PDA

View Full Version : وا إسلاماه ..



عبدالله عادل
14-01-2007, 10:38 AM
.. وا أسفاه ..

أسأل كثيراً من عوامِ الناس و خواصهم .. هل تتابعون ما يحدثُ لإخواننا في الصومال ؟؟!! ..

فيجيبون : (( اللي فينا كافينا )) ..

.
.

>> التفتُ راحلاً عنهم .. و دمعتي تعانق خدي .. و زفرتي تحتضن فؤادي .. و الآه ُ تعجزُ أن تجيب ..

لكن (( ألمي )) ينتحب قائلاً :






.. هل يا ترى .. !!

آن الآوان لكي أرى ..

( ميْتاً ) ..

و يحكمُ في الورى ؟؟! ..


هل يا تُرى .. !!

يَمشي ( صريعُ الذلِّ ) في وضح ِ النهار ِ ..

على الثرى ؟؟!!

.
.

ألمي ..

و تشربُ من دمي ..

كل الطيور ..

فالنهرُ جفَّ إذ العدالة ُ أُغْرِقَتْ بينَ السطور ..

و البحرُ خافَ من الغيوم ِ بأن تغيب ..

فالشمسُ تشرقُ كل يوم ٍ .. و هْيَ في فلكٍ تدور ..

.
.

قلمي ..

يُقيَّدُ معصمي ..

فأنا أسير الإحتلال ..

ما عدتُ أكتبُ كالرجال ..

ما عدتُ أسعى للنزال ..

ما عدتُ أهفو للقتال ..

لذا ..

أعيشُ على الضلال ..

.
.

همِّي ..

يُعانقُ أنجمي ..

حتى استبدَّ بيَ السواد ..

و تعودت نفسي الفساد ..

ما عدتُ أبكي إذ يُبادُ المسلمون بكلِّ ساح ..

ما عدتُ أشكي من لهيبي إذ دعا الداعي و صاح ..


لمَ لمْ أعدْ أجترُ أشواكَ الأسى ..

إنْ ما رأيتُ صبيَّة ً غُصِبتْ على تيكَ البطاح ؟؟!!

لمْ لمْ أعدْ أهذي كعربيدٍ يُغني :

(( أين سيفكَ يا صلاح ؟؟! )) ..

حينَ يبكي الطفلُ يُسمعني تراتيلَ النواح :

(( أينَ حيَّ على الجهادِ ؟؟!! .. أينَ حيَّ على الفلاح ؟؟!!

.
.

أمِّي ..

أصمٌ .. ؟؟ أمْ عُمي ؟؟

أهلُ الأخوةِ و العقيدة !!! ؟؟

إني أراهم يبحثون عن الملذاتِ السعيدة ..

فهل تراهم يأنسون بأن أموت أنا (( وليده )) ؟؟

هل يا ترى .. !!

آن الآوان لأن أهيمَ هنا وحيده ؟؟!!

بين الذئاب ِ _ أسىً _ ( قعيده ) ؟؟!!

( قدْ ) ..

يا ترى .. !!

آنَ الآوان .. لكي أموت هنا شهيده ..


لكن على ذل ٍ و خزي ٍ ..

لا على عز ٍ .. ( مجيده ) ..

.
.




أسأل الله نصراً لهذه الأمة ..

.
.

كانت لوعة ً .. ارتجلتها ساعة أسى ..



.
.

خنســـاء
15-01-2007, 10:06 PM
زفرةٌ مؤلمة .. تلامس القلوب بِصدقها ..

الفاضل .. إحساس ..

كتب الله أجركم .. وَ نصر بكم أمتكم ..

دمتم .. لِقضايا أمتكم ناصرين .. وَ بلّغكم ما تأملون ..,’


.
.

موسى الأمير
15-01-2007, 11:26 PM
نص جميل ..

مزيد من قرع باب الشعر ، وحمل زاد من العمق ، واقتناص ضوء لفكرة .. تشيد قصراً من قصيدة ..

كل التقدير ،،

محمد بن ظافر الشهري
16-01-2007, 07:16 AM
ما شاء الله
أيها الفارس
سر على بركة الله فأنت لها
وذد عن حياض أمتك ودينها ولغتها
سددك الله

محمد الياقوت
16-01-2007, 04:57 PM
اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان
.
لا فض فوك
.
احترامي الكبير

فارس الهيتي
16-01-2007, 06:15 PM
إحساس فارس
لاتبتئس ياأخي ولاتحزن
فالرجال الرجال موجودون في رحم هذه الأمة
دمت لنا وأعزك الله

عبدالله عادل
14-02-2007, 04:22 PM
الخنساء
روحان حلا جسد
محمد ظافر الشهري
محمد الياقوت
فارس الهيتي


أشكركم من أعماق القلب ..

بارك الله فيكم و أحسن إليكم و جزاكم عني خير الجزاء ..

كونوا بالقرب ..

كولونـ القلم يل
14-02-2007, 04:34 PM
أسأل الله نصراً لهذه الأمة ..

.
.

كانت لوعة ً .. ارتجلتها ساعة أسى ..


بارك الله فيك أخي
وعسى الأسى أن ينتسى




يا ترى .. !!

آنَ الآوان .. لكي أموت هنا شهيده ..


لكن على ذل ٍ و خزي ٍ ..

لا على عز ٍ .. ( مجيده ) ..



ولعلّ شهادتها هي عزها


فهي الشهيدة

دام القلم

مداد الموت
14-02-2007, 08:49 PM
لله درك
جعلك الله مدافعا عن حياض الدين

الضبْح
14-02-2007, 10:21 PM
الصومال !!
ما أكثر الاهات أيها الاحساس .. وما أعتى ذلك العجز !

بوحٌ دافيء بصدقه .. سلمت همة تحملك !

خالد الحمد
14-02-2007, 11:02 PM
مشاعر صادقة ونبيلة

تشكر عليها أخي الكريم

أوراق شـاعر
14-02-2007, 11:20 PM
أمتي من بعد طول النوم ... صارت غفلوية...
صدقت كل خداع من غوي وغوية...
واستكانت لخداع الذئب من غير روية...
نزلت من حصنها العالي إلى أرض دنية...
لترى ما لدى الناصح من دنيا هنية...
ثم جاء الذئب فانقض بأنياي قوية..
كيق ينقض عليها...
كيف يرميها ضحية؟؟؟!
وكتاب الله يهديها... ألا هيا إليا..؟؟؟!
كيف تمسي بخبيث المكر لقمات هنية؟؟!
فرأى تقسيم أوصال لها بالجاهلية..
ورمى أقوامها الكثر بداء الفوضوية..
وبأفكار محدثات زخرفية...
هل سنصحوا للبلية؟؟!
بم نصحوا؟؟؟!
بكتاب الله والسنة والأيدي القوية..
بولاء وبراء ومبادٍ عقدية...
وجيوش تهزم الباغي ... وتسقيه المنية!!!

جريرالصغير
16-02-2007, 08:36 AM
ومن جرب أسفار القهر شم أزاهير الموت الشريف

يا صديقي

أنت المتنفس حرية مخنوقة الرئتين

اعلم أنك بهذه الباقة موجِع موجوع

إنّا والشرفَ الأبي هناك كخيل تبارت عدوا

وتسابقت جريا

هم لجهاد ونحن لقعود

فالجهاد فرس أصيلة بها دهمة غراء

لا ينقطع عن الركب مجدها

ولا يرتفع عن الأنقياء فضلها

وحسبنا من ظمئك ما أذهل الحسّ

بمعانيها انسياقا وانسيابا وذكرنا بما نكاد ننسى

وما ضاق عذر عما نرى ونشهد

ولكنا جبلنا على الضيم على ما يبدو

شاعر مطبوع ما دامت بهذه العجالة

غير أن فخارتك الأنيقة هذه موقوفة على نفس متألم

وصافية من قلب مكدّر

وكلنا نداء يا صديقي بما له صدحت وبه تكدرت

سلم اليراع واليد التي خطّت وسلام عليك

فهذا سر انكشف أمرك عنه

حين أذهلت أخاك بالشعر هذا الصباح

وكنت أظنك نثريا وحسب أيها النينواني

فاسكب الشعر مبرورا غير مهجور

أتم الله سعدك بنوره وتقاه يا نور العين

إعجاب تواكبه اندهاشة أيها النقي الشجي

كرم الله وجهك .