PDA

View Full Version : رمضان .. أحاديث مشتاق !



أبو سفيان
21-09-2006, 12:30 AM
رمضان على الأبواب .. والحديث لرمضان ومع رمضان مسافات لا تنتهي ، وحروف لا مداد لها ، وزفرات شوق تتلجلج بين الضلوع، وحنين تعجز عن حمله الليالي والأيام ..
... وفي رمضان ينبغي على كل مسلم عاقل أن يغير معادلات الحياة وألوياته فيها ، وأن يبرمج نفسه من جديد ولو لثلاثين يوماً.
إنه الفرصة الكبرى في سنة الإنسان حيث تمتد 30 يوماً تمكن الإنسان من حصد أكبر قدر ممكن من الحسنات، وتقربه مسافات أكثر من رضوان الله .
ولئن عشنا 11 شهرا في غياهب المعاصي، وظلام الخطايا فإن هذا الشهر ينادينا أن أقبلوا عباد الله فرحمة الله واسعة، وأبواب الجنة مفتوحة، وأبواب النار موصدة، وأعداؤكم مصفدون.. فابشروا وأملوا وأقبلوا ..!
هذه البارقة في سنة العمر يجدر بالمسلم أن يمنح نفسه فيها حياة أخرى مع أصدقاء جدد طال انفصاله عنهم، وتغرب في دنياه مبتعدا عنهم وسأذكر هنا بعضا منهم :

• الصلاة :
الفرصة سنحت والمساجد تزينت والنفس اطمأنت وبدأت تنقاد معك وتسير بك إلى بيوت طالما غبت عنها وطالما اشتاقت إليك .
لا يغرنك الشيطان ويزين لك قولهم : بئس العبد الذي لا يعرف ربه إلا في رمضان، قل لنفسك أنا سأعرف ربي في رمضان وبعد رمضان .. سأكون عبده المخلص .
نفوسنا ظمأى إلى رحمة الله.. نحن في شوق إليه فامنحها أكبر فرصة للبقاء في بيوت الله استغفر الله فيها .. صل .. ادع .. اقرأ القرآن .. علق قلبك فيها فظل الرحمن سيكون جزاؤك الأوفى يوم لا ظل إلا ظله ..!

• التراويح
ما أروع تجاوب الأئمة في رمضان، وما أجمل تنافسهم وهم يتقدمون كل ليلة من لياليه نحو ختم القرآن يقرؤونه آية آية .. سورة سورة .. !
هل جربت أن تعيش معهم هذه اللحظات الرائعة، هل جربت أن ترفع أكف الضراعة في دعاء الوتر وذقت حلاوة البكاء بين يديه ..!
هل رأيت العجزة من الآباء والأجداد وهم يرتجفون في محراب التوبة وكلهم عزيمة صادقة في حب الله والإقبال عليه ..!؟
قل لنفسك أنا أولى بهذه العزيمة، وأنا أجدر بهذه الإرادة لأعيش مع الله وفي كنف رضاه ورحمته ..!
ألا تشكو مثلي ومثل الجميع من ذنوب أثقلت كاهلك ، وخطايا أرقت قلبك .. لقد حان وقت تكفيرها، وجاءت لحظة غفرانها ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
السلعة غالية والثمن هين لين ومحبب لنفوس المؤمنين .. فالله الله في التجارة مع الله ..!

• القرآن :
هل رأيت الأرض المجدبة حين ينزل عليها المطر فتصبح خضراء مبتسمة، وكأنما دبت فيها روح الحياة من جديد بعد يأس مخيف ..!
هكذا والله النفوس حين تقبل على كتاب الله يحييها كما يحيي المطر الأرض الهامدة، ويعيدها إلى وطن الطمأنينة والأمن والراحة ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ..!
أظنك تشكو قسوة في قلبك مثلما نشكو كلنا ، وتشعر بجمود عينيك وجفاف مشاعرك تجاه خالقك، فتعال إلى القرآن لترى كيف يهز هذا القلب الذي بين جنبيك فيعود نديا طريا بكلام الله تعالى ..
أنزل عليه خشوع القرآن وسكينته .. وسترى بنفسك كيف تتغير عواطفك ومشاعرك حين تمنح القرآن جل وقتك، هذا القرآن لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، فهل تكون قلوبنا أقسى من الجبال ..!!؟
في هذا الشهر اختم القرآن مرة مرتين ثلاث مرات .. اشرب من معين القرآن بقدر ما تستطيع ، ستكون النتائج مختلفة وستظهر بركة هذا الكتاب على قلبك وجوارحك فتوكل على الله.

• ذكر الله :
جميلة تمتمة الشفاه بذكر الله ، ومؤثرة هذه الكلمات ( سبحان الله ، الحمد الله ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...) !
أما رأيت نورا يعلو وجوه بعض الصالحين، وهيبة تفيض عليهم وعلى من حولهم ويقينا يملأ قلوبهم وحياتهم ، ذلك فيض من فيوض ذكر الله سبحانه.
جرب في رمضان أن تخلو مع نفسك ، مع ربك واذكره بخشوع بكل ذكر شرعي صحيح، وردد هذه الأذكار واملأ بها قلبك وجوانحك واستشعر أنك في حضرة الملك الحق المبين يسمعك وأنت تكبره وتحمده وتسبحه وتوحده ، ويرضى عنك بكل هذا.
ليكن لك ورد في الصباح وفي المساء لا تضيعه، ولقاء بذكر الله تريح به نفسك من عناء الدنيا ووصبها، ويتعود لسانك فيه أروع الكلام وأنفعه، فقد ملت ألسنتنا كلام الزور والغيبة والنميمة والكذب.. فآن للألسن أن تنطق بالحق، وآن للآذان أن تصغي للحق ..


• الدعاء
الإنسان مهما بلغ من القوة والكمال فهو عاجز ناقص، وشعوره بهذا النقص والعجز شعور فطري يحدّثه به كل موقف طارئ أو حادث أليم يمر به ..!
وكلنا في أشد الحاجة إلى رحمة الله، وكم هي خاشعة ومؤثرة تلك اللحظات التي ينكسر فيها القلب بين يدي ربه الذي خلقه، وكم هي لذيذة تلك النفحات التي يناجي فيها العبد ربه فيحدث ربه بفقره إليه وحاجته له وضعفه بين يديه، ويسأله أن يمده العون، وأن يمنحه السكينة ويشكو إليه همه وغمه ومرضه وفقره ويطلب من خالقه أن يفتح له أبواب الرحمة والرزق والشفاء .
إنها لحظات مثيرة وقوية تمنح العبد قوة وعزة فالانكسار بين يدي الخالق ليس كالانكسار بين يدي المخلوق.. فهذا يمنحك الضجر والضيق والتبرم، وذاك يمنحك القبول والرضا والفرح بعودتك له، وإنابتك إليه ..
ورمضان شهر الدعاء .. والرب في علاه يقول لك ( فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانِ )
فهل أنت فقير ؟ أطلب منه أن يرزقك ؟؟
وهل أنت مريض ؟ أطلب منه أن يشفيك ؟
هل أنت مهموم مكروب ؟ اسأله أن يفرج همك وينفس كربك !
هل .. هل ... أسأله وحده بإخلاص ويقين وسترى أنه كان قريبا منك وكنت في غفلة عنه .. وقل بقلبك : ما أقربك يا الله ..!

• الصدقة :
إذا كنت تبحث عن رحمة الله ، وعن فضله وعن عفوه ، فلماذا لا تمنح الضعفاء شيئا من رحمتك وفضلك الذي هو قبل هذا كله فضل الله العظيم .
أمرنا تعالى بالصدقة وقال لنا : ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟ ) فمن أحب مغفرة الله وعفوه فلتكن رحمة الخلق والإحسان إليهم جزء مهما في حياته.
من أعظم الفضل والإحسان صلة الضعفاء والفقراء بالصدقات ومواساتهم في رزاياهم، ألا تحب أن تشعر بمشاعر العظمة .. يمكن ذلك بأيسر الطرق ، فقط ازرع ابتسامة حلوة على ثغور الفقراء والمساكين، وأحسن كما أحسن الله إليك.
وفي رمضان كن جوادا كما كان قدوتك جوادا فقد كان في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة ولا تحقرن أمر صدقة تخرجها مهما قل شأنها فإن النار العظيمة التي توعد الله بها أعداءه تتقى بشطر تمرة ، فكيف بما هو أكبر من شق تمرة ..!
وكلما شعرت بحرارة الجوع، وقسوة العطش فتذكر أن في الأرض التي تعيش عليها ألوفا حياتهم حرارة جوع وقسوة عطش فارحم حالهم لعل الله يرحم حالك في يوم تكون فيه أشد حاجة إلى لقمة تقيم بها صلبك أو شربة تطفئ بها لهيب العطش . واعلم بأن الراحمين يرحمهم الله فارحم ترحم ..!
أخيرا ..
فتحت الصفحات .. وأعدت الأقلام لتكتب في سجلاتك أروع الذكريات مع رمضان فاملأها بما يسرك عاجلا وآجلا .. واجعل مدادها نورا وبرهانا وسكينة ووقارا ..
جهز لهذه الصفحات الرمضانية توبة تغسل بها قلبك وتشرح بها صدرك لتتربع على عرش صفحاتك وأنت طاهر الظاهر ..طاهر الباطن نقي العلانية .. تقي السريرة فرمضان جنة المؤمنين في دنياهم فهيئ لهذه الجنة جسدا وقلبا وروحا تليق بها ، ولا يحرمنك الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء وأهل الفساد هذا الشرف العظيم والسؤدد الخالد ولتكن أول الواصلين إلى بر الأمان .. وساحة الرحمن ..

اضغــــط هنـــا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=21260&highlight=%C7%E1%C3%CF%C8%C7%C1+%D1%E3%D6%C7%E4)

عبدالله السفياني
للنشر بغير حقوق !

ward888
21-09-2006, 03:51 AM
غسل الله قلبك بالماء والثلج والبرد
ونقى خطاياك كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..

،،

أخي القدير : أبي سفيان ،، رحمك ربي بالإيمان

،،

إن في القلب شعثُ لايلمُّــه إلا الإقبال على الله !
وجدتـني اليوم مشعثة الروح تحتاج من يلمّها ويؤدبها ..
ولا يلمّها إلا هذا الإقبال الإيماني..
فإن للنفس إقبال وإدبار ..
فاصطدت لحظة إقبالها حين ضيقها ..
بحثت عما يسكنها ويرقـقها...
سخر الله الرحيم ما خطه قلمك من هذا الفيض العظيم
:

بالفعل إن قراءة القرآن كما ينبغي ،، فيه عجب وتسبيح لايعد ولا يحصى من الإعجاز
يجعلك تصمت موقراً هذه الآيات حق توقيرها ،، يجعلك تلصق هذه الناصية الخاطئة لربها
لمرجعها وملجأها وركنها القويم لتسجد بانكسار وضعف...

ولو قرأت قوله تعالى ( غير المغضوب عليهم ولا الضَّــآلين ) بشد الضاد مع استطالتها ومدِّها
لتجد أن معناها عميق بالضلالة ،، ولو قرأتها بغير حقها من القراءة فما استشعرت معناها ..

وبعضهم من يحرف الظاء بالضاد فيضيع المعنى
كقوله( وظلال) يقولها (ضلال )
فالظاء من طرف اللسان من الظل والفئ
الضلال والعياذ بالله بمعناها ..

وقوله ( وسيق اللذين كفروا إلى جهنم زمراً ، حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم ....)71..72
وقوله( وسيق اللذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً ، حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) الزمر73

الفرق الواو في قوله( فتحت) ... ( وفتحت )
(فتحت) لأهل جهنم _ أعاذنا الله منها _ لأنهم لو جئ بهم لأبوابها لامقدمات ولا تمهيد بل تفتح عليهم ليُـقذفوا بغتة في قعرها ليذوقوا العذاب ..

(وفتحت) لأهل النعيم _ جعلنا وإياكم من أهلها _ فدائماً في دنيانا عند افتتاح مكان جديد ورائع لابد من قص الشريط وتبريكات وإعلانات للمكان ومحفزات قبل الدخول ..
ولله المثل الأعلى في وصف دخول أهل الجنة الجنة فجعل (الواو) كمقدمة لدخولهم وترحيب وبشارات
من الرحمن قبل دخولهم لها ..
:

أخيراً ولأهل أفياء كما ذكرت دوراً في هذا الشهر

فلغتـنا بدروعها الغنية بمترادفات لاتحصى وسيوف من المعاني لاتضاهيها أي لغة في هذا الكون
فهي جديرة بالمرابطة لحراسة القرآن الكريم ..
فليحرسوها بزخر جمالها من فوائد لأرواحنا خلال هذا الشهر
وليعلمونا من وقفاتهم من قراءاتهم لكتاب الله بعيداً عن الهيام والكدر
ولنبدأ بأنفسنا بحوله وقوته ..


:

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم
أن يجعلنا ممن يقومون رمضان إيماناً واحتساباً
وأن يجبر كسر قلوبنا بقراءة وحفظ كتابه
إنه على كل شئ قدير

جزاك ربي أيها السخي خير الجزاء
ورفعك بإيمانك يوم القضاء


أختكم : ورد

عود الورد
21-09-2006, 03:47 PM
" اللهم نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلباً سليما ولساناً صادقاً ونسألك من خير ما تعلم ونستغفرك مما تعلم وأنت علام الغيوب "

نسأله سبحانه أن يجعلنا من يقوم رمضان أيماناً واحتساباً وأن يغفر لنا ولكم ويتجاوز عن سيئاتنا ويتوب علينا


وجزاكم الله خيراً

بنت بجيلة
21-09-2006, 08:20 PM
(
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
ليت كل السنة رمضان
استمتعت هنا بهذه الروحانيات الطاهرة الرائعة ........

التونسي
21-09-2006, 09:40 PM
جازاك الله خيرا..

كن بخير

فتاة الأمل
22-09-2006, 01:42 AM
صدقت ..
فإن للشوق أحاديث وليس كل حديث كأحاديث المشتاق لأسير الشوق


( رمضـــان ) ..!!


رمضان ومواسم الخيرات هي الأماني التي نمارس طقوسها كلما أرمضنا الشوق لأن


نحيا في روحات الرعيل الأول !!


هناك حيث تجلت الرحمات في تصرفات المعيشة اليومية ..


وحيث بيوت الله روح وريحان من الصلوات والتلاوات ..


وحيث المسارعة إلى الخيرات حديث النفس حين تجيب ربًّا دعاها : سمعنا وأطعنا


غفرانك ربنا وإليك المصير ..!!


رمضان قصة الإسلام الكاملة ..


تنزل الكتاب ...حدث القصة و ميلاد وجودها


ذكريات النصر والفتوحات .. صراعات القصة وأحداثها وشخوصها


وكان الزمان والمكان هو انعقاد الوصل بين السماء والأرض في تربية الإنسان الرمضاني الرباني !!


وهاهي قصص الطاعة ومشاهد الفداء تتخطى حجب التاريخ لتلقي بركابها على سطور



عزائم المشمرين ..و ليكون للآخرين من هذا الزمان ثلة من الخيرات كالأولين من ذاك


الزمان ..


ولن يأفل شوق رمضان من القلوب ما ظلت الآيات تسقي المدامع ، والمحاريب تجاوب


بالأذان ، والقلوب تلهج بحب الرحمن !!


وإن هو إلا استرواح مُحِب وتسليم عابد ليظل رمضان سيد المسير في مدارج


السالكين ..


... والتقدير لمن نفض القلوب بهذا الشوق فأهالت على السطور بهذه الترانيم ..


( أبو سفيان )


شهر مبارك أيها الساخر ..:)

أفياء
22-09-2006, 12:50 PM
إضاءات مشرقة .. لا حرمتَ أجرها ..

وكم أتمنى أن ترسلها الإدارة عبر القائمة البريدية .. ليعم الأجر ..

أعاننا الله على صيامه وقيامه .. :)

أم ريان
22-09-2006, 02:49 PM
أحسنت ، وبارك الله فيك اخي

اللهم اجعلنا في هذا الشهر وفي كل حين من المقبولين
اللهم اجعلنا فيه من عقتائك من النار

الحنين
22-09-2006, 08:55 PM
دومـاا تأتي بالطيِب..يا طَيِب..


بلغنـا الله وإياكم طاعته وقيامه




وكل عام وأنتم بخير

بلقيس..
23-09-2006, 10:46 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يسترعوراتكم ، وأن يؤمن روعاتكم " .

رواه الطبراني

تقبل الله طاعتكم

دعد
23-09-2006, 11:39 AM
تقبل الله منا ومنكم

DR.T
23-09-2006, 12:42 PM
اللهم اجعلنا من المغفورين لهم في شهر رمضان المبارك..........
وكل عام وأنتم بألف خير.....

zobaidah
23-09-2006, 02:43 PM
يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر

ســهر
23-09-2006, 02:56 PM
جزاك الله كل خير ايها الفاضل

اعاننا الله وإياكم على حسن صيامه وقيامه
وجعلنا من عتقاءه

مشاعل الداخل
23-09-2006, 03:44 PM
لمحات إيمانيه أسأل المولى أن تكون في ميزان حسناتك
أبو سفيان :
كل عام وأنت إلى الله أقرب ,,

بنْت أحمد
23-09-2006, 11:14 PM
عبدالله السفياني
للنشر بغير حقوق !
هذا وقت ما قدمت، ولا وقت لشيء آخر
وضوء الأرواح !

قلم عراقي
24-09-2006, 09:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخي ابو سفيان
جزاك الله خيرا لهذا المجهود وجعله الله في ميزان حسناتك لتكون ذخرا يوم لاينفع مال ولا بنون
الا من اتى الله بقلب سليم 0واحسن من هذا الشهر الكريم لايوجد لنقدم على فعل الخير
كل عام انت ومن حولك بالف خير

رندا المكّاوية
04-10-2006, 04:32 PM
ما أقربك يا الله !