PDA

View Full Version : شـمـالاً باتـجـاه القلب...!!



سلطان السبهان
21-12-2006, 03:40 AM
http://www.t7mel.com/Files1/f68d7fc9c3.JPG


غصونُ اليأسِ
أثمرتِ ِاستحالةْ
ومن ملَكَ الهوى في الشيء :
نالَه!
/
صحِبتُ الليلَ
طولَ الليل حتى
رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
فما أبصرتُ...
أكذبَ منه صِدقاً
يسامر كل يومٍ ذا جهالة
/
صديقي
لاتقل شيئاً ودعني
أبثك بعضَ وجدي
في عجالة
وهات القهوة الشقراء
إني
فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة
وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
وآخر في ..
المُضيّحِ
والغزالةْ
/
شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
به تحدو
حكاياتُ الأصالة
أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ
تعلو في جلالة
فما عادت
سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت
حِيالَه
/
فما وجدتْ كوجدي
أم شهمٍ
تضيق إذا ...
رأت يوماً خياله
هنا الماضي ينام
على حصير
يحدّث من تجاربه عياله
/
وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
فيشربني الأسى حتى الثماله
هنا ...
قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً
من التحنانِ
ما أبهى اختيالَه
/
هناك جلستُ ملء يديْ
ترابٌ....
أهيل بِهِ ،
فتقتلني الإهالة !
ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
فيا لله ما أقسى سؤالَه !
/
لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
نسافرُ نحوَنا ..
ونكونُ حالةْ ؟!
لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
يكون الصدقُ فينا
محض آلةْ
/
صديقي لاتقل شيئاً ..
وهبنيْ
سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
إذا ماكان
مسلوباً شِماله؟!
تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !




* المُضِّيح ، ريْع البَكْر ، الغزالة ، قرى تتبع حائل وفي بعضها كان شيء من طفولتي .

بو جوري
21-12-2006, 07:08 AM
ظللت أقرأ القصيدة و أقول لا بد أن يأتينا سلطان ببيت القصيد فيها و إذا بي أجده البيت الأخير
صدقت " أكثرهم حثالة "
على أني لم أجد صلة الربط بين الأبيات كلها و البيت الأخير :cd:
إلا أن تكون أردت هذا البيت فاضطررت لنسج أبيات حوله تخفف من قوته فيما لو أنك أطلقته مفردا :h:

[ رونق ]
21-12-2006, 08:16 AM
راائعة جدا ..!

بوركت ..

مختبر
21-12-2006, 08:27 AM
بعد وضعها تحت الاختبار .. اجدها قصيدة متينة لا نجد ما يعيبها ... وان اكثر النقاد من الكلام فهو من باب ان ناقد الشاعر الكبير كبير...أملاً

سلطان ..

شمالا .. باتجاه القلب انت..

رشأ كردي
21-12-2006, 09:02 AM
هنا الماضي ينام
على حصير
يحدّث من تجاربه عياله
/
وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
فيشربني الأسى حتى الثماله





لو لم يقل سلطان إلا هذين البيتين لكفاه!

تحية مزعفرة كشقرائك المنهالة! :g:

فلاح الغريب
21-12-2006, 10:07 AM
.


لك الله يا سلطان .!

كنتُ أقول في نفسي :
.. لحرفك كرمُ حاتمي ، ولبوحك قلبُ شماليّ .!

وءالآن عرفت ..

شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
به تحدو
حكاياتُ الأصالة

أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ
تعلو في جلالة

فما عادت
سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت
حِيالَه

هكذا فليكن الشّعر أيها الكريم ،
.. وأما الغزالة فلقد احتسيتُ شقراء مهالةً هناك ولكنّي لم أَرَك .!

بقي أمرٌ يسير ،،
حيث أنّي لم أستسغ نسبة الشال للصباح وكنتُ أظنه بالليل أليق ..
فهلا أفدتني ؟

طاب حرفك السامق .

.

رقية الحارثية
21-12-2006, 12:15 PM
مساؤكم عِطر

تحيَّة أولى لقلمكـَ السَّامقِ يا أسْتاذي

ولعلّي ذاتَ إيابٍ أضعُ " شمالا باتّجاهِ الحُلم " لأقرأ حديثَ عيونكم :)

فقطْ كان مرورًا !

(أنا).!
21-12-2006, 01:06 PM
شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
به تحدو
حكاياتُ الأصالة
أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ
تعلو في جلالة
فما عادت
سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت
حِيالَه

صمت سيجمله مرورك ( أحبك ) ياسلطان وأحب ماتكتب ..!

السنيورة
21-12-2006, 01:30 PM
أخي سلطان..
ابياتك راقتني كثيرا...
استمتعت بجمالها...
وممتنة لهذه المتعه...
دمت والقلم...
وأطيب المنى...

تركي عبدالغني
21-12-2006, 01:37 PM
أحسنت وأجدت .. لا فض فوك من شاعر قدير

إرهابي متطرف!
21-12-2006, 01:59 PM
وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
وآخر في ..
المُضيّحِ
والغزالةْ




أثريك عندي بهذا.. :er:
حياك يا سلطان..
وبالنسبة للقصيدة..
فقد ضاعت الكلمات أمام شموخ حرفك , كما أنك لست بحاجة لرأي شخص بسيط مثلي..
تقبل جزيل التحايا

حشرجة الصمت
21-12-2006, 03:03 PM
فما عادت سوى طينٍ حزينٍ .... وأعجاز النخيل بكت حِيالَه
هنا الماضي ينام على حصير .... يحدّث من تجاربه عياله
وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ .... فيشربني الأسى حتى الثماله
هناك جلستُ ملء يديْ ترابٌ.... أهيل بِهِ ،فتقتلني الإهالة !


" تكاد لفرطِ رقتها تذوبُ " / تُذيبُ ..!
حسبك أيها السلطان .. فإن هذا الرذاذ يخطف الأنفاس .. و يزرع الذهول بهذه الأودية القاحلة !
و رغم أن بوصلتي لا تتجه شمالاً إلا أن القصيدة " وَرَتْ كبدي فلم أجهل شجاها " !
حق لمثلها أن يدمّر كل أنظمة بوصلتي العتيدة ! f*

السحيباني
21-12-2006, 03:11 PM
سـلـطـان !!
سأصمت جمالا أمام جمالك
أبدعت وصفا وشجنا

أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ
تعلو في جلالة
فما عادت
سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت
حِيالَه

هنا .. وصف يثير الشجون ويسلب الألباب

هنا الماضي ينام
على حصير
يحدّث من تجاربه عياله
تشبيهك الحاضر بأنه ولد للماضي .. فالمعنى بديع جميل جديد
لو بيدي وضعتها بيتا بيتا أيها الشاعر
هكذا فليكن الشعر
لك مني كل تقدير

عبيرمحمدالحمد
21-12-2006, 03:51 PM
هناك جلستُ ملء يديْ
ترابٌ....
أهيل بِهِ ،
فتقتلني الإهالة !
ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
فيا لله ما أقسى سؤالَه !
/
لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
نسافرُ نحوَنا ..
ونكونُ حالةْ ؟!
لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
يكون الصدقُ فينا
محض آلةْ
/
صديقي لاتقل شيئاً ..
وهبنيْ
سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
إذا ماكان
مسلوباً شِماله؟!
.
..
.
حنانيك يا سبهان ..
هذي قطعةٌ من العذابـْ .. فلا تُسافرْ طويلاً في قلوب العابرين ..
وعليك بالدُّلجَةِ يوم تنتوي .. فإن الأرضَ تُطوى بالليل ..!!
.
.

قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً
من التحنانِ
ما أبهى اختيالَه
هنا أقلقتني (يهيل) وصفاً لقوسِ قُزح .. رُغم بِدعِيّةِ الصورة والله يا شقيق الحرف ..
فالإهالة وصفُ غيرِ المنتظم المتماسك .. وأحسبُ قُزحاً ليسَ هكذا ..
ثم إنك استهلكت هذا الفعل ثلاث مراتٍ متقارباتٍ في النص .. وليسَ ذاك بـِ حسَن ..

ولَعلّ (يُمِيلُ عليه ) مثلاً .. أولى ...


لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
نسافرُ نحوَنا ..
ونكونُ حالةْ ؟!
وهنا كانت (حالة) حالتها حالة ..
فقد بدت لي اضطرارَ تقفية لا غيرْ ..وكأنك أردتَ أن تقول .. ونكون في حالةٍ صفتُها كذا وكذا ..
فآثرتَ صمتاً قسرياً ..
ومع هذا ..
ماشاء الله ياسلطانُ ماشاء الله
.
همسةٌ لقائلِ هذا:

بعد وضعها تحت الاختبار .. اجدها قصيدة متينة لا نجد ما يعيبها ... وان اكثر النقاد من الكلام فهو من باب ان ناقد الشاعر الكبير كبير...أملاً
صدق مِن قائلٍ مَن قال:
وكائنْ ترى من صامتٍ لك معجبٍ ,, زيادتُهُ أو نقصُهُ في التكلُّمِ
.
.
كانت هنا : عبير

بوح القلم
21-12-2006, 03:58 PM
قرأتها لك من قبل ..

رغم هذا أراها أجمل!

لك حب

الشاعر الرجيم
21-12-2006, 04:41 PM
تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !

تعالى الشعرُ يا رمز الأصاله
وبورك في القصيدة والمقاله
لقد أبدعتَ يا سلطانُ لما
أعرتَ الشعرَ من لطفٍ جماله
تعالى الشعرُ ياشيخي.. ويكفي
أخافُ عليّ عاقبةَ الإطالــه c*

Pen
21-12-2006, 05:48 PM
صديقي لاتقل شيئاً ..
وهبنيْ
سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
إذا ماكان
مسلوباً شِماله؟!
تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !

سأكتفي بالصمت

أبورويشد
21-12-2006, 08:51 PM
الغزالة..!

هلاّ تخطّيتها قليلاً، لقـُريّة صغيرة.. تختبئ خلف الجبال.. فنضيّفك.!


رائع وألف رائع يا سلطان، قصيدة أتعبتني و أجبرتني أن أغلق الساخر دون أن أقرأ شيئاً بعدها!

جريرالصغير
21-12-2006, 09:45 PM
وماشاء الله يا سلطان

يا ملء العين والبصر يا أنت

عشرون بكرة تئن في باحة نزفك

عشرون أنة ً في قافلة وجعك ومرابع حزنك

شاعر هذا المساء حتى الثمالة

وكاعب حسناء بين يدينا

من سباياك وعطاياك وهداياك

وهبتها لنا جرحًا لذيذ الطعم على الشفاه

ومتخصص أنت في التصوير الفلاشي

أعني وجع اللحظة

فإن ( فتقتلني ) هذه ؛ قد أراقت مع دمك دمي

وكذلك ( حالة )

فإن عبير حين قالت عن ( حالة )

كانت ( حالة ) حالتها حالة

قد كشفت عن جمالها من حيث أرادت نقدها

فهي تدل عندي على أن ( حالتك حالة )

ولا أوافق عبير فعلى رغم شعبية أسلوبها

فإنها أخذت موقعا رائقا رائعا في حسن توظيفها و ظرف دلالتها

فما أجملك وأرقى صباحا يلمع في جبينك الطاهر

وتبقى بنضرة يراعك أيها الزاهي

مكانة شعرية تسكن دهشتنا وإعجابنا

يا ساكن القلوب !

متفرغ لإهداء الجمال إلينا

ونائل رضانا وحبنا

صائب في صورك

وسديد في وصف حنينك

وهي مدمعة بهذه الحال

حين وقفت السفر بهذه الديار

تتذكر وتسترجع ماضيا يعز عليك فقده

ويوجعك تذكره يا سيد اليراع

ويبوح ألما من غِيَر الزمان

وسبحان من غيرك من حال إلى حال !

فأمسِ تضحك حسبلة

واليوم تبكي حوقلة

ووقفت كثيرًا عند ( يمنىً )

فقلت :

هبني أردت أن أضع فتحة على حرف النون والتشكيل من حقي

فما أصنع بالتنوينة التي وضعتها على الألف المقصورة !؟

أليس هذا دليلا على أن تنوين ألف التأنيث المقصورة ، أو ألف النصب آخر الاسم

زندقة لا مرية فيها يا سلطان !

و( أهيل ) رأيتك جعلتها متعدية بالباء والمعنى لا يدل ذلك ، كما في البيت الذي قبله

وهي مكرورة مرتين كما قالت عبير ولك مندوحة في غيرها وأجمل

ثم أفدني أيها الحبيب ؛ ما الذي نصب ( شماله ) !؟

وهي نائب عن الفاعل رفعه اسم المفعول ( مسلوبا ) !؟

وليت ( ذوت ) مكان بكت في قولك :

فما عادت سوى طينٍ حزينٍ
........................وأعجاز النخيل بكت حيالَه

لكني هنا :

فما وجدتْ كوجدي أم شهمٍ
........................تضيق إذا رأت يوماً خياله

رأيت اليت لم يسعفك في إلحاق بقية الصورة

فإن هذا البيت كمن قال : ولا تقربوا الصلاة ثم سكت

وكان لك غنى في ( تضيق إذا )

لتبدلتها بلفظ يبين ثكلها يا سيدي

ولست معك في ( عياله ) يا شاعر

فإن عيال الماضي هم أبناء الماضي ذاته

وكنت تريد المعنى أن يكون عيال اليوم

لا عيال الماضي

ولقد تزندقت يا سلطان هنا :

وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
........................فيشربني الأسى حتى الثماله

حين أهملت تاء الثمالة من نقطتيها

وحين سكنت ياء ( الأماسيُّ ) ولم تحقق تضعيفها

فليس هذا اللفظ بمقصور يا سيدي ، وأنت تعلم هذا

ولكنا سنأخذ بالثأر من خالد ، فهو الذي أغواك حين رشاك

وجميلة لفظة ( غريب ) في قولك :

ويسألنيْ بأعماقيْ غريبٌ
........................فيا لله ما أقسى سؤالَه

فإنك مبدع في أسر تلك الصورة حتى بالغت وعددتَ نفسك غريبا عنك

أما أخونا بو جوري فلله دره حين سألك عن رابط البيت الأخير بما قبله

يا رعاك الله ورعاه

أما قولك :

أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
........................إذا ماكان مسلوباً (شِماله؟!

فلا عطر بعد عروس بهذا البيت

لولا ما تقدم ذكره

كرم الله وجهك .

الزنكلوني بيه
21-12-2006, 09:49 PM
http://www.t7mel.com/Files1/f68d7fc9c3.JPG



غصونُ اليأسِ
أثمرتِ ِاستحالةْ

لا أعرف يا سلطان ولكن ما الجديد في أن تثمر غصون اليأس استحالة؟!
هل التشبيه بالشجرة والغصن يكفي هكذا وبدون مقدمات لشيء آخر متقدم حدث مثلاً؟!
ثم ما هاته الفلسفة غير المفهومة هنا في عجز البيت؟


[

ومن ملَكَ الهوى في الشيء :
نالَه!




[
/
صحِبتُ الليلَ
طولَ الليل حتى
رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
فما أبصرتُ...
أكذبَ منه صِدقاً
يسامر كل يومٍ ذا جهالة

ما هذه الصورة ؟ " أكذب منه صدقاً ؟ أتعني أنه أشبه الكذب لشدة صدقه ؟
فما الرابط بين صدقه الكذاب إذن وبين كونه يسامر ذوي الجهالات؟!!
بصراحة الصورة ضبابية أكاد لا أراها وقد تكون علة زنكلونية الله أعلم g*


[

/
صديقي
لاتقل شيئاً ودعني
أبثك بعضَ وجدي
في عجالة
وهات القهوة الشقراء
إني
فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة
وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ

هنا ، "فنجان" إما أن تكون مرفوعة عطفاً على شقراء
أو أن تكون مكسورة برب محذوفة على عادة ابتداء الشعراء
ولا أظنها تجوز هكذا في مكانها على أنها مفعول به لأن "شمالاً" المتأخرة متعلقة بغيرها أدناه
هذا ولست نحوياً معتبراً بعد ، إنما هكذا رأيتها ولك حق النقض


[

وآخر في ..
المُضيّحِ
والغزالةْ
/
شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
به تحدو
حكاياتُ الأصالة
أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ
تعلو في جلالة
فما عادت
سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت
حِيالَه


ما عجبتني " أعجاز النخيل بكت حياله" السبب كأنها قافية معتسفة
وأوافق عبيرالحمد قبل أن أنسى على " حالة " أيضا



[

فما وجدتْ كوجدي
أم شهمٍ
تضيق إذا ...
رأت يوماً خياله


الصورة في البيت أعلاه مفهومة وجيدة لكنها لا تقبل من شاعر كسلطان من جهة الصياغة
لأن الكلام أو دعني أقول اللغة تستدعي ألفاظ من نفس الحقل الدلالي
فما الذي جاء بـ"شهم" مع : وجد وأم وضيق وخيال وفقد وهلم جرا؟!


[

هنا الماضي ينام
على حصير
يحدّث من تجاربه عياله

البيت المتقدم صوّر لي رجلاً يضع رجلاً على رجل ،يحدث ضاحكاً عيالاً صغاراً
كأنه مدسوس هنا ومحشور:cwm15:
فكيف تراه أنت مع البيت التالي ومع شرب الأسى حتى الثمالة؟!
أو مع الذي قبله بما فيه من فقد وثكل؟!


[

/
[center]وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
فيشربني الأسى حتى الثماله

والبيت التالي يا سيدي
كيف تراه انتقالك من شعور إلى آخر؟ من حزن وأسى الى اختيال وبهاء؟
أم أنك تركب الأبيات تركيباً عقلياً بعد صياغتها فحسب؟


[

هنا ...
قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً

ألم نكن في الليل ؟ ما الذي جاء بقزح وبدون مسوغ انتقال واضح؟


[

من التحنانِ
ما أبهى اختيالَه
/


برضووو مفيش انتقال جيد
هنا وهنا وهنا وكلها صور معنوية لتأتي في الأخير تقول هناك جلست


[

هناك جلستُ ملء يديْ
ترابٌ....
أهيل بِهِ ،
فتقتلني الإهالة !

مثل ناقف حنظل يعني ؟
تقبض التراب ثم تذروه
فكيف تقتلك الإهالة ؟
أم أنها القافية؟!


[

ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
فيا لله ما أقسى سؤالَه !
/
لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
نسافرُ نحوَنا ..
ونكونُ حالةْ ؟!
لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
يكون الصدقُ فينا
محض آلةْ
/
صديقي لاتقل شيئاً ..
وهبنيْ
سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
إذا ماكان
مسلوباً شِماله؟!


ما دخل الشجاعة في حديث النفس؟ لم أفهم
أم أنك تتوارى خلف لفظة شماله بالكسر وتقصد الشمال المكان وكأنه مسلوب؟
وإذا كان ذلك كذلك فمن كمم فاك ؟ اكتب على وجه نفهمه وسنسرك في المظاهرات لو أردت :y:


[

تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !


أما هذي يا سلطان؟؟
أكثرهم حثالة ؟! لم؟
وأنت أين همك سوى بعض كليمات يقمن صلب اللغة العربية المهجورة
وييممن شطر النفس؟!!

عموماً يا سيدي أعرف أنك ناقد حصيف قبلي ولم آت إلا لأقول حديثاً انطباعياً حدثتني به نفسي
وإلا ففي لغتك الجميلة وفنك ما يغني عن العسف
ولك ودي

خالد الحمد
21-12-2006, 10:33 PM
لا أدري هل هذه القصيدة قديمة أم جديدة!!

كل ما أعرفه أنها قصيدة سلطانية آمنت بالله ربا

وبالإسلام دينا وكفرت بتنطع قاتل

راااااااااااااااائع ياسلطان رااااااااااائع

لا أدري ياصاحبي أشعر بنشوة عند قراءتها

ما أجمل الشعر عندما نتحرر من كل قيد ظالم

ونعانق السحب

سلطان سوف نجلس جنبا إلى جنب في درجة الأفق

ونتجه إلى حيث غادة حسناء عليّ مهرها

سلطان لاتلتفت للخف

دمت رائعا ياصاحبي

فايز ذياب
22-12-2006, 02:21 AM
الخلطبوطي بيه

انا قايل لكم اربطوه من اللي هده ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــ << خط فاصل

الجميل سلطان

سمعت النص بصوتك فكان جميلا ً

و تعمقت به الآن فكان أجمل و أكثر سرقة ً للألباب .

أما والله ِ إن الشعر رهن أصبعك

و كفى

فايز

عبيرمحمدالحمد
22-12-2006, 04:58 AM
ثم أفدني أيها الحبيب ؛ ما الذي نصب ( شماله ) !؟

وهي نائب عن الفاعل رفعه اسم المفعول ( مسلوبا ) !؟
.
.
أنا أخبرُكَ (متحذلِقَة) !!!
.
.
.
أن الفعل منه ينصب مفعولين حين َبنائه للمعلوم..
فإن بُنيَ للمجهولِ رفَعَ الأولَ نائبَ فاعِلٍ , ونصبَ الثانيَ مفعولاً به ..
وتقدير كلام سلطان :إذا سُلِبَ الإنسانُ شِمالَه !
.
.
جرير .. قد ارتديتُ النظارة أخيراً (بس ولو .. مب الـْ بخاطري)
دمت يا جهبذَنا ..

بو جوري
22-12-2006, 06:31 AM
أخي الكريم " مختبر "
أجدني مجبرا على التعليق على ردك لأنه جاء مباشرة بعد ردي و لا أظنك تعني غيري بقولك
" بعد وضعها تحت الاختبار .. اجدها قصيدة متينة لا نجد ما يعيبها ... وان اكثر النقاد من الكلام فهو من باب ان ناقد الشاعر الكبير كبير...أملاً "
نعم لك الحق في قول ما تحب لولا أنك تجاوزت قليلا بنعتي بمن يحب أن يرى كبيرا لنقد شاعر كبير
فسلطان شاعر كبير لا خلاف في ذلك لكني لم أنقده لأصل لمستواه - و الطريق بعيدة لأصل إليه - بل لأني رأيت ما يوجب النقد ، فهلا بينت لي خطئي في نقدي بدلا من اطلاق الكلام بلا دليل
و حبذا لو ساد احترام الرأي قليلا دون تجريح

و اسلم

:::رحيـــل:::
22-12-2006, 08:24 AM
سلطان..

رائعة شماليتك هذه..وكأنها "نصفية"وقوف على الأطلال..
ألبستها ثوب الأصالة..وقربت منها قهوة شقراء_كما وصفتها_ بدت بمسماها طيبة كطعمها..

وجاء حوار الصديق فيها يا شاعرنا مجمل ومكمل لبهاء القصيدة..فلله درك

أيضا حكما أجدت صقلها على امتداد القافية...
(ومن ملَكَ الهوى في الشيء :نالَه!)

(أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً إذا ماكان مسلوباً شِماله؟!)
ــــــــــــ
هذا واسمح لي باستفسار حول معنى لم استطع الوصول إليه؟!
لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
نسافرُ نحوَنا ..
ونكونُ حالةْ ؟!
لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
يكون الصدقُ فينا
محض آلةْ

(ربما شرح أفسد المعنى) :(
لكنني قرأتها مرات فتكور المعنى في رأسي بداية وشعرتُ أن ثمة شيء رائع في ثناياه
ثم ما لبث أن يتشتت بلا اكتمال!
السفر نحونا يكون بالوحدة؟أم بالإبحار في الذات تحديدا أو شيء آخر..
والصدق في كونه محض آلة..أذلك حينما لايكون مخلصا..؟

اعذر لي قصور فهمي..وعفوا على الإطالة..
تقديري

خالد الحمد
22-12-2006, 01:09 PM
أحمد الله

فقد ظهرت آثار دعوتي وجاءني خراجها خيرا

اللهم وفقني في إكمال مشواري

مختبر
22-12-2006, 02:19 PM
أخي الكريم " مختبر "
أجدني مجبرا على التعليق على ردك لأنه جاء مباشرة بعد ردي و لا أظنك تعني غيري بقولك
" بعد وضعها تحت الاختبار .. اجدها قصيدة متينة لا نجد ما يعيبها ... وان اكثر النقاد من الكلام فهو من باب ان ناقد الشاعر الكبير كبير...أملاً "
نعم لك الحق في قول ما تحب لولا أنك تجاوزت قليلا بنعتي بمن يحب أن يرى كبيرا لنقد شاعر كبير
فسلطان شاعر كبير لا خلاف في ذلك لكني لم أنقده لأصل لمستواه - و الطريق بعيدة لأصل إليه - بل لأني رأيت ما يوجب النقد ، فهلا بينت لي خطئي في نقدي بدلا من اطلاق الكلام بلا دليل
و حبذا لو ساد احترام الرأي قليلا دون تجريح
و اسلم

اخي الكريم ..
لا اظنني تجاوزت شيئاً مما ادّعيت عليّ انا المسالم بطبعي .. حدّ علمي..
صدقاُ يا عم .. اعلن انا المختبر الكريم .. باني لم اقصدك لا من قريب ولا من بعيد وأن ردّي كان على من تنبئت مستقبلا بنقد الشاعر باسلوب ركيك ... لمجرد النقد لا غير ..

عدا عن ذلك فانت انت كما اعرفك .. جميل حَسَنُ الظن ..

فيا كريم الطباع ِ رفـقـا ً بقلب هام وجدا و البعـد زاد خفوقـه

الزنكلوني بيه
22-12-2006, 02:27 PM
الخلطبوطي بيه


انا قايل لكم اربطوه من اللي هده ؟


ــــــــــــــــــــــــــــــ << خط فاصل


الجميل سلطان


سمعت النص بصوتك فكان جميلا ً


و تعمقت به الآن فكان أجمل و أكثر سرقة ً للألباب .


أما والله ِ إن الشعر رهن أصبعك


و كفى


فايز

أخوي
الله يصلحك ويهيدك
أنا فقط أشرت إشارات لبعض مما لم يعجبني وظننت أنه مناط نقاش يهم الشاعر ، وتبقى هناك أشياء كثيرة في نفس المستوى لم آت عليها.
أخشى أن يمتليء سلطان بأيها الشاعر الكبير والنحرير ورهن إصبعك وأشباهها يوماً فلا يجد نفسه
الأغلب الأعم في النقد هنا هو نقد أولي نحوي
الكل بحاجة لمن يقول له شيئاً مختلفاً
قد أصيب وقد أخطيء لكني لم أهدر وقتي عبثاً بل لغاية أسمى إن شاء الله وفي مكان أظن به خيراً قادماً
وظني أن سلطان يتقبل هذا ويضعه محله من الإعراب

وخل عنك مربوط ومهدود والكلام الفارغg*

(أنا).!
22-12-2006, 05:56 PM
حبيبي ، سلطان ثمة شيء في القلب يصفق للشمال ويحنحن قلبي اليه ، اصدقك القول بانني عندما اقرا لك اقرا شيئا يشبهني معاذ الله ان اقول ماتكتب ولكن اقول ماتشعر به ..!

كلانا ذلك الاتجاه ولكنك وحدك من يستطيع ان يحدد وحده المعنى ليشرح وجه القصيدة بابتسامة الشعراء ..!

محبتي ولدينا مزيد ..!

فايز ذياب
22-12-2006, 06:50 PM
أخوي
الله يصلحك ويهيدك
أنا فقط أشرت إشارات لبعض مما لم يعجبني وظننت أنه مناط نقاش يهم الشاعر ، وتبقى هناك أشياء كثيرة في نفس المستوى لم آت عليها.
أخشى أن يمتليء سلطان بأيها الشاعر الكبير والنحرير ورهن إصبعك وأشباهها يوماً فلا يجد نفسه
الأغلب الأعم في النقد هنا هو نقد أولي نحوي
الكل بحاجة لمن يقول له شيئاً مختلفاً
قد أصيب وقد أخطيء لكني لم أهدر وقتي عبثاً بل لغاية أسمى إن شاء الله وفي مكان أظن به خيراً قادماً
وظني أن سلطان يتقبل هذا ويضعه محله من الإعراب

وخل عنك مربوط ومهدود والكلام الفارغg*


والله إذا كان هذا الكلام هو الذي يدور في بالك فإني قد غسلت يدي منك .

أوَ تحسب النقد بهذه الطريقة ؟! فهذي والله جديدة عليّ

الناقد يا هذا يجمع بين المناقب والمثالب بيد أني لم أرَ مثالباً ها هنا .

و لكن إن كنت قد وضعت نفسك موضع النقاد وأصحاب المشورة فعليك أن تأت ِ بذا و ذا .

و أن لا تهمل جانبا ً لحساب جانب ٍ آخر يتبين من خلاله بحثك الجاد عن سقطات و إن لم تجدها تروح فتختلق و تؤول بما يحلو لك .

أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت أم أنك خارج التغطية .

مـاجـد
22-12-2006, 10:53 PM
الله يا سلطان لشعرك نهكته الخاصة
ما أروع قلوب الشماليين وما أصفاها ..
إن أردت حزنا أحزنتنا وإن أردت شوقا زدتنا شوقا وإن ابتسمت ..
سلطان سأعيدها مرارا وتكرارا أنت شاعرا بحق وقلة الشعراء مثلك


ومتابعوك لن يخرجوا عن اثنين أما غابط أو حاسد وليس منا إن شاء الله وإما محب مشتاق لحرفك ..



صديقي
لاتقل شيئاً ودعني
أبثك بعضَ وجدي
في عجالة

لا أدري يا سلطان أشعر أن عجالة هذه تؤكد بالضرورة على قلة من يستمعون إلى وجد الصديق
أو همومه في هذا الزمن .. أشعر أن الناس لم تعد تسمع لبعضها ولا الأصدقاء ..هكذا شعرت هنا
وهكذا أشعر أنا ..



وهات القهوة الشقراء
إني
فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة

أظنك مدمن على القهوة ويخاف على صحتك منها .. انتبه ولو كنا نعذرك فلها ما لها من الكيف ..


وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
وآخر في ..
المُضيّحِ
والغزالةْ
/

وللأوطان مشتاقيها من الأوفياء .. ذكرتها وقد نسيها البعض في زمن التمدن والحضارة


تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !


ختمتها بحكمة صادقة .. ربما يقدر لهذا المقطع الأخير .. أن تسري به الركبان ..



لله درك

كم أمتعتنا وكم ننتظر حروفك كانتظارنا المطر


لك التحية وفائق الاحترام

علي أسعد أسعد
22-12-2006, 10:57 PM
أخي سلطان ....

وقد عودتنا على فراتك ...

أصبحنا نتوقع ...

فكل ما تكتبه جميل ....

ولا أعرف كيف ينقض النحويون على رائعة كهذه فينهكونها جلداً ...
فحاذر أيها الجميل ...


أنا لي رأي مختلف ... فالقصيدة رائعة وكفى ...

بارك الله بك

سلطان السبهان
23-12-2006, 01:28 PM
أهلا بالأخ الكريم أبي جوري
يروق لي دوماً رؤية اسمك لانك بالفعل مختلف وتقرأ باختلاف .
سيدي الكريم النص ككل كان موضوعه الصدق بدءاً بالحديث عن الليل وصدقه ومروراً
باتخاذ الصديق للحديث ، وبحالة الصدق الذاتية حين نكون مع أنفسنا ، ومن ملك الصدق كما
تعلم حمل همّا من أجلّ الهموم ، لكن انظر لهموم الناس ستجدها تافهة في الغالب !
إذن فقد الصدق مع أنفسنا مع كل ماحولنا كان نتيجته الطبيعية آخر بيت .
فأستطيع القول بأن البيت الأخير كان موافقاً للموضوع العام للقصيدة كما ازعم .
لا أخفيك مدى استيائي من أنني أكتب مشرّقاً فما ألبث ان أرى نفسي مغرباً مع القهوة ومع النفس
ومع الحب أحياناً .
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
23-12-2006, 01:33 PM
الأخ رونق
شكراً لحضورك وسعيد بوجودك حلارمنا منكم.


الأخ مختبر
دام لطفك وحفظك الله وجميل أن أتجاوز مختبرك الدقيق .
كن بخير فالكل هنا طيبون .



الأخت الشاعرة نقية
سررت برأيك ، وما ذاك إلا لجميل خُلقك ، سعدت ياذات القلم الجميل .

سلطان السبهان
23-12-2006, 01:35 PM
أهلا بك أيها الغالي فلاح الغريب
ولعل الله يجمعنا يوماً هناك أو هنا .
أما الشال فهي صورة تخيلتها حين يكون الليل مودعاً والنهار مقبلاً ، يأتي الصباح من الأسفل
كبياض يكون لليل كالشال .
وكونه أليق فهو عندي بالصبح أليق ، فاللبدن الليل لأنه أكبر وأكثر والشال الصبح لأنه أصغر وأقل
هكذا رأيت ، ورؤيتك جيدة ، لكن حين يكون البياض أكثر من السواد .
دمت لمحبك.

سلطان السبهان
23-12-2006, 01:47 PM
الأخت الشاعرة رقية الحارثية
سعدت بحضورك ورأيك
ولعلي أنتظر ما تعدين به فمثل حرفك يُنتظر .


الأخ (أنا)
لك الود أخي كما تسعد إخوانك.
سلمت لمحبك.



السنيورة
شكرا من القلب لحضورك الجميل أختي.


الشاعر تركي عبدالغني
دمت يا أستاذ.


الشاعر إرهابي متطرف
لا بالله ماني حولك كانك إرهابي متطرف .
أصلا ماأعرف أحد بهالاسم !!
دمت ياغالي لبسمة أحضرتها معك


الشاعرة حشرجة الصمت
لا أزال أذكر صرير أقلام القلوب ونصك الفاره.
أسعدتني حضورك أختي الكريمة ، وليت لنا منك ألفاتة شعر نكون بها ومعها مادي أيدي الاعجاب مصافحي أعين الحروف الممتعة .
دمتِ .


الشاعر مصعب السحيباني
حضرت فأسعدت ،
ورأي مثلك يهم مثلي لاعدمتك ياغالي .

سلطان السبهان
23-12-2006, 01:53 PM
أختي الشاعرة عبير الحمد
شكراً لحضورك
إنه الحنين حين يدفعنا نزِقين للمنازل والأطلال ، نظن أننا سنتذكر الصبا والملاعب !
فما نلبث أن نعود وقد قُسّمت علينا الدموع كلٌ بحسبه !
مريعٌ هذا ..
وأما قولك ( هنا أقلقتني (يهيل) وصفاً لقوسِ قُزح .. رُغم بِدعِيّةِ الصورة والله يا شقيق الحرف ..
فالإهالة وصفُ غيرِ المنتظم المتماسك .. وأحسبُ قُزحاً ليسَ هكذا ..)
إن الدافع لاختيار مفردة الإهالة كان بعد تفكيري واعتقادي بأن ذلك القوس يتكون من شيء كالهباء
وهو وإن بدا لنا في أعيننا متماسكا بألوانه الجميلة إلا أنه لو اقتربنا منه لوجدناه مذروراً .
هكذا اعتقدت وقرأت مثله عن هالة ذلك الكوكب المسمى زحل على ما أعتقد .
ثم أيضاً زعمتُ أن قزحاً يهيل ذلك القوس متخيلاً أنه يلعب كالأطفال حين يهيلون على أنفسهم
التراب .أما كنتم تفعلون ذلك ؟ أما أنا فلربما عدت كل يوم وجيوبي مملوءة بالتراب .h*

وأما قولك أختي : ( ثم إنك استهلكت هذا الفعل ثلاث مراتٍ متقارباتٍ في النص .. وليسَ ذاك بـِ حسَن .. )
أوافقك في هذا الاستهلاك الغير صحي ، وسأحاول أن أجد تغييراً مناسباً ..فشكراً لك .
وأما قولك : ( وهنا كانت (حالة) حالتها حالة ..
فقد بدت لي اضطرارَ تقفية لا غيرْ ..وكأنك أردتَ أن تقول .. ونكون في حالةٍ صفتُها كذا وكذا ..)
فسأسألك ياعبير سؤالاً : متى تكونين أنتِ حالة ؟
أو هل أنت يوماً حالة ؟
كنتُ قصدتُ أن من الأشياء ما يتكوّن كحالة تحتاج لنظر ، فالعشق حالة ، والحزن حالة ، والسعد حالة
والبكاء حالة ، هذه أمور معنوية تتجسد حالةً .
لكن لايصح ان نقول مثلاً : سلطان حالة ، أو خالد حالة ، أو جرير حالة ..أليس ؟
وعليه فمتى أكون أو تكونين حالة ؟
نكون كذلك حين نسافر إلى أنفسنا !!
في رحلة صمت !
تقبلي جنوني فقد كنتُ حالةً أعلاه :n:

سلطان السبهان
23-12-2006, 01:59 PM
.
أهلا بك جرير الكبير الغالي
وحيهلا بالأدب والبلاغة والبديع .
يا أخا الحرف هكذا نحن والله ، نقضي العمر مابين حسبلة وحوقلة !
فهنيئا لمن وقفت سفينته على ساحل حسبلة بعد سعد .:y:
جميل أنت حين تغري المكان بالبخور لاحرمنا منك .
وأما ( يمنىً ) فقد فهمتُ درسها حينذاك لكن الغفلة ماريّة والنسيان آفة ، وما والله أقول إلا بقولك مذ يومها ، رضًى وقناعةً لا زندقة .<<ركز على رضى .

وأما قولكم : ( ( أهيل ) رأيتك جعلتها متعدية بالباء والمعنى لا يدل ذلك ، كما في البيت الذي قبله )
فوالله إنني في سفر الآن وكنت عند فايز ذياب والمنعي وعبدالرحمن ثامر واسألهم ، فلا وقت لدي لأبحث
في المعاجم ..ولعلي أجد وقتاً لأراجع هذه المشكلة ، مع ظني ان الفعل أهيل يتعدى بنفسه وبالباء .

وأما هذه : (ثم أفدني أيها الحبيب ؛ ما الذي نصب ( شماله ) !؟)
فقد كنت سأقول ماقالت عبير يا أخا الود والله ، فجزيِتما الخير .
واما استحسانكم (ذوت ) مكان (بكت ) فجميل مريح سأنظر فيه ولكم الفضل .

وأما قولك عن البيت :
فما وجدت كوجدي أم شهم
تضيق إذا رأت يوماً خياله
فواضح ومفهوم وليس بمقطوع كقارئك الذي ضرته مثلاً !
والمعنى : ماوجدت ولا حزنت أم الشهم كحزني وكوجدي حتى لو كانت حالته انها تضيق
كلما رأت خياله ، وهو بيت مقتبس من بيت في معلقة عمرو بن كلثوم كنت أظن أنه لفرط شهرته
سيكون حاضراً في ذهن القارئ ، ألست تذكر " أضلته فرجّعت الحنينا؟!!

وأما قولك سيدي : (ولست معك في ( عياله ) يا شاعر
فإن عيال الماضي هم أبناء الماضي ذاته
وكنت تريد المعنى أن يكون عيال اليوم
لا عيال الماضي )
فإنما أردت أن عيال الماضي هي أيامنا هذه ، كما تفضلت ، ولا أدري أين الاشكال إن كان المعنى
أن الماضي يعلّم الحاضر وينبّهه لِما مرّ به ، وهو عندي أبلغ من كون الآباء يعلمون الأبناء .
وأما تهمتك الباطلة هنا في قولك : (ولقد تزندقت يا سلطان هنا :
حين أهملت تاء الثمالة من نقطتيها
وحين سكنت ياء ( الأماسيُّ ) ولم تحقق تضعيفها )
فإن إهمال النقطتين للثمالة خطأ أوجبه قوله تعالى " خلق الانسان من عَجَل "
َوأما تسكين ياء الاماسيّ فضرورة من أشهر الضرورات وهي تسكين المشدد حين لا يختلف
المعنى أو يفسد .
وما ارتكاب الضرائر عندي من الزندقة أبداً كما يروّج لهذا خالد الحمد ، الزندقة هي التبرير للخطأ النحوي بحجة أن اللغة بحر و..و..الخ مما يردده الزنادقة مما هو أوهى من قصر العنكبوت .
كرم الله وجهك يجرير الغالي ، وقد سرّني أن نصي لقيَ حظوة عندك ورافقته مصححاً وناصحاً .

سلطان السبهان
23-12-2006, 02:03 PM
الأخ بوح القلم
أهلا وسهلا بك أخي الكريم
أما كونك قرأتها من قبل فما هقوتي يا صاح :ab:
إلا ان تكون قرأتها قبلي :gh:
هذا النص جديد لم ينشر إلا هنا حتى هذه اللحظة
سعدت بحضورك يا كريم

سلطان السبهان
23-12-2006, 02:05 PM
الغالي الشاعر الرجيم
أبيات جميلة لاتقل عن جمال روحك
سعدت بك ، وبرأيك .
دمت لنا

سلطان السبهان
23-12-2006, 02:10 PM
pen
أيها الجالس بين الكتب ، سررت والله بحضورك وباستحسانك وبك كلّك .

الشاعر الجميل أبو رويشد
سأتخطى في المرة القادمة ، لكن كن هناك وقتها دع الرياض والمدنية .
شكرا لأنك هنا كل مرة ياأستاذي .

سلطان السبهان
23-12-2006, 02:19 PM
الزنكلوني بيه

أصدقك القول أنني الآن ماني فاضي لك بصراحه ولا لردك الذي يفيض صدقاً وحبّاًوموضوعية ، وقد ذكّرتني والله بأحدهم في تعليق له على قصيدتي ( خيانة الليل ) كان ذكيّا لدرجة أنه كان يظن الليل ليس الليل والنهار غير النهار ، ربما لفرط يقظته الشعورية !
على العموم أنا في سفر جميل ولا أريد أن أرد كثيراً فقد رددت على نقد جميل من عبير الحمد وجرير الصغير وفلاح الغريب وأبي جوري وغيرهم من الأصدقاء حتى تعبتُ ، وأنت تعلم أن كثرة الردود تميت القلب .
وسأعود بالطبع قريباً لأقف مع وقفاتك الذكية والجميلة ومنها :
( اكتب على وجه نفهمه وسنسرك في المظاهرات لو أردت ).
( وأنت أين همك سوى بعض كليمات يقمن صلب اللغة )
حت هذه التي وردت في سبب تعديلك لردك ساناقشها وهي قولك :تم التعديل بواسطة الزنكلوني بيه : 21-12-2006 في 11:58 PM. السبب: بعض ضغث

فارس الهيتي
23-12-2006, 04:02 PM
صحِبتُ الليلَ
طولَ الليل حتى
رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
ماأجملها من صورة ومن تشبيه
دمت لنا وللشعر

بو جوري
23-12-2006, 07:00 PM
أخي الكريم مختبر
رحم الله امرءا جب الغيبة عن نفسه
و أرجو من المولى العزيز أن يغفر لمن أخطأ منا
و اسلم

الزنكلوني بيه
23-12-2006, 09:24 PM
الزنكلوني بيه

أصدقك القول أنني الآن ماني فاضي لك بصراحه ولا لردك الذي يفيض صدقاً وحبّاًوموضوعية ، وقد ذكّرتني والله بأحدهم في تعليق له على قصيدتي ( خيانة الليل ) كان ذكيّا لدرجة أنه كان يظن الليل ليس الليل والنهار غير النهار ، ربما لفرط يقظته الشعورية !
على العموم أنا في سفر جميل ولا أريد أن أرد كثيراً فقد رددت على نقد جميل من عبير الحمد وجرير الصغير وفلاح الغريب وأبي جوري وغيرهم من الأصدقاء حتى تعبتُ ، وأنت تعلم أن كثرة الردود تميت القلب .
وسأعود بالطبع قريباً لأقف مع وقفاتك الذكية والجميلة ومنها :
( اكتب على وجه نفهمه وسنسرك في المظاهرات لو أردت ).
( وأنت أين همك سوى بعض كليمات يقمن صلب اللغة )
حت هذه التي وردت في سبب تعديلك لردك ساناقشها وهي قولك :تم التعديل بواسطة الزنكلوني بيه : 21-12-2006 في 11:58 PM. السبب: بعض ضغث

لا بأس عليّ ولا عليك
وأنا أصدقك القول أني أشعر الآن أني لست ذكياً بما يكفي ،ولا مشاحة في المصطلح :y:
إنما أشعر أيضاً أن لدي ما أقوله على وجه يفهمه غيري ويفشل آخرون .
بانتظارك ، وإن تيسر لي وضعت قراءة مستقلة أقول فيها ما أريد ، تقبله أو ترمي به عرض البحر.
أجري وأجرك على الله يا سلطان
ولا تسمع لابن ذياب فهو كالدب الذي قتل صاحبه حباً

خالد الحمد
23-12-2006, 10:31 PM
.
وما ارتكاب الضرائر عندي من الزندقة أبداً كما يروّج لهذا خالد الحمد ، الزندقة هي التبرير للخطأ النحوي بحجة أن اللغة بحر و..و..الخ مما يردده الزنادقة مما هو أوهى من قصر العنكبوت .
.

(( مسكين ياخالد كل ماطق عود بحصاة قلتوا خالد:y: بعدين

ماكنا كويسين ياسلطان لكنك فعلا صابونة كمي :ec: وحرباوي ))

عبيرمحمدالحمد
23-12-2006, 10:44 PM
وأما قولكم : ( ( أهيل ) رأيتك جعلتها متعدية بالباء والمعنى لا يدل ذلك ، كما في البيت الذي قبله )
فوالله إنني في سفر الآن وكنت عند فايز ذياب والمنعي وعبدالرحمن ثامر واسألهم ، فلا وقت لدي لأبحث
في المعاجم ..ولعلي أجد وقتاً لأراجع هذه المشكلة ، مع ظني ان الفعل أهيل يتعدى بنفسه وبالباء
>
>
سلطان وجرير ..
(طيب اسمعوني ..)
.
.
ألا تريان هذا الفعل مما يتعدى إلى ثلاثة , ولكن ليس بالمفعولية على الإطلاق .. بل بالجار والمجرور
فنحن حين نهيل ..
نحتاج إلى اثنين : مُهال .. ومهالٍ عليه ..
فنعدي إلى المهال بالمفعول به .. أهال سلطانُ الترابَ
ونعدي إلى المهال عليه بالجار والمجرور فنقول :
أهالَ سلطان التراب على الأرض
ونعدي إلى آلة الإهالة بالجار والمجرور أيضاً وهو الباء هذه المرة
فنقول :
أهال سلطان التراب على الأرض بيده
وللمتحدث اختيار مايشاء من هذه المفاعيل ليذكرَها أو يحذفَها ..
ولو جعل الشاعر الضمير في : أهيل به .. (أهيل بها)
لعاد على اليد ولاستقام له البهاء والجمال في تصوير ناطقٍ هو والله من أبدع التصاوير..

سلطان السبهان
23-12-2006, 11:19 PM
الأخ الكريم الزنكلوني بيه
ثق تماماً ، وأنا أجزم أنك واثق من هذه القضية وهي أنني ويشهد الله أفرح بالرد المنتقد
والمنصِف أكثر من فرحي بالمجاملات والردود المعلّبة والمستهلكة ، ولذا كنت أحاول أن أرد
على مداخلتك وأنا مرتاح البال لأرى بعينيّ كليهمنا لا بواحدة ، لكني أصدقك القول والله مالمست هنا نقداً أو شيئاً يستحق الوقوف معه طويلاً ، لأن الذي ذكرته ينقسم إلى نوعين :
إما وجهة ذوقية ، وهذا لانقاش فيها لا في هذا النص ولا في غيره ، ويكفي أن أحترم ذوقك تماماً
وأقدّر لك حسك ، والثاني أشياء فهمتَها على غير وجهها فكان أن حصل هذه الاشكالات لديك ولديك وحدك !
سنقف سويّاً مع كل نقطة هنا حسب ما فهمتُ منك :

أولا قولك عن مطلع القصيدة : ( لا أعرف يا سلطان ولكن ما الجديد في أن تثمر غصون اليأس استحالة؟!هل التشبيه بالشجرة والغصن يكفي هكذا وبدون مقدمات لشيء آخر متقدم حدث مثلاً؟!)
الجديد أنني شاعر ولايصلح أن أقول مثلاً : كل من انطلق من يأس لن يحق نتيجة !
فأصوغها بتركيب أحاول واجتهد أن يكون جميلاً ، هل عرفت ، بمعنى أن سؤالك هذا (مالجديد ) نستطيع على قاعدتك هذه ان نوجّهه لكل نص شعري في كل عصر ، وانت منهم ، إذ مالجديد في قولك في إحدى قصائدك :
قلمي يئن وصفحتي تترقرق
ثم كيف تطلب مقدمة لهذه النتيجة ، ألا تعتقد أن هذه القصيدة ومطلعها جاءا بعد ما رأى الكاتب أو الشاعر شيئاً تطلّب منه ذلك ؟!
أم لابد أن يقول لك : حصل كذا وكذا ثم كذا وكذا وبالتالي اكتشفتُ ان اليأس نتيجته المستحيل !!

أما قولك أخي : (ثم ما هاته الفلسفة غير المفهومة هنا في عجز البيت؟
ومن ملَكَ الهوى في الشيء :نالَه )
لابد أن تكون غير مفهومة وإلا فكيف تكون فلسفة ؟!:gh:
هكذا يقول الحداثيون !!
ياسيدي وما هو الذي لم يفهم هنا والشيء واضح وضوح الشمس !
لو قلت أخالفك في القاعدة ربما ، لكن غير مفهوم ..فأبداً وأنت من أنت .
حين يهوى أحدنا الشيء بكل ما أوتي من هوى سيناله أو يموت دونه ، بخلاف لو كان هواه فيه ناقصا
أو غير صادق ، والنوال هنا معناه الوصول للشيء بلا يأس ولا استحالة .

وهنا تعقّب أخي وتقول : ( ما هذه الصورة ؟ أكذب منه صدقاً ؟ أتعني أنه أشبه الكذب لشدة صدقه ؟ فما الرابط بين صدقه الكذاب إذن وبين كونه يسامر ذوي الجهالات؟!!
بصراحة الصورة ضبابية أكاد لا أراها وقد تكون علة زنكلونية الله أعلم )
بل هي علة زنكلوني ولا ريب :gh: ، هكذا الحداثيون أصدقاؤنا ، حين يعتّمون صورهم يقولون هذا فنّ ، وحين لايفهون صورنا يقولون ضبابية ، وأعيذك منهم سيدي الكريم ، لكني مع ذلك سأشرح لك
عسى أن أوفّق :
يا صاحبي سمر الليل مع ذوي الجهالة سمر لايغني ولا يسمن من جوع ، بمعنى آخر الليل وأصحابه السمّار كلٌ يخربط على صاحبه ويكذب عليه ويعلّله أليس كذلك ؟
إذن مسامرة ملخصها الكذب ، وعمودها الفقري الخراط الفاضي والتعلّل ، فهذا السمر شبّهته بأنه أكذب الصدق ، وإن شئت أصدق الكذب ، فهو كذب في نتيجته صدقٌ في ديمومته وإخلاص صاحبه فيه أعني الليل .

وأما قولك : (وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
هنا ، "فنجان" إما أن تكون مرفوعة عطفاً على شقراء
أو أن تكون مكسورة برب محذوفة على عادة ابتداء الشعراء
ولا أظنها تجوز هكذا في مكانها على أنها مفعول به لأن "شمالاً" المتأخرة متعلقة بغيرها أدناه
هذا ولست نحوياً معتبراً بعد ، إنما هكذا رأيتها ولك حق النقض )
خذ النقض :
هي مفعول متقدم للفعل " شربت "
ومثلها كثير ، ألم تقرأ : "والجبالَ أرساها " فما إعراب الجبال عندك أخي ؟!

وأما قولك سيدي : (ما عجبتني " أعجاز النخيل بكت حياله" السبب كأنها قافية معتسفة)
طيب وأنا وش دخلني يا خي ، ألا تظن أنها قد تعجب غيرك !
وأما كونها قافية معتسفة فما والله أظن انا .ويبقى رأي لادليل عليه أبداً .



أما قولك أخي : (فما وجدتْ كوجدي
أم شهمٍ
تضيق إذا ...
رأت يوماً خياله
الصورة في البيت أعلاه مفهومة وجيدة لكنها لا تقبل من شاعر كسلطان من جهة الصياغة لأن الكلام أو دعني أقول اللغة تستدعي ألفاظ من نفس الحقل الدلالي
فما الذي جاء بـ"شهم" مع : وجد وأم وضيق وخيال وفقد وهلم جرا؟!)
يا سيدي الكريم حينما وزعوا الحقول الدلالية لم أكن موجوداً بصراحة :l: ، ولا أجد أن كلمة شهم نافرة أو متنافرة مع أخواتها هنا ، ربما كان رأيك مبنياً على ثقافة معينة تمارسها ، أما لديّ فأجد أن اللفظة كانت موفقة ، ألا ترى أن المسألة ذوق هنا !

أما هنا : (هنا الماضي ينام على حصير
يحدّث من تجاربه عياله
البيت المتقدم صوّر لي رجلاً يضع رجلاً على رجل ،يحدث ضاحكاً عيالاً صغاراً
كأنه مدسوس هنا ومحشور
فكيف تراه أنت مع البيت التالي ومع شرب الأسى حتى الثمالة؟!
أو مع الذي قبله بما فيه من فقد وثكل؟! )
لاأدري من أين فهمت أنه يضاحك عياله ولا سالفة الرِّجل على رجل ؟!
إذن هي مشكلتك صدقني !
يا أخي هذا ماضي والماضي حين يُستدعى دوماً يكون للتذمر والحزن ، وهل سيحضر ماضينا سعيداً حين يرانا ؟؟

وقولك : (كيف تراه انتقالك من شعور إلى آخر؟ من حزن وأسى الى اختيال وبهاء؟
أم أنك تركب الأبيات تركيباً عقلياً بعد صياغتها فحسب؟ )
ممكن سؤال أخي الزنكلوني :
أين فهمت أو قرأت شعوري بالإختيال والبهاء ؟؟!
ياأخي أنا لست قوس قزح ، ذاك اختياله وبهاءه وحنينه !
وأنا قلت إنه بهيّ وفيه حنين فقط ....فقط والله .c*

ثم تقول : (ألم نكن في الليل ؟ ما الذي جاء بقزح وبدون مسوغ انتقال واضح؟ )
والله أنت وحدك الذي في الليل !
ما دريتااا أجل إنه طلع الصبح ولفّ شاله !:r:


وتقول : (هنا وهنا وهنا وكلها صور معنوية لتأتي في الأخير تقول هناك جلست )
يا زنكلوني الطيب ، أنا أصف لك الزمان والمكان والأشياء هناك اوني جلست هناك وحصل إني
شعرت بكذا وكذا ، مجرد الجلوس ليس هو النهاية ، إنما النهاية خلاصة قلتها في النهاية .

وتقول : (هناك جلستُ ملء يديْ
ترابٌ....
أهيل بِهِ ،
فتقتلني الإهالة !
مثل ناقف حنظل يعني ؟ تقبض التراب ثم تذروه فكيف تقتلك الإهالة ؟أم أنها القافية؟!)
أبشرك يا زنكلوني ما أعسرتني قافية والحمد لربي ، ولا أظنّ !
لماذا يأخذ أحدنا تراباً بيده ويهيله حين يقف متذكراً ؟!
أليست حالة غريبة ، أما مارستها ، أم أنك من مدينة لا تمارس فيها هذه الطقوس كجدة مثلاً ؟!
وكان سائلا مفترَضاً سأل هذه السؤال ؟
كانت خاتمة البيت تصف شعور من يقف هذا الموقف ، وما مدى تأثير هذه الـ (حركة ) ؟
فقط .

وقولك : (ما دخل الشجاعة في حديث النفس؟ لم أفهم )
فأقول إن الشجاعة هنا جاءت لغرض وهو غائب عنك لأنك لم تقرأ لتفهم أصلا !
ألم أقل لصديقي : هبني ضالاً جاهلا ؟
سأكمل حديثي مع صديقي فانتبه :
يا صديقي هبني جاهلا وضالاً ، هل يمنعك ذلك أن تأخذ بقولي ؟
صدقني يا صديقي لن يستغني العاقل عن بعض ما عند الضال ، كما لا غنى للشجاع عن يده الشمال
فهو محتاج لها ولو كانت لديه ألف يمنى .فاليمين هنا رأي العاقل ، والشمال رأي الضال .
أتمنى أن تكون يازنكلوني ..

وأما قولك : (أم أنك تتوارى خلف لفظة شماله بالكسر وتقصد الشمال المكان وكأنه مسلوب؟)
هنا تأكدت والله انك صاحبي الوفيّ ، ولذا سأتشرف بك في كل مرة !
وأما المظاهرات:sd: فلا أرى شرعيتها أصلا يا سيدي ، فابحث عنها مع غيري من أهل المظاهرات بنوعيها ، وأما من تراهم هنا فإنهم إخوة متحابين أحبهم ويحبوني فقط فقط )k

وأما ثالثة أثافيك وهي قولك : (أما هذي يا سلطان؟؟
أكثرهم حثالة ؟! لم؟
وأنت أين همك سوى بعض كليمات يقمن صلب اللغة العربية المهجورة
وييممن شطر النفس؟!!)
فأقول :
أنا قلت شيئا لايمكن أن تخالفني فيه وهو :أنه بالنظر لهموم الناس نجد أن أكثر همومهم تافهة
وحامل الهم التافه من الحثالة ولا ريب ..أتخالفني في هذا ؟؟
إذن علام تصنع من هذه قضية ، وهي من الوضوح بمكان .
هذه واضحة لأقل منك ، وهذا ما يشكك في موضوعية التناول يا صديقي .
ذم إنني ما خصّصت بل عممّت كتعميم ربنا سبحانه في أن طاعة أكثر أهل الأرض سبب للضلال
والانحراف .
لكن مالذي جعلك تخصني وتسأل عن همّي ؟!
بل وحصرت همّي في بعض كليمات يقمن صلب اللغة !!
أتعرفني يا رجل ..أتمنى والله ، كي ألزمك أن تقدّم لي نصحك لأغير همّي .
أرأيت يا صديقي كيف تجعل من هذه الوخزات سبباً في أن يتنمّر أحدنا على الآخر .

وعلى العموم : أنا شاكر لك وقتك الذي بذلته هنا ، ويكفيني ان من أعطى نصّي وقتاً من وقته يحمل في نفسه همّا لي ، ويتمنى لي الأفضل ..ولذا أعتذر إن كان في كلامي شيء من الشدة فنحن بشر تغيب فينا وتحضر .
إلى اللقاء .

سلطان السبهان
23-12-2006, 11:30 PM
الشاعر خالد الحمد
سأحلّق معك نحو أصولنا العربية العتيدة ، مجددين في تراكيبنا محْدِثين في صورنا غير متزندقين ولا ضالين.
احجزي لي درجة الأفق لاعدمتك وربك يفرجها :er:

سلطان السبهان
23-12-2006, 11:55 PM
الآخ الشاعر فايز ذياب
شكرا لحضورك اخي وسلمت .


الأخت عبير الحمد
شكراً لعودتك النحوية الرائعة ، دمتِ .

بو جوري
كبير أنت والله .

أختي رحيل
شكراً لجمال حضورك ، واما السفر نحونا فأنا أدعوك لتسافري إليك ، وقولي لي النتيجة .
سررت بك .


الفاضل (أنا)حضرت مرة أخرى لتسكب روحك الطيبة هنا ، نعم والله نتشابه في حزننا وذكرياتنا .
أشكرك كلك .

الشاعر ماجد
ياسيدي القهوة لافكاك منها ، رضعناها من سميلاك .
شكرا لحضورك الجميل يا غالي .


الشاعر علي أسعد أسعد
دمت لمحبك ..تاتي لتسعد دوماً .
صدقني أخي إننا بحوارنا ونقدنا ونظرتنا للنصوص نستفيد من بعضنا كثيراً حين نحرص على إفادة
من نقرأ لهم .

حسين التميمي
24-12-2006, 12:05 AM
وحبب أوطان الرجال إليهم = مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم =عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا
(ابن الرومي)




لو كنت أعرف ما في البعد من حُرق


لم أهجر الحي رغم الهـم والنـوب


ولا تركت رؤومـا فـي مدامعهـا
أومت إلـيّ فـلا تبعـد وتغتـرب


قامت تودعنـي والخـوف يمسكهـا
والدمع يخفق منها صـوت منتحـب


يـاربِّ فلـذة كبـدي لـن تضيعهـا
وهل يرد دعـاء الأم فـي الكـرب

(د.عبدالقدوس أبو صالح)


ياعاشق الشمال
الشاعر / سلطان
هيجت حنيننا
ـ زادك الله إبداعا إلى إبداعك ـ

سلطان السبهان
24-12-2006, 12:21 AM
الشاعر فارس الهيتي
جميل حضورك ، شكرا لك .


الشاعرة صبح
قراءتك تسعد أخاك ، كوني بخير .


خالد الحمد
اتظن انني ساترك دين آبائي لاقتراحات عقولكم المتزندقة .؟!
سبحانك هذا بهتان عظيم :y:


الشاعرة عبير الحمد
زادك الله علماً وفهماً ، وبانتظار جرير الغالي .

الشاعر حسين العفنان
نقل مؤنس ، طاب لي وجودك هنا .دمت بعافية .

جريرالصغير
24-12-2006, 01:05 AM
ثم أفدني أيها الحبيب ؛ ما الذي نصب ( شماله ) !؟

وهي نائب عن الفاعل رفعه اسم المفعول ( مسلوبا ) !؟

.
.

أنا أخبرُكَ (متحذلِقَة) !!!
.
.
.
أن الفعل منه ينصب مفعولين حين َبنائه للمعلوم..
فإن بُنيَ للمجهولِ رفَعَ الأولَ نائبَ فاعِلٍ , ونصبَ الثانيَ مفعولاً به ..
وتقدير كلام سلطان :إذا سُلِبَ الإنسانُ شِمالَه !

صحيح يا عبير ، لا عدمنا هذه الحذلقة

على شرط أن تكون عامة

يعني على أفياء بكافة أطيافها ؛ الزنادقة والمسلمين

لكن الشرهة ما هي عليّ والله

الشرهة على أخينا هذا

والله يا عبير أقرأ والسبابة فوق الماوس كأني صوفي معتكف

حسبك الله ومن اتبعك يا سلطان

يعني ما أمشي وراك إلا هرولة

الظاهر يا عبير الأخ سلطان فاهم من ( شعر عمودي ) يعني كلمة في كل سطر

جرير .. قد ارتديتُ النظارة أخيراً (بس ولو .. مب الـْ بخاطري)

ما عندك مشكلة

بس اشوف ان الصلح خير

وبلاشي شغلة النظارات والهمزات

أنا ما همني ترى

لكن الزنادقة بيقولوا شوفوا الرهابنة صار عندهم اقتتال داخلي

حتى شوفي الحقد إلى فين وصل


أحمد الله

فقد ظهرت آثار دعوتي وجاءني خراجها خيرا

اللهم وفقني في إكمال مشواري




وأما قولكم : ( أهيل )
فوالله إنني في سفر الآن وكنت عند فايز ذياب والمنعي وعبدالرحمن ثامر واسألهم ، فلا وقت لدي لأبحث في المعاجم

يا أخي كل ما قلنا تعال نتحاور قلت : مسافر

أنت موظف في البريد !؟

ومادام ذولي اللي مضيعينك مروا علينا يا أخي إذا في السيارة مكان فاضي

يمكن يفتح الله علينا مثلكم بحسبلات وحوقلات


ولا أدري أين الاشكال إن كان المعنى
أن الماضي يعلّم الحاضر وينبّهه لِما مرّ به ، وهو عندي أبلغ من كون الآباء يعلمون الأبناء
هنا الماضي ينام على حصير
...............يحدّث من تجاربه عياله

صدقت وربي يا شاعر

لأن القرينة جاءت من ( ينام على حصير )

آمنت بالله ورجعت للجمال .

---------------------------------
هناك جلستُ ملء يديْ ترابٌ
.................أهيل بِهِ ، فتقتلني الإهالة !

هذا الفعل مما يتعدى إلى ثلاثة , ولكن ليس بالمفعولية على الإطلاق .. بل بالجار والمجرور
فنحن حين نهيل ..
نحتاج إلى اثنين : مُهال .. ومهالٍ عليه ..
فنعدي إلى المهال بالمفعول به .. أهال سلطانُ الترابَ
ونعدي إلى المهال عليه بالجار والمجرور فنقول :
أهالَ سلطان التراب على الأرض
ونعدي إلى آلة الإهالة بالجار والمجرور أيضاً وهو الباء هذه المرة
فنقول :
أهال سلطان التراب على الأرض بيده
وللمتحدث اختيار مايشاء من هذه المفاعيل ليذكرَها أو يحذفَها ..
ولو جعل الشاعر الضمير في : أهيل به .. (أهيل بها)
لعاد على اليد ولاستقام له البهاء والجمال في تصوير ناطقٍ هو والله من أبدع التصاوير..ما قلته عين الصواب يا عبير

وبهذا يبقى الاحتجاج قائمًا تبعًا

حصيفة

لله درك يا أختنا الكريمة

ملك القوافي
24-12-2006, 01:05 AM
مرعًى ولا كالسعدان

بخٍ بخٍ أيها الشاعر
سلطان
لأنت بحقٍ رائع شعراً وخُلقا
وما خُلقك الرفيع على بعد أربعة ردودٍ للأعلى عنا ببعيد

فدُم اِنهماراً وعين الله ترعاك

أحمد

رندا المكّاوية
24-12-2006, 02:15 AM
( تالله ) إني كل ما ازور قصيدة ليك هنا في أفياء
بخرج بعدها مبهورة من تشبيهاتك من وصفك من مغزى حروفك !
سبحان من وهبك كل هذا !
كل التقدير لك أخي

محمد شتيوى
24-12-2006, 01:06 PM
تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !


اعجبنى


ومن ملَكَ الهوى في الشيء :
نالَه!

اصحيح هذا التعبير
ام الاصح ومن ملك هوى شىٍ ناله


رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه

شاله كلمة دارجة مستهلكة


أكذبَ منه صِدقاً

ما رأيك لو كانت اصدق منه كذبا مع تسكين الذال ليصح الوزن


وهات القهوة الشقراء
إني
فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة
وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ

يبدو انك مغرم بالشاى والقهوة
حتى قصيدتك الصوتية اسمها القهوة

تحياتى ايها السلطان

سلطان السبهان
24-12-2006, 06:47 PM
الطيب جرير الصغير
بالنسبة للترتيب هذا فهو والله أسهل علي من الترتيب بعمودين حيث لامنسق للشعر في أفياء .
وفيه أيضاً إغراء لأصحابنا من اهل قصيدة النثر والذين يهربون ما إن يروا العمودينh*
إن كان لايعجبككم سأغيره في المرات القادمة .
واما السفر فانا والله في سفر دوماً وتعلم هذا ويعلمه الكثيرون من أخواني هنا .
حتى غدا السفر أصلاً والإقامة فرعًا :e:
سأفكر ان اعمل في النقل الجماعي أو البريد
وترا إثمي لو ضعت على أحمد المنعي الله يفكني منه :gh:
دمت ياغالي .

سلطان السبهان
24-12-2006, 06:51 PM
ملك القوافي
شكراً من القلب للطفك ودمت بخير ياغالي.


رندا المكاوية
وانا والله أسعد حين أراك قطعت الفيافي المعترضة بيننا وبينكم أهل التاسع والعشرون واهل الفصل الخامس ، أشكرك بحجم نقائك أختاه .دمت بخير .

علي أسعد أسعد
25-12-2006, 01:00 PM
الشاعر علي أسعد أسعد
دمت لمحبك ..تاتي لتسعد دوماً .
صدقني أخي إننا بحوارنا ونقدنا ونظرتنا للنصوص نستفيد من بعضنا كثيراً حين نحرص على إفادة
من نقرأ لهم .

ايا سلطان ..
أنت تعلم يا صديقي بأنني من عشاق النقد ...
وإنني أكره الردود المعلبة ...
ولكن للحظة وحتى الآن كنت أرى النص جميل ...
لذلك كدت أكفر بالنقد هنا ..
تحياتي لروحك

جريرالصغير
25-12-2006, 03:50 PM
إن كان لايعجبككم سأغيره في المرات القادمة .

أبدا يا حبة العين والله ، خذ راحتك

ولو كتبت كل بيت في موضوع مستقل اتبعتك وبعثرت نفسي لأجتمع بدرك المنثور

لكن أنت سيد الفاهمين

أخوك حوصر واختنق

فأحب أن يمون عليك لعله ينفذ بجلده

لأنك تعلم !
31-12-2006, 11:55 AM
سلطان // سلطان الطرب :p



أشعر بالحيرة في كلّ مرةٍ أقرؤها :: بمَ أردّ ؟


قد كِيلَ لكَ المديح ، وأعمل النقّاد أدواتهم ، وتعددت الصفحات ،
وأوشك المتصفح أن يسافر إلى ذاكرة الساخر ،،
وما أودّ أن يُفعَل به ذاك على مرأى مني ، وما تركتُ أثراً ..


فليكن !


هكذا هم المبدعون ، يسلبون منا الكلمات ، فَرِحين بصمتنا ، وانشداهنا !



: ملحوظة :

لعلك تتعمّد اختيار أوزانٍ تُطرِب مَن لا يَطرَب !






كن بخيرٍ على الدوام







أختك / لأنك تعلم !

محمود أمين
31-12-2006, 12:31 PM
تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !

تبا لشعرك ياسلطان;)

كأنك أوشكت أن تبدل أكثرهم بكلهم

وتعول الأمر على شيطانك


..

دمت شاعرا

محبتي

أسفـار الحـرف
31-12-2006, 01:30 PM
أخي الفاضل سلطـان !!

بارع / أنيق / ورفيع قلمك

صحِبتُ الليلَ
طولَ الليل حتى
رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
فما أبصرتُ...
أكذبَ منه صِدقاً
يسامر كل يومٍ ذا جهالة

قصيدة لا ينبغي لها إلا انحناءة ..
فدمت ودامت روعتك

nour
31-12-2006, 03:39 PM
كيفك يا سلطان ؟

جميل ُ
لولا أنك لا زلت تقفو أثر قائدنا إلى الجحيم الـ"سير" إمرئ القيس..
جميلٌ يا سلطان

عبدالرحمن ثامر
01-01-2007, 01:46 PM
صحيح انك تبدا فينا يمين ثم تجنّح يسار

لكنك دائما تحافظ على روحك في القصائد....

تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !

هذا البيت يرتدي ثوب الحكمة..
أحترم رأيك ... لكني لا أوافقك

دمت لنا يا شاعرنا

الكندي
01-01-2007, 11:48 PM
سلطان الكلم
اكسر عقارب البوصلة
واتبع عقارب قلبك
قدنا الى الشمال من أطول الطرق
فوالله لا أمتع من رحلة معك


دمت بكل الصدق

بوح القلم
02-01-2007, 12:11 AM
ربما أكون قرينك من الجن ..

دون أن تعلم :) !

ربما .

ناجي الحُسام
02-01-2007, 12:51 AM
واصل الكتابة ولكن اعلم انها من ضعيفك

ناجي الحسام

ساخر بلا حدود
02-01-2007, 07:28 AM
..

سلطان

أمتعتني يا أخي ورويت نهم ذائقتي

عندي ملاحظة بسيطة غير جديرة بالاهتمام

" تجدْ والله " في البيت الأخير؛

لو أنك قلت " ترى والله" لكانت أسلس في النطقِ ؛
وأقرب إلى مجاراة التأمل في قولك " تأمل في هموم الناس "

- رأيٌ شخصيّ ليس أكثر -

..

شكراً يا صديق

..

بوح القلم
02-01-2007, 03:33 PM
جميل ُ
لولا أنك لا زلت تقفو أثر قائدنا إلى الجحيم الـ"سير" إمرئ القيس..
جميلٌ يا سلطان

الحبيب نور كم اشتقت لقصائدك الغامضة !!
دائم أقول : أنت تحب الفلسفة .. لذا أنت أحيانا تجيب العيد !

قائدنا ؟

عذرا على التطفل المعتاد يارفيقي .