PDA

View Full Version : خَيـَالاتُ الحَـقَائقْ ( رحلة )



مهدي سيد مهدي
04-11-2006, 12:38 AM
رحـــلة . . .

التــاريخُ مُتـوقفْ
وبندول الساعة مُتجمد عند المُنتصف
الأفراد ُ مِنْ حولى ثابتين
كأن الطير على رؤوسِهم
الطيور أصابها البكــم
المياهُ بـلا خرير
المـــوج ُ بلا هديـر
وحتى أنكر الأصــوات ِ معشر الحمير
صامتــون ولا يُمارسون الضجيج
العيون ُ مفتوحة
ولكن لا استجابة لديها للمسات ِ الضوء ِ الخافت
هل مات أصحابها جميعاً ؟؟؟
رُبمـــا
.
.
وخزة ٌ قريبةٌ من النهاية .. ولأن لكل ِ شئ ٍ بداية
فسأمر على البداية
.
.
البداية
حيث ُ يقطن ُ الصفر
يُغطيه ِ بعض الهدوء
وتحومُ مِنْ حوله أسرابُ التجاهل
الصفر ُ يساوى اللاقيمة
رُغم أنهُ أساس كُل القيم
فكُلما جلس بضعةٌ منهُ أمام َ الواحد ِ الصحيح
كُلما زادت قيمته
ورُبما استطاع أن يُصيبَ مُحبى الأرقام ِ بحُمى الاحترام
للمليون احترام .. وللمليار ِ احترام
مُخطئون أنتم يا من تجاهلتم الصفر
وظننتم أنه ُ ضعيفاً ولا حول له
فكم من صفر ٍ
أصبح َ يحُكم ويتحكم
وكم من ملايين يجلسون بجانبِ حائط ٍ خربٍ
ينتظرون قطعة ً من الخُبز ْ
.
.

للحديث ِ بقية ..
.
.
اِحتِرامى الشديد
مهدى

عصية الدمع
04-11-2006, 12:46 AM
" هلوسة "

عابرة أنا على خط الديم الأسود .. لذا فسأغرق مقاعدي في مطر الخريف لعلي يوما إلى الدنيا الغبراء أنتشي ..

غريب ما خط هنا .. و الصدق فيما اختارته زوايا المقال ..

دمتـ بود






** تحية من قلم ع ـــصية الدم ــ ع **

مهدي سيد مهدي
04-11-2006, 04:09 AM
الخطوة الأولــــــى

حـــاولتُ الهروب للبحث ِ عن الحياة ِ الكريمة
على سطح ِ الماء
فوق َ قارب ٍ صغير
وعشرون بحاراً
وغُلامين ِ أخرقين
خلف الجميع ( أنــا )
أسكنُ صندوقاً من الخشب
به ثُقباً صغيراً
أنظر ُ من خِلالهِ إلى قطعة ٍ من السماء
يتبدل لونها من الأزرق ِ إلى الأســود
ومن الأسود ِ إلى الأزرق
لم تمل ْ أبداً
وكذلك أنا لم امل ْ
فقد كان تغيير ٌ على أى حال
البحارة ُ لا يفقهون شيئاً
وأصابهم الدوار ُ جميعاً
من الذى أطلق َ عليهم بحارة ؟؟؟
لا أدرى
الغُلامين الأخرقين
يقذِفون الطعام فى المـــاء
الأسمـــاك ُ تصعد إلى السطح
تضحك ُ من فعل ِ الغُلامين
تلتقط ُ الطعام وتهبِطُ إلى الأعماق
يا إلهـــى .. أصرخ
سنموتُ جوعاً أو غرقاً
البحارة لم ينتبهوا للطعام
بينما كانوا يتناقشون فى كيفية إيجاد حل
وكل واحد ٍ منهم يُشيرُ إلى الأخر
ويتهمهُ بأنه ُ سبب الخطأ
وعِندى
لم يكن الخطأ هو غباء البحارة أو جهلهم
وإنما ظنى أن النجاة َ ستكون معهم
غرِق القارب بعد عدة ِ أيام
وسعِدت الأسماك المُفترسة بوجبة ٍ دسمة
من الذين أدعوا العِلم وهُم لا يعلمون
حملنى الصندوق الخشبى إلى الشاطئ
أى ُ شاطئ لا أدرى
فكل ما كُنتُ أبحث ُ عنه
هو نجــاتى

.
.

وللحديث ِ بقية

.
.
اِحتِرامى الشديد
مهدى

عبدالصمـد
04-11-2006, 09:52 PM
الطيور أصابها البكــم
المياهُ بـلا خرير
المـــوج ُ بلا هديـر
وحتى أنكر الأصــوات ِ معشر الحمير
صامتــون ولا يُمارسون الضجيج
العيون ُ مفتوحة
ولكن لا استجابة لديها للمسات ِ الضوء ِ الخافت
هل مات أصحابها جميعاً ؟؟؟
رُبمـــا


متعبة ربما حين تجر خلفها آ لافا من الاسئلة ، هلوسة الخيال يسبق الواقع ، وقد سبقتنا جميعا ،

مهدي سيد مهدي
05-11-2006, 01:17 AM
الخُطـــوةُ الثانيـــة

شاطئ جزيرة نائية
النخيل ُ فى كُل ِ مكان ٍ باسق
الثمار ُ المُلونة تُزين الأشجار
يا إلهى .. هل مُت ودخلت الجنة ؟؟؟
أفقت ُ على أننى لم أفعل ْ من أجل ِ الجنة
فالجنةُ ينالها الكِرام البررة
ولم أعرف فى حياتى سوى العصيان صديق
فى الصباح ِ على المقهى نجلس ُ سوياً
وفى المساء ْ
لا داعِ فاللهُ حيى ٌ ستير
إذاً .. فأنا لم أمت ْ بعد
الطيور تُحلق ُ فى كُل ِ شبر ٍ من السماء
وتقذف ألحانها فتنهمر ُ فوق رأسى
وتتسللُ إلى مسامعى
فتطرب ُ نفسى لسماعها
النفس الطيبة لا تطرب للغناء
يا لنفسى من نفس ٍ خبيثة
فقد طرُبت للغناءِ على أى حال
ولو لم يُكنْ هُناك فرقٌ بين ضجيج الحمير ... الأن
وبين غناء البلابل ِ قديماً
إلا أن الحمير قد وجدت من يسمعها فى زمانى
وما زالت تجد
فجأة ... أنا بداخل ِ قفص ٍ من الخشب
قضبانه ُ الحديدية تمنحنى مُتنفساً للحياة
وللحسرة
فقد اعتبرنى سُكان الجزيرة
مُعتدٍ على أراضيها .. ونكرة ٍ غير مرغوبة الوجود
إن َ الضيوف َ الثِقال ُ غالباً ما ينالون منا نظرات ٍ موجعة
ولكنها وللأسف .. لا تؤثر فيهم
فلـــو أنها أثرت عليهم .. لمّا صاروا ثِقالاً

.
.

وللحديث ِ بقية

.
.
مهدى

مهدي سيد مهدي
05-11-2006, 03:11 AM
" عصيـــة الدمع "

يا رفيقة القلم / ويا صديقة الــــروح

أشكر لك ِ هذا المرور الراق ِ

وانتظرك / فى كُل ِ وقت ٍ وحين

اِحتِرامى

مهدى

عدرس
05-11-2006, 10:16 PM
مُخطئون أنتم يا من تجاهلتم الصفر
وظننتم أنه ُ ضعيفاً ولا حول له
فكم من صفر ٍ
أصبح َ يحُكم ويتحكم
وكم من ملايين يجلسون بجانبِ حائط ٍ خربٍ
ينتظرون قطعة ً من الخُبز ْ

مهدي / أيهاالجميل أتعلم ، أريدُ أن أهعمس في أذنك بشيء لاأدري لماذا أريد ذلك ، ولكن الحقيقة تغازلني منذ الأمس وأنا رجلٌ طاعنٌ في الحقائق ـ أقول أكثر المواضيع التي تشدني هي تلك التي يعتقد بأنها صغيرة / وكذلك اتعامل مع جميع المعطيات من حولي :) نصك هذا اجبرني على الوقوف ( للفكر ) الذي يحمله أكثر من أقف للشكل فالشكل الى زوال إنما الروح هي الحياة وحياة الروح هو ماتحمله الكلماتُ عنها من فكر :)

تقديري لجمالك / ويعلم الله أني أحبك فيه فزدنا دون شروط :)

مهدي سيد مهدي
06-11-2006, 12:36 AM
الأخ ُ الحبيب

عبد الصمد

أُحِبُك َ فى الله ِ وكفى

مهدى