PDA

View Full Version : لكَ مَنْطِقُ يَشْفِي الجَوَى !! " إقرأ وانتظر دورك "



الحب خطر
19-01-2007, 01:12 PM
لك في المحافل منطق يشفي الجوى ..يصوغ في أذن الأديب سلافة .
فكأن لفظك لؤلؤ متنخــــــل وكأنما آذاننــا أصــدفه.


إن صناعة الكتابة الأدبية لمن أجلّ ما أتى به الإنسان إذ بها تعمر اللغة وتَثْقُفُ الألسن وتحسن الأخلاق وتَلِين الطباع وتُذْكى جذوة العقل لإدراك كافة العلوم والمعارف وإننا من خلال زاويتنا هذه نعبر بكم إلى ولوج واحات غير مغلّقة من الإبداع والنهوض بالدر الكامن في صدوركم لنصقل تجاربنا وتجاربكم ونضعها على المحك مع المنظوم قولاً ثم إننا ومن خلال هذه الوقفات النثرية سنساهم في خلق أكبر موسوعة لفظية فلسفية تساعد القراء روّاداً كانوا أم أدباء أو حتى متعلمين باحثين في أعماق بحر الكلم لأن تكون مرجعاً هاماً للرقي بما تجود به قرائحهم ولتعاطي الأدب بمبدأ ما يراد لا ما يريد


اخترت لكم قصيدة من شرفة الروائع للشاعر


شراع


بعنوان


آمين الرحيل



وتَرحَليْن..!!
فَيُطِلُّ عَارِضُ بُعدِكِ المُسْوَدِّ في أُفقِي
ويَرحَلُ وَدْقُ قُربِكِ نَازِفَاً دَمْعَ الحَنِيْن


يَنْهَلُّ في صَحْوي فُيوقِظُ مُقْلَتَيَّ
ليَطْرُدَ الحُلمَ الذي أَدمَنتُه عُمرَاً
فَكانَ خِلافَهُ زُورَاً..
وكان حَقيقَةً بَرَقَتْ كَـ نُورِ الصِدْقِ في عَيْنِ اليَقِينْ


وأُضِيْعُ دَرْبِي
تَائِهاً..
مُتَخَبِّطَاً في العَيْشِ
تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها
لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن


ويُضِيعُنِي خَطْوِيْ
فأَقصِدُ كُلَّ وَهْمٍ عَلَّنِي أَلقَاكِ فيهِ تَمِيْمَةً
أَو أَلتَقِيْكِ خَيَالَ سَوْسَنةٍ
تَأرجَحَ قَدُّها مَع عَاصِفِ التِذْكَارِ في بَوْحِ الأَنِيْن


***


مَا زِلتُ أَذكُرُ كَيْفَ أَشْرَقَ وَجهُكِ القَمَرِيُّ
فِي عَيْنَيَّ بَدْرَاً فاكتَحَلْتُ بِحُسْنِه..
أَوَتَذْكُرِيْن؟!


لَمَّا تَخَلَّلتِ الفُؤَادَ كَنَسْمَةٍ
بَعَثَتهُ مِنْ جَدَثِ الضَياعِ فَرَاشَةً..
حَمَلَت إِليْكِ رَحِيقَ زَهْرَةِ قَلْبِيَ المَسْكُوْنِ بِالوَلَهِ الدَفِيْن


فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
–فِي الفَجْرِ-
عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن


أَجْرَيْتِ فِيْ الأَعْطَافِ أَنْهَارَاً تُرَوِّيْهَا جَدَاوِلُ مِنْ مَعِيْن


فَتَعَمَّدَتْ مِنْ طُهْرِهَا رُوْحِي
ومَاطَتْ عَنْ حَشَاشَتِها نِكَاتَ تَعاسَةٍ
طُبِعَتْ مَعَ الآلامِ فِي المَاضِي الحَزِيْن


ثُمَ اتْكَأتِ عَلى أَرائِكِ قَلْبِيَ المَكْلُومِ أَعْوَامَاً
وقَلبَكِ تَحمِليْن


مَلَّكتِنيْه حَمَامَةً
سَكَنَتْ..
وكَان مُقَامُها كَالرُوْحِ
تَقْرُبُ –فِيَّ- مِنْ حَبْلِ الوَتِيْن


جَعَلَتْ جَناحَيْها رَبَابَاً
نَثَّتِ السَحَّ الرَقِيقَ مِنَ المَحَبَّةِ والحَنانِ
وأَغْدَقَتْ فِي البَذْلِ
حَتَّى خِلْتُ أَنَّ كِلاهُمَا كَانا "يَمِيْن"


***


أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..
وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..
وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..
ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن


فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..
تَجْتَاحُنِي الذِكْرَى مَع العَصْفِ المُدَمْدِم..
والسُكُوْن..!!
ومَع الصَباحِ إِذا تَنَفَّسَ..
مَع تَبارِيْحِ الهُمُومِ بِعَتْمَةِ اللَيْلِ الحَرُوْن..!!
ومَع انطِفَائِي..
أَو تَلأْلُؤِ نَجْمِكِ الدُرِّيِّ فِيْ صَفُوِ العُيوْن..!!
ومَع ابتِسَامِي..
وانبِجَاسِ الدَمْعِ مِن عَيْنَيَّ دَفَّاقَاً سَخِيْن


ذَاوٍ..
"يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
"يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
"يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
"يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن


***
.

.
.
وقَضَيْتُ..
حِيْنَ قَضَيْتِ أَمْرَ بَقائِنا
رُوْحَاً مُوَحَّدَةً لأجْسَادٍ تَبِيْن


قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..
والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!!





واختار الجهاز الرقمي عدداً من أعضاء الساخر لنثر أبيات الشاعر


وهم


في صمتك مرغم
قهوة
سقيا
بنت أحمد
معرّف بلا قناع
ضياء القمر
راحلة
كنت هي
المتئد
صبا نجد
أمل الصومال




وعلى المذكورة أسماءهم فضلاً لا أمراً نثر تلك القصيدة كما أنه لا يقبل أي عذر من أي منهم


مع مراعاة ما يلي


أن تكون المعاني سهلة المأخذ واضحة خالية من اللبس قوية في وضوح لا تقل عن قوة وبلاغة ما جاء في المنظوم .


أن تكون الألفاظ جزلة بعيدة عن التقعر تضع المعاني في قوالب جميلة تشع في عين القارئ لبهائها


إعمال الخيال والوقوف على ناصية الحس والذوق


النظرة الفلسفية قد تكون حاضرة ولكن بطريقة مؤنقة وغير مستهجنة تنساب إلى فكر القراء كماء نهر جار


سأقوم بمراسلة الأعضاء المطلوبين للمثول في محكمة الأدب وكم أتمنى أن يكون ورودهم للطرح بشكل تلقائي


سيكون هناك جوائز على ذمة إبراهيم سنان لأنني لم أجده لنتفق عليها ولأني أؤمن بأهمية الدعم المعنوي
فإنني سأطالب وبإصرار تنفيذ ما اقترحه من جوائز لعل أحدها


مادة مطبوعة


ما رأيكم ؟


وطن من الورد

المحزون
19-01-2007, 01:29 PM
فكرة جميلة
كان بودنا أن نجد موطئ قدم بين المشاركين..
لكن يبدو أن موقع المتفرج سيكون جميلا خصوصا و أن أختنا "الحب الخطر" هي من قررت ذلك,
حسنا إذن..لا بأس..

الحب خطر
19-01-2007, 01:33 PM
مطلقاً أخي المحزون سيكون هناك قصيدة كل مرة وسيكون في المقابل عدداً لا بأس به من الأعضاء

ولم أنس أبياتك الجميلة التي ضمنتها طرحي ( قلبي معك )والتي قد أعرضها للنثر

تقديري وامتناني لحضورك

ووطن وردي

(أنا).!
19-01-2007, 09:36 PM
الحب خطر ، طبعا انا زعلان لان محد اختارني ، لكن طالما ان القصيدة لشراع ( فقد رضينا وخلاص ) وفي انتظار المبدعين ولو اختار اسمي احدهم لما اتيت ليس غرورا لاسمح الله ولكنه لاشيء لدي يستحق ان يكون هنا .........!

تقديري ولازلنا نقول ( الحب خطر ) ..!

في صمتك مرغم
20-01-2007, 11:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بما إن يوزري معهم فلا مفر
يعني القصيدة نفسها تصيب الواحد باليأس, جميلة بجد يعني ..
لم أكن أعلم أن أفياء بها كل هذا الكم من الجمال, ومؤكد سأظلم كلماتي حين أتركها في مواجهة روعة هذه الأبيات .
أترككم مع "هلس" التصنع ! :gh:
.
.
.
مازلتُ أتجول ضامر الحلم, وقلبي الضليل تتعثر خطاه, ويتشبث بجنون طيف مبحوح, أبني عليه الخطى في الشوارع النائمة, لعلي أرمقها من فوق لهفتي .
أتسكع على حافة الأمل, بين هاوية الفقد وبرد اليقين, لربما تجتثني نظرة أعتادها, من على شفير انتظاري .
لا شيء هنالك في خضم الزحام, لا بشر ... لا صمت ولا موت
فقط سيل من الكلمات, كنا قد تبادلناها سويا, كلها تخترق أذني, تخترقني بلا فوت .
وأبحث عن عتق رقبتي ولو بشق كلمة, عمن التف بثياب التكتم, وتركني مع مخاوف وحدتي , أحاول الهرب إلى نفسي, ولكني بحماقتي ألجأ إلى من تعرف سوءتي, فأتعثر في تكاسل الستر عني, وأرميني بين أحضان المارة, أبحث عن بقعة تناهت في الزحام, لأهرب منك ومني, لأبتعد عن لفح أنفاس الحنين .
أذوب بين أقدام المارة, لا يخترقني تذكركِ المغمود في ظهري, موبوء - أنا - بتدافع السنين, وتكالب الأمسيات, كلها تهرب مني, لأبقي بعدكِ أعيش وهما, أو ذكريات من طرف وحيد, لتفقد كل لحظاتي نصف قيمتها, وأحيانا كلها .
كل الوجوه تذكرني بكِ, وكل العيون وكأنها تلومني, لا تصدق كيانا - غبيا - مثلي, يهرب من روحه, روح جسده وروح روحه .
كلهم في الزحام أنتِ, كلهم في الزحام ضدي, يتراحلون عني, ويتركونني بلا كلأ يغري بي .
إلى أين أهرب؟, فوحدي هو وحدي دونكِ, أينما يممت وجهتي فأنا وحدي دونكِ, وأضيع في زحام الهموم, يامن كنتِ صُحبتي, يامن كنتِ فراشتي, فراشتي التي جعلت مني ضوءا, ماذا أفعل لتعود إليّ سطوتي عليّ؟, ماذا يفعل العشب والأماكن كلها فاسدة؟, غيابك يلوثني, وكأن رئتي لم تعتد على هواء لم يمر بكِ .
ها أنا بعدكِ قطعة معدنية اعتلاها الصدأ, بعدما غادرت روح كانت تدثرها, وأزداد سمكا بقربها, لم أكن أهتم بقشرة الصدأ, لم أكن أهتم بثقل العمر, الجاسم على فوهة الانفراج يسدها, كيف سأكمل سبيلي وكلي بعدكِ قشرة, قطرة الندى إن هبطت عليّ تخدشني, فأتشظى إلى آلام وأوجاع, لتجمعني سلة الهجر والغربة, كيف سأشعر بلذة الأحلام واختلافها؟, لم يبق لي إلا حلم وحيد لا يكتمل دونك .
حتى الأحلام غادرتني إليكِ, الحياة تتهالك بين يدي, وتنطفئ شعلة الأحلام, لتتركني في حلكة ليلي المظلم منكِ .
كيف سأشعر بلذة الحب؟, بفرضه بعدك, أحببتكِ بلا سبب لأنك الأولى, ولم أطلب مقابلا لسعادتي, واكتفيت بلذة التجربة, الآن لا أقوى على الاستمرار هكذا, بدون روح - كروحك - تسترني, أو قلب - كقلبك - يضخني في أوردة الحياة .
سأحب الكثيرات والسبب أنتِ, سأحبهم لمقابل, أن أتذوق ما شربته معكِ, وسيقتلني الحب بالظمأ, أهبه كلي, فيهبني كلهنّ, وكلهن لا شيء إلاكِ, كأن وطني يئدني بيده, وأنا أزيل عن لحيته التراب
وكأنه يهجرني لخراب المشاعر, ويظل صدري محطم الضلوع, يسكنه عنكبوت الوحشة, ويفقس رماد هوى, منزوع الريش والأجنحة, ليظل حبيس القفص, لا قضبان تحفظه, ولا قلب يستطعمه .
وبعد كل كليمة أقذفها, أملا في حب يصدقني, أجد الصدى يصفعني, دون أن ينتقص من الصوت مزقة,
وتنهكني قلوبهم الملتفتة جهة الباب, بعيدا عني, ويؤرقني مضي العمر معهم, ويشعرني الرحيل بدنو نهايتي مثلهم, ولكني لا أعرف من يبكي على رحيلي, كما أندبكِ في رحيلكِ .
كما تنقصني متعة القراءة لي, تنقصني متعة العيش لي وحدي, كنت أخالني سأجدها بعدكِ, وأتفرغ لي وحدي بعد رحيلكِ , لم أكن أعمل أنه فراغ وحشة تعتصر ذاكرتي, لأعود أبحث عنكِ ولا أجدكِ, لا أجد إلا عمري المشقوق نصفين, نصف غادره دون رجعة, ونصف يشب على ساعديّ لأغادره فيما بعد, وطفلتنا مازالت تحبو على صدري, تتسلق على أحبال صوتي, وتعانق قلبي المشروخ كمدا .
سأهرب منك في جمع, إلى "وحدي" جرحه أهون, وهذى الوردة, عطريها بذكرك, واستبقي لي شيئا أتصبر به في ليلي, اتخفي من عيون الرحيل, الطارق بابي عند كل غروب
رحم الله قلبا كان يزملني, رحم الله قلبا كان يعرفني
.
.
.
شكرا لكم

بشبوش أفندي
21-01-2007, 12:17 AM
**

جميل ... وممتاز .. 100% ...a*




جهد طيب يا شباب سأعود لأستمتع بالقراءه ...!!




تحياتي


بشبوش أفندي :ec:

أمل الصومال
21-01-2007, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل حضوري
أنا المدعوة امل الصومال
ثاني المتهمين المطلوب القبض عليهم في هذه الصفحة :cwm11:

حسناً .. هذه بعض تخريفات
أتمنى أن ترقى ولو من بعيد رقيّ هذا النص الرائع
مجرد محاولة :(

******************

ها أنتِ في صبح الرحيل.. أرى طيفك الشفيف يظهر لي بين سحبٍ داكنة أصبحت سمائي في عامي هذا.. عام الحنين
هو ذا يهوي إلى حلمي الذي صار يرتاد عيني حيناً بعد حين، هو ذا يخالف منطقي الحزين، نوراً من الصدق المبين ..

خطوتي التائهة تجتاز درباً مظلماً لم يكن دربي، وتُسهِب الحوار مع رصيفٍ موجَز الأوجاع لم يعبق بحلمي قبل هذا الليل التائه، بتخبط الحمقى أدور في دروبٍ تُرشِد المهموم لدنيا أخرى من الأحزان، دقائقي تتخبط هي الأخرى في مساحة فارغة تحتويها ساعةٌ ثكلى، تدور بدون إيقاع المعاني تلفظ الشبح الذي كان (أنا) قبل صبح الرحيل؛ تقتادني نحو ناصيةٍ "مـا"، بعيدة عن نبع آمالي، (هناك) بجوار تاريخنا المهمل كالشيء البالي .. تلقي بي وتلفظني بقسوة ..

وهناك تسوقني مرة أخرى خطوتي، تُسَيُّرني في كل الأنحاء التي احتواها طريق الوهم، تلهمني الأمل الكاذب بلقياكِ في بستانٍ على تلك الطرق المظلمة (سوسنةً) اعتدتُ استحضار صورتها العابقة بالذكرى الجميلة
ذكرى جميلة حد الابتسام ..

تُصوِّر لي وجهاً أحببت صفاء تألقه في ناظري كالبدر في ليل التمام .. إذن هل احتفظتِ بهذه الذكرى كما اقتنصتها ذاكرتي ؟ هل مازلتِ تذكرين
يومَ تسللت روحُك العذبة إلى وطنٍ لم تُحصّنه القلاع ولم يقم عليه حراس، وطنُ لا يتجاوز القبضة، يُهدي أليكِ عمره البسيط وخلاصة حلمه يضعها بين يديك الرقيقتين ..
فكان حظه الذهبي بسمةً منكِ سطعت في كدرة سمائه تضيءُ حلكة الليلِ إلى فجرٍ رائع الاشراق
في عروقه سار طيفك متمهلاً كجدول رقراق تطهَّر بمائه ذاك الوطن الصغير وبروعة صفائه استقالت تعاسةٌ أقامت زماناً بين انحائه ترويه ماءها ..
وعلى ضفافِه اتكأتْ جوانبُ رقتك عُمراً بعد عُمر، أهديتني ساكناً في ضلوعك، حمامةَ حبٍ استكانت بين يدي ومقامها في الروح أقرب من حبل الوتين، عزفت على أوتار قلبي أعذب الألحان بجناحين من عذوبة ورقة وعلى صفحته سجلت سطور حنان، فهل – يا ترى - كلاهما يمين ؟!!!
واليوم تسكنني طلولٌ خلت من أطياف اللقاء، خلت من عطركِ الهامس دفئاً في الضلوع، اقلب النواظر في جوانبها فلا يصافحني سوى نزف الفراق يبكي ليل لقيانا البعيد، وتتاسقط بالجوار أوراقاً حملت بعض أبياتٍ من الشعر السعيد ..
هنا تركتنا مشاعرنا وارتحلت مع قافلة تسير إلى المدى البعيد، لا عودة لها ولا أمل في استعادتها من جديد ..
اجتر أحزاني كما اعتدتُ منذ استباحت ساحتي البلادة ذات ليلٍ كئيب، أعود أدراج خُطاي ساحباً ظلي خارج الذكرى التي تجتاحني بصمتٍ وسكون ..
والآن في صبح الرحيل أقوم من وسادة التباريح والأسى لأعيش في عتمةِ أيامي بعد إنطفاءِ قنديلك الذي كان يضيؤها، فأحيا بابتسامة مفتعلة لا تكاد تخفي السيل المندفق من جفن أحلامي القتيلة ..
كورقة خريف ذابلة مصفرة ، يُقاسمني السهد ظلام ليلي، بين الضلوع وفي عروقي اليائسة يكوّن الوجد دنياه، وهذا العجز المستفحل في حطام نفسي يذبحني بسكين غيابك ..
والآن غبتُ عن الحياةِ منذ قضيتِ بالتشتت روحاً تستوطن جسدين متباعدين..
أنتِ يامن كنتِ الحقيقة الوحيدة في عالمي الممتلئ زيفاً، ها أنتِ تمضين بصبوة القلبِ لتقتلني الحقيقة وتنزف من عروقي الجراح ..

الحب خطر
21-01-2007, 07:33 PM
الحب خطر ، طبعا انا زعلان لان محد اختارني ، لكن طالما ان القصيدة لشراع ( فقد رضينا وخلاص ) وفي انتظار المبدعين ولو اختار اسمي احدهم لما اتيت ليس غرورا لاسمح الله ولكنه لاشيء لدي يستحق ان يكون هنا .........!

تقديري ولازلنا نقول ( الحب خطر ) ..!


مخطىء أنت يا ( أنا ) حينما قررنا اختيار الأسماء لم نضع في اعتبارنا أننا نختار لنتجاوز أحداً إنما هي أدوار وسيحين لكل دوره وباسمه تقديرا ًلكل عضو من أعضاء الساخروسأكون ضمن المدعويين أيضاًفهذا مجالي وأحبه ولن أترجل عن صهوة قدرتي النثرية بل سأعمل على أن يكون ما أنثره مساوياً لما جاء في المنظوم

وإن لم تر أنك لا تستحق أن تكون هنا فنحن نرى أن لك كل الحق لأن تكون هنا ليس لأنك ( أنا ) ولكن لأنك جزء من هذا الوطن المضيء

ولا زلت أردد معك أيضا :) الحب خطر

تقديري

تواجهني مشكلة مع الشبكة كما يبدو أن الأمر يشترك فيه الجميع

كنتـُ هيّ ..!
21-01-2007, 07:39 PM
هل يَحِقُ أن أخَافْ .. و أتفاجئ .. !! :xc:
/
/
هذا مـا جنـاهُ قلمـي .. !!
ربنـا يسامحكو ..

.. ** .. ** .. ** ... ** ..

مع أطيـافِ المسـاءِ الأليـمْ ..كُنتُ أُقلبُ تَمَتَماتٍ من ذكريـاتِ الدُنـا و أمضي يرمُقني
بفرحٍ حُزنُ وجودكِ الحزيـن .. !!
لمَ أكن أعلمْ .. أنكِ بعَد الذي في فؤادي سترحلين .. كُنتُ كالأعمى مُتخبِطاً .. !
أبحَثُ - عَنكِ - شَبَحَ الحُبِ السَقيمْ .. ارحَلُ ليلة بعد اُخرى على أطلالِ صفحاتٍ من
كتـابي .. حيثُ سطرتُ يوماً بعد آخر و آخر كل ما دَارَ يَوَم قررتِ الرحـيلْ
و تَعِبْتُ بعد الذي سار يِنطِقُ مُعلِناً كمَ كنتِ تبتعدين .. !
هَلَ ضاقت الدنيـا بوسعها ..!؟ .. هل ضاع حُلمـي الذي نسجتُه بوجودكِ كل حيـنْ .. !؟
مَيـتٌ مَوتي ، كالحيـاةِ أنتِ تُوقظين ما غَفا اعيشُ عيَشُ السُعداءِ تتراقَصُ كُلُ ساكِناتِ الدهورِ
يومَ تبتسميـن .. و أضحكُ اضحَكُ سَعيدٌ يا ليتكِ تعلمـين يبتهِجُ قلبي يطيرُ عُمري حين بجانبي أكونُ أنتِ
و أنتِ .. !
فقيدٌ كالمَطَرْ .. أُناجي ضوءَ السَحَرْ , بلِغْ لها أنـي من بَعَدكِ .. :
آهـٍ يا ليتكِ تشعرين كيف يَنزِفُ قلبي ؛ مُتَوجِعٌ كالمقتولِ صريعْ .. !!
تائهٌ مللتُ وُجُوه السنين من حَولي تَعبَثُ بي كيَف أنـِي ذِكرى يَلُفها حنينُ السَعيَِ ِ الى مَنفى .. !
باتَ منَفايّ مَقَعَدُ الخشبِ الذي حُفِرَتْ فيه ذكرياتي .. أوجاعـي .. صمـتي .. و بقايا أنين .. !
ممَشاي تائهٌ أكثر .. حين كنتُ أتوجَهُ الى مَخَدعي كُنتُ أهفو بنفسي حيثُ النجومُ أعِدهُا
ألهُو .. ليت دمـعي يتَوقَفُ مضياً نَحَو صدريَ كفتاتِ الخُبزِ كسيرْ .. و يَذوب !
من حيثُ لا أدري .. أفقدني يَذوبُ بدمعـي و يكونُ أحتراقـي .. نبضاتُ قلبيّ الكـسيرْ .. !
مُتألِمٌ .. و تشهَدُ لي الطُرقاتُ بذلك .. اُزيدها على صوت الأقدامِ صَوتُ نحـيبي الذي يشبهنـي ..!
حريـقٌ و وحدتـي لإمـثالي سـعيـرْ .. ؛ تنطـفئ .. ببطءٍ أحلامـي .. سرابٌ كسرب الطيورِِ شتاتي .. !
لإنـي أحببتُكِ لا أكثـر .. !
لإنـي عشقتكِ سرتُ في الدروبِ أهذي بإسمكِ ..
مـا أعتـقتني حُمـى لِقاكِ .. و لا داوتني من حبكِ أشـباهُ الدواءِ .. !
لم أكـنْ أدري .. و فقط .. !!
لم أكـنْ أدري أننـي / في ظِلِ الخِداعِ فَقَدتُ حقيقَةَ وجُودي .. و أننـي ..
أطـلبُ دوائـي .. و فيـه بكل الأسى .. إخـتناقـي ..
لم أكـنْ أعـي .. أنكِ .. إطلالةُ المـسَاء التـي .. تجـلبُ لـشُباكـِي الآلآمَ آلشتِاءِ
بَردَ الفِراقِ .. و ..
صـَقيعْ .. !!

الحب خطر
21-01-2007, 07:56 PM
ترى كيف سيكون شعورك لو أنك كتبت رداً بمسافة ميل ثم فجأة فصلت العنكبوت الأم الروح عن ردك
وقضت به إلى الجحيم ؟!!!!!!!!!!!!

طبعاً سأعد من واحد إلى عشرة

أعود حال أن تزول عاصفة الغضب

وقبل أن أعود بردي

أشكر

(أنا)

بشبشان

وفي صمتك مرغم

أمل الصومال

كنت هي

لي معكم عودة وكم أنا سعيدة بتواجدكم

كل الحب

معرف بلا قناع
21-01-2007, 10:07 PM
اسمي معلق هون :z:

لي عودة إذن بعد أن أرتاح من عناء السفر .












فكرة رائعة وأتمنى أن يحدث العكس في أفياء ...
_ تحويل النثر إلى شعر مقفى _ . :)

معرف بلا قناع
22-01-2007, 05:23 PM
هذاني جيت :z:








يا لشموع الذكريات التي أجمع كل أنفاس الحاضر لأطفئها لكتها تزداد اشتعالاً ..
فتحرقني وتحرق كل أيامي ...
ويا لتلك التي رحلت ..
رحلت وتركت خلفها عقلاً .. يقتات على الماضي في كل حين ..
رحلت وتركت خلفها رجلاً .. ( يعض ) أصابع السهر في كل ليل ..


* * *

من قال بأن الماضي لا يعاود الركض في مدن اليوم والغد ...
فليأتي وليرى أعماقي وقد أصبحت مسرحاً لذكراها ...
ليأتي وليراني وقد أصبحت منبراً لأصواتها اللامنسية ... !!

في كل يوم يرتشف حبري من دموعي ويبكي على الأوراق أين هي ؟؟
في كل يوم ينتصر حزني على صبري ويصرخ حتى الصدى أين هي ؟؟

هل رحلت .. هل رحلت فعلاً أم أنها تعدل من أناقة عذرها وتأتيني بعد ..
أن أذوب شوقاً إليها ..
هل رحلت أم أن هذا رسم الحب في كل الأزمان .. وصال فانقطاع ومن ثم يمتد
ليل الوصال بلا فجر انقطاع ..

* * *

أحملني وأشواقي ولهفتي ونذهب صوب ذلك المقعد الذي شهد لقائنا ..
الأول ولقائنا الذي أتمنى بأن _ لا _ يكون الأخير ...
أفتح حقيبتي .. أخرج ساعتي الرملية .. أضعها بجواري وأنتظر ....
أنتظر ..
أنتظر ..
تتدفق كل سهول الأرض في ساعتي الرملية وأنا أنتظر ...
يخلع الشتاء رداءه ..
وأنا أنتظر ...
تتساقط أوراق الخريف ..
يمر العيد تلو العيد ..
تتغير الوجوه وتبقى الأمكنة ..
وأنا أنتظر ..
وأخيراً
أقول لنفسي : ما بالها تأخرت .. لابد أن شيئاً ما منعها من الحضور في الموعد المحدد !!
وحين أضجر من الانتظار أسرج خيول الذكريات ..
التي تنقلني .. إلى مدن الأمس ..
تنقلني إلى كؤوس الأماني المعتقة التي كنا نرتشفها .. كل حين ...
تنقلني إلى وعودنا التي أقسمنا بحبنا أن ننفذها ..
يا لمنظر العهود الأخاذ ..
ويا لجمال أحلامنا الساحرة .. أحلام لا تعرف القيود ولا الحواجز ..
تنقلني إلى أشياءها الصغيرة .. إلى كلماتها المتأففة من سرعة الوقت حينما نكون معاً !!



وحينما تأففت خيول الذاكرة من التجول في مدن الأمس ..
وجدتني أعود إلى صومعتي وأقول ستأتي
ستأتي لابد أن تأتي !!



* * *

ألقيني بإهمال .. على سريري ...
وأضع رأسي على وسادتي ..
أتظاهر بالنوم ..
لأتسلل خلسة عبر نافذة الزمن .. إلى حقول الأحلام الشاسعة ...
فأجدها هناك ...
ولما رأتني جاءت تركض .. صوبي ..
وحين وقفت أمامي عاتبني وقالت :
لم لم تأتي ..
انتظرتك طويلاً لكنك خذلتني ..
لم تركتني كل هذا الوقت وأنا بين الانتظار والترقب ..
رد علي لم لم تأتي ..؟؟
لكني فقدت القدرة على الكلام ..
وكلماتي تحشرجت في أعماقي .. ورفضت أن تخرج ..

فواصلت عتابها ..
وقالت : هذا أنت حين تخطئ .. تلوذ بالصمت ولا تقدم لي أي مبرر ...
ولا تجهد نفسك في تقديم أي اعتذار ..!!



وتركتني وأنا بين الذهول والصمت ..
ومن ثم رأيتها تستعد للذهاب بعيداً عني ..

حاولت أن أمد يدي لأمسك بها قبل أن تذهب لكنها تلاشت .. تلاشت !!
وأجدني أستفيق من نومي المزيف ...
والزمان يربت على كتفي ويقول :
رحلت يا بني .. والطريق إليها مسدود .. رحلت يا بني ..
طرقاتكم متوازية يا بني .. ولن تلتقيها مجدداً

ويكفي أنك كُنت صادقاً معها .. وبذلت لها من الوقت والأعذار ما تستطيع !!

* * *


نهاية ..!!

أيها الزمان هل ستشرق شمس النسيان .. ؟؟
_ إذا أردت أن تشرق فلسوف تشرق !!






شكرًا

صبا نجد ..
22-01-2007, 08:58 PM
الحب خطر
شرف لي أن أكون ضمن نخبة من نخبة الساخر ..
وترددت كثيرا قبل أن أنزل هذا الهراء ..
لكن .. لك ولإبراهيم الابقاء عليه .. أو الضغط على أقرب ايقونة حذف ..
.



ظَلَّ قلبيَ يبحثُ عن نِصفِه في متاهاتِ الحياةِ ..
عِشتُ اتلو أنفاسهُ واحسبها آيةً آيةً .. عليّ َأصِلُ لمُهجةِ القلبِ ..
خَطّت الأيامُ سِنيَّ عُمُرِي .. لأجِدُ النصفَ المَفْقود لم يبارحني .. حَيثُ كانَ مُنتظِراً منّيَ التِفَاتَة ليَجِدُنِي وأجِدُه ..
لنَحْيَا لِبعضٍ كمَا رسَمتُ .. ويبَدُو ليَ أنَّه رَسَم !
لأسقِيَ زهرَتَه .. ويسْقِينيَ مِنْ مَعِينه ..
تَسَاقَيتُ مَعهُ حُبَّا لَم أَعرِفْه قَبلَه .. ولَن أَعْرِفه بَعْدَه !!
كُنَّا نَعِيشُ لأَجْلِنا ..
ونَحُث الخُطَى نَحْو غَرسِ زَهَراتِ حُبِّنَا ..
/
\
تَذَكرَتنَا الأَياَمُ .. وحَلَّ بنا مُرَادُهَا ..
فَضَاعَ مِّنيَ هُو .. وبَقِيتُ أسْقِي زَهَراتِي زَهرةً زَهرةً ..
عِشتُ أُقْتَاتُ ذِكراهُ .. وَأَستَقي مِنْ مَعينِ حُبًّ رَمَادِي ..
حَاوَلت الأَيّامُ ـ مِرَاراً ـ تَجفِيفَه ...
لَكِنّ
مَافَتِئت مُحَاولاتُهَا .. لتُحَولُه رَمَادِيّاً لِيَخْتلَف عَنْ أَشْباهِ الحُبِّ في عَالَمِنا ..
/
\
زَهراتِي التِي بَقِيتْ لِيَ ..
بَثتْ فِيَّ الرُوح مِنْ جَدِيدٍ ..
لَيسَ لِجَمَالٍ أَو حُسْن طَغَى عَلى رُوحِها ..
لَكِنّ
لأّنَّها أَخَذت مِنَ الجَبَلِ صُمُودَه
ولَم تَنُسِ أَن تُشَبِث بِها يبُوسَه وَتَغيّر لَونِه !
كّثِيرِاً مَاتَدْعُونِي لأَلُوك الحُزنَ وأتَجَرعُه مَرَاراً ..
بِقَدرِ مَاتَجعَلُنِي أَعِيش الفَرَح والأَمَل أَيَاماً ..
/
بِقَدرِ يُبُوسِهَا وقَسَاوتِهَا
سَأظَلُ أَسْقِيهَا أَمَلاً بِأنّ يَرجِع نِصْفِي إِنْ لَم أَفقد مَابَقِي !

.
شكرا لكم
على هكذا مساحة

الحب خطر
22-01-2007, 09:38 PM
الحب خطر ، طبعا انا زعلان لان محد اختارني ، لكن طالما ان القصيدة لشراع ( فقد رضينا وخلاص ) وفي انتظار المبدعين ولو اختار اسمي احدهم لما اتيت ليس غرورا لاسمح الله ولكنه لاشيء لدي يستحق ان يكون هنا .........!

تقديري ولازلنا نقول ( الحب خطر ) ..!



بداية أرجو أن يكتب الله لهذا الرد النجاة

تواجهني مشكلة في الاتصال منذ ثلاثة أيام في كل مرة أحاول الرد وبعد أن كون قد كتبت رداً طويلاً يضيع مع المسافات الممتدة بينا ولا تسعفني الذاكرة في اقتفاء أثرالرد

وهكذا تكررت الحالة كثيراً


حتى كدت أصاب بالاحباط

الآن أدعو الله أن تقبل الشبكة هذاالرد على الأقل

(أنا )

لم يكن اختيار الأسماءلإسقاط حقك في المشاركة لا والله ولكننا حين اخترنا تلك الأسماء فإنما اخترناها بعشوائية ما بين أعضاء قدامى وأعضاء جدد حتى لا يكون هناك نوع من التمييز للأسماء فيكون الدخول فقط لمجرد الاسم المشارك هدفنا (الأدب)
والأدباء متمرسين أم مبتدئين فالغاية واحدة الرقي بالنثر كفن صناعي بحاجة لحبك من نوع خاص

لذلك فإن الأسماء التي وردت هنا لنثر هذه القصيدة لن تتكرر في قابل الأيام سيكون لكل دور وجوائز

وبالنسبة لي سيكون اسمك ضمن الدفعة الثانية من المتسابقين ولك الحق كل الحق وذلك لانك عضو في جسدنا ولا سبيل لنا بدونك

وطن من الورد

الحب خطر
22-01-2007, 10:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بما إن يوزري معهم فلا مفر
يعني القصيدة نفسها تصيب الواحد باليأس, جميلة بجد يعني ..
لم أكن أعلم أن أفياء بها كل هذا الكم من الجمال, ومؤكد سأظلم كلماتي حين أتركها في مواجهة روعة هذه الأبيات .
أترككم مع "هلس" التصنع ! :gh:
.
.
.
مازلتُ أتجول ضامر الحلم, وقلبي الضليل تتعثر خطاه, ويتشبث بجنون طيف مبحوح, أبني عليه الخطى في الشوارع النائمة, لعلي أرمقها من فوق لهفتي .
أتسكع على حافة الأمل, بين هاوية الفقد وبرد اليقين, لربما تجتثني نظرة أعتادها, من على شفير انتظاري .
لا شيء هنالك في خضم الزحام, لا بشر ... لا صمت ولا موت
فقط سيل من الكلمات, كنا قد تبادلناها سويا, كلها تخترق أذني, تخترقني بلا فوت .
وأبحث عن عتق رقبتي ولو بشق كلمة, عمن التف بثياب التكتم, وتركني مع مخاوف وحدتي , أحاول الهرب إلى نفسي, ولكني بحماقتي ألجأ إلى من تعرف سوءتي, فأتعثر في تكاسل الستر عني, وأرميني بين أحضان المارة, أبحث عن بقعة تناهت في الزحام, لأهرب منك ومني, لأبتعد عن لفح أنفاس الحنين .
أذوب بين أقدام المارة, لا يخترقني تذكركِ المغمود في ظهري, موبوء - أنا - بتدافع السنين, وتكالب الأمسيات, كلها تهرب مني, لأبقي بعدكِ أعيش وهما, أو ذكريات من طرف وحيد, لتفقد كل لحظاتي نصف قيمتها, وأحيانا كلها .
كل الوجوه تذكرني بكِ, وكل العيون وكأنها تلومني, لا تصدق كيانا - غبيا - مثلي, يهرب من روحه, روح جسده وروح روحه .
كلهم في الزحام أنتِ, كلهم في الزحام ضدي, يتراحلون عني, ويتركونني بلا كلأ يغري بي .
إلى أين أهرب؟, فوحدي هو وحدي دونكِ, أينما يممت وجهتي فأنا وحدي دونكِ, وأضيع في زحام الهموم, يامن كنتِ صُحبتي, يامن كنتِ فراشتي, فراشتي التي جعلت مني ضوءا, ماذا أفعل لتعود إليّ سطوتي عليّ؟, ماذا يفعل العشب والأماكن كلها فاسدة؟, غيابك يلوثني, وكأن رئتي لم تعتد على هواء لم يمر بكِ .
ها أنا بعدكِ قطعة معدنية اعتلاها الصدأ, بعدما غادرت روح كانت تدثرها, وأزداد سمكا بقربها, لم أكن أهتم بقشرة الصدأ, لم أكن أهتم بثقل العمر, الجاسم على فوهة الانفراج يسدها, كيف سأكمل سبيلي وكلي بعدكِ قشرة, قطرة الندى إن هبطت عليّ تخدشني, فأتشظى إلى آلام وأوجاع, لتجمعني سلة الهجر والغربة, كيف سأشعر بلذة الأحلام واختلافها؟, لم يبق لي إلا حلم وحيد لا يكتمل دونك .
حتى الأحلام غادرتني إليكِ, الحياة تتهالك بين يدي, وتنطفئ شعلة الأحلام, لتتركني في حلكة ليلي المظلم منكِ .
كيف سأشعر بلذة الحب؟, بفرضه بعدك, أحببتكِ بلا سبب لأنك الأولى, ولم أطلب مقابلا لسعادتي, واكتفيت بلذة التجربة, الآن لا أقوى على الاستمرار هكذا, بدون روح - كروحك - تسترني, أو قلب - كقلبك - يضخني في أوردة الحياة .
سأحب الكثيرات والسبب أنتِ, سأحبهم لمقابل, أن أتذوق ما شربته معكِ, وسيقتلني الحب بالظمأ, أهبه كلي, فيهبني كلهنّ, وكلهن لا شيء إلاكِ, كأن وطني يئدني بيده, وأنا أزيل عن لحيته التراب
وكأنه يهجرني لخراب المشاعر, ويظل صدري محطم الضلوع, يسكنه عنكبوت الوحشة, ويفقس رماد هوى, منزوع الريش والأجنحة, ليظل حبيس القفص, لا قضبان تحفظه, ولا قلب يستطعمه .
وبعد كل كليمة أقذفها, أملا في حب يصدقني, أجد الصدى يصفعني, دون أن ينتقص من الصوت مزقة,
وتنهكني قلوبهم الملتفتة جهة الباب, بعيدا عني, ويؤرقني مضي العمر معهم, ويشعرني الرحيل بدنو نهايتي مثلهم, ولكني لا أعرف من يبكي على رحيلي, كما أندبكِ في رحيلكِ .
كما تنقصني متعة القراءة لي, تنقصني متعة العيش لي وحدي, كنت أخالني سأجدها بعدكِ, وأتفرغ لي وحدي بعد رحيلكِ , لم أكن أعمل أنه فراغ وحشة تعتصر ذاكرتي, لأعود أبحث عنكِ ولا أجدكِ, لا أجد إلا عمري المشقوق نصفين, نصف غادره دون رجعة, ونصف يشب على ساعديّ لأغادره فيما بعد, وطفلتنا مازالت تحبو على صدري, تتسلق على أحبال صوتي, وتعانق قلبي المشروخ كمدا .
سأهرب منك في جمع, إلى "وحدي" جرحه أهون, وهذى الوردة, عطريها بذكرك, واستبقي لي شيئا أتصبر به في ليلي, اتخفي من عيون الرحيل, الطارق بابي عند كل غروب
رحم الله قلبا كان يزملني, رحم الله قلبا كان يعرفني
.
.
.
شكرا لكم



يا مرغم

جميل جميل جميل ما نثرته هنا

تدفق المعاني والصور بهذه السلاسة يجعلنا ننتقل من مقطع لآخر دون نشاز

كنت أتمنى تناول النص النثري بما يقابله من القصيدة إلا أن الاتصال وبقاءه حياً بعث في نفسي الرعب

فأن تكتب وتجد أن كل ما كتبته ذهب هباءاً منثوراً كفيل بأن يرفع ضغطك حتى المليون



كن بالجوار

الحب خطر
22-01-2007, 10:15 PM
**

جميل ... وممتاز .. 100% ...a*




جهد طيب يا شباب سأعود لأستمتع بالقراءه ...!!




تحياتي


بشبوش أفندي :ec:



الحرف التاسع والعشرون

هنا بوطننا الحرفي ؟!!!!!!

أضأت الفصل الخامس ( بشبشان )

ستكون ضمن المصوّتين

لا تبتعد كثيراً

تاج الروح
24-01-2007, 06:28 PM
جميلة جداً هذه القصيدة، ذكرتني بقصائد الشاعر فاروق جويدة
الجرس الموسيقي نفسه

الحب خطر
24-01-2007, 07:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل حضوري
أنا المدعوة امل الصومال
ثاني المتهمين المطلوب القبض عليهم في هذه الصفحة :cwm11:

حسناً .. هذه بعض تخريفات
أتمنى أن ترقى ولو من بعيد رقيّ هذا النص الرائع
مجرد محاولة :(

******************

ها أنتِ في صبح الرحيل.. أرى طيفك الشفيف يظهر لي بين سحبٍ داكنة أصبحت سمائي في عامي هذا.. عام الحنين
هو ذا يهوي إلى حلمي الذي صار يرتاد عيني حيناً بعد حين، هو ذا يخالف منطقي الحزين، نوراً من الصدق المبين ..

خطوتي التائهة تجتاز درباً مظلماً لم يكن دربي، وتُسهِب الحوار مع رصيفٍ موجَز الأوجاع لم يعبق بحلمي قبل هذا الليل التائه، بتخبط الحمقى أدور في دروبٍ تُرشِد المهموم لدنيا أخرى من الأحزان، دقائقي تتخبط هي الأخرى في مساحة فارغة تحتويها ساعةٌ ثكلى، تدور بدون إيقاع المعاني تلفظ الشبح الذي كان (أنا) قبل صبح الرحيل؛ تقتادني نحو ناصيةٍ "مـا"، بعيدة عن نبع آمالي، (هناك) بجوار تاريخنا المهمل كالشيء البالي .. تلقي بي وتلفظني بقسوة ..

وهناك تسوقني مرة أخرى خطوتي، تُسَيُّرني في كل الأنحاء التي احتواها طريق الوهم، تلهمني الأمل الكاذب بلقياكِ في بستانٍ على تلك الطرق المظلمة (سوسنةً) اعتدتُ استحضار صورتها العابقة بالذكرى الجميلة
ذكرى جميلة حد الابتسام ..

تُصوِّر لي وجهاً أحببت صفاء تألقه في ناظري كالبدر في ليل التمام .. إذن هل احتفظتِ بهذه الذكرى كما اقتنصتها ذاكرتي ؟ هل مازلتِ تذكرين
يومَ تسللت روحُك العذبة إلى وطنٍ لم تُحصّنه القلاع ولم يقم عليه حراس، وطنُ لا يتجاوز القبضة، يُهدي أليكِ عمره البسيط وخلاصة حلمه يضعها بين يديك الرقيقتين ..
فكان حظه الذهبي بسمةً منكِ سطعت في كدرة سمائه تضيءُ حلكة الليلِ إلى فجرٍ رائع الاشراق
في عروقه سار طيفك متمهلاً كجدول رقراق تطهَّر بمائه ذاك الوطن الصغير وبروعة صفائه استقالت تعاسةٌ أقامت زماناً بين انحائه ترويه ماءها ..
وعلى ضفافِه اتكأتْ جوانبُ رقتك عُمراً بعد عُمر، أهديتني ساكناً في ضلوعك، حمامةَ حبٍ استكانت بين يدي ومقامها في الروح أقرب من حبل الوتين، عزفت على أوتار قلبي أعذب الألحان بجناحين من عذوبة ورقة وعلى صفحته سجلت سطور حنان، فهل – يا ترى - كلاهما يمين ؟!!!
واليوم تسكنني طلولٌ خلت من أطياف اللقاء، خلت من عطركِ الهامس دفئاً في الضلوع، اقلب النواظر في جوانبها فلا يصافحني سوى نزف الفراق يبكي ليل لقيانا البعيد، وتتاسقط بالجوار أوراقاً حملت بعض أبياتٍ من الشعر السعيد ..
هنا تركتنا مشاعرنا وارتحلت مع قافلة تسير إلى المدى البعيد، لا عودة لها ولا أمل في استعادتها من جديد ..
اجتر أحزاني كما اعتدتُ منذ استباحت ساحتي البلادة ذات ليلٍ كئيب، أعود أدراج خُطاي ساحباً ظلي خارج الذكرى التي تجتاحني بصمتٍ وسكون ..
والآن في صبح الرحيل أقوم من وسادة التباريح والأسى لأعيش في عتمةِ أيامي بعد إنطفاءِ قنديلك الذي كان يضيؤها، فأحيا بابتسامة مفتعلة لا تكاد تخفي السيل المندفق من جفن أحلامي القتيلة ..
كورقة خريف ذابلة مصفرة ، يُقاسمني السهد ظلام ليلي، بين الضلوع وفي عروقي اليائسة يكوّن الوجد دنياه، وهذا العجز المستفحل في حطام نفسي يذبحني بسكين غيابك ..
والآن غبتُ عن الحياةِ منذ قضيتِ بالتشتت روحاً تستوطن جسدين متباعدين..
أنتِ يامن كنتِ الحقيقة الوحيدة في عالمي الممتلئ زيفاً، ها أنتِ تمضين بصبوة القلبِ لتقتلني الحقيقة وتنزف من عروقي الجراح ..



ما أروعك

أمل

الحب خطر
25-01-2007, 11:26 AM
هل يَحِقُ أن أخَافْ .. و أتفاجئ .. !! :xc:
/
/
هذا مـا جنـاهُ قلمـي .. !!
ربنـا يسامحكو ..


.. ** .. ** .. ** ... ** ..


مع أطيـافِ المسـاءِ الأليـمْ ..كُنتُ أُقلبُ تَمَتَماتٍ من ذكريـاتِ الدُنـا و أمضي يرمُقني
بفرحٍ حُزنُ وجودكِ الحزيـن .. !!
لمَ أكن أعلمْ .. أنكِ بعَد الذي في فؤادي سترحلين .. كُنتُ كالأعمى مُتخبِطاً .. !
أبحَثُ - عَنكِ - شَبَحَ الحُبِ السَقيمْ .. ارحَلُ ليلة بعد اُخرى على أطلالِ صفحاتٍ من
كتـابي .. حيثُ سطرتُ يوماً بعد آخر و آخر كل ما دَارَ يَوَم قررتِ الرحـيلْ
و تَعِبْتُ بعد الذي سار يِنطِقُ مُعلِناً كمَ كنتِ تبتعدين .. !
هَلَ ضاقت الدنيـا بوسعها ..!؟ .. هل ضاع حُلمـي الذي نسجتُه بوجودكِ كل حيـنْ .. !؟
مَيـتٌ مَوتي ، كالحيـاةِ أنتِ تُوقظين ما غَفا اعيشُ عيَشُ السُعداءِ تتراقَصُ كُلُ ساكِناتِ الدهورِ
يومَ تبتسميـن .. و أضحكُ اضحَكُ سَعيدٌ يا ليتكِ تعلمـين يبتهِجُ قلبي يطيرُ عُمري حين بجانبي أكونُ أنتِ
و أنتِ .. !
فقيدٌ كالمَطَرْ .. أُناجي ضوءَ السَحَرْ , بلِغْ لها أنـي من بَعَدكِ .. :
آهـٍ يا ليتكِ تشعرين كيف يَنزِفُ قلبي ؛ مُتَوجِعٌ كالمقتولِ صريعْ .. !!
تائهٌ مللتُ وُجُوه السنين من حَولي تَعبَثُ بي كيَف أنـِي ذِكرى يَلُفها حنينُ السَعيَِ ِ الى مَنفى .. !
باتَ منَفايّ مَقَعَدُ الخشبِ الذي حُفِرَتْ فيه ذكرياتي .. أوجاعـي .. صمـتي .. و بقايا أنين .. !
ممَشاي تائهٌ أكثر .. حين كنتُ أتوجَهُ الى مَخَدعي كُنتُ أهفو بنفسي حيثُ النجومُ أعِدهُا
ألهُو .. ليت دمـعي يتَوقَفُ مضياً نَحَو صدريَ كفتاتِ الخُبزِ كسيرْ .. و يَذوب !
من حيثُ لا أدري .. أفقدني يَذوبُ بدمعـي و يكونُ أحتراقـي .. نبضاتُ قلبيّ الكـسيرْ .. !
مُتألِمٌ .. و تشهَدُ لي الطُرقاتُ بذلك .. اُزيدها على صوت الأقدامِ صَوتُ نحـيبي الذي يشبهنـي ..!
حريـقٌ و وحدتـي لإمـثالي سـعيـرْ .. ؛ تنطـفئ .. ببطءٍ أحلامـي .. سرابٌ كسرب الطيورِِ شتاتي .. !
لإنـي أحببتُكِ لا أكثـر .. !
لإنـي عشقتكِ سرتُ في الدروبِ أهذي بإسمكِ ..
مـا أعتـقتني حُمـى لِقاكِ .. و لا داوتني من حبكِ أشـباهُ الدواءِ .. !
لم أكـنْ أدري .. و فقط .. !!
لم أكـنْ أدري أننـي / في ظِلِ الخِداعِ فَقَدتُ حقيقَةَ وجُودي .. و أننـي ..
أطـلبُ دوائـي .. و فيـه بكل الأسى .. إخـتناقـي ..
لم أكـنْ أعـي .. أنكِ .. إطلالةُ المـسَاء التـي .. تجـلبُ لـشُباكـِي الآلآمَ آلشتِاءِ
بَردَ الفِراقِ .. و ..
صـَقيعْ .. !!






كنت هي

جميلة الحرف

كوني بالجوار حتى تحين ساعة الحصاد

الحب خطر
25-01-2007, 01:02 PM
هذاني جيت :z:



يا لشموع الذكريات التي أجمع كل أنفاس الحاضر لأطفئها لكتها تزداد اشتعالاً ..
فتحرقني وتحرق كل أيامي ...
ويا لتلك التي رحلت ..
رحلت وتركت خلفها عقلاً .. يقتات على الماضي في كل حين ..
رحلت وتركت خلفها رجلاً .. ( يعض ) أصابع السهر في كل ليل ..


* * *

من قال بأن الماضي لا يعاود الركض في مدن اليوم والغد ...
فليأتي وليرى أعماقي وقد أصبحت مسرحاً لذكراها ...
ليأتي وليراني وقد أصبحت منبراً لأصواتها اللامنسية ... !!

في كل يوم يرتشف حبري من دموعي ويبكي على الأوراق أين هي ؟؟
في كل يوم ينتصر حزني على صبري ويصرخ حتى الصدى أين هي ؟؟

هل رحلت .. هل رحلت فعلاً أم أنها تعدل من أناقة عذرها وتأتيني بعد ..
أن أذوب شوقاً إليها ..
هل رحلت أم أن هذا رسم الحب في كل الأزمان .. وصال فانقطاع ومن ثم يمتد
ليل الوصال بلا فجر انقطاع ..

* * *

أحملني وأشواقي ولهفتي ونذهب صوب ذلك المقعد الذي شهد لقائنا ..
الأول ولقائنا الذي أتمنى بأن _ لا _ يكون الأخير ...
أفتح حقيبتي .. أخرج ساعتي الرملية .. أضعها بجواري وأنتظر ....
أنتظر ..
أنتظر ..
تتدفق كل سهول الأرض في ساعتي الرملية وأنا أنتظر ...
يخلع الشتاء رداءه ..
وأنا أنتظر ...
تتساقط أوراق الخريف ..
يمر العيد تلو العيد ..
تتغير الوجوه وتبقى الأمكنة ..
وأنا أنتظر ..
وأخيراً
أقول لنفسي : ما بالها تأخرت .. لابد أن شيئاً ما منعها من الحضور في الموعد المحدد !!
وحين أضجر من الانتظار أسرج خيول الذكريات ..
التي تنقلني .. إلى مدن الأمس ..
تنقلني إلى كؤوس الأماني المعتقة التي كنا نرتشفها .. كل حين ...
تنقلني إلى وعودنا التي أقسمنا بحبنا أن ننفذها ..
يا لمنظر العهود الأخاذ ..
ويا لجمال أحلامنا الساحرة .. أحلام لا تعرف القيود ولا الحواجز ..
تنقلني إلى أشياءها الصغيرة .. إلى كلماتها المتأففة من سرعة الوقت حينما نكون معاً !!



وحينما تأففت خيول الذاكرة من التجول في مدن الأمس ..
وجدتني أعود إلى صومعتي وأقول ستأتي
ستأتي لابد أن تأتي !!



* * *

ألقيني بإهمال .. على سريري ...
وأضع رأسي على وسادتي ..
أتظاهر بالنوم ..
لأتسلل خلسة عبر نافذة الزمن .. إلى حقول الأحلام الشاسعة ...
فأجدها هناك ...
ولما رأتني جاءت تركض .. صوبي ..
وحين وقفت أمامي عاتبني وقالت :
لم لم تأتي ..
انتظرتك طويلاً لكنك خذلتني ..
لم تركتني كل هذا الوقت وأنا بين الانتظار والترقب ..
رد علي لم لم تأتي ..؟؟
لكني فقدت القدرة على الكلام ..
وكلماتي تحشرجت في أعماقي .. ورفضت أن تخرج ..

فواصلت عتابها ..
وقالت : هذا أنت حين تخطئ .. تلوذ بالصمت ولا تقدم لي أي مبرر ...
ولا تجهد نفسك في تقديم أي اعتذار ..!!



وتركتني وأنا بين الذهول والصمت ..
ومن ثم رأيتها تستعد للذهاب بعيداً عني ..

حاولت أن أمد يدي لأمسك بها قبل أن تذهب لكنها تلاشت .. تلاشت !!
وأجدني أستفيق من نومي المزيف ...
والزمان يربت على كتفي ويقول :
رحلت يا بني .. والطريق إليها مسدود .. رحلت يا بني ..
طرقاتكم متوازية يا بني .. ولن تلتقيها مجدداً

ويكفي أنك كُنت صادقاً معها .. وبذلت لها من الوقت والأعذار ما تستطيع !!

* * *


نهاية ..!!

أيها الزمان هل ستشرق شمس النسيان .. ؟؟
_ إذا أردت أن تشرق فلسوف تشرق !!






شكرًا



ونص باذخ أيضاً

معرف بلا قناع

كن بالجوار

الحب خطر
26-01-2007, 06:59 PM
ما أجمل أن نسوغ الأبيات نثراً كهذا الذي أقرأه الآن لم أتم بعد القراءة لأسباب كثر أهمها أن هذا المتصفح يفتك بي في كل لحظة وأي لحظة وما أن أبدأ الانصهار مع كل نص أجد ( لا يمكن العثور على الملقم ) التتمة لذاك النص لذلك تجيء ردودي مختصرة جداً رغم الجمال النضّاح الذي تضخه هذه الأقلام التي أقل ما أقول عنها أنها أقلام سُبكت من ألماس

الحب خطر
30-01-2007, 05:38 PM
الأسماء التي طلبت للمشاركة في المسابقة



في صمتك مرغم
قهوة
سقيا
بنت أحمد
معرّف بلا قناع
ضياء القمر
راحلة
كنت هي
المتئد
صبا نجد
أمل الصومال



تخلّف عن الحضور والمشاركة


كل من


قهوة


سقيا


بنت أحمد


راحلة


المتئد


حين حاولت إرسال رسائل خاصة للمطلوبين<<< ( الإرهابيين ) من الأعضاء لم أتمكن من مراسلة الجميع فقانون الساخر يرفض إرسال رسائل متتالية للأعضاءلا بد من فاصل يمتد زمنه لعشر دقائق وهو أمر يصب في غير صالحي مطلقاً إذن أن عملية الانتظار بحد ذاتها مملة ومزعجة ومضيعة للوقت إضافة للاتصال الضعيف ومشاكله التي واجهت والتي ضيّعت علي فرصة الاستمتاع بكل ما جاءهنا كما أن بعض الأعضاء كبن أحمد وراحلة منعا استقبال الرسائل الخاصة



لعل له عذرا وأنت تلوم


وأنا على ثقة من أن بعض الذين تم اختيارهم للمشاركة في المسابقة الأدبية لم يصلهم أي شيء بأمرها كنت أود لو أنني كنت قادرة على مراسلة إيميلاتهم وهذه النقطة يمكن للإدارة أن تتولى تنفيذها بسهولة ويسر أكثر من أن يتم تنفيذها من قبلي


تبليغ كل الأعضاء بباعث البريد بخصوص المسابقة الأدبية


عموماً


سنعرّض النصوص التي شاركت للتصويت



وفي القصيدة المقبلة سنعرض النص المختار لمجهر( كنوز الكلم ) ومنه تَعْظُم الفائدة وتَكْمُل إذ أننا سنقف على أجمل الكلمات الي وردت في النص ونفندها نتباحث كل معنى لها حسبما جاء في أحد قواميس اللغة


ولحلّ الشعر نثرا نجد هناك ثلاثة أنواع


النوع الأول : وهو النوع الذي يفسر القصيدة بما جاء فيها من ألفاظ دون زيادة أو نقصان وهو أدنى مراتب حلّ الشعر . وهنا عيب للناثر يقع في غير صالحه


والثاني : وهو نثر محمود إذ فيه بعض ما جاء به الشاعر إضافة لكثير من الألفاظ والمعاني التي يعتمد عليها الناثر


والثالث : وهو أفضلها وأجزلها وهو الذي يقولب فيه الناثر معاني القصيدة في قوالب أخرى بذات الحجم من جزلة اللفظ ورقة المعنى وانسجامه الذي يجري فيه الكلم كجريان ماء بإيقاع جمالي لا يقبل إلا التصفيق



وأمامنا ستة نصوص لستةة أعضاء


سنقف على نصوصهم وإلى أي قسم من الأقسام تنتمي من حيث قوتها وجزالتها ومطابقة معانيها


ثم سنصوّت لعضو من الأعضاء الستة




في صمتك مرغم


أمل الصومال


كنت هي


معرف بلا قناع


صبا نجد

ضوء القمر




من منهم يستحق الفوز ؟



أتمنى من السناء بما أنها مشرفة على قسمين من الساخر أن تضع إعلانا حول التصويت


ليشارك الأعضاء في اختيار العضو الفائز





سأورد النصوص في رد لاحق حتى تتم القراءة بشكل متواتر لنقف على النص الأجمل

الحب خطر
30-01-2007, 06:11 PM
بعد التعب جات في دقايق :n:


النص الذي أدخلته طويل جداً ، بل إنه ممعن في الطول ، والحياة أسرع وأقصر من أن يكتب فيها نص بهذا الطول (87197 حرف). اختصره إلى 31000 حرف ، فلعل ذلك يُجدي نفعاً ..

شكرا يا بيه والله محد سقمني إلا إنت

الغضب
31-01-2007, 01:19 PM
مجهود جميل جدا مع أنه من الغريب أن يكون المجهود جميلا !
استمتعت بكل حرف حُفرَ هنا .. شكرا "الحب خطر" شكرا للجميع ..

الحب خطر
31-01-2007, 06:44 PM
مجهود جميل جدا مع أنه من الغريب أن يكون المجهود جميلا !
استمتعت بكل حرف حُفرَ هنا .. شكرا "الحب خطر" شكرا للجميع ..


شكراً لتواجدك الغضب

إبراهيم سنان
31-01-2007, 07:30 PM
تخلّف عن الحضور والمشاركة

كل من

قهوة

سقيا

بنت أحمد

راحلة

المتئد

حين حاولت إرسال رسائل خاصة للمطلوبين<<< ( الإرهابيين ) من الأعضاء لم أتمكن من مراسلة الجميع فقانون الساخر يرفض إرسال رسائل متتالية للأعضاءلا بد من فاصل يمتد زمنه لعشر دقائق وهو أمر يصب في غير صالحي مطلقاً إذن أن عملية الانتظار بحد ذاتها مملة ومزعجة ومضيعة للوقت إضافة للاتصال الضعيف ومشاكله التي واجهت والتي ضيّعت علي فرصة الاستمتاع بكل ما جاءهنا كما أن بعض الأعضاء كبن أحمد وراحلة منعا استقبال الرسائل الخاصة


لعل له عذرا وأنت تلوم

وأنا على ثقة من أن بعض الذين تم اختيارهم للمشاركة في المسابقة الأدبية لم يصلهم أي شيء بأمرها كنت أود لو أنني كنت قادرة على مراسلة إيميلاتهم وهذه النقطة يمكن للإدارة أن تتولى تنفيذها بسهولة ويسر أكثر من أن يتم تنفيذها من قبلي

تبليغ كل الأعضاء بباعث البريد بخصوص المسابقة الأدبية
ملاحظات إدارية لكل من يريد المشاركة في نشاط :
1- الساخر يقدم كل إمكانياته التي اعتادها في مثل هذه الأنشطة مثل ( التثبيت ، والتعليق في الشريط ) , والمراسلة البريدية عبر القوائم لا يتم إلا بخصوص أمور وعناوين هامة لكل أقسام المنتدى وجميع الأعضاء ، ولا يمكن عزل القوائم البريدية حسب ايميلات المهتمين والمشاركين .

2- عشر دقائق للمراسلة كافية فيما لو فكرنا بأن اليوم فيه 24 ساعة وكل ساعة فيها 60 دقيقة اي ما يعادل امكانية مراسلة 144 عضو وهو عدد كبير مقارنة بالأعضاء المراء مراسلتهم . كما أن النشاط المستمر لفترة طويلة يمكن مراسلة المهتمين بخصوصه في فترات متقطعة بفارق أيام وليس دقائق .

3- هناك خاصية مهمة وهي القدرة على مراسلة عدة أسماء برسالة واحد عن طريق استخدام احد الوسائل المشروحة في صندوق الرسائل وهو استخدام الفاصلة المنقوطة بين أسماء الأعضاء في خانة المرسل إليه .

4- نشكر كل من يساهم معنى بأي نشاط وكل من لديه الرغبة في إحياء أي ظاهرة أدبية ، وليثق الجميع أن الإدارة لن تتوانى وتعمل بكل ما يمكنها من قدرات للمساعدة .

5- أرجوا من جميع الأعضاء الذين يشاركون في نشاطات ويساهمون بالأفكار أن لا يعتبروا أنفسهم في تحد مع الإدارة أو يتحدثون عنها وكأنها عنصر على الجانب الآخر ومعارض ويجب تحميله مسئولية كل إخفاق . نحن جميعا في نفس المنتدى وكلنا في جانب واحد نحو الأدب والثقافة .

شكرا لكم . وننتظر بقية النشاطة والمشاركين .
تحياتي

عدرس
31-01-2007, 09:24 PM
جميل ياإبراهيم كلل جهودكم بالنجاح :) ( الحب خطر ) قناعةٌ اختلفُ معها رغم تميز الاسم ونشاطه الملحوظ والبارز في جميع الأقسام إن كنتُ سأقول شيئاً فهو بارك في الحب خطر وكثر من أمثالها، قلةٌ من تجدهم في هذا الكون الجميل يملكون الخيارات في مشاركة الآخرين بل ويصنعون من الجمال جمالاً مثله :) .!

أخي / شراع قدم عملاً جميلاً والإخوان والأخواتُ هنا كذلك قدموا أعمالاً جميلة والأجمل من هذا وذاك هو قلب الادراة الكبير والذي يتسع لحزن يوزرات العالم كله ويتقبل وجهات النظر بروحٍ جميلة :)

ولأن العقل السليم في الجسم السليم سأعمل على تقوية جسد لغتي الكسول من خلال متابعة المبدعين في المكان :)

شكراً ( الحب خطر ) وقد يلدغ القلب من الحب مرتين لأن الحب حين يباغتنا لانستطيع إلا أن نرحب به :)

شكراً ابراهيم سنان الأخ الجميل والمعلم الفاضل والذي أحبه في الله رغم هدوئي الشديد في عرض مشاعري لمن أحب :)

شكراً للإخوان والأخوات الأدباء والأديبات المبدعين والمميزين على لحظاتٍ جميلة عشتها بين السطور :)
عدرس :)

الحب خطر
31-01-2007, 09:26 PM
أتقدم بعظيم شكري وامتناني لـ


في صمتك مرغم


أمل الصومال


كنت هي


معرف بلا قناع


صبا نجد


ضوء القمر


كم سرني تجاوبكم وكم سرني أن أقرأ هذا الزخم الجمالي بـ أقلامكم

كنت قد راهنت على إنجاح الطرح والنهوض بالفصل الخامس فشلت تماماً لأن يدي واحدة

تقديري وامتناني لكل الذين تجاوبوا برحابة صدر، بحب ، بصدق مع القصيدة

وعذر يتبعه ألف عذر لأني لم أف بوعدي

ولأنني لم أستطع تقديم أي دعم معنوي من شأنه أن يحفز هممكم للتعاطي مع الكلمة الجميلة

دار بخلدي أننا سنبني صرحاً ثقافياً مميزاً خاصاً

لكنني خسرت الرهان ولم أكن لأخسره لو جدت أحداً يشد على يدي

ليس بقدرتي سوى كلمة شكر هي التي أملك فلكم كل الحب وكل التقدير وكل الشكر

عدرس
31-01-2007, 09:40 PM
أتقدم بعظيم شكري وامتناني لـ


في صمتك مرغم


أمل الصومال


كنت هي


معرف بلا قناع


صبا نجد


ضوء القمر


كم سرني تجاوبكم وكم سرني أن أقرأ هذا الزخم الجمالي بـ أقلامكم

كنت قد راهنت على إنجاح الطرح والنهوض بالفصل الخامس فشلت تماماً لأن يدي واحدة

تقديري وامتناني لكل الذين تجاوبوا برحابة صدر، بحب ، بصدق مع القصيدة

وعذر يتبعه ألف عذر لأني لم أف بوعدي

ولأنني لم أستطع تقديم أي دعم معنوي من شأنه أن يحفز هممكم للتعاطي مع الكلمة الجميلة

دار بخلدي أننا سنبني صرحاً ثقافياً مميزاً خاصاً

لكنني خسرت الرهان ولم أكن لأخسره لو جدت أحداً يشد على يدي

ليس بقدرتي سوى كلمة شكر هي التي أملك فلكم كل الحب وكل التقدير وكل الشكر



ولكني لا أرى فشلاً كل مافي الأمر ( أنك نجحتي ) ولم تلاحظين الجزئية المتعلقة بنجاحك في المكان :) وينبغي أن نلاحظ أن طلب الكمال في كل شيء ( يصيب بالاحباط ) أشكري الموجود ومن ثم أعملي على تواجد المفقود :)

الحب خطر : يقولون : لاشيء أكثر فاعلية من التنفس بعمق وبطء حتى يمكنك ان تتنازل عما لايمكنك السيطرة عليه :) وتركز مرة ثانية على ماتراه صواباً أمامك :) ..!

كوني بخير وبالتوفيق يارب :)

الحب خطر
31-01-2007, 09:46 PM
ملاحظات إدارية لكل من يريد المشاركة في نشاط :

1- الساخر يقدم كل إمكانياته التي اعتادها في مثل هذه الأنشطة مثل ( التثبيت ، والتعليق في الشريط ) , والمراسلة البريدية عبر القوائم لا يتم إلا بخصوص أمور وعناوين هامة لكل أقسام المنتدى وجميع الأعضاء ، ولا يمكن عزل القوائم البريدية حسب ايميلات المهتمين والمشاركين .


2- عشر دقائق للمراسلة كافية فيما لو فكرنا بأن اليوم فيه 24 ساعة وكل ساعة فيها 60 دقيقة اي ما يعادل امكانية مراسلة 144 عضو وهو عدد كبير مقارنة بالأعضاء المراء مراسلتهم . كما أن النشاط المستمر لفترة طويلة يمكن مراسلة المهتمين بخصوصه في فترات متقطعة بفارق أيام وليس دقائق .


3- هناك خاصية مهمة وهي القدرة على مراسلة عدة أسماء برسالة واحد عن طريق استخدام احد الوسائل المشروحة في صندوق الرسائل وهو استخدام الفاصلة المنقوطة بين أسماء الأعضاء في خانة المرسل إليه .


4- نشكر كل من يساهم معنى بأي نشاط وكل من لديه الرغبة في إحياء أي ظاهرة أدبية ، وليثق الجميع أن الإدارة لن تتوانى وتعمل بكل ما يمكنها من قدرات للمساعدة .


5- أرجوا من جميع الأعضاء الذين يشاركون في نشاطات ويساهمون بالأفكار أن لا يعتبروا أنفسهم في تحد مع الإدارة أو يتحدثون عنها وكأنها عنصر على الجانب الآخر ومعارض ويجب تحميله مسئولية كل إخفاق . نحن جميعا في نفس المنتدى وكلنا في جانب واحد نحو الأدب والثقافة .


شكرا لكم . وننتظر بقية النشاطة والمشاركين .
تحياتي


هذا التعقيب لم أقرأه إلا للتو قبل أن أرسل بردي الأخير


حيث كنت قد جهزته قبل خروجي وتركت الصفحة مفتوحة لكي أرسله فور تسجيل دخولي


أقول لــ



إبراهيم سنان

خسرتُ الرهان


ليس لأن زمن يومي لم يكن أربعاً وعشرين ساعة وأن عشر دقائق فاصلة بين كل عضو وآخر هي السبب فقط بل لأنني لا أملك من هذا الوقت إلا النزر اليسير لأعيش وأمارس طقوس الحياة

خاصية إرسال أكثر من رسالة لم تنجح معي لأنني بليدة حقاً في فهم هذه النقطة أبت كل ناقلات اًلعالم نقلها لمخي

أعلم جيداً أنني لست في تحد مع الإدارة وما الذي يدفعنا لتحدي بعضنا

غير أنهم لا يلقون بالاً بمقترحاتنا فقط


شكراً لأنك حاولت أن تحفزّ همتي للعمل لكنني أؤمن بالدعم المعنوي وأؤمن أنه من واجبنا الوقوف بجانب كل قلم سواء أكان في بدايته أم في أوجه لأننا نسعى لهدف نبيل هو الرقي بالذائقة الأدبية وصنّاع الكلمة

وهو أمر لم أتمكن من الحصول عليه

بكل الأحوال

أشكر لك تعاونك واهتمامك وأأسف كثيراً لأني خسرت

تقديري

إبراهيم سنان
01-02-2007, 12:42 AM
ليس هناك فشل ولا أحد خسر .

الحب خطر ، عندما تحمستي لهذا النشاط ، رغبة منك في إحياء الفصل الخامس ، لم أشكك في إخلاصك وصدق نواياك ، ولكن المشكلة أنك ككثير من الأعضاء الذين قد يعتقدون أن نشاط فصل من عدمه يرجع لأسباب إدارية ، تركت لك الباب مشرعا كما هو دائما لكل عضو وجد من وقته ومن فكرة فائضا يمكن أن يساهم به في إحياء أي تظاهرة أدبية .

ولكن ما يحدث بالعادة ، أن الجميع ينظر للمشاكل بحدود معينة ، ويحب أن يعلق الفشل والنجاح إلى الشخوص والمسئولين ، تعودنا كشعوب أن ننظر إلى قمة الهرم كسبب لكل مشاكلنا ، ونتاجله محيطنا ومعطياته وكذلك أنفسنا .

الفصل الخامس ليس ميتا ، وليس أسوأء قسم من ناحية النشاط ، هو قسم له خصوصيته في الطرح ، ليس كالشعر الذي يطرب الكثير ويتحمس له الجميع ، وليس كالقصص التي تكون واضحة وتجذب الانتباه وتعبر بنا الوقت دون ملل ودون أن نشعر .

الفصل الخامس هو قسم له طابعه وفكرته الحديثه والتي تعتمد على نوع جديد من الأدب لم يستسيغه الكثير ، والندرة لا تعني عدم النشاط ، ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ، ليس الجميع مهتم بالفلسفة أو بما أسميناه النص المفتوح ، وهذا لا يعني أن الفلسفة والأدب الحديث فاشل أو لا يلقى قبولا ، كل شيء يسير في مساره نحو تحقيق أهداف لا يمكن مقارنتها بما حولها .

الملاحظ لأقسام المنتدى يجد عدادا للزوار أمام كل قسم ، ربما يصدف أن يكون شتات والتاسع والرصيف هو الأكثر حضورا ، ولن يعني هذا بالطبع فشل بقية الأقسام .

الحب خطر لم تفشلي والنشاط قائم وباقي ولك فضل البدء به ، ولكن يجب عليك وعلى غيرك من الأعضاء المحترمين أن لا يضعوا التفاعل او تعداد القراءات والمشاركات مقياسا للفشل والنجاح ، يكفينا من كل شجرة ثمرة ، ورب فئة قليلة غلبت فئة كثيرة .

شكرا لك ولمن شارك
وعدت الحب خطر بأن يكون هناك جوائز لهذا النشاط وأنا عند وعدي ، ولست وحدي في هذا بل كل طاقم الإدارة ، ونحن عند وعودنا ، هذا النشاط إن استمر بمثل هذا التفاعل سيكون للمشاركات الأجمل فيه فرصة النشر في كتاب مطبوع وخاص . كأحد أنجازات شبكة الساخر .

النشاط يستمر وسوف يتم جدولته مع بقية الأنشطة ، والمواضيع المشاركة سوف تطرح للتقييم من قبلكم هنا وسوف يتم عزلها في مواضيع مستقلة .

تحياتي لكم

زمان الحنين
01-02-2007, 03:06 AM
..

مساءُ الخير......

الكريمة الحب خطر:

أولاً : جزاك الله خيراً على هذا كل هذا الجهد...

ثانياً : جازاك الله على إختيارك للمشاركين..... لأنه وجود أي واحد منهم كافٍ للأصابة

بسكتة حزن لفرط ما هم حزينون... كلهم وبلا إستثناء... ولأن دمجهم كلهم في صفحةٍ واحده

سصبينا على الأقل (بالسكري) لأنهم كلهم عسل.......( يعني كان لازم توزعيهم على باقي

اختياراتك القادمه)......


بالنسبة للنجاح أو الفشل... فأقول حقاً يكفيكِ شرف المحاوله إن كنتِ ترينٍ أنكِ فشلتِ.....

وأقول أيضاً أنني أرى أنك نجحتِ نجاحاً ساحقاً ( بدخلك كلية الطب بالراحه)..

مجرد أن تجمعي كل هذه الأسماء الرنانه في زاوية واحده وفي موضوعٍ واحد فهذا لوحده

تُحسدين عليه.... ( ولله الواحد احتار على أيش يرد من كُثر الحلاوه...)

سأصارحكِ بشيء.... ولله لم أستطع أن أقرأ كل المواضيع في يومٍ واحد لجمالها......:kk

وتدرين حتى وإن لم يكن هنالك جوائز... ربما يكفيهم صوت أكفنا وهي تٌصفق لهم على عطرٍ

سكبوه هنا....:i: ونبضات قلوبٍ تدعو لهم في ظهر الغيب..........

حقاً أتوق لو تسمحين لي أن أعلق على كل موضوعٍ على حده( بس هيك بتصير ثقالة دم..صح؟)

لكن على عجالةٍ أقول.....:er:

الكريم إبراهيم سنان: في كل مرة تثبت لنا أنك أجمل مما نرسم لك........

في صمتك مُرغم : جميلً لا تكفي... الحمدلله أنك أنهيت في الوقت المناسب قبل أن نبدأ بالإنتحاب

أو نحجز تذكرة للحاق بقوافل الغائبين الذين أوشكنا على نسيانهم.....

أمل الصومال : كيف تراكِ جعلتِ من كل هذا الحنين وطن...... تدرين أدرك الآن أن الوطن أيضاً

قد يصبح أماً حنونه ولو بقلوبنا فقط..... صديقتي.. قلوبنا معكم ولله.. على الأقل بالدعاء...

كنت هي : جميلةٌ كما دائماً... لكن طبعاً لن تفوزين هنا.... تدرين لماذا؟؟ لأنكِ تشبهينني )k

كيف؟؟ سأدع هذا لأحدثكِ عنه في ما بعد... (على فكره : نفتقدك....)

معرف بلا قناع : تدري لو لم تكن معك هذه النخبة الرائعه لكانت فكرة ساعتك الرملية وحدها

كافيةً للفوز هنا....... شكراً كبيره... و الحمدلله على السلامه......

صبا نجد : تحية كبيره (بهذا الحجم :u:) رقيقةٌ كما دائماً....... لا ندري من أين تتسللين

إلى القلب........ إبقي بكل هذا الصفاء أرجوكِ إلى أن تعود زهراتك للحياة..

ضياء القمر : هاي بدها قعده..... مع أنك إسترسلتِ أكثر مما هو مسموح... لكن لا نملك إلا

أن نلهث وراء جمالاً تضفيه حيث حللتِ.....( خصوصاً أن الحنين لعبتك الصغيره)....

مع أنني زعلان لقلة سؤالك إلا أنكِ أبدعتِ حقاً ( طبعاً ليس غريباً عليك)...


أعيد شكركِ الحب خطر....

ملاحظه : لولاكِ صلحتِ الخط عندك كان ويمكن قرأنا الرد على (أنا) ثلاثة وعشرين مره:gh:

الحمدلله إنه زبط......



أسامه....

(أنا).!
01-02-2007, 10:57 PM
وأنا انتظر اسمي بفارغ الصبر ( يالله يالحب خطر ) ، وريني حيتكتب اسمي ازاي ؟

( ومازلنا نقول ) :)............!

محمد غطاشة
03-02-2007, 04:24 PM
من المؤكد أنني وصلتُ هنا متأخراً.. وجداً
ربما بعد ان انتتهى النشاط وحُكِم عليه
:(

سلامٌ على كل الخير أعلاه ورحمات
بدايةً.. أشكر الأديبة الفاضلة "الحب خطر" بما يليق بها وبأفكارها الخلّاقة الرائدة
ولما ألبسَته للقصيدة من بهاءٍ ورونقٍ باختيارها لها لتكون باكورة عملٍ أدبيٍ مميزٍ بإذن الله
فرفعت قدرها وقدر كاتبها إذ وضعتها بين أقلام نخبةٍ من خيرة حملة الأقلام

ثم أوجّه تحاياي غير المعدودة لقافلة الأدب التي مرّت على هذه القصيدة فقرأتها ونثرتها
مخرجةً لوحاتٍ تضاءلت أمامها قامة القصيدة خجلاً وحياءً
فما حلمت يوما أن تقف وسط هذا الجمع الرائع من النثريات التي بزّتها قيمةً وهيبة
أقول.. أبدعتم والله إذ شاطرتموني تلك المشاعر والحالة وحملتم عنّي بعض ثقلها
فنجحتم في نحتها بشكلٍ أفضل مني بمراحل
:m:

أيها الأحبة
تعلمتُ منكم هنا أكثر من الكثير
جزاكم الله عني كل خير

الحب خطر
لم يفشل مشروعك.. ولن .. بإذن الله
عودي لصبغه بألوانك ثم متابعته فهو ثروةٌ لا تقدّر
سأنتظر التصويت لأشارك فيه.. رغم حيرتي الشديدة في الاختيار بين هذا الكم من الجمال
واعلمي أنني أنتظر حلّك للنص حتى لو لم يكن اسمك في القائمة الأولى
فلقلمك مذاقٌ ليس لغيره

:)


دمتم جميعاً كما تحبّون
وزادكم الله بسطةً في العلم والرزق

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
03-02-2007, 04:33 PM
وأنا انتظر اسمي بفارغ الصبر ( يالله يالحب خطر ) ، وريني حيتكتب اسمي ازاي ؟

( ومازلنا نقول ) :)............!

يا (أنا) سأنتظر اسمك واسمي بعدك.. وسأشارك في نثر القصيدة لو دُعيتُ إلى ذلك :)

يا شيخ روووووح.. يا ريت حد يحبّني كثر ما بحبك
:m:

زادك الله بسطةً في العلم والرزق

... شِـ راع
.

كنتـُ هيّ ..!
03-02-2007, 07:52 PM
الحبْ الخطر .. !
لا أظن أنكِ فشلتِ أبداً .. بالعكس .. كسبتِ
طَرح فكرة جديدة تماماً ., تُساعِدُ العديد
.. سأعودُ بإذنِ المولى .. لإقرأ ما فاتني من حَرف الموجودين ..
ضياء القمر .. أحتاجُ ليومٍ كامل حتى أنهي ما كتبتِ :p
زمانْ الحنين .. فال الله و لا فالك :D: انا فزتُ لمجرد المشاركة ..
و غالباً ما يَحِدثُ ما يُغيبُنا .. هي الدُنيـا .. !
إفتقدتُ وجودي هُنا أيضاً في الساخر و مع الساخرين !
تَسُرني العَودة ..
/
/
الحب الخَطر .. لا تستسلمي الفكرة تستحق ان تُكملي :kk

صبا نجد ..
04-02-2007, 12:09 AM
الحب خطر
جميلة هنا والله ..
ولم تخسري ولـن
يكفي نيلينا لشرف التجربة << والذين من نحن أنا :biggrin5:
الأهم
شكرا لك بحجم السماء ..
وهنيئا للساخر بك ..


زمان الحنين
شكرا لك ..
شكرا جزيلا ..
شرف لي انك قرأت حرفي ..

إس إم إس لـ لف إز دنجر :biggrin5:
رجاء خاص غيري نمط الخط !
:(
يمنعني كثيرا من القراءة h* !
+
راعي السن ;) !

معرف بلا قناع
04-02-2007, 01:05 AM
أنا أعتبر أن هذه التجربة ناجحة سواء لي .. للمشاركين هنا ..
ولراعية هذا المشروع ..:)
ونحن سنواصل سواء .. بالمشاركة أو
القراءة والتصويت .



شكرًا شكرًا الحب خطر :)





ولا تغيري نمط الخط ..
أما صبا نجد .. ..
الله لا يهينك انسخي ردود ومواضيع الحب خطر للورد.. word.. ..
واقريها باللون والخط اللي يعجبك :biggrin5:

أمل الصومال
05-02-2007, 12:02 PM
الحبيبة الحب خطر

نسي من أخبرك هذه المعلومة أن يخبرك أيضاً

أن الإحباط أخطر ..

والاستسلام خطر أعظم من كليهما ..



أختي العزيزة لا أرى مالذي مكن أن يدفعك لهذه الحالة

الموضوع كما أراه

أكثر من ناجح - صدقيني - وأكثر من رائع

ويبدو أنه شدّ الجميع لمتابعته .. وهذا أيضاً نجاح من نوع آخر



تابعي أيتها العزيزة

وبانتظار التصويت ..

ثم بالتظار الجزء الثاني فالثالث فالرابع فـ ..

ويتوالى الجمال كما يتوالى رُقيّ هذا الموضوع :)



أختي زمان الحنين
رفعتِ قدري أيتها الرقيقة بهذا الإطراء
أبقى لنا الله رقتك وذائقتك الجميلة :)





هــمـسـة لـ ضياءُ القمر ::
مـا أروعـــك :rolleyes:

ذات إنسان !
06-02-2007, 05:11 PM
******************

ها أنتِ في صبح الرحيل.. أرى طيفك الشفيف يظهر لي بين سحبٍ داكنة أصبحت سمائي في عامي هذا.. عام الحنين
هو ذا يهوي إلى حلمي الذي صار يرتاد عيني حيناً بعد حين، هو ذا يخالف منطقي الحزين، نوراً من الصدق المبين ..

خطوتي التائهة تجتاز درباً مظلماً لم يكن دربي، وتُسهِب الحوار مع رصيفٍ موجَز الأوجاع لم يعبق بحلمي قبل هذا الليل التائه، بتخبط الحمقى أدور في دروبٍ تُرشِد المهموم لدنيا أخرى من الأحزان، دقائقي تتخبط هي الأخرى في مساحة فارغة تحتويها ساعةٌ ثكلى، تدور بدون إيقاع المعاني تلفظ الشبح الذي كان (أنا) قبل صبح الرحيل؛ تقتادني نحو ناصيةٍ "مـا"، بعيدة عن نبع آمالي، (هناك) بجوار تاريخنا المهمل كالشيء البالي .. تلقي بي وتلفظني بقسوة ..

وهناك تسوقني مرة أخرى خطوتي، تُسَيُّرني في كل الأنحاء التي احتواها طريق الوهم، تلهمني الأمل الكاذب بلقياكِ في بستانٍ على تلك الطرق المظلمة (سوسنةً) اعتدتُ استحضار صورتها العابقة بالذكرى الجميلة
ذكرى جميلة حد الابتسام ..

تُصوِّر لي وجهاً أحببت صفاء تألقه في ناظري كالبدر في ليل التمام .. إذن هل احتفظتِ بهذه الذكرى كما اقتنصتها ذاكرتي ؟ هل مازلتِ تذكرين
يومَ تسللت روحُك العذبة إلى وطنٍ لم تُحصّنه القلاع ولم يقم عليه حراس، وطنُ لا يتجاوز القبضة، يُهدي أليكِ عمره البسيط وخلاصة حلمه يضعها بين يديك الرقيقتين ..
فكان حظه الذهبي بسمةً منكِ سطعت في كدرة سمائه تضيءُ حلكة الليلِ إلى فجرٍ رائع الاشراق
في عروقه سار طيفك متمهلاً كجدول رقراق تطهَّر بمائه ذاك الوطن الصغير وبروعة صفائه استقالت تعاسةٌ أقامت زماناً بين انحائه ترويه ماءها ..
وعلى ضفافِه اتكأتْ جوانبُ رقتك عُمراً بعد عُمر، أهديتني ساكناً في ضلوعك، حمامةَ حبٍ استكانت بين يدي ومقامها في الروح أقرب من حبل الوتين، عزفت على أوتار قلبي أعذب الألحان بجناحين من عذوبة ورقة وعلى صفحته سجلت سطور حنان، فهل – يا ترى - كلاهما يمين ؟!!!
واليوم تسكنني طلولٌ خلت من أطياف اللقاء، خلت من عطركِ الهامس دفئاً في الضلوع، اقلب النواظر في جوانبها فلا يصافحني سوى نزف الفراق يبكي ليل لقيانا البعيد، وتتاسقط بالجوار أوراقاً حملت بعض أبياتٍ من الشعر السعيد ..
هنا تركتنا مشاعرنا وارتحلت مع قافلة تسير إلى المدى البعيد، لا عودة لها ولا أمل في استعادتها من جديد ..
اجتر أحزاني كما اعتدتُ منذ استباحت ساحتي البلادة ذات ليلٍ كئيب، أعود أدراج خُطاي ساحباً ظلي خارج الذكرى التي تجتاحني بصمتٍ وسكون ..
والآن في صبح الرحيل أقوم من وسادة التباريح والأسى لأعيش في عتمةِ أيامي بعد إنطفاءِ قنديلك الذي كان يضيؤها، فأحيا بابتسامة مفتعلة لا تكاد تخفي السيل المندفق من جفن أحلامي القتيلة ..
كورقة خريف ذابلة مصفرة ، يُقاسمني السهد ظلام ليلي، بين الضلوع وفي عروقي اليائسة يكوّن الوجد دنياه، وهذا العجز المستفحل في حطام نفسي يذبحني بسكين غيابك ..
والآن غبتُ عن الحياةِ منذ قضيتِ بالتشتت روحاً تستوطن جسدين متباعدين..
أنتِ يامن كنتِ الحقيقة الوحيدة في عالمي الممتلئ زيفاً، ها أنتِ تمضين بصبوة القلبِ لتقتلني الحقيقة وتنزف من عروقي الجراح ..


مع أني رأيتُ هذا الموضوع طويلاً ومتشابك ويحتاج إلى ثلاثة أيام مع الاحتياط حتى يُقرأ كاملاً ...
وأنا أتخبط من موضوع لآخر
أعجبني هذا الـــرد ( أو النثر ) ....................!
قرأته أكثر من مرة ، له نكهة خاصة ، وحتى لو لم يعجبني نوع الخط ......!
لكن المعنى والجمــــــال يفرضُ نفسه ..........!
وهذا لا يعني ترك بقية نصوص المتسابقين وإنما لضيق الوقت ووقوع العين على هذا النص .......!

الحب خطر
06-02-2007, 09:42 PM
آمّين الرحيل


لأجله


المعلم الإنسان





وأنوء بهذا الرحيل ..


الذي يضرب أطنابه في شغاف القلب .


يحتضن في قاع الذاكرة غمائم تقدح لواعج الشوق فتوسعني مضضاً .


أَصْغِ الآن لانهمارالحزن .


هناك في جهاتي الخمس ثمة نزف .


يترقب


سحائب حبك تمطره قرباً .


ويهطل الحنين ..



***


ومضيت فيّ


حتى تبلّجت الحقيقة


حاسرة رأس الزور لتسمني بالجنون وأتوه .


أجوب العمر


فلا أتبين مساحة الزمن


الذي بدأ بك .


وأنتهى إليك .


وتوقف عندك .


مؤرخاً عمري ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ( بك وإليك وعندك )



***


تعصفين بي .. تلقينني في غيابة الوهم .


تؤججين في كبدي لوافح التوق .


ياذات الحضور العاصف .


أتذكرين ذاك البدر الذي التمع في فضائي ؟!!


أتذكرين ذاك الذي بعثته من مرقده لتفيض أشواقه متسربلاً العشق ؟!!


أتذكرين كيف تخللته فأضأته ، وأنرت سنينه الحالكات ؟!


حين أسكنته بواديك .. وأجريت عليه هباتك .


أيتها السوسنة .


ياذات الوجه القمري


ألست أنت التي نصّبته شغاف قلبك ؟!


فكنتِ مني كعصب القلب تغذينني بالحياة



**


أيتها الراحلة


تتوسدين الجرح


تنكأينه كل حين


ويستنفر رحيلك كل جوانحي


يذرعني الصبر


حين يشتد البين


فتحدق جفوني ليلاً وتصر نهاراً .


ويتماهى الجرح


كلما عسعس الليل .


كلما انبثق فجر .


يبرّحني بالألم


يطفئني ويذكيني هجير الوحشة


يتجاذبني عجزي وغيابك .


وأمشي مذوبحاً كالطير .



***


مقتول أنا بك مرتين


أنت ورحيلك .


كنتِ، فقضى البين إذ قضى .


ورحلت حيث لا زلت تتقلبين على أرائك حبي


تقتاتين عليّ .


كلما توسلتُ الذكريات .


كلما عشت أطلالك حقيقة


ليست هي


إلا محض ذكرى


ويجدّ جرح.

إبراهيم سنان
06-02-2007, 11:58 PM
شكرا لكل من رد
وشكرا لعودة الحب خطر

وهذا النشاط أخذ فرصته ونظرا لازدحام الفصل الخامس بالأنشطة والتي بدأنا بأحدها الآن ، سوف نقوم بفك التثبيت عن هذا النشاط وتركه مستمرا ، مع الإشارة إلى أن
:

1- التصويت والتقييم مطروح دائما لكل ما أضيف هنا .
2- سأقوم بعزل الردود هنا في مواضيع مستقلة
3- اتمنى من كل شخص أضاف ردا ، أن يختار له عنوانا حتى يتم عرضه حال العزل .

تحياتي

الحب خطر
07-02-2007, 11:14 AM
أعترف بأنني امرأة نزقة سريعة الانفعال والغضب ويجنح بي خيالي دائماً إلى عالم حالم أرصفه بحبات ورد . فيتكسّف على رأسي حجارة من سجيل فأثور وأزبد وأعرّض الذين أحبهم لجموحي فأخسر .

غير أني أعود

كنت أتمنى أن أستطيع التفاهم مع الإدارة للحصول على ألقاب ما هي إلا دعم معنوي للكّتاب الذين شاركوا في المسابقة الأدبية غير أني فشلت ولعل لهم رؤيتهم للأمر من زاويةأخرى تقتصر دونها رؤيتي ولأنهم أرباب الدار فليس أمامي إلا التسليم .

وأما سيقدمه إبراهيم سنان على ذمته من نشر مادة مطبوعة فو الله إنها لجائزة كريمة من رجل كريم يحب الأدب والنهوض به و كم أتمنى أن يفي بوعده ( وعد الحر دين عليه )

وله مني ومن جميع الزملاء الزميلات أسمى آيات التقدير والامتنان

الحب خطر
07-02-2007, 11:30 AM
جميل ياإبراهيم كلل جهودكم بالنجاح :) ( الحب خطر ) قناعةٌ اختلفُ معها رغم تميز الاسم ونشاطه الملحوظ والبارز في جميع الأقسام إن كنتُ سأقول شيئاً فهو بارك في الحب خطر وكثر من أمثالها، قلةٌ من تجدهم في هذا الكون الجميل يملكون الخيارات في مشاركة الآخرين بل ويصنعون من الجمال جمالاً مثله :) .!

أخي / شراع قدم عملاً جميلاً والإخوان والأخواتُ هنا كذلك قدموا أعمالاً جميلة والأجمل من هذا وذاك هو قلب الادراة الكبير والذي يتسع لحزن يوزرات العالم كله ويتقبل وجهات النظر بروحٍ جميلة :)

ولأن العقل السليم في الجسم السليم سأعمل على تقوية جسد لغتي الكسول من خلال متابعة المبدعين في المكان :)

شكراً ( الحب خطر ) وقد يلدغ القلب من الحب مرتين لأن الحب حين يباغتنا لانستطيع إلا أن نرحب به :)

شكراً ابراهيم سنان الأخ الجميل والمعلم الفاضل والذي أحبه في الله رغم هدوئي الشديد في عرض مشاعري لمن أحب :)

شكراً للإخوان والأخوات الأدباء والأديبات المبدعين والمميزين على لحظاتٍ جميلة عشتها بين السطور :)
عدرس :)


بكثير من حبور أستقبل هذاالرد الذي يحمل صاحبه في جيب حرفه دوماابتسامة كـ كرت عبور للنبل



أختلافنا واختلاف قناعاتنا يا عدرس ما هو الا اتفاق مبطّن

لا تؤمن به إلافي غيابتك

وشكراً لجمال نثرته أنت عبر هذه الزاوية التي كللها الأحبة بعقودهم الماسية

قد يلدغ القلب من الحب مرتين عندما نريده أن يلدغ فقط وقد لا :p

لست أدري لمَ نمى في يقيني أنك بن يقظان ثمة شبه

المجانين يتشابهون كثيراً :biggrin5:

وطن من ورد لقلبك المفعم باللطف

الحب خطر
07-02-2007, 03:52 PM
..

مساءُ الخير......

الكريمة الحب خطر:

أولاً : جزاك الله خيراً على هذا كل هذا الجهد...

ثانياً : جازاك الله على إختيارك للمشاركين..... لأنه وجود أي واحد منهم كافٍ للأصابة

بسكتة حزن لفرط ما هم حزينون... كلهم وبلا إستثناء... ولأن دمجهم كلهم في صفحةٍ واحده

سصبينا على الأقل (بالسكري) لأنهم كلهم عسل.......( يعني كان لازم توزعيهم على باقي

اختياراتك القادمه)......


بالنسبة للنجاح أو الفشل... فأقول حقاً يكفيكِ شرف المحاوله إن كنتِ ترينٍ أنكِ فشلتِ.....

وأقول أيضاً أنني أرى أنك نجحتِ نجاحاً ساحقاً ( بدخلك كلية الطب بالراحه)..

مجرد أن تجمعي كل هذه الأسماء الرنانه في زاوية واحده وفي موضوعٍ واحد فهذا لوحده

تُحسدين عليه.... ( ولله الواحد احتار على أيش يرد من كُثر الحلاوه...)

سأصارحكِ بشيء.... ولله لم أستطع أن أقرأ كل المواضيع في يومٍ واحد لجمالها......:kk

وتدرين حتى وإن لم يكن هنالك جوائز... ربما يكفيهم صوت أكفنا وهي تٌصفق لهم على عطرٍ

سكبوه هنا....:i: ونبضات قلوبٍ تدعو لهم في ظهر الغيب..........

حقاً أتوق لو تسمحين لي أن أعلق على كل موضوعٍ على حده( بس هيك بتصير ثقالة دم..صح؟)

لكن على عجالةٍ أقول.....:er:

الكريم إبراهيم سنان: في كل مرة تثبت لنا أنك أجمل مما نرسم لك........

في صمتك مُرغم : جميلً لا تكفي... الحمدلله أنك أنهيت في الوقت المناسب قبل أن نبدأ بالإنتحاب

أو نحجز تذكرة للحاق بقوافل الغائبين الذين أوشكنا على نسيانهم.....

أمل الصومال : كيف تراكِ جعلتِ من كل هذا الحنين وطن...... تدرين أدرك الآن أن الوطن أيضاً

قد يصبح أماً حنونه ولو بقلوبنا فقط..... صديقتي.. قلوبنا معكم ولله.. على الأقل بالدعاء...

كنت هي : جميلةٌ كما دائماً... لكن طبعاً لن تفوزين هنا.... تدرين لماذا؟؟ لأنكِ تشبهينني )k

كيف؟؟ سأدع هذا لأحدثكِ عنه في ما بعد... (على فكره : نفتقدك....)

معرف بلا قناع : تدري لو لم تكن معك هذه النخبة الرائعه لكانت فكرة ساعتك الرملية وحدها

كافيةً للفوز هنا....... شكراً كبيره... و الحمدلله على السلامه......

صبا نجد : تحية كبيره (بهذا الحجم :u:) رقيقةٌ كما دائماً....... لا ندري من أين تتسللين

إلى القلب........ إبقي بكل هذا الصفاء أرجوكِ إلى أن تعود زهراتك للحياة..

ضياء القمر : هاي بدها قعده..... مع أنك إسترسلتِ أكثر مما هو مسموح... لكن لا نملك إلا

أن نلهث وراء جمالاً تضفيه حيث حللتِ.....( خصوصاً أن الحنين لعبتك الصغيره)....

مع أنني زعلان لقلة سؤالك إلا أنكِ أبدعتِ حقاً ( طبعاً ليس غريباً عليك)...


أعيد شكركِ الحب خطر....

ملاحظه : لولاكِ صلحتِ الخط عندك كان ويمكن قرأنا الرد على (أنا) ثلاثة وعشرين مره:gh:

الحمدلله إنه زبط......




أسامه....





ووجودك يكفي لأبتهج

صبا نجد ..
08-02-2007, 02:51 PM
شكرًا شكرًا الحب خطر :)





ولا تغيري نمط الخط ..
:sd:

أما صبا نجد .. ..
الله لا يهينك انسخي ردود ومواضيع الحب خطر للورد.. word.. ..
واقريها باللون والخط اللي يعجبك :biggrin5:
الخط اللي يعجبني الخط العادي << قمّة الكلاسيكية !
ثم أنه /
حلاتها من صفحة الويب ..
مو عالوورد ..
h*
ثم السن له دور ..

ودمت

ابو الود
09-02-2007, 11:54 PM
هل أقول سعدت هنـا ،،،،،،

هو حزن يبعث على الهروب إلى لا عودة ..

ولكن الجري نحو تلمس جمال تلك المشاركـات لعمل مقارنة أذهب بتأثيرهـا الحزين الطاغي ..

أتمنى أن يكون النص القادم به من الفرح نصيب،،،

شكراً الحب خطر .. وكافة المشاركين الأحبـاء ، والمشرفين الكرام...

تم التصويت لــــ (.......) ولو أن الجميع يستحق التصويت ..

---
أعجبني من قال أن التصويت فعلاً للنص الأصلي وهو الشعر....

(أنا).!
10-02-2007, 10:42 PM
الحب خطر ـ مرور للسلام لاأكثر فربما في رحلة السقوط نمر على تلك الوجوه التي مررنا بها في رحلة الصعود ايضا .....!

هكذا قال ويليام عندما كان يحدث امه عن بنت الجيران .........!
ومساء الخير على كل هذا الجمال .......!

الحب خطر
11-02-2007, 08:41 AM
الشاعر الكريم ( ضيف الجزء الأول )

فاتني لعجلتي أن أضع تعريفاً عنك وعن منظومك ولن يفوتني ذلك بإذن الرحمن حين نرتب طبع الكتاب ولن أغفله في الجزء الثاني

هكذا نحن دوماً

نتعلم ... تعلم .. نتعلم

الإنسان على أرض التجارب حتى يموت


أيها البحر

شراع

حُق للساخر أن يرفع قبعة فخره أنك كنت أحد شعرائه الذين لا يشق لهم غبار

لنا لقاء بإذنه تعالى عبر المطبوع

حتى ذلك الوقت لك مني مضيفتك :) أوطاناً من ورد

<<< قد نثرت هذه قصيدتك لأنها أرادت أن تجمع بينكما حرفة الأدب ولأنها لم تكن لتفوّت هذا الجمال

الحب خطر
11-02-2007, 08:57 AM
أمل الصومال

ذات إنسان

كنت هي

صبا نجد

معرف بلا قناع

أبو الود

أنا

أيّدكم الله

انتم أهل الكتابة صنعتموها ورصفتم بنيانها لتنالوا شرفها وفضلها الذي لا يقارعه فضل وكل علم بحاجة إليكم وإن نجح هذا النشاط إن كان قد نجح حقاً فما كان إلا بحضوركم ونضحكم الورد في طريقه

من أجلكم سأفعل كا ما بقدرتي

ولن يفوتني هنا أن اسجل كلمة شكر وتقدير لمشرف القسم ( إبراهيم سنان ) الذي قدح من جديد الدماء في هذا الطرح بوعده


وأعدكم بأنه سيكون بنياناً أدبياً شامخاً يليق بأسمائكم وبالساخر الذي جمعكم

كونوا بالجوار

تقديري وامتناني

الحب خطر
14-02-2007, 09:58 AM
من الفائز ؟

كم عددالأصوات التي دعمته ؟

لمن صوّت الشاعر الضيف ؟

من هو الشاعر ؟

أين وجد الشاعر نفسه في نثر الفائز ؟

تجربة ونصيحة يقدمها الشاعر ليحترف الكاتب الكتابة الأدبية حتى يستحق قلمه احترام وتقدير ( الفارس مفروس ) :p وأدباء العالم العربي .

في عالم الأدب -الصغير يكبر والجاهل يتعلم والمعتم يضيء - وذلك كله لا يكون إلا إن دعمناه وأخذنا بيده نحو النور لمن تقول هذه العبارة ؟

الحب خطر
20-02-2007, 05:08 PM
من المتسابق الفائز بالجزء الأول من ( لك منطق يشفي الجوى ؟



معرف بلا قناع http://www.alsakher.com/vb2/images/polls/bar5-r.gifhttp://www.alsakher.com/vb2/images/polls/bar5.gifhttp://www.alsakher.com/vb2/images/polls/bar5-l.gif 3037.97%



:)

الحب خطر
20-02-2007, 05:23 PM
شاعر

( آمّين الرحيل )

؟

:)



"محمد سليمان غطاشة"

ابقوا بالجوار

لدينا مزيد

(أنا).!
22-02-2007, 12:18 AM
ننتظر المزيد ـ واتمنى أن لايضع احد قدمه في قلب الانتظار كي يطفيء هذا الحضور مثلاً ..!

الحب خطر ـ العسل وليس الخل هو الطريقة المناسبة لصيد الكلام :)
بالتوفيق .,.!

كنتـُ هيّ ..!
22-02-2007, 12:47 PM
أُتَابِعْ !

مُبَارك لـ مُعَرف .. و زادهُ الله من فََضْله و عْلْمِه ..
و بصراحَة .. مَا شَاء الله الأقْْلام التي جَادت ..
أبْدَعَت .. ،
تَحيَة لـكِ غاليتي الحب خطر !

و .. ضيَاء القمر .. أعجبني مَا كتبتِ بالرغم من طوله !!

الغضب
22-02-2007, 03:07 PM
...
..
.

في رأيي التفاوت في عدد الأصوات كان أكبر من الإختلاف في جودة النصوص ، أنا هنا لا أشكك في جودة النص الفائز، لكن لا أحد ينكر أن إغراء الأسماء لا يفتأ يداعب مخيلتنا و نحن نقرأ لإسمٍ سبق و أن أعجبنا به ماضيا ..
ولأننا نملك مخيلةً واحدة ، أقصد كل شخصٍ يملك مخيلةً واحدة ، فتأويل النص يكون نسبي ومتعلق بالصورة الراسخة في الذهن للكاتب .. وهذا ظلم للنصوص !

ما أقترحه لو أن هناك مرة قادمة , وضع النصوص دون الإعلان عن إسم صاحب كل نص ، ربما تكون مصداقية أكبر في التصويت ..

و في الأخير تحية كبيرة للأخ معرف بلا قناع و كل المشاركين و للحب خطر و كل من أنجح هذا العمل الجميل ..

و السلام

الحب خطر
22-02-2007, 03:16 PM
ننتظر المزيد ـ واتمنى أن لايضع احد قدمه في قلب الانتظار كي يطفيء هذا الحضور مثلاً ..!

الحب خطر ـ العسل وليس الخل هو الطريقة المناسبة لصيد الكلام :)
بالتوفيق .,.!


حضورك ومتابعتك تسرني ( أنا )

أحياناً يغلظ فهمي فلا أعود أفهم مبتغى الآخرين من قولهم أو لأقل كما قال أحدهم بل دائماً h*

سأزيد معرفتكم بالشاعر محمد سليمان غطاشة

ابق بالجوار تحيطك أوطان من ورد


:)

أمل الصومال
22-02-2007, 05:05 PM
مجهود ضخم هذا الذي تبهريننا به عزيزتي

جودي بمثله في الروعة


بانتظارك وانتظار نسمة بديعة الهبوب تطلُ علينا كلما ظهرتِ




مبارك للفياض ( معرف بلا قناع )

وشكراً لقلمه الراقي وماسطره :)

الحب خطر
23-02-2007, 09:33 AM
الغضب


نعلم جميعنا أن التصويت كان لاختيار الفائز فكلهم أقلام قوية وجميلة ولامعة


معرف بلا قناع لا أعرف من يكون من أعضاء الساخر وإن كنت أعلم مسبقاً أنه أحد الأعضاء القدامى لكنني أقسم أنني وحتى كتابة هذه الأسطر لا أعرف لأي اسم من أسماءالساخر هذاالمعرّف.


والجميع صوّت ليس من أجل معرّف إنما من أجل قلمه .



كنت هي


أمل الصومال


يا لهنائي درر الساخر بجواري


غيرت نمط الخط أمولة :z: الناس صارت تشك :p


وطن من الود والورد

الغضب
23-02-2007, 08:36 PM
الغضب


نعلم جميعنا أن التصويت كان لاختيار الفائز فكلهم أقلام قوية وجميلة ولامعة


معرف بلا قناع لا أعرف من يكون من أعضاء الساخر وإن كنت أعلم مسبقاً أنه أحد الأعضاء القدامى لكنني أقسم أنني وحتى كتابة هذه الأسطر لا أعرف لأي اسم من أسماءالساخر هذاالمعرّف.


والجميع صوّت ليس من أجل معرّف إنما من أجل قلمه .



كنت هي


أمل الصومال


يا لهنائي درر الساخر بجواري


غيرت نمط الخط أمولة :z: الناس صارت تشك :p


وطن من الود والورد

المسألة لا علاقةَ لها بالتشكيك
وما حسِبتك ستفهمين خطأ ، كان فقط اقتراحا آثرت طرحه وفكرة خطرت لا أكثرَ ولا أقل

كل الود ..

:)

الحب خطر
24-02-2007, 08:42 PM
الشاعر

محمد سليمان غطاشة



لاجئ فلسطيني يحمل الجنسية الأردنية

آية في الفصاحة والبيان يدفعك للوقوف احتراماً وتقديراً لحرفه الأنيق وقصائده السامقة توكأ القافية لينصر قضيته الأم عرفناه أخاً، كريماً، شهماً، فاضلاً ،معلماً وناقداً لا يَشُح ولا يشِيح .




متى بدأ محمد سليمان غطاشة رحلته الشعرية؟

لا أذكر تماما بداية رحلتي مع الشعر ولكني أحسبه جيناً أورثنيه والدي رضي الله عنه وأرضاه, فقد كان مغرماً به وصاحب قلمٍ لم تتح له فرصة الكتابة. بدأته قارئاً وحافظاً ومُلقياً منذ ابتدائيتي حيث كنت مغرماً بالوطنيّ منه..

أما محاولتي الكتابية الأولى فكانت هنا في الساخر منذ عامٍ ونصفٍ تماماً باسم "المقاوم" ووجدتُ قبولاً وتشجيعاً دفعاني لتكرار المحاولة والمُضيّ متعلّماً بين أصحاب الأقلام الأعمدة. حتى وصلتُ اليوم إلى مجموعةٍ قليلةٍ جداً لا تتجوز العشر مما أجاز معلّمِيَّ أن تُسمى "قصائداً", ومجموعةٍ من المحاولات الشعرية التي حكمتُ عليها بالحبس قد قاربت العشرين



للشعر أغراض وفنون ففي أيها كتب محمد ؟

كتبت في محورين وحيدين سيطرا على مجريات حياتي بشكلٍ عام, الوطن الأم والعاطفة.. فقد بدأت خطواتي الأولى في الكتابة الوطنيّة الصرفة.. متأثراً بحياتي كلاجئٍ يقطن مخيماً وُلد ليجد أمته وقضيّته قصعةً تكالبت عليها الأمم الأخرى فهيّجه ما هيّج كل عربيٍّ.



كتب وهو يحتسي جراحه

أم القضايا



كَفى..
أحتَسي من بَقايا الجراحِ حَنيناً..
وتحتَ الجراحِ دفنتُ بلايا
دفنتُ أَنيناً لأنثى تَنوحُ
بصوتٍ خجولٍ
فتكشفَ عاراً.. وتُبدي خَبايا
تُنادي وتبكي..
قبيل الغروبِ
وبعد الغروبِ
وتغدو رَماداً يطيرُ بنصفِ جناحٍ
فتلكم بلادي -نَـثـرتُم-
فكيف ألمُّ الشظايا؟!


*****


تُرَى تارةً مثل شمسِ الخريف
وأخرى.. تخفّت بسترِ الظلام
تنامُ على أَرصُفٍ لاهثاتٍ
بدونِ غِطاءٍ ودونَ لِثام
وريحُ الشَمال تَهبُّ لفضِّ خمارِ القميص
وحين تعرّت..
أتاها لصوصُ المواني
أتوْها حفاةً عَرايا
ولما أفاقتْ
بَكت.. واستغاثت..
لعلّ الدموعَ تميطُ الرَزايا
كـ مريم لما أتت قومها..
"أتيتِ عظيماً"..
وهم ذنبُها
فهبّت كلابُ القصورِ
تجرُّ الرؤوسَ.. تهزُّ الذيول..
تبرّي الجناةَ.. تُدينُ الضحايا
وضجَّ المكانُ يناجي الجحيم
يناجي ضميرَ الزمانِ العقيم
ومدّت يديها صُعوداً..
تدقُّ عنانَ السماءِ .. تموتُ
فراحت بوِزْرٍ..
وعادت بحِمْلِ خَطايا


*****

فكيف سجدتُم بهذا الجبين
وأرضُ البُراقِ تَعُجُّ ذنوباً
تَعمُّ المحيطَ شمالاً جنوبا
وشرقاً وغرباً
فتلقي بنصفي قتيلاً..
ونصفي سبايا
وخيلٌ لكسرى تَمرُّ لحَربي
وصوتُ صهيلِ الخيولِ مُخيفٌ
وربعُ..
وثلـثُ..
ونصـفُ..
وكـُـــلُّ..
جيوش الوليد.. ولايا


*****


إذاً..
لم يَعد لي مكانٌ بغيرِ قُيود
ووحدي أنا في صميمِ الحصارِ
رأيتُ سجوناً بغير حدود
تُعذِّبُ روحي.. وتُدمي يَدايا
وأينَ الطريقُ لأنجو؟!
وكل طريقٍ يؤدي لـ "روما"..
وروما تبيحُ الدَنايا


*****


إلهي..
بدأت أجوعْ
وجُوعي حنينٌ لتلكَ الرُّبوعْ
بدأتُ أَحنُّ لأمي
تُغنّي أَغاني الرُجوعْ
ولكن فُجعتُ بأمي تغني أغاني الرحيلِ..
وتنزفُ نِفطاً.. ليروي سِوايا
بدأتُ أحنُّ لأرضي..
وأرضي عَروسٌ تموتُ بِبطْئٍ
وثوبُ الزفافِ بلونِ الحِدادْ
أحنُّ لشعبي..
وشعبي نجومٌ تزين السماءَ..
تُنـيرُ وتُبدي الهُدى والرَشادْ
فكيف سَقطْنا.. وكُـنّا رؤوساً؟!
وكيف انحنينا وصِرنا مَطايـا؟!


*****


فأيَ الفتوحِ تميمٌ زَعَمتِ؟!
وهاهم جيوشُ الفِرنجَة
بداري.. وتحتَ الوِسادة
-فعفواً معالي السيادة-
فجيشُ صلاحٍ بسوقِ عُكاظٍ
تقاضَى سلاماً ببضْعِ صَبايا
وهذي سُعادٌ..
أبوها أميرُ الفراتِ ودِجلة
وتلك ربابٌ..
أبوها كبيرُ شيوخِ تُهامة
بعطرٍ.. ومشطٍ..
وجيشُ غوانٍ تديرُ المرايا
وكافور..
يشربُ نِيـْلَ العروبةِ خَمراً
ويجزي الطُغاة جزيلَ العَطايا
وتبقين وحدكِ
أنت بلادي..
تظلّين بنت شهيدٍ..
وأخت شهيدٍ..
وأماً لطفلٍ يموتُ بيافا
يموت بحيفا
يموتُ بأرض الخليل
يموتُ بعكا..
يموتُ بِرَحمِ الجليل
يموتُ بغزّة
نموتُ جميعاً ليفنى الدخيل
وتبقى بلاديَ أمُّ القَضايا




ثم اضطررت للخوض في كتابة الشعر العاطفيّ متأثراً بمتلازمة الحب وتوابعها http://www.alnawares.com/vb/images/smilies/smile.gif



وهو في غيابة الجرح كتب

ورقته الصفراء



تَسَلَّلْتِ مِن شُرُفَاتِ القَدَرْ

كَنَسْمَةِ ضُوْءٍ
تَهُزّ فَتَيْلاً مِنَ الدِفْءِ
مَعْ هَمْهَمَاتِ السَحَرْ

وتَعْزِفَ حُبَّاً تَمَوْسَقَ فِيْ الصَدْرِ..
رَنَّمَهُ القَلْبُ..
حَتّى تَلاشَى
-مَعَ الدَنْدَنَاتِ-
صَرِيْرُ حَنَايَا الجَنَانِ الضَجِرْ

مَسَحْتِ بِحُسنِكِ بِيْدَاً تَئِنُّ
فَأَيْنَعْتِهَا
واستَحَالَتْ رَبَيْعَاً
تَدَفَّقُ مِنْهُ قُطُوْفُ النَضَرْ

* * *

وَلَمَّا أَفُلْتِ وَرَاءَ الضَبَابِ
وَأَزْمَعْتِ نَحْوَ المَغِيْبِ السَفَرْ

وَأَبْصَرْتُ كَفَّ الفِرَاقِ
جِهَارَاً
تُقَنِّعُ بِالحُزْنِ وَجْهَ القَمَرْ

فَضَضْتِ بِبُعْدِكِ صَوْمَ العُيُوْنِ
كَرِيْحٍ..
تُرَاوِدُ -بِالبَرْدِ- صَمْتَ المُزُوْنِ
لِتُرْضِي خُدُوْدَ الشَقَاءِ المُقِيْمِ
وَقَدْ غَسَّلَتْهَا
الدُمُوْعُ/المَطَرْ

كَأَنَّ النَسِيْمَ الذَيْ مَرَّ بِدْءَاً
أَعَادَ الهُبُوْب
كَعَاصِفِ شَوْقٍ يَذُرُّ الشُحُوْب
"يُغَرِّبُ" ..
حَتّى يُعَصْفِرَ وَجْهَ السَمَاءِ
بِلَوْنِ الطُفُوْلَةِ عِنْدَ الخَطَرْ

* * *

لِذاكَ..
تَجَهَّمَ حُلْمُ الصَبَاحِ
وَضَمَّخَهُ الفَقْدُ حَتَّى انْكَسَرْ

فَفَاضَ الجَوَى..
وشَظَايَا العِنَاقِ..
ونِيْرَانُ شَوْقِي..
ومَوْجُ حَنِيْنِي..
وَضَوْضَاءُ صَمْتِيْ .. بِجُنْحِ الكَدَرْ

تَمَاهَيْتُ فِيْهِمُ فَفُقْنَا التَوَحُّدَ
سِرْنَا جَنَازَةَ مَوْتٍ بَطِيْءٍ
فَوَلَّوْا هُرُوْبَاً ..
لِأَبْقَى وَحِيْدَاً
أُشَيَّعُ فِيْ البَاقِيَاتِ الأُخَرْ

"أُرَتِّلُ" آهَاتِ شَوْقِيْ
وَأَتْلُو سُطُوْرَ النَوَى فَوْقَ نَطْعِ "السُوَرْ"

لِيَصْلُبَنِي الرَجْعُ
فَوْقَ حِرَابٍ مِنَ السُّهْدِ
أَنْصَالُهَا تَسْتَعِرْ

فَأَيْقَنْتُ أَنَّ انْعِزَالَ الفُؤَادِ
شِفَاءٌ
إِذَا مَا تَشَظَّى شَذَرْ

* * *
هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ

كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
يَبْدَأُ
مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
وَيَمْتَدُّ
حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ

عَلَيْهِ الجُرُوْحُ تَمَطَّتْ تَنِزُّ
تُرَاوِدُهَا عَجَلاتُ السِنِيْنِ
وَتَنْكَأُ مِنْ بَيْنِهَا
مَا اسْتَقَرْ

وَقَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ ذَاتَ اصطِبَارٍ
وَلَكِنْ..
-عَلَى صَدْرِ ذَاكَ الطَرِيْقِ-
سَتَبْقَى لَنَا
الذِكْرَيَاتُ/الأَثَرْ

فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيُحْفَظَ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ



بمن تأثر الشاعر ؟ ولمن قرأ ؟


أجدني تأثرتُ بشعراءٍ حالفني الحظّ أن وقعت دواوينهم بين يديّ فأدمنتها وصولاً إلى الحفظ.. فكان أولهم الشاعر السعوديّ الكبير "علي أحمد علي النعمي" الذي كان صديقاً لوالدي وكنا نجاوره في السكن فكانت قصائده حاضرةٍ معي دائماً وكنت أقرأها باستمرارٍ وإعجابٍ غير محدود. ثم الشاعر العراقي "أحمد مطر". أما في مرحلة الكتابة فقد كان الفضل الأكبر عليّ –بعد فضل الله- لصديقي القاصّ الرائع والناقد الكبير "سامح فضل" الذي كان له الفضل الأكبر في مساعدتي على الكتابة وتعليمي مما لم أكن أعلم وتوجيهي إلى ما يجب أن أقرأ وكيف يجب أن أكتب.


نصيحة يوجهها الشاعر لكل شاعر وأديب في بداية مشواره الأدبي ؟

لا زلت أجدني أصغر كثيراً من أن أوجّه نصيحةً لصاحب قلمٍ أو فكر, خصوصاً بين هذا الحشد الأدبي الرائع من أصحاب الأقلام والأفكار؟!.. فإن كنت فاعلاً فلن تجوز دعوة نفسي والجميع لأن نضع الله نصب عيوننا وأن نتّقيه في كل حرفٍ نكتبه فإننا سنُسأل.. ثم أن نجعل لأمتنا نصيباً مما نكتبه فللقلم دورٌ كما للسلاح وله تأثيرٌ في إحداث صحوةٍ وتعبئةٍ لا ينكرها أحد. وأن نكون قريبين من واقعنا قدر ما نستطيع.




هل الشعر مكتسب أم فطرة أوجدها الله في روح الشاعر ؟

لو كان الشعر مكتسباً لوجدت نفسي شاعراً.. أنما هو موهبةٌ
من الله أودعها أناساً دون غيرهم لتكون عليهم إما نعمةً أو نقمة, ثم يكون دور صاحب هذه الموهبة في تنميتها عن طريق "اكتساب" جديد مهاراتٍ وخبراتٍ من الآخرين.. وإحداث اختلافاتٍ في ما يكتبه محاولاً التأثير به على من يقرؤه. فالشاعر صائغٌ يعيد نظم حبّات فكره وفكر الآخرين ثم يدوزنها في قوالب تكون قريبةً جداً من عاطفة وفكر المتلقّي. فهو يكتسب من الآخرين أفكاراً وطرقاً يُدعّم بها ما لديه من أساسٍ قائمٍ وُهِبَه.


أين وجد الشاعرنفسه في نثر المتسابقين ؟


عندما كنتُ أقرأ النصوص النثرية الرائعة التي خطّها الأدباء كان يتقاسمني شعوران رئيسيان.. شعورٌ بالفخر لأن أصحاب أقلامٍ عظيمةٍ كهذه مرّت عيونهم على قصيدتي ثم أمطروها وأمطروني كرماً وسخاءً, والثاني شعورٌ بالصِغَر والتقازم أمام ما جادت به أقلامهم ففاقت القصيدة وشاعرها روعةً وقيمةً أدبية لأظل أردد: "كم من صغيرٍ هيّج كبيراً". ثم واجهتني مشكلة الاختيار والتصويت لأحد هذه النصوص, فكلها أخّاذةٌ جميلة واختيار أحدها ظلمٌ للبقية


لمن صوّت الشاعر محمد سليمان غطاشة ؟

صوتُ للأديبـ/ـة (صبا نجد) حيث مُزج الحزن والألم بشكل أذهلني عندما تعلّمت هناك كيف يمكن أن نُصرّ على الحفاظ على بعضنا الباقي حتى وإن ذهب معظمنا حيث "الغروب", فكما قد تكون الذكريات والمواضي ألماً وحزناً ولوعة فإنها قد تكون مطر قوة ومُمدّاً للاستمرار والبقاء.



ختاماً

كم من جمال نُضح هنا

المقاوم / شراع ( محمد سليمان غطاشة )

معرف بلا قناع

صبا نجد

في صمتك مرغم

أمل الصومال

ضوء القمر

كنت هي

وكل الذين دعموا هذاالنشاط بحبهم وإخلاصهم وصدقهم وهم خلف الكواليس

أعلم أنني لم أثنِ عليكم بما يليق بكم

لكن لغتي اليوم عاقر في حرم جمالكم

كثيرة بكم أنا والله



واسأله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه وأن نكون قد قدمنا خلال الجزء الأول ما هو جدير بزوار وقراء وأعضاء الساخر

ونعد بأننا سنقدم كل مافي وسعنا لخدمة الأدب ومحبيه ومتذوقيه

وطن من الحب

وطن من الورد

ووطن من الصدق

صبا نجد ..
24-02-2007, 08:53 PM
الحب خطر / شراع
شكرا لكما بحجم السماء ..
نعجز في أغلب الأحيان من أن نقدم كلمة شكر تنقل مانحس به ..
لــذا /
في مواطن عدّة يكون الصمت أبلغ ..


لكما شكري وامتناني ..
حفظكما الله

معرف بلا قناع
04-03-2007, 04:01 PM
أشعر بأن الخجل يعصف بي ..
وأنا لما أخجل .. تهرب الكلمات مني :p


* شكرًا لكم شكرًا لكم
أقولها بعداد الأحرف التي كُتبت في الساخر !

الحب خطر
05-03-2007, 07:02 AM
مبارك معرف بلا قناع الفائز بتصويت من قلوب حيّة تفاعلت مع حرفك الأخّاذ

مبارك صبا نجد الفائزة بتصويت الشاعر

ومبارك للساخر أقلامكم

نتمنى تواصلكم في الجزء الثاني من ( جوىً يُشفي بالكَلِم )

ونحيط المشاركين السابقين بأحقيتهم في المشاركة في الجزء الثاني من النشاط ودخولهم السبق الجديد كشكر وتقدير لما نضحوه من جمال في الجزء السابق

وطن من الورد