PDA

View Full Version : ياصباح العيد



مفاز
01-11-2006, 03:46 PM
هذه قصيدة كتبتها قبل خمس سنين أفقت ذات صباح وكان العيد على مشارف الأبواب فكان ذاك الصباح غريباً وجميلاًوحزيناً في آن فكأن روحي استشرفت مايكون في قابل الأيام وسط ألم يمزقها وعزف يقطع نياطها على وتر "عيد بأية حال عدت ياعيد" فانسكبت الكلمات فيها انسكاباً جارفاً وهرعت للأوراق أقيدها قبل فواتها ...فهاكم إياها كما جاءت:

يا صباح العيد عذراً، ما هنا قد قامت الأفراح
أبداً ولم تطب البشاشة بيننا، قد أخرس الصداح
غادر فقد سبقتك أحلام المنى، وجبينها الوضاح
وتعثرت سبل السعادة عندنا ، وتكالب النواح
*****
نوح على أمل السمو بأمتي، هل يا ترى ينزاح؟
ظلم وقهر خسة ونذالة ، قد أترعت أقداح
نقتاتها عند الأصيل عشية ، ويزيدها الإصباح
إلاك يا صبحاً تريد سعادة ، هل عندك المفتاح؟
*****
غادر فما ظني بصبح قادر أن يمحو الأتراح
ويعيد رسم خريطة القلب التي قد أثخنت بجراح
ويعيد غسل النفس في ماء الصفا فينيمها، ترتاح
ويلون الحلم الجميل بأفقها بمباهج تنداح
*****
ويسر خاطرها الذي ماانفك في ضنك وفي تبريح
ويبثها ثقة بها وبحلمها في قادم وصريح
ويعيد تجميع القلوب بوحدة تهفو من التسبيح
ويلملم شعث النفوس بمنهج في مسلم وصحيح
*****
ويعيدها وضاءة، منسابة، صداحة في قولها التصريح
ويعيد تسمية الأمور باسمها، فالحق حق والصحيح صحيح
ويهزها في عمقها بأن اثأري يا أمتي لمشرد وكسيح
فيلوح النصر العزيز لأمتي ولمهجتي في أجمل التلويح
*****
إن كنت تفعل يا صباح العيد هذا فالزمان زمانك
أو كنت تملك عزنا يا عيدنا أهلاً وطاب مقامك
أهلاً فكل حشاشة في القلب في أنفاسها أنسامك
أهلاً فما أنت سوى قبس من النصر العزيز وروحه أنغامك

الفتى الشجاع
01-11-2006, 05:39 PM
أخي مفاز

قلم صدّااااااااح

وشعر نابض ينبض بالصدق

سلمت أناملك وصح لسانك يا مفاااااااااااز

دمت بود

مفاز
03-11-2006, 08:12 PM
شكرا للقلوب التي مرت ..
شكرا للعيون التي قرأت ..
أخي الفتى الشجاع ..
لساني ..وأناملي ..وقلمي ..عاجزون عن الشكر
وأعتذر عن تأخري في الرد ..أعتذرمنك
أختكم مفاز
---------------------
التوقيع قيد الإنشاء

سلطان السبهان
03-11-2006, 08:29 PM
مفاز

أخطاء طباعية وأخرى في الوزن حالت دون استمتاعي بالنص .
أتمنى إعادة النظر في الأبيات ليكتمل رونقها ونقرأها من جديد .

دمتِ

أندريه جورجي
03-11-2006, 11:22 PM
أليست هذه القصيدة أقرب إلى موشحات الأندلس منها إلى البحور ؟؟

جريرالصغير
04-11-2006, 02:19 PM
سأبدأ من منتصف الشجن يا مفاز حيث اتفقنا

يا صباح الـ/ـعيد عذراً، / ما هنا قد / قامت الأفـ/ـراحُ
فاعلاتن / فاعلاتن / فاعلاتن / فاعلاتن / فاعـِــ

أبداً ولم / تطب البشا/شة بيننا / قد أخرس الصْ/صَدّاحُ
متفاعلن / متفاعلن / متفاعلن / متـْفاعلن / متْـفاعلْ

انظري يا مفاز
إنك بسبب حركتين فقط جعلت أحد البيتين من تفعيلة والآخر من أخرى

كيف ؟

حتى ننقذ البيت الأول مما أصابه لا بد من ( /0) حركة ثم سكون قبل الحرف الأول من البيت

ليس صعبا الإتيان بحرفين ، مثل ( ها ) ( كنْ ) لتكون :
ها يا صبا/ح الــعيد عذ/راً ما هنا / قد قامت ال/أفــراحُ

أو :

كن يا صبا/ح الــعيد عذ/راً ما هنا / قد قامت ال/أفــراحُ
متْفاعلن / متْفاعلن / متْفاعلن / متـْفاعلن / متْـفاعلْ

فالحل ليس في أن أزيد حركة وسكونا قبل البيت وكفى الله القتال

الحل في جواب هذا السؤال :

ما الكلمة التي يمكن أضيفها فتضيف لي معنى رائعا في البيت على أن يسلم الوزن في الوقت ذاته

بعد تفكير طويل ، ربما تكون (نمْ ) لتصبح :
نمْ يا صبا/ح الــعيد عذ/راً ما هنا / قد قامت ال/أفــراحُ
متْفاعلن / متْفاعلن / متْفاعلن / متـْفاعلن / متْـفاعلْ

وربما ( عد ) :
عد يا صبا/ح الــعيد عذ/راً ما هنا / قد قامت ال/أفــراحُ
إذ يؤيدها ( غادر ) التي تأتي في البيت الثالث

وربما تجدين أنت أفضل من ( نم ) أو ( عد )

فاللفظة الذي ترصع المعنى بجمال أكثر إعجابا ؛ هي سيدة المكان ، وهي المرحب بها

الواقع أن فقد الوزن في القصيدة يضعف حتى صورها

فربما نجد قصيدة ذات صور خلابة ، لكن خلل الوزن يقلل منها مهما كانت الصور رائعة

فاللغة والوزن العروضي أمران مفروغ من أمرهما فهما شرطان أو قولي : ركنان في القصيدة

وماذا عن سائر أبيات القصيدة ؟

لنرَ ..

غادر فقد سبقتك أحلام المنى، وجبينها الوضاح
هذا البت جميل ورائع

وتعثرت سبل السعادة عندنا ، وتكالب النواح
وكذلك هذا وإن كان سابقه أجمل ، وتكون جميلة لو قرنت بصورة تلزم المتلقي باستقبالها
لأن النوح في العيد مما هو غير مقبول عقلا إلا بسبب يدعو إلى حصوله

فهذان بيتان جميلان

وكذلك هنا :
نوّح على أمل السمو بأمتي، هل يا ترى ينزاح؟

لكن هنا :
ظلم وقهر خسة ونذالة ، قد أترعت أقداح
البيت منفصل إلى معنيين غير مترابطين ، ظلم وباقي مرادفاتها ، و ( قد أترعت أقداح ) إذلا رابط

كما أن الصور نفسها يكررها اللفظ بمعانٍ متقاربة
( ظلم ، قهر ، خسة ، نذالة ) ووجود واوين اثنين عملية مكشوفة ، فسببها الوزن

ولذلك كثير من أبيات الشعراء المرتجلة تكون ركيكة غالبا

والسبب في هذا يعود إلى الصور المستخرجة من الذهن فالألفاظ المتباعدة عمل ليس سهلا ، لكنه ضرورة

ودليلي على هذا هو المثال التالي :

مع أفراد أسرتك قومي باللعبة التالية لتري العجب :
يقوم الأول باختيار أي كلمة تأتي من ذهنه ، وعلى الآخر أن يأتي بكلمة أخرى بعيدة الاتصال من حيث المعنى عن سابقتها

فربما تكون الكلمات : ( بحر ، فاين ، سوسنة ، شباك ، ذهب ، مربع ، أم .. ، .. ) وهكذا
ولكن بشرط السرعة وعدم إطالة التفكير ، وبإتاحة ثلاث ثوان ٍ مثلا

سيقع أحدهم في المصيدة لا محالة

لتسمعي من أحدهم كلمة ( بحر ) فيأتي الذي يليه فيقول ( سفينة )

ما أريد قوله :

لا تديمي النظر إلى ما تكتبين ، انظري إلى مكان آخر أثناء التفكير

سأهمس بشيء :
كل نص شعري أو نثري يروق لك ، اجمعيه في ملف وورد لديك ، واجعليه كلمات محشورة تعينك في انتقاء ما يروق لك فيما بعد

واعلمي أن آفة القصيدة الحشو وخطأ اللغة وخلل الوزن

ومثالها ما بين القوسين :

نقتاتها عند الأصيل ( عشية ) ، ويزيدها الإصباح

غادر فما ظني بصبح قادر أن يمحو (الأتراحا ) وليس : الأتراح ُ

ويعيد رسم خريطة القلب التي قد أثخنت (بجراح ِ )
هنا إقواء ، وهو تغير حركة الروي في آخر البيت عن روي سائر الأبيات

ويعيد غسل النفس في ماء الصفا فينيمها، ( ترتاح ) ضعف المعنى لأنه مباشر الوصف

ويلون الحلم ( الجميل ) بأفقها ( بمباهج ) تنداح - المعنى مكرر تقريبا
--
ويسر خاطرها الذي ماانفك في ( ضنك ) (وفي تبريح)

ويبثها ثقة (بها )و(بحلمها )في قادم وصريح - ( بها )تدل عليها كلمة ( ثقة ) فهي حشو

كما أن الصريح والقادم كلمتان غير متجانستين

إذ لا رابط بينهما

ويعيد تجميع القلوب بوحدة تهفو من التسبيح - الهفو هو ذهاب القلب في طلب الشيء والتوق إليه ، فركاكة البيت أن ذلك الهفو يجب أن يكون قبل تجمع القلوب ووحدتها لا بعده ثم إن الضمير العائد ضاع بين ( وحدة ) و( القلوب )

وهنا :
ويلملم (/)شعث النفوس بمنهج في مسلم وصحيح
حرف ساكن مفقود من حيث الوزن ، كما أن مسلم الذي تعنين به دفتي الكتاب المعروف هو نفسه صحيح ، فيقال ( صحيح مسلم ) فـ ( صحيح ) أتت لضبط لقافية ، لا لزيادة المعنى

ويعيدها وضاءة، (منسابة، صداحة ) في قولها التصريح - حشو زائد جيء به فقط للوزن

كوني بخير يا مفاز ، فكلنا ذلك المصاب شعره بداء الحشو ، كلنا يا مفاز

ويعيد تسمية الأمور بـ(ـا)سمها، (فالحق حق والصحيح صحيح) العبارة لا تضيف شيئا إذ لا يختلف اثنان على أن الحق حق وأن الصحيح صحيح ، كما أن الهمزة في (اسمها )قطع لا وصل

ويهزها في عمقها بأن اثأري يا أمتي لمشرد وكسيح
على جمال هذا البيت ، إلا أن ( بأن اثأري ) قللت من المعنى ، فهي مصطلح يصلح للشرح العلمي أكثر منها عبارة شاعرية شائقة

فيلوّح النصر العزيز لأمتي ولمهجتي في أجمل التلويح

جميل هذا ، ولو كان مثلا :

فيلوّح النصر العزيز لأمتي ( من بعد يأس ٍ ) أجمل التلويح
لكانت أشد إعجابا لأن البيت أصبح أكثر في صور المعنى

إن كنت تفعل يا صباح العيد هذا فالزمان زمانك
رائع هذا يا مفاز

أو كنت تملك عزنا يا عيدنا أهلاً وطاب مقامك
لكني هنا أمتعض ، لأن تغيرا حدث في الروي ، فالروي هو الحرف المتحرك آخر البيت ، أو الحرف الساكن مع الذي قبله ، فلزم أن قبل الكاف الساكن نونا ، إلا أن تقولي :

إن كنت تفعل يا صباح العيد هذا فالزمان زمانكا
فلا بأس ولا تثريب ، لكنك لم تفعلي !

أهلاً فكل حشاشة في القلب في أنفاسها أنسامك
هذا في غاية الجمال يا مفاز ( أجمل بيت في القصيدة )

أهلاً فما أنت(/)سوى قبس من النصر العزيز وروحه أنغامك - غاية الروعة ، لكن سقط ساكن

وأنصح الشاعرة بعامة ألا تنظر إلى شعرها المكتوب أثناء البحث عن صورة جديدة

وإذا علمت ِ يا مفاز أن شاعرا من الشعراء الكبار يردد نفسه ويتكرر

فاعلمي أنه يحفظ شعره

ومن يفعلها فلا أظن أنه سيكبر

قال أحد النقاد في أمسية شعرية لجمهور الشاعر الكبير ، معلقا بعد أن ألقى قصائد كثيرة :

"إن شاعرنا هذا المساء قد أسمعنا قصيدة واحدة "

هل فهمت المراد من هذه العبارة النقدية ؟

كرم الله وجهك .

سلطان السبهان
04-11-2006, 10:42 PM
المكرم جرير الصغير
ذلك ما كنا نبغِ ، ولمفاز تحية على الأريحية وطلب النقد البنّاء .
دمتما .

مفاز
11-11-2006, 12:12 AM
أووه ... سادتي ماذا أقول ؟؟
لأبدأ بالإعتذار عن تأخري في الرد ... فما ولجت الشبكة مذ تركتكم إلا هذه الساعة
ثم لأثني بالشكر الوافرعلى أخي سلطان لتفضله بقراءة نصي المتواضع والذي اعتبره بداية الشرارة الإبداعية لي والتي اعترف بنقصانها في جوانب عديدة ولكني كتبتها كما جاءت في وقتها ..شكراً
أخي أندريه جورجي ... نعم سيدي أعترف بتأثري الشديد بالموشحات الأندلسية وكأنك لامست وتراً
وأتمنى أن أحيك موشحة ذات إبداع ولكن هذا النص كتبته كما جاءني على البديهة لاأدري ما تصنيفه لكني أعتقد - في حدود علمي -أنه يتبع السطر الشعري .. شكراً لمرورك الجميل
أستاذي ..جرير الصغير
لله درك ثم لله درك .. ماذا أقول ؟
يكفيني أنك أتعبت أناملك في كتابة نقدك الرائع شرح وتحليل واقتراحات موفقة ولنبدأ من حيث بدأت :
أعترف أولاً بأني لاأفقه شيئاً من علم العروض حتى اسمه لا أدري ما علاقته بالشعر !!
يفترض أن يدرس لطلاب المسرح فهو إليه أقرب .. ألسنا في الساخر ؟؟!
لا تؤاخذني استاذي ولكني دائماً اعتبر أن الشعر له موسيقى داخليه وأنا أتبع هذه الموسيقى
قد قرأت مرة أن العرب في الجاهلية كانوا يعلمون أولادهم "التنعيم" وهو على ما أذكر أن يقال للصبي :
نعم لا لا نعم لا لا يعني كلحن حتى يضبط الصبي موسيقاه الداخلية !!
قد أمسكت بكتاب للعروض ذات مرة وكان لزميلة لي لغة عربية وهي تدرس وتقول بعصبية سكون حركة سكون حركة سكون !! تكرر كالببغاء هل تعتقد أنها ستصبح شاعرة ذات يوم ؟؟
عذراً ... يبدوأنني أغضبت فطاحلة اللغة الآن الأحياء منهم والأموات ..
أعترف بجهلي حسناً في البيت الأول لتصحيح الوزن ما رأيك بـ "أيا صباح العيد" أو "آ يا صباح العيد " واعجبتني "ها يا صباح العيد" فيها تحسر ولوعة ... البيت الثاني افهم أنه صحيح وزنياً
- سؤال سريع - هل يشترط أن يكون شطر البيت مثل عجزه ؟؟ أي من نفس التفعيلة؟
البيتان الثالث والرابع جيد أنهما أعجباك .. قصدت أن أخبر العيد عن واقع الحال "تكالب النواح "أي النائحون فلا نسمع إلا نواحاً من سوء الحال والمآل فيغادر قبل بزوغه .. لا أعرف إن وضح الأمر ولكن هذا ماقصدته ..
على ماذا ينوح النائحون ؟؟
نوح على أمل السمو بأمتي
هل ياترى ينزاح ؟ ماذا؟
ظلم وقهر، خسة ونذالة ، الظلم والقهر من الغريب والخسة والنذالة من القريب وابن جلدتنا ..جعلتها ثنائيات وليست تكراراً أو ترادف ولذلك عزفت عن إكمال الصفات فقلت : قد أترعت أقداح أي منها
وهذه الأقداح الملأى بالسم الزعاف نقتاتها ولم أقل نشربها أي لا قوت لنا غيرها متى؟؟
عند الأصيل وعند العشية ولم نسلم منها بالإصباح ولذلك أستغرب من هذا الصبح الذي يريد أن يغير الحال ويخرج عن المألوف فأسأله هل عندك مفتاح ذلك ؟ هل أنت واثق مما تطلب إذ لا أصعب على شقي الحال من أن تأتيه هنيهة سعادة ثم يعود لشقائه لذا أستوثق من هذا الصبح/الأمل
ثم استبعد أن يقوم صبح واحد بأن يمحو .. ويعيد رسم ..غسل ..ينيم ..يلون ...يسر ....الخ
فهذا المطلوب منه أن يأتي بالمعجزات وهو صبح وحيد
لاأدري كيف قرأت الأبيات فأنا تركتها دون تشكيل آخرها لأرى اقتراحاتكم ولكني في المسودة شكلتها بالضمة إلى البيت الثامن "هل عندك المفتاح؟" وباقي الأبيات مسكنة الآخر...
إقواء من أي جذر هذه الكلمة قوي أم أقوى أم قوى -أقوى إقواءاً فهو مقوٍ -وما معناها لا تؤاخذني..
ويعيد غسل النفس في ماء - ليس أي ماء- ماء الصفا ..فينيمهاهذا الغسل وترتاح -كما الطفل بعد استحمامه - وماذا يحدث للنفس عندما تنام ؟؟
تحلم حلما جميلاً يتلون بمباهج - تنداح -لا أدري معناها الدقيق ولكني أردت كلمة تصف حركة انسياب مستمرة كما تتكون دوائر لامتناهية عندما ترمي حجراً في بركة راكدة !!هذا ما أردت
نتابع ...وأثناء حلم النفس في نومها الجميل يأتي العيد ليسر خاطرها.. ويبثها ثقة بنفسها -تخيل نفس النفس!!- وأيضاً بحلمها ! في القادم من الأحداث والصريح من الأمور..
ويعيد هذا العيد تجميع القلوب -هنا تجاوزت النفس الواحدة إلى نفوس الأمةوالقلب الواحد إلى القلوب العديدة- بوحدة "تهفو" هذه الوحدة من التسبيح ..أي تهتز لا أعرف إن كان هناك أنسب منها..قصدت وحدة دينية وليست أي وحدة
ويلملم أي يلم لكني آثرتها هكذا لأوحي بتفرقها وتطلبها جهداً لجمعها ... شعث هل هي صحيحة ؟أظنها تعني الشيء المتشعب ..يلملم العيد شعث النفوس بماذا؟؟بمنهج يوجد في صحيح مسلم وصحيح البخاري وأعني بهما سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم وقد اختصرتهما هكذا" في مسلم وصحيح" لأنك ماإن تنطق مسلم إلا تذكرت صحيحه وبالتالي الصحيح الآخر
ونعود للنفس بعد أن نامت وتغيرت فإذا بها تفيق وضاءة تنشر النورمنسابة فيها قوة واندفاع صداحة تجهر بالقول وتصرح به وترى العالم حولها وقد عاد إلى رشده وسميت الأمور بأسمائها فالحق عاد حقاً والصحيح عاد صحيحاً ...
سؤال -"باسمك اللهم" الهمزة هنا وصل" اسم ابن ابنة امرؤ امرأة "كلها وصل فهل تنقلب لقطع إن سبقت بشيء ؟؟
وهنا يأتي موعد الثأر وتلوح بوارق النصر ...وتلوح لنا ،كيف تلوح؟؟ في أجمل التلويح
فهذا المطلوب من العيد أن يفعله لأحسن استقباله وأفرح به وإلا فعيد باية حال عدت يا عيد ؟؟
أستاذي ..قد قبلت ارشاداتك وأظنني سأنقحها قريباً وأشكر لك طيب تواصلك واعذرني والأخوة الأعضاء على جهلي بلغتي الأم مع عشقي لها واقتنائي الدواوين تلو الدواوين إلا أني صحراء بلقع !!
أفهم ملاحظتك الأخيرة .. ولكن أليس للشاعر مصنعه الخاص للكلمات؟ يصنعها متشابهة وقريبة من روحه هو تشبهه هو لا غيره فمن البديهي أن تتشابه العبارات والكلمات والمعاني فالمنبع واحد ..
حرم الله وجوهكم عن النار وجعلنا نفيق ذات عيد لنجد النصر يلوح لنا في أجمل التلويح
-----------------------
التوقيع قيد الإنشاء

lamyaahmad
12-11-2006, 10:57 PM
لله دركم ...اغرغتمونا بالفعول وفعله ...أنسيتمونا كم فعيلك رائع يا مفاز ....

مفاز
12-11-2006, 11:43 PM
lamyaahmad
شكراً لتفضلك بالإبحار معنا في دنيا الكلمات ... ما تعليقك على القصيدة عموماً؟
الإخوة "المارون بين الكلمات العابرة "!
أتمنى قراءة تعليقات أكثر منكم ونقد أوفر فالقصيدة مازالت في طور التشريح !!
جرير الصغير ... لعل المانع خير؟؟

علي رشاد
14-11-2006, 10:45 PM
الأخ الفاضل..
اهلاً بك..أراك شاعراً مجيداً..

لو كنت مشرفاً (ولا أتمنى ذلك هنا أبداً) لثبتُّ مشاركتك الرائعة تلك..

جريرالصغير
15-11-2006, 01:35 AM
lamyaahmad
شكراً لتفضلك بالإبحار معنا في دنيا الكلمات ... ما تعليقك على القصيدة عموماً؟
الإخوة "المارون بين الكلمات العابرة "!
أتمنى قراءة تعليقات أكثر منكم ونقد أوفر فالقصيدة مازالت في طور التشريح !!
جرير الصغير ... لعل المانع خير؟؟
أوه يا أخية

من كثرة الركض نسيت كثيرا

سأعود بإذن الله

فالحديث ذو مقيل هنا

كرم الله وجهك

مفاز
21-11-2006, 11:44 PM
سلالالالالالالالام طويل بطول الغياب !!
الأخ الفاضل علي رشاد
ماأجاد أحد بقدرك ... هششش سأعتبرك مشرفاً ( بيني وبينك) !!
ما تعليقك يا مشرفنا الحنون ؟؟
أختكم مفاز
-------------
التوقيع قيد الإنشاء