PDA

View Full Version : آمِّـيْـنَ الـرَحِـيْـل



محمد غطاشة
02-11-2006, 09:20 PM
آمِّـيْنَ الرَحِيْل


وتَرحَليْن..!!
فَيُطِلُّ عَارِضُ بُعدِكِ المُسْوَدِّ في أُفقِي
ويَرحَلُ وَدْقُ قُربِكِ نَازِفَاً دَمْعَ الحَنِيْن

يَنْهَلُّ في صَحْوي فُيوقِظُ مُقْلَتَيَّ
ليَطْرُدَ الحُلمَ الذي أَدمَنتُه عُمرَاً
فَكانَ خِلافَهُ زُورَاً..
وكان حَقيقَةً بَرَقَتْ كَـ نُورِ الصِدْقِ في عَيْنِ اليَقِينْ

وأُضِيْعُ دَرْبِي
تَائِهاً..
مُتَخَبِّطَاً في العَيْشِ
تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها
لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن

ويُضِيعُنِي خَطْوِيْ
فأَقصِدُ كُلَّ وَهْمٍ عَلَّنِي أَلقَاكِ فيهِ تَمِيْمَةً
أَو أَلتَقِيْكِ خَيَالَ سَوْسَنةٍ
تَأرجَحَ قَدُّها مَع عَاصِفِ التِذْكَارِ في بَوْحِ الأَنِيْن

***

مَا زِلتُ أَذكُرُ كَيْفَ أَشْرَقَ وَجهُكِ القَمَرِيُّ
فِي عَيْنَيَّ بَدْرَاً فاكتَحَلْتُ بِحُسْنِه..
أَوَتَذْكُرِيْن؟!

لَمَّا تَخَلَّلتِ الفُؤَادَ كَنَسْمَةٍ
بَعَثَتهُ مِنْ جَدَثِ الضَياعِ فَرَاشَةً..
حَمَلَت إِليْكِ رَحِيقَ زَهْرَةِ قَلْبِيَ المَسْكُوْنِ بِالوَلَهِ الدَفِيْن

فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن

أَجْرَيْتِ فِيْ الأَعْطَافِ أَنْهَارَاً تُرَوِّيْهَا جَدَاوِلُ مِنْ مَعِيْن

فَتَعَمَّدَتْ مِنْ طُهْرِهَا رُوْحِي
ومَاطَتْ عَنْ حَشَاشَتِها نِكَاتَ تَعاسَةٍ
طُبِعَتْ مَعَ الآلامِ فِي المَاضِي الحَزِيْن

ثُمَ اتْكَأتِ عَلى أَرائِكِ قَلْبِيَ المَكْلُومِ أَعْوَامَاً
وقَلبَكِ تَحمِليْن

مَلَّكتِنيْه حَمَامَةً
سَكَنَتْ..
وكَان مُقَامُها كَالرُوْحِ
تَقْرُبُ –فِيَّ- مِنْ حَبْلِ الوَتِيْن

جَعَلَتْ جَناحَيْها رَبَابَاً
نَثَّتِ السَحَّ الرَقِيقَ مِنَ المَحَبَّةِ والحَنانِ
وأَغْدَقَتْ فِي البَذْلِ
حَتَّى خِلْتُ أَنَّ كِلاهُمَا كَانا "يَمِيْن"

***

أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..
وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..
وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..
ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن

فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..
تَجْتَاحُنِي الذِكْرَى مَع العَصْفِ المُدَمْدِم..
والسُكُوْن..!!
ومَع الصَباحِ إِذا تَنَفَّسَ..
مَع تَبارِيْحِ الهُمُومِ بِعَتْمَةِ اللَيْلِ الحَرُوْن..!!
ومَع انطِفَائِي..
أَو تَلأْلُؤِ نَجْمِكِ الدُرِّيِّ فِيْ صَفُوِ العُيوْن..!!
ومَع ابتِسَامِي..
وانبِجَاسِ الدَمْعِ مِن عَيْنَيَّ دَفَّاقَاً سَخِيْن

ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن

***
.
.
.
وقَضَيْتُ..
حِيْنَ قَضَيْتِ أَمْرَ بَقائِنا
رُوْحَاً مُوَحَّدَةً لأجْسَادٍ تَبِيْن

قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..
والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!!

....

نوف
03-11-2006, 12:02 AM
تمتدّ غصون الشعر هنا لنافذتي ،
ثم تأوي لرقيا العصافير قبل الصباح !
سلام عليك متى شئت !

.

سلطان السبهان
03-11-2006, 01:38 AM
أيها االقادم من مسافات خلف الشعر والمعتاد والروتين ، جئت بأوراق تشبه أحجار النرد
التي تتفرقع في سمع المنصتين أزمنة من ذكريات وحنين .

بيد ان تداخل الصور الكبير والمركز جعل ما بذهني من ميقابايتات يتلف ويقدح شرراً متطلا عن كل
لغة غير لغة الاندهاش والانبهار .
وهي ممدحة ومزلة ، وقدرة وضعف ، فالقارئ البسيط يحتاج لزمن ليحلل ولا يرتسخ في ذهنه إلا
بعد جهد ولأي شيءٌ قليل ، كالذي يضحك على الطرفة بعد ساعة من طرحها !!
وهو فخم فلا يليق إلا بالنخبة .


فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن

مارأيك بـ " نقاب حلكة ليلها " أليس تطويلاً ، فالنقاب يلازمه السواد والحلكة ، وكذا الليل !

حَتَّى خِلْتُ أَنَّ كِلاهُمَا كَانا "يَمِيْن

أظن والعلم عند الله ان المفترض " كليهما " وهو المشهور .

ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن

طامس : وصف للنثار أو للظن ؟
هو عندي للنثار أليق وعليه فالنصب أولى .


لا أخفيك مدى إعجابي بهذه البديعة السامقة ، فهي عيون كلها ، وتبر لاغش فيه .

عبيرمحمدالحمد
03-11-2006, 12:59 PM
مرحباً أيها الشارع المتسع لكل العابرين على رصيف حرفك .. آمنينَ من ازدحام شوارعهم الأخرى ..
حيث الصمتُ دمدمة .. والظلامُ عويل ريح الراحلين .. والبردُ دموعُ الذكرى .. تجلدُ القلوب بلا رحمة!
.
.
ماذا هنا ؟
أهي قصتك؟ .. أهي قصتي ؟ .. أهي قصة ذلك العابر هناك منكس الرأسِ ذاويا؟
أم هي قصة الحب القديمةُ ذاتُها ..
التي احتواها مسرح الحياة منذ الأزل .. فما فتئت تعيد فصولَها .. ولمّا يسأم البشرُ تمثيلَها .. ؟!!
.
.
ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن
.
.
سيد الحرف الحزين ..
من الذي سيمر من هنا فلا يلمحُ ذاتَه أو بعض ذاتِه ؟
من الذي لن يذرفَ دمعه ؟
من الذي لن يردد في خلدِه أجمل ذكريات حبه النازف .. وأقساها أيضاً
من الذي لن يذكرَ ساعة البدء ولحظة الانتهاء؟
.
.
طبيبةٌ هذه الحروف .. تفحصنا جميعاً بـِ جسّةٍ واحدة .. وتكتب لنا (وصفةً) واحدة ..
اسمها اليأس من كل شيء ..

.
.

كنتُ هنا ........ وأهمي !
.
.
ع
ب
ي
ر

خالد الحمد
03-11-2006, 01:51 PM
حديثك دقيق لطُف مأخذخ وبعد مراده

حروف مرصّعة بالذهب

جمال ودلال وبهاء

لمثل هذا ياشراع أدر قهوتك

دام عزفك ونزفك

أزهر
03-11-2006, 02:31 PM
طافحةٌ حتى الحوافّ !

وهذه مشكلة لمبتديء مثلي :) لذا .. هات القهوة يا غلام :g: .

مبدع أنت يا صاح .

لكن ..
.
.
.

عاشقٌ متيّم أفيائيٌّ جديد ؟!

تحسسوا قضايا أمتكم أيها الأفيائيون .. ودعوا الحب هنيهةً .. بارك الله فيكم .

نريدكم مقاومين .. لا عشّاقاً ولهين .

أخوكم : عبدالله .

بيان
03-11-2006, 09:18 PM
( لا توقظ الصوت المخثّر بالغرق ..
عيناي توشك أن تميد عن اليقين .. لتجوب أطراف القلق ..
ما عدت أفهمُ كيف ينسلُّ الضياء وفي جوانبه الشفق ..
أو كيف تشدو فوق رابية النفوس حناجر الماضين في درب الأرق ..!)
.
.
من أي الدروب أتيت القلب حاملا له لؤلؤا شعريا باهظ الحسن فاتن المظهر ..؟

" وترحلين " ..
هكذا إذن ..بداية النهاية !
تنزُّ بالحزن .. ويثقلها الحنين ..فتملأ الجو ضبابا لا رؤية فيه لغير الوجع ..
..

(تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها
لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن)
يا للعجز .. حراك في ظل الموت !..

(فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..)
لا أمَل !
هنا توقف كل شيء ..
إلا الذكريات التي لا تتركنا بمفردنا !
..
موجع نصك يا شراع .. يمطر ماء ساخنا ..يكوي القلوب الوالهة ..
والمكان هنا مختلف .. وفخم .. ولا يليق بمثله إلا أن يكون واجهة للعابرين أفياء ..
وشرفة رائعة خاصة نطل منها ذات يوم قادم ..
مرحبا بك .. وبقلمك ..
وبالشعر الذي يتوسد أوراقك آتيا بإذن الله إلينا عاجلا غير آجل ..

تحية صادقة يا شراع .. أختك / بدور

(أنا).!
03-11-2006, 10:18 PM
سلام الله عليك ايها الجميل ورحمته وبركاته ، ثم لي معك حديث ساصنعه لك من قصب السّكر ، والتقيك به مثل صبر الرحيل .!

القي في روعي بان من عاشر القوم اربعين صار منهم ترى هل تكفي اربعين قضيتها هنا ام لابد ان اعود ؟

Abeer
04-11-2006, 01:35 AM
لم تخطيء أبداً ..في مسمّاك ... / إذ تجليتَ بالمعنى كأفصح ما يكون عليه التجلّي.!
وأنا لمثل هذا " الإبحار " .. ممتنّة ..........

ممتنّة جداً .


.

عدرس
04-11-2006, 02:00 PM
وتَرحَليْن..!!
فَيُطِلُّ عَارِضُ بُعدِكِ المُسْوَدِّ في أُفقِي
ويَرحَلُ وَدْقُ قُربِكِ نَازِفَاً دَمْعَ الحَنِيْن

يَنْهَلُّ في صَحْوي فُيوقِظُ مُقْلَتَيَّ
ليَطْرُدَ الحُلمَ الذي أَدمَنتُه عُمرَاً
فَكانَ خِلافَهُ زُورَاً..
وكان حَقيقَةً بَرَقَتْ كَـ نُورِ الصِدْقِ في عَيْنِ اليَقِينْ

وأُضِيْعُ دَرْبِي
تَائِهاً..
مُتَخَبِّطَاً في العَيْشِ
تَلفِظُنِي الدَقائِقُ

الله الله / أيها الشراعُ الجميل / كأني بك قد حفظت توزان الحروف وابحرت بك السطور في منتهى البهجة / اما والله إنك ممتعٌ ومبدع لدرجة أنني لاأستطيع أن اصف لك كم وقفت هنا مدهوشاً بين تلك السطور :)/ سلامي لقلبك الطيب ولقلمك الجميل ولكل هذا الذي أخرج لنا نصاً في منتهى الجمال :)

أخوك / ومايوم عدرس بسر :)

محمد غطاشة
05-11-2006, 11:14 PM
تمتدّ غصون الشعر هنا لنافذتي ،
ثم تأوي لرقيا العصافير قبل الصباح !
سلام عليك متى شئت !
.


نوف..
وهل لغصون شعري أن تطاول نافذتكم السامقة شعراً..!!

كثرتُ بكِ

... شـ راع
.

محمد غطاشة
05-11-2006, 11:21 PM
يالَلسُّكَّرَةِ الحُلوَةِ هَذه !
أيُّ افْتِتانٍ جاءَ بي إلَى حيْثُ يشْرَئِبُّ فَجْر حَزِين أخْفَى نُورَ أرْوقتِهِ المُبلَّلةِ بدُموعِ شَاعرِه ؟

سَيُشرِّفُني أنْ أَقْرَأكَ حيثُمَا حللْت

أُخْتُك ..

شرَّفني أنْ تَنفس صُبْحٌ في صَفحتَي
كيف بِي إذا كانَ سَيُشرِقُ لِيُشرِّفني حيثُ حَللتْ..!!

رُبْمَا لَنْ أُظْلِمَ بَعدَها..

...شِـ رَاع
.

محمد غطاشة
05-11-2006, 11:31 PM
أيها االقادم من مسافات خلف الشعر والمعتاد والروتين ، جئت بأوراق تشبه أحجار النرد
التي تتفرقع في سمع المنصتين أزمنة من ذكريات وحنين .

بيد ان تداخل الصور الكبير والمركز جعل ما بذهني من ميقابايتات يتلف ويقدح شرراً متطلا عن كل
لغة غير لغة الاندهاش والانبهار .
وهي ممدحة ومزلة ، وقدرة وضعف ، فالقارئ البسيط يحتاج لزمن ليحلل ولا يرتسخ في ذهنه إلا
بعد جهد ولأي شيءٌ قليل ، كالذي يضحك على الطرفة بعد ساعة من طرحها !!
وهو فخم فلا يليق إلا بالنخبة .


فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن

مارأيك بـ " نقاب حلكة ليلها " أليس تطويلاً ، فالنقاب يلازمه السواد والحلكة ، وكذا الليل !

حَتَّى خِلْتُ أَنَّ كِلاهُمَا كَانا "يَمِيْن

أظن والعلم عند الله ان المفترض " كليهما " وهو المشهور .

ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن

طامس : وصف للنثار أو للظن ؟
هو عندي للنثار أليق وعليه فالنصب أولى .


لا أخفيك مدى إعجابي بهذه البديعة السامقة ، فهي عيون كلها ، وتبر لاغش فيه .

أُستَاذُنا سُلْطَانُ القَوافِي
رَفعتَني بِكْ.. رَفعَكَ الله بِمَا هُوَ خَيْر

أَمَّا تَطْوِيْلُ "نِقَابِ حُلْكَةِ لَيْلِها" مَا رَأيُكَ بِـ:

فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن
إِنْ استَقَامَتْ فأَجِزْهَا .. وإِلا فَسأُحَاوِلُ أَكْثَر..


وَقَدْ أَصَبْتَ كَـ دَائِمَاً فِي مُلاحَظاتِكْ
فَهِي "كِلتَيْهِما".. كما أَنَّ النَصْبَ أَوْلَى "بِطَامِسٍ" مِنْ جَرِّها

أَدامَكَ الله مُعَلِّماً لَنا
ولا حُرِمْنَا إيّاك

شـ راع
.

سلطان السبهان
06-11-2006, 01:21 PM
شـ راع
كل مرة أقرأ هذه الفاتنة يزداد انبهاري
أشكر لك حسن ردك وجمال منطقك ، وبالضبط أصبت ووجدت المخرج الأجمل .
دمت لمحبك .

التونسي
09-11-2006, 05:13 PM
هذا شعر!!
شكرا لكل المتعة التي منحتني هذه القصيدة


العزيز :أرجو الإنتباه للأخطاء اللغوية التالية ،وهي على كل حال لم تؤثر في جمال القصيدة

حَتَّى خِلْتُ أَنَّ كِلاهُمَا كَانا "يَمِيْن"

***

أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..
وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..
وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..
ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن
فهي معطوفة على نزف المجرورة بالإضافة لأنها جاءت بعد "غير"

الزنكلوني بيه
09-11-2006, 09:00 PM
ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن

***
يا ساتر!!
كم دقيق هذا الوصف وهذا العصف!

.
.
وقَضَيْتُ..
حِيْنَ قَضَيْتِ أَمْرَ بَقائِنا
رُوْحَاً مُوَحَّدَةً لأجْسَادٍ تَبِيْن

قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..
والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!

هنا من وجهة فنية تتجلى قدرة الشاعر على المزاوجة بين البيتي الخليلي والتفعيلة ، فمن يتعلم؟ :)
في القصيدة انسرابات يا شراع أوهمتني بين أن يكون الشاعر مخاطباً حبيبته أو ذاته !
فقط أسجل حضوري وانبهاري بفنك
لك الشكر

Pen
10-11-2006, 06:38 AM
لست ناقداً... ولكن معجباً..

مَا زِلتُ أَذكُرُ كَيْفَ أَشْرَقَ وَجهُكِ القَمَرِيُّ
فِي عَيْنَيَّ بَدْرَاً فاكتَحَلْتُ بِحُسْنِه..
أَوَتَذْكُرِيْن؟!




فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن



ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن



قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..
والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!!

lamyaahmad
13-11-2006, 06:14 AM
القلم مطيتنا ، والفكر سرجنا ، والثرى مدار رماحنا ....فإلى أين يمكن أن يئول مصيرنا ....؟؟ ولكن عند حرفك توقف ركبنا وأنخنا رحالنا ....فطوبى للحزن في أعالي السماء حرفه ..وطوبى للمحبين لمبدع الجمال في قلب الرجال ....أهازيج جميلة....عاش حرفك خميلة للمتعبين
لمياء

نبض قلب
13-11-2006, 03:10 PM
وأُضِيْعُ دَرْبِي
تَائِهاً..
مُتَخَبِّطَاً في العَيْشِ
تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها
لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن

ويُضِيعُنِي خَطْوِيْ
فأَقصِدُ كُلَّ وَهْمٍ عَلَّنِي أَلقَاكِ فيهِ تَمِيْمَةً
أَو أَلتَقِيْكِ خَيَالَ سَوْسَنةٍ
تَأرجَحَ قَدُّها مَع عَاصِفِ التِذْكَارِ في بَوْحِ الأَنِيْن



ربـما..وجدتني هنا...بين بعض كلماتك!...

أبــدعت....!

يحيى الشعبي
14-11-2006, 08:13 PM
نص جميل أطربني
أيها الساخرون هنا مغتسل بارد وشراب
فهلموا ولكم أن تستظلوا بظلال الحرف هنا

وافر الود

محمد غطاشة
15-11-2006, 11:55 PM
مرحباً أيها الشارع المتسع لكل العابرين على رصيف حرفك .. آمنينَ من ازدحام شوارعهم الأخرى ..
حيث الصمتُ دمدمة .. والظلامُ عويل ريح الراحلين .. والبردُ دموعُ الذكرى .. تجلدُ القلوب بلا رحمة!
.
.
ماذا هنا ؟
أهي قصتك؟ .. أهي قصتي ؟ .. أهي قصة ذلك العابر هناك منكس الرأسِ ذاويا؟
أم هي قصة الحب القديمةُ ذاتُها ..
التي احتواها مسرح الحياة منذ الأزل .. فما فتئت تعيد فصولَها .. ولمّا يسأم البشرُ تمثيلَها .. ؟!!
.
.
ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن
.
.
سيد الحرف الحزين ..
من الذي سيمر من هنا فلا يلمحُ ذاتَه أو بعض ذاتِه ؟
من الذي لن يذرفَ دمعه ؟
من الذي لن يردد في خلدِه أجمل ذكريات حبه النازف .. وأقساها أيضاً
من الذي لن يذكرَ ساعة البدء ولحظة الانتهاء؟
.
.
طبيبةٌ هذه الحروف .. تفحصنا جميعاً بـِ جسّةٍ واحدة .. وتكتب لنا (وصفةً) واحدة ..
اسمها اليأس من كل شيء ..

.
.

كنتُ هنا ........ وأهمي !
.
.
ع
ب
ي
ر


كانت ذرّاتُ غُبارِ الرَحِيْلِ لا تَزَالُ مُعَلَّقَةً فِي مُحِيْطِ المَكان
حَتَّى "هَمَى" طَلٌّ غَسَلَ القَصيْدَة واسْتَبدَلَ غُبَارَها بِالذيْ هُو خَيْر..
..عَبِيْرٌ تَعَطَّرَت به الأَرْجَاء


دمتِ

... شـ راع
.

محمد غطاشة
16-11-2006, 12:06 AM
حديثك دقيق لطُف مأخذه وبعد مراده

حروف مرصّعة بالذهب

جمال ودلال وبهاء

لمثل هذا ياشراع أدر قهوتك

دام عزفك ونزفك


ولِمِثْلِكَ أُقَدِّمُ حُرُوفَ الشُكْرِ قِرَىً عِنْدَمَا لا أَمْلِكُ سِوَاهَا
دُمْتَ كَمَا تُحِبّ

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
16-11-2006, 12:14 AM
طافحةٌ حتى الحوافّ !


وهذه مشكلة لمبتديء مثلي :) لذا .. هات القهوة يا غلام :g: .


مبدع أنت يا صاح .


لكن ..
.
.
.


عاشقٌ متيّم أفيائيٌّ جديد ؟!


تحسسوا قضايا أمتكم أيها الأفيائيون .. ودعوا الحب هنيهةً .. بارك الله فيكم .


نريدكم مقاومين .. لا عشّاقاً ولهين .


أخوكم : عبدالله .




لَمْ نَزَلْ أَيُّهَا المُشَاكِسْ
:)
إنَّما هِيَ استِرَاحَةُ مُقاوِمٍ إنْ جَازَ وصْفُهُ.. وجَازَت

لا حُرِمْتُك رَضِيَ اللهُ عَنْك

... شِـ راع
.

أندريه جورجي
16-11-2006, 07:25 PM
تأخرت في قراءة هذه القصيدة لسبب بسيط هو قلّة حماسي لقراءة القصائد (المثبّتة) !!!
لذلك لم يخطر ببالي أنها حقا رائعة !!!

و لكني ندمت حقّاً في تأخري عن قراءة هذه القصيدة !!!

لأنها باختصار ،، رائعة ،، و أشجت و أثرت في النفس ما أثرت !!

حتى كادت عيني -بصراحة- أن تدمع لولا العهد القديم الذي قطعته على نفسي أن لا أبكي !!


وتَرحَليْن..!!
فَيُطِلُّ عَارِضُ بُعدِكِ المُسْوَدِّ في أُفقِي
ويَرحَلُ وَدْقُ قُربِكِ نَازِفَاً دَمْعَ الحَنِيْن

يَنْهَلُّ في صَحْوي فُيوقِظُ مُقْلَتَيَّ
ليَطْرُدَ الحُلمَ الذي أَدمَنتُه عُمرَاً
فَكانَ خِلافَهُ زُورَاً..
وكان حَقيقَةً بَرَقَتْ كَـ نُورِ الصِدْقِ في عَيْنِ اليَقِينْ


رائعة جداً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وأُضِيْعُ دَرْبِي
تَائِهاً..
مُتَخَبِّطَاً في العَيْشِ
تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها
لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن

أغبطك على حياكتك لهذا المعنى

ويُضِيعُنِي خَطْوِيْ
فأَقصِدُ كُلَّ وَهْمٍ عَلَّنِي أَلقَاكِ فيهِ تَمِيْمَةً
أَو أَلتَقِيْكِ خَيَالَ سَوْسَنةٍ
تَأرجَحَ قَدُّها مَع عَاصِفِ التِذْكَارِ في بَوْحِ الأَنِيْن


عبّرت بشكلٍ كبير عن آلالام المحبّ ،، كيف يتخيل حبيبه في كل ناحية و كل زاوية و كل أفق !!!




فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن


تشبيه رائع


أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..
وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..
وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..
ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن

ما أروعك ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..
تَجْتَاحُنِي الذِكْرَى مَع العَصْفِ المُدَمْدِم..
والسُكُوْن..!!
ومَع الصَباحِ إِذا تَنَفَّسَ..
مَع تَبارِيْحِ الهُمُومِ بِعَتْمَةِ اللَيْلِ الحَرُوْن..!!
ومَع انطِفَائِي..
أَو تَلأْلُؤِ نَجْمِكِ الدُرِّيِّ فِيْ صَفُوِ العُيوْن..!!
ومَع ابتِسَامِي..
وانبِجَاسِ الدَمْعِ مِن عَيْنَيَّ دَفَّاقَاً سَخِيْن

ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن

رائعة جداً.
.
.


قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..
والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!!

خاتمة و لا أروع منها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تحياتي

shaer53
17-11-2006, 08:21 AM
مَا زِلتُ أَذكُرُ كَيْفَ أَشْرَقَ وَجهُكِ القَمَرِيُّ
فِي عَيْنَيَّ بَدْرَاً فاكتَحَلْتُ بِحُسْنِه..
أَوَتَذْكُرِيْن؟!
الأخ الحبيب شراع حفظه الله تعالى:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
قرأتها ثلاثا هذا الصباح وأعزم أن أعيدها قبل النوم
بديعة لا تمل
محيط من الرقة والانسياب العذب ترقص فيه القلوب على تماوجات الحروف
فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن
أطربتني يا شراع
في رياح رخية تبحر واثقا علما ترنو إليك الأشرعة
تغبط جريانك الرقيق ماخرا عباب الشعر صافية الزرقة
كنت أعلم أنني إذا دخلت فلن يسهل على الخروج
أترك قلبي هنا بجراحه التي نكأتها هذه الرائعة
دمت شاعرا

عبيرمحمدالحمد
18-11-2006, 07:38 PM
عذذذذذذراً .. سيد شراع ..
لا أدري كيف قرأت اسمك (شارع) ..
ربما للعجب العجاب من المعرفات هنا يدٌ في جعلي أستمريء أيّ اسمٍ أقرؤه هنا مهما كان معناه
فلقد قرأت هنا أسماء من مثل :
زفت الطين
ديمون
الشاعر الرجيم
خذني جيتك
وكثيرة عجيبة
.
.
المهم ..
أكرر اعتذاري .. فأنت : شراع ..
ومبحرٌ أيضاً
.
.
ود

الإكليل
19-11-2006, 04:18 PM
أواه أن يستتر خلف هذا الإبداع اسم مستعار
لك التحايا ممزوجة بالدعاء مذيلة بالثناء
وفقك الله ,,,
لاعدمنا قلمك .

بيان
19-11-2006, 04:20 PM
للروائع.. حيث ينبغي أن نصون هذه الجميلة ..!

محمد غطاشة
22-11-2006, 09:48 PM
( لا توقظ الصوت المخثّر بالغرق ..

عيناي توشك أن تميد عن اليقين .. لتجوب أطراف القلق ..

ما عدت أفهمُ كيف ينسلُّ الضياء وفي جوانبه الشفق ..

أو كيف تشدو فوق رابية النفوس حناجر الماضين في درب الأرق ..!)

.

.

من أي الدروب أتيت القلب حاملا له لؤلؤا شعريا باهظ الحسن فاتن المظهر ..؟


" وترحلين " ..

هكذا إذن ..بداية النهاية !

تنزُّ بالحزن .. ويثقلها الحنين ..فتملأ الجو ضبابا لا رؤية فيه لغير الوجع ..

..


(تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها

لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن)

يا للعجز .. حراك في ظل الموت !..


(فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..)

لا أمَل !

هنا توقف كل شيء ..

إلا الذكريات التي لا تتركنا بمفردنا !

..

موجع نصك يا شراع .. يمطر ماء ساخنا ..يكوي القلوب الوالهة ..

والمكان هنا مختلف .. وفخم .. ولا يليق بمثله إلا أن يكون واجهة للعابرين أفياء ..

وشرفة رائعة خاصة نطل منها ذات يوم قادم ..

مرحبا بك .. وبقلمك ..

وبالشعر الذي يتوسد أوراقك آتيا بإذن الله إلينا عاجلا غير آجل ..


تحية صادقة يا شراع .. أختك / بدور

الشَاعِرَة الفَاضِلَة
بَيَـان

أكرَمتِني كَثيْرَاً بِقِرَاءَتِك
ثُمَ أَكرَمتِني بِإبدَاءِ إِعْجَابِكِ بِالنَص.. وزِدْتِ كَرَمَكِ بِتَثْبيْتِه
ولا حُدوْدَ لِحَاتِميَّتِكِ أو نُضوْبَ لِنَبْعِك

كُونِي بِالجِوَارِ دَوْمَاً
فحُضوْرُكِ فَخْر

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
22-11-2006, 10:02 PM
سلام الله عليك ايها الجميل ورحمته وبركاته ، ثم لي معك حديث ساصنعه لك من قصب السّكر ، والتقيك به مثل صبر الرحيل .!

القي في روعي بان من عاشر القوم اربعين صار منهم ترى هل تكفي اربعين قضيتها هنا ام لابد ان اعود ؟

يَا (أَنْت).!
يَا جَمَيْلاً جَمَّلَ المَكَانَ حُضُورُه
:)

اعْلَمْ أَيْهَا الكَرِيْمُ أَنَّ مِثْلَكَ لا يُمَلُّ وَلَو قَضَى 40 سَنَةً مَعَ القَوْمِ وفِيْ مَضارِبِهِم
لِذا.. سَأَكوْنُ "أَنَانِيَّاً" وأَطْلُبُ مِنْكَ العَوْدَةَ دَائِماً :)

ولا تَنْسَ أَنَّ لِيْ صَبْرَاً أَخَافُ نَفَاذَهُ.. فَقدْ خُلِقْتُ عَجُوْلا
وإِنِّيْ أَتْعَبَنَيَ البَحْثُ ولَمَّا أَجِدْك

دُمْ بِوُدِّ أَخيْك

...شِـ راع
.

محمد غطاشة
22-11-2006, 10:13 PM
لم تخطيء أبداً ..في مسمّاك ... / إذ تجليتَ بالمعنى كأفصح ما يكون عليه التجلّي.!
وأنا لمثل هذا " الإبحار " .. ممتنّة ..........

ممتنّة جداً .
.

عَطَّرْتِ الصَفْحَةَ ومَلأتِهَا مِنْ بَعْضِكِ عَبِيْراً
فَطَابَتْ وطَابَ بِكِ البَقَاءُ فِيْهَا

مُمْتَنٌ لَكِ عَلى حُضُوْرِكِ.. والعَبِيْر

...شِـ راع
.

محمد غطاشة
22-11-2006, 10:24 PM
الله الله / أيها الشراعُ الجميل / كأني بك قد حفظت توزان الحروف وابحرت بك السطور في منتهى البهجة / اما والله إنك ممتعٌ ومبدع لدرجة أنني لاأستطيع أن اصف لك كم وقفت هنا مدهوشاً بين تلك السطور :)/ سلامي لقلبك الطيب ولقلمك الجميل ولكل هذا الذي أخرج لنا نصاً في منتهى الجمال :)

أخوك / ومايوم عدرس بسر :)


الـ :)
عدرس

كَـ دَائِمَاً.. أُحِبُّكَ يَا صَدِيْقُ.. وَأَكْثَرْ..!!
وأَفْرَحُ بِمَقْدِمِكَ وأِطْلالَتِكَ البَاسِمَةِ مِثْلَ افْتِرَارِ فَمِ السَمَاءِ إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُها عِنْ صُبْحٍ مُبِيْن

دُمْتَ كَمَا تُحِبُ وتَرْضَى

... شِـ راع
.

كنتـُ هيّ ..!
22-11-2006, 10:51 PM
دخَلَتُ لأقرأ فَقَط .. بِلا أيِ .. تَعَليِق ..
فَـ جذَبتَني هَذِي الفَاتِنَة !
و اجََبرتني عَلى أن اُدخل المُعرفـ و اغوصُ
مَرَة و اثَنتَان في بَحَرِهَا !
مَالهَا مِن قَرَارْ !
مُتَجَدِدة في كُلِ قِرَاءة !
،
،
أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..
وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..
وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..
ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن
،
،
أبَدَعَتْ .. نُثَارٌ مِنَ الظَنِ دوماً .. خَلَفَ خُطاهُم
و سُؤالـٌ كَدَقَاتِ السَاعة : هُوَ ذا آلطَريقْ أتَعُودُ أم .. !!؟
،
،
فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..
تَجْتَاحُنِي الذِكْرَى مَع العَصْفِ المُدَمْدِم..
والسُكُوْن..!!
ومَع الصَباحِ إِذا تَنَفَّسَ..
مَع تَبارِيْحِ الهُمُومِ بِعَتْمَةِ اللَيْلِ الحَرُوْن..!!
ومَع انطِفَائِي..
أَو تَلأْلُؤِ نَجْمِكِ الدُرِّيِّ فِيْ صَفُوِ العُيوْن..!!
ومَع ابتِسَامِي..
وانبِجَاسِ الدَمْعِ مِن عَيْنَيَّ دَفَّاقَاً سَخِيْن
،
،
حَارِقَة تَمَامَاً .. أحَرُفٌ حَارِقَة !
،
،
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن
،
تُسْكِرُ القَارئَ ألمَاً !
،
،
تَحِيّةٌ لَكـَ يَا شِرَاع !


أبَدَعَتْ و لا اُزيِدْ !
إنْ زِدت أخشـى أن أبَخَس حَق هَذهِ الفاتِنة !!

محمد غطاشة
25-11-2006, 07:34 PM
شـ راع
كل مرة أقرأ هذه الفاتنة يزداد انبهاري
أشكر لك حسن ردك وجمال منطقك ، وبالضبط أصبت ووجدت المخرج الأجمل .
دمت لمحبك .

أُسْتَاذَنَا
سُلْطَانُ القَوَافِي

أَشْكُرُ لَكَ عَوْدَتَكَ الكَرَيْمَة
وأَدْعُو الله أَنْ يُدِيْمَكَ عَلَمَاً شِعْرِيَّاً نَأْتَمُّ بِه

دُمْتَ لِمُحِبِّكْ

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
25-11-2006, 07:45 PM
هذا شعر!!
شكرا لكل المتعة التي منحتني هذه القصيدة

العزيز :أرجو الإنتباه للأخطاء اللغوية التالية ،وهي على كل حال لم تؤثر في جمال القصيدة

حَتَّى خِلْتُ أَنَّ كِلاهُمَا كَانا "يَمِيْن"
***
أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..
وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..
وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..
ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن
فهي معطوفة على نزف المجرورة بالإضافة لأنها جاءت بعد "غير"


التُونِسيُّ الفَاضِل
شَرَّفَنِي حُضُوْرُكَ وكَرِيْمُ مُرُوْرِكْ

وإِنِّي عَاجِزٌ عَنْ شُكْرِكَ عَلَى مَا أَهْدَيْتَنِي مِنْ عُيوْبِي
فَرَحِمَكَ الله
وَلا حَرَمَنا إِطْلالَتَكَ النَيِّرَةَ المُنِيْرَة

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
25-11-2006, 08:23 PM
ذَاوٍ..


"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..


"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..


"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..


"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن

***



يا ساتر!!


كم دقيق هذا الوصف وهذا العصف!



.


.


وقَضَيْتُ..


حِيْنَ قَضَيْتِ أَمْرَ بَقائِنا


رُوْحَاً مُوَحَّدَةً لأجْسَادٍ تَبِيْن



قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..


والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!



هنا من وجهة فنية تتجلى قدرة الشاعر على المزاوجة بين البيتي الخليلي والتفعيلة ، فمن يتعلم؟ :)


في القصيدة انسرابات يا شراع أوهمتني بين أن يكون الشاعر مخاطباً حبيبته أو ذاته !


فقط أسجل حضوري وانبهاري بفنك


لك الشكر




العَزِيْز
الزَنْكَلوْنِي بِيْه
أَلْبَسْتَنِي حُلَّةً بِجُوْدِكَ وحُسْنِ تَأَدُّبِكَ
أَلْبَسَكَ الله حُلَّةً فِي الجَنَّة

أَشْكُرُكَ عَلَى وِقْفَتِكَ المُتَأَنِّيَةِ مَعَ أَبْيَاتِ القَصيْدَة
ونَظْرَتِكَ المُتَفَحصَةِ لانْسِرَابَاتِها

دُمْتَ بِوُدِّ أَخِيْك

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
25-11-2006, 08:46 PM
لست ناقداً... ولكن معجباً..

مَا زِلتُ أَذكُرُ كَيْفَ أَشْرَقَ وَجهُكِ القَمَرِيُّ
فِي عَيْنَيَّ بَدْرَاً فاكتَحَلْتُ بِحُسْنِه..
أَوَتَذْكُرِيْن؟!

فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن

ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن

قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..
والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!!


أَهْلاً بِكَ يَا "قلم"
سَعِدْتُ بِمُروْرِكَ وَوَقْفَاتِكَ مَعَ الأَبْيَات

دُمْتَ بِكلِّ وُد

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
25-11-2006, 08:53 PM
القلم مطيتنا ، والفكر سرجنا ، والثرى مدار رماحنا ....فإلى أين يمكن أن يئول مصيرنا ....؟؟ ولكن عند حرفك توقف ركبنا وأنخنا رحالنا ....فطوبى للحزن في أعالي السماء حرفه ..وطوبى للمحبين لمبدع الجمال في قلب الرجال ....أهازيج جميلة....عاش حرفك خميلة للمتعبين
لمياء


الأُخْتُ الكَرِيْمَة
لَمْيَاءَ أَحْمَد

جَمِيْلَةٌ حُروفُكِ وعَذْبٌ حَدِيْثُك
ومَا أَسْعَدَنِي بِتَوَقُفِكِ عَلَى نَاصِيَةِ قَصِيْدَتي

حَفِظَكِ الله لِلقَلَمِ.. والفِكْر
ودُمْتِ كَمَا تُحِبِّيْن

... شِـ راع
.

دمعة الماس
25-11-2006, 09:03 PM
أيا شراع .. إنها للعبة الرحيل التي ما لبثت تعانق فضاء لوحة مفتاحها عتاب , اشتياق, وسهام شجن وهمسات أنين ..



دامت ريشتك خير سفير لخلجات ذاتك بكل شفافية وعذوبة ..




دمعة الماس

محمد غطاشة
25-11-2006, 09:08 PM
ربـما..وجدتني هنا...بين بعض كلماتك!...


أبــدعت....!


تَمَنَّيْتُ لَو وَجَدتَ نَفْسَكَ بِيْنَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
فَلا ضَيَاعَ ولا تَخَبُّطَ ولا أَوْهَام
:(

ولا تَنْسَ أَنَّكَ نَبْضُ قَلْبٍ
وكُلُّنَا يَحْتَاجُكْ
فَحَافِظْ عَلَيْكَ.. لِتُحَافِظَ عَلَيْنَا
:)

دُمْتَ بِأَحْسَنِ حَال

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-12-2006, 09:46 PM
نص جميل أطربني
أيها الساخرون هنا مغتسل بارد وشراب
فهلموا ولكم أن تستظلوا بظلال الحرف هنا

وافر الود

شاعرنا الكبير
يحيى الشعبي

بحضورك أفخر وبه أكبُر
كرّمك الله كما كرّمتني

نقيّ الودّ لنقائك

... شِـ راع
.

أثير النور
07-12-2006, 09:52 PM
أن لا أكون أول المصفقين بحرارة فلأنّ ثمةَ ما يَحِلُّ مكان التصفيق، فانصهار ذائقتي أمام النص جعلتني أضعها في المفضلة و أرغمتني على محاكاة النص بنصٍ آخر مختلف الفكرة و المضمون كلياً بعنوان
" و تُناضلين..!!"

سأبعثها لك يوماً ما بعدما أنتهي منها.

تحياتي لفنك أيها الغالي.

محمد غطاشة
07-12-2006, 09:56 PM
تأخرت في قراءة هذه القصيدة لسبب بسيط هو قلّة حماسي لقراءة القصائد (المثبّتة) !!!
لذلك لم يخطر ببالي أنها حقا رائعة !!!

و لكني ندمت حقّاً في تأخري عن قراءة هذه القصيدة !!!
لأنها باختصار ،، رائعة ،، و أشجت و أثرت في النفس ما أثرت !!
حتى كادت عيني -بصراحة- أن تدمع لولا العهد القديم الذي قطعته على نفسي أن لا أبكي !!

تحياتي

أهلا بـ أندريه
صاحب الذائقة الصعبة
:)

أتعلم أنني أشاركك قلّة الحماس لقراءة كل ما هو مثبّت..!
لا لشيء.. إلا لأنني أحب أن أظلّ قريباً مما هو قريبٌ مني
ولستُ أخفيك أيها الجميل أني كنت أنتظر مرورك
وكنت أستعد لسماع نصائحٍ منك وتوجيهات
فأنا أحتاجها كثيراً كثيراً

ولن أنسى الاعتذر عن كل شجوٍ وحزنٍ نكأتُه في نفسك فكاد أن يُدمعَك
ولكنه الحزن الذي لا يموت في القلوب النقيّة -كما علّمني صاحبي-

سعدتُ جداً بمرورك
ولك خالص ودّي والتحايا

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-12-2006, 10:10 PM
مَا زِلتُ أَذكُرُ كَيْفَ أَشْرَقَ وَجهُكِ القَمَرِيُّ
فِي عَيْنَيَّ بَدْرَاً فاكتَحَلْتُ بِحُسْنِه..
أَوَتَذْكُرِيْن؟!
الأخ الحبيب شراع حفظه الله تعالى:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
قرأتها ثلاثا هذا الصباح وأعزم أن أعيدها قبل النوم
بديعة لا تمل
محيط من الرقة والانسياب العذب ترقص فيه القلوب على تماوجات الحروف
فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن
أطربتني يا شراع
في رياح رخية تبحر واثقا علما ترنو إليك الأشرعة
تغبط جريانك الرقيق ماخرا عباب الشعر صافية الزرقة
كنت أعلم أنني إذا دخلت فلن يسهل على الخروج
أترك قلبي هنا بجراحه التي نكأتها هذه الرائعة
دمت شاعرا

ما أسعدني وقد جريْتَ في صفحتي أيها الشاعر
كعادتك.. رقراقٌ نقيٌّ كنبعٍ لا يأسن
أما قلبك الذي تركت هنا فإني أحتار ما أصنع به وله
أحب أن أجاور صدقه وعذوبته وأخاف أن يؤذيه حزني والألم
فليكن في قلبي

يعلم الله أني أحبك
فكن بالجور دائماً
فمن نبعك أستقي وبك أرتقي


... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-12-2006, 10:18 PM
عذذذذذذراً .. سيد شراع ..
لا أدري كيف قرأت اسمك (شارع) ..
ربما للعجب العجاب من المعرفات هنا يدٌ في جعلي أستمريء أيّ اسمٍ أقرؤه هنا مهما كان معناه
فلقد قرأت هنا أسماء من مثل :
زفت الطين
ديمون
الشاعر الرجيم
خذني جيتك
وكثيرة عجيبة
.
.
المهم ..
أكرر اعتذاري .. فأنت : شراع ..
ومبحرٌ أيضاً
.
.
ود

حصل خير :sd: وسلامة نظرك f*

أيتها الكريمة
كان هذا الخطأ من حسن حظي
فقد أحضركِ ثانيةً لتعبق بعبيركِ الصفحة من جديد
:)

دمتِ بخير

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-12-2006, 10:27 PM
أواه أن يستتر خلف هذا الإبداع اسم مستعار
لك التحايا ممزوجة بالدعاء مذيلة بالثناء
وفقك الله ,,,
لاعدمنا قلمك .

كثيراً ما نجدُ أنفسنا خلف المُستعارِ أيها الإكليل

واعلم أيها الفاضل أن اسم الكاتب ليس مهماً
بقدر ما هو مهمٌ أنك تقرأ أنت وجميع الأخوة
والأهم من كل ذلك أن النص قد وقع من نفسك موقعاً حسناً
:)

أشكرك على إطرائك وثنائكَ أيها الإكليل الكريم
ألبسك الله إكليلاً مما تحب في الدنيا والآخرة

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-12-2006, 10:34 PM
للروائع.. حيث ينبغي أن نصون هذه الجميلة ..!

إكرامٌ وبذلٌ آخر منكِ يا بيان
لست أعلم كيف أشكركِ على جودك
لذا سأكتفي بالدعاء
أكرمكِ الله ورفعك وبلّغكِ ما تحبّين

...شِـ راع
.

شاعر أويا
07-12-2006, 10:39 PM
اخي الحبيب الشراع

مساء الرقة والجمال والامتاع

محمد غطاشة
13-12-2006, 10:44 PM
دخَلَتُ لأقرأ فَقَط .. بِلا أيِ .. تَعَليِق ..

فَـ جذَبتَني هَذِي الفَاتِنَة !

و اجََبرتني عَلى أن اُدخل المُعرفـ و اغوصُ

مَرَة و اثَنتَان في بَحَرِهَا !

مَالهَا مِن قَرَارْ !

مُتَجَدِدة في كُلِ قِرَاءة !

،

،

أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..

وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..

وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..

ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن

،

،

أبَدَعَتْ .. نُثَارٌ مِنَ الظَنِ دوماً .. خَلَفَ خُطاهُم

و سُؤالـٌ كَدَقَاتِ السَاعة : هُوَ ذا آلطَريقْ أتَعُودُ أم .. !!؟

،

،

فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..

تَجْتَاحُنِي الذِكْرَى مَع العَصْفِ المُدَمْدِم..

والسُكُوْن..!!

ومَع الصَباحِ إِذا تَنَفَّسَ..

مَع تَبارِيْحِ الهُمُومِ بِعَتْمَةِ اللَيْلِ الحَرُوْن..!!

ومَع انطِفَائِي..

أَو تَلأْلُؤِ نَجْمِكِ الدُرِّيِّ فِيْ صَفُوِ العُيوْن..!!

ومَع ابتِسَامِي..

وانبِجَاسِ الدَمْعِ مِن عَيْنَيَّ دَفَّاقَاً سَخِيْن

،

،

حَارِقَة تَمَامَاً .. أحَرُفٌ حَارِقَة !

،

،

"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن

،

تُسْكِرُ القَارئَ ألمَاً !

،

،

تَحِيّةٌ لَكـَ يَا شِرَاع !


أبَدَعَتْ و لا اُزيِدْ !

إنْ زِدت أخشـى أن أبَخَس حَق هَذهِ الفاتِنة !!

أهلا بمن "كانت هي"
وأصبحت "أنتِ"
:)

ممتنٌ لكرمِك وألوانٍ زيّنتِ بها وجه القصيد
وآسفٌ على احتراقٍ ما .. بين الأحرف والأنفس
ومتلعثمٌ من إطراءٍ جازَني بسَفَر

تحيّةٌ لكِ يا "أنتِ كما كنتِ وكما أنتِ الآن"

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
13-12-2006, 10:50 PM
أيا شراع .. إنها للعبة الرحيل التي ما لبثت تعانق فضاء لوحة مفتاحها عتاب , اشتياق, وسهام شجن وهمسات أنين ..

دامت ريشتك خير سفير لخلجات ذاتك بكل شفافية وعذوبة ..

دمعة الماس

أرأيت تلك اللعبة..!!
هي ما يمتهنه -دائماً- كل من امتلك من ذواتنا ما لم نملّكه لغيره
فتراه لا يلوي على شيءٍ راحلاً بما مَلَك
تاركاً خلفه ذلك الذي ينجب هذا البؤس في النفْسِ والشِعْر

دمت كما تحب بصفاء "دمعتك" وبريق "ماسك"
:)

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
13-12-2006, 10:55 PM
أن لا أكون أول المصفقين بحرارة فلأنّ ثمةَ ما يَحِلُّ مكان التصفيق، فانصهار ذائقتي أمام النص جعلتني أضعها في المفضلة و أرغمتني على محاكاة النص بنصٍ آخر مختلف الفكرة و المضمون كلياً بعنوان
" و تُناضلين..!!"

سأبعثها لك يوماً ما بعدما أنتهي منها.

تحياتي لفنك أيها الغالي.

يا أثير النور
نوّرت المكان وصاحبه

أتعلم..
إن ما أخبرتني به عن ولادةِ محاكاةٍ للنص وبعنوانٍ كالذي ذكرت
لهو والله خيرٌ عندي من كل تصفيق
وإني ناظرٌ نصّك بصبرٍ قد لا أطيقه
فعجّل به وأسعدني أكثر

خالص ودّي لك أيها النقيّ نقاء نوره

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
13-12-2006, 10:59 PM
اخي الحبيب الشراع

مساء الرقة والجمال والامتاع

شاعرنا الكريم
مساءٌ بلون روحك نقيٌّ يشبهك
شرّفني توقيعك
فدم بكل خير

... شِـ راع
.

ابتســام
12-11-2010, 04:19 PM
شراع :
متى تعود ؟؟؟!
لله أنت !