PDA

View Full Version : مســاحة قصصيـة ..



ع د ي
03-12-2006, 08:29 AM
هي مساحة قصصيـة للجميـع ..


قصص قصيرة جداً ..

أتمنى أن تعجبكمـ ..




" أنت عمـري "




على أنغام الراحلة " أم كلثوم " وهي تصدح بأغنيتها " أد أيه من عمري قبلك راح ..وعدا يا حبيبي .."

اقتادته قدماه إلى المطبخ ، وبعد دقائق كان كل شيء ٍ أمامه قد اكتمل على تلك " الصينية " المعدنية .

كأس زجاجي وبعض القطع من الثلج وتلك الزجاجة ، يعتلي الوجوم قسمات وجهه ، ودخان سيجارته يعلو ويعلو

ليشكل ضباباً في سماء غرفته .

وضع تلك " الصينية " على الطاولة ، في منتصف الغرفة ، والقى بجسده على الكرسي ، في انهزام واضح ..

ورفع كأسه إلى الأعلى ، وتمتم بكلمات ٍ غير مفهومة ..

ومع نهاية الليلة .. كان قد فقد كل احساس ٍ له بالحياة ، وتعالى صوت " أم كلثوم " ..

" ليه .. ليه .. ما ابلنيش هواك يا حبيبي بدري ...! " ..

وأصوات زغاريد ٍ تعالت في ذلك الحي ..!



تمـت ..




" قرار ..! "




تحت دالية العنب ، التي تزين فناء بيتنا ، والتي حرصت أمي على أن ترعاها على مر السنين ، قعدت وبيدي تلك الورقة ، التي وجدتها أمي – مكتوبة ً بخط يدي – تحت سريري المتهالك منذ سنين ..

قادني الفضول إلى معرفة ما كتبته يداي في تلك الأيام ، ففتحتها وقرأت :

" ها هي الأيام تمر سريعا ً ، واقترب من الحد الفاصل بين المستقبل واللامستقبل ، والخوف يزحف إلى صدري ، ولا أعرف ماالحل ، وإلى أين المصير ..؟! الفقر والإرادة .. والمعادلة الصعبة تحقيقها في ظل هذه الظروف ، وصورة " لميس " لا تفارق مخيلتي .. الصمت يطبق على شفتي ّ ، يلجمني ، والثورة تشتعل في داخلي ، والتنفس بينهما يكاد ينعدم .. ولحظات اتخاذ القرار تقترب مني ، وتجثو على صدري ، كمارد ٍ يفتك بفؤادي ، ويغتال كل حلم ٍ يراودني .. وصورة " لميس " تبتعد أكثر فاكثر في مخيلتي ، ولا مكان هنا للبكاء ، أو الوقوف على الأطلال ..

وغداً هو اليوم الأخير للشهادة الثانوية ، وبعدها القرار .. وأي قرار ..! " ..

طويت تلك الورقة ، وابتسمت لأمي وهي تضع فنجان قهوتها أمامي ، وقعدت أمامي ..

- آآه يا ولدي .. احمد الله الذي أبقاك سنداً لنا بعد وفاة والدك " رحمه الله " ، إشرب فنجان قهوتك بسرعة حتى لا تتأخر على الورشة ، الله يرضى عليك يا ولدي ، ويعوضك عن " لميس " بأحسن منها .." ..



تمت ..



مودتي ..



عــدي بلال ..


* يحق للمشرف ما لا يحق لغيــره ......

ع د ي
04-12-2006, 04:43 PM
( حبي الاول ...! ) ..

أذكر ، عندمـا كنت طفلاً في العـاشرة من عمري ..
أنني دخلت إلى غرفة أمي ، وكانت منهمكة ً في كيّ بعض الملابس ، وقلت لها :
- أمي .. أريد منك طلباً ..!
- الآن ..! ألا ترى بأنني مشغولة ..؟!
- ولكن يا أمي ، الامر لا يحتمـل التأجيـل ..!
إصفر وجه الأم ، وهيأت نفسها لإستقبال خبر مزعج .. صمتت للحظة ٍ وحدقت بي ، وقالت :
- حسنـاً .. قل يا ولدي مالأمر ..؟!
نظرت إلى عينيّ أمي مباشرة ً ، وقلت لها بصوت خافت :
- أمي .. أريد أن تزوجيني ( منال ) – بنت العم ( أبو أمين ) – الآن ..!

أحمد الله ، بأن أمي لا تمتلك مهارات الركض على الأراضي الرخامية ، وإلا ّ ما كنت نجوت ..!
تمت ..........



( ولدي أخطـأ في الحساب ...! ) ..

يخيم – التوتر – على أجواء عائلتي ، ولديهم الحق كلــه ..!
غداً .. هو إمتحان مادة الحسـاب ، وأمي تنهمك في تدريسي ، وتعابير وجهها ، تدل على حالة إستنفار عام ..
وبعد إنتهائي من الدراسة ، للمرة الثالثة ، قررت أمي أن أنام ، وما أجمله من قرار ..!
دفنت رأسي تحت مخدتي ، وأعلنت نهاية الإستقبال لأي رقم ٍ أو إشارة ضرب ، وانتهيت إلى نوم ٍ عميق ..
( عبدو غلط في الحساب ) .. هذا هو اسم مسلسل السهرة الجديد ، وأمي تعشق متابعة المسلسلات ..
لا أدري مالذي كان يدور في رأس أمي ، عندما أيقظتني – بطريقة الإستيفاق المميت – بعد نهاية الحلقة الأولى
من هذا المسلسل .. وقالت :
- إيــاك يا بني أن تخطيء غداً بالحساب ..!
الطريف بالأمر .. بأنها السنة الوحيدة التي لم أخطيء بـها في الحســاب ..!
تمت ...........

ع د ي
13-12-2006, 01:24 AM
بين اثنيـــــن .. ( في الطــــــــــائرة )

- أتعلمـ ..! أنـا لا أحب السفــر بالطائرات ، أبداً ..

- ولماذا لا تحبــه ؟ هل تخشى الطيران ..؟!

- لا ، ولكن الضغط الجوي يصيب أذنيّ بالإنسداد ..

- يحصـل هذا أحياناً ، وسرعـان ما يعود الحـال على ما كان عليه ..

- يبدو بأن هذا ما يحدث بالفعل ، يعيش الإنسان وهو يطارد المال والأعمال ..

- على ذكـر المـال .. أحتاج أن تقرضني بعض المـال ، أرده لك بعد شهر ، ماذا قلت ؟

- ماذا تقول ..؟ لا أسمعـك ، يبدو بأن الضغط الجوي عندي قد ارتفع مرة ً أخرى ..!

تمت .....................

ع د ي
13-12-2006, 01:24 AM
بين اثنيـــــن ( في البريـــد ) ..

- أتعلمـ ..! العمـل في البريــد يجعـل منـك َ رجلاً ملماً بأسمـاء الدول وعواصمهـا ..

- كلامـك صحيح ..

- أتعلمـ مــاذا يجعـل منـك أيضــاً ؟!

- لا .. أخبرني ..

- يجعـل منـك رجلاً عديمـ الإحســاس ..!

- وكيـف ذلك ..؟!

- تستقبـــل الآف الرســائل كـل يوم ٍ ، وترسلهـا إلى أصحابهـا ، ولا تصلك رســالة شكـر ٍ واحدة ..
ومع هذا ، تستمـــر في العمــل ..!

تمت .......

ع د ي
13-12-2006, 01:25 AM
أحلام ميت ..

قرر – وهو متجه إلى المقبرة ليدفن – أن يحلم ..!
الوقت يمـر ، وزمن الحلم يتنـاقص مع كل خطوة ٍ يخطوهـا هذا السرير المتحرك الذي يرقد عليه .. ميتاً ..!
فكر قليلاً ، قبـل أن يختـار حلمــه الأخيــر ..!
ومع وصول سيارة دفن الموتى ، إهتدى إلى حلمه .. وابتسمـ ..!
قال في نفســه :
- سأحلم بأنني لم أُخلق فقيراً معدمـاً .. وأنني لم أظـلم من البشر .. وأنني ما أنخدعت يومـاً بصديق ..
وبأنني ..
لم يكن الوقت كاف ٍ لبقية احلامه الكبيـــرة ..!
تمت .........................

ع د ي
13-12-2006, 01:26 AM
( حكمـة الســائق .. ! )
وقف أمـام المرآة ، وحدق طويلاً في تعــابير وجهه ، وتأكد من أنــه في تمـام الجاهزية ، لقتـلهـا بجملة ..!
وفي الطريق إليها ، كان يتدرب - بينه وبين نفسـه - على الحوار الذي سيفتح بعـد جملتـه ..
لم يكن يعلم ، بأن سائق ( التاكسي ) ، قـد سمع حواره هذا ، من خلال النظر إلى عينيـه في مرآته ..
دقائق عشــر مرت ، قبـل أن يطلب منـه ذلك الســائق ، أن يصحو من غيبوبته ، ويترجل ..
- وصلنــا يا بني ..
- تفضــل الأجرة يا عم ..
- أشكرك .. ولكن ، دعني أقايضـك على أجرتي بطلب ؟ توافق ..؟
- أوافق ..
قالهـا وابتسم ..
- سأطلب منـك أن تؤجـل أي قرار لك إلى الغـد ..! إقبل أرجوك ..
غادر ( التاكسي ) وقد غيرت - موافقته لعرض السائق - ملامح وجهه ، وقرر أن تكون هناك محاولة أخيرة ، وبعـد مضي سـاعة ٍ من لقائهمـا .. قررا أن يصمت الغـد إلى الأبــد ..
تمت ....................

ع د ي
13-12-2006, 01:26 AM
" ما الحب إلا ّ للحبيب الأول " ..
يعلمـ بأن سنوات عمره الثلاثين ونيف ، قـد أكسبته خبرة ً - لا يستهـان بهـا - في تعـامله مع النســاء ..
ولكن هذه المـرة ، خانتـه كل تلك السنين ، ووقـع فيمـا يسمى بالحب ..
فقرر أن يكسـر حاجز الصمت ، الذي تعايش معـه سنوات ٍ عدة ، ويطلب منهـا أول لقـاء بينهمـا ..
ومع إنتهـاء المكـالمة ..
أدرك بأن لســانه قد خــانه ، وهو يتحدث إليهــا ..
وبأنـه قـد نـاداهـا بإسم من أحب ..!
فأقفلت سمـاعة الهــاتف ..
ودخلا في صمت ٍ عميق ..
تمت ..................

ع د ي
13-12-2006, 01:27 AM
" الحلـم العربي ...! "


- هـل تعتقــد بأن إسرائيـل ستجتـاح لبنــان ..؟!

- بالتأكيــد لا ..!

- ومن أين لك كـل هذه الثقـة ..؟!

- المسألة واضحـة يا أخي ..!

- واضحـة ..! كيف .. ؟!

- سأخبـرك .. بالأمـس ، وعلى إحدى القنوات العربيـة ، بثت أغنيـة " الحلم العربي " .. اليس صحيحـا ً ..؟

- وإن يكـن ..!

- بالتأكيــد إسرائيــل قـد شاهدت هذه الأغنيــة ، وأنــا متأكـد بأنهــا ستخشى وحدة العرب ..! ولن تجتـاح لبنـان ..أفهمت ..؟!

- حسنــا ً .. مرر لي هذه السيجارة ، فيبدو بأنـك قد تهـــت ..!

تمت ....

ع د ي
13-12-2006, 01:28 AM
رســـالة ..

أقفل باب غرفتــه ، والتهمت أصابعـة ذلك المظروف ، وعيناه تتسابق لرؤيـة أول حروف ٍ في هذه الرســالة ..

ومع قرآءة أول كلمــة في الرســالة ، أدرك أن واقعــه إغتــال أحلام سنواتـه الخمس ..!

قرر أن يحرق واقعــه بولاعتــه ، أقصــد ولاعتـها ، التي أهدتـه إياها في عيـد ميلاده الثلاثيـن ..

وفي المســاء ، احترقت كـل كلمـات الرســالة ، ولم يبقى إلا كلمــة واحدة .. " عزيزي " ..

تمت ...........

ع د ي
13-12-2006, 01:28 AM
" لوحة لمـ تكتمـل "

صفق الجميع لحظة افتتاح معرضه الأخير في قلب العـاصمة ، وبعد لحظـات ٍ ، إنتشـر الجميـع في أرجاء المعرض ..

كـانت صورتهـا تحتل ذلك الركن في آخر القـاعة ، وقد كتب في أسفلهـا " لوحة لمـ تكتمل " ..

وبعـد ساعتيـن ، كان رجـال المعرض يجمعون ماتبقى من الصور ، التي لم تبـاع في هذا اليوم ..

إقترب أحد الرجـال ، وبهدوء ، قال لتلك السيدة ، ذات الشعـر الأبيض ، والتي وقفت طويلاً أمـام تلك اللوحة :

- أعتذر منــك ِ يا سيدتي ، ولكن هذه الصورة ليست للبيــع ، كمـا أوصـانا رسامنـا ..

إبتسمت لـه ، وخلعت خاتمهــا ، ووضعتــه أمـام اللوحـة ..! وانصرفت ..

تمت ...

ع د ي
13-12-2006, 01:29 AM
ونعمـ الرجــال ...!

لم يعـر – أيــاً منهمــا – إهتمـامـاً ، لتلك السيدة العجوز ، التي اتخذت من الرصيف سكنـاً لهـا .. وتابعــا حوارهمـا ..

- أتعلـمـ ..! أشفق على ما يحدث في لبنــان من دمــار وتشريــد ٍ للأهــالي ، وأشعــر بأن واجبنـا أن نقف معهمـ ..

- أوافقـك الرأي .. ولكـن ما باليـد حيلــة ..!

- لو أتيحــت لي فرصــة الجهــاد بالمــال أو النفـس لما توانيــت دقيقــة ً واحدة .. يا إلهي ...!

- مـاذا بــك ..؟!

- نسيـت ان أحضـر معي سيجـاري " الكوبي " من المكتب .. ! دعنــا نعـود ، ولن نتـأخر ..

وعنـد بـاب مبنـى المكتــب ، سمعــا بعض المــارة يقولون " لا حول ولا قوة إلاّ بالله .. لقــد مـاتت ...! " ..

واكملا صعودهمـــا إلى المكتب ...

تمت .......

ع د ي
13-12-2006, 01:30 AM
قرار مصيري ..!

وقف على حـافة تلك البنـاية ، وقـد تجمهـر غفيــر من النـاس أسفلهـا ، وهمـ يشيرون إليـه ، بأن يتراجـع عن قراره

في الإنتحـار ..! لكـن أحداً لمـ يشعـر بأن رغبتـه قـد تجاوزت حدود العقـل والإستمـاع إلى كلمـاتهم ..

وبعــد أن اطــال إليهمـ النظـر ، أغمض عينيــه ومـال بجسـده إلى الأمــام قليلا ً .. لتتسـاقط على الجمهور إحدى الأحجار

الصغيرة من تحت قدميـه ، وتتعـالى صرخاتهم ، علـّها تجدي نفعـاً معـه .. ولكن دون جدوى ..!

فألقى بجسده الصغير من على حافة البنـاية ، وسرعـان ما هوى في إتجاه الأرض ، وقبل أن يصطدم جسده بأرض الشارع ..

رأى سرباً من الطيور يحلـّق في السمــاء ، مبتهجـاً ، فقرر أن يرفرف بجنـاحيـه .. ويطيــر ..!

تمت ....

ع د ي
13-12-2006, 01:32 AM
حقــاً مجانين ..!


- ما اسمك ..؟

- رمضـان ..

- لكنـك لا تبدو مثــل رمضـان ..!

- كيف ..؟ وهـل تعرف شكـل رمضـان ..؟!

- نعمـ .. رمضــان يأتي بعـد شعبــان صحيح ..؟

- صحيح ..

قفز من مكـانه وصاح في أرجــاء الغرفــة : " يا شبــاب هــل أتى شعبــان .." ؟

أجابـه الجميــع : " لا أيهــا المجنون " ..

التفت إلى زميلــه وقــال لـه : " يالك من كــاذب ..! تريــد أن تقنعني بأنــك رمضــان .. ولمـ يأتي شعبــان بعــد ..؟! "

" يالك من مجنون .." .. وتعالت ضحكــاتهمـ جميعــاً ..

قفز " رمضــان " من مكــانه وتوجــه إلى ذلك الشبــاك وصاح " يا نــاس من أنـــا ؟ من أنـــا ؟ ! " ..

صاح مسؤول القسمـ في المستشفى في الجميــع وقــال :

" ناموا .. ناموا .. حقــاً مجانيــن ..! " ..

تمت ......

زمان الحنين
19-12-2006, 01:50 PM
.

..

رأيتها تصرخ..... ولدي.... ولدي...... فلذة كبدي.....

أين أنتم يا أهل المروءه؟؟؟ بالله عليكم انقذوه... فهو لا يتقن السباحه......!!

سألتها وأنا أخلع معطفي : أين ابنكِ يا حجه؟؟؟؟؟

أشارت لي بإصبعها وهي تقول: في تلك الجهة من النهر......

قفزتُ حيث أشارت.. بحثت بحثت.... ولما خرجت لألتقط أنفاسي لأعود للبحث من جديد وجدتُ

رجلاً يقول لها: إذهبي يا أمي لترتاحي في بيتك....

التفت إلي بحزن ثم قال: هذه إمرأةٌ لم تتزوج... وما كان لها ولدٌ قط........!!!!!!!

التفت إليها كانت تبكي طفلاً لم يأتي..........!!

تمت


اسامه......no

ع د ي
24-12-2006, 07:11 PM
العزيـز / زمــان الحنيـن ..
شكــرا ً على التواصـــل ..


" دعــــوة أُمـ "

بكــل رحــابة صدر ٍ .. استقبـل كلمـاتها المقتضبـة ، وتجـاهل تلك الابتسـامة الصفراء على مبسم هذه السمراء خلف المكتب .
لملمـ أوراقـه المتنـاثرة على سطح مكتبهـا ، وتسـاقطت سيرتـه الذاتيـة على الأرض كخريف ً مـل من أوراق أشجاره .. وابتلـع مرارة هزيمتـه الثـالثة في الحصـول على وظيفــة ، بعـد سنوات دراستـه الخمس .
وعندمـا همّـ بالخروج من باب مكتبهـا ، تذكــر كلمــات أمــه لـه هذا الصبـاح ..
" روح يا ولدي الله يفتحهـا بوجهـك وينولك مرادك " .. فابتسمـ ، وبعـد دقـائق ..
كـان يحتسي فنجان قهوتـه مـع رفيـق دربـه في أيــام الجــامعة وزوجتـه السمـراء ، ولمـ ينحني لسيرتـه الذاتيـة ...!

تـ مـ ت ...

ع د ي
17-01-2007, 07:48 PM
الورد جميـل " ..

- الورد للورد يا سعادة البـاشا ، والقمـر اللي جنبـك يستـاهل الورد ، جنيه واحد بس ، واسعـد بيـه االي تحبـه ..
ابتسمـا لكلمـات بـائع الورد هذا ، ومـد يده في جيبـه ..
- ربنـا يسعدك يا بـاشا ، وتجيبلهـا كل يوم وردة ..
أفـاقت من شرودهـا على كلماته الغاضبة :
- أنا مش فاهم ، الحكومة فين عن العيال المشردين دول اللي ملييـن الشوارع .. ؟ ورد وبطيخ وهباب اسود و .. و ..
أدارت مذياع السيـارة ، فعلا صوت الراحـل " فريـد الأطرش " ..
" الورد جميـل .. جميـل الورد .. "
أسندت رأسها إلى زجاج السيـارة ، وغشاها صمت عميق ..

تمـت ..

.......................................