PDA

View Full Version : و تسافرين



فايز ذياب
12-11-2006, 08:23 PM
و تسافرين


و تسافرين


و تموت أزهار المودة في كفوف العاشقين


و تسافرين


و تجف أنهار اللقاء


في بساتين النقاء


و يُقتل الطير الحزين


* * *


أوَ تذكرين


كم ضحكنا


كم بكينا


كم لعبنا


كم تعبنا


كم كتبنا قصة الورد المعطر


فوق جدران السنين


كم جلست ُ أرتل الآي َ الكريم َ


و أنت خلفي ترتلين


كم تهادينا نسوق الأمنيات إلى المراعي


حبا ً.. و يحدونا الحنين


* * *


لا زلت أذكر كل شيء ٍ


عن علاقتنا البريئة ْ


لا زلت أذكر كل همس ٍ


أو تفاصيل ٍ دقيقة ْ


لا زلت أذكر كل دمع ٍ


كل َّ


كل َّ


كل شبر ٍ قد تربى في حقول الياسمين


لا زلت أذكر


كيف أضحك من غبائي


و أنت أيضا ً تضحكين


* * *


يا من لأجلك قد عللت ُ


دموع عيني بالمداد


قلبي لعهدك حافظ ٌ


لكن ، يشُبُّ النارَ فيني


( هل لعهدي تحفظين ؟ )



بعض الحبر سقط عمدا ً على دفتري **


حاول .. حاول .. حاول فحتما ً سوف يأتي ذلك اليوم الذي تنظر فيه إلى الخلف لتجد أن آثار خطواتك قد ابتعدت كثيرا ً .

جريرالصغير
13-11-2006, 01:20 PM
شرف لي أن كنت أول من يلامس ثمر غصن هنا

سأعود قريبا أيها المحاط بحبي

فيصل ماجد السبيعي
13-11-2006, 01:23 PM
من خلال استعراضي لمشاركات الأخ فايز في هذا المنتدى أستطيع أن أقول إن هذا النص يعتبر نقطة تحول كبيرة وقفزة عملاقة في تجربته الإبداعية ، وهو أمرٌ يبشّر بمستقبل إبداعي واعد . فالشاعر الذي يتدرج من التجريب إلى الإبداع بخطوات واثقة ونقلات واسعة ، حقيقٌ بأن يصل إلى مراتب عليا في الهرم الإبداعي . أما الجمود والمراوحة في ذات المكان دون الطموح إلى الأفضل ؛ فلا ينتج مبدعاً بقدر ما ينبئ عن روح خاملة لا تستهويها القمم ولا تعشق التحليق .
هذه قصيدة حقيقية ، تقرؤها فتحس أنك تقرأ شعراً ، والشعر - كما هو معلوم - ما أثَّر في المتلقّي ولامس مشاعره . وهذا ما أحسسته وأنا أقرأ هذا النص الجميل .

سأحاول أن أقترب من النص أكثر إذا سمحتَ لي أيها الشاعر ..
في قصيدتك هذه أربعة مقاطع ، سأقترب من اثنين منها لسببين : الأول ضيق الوقت ، والثاني رغبتي في أن يشاركني الأعضاء التعليق على البقية :

و تسافرين
و تسافرين
و تموت أزهار المودة في كفوف العاشقين
و تسافرين
و تجف أنهار اللقاء
في بساتين النقاء
و يُقتل الطير الحزين

يبدأ النص بمشهد الوداع ، ويا له من موقف يستثير المشاعر ويئد الفرح ليزرع مكانه ارتياعاً والتياعاً عارمَين .
كلٌّ من الحبيبين يحمل في كفيغ أزهاراً تموت حال الافتراق ؛ ولكن ..
هل تموت المودّة يا فايز ؟! لا أظنّ أن زهور المودَّة تذبل بعد سفر الحبيب ، بل تزهر مودَّةً أكثر عنفوانًا ، وتزداد المحبة وتتضاعف . وقد سُئل أحد الحمكاء عن أحبّ ولده إليه فقال : ( ... الغائب حتى يحضر ...) .
ما رأيك لو قلت : وتموت أزهار الوداع على كفوف العاشقين ؟
والرأي إليك فانظر ماذا ترى ..

وتجف أنهار اللقاء
في بساتين النقاء

تعبير جميل يتواكب مع تداعيات الوداع ، حيث لم تعد أنهار اللقاء تتدفق بين المحبَّين ، تلك الأنهار التي كانت تجري في بساتين من النقاء والطهر .
ولكن .. وما أثقل هذه الـ(لكن) ..
هنا اختلف وزن القصيدة ، فمنذ البداية كانت التفعلية الأساس هي تفعيلة الكامل (متفاعلن) مع ما يعتريها من تغيرات (مشروعة)وتسافرين = متَفاعلان
وتموت أز = متَفاعلن
هار المودْ = متْفاعلن
دةِ في كفو = متفاعلن
فِ العاشقين = متفْاعلان
وتسافرين = متَفاعلان
وتجفّ أن = متَفاعلن
هار اللقاء = متْفاعلان

أما هنا :
في بساتين النقاء
ويقتل الطير الحزين
في بساتي = فاعلاتن
ن النقا = ؟؟
ءِ ويقتل الطْ = متفاعلن
طير الحزين = متْفاعلان
أَطَلَّتْ تفعيلة (الرَّمل) بشكل قلق ثم عادت تفعيلة الكامل مرة أخرى ، مما ينيئ عن خلل في موسيقى المقطع يمكن تفاديه ببعض التعديل الذي لا يُعجز مثلك أيها الشاعر .
أما عبارة (الطائر الحزين) فقد أضفت على النص مسحة من الكآبة في تناغم تامّ مع المشهد ، ويا لهذا الطائر/القلب الذي يموت بعد الفراق فلا يكاد نبض إلا لذكرى الحبيب ، وفاءً له ، وبقاءً على العهد .

أوَ تذكرين
كم ضحكنا
كم بكينا
كم لعبنا
كم تعبنا
كم كتبنا قصة الورد المعطر
فوق جدران السنين

ينتقل الشاعر هنا إلى استحضار طيف الحبيبة ، ومخاطبته بصور متلاحقة سريعة الوميض وكأنها خفقات قلب وَالِه ، مما
يَشِي بحال الشاعر القلقة .
هنا - أخي فايز - ( .. قصة الورد المعطر ..) لا أدري .. أحس بتكلّف هذه العبارة وابتذالها ، لماذا لم تكن - مثلاً - ( .. قصة الحبّ ..) مع إحلال مفردة أخرى مكان مفردة (المعطر) لتتواءم مع مفردة (الحب) ، حاول أن تعيش جوّ القصيدة مرة
أخرى ، ولا أشك أن شاعريتك الصافية ستسعفك بصورة أجمل .
من ناحية الوزن نلحظ أن هناك إصراراً من بحر (الرمل) لاقتحام القصيدة ، إلا أنني أراه هذه المرة اقتحاماً مشروعاً ومقبولاً ، بل ومستحسناً ؛ إذ إن تفعيلة الرمل السريعة (فاعلاتن) أقرب للتعبير عن الاسترجاع السريع للصور ، أما تفعيلة الكامل فلن تفي بالغرض وفاءَها به عندما كان التعبير أكثر حزناً وأقلّ سرعة .

كم جلست ُ أرتل الآي َ الكريم َ
و أنت خلفي ترتلين
كم تهادينا نسوق الأمنيات إلى المراعي
حبا ً.. و يحدونا الحنين

يبدو أن التداخل بين بحرين قد أخرج الشاعر عن طوره وخدش ذائقته الموسيقية ؛ فهذه الفقرة لا تستقيم وزناً :
كم جلس = ؟
تُ أرتل ال = متَفاعلن
آي الكري = متْفاعلن
مِ وأنتِ خل = متَفاعلن
في ترتلين = ؟
كم تهادي = فاعلاتن
نا نسوقل = فاعلاتن
أمنياتُ إلى المراعي = ؟؟
حبا ويح = متْفاعلن
دونا الحنين = متْفاعلان
فليتك - أخي الكريم - تعيد النظر في موسيقى هذا المقطع ..


أستميحك عذراً أيها الشاعر العذب في المضيّ قدماً لضيق الوقت ..
وقد كنت سأختم مُشِيْدًا بخلوّ النص من الزلات النحوية والإملائية ، تلك الزلات التي تحرم القارئ من الاستمتاع بالقراءة ولو كانت سهوًا أو زلّة (لوحة مفاتيح) ؛ إلا أنني صُدمت بمفردة وردت في ذيل القصيدة وهي (فيني) !! هذه عاميّة يا أبا ذياب ولا تليق .
أتمنى - بل وأتوقع - أن أقرأ لك نصًّا آخر تتجلى فيه شاعريتك المترفة أيها الجميل ..


حفظك الله ..

عبدالرحمن ثامر
13-11-2006, 09:42 PM
في الحقيقة يا فايز
الطائي ما قصر
صحيح ان الموسيقى الشعرية صايرلها حادث بسيط
لكن..

هنا شعر يا فايز
ومثل ما قال الطائي .. نقطة تحول
للأمام يا....

(و تسافرين
و تموت أزهار المودة في كفوف العاشقين)

جميل جداً
السفر يعني البعد
ومهما قالوا فإن البعد والزمن كفيلان بإماتة الأزهار

سلطان السبهان
16-11-2006, 01:34 AM
وتسافرين

نص يحمل نكهة الذكريات بكل ألمها وتفاصيلها !
على قصره واختصاره كان رائعاً مؤثراً
وقد زاده جمالاً تعليق الطائي الرائع بما لامزيد عليه .
فايز ذياب
أطلق لقلمك العنان وكن هكذا دوماً

علي أسعد أسعد
16-11-2006, 02:48 AM
أخي فايز ....
كتبت فأبدعت ...
سعدت بالمرور على أناقة ذكرياتك البريئة ....
أحييك

فايز ذياب
16-11-2006, 11:03 PM
شرف لي أن كنت أول من يلامس ثمر غصن هنا

سأعود قريبا أيها المحاط بحبي


و شرف ٌ لي أيضا ً أن تكون أنت أول من يلامس ثمر غصن هنا .

سأكون بانتظارك أيها المحيطني بحبك :)

فايز ذياب
16-11-2006, 11:40 PM
من خلال استعراضي لمشاركات الأخ فايز في هذا المنتدى أستطيع أن أقول إن هذا النص يعتبر نقطة تحول كبيرة وقفزة عملاقة في تجربته الإبداعية ، وهو أمرٌ يبشّر بمستقبل إبداعي واعد . فالشاعر الذي يتدرج من التجريب إلى الإبداع بخطوات واثقة ونقلات واسعة ، حقيقٌ بأن يصل إلى مراتب عليا في الهرم الإبداعي . أما الجمود والمراوحة في ذات المكان دون الطموح إلى الأفضل ؛ فلا ينتج مبدعاً بقدر ما ينبئ عن روح خاملة لا تستهويها القمم ولا تعشق التحليق .


هذه قصيدة حقيقية ، تقرؤها فتحس أنك تقرأ شعراً ، والشعر - كما هو معلوم - ما أثَّر في المتلقّي ولامس مشاعره . وهذا ما أحسسته وأنا أقرأ هذا النص الجميل .




هذه شهادة أعتز بها و وسام ٌ أنيطه على صدري من شخص بقامة الطائي .



يبدأ النص بمشهد الوداع ، ويا له من موقف يستثير المشاعر ويئد الفرح ليزرع مكانه ارتياعاً والتياعاً عارمَين .


كلٌّ من الحبيبين يحمل في كفيغ أزهاراً تموت حال الافتراق ؛ ولكن ..
هل تموت المودّة يا فايز ؟! لا أظنّ أن زهور المودَّة تذبل بعد سفر الحبيب ، بل تزهر مودَّةً أكثر عنفوانًا ، وتزداد المحبة وتتضاعف . وقد سُئل أحد الحمكاء عن أحبّ ولده إليه فقال : ( ... الغائب حتى يحضر ...) .
ما رأيك لو قلت : وتموت أزهار الوداع على كفوف العاشقين ؟
والرأي إليك فانظر ماذا ترى ..




يبدو أني هنا لم أوصل الفكرة بشكل جيد و العتب على التشكيل فأنا هنا قصدة بكلمة ( العاشقين ) أردها بالفتح القاف وليس بكسرها ، و أردت فكرة أن الحبيبة عندما نأت و ابتعدت ماتت و ذبلت كل ورود العاشقين في تلك اللحظة . أرجو بأنها وصلت .




هنا - أخي فايز - ( .. قصة الورد المعطر ..) لا أدري .. أحس بتكلّف هذه العبارة وابتذالها ، لماذا لم تكن - مثلاً - ( .. قصة الحبّ ..) مع إحلال مفردة أخرى مكان مفردة (المعطر) لتتواءم مع مفردة (الحب) ، حاول أن تعيش جوّ القصيدة مرة


أخرى ، ولا أشك أن شاعريتك الصافية ستسعفك بصورة أجمل .




ملاحظتك أتت في مكانها أيها الرائع ، لكن ذكري للورد المعطر كان لحاجة في نفسي و أظن بأن هذه الحاجة ستكون لي حجة في ذكر الورد المعطر .




كم جلست ُ أرتل الآي َ الكريم َ


و أنت خلفي ترتلين
كم تهادينا نسوق الأمنيات إلى المراعي
حبا ً.. و يحدونا الحنين


يبدو أن التداخل بين بحرين قد أخرج الشاعر عن طوره وخدش ذائقته الموسيقية ؛ فهذه الفقرة لا تستقيم وزناً :
كم جلس = ؟
تُ أرتل ال = متَفاعلن
آي الكري = متْفاعلن
مِ وأنتِ خل = متَفاعلن
في ترتلين = ؟
كم تهادي = فاعلاتن
نا نسوقل = فاعلاتن
أمنياتُ إلى المراعي = ؟؟
حبا ويح = متْفاعلن
دونا الحنين = متْفاعلان
فليتك - أخي الكريم - تعيد النظر في موسيقى هذا المقطع ..



أستميحك عذراً أيها الشاعر العذب في المضيّ قدماً لضيق الوقت ..
وقد كنت سأختم مُشِيْدًا بخلوّ النص من الزلات النحوية والإملائية ، تلك الزلات التي تحرم القارئ من الاستمتاع بالقراءة ولو كانت سهوًا أو زلّة (لوحة مفاتيح) ؛ إلا أنني صُدمت بمفردة وردت في ذيل القصيدة وهي (فيني) !! هذه عاميّة يا أبا ذياب ولا تليق .
أتمنى - بل وأتوقع - أن أقرأ لك نصًّا آخر تتجلى فيه شاعريتك المترفة أيها الجميل ..



حفظك الله ..


حفظك الله أيها الطائي الكريم فلقد أغدقت علي بكريم تفضلك و أدب تكلمك ، فإن ما قلته هو - والله - ما أبحث عنه .


شكرا ً لك .

فايز ذياب
16-11-2006, 11:44 PM
في الحقيقة يا فايز
الطائي ما قصر
صحيح ان الموسيقى الشعرية صايرلها حادث بسيط
لكن..

هنا شعر يا فايز
ومثل ما قال الطائي .. نقطة تحول
للأمام يا....

(و تسافرين
و تموت أزهار المودة في كفوف العاشقين)

جميل جداً
السفر يعني البعد
ومهما قالوا فإن البعد والزمن كفيلان بإماتة الأزهار


الجميل هو حضورك و اطلالتك البهية على صفحتي المتواضعة فهذا شرف ليس بالبسيط .

دمت يا أبا ثامر .

فايز ذياب
16-11-2006, 11:47 PM
وتسافرين

نص يحمل نكهة الذكريات بكل ألمها وتفاصيلها !
على قصره واختصاره كان رائعاً مؤثراً
وقد زاده جمالاً تعليق الطائي الرائع بما لامزيد عليه .
فايز ذياب
أطلق لقلمك العنان وكن هكذا دوماً


العزيز سلطان أسعدني تواجدك و حضورك ، و سأعمل بنصيحتك إن شاء الله .

فايز ذياب
16-11-2006, 11:49 PM
أخي فايز ....
كتبت فأبدعت ...
سعدت بالمرور على أناقة ذكرياتك البريئة ....
أحييك



أيضا ً أنا سعدت كثيرا ً بمرورك يا أيها العزيز .

*رغد*
17-11-2006, 12:04 AM
سيدي فايز ..

يفوح عبق الابداع من بين ثنايا حروفك

سلمت يمينك

رغد

جريرالصغير
17-11-2006, 05:57 PM
جادك الغيث وهمى يا فايز

رنوت إليك يا صديق الحرف والشعر

وجئتك من الشجن بخبر يقين

جئت بأقلامي بين يديك

فألفيت قادما من لم أحص أفضالك وأفضاله

ولم أستوف خصالك وخصاله

وشجاني حرفك وحرفه حين سبقني

أيها الوفي كحلتك الأنيقة في يوم سعيد

وما انتشيت معك إلا توجعت سعادة وسعدت وجعا

ها هو الطائي قد سبقني كخبر سار

وبيننا يا سيدي ثلاث دقائق

فهل تأذن لي بشكره بعد أن نال الشكر منك

على حضوره الباهر في باقتك هذه

ولا محل للتيمم بعد الوضوء يا فايز

وسأعرج على النص من الناحية التي أوصى بها الطائي وفقك الله وإياك

ولعلي أقف على القافية

فقد لحظت جمالا في وقفات القوافي التالية

لا زلت أذكر كل شيء ٍ عن علاقتنا البريئة ْ
لا زلت أذكر كل همس ٍ أو تفاصيل ٍ دقيقة ْ
لا زلت أذكر كل دمع ٍ كل َّ كل َّ كل شبر ٍ قد تربى في حقول الياسمين
لا زلت أذكر كيف أضحك من غبائي و أنت أيضا ً تضحكين

لأني حين أعدتها إلى أسطر شعرية متكاملة

وددت لو اتخذت طريق التكرار في القافية

فكثير لديك يا فايز كانت قواف منفردة

وبهذا يغيب الجرس الموسيقي لها

مثل ( المعطر ) ( المداد )

كما أن خلل الوزن الذي تحدث فيه الطائي لم يجعلني أهتدي إلى مكان القافية التي أريد الوقوف بها

لك الترحيب الذي يليق بك يا فايز

ولا يتخلى نور اليراعة عن تتبع نور حرفك

ففكرة النص عذوبة وحسن اختيار

وفق الله مسعاك أخي

وشكرا لردك البار وترحيبك السار

دام سعد حرفك أيها الزاهي

كرم الله وجهك .

فايز ذياب
19-11-2006, 10:29 PM
سيدي فايز ..

يفوح عبق الابداع من بين ثنايا حروفك

سلمت يمينك

رغد

الأستاذة رغد شكرا ً لتفضلك بزيارة صفحتي المتواضعة و نقش اسمك في ثناياها فهذا والله هو الشرف الأعز و الأسما . رغد لا سيد إلا الله . شكرا ً لإطلالتك .

فايز ذياب
19-11-2006, 10:38 PM
جادك الغيث وهمى يا فايز

رنوت إليك يا صديق الحرف والشعر

وجئتك من الشجن بخبر يقين

جئت بأقلامي بين يديك

فألفيت قادما من لم أحص أفضالك وأفضاله

ولم أستوف خصالك وخصاله

وشجاني حرفك وحرفه حين سبقني

أيها الوفي كحلتك الأنيقة في يوم سعيد

وما انتشيت معك إلا توجعت سعادة وسعدت وجعا

ها هو الطائي قد سبقني كخبر سار

وبيننا يا سيدي ثلاث دقائق

فهل تأذن لي بشكره بعد أن نال الشكر منك

على حضوره الباهر في باقتك هذه

ولا محل للتيمم بعد الوضوء يا فايز

وسأعرج على النص من الناحية التي أوصى بها الطائي وفقك الله وإياك

ولعلي أقف على القافية

فقد لحظت جمالا في وقفات القوافي التالية

لا زلت أذكر كل شيء ٍ عن علاقتنا البريئة ْ
لا زلت أذكر كل همس ٍ أو تفاصيل ٍ دقيقة ْ
لا زلت أذكر كل دمع ٍ كل َّ كل َّ كل شبر ٍ قد تربى في حقول الياسمين
لا زلت أذكر كيف أضحك من غبائي و أنت أيضا ً تضحكين

لأني حين أعدتها إلى أسطر شعرية متكاملة

وددت لو اتخذت طريق التكرار في القافية

فكثير لديك يا فايز كانت قواف منفردة

وبهذا يغيب الجرس الموسيقي لها

مثل ( المعطر ) ( المداد )

كما أن خلل الوزن الذي تحدث فيه الطائي لم يجعلني أهتدي إلى مكان القافية التي أريد الوقوف بها

لك الترحيب الذي يليق بك يا فايز

ولا يتخلى نور اليراعة عن تتبع نور حرفك

ففكرة النص عذوبة وحسن اختيار

وفق الله مسعاك أخي

وشكرا لردك البار وترحيبك السار

دام سعد حرفك أيها الزاهي

كرم الله وجهك .


و هنا نحن نعود من جديد يا من أحطتني بحبك ، العزيز جرير سقا الله أرضك صيبا ، و أنبتها نباتا ً طيبا .

لرسالتك هنا وقع خاص في نفسي

جاءت كغيمة صيفية نثرت ماءها بروية و تؤدة

ثم ذهبت ولم يشعر بها أحد

لكنها أبقت أثرا ً واضحا ً

العزيز جرير

لقد قرأت رسالتك الميمونة و قد سرني ما فيها

بدت لي متوشحة ً بسرابيل الأخوة و العاطفة

متقلدة ً معاني الرقة و العذوبة

جرير

اذهب لا حرمك الله من شيء توده .

تحيتي المتواضعة لشخصك الكبير .

فايز