PDA

View Full Version : يا بحرُ كيفَ قتلتَنا ..؟؟



يوسف الديك
11-12-2006, 06:46 PM
يا بحرُ كيفَ قتَلْتَنا..!!؟
يوسف الديك
***********
بأيِّ قلبٍ تعبرينَ شوارعَ الصّمتِ المكابرِ في المساءْ
بأيِّ نبضٍ ..تقتليني خلسةً ..
باسم الشقاوةِ والشقاءْ
بأيِّ .. حرفٍ يبدأ التأريخُ
بالوجع المرادف للصهيل وللبكاءْ .
النهر ...هذا النهر يُدرك حزنَنا
ويوائم النمطيّ فينا...بالغناءْ .
النهرُ يُدركُ ..أنّهُ وطنٌ يسّحُ
على شفاه المشربية دمعُنا
وطنٌ .. توضأ إذ تطهرّ بالدموع وقد تعطّر بالدماءْ
لا شيء يحملنا إلى الماضي سوى أنّا هنا كنّا وُلدنا
ماؤنا ..وهواؤنا ..وسماؤنا
ولنا ...هنا
وهنا ..لنا ...
نزف النشيد / ملاحم الأبد المعاصر جرحُنا ..
وملوحَة الأسماءْ .
يا بحرُ خذني موجةً في مائك العالي
ولا تكتب على ضلعي وصايا حفلة التأبين
واسمع صوتَ جُرحي ..
كلّما أزِفَت على التنهيد أشرعةُ اللقاءْ .
عاد المسافر لم يجد بيتاً بحجم القبرِ
يأوي في الشتاء عظامَهُ
وحبيبةً كبرت مواسمها
لتحرس في الرؤى أحلامَهُ
وإذا ينام ..تهدهد ضلعه الغافي
على درج النعاس وتحسب بالدقيقة دمعَها ومنامَهُ
هو لم يَعُدْ إلاّ ..لأن البحر عاد مضرجاً بالحلم
صبّ رموشها وسناً .. يترجم في الهزيع غرامَهُ ....
هو لم يَعُدْ ...لكنه في الحلم صادفها ..
فقبّل نرجس الخدين مرتجفاً
إذ ارتشف الرحيق كأنها ردّت إليه مع الرحيق عظامَهُ
وطني ...سمعتك ضاحكاً في الليل ...
لكن لم أصدّق ..
كنت تبكي أيّها الوطن الجريح
على بنيه وعاشقيه ومورثيه القهر
حين تنكرّوا للبيلسانِ وزيّفوا أنسامَهُ ...
لا تنسني يا بحر / تلك عادتك القديمة
أنت تنسى جيداً أنّ المرافئ تنتظر أبناءَها
حيفا .. كذلك تنتظرْ !!
ومياهك الزرقاء تنسى دائماً
أن المراكب حين مالت قاومت موجاً عليها ينكسرْ .
لكنّ تلك خطيئة الأمواج ..
أشرعة محطمة ،
أجساد بحّارين تطفو بعد أيامٍ،
تجفّ على الشواطئ
لا تكفّ دموع أيتامٍ ،
لنَنْساها .. وتَنسى ....
كي تعيد خرافة التاريخ فينا
يا قصائدنا العصية في حروفك
حين نغرق يا قصائد كفّنينا
ليتَ للناجين أرضٌ ...
كلّما عادوا إليها صاح أجملُهم / خذينا
تَصْدُق الرؤيا ولكن كيف يُصَدّق الشهداءُ أنّا
أيّها البحر الذي ينسى ..
وقد جئنا لنذكرهم وجدنا ظلّهم يمشي / نسينا
أنت لا تدري ..
وما يعنيك كي تدري زَهَقنا جملة بتسرّب الإشعاع ..
أم أفقنا ميتين.. على حرير فراشنا ..،
جئنا ..ذهبنا ..ما الذي يعنيك وأنت تنسى ..!!
وحدنا متنا على وطنٍ بما نخفي من الذكرى ، !!
أم على الذكرى بلا روحٍ كبرنا
أم على حلمٍ سيقتلنا بلا معنى كأشرعةٍ مكسّرةٍ بقينا ؟
هل تُسفرُ النايات عن لحنٍ خرافيّ النغم ؟
هل تُسفرُ الكلمات عن معنى
إذا قلنا لسيدنا ..نعم ؟
هل يُسفرُ الشهداءُ عن وطنٍ ..
بلا حزنٍ ودمْ ؟
هل أمّنا الأرضُ اشترتنا من أبينا
كي " تربّينا " على جرح الندم ؟
هل .... جِلدنا ورقٌ ..
ليكتب فوقه الزعماءُ كلَّ مذكراتهم بالسيف إنْ غاب القَلَم ؟
يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!
وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..
وانكفأ العَلَمْ .



**********************************
نصّ جديد
7/12/2006

فايز ذياب
11-12-2006, 07:59 PM
لقد سرحت بعيدا ً بعيدا ً مع هذا النص المنتزع من أعمق أعماق القلب .



والله ِ في منتهى الروعة و الجمال .


لا أجد كلاما ً يعبر أكثر .


شكرا ً

فايز

دمعة الماس
11-12-2006, 08:19 PM
أيا يوسف .. وها قد رسمت بريشتك لوحة ..البحر عنوانها .. وأما ريشتها فعيون الذاكرة

وأجندة الذكريات ..وتساؤلات حاضرة غائبة تكاد تخترق حبيبات المخيلة لتنبثق من بين

أجنحتها إجابات وإجابات ولربما صفحات تساؤلات أعمق ..!! ..دمت بعذوبة ونبض مداد ..




دمعة الماس

ضباب
11-12-2006, 08:59 PM
جميلة ٌ هذه القصيدة تحمل معاني جمة
تحمل كـ السفن أشياء ً ثمينـة

مازلنا نبكي الوطن
و نرثي البطولـة
في كل قصيدة ٍ و في كل شهيدٍ و شهيدة ٍ رثاء ٌ جديد لأوطاننا

صدى أمواج البحار في أذني من أثر قصيدتك
قصيدة حزينـة كـ البكاء


يوسق الديك ..
دمت بخير و صحـة

أزهر
11-12-2006, 09:16 PM
"حيفا .. كذلك تنتظرْ !!
ومياهك الزرقاء تنسى دائماً
أن المراكب حين مالت قاومت موجاً عليها ينكسرْ .
لكنّ تلك خطيئة الأمواج ..
أشرعة محطمة ،
أجساد بحّارين تطفو بعد أيامٍ،
تجفّ على الشواطئ
لا تكفّ دموع أيتامٍ ،
لنَنْساها .. وتَنسى "

.


الله الله !

شعرٌ فاخرٌ والله يا يوسف .. أين منه رهبان الأفياء :) .

صوتك نشيد مبحوح .. للوطن المذبوح !

أشكرك على عظيم سرور بثّه قصيدك في روحي ..

أزهـر .

امنية
11-12-2006, 11:40 PM
يا بحرُ كيفَ قتَلْتَنا..!!؟
يوسف الديك
***********
بأيِّ قلبٍ تعبرينَ شوارعَ الصّمتِ المكابرِ في المساءْ
بأيِّ نبضٍ ..تقتليني خلسةً ..
باسم الشقاوةِ والشقاءْ
بأيِّ .. حرفٍ يبدأ التأريخُ
بالوجع المرادف للصهيل وللبكاءْ .
النهر ...هذا النهر يُدرك حزنَنا
ويوائم النمطيّ فينا...بالغناءْ .
النهرُ يُدركُ ..أنّهُ وطنٌ يسّحُ
على شفاه المشربية دمعُنا
وطنٌ .. توضأ إذ تطهرّ بالدموع وقد تعطّر بالدماءْ
لا شيء يحملنا إلى الماضي سوى أنّا هنا كنّا وُلدنا
ماؤنا ..وهواؤنا ..وسماؤنا
ولنا ...هنا
وهنا ..لنا ...
نزف النشيد / ملاحم الأبد المعاصر جرحُنا ..
وملوحَة الأسماءْ .
يا بحرُ خذني موجةً في مائك العالي
ولا تكتب على ضلعي وصايا حفلة التأبين
واسمع صوتَ جُرحي ..
كلّما أزِفَت على التنهيد أشرعةُ اللقاءْ .
عاد المسافر لم يجد بيتاً بحجم القبرِ
يأوي في الشتاء عظامَهُ
وحبيبةً كبرت مواسمها
لتحرس في الرؤى أحلامَهُ
وإذا ينام ..تهدهد ضلعه الغافي
على درج النعاس وتحسب بالدقيقة دمعَها ومنامَهُ
هو لم يَعُدْ إلاّ ..لأن البحر عاد مضرجاً بالحلم
صبّ رموشها وسناً .. يترجم في الهزيع غرامَهُ ....
هو لم يَعُدْ ...لكنه في الحلم صادفها ..
فقبّل نرجس الخدين مرتجفاً
إذ ارتشف الرحيق كأنها ردّت إليه مع الرحيق عظامَهُ
وطني ...سمعتك ضاحكاً في الليل ...
لكن لم أصدّق ..
كنت تبكي أيّها الوطن الجريح
على بنيه وعاشقيه ومورثيه القهر
حين تنكرّوا للبيلسانِ وزيّفوا أنسامَهُ ...
لا تنسني يا بحر / تلك عادتك القديمة
أنت تنسى جيداً أنّ المرافئ تنتظر أبناءَها
حيفا .. كذلك تنتظرْ !!
ومياهك الزرقاء تنسى دائماً
أن المراكب حين مالت قاومت موجاً عليها ينكسرْ .
لكنّ تلك خطيئة الأمواج ..
أشرعة محطمة ،
أجساد بحّارين تطفو بعد أيامٍ،
تجفّ على الشواطئ
لا تكفّ دموع أيتامٍ ،
لنَنْساها .. وتَنسى ....
كي تعيد خرافة التاريخ فينا
يا قصائدنا العصية في حروفك
حين نغرق يا قصائد كفّنينا
ليتَ للناجين أرضٌ ...
كلّما عادوا إليها صاح أجملُهم / خذينا
تَصْدُق الرؤيا ولكن كيف يُصَدّق الشهداءُ أنّا
أيّها البحر الذي ينسى ..
وقد جئنا لنذكرهم وجدنا ظلّهم يمشي / نسينا
أنت لا تدري ..
وما يعنيك كي تدري زَهَقنا جملة بتسرّب الإشعاع ..
أم أفقنا ميتين.. على حرير فراشنا ..،
جئنا ..ذهبنا ..ما الذي يعنيك وأنت تنسى ..!!
وحدنا متنا على وطنٍ بما نخفي من الذكرى ، !!
أم على الذكرى بلا روحٍ كبرنا
أم على حلمٍ سيقتلنا بلا معنى كأشرعةٍ مكسّرةٍ بقينا ؟
هل تُسفرُ النايات عن لحنٍ خرافيّ النغم ؟
هل تُسفرُ الكلمات عن معنى
إذا قلنا لسيدنا ..نعم ؟
هل يُسفرُ الشهداءُ عن وطنٍ ..
بلا حزنٍ ودمْ ؟
هل أمّنا الأرضُ اشترتنا من أبينا
كي " تربّينا " على جرح الندم ؟
هل .... جِلدنا ورقٌ ..
ليكتب فوقه الزعماءُ كلَّ مذكراتهم بالسيف إنْ غاب القَلَم ؟
يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!
وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..
وانكفأ العَلَمْ .



**********************************
نصّ جديد
7/12/2006

اخي يوسف الديك

نص اكثر من رائع..
رغم الغصة التي كتبتها حرورفك هنا..
دام قلمك اخي من ندى و نور..
لك كل المودة و التقدير..

تحياتي..
_____________________________________
لا تقل يا رب هم كبيربل قل يا هم عندي رب كبير

(أنا).!
11-12-2006, 11:46 PM
لغةٌ راقية ، راقني ماقرأت .......!

شكراً بحجم شكرا واكثر ......!

يوسف الديك
12-12-2006, 11:50 AM
لقد سرحت بعيدا ً بعيدا ً مع هذا النص المنتزع من أعمق أعماق القلب .




والله ِ في منتهى الروعة و الجمال .



لا أجد كلاما ً يعبر أكثر .



شكرا ً


فايز

=============

أول العابرين من هنا ..أخي فايز

مرحباً بحضورك العبق ..وكلماتك الدافئة

دمت بألف خير .

يوسف الديك
12-12-2006, 11:52 AM
أيا يوسف .. وها قد رسمت بريشتك لوحة ..البحر عنوانها .. وأما ريشتها فعيون الذاكرة

وأجندة الذكريات ..وتساؤلات حاضرة غائبة تكاد تخترق حبيبات المخيلة لتنبثق من بين

أجنحتها إجابات وإجابات ولربما صفحات تساؤلات أعمق ..!! ..دمت بعذوبة ونبض مداد ..




دمعة الماس

=============

دمعة الماس ..كيف أشكر هذا الدفء ..والحروف؟

تحية بحجم البريق الذي نثرته على الصفخات .

يوسف

يوسف الديك
12-12-2006, 11:54 AM
جميلة ٌ هذه القصيدة تحمل معاني جمة
تحمل كـ السفن أشياء ً ثمينـة

مازلنا نبكي الوطن
و نرثي البطولـة
في كل قصيدة ٍ و في كل شهيدٍ و شهيدة ٍ رثاء ٌ جديد لأوطاننا

صدى أمواج البحار في أذني من أثر قصيدتك
قصيدة حزينـة كـ البكاء


يوسق الديك ..
دمت بخير و صحـة

=======

صدقت يا ضباب

إنها تحمل كلّ شيء في آنٍ معاً ، وكان لا بدّ لها ان تحمل هذا وأكثر ...

لك الود والتقدير..

يوسف

يوسف الديك
12-12-2006, 11:56 AM
"حيفا .. كذلك تنتظرْ !!
ومياهك الزرقاء تنسى دائماً
أن المراكب حين مالت قاومت موجاً عليها ينكسرْ .
لكنّ تلك خطيئة الأمواج ..
أشرعة محطمة ،
أجساد بحّارين تطفو بعد أيامٍ،

تجفّ على الشواطئ
لا تكفّ دموع أيتامٍ ،
لنَنْساها .. وتَنسى "


.



الله الله !


شعرٌ فاخرٌ والله يا يوسف .. أين منه رهبان الأفياء :) .


صوتك نشيد مبحوح .. للوطن المذبوح !


أشكرك على عظيم سرور بثّه قصيدك في روحي ..


أزهـر .

==========

أمنيتي أن يدوم السرور وتزهر أكثر ..وأنت أزهر ..

تقديري لمرورك الذي أضاف للنصّ الكثير .

يوسف

يوسف الديك
12-12-2006, 11:57 AM
اخي يوسف الديك

نص اكثر من رائع..
رغم الغصة التي كتبتها حرورفك هنا..
دام قلمك اخي من ندى و نور..
لك كل المودة و التقدير..

تحياتي..
_____________________________________
لا تقل يا رب هم كبيربل قل يا هم عندي رب كبير

===========

شكراً بحجم الأمنيات ..أمنية

وسعادتي بهذا المرور ..والتقدير كلّه لك .

يوسف

يوسف الديك
12-12-2006, 11:59 AM
لغةٌ راقية ، راقني ماقرأت .......!

شكراً بحجم شكرا واكثر ......!

========

تحية ( أنا) الأنت ...

وما يستحق الشكر أكثر هو مرورك هنا ومكوثك لحظات ..

كلّ المودّة والتقدير .

يوسف .

بيان
12-12-2006, 02:09 PM
يا قصائدنا العصية في حروفك
حين نغرق يا قصائد كفّنينا


يا أهلا والله بيوسف وبشِعره ..
هذا الصوت لن يقدر عليه أعتى موج في بحر أصبح وريث الجريمة ..
البحر الكبير الذي بات ينسى أن على شواطئه أرواح متعبة .. تمتطي صهوة الانتظار ..
وتبحث في ملاءات اللغة عن قطعة تذيب جليد الشوق ..أو تستر ملامح الحزن على تلك الوجوه ..
..

ها أنت هنا .. تناديه ..

يا بحرُ خذني موجةً في مائك العالي
ولا تكتب على ضلعي وصايا حفلة التأبين
واسمع صوتَ جُرحي ..
كلّما أزِفَت على التنهيد أشرعةُ اللقاءْ .

الله الله ..دعني أشكرك .. وأعلق هذه البديعة الرائعة وساما على صدر أفياء ..

شكراً كثيراً لأنك هنا ..

بدور

ذات إنسان !
12-12-2006, 02:11 PM
حجز مقعد
وقراءة لنص جميل
عجزنا عن التعبير عن جماله
لا أكثر ......

عبدالرحمن ثامر
12-12-2006, 03:59 PM
عاد المسافر لم يجد بيتاً بحجم القبرِ
يأوي في الشتاء عظامَهُ
وحبيبةً كبرت مواسمها
لتحرس في الرؤى أحلامَهُ
وإذا ينام ..تهدهد ضلعه الغافي
على درج النعاس وتحسب بالدقيقة دمعَها ومنامَهُ
هو لم يَعُدْ إلاّ ..لأن البحر عاد مضرجاً بالحلم
صبّ رموشها وسناً .. يترجم في الهزيع غرامَهُ ....
هو لم يَعُدْ ...لكنه في الحلم صادفها ..
فقبّل نرجس الخدين مرتجفاً
إذ ارتشف الرحيق كأنها ردّت إليه مع الرحيق عظامَهُ

الله الله
يوسف أيها الإنسان
.
.
أحسنت صنعًا بالتعليق يا بيان
ودعوة لنقادنا لشرشحة هذا الجمال

يوسف الديك
12-12-2006, 04:32 PM
يا قصائدنا العصية في حروفك
حين نغرق يا قصائد كفّنينا



يا أهلا والله بيوسف وبشِعره ..
هذا الصوت لن يقدر عليه أعتى موج في بحر أصبح وريث الجريمة ..
البحر الكبير الذي بات ينسى أن على شواطئه أرواح متعبة .. تمتطي صهوة الانتظار ..
وتبحث في ملاءات اللغة عن قطعة تذيب جليد الشوق ..أو تستر ملامح الحزن على تلك الوجوه ..
..


ها أنت هنا .. تناديه ..


يا بحرُ خذني موجةً في مائك العالي
ولا تكتب على ضلعي وصايا حفلة التأبين
واسمع صوتَ جُرحي ..
كلّما أزِفَت على التنهيد أشرعةُ اللقاءْ .


الله الله ..دعني أشكرك .. وأعلق هذه البديعة الرائعة وساما على صدر أفياء ..


شكراً كثيراً لأنك هنا ..


بدور

=============

شكراً كل الشكر بيان وأفياء

مدين لكم بكلّ هذا الحبّ وأناقة الكلمة ..

يوسف الديك

يوسف الديك
12-12-2006, 04:34 PM
حجز مقعد
وقراءة لنص جميل
عجزنا عن التعبير عن جماله
لا أكثر ......
==========

مقعدك في القلب وبين الضلوع ذات إنسان

مرحباً بكم ..ومبحتي .

يوسف الديك

يوسف الديك
12-12-2006, 04:36 PM
عاد المسافر لم يجد بيتاً بحجم القبرِ
يأوي في الشتاء عظامَهُ
وحبيبةً كبرت مواسمها
لتحرس في الرؤى أحلامَهُ
وإذا ينام ..تهدهد ضلعه الغافي
على درج النعاس وتحسب بالدقيقة دمعَها ومنامَهُ
هو لم يَعُدْ إلاّ ..لأن البحر عاد مضرجاً بالحلم
صبّ رموشها وسناً .. يترجم في الهزيع غرامَهُ ....
هو لم يَعُدْ ...لكنه في الحلم صادفها ..
فقبّل نرجس الخدين مرتجفاً
إذ ارتشف الرحيق كأنها ردّت إليه مع الرحيق عظامَهُ

الله الله
يوسف أيها الإنسان
.
.
أحسنت صنعًا بالتعليق يا بيان
ودعوة لنقادنا لشرشحة هذا الجمال

=========

أخي عبد الرحمن ثامر

بانتظار الشرشحة على حلم ...

محبتي .

يوسف الديك

محمد غطاشة
12-12-2006, 09:46 PM
لإن قَتَلَنا البحر
فمثلُ شِعركَ لا يُقتل ولا يموت

هل أمّنا الأرضُ اشترتنا من أبينا
كي " تربّينا " على جرح الندم ؟
هل .... جِلدنا ورقٌ ..
ليكتب فوقه الزعماءُ كلَّ مذكراتهم بالسيف إنْ غاب القَلَم ؟
يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!
وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..
وانكفأ العَلَمْ .

إن مثل هذا لَيخلّد خلودَ البحر
ويضربُ ضرب أمواجه صدقاً

يوسف أيها الصدّيق
أبدعت كثيراً كثيرا
ولم يؤثر على جمال النص وجود بعض الهِنات العروضية التي لم تكن إلا نقص القادرين على التمام

دمتَ للوطنِ ذراعاً

... شِـ راع
.

أحمد المنعي
13-12-2006, 10:33 AM
أي إطراقٍ هذا ، لكأنه أشعة من ظلام خرجت من شباك زنزانة لتصبغ الدنيا بصبحٍ حالكٍ ..

فيها لوحات تعلّق في حجرات القلب ..

وكذلك مكنّا ليوسف !!

يوسف الديك
13-12-2006, 10:56 AM
هُنَا نَكْهَةٌ أُخْرَى !
مُشْرقٌ أنْتَ حتَّى في شَجْوِكَ يَا يوسُف ..



نِسْرين
===========

هِيَ إشراقةُ صبحكِ نِسرينْ

شكراً لهذا المرورْ ..

يوسف الديك
13-12-2006, 10:58 AM
أي إطراقٍ هذا ، لكأنه أشعة من ظلام خرجت من شباك زنزانة لتصبغ الدنيا بصبحٍ حالكٍ ..

فيها لوحات تعلّق في حجرات القلب ..

وكذلك مكنّا ليوسف !!
========

دمت مبدعنا أحمد المنعي ..
ودام قلبُكَ بكلّ حُجراته ..يانعاً نابضاً أخضرا ..

مودتي ,

يوسف الديك
13-12-2006, 11:02 AM
لإن قَتَلَنا البحر
فمثلُ شِعركَ لا يُقتل ولا يموت


هل أمّنا الأرضُ اشترتنا من أبينا
كي " تربّينا " على جرح الندم ؟
هل .... جِلدنا ورقٌ ..
ليكتب فوقه الزعماءُ كلَّ مذكراتهم بالسيف إنْ غاب القَلَم ؟
يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!
وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..
وانكفأ العَلَمْ.


إن مثل هذا لَيخلّد خلودَ البحر
ويضربُ ضرب أمواجه صدقاً


يوسف أيها الصدّيق
أبدعت كثيراً كثيرا
ولم يؤثر على جمال النص وجود بعض الهِنات العروضية التي لم تكن إلا نقص القادرين على التمام


دمتَ للوطنِ ذراعاً

... شِـ راع

.

==========

تحية للمرور والإضافة شراع ..وأشكر لك تنويهك بما لمسته حقيقة بعد نشر النص وقد عملتُ على إجراء بعض التعديلات في حلّته الجديدة أتمنى أن يخرج النصّ مما أثرتَ لما هو اكثر بهاءً ..اما الكمال والاكتمال فهذا لم يتسنَ لبشرٍ من قبل ولن يتسّنى من بعد ، ..مع شكري وتقديري .

عدرس
13-12-2006, 02:15 PM
يوسف الديك / أيها الشاعر ُ المملوءِ بالجمال حتى عنق الجمال ومنتهى عنقه :) لم أقرأ شعراً فحسب ولكن قرأت صوراً من أجمل مارأيت صاغها قلبٌ مفعمٌ بالحياة / وعقلٌ مدركٌ لأبعاد الصور الجميلة :)
شكراً لشاعرنا الجميل وأتمنى أن نقرأ لك من جديد كهذا العمل وأجمل :)

تقديري / أخوك عدرس :)

يوسف الديك
13-12-2006, 05:37 PM
يوسف الديك / أيها الشاعر ُ المملوءِ بالجمال حتى عنق الجمال ومنتهى عنقه :) لم أقرأ شعراً فحسب ولكن قرأت صوراً من أجمل مارأيت صاغها قلبٌ مفعمٌ بالحياة / وعقلٌ مدركٌ لأبعاد الصور الجميلة :)
شكراً لشاعرنا الجميل وأتمنى أن نقرأ لك من جديد كهذا العمل وأجمل :)

تقديري / أخوك عدرس :)

=========

محبتي أخي عدرس ، فقد ألبستني حلّة أتمنى أن أكون بحجمها وروعتها ..هذا منبعه عظيم أصلك ، تحية لك وإن شاء الله لن ابخل بالمكوث بينكم وكتابة كل جديد فأي شرف أعظم من ساخر .. وأهله الكرام ..وأدبائه ومتذوقيه ..؟

دمت بكلّ خير ..

يوسف الديك

مكحول الأزدي
14-12-2006, 03:15 PM
ماذا أقول لك غير أحسنت وأجدت وأبدعت.
كنت أريد أن أقطف من محاسن هذه اللوحة الجميلة من التصوير الخلاب فيها من الصياغة المحكمة من اللغة الناضجة من المضمون الراقي الشجي.
ولكن تكاثرت الظباء على خراش...
لذا أعدل للجهة الأخرى فما رأيك:
- في وجود بعض الفجوات في النص مثل (...وملوحة الأسماء -- يابحر خذني...) و(كأنها ردت إليه مع الرحيق عظامه-- وطني... سمعتك ضاحكاً...).

-(وطن توضأ إذ تطهر بالدموع) لِمَ لم تقل: تطهر إذ توضأ بالدموع؛ لأني أرى أن هذا أنسب مع (إذ) فهو تطهر ولكن متى؟ إذ توضأ. بماذا توضأ؟ بالدموع. هكذا فهمتها.
و شكراً لك أولاً وأخير.

يوسف الديك
14-12-2006, 05:52 PM
أخي مكحول الأزدي ، أجدت واحسنت وصدقت ،
..شكراً لهذا الحضور المختلف ..نعم وقفت معك على ما تفضلت من ملاحظات ..ووقفت عند أكثرها منطقية (( وطن تطهر إذ توضأ بالدموع )) وذلك لأن فعل الوضوء أسبق كي تكون الطهارة وفي هذا معك كلّ الحق ..شاكراً لك عنايتك الفائقة ..بالنصّ ، أما بقية الملاحظات فهي لا تعدو عن كونها مداخل نحو الصورة التالية ..بمعني روابط إيصال ..، محبتي وتحيتي وتقديري

المجهوووول
15-12-2006, 10:11 AM
http://www3.0zz0.com/2006/12/15/08/81127556.jpg

http://www2.0zz0.com/2006/12/15/08/52128570.jpg

http://www3.0zz0.com/2006/12/15/08/12040631.jpg

http://www.up07.com/upload-20/wh_39490262.jpg

http://www.up07.com/upload-20/wh_30851780.jpg

http://www.up07.com/upload-20/wh_73805491.jpg

lamyaahmad
17-12-2006, 11:45 AM
يابحر
كما اغرقت يوما حلمنا
فبملحك الازلي تزهر جرحنا
وتحيله حبات لؤلؤ
تشرق في قاع الالم
فرحا يضم الحلو من أيامنا
رغد لنا...
والله انك مبدع ..وفي كل صورة رسمتها بإبداعك تحتضن الاسى او الامل او الغربة جسدت معناها بصدق وافر ..امتعتني بقرائتك ..دمت كريما

يوسف الديك
17-12-2006, 05:51 PM
http://www3.0zz0.com/2006/12/15/08/81127556.jpg


http://www2.0zz0.com/2006/12/15/08/52128570.jpg


http://www3.0zz0.com/2006/12/15/08/12040631.jpg


http://www.up07.com/upload-20/wh_39490262.jpg


http://www.up07.com/upload-20/wh_30851780.jpg


http://www.up07.com/upload-20/wh_73805491.jpg
========

لقد طوقتني أيها المجهول الرائع بكرمك ..واعتمدت احدها كتوقيع دائم لي في مختلف المواقع شاكراً لك هذا الجهد والأصالة ما حييت ..وسأحتفظ بما تبقّى في مكتبتي الالكترونية الخاصة ذكرى جميلة من مجهووووول رائع .

محبتي ودمت .
يوسف الديك

يوسف الديك
17-12-2006, 05:53 PM
lamyaahmad[/U];1043630]يابحر
كما اغرقت يوما حلمنا
فبملحك الازلي تزهر جرحنا
وتحيله حبات لؤلؤ
تشرق في قاع الالم
فرحا يضم الحلو من أيامنا
رغد لنا...
والله انك مبدع ..وفي كل صورة رسمتها بإبداعك تحتضن الاسى او الامل او الغربة جسدت معناها بصدق وافر ..امتعتني بقرائتك ..دمت كريما
--------------

تحية لهذا الحضور العبق lamyaa
مع جزيل الشكر على الإضافة والإطراء ..أرجو ان استحق من حضرتك كل هذا ..ودمت نقية .

يوسف الديك

أحمد العراكزة
21-12-2006, 08:37 PM
يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!
وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..
وانكفأ العَلَمْ.


ليس هذا المرور الأول ..
كلّ مرّة اقرأ من زاوية
فألمس من كل زاوية إبداعا يجعلني بحقّ أقف ملياً
وأعيد وأطالع

قصيدة بنكهة صاحبها
رائعة .. جريئة .. قوية


دعائي واحترامي

يوسف الديك
21-12-2006, 11:32 PM
يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!
وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..
وانكفأ العَلَمْ.


ليس هذا المرور الأول ..
كلّ مرّة اقرأ من زاوية
فألمس من كل زاوية إبداعا يجعلني بحقّ أقف ملياً
وأعيد وأطالع

قصيدة بنكهة صاحبها
رائعة .. جريئة .. قوية


دعائي واحترامي

===========


مرورك يستحق التقدير أخي أحمد العراكزة ، وقراءاتك إضاءة للنص ..وتشريف لصاحبه .

محبتي وتقديري .

بيان
24-12-2006, 12:14 PM
لتذهب هذه البديعة إلى مكانها بين الروائع .. a*
ولننتظر- نحن في أفياء - قصيدة مثلها أو أجمل منها ..

يوسف الديك
27-12-2006, 03:25 PM
لتذهب هذه البديعة إلى مكانها بين الروائع .. a*
ولننتظر- نحن في أفياء - قصيدة مثلها أو أجمل منها ..
-----

الروعة طي حضوركم بيان..ووجودي بينكم ، أشكر لك هذا والقادم أجمل دوماً ..لأن أروع القصائد هي تلك التي لم تُكتب بعد ..!! شكراً

الغيمة
24-06-2007, 07:13 PM
مثقل بالوجع والألم..
شكرا لك..
أندريفنا بتروفتش

يوسف الديك
24-06-2007, 10:41 PM
أندريفنا بتروفتش

اسمك وحده ...قصيدة ..لو كتبتُها ..

ستتحول وجهة تاريخ الشعر العربي . ..برمّته . " لليسار " ..:)

شكراً لمرورك المختلف .