PDA

View Full Version : هروب (سباعية)



محمد بن ظافر الشهري
22-01-2007, 04:25 AM
هروب



رأى الناسُ فيما يرى النائمونْ


-وقد يأخذ النومُ حكمَ الجنونْ-


كأنّ اليهود غداً يجنحون


لِسِلمٍ وبعد غدٍ يُسلمون


وأنّ اليهودَ إذا ما جلوا


سيخلفهم عربٌ صالحون


وأنْ سيُعاد الأُلى شُرِّدوا


وسوف يُحرر من في السجون


فلما صحا الناسُ واستيقنوا


بأن مناماتهم لن تكون


وما من سلامٍ ولا مُسلمٍ


ولا من صلاحٍ ولا يحزنون


تداعَوا إلى النومِ أُنساً بهِ


فقد وجدوا فيه ما يشتهونْ


محمد بن ظافر الشهري

السحيباني
22-01-2007, 01:54 PM
تداعَوا إلى النومِ أُنساً بهِ



فقد وجدوا فيه ما يشتهونْ


أجل يا صاحبي

ودائما ما نجد في النوم ملاذا من الواقع المر

شاعرٌ أنت بحق

لا فض فوك

محمد شتيوى
22-01-2007, 10:08 PM
لا لا لا
خطيرة
تحياتى لك أيها الظافر

محمد بن ظافر الشهري
27-01-2007, 08:23 AM
أهلا وسهلا بشاعرنا المميز
مصعب السحيباني
أسعدني مرورك وشهادتك
حفظك الله وأسعدك

محمد بن ظافر الشهري
27-01-2007, 08:26 AM
أخي الأديب
محمد شتيوي
نعم نعم نعم
أجمل ترحيب بمرورك
وفقك الله لما يرضيه

مداد الموت
29-01-2007, 05:41 PM
عندما تتوج القصيدة باسم محمد بن ظافر الشهري
فإنه ينبغي لها الرفع دائماً
منتهى القوة في أبياتك رائعة بمعنى الكلمة

محمد بن ظافر الشهري
31-01-2007, 10:59 AM
أديبنا
مداد الموت
ألبسك الله تاج الوقار
حفظك الله يا أخي

جريرالصغير
01-02-2007, 04:17 AM
سلمك الله لنا ولا لسوء أسلمك

أيها الفتى المحنك

وهي من رائع الحكم هذه المقطوعة

تصلح والله للحفظ وإيناس المجالس بها

شاعر كبير أنت

وحكيم في مقولك وماهر دار ٍ

وهنيئا لنا نحن بك يا محمد وبشعرك الرصين القوي

لكن كلمة ( حكم ) كانت بحاجة لإبدالها بمعنى يقي البيت ضعفها ويقويه

أما هنا فأحسنت وأتقنت يا صديقي :

كأنّ اليهود غداً يجنحون
....................لِسِلمٍ وبعد غدٍ يُسلمون

لكن هذا البيت خرج من السياق :

وأنّ اليهودَ إذا ما جلوا
....................سيخلفهم عربٌ صالحون

فلست أدري ما تعني به

فكيف يسلمون ثم يجلون !؟

أراها ضعيفة ، فما ترى يا سيدي !؟

أما قولك :

وأنْ سيُعاد الأُلى شُرِّدوا
....................وسوف يُحرر من في السجون

فإني أرى البيت أقوى هكذا :

وأنْ سيُعاد الأُلى شُرِّدوا
....................وأن ْ سوف يخرج من في السجون

هذا رأيي يا صديق الحرف

ورأيت :

وما من سلامٍ ولا مُسلمٍ
....................ولا من صلاحٍ ولا يحزنون

هكذا أقوى :

وما من سلامٍ ولا مُسلمٍ
....................وما من صلاحٍ ولا يحزنون

أما جوهرة القلادة ودرتها :

تداعَوا إلى النومِ أُنساً بهِ
....................فقد وجدوا فيه ما يشتهونْ

فوقفت عند ( تداعوا ) من المداعاة

أو من التداعي وهي التمايل نحو السقوط

وكنت فكرت فما وجدت بديلا من هذه اللفظة

فقد جئتك بمشكلة حول البيت ولم أجئ بحل

لكني ما قدرت يا محمد

لكن في نفسي شيئا من ( تداعوا )

فقد أخذت مني وقتا ليس بالقصير

إلا أن الفكرة ذكية حكيمة

فليهنك البذخ الأدبي أيها الأريب

شاعر فحل ماشاء الله وتبارك المعطي

رأى الناسُ فيما يرى النائمونْ
.....................وقد يأخذ النومُ حكمَ الجنونْ
كأنّ اليهود غداً يجنحون
.....................لِسِلمٍ وبعد غدٍ يُسلمون
وأنّ اليهودَ إذا ما جلوا
.....................سيخلفهم عربٌ صالحون
وأنْ سيُعاد الأُلى شُرِّدوا
.....................وسوف يُحرر من في السجون
فلما صحا الناسُ واستيقنوا
.....................بأن مناماتهم لن تكون
وما من سلامٍ ولا مُسلمٍ
.....................ولا من صلاحٍ ولا يحزنون
تداعَوا إلى النومِ أُنساً بهِ
.....................فقد وجدوا فيه ما يشتهونْ

وأنا دوما أدعو إلى إعطاء الكلمة المنصوبة حقها بالعدل

فكلمة ( غدًا ) التنوين حق للدال ، لا ألف النصب يا صديق الحرف

هكذا هي في كتاب الله جل وسبحانه وتعالى

سلام على قلمك وقلبك وروحك

كرم الله وجهك .

محمد بن ظافر الشهري
02-02-2007, 09:42 AM
أهلا وسهلا بالأستاذ الكبير (جرير الصغير)
أعانك الله ولسوف نتعبك كثيرا إن طال بنا العمر
ولكن احتسب الأجر بارك الله لك في علمك ووقتك

أما كلمة (حكم) فسمعا وطوعا..

وأما جلاء اليهود فلم يخرج من السياق بل هو جزء منه
فبعد أن يغتسلوا جميعا في أسطورة هولوكوستية جديدة (ولكن بالماء والصابون هذه المرة!) وينطقوا بالشهادتين، عليهم أن يعيدوا الأرض إلى أهلها ويعودوا من حيث جاؤوا!

وحبا وكرامة فسوف أعدل (سوف يحرر) و (ولا من صلاح)، كما سيأتي

أما تداعوا، فقد دعا بعضهم بعضا كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، ويكون ذلك بصياح أو بدونه.
فيا نفس لا تعظم عليك خطوبها فمتفقوها مثل مختلفيها
تداعوا إلى النزر القليل فجالدوا عليه وخلوها لمغترفيها

وإليك الأبيات بعد مراجعتها، فلله درك



رأى الناسُ فيما يرىالنائمونْ
-وقد يُلبـَسُ النومُ ثوبَ الجنونْْ-
كأنّ اليهود غداًيجنحون
لِسِلمٍ وبعد غدٍيُسلمون
وأنّ اليهودَ إذا ماجلوا
سيخلفهم عربٌصالحون
وأنْ سيُعاد الأُلىشُرِّدوا
وأن سوف يُطْلَقُ من فيالسجون
فلما صحا الناسُواستيقنوا
بأن مناماتهم لنتكون
وما من سلامٍ ولامُسلمٍ
وما من صلاحٍ ولايحزنون
تداعَوا إلى النومِ أُنساً بهِ
فقد وجدوا فيه مايشتهونْ

محمد بن ظافر الشهري
03-02-2007, 03:35 PM
هروب


رأى الـنـاسُ فيمايرى النائـمونْ


-وقد يَلبـَسُ النـومُ ثوبَ الجـنـونْْ-


كـأنّ اليهــود غـدًًا يـجـنحـون


لِـسِـلمٍ وبـعــد غـدٍ يُسـلمون


وأنّ الـيـهـودَ إذا مـا جـلــوا


سـيـخـلـفهـم عـربٌ صالحون


وأنْ سـيُـعـاد الأُلـى شُــرِّدوا


وأنْ سوف يُـطْلَـقُ من في السجون


فــلـمـا صحا الناسُ واستيقنوا


بـأن مـنـامـاتهم لن تـكــون


ومـا مِن سـلامٍ ولامُـسـلـــمٍ


ومـا مِن صلاحٍ ولايـحـزنــون


تـداعَوا إلـى الـنـومِ أُنـسـاًبـهِ


فـقـد وجـدوا فـيـه ما يـشـتهونْ


محمد بن ظافر الشهري