PDA

View Full Version : عَاشِقٌ يَا بِنتَ عَشْرَة



جريرالصغير
30-10-2006, 05:19 PM
طَفِئَتْ عَيْنُ الحَسُودْ

كَبِرَت قُرَّةُ عَيني للمُنَى واشْتدَّ عُودْ

يَا مَلاكـًا فوَّحَ الليْلكُ في مَشْيَتِهَا

بَينَ الصَّبَايَا عَبَقـا

وَجهُكِ الفَيَّاضُ يَزهُو شَفَقـا

يَا رُوَاءَ الوَردَةِ الحَمْرَاءِ

في رَوْضِ الخُدُودْ

أَرسِلي ـ بَاسِمَة ً ـ مِن ذهَبِ الشَّلالِ

خَصْلاتٍ ، وَبِالشَّزْرِ الْمَحِي

رَوْعَةَ إعْجَابِ الوُفُودْ

انثُرِي التَّرحِيبَ مِثلَ الفَجْرِ

فِي كُل الزَّوَايَا

قبلِ تَصفِيقِ الجَمَاهِير الغَفِيرَة

ثمَّ قُولِي يَا أمِيرَة

كَيفَ كَانتْ شَمْعَةُ العَاشِر

في كفكِ تَبقَى ألَقَـا

وَرِيَاحُ الدَّربِ مِهيَاجٌ

وَفي الحَفلِ مَكِيداتٌ وَغِـيرَة !

كَيفَ مِن بَينِ المَخَافاتِ

تَجِيئينَ إليْنَا دُونَ عَثرَة

قَامَةٌ مَجْبُورَةٌ بِالطُّولِ لكنْ

فِي رُمُوشِ العَينِ كـَسْرَة

بَسْمَةٌ وُثـقَى وَفِي الخَطوة كِبْرَة

كَيْفَ مَالتْ سَكْبَةُ النُّورِ

إلى مَقعَدِكِ الأوَّلِ يَا وَجْهًا

نَفانِي لدِيَارِ الحُلمِ في مَوْكِبِ زَفْرَة !

فلقد آمَنتُ أنَّ الحُبَّ مِن أوَّلِ نَظْرَة

عَاشِقٌ يَا بنْتَ عَشْرَة

اِسمُكِ السَّاحِرُ نَقَشٌ لوَّنَ الوَشمَ عَلى كفِّي

فَمَا أصنَعُ في لوْمِ العَشِيرَة !

كَيفَ لِي أنْ أحبِسَ البَوْحَ

وَقد أصبَحَ قلبي

بِازْدِيَادِ الخَفْقِ جَمْرَة !

كلَّمَا غِبتِ وَقد أسْمَعتِنا فَصلَ الخِطَابْ

رَبَضَ الحُزنُ بِعَيني

واسْـتَحَمَّ المِلحُ في جَرحِي

وَنَادَيتُ فِراشِي :

مَوْقدًا للرُّوحِ يَا نوْمَ العَذابْ

عَاشِقٌ يَا بِنتَ عَشْرَة

حَدِّثينِي .. وَالهَوَى يَشْرَحُ للعُشَّاقِ أمْرَهْ

حَدِّثيني يَا مُنِيرَة

أخْبِرِيني كيفَ كانتْ للأسَاطِيل أسَاطِيرٌ

فَعَرَّتهَا ليَالي حَربِ لبنانَ الأخِيرَة

ضَحِكُوا مِنْ طَلعَةِ القَرنِ عَليْنا

وَطَلوْنَا بِعُقُولٍ مُسْتدِيرَة

كِذبَة ُالجَاسُوسِ .. والمَأجُورِ

والعَرَّافِ رَاعَتْ فَارعَوَيْنا

وخفتنا وَانْزَوَيْنَا

حِينَ قالُوا إنَّ إسْرَائِيلَ غُولْ

نَفَخُوهَا كيْ يُخِيفُونَا وَقَالوا :

إنَّهَا أشْرَسُ بَطشًا مِن مَغَاوِيرِ المَغُولْ

فإذا جئْتُمْ إليْهَا فأقيمُوا رَكعَة التَّودِيعِ

فِي أَرْضِ الوُصُولْ

وَاسْألوا عَنْ عَجَلاتِ السِّلمِ

هَلْ سَارَتْ إلى القُدسِ وَلكِن ..

اخفِضُوا مِنْ صَوْتِكُمْ

وَامْشُوا الهُوَيْنَى

فَطَريقُ القُدسِ مُكتظٌ مِنَ الأشْبَاحِ

وَالوَحشُ أَكُولْ

وَنَزَحنَا وَانْجَليْنَا

وَذوَيْنَا في ذُهُولْ

لمْ نَكُنْ نَعلمُ يَومًا

أنَّ إسْرَائِيلَ أسْرَابٌ مِنَ البُومِ

وأنَّا لوْ أَتَيْنَا

بالهَرَاوَى اخْتبَأوا فِي أيِّ حُفرَة

اكتَشَفْنَا أنَّنَا يَوْمَ بكينا

مِنْ لَظَى القَهْرِ وَقُمنَا للنُّكولْ

لَمْ يَكُنْ فِي النّفسِ إيمَانٌ

ولا في القلبِ قُدرَة

لمْ يُغِثنَا عَاقل فينَا

وَلا فِينَا عُقولْ

وَجَرَعنا التِّيهَ مِنهُمْ

لمْ نَعُد نَفعلُ شَيئـًا

لمْ نَعُد نَصنَعُ شَيئـًا

كُلُّ مَا شِئنَاهُ مَحمُولٌ إليْنَا

فِي مَرَاعِينا كقُطعَانِ عُجُولْ

لمْ نَعُد نَملِكُ شَيئـًا

غَيرَ أحلامِ عَصَافيرٍ

وَأبدَانِ فـُيـُولْ

غَيرَ جَلبِ القُوتِ مِنْ سُوقِ الحَظيرَة

نَحنُ شَعبٌ عَرَبِيٌّ

مَا لنَا فِي هَذِهِ الدُّنيَا

سِوَى فِي الصُّبْحِ تَطبيلٌ

وَفي الليلِ طُبُولْ

كُلُّ هَذا لمْ نكنْ نعرِفُهُ

مِنْ قبلِ أنْ نَكتشِفَ المَأسَاةَ

عَنْ أنفُسِنَا

في تِلِفِزْيُون الجَزِيرَة

موسى الأمير
30-10-2006, 05:40 PM
مقعد أول وتصفيق للجمال :)

وعودة إن شاء الله ..

محمد غطاشة
30-10-2006, 05:44 PM
كنت أطمع به
إنما سبقني به روحان..

إنّ لها أن تزادن بك في ميلادها العاشر

جرير الكبير..
افتقدك.. ومثلها منذ زمن

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

>عيـن القلـم<
30-10-2006, 07:38 PM
أخي جرير الصغير ..

لعلي أصغر بكثيـر من أن أتواجد بصفحة تزخر باسمك ..

نَحنُ شَعبٌ عَرَبِيٌّ

مَا لنَا فِي هَذِهِ الدُّنيَا

سِوَى فِي الصُّبْحِ تَطبيلٌ

وَفي الليلِ طُبُولْ
<< تقول فتصيب ,,
للـ درك ـه

لك جزيل شكري وفائق احترامي ..
تحية تليق بك وبقلمك

دمعة الوفاء
30-10-2006, 07:47 PM
عاشقة انا يا ابن ادم وحوا
عاشقة لرقيك
لتحديك
لحديثك
فلاجلك انت يكون محراب الوفاء
وتتضوع الشموع بامثولة الهوى
يتوضا القلب عند القمر بتقى
واررد عنه عاشقة متون وطواف
وكث وعذابات وجوى
اول واخر عاشقة انا
سلمت اخي مشكور تقبل ارتجالي سلمت

الفكرالحر
30-10-2006, 07:54 PM
والله ليس هناك شيء في الدنيا أجمل من كلمات تسحرك وتعيشها حرفا .. حرفا
وترغمك على الذوبان بين طياتها
رائعه جدا جدا جدا
\
\
\
سأخبرك بسر ...
وأنا أقرأ الأبيات الأولى رأيت فيها أجمل قصيده قد تزف بها عروس
ثم انثيت عن ذلك مجبره ..

وقولي لك .. سلمت يمينا خطت هكذا ابداع ..



نـ ج ـلاء

يحيى الشعبي
30-10-2006, 07:56 PM
جرير الكبير
اشتقنا إليك وإلى قلمك الراقي

ما أجملك وأبهاك وأحسن تخلصك
من الحديث عن الحب وأطيافه إلى
الواقع العربي المخزي وهموم الأحرار
وافر الشوق لمثلها

مـاجـد
30-10-2006, 09:27 PM
أخي وأستاذي أنت مبدع بحق .. رائعة حروفك وواعية وواثقة


أعجبني جدا هذا النص الجميل


لكنني لم أستطع أن أتقبل فكرة أن تلفزيون الجزيرة يكشف عن مأساتنا فمأساتنا مكشوفة


منذ عهد ليس بقريب ..


دمت مميزا ومبدعا على كل حال


ودام مداد قلمك المميز


لك التحية وفائق الاحترام

علي المعشي
30-10-2006, 10:16 PM
الشاعرالقدير: جرير الصغير الكبير
ما أروع حرفك هنا!!
سجلني في معجبيك ومتابعي
إبداعك.
دمت جميلا، ولك تحياتي,

عبدالصمـد
30-10-2006, 11:43 PM
أَرسِلي ـ بَاسِمَة ً ـ مِن ذهَبِ الشَّلالِ

خَصْلاتٍ ، وَبِالشَّزْرِ الْمَحِي

رَوْعَةَ إعْجَابِ الوُفُودْ

انثُرِي التَّرحِيبَ مِثلَ الفَجْرِ

فِي كُل الزَّوَايَا

قبلِ تَصفِيقِ الجَمَاهِير الغَفِيرَة

ثمَّ قُولِي يَا أمِيرَة

كَيفَ كَانتْ شَمْعَةُ العَاشِر

في كفكِ تَبقَى ألَقَـا

الشاعر جرير ايةُ لغة هذه التي بين يدي هنا لاشك ان يديك تعلم جيدا من اين تمطر اللغة ، حاولت ان اكون منصفا باختيار الأجمل فوجدت النص كله آيةٌ في الجمال . اقتبست مااعتقده قريبا مني لابقى بقربه حتى الصباح .!

كل الشكر على هكذا لغة .

سلطان السبهان
31-10-2006, 12:58 AM
الشاعر جرير الصغير
كالعادة نقف مشدوهين أمام قصيدك المغلق وحرفك الرائع المطلق .
كانت بهجة ثم انقلبت إلى حديث يطعن المهجة !
لكنها أحرف مسبحات بحمد الجمال مورقات برائع الصور والخيال
فلا أثلم الله لك حرفاً ولا خذل لك طرفا.

قَامَةٌ مَجْبُورَةٌ بِالطُّولِ لكنْ
في رأيي أن قامة حقها النصب لأنها حال من تجيئين !
ومثلها بسمة والتي جاءت على الأصل مشكولة بالفتح هنا :

بَسْمَةٌ وُثـقَى وَفِي الخَطوة كِبْرَة

كَيْفَ مَالتْ سَكْبَةُ النُّورِ
إلى مَقعَدِكِ الأوَّلِ يَا وَجْهًا
نَفانِي لدِيَارِ الحُلمِ في مَوْكِبِ زَفْرَة !

وأما هذه الفقرة فلقد أخذت والله مني ماخذاً لا أزال أحمده ، كيف بالله اهتديت لرسمها بهذه الدقة !

ياأبا مهنّد مالنا وللسياسة نقحمها حتى حين نعدّ سنيّ الشموس ونحمد أوجه المنيرات وعبث العيون
وخفق الجمر بين الحنايا !
لم أزل اجد لذة حرفك وجمال إيقاعك فلا تحرمنا من جديدك بعد ما امتزج غزل السياسة بحرقة الحب
بميليشيات الصبابة في عقلك الباطن كما وجدته حين كنا نستقل بالفيكسآر لنعرف ملامح الخميس !

دمت لمحبك .

علي أسعد أسعد
31-10-2006, 02:40 AM
أخي جرير ...
سأنحني للجمال ..
للفيض ..
للورد .....
لجرير الذي سطر اليوم ملحمة ...
و...
وصمت

أزهر
31-10-2006, 05:35 AM
كمثل هذا فليكتب الكاتبون !

سأعود يا سيدي .

أخوكم : عبدالله .

جريرالصغير
31-10-2006, 05:41 AM
لليل حكايا لا يتفيؤها غير طعم الجرح يا أول النازلين

روحان حلا جسدا

وشيء من نكاية الحرف

لنسيان ما نذكر وذكر ما ننسى

شكرا للوطن الذي بين جنبيك

يا قادما على فروة غيمة

عدرس
31-10-2006, 01:36 PM
جرير / ونورٌ يوقدُ من يراعٍ عاشقة / والله لاأدري كم مرة قرأتها ولكني أعلم أن الجمال لايُملُّ منه :)
اقبلني أيها الحبيب بقلتي هذه :) رغم وجعي الشديد ( بمرض الزكام ) :) سعلتُ حباً لهذا العقد الفريد :)

أبلغ روحاً سكنتك تقديري وحبي واحترامي الكبير :)
اخوك / بعد الزكمة اصبح ( عيدروس ) :)

فايز ذياب
31-10-2006, 06:16 PM
جميل جميل جدا ً يا جرير

أول مرة أشوف واحد يتغزل بقناة هههههه ، لكن صراحة ابدعت ماشاء الله عليك .

لك التحية .

:::رحيـــل:::
31-10-2006, 11:15 PM
أخي جرير..

حاولتُ أن أردد الأجمل فيها..

لكنها من (ليلك) مشيتها..وحتى مأساة أنفسنا..بديعة..وتأبى أن يُفرق شملها..

دامَ القلم..
رحيــل..

جريرالصغير
03-11-2006, 08:03 AM
كنت أطمع به
إنما سبقني به روحان..


إنّ لها أن تزادن بك في ميلادها العاشر


جرير الكبير..

افتقدك.. ومثلها منذ زمن


زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

سنواتنا متكسرة لا تغني من أتراح ولا تسمن من جراح

إنما من الفقد أتيت أيها النبيل

أشكر لك حرصك أيها الغامر قلبي

جريرالصغير
03-11-2006, 08:12 AM
أخي جرير الصغير ..

لعلي أصغر بكثيـر من أن أتواجد بصفحة تزخر باسمك ..

نَحنُ شَعبٌ عَرَبِيٌّ

مَا لنَا فِي هَذِهِ الدُّنيَا

سِوَى فِي الصُّبْحِ تَطبيلٌ

وَفي الليلِ طُبُولْ
<< تقول فتصيب ,,
للـ درك ـه

لك جزيل شكري وفائق احترامي ..
تحية تليق بك وبقلمك
نكتوي بحروفنا خوفا من حروقنا يا عين القلم

والفصول ازدحمت

وبقي لنا موجة من هجعة ساخرة

قبلتها نحن يا أيها النقي القلب

دام وردك وسعدك أيها الحبيب

نحن في الجرح سواء يا سيدي

جريرالصغير
03-11-2006, 08:23 AM
عاشقة انا يا ابن ادم وحوا
عاشقة لرقيك
لتحديك
لحديثك
فلاجلك انت يكون محراب الوفاء
وتتضوع الشموع بامثولة الهوى
يتوضا القلب عند القمر بتقى
واررد عنه عاشقة متون وطواف
وكث وعذابات وجوى
اول واخر عاشقة انا
سلمت اخي مشكور تقبل ارتجالي سلمت

الشعر انكسار يا دمعة الوفاء

لا حظ لنا فيه غير مواسم لم تأت

وشيء من صباحات الفجيعة

ومن عدم النور تغنى بالعتمة يا دمعة الوفاء

وهل نجيد غير شمعات الذكريات !

فليكن ، إن كان لصدق الكلمة مواعيدها المعجلة

شكرا لوقوفك الإخوي وحبك للتحدي

فهو من الممتلكات الخاصة التي لم نعد نعرف ملامحها يا دمعة الوفاء

كل التقدير

جريرالصغير
03-11-2006, 08:33 AM
والله ليس هناك شيء في الدنيا أجمل من كلمات تسحرك وتعيشها حرفا .. حرفا
وترغمك على الذوبان بين طياتها
رائعه جدا جدا جدا
\
\
\
سأخبرك بسر ...
وأنا أقرأ الأبيات الأولى رأيت فيها أجمل قصيده قد تزف بها عروس
ثم انثيت عن ذلك مجبره ..

وقولي لك .. سلمت يمينا خطت هكذا ابداع ..



نـ ج ـلاء
كل الحكايا صوت مبحوح يا نجلاء

وساعة لا تنادينا بأسمائنا

فليس كل الحروف تحمينا من رعشة الانتظار

والتغزل نوبة من الخشوح يا نجلاء

لكنها لا تجيد الخشوع في محاريب الجراح

ضاعت ليالينا المقمرة يا نجلاء

وتزوقنا لنتحافل تحت وابلات الأنين

شكرا لسفرك إلى وطن الغرباء

وملاهي المتعبين

تحية بقدر الصفاء في قلبك الكبير

وقدر الغيوم في حزنه

جريرالصغير
03-11-2006, 08:42 AM
جرير الكبير
اشتقنا إليك وإلى قلمك الراقي
ما أجملك وأبهاك وأحسن تخلصك
من الحديث عن الحب وأطيافه إلى
الواقع العربي المخزي وهموم الأحرار
وافر الشوق لمثلها
إيه يا يحيى

ذكرتني الطعن وكنت ناسيا

وحسن التخلص في أدب ابن الحسين

مازالت شمعة للذاكرة في حنايانا حين قال :

أحبك ِ أو يقولوا جرَّ نمل ٌ
................... ثبيرًا وابن إبراهيم ريعا

قاتله الله يا صديقي ما أجمل سحره

ولا سبيل لهذا الياسمين يا سيدي

والريح تجدر وجه الرشيد

ما أسوأ أن تهاجر إليك أسراب الوجع أيها الشامخ

وتعيش كشيخ منسي في كوخ قديم

لا تسمع من ركنه إلا أهزوجة عابر

أوأحايث راحلين

شكرا للوطن الذي بين جنبيك يا قرة الحب وشمعة القلب

جريرالصغير
03-11-2006, 08:47 AM
أخي وأستاذي أنت مبدع بحق .. رائعة حروفك وواعية وواثقة


أعجبني جدا هذا النص الجميل


لكنني لم أستطع أن أتقبل فكرة أن تلفزيون الجزيرة يكشف عن مأساتنا فمأساتنا مكشوفة


منذ عهد ليس بقريب ..


دمت مميزا ومبدعا على كل حال


ودام مداد قلمك المميز


لك التحية وفائق الاحترام
هذا صحيح يا ماجد

لكن قادر على أن تقول إن الجزيرة أتت بما لم يستطعه الآخرون

لكن الماساة مكشوفة كما تقول

أشعر بما يدور في ذهنك

وأعترف به

كل الود أيها الحبيب

جريرالصغير
03-11-2006, 08:56 AM
الشاعرالقدير: جرير الصغير الكبير
ما أروع حرفك هنا!!
سجلني في معجبيك ومتابعي
إبداعك.
دمت جميلا، ولك تحياتي,
في الأسمار يا سيد الحرف

ترتيلة تعري مساءاتنا ولم تعد تظللنا من شمس الرامقين

لا شيء في العرصات غير أثداء مهدلة

خدرتها الأغنيات الموجهة

والتي جاءت إلى هارون من بخار البحر لم تأت يا سيد المكان

لم تعد تسعفها رجلاها

ألقت عجيزتها واسترخت كحجر أحاطت به زاوية

سعيد حد الغرق بغيم هطولك أيها السامق الأنيق

سارة333
03-11-2006, 10:27 AM
لمْ نَكُنْ نَعلمُ يَومًا

أنَّ إسْرَائِيلَ أسْرَابٌ مِنَ البُومِ

وأنَّا لوْ أَتَيْنَا

بالهَرَاوَى اخْتبَأوا فِي أيِّ حُفرَة

اكتَشَفْنَا أنَّنَا يَوْمَ بكينا

مِنْ لَظَى القَهْرِ وَقُمنَا للنُّكولْ

لَمْ يَكُنْ فِي النّفسِ إيمَانٌ

ولا في القلبِ قُدرَة
ولنا قدرة على احتمال الكثير من جمال حرفك...
الروعة نسجت هاهنا دربا من مخمل زهري نحو العلى...
دمت جزيل القول موفور الجمال.

موسى الأمير
03-11-2006, 01:36 PM
جرير ..

أتوكا على عصىً من تردد أمام ما سأقدم على كتابته بعد قراءة نصك مرة أخرى وأخرى ..

الجمال يجبرنا على الصمت .. وأيضاً حرفك متوائم في مقاطعه كأنما انسكب دفعة واحدة كمطر ..

ما أجلمني حين أعاود الركض هنا دون علمي :)


لك كل ما يهب الود من قرب ،،

خالد الحمد
03-11-2006, 01:55 PM
أصبت بالعي والحصر

ولثغة باللسان

وجفاف بالمداد

لا أدري كيف أعبر بعد قراءتي

لهذه الخريدة

حي بن يقظان
03-11-2006, 02:07 PM
طَفِئَتْ عَيْنُ الحَسُودْ

كَبِرَت قُرَّةُ عَيني للمُنَى واشْتدَّ عُودْ

يَا مَلاكـًا فوَّحَ الليْلكُ في مَشْيَتِهَا

بَينَ الصَّبَايَا عَبَقـا

وَجهُكِ الفَيَّاضُ يَزهُو شَفَقـا

يَا رُوَاءَ الوَردَةِ الحَمْرَاءِ

في رَوْضِ الخُدُودْ

أَرسِلي ـ بَاسِمَة ً ـ مِن ذهَبِ الشَّلالِ

خَصْلاتٍ ، وَبِالشَّزْرِ الْمَحِي

رَوْعَةَ إعْجَابِ الوُفُودْ

انثُرِي التَّرحِيبَ مِثلَ الفَجْرِ

فِي كُل الزَّوَايَا

قبلِ تَصفِيقِ الجَمَاهِير الغَفِيرَة

ثمَّ قُولِي يَا أمِيرَة

كَيفَ كَانتْ شَمْعَةُ العَاشِر

في كفكِ تَبقَى ألَقَـا

وَرِيَاحُ الدَّربِ مِهيَاجٌ

وَفي الحَفلِ مَكِيداتٌ وَغِـيرَة !

كَيفَ مِن بَينِ المَخَافاتِ

تَجِيئينَ إليْنَا دُونَ عَثرَة

قَامَةٌ مَجْبُورَةٌ بِالطُّولِ لكنْ

فِي رُمُوشِ العَينِ كـَسْرَة

بَسْمَةٌ وُثـقَى وَفِي الخَطوة كِبْرَة

كَيْفَ مَالتْ سَكْبَةُ النُّورِ

إلى مَقعَدِكِ الأوَّلِ يَا وَجْهًا

نَفانِي لدِيَارِ الحُلمِ في مَوْكِبِ زَفْرَة !

فلقد آمَنتُ أنَّ الحُبَّ مِن أوَّلِ نَظْرَة

عَاشِقٌ يَا بنْتَ عَشْرَة

اِسمُكِ السَّاحِرُ نَقَشٌ لوَّنَ الوَشمَ عَلى كفِّي

فَمَا أصنَعُ في لوْمِ العَشِيرَة !

كَيفَ لِي أنْ أحبِسَ البَوْحَ

وَقد أصبَحَ قلبي

بِازْدِيَادِ الخَفْقِ جَمْرَة !

كلَّمَا غِبتِ وَقد أسْمَعتِنا فَصلَ الخِطَابْ

رَبَضَ الحُزنُ بِعَيني

واسْـتَحَمَّ المِلحُ في جَرحِي

وَنَادَيتُ فِراشِي :

مَوْقدًا للرُّوحِ يَا نوْمَ العَذابْ

عَاشِقٌ يَا بِنتَ عَشْرَة

حَدِّثينِي .. وَالهَوَى يَشْرَحُ للعُشَّاقِ أمْرَهْ

حَدِّثيني يَا مُنِيرَة

أخْبِرِيني كيفَ كانتْ للأسَاطِيل أسَاطِيرٌ

فَعَرَّتهَا ليَالي حَربِ لبنانَ الأخِيرَة

ضَحِكُوا مِنْ طَلعَةِ القَرنِ عَليْنا

وَطَلوْنَا بِعُقُولٍ مُسْتدِيرَة

كِذبَة ُالجَاسُوسِ .. والمَأجُورِ

والعَرَّافِ رَاعَتْ فَارعَوَيْنا

وخفتنا وَانْزَوَيْنَا

حِينَ قالُوا إنَّ إسْرَائِيلَ غُولْ

نَفَخُوهَا كيْ يُخِيفُونَا وَقَالوا :

إنَّهَا أشْرَسُ بَطشًا مِن مَغَاوِيرِ المَغُولْ

فإذا جئْتُمْ إليْهَا فأقيمُوا رَكعَة التَّودِيعِ

فِي أَرْضِ الوُصُولْ

وَاسْألوا عَنْ عَجَلاتِ السِّلمِ

هَلْ سَارَتْ إلى القُدسِ وَلكِن ..

اخفِضُوا مِنْ صَوْتِكُمْ

وَامْشُوا الهُوَيْنَى

فَطَريقُ القُدسِ مُكتظٌ مِنَ الأشْبَاحِ

وَالوَحشُ أَكُولْ

وَنَزَحنَا وَانْجَليْنَا

وَذوَيْنَا في ذُهُولْ

لمْ نَكُنْ نَعلمُ يَومًا

أنَّ إسْرَائِيلَ أسْرَابٌ مِنَ البُومِ

وأنَّا لوْ أَتَيْنَا

بالهَرَاوَى اخْتبَأوا فِي أيِّ حُفرَة

اكتَشَفْنَا أنَّنَا يَوْمَ بكينا

مِنْ لَظَى القَهْرِ وَقُمنَا للنُّكولْ

لَمْ يَكُنْ فِي النّفسِ إيمَانٌ

ولا في القلبِ قُدرَة

لمْ يُغِثنَا عَاقل فينَا

وَلا فِينَا عُقولْ

وَجَرَعنا التِّيهَ مِنهُمْ

لمْ نَعُد نَفعلُ شَيئـًا

لمْ نَعُد نَصنَعُ شَيئـًا

كُلُّ مَا شِئنَاهُ مَحمُولٌ إليْنَا

فِي مَرَاعِينا كقُطعَانِ عُجُولْ

لمْ نَعُد نَملِكُ شَيئـًا

غَيرَ أحلامِ عَصَافيرٍ

وَأبدَانِ فـُيـُولْ

غَيرَ جَلبِ القُوتِ مِنْ سُوقِ الحَظيرَة

نَحنُ شَعبٌ عَرَبِيٌّ

مَا لنَا فِي هَذِهِ الدُّنيَا

سِوَى فِي الصُّبْحِ تَطبيلٌ

وَفي الليلِ طُبُولْ

كُلُّ هَذا لمْ نكنْ نعرِفُهُ

مِنْ قبلِ أنْ نَكتشِفَ المَأسَاةَ

عَنْ أنفُسِنَا

في تِلِفِزْيُون الجَزِيرَة

ياله من تلفزيون ياجرير الصغير
ويالهذا النص البديع كيف أشرق من حضن اثم وجهل :)
يحدث أن يشفق ليلٌ على
ليل فإن عاد يعود الرشيد

جريرالصغير
04-11-2006, 04:25 PM
أَرسِلي ـ بَاسِمَة ً ـ مِن ذهَبِ الشَّلالِ

خَصْلاتٍ ، وَبِالشَّزْرِ الْمَحِي

رَوْعَةَ إعْجَابِ الوُفُودْ

انثُرِي التَّرحِيبَ مِثلَ الفَجْرِ

فِي كُل الزَّوَايَا

قبلِ تَصفِيقِ الجَمَاهِير الغَفِيرَة

ثمَّ قُولِي يَا أمِيرَة

كَيفَ كَانتْ شَمْعَةُ العَاشِر

في كفكِ تَبقَى ألَقَـا

الشاعر جرير ايةُ لغة هذه التي بين يدي هنا لاشك ان يديك تعلم جيدا من اين تمطر اللغة ، حاولت ان اكون منصفا باختيار الأجمل فوجدت النص كله آيةٌ في الجمال . اقتبست مااعتقده قريبا مني لابقى بقربه حتى الصباح .!

كل الشكر على هكذا لغة .
ليست غير قفر نجومه سكرى يا عبد الصمد

يستعيد الطير في مجهلها حكاية المغادرين وقدوم الغادرين

وسام على الأوه ستائر غيم همسك يا صديقي

كن بخير

الوردي ساري
04-11-2006, 05:02 PM
وقفت هنا طويلا ..
بالمحطة ياسمين وماء.
جرير أنت بالفعل .
لك كل الشعر ..

نبلي وامتناني
ساري

قافية
05-11-2006, 06:23 AM
لن أعكر هذا الصفو بتعليق..

وحدك يعلم يا جرير!

تحياتي.

أزهر
06-11-2006, 01:27 PM
كمثل هذا فليكتب الكاتبون !


سأعود يا سيدي .


أخوكم : عبدالله .



عدنا ولم نجد ما نجود به ..

أنختَ راحلتك قبل الكمال بحرفٍ يا جرير .

فليدم شعرك .

أخوكم : عبدالله .

أندريه جورجي
06-11-2006, 06:32 PM
قصيدة إبداعية ،، على طولها ،،

لكن عندي ملاحظه شخصيه قد لا تتعلق بشكل مباشر بمضمون القصيدة ،،

ألا تعتقد يا أخ جرير إن جلد الذات العربية أصبح لا يجدي ،، و دقَّة قديمة ،،

لستُ أقصد نقد الذات ،، و لكن جلد الذاتْ مثل ما كان يمارس نزار قباني في كثير من قصائده السياسيه

روح البنفسج
06-11-2006, 11:11 PM
اكتَشَفْنَا أنَّنَا يَوْمَ بكينا

مِنْ لَظَى القَهْرِ وَقُمنَا للنُّكولْ

لَمْ يَكُنْ فِي النّفسِ إيمَانٌ

ولا في القلبِ قُدرَة

لمْ يُغِثنَا عَاقل فينَا

وَلا فِينَا عُقولْ

وَجَرَعنا التِّيهَ مِنهُمْ

لمْ نَعُد نَفعلُ شَيئـًا

لمْ نَعُد نَصنَعُ شَيئـًا

صدقـت أخي, والله المستعان

كل الشكر والتقدير لكـ ولقناة الجزيرة

جمَّل الله قلبك بالإيمان واليقين

جريرالصغير
13-11-2006, 02:30 PM
قَامَةٌ مَجْبُورَةٌ بِالطُّولِ لكنْ
في رأيي أن قامة حقها النصب لأنها حال من تجيئين !
ومثلها بسمة والتي جاءت على الأصل مشكولة بالفتح هنا :
بَسْمَةٌ وُثـقَى وَفِي الخَطوة كِبْرَة
كَيْفَ مَالتْ سَكْبَةُ النُّورِ
إلى مَقعَدِكِ الأوَّلِ يَا وَجْهًا
نَفانِي لدِيَارِ الحُلمِ في مَوْكِبِ زَفْرَة !

لعلك عنيت ( أحق ) يا سلطان
فهل رأيت خطأ أم رأيت فاضلا ومفضولا من حيث سياق المعنى
كَيفَ مِن بَينِ المَخَافاتِ
تَجِيئينَ إليْنَا دُونَ عَثرَة
قَامَةٌ مَجْبُورَةٌ بِالطُّولِ لكنْ
فِي رُمُوشِ العَينِ كـَسْرَة

هنا أرى أنها بالابتداء أجمل لأنها انتقال بين صفات جميلة فأنا أعدد الجمال
ولا بد أنك أنرت بهذا أخاك أيضا ، فهي لفتة ذكية منك يا سلطان


مالنا وللسياسة نقحمها حتى حين نعدّ سنيّ الشموس ونحمد أوجه المنيرات وعبث العيون
وخفق الجمر بين الحنايا !
فأين نقلب قلوبنا يا سلطان وقد عركها الصوت والصورة عرك الأديم

شكر قلبي قدومك يا نقاء المكان

كل حبي وتقديري

جريرالصغير
16-11-2006, 04:30 PM
أخي جرير ...
سأنحني للجمال ..
للفيض ..
للورد .....
لجرير الذي سطر اليوم ملحمة ...
و...
وصمت

ينبت الحبر الأبيض في يدي قارئه وإن لم يكن كذلك يا علي

لم نبلل اشتياقنا بالنداء

لكنها الغناء الطروب التي
حبت إلى القلوب فبسمنا لها


دم بحب

جريرالصغير
16-11-2006, 04:31 PM
كمثل هذا فليكتب الكاتبون !

سأعود يا سيدي .

أخوكم : عبدالله .


قلت ووفيت أسرع من أخيك يا ديمون

تحلية تليق بك

جريرالصغير
16-11-2006, 04:32 PM
جرير / ونورٌ يوقدُ من يراعٍ عاشقة / والله لاأدري كم مرة قرأتها ولكني أعلم أن الجمال لايُملُّ منه
اقبلني أيها الحبيب بقلتي هذه رغم وجعي الشديد ( بمرض الزكام ) سعلتُ حباً لهذا العقد الفريد

أبلغ روحاً سكنتك تقديري وحبي واحترامي الكبير
اخوك / بعد الزكمة اصبح ( عيدروس )
ولعلك بخير الآن يا عدرس

فلا بأس طهور إن شاء الله

قليل منك يكفينا ولكن ** قليلك لا يقال له قليل

دمت للقلب ساكنا سكنا يا عدرس

جريرالصغير
16-11-2006, 04:33 PM
جميل جميل جدا ً يا جرير

أول مرة أشوف واحد يتغزل بقناة هههههه ، لكن صراحة ابدعت ماشاء الله عليك .

لك التحية .
أضحك الله بالسعد عمرك يا فايز

سرني حضورك وأشكر لك

نعم هي حسناء بين قبيحات

جريرالصغير
16-11-2006, 04:33 PM
أخي جرير..

حاولتُ أن أردد الأجمل فيها..

لكنها من (ليلك) مشيتها..وحتى مأساة أنفسنا..بديعة..وتأبى أن يُفرق شملها..

دامَ القلم..
رحيــل..


كروعة توقيعك أشكر لك يا رحيل

وأشكر لك المرور من هنا

جريرالصغير
16-11-2006, 04:34 PM
ولنا قدرة على احتمال الكثير من جمال حرفك...
الروعة نسجت هاهنا دربا من مخمل زهري نحو العلى...
دمت جزيل القول موفور الجمال.
إن سعدت عينان برجفة قلب يا سارة

فلأن في الخاصرة روحا مخنوقة الوريد

وفق الله مسعاك يا أخية

جريرالصغير
16-11-2006, 04:35 PM
جرير ..

أتوكا على عصىً من تردد أمام ما سأقدم على كتابته بعد قراءة نصك مرة أخرى وأخرى ..

الجمال يجبرنا على الصمت .. وأيضاً حرفك متوائم في مقاطعه كأنما انسكب دفعة واحدة كمطر ..

ما أجلمني حين أعاود الركض هنا دون علمي


لك كل ما يهب الود من قرب ،،

في المسافة بيننا وبين مرايا إعلامنا يا روحان

احتماء تتلوى به الريح

ولا تلاحق عشيات الضلوع غير مطر في سحابته أشجان

هاجس يومي يخفق من عبرة ( عاجل ) يا سيدي

تمم الله سعدك

ولإن آثرك الشعر علينا يا روحان

فلأن قلبك يتسع لكل دروب الجمال

صدقت وربي ما أجملك يا روحان !

جريرالصغير
16-11-2006, 04:36 PM
أصبت بالعي والحصر

ولثغة باللسان

وجفاف بالمداد

لا أدري كيف أعبر بعد قراءتي

لهذه الخريدة
شمعة أينما تحل يا أبا علي ( بحر )

الرجل ، والصوت ، والشتاء ؛ لا تتآمر على أسئلة الانتظار ، إلا حين تقرع اللوعة أبواب القلوب الهادئة يا صاحبي

أدام الله سعادتك وفي سعدك أبقى لك من تحبه ويحبك

شكرا لبهائك أخي وحضورك النقي

جريرالصغير
16-11-2006, 04:37 PM
ياله من تلفزيون ياجرير الصغير
ويالهذا النص البديع كيف أشرق من حضن اثم وجهل
يحدث أن يشفق ليلٌ على
ليل فإن عاد يعود الرشيد
نعم يا حي

خصبة أحزاننا حين نقع في مجاهل الثرثرة الإعلامية غير العابرة

لتلقننا أحزاننا يوما آخر بعد كل يوم

وبسرعة الريح كل شيء يكبر في صمتنا إلا الحقيقة

سلمت يا صديق الحرف

جريرالصغير
16-11-2006, 04:38 PM
وقفت هنا طويلا ..
بالمحطة ياسمين وماء.
جرير أنت بالفعل .
لك كل الشعر ..
نبلي وامتناني
ساري
زهيدة هي التلال التي لم يعد صباحها وطنا للعصافير

نشعر برحيل عزتنا وقد كانت عند أبينا سِنة من هدوء

نحن لم نشرق بغير هذا الغروب علينا يا ساري

شكرا لأنك وقفت عند من يحبك قلبه أيها الباهي

جريرالصغير
16-11-2006, 04:39 PM
لن أعكر هذا الصفو بتعليق..

وحدك يعلم يا جرير!

تحياتي.
يا قافية

لم نعلم أن حبنا لأوطننا عبء علينا

إلا بعد أن رأى خيبتنا

فكل الذين يقمعون الحرية يهدفون إلى حوزتها لأنفسهم

فأصبح الجميع يقولون مالا يفعلون

أولئك من ليسوا بشعراء

دام لك الخير والسعد

أشكر لك هذاا لنقاء

جريرالصغير
16-11-2006, 04:40 PM
عدنا ولم نجد ما نجود به ..

أنختَ راحلتك قبل الكمال بحرفٍ يا جرير .

فليدم شعرك .

أخوكم : عبدالله .
يا عبد الله

جدت بمقدمك كوقفة المُود يا صاحبي

دفتر الرسم والنهر يا عبد الله

يعيش به القلب في جدول الحب

وإن لم يمس الحروف بصوت

حضورك مرتين يكفيني همسة الصدق

أوصلتني إلى ما يريد قلبك الأبيض

دام الوفاء يا صديقي

جريرالصغير
16-11-2006, 04:42 PM
قصيدة إبداعية ،، على طولها ،،

لكن عندي ملاحظه شخصيه قد لا تتعلق بشكل مباشر بمضمون القصيدة ،،

ألا تعتقد يا أخ جرير إن جلد الذات العربية أصبح لا يجدي ،، و دقَّة قديمة ،،

لستُ أقصد نقد الذات ،، و لكن جلد الذاتْ مثل ما كان يمارس نزار قباني في كثير من قصائده السياسيه
نعم يا أندريه

لا يزال ولن يزال

وكلنا في هذا نزار

حتى أنت يا أندريه

ألست تحبه !؟

فما بالك تتنفس من صدره وتلبس عباءته

في كثير من آرائك ومداخلاتك !؟

إن كان جلدًا للذات أن تفيق ، فليكن

لنقوم

من عصر أبي الطيب إلى عصر أبي ريشة

المسافة شاسعة ، أليس كذلك !

لا حل آخر

إلا أن نوسعهم سبا وليسيروا بالإبل

أو نقوم يوم القيامة

شكرا للرأي الآخر لديك

جريرالصغير
16-11-2006, 04:43 PM
صدقـت أخي, والله المستعان

كل الشكر والتقدير لكـ ولقناة الجزيرة

جمَّل الله قلبك بالإيمان واليقين
آمين

ولك بمثل يا روح البنفسج

وأعز الأمة ونصرها

بإصلاح إعلامنا وأعلامنا

فبهين نعز بعد خذلان إن شاء الله

حي بن يقظان
16-11-2006, 05:13 PM
نعم يا حي

خصبة أحزاننا حين نقع في مجاهل الثرثرة الإعلامية غير العابرة

لتلقننا أحزاننا يوما آخر بعد كل يوم

وبسرعة الريح كل شيء يكبر في صمتنا إلا الحقيقة

سلمت يا صديق الحرف

ما أجملك يا جرير
يعلم الله أني أحب روحك في هذا المكان
دمت بخير

جريرالصغير
20-11-2006, 01:56 PM
الحب سعادة من لا سعادة له يا حي بن يقظان

أحبك الله الذي أحببت أخاك فيه

لا فرق يا سيدي

بين ذكريات الحارة والطرقات وركض الأطفال

وبين ركض الشعر معك

فالبراءة والحقيقة طائران يتربص أحدهما بالآخر

ومساجلة شعرية كانت ركيكة

ظلت سعيدة حتى شب فجرها عن الطوق

وفجعها الصباح

شكرا لهذا الوطن الذي أسكنه بين جنبيك يا حي

كرم الله وجهك

دمعة الماس
20-11-2006, 02:26 PM
أيا جرير.. دامت ريشتك الناطق الرسمي لخبايا ذاتك وعيون فكرك بكل تلقائية وطواعية ووعي

وإدراك لما خلف سطور الواقع ومفاتيحه ..




دمعة الماس

علي أسعد أسعد
21-11-2006, 01:04 AM
مرور ثان يا جرير ليكتمل المشهد ....
وقراءة ثانية ....

وابتسامة ...
وتحية

جريرالصغير
24-11-2006, 09:47 AM
أيا جرير.. دامت ريشتك الناطق الرسمي لخبايا ذاتك وعيون فكرك بكل تلقائية وطواعية ووعي

وإدراك لما خلف سطور الواقع ومفاتيحه


سطور واقعنا كمنبتر لا يجيد الانتماء يا دمعة الماس

فلا نحن ارتقيناهم ، ولا هم ارتقوا بنا

ما أصعب ألا تنزرع قلوبنا بـ حدث الساعة

فيعج الصمت لاسعا جبين الشعر ومحرقا حروفه النابضة


دمعة الماس

هشيم يذروه البوح
والحرمان


وتغنٍّ أشد بياضا من ليلة دافئة بحكاياتها القديمة

غير أنها محرومة من الوصل يا أيتها النبيلة

لا بأس

فحرفك النقي لم يعد يحوجني إلى يتم المساء

أرى حروفك على خير أختي الكريمة

جريرالصغير
24-11-2006, 09:50 AM
مرور ثان يا جرير ليكتمل المشهد ....
وقراءة ثانية ....

وابتسامة ...
وتحية


أيها الزاهي كنسيم الزبداني

ونابتا كأنسام كسب َ في عروق القلب

هذا الحضور الذي ألحظه لك هنا وهناك بين آل أفياء

أخبرنا بقلب كبير وسريرة طهور

لك في فضائنا ربًى ومرافئ

وحب يشبه شذاك ألقًا كتوت بيتَ جِنْ

وإنما سعدك ورضاك من غايات منانا يا سيدي

بسط الله رزقك يا علي

وحفظ بدنك وطيّب أنفاسك

ما أجملك !