PDA

View Full Version : في ليلة العيــــــــــــد



ناجي الحُسام
01-01-2007, 04:07 AM
في ليلة العيد
انكوت
رغم الشتا
يا صاحبي
أوراقي

ماذا ستصنع
يا شتا أكتوبرٍ
بمشاعرٍ قد أججت
أعماقي

هذا اللهيب بداخلي
بركانُهُ
نيرانُ حبٍّ
فجرت آماقي

حبي لنائمةٍ بكونٍ دافئٍ
أذكى اللهيبَ
بدافئ الإشواق ِ

مُدُني السَّعيدةُ أغلقت
أبوابها
والحزن بيع وراجَ
بالأسواق ِ

الحب صار وديعةً
أصحابها
في بنك قلبي
جمدوا ميثاقي

في المحور المجنون
أسرع هارباً
من أن يزور خيالُها
أحداقي

وأقلب الصفحاتِ
في المقهى عسى
ألا يكون لوجهها
إطراقي

تتجمد الأطراف
في جسمي اذا
أبصرتها
واا
لوعة المشتاق ِ

في ليلة العيد الشتاء
أذلني
ثم الهوى قد قام
في إحراقي

يا أيها البرد الذي
سمّرتني
بالأرضِ هل تنوى على
إعتاقي

الحب نارٌ
في الحشا رغم الصقيع ِ
تكفلت
إنطاقي



ناجي الحسام

المحزون
01-01-2007, 03:18 PM
و فجرت آماقي.

أعتقد أنها "مآقي" و ليست "آماقي"

دمت سعيدا

ناجي الحُسام
01-01-2007, 06:26 PM
أخي المحزون

شكراً لك

وكلاهما جائز ومستعمل ، قال البارودي في قصيدته الشهيرة، التي مطلعها:

هل من طبيبٍ لداء الحب أو راقي . . يشفي عليلا أخا حزنٍ وايراق ِ

البيت التالي :
إذا تَـذَكَّـرْتُ أيـامـاً بِهِم سَلَفَتْ . . تَـحَـدَّرَتْ بِـغُـرُوبِ الدمع آماقي

وقال آخر:
كم كنتُ أحلمُ أن أشتت وحشةً. . جعلت تـسح الـجـمـرَ مـن آمـــاقـــي

وقال آخر:
كم غيمةٍ غطت على آماقي . . من لفح نارٍ أضرمت خفّاقي

فتأمل

ناجي الحسام

بو جوري
02-01-2007, 06:55 AM
سلمت يداك أخي ناجي
و وددت لو يكون ردي منظوما لكن جمود القريحة أبى ذلك
و حبذا لو اعدت النظر في بيتيك الأول و الأخير فكأن تفعيلة سقطت من كل منهما
و اسلم

موسى الأمير
02-01-2007, 03:33 PM
شاعر جميل يا ناجي ..

مع ميلي لما أشار إليه أخي بو جوري ،،

التقدير لك ،،

ناجي الحُسام
03-01-2007, 04:13 PM
الغاليان بو جوري وروحان

حضوركما على رأسي

وسأنظر بما أطلعتماني عليه

ناجي

المحزون
09-01-2007, 03:33 PM
أخي المحزون
وكلاهما جائز ومستعمل ، قال البارودي في قصيدته الشهيرة، التي مطلعها:
هل من طبيبٍ لداء الحب أو راقي . . يشفي عليلا أخا حزنٍ وايراق ِ
البيت التالي :
إذا تَـذَكَّـرْتُ أيـامـاً بِهِم سَلَفَتْ . . تَـحَـدَّرَتْ بِـغُـرُوبِ الدمع آماقي
وقال آخر:
كم كنتُ أحلمُ أن أشتت وحشةً. . جعلت تـسح الـجـمـرَ مـن آمـــاقـــي
وقال آخر:
كم غيمةٍ غطت على آماقي . . من لفح نارٍ أضرمت خفّاقي
فتأمل
ناجي الحسام

و إني من المتأملين...منكم نستفيد
دمت سعيدا