PDA

View Full Version : فلتتقِ يا يأسَ شرى



مهدي سيد مهدي
11-12-2006, 12:33 AM
~*¤ô§ô¤*~ فلتتقِ يا يأسَ شرى ~*¤ô§ô¤*~

أنا رجُلٌ
أميرٌ للسحابِ فلا
أعرفْ هبوطًا أو تراخى أو كسل
إنَّ العُلوَ لمثلى زادًا
يلتمسهُ فى كلِ أنحاءِ الدول
إنَّ الأسى قد خاف من بأسى
وأضحى جُثةً
من بعدِ ما نالَ العِقابَ
بسيفِ بسمةِ ثغرى
فى وجهٍ قبيحٍ للهموم
والحُزن قد ولى وأدبر هاربًا
فالعقلُ منى وكُل جسدى مقابرٌ
للحُزنِ ولكلِ الغيوم
واليأسُ حين ابتلعنى
لم يحتملْ مُر التحدى ولفظنى
فاليأسُ والحُزنُ مناصبُ لا تدوم
وكما الغيوم
تموتُ ذاتَ شروق للشمسِ
وتُصبحُ ذكرى لجهولٍ ظلوم
حتى الظلامُ يهابنى
ويخافُ نورى وهيبتى
بارزْ بسيفِ الخوفِ ذات عشية لكنه
لم يستطعْ أبدًا هزيمة عِزتى
وشجاعتى
فوخزته بالنورِ حيثُ القلبَ منهُ قتلته
وأضأَتُ كل نواحى عُمرى
وفى التناسى دفنته
لم اكترثْ أبدًا بشئٍ تافهٍ
وثبتتُ فى وجهِ الرياحِ وعُنفِها
أخذَ الضعيفُ لنفسهِ بيتَ الثرى
وأنا الثُريا لنفسى منحتْ بيتها
فسكنتُها .. زينتُها بالمجدِ
حتى اختالَ فائق حُسنها
لن تنتهكنى بوادرُ اليأسِ
ولن أرضخ لها
وشجاعتى حتمًا ستفرضُ رأيها
إنَّ التحدى صديقى
وعدوى العوائقِ كُلها
حتمًا سأهزمها وأجعلها من الخوفِ
تُعاتبُ بعضها
حتمًا ستأكلُ كلَ الأناملَ عندما
يشتدُ من بأسى الشديدُ غيظُها
يا ليتها لم تُخطئ المرةْ
وتُدنَّسْ راحتى وسكينتى
بُركانى كان خامدًا لكنها
أرضى تعدتْ فلتُجابِهُ ثورتى
لن تحتمل نيرانَ صوتى
ولن تنالَ براءَتى
إنَّ الحليمَ إذا غضِب لن يوقفه
حِلمٌ ولن يسمع لهُ
فلتتقِ يا يأسَ شرى وتنتهى
أنا سيفى بتارٌ
وبسمى فى وجهِ المصائبِ لُعبتى
.
.
اِنتهى
.
.
اِحتِرامى الشديد
.
.
مهدى المـــصرى

فى انتظار المُلاحظات والتوجيهات والنقد
وشُكرًا لكم
__________________

(أنا).!
11-12-2006, 12:37 AM
يوما ما سأصير كبيراً ، وحتى ذلك اليوم لااستطيع ان اخالف الواقع فانتقد كل هذا الجمال ، اكتحلت عيني برؤية شخصك وساكل النص الى عالمِ النصوص هناك حيث يستوى الأعمى والبصير ..!

حياك الله يامهدى ووين الناس عسى ماشر ؟

مهدي سيد مهدي
11-12-2006, 01:00 AM
أُستاذى الفاضل

( أنا ) .!

أشكر لكَ هذا المرور الطيب .. كعادتك
وجب على أن أشكرك كثيرًا عن توجيهى فى نص هزيم رجل
فقد كانت كلماتك فى محلها
ولكننى لم أفهمها حينها سريعًا .. فهمتها بعدَ حين :-)
أنا هُنا يا أخى
ولكن فى الواقع
أخاف ألا تليق نصوصى البسيطة بهذا الصرح الجميل
أشكركَ مرةً أخرى

اِحتِرامى الشديد

مهدى

دمعة الماس
11-12-2006, 06:05 PM
أيا هَلـّوسـةْ .. دامتْ ريشتكَ خير سفير لخلجات روحك ومرآة فكرك بكل ثقة وشفافية ..




دمعة الماس

مهدي سيد مهدي
12-12-2006, 12:58 AM
دمعة الماس

دائمًا يحملُ مروركِ الطيب المذاق

الفرحةَ إلى مُدنِ نفسى

فشُكرًا لكِ ألف

اِحتِرامى الشديد

مهدى