PDA

View Full Version : زرٌ في ردن المعطفْ " في الشهيد صدام حسين "



يوسف الديك
10-01-2007, 12:42 AM
زر في ردنِ المعطفْ ..!!

لروح الشهيد صدّام حسين







سأكتب بالحبر السريّ ، الحزن
واصرخ علناً .. خانتنا في الزمن الخائن ... بغداد .

أمّي ...نضج اللحم الكاذب
مثل حجارة قدرك ....
يا أمّي ...
ماذا لو أطفأتِ النار
لقد نام على الجوع الأولاد .

وصحوت على صوتٍ يشبه صوت العيد ..
مقنّعة ..كانت كل وجوه التجّار المرتعدين
بحقدٍ .. لم تحمله بتاريخ الكون ، لأيِّ بنيها ..أيُّ بلادْ

كان الحبل السُّري ..المشنقة
الأصوات المتساقطة كــــ .. سُّمٍ ..
تحبس أنفاس الوطن المقتول ...
خيانتكم في اللغة وفي النهج الثوريّ نهاياتٌ ...
والموت بعرف طيور الصبح / بشائر ميلادْ

من منكم يا أبناء الصدفةِ لامسه قطر النور المتساقط من زرٍ في ردن المعطف؟
من منكم ..قرأ القرآن بنصف لسانٍ عربيّ اللكنة ..
كي يتميّز أن القرآن ..هو المصحف ؟
من منكم ...يحلم أن يتحول يوماً لشهيدٍ حيٍّ ...
أو يُكتب حرفٌ من " سعره" بحروف النور على جدران المتحف ؟
حين مشى في العتمة كان يشّع ضياءً ..يُبرقُ ..يُشرقُ .. يتماوج فخراً ..بين وجوه ِ السفلة ...
كيف رضيتم أن تتحوّل كذبتكم من مقتولين ..إلى ..قََتََلة ؟
جاؤوا بــ " البخنق "*، قال : التاريخ يقول .. وجوه العورات تُغطّى
وجهي ..لا تحجبه عن الناس عمائمكم ..،
سألاقي وجه الله بدون قناعٍ ..
.. لا يمسس وجهي أيّ سوادْ .

جاؤوا بالحبل .. ابتسم كعادته
طارت عن كتفيه عصافيرٌ تبكي ..نادها ، قبّلَ ما مسّه من ريشٍ
دسّ رسالته تحت جناحيها سرّاً ..وتوضأ ..ثم أقام صلاة الغائب وحده
فيما انشغل الدمويون بقرآن " البيت الأبيض "
رأيت مسيلمة الكذاب " الصدر " هناك
وكان المخصيّون جميعاً .. يتقدّمهم عبد العزّى ..*
وقريش تعدّ الحلقة للرقص على طبل ثقبته خيانات الحرس الإيرانيّ ...
وجاء أبو بكر الصدّيق يقبّل سيّد هذي الأمّة ..
ثم يلقنه عليُّ شهادته الأولى ..وابن الخطاب الثانية ...
هتافات المنقرضين على أرصفة التاريخ تفوح برائحة الذلّ ..،
كرامات ٌ ممسحةٌ ...
هذا زمان النخاسّين ..وتنبح بعض كلابِ الصيد ...
لسيدها الغارق بالعصيان وجبن " البخنق " ..حتى آخر شعرات الرجس بلحيته العفنة ،
كان كخنزيرٍ هرمٍ يتسابق للأنشوطة نحو العنق الشامخة ...لتعليق النيشان الصدئ على " صدرٍ "
سوف يحوله الغضب الشعبي مع الأيام بقايا للدود ..وللنمل الزاحف ..
صار الموت بشرعة هذا " النوري الغارق في الذل " مزاد .

يا زمن العملاء ...الكلب
جراؤك تنبح باسم الملعونة " أمريكا "
تذبح ...إمعاناً في الذلّ وفي القهر ... معاني العيد .

لكن في المعطف رجل ..هزم الموت بعينيه ..وصبره ..لم يعجبهم أن يتشهّد أكثر ...
لقَّنَ درساً ..للأعداء ...وللعملاء ..وللزعماء . ..وللتاريخ معاً
لقّنَ كلّ شعوب الأرض ..
وكذا النخل ... كذا الأشجار تموت شموخاً .. واقفة
ويموت بغيظهمُ النكراتُ ..
كما ستموت جراء الصحراء بلا ذكرى ..
ويعود عراق الله ..لذكر الله ..وللقرآن الدؤلي التنقيط ..
وللنجف الأشرف سوف يعود عليٌ كي يتبرأ من لقطاءٍ
يتبارون لتشويه الحسن السبط ..بكذبٍ لم يعرفه الدين ولا النجباء المنتخبين
وآل محمد ...
يسقط هذا الزيف وكذب التجار " السيستانيين "
وكلّ عصابات الليل بصيغة مسخٍ تحت مسمى تلك المسكينة " عاشوراء "

وستبرأ منهم كل مقامات الطهر .. وتبرأ منهم ..سامرّاء ..!!

يسقط هذا ..التزييف ، وهذا اللطم الإيراني .. ، الخارج عن دين العظماء .
تسقط كل فتاوى القوّادين ...وكل عصابات الشعوذة ..، ويسقط كل العملاء .

هذا زمن السخرية ..المحبوك بصنارة ضباط " السي آي أيه " .. وخبث الموساد ..بكل دهاء ...

لكنّي حتماً .. حتى لو بالحبر السريّ ..سأكتبُ
كي أكشف كل المنزلقين ،
أو يدرك من يعنيه الأمر ..بأن " الكوكا كولا " لا يمكن أن تروي ظمأً ..
أو تغني عن رشفة ماءْ .
وأن الرجل الواقف كالطود بمعطفه ...أعظم لحظة سكب الروح على آنية الفتنة...من كل الأشباه الأحياء .
وأن " الملّةَ " لا ننكرها أبداً .. منهم من يثغو كقطيع خراف ينقاد لحبل البيت الأبيض ..
لكن منهم نصر الله ..وأبطال جنوبِ المجد ..،
الملّة ليست ذات الملّة .. فرق بين الجرو الممسوخ بذيل المحتلين ..
وبين الصامد " حزب الله " يردّ بقامته النار سعيراً لصدور الأعداء ...

من أردان المعطف ...سقط الزر كما من أفقٍ تهوي نجمةْ ...
شعّ المجد بكل معاني المجدّ ..اختنقت كل حروف الجرّ ..وكل نتوءات العصمة
قدرٌ .. يهوي العظماء .. ليرتفعوا ...
فمتى : " بالله عليكم " إن لم يكن الآن .. ستصحو الأمّة ؟


****************
10/1/2007


هوامش :
ــ البُخْنُقْ : المسمى الشعبي في بلاد الشام والمغرب لقناع الوجه و الرأس في البرد القارص ..والإعدام ، لا يظهر سوى العينين والفم
ـ عبد العزّى : يقصد به عبد العزيز الحكيم ,


يوسف الديك

فارس الهيتي
10-01-2007, 01:06 AM
زر في ردنِ المعطفْ ..!!


لروح الشهيد صدّام حسين




سأكتب بالحبر السريّ ، الحزن
واصرخ علناً .. خانتنا في الزمن الخائن ... بغداد .


أمّي ...نضج اللحم الكاذب
مثل حجارة قدرك ....
يا أمّي ...
ماذا لو أطفأتِ النار
لقد نام على الجوع الأولاد .


وصحوت على صوتٍ يشبه صوت العيد ..
مقنّعة ..كانت كل وجوه التجّار المرتعدين
بحقدٍ .. لم تحمله بتاريخ الكون ، لأيِّ بنيها ..أيُّ بلادْ


كان الحبل السُّري ..المشنقة
الأصوات المتساقطة كــــ .. سُّمٍ ..
تحبس أنفاس الوطن المقتول ...
خيانتكم في اللغة وفي النهج الثوريّ نهاياتٌ ...
والموت بعرف طيور الصبح / بشائر ميلادْ


من منكم يا أبناء الصدفةِ لامسه قطر النور المتساقط من زرٍ في ردن المعطف؟
من منكم ..قرأ القرآن بنصف لسانٍ عربيّ اللكنة ..
كي يتميّز أن القرآن ..هو المصحف ؟
من منكم ...يحلم أن يتحول يوماً لشهيدٍ حيٍّ ...
أو يُكتب حرفٌ من " سعره" بحروف النور على جدران المتحف ؟
حين مشى في العتمة كان يشّع ضياءً ..يُبرقُ ..يُشرقُ .. يتماوج فخراً ..بين وجوه ِ السفلة ...
كيف رضيتم أن تتحوّل كذبتكم من مقتولين ..إلى ..قََتََلة ؟
جاؤوا بــ " البخنق "*، قال : التاريخ يقول .. وجوه العورات تُغطّى
وجهي ..لا تحجبه عن الناس عمائمكم ..،
سألاقي وجه الله بدون قناعٍ ..
.. لا يمسس وجهي أيّ سوادْ .


جاؤوا بالحبل .. ابتسم كعادته
طارت عن كتفيه عصافيرٌ تبكي ..نادها ، قبّلَ ما مسّه من ريشٍ
دسّ رسالته تحت جناحيها سرّاً ..وتوضأ ..ثم أقام صلاة الغائب وحده
فيما انشغل الدمويون بقرآن " البيت الأبيض "
رأيت مسيلمة الكذاب " الصدر " هناك
وكان المخصيّون جميعاً .. يتقدّمهم عبد العزّى ..*
وقريش تعدّ الحلقة للرقص على طبل ثقبته خيانات الحرس الإيرانيّ ...
وجاء أبو بكر الصدّيق يقبّل سيّد هذي الأمّة ..
ثم يلقنه عليُّ شهادته الأولى ..وابن الخطاب الثانية ...
هتافات المنقرضين على أرصفة التاريخ تفوح برائحة الذلّ ..،
كرامات ٌ ممسحةٌ ...
هذا زمان النخاسّين ..وتنبح بعض كلابِ الصيد ...
لسيدها الغارق بالعصيان وجبن " البخنق " ..حتى آخر شعرات الرجس بلحيته العفنة ،
كان كخنزيرٍ هرمٍ يتسابق للأنشوطة نحو العنق الشامخة ...لتعليق النيشان الصدئ على " صدرٍ "
سوف يحوله الغضب الشعبي مع الأيام بقايا للدود ..وللنمل الزاحف ..
صار الموت بشرعة هذا " النوري الغارق في الذل " مزاد .


يا زمن العملاء ...الكلب
جراؤك تنبح باسم الملعونة " أمريكا "
تذبح ...إمعاناً في الذلّ وفي القهر ... معاني العيد .


لكن في المعطف رجل ..هزم الموت بعينيه ..وصبره ..لم يعجبهم أن يتشهّد أكثر ...
لقَّنَ درساً ..للأعداء ...وللعملاء ..وللزعماء . ..وللتاريخ معاً
لقّنَ كلّ شعوب الأرض ..
وكذا النخل ... كذا الأشجار تموت شموخاً .. واقفة
ويموت بغيظهمُ النكراتُ ..
كما ستموت جراء الصحراء بلا ذكرى ..
ويعود عراق الله ..لذكر الله ..وللقرآن الدؤلي التنقيط ..
وللنجف الأشرف سوف يعود عليٌ كي يتبرأ من لقطاءٍ
يتبارون لتشويه الحسن السبط ..بكذبٍ لم يعرفه الدين ولا النجباء المنتخبين
وآل محمد ...
يسقط هذا الزيف وكذب التجار " السيستانيين "
وكلّ عصابات الليل بصيغة مسخٍ تحت مسمى تلك المسكينة " عاشوراء "


وستبرأ منهم كل مقامات الطهر .. وتبرأ منهم ..سامرّاء ..!!


يسقط هذا ..التزييف ، وهذا اللطم الإيراني .. ، الخارج عن دين العظماء .
تسقط كل فتاوى القوّادين ...وكل عصابات الشعوذة ..، ويسقط كل العملاء .


هذا زمن السخرية ..المحبوك بصنارة ضباط " السي آي أيه " .. وخبث الموساد ..بكل دهاء ...


لكنّي حتماً .. حتى لو بالحبر السريّ ..سأكتبُ
كي أكشف كل المنزلقين ،
أو يدرك من يعنيه الأمر ..بأن " الكوكا كولا " لا يمكن أن تروي ظمأً ..
أو تغني عن رشفة ماءْ .
وأن الرجل الواقف كالطود بمعطفه ...أعظم لحظة سكب الروح على آنية الفتنة...من كل الأشباه الأحياء .
وأن " الملّةَ " لا ننكرها أبداً .. منهم من يثغو كقطيع خراف ينقاد لحبل البيت الأبيض ..
لكن منهم نصر الله ..وأبطال جنوبِ المجد ..،
الملّة ليست ذات الملّة .. فرق بين الجرو الممسوخ بذيل المحتلين ..
وبين الصامد " حزب الله " يردّ بقامته النار سعيراً لصدور الأعداء ...


من أردان المعطف ...سقط الزر كما من أفقٍ تهوي نجمةْ ...
شعّ المجد بكل معاني المجدّ ..اختنقت كل حروف الجرّ ..وكل نتوءات العصمة
قدرٌ .. يهوي العظماء .. ليرتفعوا ...
فمتى : " بالله عليكم " إن لم يكن الآن .. ستصحو الأمّة ؟



****************
10/1/2007


هوامش :
ــ البُخْنُقْ : المسمى الشعبي في بلاد الشام والمغرب لقناع الوجه و الرأس في البرد القارص ..والإعدام ، لا يظهر سوى العينين والفم
ـ عبد العزّى : يقصد به عبد العزيز الحكيم ,


يوسف الديك


يوسف الديك
كتبت وأبدعت
وبالحق نطقت
فطوبى لك وسلمت يمينك
والف سلام ورحمة الى روح سيد الشهداء القائد صدام حسين

نوف
10-01-2007, 02:16 AM
يا ألله / يوسف الديك !
تخنقنا خيباتنا الرثة ، وتحرث رؤوسنا التراب !
بحثاً عن ينبوع " كرامة " ونحن نعلم أننا نغرق في شبر !
رحم الله حينا وميتنا


.

أزهر
10-01-2007, 08:39 AM
لكن في المعطف رجل ..هزم الموت بعينيه ..وصبره ..لم يعجبهم أن يتشهّد أكثر ...
لقَّنَ درساً ..للأعداء ...وللعملاء ..وللزعماء . ..وللتاريخ معاً
لقّنَ كلّ شعوب الأرض ..
وكذا النخل ... كذا الأشجار تموت شموخاً .. واقفة
ويموت بغيظهمُ النكراتُ ..
كما ستموت جراء الصحراء بلا ذكرى ..
ويعود عراق الله ..لذكر الله ..وللقرآن الدؤلي التنقيط ..


الله الله !

جامعة قصيدتك لكل ما قيل و سيقال عنه يا يوسف !

وبرغم اختلافي معك في رفع صدّام - رحمه الله - إلى درجة الأنبياء .. إلا أن قصيدتك مبهرةٌ حقّا .

شاعر أويا
10-01-2007, 09:27 AM
اخي يوسف
صباح الخير

سلمت يداك على كل حرف كتبته
وشكرا على وطنيتك الصادقة

اخي انت مدعو لزيارة قصيدتي يا صباح الحزن

دمت بخير

محمد غطاشة
10-01-2007, 06:49 PM
قال : التاريخ يقول .. وجوه العورات تُغطّى
وجهي ..لا تحجبه عن الناس عمائمكم ..،
سألاقي وجه الله بدون قناعٍ ..
.. لا يمسس وجهي أيّ سوادْ .


بيّض الله وجهه كما سوَّدَ وجوههم

يا يوسف.. ملكتَ نصف جمال الشعر
كما ملك "يوسف" نصف جمال الكون

دمتَ بأحسنِ حال

... شِـ راع
.

ضباب
10-01-2007, 07:02 PM
رائع يا يوسف
اصفق بحرارة لهذه القصيدة البارعـة
و لأسلوبك الفريد الذي يبهرني كثيرا

دمت شاعرا ً جميلا

إبن خلدون
10-01-2007, 07:16 PM
جاؤوا بــ " البخنق "*، قال : التاريخ يقول .. وجوه العورات تُغطّى
وجهي ..لا تحجبه عن الناس عمائمكم ..،
سألاقي وجه الله بدون قناعٍ ..
.. لا يمسس وجهي أيّ سوادْ

لله درك من شاعر ولا فض فوك
سجلني متابع دائم لما تخطه سيدي
إحترامي بلا حدود

يوسف الديك
10-01-2007, 08:40 PM
يوسف الديك
كتبت وأبدعت
وبالحق نطقت
فطوبى لك وسلمت يمينك
والف سلام ورحمة الى روح سيد الشهداء القائد صدام حسين
=========

عزيزي فارس الهيتي ..

أشكر لك هذا المرور ..والف رحمه على روحه الطاهرة المقاومة .

يوسف الديك
10-01-2007, 08:41 PM
يا ألله / يوسف الديك !
تخنقنا خيباتنا الرثة ، وتحرث رؤوسنا التراب !
بحثاً عن ينبوع " كرامة " ونحن نعلم أننا نغرق في شبر !
رحم الله حينا وميتنا


.



==============

اللهم آمين ..

شكراً نوف ..ودمت بكل خير

يوسف الديك
10-01-2007, 08:45 PM
الله الله !


جامعة قصيدتك لكل ما قيل و سيقال عنه يا يوسف !


وبرغم اختلافي معك في رفع صدّام - رحمه الله - إلى درجة الأنبياء .. إلا أن قصيدتك مبهرةٌ حقّا .


=========

تحية ازهر لك ..ولما اختلفت به معي وما اتفقت ..

لكن لم ألحظ انني وضعته في مكانة ولي ..ما هو الاّ رجل قال لأمريكا والعملاء .. ونطق بالشهادتين على مرأى الكون كله في آخر انفاسه ..ومن هذا الباب وضعته في موقع الشهيد شعراً ..والله أعلم ..
محبتي لك وشكراً لمرورك العبق .

يوسف الديك
10-01-2007, 08:48 PM
اخي يوسف
صباح الخير

سلمت يداك على كل حرف كتبته
وشكرا على وطنيتك الصادقة

اخي انت مدعو لزيارة قصيدتي يا صباح الحزن

دمت بخير
----

العزيز شاعر أويا

تشرفت بمرورك كثيراً ..وتشرفت بالمرور على رائعتك ..يا صباح الحزن ..أكثر ...وتركت بعضاً مما تستحق من جمال الحرف وسبك القوافي .
لك الودّ حيث أنت ..والمحبة والتقدير البالغين .

يوسف الديك
10-01-2007, 08:49 PM
بيّض الله وجهه كما سوَّدَ وجوههم


يا يوسف.. ملكتَ نصف جمال الشعر
كما ملك "يوسف" نصف جمال الكون


دمتَ بأحسنِ حال


... شِـ راع




.

=========

جميل مرورك شــ راع ..على مداخيل النص وعوالمه ..وهذه الاضافة الرائعة ..

شكراً لك سيدي ..ودمت بخير ..

رحم الله كل شهدائنا الأبرار حيثما لقوا مصيرهم .

يوسف الديك
10-01-2007, 08:51 PM
رائع يا يوسف
اصفق بحرارة لهذه القصيدة البارعـة
و لأسلوبك الفريد الذي يبهرني كثيرا

دمت شاعرا ً جميلا
=============

شكراً لك ضباب ..
وهذا شرف لي .. وشهادة فخر ..

تحيتي .

يوسف الديك
10-01-2007, 08:53 PM
لله درك من شاعر ولا فض فوك
سجلني متابع دائم لما تخطه سيدي
إحترامي بلا حدود
====

كل التحية عزيزي ابن خلدون لوسام علقته على صدري من نبل خلقك وكريم أصلك ..وعظيم منبعك ..

مودتي البالغة .

زهرة الخزامى
10-01-2007, 09:25 PM
أدرك تماماً .. أنني مهما قلت في حق هذه التحفة.. فلن أوفيها ما تستحقه من تقدير! لقد أبدعت أستاذي يوسف الديك في وصف الحدث بحروف الشاعر المتمكن من أدواته وألفاظه وصوره!
دامت إبداعاتك ودام قلمك الحر الثائر للحق الناطق بالكلمة الصادقة..
تحياتي
سارة أحمد

يوسف الديك
10-01-2007, 11:54 PM
أشكر مرورك سارة أحمد ..وهذا الاطراء ،
آملاً ان اكون وفقت حقاً بإعطاء الحدث الجلل .. ما يستحق من صور ومعاني ..
ولك التقدير كلّه.

سلطان السبهان
16-01-2007, 07:27 AM
الشاعر الكبير يوسف الديك

حرفك الجميل ونسجك المتفرد يبهرني دوماً
لعلي فقط أختلف معك في التفريق بين عمامتين متشابهتين متجانستين !
فهما قد حيكتا بنفس الكف ، وملئتا من ذات الفكر .

اللهم أرنا الحق حقاً

دمت

يوسف الديك
18-01-2007, 10:40 AM
الشاعر الكبير يوسف الديك

حرفك الجميل ونسجك المتفرد يبهرني دوماً
لعلي فقط أختلف معك في التفريق بين عمامتين متشابهتين متجانستين !
فهما قد حيكتا بنفس الكف ، وملئتا من ذات الفكر .

اللهم أرنا الحق حقاً

دمت
===========

أخي العزيزي سلطان ..

أحيي مرورك الجميل ...وأسعدني ما تركت هنا من نبض ، ولا يضير عزيزي اختلافنا في جزئيات مبهمة في الأساس ..خاصة إذا ادركنا أنّ منّا من يتناولها من منظور عقائدي بحت.. فيما يراها الآخر من زاوية وطنية بعيداً عن الجوانب الأخرى الهامّة بالتأكيد ..وهذا يتيح بعض الخلاف على قاعدة المحبّة والاحترام ...

كلّ التقدير لك اخي سلطان .

الوردي ساري
18-01-2007, 11:35 AM
.... لقد نام على الجوع الأولاد .
ملامسة نصك الناعم تفجر بالونات الأمة كلها دفعة واحدة.
.. ولزر ردن المعطف تلك العلاقة الوطيدة بأسلحة دمار عام ..
.. وبالحبر السري تكتب كل المراثي ، والأيقونات جميعها ، ووصاياه وقصائده ...و ..
وهو ال...... أين طارت العصافير ؟

.. ولك نبلي وامتناني ..


ساري

ونّه
20-01-2007, 06:13 PM
:

:


الشاعر القدير

يوسف الديك


لافض فوك
وهذه الباذخة تهتز لها الأبدان قبل البصر


من أردان المعطف ...سقط الزر كما من أفقٍ تهوي نجمةْ ...
شعّ المجد بكل معاني المجدّ ..اختنقت كل حروف الجرّ ..وكل نتوءات العصمة
قدرٌ .. يهوي العظماء .. ليرتفعوا ...
فمتى : " بالله عليكم " إن لم يكن الآن .. ستصحو الأمّة ؟


متى ....نعم متى ستصحو الأمة من سباتها ..؟!
سلم فكرك وحسك
ودام نبضك وقلمك



كل التقدير والاحترام


,,,,

يوسف الديك
20-01-2007, 07:07 PM
.... لقد نام على الجوع الأولاد .
ملامسة نصك الناعم تفجر بالونات الأمة كلها دفعة واحدة.
.. ولزر ردن المعطف تلك العلاقة الوطيدة بأسلحة دمار عام ..
.. وبالحبر السري تكتب كل المراثي ، والأيقونات جميعها ، ووصاياه وقصائده ...و ..
وهو ال...... أين طارت العصافير ؟

.. ولك نبلي وامتناني ..


ساري
---------


الوردي ساري العزيز ..

تحية لهذا المرور ..وما تركت من وردك على سارية الكلمات

تقديري ومحبتي

يوسف الديك
20-01-2007, 07:09 PM
:


:



الشاعر القدير


يوسف الديك



لافض فوك
وهذه الباذخة تهتز لها الأبدان قبل البصر


من أردان المعطف ...سقط الزر كما من أفقٍ تهوي نجمةْ ...
شعّ المجد بكل معاني المجدّ ..اختنقت كل حروف الجرّ ..وكل نتوءات العصمة
قدرٌ .. يهوي العظماء .. ليرتفعوا ...
فمتى : " بالله عليكم " إن لم يكن الآن .. ستصحو الأمّة ؟


متى ....نعم متى ستصحو الأمة من سباتها ..؟!
سلم فكرك وحسك
ودام نبضك وقلمك




كل التقدير والاحترام



,,,,
-------

كل الشكر لمرورك ونة ...
وهذا الوعي الخاص لمكنونات النصّ ..

تحية وتقدير .....