PDA

View Full Version : توأم الروح !!



علي المعشي
11-11-2006, 01:31 AM
توأم الروح !!
قدْ يضيقُ الصَّبُّ بالآهاتِ صدرا
قد يكونُ الصَّمتُ للمفـتونِ ستْرا
-
قد يموتُ الحاسدُ الوشَّاءُ غمًّا
ويعـيشُ الحبُّ في الأعماق دهْرا
-
بين جنبيَّ أمـانيٌّ عِـذابٌ
وعـذاباتٌ وتحـنانٌ وذكْـرى
-
ومنامي لم يزرْ عينيَّ لما
أزمع الجـفنان للجفنين هجْرا
-
يا نسيمَ الليل زُرْ ليلايَ واحْملْ
من شذا أنفاسـها للروح عطْرا
-
وإذا لامستَ منها وجْنتيها
فاقتطفْ لي من وُرود الخدِّ سطْرا
-
وإذا ما استيقظتْ فالْمسْ يديها
ثم قبِّلْ ظاهرَ الكفينِ عَشْرا
-
ثم بلغْها سلامي واشْتياقي
ولتذكـرْها بحبِّي وهْـيَ أدْرَى
-
توأمَ الروح أما قدْ كنتَ يومًا
تنثرُ الأفراحَ في دنيايَ نثْرا؟
-
أوَما كنا كعصفورين نشدو
أعذب الألحان للعشـاق بِكْرا؟
-
والصَّبا تُرقِصُ أغصانَ الرَّوابي
حول غصنٍ فاقها حُسنا وسِحْرا
-
أين هاتيك السويعات الخوالي؟
كيف صارتْ روضةُ الأشواق قفرا؟
-
كيف نام السهدُ في عيني وأضْحى
قلبيَ المكلومُ للأحْزان وكْرا؟
-
كيف تبتاعين صخْرًا باللآلي؟
كيف صار التبرُ في عينيك صِفرا؟
-
إيه يا سمراءُ هلْ وصلٌ فيُرجى؟
أو فراقٌ يبترُ الأوهامَ بتْرا؟
-
قد علمتُ اليومَ أني لستُ أنسى
آسري في الحب والعشاقُ أسرى!!
-
إنْ تحاماني أحبائي فإني
قد جعلتُ الصبرَ للإذلال قبْرا!!
-
لستُ أرضى الذلَّ حتى مِنْ فؤادي
لا أرى في الذلّ للعشاق عُذرا!!
-
سوف أحيا كلَّ أيامي عزيزا
شامخًا حتى.. وإنْ جوزيتُ غَدْرا
-
لستُ وحْدي من براهُ الشوقُ لكنْ
معشرَ العشاق صَبرًا .. ثُمَّ صبرا!!

خالد الحمد
11-11-2006, 12:04 PM
عندليب الجنوب الشاعر السامق علي المعشي

أيافارس فاعلاتن تحاياي مخضبّة بالورد

حجز في المنصة

ولي عودة بإذن رب موسى وهارون

أسفـار الحـرف
11-11-2006, 04:38 PM
الأخ الفاضل علي المعشي ..

أحرف ذرفتها/سكبتها بكل ما يحمله قلم لغم بالجمال وزخرف بأرقى المعان ..
لــك اللــه ..

دمت ودام القلم ,,

خالد الحمد
11-11-2006, 04:54 PM
أنفاس العطر، أماني جميلة تخالجها عذابات،
ملامسة الوجنتين، تقبيل اليدين، الصبر والإذلال والقبر
الصبا وترقيص الأغصان،روضة الأشواق، توأم الروح
أسر العشاق

عندليب الجنوب اليوم أرقه السهد وأضناه الوجد
سامر النجم وراقبه حتى تنفّس الصبح
ولكن خراج الشوق ومكابدته هذه الخريدة

بين جنبيَّ أمـانيٌّ عِـذابٌ
وعـذاباتٌ وتحـنانٌ وذكْـرى

اضطرابات داخلية ونفسية
صورة رااااائعة يجب دراسة حالة الشاعر النفسية
من خلال هذا البيت

وإذا لامستَ منها وجْنتيها
فاقتطفْ لي من وُرود الخدِّ سطْرا

الله الله الله جميل فهل يعي رسولك ماترنو إليه
صديقي علي لفظة سطرا أشعر أنها لم تتناسب مع بهاء البيت وجماله

توأمَ الروح أما قدْ كنتَ يومًا
تنثرُ الأفراحَ في دنيايَ نثْرا؟
-
أوَما كنا كعصفورين نشدو
أعذب الألحان للعشـاق بِكْرا؟
-
والصَّبا تُرقِصُ أغصانَ الرَّوابي
حول غصنٍ فاقها حُسنا وسِحْرا

رااااااااااائع ياعلي راااااائع خاصة البيت الثالث
لكن حول غصن ياصاحبي شتت الذهن قليلا
ويبقى بديعا وصورة بديعة جميل رقص الأغصان
على نغم وأوتار الصبا

نهاية جميلة ياصاحبي وأمل بدأ يحلّق في حدق فؤادك
وقوة وصبر وعزيمة تحثّ على الشجاعة والإقدام
لاللذل شعار بهي وبرّاق

لستُ وحْدي من براهُ الشوقُ لكنْ
معشرَ العشاق صَبرًا .. ثُمَّ صبرا!!

نعم كيف استطاع شاعرنا أن يعزيّ نفسه
بأن مكابدة الأشواق يشترك بها الأشعار وكيف استطاع توظيف
هذه الصورة بأن شدّ من عزم رفاق دربه شعراء الشوق

طربت ياعلي هنا كثير وقرأت حتى الثمالة فما
فما خرجت متعة

دمعة الماس
11-11-2006, 05:07 PM
أيا علي .. دمتَ تداعب ألوان فراشات الحرف بكل عذوبة وشفافية وانسيابية وطواعية ..



دمعة الماس

PARKER
11-11-2006, 07:15 PM
علي المعشّي ..

إحساسٌ جميل يدْفق ألقاً ..
أرى أنّك في هذهِ القصيدة تخلّيت كثيرًا عنْ التصاوير..
ولمْ أرى صورة شعرية سِوى في شطرٍ تقريبًا ..
فصارت اللغة الشعريّة / هُنا لغة خطابية بل لغة جزلّة قوية ..
بعيدة كلّ البعض عن غرض القصيدة المعنونة بـ.. توأم الروح .!
والشعرُ صورة .. أراه كذلك .. فقلّ لنا دائمًا ..
وهذه صورة للشعر أعرضها ،، على الَّذين يرون الشعر ذا صور

الخروج والإقفال .. يأخذ أكثر مِنْ لون
عدّد الأطياف وغنِّ .. لا تحصر نفسك في لونٍ واحد

شاكر لك ..

سارة333
12-11-2006, 11:41 AM
بين جنبيَّ أمـانيٌّ عِـذابٌ
وعـذاباتٌ وتحـنانٌ وذكْـرى

كم لجنبيك أن يحتمل...لايدري مابك إلا من ذاق

ومنامي لم يزرْ عينيَّ لما
أزمع الجـفنان للجفنين هجْرا
بلغت ذروة التبليغ فهل من منصت؟!!

ثم بلغْها سلامي واشْتياقي
ولتذكـرْها بحبِّي وهْـيَ أدْرَى

والأدهى أنها أدرى!!

أين هاتيك السويعات الخوالي؟
كيف صارتْ روضةُ الأشواق قفرا؟
-
كيف نام السهدُ في عيني وأضْحى
قلبيَ المكلومُ للأحْزان وكْرا؟
-
كيف تبتاعين صخْرًا باللآلي؟
كيف صار التبرُ في عينيك صِفرا؟
-
إيه يا سمراءُ هلْ وصلٌ فيُرجى؟
أو فراقٌ يبترُ الأوهامَ بتْرا؟
تساؤلات أمرت حلق قائلها وأطربتنا! ...

لله درك ... قصيدة أقل ما يقال عنها أنها " فلذة من كبد" قائلها ...
دمت رائعا.

سلطان السبهان
12-11-2006, 12:49 PM
الشاعر علي المعشي
ومافي الأرض أشقى من محبٍّ !
قد قلت والله ما يقوله أبناء عمك من مرهف القلب لطيف الحس يعيش في صدره عصفور الحب
ينقر ذكرياته وينكأ حنينه .

أشيد بتعليق أخي " باركر " الرائع والقادم بقوة وجمال نحتاجهما في أفياء ، ولي تامل مع بويتات حسان هنا :

قدْ يضيقُ الصَّبُّ بالآهاتِ صدرا
قد يكونُ الصَّمتُ للمفـتونِ ستْرا
الشاعر علي تقول هنا " قد " وأنا والله أراها للجزم والتوكيد والتحقيق وكل شيء مؤكد الوقوع !
فمن يضق إن لم يضق الصب ؟!
وأي ستر أضفى من ستر الصمت ؟!

قد يموتُ الحاسدُ الوشَّاءُ غمًّا
ويعـيشُ الحبُّ في الأعماق دهْرا
وما أقل تحقق هذه النتيجة وللأسف !
وهذا بيت تنثّر تماماً ياعليّ ، لاسيما الشطر الأول منه !!

بين جنبيَّ أمـانيٌّ عِـذابٌ
وعـذاباتٌ وتحـنانٌ وذكْـرى
أي صدر سيطيق كل هذه المتناقضات والمتعِبات !
قُتِل العاشق ما أشد معاناته .

وإذا لامستَ منها وجْنتيها
فاقتطفْ لي من وُرود الخدِّ سطْرا
وليتها تقطف لك غير السطر ، فما جدواه لديك ؟
صبرْتَ وصمتّ وانتظرتَ لتعود لك النسمات بسطر !!
وما أرى إلا أنها ضاقت بك الحيلة يا شاعرنا فلم تجد في خدها وورده ما يقوم على ساق القافية فاتخذت السطر ، فهلا أنصفت البيت الغارق في الوجد والغزل !

ثم بلغْها سلامي واشْتياقي
ولتذكـرْها بحبِّي وهْـيَ أدْرَى
سلام ثم شوق ثم حب ، خلطة عجيبة ستقع موقعها والله من قلبها فلا تقلق ، لاسيما وهي أدري بالحال وما يتبعه ، لك الله ياعلي ؟

حول غصنٍ فاقها حُسنا وسِحْرا
أما هذه فلا مزيد عليها فلقد وفقت فيها يا شاعرنا ، وإن كان وصف القد بالغصن كثير إلا أن التوظيف هنا كان رائعاً ومؤسساً لمعنى قوي لاسيما التركيز على صفتي الحسن والسحر .

كيف تبتاعين صخْرًا باللآلي؟
كيف صار التبرُ في عينيك صِفرا؟
أعجبني هنا قضية التعريف والتنكير بين ( اللآلي / التبر ) و ( صخراً / صفرا ) للدلالة على إهمال المنكّر والاهتمام
بالمعرف ، وهذا شأن يستفيده من يقرأ في كتاب الله تعالى كثيراً ، فلله درك .

قد علمتُ اليومَ أني لستُ أنسى
آسري في الحب والعشاقُ أسرى!!
أما هذا لشطر الثاني من هذا البيت فهو والله مظلوم أي ظلم بالتصاقه للشطر الأول الذي كان بارداً مصنّعاً وحشواً لا يبرد غلاً ولا يقضي لُبانة !
إي والله ياعلي : العشاق أسري ، والأسير لاينسى آسره بل يخيّل إليه في كل شيء .

لا أرى في الذلّ للعشاق عُذرا!!
قلت قولاً عظيماً ياعليّ تخالفك فيه قلوب العشاق المرهفة التي أطاعت فما عصت ، وتعلقت فما نست .
هو مجرد رأي نتشدق به لكنني في النائبات قليلُ !
والذل مراتب يا عليّ ، ومنه ما يتحمله القلب دون العقل ، وقوَدُه عليهما جميعاً !

معشرَ العشاق صَبرًا .. ثُمَّ صبرا!!
أي صبر ياعليّ !
والله لكأن العشق يصيح بأهله : لن تستطيعوا معي صبرا ، حتى وإن لم تفعلوا منه شيئا حتى أحدث لقلوبكم منه ذكرا .

ياعليّ
شاعر وناقد أنت وربي فاتِنا بمثل " قناع الوعد وجيوش اليأس ودن الخيلاء "، ولا تبخل علينا ، واسلم لمحبك .

محمد شتيوى
12-11-2006, 01:28 PM
عذرا لم اجد شيئا انقده سوى هذا

فاقتطفْ لي من وُرود الخدِّ سطْرا
ما رأيك لو كانت " زهرا " اظنها ستكون قافية اكثر مناسبة



قدْ يضيقُ الصَّبُّ بالآهاتِ صدرا
قد يكونُ الصَّمتُ للمفـتونِ ستْرا
مطلع القصيدة مطرب الى اقصى مدى



إيه يا سمراءُ هلْ وصلٌ فيُرجى؟
أو فراقٌ يبترُ الأوهامَ بتْرا؟

اعجبتنى فعلا



لستُ أرضى الذلَّ حتى مِنْ فؤادي
لا أرى في الذلّ للعشاق عُذرا!!

صعب ايها المبدع لا بد من الذل !!



لستُ وحْدي من براهُ الشوقُ لكنْ
معشرَ العشاق صَبرًا .. ثُمَّ صبرا!!

والخاتمة اروع
صبرا ثم صبرا

قرأت القصيدة وطربت واستمتعت واستفدت
فعلا هذا هو الشعر
هذه القصيدة من حقها ان تثبت
بمثابة رد اعتبار لأصحاب الشعر العمودى
اذ انهم لا يثبتون سوى القصائد الحرة وقصائد التفعيلة

تحياتى ايها المبدع

علي أسعد أسعد
12-11-2006, 08:56 PM
علي المعشي ..
ولقد عهدتك شاعراً ومجيدا ...

علي المعشي
12-11-2006, 09:45 PM
الأخت العزيزة صبح
أضأت الأفياء، وعطرت الأرجاء فمرحبا بك عدد قطرات المطر وأوراق الشجر..
لك عاطر الود..

علي المعشي
12-11-2006, 10:20 PM
أحبتي الأعزاء
كم أنا سعيد بكم سواء من شرفني بحضوره أو أهدى إلي من فكره وذوقه
ما يضيء لي الطريق .. سأعود لأحتفي بكم فردا فردا ..
لعلي أشير الآن إلى مفردة (سطرا) التي وردت في أحد الأبيات وكان عليها
بعض الملحوظات .. أحب الإشارة إلى أنها ليست بمعنى سطر الكلمات، وهي
لم تقحم بأمر القافية .. فالسطر في اللغة الصف المنتظم من أي شيء كصف الكلمات
في الصفحة أو صف الشجر في البستان أو صف الورد .. إلخ.
وهذا الأخير هو ما أردته في البيت، وقد استعمل عنترة العبسي ـ إن صحت الرواية ـ
المفردة نفسها للمعنى نفسه حينما قال:
فولت حياء ثم أرخت لثامها *** وقد نثرت في خدها سطرا من الورد
أوردت هذا للفائدة وليس اعتراضا على الملحوظة ..
دمتم أنقياء ..
ولكم تحياتي ومحبتي

علي المعشي
13-11-2006, 07:50 PM
الأخ الفاضل علي المعشي ..

أحرف ذرفتها/سكبتها بكل ما يحمله قلم لغم بالجمال وزخرف بأرقى المعان ..
لــك اللــه ..

دمت ودام القلم ,,
أسفار الحرف العزيز
مرحبا بك في أفياء الساخر، ومرحبا بك
إذ شرفتني بمرورك الذي هب كنسمة محملة
بأريج روحك النبيلة وذوقك الرفيع..
دمت جميلا.. ولك تحياتي

علي المعشي
13-11-2006, 08:03 PM
أنفاس العطر، أماني جميلة تخالجها عذابات،
ملامسة الوجنتين، تقبيل اليدين، الصبر والإذلال والقبر
الصبا وترقيص الأغصان،روضة الأشواق، توأم الروح
أسر العشاق

عندليب الجنوب اليوم أرقه السهد وأضناه الوجد
سامر النجم وراقبه حتى تنفّس الصبح
ولكن خراج الشوق ومكابدته هذه الخريدة

بين جنبيَّ أمـانيٌّ عِـذابٌ
وعـذاباتٌ وتحـنانٌ وذكْـرى

اضطرابات داخلية ونفسية
صورة رااااائعة يجب دراسة حالة الشاعر النفسية
من خلال هذا البيت

وإذا لامستَ منها وجْنتيها
فاقتطفْ لي من وُرود الخدِّ سطْرا

الله الله الله جميل فهل يعي رسولك ماترنو إليه
صديقي علي لفظة سطرا أشعر أنها لم تتناسب مع بهاء البيت وجماله

توأمَ الروح أما قدْ كنتَ يومًا
تنثرُ الأفراحَ في دنيايَ نثْرا؟
-
أوَما كنا كعصفورين نشدو
أعذب الألحان للعشـاق بِكْرا؟
-
والصَّبا تُرقِصُ أغصانَ الرَّوابي
حول غصنٍ فاقها حُسنا وسِحْرا

رااااااااااائع ياعلي راااااائع خاصة البيت الثالث
لكن حول غصن ياصاحبي شتت الذهن قليلا
ويبقى بديعا وصورة بديعة جميل رقص الأغصان
على نغم وأوتار الصبا

نهاية جميلة ياصاحبي وأمل بدأ يحلّق في حدق فؤادك
وقوة وصبر وعزيمة تحثّ على الشجاعة والإقدام
لاللذل شعار بهي وبرّاق

لستُ وحْدي من براهُ الشوقُ لكنْ
معشرَ العشاق صَبرًا .. ثُمَّ صبرا!!

نعم كيف استطاع شاعرنا أن يعزيّ نفسه
بأن مكابدة الأشواق يشترك بها الأشعار وكيف استطاع توظيف
هذه الصورة بأن شدّ من عزم رفاق دربه شعراء الشوق

طربت ياعلي هنا كثير وقرأت حتى الثمالة فما
فما خرجت متعة
الحبيب الشاعر: خالد الحمد
إضاءاتك أثلجت صدري ، وكانت إبداعا في حد ذاتها..
شكرا سيدي على أن منحتني من وقتك ما ينير لي الدرب
ويقيم الأود .. فلا عدمتك شاعرا وناقدا بصيرا..
دمت جميلا ، وتقبل خالص ودي.

السناء
15-11-2006, 01:31 PM
بديعة ..!
أشكرك

علي المعشي
15-11-2006, 08:31 PM
أيا علي .. دمتَ تداعب ألوان فراشات الحرف بكل عذوبة وشفافية وانسيابية وطواعية ..



دمعة الماس
دمعة الماس
شكرا من القلب على أن منحتني حيزا من وقتك واهتمامك
ورأيك يزيدني ثقة ، ويحفزني إلى الأجمل ..
دمت جميلا.

علي المعشي
15-11-2006, 08:48 PM
علي المعشّي ..

إحساسٌ جميل يدْفق ألقاً ..
أرى أنّك في هذهِ القصيدة تخلّيت كثيرًا عنْ التصاوير..
ولمْ أرى صورة شعرية سِوى في شطرٍ تقريبًا ..
فصارت اللغة الشعريّة / هُنا لغة خطابية بل لغة جزلّة قوية ..
بعيدة كلّ البعض عن غرض القصيدة المعنونة بـ.. توأم الروح .!
والشعرُ صورة .. أراه كذلك .. فقلّ لنا دائمًا ..
وهذه صورة للشعر أعرضها ،، على الَّذين يرون الشعر ذا صور

الخروج والإقفال .. يأخذ أكثر مِنْ لون
عدّد الأطياف وغنِّ .. لا تحصر نفسك في لونٍ واحد

شاكر لك ..
الحبيب المبدع.. باركر
صدقت أيها الجميل ..
لغة القصيدة خطابية ، والصور محدودة، ولا أخفيك
أن عمرها أكثر من عشر سنوات، وهي تمثل مع أخريات مشابهة
مرحلة البدايات بالنسبة لي .. ولكني أجدها قريبة إلى نفسي ..
لست أدري لماذا؟
شكرا سيدي على رأيك الذي أعتز به وسأفيد منه إن شاء الله
لك الود والورد

عتاب الصمت
15-11-2006, 09:28 PM
الشاعر الكبير علي المعشي
تحياتي
طربت كثيرا لهذه القصيدة الرائعة

وهكذا تكون المشاعر وهكذا يكون الشعر

دمت في اطيب حال
محبك

علي المعشي
16-11-2006, 10:45 PM
بين جنبيَّ أمـانيٌّ عِـذابٌ
وعـذاباتٌ وتحـنانٌ وذكْـرى

كم لجنبيك أن يحتمل...لايدري مابك إلا من ذاق

ومنامي لم يزرْ عينيَّ لما
أزمع الجـفنان للجفنين هجْرا
بلغت ذروة التبليغ فهل من منصت؟!!

ثم بلغْها سلامي واشْتياقي
ولتذكـرْها بحبِّي وهْـيَ أدْرَى

والأدهى أنها أدرى!!

أين هاتيك السويعات الخوالي؟
كيف صارتْ روضةُ الأشواق قفرا؟
-
كيف نام السهدُ في عيني وأضْحى
قلبيَ المكلومُ للأحْزان وكْرا؟
-
كيف تبتاعين صخْرًا باللآلي؟
كيف صار التبرُ في عينيك صِفرا؟
-
إيه يا سمراءُ هلْ وصلٌ فيُرجى؟
أو فراقٌ يبترُ الأوهامَ بتْرا؟
تساؤلات أمرت حلق قائلها وأطربتنا! ...

لله درك ... قصيدة أقل ما يقال عنها أنها " فلذة من كبد" قائلها ...
دمت رائعا.
الأخت العزيزة سارة
سلمت أيتها النقية .. مرورك أسعدني
وإضاءاتك الساطعة محل تقديري
فلا عدمت ذائقتك الصافية ، ونقدك البصير ..
دمت بود.

>عيـن القلـم<
17-11-2006, 12:51 PM
أخي علي المعشي ,,

لست أملك سوى الانبهار ,,
آسرة إلى حــد المكوث دون حراك ..

قلم آخاذ / وصور بديعة الصنع ..
دمت بكل خير
تحية تليق بك وبقلمك

علي المعشي
17-11-2006, 06:30 PM
الشاعر علي المعشي
ومافي الأرض أشقى من محبٍّ !
قد قلت والله ما يقوله أبناء عمك من مرهف القلب لطيف الحس يعيش في صدره عصفور الحب
ينقر ذكرياته وينكأ حنينه .

أشيد بتعليق أخي " باركر " الرائع والقادم بقوة وجمال نحتاجهما في أفياء ، ولي تامل مع بويتات حسان هنا :

قدْ يضيقُ الصَّبُّ بالآهاتِ صدرا
قد يكونُ الصَّمتُ للمفـتونِ ستْرا
الشاعر علي تقول هنا " قد " وأنا والله أراها للجزم والتوكيد والتحقيق وكل شيء مؤكد الوقوع !
فمن يضق إن لم يضق الصب ؟!
وأي ستر أضفى من ستر الصمت ؟!

قد يموتُ الحاسدُ الوشَّاءُ غمًّا
ويعـيشُ الحبُّ في الأعماق دهْرا
وما أقل تحقق هذه النتيجة وللأسف !
وهذا بيت تنثّر تماماً ياعليّ ، لاسيما الشطر الأول منه !!

بين جنبيَّ أمـانيٌّ عِـذابٌ
وعـذاباتٌ وتحـنانٌ وذكْـرى
أي صدر سيطيق كل هذه المتناقضات والمتعِبات !
قُتِل العاشق ما أشد معاناته .

وإذا لامستَ منها وجْنتيها
فاقتطفْ لي من وُرود الخدِّ سطْرا
وليتها تقطف لك غير السطر ، فما جدواه لديك ؟
صبرْتَ وصمتّ وانتظرتَ لتعود لك النسمات بسطر !!
وما أرى إلا أنها ضاقت بك الحيلة يا شاعرنا فلم تجد في خدها وورده ما يقوم على ساق القافية فاتخذت السطر ، فهلا أنصفت البيت الغارق في الوجد والغزل !

ثم بلغْها سلامي واشْتياقي
ولتذكـرْها بحبِّي وهْـيَ أدْرَى
سلام ثم شوق ثم حب ، خلطة عجيبة ستقع موقعها والله من قلبها فلا تقلق ، لاسيما وهي أدري بالحال وما يتبعه ، لك الله ياعلي ؟

حول غصنٍ فاقها حُسنا وسِحْرا
أما هذه فلا مزيد عليها فلقد وفقت فيها يا شاعرنا ، وإن كان وصف القد بالغصن كثير إلا أن التوظيف هنا كان رائعاً ومؤسساً لمعنى قوي لاسيما التركيز على صفتي الحسن والسحر .

كيف تبتاعين صخْرًا باللآلي؟
كيف صار التبرُ في عينيك صِفرا؟
أعجبني هنا قضية التعريف والتنكير بين ( اللآلي / التبر ) و ( صخراً / صفرا ) للدلالة على إهمال المنكّر والاهتمام
بالمعرف ، وهذا شأن يستفيده من يقرأ في كتاب الله تعالى كثيراً ، فلله درك .

قد علمتُ اليومَ أني لستُ أنسى
آسري في الحب والعشاقُ أسرى!!
أما هذا لشطر الثاني من هذا البيت فهو والله مظلوم أي ظلم بالتصاقه للشطر الأول الذي كان بارداً مصنّعاً وحشواً لا يبرد غلاً ولا يقضي لُبانة !
إي والله ياعلي : العشاق أسري ، والأسير لاينسى آسره بل يخيّل إليه في كل شيء .

لا أرى في الذلّ للعشاق عُذرا!!
قلت قولاً عظيماً ياعليّ تخالفك فيه قلوب العشاق المرهفة التي أطاعت فما عصت ، وتعلقت فما نست .
هو مجرد رأي نتشدق به لكنني في النائبات قليلُ !
والذل مراتب يا عليّ ، ومنه ما يتحمله القلب دون العقل ، وقوَدُه عليهما جميعاً !

معشرَ العشاق صَبرًا .. ثُمَّ صبرا!!
أي صبر ياعليّ !
والله لكأن العشق يصيح بأهله : لن تستطيعوا معي صبرا ، حتى وإن لم تفعلوا منه شيئا حتى أحدث لقلوبكم منه ذكرا .

ياعليّ
شاعر وناقد أنت وربي فاتِنا بمثل " قناع الوعد وجيوش اليأس ودن الخيلاء "، ولا تبخل علينا ، واسلم لمحبك .
الحبيب الشاعر المبدع سلطان
ستظل مبدعا إن شاعرا وإن ناقدا.
شكرا أيها الجميل على أن منحتني شيئا من وقتك
وعقلك لتكون هذه الومضات التي هي محل اهتمامي
وتقديري ..
طبت يا سلطان وطاب ذوقك الرفيع.
تحياتي وخالص ودي.

جريرالصغير
17-11-2006, 06:52 PM
وما شاء الله يا علي

ما أرق التعبير يا شاعر وما أبهاه !

ومنامي لم يزرْ عينيَّ لما
.........أزمع الجـفنان للجفنين هجْرا

أي شرفة كنت تكتب من إطلالتها حين جئت بهذه الزهرة النادرة يا علي

رقيق أنت وربي

كلها راقت لي ورقت بفمي وأنا أتابعك في خلجاتها

ولا يلام قلم في يدك

فالعشاق أسرى يا شاعر

ولإن اتفقت مع من قال عن مباشرتها

اكنها سمت وهمت

هي عندي نزف وفرح يتعانقان لدى شاعر وقارئ

أحاط بك الإعجاب وما تدري

وأحبك قلبي وما تعلم

وأي وكر هذا الذي جئت به يا سيد القوافي

فيكون في بيت من الشعر

ثم يُخشى أن تكون نابية جافة

فشنفت أنت أذني بروعة توظيفها

كيف نام السهدُ في عيني وأضْحى
..........قلبيَ المكلومُ للأحْزان وكْرا؟

بُلَّ خد الطروس بدموع جفن الدواة إذن

فقد بسمت أزهورتك عما تتشكى

ومايل برقيق شعرك رأس أخيك بين خدر وإفاقة

فما أقدرك على الإقامة في المحل الذي تتخيره !

وأجملك في الشوق الذي تكون فيه !

كرم الله وجهك .

محمد حسن حمزة
18-11-2006, 04:43 PM
الله الله ياعلي
ماأعذبك وما أجمل منطقك

تعجز الكلمات عن وصف روعة ماخطت يداك هنا
ويعجز القلم أن يعبر بالكلمات خشية أن يقصر
كل الود والاعجاب والتقدير

ودمت لنا مطرا غزيرا أيها اللبق الأنيق
وإليك مني أعذب تحية أيها الرائع

علي المعشي
19-11-2006, 09:13 PM
عذرا لم اجد شيئا انقده سوى هذا

ما رأيك لو كانت " زهرا " اظنها ستكون قافية اكثر مناسبة



مطلع القصيدة مطرب الى اقصى مدى




اعجبتنى فعلا




صعب ايها المبدع لا بد من الذل !!



والخاتمة اروع
صبرا ثم صبرا

قرأت القصيدة وطربت واستمتعت واستفدت
فعلا هذا هو الشعر
هذه القصيدة من حقها ان تثبت
بمثابة رد اعتبار لأصحاب الشعر العمودى
اذ انهم لا يثبتون سوى القصائد الحرة وقصائد التفعيلة

تحياتى ايها المبدع
الجميل الشاعر محمد شتيوي
لطالما غمرتني بحفاوتك، ورأيك الناصح
الذي أعتز به وأفيد منه ..
فلك الشكر كل الشكر سيدي مضمخا
بالحب الصادق والتحايا الطيبة ..
دمت جميلا .. دمت نقيا.

علي المعشي
20-11-2006, 08:23 PM
علي المعشي ..
ولقد عهدتك شاعراً ومجيدا ...
الغالي الشاعر علي أسعد أسعد
أيها الجميل
بروعة تشريفك نستأنس، وبرأيك
نستنير .. فحياك الله وبياك ..
دمت جميلا
وتقبل تحياتي.

مـاجـد
20-11-2006, 08:50 PM
لستُ وحْدي من براهُ الشوقُ لكنْ

معشرَ العشاق صَبرًا .. ثُمَّ صبرا!!


رائعة بحق أخي علي .. كنت مبدعا .. وأي والله لست وحدك الذي براه الشوق

خاتمة مميزة بحق وثمينة لمن يقرأها ويستعذبها ..

لله درك من شاعر

لك التحية والاحترام

علي المعشي
22-11-2006, 04:59 AM
بديعة ..!
أشكرك
السناء المحلق
سناؤك يغمرني سنى ..
فلك أصدق الود وأحلى المنى ..
دمت جميلا .

علي المعشي
23-11-2006, 06:48 PM
الشاعر الكبير علي المعشي
تحياتي
طربت كثيرا لهذه القصيدة الرائعة

وهكذا تكون المشاعر وهكذا يكون الشعر

دمت في اطيب حال
محبك
عتاب الصمت
من القلب أشكرك على إطلالتك البهية..
ورأيك محل اعتزازي واهتمامي..
دمت بود ولك وافر التقدير.

كنتـُ هيّ ..!
23-11-2006, 10:54 PM
إيه يا سمراءُ هلْ وصلٌ فيُرجى؟
أو فراقٌ يبترُ الأوهامَ بتْرا؟
،
،
بـَتَر !

كَمَ هُوّ مُفزِعٌ و قَاسِي !!
،
،
بَديعَة بـ مُجمَلِهَا !
/
سَلِمْت