PDA

View Full Version : العين تكتب قبل الحبر أحياناً ( دعوة للمشاركة ) - ( 4 )



إبراهيم سنان
01-11-2006, 02:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
.
..


كان
العربيّ يغنّي هنا
الإبلُ ، والخيمة الدافئة !
أطلال الصباح ،
برقد ثرمد ، وسقط اللوى :
بين الدخول فحوملِ !


وكنّا


العربيّ يغنّي هنا
الفضاء ، والدمعة الباردة !
أطلال الهواء ،
أصابع " الكيبورد " ، والإبداع الرقمي :
بين التصميم ، فالكلمة !
..
.
..


بعد أن تعانقت ملاب أحبارنا بـ " أجنحة الريشة " في أوّل أسبوع لقراءة اللوحات في الفصل الخامس .




(1)
(http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=102010)


وبعد أن تشرّب أصفر الموتِ أخضر الحياة ، فقاسمتِ النضارة القُفةَ الماء ، وقاسمنا الطبيعةَ القبر والمهد .
وكان الأسبوع الثاني من قراءة اللوحات .


(2) (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=102292)


وبعد صورة ابتهال عانقت أرواحكم وأستدرجت منها كل أحاديث الطهارة ، وعلى مشارف إيمانكم تذوقنا اعترافات الضمير
وكان الإسبوع الثالث من قراءة اللوحات

( 3 ) (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=1004632)


يسرّنا اليوم أن نقدّم بين أقلامكم المِديّة اللوحة الرابعة في هذا النشاط ، وننتظر - كما عهدنا - منكم جميل الحرف والنقد والمشاركة .




http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg



مع ضرورة الالتزام بما يلي :






1- الأسلوب اللغوي المميز الذي يخدم الفكرة , بعيدا عن المبالغة والتبطين والإيحاءات القابلة للتأويل بغير ما يخدم الهدف .</RIGHT>




كان



2- مهما كان الأسلوب صعبا أو مميزا ، يجب أن يكون الموضوع محدد الاتجاه ، فالنصّ المفتوح وإن كان أسلوباً لغويّاً لا يُصنّف في التصنيفات المتعارف عليها مثل الحكم والسرد والشعر ، إلاّ أنّه يتشابه معها في وجوب إخضاعه لخدمة الفكرة وقيادتها نحو نهاية ذات معنى واضح وجلي .</RIGHT>



هنا


<RIGHT>3- الالتزام بالنقاش الملتزم والحوار الجاد بعيدا عن الجدل العقيم والسفسطة ، لأنّ الفلسفة الشاذة تسلك في الكثير من الأحيان متاهات لا نهاية لها .</RIGHT>



شروط4 - نظرا لخطورة التجربة ، وعدم الإلمام بنتائجها مبدئيا ، سيكون هناك قياسات مختلفة وأراء متنوعة ترجح البقاء للأفضل فكريا وليس لغويا فقط ، مما يعني أن النصوص قابلة للنقل والتشتيت متى دعت الحاجة لذلك .</RIGHT>



.
تقييم المواضيع :


يمكن لأي عضو المشاركة في تقييم المواضيع , وذلك بإعطاء الموضوع الدرجة التي يراها مناسبة من 1 إلى 10 نقاط .


ومن كانت لديه أيّة اقتراحات تخدم الفكرة , فإنّا سنكون آذاناً صاغيةً لأيّ عضو يساهم في تطوير الفصل الخامس خاصّة والساخر عامّةً .


ولكم تحيّة وتقدير إدارة الفصل الخامس




:nn

مفسر الاحلام
01-11-2006, 03:16 PM
الى كل الاقلام اللتي تكتب
والعيون اللتي ترى
والقلوب اللتي تسمع
متمنيا ان ترحبو بي
وتتحملو فظاظتي
فانا جديد علىالحياة على الكوكب
حط بي الرحال ههنا
اذا لم يناسبكم ردي
فلا تهملوه
ارسلوه الى مكان يناسبه
لكن
لا تتركوني
فانا قلم لجات اليكم
وفكر دخيل عليكم
لكني منكم واليكم
تحياتي مفسر الاحلام

رحمــة الحربي
02-11-2006, 12:25 AM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg

لم تعد أطرافه الرقيقة الناعمة هي ذاتها
وجسده الطري الغض كما كان في عهده السابق
كل شيء تغير , لقد علموه الحياة كـ درس قاس يتلقنه أولئك الذين يولدون دون صراخ البراءة
هكذا رُسمت حياتهم مادامت عقولهم تباع في أسواق مستأجرة
وعدوه بالفرج دون صبر , لكنه صبر طويلا وقد سرقوا الفرج دون حاجة
ذات مرة وهو يتسكع في منفى الحرية المزيفة كان يدلي بدلوه كما يفعل الأغبياء الذين سُلبت منهم كل مساحات البوح
كان صادقا بين أذان جُبلت على التدليس
يبوح في حياة كل من فيها جواسيس
قرأ ذاته وقد كتب في صفحات الأيام كلمات مطلسمة لا يفهمها سوى الذين تغذى التعس من شرايينهم
اليوم أصبح كـ ريبورت يتحرك كيفما يريد مؤشر بورصتهم التي ترتفع وتنخفض حسب المخطط
هو أداتهم التي صنعوها
بــلا ملامح حتى يكون مخلصا في جلب المصالح
يسير في دروب رسموها له قبل ولادته , وبعدما ينتهي زمنه المحدد يختارون له الهوية المناسبة للهدف
إنها العمة ديناميت تلك الداية العجوز التي تجدد شبابها كلما لا حت الفرصة في جسد جديد يكون كـ قطع غيار لأطرافها المتآكلة ..
تنتهج الحرية في الملاهي الليلية لكنها تمزق كل من تسول له نفسه انتهاجها في جزء صغير من رأسة الذي سقط وحيدا عند ولادته..
كل ذلك يظهر جليا في جسده الذي حاول ممارسة معتقده باسم الإرادة , لذلك فضّل أن يسير في شارعهم بلا رأس , في الواقع هم من اختار له ذلك من أجلها
لم يكترث لرأسه الذي سقط مرة أخرى في دروب أخرى لأنه معروف بينهم, قد أرسلوه بعيدا في مكان قريب منهم وأوهمونا بالبحث عنه ..
!
!
؟

نـوال يوسف
02-11-2006, 12:29 AM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg



- 1 -


ليس أعجب في هذا العالم كتشابه سكّانه، حد اختفاء الملامح و ضياع الهويّة،هبّت ريحٌ قويّة سميّت عنوةً عولمة فأتت على الوجوه و مسختها إلى وجه إنسان استغنى عن حواسه و فضّل التلذّذ بأكل النّار مادامت ناراً كذلك على البقيّة!

- 2 -


- أشعر أن لا حيلة إلا أن أستحيل شيئاً فشيئاً رماداَ، بدءً بوجهي و انتهاءً بقلبي، فأتطاير في السماء فأستنشق الهواء الذي بعضه كان علينا حراماَ و البعض الآخر ندفع من أجله ما جنيناه صباحاً، فندّخر هموماً ما أظنها تسحيل شيئاً غير نارٍ تحرق من تركتهم على الأرض يبلعون بالمجان الهواء و العبادَ و فوق ذلك يُكرّمون بعلاوة و يُسقون ماءً ثجاجاً اختلطت به طفيلياتٌ نبتت على أقدام لم تدس على غير التراب و الحصى أرضاً !
.. حتى هنا أين لا تمتد أيادي العباد تحوم صقورٌ كالكلاب تنهش عظاماً ما غطّتها من عشرين سنة قطة لحمٍ غير جلدٍ تجلّد بضربات العابثين و المستقوين بالجبن و عصا لا تعصي لهم أمراَ.
- ليس أضعف من الاختفاء و التواري عن الأنظار بحجّة أن في المكان أشرار و تركه لهم يعيثون فيه فوق الفسادِ فساداَ و يجعلونه مرتعاً للعباد، فلا أفضل فرصة للعبادة و تذكّر الرحمن و استرجاع ماضٍ علّ ما كان فيه لا يرضي خالق الأكوان.
.
.

نزف منفرد
02-11-2006, 01:42 AM
وجه وجدار....وما زال الطريق يحمل العابرين
أي وجه الذي تبعثركالحروف الصارخة
أوجهك كان هذا أم .... وجهك في قلبي
وأيهما أغمض العينين أحتويه كيلا تذروه رياح الفقد
وجهك ؟..... أم وجه في قلبي ؟
أيهما أخبيء في دفاتري
وأرسمه في الفراغ كل ليلة يعانق هواء حجرتي حتى يطوي الصباح صفحة الحلم الأرق
أيهما أدس في وسادتي يلهث خلف أمنيات باللقاء...... وجهك............أم وجهي ؟
ستبقى حيرتي طالما بقت الوجوه ...والطريق
أليس الطريق هكذا دائما.....تلتقي وجوه العابرين....ثم يمضي كل في اتجاه

فرس الإباء
02-11-2006, 07:47 AM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg





أعطيته قلبي....
يحلق في سما الحب الوليد..
ونسجت صورة فارس..
فانقادت الآمال مني نحوه..
كي ما يريد!!

آه..لحبي..
يا يزيد!

أحببته.. فعشقته..
قلبي المتيم..
بالصبابة يستزيد..

آه.. لحلمي
يا يزيد!

هيا.. يزيد..
هيا.. لننشأ بيتنا..
هيا..ليورق حبنا..
هيا لنرسم قصة الحب الفريد..

آه يزيد..

شهر.. وآخر..
والوعود أضاعها الخلّ الوحيد..

مهلاً..يزيد!

مهلاً فها أنا ذي أراكَ ..
فلا أرى ..
غير الجمود..

لا ثمّ..
إلا.. تان..آثمتان..
في أملي الوئيد..

مهلاً..يزيد..!

لا ترتحل..
لا تتبعن دخان رأسك..
لا تُنقصن كمال اسمك..
آه يزيد..
قد كنت لي يوما..
تزيد!


مهلاً يزيد..!
أين العواطف..
والمشاعر..
والعهود..؟

إني لأحترق الصباح..
وفي المساء..
أبكي..
فأسمع مثل شنشنة البليد..

لا.. للوعود..
لا..للعهود..
لا..
والدماء استبدلت دمعي العنيد..
لا..
والحشا يُنمي جنين المكر..
والغدر الأكيد..!

آه..يزيد..
آه..! لتلك الأمنيات..
تحطمت..
عند السدود..
آهٍ..! لدفء الحب ..
بدده..برد الجليد..
تباً..لكل محبة..
ليست..
على نهج المجيد..!

ذات إنسان !
03-11-2006, 01:08 AM
هذه هي أول مشاركة لي بهذا اليوزر ، وجَمِيلٌ أن تكون في الفصل الخامس ( فصل الطلاسم )
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg

تبقى صامداً في وجه الزمن ، تتحدى كل ما قام بجرفه تيار التغيير ، التيار السحيق .
جسدك هذا سيصمد فترات طويلة ، بعد أن صمد الكثير ،
لقد حولت تجاعيد الزمن ومنغصاته السوداء رأسك هذا إلى ذرات متناثرة في الآفاق ، لا وجهة لها
ولا هدف ،
جسدك هذا الشامخ يمثل أرضك الواسعة من ذلك الذي يسمى غرباً إلى هذا الذي يدعى شرقاً ...

إن رأسك الذهبي هذا قد ظل صامداً لقرون ، قد خاض غمار الحياة ، وسار بها نحو الأعالي ........
لقد كان في يومٍ من الأيام ، سيداً لمساحةٍ شاسعة من أرجاء هذا البلاط المترامي الأطراف ...
لقد أمتدت شجرةً من رأسك وعمت نواحي هذا الكوكب ... ( تحمل الخير والسعادة للإنسانية جمعا )
نعم ، لقد حملت كل ذلك إليهم ...
لقد أرتقوا به سُبلُ العلى والمجد ،،،،
لقد سادوا الدنيا بعدك .. .
.
.
.
.
قد حاصروا رأسك هذا حتى ففكفك نفسه ، نثر نفسه بنفسه ...
هدم كل معاول الخير والسعادة التي يمتلكها ،،،
أنفصم عن واقعه ، وعن حياته ...
.
,
,
لكن الأمل لا زال موجوداً ، والصحوة سـتأتي قريباً ، أنها على الأبواب
هناك من يشعر بها ، هناك من يتحسسها ..
وهناك من يحس بأنها بعيدة .. بأن الوصول إليها في وضعك هذا صعبٌ جداً ، وإن تناثر تلك الذرات سيزداد ، وأن المعاول تتكاثر لهدم وتحطيم البقية ..
.
.
.
إن الفجر قادم ، وإن ذلك السحر ونسيمه سيظهر عما قريب ..
ستعود لك عزتك هذه التي لا زال جسدك صامداً ، أو بعض جسدك ، فهناك أجزاءاً أخرى منه صامدة ،
ولكن ليس صمود الحياة ، بل صمود الإنحلال ، بل صمود السقوط نحو الهاوية ، السفر نحو المجهول ..
إن كل ذلك الغثاء المتكاثر هنا ..
ليس إلا وهماً ( لا يسمن ولا يغني من جوع ، وستنكشف حقيقتهم ، وينجلي أمرهم ، كما أنجلى أمر من سبقوهم من زخات ذلك الغثاء المتكاثر
يوماً بعد يوم ...
إن رجال الفجر .. ( لا زالوا تحت أستار الليل مع قلتهم صامدون ينتظرون بزوغ فجرك المنتظر .. )
فجرك الموعود بالنصر الإلهي ..
بتحمل رسالة الحياة مجدداً ..
*
*
*
*
أن صمود بقية جسدك هذا ، وتلك الذرات المتناثرة المنجذبة نحو أعماقٍ مجهولة ..
ماهي إلا أشعة أملٍ قادم ، آفاق مستقبلٍ عظيم سيعود لإزالة كل هذا الزيف ،
كل هذه الأوهام التي يقتاتها هؤلاء البشر ..
هذه الأوهام هي من أكثرت من إنحلال أعمدتك الشامخة ، وتساقطها يوماً بعد يوم ..
وتحويلها إلى موجاتٍ عابرةٍ ترحل .. كل موجةٍ إثر رحيل الأخرى ..
..
تعـــــــ( نقطة عكسية ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارض
يا صديقي القديم والجديد
إن أعدائك كلما رأوا فيك فجوةً ..
أضافوا إليها الأخرى ..
كلما رأوا ثقباً حاولوا توسيعه ..
كلما رأوا ثغرةً .. توغلوا منها ..
إن سيطرتهم تزداد يوماً بعد يوم ..
إن ظللت على حالتك هذه .. بعد أن قتل ذلك اليأس السرمدي من تغير حالك ، بعض الأوفياء
الذين لم يتأثروا من تلك الجراح والندبات على جبينك .. المتهالك ..

يا صديقي .. إن هؤلاء الذين يتهالكون على عروشك التي أصبحت أكثر من عدد انتصارتهم ..
هؤلاء بؤرة شر .. لا بد من قلعها ..
لا بد من القذف بها بعيداً عن عالمك ..
الرمي بها إلى غورٍ عميقٍ لا يعودون منه .. ( ربما إلى أعماق الجحيم مثلاً ))















كلما ذكر أعلاه .. ( مجرد خلجات دارت في زاوية من زوايا ما يسمى بمستودع الأفكار ..ومستقر الأشرار )
إن صديقي ذلك .. ( ليس إلا هذا المغلوب على أمره / من أصبح الإنتساب إليه جريمةً لا تغتفر ..
إنه من يعز على قلبي أن يراه في قمة مجده وسؤدده أنه الإسلام الصحيح لا غيره )




تحيات عابرٍ .. صعلوكٍ .. ذات إنسان ..ضمير لا زال يقتات بعض الحياة في زمن انقرضت فيه الضمائر ...

محمد اخو السلمي
04-11-2006, 01:54 AM
http://shfrah.jeeran.com/3eeen.jpg



صورة شخصية .. شمع رسالةٍ أحمر إلى صديق

أنا حُجة تقمصت الجسد .. وتحسبون الروح لا تسكن إلاّ الملامح والقناع والنتوء !
أنا آخر الأولين وأول الآخرين فدية مزجـاة .. إلى اللا أحد

بعد زمن من الهمّ
اكتشفت أن الكتابة معيل للكآبة , حيلة من لا حيلة له في سحق الهمّ
واكتشفت بعد برهة من اكتشافي الأول معنى المثل الشائع الذي يقول :
من اعتاش بالحيلة مات فقرا ..
ثم أيقنت أمرا محققا .. وهو أن من افتقر مات هما وكمدا ..
إذن
الخيرة في ما اختاره الله
سأكتب ما سأقرأ ثم أقرأ ما كتبت ثم أنسى فأسلى فأهيم .. ثم أُرجم ثم أغتمّ .. ثم أكتب من جديد .. وهكذا تواليك ..
وما أجمل أن تضع نفسك في دائرة محكمة تتلو على نفسك آيات التكرار
فتجفل وأنت تخوض نفسك في التكرار محاولا استنطاق الصهيل
ثم وفجأة تكتشف وأنت في الخضم من الشيء المتطرف من تكرار دربك .. أنك حمار !

قال لي صديقي الصدوق ذات ماسنجر , كان يحكم عقله دائما حين يكون في أزمة , وما علمت عن حياته حالة ليست بأزمة , بالأصل حياته أزمة .. توجه بإصبعه إلي بعد كلام ومقدمات :
في كل أمرك , فكر ثم فكر ثم فكر ثــم قرر
فقلت له غير عابئ بصداقته , محاولا الهروب من أزمة لقائه :
لو فعلت ما تقول لخرج من فمي ألفاض بذيئة , يمس بعضها بعضك !

قل لمن قال لك هذه ,, قد كان لي صديق يقول لك :
فكرت ثم فكرت ثم فكرت ثـــم قررت أني لن أفكر
ولو أني أقترفت التفكير باقتناع , لفرقت أعصابي الوترية على الناس في الجمعيات العمومية بالمجان ..
ولجعلتها لعنات مخضبات , يمس بعضها بعضهم هم أيضا غير آسف ولا مجامل ..

أراني اليوم معلقا في صورة , كحقيقة لا يراد فهمها
أخطاءكم ياصديقي شوهتني كما ترى , أعدمت مرسام رسمي .. وكما تزعمون
أحرقتني .. أسكرتني .. أغرقتني ., أجهضت مرسال خصمي
فما عاد لي فم يبوء ..
أو نتوء ..

أُلبست قميص البياض طهرا ناصعا كنسيم الفجر لو تلوّن ..
أوهمت أن اتكائي للجدار وراء ظهري سيغني عن زيف كثير
أسمعوني أغاني الشرفاء وأتباع الوفاء .. ثم أدخلوني صومعة الرذيلة بلا ملامح ,, لأن أعشى يقودهم
ولأنهم استكانوا للقطيع وللترف ..
ما عادوا يسمعون أو يبصرون أو يشعرون
ماعادوا يتساءلون .. لماذا ثوبي أبيض .. وملامحي في الهواء ؟!

يا ابن الأرض
ويا أبناء السماء
أنا خطف حِرابة , وذنب سيجارة , أبت إلاّ الإحتراق لتخبر أنها ذبيح الهوى
حقيقة تنسى , وحين الهوى تحترق في تفكير , فـتقرر أنها محرقة البقاء ودرب إلى القرار الأخير
لا تلومون الحقيقة بالهوى , لأسباب أنكم لا ترغبون الشقاء ..

أنا الحقيقة ياصاحبي .. وإن لم أتّضح ..
قاتَلك الله !

إبراهيم سنان
06-11-2006, 02:21 AM
على بوابة الحلم الموصود تهافتت الأمنيات ، اصطفت الأجساد تبحث عن مستقر لها في هذه الحياة ، أياد تمتد نحو طرف يغالبه ترف النعاس ويجد نفسه محاصرا بكل تلك الأعين المتلهفة لعاطفة خلعها أمام ولي أمره حين أعلن القسم .
وهيكل يحمل دعاء والديه على أكتافه يثقلانه هما ، ويدفعانه نحو هاوية الرفض لقدر أوجده في لحظة لم يقصد بها ، يمارس الإستجداء بنظراته ، جسده أصبح أيقونة ( للشحاذة ) ، وماء وجهه يتبخر على عتبات الرجاء والتوسل ، ولا يبقى من طين ملامحه سوى التراب ، تذروه الرياح لتكوم في وطنه كثبانا يتسلى بها هواة القنص .
اليوم يا صاحبي أيقنت أن كل الغبار الذي يملأ منزلي ، ليس سوى ملامح أخرى لمن هم مثلك ، ظلت طريقها واستراحت فوق الأثاث . سأشرع الأبواب والنوافذ ، وانتظر حضوركم ، ذرات تتقاطع مع أشعة الشمس المتسلسلة عبر الستائر ، رؤيتكم عالقين بحرية في الهواء الذي استنشقه ، أو رؤيتكم تتبعثرون حين أضرب بقدمي الأرض . يجعلني أشعر بأنكم حاضرين في كل خطواتنا وأنفاسنا
اقترب قليلا كي ارسم على ما تبقى من مساحات وجهك الفارغة ( عاطل ) .
اتعلم أنك تملك شيئا لا نملكه نحن .
الوقت
والحرية

حدثني أحدهم أن رجلا جمع أبنائه ودخل على قصر أحدهم واخذ يرعى العشب ويحصده لأبناءه يأكلون معه ، خرج مالك القصر والسلطة وسأله ماذا تفعل ، وأخبره أن الجوع دفعه لحديقته الغناء وكأن المطر أيضا أصبح يكره الفقراء ولا يمطر إلا في حدائقك ومزارعك يا سيدي . ابتسم ورمى له بورقة تحمل توقيعا صغيرا يعادل قيمة كل تلك التجاعيد على وجوه أبناءه . وذهب ليخبر أهل قريته بما حدث ، ليأتي آخر ويفعل نفس الشيء مع رجل غني جديد ، ولكنه يرمي له بورقة ويطلب منه أن يذهب بها إلى حارس مزرعته ، ليقرأها في الطريق " أسمحوا لحاملها بالرعي هو وأبناءه " .
دب على الأربع
وانظر إلى اطراف قدميك وتوجه نحو أقرب محمية ، وتمرغ في كثبانها ، وارعى في جذرو الصبار التي تصافح آثار الأولين ، فهي بقايا أجساد سبقتك في التعاسة ، ولعلها تفيدك بما لم ينفعها .

يسلم
08-11-2006, 01:29 PM
وجه وأقعنا .......... وكفى !!!!!!!

محمد العَرَفي
08-11-2006, 11:17 PM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg
.


يقولون بأن الحزن تنسيه الأيام،وأنت مازلت تخفي همك خلف عقارب الوقت

ودقات الساعة تشير إلى ازدياد همك ،والثواني ثمالة في قاع حزنك.

أخبرتك يا صاحبي أن ما بين الصدق والكذب مقدار إلتفاتة!

لماذا أصررت على بياضك في زمن الألوان القاتمة؟

ولماذا تسمرت مكانك في زمن الهروب؟

هل أغروك مثلي بتاريخ مليء بالانتصارات،ومساحة من الوطن أكبر من مقاس حذائك؟!

التاريخ مخمور يا صاحبي،والرواة كأسه التي لا تنضب فلا تصدقهم!

أوطاننا حبلى بالسواد!

ورحم يقذفنا بملل ،فاخلوا للأوطان الطريق حتى لا تتعثر بأحلامنا البسيطة!


لا يقاوم الرصاص بالصدور يا صاحبي كما زعموا من قبل،وهزائمنا منسوخة على جباهنا!

فلا تبعثر آخر أيامك/أحزانك،وأهرب بكل ما أوتيت من قوة ومارس الركض جبنا فأشباحهم خلفك يا صديقي.

(لا تلتفت)
فرعون هذه المرة أقوى،وهامان معتقل كبير على مقاسك!

وبحر الظلم أعمق من عينيك الغائرتين،وعصا موسى لا تفلق سوى رؤوسنا

كنت مثلك يا صاحبي أتأبط الوطن جريدة تحت ذراعي وبالأخرى أرسم أحلام البسطاء وأدخن

همومهم،حتى اختنقت وصرت سطرا في جريدة
.
وحين أعلن الصمت لغة البلاد الرسمية،كان لي صمت من نوع آخر لا يصدر منه إلا صرير على

ورق،حتى وشى بي الأخير عند أعينهم!

وفي التاسعة والنصف حين تركع الساعات كرأسك!

أبوا إلا أن يتموا عبادة القتل وتراتيل الدم.

وبكاتم للصوت وأدت أحلامي وجردت منها في أقرب نقطة تفتيش..

لينفخ قاتلي بنشوة المنتصر فوهة مسدسه ويدسه في جيبه استعدادا لقلم /لجرم جديد.

في صمتك مرغم
09-11-2006, 03:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
قبل نهايتيه بومضتين, ومضتين فقط أدرك مدى خطأه
شغل وقته ونفسه في البحث عن طريق يحتضن قدميه دون أن يقسوَ عليهما
لم يكن يعلم باستحالة ذلك وقدميه مازالتا عاريتين, لايسترهما حذاء او حبيب
حين وجد متكأً استراحت عليه قدميه واطمأنت إليه, ما علم حينها أن متكأه لم يكن إلا وجهه
وجهه الذي لطخته أثر قدميه, وكذبات الأخرين
أَدركَ ذلك متأخرا
جدا
أدركه بعد أن تلاشت انسانيته وإدراكه
فاعتمار وجهـ(ت)ـين, كالوقو(ف)ـع تماما !!
بسط وجه - دون أن يدري - ليكون مفترشا يسير على وجنتيه الفرح
فما اعتمره غير قدميه وندمه
تبجح - لي - بأنه يريد التجربة
أن يدرك شعور الماء بعد أن تحطمت كأسه
لتسيل روحه على الأرض
ويَنبُتَ دماءً جديدة يُمتَص منها أحلاما فتية
هذه المرة فقط, تيقنتُ أن غيابه لن ينتهي إلا بموت
وموته ليس بالضرورة غياب له
تغييب ربما !
.
.
.
حين سألتُه, بماذا عُدتَ من انسكابك؟
أطرق بحلمه إلى الأرض
وانتظر
لم يجد فمه ليخبرني
حتى عينيه التي طالما سمعت حديثهما يخترق قلبي
لم أجد لصوتهما أثرا
أخذ يخط على الأرض بيديه العاريتين إلا من صدقه
عُدتُ بخيبة كأسي المثقوب مسبقا
لم يحمل دمي, ولا ماء وجهي
انسكبتُ قبل حتى أن أفكر
كنتُ أود التمكن من احساس يهمس بأني سيد نفسي
ولكن حتى هذه سكَبَتني معهم
.
.
.
فكرتُ في أن أحدثه بصوتي, ولكن كيف سيسمعني؟
كيف ستصله كلماتي, وبوابة أذنيه أغلقت في وجهي ووجهه؟

خطى خطوتين نحوي ثم انحنى على الأرض, واندفع يكتب كمن يهرب من حقيقة تطارده
لا تتعب نفسك بي, لا تغضب لوجه لطخته بقع الصدق فائتة
على صفحات زيفي شنقت لساني وأدميت عَينيّ
ها أنا أمامك من جديد/ صديد, مرفأ الخطوات الموؤدة, ومقبرة الأحلام المسكوبة
ها أنا نايك المشروخ, لا يصدر غير أنينا يقض مضجعك
حين أبصرتُ, ما رأيتُ غير خديعتي
تماهيتُ
حتى أتلفتُ ما رسمته على جبهتي
وددتُ تغييره, سئمت منه منذ زمن
فرسمتُ حدود ألمه وبسماته, حفرتُ على جانبيه مدخلَيّ الهم والسأم
وادخرتُ لرئتيّ أنفا لا يشم غير ما أودُ, ويأد ما لا أود
ولكن كعادتي دوما, طغت ألوان عتمتي المختالـ(ر)ـة على لمحات واقعي المفروض

هكذا أنت ..!!
حين تقع في دائرة اختيارك, تزل قدمك ورغبتك
تخطئ دائما في اختيار أرض تتقبلك, وتثبتك

تركني راحلا
ولا أدري أكان يلتفت إلى بعدها أم لا !!
أدرتُ ظهري ولم أنتظرني لأجيب
ليتكَ احتملتَ وجهين !
على الأقل كنتَ افترشتَ أحدهما طريقا, وأكملتَ وجهتك حاملا الثاني
كنتَ تتهم كل من يمسك بوجهين في يده بانه كاذب
انظر ما أصاب وجهك من أول كذبة ؟
لم يحتمل كثرة دموعك ونهريهما المار بك
الأجسام تتشابه ولكن الوجوه تتشابك

التفتُ إليه, وبأعلى صوت خرج مني
ما الذي يدريني بأنك أنت ؟!

ولكن الإجابة لم تصلني, كما السؤال لم يصله

بنْت أحمد
09-11-2006, 08:23 PM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg


حين يتصالح الدخان والضباب،
ينمسخ الوطن الأم !
. . وعبثاً تسمية ما تشعّب منه بأوطان وهي مصلوبة باضمحلال على ناصية التيه . .
وإنّما جسدٌ له خوار . . تصفرُ في منفاه الريح . .
فتركعُ حفنات من ظلام بين يديه . .
حسبوا كل خوار عليهم
. . قاتلهم الله إذ سيّدوا بالجُبن من ليس لعنقه سوى حبل القيادة . .
وإذ وشى ركوعهم إلى أدعياء السيادة . . .
ألاّ حل مع هذه الحفنات سوى الإبادة !
إبادة كنست بحمقٍ باؤها راءُ الإرادة . .
أيّها القطيع لا تيأسوا سيتزاوج الثلج والنار يوماً . . ماآآآآآآ ..ء<- وسنبكي يومها : عُد يا خوار وخُذ السيادة !

.
.
كتبت بعمق فلسفي بغيض f* ولكنّه ما توارد لذهني حال رؤيتها . .
صورة جميلة تستنطق القليل وتُعجز الكثير !

(نجاة)
09-11-2006, 09:56 PM
فقط، سندعي أننا أحرار، وإننا جئنا من اجل تخليصك!
لكن أحداً منا لن يجرؤ ان يعترف بك...
أو يتساءل...
إن كنت تركت عينك في قلب أمك، أم لا؟!
أو أن قلبك ما زال يعمل!
أو ان أطفالك أحياء...
أو انهم سعداء!

لا أملك أن أقفل متصفحي دون أن أقول لا تعليق!

فتات
11-11-2006, 12:09 AM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg



( 1 )

تحت تأثير الأيام ,, يمشي مترنحا على رصيف معتم

تفصله خطوات قلائل عن بحر هائج يترقب المارة ,,

سكران تتثاقل خطاه وتسترق بؤرتيه النظر الى جثث المارة المهترئة

ومن بين تلك الوجوه العابرة حنايا ذاكرته يلفه وجهها ..... وتسبح ذكراها معه في البحر ,, بعد أن زلت قدمه

لا يدري أيلاطم الموج بقوة ساعديه .. أم يرفع يديه مستسلما له ,,

كانت تلك الوجوه التي عبر بها تراقبه يلفظ أنفاسه الأخيرة ...

مئات الوجوه العابرة ... وكان وجهها يملئ عينيه

أين تكون ؟؟


كانت اللحظات الأخيرة من حياته ,, فما لنا بحياة سكير توارى خلف قضبان القبور ؟؟



( 2 )


تمشي كراقصة على شاطئ ما

ابتسامتها المرسومة على الشفتين تحاور الطرقات التي تعبرها

لم تكن تدري أن التفاح جميل مثل الآن ! ولم تعرف ان أصوات البائعين ووجوهم قصيدة رائعة

سعيدة بما آلت اليها أمورها معه في عتمة أحد المقاهي .. مسرعة للبيت بفرح الطفلة وانتصار الأنثى

سعيدة هي

وهو ما زال يجلس في المقهى

مبتسما ويحاول تذكر وجهها .. فكم من الوجوه قد عبرت عليه .. وعلى نفس طاولته


( 3 )


ليس وجهه الذي سهرت الليالي أتذكر تفاصيله

لا .. ليست هذه ابتسامته

ولا ضحكاته

لم يكن صوته الخشن يطرب مسمعي عندما قالها

غريب أمره

وأغرب أنني لا أتذكر شيئا منه

كأني نسيته ؟؟

اتذكر حينها أنه كان يحلق شاربه .. لا بل يطلقه خفيفا

أتذكر أن عينيه الخضراوين كانتا تشع بالأمل ..

الله ربي

كم نسيته

وكم مضى مذ رحل !!

ومضت ليلتها تفترش الذكريات .. حتى تتذكر وجهه العابر مرة في مرآة قلبها

لم تتذكر شيئا

الا غبارا وضبابا

ويروح وجهه منها

وتنام !


حمقاء أنت

لون عيني أسود !!

لم تتذكر ..

و وجه آخر يلاحقها

هيهات بخٍ بخٍ
14-11-2006, 01:48 PM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg

يمشي متثاقلا وأحيانا يقفز ، لا ريب أنه وجه من نسى تناول إفطاره
ملامح وجه خائر وقسمات وجه تائه ، وعيون زائغة
هذا جزاء المسرفين المبذرين في أكل الفول
عندما كانوا يتقافزون فوق وجهه الذي ضاعت ملامحه كان هو قد فقد كل رغباته وأمنياته في الحياة و أصبح همه الأول والأخير هو كيفية حشر جسده الرشيق في الحافلة التي انتظرها لساعتين ..

في طريق عودته كان يسير كعادته وحيدا ، فهبت عاصفة أطاحت بشعره الكستنائي الطويل إلى الخلف ..
واتضح أنه يلبس باروكة ..

ثم تزاوجت التيارات الساخنة مع الباردة في السحاب فحمل حملا خفيفا نزل فوق رأسه وحده
فضاعت ملامح وجهه ولا زال يبحث

عصفور الأدب
14-11-2006, 04:56 PM
هذه هي أول مشاركة لي بهذا اليوزر ، وجَمِيلٌ أن تكون في الفصل الخامس ( فصل الطلاسم )
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg

تبقى صامداً في وجه الزمن ، تتحدى كل ما قام بجرفه تيار التغيير ، التيار السحيق .
جسدك هذا سيصمد فترات طويلة ، بعد أن صمد الكثير ،
لقد حولت تجاعيد الزمن ومنغصاته السوداء رأسك هذا إلى ذرات متناثرة في الآفاق ، لا وجهة لها
ولا هدف ،
جسدك هذا الشامخ يمثل أرضك الواسعة من ذلك الذي يسمى غرباً إلى هذا الذي يدعى شرقاً ...

إن رأسك الذهبي هذا قد ظل صامداً لقرون ، قد خاض غمار الحياة ، وسار بها نحو الأعالي ........
لقد كان في يومٍ من الأيام ، سيداً لمساحةٍ شاسعة من أرجاء هذا البلاط المترامي الأطراف ...
لقد أمتدت شجرةً من رأسك وعمت نواحي هذا الكوكب ... ( تحمل الخير والسعادة للإنسانية جمعا )
نعم ، لقد حملت كل ذلك إليهم ...
لقد أرتقوا به سُبلُ العلى والمجد ،،،،
لقد سادوا الدنيا بعدك .. .
.
.
.
.
قد حاصروا رأسك هذا حتى ففكفك نفسه ، نثر نفسه بنفسه ...
هدم كل معاول الخير والسعادة التي يمتلكها ،،،
أنفصم عن واقعه ، وعن حياته ...
.
,
,
لكن الأمل لا زال موجوداً ، والصحوة سـتأتي قريباً ، أنها على الأبواب
هناك من يشعر بها ، هناك من يتحسسها ..
وهناك من يحس بأنها بعيدة .. بأن الوصول إليها في وضعك هذا صعبٌ جداً ، وإن تناثر تلك الذرات سيزداد ، وأن المعاول تتكاثر لهدم وتحطيم البقية ..
.
.
.
إن الفجر قادم ، وإن ذلك السحر ونسيمه سيظهر عما قريب ..
ستعود لك عزتك هذه التي لا زال جسدك صامداً ، أو بعض جسدك ، فهناك أجزاءاً أخرى منه صامدة ،
ولكن ليس صمود الحياة ، بل صمود الإنحلال ، بل صمود السقوط نحو الهاوية ، السفر نحو المجهول ..
إن كل ذلك الغثاء المتكاثر هنا ..
ليس إلا وهماً ( لا يسمن ولا يغني من جوع ، وستنكشف حقيقتهم ، وينجلي أمرهم ، كما أنجلى أمر من سبقوهم من زخات ذلك الغثاء المتكاثر
يوماً بعد يوم ...
إن رجال الفجر .. ( لا زالوا تحت أستار الليل مع قلتهم صامدون ينتظرون بزوغ فجرك المنتظر .. )
فجرك الموعود بالنصر الإلهي ..
بتحمل رسالة الحياة مجدداً ..
*
*
*
*
أن صمود بقية جسدك هذا ، وتلك الذرات المتناثرة المنجذبة نحو أعماقٍ مجهولة ..
ماهي إلا أشعة أملٍ قادم ، آفاق مستقبلٍ عظيم سيعود لإزالة كل هذا الزيف ،
كل هذه الأوهام التي يقتاتها هؤلاء البشر ..
هذه الأوهام هي من أكثرت من إنحلال أعمدتك الشامخة ، وتساقطها يوماً بعد يوم ..
وتحويلها إلى موجاتٍ عابرةٍ ترحل .. كل موجةٍ إثر رحيل الأخرى ..
..
تعـــــــ( نقطة عكسية ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارض
يا صديقي القديم والجديد
إن أعدائك كلما رأوا فيك فجوةً ..
أضافوا إليها الأخرى ..
كلما رأوا ثقباً حاولوا توسيعه ..
كلما رأوا ثغرةً .. توغلوا منها ..
إن سيطرتهم تزداد يوماً بعد يوم ..
إن ظللت على حالتك هذه .. بعد أن قتل ذلك اليأس السرمدي من تغير حالك ، بعض الأوفياء
الذين لم يتأثروا من تلك الجراح والندبات على جبينك .. المتهالك ..

يا صديقي .. إن هؤلاء الذين يتهالكون على عروشك التي أصبحت أكثر من عدد انتصارتهم ..
هؤلاء بؤرة شر .. لا بد من قلعها ..
لا بد من القذف بها بعيداً عن عالمك ..
الرمي بها إلى غورٍ عميقٍ لا يعودون منه .. ( ربما إلى أعماق الجحيم مثلاً ))















كلما ذكر أعلاه .. ( مجرد خلجات دارت في زاوية من زوايا ما يسمى بمستودع الأفكار ..ومستقر الأشرار )
إن صديقي ذلك .. ( ليس إلا هذا المغلوب على أمره / من أصبح الإنتساب إليه جريمةً لا تغتفر ..
إنه من يعز على قلبي أن يراه في قمة مجده وسؤدده أنه الإسلام الصحيح لا غيره )




...


بعد كل هذا الجمال على الرحيل من هذا المقهى الذي أنا فيه الآن ...
صدق من وضع هذا الشعار ( والعين تكتب قبل الحبر أحياناً )
فلقد تخيلت عيناك ومخيلتك هذا الشخص بكونه يمثل إسلام واقعنا ...وواقعنا العربي المسلم ..

أنا أصوت لهذا المقال الذي ربما طابق فكرة الصورة عندي نوعاً ما ....

الحــــالــــم
19-11-2006, 07:40 PM
عربي أنا ، لا كرامة لي ولا عزة
دعست بالحذاء على وجهي مليون مرة
فلم يعد في وجهي ماء الحياة
يبست عروقي واصفر وجهي
وتفتت جلد وجهي
وتناثرت ذراته مع الهواء
هواء القمع و الذل
لتعلق في خياشيم الحكام!!

إبراهيم سنان
20-11-2006, 01:53 PM
بعد التحية :

وصلت هذه الحلقة من النشاط إلى نهايتها واستوفت المدة الكافية لاكتمال المشاركات ، ولدي انطباع أن هذه الحلقة كان لها طعم خاص ونكهة خاصة ومشاركاتها القليلة أتت مكثفة ومركزة في المعنى بعكس الحلقات السابقة . وبمقارنة سريعة وجدت أن الاختلاف لم يكن في قدرات الكتاب أو المشاركين وإنما أثر الصورة المطروحة وقوتها الخالقة والمحركة للفكر .

جميل كا ما طرحتوه ، ويعز علي أن اترك أي نص هنا دون أعزله واحتفي به في موضوع مستقل ، ولكن كما أشرت وأشير في كل مرة أن العمل الإداري ليس آلية انتقاص أو تقليل من قيمة المشاركات وإنما هو حافز للتطوير ودفع الجميع إلى أقصى حدود التنافس .

وبعد ردي هذا وحتى يتم إلغاء تثبيت الموضوع لن يتم عزل أي إضافة جديدة ، ولكن تظل هذه الحلقة والحلقات السابقة مفتوحة للإضافة في أي وقت فيما لا يتجاوز مدة عرض الموضوع المانعة لرفعه مرة أخرى وهي 60 يوم .

تحياتي لكم جميعا

الـ ش ــرق
20-11-2006, 06:15 PM
جسدٌ بلا وجه ..
أم وجهٌ بلا جسد

في كلا الحالتين ناقص

بإختصار هو حالنا .

مكاوي يبكي
23-11-2006, 08:16 PM
الشرق

كتبت أجمل تعليق

شكرًا لك

سلام

الـ ش ــرق
24-11-2006, 06:14 PM
أثلجت صدري سيدي العزيز مكاوي

لك جزيل الشكر والتقدير

لون
30-11-2006, 03:42 AM
ابتسامة بلهاء تعلو محياه
افكاره مشتته
احلامه محطمه
ارائه مثل التراب منتشره بعد عاصفه فكريه قلبت قلبه وعقله ولغته
عضلاته قوية بالضحكات والمهزله
هشة لاسترداد امجاده وتاريخه وحتى........لو كان اامر الاعتراف بها
ناهيك عن استردادها
طحنوا جمجمته قبل موته ليعيش لهم في منزله
ارادوا ان يبقوا على كثيرمن معالم رجولته ويدمروا منطقه لالشيء سوى لانه عربي مسلم ياقوم هو لم يزل حيا ولكن ....... تحت التشكيل

كسيرُ الطّرْف
06-12-2006, 06:23 PM
http://www.moq3.com/pics/up_06/i_03_12_06/1f08c8b5b6.jpg


صخرة تلتصق بجسد منهك !
لاملامح .. ولاوجه للحقيقة ..
والروح .. غادرت .. لتستقر عند بارئها..
صخرة ترتمي تحت أقدام الريح وتنهش في أحشاءها رغبة التبعثر ..
تتبعثر .. لتتطاير من أعماقها ذرات من غبار الزيف والخديعه.
ورائحة البشاعة تكتم أنفاس الصدق .
نمارس الفرار، ولاملاذ يؤي وحشتنا ، وغايتنا تنتحر عند بداية الطريق.
نعود لنرتمي في أحضان الرغبات البشعة ، ونمنح الحقيقة لحظة إصغاء ،،
فينتحر الإصغاء على ناصية اللحظة ، وتموت الحقيقة مرسومة في حدقات الولع ، والنظرة الأخيرة ، تنبئ بالخبر اليقين !


ولاملاذ لأجسادنا من قارعة الطريق .. ولا من قعر أقدام المارة !

نديم
08-12-2006, 10:34 PM
وحينما وقفت يا عزيزي الجبان ..

شامخاً بصدرك ..

تلاشى رأسك المتعب ..

لأنك حاولت أن تستنشق ..

شيئاً من هوائهم ..

.!! فهــد !!.
16-12-2006, 07:58 PM
http://www.moq3.com/pics/up_06/i_03_12_06/1f08c8b5b6.jpg

" لا أرى لا أسمع لا أتكلم "

أخت شقيقة لـ خار( ق )ـطة الطريق .. لم يُعلن عن ولادتها .. بعْـد

فما زال هناك آثار وملامح _ في كرامتنا _ لم تُطمس بعْـد .


شكراً جميعاً

حائر القلم
27-12-2006, 11:23 AM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg
أحتشد الحيارى في شوارع قلبي
يمزقونه ..
فتماسكت ..
ولكن جريئا ً منهم
سرق نور عينايا ..
فسقطت ..!.

مكاوي يبكي
28-12-2006, 01:11 PM
وحينما وقفت يا عزيزي الجبان ..


شامخاً بصدرك ..


تلاشى رأسك المتعب ..


لأنك حاولت أن تستنشق ..


شيئاً من هوائهم ..

الله أكبر

كم كنت هنا يا نديم واضحًا، صريحًا، قويًا

شكرًا لك

سلام

عـــمـــر
02-01-2007, 08:53 AM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg
معالم منطمسة..
هكذا أنت أيها العربي..
جسد بلا معالم تميزك عن غير,فحتى الوجه:الذي يميز شخصاً عن آخر.
أنت لاتملكه..
أو بالأصح كنت تملكه..
لكن..
في زمن العدل والمساواة كان يجب أن تعيش بلا وجه,كيلا يكون هناك فرق بنك وبين جارك.

أمل الصومال
02-01-2007, 01:05 PM
كنتُ أملك وجهاً على جسدي
ولّى بمضي زماني ..
واعتزلت ملامحه المسير على وجه البسيطة
أصبحنا على هذه الشاكلة دون علم .. فجـــأة

أنها تقنيات العصر الجديد مابالكم تعجبون
لابد من مواكبة الـ(عصر) حتى وان عُصرنا

أردتُ فقط إعلان انبهاري بـ
00 ملامح من الطريــ (ق) ــد 00

هكذا يكون الابداع :kk k*

المحزون
02-01-2007, 08:41 PM
http://hizoon.googlepages.com/3eeen.jpg


يا سائلا عن وجهه..بالله لا تسل..
و اذرف عليه دموع القلب و المقل...
.
.
.
تقلبنا بين تيارات الآخرين و مدارسهم..و ارتمينا في أحضان الشرق و الغرب..فما رضي علينا لا الشرق و لا الغرب..
كلهم مروا من هنا.. و تركوا فينا آثارهم


صارت وجوهنا تذروها الرياح...بل ما صارت لنا وجوه...


مسخت وجوهنا..فلا ماض و لا هوية..