PDA

View Full Version : السؤالُ القنبله!



محمد بن ظافر الشهري
09-01-2007, 03:27 PM
السؤالُ القُنبلَه!






قَضاءٌ، على النفسِ ما أَثقَلَهْ وقاضٍ، وفي الناسِ ما أَعدَلَه


يُحَكِّـمُ فيهـم "كتـابَ" الإلــهِ غَضّاً طريّـاً كمـا أَنزَلـه


إذا أَدخَلَ القومَ فـي مجلـسٍ ولا بُـد للحَـيِّ أن يُدْخَلَـه


تـذوبُ مراتِبُـهـمْ هيـبـةً له فَيُسَـوَّونَ فـي المَنزِلَـه


يُـذِلُّ المـلـوكَ بأحكـامـهِ وما لسـوى اللهِ أن يَعْزِلَـه


فكم من مليكٍ أصـار ابنَـهُ يتيمـاً وبَعْلَـتَـهُ أرمـلـه


ومِـن مُتـرَفٍ فَكِـهٍ لاحِـمٍ رماهُ إلى الدودِ كـي يأكلَـه


ومِن مُبْدَلِ العُري في موتـهِ بثوب الحرير الـذي أسبَلَـه


أرى الموتَ يُبقي رُفاتَ الفتى دفيناً فيُنسَى إلـى الزلزلـه


ورُبّ امرئٍ غَيَّبُوا في الثرى فتَنْبُـتُ مِـن دفنـهِ سُنبلـه


لقد دَفَعَ الـرومُ فـي عِيدنـا أسيراً إلى الفرسِ في سِلْسِلَه


فتاهَ المجوسُ، وقـد قَنَّعـوا شِرارَ المَساحِل كي تَسْحَلـه


وكُـلُّ قِنـاعٍ علـى خانـعٍ يَشي بالخُنوعِ الذي أَسْفَلـه


وأَبْدَوا إِذِ استَحكمـوا قَيـدَهُ مُكـاءً، وتصْدِيَـةً مُخجِلـه


فأَلجَمَهـمْ بالسـؤالِ الـذي تمَنَّيْـتُ إذ ذاك أن يَسـأَلَـه


وقـال: زعمتُـمْ لنـا أنكـمْ رجالٌ، فهل هذه "المَرجَله"؟!


فلو أَنَّ في القومِ من رُجْلَـةٍ لكان السـؤالُ هـو القنبلـه


ولكن دنوا مِنْهُ فـي رِعْـدَةٍ وشَدُّوا علـى جِيـدهِ أَحْبُلَـه


وهابـوه حـيـاً فأَعْـداهُـمُ على رَكْلِهِ الموتُ إذ جَنْدَلَـه


وللحُرِّ في المـوتِ مندوحـةٌ إذا جُـرِّأَ العبـدُ أن يَركُلَـه


عبيدُ الشِّرارِ شِرارُ الـورى لهُمْ باليهود عظيـم الصِّلـه


وهُمْ في العداوة مثل اليهـود وفي الغدرِ ليس لهُـمْ أمثِلَـه


فَهُمْ آيةُ الغدر في الناس مُنْــذُ قادوا الحسينَ إلى المِقصَله


وسِيّانِ في شُنْعَةِ الجُـرمِ أن تُغَـرِّرَ بالسِّبـطِ أو تَقتُـلَـه


فهـلاّ حَمَينـا حمـى حيِّنـا وقد أحرقَـتْ نارُهُـمْ أوَّلـه


وإلاّ اصطلـى حيُّنـا كـلُّـهُ بنـارِ المجوسيـةِ المُشْعَلَـه

السحيباني
09-01-2007, 03:58 PM
يا لك من شاعر يا أبا ظافر

أبدعت والذي خلقك

هكذا فليكن الشعر يا صاحبي

والرافضة واليهود وجهان لعملة واحدة

فهل هناك من يعي ؟

كما أنا سعيد ومغرم بك

سأعود لها مرارا وتكرارا

مودتي لك

عبيرمحمدالحمد
09-01-2007, 04:41 PM
عبيدُ الشِّرارِ شِرارُ الـورى لهُمْ باليهود عظيـم الصِّلـه



وهُمْ في العداوة مثل اليهـود وفي الغدرِ ليس لهُـمْ أمثِلَـه



فَهُمْ آيةُ الغدر في الناس مُنْــذُ قادوا الحسينَ إلى المِقصَله



وسِيّانِ في شُنْعَةِ الجُـرمِ أن تُغَـرِّرَ بالسِّبـطِ أو تَقتُـلَـه



فهـلاّ حَمَينـا حمـى حيِّنـا وقد أحرقَـتْ نارُهُـمْ أوَّلـه



وإلاّ اصطلـى حيُّنـا كـلُّـهُ بنـارِ المجوسيـةِ المُشْعَلَـه

.
.
.
عدالةٌ أن يموت صدام .. وخيرٌ والله له فالقصاص حياة
لكنّ الذلة أن يقتله أحفاد ابن العلقمي باليد التي ماتعودوا بها غيرَ جر الويلات والنكبات على أمتنا منذ تاريخٍ لهم أسودَ لما يزل يعيد نفسه ..
وبين المغول والأمريكان .. تلوح السحنة الدميمة ذاتُها .. وتسقط الأقنعة !
فاللهم سلط عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم الظالمين وأرنا فيهم عجائب قدرتك

.
الشاعر الشهري .. صدقت لا يفضض الله فاك
.
.

أمل الصومال
09-01-2007, 05:29 PM
قصيدة قوية صادحة بالحق
حقاً اليهود والروافض إخوة منذ قديم الزمان
دام لنا عطاءُ مدادك القوي :)

أخي ظافر
لا أحبُ أن أكون متصيدة للأخطاء
ولكن ..


فَهُمْ آيةُ الغدر في الناس مُنْــذُ قادوا الحسينَ إلى المِقصَله

كان يجدُرُ بها أن تكون (مُـذْ)

حتى يستقيم الوزن ويستوي على شاكلة إخوته


سعدتُ بقراة نبضك الجميل a*
تحية واحترام



أختك "أمل الصومال"

السنيورة
09-01-2007, 07:59 PM
لافض فوك يادكتور
صدقت والله
ثمة علاقه بين اليهود والروافض
يربطهم من الصفات كثير
قوي حرفك وصادق
لك ودي....

أزهر
10-01-2007, 08:47 AM
قصيدتك من أنصف ما قيل في إعدامه - رحمه الله - .. فلله درّك .



لقد دَفَعَ الـرومُ فـي عِيدنـا أسيراً إلى الفرسِ في سِلْسِلَه

وبيتك هذا أوجز ما لخّص القضية .. فقد تكالبوا علينا .


جزاك الله خيراً .

موسى الأمير
12-01-2007, 03:18 PM
الشاعر المُجيد .. محمد ظافر الشهري ..

نصك متميز في اشياء كثيرة .. الفكرة .. واللغة الجزلة .. والقافية الساكنة التي تحرك الجماد ..

وقفت هنا فشكراً :

وللحُرِّ في المـوتِ مندوحـةٌ إذا جُـرِّأَ العبـدُ أن يَركُلَـه


ما أجملك ،

مداد الموت
13-01-2007, 08:41 AM
السؤالُ القُنبلَه!


ورُبّ امرئٍ غَيَّبُوا في الثرى فتَنْبُـتُ مِـن دفنـهِ سُنبلـه
وللحُرِّ في المـوتِ مندوحـةٌ إذا جُـرِّأَ العبـدُ أن يَركُلَـه
عبيدُ الشِّرارِ شِرارُ الـورى لهُمْ باليهود عظيـم الصِّلـه
وهُمْ في العداوة مثل اليهـود وفي الغدرِ ليس لهُـمْ أمثِلَـه
فَهُمْ آيةُ الغدر في الناس مُنْــذُ قادوا الحسينَ إلى المِقصَله
وسِيّانِ في شُنْعَةِ الجُـرمِ أن تُغَـرِّرَ بالسِّبـطِ أو تَقتُـلَـه
وإلاّ اصطلـى حيُّنـا كـلُّـهُ بنـارِ المجوسيـةِ المُشْعَلَـه[/center]
[/center]

عندما تستخدم الكلمة للتعبير، وعندما يكون التعبير شعراً، وعندما يكون الشعر راقياً تخرج مثل هذه الأبيات..
يرتعش قلمي أمام قوة ما سطرت أناملك
لا أستطيع القول إلا لله درك ولا فض فوك

عبدالله عادل
13-01-2007, 11:02 AM
وللحُرِّ في المـوتِ مندوحـةٌ إذا جُـرِّأَ العبـدُ أن يَركُلَـه

أدميتني هنا ..

قاتل الله الروافض و اليهود .. و كل أعداء الإسلام ..

.
.

بوركَ الحرفُ ..

و بوركتَ أبا ظافر ..

(( ممتعٌ حدَّ الإعجاب )) ..


لكَ المحبة ُ و السلام ..

سلطان السبهان
16-01-2007, 08:24 AM
الدكتور محمد الشهري

أنت والله أبا العتاهية فينا
لا أجدك إلا في ثيابه ترفل ، ومن حكمته تنهل ، غير أن لك شخصيتك الثابتة وإطارك المميز .
درر والله يادكتور لم تشبها شائبة .
لن أحصي حين أقتطع شاهداً أو اثنين هنا ، لكني متسائل تساؤل المتعلم عن هذه :

وكُـلُّ قِنـاعٍ علـى خانـعٍ
يَشي بالخُنوعِ الذي أَسْفَلـه

كأني بك أردت ( خلفه ) ولم تكن كلمة ( أسفله ) مؤدية للمقصود إذ نقول : خلف القناع لا أسفل القناع !

دمت لنا .

محمد بن ظافر الشهري
16-01-2007, 09:43 AM
أهلا وسهلا بفرسان الضاد

شاعرنا مصعب السحيباني
شرفت القصيدة بمروركم
وإن عدتم عادت!
حفظك الله
=====
الأخوات الفاضلات
جزاكن الله خيرا
وجعلكن ذخرا للإسلام والمسلمين
واستعملني وإياكن في طاعته
أما البيت المذكور
فجزاكن الله خيرا على النصح، ولكن أتمنى أن يترك البيت "على مبنى الشايب"!
حفظكن الله
=====
أديبنا وشاعرنا أزهر
أزهرت هنا كما أنت حيث كنت
فلك الشكر والدعاء بالأجر
=====
شاعرنا روحان حلا جسدا
أكاد أشم رائحة ريحان حل جسدا
وهنا له أن يكون مثنى وثلاث وأن يتعدد ما شاء ويتناسخ
بارك الله فيك وزادك من فضله
=====
مداد الموت
ما أرى إلا حياة وأي حياة
حياك الله وبياك
وجعل الجنة مثواي ومثواك
=====
إحساس فارس
وفارس الإحساس
أهلا وسهلا أيها الشاعر
أسعدني مرورك، فأسعدك الله
=====
شاعرنا القدير سلطان
مرحبا بالأديب النجيب
والشاعر المبدع
القوم لا يليق بهم إلا هذا الوصف من السفل والتحت
فهذا أوصف لحالهم من حيث هم، ثم هو مناسب للخنوع، فتأمل!
ولقد سبقت إلى نحو هذا فقد قيل:
وناظرة تحت طي القناع
دعاها إلى الله والخير داع

حفظك الله من كل مكروه