PDA

View Full Version : ღ°•¦メ :: أي جنـونٍ مشــيتُ إليـه :: メ¦•°ღ



أفنان باهر
05-11-2006, 05:26 AM
أي جنـونٍ مشــيتُ إليـه


فأي جنـونٍ مشــيتُ إليـه..

وأي مـزاج غـريب رقيق..؟!

وأي نـجوم قطـفت سناها

بوهجٍ تساقـط منـه البريق؟

أتيتُ أقــدم عـذراً كئيـــباً

لنبـضٍ تـضرّج عند الشـروق..

تسـامق شـوقاً وغـصّ دموعاً

وحط الرحـال بكل العـروق..

أتيتـكَ قلـبي لأشكـوك دربي

ألا كيـف أضحى كشـطٍ غريق

تناثـرتُ فيه محـاراً وموجـاً

وتهـتُ بقـاع صداه العميق

غفوتُ كهـمس الـرمال مسـاءً

على أغـنيات الشـراع العتيق

صحـوتُ لألقى النـوارس هامت

وفجراً عـنيداً أبى أن يفـيـق

أتـيتُ أقـدم عذراً لقــلبي

عسـاه بخـيبة عمـري يليق

أرتّـبُ أفقـاً تبعــثر حولـي

وأشعـل حرفـي ببـوحٍ أنيق


بقلم : أفنان باهر

أندريه جورجي
05-11-2006, 07:45 AM
أنيقة و جميلة ،، لولا الكسر في الوزن في أول حرفْ من القصيدةْ

و فيها بعض الجماليات التي أتمنى أن أعود لاحقاً لإبرازها ،،

و ربما ما يحتاج أبرزها لأنها تبرز نفسها

عبيرمحمدالحمد
05-11-2006, 10:58 AM
أتـيتُ أقـدم عذراً لقــلبي


عسـاه بخـيبة عمـري يليق


أرتّـبُ أفقـاً تبعــثر حولـي


وأشعـل حرفـي ببـوحٍ أنيق
.
.
العذبة / أفنان ..
اسمحي لي أن أتقرفص بين هذي البديعات لأختبئَ من قلبي .. فقد وجدَني هنا ألوحُ بين حرفين ..
ومالي مهربٌ منه إلا إليه !
.
.
أفنان .. جميلةٌ أنت .. بقلبٍ جميل
.
.
أندريه .. لا كسر في البيت الأول .. فقد حلت الفاء المشكله ..
أما ما قرأته مكسوراً فهو العنوان يا صديقي ..
ود

سلطان السبهان
05-11-2006, 12:39 PM
أتمنى أن أتمكن من الحضور هنا مرة أخرى
فالقصيد هنا في الذروة وتأمله من متحتمات الأفياء !
لايفوتني أن أرحب بك أفنان ، ويبدو أننا في حضرة شاعرة لها مالها .

(أنا).!
05-11-2006, 12:59 PM
على أغـنيات الشـراع العتيق


صحـوتُ لألقى النـوارس هامت

بيني وبين التوقيع مالا استطيع معه الا القيام مرة اخرى جريا الى باب هذا الجنون ، كنت قد اقتسمت النص قبل الدخول بمثله ولكنني الان اجده جميلا يستحق ان يبقى مثل الخط .!

تحيتي لافنان ومن ثم سنقلب كف الحديث بعد اهلا وسهلا اشرق المكان .!

جريرالصغير
05-11-2006, 02:42 PM
الله الله يا شعر ما أدقة !

ويا شعور ما أروعه وأرقّه !

بهاء هذا و جمال

ورونق وجلال

أقدمي ولا تعجزي يا أفنان

وانفذي ولا تتكلي

فإنك فارسة على فرس صاهلة

تنغرس كالوردة في قلب أفياء

تلك أغصاننا يا سيدة اليراع

فظلليها قدوما

وآويها جناحًا مسائي العرار دمشقي الصَّـبا

هنا تحط بك المطايا ، والشعر هنا

وتنزلك الأيام يا أفنان بأفياء

في أول شتلة لك على تراب الساخر تزرعين حرفه وتسقينه

جيئي يا أفنان الخير

وحملينا من قصيدك قدرا

وانشري الطيب في أجوائنا شكرا

ترنيمة أولى

وحمامة بيضاء على غصن نينوانا

تلف جناحيها للوقفة الأولى

ومضة غيث وبرق قصيدة

فأهلا بطير أفياء القادم من النبض البعيد

والحامل آفاق المساءات همسة ود

وشيئا من أقاح ٍ تبسمتِ له غيمة يا سماء بابل

فدربٌ سهلٌ وبيتٌ أهلٌ يا أخية

ولمثل هذه الجيئة تؤول أمال آلامنا

حين نشفق على أنفسنا من لظى الهجير هاربين يا أفنان

ونفرُّ من بين يدي إرهاقنا منهزمين

إلى قصيدة تؤينا

وكلمات من نسيم السمو تسقينا

ولا كسر في وزنها

يا أندريه ، يا حبيب قلبي ورفيق دربي

وإنما هو العنوان كما قالت الشاعرة عبير

فأي جنـونٍ مشــيتُ إليـه
........وأي مـزاج غـريب رقيق..؟!
وأي نـجوم قطـفت سناها
........بوهجٍ تساقـط منـه البريق؟

صور وأخيلة تبشرني بقادمة على جناح سنا

وشعر في غاية العذوبة والنّعَسَان

وانظر يا صديق الفؤاد أندريه في وصفها للنبض :

تسـامق شـوقاً وغـصّ دموعاً
........وحط الرحـال بكل العـروق

فهي صورة تدل على سعة الخيال وترامي أفقه

وقولها :

غفوتُ كهـمس الـرمال مسـاءً
........على أغـنيات الشـراع العتيق

فإني والله من بين خلجات الحروف أكاد أرى الصورة في شاطئ البحر بهذا اللفظ الرقيق

وانظر إلى عمق الجرح بصورة ذكية حين قالت :
أتـيتُ أقـدم عذرًا لقــلبي
........عسـاه بخـيبة عمـري يليق

فإن ( خيبة عمري ) ضرب اللفظ في أضعاف حجمه روعة وغور معنى

ولو قالت مثلا :
أتـيتُ أقـدم عذرًا لقــلبي
........عسـاه بروعة حلمي يليق

لكان بارد الدلالة

مكرورا ، مملولا

غير أني تساءلت عن :
أتيتـكَ قلـبي لأشكـوك دربي
........ألا كيـف أضحى كشـطٍ غريق

فإن ( ألا ) لم تكن غير لبنة من غير لبنات المبنى ، جاءت تسد فراغا خليليا ولم تضف شيئا ذا بال

لكنها شاعرة تجيد نثر الحزن في خاصرة الحرف

عشرة أبيات كخط كف فارسية

بدت في أناقة وحسن تشكيل وسلامة لغة واكتمال وزن

ولا مكان لمثل هذا البوح إلا في القلوب التي ترامت على أطراف رموشها التساهيد والأرق

وتنامت في نبضها الجراحات والقلق

والألم ينبوع النبوغ يا أفنان ، كما قالت العرب

فمرحبا بك وعرائسك العشر يا أفنان

في واحة لا يسكن عن همسة اليراع ساهرها

ولا ينقطع عن مداد البوح سامرها

فثقي في قلمك يا أفنان

وأيقني أنه مدًى لا حدود له

فإن محافل الشعر لا تصهل حنينا في يدك بغير زهو

ولا ينمو العشب بين أصابعك بدون شعور الثقة

فإن القوم هنا تآمروا على الشعر يا أفنان

تآمروا عليه بالعطر يا سيدتي

بأن يأتي كل مادح بدليله إن مدح

وبحجته كل قادح إن قدح

وأنا جئت أشير إلى براهيني

على أن هذه الأنيقة كمثل بدوية باذخة

جمالا ، وبهجة ، ونضرة ، وحسنا ، ورقة شعور

وعددت في نفسي أن مَقدِمَها بهذا البهاء

يقرئنا عن حضرتك السلام

فعليكم السلام والشعر الجميل ورحمة الله وبركاته

كرم الله وجهك .

خالد الحمد
05-11-2006, 07:23 PM
أختي الفاضلة أفنان

حيهلا بكِ في ملتقى الإبداع

أتيتِ تحملين الكثير والكثير

نص رقيق وعذب

لمثل هذا نحترم الحضور

دمتِ سامقة

عزت الطيرى
05-11-2006, 09:25 PM
الغاليه افنان
اعذرى جهلى
كيف لم اطالعك من قبل
وكيف لم ادخل بساتين البهجة ومواسم العناب وفصول العناب ودوالى اللوز وهسيس الموز وبكاء الكمنجات فى صيف ايلول الباهظ العذاب
اعذرى تقصيرى وجهلى ***
هاهنا الحروف عندنا تتسامق
وهاهى العبارات وهى تتقافز كالمهر الحالم
وهاهى الموسيقى عندما تصفو وترق وتدق على ابواب الغيم وابواب الروح فىوقت واحد واحد
شدتنى موسيقاك انا ولد الموسيقى الهارب فى عباءة جبليه احيانا وجلباب قروى احيانا
شكرا لك




تم تعديله بواسطة عبدالرحمن الخلف

عدرس
05-11-2006, 10:26 PM
أفنان باهر ياهلا بالنور كله ياأفنان :):)
أن تصل أخيراً خيرٌ من أن لاتصل على الإطلاق ، استوقفني النص كلغة فريدة / ومشاعر راقية / :)
كل الشكر والتقدير وياهلا والله :):)

السناء
05-11-2006, 10:35 PM
جميلة يا أفنان ..
عذبة جدا ورقيقة في معانيها وأبياتها ....
شكرا لك ..:)

مهدي سيد مهدي
05-11-2006, 10:49 PM
بعد َ ما قاله ُ الأفاضل

لا أجدُ إلا الصمت / وقول شُكراً

لروعة ِ ما قرأتْ

أفنان بــــاهر

جداً راقية / جداً رائعة

لك ِ اِحتِرامى الشديد

مهدى

علي المعشي
06-11-2006, 12:35 AM
الأخت الشاعرة: أفنان
صافحت نصك الجميل فعنَّ لي أن أقرأه برؤيتي الخاصة ، وإني أستأذنك في ذلك وإن كنت على يقين أني لن أستطيع إعطاءه حقه في هذه العجاله ، ولكن حسبي ما يسعفني به وقتي..
الفكرة:
يحتاج المرء في كثير من الأحيان إلى الاقتراب من ذاته أكثر، إما للسيطرة عليها، وإما للمصالحة معها، وإما لرصد هواجسها، وتفسيرحركاتها وسكناتها وهذا النص يرتكز على توغل الشاعرة داخل ذاتها لتكتشف أمورا .... لن أحرق النص .. لندلف إلى القصيدة.
فأي جنـونٍ مشيتُ إليـه..
وأي مزاج غريب رقيق..؟!
وأي نـجوم قطـفت سناها
بوهجٍ تساقـط منـه البريق؟
الشاعرة تخطو خطوات إلى أعماق ذاتها، وقد حددت الهدف من مشيها، وهو تقديم عذر ثم شكوى (كما سيأتي) ولكنها ما إن تقترب من ذاتها حتى تكتشف بداخلها جنونا غير كل جنون تعرفه، جنونا تمرد على قدراتها الوصفيه التعبيرية فاكتفت بالاستفهام (أي جنون؟) والاكتفاء بالاستفهام هنا يوحي بتعذر الإحاطة بكنه ذلك الجنون.
ومن مكونات ذلك العالم الداخلي المجنون مزاج غريب رقيق ، ولاعجب فمرهفو الحس رقيقو المزاج كثيرا ما يكونون أقرب إلى الجنون المجازي وربما الجنون الحقيقي أحيانا.
وتتوالى الاستفهامات ..
(وأي نجوم قطفت سناها؟) وما أجمل الاستعارة هنا حينما جعلت للضوء جسما محسوسا وشبهته بالزهر أو الثمر الذي يقطف جنيا ، وكذا نجدها تجعل البريق يتساقط من الوهج في لوحة خيالية خلابة.
وعلى مستوى الألفاظ نجد في البيتين السابقين الاستفهاميين قاموسا لغويا متوازنا حيث كفة العتمة والغموض تضم: أي مكررة ثلاث مرات، جنون، غريب.. وكفة الضياء تضم: نجوم، سناها، وهج، البريق.
وهذا التوازن اللفظي يوحي بتأرجح حالة الشاعرة مابين اليأس والأمل إلا أن الألفاظ الموحية بالبؤس ستغلب على بقية النص ، ثم تظهر الألفاظ الموحية بالأمل مجددا في البيت الأخير، ولذلك دلالة سنعرض لها في مكانها..
أتيتُ أقــدم عـذراً كئيـــباً
لنبـضٍ تـضرّج عند الشـروق..
تسـامق شـوقاً وغـصّ دموعاً
وحط الرحـال بكل العـروق..
أتيتـكَ قلـبي لأشكـوك دربي
ألا كيـف أضحى كشـطٍ غريق
تناثـرتُ فيه محـاراً وموجـاً
وتهـتُ بقـاع صداه العميق
قلنا إن خطوات الشاعرة كانت متجهة إلى ذاتها، وهنا تأكيد لذلك إذ تقول: أتيت أقدم عذرا لنبض/ أتيتك قلبي.. ذلك هو الاتجاه، أما الهدف فهو اعتذار وشكوى، فهي تعتذر لنبض داهمه الألم في أول شبابه(تضرج عند الشروق) ولكنه رغم الألم ظل يسمو بآلامه ويغص بدموعه/عبراته، ثم استقر بألمه وشوقه ودموعه في كل العروق ممتزجا بالدماء، وما تمكن من كل العروق لا ينجو منه القلب.
وأما الشكوى فهي تشكو دربها/ واقعها/ إلى قلبها، وهي شكوى لا تطمع منها إلى إنصاف، لأن المشكو إليه/ القلب، ليس بأحسن حالا من الشاكي، وإنما حسبها من شكواها المواساة..
(لأشكـوك)
هنا اضطرار إلى تجاهل فتحة الواو في المضارع المنصوب، وذلك مما يجوز لضرورة النظم ولكن الأحسن تجنبه، ويمكن التخلص من الضرورة لو أنها قالت: ( أتيتك قلبي لأشكوَ دربي)

(ألا كيـف أضحى كشـطٍ غريق)
غرق الشط هنا صورة رائعة فهي لم تقل (مغمور) حيث يمكن أن ينحسر عنه الماء ، وإنما قالت (غريق) وفي ذلك إيحاء ببعد الخلاص ، فكأن الشط قد سلخ من موقعه الطرفي ليجد نفسه في وسط البحر فذاب متجها على شكل ذرات رمل إلى قاع البحر.
تناثـرتُ فيه محـاراً وموجـاً
وتهـتُ بقـاع صداه العميق
بعد أن شبهت دربها/ واقعها بالشط، وذكرت مصيره (الغرق) ، كان من مقتضيات ذلك أن يغرق السائر على ذلك الدرب (الشاعرة) ، ولكن الشاعرة أبدعت هنا في احتواء الموقف بمفارقة رائعة، فهي تثبت أنها وجدت نفسها في عرض البحر لأنها كانت تسير في الدرب الذي غرق، ولكنها تنفي أنها هلكت غرقا.. كيف؟
لم تهلك غرقا لأنها تحولت إلى محار وموج وكلاهما لا يهلكه البحر!
ورغم أنها لم تهلك إلا أنها تعترف بأنها أصبحت تائهة.
يضم القاموس اللغوي في هذا الجزء السابق عددا كبيرا من ألألفاظ البائسة مثل:
كئيباـ تضرج ـ غص ـ دموعا ـ أشكو ـ غريق ـ تهت .
وفي غلبة هذا النوع من الألفاظ دلالة على الروح الانهزامية المسيطرة على الشاعرة هنا.
غفوتُ كهـمس الـرمال مسـاءً
على أغـنيات الشـراع العتيق
صحـوتُ لألقى النـوارس هامت
وفجراً عـنيداً أبى أن يفـيـق
أتـيتُ أقـدم عذراً لقــلبي
عسـاه بخـيبة عمـري يليق
أرتّـبُ أفقـاً تبعــثر حولـي
وأشعـل حرفـي ببـوحٍ أنيق
(غفوت كهمس الرمال) أرى أن تشبيه الغفو الذي هو من درجات النوم بالهمس الذي لا يكون إلا في اليقظة فيه شيء من الاهتزاز لما بين ركني التشبيه من التناقض.
(أتـيتُ أقـدم عذراً لقــلبي
عسـاه بخـيبة عمـري يليق)
أرى لو تم الاستغناء عن هذا البيت لكان أحسن ـ في رأيي طبعا ـ لأن صدره كرر أكثر من مرة، وعجزه لا يحمل معنى ذا قيمة ترقى إلى مستوى بقية أبيات النص.

عموما..
غفوة غير هانئة، وصحوة قلقة تنتظرا فجرا لم يطل.. رغم القلق إلا أن مجرد الغفو يعد بشارة بشيء من التخلص من اليأس وبعث روح الأمل من جديد ..
ثم تتحسن الحال بشكل أفضل حينما تقول:
أرتّـبُ أفقـاً تبعــثر حولـي
وأشعـل حرفـي ببـوحٍ أنيق
ويا لجمال ترتيب الأفق هنا! لقد جعلت الشاعرة الأفق/ الفضاء أجزاء مجسمة طيعة وهي تعمل على ترتيبها بالشكل الذي يروق لها..
كما أن هذا البيت يجعل للقصيدة خاتمة مغايرة لما كانت عليه من البؤس فهو يوحي بمعان باعثة في النفس الأمل، ومن ذلك:
*ارتفاع الروح المعنوية للشاعرة فهي رغم اتساع الأفق ومهابته تقوم على ترتيبه كما يحلو لها بعزيمة وإصرار.
* بما أن الأفق هنا رمز للوسط المحيط بالشاعرة من واقع وظروف ومتغيرات فإن ترتيبها إياه يعني أنها أصبحت إيجابية مؤثرة في واقعها أكثر من تأثرها به كما كانت في السابق.
وأشعـل حرفـي ببـوحٍ أنيق
وتبعا لما تعيشه من ازدهار وأمل سيتحول اعتذارها وشكواها غناء أنيقا وبوحا جميلا ..
إذا.. مع نهاية النص تكون الحالة الشعورية على أعتاب مرحلة جديدة ملؤها الأمل والقوة والتطلع إلى المستقبل الأجمل.
مما سبق تتضح الفكرة، ويبدو تماسك النص إلى حد كبير، وجودة الصور والأخيلة غالبا مع بعض الصور المبتكرة الرائعة..
الألفاظ: في مجملها جاءت على قدر المعاني تقريبا، وكلها أصيلة فصيحة.
الموسيقى: جاءت القصيدة على المتقارب التام بعروض صحيحة (فعولنْ) ، وضرب مقصور ( فعولْ) ، ولا خلل يذكر في وزنها، ولا يوجد بها أي من عيوب القافية.
بها ضرورة شعرية واحدة تمت الإشارة إليها في موضعها.
وكأي عمل لا بد أن يعتريها النقص، وقد أشرت إلى ما بدا لي في مواضع من النص، ولا أجزم بصواب ما ذهبتُ إليه، وإنما هو جهد واجتهاد يحتمل الخطأ قبل الصواب.

قراءة على عجل أرجو أن تكون قد أضافت شيئا إلى هذا النص الرائع..
تحياتي وودي.
.

أفنان باهر
06-11-2006, 09:46 PM
أندريه جورجي

شكرا لملاحظتك

ولحضورك الندي ..

حضورك جاء يغرد عند نافذتي

وترك أثراً طيباً، كقلبك.

:
لك ودي
:



أفنان باهر

أفنان باهر
06-11-2006, 09:56 PM
عبير محمد الحمد


سيدة الذوق والذائقة..


مرحباً بك
شكراً لكِ هذا الثناء الذي لا أمله، من قارئة متمكنة مثلك.
لكِِ ودي يا غالية

ter] أفنان باهر

أفنان باهر
06-11-2006, 10:02 PM
سلطان
سلطان الذوق أيها البهي

حضورك يسعدني

تشرف صفحاتي في أي وقت

وشكراً كل هذا الثناء والذوق..
تحية لطيفة مثلك
:
ter] أفنان باهر

أفنان باهر
07-11-2006, 10:03 PM
سأعود لكم

وحتى أعود لكم كل الحب

بقلم : أفنان باهر

حي بن يقظان
07-11-2006, 11:56 PM
فأي جنـونٍ مشــيتُ إليـه..
وأي مـزاج غـريب رقيق..؟!


مباشرة يأخذنا المعنى إلى رحلة تمشيها الخطى وتتعجب أية رحلة هي هذه وتتسائل أي جنون يقود الخطى ؟
حسنٌ ، لنستكشف ذلك فيما بعد :

وأي نـجوم قطـفت سناها
نجوم قطفت الشاعرة أو ضمير المتكلم في القصيدة ضوءها وسناها
بوهجٍ تساقـط منـه البريق؟
أهي نجمة قطفت أنجماً وتعتب على الحال فليس به بريق كبريق تلك النجمات؟؟
ترى أي شيء هي النجمات ؟
سنرى


أتيتُ أقــدم عـذراً كئيـــباً
لنبـضٍ تـضرّج عند الشـروق..

أظن هذا يكفي لأن يدل على أن النجمات تلك نبض والشاعرة لهذا لهذا البنض الذي تلكأ عند البوح شعراً وعجز وغص بأشواقه ودموعه فكان أقل إشراقاً مما أراد ! وهذا يتأكد في البيت التالي:

تسـامق شـوقاً وغـصّ دموعاً
وحط الرحـال بكل العـروق..


أتيتـكَ قلـبي لأشكـوك دربي
ألا كيـف أضحى كشـطٍ غريق

أتيتك قلبي! ، والقلب محط النبض لتشكو نبضها/دربها إليه وقد أضحى كالشاطيء الغارق في البحر بعد أن فاض عليه فتقول:

تناثـرتُ فيه محـاراً وموجـاً
وتهـتُ بقـاع صداه العميق

نثرها هذا البحر محاراً وموجاً فتاهت خطاها يا دربها وغفت
ولكن كيف غفت؟
غفوتُ كهـمس الـرمال مسـاءً
على أغـنيات الشـراع العتيق

غفت كالرمال تحثوها الرياح همساً وتحدوها على أنغام شراع مبحر وعتيق!
صورة موغلة أبت علي مخيلتي استجلاءها كثيراً لكن قلبي يشربها همساً رائعاً يا سيدتي الكريمة

صحـوتُ لألقى النـوارس هامت
وفجراً عـنيداً أبى أن يفـيـق

ثم أعقبه صحو بلا صحو ! ، صحو تأخر حتى غادرت النوارس
شروق كاذب مضرج بحمرة الخجل وربما المعاناة
لتقدم عذرها لهذا القلب الذي أبى أن يفيق وتهبه خيبتها !/ ما أجمل الخيبات :) :

أتـيتُ أقـدم عذراً لقــلبي
عسـاه بخـيبة عمـري يليق


وهاهي ترتب أفقها من جديد بحرف وبوح أنيق لا جدال يا أفنان ولا مراء :

أرتّـبُ أفقـاً تبعــثر حولـي
وأشعـل حرفـي ببـوحٍ أنيق

==
مغامرة قاريء أرجو ألا أشكو تبعاتها يا أخت أفنان
وأن أكون قريباً من حسن الظن والبوح
وتحياتي وتقديري

أحمد المنعي
08-11-2006, 11:48 AM
أفنان ، ما اجتمع هؤلاء القوم إلا على شعر :) .
ولقد كفيتُ مؤونة الإطراء والحمد لله ، فلا مزيد لدي لأقوله .
ثمة مفارقة صغيرة أضعها بين يديك ، وهي أن هذه القصيدة الرقيقة العميقة ، لم أجدها منسجمة مع الإيقاع النشط للوزن ، وبرأيي أن مثل هذا الإبحار حري بوزن له هدوء البحر ، وعمق البحر وعرضه .

تحياتي لك ، وفي انتظارك .

أفنان باهر
08-11-2006, 05:46 PM
(أنا ).!


رقة إحساسك، وصفاء قلبك، سهّلا مهمة سحرك
مرحباً بك وبحضورك الأنيق
أشرقت جدا سيدي
:
لك الود كله


أفنان باهر

أفنان باهر
08-11-2006, 05:53 PM
جرير الصغير



مرحباً بك أيها الجرير..

أبهجني دعاءك المخفي ثناءً..

لطيفٌ أنت كـ الغناء

يااا لروعة حضورك

لك الود أيها الجميل روحاً
:

كن بخير



أفنان باهر

الوردي ساري
08-11-2006, 06:57 PM
...لأ فنان كل قصائد الليل ...
دواوين شعر القرنفل، حبات السكر ،
كل الخرز ..مناديل الحرير الملونة ..
... والعذر مقبول ...وبطيات الشراع العتيق مفتاح الباب الكبير..

ساري

shaer53
09-11-2006, 06:27 PM
الشاعرة الشاعرة أفنان .......... حفظها الله تعالى
سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات ورضوان :
بل إن هذا البوح في قمة الأناقة والشفافية
لم أتوقف لالتقاط أنفاسي من " أي جنون " إلى " ببوح أنيق "0
ليس هناك محطات ... رحلة مستمرة في عالم من السحر الحلال والرومانسية
العذبة الرقيقة
أسعدتني القراءة وزادت سعادتي بتكرارها
بانتظار المزيد من هذه الهطولات الخيرة ، فهي سقيا رحمة في
زمن التقعر والعذاب
بارك ربي لك فيما أنعم به عليك من موهبة
خالص الود وجزيل الاحترام

أفنان باهر
11-11-2006, 06:29 AM
خالد الحمد
كتبت على بساط الحرف الجميل
إطراء سكن الحرف في اعلال الكلمات
رائع أنت بنكهة حرفك الخاصة
:
كن بود
:
أفنان باهر

أفنان باهر
12-11-2006, 04:30 AM
صبح

كان حضورك ملائكي
يا لكِ من روح جميلة
لكِ الود كله
:
كوني بخير
:
أفنان باهر

بليزر أبيض
14-11-2006, 12:42 AM
جميلةٌ سلسة..
ولا مزيدَ على من سبق.


محبتي..

*رغد*
14-11-2006, 03:02 PM
كلماتك .. كــ أنت رقيقة

سأنام هنا الليلة :)

رغد

عبدالرحمن الخلف
14-11-2006, 11:23 PM
بوح أنيق
هو كذلك يا أفنان.. هو كذلك..

وبميلاد هذا النص تكون أفياء قد حظيت بشاعرة قادمة نحو مراتب التميّز.. إن هي واصلت هذا النهج الأصيل وإن هي أصغت للناقد قبل المحتفي..

ونسخة لشرفة الروائع.

لك تحيتي.

محمد عريج
17-11-2006, 01:09 AM
نغم ساحر

ومعان آسرة

شكرا على الشعر أيتها الرقيقة

ولا حرمنا من جديدك

ومن قلمك المبدع

تحياتي لك

محمد

أفنان باهر
22-11-2006, 02:02 PM
عزت الطيري


تحياتي المفعمة بالشعر والحب

لا أستغرب هذه الومضة الثاقبة من قنديلك الأخضر

هنا تمنحني غلالة من نور حضورك الوهاج

تحياتي المضمخة بالتقدير والثناء لك

:

أفنان باهر

أفنان باهر
22-11-2006, 02:11 PM
عدرس

سعيدة بانسكاب ضوئك هنا

حضورك بهي

تحية عبقة كرقتك

:

لك ودي

:

أفنان باهر

أفنان باهر
22-11-2006, 02:13 PM
الثناء
شكرأً لحضورك البهي
الذي أضاء جنبات القصيدة
دُمتِ بخير
:
أفنان باهر

أفنان باهر
22-11-2006, 02:23 PM
هَلـّوسـةْ (http://www.alsakher.com/vb2/member.php?u=47867)

حضورك على القوافي

همسة معطرة
مجرد إطلالة منك كفيلة بابتهاج الحروف
:

لك ودي

:

أفنان باهر

أفنان باهر
22-11-2006, 02:27 PM
مرحباً بك شاعر الراقي على المعشي


قارئاً ذوّاقاً، وناقداً جميلاً..
ابتسمت لهذه القراءة الواعية والجميلة، والتي لم تكن عابرة تماماً..
ولست أدري كيف أشكرك على مثل هذه الهدية؟.
رأيك يهمني وأتقبله بحب ، وصدر رحب.
وقد وضعت لي وسام بنقدك
ورائع أن تعرض قصيدتي في هدف النقاش والطرح والنقد
من شاعر متمكن مثلك
وأنا كلي فخر بهذا
وتبقى ملاحظاتك على عيني ورأسي
وستكون نجماً وقاداً أستدل به في ليالي الشعر.
وأشكرك جزيل الشكر على صراحتك في طرحها
وكلماتك وسام فوزت به من شاعر متمكن
أسعدني نقدك جدا , واهتمامك بقصيدتي
رائع أنت بنكهة حرفك الخاصة
:
لك ودي ووردي

أفنان باهر

أفنان باهر
22-11-2006, 02:29 PM
لي عودة بإذن الله
:
أفنان باهر

أفنان باهر
26-11-2006, 06:34 AM
(حي بن يقظان ).!


رقة حرفك، وصفاء مشاعرك، سهّلا مهمة سحرك
مرحباً بك وبحضورك الأنيق
أشرقت جدا سيدي
:
لك الود كله

:
أفنان باهر

ساخر بلا حدود
26-11-2006, 01:18 PM
..

أحسنتِ حقاً

ليس جنوناً ما دام حباً وهو في ذاته جنون !

تحياتي

..

القلب الكبير
27-11-2006, 03:37 PM
أفنان .. وصلتُ أخيرا..
لقد قرأت النص و أنا الآن أطبعه لآخذه معي إلى بيتي .. سأتعلم منه و من أحاسيسي بصوره ..
عاطر التحية.