PDA

View Full Version : سؤااااااال يهدّد الإجابات!!!



بدر الأحبة
15-11-2006, 03:02 PM
سؤال يهدد الإجـــابــات!!

نفسي ..مثل كلِّ الأشياء تحولتي من حال إلى حال، ومثل كل الأشياء لم أكن مخيرةً في تقبُّلك سابقا، ورغماً عني تقبلتكِ حاضراً ....
هل قصدت بتلك الأشياء الناس مثلاً ؟!!
لاأدري ....ربما لو بقتْ النفوس نظيفةً بريئة..لَمَا احتجنا إلى مئات العيون المترقبة الوجلة؟؟!

.. إذاً هل تلومين نفسك ؟ أو بمعنى أصح هل الكلام ملام ؟؟
أوهل تريدين أن يبقى الجميع أطفالاً ؟!
ليس هذا ماأريد تماما .. وأن ألوم نفسي وأزجرها ليس بفعلي!!إنما بفعل تلك العيون التي تنظر إليّ بطريقة غريبة .... وكأنها كانت تنتظر منّي أن أملك نفساً أخرى ليست لي ...والأهم أنني لا أستطيع الوصول إليها ؟!

هل كنت مخيرة في تشكيل نفسي ؟! أم أنها تشكلت بفعل أولئك الذين يمقتونها؟!!

لاأدري .....ولكني أذكر حكايةً حُكيت لي _ ولعل نفسي الأولى اخترعتها لي لتحسسني بالذنب "
... ربما..فهي لم تعد نفسي بحال من الأحوال_ عن ثلاثة عصافير كُسرت أجنحتها فلم تستطع التحليق ..

(الأول) منهم لم يتحمل أن يفقد القدرة على تحقيق حلم حياته (فالعجز كارثة البسطاء) وحاول أن يطير ..فسقط ومات..(الثاني) كان يخاف الموت ويحبّ الحياة ، لم يستطع أن يفعل مثل الأول ..فنزل إلى الأرض .. , وباع حلمه في سبيل أن يقال إنه على قيد الحياة، وعاش خائفاً طوال حياته ...حيث يعيش بجسمه الضعيف بين أعدائه ... كل الذين كانوا ينظرون له بإحترام وحسد وهويحلق فوقهم.. أصبحوا ينظروا إليه بإحتقار ويتذمرون منه ويكادون أن يطردوه من مملكتهم ...(الثالث) .. كان أشدَّ خوفاً ..خاف من مصير الأول ومن حال الثاني .. فهو لايقوى أن يتخلّى عن حياته ونفسه ..ولاأن يتخلّى عن حلمه الذي يقدّسه ..فبقي على الشجرة إلى أن مات جوعاً !!

من منهم كان مصيره الأفضل أو الأقل سوءاً ؟!!

الأول .. ذلك المتهور الشجاع؟! أم الثاني الذي قدّم تنازلاً واحداً جعله يعيش على هامش الحياة .. لاأحلام ولاكرامة ولا احترام الآخرين ...أم الثالث : المتردد المـ...... هل يمكن أن أقول المستسلم ؟!
لاأدري... ولكن هل يجب أن أضع نفسي في احدى الخانات الثلاث ؟
والسؤال الذي يؤرقني أكثر.. من الأفضل أو الأقل سوءاً؟؟
نفسي التي كانت تملكني ؟أم نفسي التي امتلكها .. وهل كانت فعلاً تملكني ثم أصبحت امتلكها .. أم أن العكس صحيح ؟!

لا أدري .. أحيانا تراودني رغبةً ملّحة في زيارة طبيب العيون لأقول له : سيدي أحياناً بل كثيراً ، لاأرى طريقي فأضع يدي على أكتاف الناس و أسير خلفهم حيث يسيرون ....
هل يعني هذا أني بحاجة إلى دواء .. أم بحاجة إلى أن أُغمض عيني حتى لايدخلها غبار وهي لاتشعر...
وتروادني الرغبة أيضاً في زيارة طبيب القلوب وأقول له : سيدي أحيانا يخفق قلبي بشدة حتى أني أخاله سيقفز أمامي .. من كثرة المشاعر المتضاربة .. النبيلة والجريحة والحانقة ...
وأحيانا ً ..لاأسمع له دقات فأتحسس صدري بيدي أخاف أن يكون قد توقف ..
أإلى هذا الحد نضبت مشاعري ...
هل لديك دواء أخذه قبل نضوب المشاعر لتبقى ..ودواء آخذه ليخفف المشاعر المتصارعة ...

وأرغب أحياناً أن أزور طبيباً آخر وأقول له : سيدي أعتقد أنّي فقدت نفسي في زمنٍ(ما) حيث أني أعرف المكان جيداً ....
هي ليست ملاك ولاشيطان ،وأنا لاأحبها بكثرة ولاأكرها بعنف ...ولكني احتفظ لها بذكريات تخصّها...

هل لديك دواء يعيدها إليّ ، أم هل لديك دواء يمحي ذكرياتها التي لاتخصني الآن ..........

وفي النهاية لاأحقق أيّاً من رغباتي ليقيني ان علاجهم حتماً سيبدأ بكلمة..حـــــــــــــــــــاولي..!




]وهل تستطيع النخلة أن تحاول الركض خلف الغيوم إذا سئمت انتظار المطر؟!



الطيور وحتى الجارحة منها والتي تعشق الفضاء وتستعرض قوتها على زواحف الأرض وتنظر شزراً إلى الأشياء الصغيرة تحتها ..وتملك كبرياء عجيبا ..
لاتستطيع أن تنام على السحاب فهي تنام على أشجار وصخور الأرض وتساوى مع بقية الحيوانات !!
إذا هل نفسي مُلامة إذا قدمت بعض التنازلات ؟! فهي لايمكن أن تعيش دوماً وحيدةً بعيدة....
هل هي مُلامة إذا وَضَعت الكثير من الدهان على وجهي حتى لاأتلاشى في الظلام ؟!
أم هل كان يُفترض بها أن تقيس طول ظلّي قبل الظهيرة وبعدها ؟!!
هل أكون قاسية عليها إذا قلت أنها هي السبب الوحيد في جعل الصفعات تَتَوجه لي حيث تركتني للرياح وهيجانها؟!!
وهل كان من مصلحتها ان تبقى في الظلام حتى تحترمها الأضواء؟!!


لاأدري
..............ويبقى سؤالي الأبـــــــــــــكـــــــم الصاااااااااااااااااااااارخ.......



مَن الأفضل أو الأقل سوءاً نفسي تلك أم هذه ؟!!!!!



لاأدري .........سؤال أشعلته جدران شاعر ما ....عرف الإجابة عن سؤاله
..

ومهما كانت الإجابة علىسؤالي الحائر ستبقى مِطرَقَةً تقرع رأس السؤال ..





كيف يستطيع قلبٌ ما أن يحتوي الجميع إلاّ نفسه ..فقد طردها رضوخاً تحت مطالب الغير!!!
ربما هي خيانة ....أو خوف .... أو ربما انهزامية ..أو.....أو ماذا؟





وأقول كما قال الشاعر: ..........................................(سميها اللّي تسميها)..


حقيقةً وبعد هذه الأسئلة غير المنتهية .......والأجوبة البليدة .......أجد أن الشيء الوحيد والمتأكدة منه _للأسف_
أنه..





لاتوجد سعادة بلا ثمن ....مع أن هناك أثماناّ غاليةً جداً ندفعها ولانحصل على سعاااااااااادة !!!!!

[/COLOR]

بدر الأحبة
17-11-2006, 10:31 AM
عشرون قراءة دون رد؟؟h*

(أنا).!
17-11-2006, 12:39 PM
بدر يابدر يابدر يابدر ، ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) اهلا بك احببت تلك التي بين السطور ( وانا اتفهم غضبك ) اني انصت لكل شيء في كتاب التاملات هذا ، فاستمع لصوتي .!

اممم / لاتوجد سعادة بلا ثمن ....مع أن هناك أثماناّ غاليةً جداً ندفعها ولانحصل على سعاااااااااادة !!!!!
( هبها لله ) تلك الاثمان الغالية، ونفسك غالية ايضا رغم اني اشك بانك لم تحصل على سعادة ابدا ولكنك مشغول بالخارج ، ويبقى تقويم الاشياء على حسب موقعها من ( النفس والجملة ) اعتز بالجيد لديك واخالفك الراي اذ ان قاعدة البناء (بناء الذات ) تقوم على قاعدة " لاتتجاهل ضعفك ولاتحتقره " .!

محبتي في اي وقت بما فيها تلك الاوقات التي اكون فيها خارج التغطية ..!

بدر الأحبة
04-12-2006, 09:08 PM
شكراً يا ((أنا)) ... واسيت صوتي في وحدته وأتحفتني بقاعدة البناء التي مازلت أفكر فيها ..

دمت معطاءاً كريما

هدب الحروف
04-12-2006, 09:49 PM
بدر الاحبة هي ليست روحك وحدك , هي روح تشبهني ..

لذلك قدمت أحاول تغير مسار رحلة لا تتغير!

ولتهدد الاجوبة كل التساؤلات فهناك غيبوبة نهرب لها أختيارا ...

مالذي تحاولين قوله وقد فات أوان الأسئلة ...


دمتي كما تحب روحك