PDA

View Full Version : عودة ...أم ذهاب!



سارة333
28-12-2006, 03:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



علمتُ أنكِ عائدة إليّ!!!, ولم أدرِ ما أفعل ! , وكيف أفعل ! , ولا ما أشعر به ...

أهو السرور؟!... الغضب؟!...الخوف ؟!! ...إنه شعور من بهتته المصائب و صعقته الأحزان ، فتجمد في موضعه لا يسمع سوى دقات قلبه... لا ينظر إلى شيء, و لا يعتريه اهتمام بشيء ,

شعوري ظل هكذا منذ رحلتِ...منذ كابرتُ أنكِ لا زلتِ ...منذ زرتُ قبركِ في نفسي أحدثكِ وكأنكِ لا زلتِ حية في وجودي...منذ ذلك الحين ...منذ رحيلكِ ... لم أفكر في رجوعك , لقد احتملتُ غيابك وتأقلمتُ مع جدران عزلتي وأشواقي ...

كيف تعودين لتنسفي كل ذاك؟!!!,

لتبقيني مجددا بلا شيء ...لتعيديني بلا حزنٍ ولا شوقٍ و لا... ستر!!,وربما بلا حبٍ لكِ...أحببتكِ طوال سنوات بعيدة ولا زلتُ أحبك فلماذا تعودين الآن ؟!, لماذا تريدين طمس بقايا معالمكِ الجميلة لدي؟!,

ولماذا أشتاقُ الآن لرؤيتكِ وأنا أعلمُ أن ما بيننا انتهى؟! , لماذا أشتاقُ لصورتكِ العزيزة وصوتكِ الحنون وأنا أعلم أن احتمال رؤيتكِ فوق طاقتي؟!, لماذا أرغب بشدةٍ في احتضانكِ وأنا أعلمُ أني لن أستطيع حتى الابتسام لك؟!... وربما سيقسو قلبي فلا أستطيع السلام عليكِ ولو من بعيد... لماذا أرغبُ بوجودكِ وأنا أعلم أني سأظل دائمة الهروب منك؟!, ولا أدري الآن ...

أأطلب عودتك أم أرجو غيابك؟!...

أنظري ما أبقيتِ لي...أنظري كيف صرتُ بعدكِ...لا أعلم شيء, لا أطلب شيء ولا أقوى على فعل شيء...وكل ذلك مرجعه أنتِ , وأنتِ...أنتِ من يعيدني لنقطة الصفر هذه دوما لأبدأ مرحلة أخرى جديدة قاسية لا أعرفها, والآن مع دقاتِ الانتظار ...قلبي يرعبهُ سؤال: " متى موعد عودتكِ وبدء رحلتي؟!!".


26/12/2006مـ

خالد الحمد
28-12-2006, 05:14 PM
أختي سارة

رااااااائعة

وهذه حال الدنيا لقاء ووداع

ورحال وارتحال

سلم النبض والمداد

عبيرمحمدالحمد
28-12-2006, 08:26 PM
سارة ..
أيتها النافذة التي تُشرف على روحي ..
وتدخل الهواء البارد إلى رئتي الثالثة !
.
.
لاتستنكري الحيرة والذهول بل والذبول
إزاءَ الصراعات المجنونة -بين مشاعرنا- تجاهَ الذين نحبهم ولا نريد الاعتراف بأننا نحبهم
حمقى نحن ..
حين نهرب من الـْ (أنا) خاصّـتِـنا التي دفناها بين حناياهم ذاتـَ حب ..
إننا حين نجد أنفسنا في قلبٍ ما
وفكرٍ ما
وثقافةٍ ما
يتوجب علينا أن نتيقنَ بأن محاولة انتزاعنا منه ما هي إلا قطعٌ لوريد الحياة فينا .. وليس فيه
.
.
.
صديقتي الج ـميلة
لن أكف عن الهميس لك:
اتركي قلبك يسافر نحوك .. وينعم بدفئك .. حتى ينتهي الشتاء
كوني ودودة .. وابقي بحب
.
.
مرتـْ من هنا .. ( أنا )
.
.

سارة333
29-12-2006, 02:24 PM
أختي سارة

رااااااائعة

وهذه حال الدنيا لقاء ووداع

ورحال وارتحال

سلم النبض والمداد

خالد الحمد...

مقدمك المهيب الرقيق وهالتك العابرة هنا أنوار من الألق ...

أنرت بها صفحتي المعتمة وجعلت ألوانها الباهتة تزهو وتحيى ربيعا...

أشكر مقدمك الطيب...دمت جميلا.

سارة333
29-12-2006, 02:30 PM
سارة ..
أيتها النافذة التي تُشرف على روحي ..
وتدخل الهواء البارد إلى رئتي الثالثة !
.
.
لاتستنكري الحيرة والذهول بل والذبول
إزاءَ الصراعات المجنونة -بين مشاعرنا- تجاهَ الذين نحبهم ولا نريد الاعتراف بأننا نحبهم
حمقى نحن ..
حين نهرب من الـْ (أنا) خاصّـتِـنا التي دفناها بين حناياهم ذاتـَ حب ..
إننا حين نجد أنفسنا في قلبٍ ما
وفكرٍ ما
وثقافةٍ ما
يتوجب علينا أن نتيقنَ بأن محاولة انتزاعنا منه ما هي إلا قطعٌ لوريد الحياة فينا .. وليس فيه
.
.
.
صديقتي الج ـميلة
لن أكف عن الهميس لك:
اتركي قلبك يسافر نحوك .. وينعم بدفئك .. حتى ينتهي الشتاء
كوني ودودة .. وابقي بحب
.
.
مرتـْ من هنا .. ( أنا )
.
.

عبيري الجميلة ... ليت لي قلبا كقلبك الملائكي أيتها الودودة...

ولكن ماذا أقول؟! أهو ضعفي أم قسوتي؟!,هي صديقة قد أريتها صنوف الحب وألوانه

وعشتها تفاصيل ونظرات وهمسات وسكنتُ في لمحها وهمهمة قولها...كيف أصف ما

كنتُ لها ولكنها اغتالتني ثم رحلتْ وروحي الصاعدة سامحتها ...ولازلتُ أحبها

ولكن!...لا أدري ماذا سيأتي بعد " لكن " !!...مجرد التفكير في رؤيتها ثانية سيوقف

قلبي لا محالة ...قد حملتُ لها التسامح قبل أن تطلبه مني ولكني لم استطع النسيان هل

عدم استطاعتي خطيئة؟ أطلبي لي المغفرة...

عبير همساتكِ تؤوي قلبي وتدفئه... تنطق بما يريده... ولكني أخشى أن ما يريده لا

أستطيعه...أخبريني علتي علّي أُسكن في جنتكِ روحي...

عيدكِ سعيد غاليتي ... لا حرمني الله منكِ.