PDA

View Full Version : زيْف!



ع. السعد
27-10-2006, 08:31 AM
...
جَثَوْتُ إلى بهْجَةٍ كُنْتُ في إثْرِهَا قَبْلَ عِشْرِيْنَ عَاماً
فَوَلّتْ بلا نَظرةٍ أو... عُبُوْسْ!

كأنِّيَ لمْ أكُنْ!
أوْ كأنِّي وَمِيْضٌ بِبَحْرِ شمُوْسْ!
،،
وبِالأمْسِ،
في غَمْرَةِ الفَقْدِ
في ذرْوَةِ الجَدْبِ
فيْمَا يكوْنُ عَليْهِ القَتِيْلْ
هَزَزْتُ إليَّ بجِذْعِ النّخِيْلْ
فرَاوَدَني هَاجِسٌ مُسْتَحِيْلْ!
..
أُزَيِّفُ رَأْسِي!
أُزَيِّفُ حُلْمِي
أُزَيِّفُ طقْسِي
أُزَيِّفُ كأْسِي!
أُزَيِّفُ نبْضَاتي الخَائِفَةْ.
،،
أُوَارِي شُرُوْدِي قَلِيْلاً
وألبَسُ وَجْهَ الصّبَاحِ المُضِيءِ
وَأُخمِدُ أوْجَاعِيَ النّازِفَةْ.
،،
أَرَدَّدُ أَهْزُوْجَةَ العَابِرِيْنَ
أرَافِقُ حَفْلَ المُشاةِ
أَحَاذِي لُحُونَ الحُداةْ
وأَتْلُو مُدَوَّنةَ الرِّيحِ
فِيْ لَيلَةٍ عَاصِفَةْ.
،،
و.. أُسْدِلُ حُزْني مَلِيّاً
لِيَدْلفَ طفْلُ الزّمَانِ الجمِيْلِ:
أَنَاشِيدُ وَرْدٍ
عَنَاقِيْدُ حَلوَى
مَدَىً منْ فَرَاشٍ
تُطوِّقُ خفْقَاتيَ الرّاجِفَةْ.
..
رَأيْتُ كأَنّي امْتَثَلْتُ لحُلْمِي
سَكنْتُ إلى هَاجِسِي المُسْتَحِيْلْ
عَقَرْتُ المَطايَا
وكُلَّ احْتمَِالٍ يَشِي بالرّحِيْلْ
وأَذْعَنْتُ للبَهْجَةِ الزّائِفَةْ.
..
..
ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!
.............................
عبدالرحمن السعد
24 أكتوبر 06
..
تقديري للجميع
(افتقدتُ رباط أوقاتكم):m:

sara 5
27-10-2006, 09:12 AM
الأستاذ عبدالرحمن السعد
تحية طيبة وصباح الخير المعطّر بالغيم الجميل

أُوَارِي شُرُوْدِي قَلِيْلاً
وألبَسُ وَجْهَ الصّبَاحِ المُضِيءِ
وَأُخمِدُ أوْجَاعِيَ النّازِفَةْ.؟

أجل يا أستاذنا ، أجل .
هو ذا ، تماماً كما وصفتموه ، إلى أن : يدلف طفل الزمان الجميل .
كل عام و انتم بصحة و عافية و سعد . :)

مهدي سيد مهدي
27-10-2006, 08:03 PM
ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!

بالأخص ِ هذِهِ الحمــــراء
جداً .. أبهرتنى

اِحتِرامى الشديد جداً

لك

مهدى

عود الورد
28-10-2006, 01:08 AM
..

جميل ما قرأت أيها الشاعر

استمتعت هنا كثيراً

دام الإبداع

ظل أنثى
02-11-2006, 04:47 PM
رَأيْتُ كأَنّي امْتَثَلْتُ لحُلْمِي
سَكنْتُ إلى هَاجِسِي المُسْتَحِيْلْ
عَقَرْتُ المَطايَا
وكُلَّ احْتمَِالٍ يَشِي بالرّحِيْلْ


حروف مثخنة بـ شجن ..
بـ تيه ..
بـ بشئ تحسبه لوهلة أنه يحمل بعضاً منك !
اسمح لي بالعودة
حين اجد من المفردات ما يناسب لإلقاء تحية لهكذا نـصـ/بض !

عبدالرحمن الخلف
02-11-2006, 07:14 PM
جَثَوْتُ إلى بهْجَةٍ كُنْتُ في إثْرِهَا قَبْلَ عِشْرِيْنَ عَاماً

استهلال يضج بالحنين.. يأخذ بيد المتلقي إلى روح النص عنوة!

حيث طقوس الوداع وترانيم الشفق..



كأنِّيَ لمْ أكُنْ!
أوْ كأنِّي وَمِيْضٌ بِبَحْرِ شمُوْسْ!

هكذا هي اللحظات الهنية لا مسافات لديها ولا عوائق في طريق رحيلها عنا إلى الغروب..


وبِالأمْسِ،
في غَمْرَةِ الفَقْدِ
في ذرْوَةِ الجَدْبِ
فيْمَا يكوْنُ عَليْهِ القَتِيْلْ
هَزَزْتُ إليَّ بجِذْعِ النّخِيْلْ
فرَاوَدَني هَاجِسٌ مُسْتَحِيْلْ!

ترى ماذا تساقط من سوانح النخيل ياعبدالرحمن؟


أُزَيِّفُ رَأْسِي!
أُزَيِّفُ حُلْمِي
أُزَيِّفُ طقْسِي
أُزَيِّفُ كأْسِي!
أُزَيِّفُ نبْضَاتي الخَائِفَةْ.


أها..
هاقد أتى لب القصيد..
أنت مدان هنا بتزييف المشهد بإيعاز من شيطان الشعر كيما تأخذنا معك إلى عالم الوهم قصير المدى..

ثم ماذا؟!



أُوَارِي شُرُوْدِي قَلِيْلاً
وألبَسُ وَجْهَ الصّبَاحِ المُضِيءِ
وَأُخمِدُ أوْجَاعِيَ النّازِفَةْ.

يااااه..
ماكل هذا التداعي؟!
وأنّى لمحتضرٍ _كان يحتضر_ أن يبعث الروح في يباب الذات؟!
ستعيد رسم المشهد إذن وستزيف ملامح الساعة!



أَرَدَّدُ أَهْزُوْجَةَ العَابِرِيْنَ
أرَافِقُ حَفْلَ المُشاةِ
أَحَاذِي لُحُونَ الحُداةْ
وأَتْلُو مُدَوَّنةَ الرِّيحِ
فِيْ لَيلَةٍ عَاصِفَةْ.

هاقد انغمست أيها المزيف الخطير في تفاصيل المشهد وفي دهاليز السيناريو لتتآلف الذات المتقمصة لرجل الريح مع الريح..



و.. أُسْدِلُ حُزْني مَلِيّاً
لِيَدْلفَ طفْلُ الزّمَانِ الجمِيْلِ:
أَنَاشِيدُ وَرْدٍ
عَنَاقِيْدُ حَلوَى
مَدَىً منْ فَرَاشٍ
تُطوِّقُ خفْقَاتيَ الرّاجِفَةْ.

وها قد اكتمل الزيف!
بمشهدٍ اختطف جمال الحقيقة.. ألم أقل أنك مدان؟!

وقفت طويلا أيها السعد.. مع متلازمة الزمن الجميل والطفولة!



رَأيْتُ كأَنّي امْتَثَلْتُ لحُلْمِي
سَكنْتُ إلى هَاجِسِي المُسْتَحِيْلْ
عَقَرْتُ المَطايَا
وكُلَّ احْتمَِالٍ يَشِي بالرّحِيْلْ
وأَذْعَنْتُ للبَهْجَةِ الزّائِفَةْ.

المخدر لازال يعمل.. فكان من الطبعي أن تذعن أيها البائع وهماً فاتنا!



ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!

كيلا أخاف.. كيلا أخاف..

هدهد الذات أيها المشعوذ.. هدهدها كي لا تفيق الذات من اللحظة..
وحق لك أن تأمن بعدها فلا تخاف.. حيث أمسكت بزمام المناخ وعطّلت قطار الزمان..

لماذا أيها السعد تعرض لنا البضاعة ثم تمهرها بخاتم محبط يقول:
ليست للبيع!




يُثبّت "الزيف" حتى يعلم الناس أن السحرة مآلهم للشنق..


عبدالرحمن:
اسمح لي سأنتزعني من هنا الآن..

نوف
03-11-2006, 12:10 AM
جلستُ هنا على مقعد الغيم ،
ابتعت الجمال ، وروعة المعنى ، ثم عدت سعيدة ..
شكراً لك

.

سلطان السبهان
03-11-2006, 12:42 AM
ع. السعد

خطير انت ، ربما هذا هو النص الثالث أقرأه لك ، لكنه مختلف عن سابقيه بالفعل .
لافض فوك ، وسعدت صحبة حرفك الرائع .

خالد الحمد
03-11-2006, 03:03 AM
أتى حرفك يموس طربا
فصفّق الجميع له

دام بهاؤك

:::رحيـــل:::
03-11-2006, 07:20 PM
ع. السعد..

قرأتُ هنا..
قلما بديع الوصف..وأشجان تطفو على قمم الحروف...
..دام القلم..

تحية طيبة..
رحيــل..

Abeer
04-11-2006, 04:27 AM
" ماشاء الله تبارك الرحمن " << هذا هو ما استطعت جمعهُ / من بعد وجوم .!


.

عدرس
04-11-2006, 08:29 PM
ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!


كلمات جميلة ومشاعر مرهفة لازلت مع هذا النص وكم تمنيت ألا ينتهي ابداً :)
شكراً للحظاتت جميلة عشتها بين السطور :)

رقية الحارثية
04-11-2006, 09:33 PM
هَذهِ قَصيدةٌ مَجْنونةْ !!
تُوقظُ بقيَّةُ الوَعي ليَنْشُرَ المُخبَّأْ !

لكـَ التَّحيَّةْ

أخْتُكـَ

قهْوة
05-11-2006, 12:54 AM
\
. .
هنـا ..ـ تثمل طرباً كل الاحاسيس !
مساؤك خير .. ع. السعد ..
. .
/

ع. السعد
05-11-2006, 03:26 AM
اعتذارٌ للنأي
وكلل المطايا
..
صوب إيابٍ سادتي
..

الشاعر الرجيم
05-11-2006, 10:04 PM
لله أنت كلامات من أجمل ما قرأت , فليلجأ الحب الهادىء إلى لغتك الشعرية

حي بن يقظان
05-11-2006, 11:08 PM
ماذا أقول بعدهم يا عبدالرحمن!
هو الوعي حين يسبق اللحظة يعرف كيف يهدهدها فلا تضيع ولا تعرى
ثم يأتي شاعراً نتعلم منه مثلك

والشكر لإضاءات الفنان الخلف
ودمتم بخير

ع. السعد
07-11-2006, 03:49 AM
الأستاذ عبدالرحمن السعد
تحية طيبة وصباح الخير المعطّر بالغيم الجميل

أُوَارِي شُرُوْدِي قَلِيْلاً
وألبَسُ وَجْهَ الصّبَاحِ المُضِيءِ
وَأُخمِدُ أوْجَاعِيَ النّازِفَةْ.؟

أجل يا أستاذنا ، أجل .
هو ذا ، تماماً كما وصفتموه ، إلى أن : يدلف طفل الزمان الجميل .
كل عام و انتم بصحة و عافية و سعد . :)
..


أستاذتي المبدعة sara
ولكِِ تحيةً صباحيةً نديّة
وبهجةٌ نقية خالدةٌ لا زيفَ فيها.
..
تعرفين سيّدتي؛
محاولاتٌ بائسة لإغواء الزّمَانِ الجمِيْلِ
علّه يطرق الباب!
.. ثمة تعساء لا يكفّون عن الصحو، و..الحلم
..
أعوامكِ سعادةٌ وحلوى
..

ع. السعد
07-11-2006, 04:05 AM
ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!

بالأخص ِ هذِهِ الحمــــراء
جداً .. أبهرتنى

اِحتِرامى الشديد جداً

لك

مهدى

اختيارٌ آمنٌ سيدي مهدي
أهنئك؛
هناك "جثّة" في السطر التالي!
:rolleyes:

ولك من أخيك التقدير الأشد
..
عبدالرحمن السعد

ع. السعد
07-11-2006, 04:18 AM
..

جميل ما قرأت أيها الشاعر

استمتعت هنا كثيراً

دام الإبداع

أستاذي الأنيق عود الورد
،،
ودمتَ يا سيدي الجميل
،،
دفلىً لعينين قرأتا
ولأنامل أتقنت العزفَ على وترِ الفأل.
..
متعةٌ حلوةٌ تصطفيك
..

محمد حسن حمزة
09-11-2006, 02:09 AM
حروف كأنها زخات مطر
حروف لايكتبها إلا متمكن تألق في سماء المبدعين
حروف تجبرنا على أن ننساق لها طائعين
حروف تقطر روعة وعذوبة وجمالا

صباح الجمال أيها الفاتن
صباح الروعة والإبداع
صباح الخير أستاذي الفاضل

أيها الجميل
ماأروعك وما أعذب منطقتك
أدام الله عليك هذا الإبداع وهذا التوهج
مع كل الإعجاب والتقدير دمت كألق الضحى
ودام قلمك يرسم المشاعر بصفاء

تقبل تحياتي العذبه

أخوك ومحبك

ع. السعد
10-11-2006, 07:43 AM
لكم صحبة الضوءِ ودّي
لكم نبضةَ الصدقِ
في لحظةِ العتقِ
في يقظةِ العشقِ
فيما تسوقون صوبي.

ع. السعد
11-11-2006, 11:54 PM
أستاذي الأنيق عود الورد
،،
ودمتَ يا سيدي الجميل
،،
دفلىً لعينين قرأتا
ولأنامل أتقنت العزفَ على وترِ الفأل.
..
متعةٌ حلوةٌ تصطفيك
..


أستاذتي "عود الورد"

أعتذرُ كثيراً للخطأ.
أعرفُ أنّي أخطأت. لكن ذلك لا يبدّل بعض جزءٍ من الردّ.
طوّقتُ النصّ (ردّكِ) أوّل مرةٍ ومضيتُ في سماواته لما كان فيه من علوّ كنتُ في إثره.
لم أقف كثيراً قبالة الاسم. ربما لم أقف!
أعي الآن، سيدتي، أنّ الوقتَ، يعد.
..
مزيدٌ من دفلى
..

محمد شتيوى
12-11-2006, 01:09 PM
لماذ كل القصائد المثبتة من الشعر الحر او شعر التفعيلة
انا احتج !!

محمد شتيوى
16-11-2006, 01:40 PM
لاَ هَذا مِقْياسٌ للجَمالِ وَ لا ذاك أيّها الـ[ شتيوي ] ،
إنَّمَا الجَمالُ مَا يصْنعُهُ الشَّاعِرُ يَأتي لا تُؤثِّرُ في مُسْتَواهُ صِفةُ القَصِيْدة


- حسْبمَا أرَى - !

اوافق ايتها الـ[ صبح ] , على هذا الكلام
ولكن هل كل القصائد العمودية ليس فيها جمال تسحق به التثبيت !!

حنان الاغا
16-11-2006, 09:55 PM
لماذا هي شحيحة تلك الكلمات التي ما أن نجدها أو نتوقع أنها هي من نعتقد ، حتى تشدنا دون قيد ولا شرط ؟
أيها الشاعر
سأجيب على سؤالي :
لأن مثل هذه الكلمات ، القصائد ، هي تراكم عناء ، ومخزون رؤى مستحيلة أحيانا
لأنها أحلام اليقظة التي نظل ( نوزّ ) حطبها نفخا في محاولة يائسة (عادة ) لإذكائها.
استمتعت جدا بقراءتها كما سابقتيها هنا وهناك
عبد الرحمن السعد
عالمك متفرد

كنتـُ هيّ ..!
20-11-2006, 10:17 PM
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!

:
:

كيـلا أخـَافـْ .. !
هكَـذا أعَدتُ العبـَارة ..
فوجَدتُني .. أُسِرِفُ في الخَوفِ و عـلت
أشلاءُ الخَوفـِ .. بـَقَايَـا جُـثَتي .. !!
:
ع. السـعيـد .. !!


وَقَفـَةٌ لـِذا الـحَرفـْ ..

ع. السعد
22-11-2006, 12:12 PM
رَأيْتُ كأَنّي امْتَثَلْتُ لحُلْمِي
سَكنْتُ إلى هَاجِسِي المُسْتَحِيْلْ
عَقَرْتُ المَطايَا
وكُلَّ احْتمَِالٍ يَشِي بالرّحِيْلْ


حروف مثخنة بـ شجن ..
بـ تيه ..
بـ بشئ تحسبه لوهلة أنه يحمل بعضاً منك !
اسمح لي بالعودة
حين اجد من المفردات ما يناسب لإلقاء تحية لهكذا نـصـ/بض !
ظل أنثى:
وددتُ لو أنها كذلك!
أو أنها كانت شيئاً آخر غير مسبوقٍ بأداة تشبيه.
.. لكنّ فيها ما يكفي من "التيه" القديم، الجديد.
أو أنها ليست إلا حروفاً أخرى من "أبجدية التيه" العتيقة.
..
سعدتُ كثيراً بحضوركِ سيدتي المضيئة،
التحيةُ وصلت.
ولكِ تحيةٌ صادقة وامتنانٌ لا يحدّ.
..
عبدالرحمن السعد

عبدالرحمن الخلف
22-11-2006, 08:38 PM
نسخة لشرفة الروائع..

ع. السعد
23-11-2006, 01:13 AM
...
جَثَوْتُ إلى بهْجَةٍ كُنْتُ في إثْرِهَا قَبْلَ عِشْرِيْنَ عَاماً
فَوَلّتْ بلا نَظرةٍ أو... عُبُوْسْ!

كأنِّيَ لمْ أكُنْ!
أوْ كأنِّي وَمِيْضٌ بِبَحْرِ شمُوْسْ!
،،
وبِالأمْسِ،
في غَمْرَةِ الفَقْدِ
في ذرْوَةِ الجَدْبِ
فيْمَا يكوْنُ عَليْهِ القَتِيْلْ
هَزَزْتُ إليَّ بجِذْعِ النّخِيْلْ
فرَاوَدَني هَاجِسٌ مُسْتَحِيْلْ!
..
أُزَيِّفُ رَأْسِي!
أُزَيِّفُ حُلْمِي
أُزَيِّفُ طقْسِي
أُزَيِّفُ كأْسِي!
أُزَيِّفُ نبْضَاتي الخَائِفَةْ.
،،
أُوَارِي شُرُوْدِي قَلِيْلاً
وألبَسُ وَجْهَ الصّبَاحِ المُضِيءِ
وَأُخمِدُ أوْجَاعِيَ النّازِفَةْ.
،،
أَرَدَّدُ أَهْزُوْجَةَ العَابِرِيْنَ
أرَافِقُ حَفْلَ المُشاةِ
أَحَاذِي لُحُونَ الحُداةْ
وأَتْلُو مُدَوَّنةَ الرِّيحِ
فِيْ لَيلَةٍ عَاصِفَةْ.
،،
و.. أُسْدِلُ حُزْني مَلِيّاً
لِيَدْلفَ طفْلُ الزّمَانِ الجمِيْلِ:
أَنَاشِيدُ وَرْدٍ
عَنَاقِيْدُ حَلوَى
مَدَىً منْ فَرَاشٍ
تُطوِّقُ خفْقَاتيَ الرّاجِفَةْ.
..
رَأيْتُ كأَنّي امْتَثَلْتُ لحُلْمِي
سَكنْتُ إلى هَاجِسِي المُسْتَحِيْلْ
عَقَرْتُ المَطايَا
وكُلَّ احْتمَِالٍ يَشِي بالرّحِيْلْ
وأَذْعَنْتُ للبَهْجَةِ الزّائِفَةْ.
..
..
ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!
.............................
عبدالرحمن السعد
24 أكتوبر 06
..
تقديري للجميع
(افتقدتُ رباط أوقاتكم):m:
____________________________

تم التعديل بواسطة عبدالرحمن الخلف : 02-11-2006 في 07:51 PM.

التعديل
...
أستأذنُ الجميع
سأعيدُ عرض "نصّي" كما كان قبل 02-11-2006
..

ع. السعد
23-11-2006, 01:18 AM
...
جَثَوْتُ إلى بهْجَةٍ كُنْتُ في إثْرِهَا قَبْلَ عِشْرِيْنَ عَاماً
فَوَلّتْ بلا نَظرةٍ أو... عُبُوْسْ!

كأنِّيَ لمْ أكُنْ!
أوْ كأنِّي وَمِيْضٌ بِبَحْرِ شمُوْسْ!
،،
وبِالأمْسِ،
في غَمْرَةِ الفَقْدِ
في ذرْوَةِ الجَدْبِ
فيْمَا يكوْنُ عَليْهِ القَتِيْلْ
هَزَزْتُ إليَّ بجِذْعِ النّخِيْلْ
فرَاوَدَني هَاجِسٌ مُسْتَحِيْلْ!
..
أُزَيِّفُ رَأْسِي!
أُزَيِّفُ حُلْمِي
أُزَيِّفُ طقْسِي
أُزَيِّفُ كأْسِي!
أُزَيِّفُ نبْضَاتي الخَائِفَةْ.
،،
أُوَارِي شُرُوْدِي قَلِيْلاً
وألبَسُ وَجْهَ الصّبَاحِ المُضِيءِ
وَأُخمِدُ أوْجَاعِيَ النّازِفَةْ.
،،
أَرَدَّدُ أَهْزُوْجَةَ العَابِرِيْنَ
أرَافِقُ حَفْلَةَ المَمْشَى
أَحَاذِي نَبرَةَ الإيْقَاعِ
أَتْلُو، مَرَّةً أَوْلى، مُدَوَّنةَ الزّوَابِعِ
واحْتِدَامَ العَاصِفَةْ.
،،
و.. أُسْدِلُ حُزْني مَلِيّاً
لِيَدْلفَ طفْلُ الزّمَانِ الجمِيْلِ:
أَنَاشِيدُ وَرْدٍ
عَنَاقِيْدُ حَلوَى
مَدَىً منْ فَرَاشٍ
تُطوِّقُ خفْقَاتيَ الرّاجِفَةْ.
..
رَأيْتُ كأَنّي امْتَثَلْتُ لحُلْمِي
سَكنْتُ إلى هَاجِسِي المُسْتَحِيْلْ
عَقَرْتُ المَطايَا
وكُلَّ احْتمَِالٍ يَشِي بالرّحِيْلْ
وأَذْعَنْتُ للبَهْجَةِ الزّائِفَةْ.
..
..
ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!
.............................
عبدالرحمن السعد
24 أكتوبر 06

ع. السعد
23-11-2006, 01:53 AM
(التعديل)
في تجاوز أنظمة المنتدى
في تجاوز حدود النقد والحوار
في تجاوز حدود "ما لم يحدد" مما لم يرد نصه في أنظمة المنتدى!

..
وفيما عدا ذلك لا ينبغي التعديل.
..
في النصوص الأدبية، يعدّ (التعديل) تعديّاً على الملكية الفكرية للمبدع.
..
ببساطة:
هذا النصّ يحتملُ الكثير من الأخطاء
لكنها أخطاءٌ كامنةٌ فيه، لم يتبرأ منها، ولم تتبرأ منه.
جاءت إليكم كما هي.
ولم تمنح أحداً حق تعديلها أو تصحيح مسارها.
..

مبتهجٌ بحروفِ سيدات/سادة المكان
لا أنكر فضل أحد
أقدّر كثيراً دور أخي "عبدالرحمن الخلف" و "إدارة المنتدى" في الاحتفاء بالنص
وبخاصة في أمر تثبيته لمدةٍ ربما لم يكن يستحقها.
..
أحاول، فقط، عرض رأيي، وبوضوح.
ليس مهماً أن أبقى هنا، بصدق.
الأهم، أن تبقى الحقيقة، أو بعضها،
وأن نتحاور بهدوء.
نحاول
في الأقل.
..
ونتعلمّ شيئاً جديداً!
مثل أن نعتذر للخطأ
..

ع. السعد
26-11-2006, 01:02 AM
جَثَوْتُ إلى بهْجَةٍ كُنْتُ في إثْرِهَا قَبْلَ عِشْرِيْنَ عَاماً

استهلال يضج بالحنين.. يأخذ بيد المتلقي إلى روح النص عنوة!

حيث طقوس الوداع وترانيم الشفق..



كأنِّيَ لمْ أكُنْ!
أوْ كأنِّي وَمِيْضٌ بِبَحْرِ شمُوْسْ!

هكذا هي اللحظات الهنية لا مسافات لديها ولا عوائق في طريق رحيلها عنا إلى الغروب..


وبِالأمْسِ،
في غَمْرَةِ الفَقْدِ
في ذرْوَةِ الجَدْبِ
فيْمَا يكوْنُ عَليْهِ القَتِيْلْ
هَزَزْتُ إليَّ بجِذْعِ النّخِيْلْ
فرَاوَدَني هَاجِسٌ مُسْتَحِيْلْ!

ترى ماذا تساقط من سوانح النخيل ياعبدالرحمن؟


أُزَيِّفُ رَأْسِي!
أُزَيِّفُ حُلْمِي
أُزَيِّفُ طقْسِي
أُزَيِّفُ كأْسِي!
أُزَيِّفُ نبْضَاتي الخَائِفَةْ.


أها..
هاقد أتى لب القصيد..
أنت مدان هنا بتزييف المشهد بإيعاز من شيطان الشعر كيما تأخذنا معك إلى عالم الوهم قصير المدى..

ثم ماذا؟!



أُوَارِي شُرُوْدِي قَلِيْلاً
وألبَسُ وَجْهَ الصّبَاحِ المُضِيءِ
وَأُخمِدُ أوْجَاعِيَ النّازِفَةْ.

يااااه..
ماكل هذا التداعي؟!
وأنّى لمحتضرٍ _كان يحتضر_ أن يبعث الروح في يباب الذات؟!
ستعيد رسم المشهد إذن وستزيف ملامح الساعة!



أَرَدَّدُ أَهْزُوْجَةَ العَابِرِيْنَ
أرَافِقُ حَفْلَ المُشاةِ
أَحَاذِي لُحُونَ الحُداةْ
وأَتْلُو مُدَوَّنةَ الرِّيحِ
فِيْ لَيلَةٍ عَاصِفَةْ.

هاقد انغمست أيها المزيف الخطير في تفاصيل المشهد وفي دهاليز السيناريو لتتآلف الذات المتقمصة لرجل الريح مع الريح..



و.. أُسْدِلُ حُزْني مَلِيّاً
لِيَدْلفَ طفْلُ الزّمَانِ الجمِيْلِ:
أَنَاشِيدُ وَرْدٍ
عَنَاقِيْدُ حَلوَى
مَدَىً منْ فَرَاشٍ
تُطوِّقُ خفْقَاتيَ الرّاجِفَةْ.

وها قد اكتمل الزيف!
بمشهدٍ اختطف جمال الحقيقة.. ألم أقل أنك مدان؟!

وقفت طويلا أيها السعد.. مع متلازمة الزمن الجميل والطفولة!



رَأيْتُ كأَنّي امْتَثَلْتُ لحُلْمِي
سَكنْتُ إلى هَاجِسِي المُسْتَحِيْلْ
عَقَرْتُ المَطايَا
وكُلَّ احْتمَِالٍ يَشِي بالرّحِيْلْ
وأَذْعَنْتُ للبَهْجَةِ الزّائِفَةْ.

المخدر لازال يعمل.. فكان من الطبعي أن تذعن أيها البائع وهماً فاتنا!



ألا إنما كُنْتُ أهْذِي
ألا إنما كُنْتُ أذْرُو عَلى وِحْدَتي وَابِلاً منْ غُبَارْ
..عَلى صَحْوِ حُزْني النُّعَاسَ، الشُّرُوْدَ، الدُّوَارْ.
ألا إنما كُنْتُ أحْثُو على سُحْنةِ الصَّمْتِ بعْضَ الهُتَافْ
لكيْلا أُفِيْقَ إلى جُثَّتي،
أُيَمِّمَ شَطرَ الأُفُوْلِ المُهَيّأِ،
أقْضِي وَحِيْدَاً!
و..
.. كيْلا.. أَخَافْ!

كيلا أخاف.. كيلا أخاف..

هدهد الذات أيها المشعوذ.. هدهدها كي لا تفيق الذات من اللحظة..
وحق لك أن تأمن بعدها فلا تخاف.. حيث أمسكت بزمام المناخ وعطّلت قطار الزمان..

لماذا أيها السعد تعرض لنا البضاعة ثم تمهرها بخاتم محبط يقول:
ليست للبيع!




يُثبّت "الزيف" حتى يعلم الناس أن السحرة مآلهم للشنق..


عبدالرحمن:
اسمح لي سأنتزعني من هنا الآن..

شكراً لكلّ شيء يا عبدالرحمن
..
لن أمضي الساعة في تفاصيلِ قراءتك، وحوارك المختلف مع تفاصيل "زيف". وأثمّنُ لكَ جهدكَ. (وأنتظر)

أؤمن بالحق المطلق للقارئ (والناقد) في التعامل، مع النصّ.
..
فقط، أضيف هنا، أن تعبيرك المدهش (الشنق) حين بلغني أول مرة، وعاد. (في الخاص، والعام) وقبل أن أعي أنه يقابل "التثبيت"، أنه قد ساقني إلى مراحل متقدمة من شعورٍ بالذنب. ورأيتني أمام المشنقة، وسمعتُ هنالك ذاكرتي تهذي ببعض ما روي عن محكومين بالشنق، وآخر ذلك ما قيل عن "أبي عدي" من تفضيل الرصاصة على المشنقة! فردّدتُ لحظتها: "بل السيف، السيف، يا أبا نزار!"
في الصباح، كانت رقبتي متورمة ومكتظة بالخدوش!

(يُثبّت "الزيف" حتى يعلم الناس أن السحرة مآلهم للشنق..)

ع. السعد
26-11-2006, 02:10 AM
هُنَا مَحْضُ قضيَّةٍ ذِهْنيَّةٍ مُمَارَسَةٍ خَيالِيَّة .. شَيْءُ خلقَتْهُ نَشْوةُ الجُنون
أنْ نَلْتَقي بالنَّصِّ صُدْفةً ثُمَّ نَحْكُمَ عليْهِ بالرَّوْعَةِ المُطْلَقَة حيثُ يُعيدُنَا إلَى ذاكِرةٍ أخْرَى لعِطْر رائِحَةٍ أُخْرَى
لكَلِمَة ثَناء .. لوَجْهٍ آخر .. رَغْبةٌ تُوْلَدُ في مَكانٍ أوْ زَمانٍ مَا ..
ربَّمَا كانَ مِنَ العُمْقِ وَ التَّوغُّلِ فيْهِ مَا يسْمَحُ للأُمورِ أنْ تَظْهرَ بضدِّهَا !

أشْكُرُ رَوْعتَك الزَّاخِرَة

أخْتُك ..


أختي المبدعة
ليس في "زيف" انهمارٌ لائقٌ كي تمطري
ليس في الأنحاءِ نبضٌٌ كي تولّي كلّ هذا الطهرَ، ثانيةً، إليه
وليس في الخفقِ المهيأ بعضُ "فجرٍ" كي تقومي للصلاة!
..
صُبح: هذه الحروف أبسط كثيراً من فلسفة الضوء.
وأقل كثيراً من أن تحظى بسربِ فراشاتٍ سُقتِ
..
تقديري لكِ صُبح أفياء.

ساخر بلا حدود
26-11-2006, 01:55 PM
..

هذا ما كنتُ أبحث عنه

أبدعتَ واكتفيتُ

..

*سمراء*
26-11-2006, 02:48 PM
سيدى الكريم

قد استمتعت بقرأة ما سطرت أناملك فوق ما كنت أتصور

شكرا لك لمنحى هده المتعة

ع. السعد
27-11-2006, 03:57 AM
جلستُ هنا على مقعد الغيم ،
ابتعت الجمال ، وروعة المعنى ، ثم عدت سعيدة ..
شكراً لك

.


أهلاً بكِ سيدتي نوف
وبرحلة تسوقكِ الرشيقة هذه.
نرجو (هنا) أن تكوني سعيدةً بحق.
وسنرسلُ لكِ باقةً فريدةً من عروضنا المتميزة.
(مع الحظّ، يمكنكِ الحصول على قصيدتين مع كل قصيدةٍ مقروءة)
(مع حظٍّ أكثر؛ نتولى مهام الردود على موضوعاتكِ - وغيرها، إن شئت!- لمدة شهر)


Thanks for shopping at ZAIF


دمتِ سعيدة يا نوف

ع. السعد
27-11-2006, 05:04 AM
(أحاور هنا كقارىءٍ آخر. اسمحوا لي)
فجرٌ آخر نديّ
ثمة ما يغري ببوح
هات يدك وروحك لننبش هذا المجاز!
..
جَثَوْتُ إلى بهْجَةٍ كُنْتُ في إثْرِهَا قَبْلَ عِشْرِيْنَ عَاماً
استهلال يضج بالحنين.. يأخذ بيد المتلقي إلى روح النص عنوة!
أقل من عنوة! أعني بهدوء!
وللحقيقة: لم يكن هنالك من أحد! لا يد تأخذ بيد، لا متلقٍ، ولا روح تيمم شطر نص.
حيث طقوس الوداع وترانيم الشفق..
وأنا، أيضاً، لم أكن هناك. حيث طقوسٍ كهذه!
كأنِّيَ لمْ أكُنْ!
أوْ كأنِّي وَمِيْضٌ بِبَحْرِ شمُوْسْ!
هكذا هي اللحظات الهنية لا مسافات لديها ولا عوائق في طريق رحيلها عنا إلى الغروب..
أية لحظاتٍ "هنية" يا رفيق الفيء؟
قال (ذو الحظّ التعس) أنه جثا إلى البهجة (بهجة طفولة في الذاكرة) متوسلاً
وبعد الجثوّ، الخضوع: (وَلّتْ بلا نَظرةٍ أو... عُبُوْسْ!)
لم تعره التفاتا! لم ترن إلى بعضه. لم تتعرف البهجة إليهِ البتة. وربما كان يودّ لحظتها لو أنها وهبته لظى عينٍ أو عبست، ليدرك أنها، في الأقل، عرفت سحنته! تذكرت وجهه الذي قابلته طفلاً.
لكن، لم يحدث ذلك. حدث الغير، الضدّ. لا بهجة تعرفه، لا جذور ولا ما يعينُ على أكثر من تهجئة الكلمة، وحسب.
ابتعدت "البهجة" عنه، كما تبتعد (أو لا تبتعد) عن لا شيء!
(كأنِّيَ لمْ أكُنْ!
أوْ كأنِّي وَمِيْضٌ بِبَحْرِ شمُوْسْ!)
...
نهاركم سعيد

عبدالرحمن الخلف
27-11-2006, 06:50 AM
(التعديل)
في تجاوز أنظمة المنتدى
في تجاوز حدود النقد والحوار
في تجاوز حدود "ما لم يحدد" مما لم يرد نصه في أنظمة المنتدى!

..
وفيما عدا ذلك لا ينبغي التعديل.
..
في النصوص الأدبية، يعدّ (التعديل) تعديّاً على الملكية الفكرية للمبدع.
..
ببساطة:
هذا النصّ يحتملُ الكثير من الأخطاء
لكنها أخطاءٌ كامنةٌ فيه، لم يتبرأ منها، ولم تتبرأ منه.
جاءت إليكم كما هي.
ولم تمنح أحداً حق تعديلها أو تصحيح مسارها.
..

مبتهجٌ بحروفِ سيدات/سادة المكان
لا أنكر فضل أحد
أقدّر كثيراً دور أخي "عبدالرحمن الخلف" و "إدارة المنتدى" في الاحتفاء بالنص
وبخاصة في أمر تثبيته لمدةٍ ربما لم يكن يستحقها.
..
أحاول، فقط، عرض رأيي، وبوضوح.
ليس مهماً أن أبقى هنا، بصدق.
الأهم، أن تبقى الحقيقة، أو بعضها،
وأن نتحاور بهدوء.
نحاول
في الأقل.
..
ونتعلمّ شيئاً جديداً!
مثل أن نعتذر للخطأ
..

عبدالرحمن
تحية لاتليق إلابك وبصباح ممطر..

التعديل عند توثيق نص أدبي أو نشره لايسوّغ.. ولكننا هنا أمام حالة مختلفة إذ أننا في المنتدى نتشارك الارتقاء بالنص الأدبي والوصول به لثلاثة أرباع الكمال.. إن أمكن ولم يشذ أحد عن هذا منذ خلق الله هذه المنتديات..

وليتك حين تحدثت عن التعدي والحقوق وأشياء أخَر.. كشفت عن مفصل هام بالقصة حتى تكتمل أضلاع الحقوق!
أنا خاطبتك لتعديل النص وأخبرتك أني سأثبته ربما بمفردة رامزة لم أكن أعتقد أنها غامضة لهذا الحد خصوصاً لشاعر انترنتي ..
ولأن السكوت علامة الرضا ولأنك في رسالتك التي شكرتني فيها مع وعد بالعودة فقط لم تبد تحفظاً على التعديل، كان ماكان..

وللمعلومية فالتعديل يحق لإدارة المنتدى طالما نشر النص ويحق كذلك للعضو الاستفسار والشجب والاستنكار وهذا حق عربي مكتسب.. :)

بالإضافة أن القضية التي أثارت غضبتك المضرية أيها الفاضل هي قضية عروضية حري بالشاعر عدم المراء فيها..

المقطع المختلف عليه هو هذا:

أرَافِقُ حَفْلَةَ المَمْشَى
أَحَاذِي نَبرَةَ الإيْقَاعِ
أَتْلُو، مَرَّةً أَوْلى، مُدَوَّنةَ الزّوَابِعِ
واحْتِدَامَ العَاصِفَةْ.

فقد خرج عن إيقاع النص (فعولن فعولن فعول) مطوحاً بنا إلى (مفاعلتن) ثم (فاعلاتن) .

وشعر التفعيلة وهو وإن كان حراً إلا أنه يجب أن ينضبط ببحر واحد وإن اختلفت القافية.. ولا يغرنا هنا بعض من خرج عن هذه القاعدة من الأسماء الرنانة فالعبرة بالقاعدة لا بمطبقيها..

أما بخصوص قراءتي للنص ربما لم تعجبك وربما لا تعجب أي أحد آخر ولكن يجب أن تعلم أنها نص آخر يتوازى مع نصك وقراءة النصوص ليست ملكاً للشاعر بعد النشر.. بل هي حق مشاع للمتلقي متسع بحجم الأفق..


وشكراً كثيراً على وعيك..
وأكثر على نصك الجميل الذي أثار كل هذا.. ولو لم يكن كذلك لما كان كل ذلك..
:)

تحيتي.

ع. السعد
29-11-2006, 01:12 AM
ع. السعد

خطير انت ، ربما هذا هو النص الثالث أقرأه لك ، لكنه مختلف عن سابقيه بالفعل .
لافض فوك ، وسعدت صحبة حرفك الرائع .
تقديري لك سيدي سلطان
محظوظٌ أنا/أنت يا زعيم السلطنة. الليلة يراود القلمُ الورقَ عن حبر. فلنتحاور حولنا ملياً!
"ع. السعد خطير انت"
أنا عبدالرحمن السعد أخي سلطان
لكن، لا يسمح لي هذا المكانُ المهيب بالتسجيل باسمي الصريح
كأنما لا بدّ من النفاذ عبر أنفاقٍ ضيقة لنكون نحن
أو، نبقى نكراتٍ هنا لأن "البرمجة" تجيد التعامل مع عدد الأحرف للبعض وتقبل ضعفه تقريباً باللاتيني، وكل شيء من المختارين، أهل الحظوة، غفر الله لنا ولمن خلفوهم.
ومثلي لم/ لا/لن يتسوّل شيئاً.
هذا عن "ع. ..."
أما أنّي (خطير)! فهو اتهامٌ لا أنفيه. :h: لكني قد لا أكون (أخطر) منك أخي السلطان، ومكانك الرهيب: North, towards (Upside-down)
عذراً لأخطاء القراءة، فكلهم يقولون أني لا أعرف شيئاً.. حتى "التثبيت" مع أني (باصم أبوه) من زماان.. وللعلم، كنت راس حربة، وفي وقتٍ ذهبي كان أحدهم يتولى التثبيت وأنا (أشووت)!
"شمالاً باتجاه القلب" غير مُشَكّلة، فاخترت المعنى النجديّ (الآخر) للقلب (الفصيح، ذاته)!
أنا لا أجيد التعقيد (أكثر مما ترى)!
أجيدُ فقط التحقق من مساري، ومن قناعاتي، ومما يتنافى معها، ومع الحقيقة. وأحرص أن لا أسيء إلى خلق الله.
(ربما هذا هو النص الثالث أقرأه لك)
ليت أني، ومن يقرأ، يسأل، يعرفُ أين هي نصوصي الأخرى يا سلطان
حروفنا تلاشت (مثل كحلِ باكية) ومعرّفاتنا طاارت بلا قضية.
وأصحاب الفخامة استعادوا وثارة كراسيهم
وعادوا للقهقة!
(لكنه مختلف عن سابقيه بالفعل)
وبأي شيءٍ يختلف!
أطولُ، أقصر؟
لونه غير؟
تقارن بم يا سلطان؟
لا شيء هنا. لا شيء غير ما في ذاكرتك!
..
(لافض فوك، وسعدت صحبة حرفك الرائع.)
شكراً للطفك أخي الكريم
كنتُ أريدُ أن أنعم – أيضاً- بصحبةِ رفاقٍ "كدتُ أعرف.
وأن أمرّ بهدوء. وإن أراد الوقت، فبصخب واعٍ أعي.
..
يبدو حلماً مترفاً.
..
امتنانٌ كبيرٌ لثراء سطريكَ يا سلطان.