PDA

View Full Version : نُ.. عْ.. مُ



حبيب الرحمن
07-11-2006, 06:21 PM
ابتداءً.. هذه هي أول قصائدي في الغزل ولا أدري إن كنت أحسنه، كما أن "نُعْمُ" هي زوجتي وإن لم أكن دخلت بها بعد.. فظنَّ خيرًا لا تسلني عن خبر!!
نُ...عْ..مُ

قالوا: تُحِبُّ كما الخلائقِ قلتُ: لا
إِنِّي أموتُ وفِي المحَبَّةِ ذائِبُ
مَن كان مثلي في التَّعشُّقِ إنَّه
عِطْرٌ يضوعُ فلا محالةَ ذاهبُ
يا نُعْمُ عَلَّقتِ الفؤادَ وبعدَه
علَّقتِ رُوحيَ والشَّجِيُّ مُعذَّبُ
أقضي اللياليَ في الخيالِ مسهَّدًا
نيرانَ عِشقكِ زافرًا أتلهَّبُ
جسدٌ كَبَانٍ قد تمايلَ عُودُه
رضعَ النَّدى ومِنَ النضارةِ شارِبُ
وبنورِ وجهكِ فالبُدورُ بدت لِيَا
أوْ قرصُ شمسٍ للأصائلِ غاربُ
لا تُخْرجوها بالمساءِ ثَكِلْتُكم
فالبدرُ يُخْزَى والنُّجومُ ستغْرُبُ
وإذا رأتْهـا الشَّمسُ حالتْ دونَها
لا ترْمُقونِي إنَّني لا أكذِبُ!
وإذا قَرنتَ الماءَ عذبًا سَلْسَلاً
فاقَ العذوبةَ ريقُ فِيها الأطيبُ
وعيونُها الخضراءُ أزهرَ دونَها
رِمْشٌ له فِعْلُ السهامِ مهذَّبُ
تَحْنو عليَّ بصدرِها ولِجيدِها
طِيبٌ يخدِّرُ والبَنانُ مخضَّبُ
*****
أقسمتُ أُرْوَى ثُمَّ عُنقي تُضْرَبُ!
أَوَ تسأليني عنْ محبَّتِك التـي
ملأتْ ضُلوعي ثُمَّ راحتْ تَسْرُبُ؟!
فلسوفَ تُغْنِي عن إجابتِهـا يَدِي
وتتابعُ القُبَلِ اللذيذُ المُطْرِبُ
*****
إنْ كانَ يُخْجِلُكِ التهامُسُ فاطْلبي
مِنِّي الصراخَ فإنني لا أَرْهَبُ!
*****
يا ظَبْيَتي لا تخْجَلي أو تَوْجَلي
فأنا قضاؤُكِ ليس ثَمَّةَ مَهْرَبُ




تم تعديله بواسطة عبدالرحمن الخلف

الشاعر الرجيم
07-11-2006, 07:27 PM
بارك الله لكما .. وجمع بينكما في خير .. حقيقة قصيدة رائعة .. ولكن أسلوبها جزل لايروق لبنات حواء

حبيب الرحمن
08-11-2006, 06:53 AM
شكر الله لك أخي الحبيب على مرورك الكريم.. سبحان الله لقد تركت صفحتك (خادمة المنزل تركب حمار الشعراء) منذ ثوان قبل أن أقرأ ردك هذا.. وتالله لقد أخبرتها أني لا أحسن الغزل ولا الأوزان العجرمية، ولا يستفيق ملاكي ويعينني خاطري إلا حين أكتب فيما يؤرقني ويؤرق غيري من أوضاع معوجة.. وكما يقولون فالخبز قبل الحب أحيانا.. غير أنها والحمد لله سعيدة بها.. وهذا ما أردته من وراء القصيدة!
دمتم طيبا

عدرس
08-11-2006, 03:49 PM
حبيب الرحمن / دم هنا / فالشعرُ ملجأ القلوب الحزينة :):) .!
تقديري / وأشياءُ تأتي تباعاً بعد الشكر :)

حبيب الرحمن
08-11-2006, 04:04 PM
أخي الأديب اللبيب "عدرس".. نرتاح لمرورك صامتًا.. فكيف بحديث؟!!
شكر الله لك أخي الكريم.. واعذرنا على التقصير.. فنحن غائبون منذ فترة ليست بالقصيرة.
دمت مبدعا متألقا

عبدالرحمن الخلف
09-11-2006, 05:02 PM
أخي حبيب الرحمن

قصيدتك عذبة رشيقة رقيقة.. ولكن يبدو أن بعض أبياتها فرت من غرفة النوم إلينا!

فاللهم بارك وسدد وأصلح..

حبيب الرحمن
09-11-2006, 08:20 PM
شكر الله لك مرورك أخي الحبيب
وإن كنت أخالفك فيما حذفت من أبيات فلا أظن أن ما فيها هو خارج عن حدود الأدب خاصة أني أعرض عملي في وسط مثقف وملتزم يدرك تماما الحدود التي يجب أن يقف عندها في الواقع، وقد نوهت ابتداء بالصلة حتى لا يتخيل القارئ غير ما قررت
والله المستعان
وشكرا لمرورك مرة أخرى

hagrasy2008
09-10-2007, 04:47 PM
شعر رقيق ** كما عهدناكم في كل حياتكم خالك : أحمد الهجرسي بمساعدة محمد مصباح