PDA

View Full Version : وَتَهْوِي سُنْبُلَة... في رثاء أحد أعضاء الساخر عليه رحمة الله.



عيسى جرابا
16-11-2006, 11:32 PM
وَتَهْوِي سُنْبُلَة
شعر\ عيسى جرابا
25\10\1427هـ

إلى أخي وحبيبي وزميلي الحسين بن إبراهيم جبرة عليه رحمة الله
مدركا أنها دون ما في القلب من مشاعر وأحاسيس لحظة الوداع...
إنا لله وإنا إليه راجعون.

حُزْنٌ أَوَاخِرُهُ تُهَيِّجُ أَوَّلَهْ
أَنَّى لِهَذَا القَلْبِ أَنْ يَتَحَمَّلَهْ؟!

صَهَرَتْهُ نِيْرَانُ الـخُطُوْبِ وَلَمْ تَزَلْ
نَبَضَاتُهُ تَرِدُ السَّمَا مُتَوَسِّلَةْ

وَسَقَتْهُ كَفُّ البَيْنِ كَأْساً تَغْتَلِي
وَتَصُبُّ مِنْ غُصَصِ الأَسَى مَا أَذْهَلَهْ!

لِلشَّوْقِ فِي جَنْبَيْهِ أَزَّةُ مِرْجَلٍ
مَا ثَمَّ غَيْرُ الدَّمْعِ يُطْفِئُ مِرْجَلَهْ

يَمْشِي... وَتَمْتَدُّ الطَّرِيْقُ... رُؤَاهُ غَا
ئِمَةٌ بِهَا وَخُطَاهُ فِيْهَا مُثْقَلَةْ

وَيَمُدُّ لِلأُفُقِ الـمُضَرَّجِ بِالدُّجَى
طَرْفاً يَرَى فِيْهِ النُّجُوْمَ مُكَبَّلَةْ

وَتَلُوْحُ أَطْيَافٌ يُحَاوِلُ رَسْمَهَا
فَتَفِرُّ مِنْ يَدِهِ... فَيَرْسُمُ مَوْئِلَهْ

وَيَرَى وُجُوْهاً بِالفَجِيْعَةِ خُضِّبَتْ
قَسَمَاتُهَا وَبِصَمْتِهَا مُتَسَرْبِلَةْ

مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَذَابَ القَلْبُ وَاخْـ
ـتَنَقَ الـجَوَابُ عَلَى شِفَاهِ الأَسْئِلَةْ

فَصَرَخْتُ كَلاَّ... وَالـمُصِيْبَةُ حِيْنَمَا
تَشْتَدُّ تَرْتَجُّ العُقُوْلُ مُعَطَّلَةْ

كَلاَّ... أَجَلْ كَلاَّ... وَغَارَ بِمَسْمَعِي
رَجْعُ النَّشِيْجِ وَتَمْتَمَاتُ الـحَوْقَلَةْ

مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَيَلْتَهِبُ الـجَوَا
بُ وَفِي الـحَنَايَا لِلمَشَاعِرِ زَلْزَلَةْ

وَيَجِيْءُ كَالإِعْصَارِ كَالطُّوْفَانِ يَجْـ
ـتَاحُ القُلُوْبَ أَسَىً... وَتَهْوِي سُنْبُلَةْ

رَحَلَ الـحُسَيْنُ... فَصِحْتُ كَلاَّ... بَيْنَنَا
كُلُّ الـمَوَاعِيْدِ العِطَاشِ مُؤَجَّلَةْ

وَغصَصْتُ بِالعَبَرَاتِ حِيْنَ رَأَيْتُهُ
جَسَداً مُسَجَّىً يَسْتَثِيْرُ الأَخْيِلَةْ

شَهْرَانِ مَا اكْتَحَلَتْ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ
عَيْنِي وَكَمْ أَلِفَتْهُ... كَانَتْ مَنْزِلَهْ

وَاليَوْمَ أُبْصِرُهُ وَقَدْ وَقَفَ الرَّدَى
مَا بَيْنَنَا... حَسَمَتْ يَدَاهُ الـمَسْأَلَةْ

أَأَبَا جِهَادٍ كَمْ أُنَادِي هَدَّنِي
سِجْنُ الـحَنِيْنِ وَسَامَنِي سَوْطُ الوَلَهْ

أَرَحَلْتَ...؟ صُوْتُكَ مَا يَزَالُ يَرِنُّ فِي
سَمْعِي وَفِي قَلْبِي شَذَاكَ قُرُنْفُلَةْ

تَفْتَرُّ صُوْرَتُكَ الـجَمِيْلَةُ كُلَّمَا
لاحَتْ... وَوَجْهُكَ بَاسِمٌ مَا أَجْمَلَهْ!

إِنِّي أُحِبُّكَ يَا حُسَيْنُ فَمُدَّ لِي
جِسْراً إِلَيْكَ... سِهَامُ بَيْنِكَ مُوْغِلَةْ

أَرَحَلْتَ حَقًّا...؟ لا أُصَدِّقُ... كَيْفَ... وَاللُّـ
ـقْيَا لَعَمْرِي مَا تَزَالُ مُؤَمَّلَةْ؟!

أَبْكِيْكَ أَمْ أَبْكِي فُؤَادِي؟ إِنَّنِي
لأَرَاكُمَا رَوْضَ الوُجُوْدِ وَمَنْهَلَهْ

رُحْمَاكَ رَبِّي كُلُّ شَيْءٍ هَاهُنَا
ذِكْرَى بِأَحْلَى مَا مَضَى مُتَبَتِّلَةْ

أَيَّامَ نُتْرِعُ بِالوَفَاءِ كُؤُوْسَنَا
فَتَفِيْضُ رَاسِمَةً رُؤَىً مُتَهَلِّلَةْ

وَنَمُدُّ كَفًّا يَسْتَظِلُّ بِرَاحِهَا
وَعْدٌ وَصِدْقُ شُعُوْرِنَا أَقْوَى صِلَةْ

وَتَطِيْبُ سَاعَاتُ التَّلاقِي... يَنْتَشِي
لَيْلٌ وَيَقْضِي بِالـمَوَدَّةِ لِي وَلَهْ

أَأَبَا جِهَادٍ... وَالصَّدَى يَرْتَدُّ مَكْـ
ـلُوْماً... وَتنْطَفِئُ الـحُرُوْفُ الـمُشْعَلَةْ

وَإِذَا الـحَقِيْقَةُ كَالـخَيَالِ تَدُكُّ... تَفْـ
ـرِي... حِيْنَ تَقْتَحِمُ القُلُوْبَ مُجَلْجِلَةْ

وَإِذَا هِيَ الأَقْدَارُ مَا مِنْ مَهْرَبٍ
مِنْهَا... مُعْجَّلَةً وَغَيْرَ مُعَجَّلَةْ

فَاهْنَأْ بِقَبْرِكَ يَا حُسَيْنُ عَزَاؤُنَا
أَنَّا نَرَاكَ بَلَغْتَ أَعْلَى مَنْزِلَةْ

وَارْحَمْهُ يَا ألله مَا غَسَلَ الـحَيَا
وَجْهَ الثَّرَى أَحْنَى عَلَيْهِ وَقَبَّلَهْ

سَأَظَلُّ مُنْتَظِراً هُنَا فَلَرُبَّمَا
رَجَعَ الزَّمَانُ بِنَا... فَأُبْصِرُ أَوَّلَهْ!

أندريه جورجي
16-11-2006, 11:34 PM
جميلة ،،

و احسن الله عزاك

خالد الحمد
16-11-2006, 11:47 PM
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل

أخي الشاعر عيسى جرابا

حمدا لله على سلامتك لقد اشتقنا لك كثيرا

قصيدة تقطر أسى ولوعة

رحم الله حسين وأسكنه فسيح جناته

دمت لمن تحب

عيسى جرابا
16-11-2006, 11:53 PM
جميلة ،،

و احسن الله عزاك
شكرا يا أندريه...

تحياتي لك

عيسى جرابا
16-11-2006, 11:55 PM
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل

أخي الشاعر عيسى جرابا

حمدا لله على سلامتك لقد اشتقنا لك كثيرا

قصيدة تقطر أسى ولوعة

رحم الله حسين وأسكنه فسيح جناته

دمت لمن تحب
مرحبا بإطلالتك يا بحر الشوق\خالد الحمد

وشكرا لك من القلب

ولولا بعض الظروف لكنتُ هنا حتى تمل

تحياتي القلبية

عبدالرحمن ثامر
17-11-2006, 12:13 AM
لله ما أخذ ولله ما أعطى
وكل شيٍء عنده بأجل

دمت للوفاء أخي

عيسى جرابا
17-11-2006, 12:14 AM
لله ما أخذ ولله ما أعطى
وكل شيٍء عنده بأجل

دمت للوفاء أخي
أجل والله

شكرا لك أخي عبد الرحمن

ولك أرق التحايا

تركي عبدالغني
17-11-2006, 01:43 AM
****
.
عيسى الكبيرَ كأنَّ شِعْرَكَ سُنْبُلَهْ
وأنا لها الفلاحُ هَيّأَ مِنْجَلَهْ
.
ماكانَ أَجَّلَ في القضاءِ مُقَدِّمٌ
أَوْ كانَ قَدَّمَ في القضاءِ مُؤَجَّلَهْ
.
طوبى لهذا الشعر طوبى للذي
جعل الوفاء أساس كل المسأله
.
في رحمة الرحمن مَنْ وَدَّعْتَهُ
ويفوزُ في دارِ الجنائنِ مَنْزِلَهْ
.
***

جريرالصغير
17-11-2006, 03:28 AM
رحم الله حسينا وغفر له

ولقد نمت هذه يا عيسى عن شدة حبك إياه

فصدق عاطفتك جلية في كل أدراجها

أحسن الله عزاءك وعزاء أهله المبتلين

وسركم فيما ساءكم

ولا ساءكم في ما سركم

وخير ما يقال تعقيبا

إنا لله وإنا إليه راجعون

عبدالرحمن الخلف
17-11-2006, 03:34 AM
مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَذَابَ القَلْبُ وَاخْـ
ـتَنَقَ الـجَوَابُ عَلَى شِفَاهِ الأَسْئِلَةْ

رحمه الله وغفر له وثبته ورفع درجته..

أحسن الله عزاءك أخي عيسى وعظم أجرك..

عيسى جرابا
17-11-2006, 04:49 AM
****
.
عيسى الكبيرَ كأنَّ شِعْرَكَ سُنْبُلَهْ
وأنا لها الفلاحُ هَيّأَ مِنْجَلَهْ
.
ماكانَ أَجَّلَ في القضاءِ مُقَدِّمٌ
أَوْ كانَ قَدَّمَ في القضاءِ مُؤَجَّلَهْ
.
طوبى لهذا الشعر طوبى للذي
جعل الوفاء أساس كل المسأله
.
في رحمة الرحمن مَنْ وَدَّعْتَهُ
ويفوزُ في دارِ الجنائنِ مَنْزِلَهْ
.
***
ما أبلغ مواساتك يا تركي!

شكرا من القلب أيها الحبيب

تحياتي

عيسى جرابا
17-11-2006, 04:51 AM
رحم الله حسينا وغفر له

ولقد نمت هذه يا عيسى عن شدة حبك إياه

فصدق عاطفتك جلية في كل أدراجها

أحسن الله عزاءك وعزاء أهله المبتلين

وسركم فيما ساءكم

ولا ساءكم في ما سركم

وخير ما يقال تعقيبا

إنا لله وإنا إليه راجعون
الحبيب جرير الصغير

ممتن لحرفك الكبير

شكري وتقديري أيها الحبيب

أزكى تحية من قلب محبك

عيسى جرابا
17-11-2006, 04:53 AM
مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَذَابَ القَلْبُ وَاخْـ
ـتَنَقَ الـجَوَابُ عَلَى شِفَاهِ الأَسْئِلَةْ

رحمه الله وغفر له وثبته ورفع درجته..

أحسن الله عزاءك أخي عيسى وعظم أجرك..
مرحبا بك يا عبد الرحمن

وجزاك الله خيرا على دعائك له

من القلب أشكرك أيها الحبيب

تحياتي

عتاب الصمت
17-11-2006, 06:16 AM
حُييت َ يانبض َ الجنوب ِ وصوتَه : يا فارس َ الشعر الأصيل ِ ومنهَله
ياشاعرا ً كتب الحروف بدمعه : والله ِ شعرك صادقٌ ما اجمله
الموت ُ حق ٌ يا أُ خي َ ومنتهى : كل ُ الأنام ِ فهل وعينا المسألة

اخي العزيز الشاعر الكبير عيسى جرابا

ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولا نقول الا مايرضي ربنا وانا على فراق احبتنا لمحزونون

عظم الله اجرك وغفر لميتك والى جنات النعيم ان شاء الله
اخي الكريم انا احد المعجبين بقصائدك المتألقة وشعرك الذي احس انه من اعماق قلبك في زمن قل فيه الصادقون
كم تمنيت ان التقي بك وان اتعرف عليك وشاءت ارادة الله ان نلتقي من خلال هذة الصفحة الحزينة ارجو الله تعالى ان نلتقي في مناسبات سعيدة
اخي الحبيب اعذرني على هذة الأبيات المتواضعة فهي من الذاكرة مباشرة ودون سابق اعداد
اعددتها مباشرة بعد قراءتي لقصيدتك الرائعة المؤثرة
وفقك الله واسعد الله ايامك والى امام دائما ايها الشاعر الكبير
محبك في الله اخوك : عتاب الصمت

shaer53
17-11-2006, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا وشفيعنا محمد رسول الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم ارحم عبدك وابن عبدك وابن أمتك الحسين بن إبراهيم جبرة ، وإنك غني عن تسميته يا أرحم الراحمين0
اللهم وسع مدخله ، وأكرم منزله، وأفسح له في قبره مد البصر ، واجعله روضة من رياض الجنة
اللهم أبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، وأفرغ الصبر الجميل على أهله وأحبائه وإخوانه بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين0
وصل اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
أخي الحبيب عيسى : يا نبع الوفاء ومعدن الأخوة:
عظم الله أجركم، وغفر لفقيدكم ، وجمعكم به تحت لواء سيد المرسلين ، بعد عمر طويل وعمل صالح مقبول ، ورحم الله أموات المسلمين أجمعين0
اللهم آمين

نـورا
17-11-2006, 07:53 AM
عظّم الله أجرك وشمله برحمتِه

وهوَتْ سُنلبة

عيسى جرابا
17-11-2006, 12:15 PM
حُييت َ يانبض َ الجنوب ِ وصوتَه : يا فارس َ الشعر الأصيل ِ ومنهَله
ياشاعرا ً كتب الحروف بدمعه : والله ِ شعرك صادقٌ ما اجمله
الموت ُ حق ٌ يا أُ خي َ ومنتهى : كل ُ الأنام ِ فهل وعينا المسألة

اخي العزيز الشاعر الكبير عيسى جرابا

ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولا نقول الا مايرضي ربنا وانا على فراق احبتنا لمحزونون

عظم الله اجرك وغفر لميتك والى جنات النعيم ان شاء الله
اخي الكريم انا احد المعجبين بقصائدك المتألقة وشعرك الذي احس انه من اعماق قلبك في زمن قل فيه الصادقون
كم تمنيت ان التقي بك وان اتعرف عليك وشاءت ارادة الله ان نلتقي من خلال هذة الصفحة الحزينة ارجو الله تعالى ان نلتقي في مناسبات سعيدة
اخي الحبيب اعذرني على هذة الأبيات المتواضعة فهي من الذاكرة مباشرة ودون سابق اعداد
اعددتها مباشرة بعد قراءتي لقصيدتك الرائعة المؤثرة
وفقك الله واسعد الله ايامك والى امام دائما ايها الشاعر الكبير
محبك في الله اخوك : عتاب الصمت
مرحبا أخي الحبيب عتاب الصمت

وشكرا لك على جميل الثناء

ولعل الله يجمع بيننا قريبا

بارك الله فيك أخي

تحياتي

عيسى جرابا
17-11-2006, 12:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا وشفيعنا محمد رسول الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم ارحم عبدك وابن عبدك وابن أمتك الحسين بن إبراهيم جبرة ، وإنك غني عن تسميته يا أرحم الراحمين0
اللهم وسع مدخله ، وأكرم منزله، وأفسح له في قبره مد البصر ، واجعله روضة من رياض الجنة
اللهم أبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، وأفرغ الصبر الجميل على أهله وأحبائه وإخوانه بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين0
وصل اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
أخي الحبيب عيسى : يا نبع الوفاء ومعدن الأخوة:
عظم الله أجركم، وغفر لفقيدكم ، وجمعكم به تحت لواء سيد المرسلين ، بعد عمر طويل وعمل صالح مقبول ، ورحم الله أموات المسلمين أجمعين0
اللهم آمين
أخي الحبيب شاعر

والله ما في جعبتي من ألفاظ الشكر والتقدير والامتنان

لا تكفي لأرد هذا المرور المورق

لمثل هذا وضعت القصيدة هنا

إنا لله وإنا إليه راجعون

بارك الله فيك أخي

واقبل من محبك أرق التحايا

عيسى جرابا
17-11-2006, 12:22 PM
عظّم الله أجرك وشمله برحمتِه

وهوَتْ سُنلبة
شكرا يا نورا

دمت في خير وعافية

تحياتي

علي رشاد
17-11-2006, 12:47 PM
رحمه الله تعالى..

وزادك المولى رقة, وعذوبة، وإبداعاً، أيها المُجيد الفريد الفذ..

عيسى جرابا
17-11-2006, 12:51 PM
رحمه الله تعالى..

وزادك المولى رقة, وعذوبة، وإبداعاً، أيها المُجيد الفريد الفذ..
مرحبا بالحبيب علي

وزادك المولى من كل ما تحب خيرا وفضلا

وشكرا لك من القلب

تحياتي

ذات إنسان !
17-11-2006, 01:03 PM
رحمة الله عليه ...
لقد رثيته بقصيدة رائعة كما هو شعرك دائماً ....
1 لقد عدت إلى أغراض الشعر القديم فأحييتها من مديح ( للملك ) ورثاء ...
2 لو أتى أحد الشيعة إلى هنا لظنها رثاءاً للحسين رضي الله عنه
3 ماذا كان يورز هذا المرحوم هنا !!! حتى نتعرف على بعضٍ من ما ترك ...


المعذرة على كل الغثاء أعلاه ...

عيسى جرابا
17-11-2006, 01:19 PM
رحمة الله عليه ...
لقد رثيته بقصيدة رائعة كما هو شعرك دائماً ....
1 لقد عدت إلى أغراض الشعر القديم فأحييتها من مديح ( للملك ) ورثاء ...
2 لو أتى أحد الشيعة إلى هنا لظنها رثاءاً للحسين رضي الله عنه
3 ماذا كان يورز هذا المرحوم هنا !!! حتى نتعرف على بعضٍ من ما ترك ...


المعذرة على كل الغثاء أعلاه ...
لا بأس يا ذات إنسان

وشكرا لك من القلب على المرور

وإليك هذا الرابط الذي يحمل المشاركة اليتيمة للراحل عليه رحمة الله:
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=92498&highlight=%C7%E1%CD%D3%ED%E4+%CC%C8%D1%C9

بارك الله فيك

تحياتي

ذات إنسان !
17-11-2006, 01:33 PM
بصراحة مشاركة مجنونة

وكأني به الآن يقرأ تلك الحروف الخالدة ...
في نداء للخلود , ورحيلٍ نحو العالم الآخر ...
خطٌ فاصلٌ ... يقفُ بين الحياةِ والموت ...
خط عبره الملايين وسنعبره مهما طال بنا الزمان ...
ولن تخلد لنا إلا الذكرى ....

الدنيا ثلاث دمعةٌ وبسمةٌ وذكرى
تزول الدمعةُ والبسمةُ وتبقى الذكرى ..
فأصنع لنفسك ذكراها قبل الرحيل ...

عيسى جرابا
17-11-2006, 01:46 PM
بصراحة مشاركة مجنونة

وكأني به الآن يقرأ تلك الحروف الخالدة ...
في نداء للخلود , ورحيلٍ نحو العالم الآخر ...
خطٌ فاصلٌ ... يقفُ بين الحياةِ والموت ...
خط عبره الملايين وسنعبره مهما طال بنا الزمان ...
ولن تخلد لنا إلا الذكرى ....

الدنيا ثلاث دمعةٌ وبسمةٌ وذكرى
تزول الدمعةُ والبسمةُ وتبقى الذكرى ..
فأصنع لنفسك ذكراها قبل الرحيل ...
مرة أخرى أشكرك

ورحم الله الحسين جبرة رحمة واسعة

تحياتي

مازن عبد الجب
17-11-2006, 03:10 PM
قمة في كل شئ

السحيباني
17-11-2006, 03:12 PM
أصدق الشعر الرثاء يا عيسى

أحسن الله عزاءك وعظم الله أجرك

نحن بنو الموت فما بالنا .... نعاف ما لا بد من شربه

مودتي

عنفوان صبا
17-11-2006, 04:54 PM
أحسن الله عزاءك أخي فعلا قطعتْ كلماتـُك نياط القلوب ، وهل أصدق من فقد الأحبة ؟؟
ثبتك الله على الحق وكتب لك الصبر وعوضك أجورا لاتنتهي وجمعك به في مستقر رحمته ...

علي أسعد أسعد
17-11-2006, 05:18 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون

اللهم ارحم من هو الآن كما كان دوماً بين يديك ...
واغفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه
أللهم اجعل مثواه الجنة ...

أخي الشاعر لك باع طويل والله ...

ذكريات المستقبل
17-11-2006, 05:23 PM
رحمه الله
وأبدله خيرا من دنياه ..

حرف باكٍ وتوجع دامع ..
وقافية رثت ووفت .
لِلشَّوْقِ فِي جَنْبَيْهِ أَزَّةُ مِرْجَلٍ
مَا ثَمَّ غَيْرُ الدَّمْعِ يُطْفِئُ مِرْجَلَهْ

عيسى جرابا
17-11-2006, 07:54 PM
قمة في كل شئ
شكرا يا مازن

لك من القلب أرق التحايا

بارك الله فيك

عيسى جرابا
17-11-2006, 07:56 PM
أصدق الشعر الرثاء يا عيسى

أحسن الله عزاءك وعظم الله أجرك

نحن بنو الموت فما بالنا .... نعاف ما لا بد من شربه

مودتي
هو كذلك أيها الحبيب السحيباني

من القلب أشكرك

دمت في خير وعافية

تحياتي

عيسى جرابا
17-11-2006, 07:57 PM
أحسن الله عزاءك أخي فعلا قطعتْ كلماتـُك نياط القلوب ، وهل أصدق من فقد الأحبة ؟؟
ثبتك الله على الحق وكتب لك الصبر وعوضك أجورا لاتنتهي وجمعك به في مستقر رحمته ...
اللهم آمين... اللهم آمين...

كل الشكر والتقدير يا عنفوان

بارك الله فيك

تحياتي

عيسى جرابا
17-11-2006, 07:59 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون

اللهم ارحم من هو الآن كما كان دوماً بين يديك ...
واغفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه
أللهم اجعل مثواه الجنة ...

أخي الشاعر لك باع طويل والله ...
الحبيب علي أسعد

أسعدك الله وأعلى قدرك

شكرا لك من القلب

تحياتي

عيسى جرابا
17-11-2006, 08:01 PM
رحمه الله
وأبدله خيرا من دنياه ..

حرف باكٍ وتوجع دامع ..
وقافية رثت ووفت .
لِلشَّوْقِ فِي جَنْبَيْهِ أَزَّةُ مِرْجَلٍ
مَا ثَمَّ غَيْرُ الدَّمْعِ يُطْفِئُ مِرْجَلَهْ
ذكريات

ومرور وارف كظلال من الذكريات

لك شكري وتقديري

تحياتي

مـاجـد
18-11-2006, 08:17 PM
أحسن الله عزاءك

وغفر الله له ولجميع أموات المسلمين

هو طريقنا جميعا يا عيسى

وقصيدتك والله كانت مؤثرة مؤلمة ..

لك التحية وصادق الدعاء بالصبر والسلوان

روح البنفسج
18-11-2006, 08:23 PM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا وشفيعنا محمد رسول الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم ارحم عبدك وابن عبدك وابن أمتك الحسين بن إبراهيم جبرة ، وإنك غني عن تسميته يا أرحم الراحمين0
اللهم وسع مدخله ، وأكرم منزله، وأفسح له في قبره مد البصر ، واجعله روضة من رياض الجنة
اللهم أبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، وأفرغ الصبر الجميل على أهله وأحبائه وإخوانه بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين0
وصل اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

اللهم آمين


عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وجمّل بالصبر والإيمان قلوبكم

لا حول ولا قوة إلا بالله

أيمن ابراهيم
18-11-2006, 08:29 PM
من أرق وأجمل وأشجى ما قرأت




عظم الله أجرك وغفر له

فواز عبدالعزيز
18-11-2006, 11:52 PM
حُزْنٌ أَوَاخِرُهُ تُهَيِّجُ أَوَّلَهْ
أَنَّى لِهَذَا القَلْبِ أَنْ يَتَحَمَّلَهْ؟!

ما أجمل مطلعها نعم

هكذا يجب أن يكون الشعر

فكل ما ليس بالبسيط الصعب

لا يعد شعراً..

المعذرة جمال مطلع قصيدتك أنساني تقديم واجب العزاء

إنا لله وإنا إليه راجعون .. رحم الله الحسينُ وعظم أجرك

القصيدة كلها جميلة لكني أرى بأن أجمل ما بها مطلعها الأخاذ

لأنك تعلم !
19-11-2006, 02:46 AM
الفاضل // عيسى جرابا


لو شئتُ تفتيتَ القصيدة حرفاً حرفاً ؛ َلَما نضَبت روائعها

لكنّ المقام بين يديها مقام مهابة ، لا مقام ابرازٍ وتنقيب

ليس لي أن أقول هاهنا .. سوى أنْ :

( اشمله ياربي بواسع رحمتك وعظيم مغفرتك، فإنه ضيفك النازل بك ، وإن لكلّ ضيفٍ قِرى ، فاجعل قِراهـُ الفردوس الأعلى من الجنّة )





أختكـ/ لأنك تعلم !

مســـــافر
19-11-2006, 12:45 PM
وَتَهْوِي سُنْبُلَة
شعر\ عيسى جرابا
25\10\1427هـ

إلى أخي وحبيبي وزميلي الحسين بن إبراهيم جبرة عليه رحمة الله
مدركا أنها دون ما في القلب من مشاعر وأحاسيس لحظة الوداع...
إنا لله وإنا إليه راجعون.

حُزْنٌ أَوَاخِرُهُ تُهَيِّجُ أَوَّلَهْ
أَنَّى لِهَذَا القَلْبِ أَنْ يَتَحَمَّلَهْ؟!

صَهَرَتْهُ نِيْرَانُ الـخُطُوْبِ وَلَمْ تَزَلْ
نَبَضَاتُهُ تَرِدُ السَّمَا مُتَوَسِّلَةْ

وَسَقَتْهُ كَفُّ البَيْنِ كَأْساً تَغْتَلِي
وَتَصُبُّ مِنْ غُصَصِ الأَسَى مَا أَذْهَلَهْ!

لِلشَّوْقِ فِي جَنْبَيْهِ أَزَّةُ مِرْجَلٍ
مَا ثَمَّ غَيْرُ الدَّمْعِ يُطْفِئُ مِرْجَلَهْ

يَمْشِي... وَتَمْتَدُّ الطَّرِيْقُ... رُؤَاهُ غَا
ئِمَةٌ بِهَا وَخُطَاهُ فِيْهَا مُثْقَلَةْ

وَيَمُدُّ لِلأُفُقِ الـمُضَرَّجِ بِالدُّجَى
طَرْفاً يَرَى فِيْهِ النُّجُوْمَ مُكَبَّلَةْ

وَتَلُوْحُ أَطْيَافٌ يُحَاوِلُ رَسْمَهَا
فَتَفِرُّ مِنْ يَدِهِ... فَيَرْسُمُ مَوْئِلَهْ

وَيَرَى وُجُوْهاً بِالفَجِيْعَةِ خُضِّبَتْ
قَسَمَاتُهَا وَبِصَمْتِهَا مُتَسَرْبِلَةْ

مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَذَابَ القَلْبُ وَاخْـ
ـتَنَقَ الـجَوَابُ عَلَى شِفَاهِ الأَسْئِلَةْ

فَصَرَخْتُ كَلاَّ... وَالـمُصِيْبَةُ حِيْنَمَا
تَشْتَدُّ تَرْتَجُّ العُقُوْلُ مُعَطَّلَةْ

كَلاَّ... أَجَلْ كَلاَّ... وَغَارَ بِمَسْمَعِي
رَجْعُ النَّشِيْجِ وَتَمْتَمَاتُ الـحَوْقَلَةْ

مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَيَلْتَهِبُ الـجَوَا
بُ وَفِي الـحَنَايَا لِلمَشَاعِرِ زَلْزَلَةْ

وَيَجِيْءُ كَالإِعْصَارِ كَالطُّوْفَانِ يَجْـ
ـتَاحُ القُلُوْبَ أَسَىً... وَتَهْوِي سُنْبُلَةْ

رَحَلَ الـحُسَيْنُ... فَصِحْتُ كَلاَّ... بَيْنَنَا
كُلُّ الـمَوَاعِيْدِ العِطَاشِ مُؤَجَّلَةْ

وَغصَصْتُ بِالعَبَرَاتِ حِيْنَ رَأَيْتُهُ
جَسَداً مُسَجَّىً يَسْتَثِيْرُ الأَخْيِلَةْ

شَهْرَانِ مَا اكْتَحَلَتْ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ
عَيْنِي وَكَمْ أَلِفَتْهُ... كَانَتْ مَنْزِلَهْ

وَاليَوْمَ أُبْصِرُهُ وَقَدْ وَقَفَ الرَّدَى
مَا بَيْنَنَا... حَسَمَتْ يَدَاهُ الـمَسْأَلَةْ

أَأَبَا جِهَادٍ كَمْ أُنَادِي هَدَّنِي
سِجْنُ الـحَنِيْنِ وَسَامَنِي سَوْطُ الوَلَهْ

أَرَحَلْتَ...؟ صُوْتُكَ مَا يَزَالُ يَرِنُّ فِي
سَمْعِي وَفِي قَلْبِي شَذَاكَ قُرُنْفُلَةْ

تَفْتَرُّ صُوْرَتُكَ الـجَمِيْلَةُ كُلَّمَا
لاحَتْ... وَوَجْهُكَ بَاسِمٌ مَا أَجْمَلَهْ!

إِنِّي أُحِبُّكَ يَا حُسَيْنُ فَمُدَّ لِي
جِسْراً إِلَيْكَ... سِهَامُ بَيْنِكَ مُوْغِلَةْ

أَرَحَلْتَ حَقًّا...؟ لا أُصَدِّقُ... كَيْفَ... وَاللُّـ
ـقْيَا لَعَمْرِي مَا تَزَالُ مُؤَمَّلَةْ؟!

أَبْكِيْكَ أَمْ أَبْكِي فُؤَادِي؟ إِنَّنِي
لأَرَاكُمَا رَوْضَ الوُجُوْدِ وَمَنْهَلَهْ

رُحْمَاكَ رَبِّي كُلُّ شَيْءٍ هَاهُنَا
ذِكْرَى بِأَحْلَى مَا مَضَى مُتَبَتِّلَةْ

أَيَّامَ نُتْرِعُ بِالوَفَاءِ كُؤُوْسَنَا
فَتَفِيْضُ رَاسِمَةً رُؤَىً مُتَهَلِّلَةْ

وَنَمُدُّ كَفًّا يَسْتَظِلُّ بِرَاحِهَا
وَعْدٌ وَصِدْقُ شُعُوْرِنَا أَقْوَى صِلَةْ

وَتَطِيْبُ سَاعَاتُ التَّلاقِي... يَنْتَشِي
لَيْلٌ وَيَقْضِي بِالـمَوَدَّةِ لِي وَلَهْ

أَأَبَا جِهَادٍ... وَالصَّدَى يَرْتَدُّ مَكْـ
ـلُوْماً... وَتنْطَفِئُ الـحُرُوْفُ الـمُشْعَلَةْ

وَإِذَا الـحَقِيْقَةُ كَالـخَيَالِ تَدُكُّ... تَفْـ
ـرِي... حِيْنَ تَقْتَحِمُ القُلُوْبَ مُجَلْجِلَةْ

وَإِذَا هِيَ الأَقْدَارُ مَا مِنْ مَهْرَبٍ
مِنْهَا... مُعْجَّلَةً وَغَيْرَ مُعَجَّلَةْ

فَاهْنَأْ بِقَبْرِكَ يَا حُسَيْنُ عَزَاؤُنَا
أَنَّا نَرَاكَ بَلَغْتَ أَعْلَى مَنْزِلَةْ

وَارْحَمْهُ يَا ألله مَا غَسَلَ الـحَيَا
وَجْهَ الثَّرَى أَحْنَى عَلَيْهِ وَقَبَّلَهْ

سَأَظَلُّ مُنْتَظِراً هُنَا فَلَرُبَّمَا
رَجَعَ الزَّمَانُ بِنَا... فَأُبْصِرُ أَوَّلَهْ!


آآآآآآآآه يا عيسى ..

كم هو الحزن مؤلم مبكي ..

شعور أقسم أني لم أعيش مثله منذ ولدت ..

الروح تبكي وأنّا لها ألا تبكي والقفيد هو الحسين ..

ربي أسألك أن تغفر له وأن تسكنه فسيح جنانك ..

وأن تلهم أهله وذويه وأحبته ومن يحبه الصبر وإنا لله وإنا لله راجعون ..

من القلب ما كتبت ويعلم الله أني منذ وفاته أتمتم ببعض الأبيات لكني لم أستطع أن

أمسك قلمي لأكتب حرفاً ..

دمت بحب ..

مســـافر ,,

عيسى جرابا
19-11-2006, 07:25 PM
أحسن الله عزاءك

وغفر الله له ولجميع أموات المسلمين

هو طريقنا جميعا يا عيسى

وقصيدتك والله كانت مؤثرة مؤلمة ..

لك التحية وصادق الدعاء بالصبر والسلوان



شكرا لك يا ماجد من القلب

بارك الله فيك أخي الحبيب

ودمت في خير وعافية

تحياتي

عيسى جرابا
19-11-2006, 07:31 PM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا وشفيعنا محمد رسول الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم ارحم عبدك وابن عبدك وابن أمتك الحسين بن إبراهيم جبرة ، وإنك غني عن تسميته يا أرحم الراحمين0
اللهم وسع مدخله ، وأكرم منزله، وأفسح له في قبره مد البصر ، واجعله روضة من رياض الجنة
اللهم أبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، وأفرغ الصبر الجميل على أهله وأحبائه وإخوانه بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين0
وصل اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

اللهم آمين


عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وجمّل بالصبر والإيمان قلوبكم

لا حول ولا قوة إلا بالله
رغم حزني الشديد والمسيطر عليَّ تماما خلال الأيام الماضية

إلا أنني حين أدلف إلى هنا أشعر بكثير من الأنس لتفاعل الإخوة والأخوات

والدعاء للراحل الحبيب الحسين جبرة أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة...

لك شكري وتقديري يا روح البنفسج على كل ما تفضلت به

بارك الله فيك

تحياتي

عيسى جرابا
19-11-2006, 07:34 PM
من أرق وأجمل وأشجى ما قرأت




عظم الله أجرك وغفر له
حياك الله يا أيمن

وشكرا لك على المرور

دمت موفقا

تحياتي

عيسى جرابا
19-11-2006, 07:37 PM
حُزْنٌ أَوَاخِرُهُ تُهَيِّجُ أَوَّلَهْ
أَنَّى لِهَذَا القَلْبِ أَنْ يَتَحَمَّلَهْ؟!

ما أجمل مطلعها نعم

هكذا يجب أن يكون الشعر

فكل ما ليس بالبسيط الصعب

لا يعد شعراً..

المعذرة جمال مطلع قصيدتك أنساني تقديم واجب العزاء

إنا لله وإنا إليه راجعون .. رحم الله الحسينُ وعظم أجرك

القصيدة كلها جميلة لكني أرى بأن أجمل ما بها مطلعها الأخاذ
عازف القلم

مرحبا بك أيها الحبيب

ويكفي مرورك هنا...

لك الشكر من الأعماق

بارك الله فيك

تحياتي

عيسى جرابا
19-11-2006, 07:39 PM
الفاضل // عيسى جرابا


لو شئتُ تفتيتَ القصيدة حرفاً حرفاً ؛ َلَما نضَبت روائعها

لكنّ المقام بين يديها مقام مهابة ، لا مقام ابرازٍ وتنقيب

ليس لي أن أقول هاهنا .. سوى أنْ :

( اشمله ياربي بواسع رحمتك وعظيم مغفرتك، فإنه ضيفك النازل بك ، وإن لكلّ ضيفٍ قِرى ، فاجعل قِراهـُ الفردوس الأعلى من الجنّة )





أختكـ/ لأنك تعلم !
حياك الله أختي الكريمة لأنك تعلم

وحسن ظنك هو ما جعلك ترين فيها كل هذا الجمال

شكرا على كل ما تفضلت به

وفقك الله بارك فيك

تحياتي

فلاح الأماني
19-11-2006, 10:26 PM
أخي الحبيب / أبا هاني
عظم الله أجرك في أخيك وحبيبك الحسين جبره
وأحسن الله عزاءك
اسأل الله أن يتغمد أبا جهاد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته
وأن يلهم أهله الصبر والسلوان وأن لا يريكم مكروه .
(( إنا لله وإنا إليه راجعون ))

محمد القواسمي
20-11-2006, 12:23 AM
وَاليَوْمَ أُبْصِرُهُ وَقَدْ وَقَفَ الرَّدَى
مَا بَيْنَنَا... حَسَمَتْ يَدَاهُ الـمَسْأَلَةْ

أَأَبَا جِهَادٍ كَمْ أُنَادِي هَدَّنِي
سِجْنُ الـحَنِيْنِ وَسَامَنِي سَوْطُ الوَلَهْ



رحمه الله بدءاً

وسلمت يمينك على ما أبدعت في الرثاء

لك كل التحية والتقدير

ابو الود
20-11-2006, 01:05 AM
تعجز اللسان عن النطق احيانـاًً،

ونقولها إنـا لله وإنـا إليه راجعون

اللهم ارحم أخينا الحسين جبرة وأسكنه فردوسك الأعلى ...

واكتبها لنـا معهم يا حي يا قيوم

عيسى جرابا
20-11-2006, 06:07 PM
آآآآآآآآه يا عيسى ..

كم هو الحزن مؤلم مبكي ..

شعور أقسم أني لم أعيش مثله منذ ولدت ..

الروح تبكي وأنّا لها ألا تبكي والقفيد هو الحسين ..

ربي أسألك أن تغفر له وأن تسكنه فسيح جنانك ..

وأن تلهم أهله وذويه وأحبته ومن يحبه الصبر وإنا لله وإنا لله راجعون ..

من القلب ما كتبت ويعلم الله أني منذ وفاته أتمتم ببعض الأبيات لكني لم أستطع أن

أمسك قلمي لأكتب حرفاً ..

دمت بحب ..

مســـافر ,,
مسافر

أيها الحبيب

حق للعيون أن تسكب ماءها والقلوب أن تسكب ذوبها...

هل هناك أغلى من الحسين؟

رحمه الله وغفر له

شكرا من القلب

تحياتي

عيسى جرابا
20-11-2006, 06:11 PM
أخي الحبيب / أبا هاني
عظم الله أجرك في أخيك وحبيبك الحسين جبره
وأحسن الله عزاءك
اسأل الله أن يتغمد أبا جهاد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته
وأن يلهم أهله الصبر والسلوان وأن لا يريكم مكروه .
(( إنا لله وإنا إليه راجعون ))
حياك الله يا فلاح الأماني

وشكرا لك من الأعماق على حرفك المواسي

بارك الله فيك

تحياتي

وليد الحازمي
21-11-2006, 04:05 PM
أخي عيسى .. رحم الله أخونا الحسين جبره وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان .
رائعة من روائعك أخي عيسى وفاء لذلك الرجل الذي نحسبه والله حسيبه قد استجمع معاني الرجولة من كل أطرافها.
ومن دلائلها شهادتك له بأنه سنبلة تستيقظ الأرض بسقوطها فتشرق بآلاف السنابل التي تحيا بها معلنة ( ميلاد ألف رجل )
أسأل الله أن يحشره في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً وأن ينور له في قبره ويوسع له فيه.

wroood
21-11-2006, 04:58 PM
وكأنهم وهم يرحلون يأخذون معهم جزئا من أرواحنا..أحياننا نقف ننتظر عودتهم ..لا لشيء لاننا فقط ننتظر عودة انفسنا معهم..ونكون على يقين انهم لن يعودوا...

رحمه الله ...واسكنه جنة ينسى بها تعب هذه الدنيا..
كلماتك توجد غصة لا يسكتها حتى الدمع..بارك الله فيك

عيسى جرابا
22-11-2006, 05:14 PM
رحمه الله بدءاً

وسلمت يمينك على ما أبدعت في الرثاء

لك كل التحية والتقدير

الحبيب محمد القواسمي

لك الشكر والتقدير على مرورك الكريم

حفظك الله

تحياتي

الشاعر الرجيم
23-11-2006, 03:26 PM
اللهم اغفر له .. حقيقة لقد ابكتني .. رحمه الله تعالى ,, واسمح لي أن أحفظها في المفضلة

يحيى الشعبي
23-11-2006, 09:34 PM
وَتَهْوِي سُنْبُلَة
شعر\ عيسى جرابا

25\10\1427هـ

إلى أخي وحبيبي وزميلي الحسين بن إبراهيم جبرة عليه رحمة الله

مدركا أنها دون ما في القلب من مشاعر وأحاسيس لحظة الوداع...
إنا لله وإنا إليه راجعون.

حُزْنٌ أَوَاخِرُهُ تُهَيِّجُ أَوَّلَهْ

أَنَّى لِهَذَا القَلْبِ أَنْ يَتَحَمَّلَهْ؟!


صَهَرَتْهُ نِيْرَانُ الـخُطُوْبِ وَلَمْ تَزَلْ
نَبَضَاتُهُ تَرِدُ السَّمَا مُتَوَسِّلَةْ


وَسَقَتْهُ كَفُّ البَيْنِ كَأْساً تَغْتَلِي
وَتَصُبُّ مِنْ غُصَصِ الأَسَى مَا أَذْهَلَهْ!


لِلشَّوْقِ فِي جَنْبَيْهِ أَزَّةُ مِرْجَلٍ
مَا ثَمَّ غَيْرُ الدَّمْعِ يُطْفِئُ مِرْجَلَهْ


يَمْشِي... وَتَمْتَدُّ الطَّرِيْقُ... رُؤَاهُ غَا
ئِمَةٌ بِهَا وَخُطَاهُ فِيْهَا مُثْقَلَةْ


وَيَمُدُّ لِلأُفُقِ الـمُضَرَّجِ بِالدُّجَى
طَرْفاً يَرَى فِيْهِ النُّجُوْمَ مُكَبَّلَةْ


وَتَلُوْحُ أَطْيَافٌ يُحَاوِلُ رَسْمَهَا
فَتَفِرُّ مِنْ يَدِهِ... فَيَرْسُمُ مَوْئِلَهْ


وَيَرَى وُجُوْهاً بِالفَجِيْعَةِ خُضِّبَتْ
قَسَمَاتُهَا وَبِصَمْتِهَا مُتَسَرْبِلَةْ


مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَذَابَ القَلْبُ وَاخْـ
ـتَنَقَ الـجَوَابُ عَلَى شِفَاهِ الأَسْئِلَةْ


فَصَرَخْتُ كَلاَّ... وَالـمُصِيْبَةُ حِيْنَمَا
تَشْتَدُّ تَرْتَجُّ العُقُوْلُ مُعَطَّلَةْ


كَلاَّ... أَجَلْ كَلاَّ... وَغَارَ بِمَسْمَعِي
رَجْعُ النَّشِيْجِ وَتَمْتَمَاتُ الـحَوْقَلَةْ


مَاذَا؟ مَتَى؟ حَقًّا؟ وَيَلْتَهِبُ الـجَوَا
بُ وَفِي الـحَنَايَا لِلمَشَاعِرِ زَلْزَلَةْ


وَيَجِيْءُ كَالإِعْصَارِ كَالطُّوْفَانِ يَجْـ
ـتَاحُ القُلُوْبَ أَسَىً... وَتَهْوِي سُنْبُلَةْ


رَحَلَ الـحُسَيْنُ... فَصِحْتُ كَلاَّ... بَيْنَنَا
كُلُّ الـمَوَاعِيْدِ العِطَاشِ مُؤَجَّلَةْ


وَغصَصْتُ بِالعَبَرَاتِ حِيْنَ رَأَيْتُهُ
جَسَداً مُسَجَّىً يَسْتَثِيْرُ الأَخْيِلَةْ


شَهْرَانِ مَا اكْتَحَلَتْ بِرُؤْيَةِ وَجْهِهِ
عَيْنِي وَكَمْ أَلِفَتْهُ... كَانَتْ مَنْزِلَهْ


وَاليَوْمَ أُبْصِرُهُ وَقَدْ وَقَفَ الرَّدَى
مَا بَيْنَنَا... حَسَمَتْ يَدَاهُ الـمَسْأَلَةْ


أَأَبَا جِهَادٍ كَمْ أُنَادِي هَدَّنِي
سِجْنُ الـحَنِيْنِ وَسَامَنِي سَوْطُ الوَلَهْ


أَرَحَلْتَ...؟ صُوْتُكَ مَا يَزَالُ يَرِنُّ فِي
سَمْعِي وَفِي قَلْبِي شَذَاكَ قُرُنْفُلَةْ


تَفْتَرُّ صُوْرَتُكَ الـجَمِيْلَةُ كُلَّمَا
لاحَتْ... وَوَجْهُكَ بَاسِمٌ مَا أَجْمَلَهْ!


إِنِّي أُحِبُّكَ يَا حُسَيْنُ فَمُدَّ لِي
جِسْراً إِلَيْكَ... سِهَامُ بَيْنِكَ مُوْغِلَةْ


أَرَحَلْتَ حَقًّا...؟ لا أُصَدِّقُ... كَيْفَ... وَاللُّـ
ـقْيَا لَعَمْرِي مَا تَزَالُ مُؤَمَّلَةْ؟!


أَبْكِيْكَ أَمْ أَبْكِي فُؤَادِي؟ إِنَّنِي
لأَرَاكُمَا رَوْضَ الوُجُوْدِ وَمَنْهَلَهْ


رُحْمَاكَ رَبِّي كُلُّ شَيْءٍ هَاهُنَا
ذِكْرَى بِأَحْلَى مَا مَضَى مُتَبَتِّلَةْ


أَيَّامَ نُتْرِعُ بِالوَفَاءِ كُؤُوْسَنَا
فَتَفِيْضُ رَاسِمَةً رُؤَىً مُتَهَلِّلَةْ


وَنَمُدُّ كَفًّا يَسْتَظِلُّ بِرَاحِهَا
وَعْدٌ وَصِدْقُ شُعُوْرِنَا أَقْوَى صِلَةْ


وَتَطِيْبُ سَاعَاتُ التَّلاقِي... يَنْتَشِي
لَيْلٌ وَيَقْضِي بِالـمَوَدَّةِ لِي وَلَهْ


أَأَبَا جِهَادٍ... وَالصَّدَى يَرْتَدُّ مَكْـ
ـلُوْماً... وَتنْطَفِئُ الـحُرُوْفُ الـمُشْعَلَةْ


وَإِذَا الـحَقِيْقَةُ كَالـخَيَالِ تَدُكُّ... تَفْـ
ـرِي... حِيْنَ تَقْتَحِمُ القُلُوْبَ مُجَلْجِلَةْ


وَإِذَا هِيَ الأَقْدَارُ مَا مِنْ مَهْرَبٍ
مِنْهَا... مُعْجَّلَةً وَغَيْرَ مُعَجَّلَةْ


فَاهْنَأْ بِقَبْرِكَ يَا حُسَيْنُ عَزَاؤُنَا
أَنَّا نَرَاكَ بَلَغْتَ أَعْلَى مَنْزِلَةْ


وَارْحَمْهُ يَا ألله مَا غَسَلَ الـحَيَا
وَجْهَ الثَّرَى أَحْنَى عَلَيْهِ وَقَبَّلَهْ


سَأَظَلُّ مُنْتَظِراً هُنَا فَلَرُبَّمَا
رَجَعَ الزَّمَانُ بِنَا... فَأُبْصِرُ أَوَّلَهْ!


لقد سمعت النص من الشاعر نفسه كاملا فلم أستطع بعد انتهائه منه أن أرد عليه وأقول له رأيي فلقد غرقت بين دموعي .
لم أستطع الرد فالصدر متأجج بالحسرات ،وأبت العين أن تكف عن الهطول ،
فعلا نشيجي فخرجت من المنزل كي لا يراني أطفالي بتلك الحال .
أرسل الشاعر لي رسالة على الجوال اتصل بي على الهاتف الثابت أنا بانتظارك .
يا يحيى هل قرأت النص؟ نعم قرأته !. وفي الحقيقة لم أستطع أن أكمله !. مارأيك هل قولي كذا أفضل أم قولي كذا ؟ نعم قولك كذا . هل تصدق يا أبا هاني أن المرة الأولى التي أقرأ فيها النص كاملا كانت الليلة 2/11/1427هـ
إليك بعض الخواطر:
1-في الحقيقة قد قال أبو هاني ما وقف في حناجرنا ولم تستطع ألسنتنا أن تسطره شعرا .
كل بيت أقرأه حتى الهاء الساكنه أتأوه معه تأوه الثكالى .
2-يضطرك حرف الروي على البكاء وسكب الدموع وقبل أن تبدأ في البيت التالي يلزمك أن تلملم قواك التي بعثرها البيت الذي قبله .
3-لا أدري لماذا أحس أن هذه المرثية ليست كمرثياتك يا أبا هاني ربما كان الأحب الأحب وهو كذلك ويستحق الحسين ذلك وزيادة
4- العاطفة كما يقول أحد النقاد هي الموقد الذي ينضج الألفاظ والمعاني والخيال فبقدر قوتها يكون كل شيء قويا ولقد أنضجت كل شيء يا أبا هاني حتى نحن .
5- طول النص كما يقول بعض النقاد مع جودته كاملا دليل ساطع على نضج التجربة الشعورية ولا أراه إلا كذلك
6- استطاع الشاعر أن يبكي كل من عرف المرثي حيث وجدنا الرجل بين أبياته بكل جلاء .
أظن أنني قد أطلت
اعذرني يا أبا هاني
وافر التقدير

عيسى جرابا
25-11-2006, 05:22 AM
تعجز اللسان عن النطق احيانـاًً،

ونقولها إنـا لله وإنـا إليه راجعون

اللهم ارحم أخينا الحسين جبرة وأسكنه فردوسك الأعلى ...

واكتبها لنـا معهم يا حي يا قيوم
اللهم آمين

شكرا لك أبا الود على المرور

بارك الله فيك

تحياتي

عيسى جرابا
26-11-2006, 06:18 PM
أخي عيسى .. رحم الله أخونا الحسين جبره وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان .
رائعة من روائعك أخي عيسى وفاء لذلك الرجل الذي نحسبه والله حسيبه قد استجمع معاني الرجولة من كل أطرافها.
ومن دلائلها شهادتك له بأنه سنبلة تستيقظ الأرض بسقوطها فتشرق بآلاف السنابل التي تحيا بها معلنة ( ميلاد ألف رجل )
أسأل الله أن يحشره في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً وأن ينور له في قبره ويوسع له فيه.
شكرا لك يا وليد

ومرحبا بك دائما

ورحم الله الحسين

تحياتي

شذرات
26-11-2006, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله رب العالمين ..الرحمن الرحيم ..
مالك يوم الدين ..
إياك نعبد وإياك نستعين ..
إهدنا الصراط المستقيم ..صراط الذين أنعمت عليهم ..
غير المغضوب عليهم ..ولا الضالين..

مرثية رائعة
رحم الله الحسين ..
وأحسن الله لك العزاء أخي..

عيسى جرابا
27-11-2006, 09:46 PM
وكأنهم وهم يرحلون يأخذون معهم جزئا من أرواحنا..أحياننا نقف ننتظر عودتهم ..لا لشيء لاننا فقط ننتظر عودة انفسنا معهم..ونكون على يقين انهم لن يعودوا...

رحمه الله ...واسكنه جنة ينسى بها تعب هذه الدنيا..
كلماتك توجد غصة لا يسكتها حتى الدمع..بارك الله فيك
مرحبا يا ورود

وشكرا لك على هذا الطيب

تحياتي

عيسى جرابا
27-11-2006, 10:29 PM
اللهم اغفر له .. حقيقة لقد ابكتني .. رحمه الله تعالى ,, واسمح لي أن أحفظها في المفضلة
شكرا من الأعماق أيها الشاعر...

والقصيدة وصاحبها رهن إشارتك

تحياتي الخالصة

عيسى جرابا
29-11-2006, 10:19 PM
لقد سمعت النص من الشاعر نفسه كاملا فلم أستطع بعد انتهائه منه أن أرد عليه وأقول له رأيي فلقد غرقت بين دموعي .
لم أستطع الرد فالصدر متأجج بالحسرات ،وأبت العين أن تكف عن الهطول ،
فعلا نشيجي فخرجت من المنزل كي لا يراني أطفالي بتلك الحال .
أرسل الشاعر لي رسالة على الجوال اتصل بي على الهاتف الثابت أنا بانتظارك .
يا يحيى هل قرأت النص؟ نعم قرأته !. وفي الحقيقة لم أستطع أن أكمله !. مارأيك هل قولي كذا أفضل أم قولي كذا ؟ نعم قولك كذا . هل تصدق يا أبا هاني أن المرة الأولى التي أقرأ فيها النص كاملا كانت الليلة 2/11/1427هـ
إليك بعض الخواطر:
1-في الحقيقة قد قال أبو هاني ما وقف في حناجرنا ولم تستطع ألسنتنا أن تسطره شعرا .
كل بيت أقرأه حتى الهاء الساكنه أتأوه معه تأوه الثكالى .
2-يضطرك حرف الروي على البكاء وسكب الدموع وقبل أن تبدأ في البيت التالي يلزمك أن تلملم قواك التي بعثرها البيت الذي قبله .
3-لا أدري لماذا أحس أن هذه المرثية ليست كمرثياتك يا أبا هاني ربما كان الأحب الأحب وهو كذلك ويستحق الحسين ذلك وزيادة
4- العاطفة كما يقول أحد النقاد هي الموقد الذي ينضج الألفاظ والمعاني والخيال فبقدر قوتها يكون كل شيء قويا ولقد أنضجت كل شيء يا أبا هاني حتى نحن .
5- طول النص كما يقول بعض النقاد مع جودته كاملا دليل ساطع على نضج التجربة الشعورية ولا أراه إلا كذلك
6- استطاع الشاعر أن يبكي كل من عرف المرثي حيث وجدنا الرجل بين أبياته بكل جلاء .
أظن أنني قد أطلت
اعذرني يا أبا هاني
وافر التقدير
شكرا لك يا يحيى

وسامحك الله...

تحيات محبك

أبو ولاء
01-12-2006, 12:36 AM
هو الموت مامنه مفرّ ومهّرب *** متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
رثائية يعجز اللسان عن وصفها !! .
عيسى جرابا : عظّم الله عزاءك ورحم الله حسينا .

ملك القوافي
01-12-2006, 01:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم الله أجركم وتقبل عزاءكم
لله ما أخذ وله مأعطى .


أستاذنا عيسى جرابا
لله أنت ما أبلغ ما رثيت به فقيدك

ولله ما أعظم مروئـتك

أسأل الله أن يسكنه فسيح جناته
ولقد تذكرت أبيات من قصيده لأبي الحسن التهامي أضعها هنا علها أن يكون بها عزاء ولا عزاء كالأحتساب:

حكم المنية فـي البريـة جـار

ما هـذه الدنيـا بـدار قـرار

بينا يرى الإنسان فيهـا مخبـرا

حتى يرى خبرا مـن الأخبـار

إلى أن يقول:
جاورت أعداي وجاور ربه
شتان بين جواره وجواري

ــــ
ودمت أيها الكريم معافاَ في الدين والنفس والمال والأهل والولد
تلميذكم أحمد

القلب الكبير
01-12-2006, 09:01 PM
إنا لله و إنا إليه راجعون ..
أحسن الله عزاءك ، والله أخذت القصيدة بمجامع نفسي ، و حين ذهبت إلى موضوعه الوحيد ، غلبني حزني ، بقي أثره فيه طريا أخضراً كأنه اليوم ..
فأسأل الله أن يتغمده في جناته ، و أن لا يحرمك أجره يا أبا هانيء ..

عيسى جرابا
02-12-2006, 06:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله رب العالمين ..الرحمن الرحيم ..
مالك يوم الدين ..
إياك نعبد وإياك نستعين ..
إهدنا الصراط المستقيم ..صراط الذين أنعمت عليهم ..
غير المغضوب عليهم ..ولا الضالين..

مرثية رائعة
رحم الله الحسين ..
وأحسن الله لك العزاء أخي..

شكرا يا شذرات

بارك الله فيك

تحياتي

شاعر أويا
03-12-2006, 07:57 PM
رحم الله الفقيد وادخله فسيح جناته ...... أمين
شكرا اخي عيسى على هذه الكلمات التي تجد طريقها القلوب فتبكيها

دمت بالف خير

عدرس
05-12-2006, 05:57 AM
أحسن العزاء ياأخي / كنتُ قد تشرفت بسماعها أمس على إذاعة المملكة كنتَ محزناً بمايكفي لكن جمال حزنك وصدقه جعلني استشعر كل حرف جاء فيها / لانملك إلا الدعاء فنسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته .!

أخوك : عدرس .!

عيسى جرابا
06-12-2006, 03:01 PM
هو الموت مامنه مفرّ ومهّرب *** متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
رثائية يعجز اللسان عن وصفها !! .
عيسى جرابا : عظّم الله عزاءك ورحم الله حسينا .
شكرا يا أبا ولاء

جمعنا الله به في جنات النعيم

بارك الله فيك

تحياتي

عيسى جرابا
07-12-2006, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم الله أجركم وتقبل عزاءكم
لله ما أخذ وله مأعطى .


أستاذنا عيسى جرابا
لله أنت ما أبلغ ما رثيت به فقيدك

ولله ما أعظم مروئـتك

أسأل الله أن يسكنه فسيح جناته
ولقد تذكرت أبيات من قصيده لأبي الحسن التهامي أضعها هنا علها أن يكون بها عزاء ولا عزاء كالأحتساب:

حكم المنية فـي البريـة جـار

ما هـذه الدنيـا بـدار قـرار

بينا يرى الإنسان فيهـا مخبـرا

حتى يرى خبرا مـن الأخبـار

إلى أن يقول:
جاورت أعداي وجاور ربه
شتان بين جواره وجواري

ــــ
ودمت أيها الكريم معافاَ في الدين والنفس والمال والأهل والولد
تلميذكم أحمد
الحبيب الغائب الحاضر ملك القوافي

طالت غيبتك أرجو أن تكون في أحسن حال

وشكرا لك من القلب على المرور المورق

بارك الله فيك

تحياتي

عيسى جرابا
08-12-2006, 11:04 PM
إنا لله و إنا إليه راجعون ..
أحسن الله عزاءك ، والله أخذت القصيدة بمجامع نفسي ، و حين ذهبت إلى موضوعه الوحيد ، غلبني حزني ، بقي أثره فيه طريا أخضراً كأنه اليوم ..
فأسأل الله أن يتغمده في جناته ، و أن لا يحرمك أجره يا أبا هانيء ..
شكرا من القلب أيها القلب

ولا أراك الله ولا أسمعك إلا ما تحب

دمت موفقا

تحياتي

محمد حسن حمزة
10-12-2006, 11:24 AM
بوركت أيها الوفي

عظم الله أجرك وأحسن عزاءك
ورحمه الله وغفر له وثبته ورفع درجته وألهم أهله وذويه
الصير والسلوان

الوفاء هوالعملة النادرة
والوفاء الجميل الصادق تبقى ذكراه إلى الأبد
وهنا نجد الوفاء الذي تعبره هذه الكلمات الرائعه
صياغة محكمة نُسجت بعبقرية الشاعر المتمكن

ليهنك القلم أيها الشاعر المبدع
ودمت وفيا ودام وفاؤك

تحياتي العذبه

عيسى جرابا
11-12-2006, 10:50 PM
رحم الله الفقيد وادخله فسيح جناته ...... أمين
شكرا اخي عيسى على هذه الكلمات التي تجد طريقها القلوب فتبكيها

دمت بالف خير
وشكرا لك يا شاعر أويا على المرور

بارك الله فيك أيها الحبيب

تحياتي

عيسى جرابا
13-12-2006, 11:17 PM
أحسن العزاء ياأخي / كنتُ قد تشرفت بسماعها أمس على إذاعة المملكة كنتَ محزناً بمايكفي لكن جمال حزنك وصدقه جعلني استشعر كل حرف جاء فيها / لانملك إلا الدعاء فنسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته .!

أخوك : عدرس .!
شرفت بسماعك لي ولها أخي الحبيب عدرس

شكرا لك من الأعماق

بارك الله فيك

تحياتي

عيسى جرابا
20-12-2006, 05:15 PM
بوركت أيها الوفي

عظم الله أجرك وأحسن عزاءك
ورحمه الله وغفر له وثبته ورفع درجته وألهم أهله وذويه
الصير والسلوان

الوفاء هوالعملة النادرة
والوفاء الجميل الصادق تبقى ذكراه إلى الأبد
وهنا نجد الوفاء الذي تعبره هذه الكلمات الرائعه
صياغة محكمة نُسجت بعبقرية الشاعر المتمكن

ليهنك القلم أيها الشاعر المبدع
ودمت وفيا ودام وفاؤك

تحياتي العذبه



شكرا لك يا خانق العبرة على المرور والتعزية

رحم الله الحسين جبرة فصورته لا تكاد تغيب عن عيني

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

عمر المسملي
29-01-2007, 03:45 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إن العين لتدمع ... وإن القلب ليحزن ... وإنا على فراقك لمحزونون
رحمك الله يا الحسين وأسكنك فسيح جناته
ونصرك على من ظلمك
لقد مات مظلوماً فادعوا له بالرحمة ... وينتقم الله ممن ظلمه


قصيدتك رائعة يا عيسى جمعنا الله وإياك به في جنات النعيم