PDA

View Full Version : رسالةٌ .. ابتلَعَها الصَّقيع



شجـــن
28-01-2007, 05:10 AM
خمسةَ عشرَ حُزنًا ..
ورياحُكَ عصِيَّةُ الدّفء ..
وجُمودُكَ سَخيُّ الوَجع ..
ورائحةُ البُؤسِ تتمَدَّدُ في الظلام ..

منذُ أن رُحتُ أبتاعُ اللَّهفَةَ بالسَّهَر .. مِن محطَّاتِ الحَنِين ..
وأحمِلُها في قلبي سبعةَ أشهر .. وَجْدًا على وَجْد ..
أسقيها شَهْدَ الذِّكرَياتِ .. وأناغيها بلحنِ صبابَتي .. حتى أوشكَتْ على البكاء ..
فكيفَ اجترأْتَ على طَعنِها غِيلةً بحدّ بُرودِك ؟!
وكيفَ رُحتَ بعد ذلك تُدَخّنُ أعقابَ فجيعتي ؟! وتُدَندِنُ بأغنياتِ العيدِ ؟؟
وعلى مَدى خمسَ عشرةَ لوعةً ..
لماذا لم تتلطَّفْ حتى ببرقِيَّةِ عَزاء ؟؟

أيها الواجِمُ كـ غُربة ..
أما اكتفيتَ من سَحقِ أحلامِي ونثرِها في عينَيَّ خَيبَةً إثرَ خَيبة ؟؟
أنسيتَ كم حلمٍ قضيتُ مساءاتِكَ أحيكُه رِداءًا لجسَدِ الطُّمُوح .. وأطرّزُه بالكتمان ..
لأن الأحلامَ في شرعِكَ يا سيّدي إيذاءٌ لمشاعرِ الموتى ...
ثم أُقَدِّمُهُ قُربانًا لسعير رغائبِكَ الشاذة ؛ لأتَّقي بهِ لعنَةَ أعرافِك ..

يا وطَنًا بِقَسْوَةِ منفى ..
كم كانَ يلزَمُني من الولاء .. لأتَعلَّمَ الحُرّيَّةَ على يَدِ قُضبانِك ؟؟
أيُّها المُتَفَشّي في دِمائي كسَرَطانٍ يَقتُلُني أن أٌشفى منه !
أيُّها المُتَشَعِّبُ في روحي كيَقْطينَةٍ يابسة ..
مَن علَّمك في غيابي أن تنموَ جَسدًا .. وتَتَضاءلَ روحًا ؟؟
مَن ألقَمكَ الجفاءَ حتى تضخَّمْتَ بالجُحود ؟؟
والآن .. وقد أخذَ الزمنُ في الارتِحَال ..
ألا يحمِلُكَ أنينُ الحقائبِ على إطراقَةِ نَدمٍ قبلَ الرحيل ؟؟

" النداءُ الأوَّلُ " ..
.
.
.
يطرُقُني كطبلٍ فارغٍ إلا من أرتالِ اليَأس المَهيب ..
وأنتَ ما زلْتَ تتلهَّى عن عينيَّ بأفواجِ العابرين غيرِ العَابئينَ بك ..
وحدي ما زلتُ أتشبَّثُ بكَ كمُبحرٍ يرضى بالتّيه على أن تأخذَه الرياحُ لجزيرةٍ سواك ..
وحدي ما فتئتُ أراهنُ عليكَ .. ألاَّ تخذُلَ جُنوني بك ..
وحدي أتجنَّبُ السَّقطات ؛ لأجيِّرَ لكَ المجدَ الخالِص ..
فماذا تطلُبُ أكثر ؟

آآآآه ..
الطائراتُ تُدمِنُ الرَّحيلَ يا سيّدي ..
فبأيّةِ نظرةٍ أودّعُك ؟!
بأيِّةِ نظرةٍ ؟ وأنا ما عدتُ أفهَمُ لُغَةَ عواطِفي الصَّاخبةِ في مواجهَةِ ملامِحِكَ الجليديَّة ..
بأيّةِ نظرةٍ ..؟
وأنا أكادُ أرفعُ راحَتي وأهوي بِها على قَلبِكَ صَفعةً يَطيرُ لها صَوابُ البَرِّ والبَحر ..
أريدُ أن أصرُخَ بكَ على رُؤوسِ الأشهاد : كم أكرهُكَ يا حَبِيبي !
وإذ بي أشرَق بمرارةِ الجُرح : كم أعشقُكَ يا قاتلي ..

"النّداءُ الأخير" ..
.
.
.
الطائراتُ لا تنتظر يا سيّدي ..
أفلا تُعانِقُني ؟؟
ألن تدُسَّ في جُيوبي بعضَ الوُعودِ كما كنتَ تفعلَ دائمًا ..
ثم تسمحُ لي أن أحاسبَك بعد إيابي على ما لم تحقّقْه لي منها ؟!
ألن تدفِنَ وجهَك الكبيرَ في راحتيَّ الصَّغيرَتين وتُغرِقَهما بالدُّموعِ ..
وتخبرَني كم في غيابي سَتشْتَاقُني .؟؟
ألن تُطَمْئنَني بأنك ستتعرَّف إليَّ إذا ما عدتُ في مواسِمِ الزُّهور ؟
وأنكَ ستُعَوّضُني عن كلّ هذه الدُّمُوع المَالِحَة .. بالمـطر !
قُل شيئًا أيّها الجلمود ..!
فالطائراتُ قد تملُّ التَّحليقَ .. قد تَهْوِي الطَّائراتُ يا سيّدي ..
وقد لا أعودُكَ في مواسِمِ الزّهور .. وقد لا أنتَشي بِقطرِك الرَّبيعيّ ..
فهل يجودُ لي جبينُك الصحراويُّ بقبرٍ يليقُ بشَتاتي ؟؟
هل تمنحُُني بَعدَ مماتي ما ضَننتَ به في حياتي ؟؟
لا تفعلْ إذن .. فما حاجةُ الزَّهرِ للرّوَاءِ إن هوَ ذوى ؟
وما حاجةُ الجُثمانِ للأعذارِ يا سيّدي ..؟؟

تأخرتُ كثيرًا .. ولا أرى أنَّك تُحِبُّ استِبْقائي ..
فسامِحْني إن أنا لم أعُد ..
وسامِحني إن عدتُ بوجهٍ طاعنِ الشّحوب ..
سامحني ..
فَوَطنٌ هو أنتَ .. نُحبّه كأن حُبَّه فَرضٌ علينا .. ولا نَدري ما نُحِبُّ به ..
لأوَّل مرةٍ .. لن أقطعَ لك عُهودًا بالعَودةِ ..
وسأُسِدل النوافِذَ ..
ولن أعلّقَ بَصَري بكَ حتى تَتَوارَى خَلفَ الظلام ..
سأُغمِضُ جَفنيَّ وأعلّلُ ألمي بأنك كُنْتَ مَحْمُومًا ..
وسأرضى بِغُربَتي ...

فوداعًا أيُّها الوَطَن ..
وداعًا لا يحمل غيرَ الأسى .. والخَيبةِ .. والذُّهول ..!
أعصبُ بِها عينَ الجُرحِ الأعْوَرِ ...
وأمْضي ....

الوردي ساري
28-01-2007, 03:16 PM
... وقفت بمحطة حنينك هذي ..
ألجشن كل هذا .؟
جماليات نصك الحزين مبهرة وساحره ..

وأشهد أنني من قرأ الرسالة قبل أن يبتلعها الصقيع...
لك نبلي وامتناني

ساري

مـاجـد
28-01-2007, 04:01 PM
حروف تستحق الكثير الكثير .. هي رائعة بلا شك وأجدني تهت بها


حتى وأنا أقرأ شعرت برجفة الكلمات ثم انتهيت وأحسست أني في إحدى المطارات


على وشك سفر ..


لله درك





ورائحةُ البُؤسِ تتمَدَّدُ في الظلام ..


تصوير رائع اتقنته حقا .. بدأت أتلمس هنا معالم البؤس .. يا لك من رائع




وكيفَ رُحتَ بعد ذلك تُدَخّنُ أعقابَ فجيعتي ؟! وتُدَندِنُ بأغنياتِ العيدِ ؟؟


ومزيدا من الصور الرائعة ..



يا وطَنًا بِقَسْوَةِ منفى ..


كم كانَ يلزَمُني من الولاء .. لأتَعلَّمَ الحُرّيَّةَ على يَدِ قُضبانِك ؟؟



يلزمنا الكثير الكثير .. أي والله الكثير .. وكنت رائعا أيضا هنا





وأنا أكادُ أرفعُ راحَتي وأهوي بِها على قَلبِكَ صَفعةً يَطيرُ لها صَوابُ البَرِّ والبَحر ..




صورة قوية وتعبير أخّاذ ..



وإذ بي أشرَق بمرارةِ الجُرح : كم أعشقُكَ يا قاتلي ..


رائع ..



فوداعًا أيُّها الوَطَن ..


وداعًا لا يحمل غيرَ الأسى .. والخَيبةِ .. والذُّهول ..!
أعصبُ بِها عينَ الجُرحِ الأعْوَرِ ...
وأمْضي ....



أعصب ما شئت من الأعين فعين جرحك منك ولو كان أعورا .. :)
أشعر بك كأنك تنظر من نافذة الطائرة وتلقي بنظراتك الأخيرة ..
لكن هكذا مسافر ومودع سيعود ..



كل الود لقلمك المميز فوالله لقد شدني ما كتبت


بارك الله بك وبقلمك

السنيورة
28-01-2007, 10:52 PM
جميلة انتِ ياشجن وماتكتبين
دمتِ ودام القلم...
كنت هنا ..
وأطيب المنى...

أمل الصومال
29-01-2007, 12:01 AM
فَوَطنٌ هو أنتَ .. نُحبّه كأن حُبَّه فَرضٌ علينا .. ولا نَدري ما نُحِبُّ به ..
لأوَّل مرةٍ .. لن أقطعَ لك عُهودًا بالعَودةِ ..
وسأُسِدل النوافِذَ ..
ولن أعلّقَ بَصَري بكَ حتى تَتَوارَى خَلفَ الظلام ..
سأُغمِضُ جَفنيَّ وأعلّلُ ألمي بأنك كُنْتَ مَحْمُومًا ..
وسأرضى بِغُربَتي ...


نعم فرضٌ هو هذا الذي نُكِنُه لأوطاننا

ولو مزقتنا في شوارع مجهولة

ورمت بأشلائنا إلى أزقة الغربة

ولو ارتحل عنا هذا المسافر المدعو ( وطن )

ولو حلفنا ألف يمين لا نعود بعدها

تسوقنا إليه الطرق دون استئذاننا


جميلة أنتِ يا شجن

حرفٌ تتوه معه قلوبنا

وتأبى العودة لمستقرها



دمتِ أختي بروعة الكتابة التي أوتيتِ :)



نراكِ إذن يوم تعودين للوطن

شجـــن
29-01-2007, 11:19 AM
... وقفت بمحطة حنينك هذي ..
ألشجن كل هذا .؟
جماليات نصك الحزين مبهرة وساحره ..

وأشهد أنني من قرأ الرسالة قبل أن يبتلعها الصقيع...
لك نبلي وامتناني

ساري

هكذا هو الحزن أخي ..
كعينَـي حسناءَ كفيفة ..
باذِخُ الفِتنةِ .. والشقاء ..

لحضورِكَ .. ترتدي حروفي أكاليلَ الشّكر ..

شجـــن
29-01-2007, 11:50 AM
حروف تستحق الكثير الكثير .. هي رائعة بلا شك وأجدني تهت بها


حتى وأنا أقرأ شعرت برجفة الكلمات ثم انتهيت وأحسست أني في إحدى المطارات


على وشك سفر ..


لله درك

أشعر بك كأنك تنظر من نافذة الطائرة وتلقي بنظراتك الأخيرة ..
لكن هكذا مسافر ومودع سيعود ..[/center]



كل الود لقلمك المميز فوالله لقد شدني ما كتبت


بارك الله بك وبقلمك

[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR]

ماجد !
ما عساي أن أقول ؟
وقد أربَكْتَ أختكَ كثيرًا وأنتَ تخبِرُها أن الألمَ أخَّاذٌ .. ورائع ! ..
بينما تجاهدُ نفسَها قَدرًا يأبى إلا أن يُلبِسَها لَبوسَ المآتِم كلَّما تهيَّأتْ لأعراسِ الكتابة ..
وبعدَ أن أغدقْتَ على قلمي جُودَ قراءتِك ..
فإنه ليس لي إلا أن أردّد : "رضيتُ بِـ سُودِ أقداري رضيتُ" !

قوافل امتنانٍ مُزجاةٌ إلى روحك الشفافة أخي ..

:::رحيـــل:::
29-01-2007, 12:54 PM
وأيما رسالة..ياشجـن..
قلب أنطقه الوجع..وحرف آسر..نثر على البياض جمالا..

أصدق تحاياي..
..رحيــل..

شجـــن
29-01-2007, 03:27 PM
السنيورة ..

لعينيك .. جوري بلون الشفق .. ورائحة الفجر ..
لا حُرمتًكِ ..

شجـــن
29-01-2007, 03:39 PM
صُبح !

بِـ رُوحي واللهِ هذه الإشْرَاقَة ..!
أيُّ هَيبةٍ و فَخْرٍ أكْسَبْت بَوحِي بِكلِماتِكِ تلك ؟!
مَأخُوذَةٌ أنا بِحَرْفِكِ مُنذُ (السَّاخِرِ الأب) ..
واليومَ .. أجِدُ آثارَ آناملِكِ على مُتَصَفّحي كأنَّما هِيَ النَّدَى وأرَقّ !


مُمْتَنَّةٌ للحُزنِ الذي ساقَكِ إلى عَيْنَيّ ..
دامَ الأَلَــقُ ليَرَاعِك ..

عبيرمحمدالحمد
29-01-2007, 06:49 PM
كل الرسائل داخل القنينات كتبت كيلا تصل!
المحيط وحدَه يستمتع بالتهامها ... والتهام الراحلين !
لن نراهن على شيء .. أي شيء .. فكل الأشياء ستخذلنا .. لأننا كل مرة نخذلها!
.

.

وبكل هدوء
.
.
.
أنت جميلة يا شجن
.
.
جميلة
.
.
مرت من هنا .. الحـ عبير ـمد

عبدالرحمن الخلف
30-01-2007, 08:07 AM
أعصبُ بِها عينَ الجُرحِ الأعْوَرِ ...
وأمْضي ....

شجن

كانت لغتك عالية التأثير هنا ليس بسهولتها الممتنعة فحسب بل بالمهارة الفائقة التي تجلت في
محتوى هذه الخاطرة وفكرتها التي تستفز المتلقي وتجعله على طرفي فهم.. بين الوطن المجازي والوطن الحقيقي.

كما أن التوازن هنا بين الزخرفة والتوصيل.. كان علامة أخرى في تضاريس هذه القطعة الجميلة..
أضف إلى ذلك كله عدم ابتذالها..


حق لهذه الورقة أن تثبت كإيقونة وادعة على جدار أفياء..

ثم بعد أن يحين موسم القطاف سوف تساق إلى شرفة الروائع التي أعدت لها متكأً ينتظرها على أحرّ من الفقد..


لك تحياتي.

[ جرح ]
30-01-2007, 08:30 AM
قلمك محترف يا شــجن !

سجلي إعجابي بما تكتبين .. فقد تلذذت حقاً بما كتبت :)

نـورا
30-01-2007, 08:38 AM
جليـــد
إن كنتِ تخاطبين جليداً .... فقد أذابتهُ جمراتُ شجنكِ
أحببتُ كبرياءَ الأنثى المستسلمة في رسالتكِ

لغة متلبسة أنيناً .... سلمتِ

فارس الهيتي
30-01-2007, 11:18 AM
خمسةَ عشرَ حُزنًا
وعلى مَدى خمسَ عشرةَ لوعةً ..
منذُ أن رُحتُ أبتاعُ اللَّهفَةَ بالسَّهَر .. مِن محطَّاتِ الحَنِين ..
وأحمِلُها في قلبي سبعةَ أشهر .. وَجْدًا على وَجْد ..
يا وطَنًا بِقَسْوَةِ منفى ..
كم كانَ يلزَمُني من الولاء .. لأتَعلَّمَ الحُرّيَّةَ على يَدِ قُضبانِك ؟؟
أيُّها المُتَفَشّي في دِمائي كسَرَطانٍ يَقتُلُني أن أٌشفى منه !
أيُّها المُتَشَعِّبُ في روحي كيَقْطينَةٍ يابسة ..
مَن علَّمك في غيابي أن تنموَ جَسدًا .. وتَتَضاءلَ روحًا ؟؟
وأنا أكادُ أرفعُ راحَتي وأهوي بِها على قَلبِكَ صَفعةً يَطيرُ لها صَوابُ البَرِّ والبَحر ..
أريدُ أن أصرُخَ بكَ على رُؤوسِ الأشهاد : كم أكرهُكَ يا حَبِيبي !
وإذ بي أشرَق بمرارةِ الجُرح : كم أعشقُكَ يا قاتلي ..

المبدعة شجن
أراكِ تكتبين بقلبكِ
فسلم قلبكِ
وربحنا نحن أديبة ممتازة
لك كل الود والتقدير

انتصار حسين
30-01-2007, 02:57 PM
يدي من كل الايداي تمتد في الظلام ..
لكن لا نرى في الظلام


شجن .. تناغم بين الحزن و الالم يكسو كلاهما بسمة صفراء ..

رائع .. بخير

شجـــن
30-01-2007, 02:58 PM
نعم فرضٌ هو هذا الذي نُكِنُه لأوطاننا

ولو مزقتنا في شوارع مجهولة

ورمت بأشلائنا إلى أزقة الغربة

ولو ارتحل عنا هذا المسافر المدعو ( وطن )

ولو حلفنا ألف يمين لا نعود بعدها

تسوقنا إليه الطرق دون استئذاننا


جميلة أنتِ يا شجن

حرفٌ تتوه معه قلوبنا

وتأبى العودة لمستقرها



دمتِ أختي بروعة الكتابة التي أوتيتِ :)



نراكِ إذن يوم تعودين للوطن

تعلَمينَ يا أَمَل ؟
لا أحمَقَ مِن عَاشِقٍ يَقضِي عُمرَهُ يَرسُمُ فَاتِنَتَهُ علَى لَوحِ الخَيالِ ..
ثمَّ يُودِعُ الصُّورَةَ شَطْرَ رًوحِه .. وشَطْرَ إحساسِه .. وشَطْرَ ذِكرياتِهِ ...
مُعتَقِدًا أنها بذلك قدْ تَغدًو بَشَرًا سَوِيًّا ..!
ثُمَّ يبقَى في انتِظارِ أنْ تَهمِس لَهُ : أُحِبُّك ..!

ونَحنُ نرتَكِبُ هذه الحَمَاقاتِ كثيرًا يا أَمَل ..
نرتَكِبُها دونَ أن نَعِيَ ونَمُدُّ في الغَيِّ بِإلباسِها وِشَاحَ الشَّاعِرِيَّة ..
نحْنُ مَن يَخلُقُ خَيبَتَنا حين نسْتَمْرِئُ الحُلُم .. فهل لنا أن نَتَباكَى عليها ؟

أمِنْ جَمالٍ هُنا ..؟!
فهو إذن يبُوءُ بِحَقيقَتِه إلى عَينَيكِ القَادِرَتين على تَتَبُّعِهِ أينَمَا ثَوى ..

لا ذُقتِ غُرْبَةً يا طَيِّبَة ..

شجـــن
30-01-2007, 03:04 PM
وأيما رسالة..ياشجـن..
قلب أنطقه الوجع..وحرف آسر..نثر على البياض جمالا..

أصدق تحاياي..
..رحيــل..

لإحْسَاسِك الذي قَرَأ ؛ مَجرَّةٌ تطُوفُ كَواكِبُها امتنانًا حولَ روحِك الطَّاهِرة ..
دُمتِ على القُربِ ..

جريرالصغير
30-01-2007, 08:58 PM
وما شاء الله يا أيتها القديرة

هذا الشفق الفاره تزهرّ فيفاؤه

هذا وجع لا يمكن السكوت عليه

فغرور الحروف الراقية شاطئ لا تهاجر سماؤه

وفجٌ بين ضفتيه نمير يمر باسما بالزهرات الشامخة

ما أجمل النصوص التي تطيل معانقة التمام

روعة صور ، وحسن نسق ، وسلامة لغة

وهي تمور بقوافل النبض النازف مورا

وتعج بالحنان وبالحنين تمرا وجمرا

نص يترصد مكامن القسوة في القلب كدرج قروي عتيق

( يا وطَنًا بِقَسْوَةِ منفى ..)

صورة جاءت على شكل براعة

( فكيفَ اجترأْتَ على طَعنِها غِيلةً بحدّ بُرودِك ؟!)

توظيف حسن جدا في صورة البرود الذي تلبس الفجأة

( مَن علَّمك في غيابي أن تنموَ جَسدًا .. وتَتَضاءلَ روحًا ؟؟ )

رائع كمحارة حزينة استلقت وحدها على شاطئ مهجور

ويبلغ النص شرفتة الفجيعة

كهجّة عصافيرَ وصرخة طفل بعد رعد

حين يأفل الحلم عند :

وأنا أكادُ أرفعُ راحَتي وأهوي بِها على قَلبِكَ صَفعةً يَطيرُ لها صَوابُ البَرِّ والبَحر

وهي ( رداءً ) يا شجن

لأن الهمزة آخر الكلمة لا تثبت بعدها ألف النصب

ونمضي مع النص ركضا ركضا

كجلمود صخر نزل به السيل

وأسقط جريا إلى أسفل خد الفضاء

حتى بدأت أتعب من توقع لحظة الارتطام

إلى أن قرأت :

أعصبُ بِها عينَ الجُرحِ الأعْوَرِ ... وأمضي

جميل هذا النص يا شجن

سعدت به كبدوي يتمتم بغناء الذكريات والحصاد

مبدعة والذي برأ الخلق وهو يعيده

كرم الله وجهك .

شجـــن
31-01-2007, 02:58 PM
كل الرسائل داخل القنينات كتبت كيلا تصل!
المحيط وحدَه يستمتع بالتهامها ... والتهام الراحلين !
لن نراهن على شيء .. أي شيء .. فكل الأشياء ستخذلنا .. لأننا كل مرة نخذلها!
.

.

وبكل هدوء
.
.
.
أنت جميلة يا شجن
.
.
جميلة
.
.
مرت من هنا .. الحـ عبير ـمد


الآنَ فَقَط ..
حُقَّ لِيْ أَنْ أَحتَضِنَ "رِسالَتِي" وأُقَبّلُهَا حَرْفًا حَرْفًا .. وأُخْبِرُهَا كَمْ أنا فَخُورَةٌ بِها .. وكَمْ رَفعَتْ رأسِي عالِيًا !

عَبِير .. أُسْتاذَتي ..
ألَّوْ كُنتِ تعلَمين كمْ هُوَ تَوقُّفُكِ لَحَظاتٍ هُنا لِنَقْشِ آثارِ خُطُواتِك ؛ جَلِيلٌ مَهِيبٌ في نفسِ مُحدّثَتِك !
وأيُّ نَشْوةٍ تَعْترِيها غِبْطَةً وَتِيهًا بكلّ حَرْفٍ أهْديتِه إيَّاها ...
لأَقْرَرْتِ أنَّ الجَمالَ الأبْلَغ هُو في انْحِناءِ النَّخِيلِ لِمُصَافحَةِ أشجَارِ اللَّيمُون !
و أيُّ المَرابِع أقْدَرُ على مُعجِزَةِ الجَمْعِ بينَهُما مِن "السَّاخِر" ؟!

شُكرًا أيا أدِيبَةُ .. بِحَجْمِ السَّمَاء ..

شجـــن
31-01-2007, 03:19 PM
أعصبُ بِها عينَ الجُرحِ الأعْوَرِ ...
وأمْضي ....

شجن

كانت لغتك عالية التأثير هنا ليس بسهولتها الممتنعة فحسب بل بالمهارة الفائقة التي تجلت في
محتوى هذه الخاطرة وفكرتها التي تستفز المتلقي وتجعله على طرفي فهم.. بين الوطن المجازي والوطن الحقيقي.

كما أن التوازن هنا بين الزخرفة والتوصيل.. كان علامة أخرى في تضاريس هذه القطعة الجميلة..
أضف إلى ذلك كله عدم ابتذالها..


حق لهذه الورقة أن تثبت كإيقونة وادعة على جدار أفياء..

ثم بعد أن يحين موسم القطاف سوف تساق إلى شرفة الروائع التي أعدت لها متكأً ينتظرها على أحرّ من الفقد..


لك تحياتي.

يا الله !
ليتَكُم تُؤمِنُون بأنَّ هذا كثِيرٌ عَلَى شجن .. كَثِيرٌ وَرَبّـــي ..

الفاضِل / عبد الرَّحمَن الخَلَف ..
سيَقِفُ هذا التَّكريمُ مارِدًا فِي نَفسِي كلَّما رَاودتُ القَلَمَ عن بَوح ..
وسيقرُصُ أُذُنَيْ جُمُوحِي فِي كُلّ مَرةٍ أحِيدُ عن جَدارَتي بِه ..

العِبْءُ كَبير .. والنَّفسُ توَّاقَةٌ .. وَجُودُكُم سَابِق ..

أَسْعَدَكَ رَبّي مَا حَيِيتَ .. وبَلَّغكَ مَقاصِدَك ..

نوف
31-01-2007, 05:05 PM
هكذا كلما تبادلنا الحزن ،
تكون اللحظات موعودة بأحرف من نكهة الـ " وطن "
نتمسك بثياب الصدق ، نتعلق بآخر ما تبقى من عهد النبلاء والقلوب المشغولة بالبياض !
كم كانت كلماتك مؤثرة لو تعلمين يا شجن



.

عدرس
31-01-2007, 10:18 PM
:) شجن مساء الخير / مسائي هذا الكسول برغم ( تشاغل اناملي عني ) وسقوط همزات الوصل يبقى وصل هذا النص قناعة لدي رغم أنها المرة العاشرة التي أزور هذه الموانيء من جديد :) على كل حال مشاعر دافئة هاهنا وهذا يكفي لازالة كل قوالب ذاك الصقيع المشنوق أعلاه :)

عبيرمحمدالحمد
31-01-2007, 10:59 PM
يوووووووووووووه يا شجني ..
كل هذا لصغيرة المقام القابعة بين أربعة حروفٍ مترنحة على نغمك الأخاذ:
ع
ب
ي
ر
؟؟؟
تدرين يا مشاكسة !
تخيلتُني لوهلة أرتدي نظارة .. وأحمل معي كومة كتب
وشيبٌ كثيييييييييييير يملأ خصلات شعري ..
وبعض التجاعيد (تعفط) المناطق المكفهرة في (طلتي .. الله يحفظني)
لحظة .. امممممم .. وأحمل سجلاً مكتظاً بالشهادات العلمية .. بخخخخخخخخخخ
حبيبتي ترا بيني وبينك بس .. (....) سنوات .. من الجدب !
.
.
أيتها الباذخة .. أقسم إني لم أجاملك مقدار همسة !
كنتِ رائعة .. لغتك إحساسك تصويرك .. كل شيء في هذا النص معتق بالحب الجميل
وبك وحدك .. وذلك يكفي والله
.
.
دمت روحاً ملائكيَّ التحليق ..
ودمت

شجـــن
02-02-2007, 06:52 PM
;1060973']قلمك محترف يا شــجن !

سجلي إعجابي بما تكتبين .. فقد تلذذت حقاً بما كتبت :)

مَا أعجَبَ أَنْ يستَأنِسَ مُستَوحِشٌ بِـ ظِلالِه !

ولَقدْ دوَّنتُك في قائمِةِ مُطبِّبي هذا الجُرْح .. فشُكرًا على عِنَايةٍ أولَيْتها حَرْفي :)

شجـــن
02-02-2007, 07:04 PM
جليـــد
إن كنتِ تخاطبين جليداً .... فقد أذابتهُ جمراتُ شجنكِ
أحببتُ كبرياءَ الأنثى المستسلمة في رسالتكِ

لغة متلبسة أنيناً .... سلمتِ


عذرًا إذن عَلَى إيذَاءِ مَشَاعِرِكُم بِـ أَنينٍ "قَرَأتُمُوه" ..


هاكِ هذِه الجَمْرَاتِ وانثُري عليها حُروفَكِ ..
وانتَشي بالبَخوووور يا نـورا ..

شجـــن
02-02-2007, 07:41 PM
خمسةَ عشرَ حُزنًا
وعلى مَدى خمسَ عشرةَ لوعةً ..
منذُ أن رُحتُ أبتاعُ اللَّهفَةَ بالسَّهَر .. مِن محطَّاتِ الحَنِين ..
وأحمِلُها في قلبي سبعةَ أشهر .. وَجْدًا على وَجْد ..
يا وطَنًا بِقَسْوَةِ منفى ..
كم كانَ يلزَمُني من الولاء .. لأتَعلَّمَ الحُرّيَّةَ على يَدِ قُضبانِك ؟؟
أيُّها المُتَفَشّي في دِمائي كسَرَطانٍ يَقتُلُني أن أٌشفى منه !
أيُّها المُتَشَعِّبُ في روحي كيَقْطينَةٍ يابسة ..
مَن علَّمك في غيابي أن تنموَ جَسدًا .. وتَتَضاءلَ روحًا ؟؟
وأنا أكادُ أرفعُ راحَتي وأهوي بِها على قَلبِكَ صَفعةً يَطيرُ لها صَوابُ البَرِّ والبَحر ..
أريدُ أن أصرُخَ بكَ على رُؤوسِ الأشهاد : كم أكرهُكَ يا حَبِيبي !
وإذ بي أشرَق بمرارةِ الجُرح : كم أعشقُكَ يا قاتلي ..

المبدعة شجن
أراكِ تكتبين بقلبكِ
فسلم قلبكِ
وربحنا نحن أديبة ممتازة
لك كل الود والتقدير

لا لا يا فارِس .. لا تُثقل كاهِلي بِجُبَّة الأدب ..
فما زالَ جَسَدُ فِكري ضَئيلٌ على هذا الوَصْف ..
وما زالت خُطُواتِي مُتَعثِّرةٌ لا تَحتَمِلُ عِبْءَ الأوسِمَة ..

يكفيني فرَحًا أنْ سَوَّلَ لَكَ الحُزْنُ بِتِلاوَتِه !

تَحِيَّةٌ تُشبِهُ قَلْبَك ..

السناء
03-02-2007, 02:13 PM
رائعة ..

شكرا لك يا شجن

(أنا).!
03-02-2007, 11:23 PM
الصقيع يبتلع كل شيء ـ حتى ذلك المعطف الذي يدس قديمه بين يدي الورق ..!

شجن : كان للحديث هنا مواقد .!

Little author
04-02-2007, 03:11 PM
رائعَة

وحزينة...


و.....لا داعي لحزني الآن :)

شجـــن
04-02-2007, 09:55 PM
يدي من كل الايداي تمتد في الظلام ..
لكن لا نرى في الظلام


شجن .. تناغم بين الحزن و الالم يكسو كلاهما بسمة صفراء ..

رائع .. بخير


شُكرًا لهذا الحُضُور ..
تقديري ،،

علي رشاد
05-02-2007, 08:30 AM
شجن...لقد أثرت الشجن..وحركت الطوايا..

لقد كانت راااائعة وندية..

شكراً لك..ولقلمك الرشيق.

شجـــن
05-02-2007, 06:00 PM
وما شاء الله يا أيتها القديرة

هذا الشفق الفاره تزهرّ فيفاؤه

هذا وجع لا يمكن السكوت عليه

فغرور الحروف الراقية شاطئ لا تهاجر سماؤه

وفجٌ بين ضفتيه نمير يمر باسما بالزهرات الشامخة

ما أجمل النصوص التي تطيل معانقة التمام

روعة صور ، وحسن نسق ، وسلامة لغة

وهي تمور بقوافل النبض النازف مورا

وتعج بالحنان وبالحنين تمرا وجمرا

نص يترصد مكامن القسوة في القلب كدرج قروي عتيق

( يا وطَنًا بِقَسْوَةِ منفى ..)

صورة جاءت على شكل براعة

( فكيفَ اجترأْتَ على طَعنِها غِيلةً بحدّ بُرودِك ؟!)

توظيف حسن جدا في صورة البرود الذي تلبس الفجأة

( مَن علَّمك في غيابي أن تنموَ جَسدًا .. وتَتَضاءلَ روحًا ؟؟ )

رائع كمحارة حزينة استلقت وحدها على شاطئ مهجور

ويبلغ النص شرفتة الفجيعة

كهجّة عصافيرَ وصرخة طفل بعد رعد

حين يأفل الحلم عند :

وأنا أكادُ أرفعُ راحَتي وأهوي بِها على قَلبِكَ صَفعةً يَطيرُ لها صَوابُ البَرِّ والبَحر

وهي ( رداءً ) يا شجن

لأن الهمزة آخر الكلمة لا تثبت بعدها ألف النصب

ونمضي مع النص ركضا ركضا

كجلمود صخر نزل به السيل

وأسقط جريا إلى أسفل خد الفضاء

حتى بدأت أتعب من توقع لحظة الارتطام

إلى أن قرأت :

أعصبُ بِها عينَ الجُرحِ الأعْوَرِ ... وأمضي

جميل هذا النص يا شجن

سعدت به كبدوي يتمتم بغناء الذكريات والحصاد

مبدعة والذي برأ الخلق وهو يعيده

كرم الله وجهك .

الفاضل / جرير الصغير..

أن تَسْتَوقِفَكَ السُّطورُ وإن كانَتْ مُتقارِبَةً كَـ قُضْبان ..
فذاكَ يعنِي أنَّ فِكْرَك مَنَحَها المسَاحَةَ التِي تَكفِيها لِتَحلُمَ بالنُّور ..

كنتَ هُنا .. كَمُزنٍ استهلَّ قبلَ أن يُجَاوِز ..
شُكرًا لكُلّ هذا الكَرَم ..

شجـــن
05-02-2007, 06:14 PM
هكذا كلما تبادلنا الحزن ،
تكون اللحظات موعودة بأحرف من نكهة الـ " وطن "
نتمسك بثياب الصدق ، نتعلق بآخر ما تبقى من عهد النبلاء والقلوب المشغولة بالبياض !
كم كانت كلماتك مؤثرة لو تعلمين يا شجن



.


نوف يَا رائِعة ..!
أيُّ رياحٍ طَيّبَةٍ جاءَتْ بِكِ إِلَى قَارئةٍ أدمَنتْ نصَّكِ الذي لن يَكتَمِل حَتَّى الغَد ؟!
تِلك صَفحةٌ لن تبرَحَ رُوحِي يا فَاتِنة !
لِبَصْمَتكِ هُنا مَوقِعٌ في النَّفسِ لا يُضَاهيهِ إلاَّ مُعانَقةُ الشّعورِ رَوائِعَكِ ..
مَزهُوَّةٌ أنا بِكِ ..
لكِ الوُدُّ المُصَفَّى ،،

شجـــن
05-02-2007, 06:36 PM
:) شجن مساء الخير / مسائي هذا الكسول برغم ( تشاغل اناملي عني ) وسقوط همزات الوصل يبقى وصل هذا النص قناعة لدي رغم أنها المرة العاشرة التي أزور هذه الموانيء من جديد :) على كل حال مشاعر دافئة هاهنا وهذا يكفي لازالة كل قوالب ذاك الصقيع المشنوق أعلاه :)
عدرس ..!
أَيَحْدُثُ لِلْمَوَانِئِ أن تَبكي على البحَّارةِ الذينَ يُلوّحونَ لَها اسْتِبشارًا ..
دونَ أن يَعرِفوا شَيئًا عَن غَدْرِ اليابِسَةِ وتربُّصِها بِهم ؟! ( تبادُلُ أدوار ! )

أنا أتعسُ مِن تِلك المَوانئِ حين تَحتَاجُ "أصَابِعُكم الخَمسَةُ" عشرَةَ طَعَناتٍ لتَنزِفَ قَطرة ! ..
ثمَّ لا تحظَى بِـ دَواءٍ غيرَ الشَّفَقة ..

أرجو أنَّك غادَرتَني سالِمًا مِن أيّ خَيبة :)

شاعر أويا
06-02-2007, 02:45 PM
سلم هذا القلم الذي يقطر شجناً
دام نبضه الحزين يتحفنا بما هو رائع

شجـــن
07-02-2007, 05:00 PM
يوووووووووووووه يا شجني ..
كل هذا لصغيرة المقام القابعة بين أربعة حروفٍ مترنحة على نغمك الأخاذ:
ع
ب
ي
ر
؟؟؟
تدرين يا مشاكسة !
تخيلتُني لوهلة أرتدي نظارة .. وأحمل معي كومة كتب
وشيبٌ كثيييييييييييير يملأ خصلات شعري ..
وبعض التجاعيد (تعفط) المناطق المكفهرة في (طلتي .. الله يحفظني)
لحظة .. امممممم .. وأحمل سجلاً مكتظاً بالشهادات العلمية .. بخخخخخخخخخخ
حبيبتي ترا بيني وبينك بس .. (....) سنوات .. من الجدب !
.
.
أيتها الباذخة .. أقسم إني لم أجاملك مقدار همسة !
كنتِ رائعة .. لغتك إحساسك تصويرك .. كل شيء في هذا النص معتق بالحب الجميل
وبك وحدك .. وذلك يكفي والله
.
.
دمت روحاً ملائكيَّ التحليق ..
ودمت

عبير يا ثَمِلَةَ التوَاضُع ..
مَن يَأبَهُ يا فَهيمَةُ لِـ الأرْقامِ في حَضْرةِ الحُرُوف ؟؟!

فلْتَعلَمي أنكِ لو أَتَيْتِني بِصُورةٍ لِـ شَهادَةِ المِيلادِ خاصَّتكِ بأنّي أسَنّ مِنكِ
ما كَان ذاكَ ليُغيِّرَ في رَدّيَ السابِقِ قَدْر نُقطَةٍ على حرف ..
ولَوَددتُ أُخْرَى أنّي حَظِيتُ بِكِ أُستاذَةً أنهَلُ مِنها نَميرَ العَرَبِيَّةِ ولا أَزْدادُ إلا نَهَمًا .. :m:

المَرءُ بِأصْغَرَيهِ يا أَدِيبة ..
و تالله إن أصْغَرَيكِ لَيَزِنَانِ مَكْتبةَ عَالِمٍ بِرُفُوفِها .. ;)

زادَكِ البَاري رِفعةً ورَزَقْنا ممَّا وَهبَكِ نَصِيبًا ..
و .... تَحِيَّةٌ تَليقُ بِكِ ..

شجـــن
07-02-2007, 05:24 PM
السناء /
أهلاً بِكَ قارِئًا لِـ حَرْفي سَناءً وسَنا ..
َسَعِدتُ بِوُجُودِك ..

(أنت).! /
سَأدْعو أنْ تكونَ أصْبتَ دِفءَ شُعُورٍ وَسَلِمْتَ مِن لَهيبِ النَّفَثات ,,
حرَّم المولَى على وَجهِكَ النار ..

Little author /
مُريعٌ هذا الحُزنُ الذي يُحيلَ الأحزانَ من حَولِهِ ذرَّاتِ غُبارٍ تافِهَة !!
أَغمِضي عَينَيكِ .. وتَنَفَّسِي بِحُرّيةٍ .. فقط .. وسَتكتشفينَ أن نفَثاتِكِ أكثرُ حُرقَةٍ - لا قَدَّرَ الله - ! :)
لَكِ أنْبَلُ الأُمْنِيات ..



شجـــن

علي أسعد أسعد
12-02-2007, 06:31 PM
سجلي

يا أخت أنني خرجت من هنا جريحاً


ربما أحببت الوطن وربما أشفقت عليه

عبدالرحمن الخلف
12-02-2007, 07:09 PM
لشرفة الروائع..

كنتـُ هيّ ..!
12-02-2007, 08:13 PM
يَا الله !
كَمْ .. مِنَ آلوَجَعِ بَعَدُ تَحْمليْنْ !
مُطَرَّزَةٌ بـِأوْرَاقِ النَعَيَّ و مَا
لا يُزُولْ !
:
حُلَوةٌ أنْتِ كَوَطَنْ !
:

شجـــن
13-02-2007, 01:25 PM
علي رشاد /

قَد أورَقَتْ سُطُوري الجَدْبَاءُ طُموحًا بِفَيضِ لُطفِكم ..
لكَ كلُّ التَّقدير ،،

شاعر أويا /
لأجلِ قُلُوبِكم المُترَعةِ بالنَّقاء سَأروي هذا الحُزنَ حُبًّا وانتِماء ..
سَعيدةٌ واللهِ بِـ حُضورِك ..

علي أسعد أسعد /
أعتَذِرُ لِـ رُوحِكَ أخي ..
لكِنْ هَكذا هُوَ الحُزن .. يتسلَّلُ مِنكَ إلى جَارِكَ عبْرَ نَظراتِكُما/أنفاسِكُما .. ولا يَشعُر بالذّنب ..
أوْطانُنا جَديرةٌ بالحُبِّ .. والأَلَم !
أسعَدكَ ربّي ..


شجـــن

شجـــن
17-02-2007, 09:43 AM
عبد الرحمن الخلف /
شكرًا .. عَدَد ما تنفَّسَ قلَمٌ أوكسجين السَّاخر ..


كنتـُ هيّ ..! /
أوَّااااه لو كانَ حُزني "بَـ غْ ـدَاد" !
أتُرايَ أعثُرُ على حرفٍ أعزِفُ بِهِ وجَعِي ولا يستَحيلُ على أوراقي حِمَمًا ؟!
فاتِنٌ هًوَ وُجُودُكِ فُراتًا في هذه الصحْراء ..
كامِلُ امتِناني ..



شجـــن