PDA

View Full Version : أطلال ،، مع الغروب !! (قصيدة)



أندريه جورجي
30-11-2006, 10:13 PM
إلى صاحب الأطلال ،،
أطلالٌ على أطلال



آه لو تدرينَ يا شمسَ الغروبْ
كيفَ قلبُ الصبِّ من حرٍّ يذوبْ

آهِ لو تدرينَ عن مهجتِهِ
كيف أضحتْ صخرةً مَلْئ الندوبْ

آه لو تدرين كيف الحسنُ من
عينِهِ يدنو ،، و في القلبِ يجوبْ

بينما ،، إن رامَ وصلاً مونساً
سامَهُ الهجرُ ،، و أضناهُ الغروبْ


*
آهِ يا سيدة الحسنِ انعمي !!
بجمالٍ أحمرِ اللونِ مَهيْبْ

ناعمِ الثغرِ على صفحتِهِ
يرقصُ الأفقُ و يزدان المغيبْ

يثبُ القلبُ على مرآهُ في
رعشةٍ ،، و الدمعُ يحدوهُ النحيبْ

لن تنال الوصل َ ،، أين العينُ من
صفحةِ البدرِ ،، و إن بان قريبْ


*
آهِ لو تدرينَ يا شمسي المُشعَّةْ
كيف أحلامُ الصبا مرَّتْ كدمعةْ

خرجتْ من رَحِمِ الحزنِ ،، دجىً
بين كهفٍ ،، مظلمِ الوجهِ ،، و شمعَةْ

حكمَ الدهرُ عليهِ حُكْمَهُ
صفعةٌ ،، تلعَنُهُ في إثرِ صفعةْ

هوَ نجمٌ ،، لكن الليلُ أبى
و اكتفى من شعلةِ الشهبِ بلمعَةْ


*
أخبري الشاطيءَ عمَّنْ زارَهُ
يشتكي في الليلِ آلالامَ الغريبْ

يقتفي فيهِ علاماتِ هوى
و يرى في الرملِ آثارَ حبيبْ

بكتِ الدوحةُ غُصْناً يابساً
و بكى العصفورُ آثار الخصيبْ

و انتهى البدرُ إلى مطلـَعِهِ
و انتهى الضِحْكُ إلى الصمتِ الرهيبْ


*
ذكِّروا وردَ البساتينِ بمنْ
كان في جُنحِ الدجى يسْهَرُها

ترتوي الأزهارُ من مقلتِهِ
إن جفا قطرُ السما يعصِرُها

أخبروها إن تناست عَهْدَهُ
و ضياءُ الشمسِ قد أكبرها

و تعالت ضَحِكـَاً فيها المنى
أنني بالصبحِ من بشَّرها


*
أخبروها ،، أن آلالامي ،،
بصدري ،، لا تبوحْ

أرأيتِ الزهرَ يبكي
و هو بالعطر يفوحْ


*
أرأيتِ ،، فعلة َ الدهرِ ..
بأحلامِ فتى

يسأل الليل عن الفجرِ ..
و يستجدي : متى ؟؟


*
فاقطفي الزهرَ الذي أزرَعُهُ
و خذي الزادَ الذي أجمعُهُ

حسبُهُ حيَّاً من الدنيا ،، و ما
تسلبُ الأيام ،، من يرجِعُهُ ؟


*

إلتقى الكونُ على زوجينِ
ناما في يديّْ

أنجبا سيفاً تهاوى
طاعِنَ الحدِّ عليّْ


*
فا ذكروا إن قتل َ الدهرُ
ظلال َ الأمنيةْ

أنَّهُ ردَّكموها
و إنا كنتُ الديةْ


*
و اذكروا إن عانقَ الموجُ
على اليأسِ القمرْ

أنني العرَّابُ ،، لكنْ
خانني فيهِ القدرْ


*
و اذكروا إن أنَّ كهفٌ
و بكى صخرٌ دموعاً ،، في المآقي

أنهُ لم يذرفِ الدمعة َ ..
إلا لفراقي !!


*
و اذكروا ،، إن جفَّتِ الدمعةُ
في عينِ صبيَّةْ

و بكى طفلٌ ،، بأني
كنتُ للكونِ هديَّةْ


*
و اذكروا إن جفَّ نورٌ
و نأى فينا المزارْ

أنني كنتُ لمن يهوى
تباشيرَ النهارْ


*
و اذكروا ،، إن جنَّ ليلٌ
و أوى صدرٌ إلى صدرِ حبيبْ

أنني ،،،، كنتُ لعشَّاقِ الهوى
خيرَ طبيبْ !!!


الدمام
ديسمبر 2003م

الشاعر الرجيم
30-11-2006, 10:28 PM
أي أصالة عميقة يظهرها نصك يا أندريه .. كان المطلع في غاية الروعة ..

هدب الحروف
30-11-2006, 10:29 PM
أردت أن احجز شرفة على الغروب

ذلك القاني الذي لم يحررني ...


أخي الكريم
ستكون لي عودة

علي أسعد أسعد
01-12-2006, 12:05 AM
أندريه أيها الأخ العزيز .....


جميلة هذه القصيدة ....

أقولها ويدي على قلبي خوفاً أن تكون مفخخة مثل سابقتها ...

وأقسم أنني من أنصار السابقة لا حداثة ً ...
ولكن رقة وصدقاً وعذوبة ..

دمت لمحبيك شاعراً وناقداً ...

السنيورة
01-12-2006, 01:38 AM
اخي العزيز أندريه...

أبارك لك هذا الحضور البهي...

قصيده راقتني كثيراً....

تتدفق عذوبةً وجمال...

سلِمَ اليراع ودام المداد...

تحياتي...

الشاعر الرجيم
01-12-2006, 12:13 PM
أقولها ويدي على قلبي خوفاً أن تكون مفخخة مثل سابقتها ... هههههههههه علي أسعد أسعد

الوردي ساري
01-12-2006, 12:46 PM
..قراءة أولى ، وسوف أعود للتمعن ..
لك نبلي وامتناني
ساري

علي المعشي
01-12-2006, 06:21 PM
آهِ لو تدرينَ يا شمسي المُشعَّةْ
كيف أحلامُ الصبا مرَّتْ كدمعةْ

خرجتْ من رَحِمِ الحزنِ ،، دجىً
بين كهفٍ ،، مظلمِ الوجهِ ،، و شمعَةْ

حكمَ الدهرُ عليهِ حُكْمَهُ
صفعةٌ ،، تلعَنُهُ في إثرِ صفعةْ

هوَ نجمٌ ،، لكن الليلُ أبى
و اكتفى من شعلةِ الشهبِ بلمعَةْ
الله يا أندريه .. ما أجملك!
أغنية رائعة .. وعزف على تام الرمل ومجزوئه بعدة قوافٍ..
أكثر من صورة أطربتني!
أتمنى أن أعود مجددا إلى هذه المعزوفة لاستجلاء بعض جمالها..
أظن بها بعض الأخطاء الكتابية لعلك تستدركها .
تحياتي وإعجابي.

قـ
01-12-2006, 06:50 PM
ما أروع اللحنَ يا مستر أندريه !

جميل من يحترمُ نفسهُ ويعرفُ قدرها .. حتى ولو كان في شأن المحبّة ..
ما رأيتُ كاليومِ وجداً من عزيز يزهو بذاته ..


تحيّاتي أيها الاسم القادم من بلاد الأعاجم ..

أزهر
01-12-2006, 07:15 PM
8
88
888
88
8

أَمدْحٌ.. أم ذم ؟!

أخوكم : عبدالله .

قـ
01-12-2006, 07:44 PM
^

^
واللهِ إنّهُ نفسُ السؤال الذي أردتّ أن أسألك هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=1036996&postcount=9)

ويحك ،عاجلتني ، وما تظنّ أنّي قائل في حضرةِ قصيدة ِ كهذه ؟ !



قلّ لي ما تحسبهُ ..
أما أنا..
أنا أعتقدُ أنّهُ ..
هو وصف ، فقط مجرّد وصف !

ألديك قراءة أخرى يا عبد الله :)

أزهر
01-12-2006, 07:51 PM
بالنسبة لهناك .. فهو مدحٌ .. بالرغم من سيرة أبي نواس .. فهو أول من حضرني من الشعراء المعتّقين :p .

أما بالنسبة لـ ( هنا ) فنعم ..

لي قراءة أخرى .. عروضية وإملائية ونحوية .. وأما المعنى .. فلا اعتراض على حكم الله :e: .

قد يسعفني الوقت فأريك ما قرأت .

معناها جميل يا أخي أندريه .. لا تخف .. فلن نتطرق له :j: .

أخوكم : عبدالله .

قـ
01-12-2006, 08:03 PM
لستُ معنياً بالعروض والإملاءِ والنحوِ كثيراً :)

هذا تخصصك أنت والكهول هنا :) ، أنا عابر سبيل ، لا يليقُ بي أنْ أتنقّد المنزلَ مالم أقم فيه !

أمّا هناكـ فأن يكونَ الشعرُ عتيقاً -عندي- فمعناهُ أنّهُ ليس مطلوباً !بمعنى (عتيق=غير مبدع)
..،وهذا هو رأيي تماماً هناك ، حيثُ اكتفيتُ بـ"جيّد" على مضض ، وهي يا أخي مشكلة شخصيّة لديّ ، هل تجد لها حلاً ؟!

تحيّاتي العميقة لأندريه جورجي على هذه الروح الرياضية ،والقصيدة الجميلة ، وفاصلتين متتابعة من عندي زيادة على ما في القصيدة ،، تشبه تلك التي بقرب رأسي :)

أزهر
01-12-2006, 08:13 PM
وطالما أن ( المايك ) معي الآن .. فلن أتوانى عما عزمت عليه :) .


" آهِ لو تدرينَ عن مهجتِهِ
كيف أضحتْ صخرةً مَلْئ الندوبْ "


هي إما ( ملآى ) .. أو ( مِلْء ) .


فإن اعتمدت الأولى .. فخطأٌ إملائي ..


وإن اعتمدت الأخرى - وهذا مستبعد لوجود الفتحة - فسيختل معنى البيت وعروضه .



" آه لو تدرين كيف الحسنُ من
عينِهِ يدنو ،، و في القلبِ يجوبْ "


مكسور يا قلب العنا مكسور .. مكسور وش ذنبي أنا مكسور :biggrin5: .



" بينما ،، إن رامَ وصلاً مونساً
سامَهُ الهجرُ ،، و أضناهُ الغروبْ "


بيت ركيك ..
أولا : لتكرار ( الغروب ) .. وما عليك يا شاعرنا لو كانت ( الشحوب ) .. أو غيرها ( مع أني غير مقتنع حتى بالشحوب لها حلّا ).
وثانيا : لوجود ( بينما ) .. إذا أشعر أنها غريبة بعض الشيء .. وفيها مظنّة ضعف .



" آهِ يا سيدة الحسنِ انعمي !!
بجمالٍ أحمرِ اللونِ مَهيْبْ "


ومن متى كان للجمال ألوان )k ؟!
ما ضرّ لو كان الجمال ورديّاً ؟!
أليس ذلك أقرب للجمال من لون أحمر ؟!



" ناعمِ الثغرِ على صفحتِهِ
يرقصُ الأفقُ و يزدان المغيبْ "


وللجمال ثغرٌ .. وناعمٌ أيضاً ؟!


.




وكفّ شهريار عن الكلام المباح .. فقد طلع الصباح ..



على فكرة .. بعد أن فهمت أنك لا تهتم كثيرا بالإملاء والنحو .. قررت أن أحوّل وجهة النقد منهما إلى نقد المعنى .. وسامحك الله يا قاف .. فقد أتممت نصفها تشريحاً !


وهذا ما أسعفني به كيبوردي الذي يغلق تلقائيا عند الساعة 8:30 دقيقة مساءً :ec: .


أمّا هناك ..


فما رأيك بقولنا : " البيت العتيق " ؟!


يا صديق .. عتيق بمعنى أصيل .. وشعره أصيل فعلاً .


عمتم مساءً .


أخوكم : عبدالله .

لا..!
01-12-2006, 11:30 PM
أحسنت يا أزهر
ولي عودة لأتم بنيانك ، ما أظن مستر أندريه إلا يريد النقد ، وما نفض غبار ثلاث سنين عن هذا النص إلا لحاجة في نفس يعقوب ، هكذا يبدو لي ، ولننفضنّها إن شاء الله :y:

إن موعدهم الصبح ، أليس الصبح بقريب :) .

فارس الهيتي
02-12-2006, 12:08 AM
أندريه
جميلة وراقية في تصوير معاني الحب
أما التشريح فالأخوان ما قصروا !!!
ماذا أردت أن تخبرنا من كتابة تاريخ القصيدة القديم؟؟!!
لك ودي

هدب الحروف
02-12-2006, 12:42 AM
" آهِ يا سيدة الحسنِ انعمي !!
بجمالٍ أحمرِ اللونِ مَهيْبْ "


ومن متى كان للجمال ألوان )k ؟!
ما ضرّ لو كان الجمال ورديّاً ؟!
أليس ذلك أقرب للجمال من لون أحمر ؟!


أستاذي الأزهر سنبتعد عن المعاني " المفخخة " وأي حاجة في نفس اندريه ... !!



اعتقد بأن الشاعر هنا يصف مرحلة جميلة مهيبة من " تدرج الغروب " وهو توشح الأفق اللون الأحمر وأعتقد أن لحظات الغروب الأحمر ودنوه من ذلك هو الجمال الملتقط من قبل المشاعر, ففي هذه البرهة من الغروب تفيض القلوب والعيون من ( هيبة الغروب الأحمر )
أولم يصف إبراهيم ناجي الأفق عندها بأن صفحة البحر قد اكتست هذا اللون من نزف " قلبه "
أما وردية الغروب فهي "وهلة "طارئة لا تعادل هيبة الغروب القاني بلونه الأحمر ...


" ناعمِ الثغرِ على صفحتِهِ
يرقصُ الأفقُ و يزدان المغيبْ "


وللجمال ثغرٌ .. وناعمٌ أيضاً ؟!


.



هنا الشاعر كان يرقب الغروب من خلال وجه البحر
حيث قال في مقطع أخر


أخبري الشاطيءَ عمَّنْ زارَهُ
يشتكي في الليلِ آلالامَ الغريبْ

يقتفي فيهِ علاماتِ هوى
و يرى في الرملِ آثارَ حبيبْ

فعلى صفحة الماء الناعمة يتراقص الأفق في البعيد ويكتمل جمال الغروب في لوحة يتشكل منها المغيب

أكثر ما شد انتباهي في هذه القصيدة "خاصة في مطلعها "هو التصوير والتجسيد فالصور زاخرة بالحركة فاستحال الغروب إلى مشاهد متلاحقة وصور متتابعة فخرج الشاعر بنا من نطاق الوهلة إلى زمن ممتد ...


* يعتبر مطلع القصيدة هو الأقوى ...
* تفاوت قوة القصيدة في المطلع والخاتمة لا يلغي جمالها , فبغض النظر عن أي إشارات حمراء فعلى مدى يوم كلما زرت أفياء توقت مع أطلال الغروب .

أخي اندريه دمت مبدعا فأنت لست بحاجة لكلماتي

هذه وجهة نظر خاصة وليست قراءة .

لا..!
02-12-2006, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه القصيدة تفاوتت في مستوى شاعريتها ولغتها وصورها عبر القصيدة ، وأقرب الظن أنها كتبت في فترات متباعدة ، كما أن القارئ لها يلاحظ فيها فقشات بديعة في بعض أبياتها ، كما أنه يخرج من جو النص كاملاً في نقاط أخرى إذ يغيب عنه مراد الشاعر .
بالنسبة للمطلع أنا أختلفُ فيه مع جميع من تفضلوا قبلي ، فالمطلع هنا هو أضعف مقاطع النص وأدناها على محور الصور واللغة والشاعرية .

آه لو تدرينَ يا شمسَ الغروبْ
كيفَ قلبُ الصبِّ من حرٍّ يذوبْ

آهِ لو تدرينَ عن مهجتِهِ
كيف أضحتْ صخرةً مَلْئ الندوبْ

آه لو تدرين كيف الحسنُ من
عينِهِ يدنو ،، و في القلبِ يجوبْ

بينما ،، إن رامَ وصلاً مونساً
سامَهُ الهجرُ ،، و أضناهُ الغروبْ


أستثني البيت الأول هنا ، إذ بدا متماسكاً مفهوماً ، لكن الثلاثة بعده جاءت تائهة المعنى وواهية السبك ، فكيف يكون "امتلاء" الصخرة بالندوب ؟ فالامتلاء صفة ترتبط بالاحتواء كالوعاء الذي يُملأ ونحوه ، لكني لم أستسغه في صخرة ، ناهيك عن ضعف البناء الذي اضطرت إليه القافية .
وكذلك ، بدا المعنى مرتبكاً في دنو الحسن من العين ثم عطف ذلك على جوبه في القلب .
وأخيراً ، أتت لفظة ( بينما ) لتضعضع ما تبقى من جمال المطلع كله وتذهب بمعناه ، فهي ليست لفظاً نثرياً لا يناسب لغة الشعر فحسب ، بل هي تكاد تكون عامية ممجوجة مقتبسة من أحاديث الجرائد والقنوات الإخبارية ( وعلى صعيد آخر ، ومن جهة أخرى إلخ ) .
ثم المعنى المدرج ضمن البيتين الأخيرين في هذا المقطع لم يتضح لي ولم أصل إليه .
وهذا كما أسلفت أسفل النص وقاعه ، وما بعده أقوى منه بمراحل ، حتى كأنه كتبه شاعران مختلفان .

آهِ يا سيدة الحسنِ انعمي !!
بجمالٍ أحمرِ اللونِ مَهيْبْ

ناعمِ الثغرِ على صفحتِهِ
يرقصُ الأفقُ و يزدان المغيبْ

يثبُ القلبُ على مرآهُ في
رعشةٍ ،، و الدمعُ يحدوهُ النحيبْ

لن تنال الوصل َ ،، أين العينُ من
صفحةِ البدرِ ،، و إن بان قريبْ

يأتي هذا المقطع آية في الإتقان والجمال والشاعرية ، في معانيه البديعة ، وبنائه القوي ، وجماليات هذا البيت كثيرة بيّنة .
لا أعلم وجه اعتراض الأخ عبدالله عندما وصف الشاعر الجمال بالحمرة ، وأذهب ما ذهبت إليه هدب الحروف من أن الشاعر يخاطب الشفق الأحمر البديع ، وقد أبدع الشاعر في وصفه الجمال بالمهيب ، فللأفق جماله ومهابته فعلاً .
وكذلك ، أختلف هذه المرة مع هدب الحروف في ذكرها أنه يخاطب البحر ، فهو ما زال في محراب الشفق يصفه بناعم الثغر .
تصوير الدمع بالإبل التي يحودها حاي النحيب تصوير مذهل .
كما أن البيت الرابع هو من صميم الشاعرية وجميل معانيها .
ثم يأتي المقطعان التاليان في قوة المقطع الذي سبقه ، وأترك قراءتهما واستكشاف دررهما للقارئ :

آهِ لو تدرينَ يا شمسي المُشعَّةْ
كيف أحلامُ الصبا مرَّتْ كدمعةْ

خرجتْ من رَحِمِ الحزنِ ،، دجىً
بين كهفٍ ،، مظلمِ الوجهِ ،، و شمعَةْ

حكمَ الدهرُ عليهِ حُكْمَهُ
صفعةٌ ،، تلعَنُهُ في إثرِ صفعةْ

هوَ نجمٌ ،، لكن الليلُ أبى
و اكتفى من شعلةِ الشهبِ بلمعَةْ

*
أخبري الشاطيءَ عمَّنْ زارَهُ
يشتكي في الليلِ آلالامَ الغريبْ

يقتفي فيهِ علاماتِ هوى
و يرى في الرملِ آثارَ حبيبْ

بكتِ الدوحةُ غُصْناً يابساً
و بكى العصفورُ آثار الخصيبْ

و انتهى البدرُ إلى مطلـَعِهِ
و انتهى الضِحْكُ إلى الصمتِ الرهيبْ

بعد هذا يعود النص لمنخفَض فني واضح من خلال مقطع ضعيف أطاح بالقارئ كجلمود صخر ملأى بالندوب حطها السيل من علِ ، وهذا التفاوت في المستوى هو من تناقضات النص الذي لم أفهم سببه :

ذكِّروا وردَ البساتينِ بمنْ
كان في جُنحِ الدجى يسْهَرُها

ترتوي الأزهارُ من مقلتِهِ
إن جفا قطرُ السما يعصِرُها

أخبروها إن تناست عَهْدَهُ
و ضياءُ الشمسِ قد أكبرها

و تعالت ضَحِكـَاً فيها المنى
أنني بالصبحِ من بشَّرها

القافية أولاً لم تكن موفقة هنا ، فطالما أن الشاعر اختار تنوع القافية في القصيدة ، فهو ملزم بتوفير التوافق والمستوى المتآلف للقوافي المختلفة على مستوى جرس القافية ، فبدت هذه القافية شاذة بين أخواتها من القوافي الهادئة السلسة ( الباء الساكنة ، والهاء الساكنة مثلاً ) ، وبالمناسبة ، أجد من ضعف القصيدة من جهة القافية كذلك أن الشاعر بدأ بالباء الساكنة ثم تركها ثم عاد إليها مرة أخرى وهكذا .
وعلى مستوى المعنى ، تاه المعنى في البيت الأولى ، فكيف يأتي أن الشاعر "يَسْهَرُ" الورد ؟ ، وعلى مستوى التركيب ، بدا البناء وعراً في البيت الثاني .وعلى مستوى ترابط المعاني في البيت ، ما علاقة إكبار الشمس لها بتناسيها العهد ؟!

ثم ينتهي المقطع ببيت رابع كان مقبولاً وجميلاً .

بعد هذا تنزل القصيدة كهفاً مظلماً ، وأزقة موحشة ، فتضطرب كل الأوزان المنضبطة من قبل ، وتقتل عمودية النص مع سبق الترصد ، ويضيع المعنى في غياهب قافية مضطربة سريعة التغير ، وتركيب ركيك .
في هذا المقطع فقدتُ اتصالي بالنص تماماً ، فلم أجد رابطاً بين ما بعد وما قبل ، ولم تنجح السطور أدناه في استحضار جو معين ، أي جو ، ولم تفلح أطياف المعنى الجميل التي تمر على استحياء ثم تحتجب من جديد في إيصال معنى تام إلي ! كما فعلت الأبيات الجميلة قبله ، وأترك تقييم هذا للقارئ دون الخوض في التفاصيل .
*
أخبروها ،، أن آلالامي ،،
بصدري ،، لا تبوحْ
أرأيتِ الزهرَ يبكي
و هو بالعطر يفوحْ

*
أرأيتِ ،، فعلة َ الدهرِ ..
بأحلامِ فتى
يسأل الليل عن الفجرِ ..
و يستجدي : متى ؟؟

*
فاقطفي الزهرَ الذي أزرَعُهُ
و خذي الزادَ الذي أجمعُهُ
حسبُهُ حيَّاً من الدنيا ،، و ما
تسلبُ الأيام ،، من يرجِعُهُ ؟

*
إلتقى الكونُ على زوجينِ
ناما في يديّْ
أنجبا سيفاً تهاوى
طاعِنَ الحدِّ عليّْ

*
فا ذكروا إن قتل َ الدهرُ
ظلال َ الأمنيةْ
أنَّهُ ردَّكموها
و إنا كنتُ الديةْ

*
و اذكروا إن عانقَ الموجُ
على اليأسِ القمرْ
أنني العرَّابُ ،، لكنْ
خانني فيهِ القدرْ

*
و اذكروا إن أنَّ كهفٌ
و بكى صخرٌ دموعاً ،، في المآقي
أنهُ لم يذرفِ الدمعة َ ..
إلا لفراقي !!
*
و اذكروا ،، إن جفَّتِ الدمعةُ
في عينِ صبيَّةْ
و بكى طفلٌ ،، بأني
كنتُ للكونِ هديَّةْ

*
و اذكروا إن جفَّ نورٌ
و نأى فينا المزارْ
أنني كنتُ لمن يهوى
تباشيرَ النهارْ

*
و اذكروا ،، إن جنَّ ليلٌ
و أوى صدرٌ إلى صدرِ حبيبْ
أنني ،،،، كنتُ لعشَّاقِ الهوى
خيرَ طبيبْ !!!


وأود الإشارة إلى أن انفلات الوزن بهذه الطريقة من أهم أسباب خروجي كقارئ من النص ، فضلاً عن أن لكل قصيدة خيطاً وهمياً متصلاً من رأسها لأخمص قدميها ، يشعر به القارئ ويرجع إليه كلما أوغل في النص وأوشك الضياع منه ، وما رأيته هنا أن هذا الخيط نفسه ضاع في آخر النص فما عاد من فائدة من بقاء القارئ بين لوحات مضطربة ومعانٍ تشرّق به وتغرّب .

ملاحظة / لم ينكسر الوزن إطلاقاً لا في البيت الذي ذكره أزهر ، ولا في سائر أبيات القصيدة ، القصيدة على وزن الرمل ، وقد أحسن الشاعر استغلال الوزن وزحافاته ، هذا بخصوص العمودي من النص فقط ، أما ما بعده فأبرئ ذمتي منه :y:

ملاحظة ثانية / إجمالاً عدم اهتمام الشاعر بالنحو والإملاء يصب في عدم احترامه لقصيدته ، لكني لم ألاحظ اخطاء في النحو في هذا النص ، وهناك أخطاء قليلة في الإملاء أقرب للطباعية .

(أنا).!
02-12-2006, 08:35 AM
حيا الله هالصوت ، شكلي سأموت من الفهم وسأبعث من جديد على كفٍ تفي كل هذا الحسن حقه ..!

الأزهر الشريف نورتنا في أفياء وسنوقد أنفسنا حيثُ تقيم .!

الأندريه ( الاسماء النكرة تعرف ايضاً ) وكذلك قصيدتك هذه عرفتنا بما نجهله من وجه قرص الشمس حين يحملها احدهم إلى الغروب في شق كلمة وثلاث اطلالٍ نحسات .!

محبـ ( كـ ) (( ووجه مبتسم )) .!

ذات إنسان !
02-12-2006, 09:21 AM
والله قصيدة حلوة وفيها بعض المعاني الجميلة ، وبعض الشعور الصادق ....
لكني أعتقد أنه أندريه عرضها لكي يستدرجكم لنقدها ، أو أنه حينها لم يتقوى بعد في اللغة والإملاء واللوازم الأخرى ...... ( ثم ماذا عن سردية القصيدة ألا تحتوي بعض السرد )
ثم يا أندرية من تقصد بصاحب الأطلال !!!
وإلا للزمنا أن نبحث عن أم كلثوم جديد ( هل يوجد حتى واحدة هنا في الساخر تجيد الغناء حتى ولو بصوت رابح صقر أو جواد العلي )

أندريه جورجي
03-12-2006, 10:56 PM
السلام عليكم ،،

أشكر شكراً جزيلاً كل من تفضّل بقراءة هذا النص

الشاعر الرجيم ،، هدب الحروف ،، علي أسعد سعد ،، الحريري ،، قصدي : السنيوره :p ،، الوردي ساري ،، علي المغدّي :biggrin5: ،، (معليش بس تأثير الجوع) ،، الأخ (قـ..) و ديمون/أزهر ،، لا ،، فارس الهيتي ،، أنا ،، و ذات إنسان !!!


لكني أعتقد أنه أندريه عرضها لكي يستدرجكم لنقدها ، أو أنه حينها لم يتقوى بعد في اللغة والإملاء واللوازم الأخرى ......

لن أدّعي كذباً أنني كتبتها كي أستدرج الروّاد للنقد ،، بل كتبتها لأنها من أقرب القصائد إلى قلبي !!! و كنت في أيامها متمكناً إلى حدٍّ ما من الشعر !! و لم إعرضها سوى لظني أن القصيدة جديرة بالقراءة - في نظري على الأقل !!

و أثمّن رأي كل من الأخ (لا) و الأخ (ديمون/أزهر) و أقدر لهما الجهد الذهني على قراءة هذه القصيدة و نقدها ،، الذي استفدت منه كثيراً كثيراً كثيراً !!!

هذه الاستفادة لا تعني بالضرورة الاقتناع !!

لكن تعبّر للشاعر عن وجهة نظر الآخر !!

و لستُ ممن ينبري مدافعاً عن القصيدة !! فإن لم تدافع عن نفسها ،، فلا تستحق من يدافع عنها !!!

علماً بأنني تأخرت بالردّ لكثرة المشاغل ،، و لأنني أردت أن أرى الردود بدون أن تتأثر بردودي !!!
تحياتي

آلام السياب
03-12-2006, 11:52 PM
اخ اندريه ,
لا اعرف بما اقول فان الكلمات تخونني عند وصف هذه القصيدة واعلم انك لا تحب المديح ولكن لا يمكن الرد على هذه المعلقة اتي علقت على جدار قلبي الا بالمديح . اتسمح لي بان اطبعها لقرائتها بتمعن اكثر.
وها انت تلومني على آلامي وانت بالآلام ذبيح؟!
قلت يوما بان بداياتك كانت مثل بداياتي الشعرية او اقل اذا . ولكن يا سيدي انا لا اعتقد انه باحد الايام ستخط يدي درراً كهذه . - رحم الله امرءاً عرف قدر نفسهِ -.
لك ودي واحترامي.

جريرالصغير
05-12-2006, 03:56 PM
وما شاء الله يا أندريه

بهاء هذا يا بهي

راقت لي هذه الترنيمات المتقافزة بين الألوان يا أندريه

أدخلت لونا جديدا فيما يبدو

بين البحور وشعر التفاعيل

ويبدو أن عبد الرحمن صدق حدسه فيك حين قال ذات يوم ( أندريه حقا مختلف )

صبوت بها إليها

وعجبت لها كيف باءت بحزنك على حين دمع وانكفاء

ولا مزيد لي من الحديث عن عزفها وفكرها وأحاسيسها المتخالجة

غير أنها ( ملأى ) يا أندريه :

آهِ لو تدرينَ عن مهجتِهِ
كيف أضحتْ صخرةً مَلْئ الندوبْ

و( بينما ) تقريرية ، لم تصلح لهذا العزف :

بينما ،، إن رامَ وصلاً مونساً
سامَهُ الهجرُ ،، و أضناهُ الغروبْ

وجميل أنت هنا :

آهِ يا سيدة الحسنِ انعمي
بجمالٍ أحمرِ اللونِ مَهيْبْ
ناعمِ الثغرِ على صفحتِهِ
يرقصُ الأفقُ و يزدان المغيبْ
يثبُ القلبُ على مرآهُ في
رعشةٍ ،، و الدمعُ يحدوهُ النحيبْ

ولا أدري أتلعن الدهر يا أندريه أم أنك قصدت الحزن أو الكهف .. لست أدري

حكمَ الدهرُ عليهِ حُكْمَهُ
صفعةٌ ،، تلعَنُهُ في إثرِ صفعةْ

وخلل في الوزن في قولك :

أخبري الشاطيءَ عمَّنْ زارَهُ
يشتكي في الليلِ آلالامَ الغريبْ

ولعلها ( آلام )

وراق لي مرقصك الحزين هنا :

يقتفي فيهِ علاماتِ هوى
ويرى في الرملِ آثارَ حبيبْ
بكتِ الدوحةُ غُصْناً يابساً
وبكى العصفورُ آثار الخصيبْ
وانتهى البدرُ إلى مطلـَعِهِ
وانتهى الضِحْكُ إلى الصمتِ الرهيبْ

غير أني دائما ألحظك تضع مسافة بين واو العاطفة وما بعدها ، وليس صوابا يا أندريه

ولعلها آلامي أيضا هنا :

أخبروها ،، أن آلالامي ،،بصدري ،، لا تبوحْ

وما أجملك هنا :

أرأيتِ الزهرَ يبكي و هو بالعطر يفوحْ !

فهي جميلة حد الغرق

وهنا خلل في الوزن :


أرأيتِ ،، فعلة َ الدهرِ بأحلامِ فتى يسأل الليل عن الفجرِ و يستجدي : متى ؟؟

لأن ( أرأيت ِ ) لا تمدُّ يا صاح

ولا يخون القدر يا أندريه :

أنني العرَّابُ ،، لكنْ خانني فيهِ القدرْ

جميل أنت وجميل ما شرعت فيه معك كربان حزين

كرم الله وجهك .

أندريه جورجي
05-12-2006, 08:00 PM
شكراً يا آلالام السياب

شكراً يا اخ جرير الورعْ :p قصدي جرير الصغير !!!


أدخلت لونا جديدا فيما يبدو
بين البحور وشعر التفاعيل
ويبدو أن عبد الرحمن صدق حدسه فيك حين قال ذات يوم ( أندريه حقا مختلف )
كرم الله وجهك .

و لستُ ادري هل هذا اللون جميل أو سيء ،، فما كل جديدٍ جميلْ
أما من ناحية انني مختلف ،، فليس كل مختلف جيّد !!!

و كنت اتمنى نظرة نقدية أعمق كما تعوّدنا منك يا أخ جرير !!

خاصةً و انك - كما يبدو لي - درست النقد بمنهجيّة !! و ليس مثلي : انتقد بناءً على الذائقة و ما اسعفت به الخبرة !!

و لكن اشكرك على أي حالْ

الشاعر الرجيم
06-12-2006, 12:48 AM
أندريه ننتظر التونسي ..هههههههههههه

أندريه جورجي
06-12-2006, 12:51 AM
ماذا تنتظر ممن لا يعجبه شعر سيّده المتنبي ؟؟

لا أريد لمثل هذا ان يمدح شعري

قـ
06-12-2006, 07:17 AM
Mr.أندريه :
نظريات النقد الكلاسيكي تنحى إلى مفهوم " موت الكاتب "..، بمعنى : خروج النصّ عن وصاية المعنى الشخصي ..

بشكل أكثر مباشرة : ليس للكاتب أن يدافع عن ذائقته أمام الملأ ..، أمّا عن لغته فليحاجج ..


عموماً :
ليس الأمر وجهة نظر ،واقتناع ، وهيئة محلفين ..
كلما في "السالفة"أنّ أناساً قرؤوا قصيدتك ، فامتلكوا رؤيتهم الخاصة نحوها ..
يجبُ أنْ يكون لك امتنان ، لا اعتراض من قِبل الذائقة فهو أمرٌ مفروغ منه سلفاً ، لقد بذلت ما لديك في ذائقتك: هم لن يخبروك عنها ، بل هم أحرار في نصّك ، لأنّه لغة ،ومناط اللغة المتلقي !


أريد أن أخبرك أيضاً :
جرير الصغير ، كعادته ، كان عميقاً ، يرتكز على الاتجاهين الأفقي والعمودي في التحليل ..،ويدعُ مالا حاجة لذكره من القوالب "الغثيثة" ..
هل تطالبه مثلاً أنْ يقوم بشرح معلّقتك على طريقة الزوزني حتى يكون عميقاً ..؟



Mrأندريه ،
و لكن اشكرك على أي حالْ..، وأشكر ديمون ،وجرير...على أيّ حال أيضاً.

جريرالصغير
06-12-2006, 11:43 AM
شكراً يا اخ جرير الورعْ أفا

ليه الأذية بس يا أندريه

صدقني يا أندريه

حتى لو أقلع عينك لن تشكرني أنا عارفك .. ناكر ..



جرير الصغير ، كعادته ، كان عميقاً ، يرتكز على الاتجاهين الأفقي والعمودي في التحليل ..،ويدعُ مالا حاجة لذكره من القوالب "الغثيثة" ..
هل تطالبه مثلاً أنْ يقوم بشرح معلّقتك على طريقة الزوزني حتى يكون عميقاً ..؟
ينصر دينك يا قـ !

هكذا يكون الرجال عند الحقوق

مت بغيظك يا أندريه

التونسي
06-12-2006, 12:32 PM
و لستُ ممن ينبري مدافعاً عن القصيدة !! فإن لم تدافع عن نفسها ،، فلا تستحق من يدافع عنها !!!

ولن تكون قادرة عن الدفاع عن نفسها..

عزيزي أندريه
أجد نفسي في حيرة !!فإن قلت الحقيقة في هذه القصيدة أغضبتك
وإن مدحتها أغضبت الشعر!!وأغضبت ضميري!!
وربما اعتقدت أنني أتجنى على شخصك لما سبق بيننا من أخذ ورد في مواضع أخرى!!

لندع المعاني جانبا!!كيف تسمح لنفسك أن تنشر قصيدة مليئة بالأخطاء اللغوية والإملائية!!
وهو أمر معيب ولا يمكن تبريره بأي شكل!!قد نختلف في "شاعرية "القصيدة!!ولكن لا يمكن لأحد أن يتسامح مع الأخطاء البدائية المنثورة في قصيدتك!!لأن من واجب كل من ينذر نفسه للإبداع !!أن يتمكن قبل كل شيء من أدوات الكتابة!!التي هي :اللغة والإملاء!!
خذ مثلا بسيطا ولكنه خطير:كلمة "أحمر" مبنية على الفتحةولا يجوز أن تكون مجرورة لأنها صفة مشبهة دالة على لون على وزن أفعل!!
أقول "خطير" لأنه خطا لا يجدر بطالب عادي فما أدراك بشاعر!!

أما بخصوص المعاني والصور فتلك حكاية أخرى!!

تحياتي

أندريه جورجي
06-12-2006, 12:46 PM
أخ جرير ،،
كانت مجرد مزحةْ

أخ قـ
لم أطلب منه أن يشرح "معلقتي" ،، كل ما في الأمر أنني بعكس ما تتصورون : شخص يحب سماع النقد لكي يستفيد !!

أخ التونسي :
أشكر لك التنويه للمشكلة الأخطاء اللغوية !!!و الإملائية !! التي سأحاول استدراكها !!!
و حسبي أن الزمن إن تذكرَ شاعراً ،، فلن يذكر فيما إذا كان متعلِّماً ،، أو حتى أميَّاً !!!

تحياتي

جريرالصغير
06-12-2006, 12:51 PM
أخ قـ
لم أطلب منه أن يشرح "معلقتي" ،، كل ما في الأمر أنني بعكس ما تتصورون : شخص يحب سماع النقد لكي يستفيد !!
حولها ندندن

الشاعر الرجيم
06-12-2006, 01:09 PM
مليئة بالأخطاء ؟؟؟
وأين هي يا تونسي بيك
غير (أحمر) الذي ذكرت

أزهر
06-12-2006, 03:26 PM
مليئة بالأخطاء ؟؟؟
وأين هي يا تونسي بيك
غير (أحمر) الذي ذكرت

أنا آتيك بها .. ولا حاجة لأن تقوم من مقامك .

1- كيف أضحتْ صخرةً مَلْئ الندوبْ.
ملآى !

2- أخبروها ،، أن آلالامي.
آلامي !

3- إلتقى الكونُ على زوجينِ.
التقى !

4- فا ذكروا إن قتل َ الدهرُ.
فاذكروا !

5- و إنا كنتُ الديةْ.
وأنا !

قد يكون بعضها غير ملحوظ .. وبعضها بسيط .. ولكنها موجودة .. وحاضرة وملاحظة لمن شاء أن يتتبّع .. وهذا ما أحصته عيني دون قلبي .. وقد يحصي قلب التونسي غير ذلك !

أزهر .

أزهر
06-12-2006, 03:38 PM
وحسبي أن الزمن إن تذكرَ شاعراً ،، فلن يذكر فيما إذا كان متعلِّماً ،، أو حتى أميَّاً !!!

أَوَيكفيك هذا يا صديق ؟!

أتكتب ليخلّدك الزمن ؟!

يا صديق ..

الزمن لا ينصف دوماً .. فاكتب لهدفٍ أسمى .. وغاية أنبل .. ومهمّة أعظم .. وفكرة أعلى وأرقى وأنقى وأتقى ..

نصيحتي .. لا تكتب ليقول الزمن أن الشاعر مبدع أو فنان .. ولكن اكتب ليكتب من على كتفيك خيرا .. فلن ينفعك الزمن إن انتهى زمنك .. وانقضى أجلك !

أزهر .

عبيرمحمدالحمد
06-12-2006, 07:17 PM
لحظة
لحظة
لحظة
ههنا تجنٍّ فادح على أبي صاحب الكتاب .. وخالي صاحب المغني ..
وابن عمي صاحب ارتشاف الضرَب!!


خذ مثلا بسيطا ولكنه خطير:كلمة "أحمر" مبنية على الفتحةولا يجوز أن تكون مجرورة لأنها صفة مشبهة دالة على لون على وزن أفعل!!


.
.
أخي التونسي ..
ربما من غير اللائق الانتقاد بهذه الحدة .. وأنت لم تتمكن من أدوات النقد بعد
خاصةً فيما يتعلق بالنحو
فهو علم العقول .. والتعالم فيه قبيحٌ جداً
.
.
أحمر يا أخي الكريم
اسمٌ معربٌ وليس بمبني .. هذا أولاً
ثانياً:
هو اسمٌ يسمى (الممنوع من الصرف) أي الذي لاينوّن .. وحينَ يُجرُّ يجر بالفتحة .. ففتحته فتحة إعرابٍ بالتعويض وليست فتحة بناء والفرق بيّن !
ثالثاً :
حتى وهو ممنوع من الصرف يجر بالكسرة حين يضافُ ويعرّف بأل ..
نقول :
مررتُ بأحمرِ الوجه
ومررتُ بالأحمرِ
أخيراً وهو الأهم :
من الضرائر الشعرية الأشهر على الإطلاق .. صرف الممنوع من الصرف..
فلو جرّ شاعرٌ (أحمر) بالكسرة أو نوّنها .. لم يُخطّـأ ولم يُـثرّب عليه ..فله ماليس لغيره وقد وقع هذا من أكابر الشعراء قديماً وحديثاً....
.
.
وفاءً للنحو فقط ... كنتُ هنا
.
.
كونوا بخير

أزهر
06-12-2006, 08:12 PM
الأخت عبير ..

جئت بما أمضيت ما أمضيت للتأكد منه !

لم أقتنع بما قاله الأخ التونسي - على منطقيته - ولو قليلاً ..

وهذا سبب عدم ذكري هذه الكلمة في ردّي على الأخ الشاعر الرجيم .. مع أنني كررت بعض الأخطاء المذكورة في أحد ردودي وردّ الأخ جرير .

صواب ما جئت وسبقتني به :) .

أزهر .. ( ولا يهون ديمون يا أخت عبير :er: ) .

التونسي
06-12-2006, 08:40 PM
لحظة
لحظة
لحظة
ههنا تجنٍّ فادح على أبي صاحب الكتاب .. وخالي صاحب المغني ..
وابن عمي صاحب ارتشاف الضرَب!!

.
.
أخي التونسي ..
ربما من غير اللائق الانتقاد بهذه الحدة .. وأنت لم تتمكن من أدوات النقد بعد
خاصةً فيما يتعلق بالنحو
فهو علم العقول .. والتعالم فيه قبيحٌ جداً
.
.
أحمر يا أخي الكريم
اسمٌ معربٌ وليس بمبني .. هذا أولاً
ثانياً:
هو اسمٌ يسمى (الممنوع من الصرف) أي الذي لاينوّن .. وحينَ يُجرُّ يجر بالفتحة .. ففتحته فتحة إعرابٍ بالتعويض وليست فتحة بناء والفرق بيّن !
ثالثاً :
حتى وهو ممنوع من الصرف يجر بالكسرة حين يضافُ ويعرّف بأل ..
نقول :
مررتُ بأحمرِ الوجه
ومررتُ بالأحمرِ
أخيراً وهو الأهم :
من الضرائر الشعرية الأشهر على الإطلاق .. صرف الممنوع من الصرف..
فلو جرّ شاعرٌ (أحمر) بالكسرة أو نوّنها .. لم يُخطّـأ ولم يُـثرّب عليه ..فله ماليس لغيره وقد وقع هذا من أكابر الشعراء قديماً وحديثاً....
.
.
وفاءً للنحو فقط ... كنتُ هنا
.
.
كونوا بخير

الأخت عبير شكرا لهذا الحضور المفيد،فعلا هي ممنوعة من الصرف وليست مبنية ،وقد كتبتها كذلك في البداية ثم ا نتباني الشك لطول العهد فأرجعت السبب للبناء!!
هذا جانب
ولكن :هل تجدين شاعرنا في موضع ضرورة لتصريف غير المنصرف ؟لأنه كما تعلمين ،لا يجوز أن نعتمد على الضرورة الشعرية لنعبث باللغة ،فلو أن أخانا أندرية جاء بأحمر منصوبة !!لما فسد شيء من بناء البيت!!كما أنني أكاد أقول ان التصرف في بعض الظواهر اللغوية يكاد يقتصر على فطاحل الشعراء الذين يحسنون تخير الظاهرة اللغوية التي يعملون فيها مبضعهم الإبداعي !!فلا نكاد نشعر بوجود الخلل اللغوي !!الذي يتحول إلى عنصر جمالية في البيت!!

جانب آخر!!
لا أكاد أعرف شاعرا لم يعب عليه ناقد ما تصرفه في الظواهر اللغوية!!ولا اختياراته المعجمية..

بقي أن أعترف أخيرا أنني انبهرت بسعة صدر العزيز اندريه وعدم مكابرته،وتهجمه على من ينقده..
وهذا دليل أنه يدرك تماما أنه لا إبداع بدون نقد ولا نجاح لمبدع إلا بالتواضع الذي يجعله يتقبل أكثر الملاحظات قسوة بخصوص إبداعه..

وأنا قسوت عليه لأنني لا أريد له أن يستسهل نشر قصائده دون أن يراجعها مرة ومرة ومرة وأن يتثبت من كل حرف ومن كل كلمة وصورة ومن كل معنى ،وأقسم أن لي نصوصا كتبتها منذ أكثر من عشر سنوات لم أتجرأ على نشرها ليوم الناس هذا لأنني أخشى أنها لم تكتمل إبداعا حقيقيا تركيبا ومعنى وغير ذلك مما يجعل النص جديرا بالقراءة..

أيضا أنا سعيد بهذا الحوار الثري الذي يثار حول القصيدة لأن هذا ما نحتاجه فعلا!!

كل تقديري

عبيرمحمدالحمد
07-12-2006, 12:53 PM
ولكن :هل تجدين شاعرنا في موضع ضرورة لتصريف غير المنصرف ؟لأنه كما تعلمين ،لا يجوز أن نعتمد على الضرورة الشعرية لنعبث باللغة ،فلو أن أخانا أندرية جاء بأحمر منصوبة !!لما فسد شيء من بناء البيت!!كما أنني أكاد أقول ان التصرف في بعض الظواهر اللغوية يكاد يقتصر على فطاحل الشعراء الذين يحسنون تخير الظاهرة اللغوية التي يعملون فيها مبضعهم الإبداعي !!فلا نكاد نشعر بوجود الخلل اللغوي !!الذي يتحول إلى عنصر جمالية في البيت!!
.
.
.
أصلح الله شأنك ياتونسي ..
أما إن كنت تعني أحمر في هذه :

آهِ يا سيدة الحسنِ انعمي
بجمالٍ أحمرِ اللونِ مَهيْبْ
.
فإني أحمد لأندريه فصاحة لسانه ..
ولو أنها جرها بالفتحة لكنتُ هنا أول متهميه باللحن .. واللحن القبيح أيضاً
أخي العزيز ..
أفعل .. حين تعرف أو تضاف .. تجر بالكسرة شأنها في ذلك شأن المصروف من الأسماء ..
تقول : عجبتُ لـِ أحمرَ قانٍ
وعجبت للأحمرِ القاني
وعجبتُ لأحمرِ الوجهِ
.
.
فالرجل لم يعمد لضرورة بل وافق تقعيداً .. حيث جاء بها مضافة لـِ اللون
وقد حدثتك أعلاه عن أحمر عموماً وليس عنها بنص جورجي خاصةً
هذا من ناحية ..
ومن ناحية:

،فلو أن أخانا أندرية جاء بأحمر منصوبة !!لما فسد شيء من بناء البيت
عباراتكم أخي غير دقيقة ولا هي علمية ..
فلا يقال للمجرور بالفتحة (منصوب) فالنصب حالة إعرابية لها مقتضياتها ولا اقتضاء للنصب هنا .. فتنبّـه !
.
.
أما هذه :

كما أنني أكاد أقول ان التصرف في بعض الظواهر اللغوية يكاد يقتصر على فطاحل الشعراء الذين يحسنون تخير الظاهرة اللغوية التي يعملون فيها مبضعهم الإبداعي
فاسمح لي أن أتعجب منها .. فلا والله أدري أهي ضربٌ من الحجر؟
أم نوع تعسفٍ لم يقل به قبلك عالمٌ ولا عامي؟
أوصار للخاصة من الأدباء في القواعد والرُّخص ماليس لغيرهم ..ماهذه العنصرية العجيبة العجيبة العجيبة؟؟؟
طبقية حتى قول الشعر ؟؟!!!
لاحول إلا بالله ؟؟