PDA

View Full Version : وَالعَــوْدُ عـِـيـد ُ



فتاة الأمل
25-10-2006, 11:44 PM
يقترن الزمن في وعي الإنسان بما يحمله من أحدث مفرحة أو محزنة !!
فالعلاقة بين الزمن والحدث علاقة فطرية منذ أدرك الإنسان أن عمره إنما هو مراحل مؤرخة من التفاعل بين الزمن الحدث : ماضيا وحاضرا ومستقبلا .
ولعل من عجائب النفس البشرية أنها تضفي على الكون من حولها تصوراتها الذاتية حتى ليخيل لنا بأن الدنيا إنما هي صورة ما يجد الإنسان من نفسه من فرح وحزن وغضب وتفكير .. ومثل ذلك تداعي الذكريات عند حلول يوم معين أو مناسبة ما ، فنجد المشاعر تضرب في داخلنا كل عرض نابض أو وعي عاقل وهذا مما لا ينكره من نفسه أحد !! وهل كانت جل احتفالات البشر سوى استعادة العاطفة الأولى حين حل هذا الحدث في ذاك الزمن !!
وكي لايظل الإنسان كالرحى تطحن نفسها ، استأثر الإسلام بمراحل من الزمن ليملي علينا التفاعل معها وفق ما يرتضيه من عاطفة ما تلبث أن يعتبرها من شعائره الواجبة ويرى القيام بها من تعظيم حرمات الله !!
روت أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث ، فاضطجع على الفراش ، وحوَّل وجهه ، ودخل أبو بكر فانتهرني ، وقال : مِزمارةُ الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " دعهما " ، فلما غفل غمزتهما فخرجتا . رواه البخاري ومسلم . جاء في رواية : " يا أبا بكر ، إن لكل قومٍ عيداً ، وهذا عيدنا ".
وفي رواية في " المسند " أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : " لِتَعْلَمَ اليهود أنَّ في ديننا فسحة ، إني أُرسلت بحنيفية سمحة ".
وقد كثر ذكر العيد في تراث الأدب العربي وكان يختلف تناول الشعراء له فكل يراه من زاوية تجعل له عرضا ومذاقا إبداعيا مختلفا .
فأول ما يستوقفنا في ذلك استخدام المفردة ( عيد ) باعتبارها أحد المفردات العربية بصرف النظر عن دلالتها على العيد المعروف ، فمن ذلك قولهم :
يا عيد مالك من شـوق وإيراق
ومر طيف على الأهوال طراق
يسري على الأين والحيات محتفياً
نفسي فداؤك من سار على ساق
ويقصد بعيد هنا : ما اعتاد الإنسان من هم أو شوق أو مرض أو ذكر.
أما استخدامهم لكلمة العيد فيما يقصد به موسما للفرح ، فإنهم كانوا يستحضرون فيه معاني أخرى ، كأن يجعلوا منه مناسبة لتهنئة الحاكم بالبيعة كما قال ابن عبد ربه و كان قد عاش في أيام الناصر ثمانية وعشرين عاما لم يتوقف فيها عن الإنتاج حتى آخر عمره، وهي أكثر فترات حياته غنى بالشعر واهتماما به، فقد افتتح عهد الناصر بقوله له يوم البيعة
يا من عليه رداء البـأس والـجـود
من جود كفك يجري الماء في العود
لما تطلعت في يوم الخمـيس لـنـا
والناس حولك في عـيد بـلا عـيد
وبادرت نحوك الأبصار واكتحلـت
بحسن يوسف فـي مـحـرا ب داود

وقد يجعلون العيد علامة على تذكر مفقود من الملوك وكيف دارت عليه الدنيا وبعد أن كان يستقبل الناس على عروش الذهب يوم العيد صار القلة من يزورون قبره ليبكونه يوم العيد !
زار أبو بكر بن عبد الصمد قبر المعتمد في يوم عيد "فطاف بالقبر والنزمه، ثم خرّ على تربه ولثمه وأنشد قصيدته الدالية:
ملك الملوك أسامـع فـأنـادي
أم قد عدتك عن السماع عوادي
لما خلت منك القصور ولم تكن
فيها كما قد كنت فـي الأعـياد
أقبلت في هذا الثرى لك خاضعا
وتخذت قبرك موضع الإنـشـاد
قد كنت أحسب ان تبدد أدمعـي
نيران حزن أضرمت بـفـؤادي
وكان أكثر ذكرهم للعيد في شكوى الوحشة بعد الأنس ، وما يتبعه من لوعة فراق الأحبة والأوطان حتى ليصبغ العيد بالدموع والألم ، ومن ذلك ما أنشده الرحالة ابن جبير المشهور حين وصل إلى مصر في خضم رحلته المشهورة وقد أهلّ العيد فجعل يتذكر عيده بين أحبابه في وطنه وكيف عاد عليه هذه المرة وحيدا مغتربا :
شهدنا صلاة العيد في أرض غربةٍ
بأحواز مصرٍ والأحبّة قـد بـانـوا
فقلت لخلّي في النّوى جُدْ بمدمـعٍ
فليس لنا إلاّ الـمـدامـع قـربـان
وابن زيدون في قصيدته التي نظمها خلال فراره ممن أرادوا سجنه ، حتى حضره العيد وحيدا فتذكر أعياد وطنه ومعاهد أنسه مع ( ولاّدة ) التي كان يهواها ويتعزل فيها :
خليليّ لا فطـرٌ يسـرّ ولا أضـحـى
فما حال من أمسى مشوقاً كما أضحى
ونقل عن أحدهم أن رفيقا له واعده القدوم عليه يوم العيد فظل ينتظره يومه كله ، حتى أبرقت السماء وأرعدت فلما يئس من حضوره أنشد قائلا :
تجهم العيد وانهلت مدامعه *** وكنت أعهد منه البشر والضحكا
كأنما جاء يطوي الأرض من بعدٍ*** شوقاً إليك فلما لم يجدك بكى

ومن ذلك شكوى الملك المعتمد بن عباد بعد زوال ملكه وكيف آلمه أن يرى بناته جواري بعد أن كن أميرات القصور
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا *** وكان عيدك باللّذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ *** فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً *** فيلبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العــزّ ممتهنٌ *** يغـزلن للناس لايملكن قطميرا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه *** ولست يا عيدُ مني اليوممعذورا
وكنت تحسب أن الفطر مُبتَهَـجٌ *** فعاد فطرك للأكبــاد تفطيرا
وأشهر من قرن العيد بالحزن والألم بيت المتنبي الذي سرى وكأنه عنوان الأعياد :
عيدٌ بأية حال عـدت يا عيــد
بما مضى أم بأمرٍ فيك تجديدُ
أما الأحبة فالبيداء دونهـم
فليت دونك بيداً دونها بيدُ
فهو يتأسف على بعد أحبته عنه يقول أما هم فعلى البعد مني فليتك يا عيد كنت بعيدا وكان بيني وبينك من البعد ضعف ما بيني وبين الأحبة و أنه لا يسر بعود العيد مع بعد الأحبة كما قال الآخر،
من سره العيد الجديد فما لقيت به السرورا
كان السرور يتم لي لو كان أحبابي حضورا
وقد كان من أشهر استخدامهم لكلمة العيد حتى ليعد من تقاليد المدائح في التراث العربي ، أن يقترن ذكر العيد بتهنئة الممدوح أو مدحه ، فكل شاعر يرى في ممدوحه عيدا يسفر عن الجود والكرم والعطايا ، أو قد يصير لقاء الممدوح علامة على الفرح كما العيد علامة فرح الصائم بقبول صومه .كأبيات المتنبي العديدة ومنها :
هنيئا لك العيد الذي أنت عـيده
وعيد لمن سمى وضحى وعيدا
ولا زالت الأعياد لبسك بعـده
تسلم مخروقا وتعطي مجددا
وقول ابن الخطيب
وللعلم فخر الدين والفـتـك بـالـعـدا:
بأوت به يا ابن الخطيب على الفخـر
فيهـنـيك عـيدالـــفـــطـــر
ويثني بمـا أولـيت مـن نـعـمٍ غـر
فدهري عيدٌ بالسـروروبـالـمـنـى
وكل ليالي العمر لـي لـيلة الـقـدر
و دخل أشجع على الرشيد ثاني يوم الفطر فأنشده:

استقبل العيد بعمرٍ جديد مدت لك الأيام حبل الخـلـود
مصعداً في درجات العلا نجمك مقرونٌ بسعد السعود
واطو رداء الشمس ما أطلعت نوراً جديداً كل يوم جديد
تمضي لك الأيام ذا غبطة إذا أتى عيدٌ طوى عمر عيد

ومن طريف ما ذكر في العيد ، ما جاء عن بعض الشعراء حين عاده أصحابه يوم عيدالفطر من علة أصابته فجعل يشكو لهم حاله فقال :
أكلّ ذا الإجمال في ذا الجـمـال
الله أستحـفـظ ذاك الـكـمـال
يا مالكـاً بـالـبّـر رِقّـي أمـا
يكفيك أن تملكنـي بـالـوصـال
سرت إلى ربعـي زوراً كـمـا
سرى إلى المهجور طيف الخيال
العيد لي وحـدي بـين الـورى
حقّاً لأنـي قـد رأيت الـهـلال
صومي مقـبـولٌ وبـرهـانـه
أني أدخلت جـنـان الـوصـال
ما لقلبي كـلـمّـا هـبـت صـبـا
عاده عيد مـن الـشـوق جــديد
كان في اللـوح لـه مـكـتـتـبـا
قولـه: "إن عـذابـي لــشـــديد"
وقد جاء الاقتران بين المحبوبة وذكر العيد في الغزل و كانت الفرحة تتم للشاعر لو جمع بينهما :
ألا حبذا عيد تلاقت به المنى فجدد من عهد الشباب مشيب
وأعرض في حسن المليحة أملح يلاعب ربات الحجال ربيب

ولما كان العيد هو فرحة الأطفال وبسمة أفئدتهم العامرة بالنور ، كان الاقتران بينه وبينهم وكأن أحدهما غدا توأم الروح للآخر ، فما العيد إلا بسمة الطفولة ، وما الطفولة إلا علامة على حلول السلام وحينها يكون للعيد طعم الفرح ..
فهذا شاعر يرى ابنته الصغيرة عيدا يبهج كل عيد :
ثغور على المجد التليد ضـواحـك
وأيد إلى المجد التـلـيد تـصـوب
مشابه لا تخطي علاك سهـامـهـا
فتهوي إلى أغراضها فـتـصـيب
تمـلأ أثـنـاء الـنـداء مـهــابةً
وتبسم عنها الحرب وهو قـطـوب
ويهنيك عيد لـلـصـيام ذخـرتـه
كفيل بـأن الـلـه عـنـه مـثـيب
وعيد عليه مـنـك رسـم طـلاقةٍ
كأوب حبيب طال مـنـه مـغـيب
خلعت علـيه مـن بـهـائك حـلةً
كما عصفرت فوق العروس جيوب
ونمت عليه من مـديحـك فـوحة
كما مسحت فوق الرياض جنـوب

وبعد ... فهذه أمثلة يسيرة من تراث الشعر العربي ولعل دراسات أكثر سعة توقفنا على المعاني الشعرية مما نفهم به بصورة أعمق كيف كانت المناسبات العظيمة والأحداث الهامة والشخصيات المؤثرة تزين لدى الذاكرة العربية المسلمة ..
وكل عيد وأنتم من عوّاده

أزهر
26-10-2006, 06:45 AM
وعيدكم مبارك :) .

موضوع .. غاية في الموضوعية .

"يا عيد في مهجتي البركان مشتعل //// فلا تـلم أدمـعي يا عيد لا تـلم .
تلـفـّت القـلـب للماضي فـأرّقـه //// فرحت أبكي الحمى من مهجتي بدم ! ."

.
.

لكنه - برغم الألم - يبقى عيداً !

" ولولا أنّه سنّة ..
ونقل عن رسول الله ..
ما كانت له فرحة
وما كانت له في أرضنا زورة ! "

.

الأخت فتاة الأمل :

أجدت وأبدعت .. بارك الله فيك .

قد أجد لي متّسعاً بعد حين .. وقد لا أجد .. رغبة في إثراء الموضوع بآراء شعراء معاصرين .

أخوكم : عبدالله .

أيمن ابراهيم
26-10-2006, 07:19 AM
بارك الله فيك كما قال عبدالله .. هذه أول مرة أقرأ لك فيها وقد لامنى صديق على عدم معرفتى بك من قبل وكأنك بنت الشاطيء
لكن بعدما قرأت الآن وجدت الحق معه
عيدك سعيد

قسورة العرب
26-10-2006, 07:45 AM
ما شاء الله تبارك الله

جميل هو موضوعك اختي والاجمل انه افادني بمعرفة شئ من تاريخنا في العيد


اعاد الله اعيادنا ونحن في حال افضل

دمت بالخير

فتاة الأمل
26-10-2006, 01:34 PM
DEMON
أيمن ابراهيم
قسورة العرب


جزاكم الله خيرا على المرور


أما عن الشعراء المعاصرين فحقيقة أني تعمدت إغفال ذلك لسبب بسيط وهو أن تناول العيد في الشعر المعاصر مشهور وكتب عنه الكثير وهو لايخرج عن الشكوى من الحال الراهنة التي تعيشها الأمة الإسلامية والعربية من مثل قول الشاعر عبد الرحمن العشماوي :
أقبلت يا عيد والأحزان نائمـة
على فراشي وطرف الشوق سهران
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي
قلوبنا من صنوف الهمِّ ألـــوان؟
من أين نفرح والأحداث عاصفة
وللدُّمى مـقـل ترنـو وآذان؟
من أين والمسجد الأقصى محطمة

آمالـه وفؤاد القـدس ولهـان؟
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي
دروبنا جدر قامـت وكثبـان؟
وهناك شكوى الأسير خلف القضبان من مثل قول فدوى طوقان في تصوير حال الأسيرات الفلسطينيات :

أختاه, هذا العيد رفَّ سناه في روح الوجودْ

وأشاع في قلب الحياة بشاشة الفجر السعيدْ
وأراك ما بين الخيام قبعتِ تمثالاً شقيًّا
متهالكاً, يطوي وراء جموده ألماً عتيًّا
يرنو إلى اللاشيء.. منسرحاً مع الأفق البعيدْ
أختاه, مالك إن نظرت إلى جموع العابرينْ
ولمحت أسراب الصبايا من بنات المترفينْ
من كل راقصة الخطى كادت بنشوتها تطيرُ
العيد يضحك في محيّاها ويلتمع السرورُ
أطرقتِ واجمة كأنك صورة الألم الدفينْ

وهي كما نرى تدور كلها حول الشكوى من الحال القائمة وهو ما يتبع محور تصور الشكوى من العيد على اختلاف أسباب الشكوى ..
وإن كان هناك من كتب عن الفرح في العيد من مثل قول حسن عبد الله القرشي :
شع إلهامه ورفّ ربيعه

وازدهى في القلوب منا سطوعه
التراتيل والاناشيد تهفو
والاماني تبثه وتذيعه
مرحباً بالوجوه مؤتلقات
ناضرات يروعها ترصيعه
ضحك العيد فاستفز له الشيخ
وازدهى وليده ورضيعه!
وشعر نازل الملائكة في ليلة العيد :

ليلتي هذه ابتسامة وسعود

طاف بالأفق فغناه الوجود
هي يا قيثارتي لحن سعيد
هي شعر، هي وحي، هي عود
هذه الليلة للعالم عيد
وهي يا قيثارة الحلم الوحيد


وكما سبق فإن الشعراء المعاصرين لقرب عهدنا بهم كان تناول المعاني و الموضوعات الشعرية عندهم ميسورا ، أضف إلى ذلك سهولة اللغة بالنسبة للذائقة المعاصرة ..

ولكن التراث العربي بات أقل حظوة عند القارئ اليوم وكأنه صار موقوفا على المتخصصين في الدراسات الأدبية ، ولا شك أن لذلك أسبابا تضاد أسباب تداول الشعر المعاصر منها : المستوى اللغوي والأدبي الذي كتب به القديم مما صار يتطلب ذائقة أدبية خاصة ، إضافة إلى الرغبة في الجديد وهي الرغبة التي تسيطر على الاختيارات الحديثة حتى لو كان على حساب المضمون الثري ..
مع أن تفتيق المعاني والأخيلة الشعرية كان أكثر وأوفر عند القدماء لأن الأدب كان صورة من صور معاشهم اليومية لا زاوية يقصدونها للترويح عن النفس أو بثّ الحزن كما هو حالنا المعاصر !!مما كان له أثر كبير في تدهور المستوى اللغوي و جفاف القرائح الأدبية اليوم ..
وافر التقدير لمروركم الثري
تقبل الله طاعتكم

.!! فهــد !!.
26-10-2006, 05:43 PM
لله درِّكِ أيتها الرائعة

دمتِ ودامَ مدادكِ


فكوني بخيرٍ دائماً


وكل عام وأنتِ بخير

Abeer
27-10-2006, 11:49 PM
وبما أن بعضَ العَودِ .. " عيدٌ "
فلقد وددتُ أن لا ألجَ إلى هنـا .. متهدّلة الكفين / مفلسة ..!

ثم جعلتُ أقلب ما في خزانتي .. فما وجدت الا " الإفلاس " في أقسى صوره ..و أخجلها .!

بيد أن شاعر الساخر " البـارق النجـدي " .. كان قد جـاد بهذه : http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=1019465&posted=1#post1019465

فجزاه الله - وإياك - أجر المتصدقين :)


.

wroood
29-10-2006, 03:40 PM
شهدنا صلاة العيد في أرض غربةٍ
بأحواز مصرٍ والأحبّة قـد بـانـوا
فقلت لخلّي في النّوى جُدْ بمدمـعٍ
فليس لنا إلاّ الـمـدامـع قـربـان


موضوع جميييل
فتاة الامل ..بارك الله بك

المنطق الحر
29-10-2006, 06:36 PM
بارك الله فيك وجزيت خيرا
موضوع في غاية الأهمية
تقبل الله منا ومنكم

رأفت العِزي
30-10-2006, 12:02 AM
وانتم جميعا بخير ...

متأخرا ..؟
ربما .
ولكن ما جعلني ابعد عن التجاهل ودفعني الى هذه الخربشة هو هذا الغنى اعلاه
فإني اعترف ذلك زاد معرفتي حرفا وسقل من ذوقي مسحة ريشة فنان في رسم الكلام

فلكم شكري وكثير الإمتنان