PDA

View Full Version : تـبـاشيرُ ريحٍ قافِـلـةٍ (جَرْسِيَّةٌ)



محمد بن ظافر الشهري
18-01-2007, 09:14 AM
تباشيرُ ريحٍ قافِلةٍ



مُنذُ
ولَّتْ
على
رِسلها
ريحُنا
ولريحِ
الشِّمالِ
انحَنَينا
،
والسلامُ
عليكمْ
وفيكمْ
ومِنّا
إليكمْ
،
والسِّهامُ
علينا
وفينا
ومنكمْ
إلينا
،
والعَمارُ
لكُمْ
بفُطُورٍ
تَخُدُّ
يَديْنا
،
والدمارُ
لنا
بغَدُورٍ
يسارِعُ
فيكُمْ
،
والحرامُ
حلالٌ
لكُمْ
والحلالُ
حرامٌ
علينا
،
والسحابُ
الثقالُ
الذي
أنشأَ
اللهُ
مِنْ
فوقنا
حولكمْ
وعليكمْ
،
والترابُ
الذي
عندكمْ
ظلَّ
يُسفَى
علينا
،
والهجومُ
دفاعٌ
إذا
جاءَ
مِمّا
يليكمْ
،
والدفاعُ
هجومٌ
إذا
ما
اقشعرّتْ
مِن
الجَلْدِ
أجْلادُنا
فاحْتَمينا
،
وعلينا
لكمْ
فوقَ
ذا
قُبلةٌ
لبياضِ
يديكمْ!
،
،
حَسَكُ
الحَيفِ
هذا
ستَنْزِعُهُ
ريحُنا
بينما
تمتطيكمْ
،
ويُسابقُ
منها
إلينا
ومِنّا
إليها
الحنينُ
الحنينا
،
فاشهدوا
مثلما
يشهدُ
السوطُ
والموتُ
أنا
أَبَيْنا
،
لَمْ
نَعُدْ
نمقُتُ
الموتَ
فالموتُ
حقٌّ
عليكمْ
،
فقِفُوا
في
المقامِ
الذي
فيهِ
قُمنا
على
قدمينا
،
نتحاشى
النُّدُوبَ
ونأسُو
الجِراحَ
وفي
دربنا
قُدُماً
سوفَ
نمشي
الهُوَينا
،
ننشدُ
القسطَ
فالسنُّ
بالسنِّ
والعينُ
تَطلبُ
عينا
،
يَقتضي
الحقُّ
أنْ
نَقتضي
نحنُ
ديناً
عليكمْ
،
وإذا
حصحصَ
الحقُّ
أبطلَ
حَيفاً
ومَطْلاً
ومَيْنا


محمد بن ظافر الشهري

محمد بن ظافر الشهري
18-01-2007, 10:44 AM
يعدل المقطع: يقتضي الحقُّ ...
إلى:

يقتضي
الحقُّ
أن
يُقتضى
كلُّ
دَينٍ
عليكمْ

wroood
18-01-2007, 11:49 AM
دام صوتك..وقلمك...نابضا بالحق.
بارك الله فيك..

جريرالصغير
19-01-2007, 02:41 PM
سأعود يا رفيق الدرب ريثما أعيدني بك إليّ

بسمة مني وقبلة على جبينك فقد ضحكت

لأني ترادف علي التعب فلا ألوي على شيء الآن

وسأخبرك بما أضحكني إن شاء الله

كرم الله وجهك .

محمد بن ظافر الشهري
22-01-2007, 04:20 AM
حياك الله و أهلا بك وبضحكك
إذا رأيت نيوب الليث .....
اللهم سلم!

محمد شتيوى
23-01-2007, 02:18 PM
يعنى إيه جرسية ؟

محمد بن ظافر الشهري
27-01-2007, 08:15 AM
أخي وَرود
عذرا فقد سهوت عن الرد على مداخلتك
أوردني الله وإياك حوض نبينا صلى الله عليه وسلم
وسقانا منه شربة لا نظمأ بعدها أبدا
جزاكَ الله خيرا على حضورك هنا
وحفظك من كل مكروه

محمد بن ظافر الشهري
27-01-2007, 08:19 AM
حيا اللهُ أبا الفَرَج
لولا أفصحتَ يا محمد!
نضر الله قلبك أيها الظريف .. شكرا لك

جريرالصغير
29-01-2007, 02:30 AM
كيف همى البريق من دواتك يا محمد

فأغرى ثغرك وأراق حبرك

وقد عجبت في أول قراءاتي إياها

فلم تكن أمامي غير حسناء قلت خبرة لها بالرقص الحديث

لم يبق من إثارتها غير مسألة إخراجها يا صديق الحرف

فهي بعد أن أخذتُ نسختي منها

بان لي جمال المعنى وروعته كما قلمك

فإن قولك :

مُنذُ ولَّتْ على رِسلها
ريحُنا ولريحِ الشِّمالِ
انحَنَينا
والسلامُ عليكمْ وفيكمْ
ومِنّا إليكمْ
والسِّهامُ علينا وفينا
ومنكمْ إلينا

فإنه مقطع جميل بديع
وقدرة على صوغ المتشابهات في اللفظ بطريقة سهلة ذكية

فقد راق لي هذا الطباق والمقابلة :

والسلامُ عليكمْ وفيكمْ
ومِنّا إليكمْ
والسِّهامُ علينا وفينا
ومنكمْ إلينا

وعجبت أيضا لجمال وصفك بالطريقة ذاتها في المعاني هنا :

والعَمارُ لكُمْ بفُطُورٍ
تَخُدُّ يَديْنا
والدمارُ لنا
بغَدُورٍ يسارِعُ فيكُمْ
والحرامُ حلالٌ لكُمْ
والحلالُ حرامٌ علينا
والسحابُ الثقالُ
الذي أنشأَ اللهُ
مِنْ فوقنا حولكمْ
وعليكمْ
والترابُ الذي عندكمْ
ظلَّ يُسفَى علينا

واستمرارك في ذات النهج البديع يا سيدي الشاعر

حين قمت بإضاح التباين في تصوير الظلم وتبيين الحيف بتعريج عام على المنع الذي حرم الضعفاء منه بشكل مثرٍ أنيق

وحسن بديع أيها الحبيب

والهجومُ دفاعٌ إذا جاءَ
مِمّا يليكمْ
والدفاعُ هجومٌ إذا ما اقشعرّتْ
مِن الجَلْدِ أجْلادُنا
فاحْتَمينا
وعلينا لكمْ فوقَ ذا قُبلةٌ
لبياضِ يديكمْ!
حَسَكُ الحَيفِ هذا
ستَنْزِعُهُ ريحُنا
بينما تمتطيكمْ
ويُسابقُ منها إلينا ومِنّا
إليها الحنينُ
الحنينا
فاشهدوا مثلما يشهدُ السوطُ
والموتُ أنا أَبَيْنا
لَمْ نَعُدْ نمقُتُ الموتَ
فالموتُ حقٌّ عليكمْ
فقِفُوا في المقامِ الذي
فيهِ قُمنا على قدمينا
نتحاشى النُّدُوبَ ونأسُو الجِراحَ
وفي دربنا قُدُماً
سوفَ نمشي الهُوَينا
ننشدُ القسطَ
فالسنُّ بالسنِّ والعينُ
تَطلبُ عينا

يقتضي الحقُّ أن يُقتضى
كلُّ دَينٍ عليكمْ
وإذا حصحصَ الحقُّ أبطلَ حَيفاً
ومَطْلاً ومَيْنا

فأنت هنا أبدعت والله يا سيدي ومتعت

غير أنك أخرجتها بثوب (( سَتـَنٍ )) وهي حسناء يا سيدي

وحقها أن تخيط لها فستان فرح أنيق

وإن كنت أعذر نفسي وأعذرك بجهلنا لعبة الإخراج على الورق النتي

لكن ما همني هنا يا سيدي أمر واحد

وهو مخالفتك لقانون السناد في القافية يا سيدي

فمن أخطاء السناد في القافية

أن يكون حذو مفتوحا وحذو مكسورا

والحذو هو الحرف المتحرك الذي يسبق حرف المد قبل حرف القافية

كقولك :

والسِّهامُ علينا وفينا ومنكمْ ( إلـَـيْنا )

ثم قلت بعد بضعة أفقر :

ويُسابقُ منها إلينا ومِنّا إليها الحنينُ ( الحَنِـينا )

وقد عيب على عبيد بن الأبرص قوله :

فإن يك فاتني ومضى شبابي
....................وأصبح عارِضي مِثلَ اللُّجَـــين ِ
فَقَدْ أَلِجُ الخِبَاءَ عَلَى عَذَارى
....................كأنَّ عُيُونَهنّ عيونُ عِـين ِ
فهو فتح الجيم ثم كسر العين

وقد انتشر البيتان في كتب النقد العروضي دليلا على هذا

وكذلك في القافية الثانية ذات الكاف والميم

كقولك :

والدمارُ لنا بغَدُورٍ يسارِعُ ( فـِـيكُمْ )

وقبلها قلت :

والسلامُ عليكمْ وفيكمْ ومِنّا ( إلـَيْكمْ )

أما المعنى وهو الأس في قراءاتنا

فجمال وحسن وصف يا سيد اليراع

فزادك المولى جمالا على جمالك

وهناءً على هنائك

كرم الله وجهك .

محمد بن ظافر الشهري
31-01-2007, 10:56 AM
مرحبا بالشاعر الكبير والناقد البصير جرير "الصغير"

صدقت أيها الأستاذ، ووالله يا معلِّم ما غاب عني أمر القافية وأنا أكتبها ولقد كدت أقف ثَمَّ، إلا أني أتَجوّزُ في الجرسيات (التفعيليات) ما لا أتجوز في القصائد؛ وفي كلٍّ مطعن عند ناقد حاذق مثلك! فإذا لم أتكئ عند كتابة ما ليست بقصيدة ولا نثر فمتى أتكئ إذن؟! وأنا لا أُلزم هذه الـ(بين بين) بما ألزم به أحد الطرفين –الشعر والنثر-، وهنا تمتنع الأقيسةُ يا جرير فالكلام على الكلام لا الأنام!

أما "السَّتَن" فلا .. ثُمّ لا..، أين أنت من "المبرم" يا أخي فهو أوصف لثوبها، لكنني أعذرك أيها الشاب فلا أظنك أدركت "المبرم". لقد حاولتُ –ولم أنجح- أن أنقل القارئ من مجالس الشعراء -المزينة بظلال الأشجار و ضفاف الأنهار وتغريد الأطيار- إلى معمل الفيزياء وأجلسه أمام بندول يهتز بمقدار كلمة واحدة فما يشعر القارئ إلا وقد تَبَندَلَ رأسُه متناغما مع جرسها(رِثْمِها) المتسارع!

شكرا لك أيها البارع ..

جريرالصغير
01-02-2007, 04:22 AM
أما "السَّتَن" فلا .. ثُمّ لا..، أين أنت من "المبرم"

أضحك الله بالسرور زمانك يا رفيق الحرف

لا أعرف المبرم والله يا سيدي ، ولكني أعرف " الستن " من صديق تنومي

حيث كانت ثياب الستن محلاة ببعض أشكال التطريز بالحرير المختلف الألوان

وأن المرأة تشد على خصرها ( بالوزرة )

وهي قطعة من قماش منيّل

تغطي به الجزء الأسفل من الجسم

دلالة على أنها ذات أهبة للعمل في البيت ولقِرى الضيف

وأن العجائز يلبسن ( القبأ ) وهو من جلد الضأن يوضع على الظهر

وأن رجالهم يرون من تفارق وسطه الجنبية أو الحزام عاطلا

لا قيمة له ولا فائدة منه

وهذا والله الشرف

وليس ( رضع حسيلة آل دينامارك )

وأبطال الديجيتال

الرجولة ثريا وهم ثرى

غرازهم ( القُصة )

وميدانهم أسياب سوق الراشد وحراء

وأسلحتهم ( الدمعة )

أحلى الله أيامك

وأحسن برضاه أعوامك

محمد شتيوى
01-02-2007, 08:43 AM
حيا اللهُ أبا الفَرَج
لولا أفصحتَ يا محمد!
نضر الله قلبك أيها الظريف .. شكرا لك

أفصحت ؟!!

نعم ... ما معنى جرسية ؟

تحياتى لك

محمد بن ظافر الشهري
02-02-2007, 09:49 AM
أسعد الله صباحك يا (جرير الصغير)
ومن يدري فقد يصبح الغراز الذي نعرفه "موضة" جديدة فيصير الخوط بدينار (أو دولار!)
حفظك الله

محمد بن ظافر الشهري
02-02-2007, 10:04 AM
حيا اللهُ أخي محمدا
مثلك يا أخي يَسأله مثلي ليتعلم ولكن لعله سؤال المعلِّم لطالب العلم، أسأل الله أن يعلمني وإياك ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا
الجرسيةُ قطعة أدبية يميزها عن النثر اختصار العبارة و أهم من ذلك التزامها بإيقاع (جرس) معين. وهي التي يسمونها قصيدة التفعيلة. ولأنها ليست قصيدةً، اكتفى بعضهم بتسميتها التفعيلة. ثم رأيت (في اليقظة) أن هذا لا يحسن فإما أن نسميها التفعيلية أو "الجرسية" والأخير أحب إلي.
أحسنَ الله إليك يا مُحمد ورفع قدرك
حفظك الله