PDA

View Full Version : على قارعة الطريق..



بياض
25-12-2006, 08:59 PM
أول خا طرة لي هنا... أريد آراءكم بحرارة..




.............على قارعة الطريق........,,
(1)




عتابٌ صامت يخترق أذن الوداع

لم تعد هناك أماني يمتلكها كبريائي

وحتى صدمتي من أجل أيامك تماسكت

بدأت تنسى كل شيء

ماكنت أخشاه هو لا مبالاة الوقت بإحساس كذبتك البريئة

والحنين لم يعد له مكانٌ في دفاترنا

والسجين هو قافية أحلامك وأشعارك تلك التي أحتفظ بها كدواء أتناوله ألتهمه دفعة واحدة مرةً كل يوم

على قارعة الطريق ابتدأنا

وانتهينا عليها

لم نتوغل كما أرادت أحلامنا وأمنياتنا

والبوابة كما هي موصدة بقفل ترددنا

بلا هوادة تتراجع صفوف كانت في مقدمة اختيارك...وربما اختيار حدسي

والريح الباردة تطرق أبواب صمودي أمام لذة الهوى المغرور

حين يدرك ذاك القرار الساحق الذي أختير على قارعة الطريق أنه لم يتبقى من نبض الأوتار تلك سوى الشيء القليل فإنه لن يتراجع

لا تمتثل أيها المجنون لأوامري

إن أوامر قلبك المكسور هي من قادنا لكوخ العزلة الثلجي بلا طعمٍ لذيذ لموقد الشتاء الذي لم يكن حاضراً

تمتمات الصمت لن تغير شيئاً من بقايا غريبة

وممارسة النسيان بشكل مرن يرجع للصبا وردة الحب التي أعشق استنشاقها

لم يبق على قارعة الطريق صوتٌ يخترق المسامع

صوت الريح غدى كترانيم الصباح الفرح في تلك الأرض الخالية من خطواتك

هناك دمعة طفلٍ بقيت منذ رحيلنا

امتزجت بالحرقة والقبول

آثارنا لم تكن على رمل... من حسن حظك

فدموعنا التي حفرت على قارعة الطريق مازالت كندباتٍ واضحة وريح النسيان ليست كفيلةً بمحيها

بياض
25-12-2006, 09:01 PM
سنى الوداع ( على قارعة الطريق 2 )




كان الصباح مثل البارحة

لم يتدبل لون الشمس

حين وقفت خطوات الاقبال المسرع من قبل لهفتنا لم يكن هناك مكان يحتوي تلك الزفرات

استدارت تلك المواقف لتنحني أمام ريح وداعك

قررتَ أن لا تعود

وقررتُ أن لا أعود

كلا الإحساسان كانا بصمت يخفق بشدة

رجفةٌ باردة كانت على قارعة الطريق

حيث قررنا الرحيل

استنجدت بقايا الفرح بروح الصباح البارد

هجرٌ جميل يلوح بحكمة القدر

لم تعلق دهشة الموقف

كان الصمت يكاد يسود

وكان الدمع الغزير سيد الموقف

أسرعت طيبتي لتتدثر بوشاح الأمان

كان هناك ضياءٌ يخفف حدة الشحوب

كان صباحا باهتاً

يجعلني أستخدم حدسي

كانت الظلال ترسم سحرها على قارعة الطريق

حملتني خطواتي عن قارعة الذكرى

تتبع ذاك الضياء

وبأشد العناق عانقته

كان سنى الوداع

حملني

ودفأني

غفت تلك اللحظات

والآهات

هجرت أجسادنا الأماكن

وندبات الدمع تجمل قارعة الطريق

عدت هناك لأجدد ذكرى الوداع

لم يكن هناك أحد

سواي

بقايا من روحك

رائحة الحبر

وسنى الوداع

بياض
25-12-2006, 09:04 PM
تجديد ذكرى ( على قارعة الطريق 3 )



كانت هناك ابتسامةٌ ساخرة

تعبث بنظم وداعنا

صوت الريح يداعب تلك البوابه

رحلت تلك القوافي

والأشجان

والألحان

والأمنيات

آه

إن تلك الذكرى

مازالت هناك

تختبىء خوفا من المجهول

الحنين

هو من عانق تلك الذكرى

ارحل

أيها الطارق لبابي

أيها

الحنين

وصدى الانين

أحب ان أنسى

النسيان مازال يصارع العودة

الأضواء الخافتة في كوخك العذري المزعوم مازالت هناك

الشمعة تذوب

اللوحة التي كانت على الحائط

لم تعد

خربشاتنا على جدار الزمن

هناك

لكن بسقم

الساعة هزيلة

دقاتها كخفقات قلب الطريق الضيق المرتجفة

في الرواق كان طيفك

وتحت الشجرة

التي رسمناها

على قارعة الطريق

كان هناك رسمٌ جديد

هناك أطفال أبرياء كما كنا

في بداياتهم

يعبثون بالهوى

عاد المكان يعج بصوت الريح

والغسق غطىخطواتنا

طبعتُ هناك أرقاما وتواريخ

سكبت المزيد من الدموع

عدتُ هناك

لأجدد الذكرى

هناك عودة السنة القادمة

لأجدد الذكرى

وداعاً

سارة333
26-12-2006, 12:41 PM
على قارعة الطريق ابتدأنا


وانتهينا عليها


لم نتوغل كما أرادت أحلامنا وأمنياتنا


والبوابة كما هي موصدة بقفل ترددنا


بلا هوادة تتراجع صفوف كانت في مقدمة اختيارك...وربما اختيار حدسي


والريح الباردة تطرق أبواب صمودي أمام لذة الهوى المغرور

كلمات جميلة وشجية لا تخطىء قلوبا قصدتها...

بياض...
أهلا بك هنا ...دمت بخير.

بياض
26-12-2006, 01:46 PM
أختي سارة333
شكراً على كلماتك الرائعة التي زينت صفحتي

وأنتِ الأجمل

لا عدمت مرورك

دمتِ بخير

دمعة الماس
26-12-2006, 02:15 PM
أيا بياض .. دام مدادك خير سفير لخلجات روحك بكل تلقائية وعذوبة وشفافية..



دمعة الماس

بياض
26-12-2006, 02:25 PM
شكراً دمعة الماس على تواجدك الماسي
لا عدمناك

جريرالصغير
26-12-2006, 02:52 PM
مرحبا بك يا بياض

هذا النص الخاطرة

نص جميل

يصلح أن يكون رسالة عتاب قلبية

وقد لفت نظري فيها أشياء

- سلامة اللغة ، وهو أمر يحمد قلمك عليه

- عفوية أسلوبها

- وجود صور فنية جيدة مثل :

إن أوامر قلبك المكسور هي من قادنا لكوخ العزلة الثلجي بلا طعمٍ لذيذ لموقد الشتاء الذي لم يكن حاضراً

آثارنا لم تكن على رمل... من حسن حظك

وهناك مسألة لغوية يا بياض

وهي أنك حين تأتين بكلمة فتحارين هل حرف العلة فيها واو أم ياء

فعليك تقليب الكلمة على كل وجوهها

حوليه ماضيا ثم مضارعا ثم أمرا ثم مصدرا ثم مثنى ثم جمعا وهكذا

والأصل الماضي المجرد على حال

بهذه الطريقة تقدرين على فهم كتابة الصواب

وسنقلب ( محيها ) لنرى أصواب هي !

محا ، يمحو ، محوا

فنصل إلى أنها ( محوها )

وأنصح بالاكتفاء بنص واحد يا بياض

لأن جائزة النص نقده كما يقال

وما ينفعني قراءة قارئ لم أعرف رأيه فيما قرأ !

كما أنها ( أمان ٍ ) لأنها ألف مقصورة

لم يعد هناك قاض ٍ

ولم يعد هناك أمان ٍ

ورأيت أماني َ

ورأيت قاضيًا

وقلنا ( أماني َ) لا أمانيا

لأنها ممنوعة من الصرف ( على صيغة منتهى الجموع )

سعيد بنصك يا بياض

كرم الله وجهك .

بياض
26-12-2006, 03:14 PM
جرير الصغير

لك كل الشكر من الأعماق

نصائح سأتبعها بإذن الله

وهذا ما كنت آمله من ردودكم

تحية ود وتقدير لقلبك وقلمك

لا عدمناك