PDA

View Full Version : ما عدتِ سرا



يحيى السماوى
01-11-2006, 07:58 AM
يحيى السماوي (alsamawy@adam.com.au)


alsamawy@adam.com.au (alsamawy@adam.com.au)


ما عُدْتِ سراً … كلهم عرفوكِ
واكتشفوا التي شدَّتْ الى جسدِ الغريقِِ


صخرَ الهوى
في موجِ مُزْبِدِكِ العميقِ


فدعي احترازِكِ من رعودِ صبابتي
ومن احتمالِ تمددِ النيرانِِ ينشرُها حريقي


فلقدْ خُلقتُ سحابةً
حبلى بأمطار البروقِِ


ما عدتِ سراً … فاستفيقي ..


هم يبصرونَكِ في عيوني غيمةً خضراءَ..
في شفتيَّ قافيةً …
ونبضاً في عروقي !


هم يسمعونَكِ في صدى صمتي ذهولاً..
واصطخاباً تحت موجِ سَكينتي ..
وهديلَ فاختةٍ على شَجَري ..
وشمساً في طريقي !


ويرونَ أنكِ آخر الأخبارِ
في كتبِ الهوى…
وأنا؟
اراني فيكِ زنبقةً مُقيّدةَ الرحيقِِ !


وقصيدةً مذبوحةً
نَزَفَتْ بخورَ العشق ِ
في أجواءِ مكتبكِ الأنيق ِ..


وربابةٌ خرساءَ – للذكرى- مُحنّطةَ الرنينِ
وقصَّةً شرقيّةً
عن آخر العشاق ِ في عصرِ الرقيق ِ !


ما عدت سراً ..
أنهم يتساءلون الآن عن سرِّ المشوق ِ


*****


من حقِ شمسِكِ أنْ تُبكّرَ بالغروبِ
وأن تماطلَ بالشروق ِ..


من حقّ صدركِ أن يُصعّرَ دفئَهُ
إن جئتُ ألتمسَ الملاذَ
إذا عوى ذئبُ الشتاءِ
مُكشّراً عن بردِهِ
فأتيتُ مرتجفَ العروقِ..


من حق وردكِ
أن يسدَّ أمام نحلِِ فمي
شبابيكَ الرحيقِ ..


من حقِّ نهرِكِ أن يمُرَّ
بغير بستاني …
وحقكِ أن تصدي عن حرير الخصرِ
شوكَ يدي …
وعن ياقوتِ جيدكِ
طينَ عاطفتي ..
وعن فمِكِ الوريقِِ


جمري …. ولكنْ
ما حقوقي ؟
*****

الفياض
01-11-2006, 08:37 AM
من حقِ شمسِكِ أنْ تُبكّرَ بالغروبِ
وأن تماطلَ بالشروق ِ..


من حقّ صدركِ أن يُصعّرَ دفئَهُ
إن جئتُ ألتمسَ الملاذَ
إذا عوى ذئبُ الشتاءِ
مُكشّراً عن بردِهِ
فأتيتُ مرتجفَ العروقِ..


أستاذي يحيى .. :m:
من ذا الذي يتجرأ الساعة ليسأل عن حقوقه قبلَ عدوه .. إن كان قادرا ليوميء بالحديث عنها تجاه من يحب ؟؟

لا تجزع .. مادام (عنان) لم يغادر سدة البيت فالحقوق لن تؤوب !


عاد عيدكّ .. وعادت (حقوقك) أيها الغريب (مرة .. ومرة)

عاشق القافية
01-11-2006, 01:22 PM
شاعرنا و أستاذنا يحيى السماوى

كل عام وأنت بخير و تألق ...

وكل عام و شعرك المعطاء يرفرف في سماء الإبداع

ينثر لنا من رحيقه العذب ، ننهل ونُطرب بمثيل هذه المعزوفة التي أذكتِ الجوانح

وحركتِ القلب ...

قيدكَ لا زال يشدّنا و ما علمتُ له أحنّ وأعذب من قيد !

تحياتي لك أيها الشامخ




عاشق القافية / Colombo سابقا

الشاعر الرجيم
01-11-2006, 05:14 PM
الشاعر الكبير يحيى السماوي .. لافض اللهُ فاك ..

بغداد الحزينه
29-12-2006, 06:23 PM
…. ولكنْ
ما حقوقي ؟


رائع
وكما نقولها بالخليجي صح لسانك
:)

سارة333
07-01-2007, 04:39 PM
أستاذي يحيى ...
روعة هي جميلة أخاذة صادقة منتهى الرقة والعذوبة والحزن والشدو المعتّق بسيل من الحنو والدفء...لا كلمات يمكن أن تحكي ولهي بها!!!
سلمت ودمت ولا حرمنا الله شدوك الخلاق.

الأشعث
07-01-2007, 07:33 PM
من حق شعرك ..
ثم همسك ..
ثم بوحك ..
أن يذوب له قلبٌ مهيب ..

تالله لقد أوفيت الكيل يا أستاذ يحيى ..
وأجزلت الصدقة ..

بوح عجيب .. سلم قلمك ..

العـــــــابر
08-01-2007, 12:38 AM
ما حقوقي ؟



سَلِمْت !

هدب الحروف
08-01-2007, 10:18 PM
أستاذي يحيى السماوي

وهل في زمن موت الضمير متسع لإشراقة ..

أو أي فجر لحقوق...؟!!

ما حقوقي ؟؟!
سؤالك بحجم الفاجعة المغلوبة على أمرنا

دمت مبدعا شاهقا


هدب الحروف

محب الفأل
09-01-2007, 08:46 AM
ما حقوقي!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال بحجم الفاجعه
ومن يضمن لي حقّا ليس عند ذوي عدل
استاذ يحيى السماوي...........
اصطبحت بكلمات بقدر ما توجع بقدر ما تطرب
لك كل الشكر

أمل الصومال
09-01-2007, 09:19 AM
من حقِّ نهرِكِ أن يمُرَّ
بغير بستاني …
وحقكِ أن تصدي عن حرير الخصرِ
شوكَ يدي …
وعن ياقوتِ جيدكِ
طينَ عاطفتي ..
وعن فمِكِ الوريقِِ



جمري …. ولكنْ
ما حقوقي ؟
:i:

أبدعت حروفُك الجميلة رسم المشاعر
تسللت إلى دواخلنا المنبهرة بها
لتحتل مكانها في القلوب دون مقاومة :rolleyes:

أخي الكريم يحيى السماوي

من حقّ شِعرك أن يُذيب عقولنا وقلوبنا
من حقّ حرفك أن يصول كما يشاء بجوفنا
من حقّ نبض مدادك الفوّاح أن يغتالنا بتألقٍ
يحكي مشاعر أيقظتنا في طريق الحلم ذات صبيحةٍ
يحكي انبهار العين في أرجوحة الشعر الجميل
ولكنْ
ما حقوقي ؟

نصيحتي ..

لا تسأل عن الحقوق
في زمن الـ ( لا حقوق ):(

عبيرمحمدالحمد
09-01-2007, 04:48 PM
ما حقوقي !
.
.
.
كعادتك .. سحابةٌ تمطر الدهشة
.
.
يحي السماوي .. ياللشاعر !
.
.
كنت هنا أستسقيكم .. فأمرع!

الكندي
14-01-2007, 02:10 PM
يحيى السماوي (alsamawy@adam.com.au)


alsamawy@adam.com.au (alsamawy@adam.com.au)


ما عُدْتِ سراً … كلهم عرفوكِ
واكتشفوا التي شدَّتْ الى جسدِ الغريقِِ


صخرَ الهوى
في موجِ مُزْبِدِكِ العميقِ


فدعي احترازِكِ من رعودِ صبابتي
ومن احتمالِ تمددِ النيرانِِ ينشرُها حريقي


فلقدْ خُلقتُ سحابةً
حبلى بأمطار البروقِِ


ما عدتِ سراً … فاستفيقي ..


هم يبصرونَكِ في عيوني غيمةً خضراءَ..
في شفتيَّ قافيةً …
ونبضاً في عروقي !


هم يسمعونَكِ في صدى صمتي ذهولاً..
واصطخاباً تحت موجِ سَكينتي ..
وهديلَ فاختةٍ على شَجَري ..
وشمساً في طريقي !


ويرونَ أنكِ آخر الأخبارِ
في كتبِ الهوى…
وأنا؟
اراني فيكِ زنبقةً مُقيّدةَ الرحيقِِ !


وقصيدةً مذبوحةً
نَزَفَتْ بخورَ العشق ِ
في أجواءِ مكتبكِ الأنيق ِ..


وربابةٌ خرساءَ – للذكرى- مُحنّطةَ الرنينِ
وقصَّةً شرقيّةً
عن آخر العشاق ِ في عصرِ الرقيق ِ !


ما عدت سراً ..
أنهم يتساءلون الآن عن سرِّ المشوق ِ


*****


من حقِ شمسِكِ أنْ تُبكّرَ بالغروبِ
وأن تماطلَ بالشروق ِ..


من حقّ صدركِ أن يُصعّرَ دفئَهُ
إن جئتُ ألتمسَ الملاذَ
إذا عوى ذئبُ الشتاءِ
مُكشّراً عن بردِهِ
فأتيتُ مرتجفَ العروقِ..


من حق وردكِ
أن يسدَّ أمام نحلِِ فمي
شبابيكَ الرحيقِ ..


من حقِّ نهرِكِ أن يمُرَّ
بغير بستاني …
وحقكِ أن تصدي عن حرير الخصرِ
شوكَ يدي …
وعن ياقوتِ جيدكِ
طينَ عاطفتي ..
وعن فمِكِ الوريقِِ


جمري …. ولكنْ
ما حقوقي ؟
*****






حقك استاذي
أن أتبع سحبك ... حيث سارت
فوالله لا تمطر إلا دررا
جعلها الله أمطار خير ونماء
وعم بنفعها الأفياء

موسى الأمير
14-01-2007, 03:33 PM
الشاعر الخلاّق يحيى السماوي ..

ترأف بالنهم الذي يعطش فتمنحنا من نهرك ساقية تبلل شفاه النهم ..

وأنا؟
اراني فيكِ زنبقةً مُقيّدةَ الرحيقِِ !

لفظ " مقيدة " جاءت هنا سالبة للبّي ..

وهنا المشهد مكتمل أخذني معه إلى حيث البرد يلهث خلف الدفء ..

من حقّ صدركِ أن يُصعّرَ دفئَهُ
إن جئتُ ألتمسَ الملاذَ
إذا عوى ذئبُ الشتاءِ
مُكشّراً عن بردِهِ
فأتيتُ مرتجفَ العروقِ..


كل الإكبار لك ،،

يحيى السماوى
28-05-2007, 05:20 PM
ردود

الفياض (مدان) :
لك مني شكر المحب الممتن .. لا غادرت سفن الأعياد مرافئك يا صاحبي.
عاشق القافية :
أثقل الله شجرة عمرك بعناقيد الفرح، وطرز أغصانها بعصافير الرغد.
الشاعر الرجيم :
أسأل الله أن يضيء صباحاتك بشموس الرفاهية ويبلل مساءاتك بندى المسرة يا صديقي.
بغداد الحزينة :
تمنياتي لحقولك بخضرة أفراح تغسل أحزانك.
سارة 333 :
بخور حسن ظنك قد ملأ فضاء غربتي عبيراً ... فلك مني ما يليق بمبخرة فضلك من شكر وامتنان.
الأشعث :
دمت نخلة طهر في بستان المحبة.
العابر :
أما حقوقك عليّ، فهي أن أبسط صحن قلبي متضرعاً بالدعاء الجميل لك وكل الأحبة.
هدب الحروف :
سواء أصاح الديك أم لم يصح فإن الشمس ستنهض من نومها يا صاحبي لتذيب الضباب الجاثم على مرايانا ..
محب الفأل :
ولك من شكري ومحبتي ما يليق بشاعريتك يا صاحبي.
أمل الصومال :
حفظك الله وحفظ الصومال من خنازير البنتاغون يا ابنتي.
عبير محمد الحمد :
ليس ادعاءً يا عبير : أنتِ واللهِ نخلة باسقة في بستان الشعر ... تمنياتي ليراعك بمداد إبداع لا ينضب.
الكندي :
مطر محبتك يا صاحبي قد أسهم في خضرة أبجديتي ... فلك الشكر الموصول بالامتنان.
روحان حلا جسدا :
أيها الشاعر العذب : أليس صحيحاً ان الشعر هو المرض الوحيد الذي لا نستبدله إلا بالعافية.

حصة البادي
28-05-2007, 06:12 PM
مساؤك أخضر أيها السماوي ..
ما زلت أصفق صامتة
دم سماويا .. حسبك ما ترفل به من بهاء الحرف