PDA

View Full Version : عِدي دوارَ البحر



الزنكلوني بيه
02-11-2006, 09:50 AM
قلمي يئن وصفحتي تترقرق


وسطور أخيلتي تسيل وتشرق





فإذا الأسى عبر المحابر لم يكد


يندى على جنباتها ويشقشق





صبح النوى رهنته مبسمها وما


بسمت وسر سعودها مستغلق





هل عاد للشعر افتتان كلما


يممت قافيتي بصمتي أغرق ؟!





في شمس عينيك ابتدعت بيارقي


وعلى غروبك سوف يفنى البيرق





لك أنت وحدك ما أقول فكحلي


بي ناظريك يطير طيري الأبرق





إما قرأت تزلزلت شفة الدنا


فرحاًوأصبح كل شيء ينطق





وينث في برديّّ كوناً ساحراً


كالبحر يخفق في حماه الزورق








وإذا منعت سلي الحروف فإنها


عبث على شفة الكلام تزَلّق





000





يا أنت لا تذري الشراع مهدداً


والحبل في بطر السفين يُمزق





وعِدي دوار البحر صدرَك أينما


ينفضّ سادره بوردك يعبق





وخذي لعينيك التفاتة شاعر


وخيول عان في البلى لا تَفْرَق











أمددت حبلهمو لماء فرائدي


وجهلت ذات غدائر ما أهرقوا!





العاذلون سروا بنار مشاعري


لم يُكدِ ليلهمو ولم يتفرقوا





يا جنة خلعت علي نعيمها


زمنا ونام على رضاها مشفق

سلطان السبهان
02-11-2006, 10:34 PM
الشاعر الزنكلوني بيه

مرحبا بك في أفياء الشعر ومع قصيدة تضج عذوبة وحكمة وجمالا .
أجد ان البيت الأول لم يكن بقوة سائر القصيدة ، مع أن المطلع مما ينبغي الاعتناء به كثيراً !

في شمس عينيك ابتدعت بيارقي

وعلى غروبك سوف يفنى البيرق
لوحة بديعة لولا أن البيرق غير فصيحة !!




إما قرأت تزلزلت شفة الدنا

فرحاًوأصبح كل شيء ينطق
يالهذه النتيجة الرائعة حقا ، حين ينطق كل شيء لسماع همس المحبوب .





وينث في برديّّ كوناً ساحراً

كالبحر يخفق في حماه الزورق
جميل والله ، وتشبيه متمكن للغاية ، لكن علام انتصبت " كوناً " وصفتها ؟


هناك تراكيب كثيرة كانت مميزة وصور رائعة ، وتمكن لغوي واضح ، فلا فض فوك ولا حرمنا جديدك .

تقبل مودتي .

عبدالرحمن الخلف
03-11-2006, 03:31 PM
قصيدة جزلة أيها الزنكلوني

فيها صور متعددة والتفاتات لانسقية..

في قولك:
يا أنت لا تذري الشراع مهدداً
والحبل في بطر السفين يُمزق
لعلك عنيت ( بطن )

أما ملحوظة أخينا سلطان الأولى فقد جانبها الصواب..
(البيرق) فارسية معرّبة
( البَيْرَقُ : العَلَم الكبير؛ سار حامل البيرق أمام المتظاهرين ج بَيَارِقُ ).
المحيط

( البَيْرَقُ: رايةٌ، أو عَلَمٌ. (ج) بَيَارِق.)
الوسيط

( البَيْرَق العَلَم والراية فارسيٌّ ج بيارق )
لسان العرب


وللزنلكوني بيه التحية على هذه الأصيلة الماتعة..
تقديري.

سلطان السبهان
03-11-2006, 06:52 PM
قلت ليست فصيحة يا أبا نزار وقلت أنت معرّبة
فأين الإشكال !!!
كان قصدي أنها ليست عربية الأصل ، وفي المعرّب خلاف تعرفه .
دمت بخير .

:::رحيـــل:::
03-11-2006, 07:07 PM
يا جنة خلعت علي نعيمها


زمنا ونام على رضاها مشفق

ـــــــــــــــــ
الزنكلوني بيه..

رائعة..حلقنا معها بعيدا..
فبورك المداد أخي..

رحيــل..

الزنكلوني بيه
07-11-2006, 04:30 PM
الشاعر الزنكلوني بيه


مرحبا بك في أفياء الشعر ومع قصيدة تضج عذوبة وحكمة وجمالا .
أجد ان البيت الأول لم يكن بقوة سائر القصيدة ، مع أن المطلع مما ينبغي الاعتناء به كثيراً !


في شمس عينيك ابتدعت بيارقي
وعلى غروبك سوف يفنى البيرق
لوحة بديعة لولا أن البيرق غير فصيحة !!



إما قرأت تزلزلت شفة الدنا
فرحاًوأصبح كل شيء ينطق
يالهذه النتيجة الرائعة حقا ، حين ينطق كل شيء لسماع همس المحبوب .




وينث في برديّّ كوناً ساحراً
كالبحر يخفق في حماه الزورق
جميل والله ، وتشبيه متمكن للغاية ، لكن علام انتصبت " كوناً " وصفتها ؟


هناك تراكيب كثيرة كانت مميزة وصور رائعة ، وتمكن لغوي واضح ، فلا فض فوك ولا حرمنا جديدك .


تقبل مودتي .

أهلاً أخي سلطان
كأنك أردت أن يكون مطلعي:
قلبي يئن ودمعتي تترقرق
وسطور أخيلتي تسيل وتعرق
:)
أظنها مسألةً ذوقيه ومهنية في نفس الوقت
تمنيت لو راق لك مطلعي حتى أطلع في عينيك كل مرة
لكنه قدري بأن أبقى حبيساً لظنوني حتى حين

بالنسبة للخطل النحوي الذي أشرت إليه يا حماك الله فهو خطأ في النقل واستعجال أعرفه مني فقد كانت مسودة القصيدة : وبعثتِ في بردي كوناً ساحراً ولكن التغيير لم يدرك الخطأ فعذراً لي ولك
أما الكلمة المعربة فقد جرت في اللغة منذ قديم حتى لا يشم رائحة نشوزها إلا من أوتي حظاً مثلك وقد سبقني الخلف فبين لك وأظنه لا خلاف ولا مانع من وجودها كماهي فلكما عظيم الشكر.

لك امتناني سلطان على المرور والتعقيب
الزنك
لوني

خالد الحمد
07-11-2006, 05:48 PM
الزنكلوني

سجلني أحد المعجبين بحرفك السامق

قصيدة حاكت الشفق

همسة: يعجبني فكرك

دمت مشرقا

الزنكلوني بيه
09-11-2006, 02:28 PM
قصيدة جزلة أيها الزنكلوني

فيها صور متعددة والتفاتات لانسقية..

في قولك:
يا أنت لا تذري الشراع مهدداً
والحبل في بطر السفين يُمزق
لعلك عنيت ( بطن )

أما ملحوظة أخونا سلطان الأولى فقد جانبها الصواب..
(البيرق) فارسية معرّبة
( البَيْرَقُ : العَلَم الكبير؛ سار حامل البيرق أمام المتظاهرين ج بَيَارِقُ ).
المحيط

( البَيْرَقُ: رايةٌ، أو عَلَمٌ. (ج) بَيَارِق.)
الوسيط

( البَيْرَق العَلَم والراية فارسيٌّ ج بيارق )
لسان العرب


وللزنلكوني بيه التحية على هذه الأصيلة الماتعة..
تقديري.



وشكراً على التفاتتك لفن الزنكلوني يا أخ عبدالرحمن :)
تقول هناك التفاتات لا نسقية !
تقصد أن الشاعر خرج ببعض القصيدة عن نسقها العام؟
ليتك توضح فنفيد ونستفيد أيها الأديب الفاضل

السؤال الآخر ما الذي جعلك تستبدل البطن بالبَطَر ؟
سأقف معك عند هذه الصورة أيضاً هذا إن عدت أيها الكريم
وفي كل الأحوال لك الشكر والامتنان العميق

أخوكم/ الزن كلوني :)

عبدالرحمن الخلف
09-11-2006, 04:50 PM
أخي الزنكلوني
عندما قلت (لا نسقية) فإنني عنيت بعض التراكيب والصور البلاغية الجميلة التي خرجت عن (النسق) الرتيب السائد في الكثير من القصائد العمودية..

أما بخصوص (بطر) فلم أرَ أنها ناسبت الصورة.. فالبيت كما فهمته يتحدث عن خطر داهم يتهدد السفين..
فشراعه آيلٌ للاضطراب حيث أن حبله ملقى في وسط السفين..
ووجدت أن (بطن) أقرب من (بطر) لأنني ظننته سبق كيبورد وإلا فلم أقترح (بطن) لأنها الأنسب..
و(البطر) كما يقول ابن منظور في اللسان هو:
(البَطَرُ: النشاط، وقـيل: التبختر، وقـيل: قلة احتمال النِّعمة، وقـيل: الدَّهَشُ والـحَيْرَةُ: و أَبْطَرهُ أَي أَدهشه؛ وقـيل: البَطَرُ الطُّغيان فـي النِّعْمَة)إ.هـ.
ويقول في موضع آخر:
(والبَطْرُ: الشَّقُّ؛ وبه سمي البَـيْطارُ بَـيْطاراً و البَطِيرُ و البَـيْطَرُ و البَـيْطار و البِـيَطْرُ)إ.هـ.
ويقول كذلك:
(وذهب دَمُه بَطِرْاً أَي هَدَراً؛)إ.هـ.

فأين الرابط بين هذه المعاني وبين الصورة في البيت؟!


.....................



قلت ليست فصيحة يا أبا نزار وقلت أنت معرّبة
فأين الإشكال !!!
كان قصدي أنها ليست عربية الأصل ، وفي المعرّب خلاف تعرفه .

الإشكال أيها المفضال يكمن في إطلاق المصطلح أولاً وفي تضييق الواسع ثانيا..

كما أنه لا يجب أن نأخذ على الشاعر _أي شاعر_ استخدامه لمفردة أو رخصة استنادا على رأي مختلف عليه إن لم يكن مرجوحاً أصلا..

وفي هذا الباب لعلك تعود لكلام السيوطي في كتابه: ( المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب ) والذي جاء فيه:

(اختلف الأئمة في وقوع المعرب في القرآن فالأكثرون ومنهم الإمام الشافعي وابن جرير وأبو عبيدة والقاضي أبو بكر وابن فارس على عدم وقوعه فيه لقوله تعالى قرآناً عربياً وقوله تعالى ولوجعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي وقد شدد الشافعي النكير على القائل بذلك‏.‏
وقال ابن أوس‏:‏ لوكان فيه من لغة غير العرب شيء لتوهم متوهم أن العرب إنما عجزت عن الإتيان بمثله لأنه أتى بلغات لا يعرفونها‏.‏

وقال ابن جرير‏:‏ ما ورد عن ابن عباس وغيره من تفسير ألفاظ من القرآن إنها بالفارسية والحبشية والنبطية أونحوذلك إنما اتفق فيها توارد اللغات فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة بلفظ واحد‏.‏

وقال غيره‏:‏ بل كان للعرب العاربة التي نزل القرآن لغتهم بعد مخالطة لسائر الألسن في أسفارهم فعلقت من لغاتهم ألفاظاً غيرت بعضها بالنقص من حروفها واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها حتى جرت مجرى العربي الفصيح ووقع بها البيان وعلى هذا الحد نزل بها القرآن‏.‏

وقال آخرون‏:‏ كل هذه الألفاظ عربية صرفة ولكن لغة العرب متسعة جداً ولا يبعد أن تخفى على الأكابر الجلة‏.‏) إ.هـ.

وقد تقول لي هذا كلام خاص بالقرآن!
فأقول:
بنى الأئمة هذا الرأي اعتماداً على دراسة وفهم اللغة وماهية المعرب والفصيح ولاحظ قوله:
( حتى جرت مجرى العربي الفصيح ) ويمكننا قياس هذا على استخدام المعرب في الشعر كذلك.

شكراً سلطان على هذا النبش.. :)

الزنكلوني بيه
16-11-2006, 07:40 PM
هذا ولم تَعِد يا أصحاب .

بل إنني لمّا أقول لها عِدي
تنسل من كفي وتسقط من يدي


.
.
.

رحيل أيتها الأخت الكريمة
أنا من سعد بتعريجك على النص وتركك إمضائك
فشكراً .

دمعة الماس
16-11-2006, 08:44 PM
الزنكلوني بيه..دام مدادك ناطقاً بخلجات روحك بكل طواعية وشفافية وعذوبة وتلقائية ..



دمعة الماس

الزنكلوني بيه
21-12-2006, 03:08 PM
أخي الزنكلوني
عندما قلت (لا نسقية) فإنني عنيت بعض التراكيب والصور البلاغية الجميلة التي خرجت عن (النسق) الرتيب السائد في الكثير من القصائد العمودية..

الآن أفهم يا أستاذ وعذراً على طول الصمت.
الحق أنك أصبت لا غروراً مني ولكنها تجربة أردتها واستجليتها أنت
فبورك النقد والناقد :)



أما بخصوص (بطر) فلم أرَ أنها ناسبت الصورة.. فالبيت كما فهمته يتحدث عن خطر داهم يتهدد السفين..
فشراعه آيلٌ للاضطراب حيث أن حبله ملقى في وسط السفين..
ووجدت أن (بطن) أقرب من (بطر) لأنني ظننته سبق كيبورد وإلا فلم أقترح (بطن) لأنها الأنسب..
و(البطر) كما يقول ابن منظور في اللسان هو:
(البَطَرُ: النشاط، وقـيل: التبختر، وقـيل: قلة احتمال النِّعمة، وقـيل: الدَّهَشُ والـحَيْرَةُ: و أَبْطَرهُ أَي أَدهشه؛ وقـيل: البَطَرُ الطُّغيان فـي النِّعْمَة)إ.هـ.
ويقول في موضع آخر:
(والبَطْرُ: الشَّقُّ؛ وبه سمي البَـيْطارُ بَـيْطاراً و البَطِيرُ و البَـيْطَرُ و البَـيْطار و البِـيَطْرُ)إ.هـ.
ويقول كذلك:
(وذهب دَمُه بَطِرْاً أَي هَدَراً؛)إ.هـ.

فأين الرابط بين هذه المعاني وبين الصورة في البيت؟!


لا خلاف على معنى البطر فهو كما أضفت يا رعاك الله
إنما حول استيضاحك عن الرابط بين "بطر" والصورة فعجيب أن يند عنك ، خصوصاً ونحن بصدد نسق يحاول الخروج عن السائد ولهذا فهناك إشكالية في انتقاء الكلمات وإلا خرجت بنا عن النسق المراد
، ببساطة يا أستاذ البطر هو بطر السفينة ذاتها وجموحها وبهذا أظنه سيزول اللبس في المعنى .
وإلا عدت لمزيد من التوضيح الذي لا أظنك تحتاجه أبداً .



.....................

الإشكال أيها المفضال يكمن في إطلاق المصطلح أولاً وفي تضييق الواسع ثانيا..

كما أنه لا يجب أن نأخذ على الشاعر _أي شاعر_ استخدامه لمفردة أو رخصة استنادا على رأي مختلف عليه إن لم يكن مرجوحاً أصلا..

وفي هذا الباب لعلك تعود لكلام السيوطي في كتابه: ( المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب ) والذي جاء فيه:

(اختلف الأئمة في وقوع المعرب في القرآن فالأكثرون ومنهم الإمام الشافعي وابن جرير وأبو عبيدة والقاضي أبو بكر وابن فارس على عدم وقوعه فيه لقوله تعالى قرآناً عربياً وقوله تعالى ولوجعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي وقد شدد الشافعي النكير على القائل بذلك‏.‏
وقال ابن أوس‏:‏ لوكان فيه من لغة غير العرب شيء لتوهم متوهم أن العرب إنما عجزت عن الإتيان بمثله لأنه أتى بلغات لا يعرفونها‏.‏

وقال ابن جرير‏:‏ ما ورد عن ابن عباس وغيره من تفسير ألفاظ من القرآن إنها بالفارسية والحبشية والنبطية أونحوذلك إنما اتفق فيها توارد اللغات فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة بلفظ واحد‏.‏

وقال غيره‏:‏ بل كان للعرب العاربة التي نزل القرآن لغتهم بعد مخالطة لسائر الألسن في أسفارهم فعلقت من لغاتهم ألفاظاً غيرت بعضها بالنقص من حروفها واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها حتى جرت مجرى العربي الفصيح ووقع بها البيان وعلى هذا الحد نزل بها القرآن‏.‏

وقال آخرون‏:‏ كل هذه الألفاظ عربية صرفة ولكن لغة العرب متسعة جداً ولا يبعد أن تخفى على الأكابر الجلة‏.‏) إ.هـ.

وقد تقول لي هذا كلام خاص بالقرآن!
فأقول:
بنى الأئمة هذا الرأي اعتماداً على دراسة وفهم اللغة وماهية المعرب والفصيح ولاحظ قوله:
( حتى جرت مجرى العربي الفصيح ) ويمكننا قياس هذا على استخدام المعرب في الشعر كذلك.

شكراً سلطان على هذا النبش.. :)

هذا الجزء جميل أنا أوافقه لكنه يخص حوار المتزندقين والإرهابيين وأنا زنكلوني وسطاً لا إلى هؤلاء ولا إلى أولئك والعياذ بالله من زلق التشبيه :g:
وسلمت ودمت يا عبدالرحمن الخلف

الزنكلوني بيه
21-12-2006, 03:11 PM
الزنكلوني

سجلني أحد المعجبين بحرفك السامق

قصيدة حاكت الشفق

همسة: يعجبني فكرك

دمت مشرقا

العفو منك أخ خالد
أخذنا النقد فسهوت عن أولوية الرد
لك الشكر والامتنان العميق
على القراءة والإعجاب