PDA

View Full Version : رصيف البين



يحيى الشعبي
28-11-2006, 11:47 PM
رصيف البين
تَرِبَتْ يدُ البينِ المشيِّـدِ للضَّنـى


الملْبِـسِ الأحيـاءَ ثـوبَ ممـاتِ

المُسْدِلِ الظلمـاتِ فـي أرْواحِنـا


والمنْبِتِ الأشْواكَ فـي الخلجـات

المُتْرِعِ النَّجـوى بزيـفِ مظنَّـةٍ


قَطَعَتْ أَكُـفَّ الصَّفْـحِ بالهَفَـوَاتِ

واسْتَنْبَتَتْ غُصَصَ الفِراقِ ومَازَجَتْ


زَقُّـومَ أعدائـيْ بِطْلْـعِ لِـدَاتِـي

حتى ظننـا مـنْ نُحِـبُّ مُخاتـلاً


يسعـى لِهَتْـكِ سَريْـرَةٍ وعَبَـاةِ

حتى ارتَمَيْنا فـي سـرابِ مُعَتَّـقٍ


بالحقْـدِ يَبْنِـيْ قصـرَه بِرُفَاتِـي

أنَخِيْطُ مِنْ صَلَفِ الظُّنُونِ إزارَنا؟!


شفَّ الإزارُ فمَـنْ لِسِتْـرِ عُـرَاةِ

ما للحيـاةِ تسومُنـا سكراتُهـا؟!


وتُحِيْلُنـا صخْـرا مَـعَ الأوْقـاتِ

نحيا على شَظَفٍ ونذكـرُ أمْسنـا


بالمكْرُمـات ِونَتَّـقِـيْ بِبَـتَـاتِ


...
ما لِلْغُوايـةِ تَسْتَظِـلُّ بِصَمْتِنَـا ؟!


وتُقِيْمُ فـي كَنَفِـيْ بِرَغْـمِ أَذَاتِـي

وتَبيتُ تَعْتَرِشُ الفـؤادَ وتَسْتَقِـيْ


مِنْ ماءِ أوْصابِي وحُلْـمِ غَدَاتِـي

طالَ الصدودُ وطالَ صَمْتُ ملالَتِـي


والبيْـنُ يأْكُـلُ سلْوَتِـيْ وأَنَاتِـيْ

والعاصفاتُ تـروْمُ مَحْـوَ يَقِيْنِنـا


وأرَى لها صرْحاً مِـنْ الأمْـواتِ

وأنا أُقَبِّـلُ كَـفَّ سَطْـرِ حَقِيْقَـةٍ


خُطَّتْ بِحَرْف ٍغَـصَّ بالحَسَـرَاتِ

أصْبو إلى لَمِّ الشَّتـاتِ وغايَتِـي ْ


-رَهْنَ الملامِ- أُعُيْذُهـا بِشَتاتِـي

ما زِلْتُ أَرْتَقِـبُ الإيـابَ وأَبْتَنِـيْ


قَصْرَ الودادِ بِلُحْمَتِـيْ وَسَدَاتِـي*

خالد الحمد
29-11-2006, 10:51 AM
قصيدة فريدة ومميزة في كل شيء

في عنوانها

ومعانيها

حتى في شكل الكتابة

دمت منفردا وسامقا

لا..!
29-11-2006, 12:40 PM
ما أبلغك يا يحي .
أحزنني النص ، ومن الحكمة ما يحزن .

Pen
29-11-2006, 01:50 PM
لله درك.....

عبدالرحمن ثامر
29-11-2006, 02:37 PM
تَرِبَتْ يدُ البينِ المشيِّـدِ للضَّنـى


الملْبِـسِ الأحيـاءَ ثـوبَ ممـاتِ
المُسْدِلِ الظلمـاتِ فـي أرْواحِنـا


والمنْبِتِ الأشْواكَ فـي الخلجـات
المُتْرِعِ النَّجـوى بزيـفِ مظنَّـةٍ


قَطَعَتْ أَكُـفَّ الصَّفْـحِ بالهَفَـوَاتِ
واسْتَنْبَتَتْ غُصَصَ الفِراقِ ومَازَجَتْ


زَقُّـومَ أعدائـيْ بِطْلْـعِ لِـدَاتِـي

بداية النص مؤلمة يا يحيى
سلمت يداك

يحيى الشعبي
29-11-2006, 05:49 PM
قصيدة فريدة ومميزة في كل شيء

في عنوانها

ومعانيها

حتى في شكل الكتابة

دمت منفردا وسامقا

الشاعر الجميل خالد الحمد ( البحر)
أنت المميز حقا والساكن القلب أيضا
يشرق النص بمرورك وتسعد النفس
بحضورك .
من خلال رأيك تزدان النصوص
دمت ودام العطر

نـورا
29-11-2006, 07:01 PM
ما لِلْغُوايـةِ تَسْتَظِـلُّ بِصَمْتِنَـا ؟!
/
سبحانه ...
في كل بيت منها موطن حكمة
سلِمتَ سيدي ...

أحمد العراكزة
29-11-2006, 07:03 PM
أحسنت صنعاً ..

قصيدة جميلة
مفردات قوية تنمّ عن ثقافة واسعة
دخلت هنا .. فخرجت مبتسماً أغني
كم أطربني هذا الكلام!!

دعائي الصادق وحبي الوافر

سامي البكر
29-11-2006, 07:42 PM
الشاعر الرائع
يحيى الشعبي

أحرف فؤادية
عميقة
متشعبة في الخلجات
كم هي مؤثرة
من طرقة الباب

لك التقدير

محمد حسن حمزة
30-11-2006, 01:26 AM
سلم ربي يمينا كتبت فأبدعت
وسلم ربي قلباً أعتصر ألماً فثار بوحاً صادقاً
الله الله يا يحيى ماأروعك
وما أعذب قصيدك الذي يحرك المشاعر

دمت لنا مطرا غزيرا أيها اللبق الأنيق
ودام قلمك كبيرا بكلماته رائعا بمعانيه

تحياتي العذبه

سلطان السبهان
30-11-2006, 06:09 AM
إيه ياجنوبيّ
اليوم حديث عن ماتفعله الظنون ويبنيه الشك ، وعن أحوال وأعلاقات
وأشياء حفها الظن فباتت مت غصص الحياة .
والظن أخيّة الفراق والبين ، وبيرق الرحيل والمنادي به !
خرق عباة وهتك سريرة .
ووخز ألم ونهاية حلم .
إزاره شفيف ، مهما تعتقت الظنون فهي مائية السترة
فارغة الدواخل .
قصيدك يا يحيى حكيم ، وبوحك أليم ، كل بيت زفرة ، وكل قافية جمرة .

واسْتَنْبَتَتْ غُصَصَ الفِراقِ ومَازَجَتْ
زَقُّـومَ أعدائـيْ بِطْلْـعِ لِـدَاتِـي
اللدات فيما أظن هم الأتراب والأشباه والأسنان ، في جين وظفتها هنا
ياشاعري بما يفيد ضد الأعداء !
فهل اللدات ضد الأعداء ؟
أشك في ذلك .

أنَخِيْطُ مِنْ صَلَفِ الظُّنُونِ إزارَنا؟!
شفَّ الإزارُ فمَـنْ لِسِتْـرِ عُـرَاةِ
الجملة ما بعد " شف الأزار " أجدها وعرة خارجة عن الانسياب !
مع أن البيت ككل كان غاية في الروعة .

ما للحيـاةِ تسومُنـا سكراتُهـا؟!
وتُحِيْلُنـا صخْـرا مَـعَ الأوْقـاتِ
أعجبني استعارة السكرات للحياة وهي في الأصل للموت .
لافض فوك يا شاعرنا ومزيداً من التألق ننتظر .

يحيى الشعبي
30-11-2006, 09:55 AM
ما أبلغك يا يحي .
أحزنني النص ، ومن الحكمة ما يحزن .

مرحبا بك أخي / أختي
وشكرا لك على المرور والتشريف
وبإمكانك نفي الحزن يا (لا )
وافر التقدير

يحيى الشعبي
30-11-2006, 01:45 PM
لله درك.....
أخي الكريم شكرا لك على المرور
وافر التقدير

يحيى الشعبي
30-11-2006, 03:26 PM
تَرِبَتْ يدُ البينِ المشيِّـدِ للضَّنـى


الملْبِـسِ الأحيـاءَ ثـوبَ ممـاتِ
المُسْدِلِ الظلمـاتِ فـي أرْواحِنـا


والمنْبِتِ الأشْواكَ فـي الخلجـات
المُتْرِعِ النَّجـوى بزيـفِ مظنَّـةٍ


قَطَعَتْ أَكُـفَّ الصَّفْـحِ بالهَفَـوَاتِ
واسْتَنْبَتَتْ غُصَصَ الفِراقِ ومَازَجَتْ


زَقُّـومَ أعدائـيْ بِطْلْـعِ لِـدَاتِـي

بداية النص مؤلمة يا يحيى
سلمت يداك

أخي عبدالرحمن مرحبا بك وبرأيك الراقي
سلمت من الألم
وافر الود

يحيى الشعبي
30-11-2006, 09:16 PM
ما لِلْغُوايـةِ تَسْتَظِـلُّ بِصَمْتِنَـا ؟!
/
سبحانه ...
في كل بيت منها موطن حكمة
سلِمتَ سيدي ...

الأخت الكريمة نورا مرحبا بك
وبمرورك الراقي
لك الحكمة واتركي ما تبقى
وافر التقدير

يحيى الشعبي
01-12-2006, 09:42 PM
أحسنت صنعاً ..

قصيدة جميلة
مفردات قوية تنمّ عن ثقافة واسعة
دخلت هنا .. فخرجت مبتسماً أغني
كم أطربني هذا الكلام!!

دعائي الصادق وحبي الوافر
أخي أحمد العراكزة مرحبا بك من القلب أيها الشامخ
ولا عدمت إطلالة الشمس المنيرة
دام الجمال بصحبتك
محبتي

يحيى الشعبي
01-12-2006, 09:44 PM
الشاعر الرائع
يحيى الشعبي


أحرف فؤادية
عميقة
متشعبة في الخلجات
كم هي مؤثرة
من طرقة الباب


لك التقدير
أخي الحبيب أطربتني بتوغلك وتأملك
فلا عدمت مرورك
وافر التقدير

الشاعر الرجيم
02-12-2006, 07:44 PM
شاعرنا الأكبر يحيى .. أطال الله بقاءه , ومتعنا بقلمه ..
ما للحيـاةِ تسومُنـا سكراتُهـا؟!
وتُحِيْلُنـا صخْـرا مَـعَ الأوْقـاتِ

هكذا هم العملاقة .. يعرفون كيف يستخرجون المدهش .. من منجم اللغة ..
شكراً لك ,,

هدب الحروف
03-12-2006, 10:54 PM
أستاذي يحيى قصيدتك تبني ابراجا شاهقة من الحكمة والتجارب

يأل حداثت عهدنا هل سيجرعنا الزمن كل ذلك ؟

دامت لك الأيام صافية

يحيى الشعبي
06-12-2006, 10:16 AM
سلم ربي يمينا كتبت فأبدعت

وسلم ربي قلباً أعتصر ألماً فثار بوحاً صادقاً
الله الله يا يحيى ماأروعك
وما أعذب قصيدك الذي يحرك المشاعر


دمت لنا مطرا غزيرا أيها اللبق الأنيق
ودام قلمك كبيرا بكلماته رائعا بمعانيه


تحياتي العذبه


أخي الكريم خانق العبرة يورق الشجر عنما تهطل
على الصفحات برأيك العميق .
سلمت وسلمت الخطوات التي بلغت ديار المحبين
وافر الود

يحيى الشعبي
10-12-2006, 03:59 PM
إيه ياجنوبيّ
اليوم حديث عن ماتفعله الظنون ويبنيه الشك ، وعن أحوال وأعلاقات
وأشياء حفها الظن فباتت مت غصص الحياة .
والظن أخيّة الفراق والبين ، وبيرق الرحيل والمنادي به !
خرق عباة وهتك سريرة .
ووخز ألم ونهاية حلم .
إزاره شفيف ، مهما تعتقت الظنون فهي مائية السترة
فارغة الدواخل .
قصيدك يا يحيى حكيم ، وبوحك أليم ، كل بيت زفرة ، وكل قافية جمرة .

واسْتَنْبَتَتْ غُصَصَ الفِراقِ ومَازَجَتْ
زَقُّـومَ أعدائـيْ بِطْلْـعِ لِـدَاتِـي
اللدات فيما أظن هم الأتراب والأشباه والأسنان ، في جين وظفتها هنا
ياشاعري بما يفيد ضد الأعداء !
فهل اللدات ضد الأعداء ؟
أشك في ذلك .

أنَخِيْطُ مِنْ صَلَفِ الظُّنُونِ إزارَنا؟!
شفَّ الإزارُ فمَـنْ لِسِتْـرِ عُـرَاةِ
الجملة ما بعد " شف الأزار " أجدها وعرة خارجة عن الانسياب !
مع أن البيت ككل كان غاية في الروعة .

ما للحيـاةِ تسومُنـا سكراتُهـا؟!
وتُحِيْلُنـا صخْـرا مَـعَ الأوْقـاتِ
أعجبني استعارة السكرات للحياة وهي في الأصل للموت .
لافض فوك يا شاعرنا ومزيداً من التألق ننتظر .

الحبيب الأريب سلطان أسعدتني بهطولك
هنا أيها الغيث .
قراءتك لي تروي أرض شعري فلا تحرمنا
من زخات هطولك بارك الله فيك .
أما بشأن لداتي فقد استخدمتها بمعنى الأتراب
والأصحاب وهم ضد الأعداء ولعلي أبحث
عن لفظ آخر يعطي المعنى الدقيق للأصدقاء
غير لداتي إذ لم توصل ما أردت إيصاله .
وافر التقدير والشوق للغيث
محبك

يحيى الشعبي
10-12-2006, 04:04 PM
شاعرنا الأكبر يحيى .. أطال الله بقاءه , ومتعنا بقلمه ..
ما للحيـاةِ تسومُنـا سكراتُهـا؟!
وتُحِيْلُنـا صخْـرا مَـعَ الأوْقـاتِ

هكذا هم العملاقة .. يعرفون كيف يستخرجون المدهش .. من منجم اللغة ..
شكراً لك ,,

الشاعر الجميل وأطال الله بقاءك
ومتعنا بجمال حرفك .
أشكر لك حسن ظنك بأخيك
ومامن عملاق هنا إنما هي قفزات لم تبرح
الأرض.
وافر المحبة والتقدير

يحيى الشعبي
10-12-2006, 04:06 PM
أستاذي يحيى قصيدتك تبني ابراجا شاهقة من الحكمة والتجارب

يأل حداثت عهدنا هل سيجرعنا الزمن كل ذلك ؟

دامت لك الأيام صافية
السيدة الكريمة هدب الحروف أزهر
المكان بإطلالتك فلك وافر التقدير