PDA

View Full Version : رعشةٌ سَكْرَى



فيصل ماجد السبيعي
11-12-2006, 09:27 AM
خَفَقَ الفؤادُ وحشرج الصدرُ
ودموعُ عينكَ أَمْرُها أَمْرُ



والحزن بحرٌ ضلَّ شاطِئَهُُ
أبدًا فليس لِمَدِّهِ جَزْرُ



سائلْ همومَك حين يَجْمَعُها
ليلٌ وليس يَفُضُّها فَجْرُ



كيف الخلاصُ وكلّما وُلِدَتْ
لكَ بسمةُ فمصيرها القبرُ



تحيا على أملٍ ولا أملٌ
فالأمنياتُ وجوهُها صُفْرُ



وَرَدَتْ على ظمإٍ فما شربتْ
إلا دموعًا طعمُها مُرٌّ



واليومُ مثلُ الأمسِ زَفْرَتُهُ
حَرَّى وملءُ شهيقِه جمرُ



وغدًا !! لَظَى العَبَراتِ زادُ غدٍ
ستصُبُّها وسينفَدُ الصَّبْرُ



وسَتَنْفُضُ الأيامَ تسألها
وتُجيبُ سُؤْلَكَ أعينٌ حُمْرُ



وسَتَنْثَنِي للحُلْمِ تغرسهُ
في جدبِ روحٍ قاعُها قَفْرُ



وتَبِيْتُ تَحْصُدُ ما تُوَسْوِسُهُ
آمالُكَ المُنْداحةُ الخُضْرُ



ها أنتذا كَهَبَاءَةٍ عَبَرَتْ
في الدهرِ لم يَأْبَهْ لها الدهرُ




سافَرْتَ من كَبَدٍ إلى كَبَدٍ
حتى خَبَوْتَ وأُطْفِئَ العمرُ



لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ

خالد الحمد
11-12-2006, 09:49 AM
صباح بهيج شقشقت عصافيره ومادت غصونه

حيهلا ومرحبا بك أيها الشاعر الجميل لك البساط السوسني

أخي الطائي حضورك مشرق وقصيدة سبكت من الذهب

يالها من رعشة سكر مباح رعشة جميلة ورائعة

أتت على الطريقة الطائية رغم اعتصار شاعرها هنا

ورغم نبرة الشجى

قصيدة مخملية ومن العيار الثقيل

أخي الطائي لاتطل الغياب

دام عزك ونزفك وعزفك الألِق

جريرالصغير
11-12-2006, 02:13 PM
مرحبا بالحبيب الذي أضاء بالنور

والحكيم الذي أهدى إلى الحب السعد والسرور

نفحات قدسية عطرت مشام أرواحنا

وأحرف آنسة أحيت رميم أشباحنا

ويا نفائس العطر وروائع الدر هِلي

ويا سوانح الخاطر حركي طائينا

وأطلقي لقلمه عنان الأسماع

فهذه أزهورته التي زهت لنا به

قدمت من موسم الهجرة إلى الربيع

قوافٍ أعذب من الماء الزلال

وابتهالة ألطف من السحر الحلال

موعظة لو قرأها حجر لانفجر

أو تلاها جبل لانفجر

أحلى في قلوبنا يا شاعرنا هذا المساء

من ورد الخدود

وأرق من شكوى العاشق يوم الصدود

ويا حبيبنا الطائي نكَّـلَ بنا غيابك

وتلذذ بعذابنا فراقك

فسرّح نظرك في رياضنا يا سيدي

واسق قرائحك من حياضنا وارتو يا ذا القلب الكبير

فإن أفياء رقت خصرا وراقت أزاهير

وشبت عن الطوق والفراق

مرحبا بالسمير السار والجار البارّ

مرحبا بفتى طيء

ها نحن يا سيدي على عهدك ووعدك

ما افترقنا وإن تقنا إلى الدعة والسكون

فسعداء أفياء سعدوا وأسعدونا

الله ما أجمل قلوبهم أيها الطائي

وأروع في قلب المحب حروفهم

ولا نامت بعينك القوافي أيها الطود الطائي

وما أسعد قلوبنا بك

فما من الساخرين إلا راغب إليك

أو مشفق في غيابك عليك

وإنا والله نحن إليك حنين الإبل إلى أعطانها

فكن بالجوار وإن كثرت الأشغال وشقت الأعمال

ونعرفك إلى مولد قلبك مشتاقا

ولمسقط حرفك تواقا

أيها الكريم الذي نحب جنابه

انظر وتذكر كم من غرسة لك هنا

في أقلام الواعدين

وآهات الولعين الحزانى

بردت أكبادهم بطهارة رشدك

وأنبت الحب والسمو في قلوبهم

وأنبتّ حب الخير فيهم وفينا

كما ينبت الغيم زهر الأقحوان فيفوح

لا عدمناك أخا كريما حاضرا

وإن خير الناس آلفهم للناس

ونشهد الله أنك ذلك الرجل يا فتى طيء

أنت وجمع هؤلاء النخبة الساخرين

الحاضرين الطاهرين

من إخوة أعفة كرماء

وأخوات شريفات ساميات

كرم الله وجهك .

السحيباني
11-12-2006, 03:01 PM
كذا فليكن الشعر

ما أجملك أيها الطائي

قد كادت إلا قليلا أفياء أن تغص ببعض الوافدين إليها فإذ بك تأتي

سأعيدها مرات ومرات فإذن لي

لك مودتي

فايز ذياب
11-12-2006, 10:14 PM
لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ و حسبت الرعشة السكرى هينة لهذه الدرجة ، لكن مقارنة بما مضى من الابيات قد تكون هينة . سلمت لنا أيها الشيخ الراسخ كالجبال . تحية لكفايز

بنت الكعبي
12-12-2006, 02:06 AM
ومشاعري ارتعشت من روعة قصيدك

عبدالرحمن الخلف
12-12-2006, 07:17 AM
مرحباً بالطائي الجزل

ما أبدع القريض من أهل القريض حين تتعاضد اللحظة الهاطلة مع الأدوات..

وقفت عند جمال هذا:

والحزن بحرٌ ضلَّ شاطِئَهُُ
أبدًا فليس لِمَدِّهِ جَزْرُ

وروعة الصورة فيه وعجبت من نقص القادرين!
(أبداً)
لاتتناسب مع قوة سبك الشطر الثاني وبلاغته.. ماذا لو قلت (دهراً) أو (عمراً) مثلا..

وتَبِيْتُ تَحْصُدُ ما تُوَسْوِسُهُ
آمالُكَ المُنْداحةُ الخُضْرُ

هذا من عيون الشعر.. وهو الأروع من البقية الرائعة..
كما أن به نَفَسٌ من أسلوب أبي ريشة..

أخي الطائي
ستكون هذه القصيدة علامة فارقة تطل على السابلة من شرفة الروائع..

تحياتي.

عبدالله عادل
12-12-2006, 10:44 AM
أخي الحبيب .. و الشاعر البارع .. الطائي ..

لله درك .. لا فض فوك ..

و أحسن الله إليك ..

.
.

كلما قرأتُ بيتاً ..

غصتُ في الإعجاب و الخيال ..

حتى انتهيتُ من هذهِ الرائعة ..

و لا أدري أين أنا ..

: )


.
.

وفقكَ الله و أدامكَ جميلاً خلقة ً و خلقاً .. و شعراً ..

سلطان السبهان
12-12-2006, 01:21 PM
.

أهلا بالطائي
والله ما انت يا صاحبنا إلا كمركب الهند الذي يذهب طويلا ليعود محملاً بكل جميل .
مابين خفقان القلب وحشرجة الصدر كون من العذاب يا طائي على شكل نبضات
تلبس الأسى وشاحاً وتتخذ الدموع خرزاً ينمنم ذلك الوشاح .

والحزن بحرٌ ضلَّ شاطِئَهُُ
أبدًا فليس لِمَدِّهِ جَزْرُ
أواه من حزن لا ساحل له ولا شاطئ يحده ، كيف بالله اهتديت لهذه التوسعة
الجديدة حيث لا مزيد على موج الحزن هنا ، لاسيما وان الشاطئ قد ضاع أبداً ، فتأمل أبدا !
ولست مع الغالي أبي نزار فالتعبير بـ " عمراً " أو دهراً " سيجعل للضلال والتوهان أمداً وحداً وموعداً
وهذا يتنافى مع قوله : فليس لمده جزر " .
بل الأقوى أن يكون تائها ضالا للأبد عن شاطئه ليصدق التعبير بطول الحزن وعمقه .

سائلْ همومَك حين يَجْمَعُها
ليلٌ وليس يَفُضُّها فَجْرُ
كيف الخلاصُ وكلّما وُلِدَتْ
لكَ بسمةُ فمصيرها القبرُ
هنا لمسة من لمساتك البديعة أيها الشقيق ، ولفحة من لفحات حرفك أيها العميق .
لكني أزعم أن كلمة "مصيرها "لم تكن حاسمة مانعة !
فما المحزن وكل شيء مصيره الفناء ؟!
حتى البسمات وحتى الأحزان للفناء .
أراك أردت أن الفناء يعاجل البسمة فلا يذهب صاحبها بعيداً ولا يتلذذ بها ، وهذا ما لاتفيده كلمة "مصيرها ".

وَرَدَتْ على ظمإٍ فما شربتْ
إلا دموعًا طعمُها مُرٌّ
لله درك في هذاالبيت العجيب والذي يحكي غربة البسمة في زمن الأحزان .

وسَتَنْثَنِي للحُلْمِ تغرسهُ
في جدبِ روحٍ قاعُها قَفْرُ
إي والله لانفتأ نغرس الأحلام بعد كل موت للفرحة .
وما العيش إلا بالتغافل يابن العم .
لربما أدركنا بسمةً تطول ولو لهنيئة .

وتَبِيْتُ تَحْصُدُ ما تُوَسْوِسُهُ
آمالُكَ المُنْداحةُ الخُضْرُ
أعجبني هنا وسْم ما تصنعه الآمال بالوسوسة ، فيالله من حال جعلت الآمال وسواساً
لا حقيقة له !

سافَرْتَ من كَبَدٍ إلى كَبَدٍ
حتى خَبَوْتَ وأُطْفِئَ العمرُ
هذا بيت أصيل مبكٍ مؤلم .
أحقا يا فيصل ؟!
إنْ هي إلا كلمح البصر وكمقيل الراكب المجد .

لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ
أضحكني وأبكاني بيتك هذا
رعشة سكرى يافيصل ، بربك كيف تأملت حتى خلصت لهذا !
أعجب من ذكائك وأقول لاقوة إلا بالله .
وأما جرس التنبيه فقد ضرب عند " بين الضلوع " واستمر حتى " ينتهي الأمر " .
اللهم سلم سلم وأحسن الختم .

عمر بك
12-12-2006, 09:55 PM
الطائي ...

يا سليل الكرماء ...

أكرمتنا بالرائعة أعلاه ...

وفي النهاية .. كدت تبكينا وتضحكنا في آن واحد ...



لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ

رحمنا الله جميعا ...

المجهوووول
12-12-2006, 10:56 PM
http://www3.0zz0.com/2006/12/12/20/78032328.jpg

الحنين
13-12-2006, 04:31 PM
واليومُ مثلُ الأمسِ زَفْرَتُهُ
حَرَّى وملءُ شهيقِه جمرُ



زفرتــه حرى يطفئها الشوق للأمــل...



عودة طيبــة أخى الكريم:nn

حشرجة الصمت
13-12-2006, 11:50 PM
ها أنتذا كَهَبَاءَةٍ عَبَرَتْ * في الدهرِ لم يَأْبَهْ لها الدهرُ
هباءة ؟!
قبل أيامٍ كنتُ أُحدّث إحداهن عن أبٍ كلما اشتكى أحدهم من تعبٍ أو همٍّ بحضرته قال : إنما هو غبارٌ عَلِقَ بثيابك ، إذا نُضح عليه الماء اضمحل ! f*
و ها أنتَ جئت لتعبث بمفاهيمنا !
و لتسلبنا أضعف الحِيَلِ بسلبك لحقنا في الشكوى ..
لأنه لا يجدر بأحدهم أن يتبرم من تقلب أيامه و لياليه طالما أنه هو نفسه لم يكن إلا هباءة عَلِقت بثياب الدهر ، أو عبرت خلاله ولم يأبه بها الدهر يوما ..!
لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى * بين الضلوع .. وينتهي الأمرُ ؟
لقد نسفت الكثيـر أيها الطائي ..! و إنّ للشعر هنا لشفرة حااادة تحزُّ نياط الأمل !
ممتنّةٌ أيها الرحب .. و لك وافر التقدير .

محمد حسن حمزة
13-12-2006, 11:53 PM
سلمت يمينا كتبت ويدا خطت

منتهى الروعة والإبداع

مع خالص التقدير ووافر الاحترام

وأطيب التحايا

فيصل ماجد السبيعي
15-12-2006, 08:54 AM
صباح بهيج شقشقت عصافيره ومادت غصونه

حيهلا ومرحبا بك أيها الشاعر الجميل لك البساط السوسني

أخي الطائي حضورك مشرق وقصيدة سبكت من الذهب

يالها من رعشة سكر مباح رعشة جميلة ورائعة

أتت على الطريقة الطائية رغم اعتصار شاعرها هنا

ورغم نبرة الشجى

قصيدة مخملية ومن العيار الثقيل

أخي الطائي لاتطل الغياب

دام عزك ونزفك وعزفك الألِق

إنّ لي مع إطلالتك موعدًا لا أُخلفه يا أبا عليّ
فعندما أُوْدِعُ الأفياء بعضًا من نبضي الهشّ ، وأنصت لأسمع الصدى
أجدك أول من يحمل البشارة بأن النبض رغم هشاشته قد سُمع
وأن الصوت المنشرخ قد وصل

تقبَّلْ مودَّة خالصة لا يشوبها إلا غصّة التقصير في حقكم
أنا على العهد باقٍ أيها الأحبّ .. فللأفياء في نفسي المكان الأسمى ، ولولا صوارف الدهر لانزرعْتُ هنا ولتشبّثت بأردانكم حتى تملّوني ..

اللهم إني أحبّ عبدك خالدًا فاقبل محبتي خالصة لوجهك ..

أتركك في حفظ الله ورعايته ..

فيصل ماجد السبيعي
15-12-2006, 09:45 AM
مرحبا بالحبيب الذي أضاء بالنور

والحكيم الذي أهدى إلى الحب السعد والسرور

نفحات قدسية عطرت مشام أرواحنا

وأحرف آنسة أحيت رميم أشباحنا

ويا نفائس العطر وروائع الدر هِلي

ويا سوانح الخاطر حركي طائينا

وأطلقي لقلمه عنان الأسماع

فهذه أزهورته التي زهت لنا به

قدمت من موسم الهجرة إلى الربيع

قوافٍ أعذب من الماء الزلال

وابتهالة ألطف من السحر الحلال

موعظة لو قرأها حجر لانفجر

أو تلاها جبل لانفجر

أحلى في قلوبنا يا شاعرنا هذا المساء

من ورد الخدود

وأرق من شكوى العاشق يوم الصدود

ويا حبيبنا الطائي نكَّـلَ بنا غيابك

وتلذذ بعذابنا فراقك

فسرّح نظرك في رياضنا يا سيدي

واسق قرائحك من حياضنا وارتو يا ذا القلب الكبير

فإن أفياء رقت خصرا وراقت أزاهير

وشبت عن الطوق والفراق

مرحبا بالسمير السار والجار البارّ

مرحبا بفتى طيء

ها نحن يا سيدي على عهدك ووعدك

ما افترقنا وإن تقنا إلى الدعة والسكون

فسعداء أفياء سعدوا وأسعدونا

الله ما أجمل قلوبهم أيها الطائي

وأروع في قلب المحب حروفهم

ولا نامت بعينك القوافي أيها الطود الطائي

وما أسعد قلوبنا بك

فما من الساخرين إلا راغب إليك

أو مشفق في غيابك عليك

وإنا والله نحن إليك حنين الإبل إلى أعطانها

فكن بالجوار وإن كثرت الأشغال وشقت الأعمال

ونعرفك إلى مولد قلبك مشتاقا

ولمسقط حرفك تواقا

أيها الكريم الذي نحب جنابه

انظر وتذكر كم من غرسة لك هنا

في أقلام الواعدين

وآهات الولعين الحزانى

بردت أكبادهم بطهارة رشدك

وأنبت الحب والسمو في قلوبهم

وأنبتّ حب الخير فيهم وفينا

كما ينبت الغيم زهر الأقحوان فيفوح

لا عدمناك أخا كريما حاضرا

وإن خير الناس آلفهم للناس

ونشهد الله أنك ذلك الرجل يا فتى طيء

أنت وجمع هؤلاء النخبة الساخرين

الحاضرين الطاهرين

من إخوة أعفة كرماء

وأخوات شريفات ساميات

كرم الله وجهك .

كيف لي أن أُجاريَ انهمارك أيها الغيث
أخشى من شآبيبك أن تفضح عيّي وإن هطلت بردًا وسلامًا
رفقًا بي أيها الأحبّ فإن لي قلبًا مكتظًّا بالأسى ، كخانق العبرة إن جئت تواسيه بكى ..

كلّ هذا الحبّ أيها المعشوشب بالمودّة .. وكلّ هذا الانسكاب أيها المسكون بالنقاء ..
لن أغفر لنفسي كلَّ لحظة غياب ، ولن ألتمس لها العذر ، فأين يجد المرء أخًا صادقَ المحبّة محضَ الروح من كلّ دَخَل ؟! فالإخوان لا يُباعون في المتاجر ؛ هم والله أندر من كلّ نادر وعزيز .. يجوب المرء عمره حتى يظفر بواحد منهم ، ويخوض في مستنقعات الأنفس الرديئة والأرواح البليدة حتى ييئس أو يكاد ، فإذا ما وجد إِلْفَ روحه ، وصنو نفسه ؛ تشبّث به وبثّه كلّ شوقه ، وشكا له غربة الروح في زمن النفاق والنزلّف والتملّق ..
أما أنا فقد عجزت عن ذلك ، ولم أقْدركم حقّ قدركم - أنت وثلّة من آل أفياء - أظلّ أرقبكم من صخب الدنيا وضجيج الصوارف والشواغل ، وأرى كيف تتساقَون النقاء والصفاء ، في خلُقٍ عالٍ ، وأدبٍ جمٍّ ، ومشاعر نبيلة شاهقة السموّ ؛ فأزفر وأقول : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا ..
هي الأخوّة في الله ، والمحبّة الخالصة فيه ، فطوبى لمن حازها في الدنيا ، فرفعتْه إلى منابر النور يوم العرض الأكبر ..

كما قلت في صدر حديثي ؛ لن أستطيع مُجاراتك ولو اجتهدت ، فإنّ لك قلمًا إذا جرى لم يتوقّف إلا بعد أن يبهر أنفاسنا ويخطف الإعجاب من دواخلنا ..

اعذر حَصَري وعيّي فوالله لو أسعفني البيان لغرفت لك من أعماق الروح درًّا ويواقيت ولؤلؤاً ، فلأتوقّفْ هنا فما زال بيني وبين ما أريد أن أبوح به بحورٌ لا تقوى على خوضها زوارقي المتهالكة ..

أما عبارتك - أيها الأحبّ : " ... ويا حبيبنا الطائي نكَّـلَ بنا غيابك وتلذذ بعذابنا فراقك .."
فقد صرعتْني ، ورشقتْني برعشاتٍ لا زال دويّها يعبث في ثناياي حتى اللحظة ..

غفر الله لك فقد نكأْتَ جرحي ، وجعلتَني أتمنطق الشعور بالذنب على مشاعرَ صادقة تُسفح لمن لا يستحقّها ولم يقدرها حقّ قدرها ..
ولولا رسالتك المُبلسمة التي بشّرتني بها أنّك لغيابي عاذر ؛ لظللت أكتب وأكتب حتى ينضب اليراع ويجفّ المداد ..

كرّم الله وجهك وروحك وكلّك أيها الأحبّ الأنقى ...

خذ و خل
16-12-2006, 07:08 AM
لاتكثر علينا من السُكر/السحر الحلال ياطائي

نعمت القصيدة ونعم صاحبها.. فقد ذهبت بنا إلى الزمن الجميل.. الجميل..

7
7
7
7



فأزفر وأقول : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا ..

اتق الله يارجل ترى هذي أفياء مهيب مجلس ابن المبارك!

ايه..
إنما الأمر كما قال جدي:
( صلْخ وجِيه )
:p

شاعر أويا
16-12-2006, 10:46 AM
اخي الطائي

صباحك شعر

ابدعت واحسنت شكرا لك

عبيرمحمدالحمد
16-12-2006, 11:43 PM
متخمةٌ أنا بجمال هذا الحرف ..
ويكاد اليأس يشطر أحرفي شطرين ..
أرأيتَ كيف يعتري الإنسان شعور بأنه سعيدٌ بحزن !
.
.
لا تكترث .. فبعض المعاني تصيبنا بـِ لَـوثَـة !
.
.
وينتهي الأمرُ !
.
.
أخي الطائي :
بلا مجاملة ..
لقد
قرأتُ
هنا

( شـــــــــعراً )
.
.
ود و ورد
.
.

لأنك تعلم !
18-12-2006, 02:06 AM
الطائي // حين نعجز عن تبسيط الأمور !



هاهنا جملةٌ من تشابكٍ ، وتوترٍ ، وضنك !

وسَتَنْفُضُ الأيامَ تسألها
وتُجيبُ سُؤْلَكَ أعينٌ حُمْرُ


وسَتَنْثَنِي للحُلْمِ تغرسهُ
في جدبِ روحٍ قاعُها قَفْرُ




وتَبِيْتُ تَحْصُدُ ما تُوَسْوِسُهُ
آمالُكَ المُنْداحةُ الخُضْرُ




ثم نتيجةٌ تـُحطّم بقبضتها النفس، بعد أن عبثت الجولات السابقة بالقلب، حتى أزهقت خلاياه !


ها أنتذا كَهَبَاءَةٍ عَبَرَتْ
في الدهرِ لم يَأْبَهْ لها الدهرُ





ولومٌ قاسٍ فوق هذا كله !

سافَرْتَ من كَبَدٍ إلى كَبَدٍ
حتى خَبَوْتَ وأُطْفِئَ العمرُ







لكنك تعاود الإنعاش ، بكلمات عجيبة ..
عجيبة المفعول حقاً ..

لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ

لكأني بها تحيل ذاك العناء، واللهاث خلف الأحلام إلى مجرد ارتجافة تمرّ ، ثم يسود السلام العالم !
( رعشة .. وينتهي الأمر ) !
أوَ هكذا !




***


أتدري !

بعضهم يُلقي إليك بكلمةٍ على أطنان هبائك ، فتدرك ساعتها أنه ماكان إلا هباءً ، وتذهب هيبته من صدرك في ذات الوقت ..
تأتي تلك الكلمة لتهوّن شأنه على حين اعتقاد منك بعظيمِ مكانه

فانظر إلى تلك الهزّة التي يُحدثها التناقض !

ولولا تلك الكلمة الموضحّة لحجمه لظلّ يتعملق ويتضخم دون نهاية !

كان بيتك الأخير مشابه لثرثرتي الاخيرة .. دون أن أصل إلى بلاغةٍ موجزةٍ كالتي عندك

فالتمس لي من لدنك عذراً









الطائي

كن بخير يا أخي










أختك / لأنك تعلم !

عيسى جرابا
18-12-2006, 06:11 PM
مبدع أيها الطائي كعادتك

وقفت هنا بل وترشفت من يدَي النص كؤوس الجمال

دمت في خير وعافية أخي الحبيب

تحياتي

فيصل ماجد السبيعي
20-12-2006, 09:17 PM
كذا فليكن الشعر


ما أجملك أيها الطائي


قد كادت إلا قليلا أفياء أن تغص ببعض الوافدين إليها فإذ بك تأتي


سأعيدها مرات ومرات فإذن لي


لك مودتي

أيها الشاعر الثريّ .. مرحبًا بك ..

واسمح لي أن أستعيد ثناءك هذا مراتٍ ومرات
فقد أسعدتني به بعد أن شرّفتني بالمرور

لك خالص الشكر ...

فيصل ماجد السبيعي
20-12-2006, 09:21 PM
لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ و حسبت الرعشة السكرى هينة لهذه الدرجة ، لكن مقارنة بما مضى من الابيات قد تكون هينة . سلمت لنا أيها الشيخ الراسخ كالجبال . تحية لكفايز

وأنت فسلمت ودمت أيها الأنيق ..
تحيتك وصلت .. ولك عندي أمثالها ..

تقبّل فائق التقدير ..

فيصل ماجد السبيعي
20-12-2006, 09:23 PM
ومشاعري ارتعشت من روعة قصيدك

مرحبًا بك يا ابنة الأكرمين ..
إطراءٌ وشّى أحرفي جذلاً ..

كوني دائمًا بخير ..

فيصل ماجد السبيعي
20-12-2006, 09:26 PM
الطّائيّ !
مَا أسْعَدَ جَريراً اليَوم !

ليس بأسعد مني به وبكم يا آل أفياء الكرام ..
حفظك الله أختي الكريمة ..

فيصل ماجد السبيعي
20-12-2006, 09:43 PM
مرحباً بالطائي الجزل

ما أبدع القريض من أهل القريض حين تتعاضد اللحظة الهاطلة مع الأدوات..

وقفت عند جمال هذا:

والحزن بحرٌ ضلَّ شاطِئَهُُ
أبدًا فليس لِمَدِّهِ جَزْرُ

وروعة الصورة فيه وعجبت من نقص القادرين!
(أبداً)
لاتتناسب مع قوة سبك الشطر الثاني وبلاغته.. ماذا لو قلت (دهراً) أو (عمراً) مثلا..

وتَبِيْتُ تَحْصُدُ ما تُوَسْوِسُهُ
آمالُكَ المُنْداحةُ الخُضْرُ

هذا من عيون الشعر.. وهو الأروع من البقية الرائعة..
كما أن به نَفَسٌ من أسلوب أبي ريشة..

أخي الطائي
ستكون هذه القصيدة علامة فارقة تطل على السابلة من شرفة الروائع..

تحياتي.

هطول كثيف للبهجة في ثنايا أحرفي هنا :
تشريف أديبنا المبجّل أبي نزار
ثناء وإطراء ممّن يعي ما يقرأ ويعني ما يقول
تشبيه بشاعر هو من عمالقة شعر العربية دون جدل
ثم تتويج في منصة الشرف حيث تلبس الحروف روائع الحلل المخملية ..

ماذا أقول يا أستاذي الموقّر !!
لك الشكر حتى يجد بحرُ الحزن شاطئه ..

أستاذي ..
كنتُ أزوّر في نفسي ردًّا لمداخلتكم الثمينة حول لفطة (أبدًا) ؛ إلا أنَّ حبيبنا سلطان الشعر أغاثني قبل أن أستغيثه .. يا لهذا البدوي الشمالي الرحب ..
جوابي ما قاله سلطان حافرًا على حافر .. غير أني أتطاول إليكم بالسؤال : ما وجه عدم قبولكم مفردة (أبدًا) وتفضيلكم (دهرًا) و (عمرًا) عليها ؟!
يهمني كثيرًا كثيرًا رأيكم هنا أستاذي الفاضل ..

سلمت (لنا) أيها الأشمّ ...

فيصل ماجد السبيعي
20-12-2006, 09:54 PM
أخي الحبيب .. و الشاعر البارع .. الطائي ..

لله درك .. لا فض فوك ..

و أحسن الله إليك ..

.
.

كلما قرأتُ بيتاً ..

غصتُ في الإعجاب و الخيال ..

حتى انتهيتُ من هذهِ الرائعة ..

و لا أدري أين أنا ..

: )


.
.

وفقكَ الله و أدامكَ جميلاً خلقة ً و خلقاً .. و شعراً ..

آمين .. ولك مثله أخي الحبيب ..
عدوتَ بإحساسك فارساً سرّني عَدْوُه وشرفني ثناؤه ..
ممتنٌّ أنا لهذا المرور المضمّخ بالأحاسيس الصادقة ..

دمت بأحسن حال أخي الفاضل ..

أسفـار الحـرف
20-12-2006, 10:00 PM
أخي الفاضـل الطائي ..

لطالما انتظرت العين همس قلمك المبدع / البارع ..
للـه أنـت !!

حفظ الله أحرف تشع ألقا ورقيا ..

دمت ودام رونق ترسمه

فيصل ماجد السبيعي
20-12-2006, 11:19 PM
.

أهلا بالطائي
والله ما انت يا صاحبنا إلا كمركب الهند الذي يذهب طويلا ليعود محملاً بكل جميل .
مابين خفقان القلب وحشرجة الصدر كون من العذاب يا طائي على شكل نبضات
تلبس الأسى وشاحاً وتتخذ الدموع خرزاً ينمنم ذلك الوشاح .

والحزن بحرٌ ضلَّ شاطِئَهُُ
أبدًا فليس لِمَدِّهِ جَزْرُ
أواه من حزن لا ساحل له ولا شاطئ يحده ، كيف بالله اهتديت لهذه التوسعة
الجديدة حيث لا مزيد على موج الحزن هنا ، لاسيما وان الشاطئ قد ضاع أبداً ، فتأمل أبدا !
ولست مع الغالي أبي نزار فالتعبير بـ " عمراً " أو دهراً " سيجعل للضلال والتوهان أمداً وحداً وموعداً
وهذا يتنافى مع قوله : فليس لمده جزر " .
بل الأقوى أن يكون تائها ضالا للأبد عن شاطئه ليصدق التعبير بطول الحزن وعمقه .

سائلْ همومَك حين يَجْمَعُها
ليلٌ وليس يَفُضُّها فَجْرُ
كيف الخلاصُ وكلّما وُلِدَتْ
لكَ بسمةُ فمصيرها القبرُ
هنا لمسة من لمساتك البديعة أيها الشقيق ، ولفحة من لفحات حرفك أيها العميق .
لكني أزعم أن كلمة "مصيرها "لم تكن حاسمة مانعة !
فما المحزن وكل شيء مصيره الفناء ؟!
حتى البسمات وحتى الأحزان للفناء .
أراك أردت أن الفناء يعاجل البسمة فلا يذهب صاحبها بعيداً ولا يتلذذ بها ، وهذا ما لاتفيده كلمة "مصيرها ".

وَرَدَتْ على ظمإٍ فما شربتْ
إلا دموعًا طعمُها مُرٌّ
لله درك في هذاالبيت العجيب والذي يحكي غربة البسمة في زمن الأحزان .

وسَتَنْثَنِي للحُلْمِ تغرسهُ
في جدبِ روحٍ قاعُها قَفْرُ
إي والله لانفتأ نغرس الأحلام بعد كل موت للفرحة .
وما العيش إلا بالتغافل يابن العم .
لربما أدركنا بسمةً تطول ولو لهنيئة .

وتَبِيْتُ تَحْصُدُ ما تُوَسْوِسُهُ
آمالُكَ المُنْداحةُ الخُضْرُ
أعجبني هنا وسْم ما تصنعه الآمال بالوسوسة ، فيالله من حال جعلت الآمال وسواساً
لا حقيقة له !

سافَرْتَ من كَبَدٍ إلى كَبَدٍ
حتى خَبَوْتَ وأُطْفِئَ العمرُ
هذا بيت أصيل مبكٍ مؤلم .
أحقا يا فيصل ؟!
إنْ هي إلا كلمح البصر وكمقيل الراكب المجد .

لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ
أضحكني وأبكاني بيتك هذا
رعشة سكرى يافيصل ، بربك كيف تأملت حتى خلصت لهذا !
أعجب من ذكائك وأقول لاقوة إلا بالله .
وأما جرس التنبيه فقد ضرب عند " بين الضلوع " واستمر حتى " ينتهي الأمر " .
اللهم سلم سلم وأحسن الختم .

مرحبًا بك أيها الشماليّ المتخم بالبياض ..
إذا كانت البوصلة تتجه شمالاً وهي جماد .. فلمَ لا يتجه القلب إلى الشمال وهو من لحم ودم ..
كم أحبّ شعرك ونثرك وحضورك أيها البدوي الأبيّ ..
وكم أشعر بالغيظ من هذا الزمن المتجهّم .. فكيف نُحرم منك ومن أطايبك ..
لا بأس .. لقد اختطفتُ نظرةً عجلى على آخر ما اقترفتَه من سحر .. وتزوّدتُ إبداعًا سيعبر بي هذا الشتاء (البارد) .. ما زلتَ كما عهدتُك .. رشيق العبارة .. ذكيّ الإشارة .. ينساب الشعر من أطراف قلمك كما ينساب الرمل من بين الأنامل ..
حسنٌ .. لمَ لمْ أكتب هذا الكلام هناك .. تحت قصائدك .. حيث أجدك متلبسًا بمعاقرة السحر ؟!
هل هو الكسل .. ضيق الوقت .. لا أدري .. ما أدريه هو أنني نادمٌ على تفريطي في تسقّط إبداعك .. و (مشاكسة) أحرفك الحريرية ..
ثم بعد كلّ هذا الانصراف عنك أيها الأحب .. لا تجدُ في صدرك مثقال ذرة من عتب على عقوقي .. وتنسكب كأمطار أجا وسلمى بين جفاف حروفي .. وتحتفل بها هذا الاحتفال ..
لقد خجلت من نفسي وأنا أراك تهشّ لمقدمي .. وتبحر مع أنّاتي .. وتترشّف آهاتي .. وتستقرئ خربشاتي ..
لقد أسففتَني الملّ يا ابن العمّ .. تصلني وأقطعك !!

لن أحتاج إلى الاعتذار .. فصدرٌ بهذه الرحابة الخرافية .. وهذا البياض الشاسع .. لا أظنه يحمل الوضر ..

أخي الحبيب ..
بقدر ما تألمتُ لتقصيري في حقّ أخوّتك .. إلا أنني انتشلت نفسي من ركام الألم وتفيأت ظلال ما زرعه يراعك هنا .. وحصدت أطايبَ ما يسرني أن لي بها غيرها ..

ثم إنني توقفت عند قولك - لا عدمتك - :
كيف الخلاصُ وكلّما وُلِدَتْ
لكَ بسمةُ فمصيرها القبرُ
لكني أزعم أن كلمة "مصيرها "لم تكن حاسمة مانعة !
فما المحزن وكل شيء مصيره الفناء ؟!
حتى البسمات وحتى الأحزان للفناء .
أراك أردت أن الفناء يعاجل البسمة فلا يذهب صاحبها بعيداً ولا يتلذذ بها ، وهذا ما لاتفيده كلمة "مصيرها ".

فوجدتك قد فهمتَ من البيت ما أردتُ أن يُفهم .. وهذا ما أريد .. وأظنّ أن مفردة (كلّما) هي التي أوحت إليك - وأحسبها أوحت للقراء - أن البسمات ما إن تولد حتى توءَد ، فالمرء يذهب إلى القبر مرةً واحدة .. أما البسمات فيذهبن كلّ حين ..
لا أدري .. أشعر أن هذه (المناورة) لن تجدي أمام ذائقة بلّورية كذائقتك .. وإذن ليس لي إلا السلاح الأخير الذي أشهره في وجهك دائمًا :
هل تقترح لها بديلاً يا أخا طيّئ ؟!

هذا طُعم لتعود مرةً أخرى .. فحضورك أثيرٌ أثير .. ومشرِّفٌ مشرِّف ..

حفظك الله من أخٍ حبيب له في قلبي مكانةٌ لا تنبغي إلا لمثله ..

فيصل ماجد السبيعي
21-12-2006, 03:40 PM
الطائي ...

يا سليل الكرماء ...

أكرمتنا بالرائعة أعلاه ...

وفي النهاية .. كدت تبكينا وتضحكنا في آن واحد ...



لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى
بين الضلوع وينتهي الأمرُ

رحمنا الله جميعا ...

وأنت والله أكرمتني بحضورك وتشريفك
وقد سرّني إطراؤك المحبّب ..

لك من الشكر أعذبه .. ومن الثناء أطيبه ..

سلمت ودمت ...

فيصل ماجد السبيعي
21-12-2006, 03:43 PM
http://www3.0zz0.com/2006/12/12/20/78032328.jpg

مرحبًا بك أخي الكريم ..
يبدو أنك وضعت صورةً ما .. إلا أن حظي التعيس حال دون ظهورها ..

أتوجه إليك بجزيل الشكر لتفضلك بالحضور
وأتوجه إليك بطلب إعادة تلك الصورة ..

في انتظارك أخي الحبيب ..

فيصل ماجد السبيعي
21-12-2006, 03:48 PM
واليومُ مثلُ الأمسِ زَفْرَتُهُ
حَرَّى وملءُ شهيقِه جمرُ



زفرتــه حرى يطفئها الشوق للأمــل...



عودة طيبــة أخى الكريم:nn

الحنين .. وحضور يضجّ بالتفاؤل ..
نعم هو الأمل .. ولا غير ..

متشرِّفٌ - حقيقةً - بمرورك أيتها الكريمة
وممتنّنٌ لمشاركتك ..

دمتِ بأحسن حال أيتها الأخت الفاضلة ..

عبدالرحمن الخلف
21-12-2006, 09:53 PM
جوابي ما قاله سلطان حافرًا على حافر .. غير أني أتطاول إليكم بالسؤال : ما وجه عدم قبولكم مفردة (أبدًا) وتفضيلكم (دهرًا) و (عمرًا) عليها ؟!

بل قبول وتسليم يا طائي ويا سلطان..

هي هكذا أفضل..

فقد كانت قراءة مني عجلى..

سلمكما الله..

السنيورة
22-12-2006, 12:25 AM
وسَتَنْفُضُ الأيامَ تسألها
وتُجيبُ سُؤْلَكَ أعينٌ حُمْرُ

أخي أقسم أن أبياتك أذهلتني إلى حد الدهشه
ماهذا الجمال ياطائي...
لله درك ماأشعرك...
رددت لإعجابي...فتقبل
دمت والقلم...
وأطيب المنى..

فيصل ماجد السبيعي
22-12-2006, 09:07 AM
ها أنتذا كَهَبَاءَةٍ عَبَرَتْ * في الدهرِ لم يَأْبَهْ لها الدهرُ
هباءة ؟!
قبل أيامٍ كنتُ أُحدّث إحداهن عن أبٍ كلما اشتكى أحدهم من تعبٍ أو همٍّ بحضرته قال : إنما هو غبارٌ عَلِقَ بثيابك ، إذا نُضح عليه الماء اضمحل ! f*
و ها أنتَ جئت لتعبث بمفاهيمنا !
و لتسلبنا أضعف الحِيَلِ بسلبك لحقنا في الشكوى ..
لأنه لا يجدر بأحدهم أن يتبرم من تقلب أيامه و لياليه طالما أنه هو نفسه لم يكن إلا هباءة عَلِقت بثياب الدهر ، أو عبرت خلاله ولم يأبه بها الدهر يوما ..!
لا تَبْتَئِسْ .. هي رعشةٌ سَكْرَى * بين الضلوع .. وينتهي الأمرُ ؟
لقد نسفت الكثيـر أيها الطائي ..! و إنّ للشعر هنا لشفرة حااادة تحزُّ نياط الأمل !
ممتنّةٌ أيها الرحب .. و لك وافر التقدير .

كم هو جميلٌ أن نحظى بمن يشاركنا أحاسيسنا .. ويقرؤنا .. أو يقرأ من خلالنا ..
أن يكون في النص ما يغري الصمت المخبوء في الحشرجة أن يتكسر .. فهذا مما يشعر كاتبه بالرضا ..

سعدت وشرفت بك كثيرًا كثيرًا ..
فلك خالص شكري وامتناني ..

حفظك الله ..

فيصل ماجد السبيعي
22-12-2006, 09:27 AM
سلمت يمينا كتبت ويدا خطت


منتهى الروعة والإبداع


مع خالص التقدير ووافر الاحترام


وأطيب التحايا





وأنت فسلمت يمينك وشمالك وكلّك
أسعدني حضورك أيها الأخ الفاضل
وزادني سرورًا ثناؤك المبهج ..

أرقّ التحايا الأخوية لشخصك الكريم ..

دمت بخير ..

علي أسعد أسعد
23-12-2006, 02:10 AM
سلام الله عليك يا طائي ...


كبير أنت ...

ولي عودة

فيصل ماجد السبيعي
24-12-2006, 07:59 AM
لاتكثر علينا من السُكر/السحر الحلال ياطائي

نعمت القصيدة ونعم صاحبها.. فقد ذهبت بنا إلى الزمن الجميل.. الجميل..

7
7
7
7


اتق الله يارجل ترى هذي أفياء مهيب مجلس ابن المبارك!

ايه..
إنما الأمر كما قال جدي:
( صلْخ وجِيه )
:p

لأول وهلة .. قلت لنفسي : (رحنا فيها .. "خذ وخل" في ذا !!)
ثم لمّا قرأت الثناء تنفست الصعداء (مدري وش معنى الصعداء بس اشوفها ماشية مع الجوّ)
ولأن (ابو طبيع ما يخلّي طبعه) فقد غلب الرجل طبعه فأبى أن يخرج قبل أن ينفحني بإحدى هِباته السخية !!

كم أحب قلمك أيها الصريح حدّ التعرية .. الشجاع حدّ التهلكة .. النقي حدّ الخرافة ..
هل تزلّفتُك اتقاء "شرّك" ؟! لا والله فلَصراحتك اللاذعة أطيب إليّ من الشهد ..

أعلمُ أن لكلّ شيخ طريقة .. وطريقتك تروقني لدرجة العشق .. فأنا من مريديك يا شيخنا .. وإن لمْ تَرُقْ
تلك الطريقة للـ"بعض" ..

كن كما أنت يا شيخ الثائرين في وجه المجاملات المُقَوْلَبَة .. والإطراءات المعلّبة .. كن كما أنت .. وسرْ لا عدمتك في طريقك الشائكة .. وانثر ملحك و"فلفلك" على الجروح فإما أن تطيب أو تنعطب .. فأنا من محبي حضورك الضاجّ بالصدق .. ذلك الضجيج الذي يطربني حتى الانتشاء ..

طلبتَ مني ألاّ أُكثر من السحر (بزعمك) وأنا أطلب إليك أن تكثر من الزيارات الـ"خذ وخلّية" الخاطفة .. تلك الزيارات التي تبدو كالبرق .. يومض سريعاً إلا أنه يكاد يذهب بالأبصار ..

أطمح إلى زيارة أخرى .. ولكن (خفّف عليّ شويّ تراني صرت صديقك .. ومن اليوم وانا أسولف معك) ..

تحية إكبار لقلمك الثائر ...

فيصل ماجد السبيعي
24-12-2006, 10:30 AM
اخي الطائي

صباحك شعر

ابدعت واحسنت شكرا لك

وصباحك السرور والحبور ..

متشرف بحضورك ..
سعيد بثنائك ..

تقبّلْ عاطر التحايا ...

ملك القوافي
24-12-2006, 11:56 AM
سلام الله عليكم
سيدي الطائي
من أي نهرٍ عذبٍ تغترف .!

. . .
كنت قد زورت كلاماً ظننته قد يليق بحسنائك هذه

فلما نزلت (مرتفعا)ً إلى الردود
نَفَضْتُ يدي
مني ومن ردي

فأي ردٍ قد يضاهي ما نُحتَ هنا . . .

ـــــــــ

وقد والله رأيت هنا من الحب والأخوه مالا يصل إليه وصف واصفٍ وإنِ اجتهد .

شكراً . .
شكراً للطائي على إنسكابه

شكراً . .
لكم أيها الأفاضل في أفياء على هذا النقاء


أدام الله الأخوة فيه
أحمد

فيصل ماجد السبيعي
24-12-2006, 01:17 PM
متخمةٌ أنا بجمال هذا الحرف ..
ويكاد اليأس يشطر أحرفي شطرين ..
أرأيتَ كيف يعتري الإنسان شعور بأنه سعيدٌ بحزن !
.
.
لا تكترث .. فبعض المعاني تصيبنا بـِ لَـوثَـة !
.
.
وينتهي الأمرُ !
.
.
أخي الطائي :
بلا مجاملة ..
لقد
قرأتُ
هنا

( شـــــــــعراً )
.
.
ود و ورد
.
.

أيتها المفتونة بجمال العربية
أيتها البارّة في زمن العقوق ..

سبحان الوهّاب : شاعرة / نحوية / لغوية / محاورة بارعة / ذات روح مرحة / ...
وماذا بعد ؟!
أسأل الله أن يبارك لك في ما وهبك ..

يخيّل إليّ أنك الآن تتمثّلين قول الشاعر (والغواني يغرّهن الثناءُ)
فلْيغررك ثنائي أو لا يغررك .. فوالله ما قلت إلا ما علمت ..

أختي عبير ..
دون مجاملة ..
لقد سررت بإطلالتك .. وإطرائك .. حدّ الزهو ..
فمثلك يشرِّف حيث يحلّ ..

حفظك الله من أختٍ فاضلة نكنّ لها كلّ التقدير والإجلال ..

خذ و خل
24-12-2006, 02:55 PM
/ ذات روح مرحة / ...


كثر منها..

:p