PDA

View Full Version : وحانَ دَورِي يا ( سُلطانُ ) ويا ( خالدْ ) !



عبيرمحمدالحمد
22-12-2006, 04:27 AM
تنبيه .. تنبيه .. تنبيه


:mad: :mad: :mad:
ممنوعٌ منعاً باتاً إصدارُ أيِّ ضوضاءَ
وإثارةُ أيِّ شغَب
:p
مُرّوا من هُنا بـِ سَكينةٍ و وَقارْ
فأنتم في حضْرةِ مَلِكَةٍ ذاتِ صَولةٍ وصَوْلجَان!
.
.


إلى الخالدةِ أبدَ الآبِدينْ

( أحببتُهــا )
نطَـقَ الفؤادُ
وقد عرتْني نشوةٌ
واْستشْرَفَتْ روحي ترانيمَ القرونْ
وعشِقْتُ رقَّـــتَـها وسِحْرَ جـمالـِها
مُتطاولاً
لـِ يُترجِمَ الصَّمْتَ المُطلْسَمَ في لقاءاتِ العيونْ
كم همتُ في جَرْسِ النَّظِيمِ وفي النَّغَمْ
يا للعُذوبةِ ... !
هل تُدانيها- وإنْ سـَمَتِ - الفُنونْ ..؟

............**............


هي شمسُنا
حتى وإنْ زعَمَ القَتامةَ في ملامحِـها (الخَؤُونْ)
وهي الخُلودُ
برُغم مَـن يَغتالُ في فَمِهـا اللُّحونْ
وهي الجَـمُوحْ
لا يمتطي صَهَواتِـها إلاّ مُتَــيَّمُـها الـمُعانِقُ للمُـتونْ
حسنــــاءُ
لو مَدُّوا يدَ العبَثِ اللَّئيمةَ كي لــِـتَسْلُـبَها الفُتونْ
بـحرٌ
وشاطِــئُــهُ البَـراعاتُ التي لا يَعلَمُونْ

............**............


لـِ عُيونِـها
رُهِنـَتْ سِنُونُ البذْل
تسجُدُ عندَ قامَتـِهـا السِّـنُونْ
سارتْ مع القرآنِ
يـــا لـمُقامِـها !!
فالحقُّ فيهـا أن تُـصانَ كمـا تَصُونْ

............**............


أهْواكِ
أُقسِمُ
أنتِ ريعانُ اْنطلاقي
واْحتدامي
أنتِ نبضي
حين تخنُقُـني الشُّجونْ

أهواكِ
لو نَبحَ العِـدا
وجفاكِ فينا المُـغرِضونْ

سيري على أَلـــْقِ القُلوبِ إلى العُـلا
ما في العُـلا إلا البيانُ
(ومَن تحاشاهُ الـمَـنُونْ)

شُـلَّ اللسانُ إنِ اْرتضى لغةً سواكِ
فأنتِ مجـدٌ
رُغمَ أنفِ الإندثارِ
ولن يهونْ
كلاّ وربي .. لن يهونْ

............**............


بكِ أنتِ غــازلْـنا المشاعرَ خُـلْسةً
وبكِ اْنطلقْنا بالجمالِ من السُّجونْ
فبأيِّ شيءٍ - جنَّتي - سنُغَازلُ الحُسنَ الذي لا تُـسلَـبينَ ؟!
وكيف يـَحْوينا قُبـَالـَـتَـهُ السُّكونْ ؟!!
.
.
عـــجْزٌ
يُــطوِّقُ خَطْوَنـا
والعجْزُ أسرٌ للَّذين يؤمِّلــونْ
.
.

يا عذبةَ الإيرادِ رَوِّي شوقَـنا
يا عذبةَ التـَّردادِ
إنّـا مُـغْرَمُونْ
.
.
عهـــدٌ علينا أن نُـتوِّجَ عِلمَنا
نــهْلاً مِن النَّبعِ الذي ما مالَ عنهُ الظَّامِئُونْ
.
.
الضئيلةُ في بلاطِكِ : عبـير الـحَمَد
(بـِ كامِلِ مَهابَتِها)
.
.

(أنا).!
22-12-2006, 05:16 AM
عبير بكامل هيبتها ، حيهلا بعبير كما راق لها ان تكون وكيفما نزلت وستخرج الأقواس اثقالها
وإني من المنتظرين ................!

راق لي ماقرأت واستغفر الله ان اكون من الكاذبين .....!

(نجاة)
22-12-2006, 05:40 AM
عبير أنت جميلة..
سلمت يمناك!

:::رحيـــل:::
22-12-2006, 08:33 AM
عبير الحمد
هنيئا للعربية لغة وشعرا ونثرا بــكِ
التزمتُ الهدوء بداية كما أردتِ..لكن جمالها كان صاخب بعد التتمة

تحايا صادقة..
..رحيــل..

خالد الحمد
22-12-2006, 12:32 PM
أثقل السحائب مشيا أحفلها وأنفع الحيا ماصادف جدبا

وألذ الشراب ما أصاب غليلا

وإن من البيان لسحرا

هكذا وجدت نصك المخملي ياعبير

نص بديع وسامق صغرت أمامه الحروف

ولثغت الألسن وخرست حاولت أختار مقطعا فلم أستطع

فألفيت النص كله جميلا

صدقتِ ورب الأرباب

نحن بحضرة ملكة كيف لا وهي لغة القرآن

عبير قولك شلّ اللسان أرى وهو رأي يخصني وقابل

للأخذ والرد أن كلمة شلّ لم تناسب اللسان وفي مخزونك اللغوي

الثر أفضل منها ملائمةً ثم رأيت زندقة حميدة ياعبير وذلك بقطع

همزة الوصل في كلمة الاندثار

رائعة ياعبير رائعة لكن ليتكِ تركتِ القافية النونية

ثم ((وش قصتك مع التفعيلة: متفاعلن))

لن أرتاح حتى أفرّق بينكما:y:

تبقي أختي عبير اللغة بخير حتى لوحاول تأطيرها

المتزمتون أو عبث العابثون وجاء المتغربون لتغريبها

إذن الوسط الوسط

أعتذر فقد أطلت

لكن قصيدتك الرائعة أثارت الكثير والكثير

دمتِ محلّقة أيتها الوسطيّة

دمعة الماس
22-12-2006, 01:11 PM
أيا عبير .. وها قد حلقتُ في فضاء أبجديتكِ فرسمتُ طوقاً من الياسمين

مصاغاً على إيقاعات اللغة العربية ومزداناً بمرونتها وبهائها ..


دمتِ زاهية يا عبير وعذبة الريشة وسلسة الإيقاع المنساب ما بين

وريقات صفحات مخيلتكِ وعلبة ألوانكِ ..




دمعة الماس

أندريه جورجي
22-12-2006, 01:24 PM
يقول الحسن الزبيدي بأن ألفاظ العربية تبلغ 6.7 مليون لفظ ،،
و يزيد عليه الفراهيدي و يقول بإن "أبنية" كلام العرب حوالي 12 مليون !!
هذا غير التصاريف !!!
و نحن لا نستعمل من هذا سوى خمسة آلالاف لفظ فقط !!!


و اللغة العربية هي أضخم اللغات ثروة وأكثرها أصواتاً وأغناها في المقاطع والحروف والتعبيرات

إذا ،، لماذا على الرغم من هذا نجد اللغة العربية مغلوبة في بلادها ؟؟ ،،، فلا يُزاد على كلام ابن خلدون "لغة الأمة الغالبة : غالبة ولغة الأمة المغلوبة : مغلوبة"

تحياتي يا اخت عبير على هذه القصيدة

الطاهي
22-12-2006, 01:44 PM
فكّرت كثير كيما أعرف من هم الرهبان والزنادقة
حتى عصفتني الأفكار وحرت بين جرير وسلطان وخالد وعبير
دعوا اللغة أربعتكم فهي بخير واتركوا التناحر :h:

رحّال
22-12-2006, 03:08 PM
لقد فاح عبيرك يا عبير
فاستحال المنتدى روضاً و زهراً
تحياتي

السنيورة
22-12-2006, 03:31 PM
ماهذا الجمال يا أختاه
حق لي أن أتباهى بكِ ياعبير...
رائعــــه أنتي دوما...
تحياتي...
وأطيب المنى..

الوردي ساري
22-12-2006, 07:54 PM
... يا... لذات الصولة والصولجان .
أيتها الملكة .
... ولعلمك أن سر الوجود لا يملكه سواها...
فاح عبيرك يا عبير ... وبقيت لها .
.. ولك نبلي وامتناني

ساري

علي أسعد أسعد
22-12-2006, 09:58 PM
أيا أخت عبير ....

هذا النقاء جدول ... كلمات منتقاة بعناية .. وربما بغيبوبة شعرية .. وهذا أجمل

أما وقد أعلنت ِ عن دورك فوالله كل من في هذا المنتدى يعرف قدرك ولا يبخسه إلا المغرضون ...

ولكن اسمحي لي أن أقول إن هذا البيت لم يعجبني وخصوصاً النباح ...


أهواكِ
لو نَبحَ العِـدا
وجفاكِ فينا المُـغرِضونْ



كوني بخير يا عبير ليظل الألق بخير
ولكي تنفض اللغة أغبارها ..

بارك الله بك ...

فارس الهيتي
22-12-2006, 10:06 PM
عبير
قصيدة رائعة
أستمتعت بها
لافض فوك
لك كل الود والتقدير

مـاجـد
22-12-2006, 11:25 PM
عبير .. مقطوعة رائعة


نبتدئ مثلا بالعنوان :


إلى الخالدةِ أبدَ الآبِدينْ


الله ينور عليك .. هذا هو الكلام الصحيح .. والقاعدة الحق



وهنا كمثال آخر وشاهد على الصمود :




سارتْ مع القرآنِ

يـــا لـمُقامِـها !!

فالحقُّ فيهـا أن تُـصانَ كمـا تَصُونْ



إذا لابد من الوسطية وعدم التمادي في محاولة الحفاظ عليها فهي محفوظة سلفا ما حفظ الله لنا الإسلام


ثم ماهي إلا وسيلة والغاية والهدف لابد أن ينال حقه ..




وبعيدا عن التحقيقات والتحديات والقناعات أتوقف هنا :



( أحببتُهــا )
نطَـقَ الفؤادُ
وقد عرتْني نشوةٌ
واْستشْرَفَتْ روحي ترانيمَ القرونْ
وعشِقْتُ رقَّـــتَـها وسِحْرَ جـمالـِها
مُتطاولاً
لـِ يُترجِمَ الصَّمْتَ المُطلْسَمَ في لقاءاتِ العيونْ
كم همتُ في جَرْسِ النَّظِيمِ وفي النَّغَمْ
يا للعُذوبةِ ... !
هل تُدانيها- وإنْ سـَمَتِ - الفُنونْ ..؟



لأقول : الله الله عليك .. مقطع رائع بحق يا عبير وإحساس يفوق الأحاسيس ما أسعد العربية بهكذا


قلوب ونقاء ..



ثم وبعد هذا كله .. في رأسي خربشة أريد أصنع ضوضاء وشغب .. هل مسموح بذاك أم لا ..



أمزح والله :D:




فائق الاحترام

عبيرمحمدالحمد
23-12-2006, 08:16 PM
وستخرج الأقواس اثقالها
وإني من المنتظرين ................!
.
.
مرحباً أنا ..
فخورةٌ بمرورك أخي ..
لكنها كفارةٌ لما خفتُ أن أبوء فيه بإثمي وإثم المدرستين ..
حين فتقتُ للقوم مصطلح الزندقة وما خلتُ والله أن تطير به الركبان
حتى حسبتُ (بوش) سيذكرها في آخر بيانٍ له في البيت الأسود .. سوّد الله وجهه وسائر أيامه !

أنا ..
شكراً لك .. بل شكراً لك ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
23-12-2006, 08:17 PM
فتاة الأقصى ..
أحقاً ؟؟
أخجلتِ أخيتك يا غالية ..
فأنت والله الجميلة .. والجليلة ..
دمتِ في رحاب البهاء يا حبيبة
.
.

تركي عبدالغني
23-12-2006, 08:19 PM
شاعريتك لايشك فيها ولايشق لها غبار
سلمت وسلم يراعك والسلام

محمد شتيوى
23-12-2006, 08:47 PM
شكرا على الابداع
و ...... بسكون
تحيات

جريرالصغير
23-12-2006, 11:45 PM
وماشاء الله يا عبير !

روعة وعقدٌ منظّم !

ودراهمُ منثورة

فضل بأسره

وجمال بأجمعه

يا شاعرة !

والذي برأ كاتبة الحرف هنا

إنها في مسائي هذا

كثوب الصباح المؤلق نورًا وعبقا

يا سليلة الأماجد !

يا خادمة النجدين الشريفين ؛ بنتِ شفاهنا وأمِّ كتابنا

وما أجمل أن نقرأ حرفك شامخِين !

حاملين نبوءة القاصرين صفا كأسنان اليأس

كاتبين أملا جديدا للضعفاء والمتروكين

فقد عجبت لحسن تصريفك لفظة الحكاية والأمل

( إلى الخالدة ِ أبد َ الآبدين )

والعربية بخير إذا كثر أمثالك أيتها القوية الأمينة

فاسكني مدائن الشعر وبساتين الخيال النضير

ووقفت عند قولك :

حسناء لو مدوا يد العبث اللئيمةَ كي لتسلبها الفتونْ

فعجبت من أداتي تعليل مجتمعتين يا عبير !

وتساءلت عن تسكينك اللام في ( ألق ) !

ولم يكن داعٍ لوضع همزة على ألف الاندثار كما قال أخي خالد الحمد

وربما الاكتفاء بالكسرة أجود وإن نطقت همزة قطع

حفظ الله قلبك الطاهر وقلمك النابض بصيرة وبصرا

حين تدهشيننا وتجولين بقلوبنا في حديقة حروفك

نتأمل بقية من آل كتاب الله يحبونه

ويهبونه حرقتهم آناء الشعر وأطراف اليراع

شكرا لقلمك حين يذب النار عن أطراف أوردتنا يا عبير

ذات خمار لا تلحن !

وماهذا بدعا يا عبير

فأقربنا إلى العربية أعربنا

وليت لي مثل هذا الخيال .. فهنيئا وغبطة

عاطرة ماطرة

سحابة حضر جمالها ليصب صوبه في نبض الوريد

اعتلت جناح الغيم وسابقت الريح بتباشير العطور والحبور

وجادت بمداد له ظل ظليل

حين ينتهك الظمأ هجيرنا

في صخب اللاحِنين ورغاء اللا حَنين

عن بكرة جدهم وأبيهم

حاشا إبراهيم الخولي كاتبا

وعبد الرحمن العشماوي شاعرا

أحصيت من أعلمه أيتها اليعربية

وإلا فغيرهم كثير

مياس حرفك يا عبير

وزاهٍ مزهر هذا المساء

وحامل عطرا

كأطراف نار تبث الدفء وتبعث الحراك والحياة

في القادمين والذاهبين بالذي لا ريب فيه هدًى للمتقين

وتلهب أوار الشوق للقاء السليقة والكلام الذي لا عيب فيه

وحسبك أن تجدي أن أغلب البرامج في النظم والمعلومات

تنسدل اختياراتها بلغات كل العجم أبيضهم وأسودهم

إلا الذين ناموا وهم لابثون

وكأنا من الخديج إلى المحيط سادرون في كهف الفضاء

هذا هو الموج الهادر في هذا العصر الذي حطت رحاله برجاله

قبل لغتهم لولا كتاب الله والله

وهذا حال شموخك على قارعة مجد الزمن الذي كان يا ما كان

وأنت بقلمك القرار هنا

همسة تنبعث من بلاط الملكة

أنها ألغت مراسيم الموت عن كل من يجرؤ على الدخول الى بلاط الملكة

في عالم يضج بالموتى والباحثين بالمكوك عن السلام

عند قطاع الطرق الرسميين

امسحي يا عبير عن جبين الملكة تعب الخيبة وألم الاغتراب

بعد أن أصبح سفراؤها محاصرين بين المئذنة والقاعة

أحببتها
نطق الفؤاد
وقد عرتني نشوة
واستشرفت روحي ترانيم القرون
وعشقت رقتها وسِحْرَ جمالِها
متطاولاً
ليترجِم الصمتَ المُطلسَمَ في لقاءات العيون
كم همتُ في جرْس النّظيم وفي النغمْ
يا للعذوبةِ ... !
هل تدانيها- وإن سَمَتِ - الفنونْ ..؟
...
هي شمسُنا
حتى وإن زعَمَ القتامةَ في ملامحها (الخؤونْ)
وهي الخلودُ
برُغم من يغتال في فمها اللحونْ
وهي الجَمُوحْ
لا يمتطي صهواتها إلا متيمها المعانق للمتونْ
حسناءُ
لو مدوا يد العبث اللئيمةَ كي لتسلبها الفتونْ
بحرٌ
وشاطئه البراعاتُ التي لا يعلمونْ
...
لعيونها
رهنت سنون البذل
تسجد عند قامتها السنونْ
سارتْ مع القرآنِ
يا لمقامها !!
فالحقُّ فيها أن تُصانَ كما تصونْ
...
أهواكِ
أقسم
أنت ريعان انطلاقي
واحتدامي
أنت نبضي
حين تخنقني الشجونْ
أهواكِ
لو نبح العدا
وجفاك فينا المغرضونْ
سيري على أَلقِ القُلوبِ إلى العلا
ما في العلا إلا البيان
(ومن تحاشاه المنونْ)
شل اللسان إن ارتضى لغة سواكِ
فأنت مجدٌ
رغم أنف الاِندثار
ولن يهونْ
كلا وربي .. لن يهونْ
...
بك أنت غازلنا المشاعر خلسة ً
وبك انطلقنا بالجمال من السجونْ
فبأيِّ شيءٍ - جنتي - سنغازل الحسن الذي لا تسلبينَ ؟!
وكيف يحوينا قبالته السكونْ ؟!!
عجزٌ
يطوق خطونا
والعجز أسرٌ للذين يؤملونْ
يا عذبةَ الإيراد روِّي شوقَنا
يا عذبةَ التَّردادِ
إنا مغرمونْ
عهد علينا أن نتوّج علمنا
نهلا من النبع الذي ما مال عنهُ الظامئونْ
.
.
.
.
فخر الفصحى

عبير الحمد

بكامل مهابتها

كرم الله وجهك .

سلطان السبهان
24-12-2006, 06:56 PM
لشاعرة عبير الحمد
بورك في قلمك الذي جاء هنا ليؤكد على قضية هي من أجلّ القضايا وييقول الفصل في لغة الضاد
وفضلها وما حباها الله به من خصائص .
قد خلقها الله وكرمها لتبقى ، ولتكون لخير أمة شهيدة على الناس .
قصيدتك جاءة في رأيي على خلاف أكثر نصوصك التي لاتخلو من إيغال وبُعد وعمق في الصور
فجاءت هذه سهلة ظاهرة قريبة من الأفهام ، ولعل هذا يناسب الموضوع ومن حسن الاختيار ، وفي كلٍّ خير .

"واْستشْرَفَتْ روحي ترانيمَ القرونْ"
الاستشراف هو التطلع للشيء فيما أعلم ، ولا أظن الشاعرة قصدت التطلع لترانيم القرون إذ لامعنى مناسب فيما أظن ، ربما كان المقصود وهو الذي فهمته من السياق أنها تشرّت الروح ترانيم القرون ، او استاقت لترانيم القرون وهذا ما لايفيده الفعل "اسنشرفت" فما أظن .

"وعشِقْتُ رقَّـــتَـها وسِحْرَ جـمالـِها مُتطاولا"
المتطاول هنا سحر جمال اللغة ، والتطاول تعدٍّ لما ليس من حق الشخص ، فكيف يكون المعنى هنا ؟!
أم أن المقصود رافعاً رأسه مشرئباً !
وعلى كل حال هو في نظري قصور وليس بمدح .

"لـِ يُترجِمَ الصَّمْتَ المُطلْسَمَ في لقاءاتِ العيونْ"
أما هذه فراقتني جداً لافض فوك .

"وهي الجَـمُوحْ لا يمتطي صَهَواتِـها إلاّ مُتَــيَّمُـها الـمُعانِقُ للمُـتونْ"
وصدقت في هذه ، هذه مما يقطع نفس كل من ظنّ أن علم اللغة علم بليد بديهي .
بل هو والله كفرس امرئ القيس الذي يزل اللبد عن حال متنها ، وتلوي بأثواب العنيف المثقّل .
لكن عناق المتون لايكفي ياعبير ، فالعناق لحظة لاتفيد الديمومة والإدمان .


"يـــا لـمُقامِـها !!فالحقُّ فيهـا أن تُـصانَ كمـا تَصُونْ "
ومن هذا المقام وبهذه المناسبة أبعث رسالة لأخي خالد الحمد وأسلم عليه .

"ما في العُـلا إلا البيانُ (ومَن تحاشاهُ الـمَـنُونْ)"
ما رأي شاعرتنا في جملة ومن تحاشاه المنون ، هل المقصود بها من تخشاه المنيات ؟!
ومن يكون ذاك ؟!

"فبأيِّ شيءٍ - جنَّتي - سنُغَازلُ الحُسنَ الذي لا تُـسلَـبينَ ؟!وكيف يـَحْوينا قُبـَالـَـتَـهُ السُّكونْ ؟!!"
كانت كل مقاطع النص واحة جداً لاغموض فيها سهلة بديعة كسهولة لغتنا الرائعة ، لكنك هنا
طلسمت المعنى فلم يظهر لي على الأقل .
فما قولك ؟

دمت ودام كل منافح عن أغلى كنز .

عبيرمحمدالحمد
24-12-2006, 11:45 PM
رح ــيل يا حبيبة القلب ..
كيف أقول ؟
اممممممممم
لا أدري ..كيف تُقال ..
لكني أحبك والله ..
.
.
أما مرورك فتوقيع موسيقار .. وضجيجك وجهٌ آخر للسمت والوقار
ددومي .. كما أنت
.
.

عبيرمحمدالحمد
24-12-2006, 11:47 PM
مرحباً بأبي علي ..
قد شرُفَ بتعقيبك المكان يا أخي .. ونالَ القصيدةَ زهْوُ النرجسِ على أقرانه
بوركت يا كريم ولا حُرمت الأجر ..
.
.


كلمة شلّ لم تناسب اللسان
بخصوصِ (شلّ) - شَلَّ اللهُ لسانَ الشانئيك- قال أحدهم:
شُلَّ مِنهُ اللِسانُ إِن كُنتُ أَهوى مِن بَني آدَمَ الغَداةَ سِواكا
أتدري لمن هذا البيتُ يا ابن عمّي ؟
.
.
.
إنه لـِ ربيب العربية وشاعرِها المدلّلِ المترفِ الجميل :
(عمر بن أبي ربيعة)
وأحسبهُ في قلبِ عصور الاحتجاجِ اللغويِّ يا باركك الله .
.
.
أما قطع همزةِ الاندثار .. فلم آتِ بـِ بِدْعٍ من الضرائرِ ..
إنْ هيَ إلا ضرورةٌ شهيرة ..
فمالكم تكأكأتُم عليّ كـَتكَأكُئِكم على ذي جِـنّة ؟
اْفرنْقِعوا عنّي فقد صَقَعتِ العَتاريفْ !
(عذراً.. كنتُ أسامر عيسى بن عمر قبل قليل)


ثم ((وش قصتك مع التفعيلة: متفاعلن))لامسّتْ محيّاك النارُ يا صفيَّ الحِلّة يومَ قلت:
كمُلَ الجميلُ من البحورِ الكاملُ... متفاعلن متفاعلن متفاعلُ
ومن لا ينشدُ الكمال خائرٌ يا صاحْ ..
وحُسنُ التعليلِ بلاغة << وحده محتالة .. خخخخخخ
.
.
[الحين كل هذا وانا اقول: بلا ضوضاء !
سبحان الله .. ما يخلي عوايده هالصجَّة !]

عبيرمحمدالحمد
26-12-2006, 11:50 PM
دمع ـة الـْ ماس ..
وليتني أملك أن أوفيها حقها .. أو أعبر لها عن ما لايمكنني التعبير عنه ..
فلها عليّ أيدٍ لستُ أجحدُها ..
غاليتي ..
.
.
كوني هنا نشر الياسمين ..
.
كوني بسعادة
.
.
على الضفاف:
(دمعة .. كيفك ؟ مرة مشتاقتلك وربي )
.

عبيرمحمدالحمد
27-12-2006, 12:06 AM
و اللغة العربية هي أضخم اللغات ثروة وأكثرها أصواتاً وأغناها في المقاطع والحروف والتعبيرات
ولو لم يكن لها من ميزة غيرُ الاشتقاق الأكبر .. الذي انفردت به العربية بين لغات الأرض لكان كافياً لإثرائها ..

إذا ،، لماذا على الرغم من هذا نجد اللغة العربية مغلوبة في بلادها ؟؟ ،،، فلا يُزاد على كلام ابن خلدون "لغة الأمة الغالبة : غالبة ولغة الأمة المغلوبة : مغلوبة"
.
.
هو ذاك يا أخي ..
وإلا لما عقمت عربيتُنا وجفتها صدورنا وألسُننا حتى خرج علينا أقوام من العامة الجهّال .. يقول قائلهم
مسّج .. بدلاً من أرسل
ودايركت بدلاً من مباشر
وفايل بدلاً من ملف
و ويك إند بدلاً من عطلة الأسبوع
وكنسل بدلاً من ألغى
وووووو

والقائمة تطول ..
والموجع ..
أن العربية أغنى وأحلى ..
.
.
أندريه جورجي
أهلاً بك ..

عبدالرحمن الخلف
27-12-2006, 11:25 AM
عبير
دمت لنار العربية مشعلة.. وبنورها مضيئة..

نص جميل أصيل..

في وقت تداعت الأكلة على حياض العربية.. وتنكر لها بنوها مشرقين ومغربين وما دروا أنهم بذلك إنما يهدمون ركناً ركيناً هو الهوية بذاتها.. وبئس قومٌ تسوّلوا هوية غيرهم..

أعود للنص الذي أعجبتني سلاسته وخفة إيقاعه وملاءمة قافيته.. والتي كانت ضرورية لطرق غرض كهذا..

ثم نظرت فيما قاله أخونا سلطان عن التطاول فوجدتني أخالفه فيما وهم ويبدو أنه اطلع على قول ابن منظور في اللسان:
( التَّطَوُّل عند العرب مـحمود يوضع موضع الـمَـحاسِن، و التطاوُلُ مذموم، وكذلك الاستطالة يوضَعانِ موضع التكبر ) ا.هـ.
ولكنه غفل عن معانٍ أخر للتطاول مثل العلو و التباري في الطول يقول ابن منظور في نفس الباب:
( ومنه الـحديث: تَطَاوَلَ علـيهم الرَّبُّ بفضله أَي تَطَوَّلَ، وهو من باب طارَقْتَ النَّعْلَ فـي إِطلاقها علـى الواحد؛ ومنه الـحديث: قال لأَزواجه أَوَّلُكُنَّ لـحُوقاً بـي أَطْوَلُكُنَّ يداً، فاجّتَمَعْن يَتَطَاوَلْنَ فطالَتْهُنَّ سَوْدةُ فماتت زينبُ أَوَّلَهنَّ؛ أَراد أَمَدُّكُنَّ يداً بالعطاء من الطَّوْل فَظَنَنَّهُ من الطُّول،) ا.هـ.
وجاء في المحيط:
( تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان. ) ا.هـ.
ولاحظ المعنيين أعلاه..
وجاء كذلك في الغني:
( تَطَاوَلَ، يَتَطَاوَلُ، مص. تَطَاوُلٌ. 1."تَطَاوَلَ عُمْرُ الشَّيْخِ" : طَالَ. 2."تَطَاوَلَ عَلَى حُقُوقِهِ" : اِعْتَدَى عَلَيْهَا، 3."يَتَطَاوَلُ عَلَى أَصْدِقائِهِ" : يَتَكَبَّرُ، يَتَرَفَّعُ. 4."تَطَاوَلَ إِلَى مَا فَوْقَ الرَّفِّ" : مَدَّ عُنُقَهُ لِيَرَاهُ مَا عَلَيْهِ. 5."تَطَاوَلَ عَلَيْهِ بِصَدَقَةٍ": تَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِهَا. 6."تَطَاوَلَ الوَلَدَانِ" : تَبَارَيَا فِي الطُّولِ أَوِ الطَّوْلِ.) ا.هـ.
ولو لاحظت أخي سلطان سياق الجملة الشعرية في النص لوجدت أنها أقرب للمباراة من التعدي أي أن الجمال استطال ليترجم الصمت المطلسم..
وهذه الصورة بليغة جميلة فيما أرى..

وقفت متسائلاً مع أخي جرير حول التعليل المكرر في قولك:
(كي لتسلبين)
أهو مقدمة لبحث جديد؟!
:)
أم هي بدعة شاعرة قال الوزن كلمته فيها؟ !

وإلى أن يأتي الجواب الكافي..

سأنسخ هذه الخالدة للروائع.

تقديري.

الشاعر الرجيم
27-12-2006, 01:13 PM
أقبلَ الناسُ على ا لدنيا بغثٍ وسقيمِ
وأتيتِ أنتِ بالأشعارِ والذوق السليمِ
لغةُ القرآنِ لايعرفها غيرُ العظيم ِ
للأزاهير أريجٌ و(عبيرٌ) في القصيمِ

دمعة الماس
27-12-2006, 03:53 PM
دمع ـة الـْ ماس ..

.
.
على الضفاف:
(دمعة .. كيفك ؟ مرة مشتاقتلك وربي )
.



أيا عبير .. ما دمتُ أتعطَّرُ بعبير جمالِ روحكِ ونبض حروفكِ التي تفيض

عذوبة وبهاء فحتماً أنا على خير ما يرام والحمد لله .. وعساكِ أيضاً بألف ألف خير...



وكل عام وأنتِ متوشحة بوشاح الخير والجمال والعذوبة والشفافية دوماً ..



دمعة الماس

ذات إنسان !
27-12-2006, 06:53 PM
بصراحة
ليس لدي ما أقوله لهذه الدرة وتلك القيثارة ،
إلا تحية شكر ، وأخذ نسخة إلى المستندات عليِّ أن أطرب بها مرات ومرات !!!

فلاح الغريب
28-12-2006, 11:24 AM
.

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ..

مشاركة بلغت مقاماً رفيعاً في الروعة .

دام حرفك السامق ودامت لغة القرآن عزيزة ..

ودمت بخير .

.

ركاز
28-12-2006, 12:20 PM
اهمس كأني هنا
روعة ياعبير

فروحه حلوه
28-12-2006, 07:21 PM
بكل هدو و و ء ..
أنا كذلك عشقت نغمات حروفك
وعذوبة إبداعك
ورقة لغتك

دمتي مبدعة

محبتي لك ..

*فرح*

عبيرمحمدالحمد
28-12-2006, 08:46 PM
وحرت بين جرير وسلطان وخالد وعبير
دعوا اللغة أربعتكم فهي بخير واتركوا التناحر
.
.
.
مرحباً بالطاهي ..
قالوا اقترح شيئاً نُجـِد لك طبخَهُ ..... قلتُ اطبخوا لي (قصةً وقصيدة)
.
.
أتدري ؟
أجمل ما في أولئك الثلاثة (جرير وخالد وسلطان)
أن صراعاتهم تزيدهم إخاءً .. وهذا من بركات الصراع في بلاط الملوك( غير العملاء ) بالطبع !
.
.
أما عبير .. فأختهم الصغيرة .. شعارها : لا غالب ولا مغلوب !
.
.
.
دمت بخير أخي

عبيرمحمدالحمد
28-12-2006, 08:48 PM
رحال .. أهلا وسهلا
.
.
ولـَ عبير سخائك أطيب والله ..
دام العطاء والإخاء
.
.
.

عبيرمحمدالحمد
28-12-2006, 08:52 PM
مرحباً بالحسناء المدللة .. السنيورة ..
.
.
.
أنا الفخورة بك والله ..
حين تشرقين هنا وهناك .. شمسَ جمالٍ ونقاء قلب ..
.
.
هل تعلمين ..
أغمضي عينيك .. وعدّي حتى العشرة ..
ثم ....
والا تدرين .. بلاش .. بكرا يطلعوني مشعوذة ..خخخخخخخخخخخخ
..
أنا هنا .. فأين أنت ؟؟
.
.
محبتك / عبير

عبيرمحمدالحمد
28-12-2006, 09:01 PM
صبح ..
بل النشوة والله أنك هنا ..
تملئين أعطافي ضياءً يا إياةَ الشمس ..
.
.
.
تحايا عابقة لتلك الباهظة .. المائسة على ضفاف التايمز
.
.
.
وقبلاتي

عبيرمحمدالحمد
30-12-2006, 03:04 PM
ساري .. أيها الوردي
.
.
إنه سر كل جمال .. ولَـلوجودُ بها أبهى ..
.
.
كنتَ هنا بهجةً .. بارك الله خطاك
وعيداً هاتناً أتمناه لكم
.
.

عبيرمحمدالحمد
30-12-2006, 03:08 PM
مرحبا عليُّ .. فقد تهلل بكم هذا المكان
وأشكر حسن ظنك بي والله أيها الأخ الكريم
.
.
أقدّرُ ذائقتك أخي .. لكنك لو اطلعت من قريبٍ على نباحهم لأقسمت بأنهم مجموعة من الكلاب ..
ماعادوا لغتنا إلا لعداوتهم ديننا وقرآننا .. قاتلهم الله أنى يؤفكون
.
.
دمت ودامت العربية لمحبيها
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
30-12-2006, 03:10 PM
فارس
.
.
.
شكراً مفعماً لمروركم الزاهي
.
.
عيدكم بهجة

عبيرمحمدالحمد
30-12-2006, 03:15 PM
مرحبا ماجد
.
.
.
مبتهجةٌ أختك بتعقيبك الجميل وثنائك العِطْر ..
إن هي إلا أعزوفةٌ متواضعة .. في بلاط الباذخين ..
.
.
أما الشغب ..امممممم
ما أحسب ماجداً يأتي إلا بالعجب ..
.
.
دمت يا أخي بخير.. ودامت روحك الطيبة ..
.
.

لأنك تعلم !
31-12-2006, 02:42 AM
عبير // المَلِكة


:)



بكِ أنتِ غــازلْـنا المشاعرَ خُـلْسةً
وبكِ اْنطلقْنا بالجمالِ من السُّجونْ



:rolleyes:




مهيبة لغتنا بحضرتك

وعظيمة بها أنتِ ..


ياصاحبة الصولجان

;)







تظلين في ارتقاء ، ومزيد عطاء ..






لأنك تعلم !

عبيرمحمدالحمد
31-12-2006, 07:28 PM
المفضال .. كـ مطر / تركي عبد الغني
.
.
شهادةٌ أعتز بها .. لا عدمنا دعمكم سيد الحرف ..
.
.
وعيدكم السعد والجمال
.
.

عبيرمحمدالحمد
31-12-2006, 07:31 PM
الأستاذ محمد شتيوي
.
.
أشكر صمتكم كما الكلام ..فمروركم شرف
.
.
دمتم في بلاغةٍ أيها الجميل
.
.

عبيرمحمدالحمد
31-12-2006, 07:33 PM
(ويامرحباً بـِ جرير) .. كما تنبغي لقامته التي نجلها ونقدر هيبتَها
ونحمل لها من التقدير الشيء الكثير
.
.
فلقد ذهبتَ برونق حرفي - إن كان ذا رونق - وجئت من ألوانِ اللوعة على حسنائنا العملاقة بالعجب العجاب
.
.
وقد أطربتني هذه كثيراً:


وجادت بمداد له ظل ظليل

حين ينتهك الظمأ هجيرنا

في صخب اللاحِنين ورغاء اللا حَنين

عن بكرة جدهم وأبيهم..
.
فثمة منمنمة أدبية ..
.
.
وتستفزني هذه الحروف الطاعنة في خاصرة التاريخ
كيف لا ..
وقد مر على السماء يومٌ أطلت فيه على الأرضِ وقد كان أشراف أوروبا والطبقات الأرستقراطية فيها والمثقفون والأساتذة في نواحيها يتحدثون بينهم بالعربية .. بل يفاخرون بها كما يفاخر حمقانا اليوم بإتقان الانكليزية ..
فليتني عشتُ في زمن العز يوماً واحداً ..!
.
.
أما قولكم :

ووقفت عند قولك :

حسناء لو مدوا يد العبث اللئيمةَ كي لتسلبها الفتونْ

فعجبت من أداتي تعليل مجتمعتين يا عبير !.
.
لا تعجب يا جرير .. فما كنا بأفصحَ من الطِّرِمّاح يومَ قال :
كادوا بنصر تميمٍ كي لِـيلحقَهم .. فيه فقد بلغوا الأمر الذي كادوا
ولا من الآخر يوم قال :
لتقم أنت يا ابن خيرِ قريشٍ .. كي لتقضي حوائج المسلمينا
وقد استشهد بذاك النحاة على مجيء اللام بعد كي نادراً
وعدّوا اللام زائدةً للتوكيد ..
ولك أن تلقى نظرةً في مغني اللبيب ، وهمع الهوامع, وأوضح المسالك, والجنى الداني ..
لتستزيد ..
.
.
وأما إسكان لام الألق ..
فما كنت زماني إلا على ماشاع من فتحها حتى طالعني ابن منظور في لسانه بـِ :
.

وأَلَقَ البرقُ يأْلِق أَلْقاً وتأَلق وائْتلَق يَأْتَلق ائْتلاقاً:لمَعَ وأَضاء.
.
.
فعزمت بعدها أن أوتيَها حقها من التسكين !
.
.
الكبير .. ج ـرير ..
كنتم هنا .. ألـْقا ..
طبتم وطاب ممشاكم
.
.

عبيرمحمدالحمد
31-12-2006, 07:48 PM
حيا الله السلطان في بلاط السلاطين ..
قد والله سعدت باثنتين ..
إطلالتِكم على حرفي .. ونظراتِكم الفاحصةِ فيه
وما القصيدةُ غيرُ محاولةِ الصغار أن يمتنوا للكبار
فتلك العربية حين ترعانا وتحمينا ..
ولعل شجارَك وخالداً والقوم أوحى لي بأن أخرجها من متحفها لتستوقفَنا أمام المَلِكةِ بإطراق الخاشعين
وإلا فهي قديمةٌ نشرتُها في غيرِ ما منتدى ..
.
.
أما قولكم :

الاستشراف هو التطلع للشيء فيما أعلم ، ولا أظن الشاعرة قصدت التطلع لترانيم القرون إذ لامعنى مناسب فيما أظن ، ربما كان المقصود وهو الذي فهمته من السياق أنها تشرّت الروح ترانيم القرون ، او استاقت لترانيم القرون وهذا ما لايفيده الفعل "اسنشرفت" فما أظن .
.
.
فإنما قصدت هذه اللفظة قصداً ..
وقد فهمت أنت من الاستشراف التطلع بمعنى التـّوْق والتلهف
في حين أردتُ من الاستشراف التطلع للبعيد تدقيقاً ونظراً ..
فالمستشرف ذاك الذي يبسط كفه فوق حاجبيه ويمعن في التحديق ..
ولا يكون ذلك إلا للبعيد ..
وحين تفصلني عن أَوْجِ العربية وعصور مجدِها المنصرمةِ القرونُ الطِّوال ؛
أجدني أستشرف أشياءَ هي في نفسي أحلى من الترانيم
حين تُرفع حُجُب الزمان والمكان بيني وبين البصرة ..
فيطالعني سيبويه خارجاً من داره بالسحر .. ويلقى ابن المستنير ببابه ينتظر العلم
ليقول له باسماً : إنما أنت قُطرب ليل !
أو مبرمان .. يشرح لتلاميذه كتاب سيبويه ويرميهم في رؤوسهم بنوى النبق والتمر الذي يلْـتَهِم ..

وكيف يكون حين أقرأ عن أبي حيان .. مالئِ الدنيا وشاغلِ الناس ..
بسيرته العاطرة وهمته الخارقة
وجلالة قدره ..
وقد أستشرفه حتى يبدو لي شيخاَ طُوالاً حسنَ النغمةِ مليح الوجه ظاهر اللون مشرباً بحمرة منوّر الشيبة كبير اللحية مسترسل الشعر..
بكّاءً حين يسمع القرآن أو شعر الغزل !
فإنما للاستشراف لحظاتٌ في ذاكرتي ومخيلتي .. لها- بلا شك- من التعبير نصيب !
.
.
وأما قولك :

المتطاول هنا سحر جمال اللغة ، والتطاول تعدٍّ لما ليس من حق الشخص ، فكيف يكون المعنى هنا ؟!
أم أن المقصود رافعاً رأسه مشرئباً !
وعلى كل حال هو في نظري قصور وليس بمدح .
.
.
فقد سبقني بالرد إليك الخلفُ الكريم فأجاد وأوفى .. بارك الله فيه وزاده علما ..
.
.
أما قولك :

لكن عناق المتون لايكفي ياعبير ، فالعناق لحظة لاتفيد الديمومة والإدمان ..
فأقول :
ليس كل العناق نوعاً مفرداً يا شاعر ..
وقد نعتُّ المعانِق بالتّـيْم .. وما التيم غيرُ ذهوب العقل حباً
فهل تظن مَن هذه صفته يعانق حبيبَه فلا يُديم العناق ويدمنه !
إنه حينها لا يبلغُ حدّ الجنون إذن ..
فليس ههنا غير محب مجنون يأتي بما لا يأتي به الناس!
.
.
ثم إني رأيت فيها من نبض العاطفة إلى جوار الملازمة معنًى لطيفاً لا تأتي به كلمةٌ كـ الملازم / المصاحب / المرافق
حيث لا تحمل هذه الكلمات معنى الحب والود الذي تحمله كلمه (المعانق) فلربما لازم المرءُ مَن لا يهوى .. لحاجةٍ ماديةٍ صِرفة !
ولا انتفاءَ في المعنى فالمعانقة تعني اللصوق التاااام
ولا أدري كيف لم يشعر بهذا ناقدٌ هو أنت يا سلطان ..
.
.
وأما هنا:

"فبأيِّ شيءٍ - جنَّتي - سنُغَازلُ الحُسنَ الذي لا تُـسلَـبينَ ؟!وكيف يـَحْوينا قُبـَالـَـتَـهُ السُّكونْ ؟!!"
لكنك هنا
طلسمت المعنى فلم يظهر لي على الأقل .
فما قولك ؟
..
فـَ قولي : لا طلسمة يا شاعر ولا غموض ..
المعنى :
إننا بكِ - أي بكلماتك وتراكيبك وصورك - غازلنا المشاعر فكتبنا الفنون وأتينا ببدائع القصيد ..!!
ولكن..
إن أردنا أن نغازلك فنصف جمالك الذي لا يستطيع أحدٌ سلبَك إياه؛ فكيف نفعل ؟
أبكِ أيضاً ..؟
أبحروفك وصورك وتراكيبك؟
نتحذلق وندعي أننا قدمنا ماتستحقين؟!!!
ما أعجزَنا حينَها .. فلا منةَ لنا ولا فضل ..
فـَ قِراكِ منكِ إليكِ ..
فلا الكلام سيُجدينا .. ولا الحب سيجعلنا نحتمل الصمت أمامك
إنها قمممة العجز يا سلطان..
(هذا المراد .. بس !)
.
.
أخي ..
كان حرفكم جمالاً وبهاءً ..
ودممممممتم سالمين
.
.

عبيرمحمدالحمد
02-01-2007, 05:40 PM
عَودٌ على بدء أخي السلطان
.
.
واعذرني فقد سهوت ..
ومن تحاشاه المنون ..
.
.
نعم .. إنما يتحاشا الموتُ القادرين على الخلود ..
.
.
وما أحسب اللغة إلا أحد هؤلاء ..
.
.
دمتَ بخير

عبيرمحمدالحمد
02-01-2007, 05:46 PM
وبئس قومٌ تسوّلوا هوية غيرهم..
.
.
صدقت والله صدقت !
.
.
الأستاذ الكريم / عبد الرحمن
.
.
مرور زاخر تشرفت به .. وامتنانٌ وفير لتقديرك هذا العمل الصغير ..
.
.

أهو مقدمة لبحث جديد؟!

أم هي بدعة شاعرة قال الوزن كلمته فيها؟ !
.
.
ليس مقدمةً لبحث ما دمت مصراً على ألا تشاركنيه ..! :kk

.
.
ألف شكرٍ سيدي
.
.

عبيرمحمدالحمد
02-01-2007, 05:53 PM
الشاعر الرجيم ..
.
.
جميلةٌ هذه القطعة .. أعتز بها والله يا أخي ..
.
.
حلوة : في القصيم ِ .. ياااليت .. !!
(وحده تحب خوالها) :i:
.
.
معليك من رواء .. ترى معلوماتها تبغى تحديث.. :171:
.
.
ألف ألف شكر يا شاعر
.
.

عبيرمحمدالحمد
06-01-2007, 12:26 AM
أيا عبير .. ما دمتُ أتعطَّرُ بعبير جمالِ روحكِ ونبض حروفكِ التي تفيض

عذوبة وبهاء فحتماً أنا على خير ما يرام والحمد لله ..
.
.
.
دممممممعة
.
.
هاك .. وردة .. وخدين استعرتهما من هايدي .. لمهامّ أخرى ..(وُوبْسْ )
.
.
تحياتي يا عذبة

عبيرمحمدالحمد
06-01-2007, 12:30 AM
ذات إنسان
.
.
أجذلني مرورك يا كريم .. والله يشهد
.
.
ونسختك شرفٌ لي .. تماماً كهذه الزورة المغدِقة
.
.
دام بهاك
.

عبيرمحمدالحمد
06-01-2007, 12:32 AM
الغريب .. فلاح
.
.
شكراً أنك هنا
شكراً أنك هنا
.
.
فإني بمرورك ذاتُ شرف
.
.
حماك الله
.
.

عبيرمحمدالحمد
06-01-2007, 12:33 AM
وأهمس كأني هنا :
يامرحباً بركاز
وبإطلالته الرشيقة دوماً .. عابراً حدود حرفي بخفة طيف
وعبق حديقة
وكرم المطر
.
.
رعاك الله أخي وبارك مسعاك
.
.

عبيرمحمدالحمد
08-01-2007, 07:28 PM
فروحة الحلوة
.
.
سلمت عيناك يا جميلة
.
.
ود .. وحب .. وكثيرُ ورد
.
.

عبيرمحمدالحمد
08-01-2007, 07:30 PM
لأنك تعلم
.
.
ليتك والله تعلمين
.
.
.

ماذا يعني لي إشراقك في أمكنتي يا باذخة
.
.
تأكدي أن ذات الصولجان بك وبأمثالك فخورة وشامخة

.
.
دمت في عين العربية .. ترعاك وتمتحين !
.
.
عبير
.
.

الغيمة
03-04-2007, 12:15 PM
ع
ب
ي
ر
لقصائدك لذة في القراءة الأولى..
ولقصائدك عذوبة عند القراءة الثانية..
ولقصائدك مكانة عند القراءة الثالثة..
كم أنت مبدعة..
شكرا لك..
أندريفنا بتروفتش