PDA

View Full Version : ...حينما يزهر الزمن العتيق



أريج الغامدي
20-11-2006, 02:50 AM
..حينما يزهر الزمن العتيق


أجلس حزينة ومنسية وضائعة..أسقط في اليأس واستحضر صورتك..فكل شيء يذكرني بك ولا أدري كيف أملأ فراغ قلبي الحزين وأعيد ترميم ماتحطم من علاقتنا وقد احترق الحنين ورحل الحب؟!
أيها الضائع في مدن الضباب اعتب على أبواب حلمك الموصدة أمام حنيني..اعتب على دموع الفراق التي كانت تبكي رحيلك دون أن تحول دونه..أعتب لأني كنت دوماً اتوه وأتساقط لكنك لم تكن هناك لتمد يديك وتلتقط أحزاني التي هطلت أمامك أكثر من مرة وانت الذي كان صوته سيمفونية مسكونة بالأمل لا تبالي برياح النسيان وهي تمر على سنوات حبي وترمي بلحظاتي وأشواقي..فكيف تمعن في إيلامي وتجريحي وليس لي سواك؟! كيف تنسى كل ماكان وتمضي في بحر اللاعودة واللارجوع؟! ولماذا بعد أن عشتك وهماً جميلاً تريد ان اعيشك واقعاً كئيباً؟! ولماذا تريد ان تبحث عن حقيقتك وأنت بعيد عني وأنت جوهري؟! عبثاً أحاول أن أنسى اساءاتك المتكررة التي كانت تفور من عينيك وشفتيك..أن امد الدقائق إليك وأخرس الجنون في قلبك..أن أجمع هياكل اللحظات المنثورة بين يديك رغم ان حقدي يتفجر من جسدي وعيني ويلتهم بياض صورتك في الذاكرة..
فلا بد تذكر أنك مراراً أهنتني وأنك كنت تلهو فوق عمري وتسلي وقتك كيفما تشاء..لابد انك تذكر أنني كنت جادة في أحاسيسي وأنك كنت هازئاً من إخلاصي وصبري..ظننت أنك قد تستريح من وجودي وتقتل صدقي..لم تكن تدري وأنت تقترب مني أنني سأعيش في ذكرياتك وأنه لا شفاء لك مني..وأن دميتك التي تلهيت بها طويلاً ستقتحم أنانيتك وغرورك وصلابة مشاعرك..فبهدؤ تسللت إلى أعصابك تركت حبي يسيل فوق جراحك وأحقادك ومازلت أطاردك في أحلامك وكوابيسك ومازالت صورتك تحتل مخيلتي فحين تتساقط أشياؤك في الذاكرة يرحل الوجع ويزهر الزمن العتيق..وأصبح أكثر قدرة على المضي إلى الأمام دون نزف او جرح..فأنا امرأة فتحت أبواب عشقها اللامتناهي لك أيها الراكض أبد الدهر في ذاكرتي..


همسة
ثمة أحزان تتركها وراءك كلما هممت بالرحيل..ثمة أحلام تنتظرك لتمد الخطوة إليك..فأنا في غيابك أعاني الجفاف واليتم والفراغ

خالد الحمد
20-11-2006, 09:30 AM
أختي الكريمة أريج الغامدي

هي الدنيا وكر الجديدين

نمنحها فقط قليلا من التفاؤل لعلها تورق زهرا

لا بد أن نرمي بالهموم خلفنا ونسير للأمام

أتمنىلكِ التوفيق

كوني بخير ياأختاه

سارة333
22-11-2006, 08:43 AM
حينما يزهر الزمن العتيق
ذاك ما نأمله أن يزهر جرحنا فيصير واحة للآخرين وملجأ لنا... لنستشف منه أحاديث أحرفنا
وتمتمات نكمل بها مسيرتنا.
ننتظر حرفك القادم فلا تحرمينا إياه...دمتِ طيبة.