PDA

View Full Version : اللاشئ... وأشياء أخرى !



الصفحات : [1] 2

ابن الارض
08-01-2007, 06:03 PM
هنا ستجد اللاشئ تقريباً يتحدث عن نفسه قائلاً: هأنذا...!
هي محاولة للخروج من الدائرة...
محاولة...
مجرد محاولة!
.
.
شتات.

ابن الارض
08-01-2007, 08:44 PM
[1]
بمناسبة ان بعض الفضائيات "العربية" تتباين مواقفها السياسية المحددة سلفاً من آن لآخر، أو باختلاف المرحلة أو الدول التي تتبع لها، هناك أيضاً بعض الناس الذين يشبهون بعض الفضائيات!
وما جاء في رد العزيزة نوال يوسف في موضوع ما، جعلني اكتشف إنني اعرف حالتين على الأقل مروا بهذه التجربة...
أخويا كامل (28 سنة، ولا يبحث عن عروسة)، وأخويا حمدي (26 سنة، ويبحث عن عروسة)!

ع... السريع!
كان كامل إبان المرحلة الثانوية، ذو رأس ما في أنظف منه، إذ كانت الحياة بالنسبة له عبارة عن بنت الجيران!
ثم حدث وان تزوجت بنت الجيران، في حركة نذالة غير متوقعة، في الوقت الذي كان كامل فيه، معجباً بفيلم (ضد الحكومة)!

وكما هو متوقع...
قرر كامل آنذاك إكمال دراسته في كلية الحقوق، قبل أن يمارس (الانضمام للحزب الناصري)، مع الكثير من شعارات (ما أُخذ بالقوة لا يرد بغير القوة)، و(سأضرب أعدائي بالبلغة...)، الخ!

ومرت الأيام...
وتعرف كامل إلى الكثير من (بنات الجيران)، اللاتي أخذن يتزوجن من غيره في حركات نذالة غير متوقعة!
فكان ان انفصل كامل عن (الحزب الناصري) على سبيل الانتقام، كي ينضم إلى (حزب الوفد)، ثم (حزب العمل)، ثم (حزب الأحرار)، فـ (حزب الغد)، وأخيراً (الحزب الوطني) أو الحزب الحاكم!

أما حمدي أخويا، فكان حكيماً إذ سريعاً ما أخذ العبرة من حياة أخونا كامل، وقرر – حينئذ - ان يأخذ الطريق من نهايته!
فكان أن انضم إلى الحزب الحاكم مباشرة، قبل أن يمارس الهجوم على الحزب، بمناسبة في بعض الأحيان، وغير مناسبة في كثير من الأحيان، حتى أصبح أشهر نائب رئيس تحرير مطبوعة أسبوعية وهو بعد لم يزل في السادسة والعشرين من عمره!

لكن...
ولأن الحياة جميلة دائماً، فان حمدي سرعان ما تسبب في إغلاق تلك المطبوعة فور إصدار الطبعة السابعة منها، وهي بعد لم تزل وليدة تحبو!
كان ذلك إثر مقال (طويل اللسان) هجا فيه أخونا حمدي، السيد عاطف عبيد رئيس الوزراء – السابق - في عاموده الأسبوعي، لينتقل بسرعة بعدها ويصبح الكاتب (نمبر ون) في متابعة أخبار الفنانين في مطبوعة يومية أخرى!

أما أنا...
ولأني طول عمري أرنب، فكان ان قررت الانضمام لـ (حزب الشارع)، قبل ان أنشئ رابطة (الاتحاد الأفريقي لموزعي الأواني المنزلية) في المحافظة التابع لها، على أمل أني أعيش في خوف وسلام... فقط!
.
.
الوقت أزف.
7 يناير 2007
يتبع...

Teem
08-01-2007, 08:45 PM
.
.
لنبدأ الآن...

سنعود قريبا

صبا نجد ..
08-01-2007, 08:56 PM
f*
عليه العوض ومنه العوض فعلا ..
مؤكد واحد من اثنين /
ياتحشيش لاينفك عن ابن الأرض
ياتهوّر اجتاحني وقرأت الموضوع
ياصداع يفتك بي !
.
لما يبدأ مفعول التركيز سأعود بإذن الله ..
دمتم

ابو الود
08-01-2007, 09:29 PM
ولأني طول عمري أرنب، فكان ان قررت الانضمام لـ (حزب الشارع)، قبل ان أنشئ رابطة (الاتحاد الأفريقي لموزعي الأواني المنزلية) في المحافظة التابع لها، على أمل أني أعيش في خوف وسلام... فقط!


كلنـا أرانب بس أرانب أليفة للتربية المنزلية فقط ..

نـوال يوسف
08-01-2007, 11:58 PM
والله لازم على إدارة الساخر إعادة النظر في سياستها اتجاه ابن الأرض خلال الأزمات و مجالس العزاء، الناس لابسة أسود و انت تتكلم على بنات الجيران ؟! و النذالة غير المتوقعة.
طيب لماذا اخترت توزيع الأواني المنزلية؟ لماذا لم تقم مثلاً بتوزيع طعمية أو أي شي آخر؟ يعني بنات جيرانك يهتمن بالأواني المنزلية أكثر من شيء آخر؟ أحسن لك أن تهتم بشحن موبيلات.
آخر مرة زرت الجامعة ثم اتضح لي أني نسيت قلمي و كان عليّ ملأ استمارة فطلبت من إحدى المارات في الرواق و طلبت منها قلم لعشر ثواني فقط و في أثناء عشر الثواني هذه طلبت مني اجراء مكالمة بموبايلي لأن موبايلها غير مشحون و هي الأخرى نست شحنه بالرصيد و الكهرباء!، رفعت رأسي و أثر الدهشة بادئ على وجهي، و تذكرت قصة جحا و الشواء ( واحدة بواحدة)..يعني شحن الموبايلات مفيد في العصر الانبطاحي الذي نحن فيه.

ابن الارض
09-01-2007, 02:38 AM
في صمتك مرغم...
في انتظارك يا محمد!

ضياء القمر...
clear de lune كان فيه رجولة أكثر!
ضياء القمر، يبدو عاطفياً أكثر مما يجب!
***

wroood...
وجودك في هذه الحياة، يؤكد النظرية التالية:
"النصابون يتكاثرون، وهم باقون إلى قيام الساعة"!
***

أبو الود...
انت انسان ودود وطيب، ما يجعل النظرية السابقة محل شك!
***

TEEM...
كثيراً ودائماً - والله يشهد - ما اشعر نحوك بالالفة!
وكأنك أمي...
***

السناء...
مدين لك بواحدة، شكراً كثيراً لك.
والله شكراً... شكراً.
***

صبا نجد...
كثيراً ما اتساءل: ترى، لو لم تكن ميول صبا نجد نحو الحشيش بهذا الوضوح، فمن غيرها سيكون؟!
لا عدمناك.
***

مملكة الأحلام...
قريت رسالتك من شويا، وحسيت ان الدنيا بخير!
اطمانيت لرأيك، وحسيت تجاهه براحة شديدة...
على فكره، اسمه ايمن... بس مش ابراهيم خالص!
مديون لك فوق ما تتصور يا اطيب انسان في الدنيا.
تسلم يا عزت.
***

نوال يوسف...
انت من العينات الإنسانية التي تجبر من يقف أمامها على ممارسة الاحترام بكل الحواس.
كثيراً ما اخالك مديرة مدرسة ابتدائية... بعين صقر، وخفة ثعلب!
هذا أمر، أما الأمر الآخر، فهو إنني بت اشعر إني اشبه هذا الموبايل، إن لم أكن هو، وانني احتاج لشحني على وجه السرعة، قبل أن افقد المزيد من الثقة في سكان الكواكب الاخرى!
تحياتي لجحا.

مملكة الأحلام
09-01-2007, 02:52 AM
مملكة الأحلام...
على فكره، اسمه ايمن... بس مش ابراهيم خالص!
..
طب ياريته كان أيمن إبراهيم ..
علي الأقل كنا عرفنا نعمل عليه .. هو مثنى حما إيه :l: " حموان " :rolleyes:

ربنا يقدم إللي فيه الخير ياصحبي :ec:


ويتقبل من أخينا أيمن ويقبله ويقبلنا ..
وحشني أيمن أوي يامحمد !
أمانة ..
تسلم عليه كتير وعلى قافية المحتال ..

مش الموضوع دا في شتات برضه :i:

ابن الارض
09-01-2007, 02:54 AM
[ 2 ]
فور انتهاء مرحلة الدراسة الثانوية والتي لم تكن ثانوية على الإطلاق، قررت إنني يجب أن افعل شيئاً يسهم في تغيير حياة الناس.
وبما إنني كنت متأثراً آنذاك بما قرأته عن تاريخ المهاتما غاندي، وكيف أنه استطاع بجسده الهزيل، ورأسه الكبيرة أن يغير حياة ملايين البشر من خلال ممارسة التفادي، أو سياسة اللاعنف في مواجهة المحتل!
وكيف أنه استطاع إجبار المستعمر البريطاني المتغطرس على الرضوخ لمشيئة الشعب الهندي المتواضع، بقليل من المقاومة والكثير من الدهاء، في أقوى اضعف احتجاج تاريخي ضد العدوان!
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a2/Mohandas_Gandhi_resized_for_biography.jpg/180px-Mohandas_Gandhi_resized_for_biography.
"مسيرة الملح".
كثيراً ما كنت أقول: كم هو حكيم، وكم هو عظيم، وكم هو مؤثر، وكم أنه من ضروري أن أصبح مثله في يوم من الأيام!
***
"يعيش الإنسان بحريته الكاملة... عندما يكون مستعداً للموت"... المهاتما غاندي
لذا، فإنني كثيراً ما كنت اسهر الليالي الطوال فوق سطح دارنا، اعد النجوم، مرتدياً الشورت – لأنني لم أجد رداءً آخر يشبه رداءه- متصنعاً إنني أراقب حركة الكواكب، في الوقت الذي كنت أراقب فيه بنت الجيران، متسائلاً في كل مرة في مرارة: ترى، كيف لي أن أتمتع بحريتي الكاملة، دون أن أكون مستعداً للموت في سبيل هذه الشقراء الموهوبة!

"إن حرمان شخص من حريته الطبيعية وإنكاره أسباب الراحة العادية هو أسوأ من تجويع الجسد"... المهاتما غاندي
بطريقة ما كنت اشعر أن غاندي يفهمني. انه يضع لي العراقيل، من ثم يمهد لي الحلول بطريقته الذكية المعهودة كي أمارس فسادي الأخلاقي بمنتهى الطمأنينة!

"لا يمكن تصنيع العاطفة أو تنظيمها بحسب القانون"... المهاتما غاندي
مؤثر، ومنطقي...
رغم إنني اعلم كما يعلم أكثركم، أن غاندي لم يكن يقصد بأقواله الحكيمة تلك، ما اقصده...
وانه لو كان يعلم، أن سفيهاً مثلي، سيأتي بعده، ليسخر من حكمته بهذه الطريقة الفجة التي أقوم بها الآن. فقط أقول، انه لو كان يعلم بأن شيئاًَ كهذا قد يحدث، ما كان قال:
"أن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية، أن اللاعنف هو اقوي من أقوى سلاح مدمر"!

فقط، أنا – كأكثركم أيضاً – كنت أجدها فرصة كي اعلق نزواتي على شماعة رجل مسالم!
رجل شهدّ له العالم بأنه أسطورة أخلاقية لن تتكرر!
***
"لماذا تتزوج بنات الجيران، في الوقت الذي لا تكون فيه مستعداً لممارسة الشجن؟!"... كامل أخويا
هذا صحيح، إذ سريعاً ما تزوجت الشقراء الموهوبة، ما جعلني أزهد سريعاً في تأمل حركة الكواكب المجاورة من فوق سطح دارنا!
لكنني سريعاً ما عدلت عن رأيي، وعدت أتأمل حركة الكواكب المجاورة في الجهة الأخرى من السطح، فور أن لاحظت أن جيراناً جدد سيسكنون تلك الدار المهجورة التي لم يسكنها أحد منذ ثكلتني أمي!

"يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية"... المهاتما غاندي
وهذا أيضاً صحيح، خصوصاً وان بنت الإنسانية الجديدة التي سكنت بجوارنا - آنذاك - كانت فاتنة جداً...!

"أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطاً بجدار من كافة النواحي، ولا أريد نوافذي مسدودة...
أنا أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية، ولكنني ارفض أن ينسفني أياً منها بغير إرادتي"... المهاتما غاندي - بتصرف!
.
.
(يتبع)

مملكة الأحلام
09-01-2007, 03:00 AM
^
^
مانت بالكلام الكبير ده هترجّع الموضوع تاني للتاسع ..
وساعتها مش هنعرف ناخد راحتنا يابن الأرض ..


جميل يامحمد ..
جميل ..

استمر وتابع ..
فالجمال صنعتك ..

ابن الارض
09-01-2007, 03:00 AM
هو مثنى حما إيه :l:
حماوات... :i:
ثم إن بلاش السيرة دي، احسن اللي بيخاف من عفريت يطلع له!
تخيل ان حماتي ممكن تكون عضو في الساخر؟
تخيل؟!
يا نهار أسود، دي تبقى مصيبة! f*

مملكة الأحلام
09-01-2007, 03:03 AM
تخيل ان حماتي ممكن تكون عضو في الساخر؟
تخيل؟!
يا نهار أسود، دي تبقى مصيبة! f*
لا مصيبة ولا حاجة ..
دي حاجة بسيطة جداً ..
مش إحنا لنا معارف في الإدارة )k ..
يعملّها "باند "
وكان الله بالسر عليم :i:

في صمتك مرغم
09-01-2007, 03:07 PM
^
الفيفتي فيفتي في هذه الأمور لا يقولها إلا المضروب صاروخين ولا يعي ما يقول, الحشيشة التي لا تسطلني تدمغني, وليس هناك عاقل يستطيع التبرع بفيفتي دماغه .
معلم ضياءُ: لا كرم في الضرب, فقط أنفاس نتشاركها غصبا .
...................
يعلم الله كم انشرح صدري حين لصق أخي الكبير محمد نُصُه هنا وانا خارجه, فذلك رحمني من تكبد عناء التفكير فيما ورطت فيه نفسي, وجعلني أذاكر وأشاهد الجزيرة هانئ البال, إلا أن ورطة النهار أشد وطئا من الليلية, وبما أني أحمل بين يدي سمعة المطبلين فلابد إذن من الكتابة والزود عنها - أي السُمعة, مهما كانت الويلات, فكما يقولون أضئ سُمعة خير لك من أن تلعن الظلام .
وليعذرني في تطفلي الشنيع, فالمخطئ كرمه وطيبته, وليعذرني فيما سأكتب وأرجو ألا يعتبرذلك تحديا له, فأنا مازلت حصاة في سفح جبل مثله f*
.
.
.
إليك يا ابن الأرض "الطيبة", حتى لا تكون دولة لك فقط :p


لسنا نملك مستقبلنا, ولا ماضينا ولا حاضرنا, نحن فقط نملك سراويلا نسعى ألا تمزقها التغيرات...المهاتما حمدي

ربما لا تتغير حياتنا بالشكل الذي نحب, ولكنها تتغير للشكل الذي نكره, قد لا أجيد تفسيرها و"التدليل" عليها بأمثلة, إلا أن الحياة أبدا لا تسير مع أهوائنا, ولن تفعل, هي لا تقف موقفا حياديا تجاهنا ولكنها تبحث عما نكره لتحضره إلى واقعنا, الذي لا يتحمل أي توترات إضافية, حياة فوق الركبة او "شورت" لاتهم طالما لن نغير ملابسنا أمام الآخرين.
إحدى التغييرات التي حدثت لي كنت وقتها لا أعي من الحياة سوى انها صلاة يجب المحافظة عليها وبنت جيران " في البلد والفصل" يجب مقاطعتها, لم أكن أحتاج إلى أي توابل تعلمني كيفية الصلاة او حتى تساعدني على المحافظة عليها, ولم أكن أملك بهارات على شكلي الخارجي تغري أي جارة .

كانت قريتي بكل مشايخها عندي سواء, بلحية أو من غيرها المهم انه لا يبخل بنصيحة ولا يجبرني على رأي, حالي وقتها "واثق الخطوة يمشي رجبا", غير أن اللائمة لا تخص بنت الجيران وحدها " فهذه لها قصة أخرى" ولكنها لجاري في الفصل أقل ما يقال عنه أنه موسوس, فقط يود أن يقول ها أنا ذا يا مجتمع أجرب, وربنا يسامحني على الغيبة دي .
أنا من ذلك النوع الذي يحب الكثير الجلوس بجوارهم بما في ذلك الكثيرات, وليس لأني أجلب لهم الفرحة بشقلبات وهشك بشك أفعلها , ولكن لأني - وفي غضون ذلك فقط - كنت مهووسا بالنظافة, أعني نظافتي الشخصية, فكان جواري هذا "قضى أخف من قضى", وكان من ضمن المدمنيين للجلوس بجواري زميل عزير - حتى الآن.
مرت السنين سريعا وأصبحت في المرحلة الثانوية, وهو مازال بجواري لم يرسب, عندها وأخيرا اقتنع بأني أصبحت راشدا بما فيه الكفاية ليبوح لي بسره الخطير, الذي يحمله هو من أكثر من ثلاثة أعوام .

أنت تبلغ في اللحظة التي تضحك فيها على نفسك, أو تضحك على الآخرين مشيرا إلى سراويلهم... المهاتما حمدي

تأملت وقتها سروالي - الخالي من الثقوب والحامل لبقعتين فقط " واحدة حبر والثانية زيت طعمية" - وأقسمت له اليمين تلو الآخر أني بقدر المسئولية وأن كاهلي قادر على حملها والهتاف لها في أعتى المظاهرات, بل أنا قادر على اعتلاء منبر "الجامع الكبير" والدعوة لها وتوبيخ من يرفض, كل ذلك وانا لا أعلم ماذا يريد مني, فقط هي رغبة لأخبره ان سروالي عديم الثقوب قادر على حمل الماء ليصل إلى الأفواه العطشى دون ان يفقد الماء, جميل هذا التشبيه .

سأظل أصدح بالحقيقة إلى أن يغلقوا فمي بالشمع الأحمر, لأني أذبح الكلمات دون تصريح منهم... المهاتما حمدي

وكمثقل بأسراره, وجد الفرصة ليتخلص مما يحمل وحده, تلفت حوله ليتأكد أن لا أحد ما يراقبه - شعرتُ وقتها أن حزين لأن لا أحد يراقبه - ثم همس لأذني
- أنا عندي كتب ممنوعة !!
نظرت إليه بفم مفتوح من أذني اليسري حتى أذن زميلي اليمني
- ياراجل !!
- انا ممكن اوريهملك لما تيجي عندي البيت
- يوسف انت بيتكم مافيهوش غير كتاب الجبر والأحياء, وكتاب القراءة
- أنا مخبيهم طبعا
- وكتاب القراءة بتتكلم جد؟
- طبعا
بعد طبعا هذه وجدت رقبته تدور 360 درجة وتعود مكانها
- أنا حتى اسمي في أمن الدولة
- وأنا من بكرة هغير التختة

دخل الأستاذ وقتها ليبدأ في الشرشحة لنا, هو يتكلم إلينا ونحن أيضا نتكلم إلينا, ولا حياة لمن تنادي, طوال هذه الحصة وحكاية الكتب الممنوعة تسيطر عليّ, فكرة أن "تتأمل" كتب منعتها الرقابة هذه ممتعة فعلا, سأشاهد ما لا أشاهده سوى في الأحلام, أو على شط ترعة المغازي صيفا, حين تذهب النساء لتنظيف الحلل

جننا بليلى وهي جنت بغيرنا, وسنية مجنونة بنا لا نريدها... المهاتما حمدي

لم أفقه من الحصة شيء, ولا من اليوم بأكمله, كل ما أذكره أني وعلى الأقل التهمت - في عقلي - ثلاثة كتب كاملة من نفس النوعية التي اخبرني عنها.

في أثناء تسلقنا لسور المدرسة " لا لشيء سوى التمرد على المجتمع بأكمله" سألته
- أفوت عليك النهاردة؟
- النهاردة انا عندي لقاء, مش هقدر
- ؟!؟!؟!؟!
- نتكلم بكرة أحسن
لم احدثه بعدها, كل ما فعلته اني أخذت ألعن يومي الفارغ من كافة أنواع اللقاءات

كلن يطبخ لليلاه ... المهاتما حمدي

وللحديث بئية

رندا المكّاوية
09-01-2007, 04:58 PM
بصراحة عندي دافع قوي هنا اني افضفض شيء ولا شيء .. وبضعة اشياء .. تخرجني من اللي انا فيه حاليا ..
ولكن .. كما قالت يعني رندا سبنسر .. مو كل شيء ينقال !
خليني افتكر شي حلو وسخيف صار في حياتي ..
اول مرة في حياتي طبخت فيها مكرونة وانا في الابتدائي في حصة التدبير كنت احسب المكرونة تتسوى بالصابون !
لانو وهيا بتتسلق على النار لمن تسير النار تحتها عالية بتطلع فقاقيع موية
واللهي كنت احسبها يصنعوها بالصابون !
طبعا ماسالت احد عن حقيقة الفقاقيع دي في الحصة .. خوفا من انو يتهمني بالسذاجة او الجهل !
قلت بيني وبين نفسي ..
المكرونة تنتجها المصانع بالصابون .. انتي صح يارندا والعالم كلو غلط !
وافتكر انو مرة وانا في المتوسط , عزمتني وحدة زميلة عندها ( الله يذكرها بالخير ) من اصل يماني .. وعملتلي شاي نعناع .. اكتر شي كان فيه النعناع .. وكان لونو مايل على الاصفر اكتر .. والمصيبة اني انسانة من النوع اللي يستحي يسال دا ايش .. او متسوي من ايش , شربت تلاتة كاسات منو وانا ساكتة .
المهم طلع في النهاية شاي نعناع بحلبة ( بكسر الحاء ) .. ولمن رجعت البيت قالتلي امي ممنوع اطلع من غرفتي لمدة 24 ساعة !
لا تشرب شيء من صديق لا تعرفه , قد يكون شرابه محلى بالمخدرات ... رندا سارتر
أما في مدرستي الثانوية الاهلية والتي القت بي فيها والدتي بعد صراع مرير مع النفس .. لانو على حد قولها انو مافي مدارس حكومية محترمة على حد قولها تطلع توجيهي محترمين .. فأول شي فكرت فيه فيها اني اعمل عصابة .. وطبعت قلادات مجانية على حسابي الخاص لكل مين تتكرم وتنضم للعصابة دي وكتبت عليها دنجرز قيرلز .. وكانت نهاية العصابة دي انو نصها ساروا ارهابيات ونصهم اتبعثروا في ربوع وطني بشكل مأساوي قلما يتكرر !
لا تدرس في مدارس اهلية سعودية , وإلا ستكون نهايتك عويصة ... رندا وزير التربية والتعليم !
.
.
سوري يامحمد .. كان لازم اخرج شي عبيط من راسي ... وأهدأ !

قافية
09-01-2007, 05:38 PM
بودي أن أكون أنا..
لكنني حرمت هذه الصفحة على نفسي نيفا وشلطعين ساعة لم تنته بعد..

ابن الأرض..
ابقى لما تمر من هنا افتكر التلات سجاير السلف..
خلاص أنا سامحتك بوحدة ونص، اديني وحدة ونص، أو وحدة وتلات شدات من وحدة تانية..
تحياتي..
صقعان مطفر قريح.

مملكة الأحلام
09-01-2007, 06:21 PM
أنا أصلاً بعدما عرفت أنّ حتّى ( عزّت) بيتحشش معَ الشّلة ما عدت أستغرب من أيِّ عضو ثاني حذا حذوه...طيّب احنا بنات و ما علينا من حرج أمّا الشّباب فلا ...يا محمد هتروح فين من كلام النّاس)k !..

في الأفلام المصري ياريحان ..
رئيس العصابة أو الراجل الكبير g* بيكون آخر واحد ممكن يشك الناس فيه
ودا بالضبط الحاصل هنا :i:

أنا بئا الراجل الكبير )k
وابن الأرض وقافيانوف المحتال دول صبياني ..
وكتير بس أنا مش هاكشف كل الأوراق ..:er:


أي خدعة k*


دمت في حفظ الله ومعيته ياطيبة

الراجل الكبير :biggrin5:

زهرة الهدى
09-01-2007, 06:29 PM
أنا بصراحة نفسى أسأل سؤال من زمان ..
و للجميع .. الجميع بلا أى استثناء ..

انتوا ايه حكايتكوا مع التحشيش :cd: !!!

لازم كل موضوع تدخلوه يجيله التهاب رئوى ..
مش عارفين أن الحاجات دى مضرّة بالصحة )k !

الموضوع ده باين هيبقى حالة استثنائيّة و هيموت قبل ما تخرجوا منه ..
ربّنا يجعلها آخر الأحزان ..)k !!

ابن الارض
09-01-2007, 07:20 PM
مملكة الأحلام...
محتمل، وإن كان اغلب الظن ان الإدارة ممكن تديها (عضوية شرف)!
على أعتبار ان النضال العربي النسواني بحاجة إلى مزيد من التشجيع!
***

أزهر...
الآن اتفقنا، مع إنني كنت أصبو لان يكون لك سبق تشتيت عضو مذهل مثلي!
عضو لم ولن والخ... يتكرر قبل مرور 300 سنة أخرى. :i:
***

clair de lune...
لن اعطيك الحشيشة، ولن اعلمك كيف يكون اصطيادها...
ليس لأنني لا أريد ان اعطيك، وإنما لانك بالفعل حشاشة قديرة واخت عزيزة.
ثم إنني بصراحة – والاعتراف بالحق فضيحة – عمري ما شربت حشيش، رغم كل المحاولات الطروادية التي بذلتها في السابق من اجل الحصول على (تمن)... مجرد تمن!
يا ضياء الدين، اياكم والحشيش، فانه يذهب العقل ويطير الريش، ثم انه عليكم بالهيروين، فان فيه من الخير – ولو جرام - ما يعادل عشرة قناطير مقنطرة من أي مخدرات بريئة اخرى!
***

في صمتك مرغم...
ضج بك المكان يا رفيق السوء، حتى لم يعد لي فيه متسع...
وايم الله، إنني لفي اشد العجب، كيف إننا لا نختلف، ولن نختلف رغم كل الاختلافات المختلفة!
وايم الله كمان مرة، إنني لشاكر لك هذا المرور الماتع الممنوع. وانني لفي شوق يناهز شوقي الاولاني، لان اقرأ المزيد من هذا السرديس الهادئ الجذاب في ثنايا هذه الصفحة الموبوءة.
عُد سريعاً ولا تغب، فالليل آت من بعد طول غياب...
طبت لي، وطابت بك المطارح يا حبيب.
***

رندا المكاوية...

لا تشرب شيء من صديق لا تعرفه , قد يكون شرابه محلى بالمخدرات ... رندا سارتر
أما في مدرستي الثانوية الاهلية والتي القت بي فيها والدتي بعد صراع مرير مع النفس .. لانو على حد قولها انو مافي مدارس حكومية محترمة على حد قولها تطلع توجيهي محترمين .. فأول شي فكرت فيه فيها اني اعمل عصابة .. وطبعت قلادات مجانية على حسابي الخاص لكل مين تتكرم وتنضم للعصابة دي وكتبت عليها دنجرز قيرلز .. وكانت نهاية العصابة دي انو نصها ساروا ارهابيات ونصهم اتبعثروا في ربوع وطني بشكل مأساوي قلما يتكرر !
لا تدرس في مدارس اهلية سعودية , وإلا ستكون نهايتك عويصة ... رندا وزير التربية والتعليم !
:i: :kk :i:
استمري رجاءً...
***

قافية...
من محاسن القدر يا صديقي المحتال ان هذا الموضوع المهبب موجود في شتات بالفعل...
والا كان لزاماً على إدارة الساخر ان تفعل ذلك بسبب ردك فقط!
والله مباحث الآداب شويا عليك.
روح يا شيخ، يارب اشوفك في بيت المظالم.
***

زهرة الهدى...
بما ان فضيلة العلامة الشيخ ضياء القمر – رضي الله عنه – افتى لسموك بجواز التحشيش بمقدار، عندما قال: "التحشيش حقٌّ مشروع لكلِّ يوزر ...بجرعات محدّدة" !
وبما ان فضيلة المحشش القدير الشيخ عزت فوزي صرح واعترف أخيراً باننا صبيانه، وانه السبب الحقيقي في كل هذه الهلاوس البصرية التي باتت تجري في الساخر على قدم وساق!
بما انه كذلك، وبما إنني كذلك، وبما انك معترضة، وبما ان الناس موافقين. يبقى ان شاء الله مفيش أمل في العراق.

ابن الارض
09-01-2007, 07:23 PM
[ 3 ]
حسبته يحتضر، عندما ابلغني العم أحمد أن أبو محمد يريد منا أن نحضر فوراً لرؤيته، لكنه لم ينسى كذلك أن يخبرني أن الأمر هام ولا يحتمل التأجيل.
- ليكن يا عم أحمد، على المغرب سأكون أنا وكامل وحمدي عندكم.
- لا تنسى!
- لن أنسى!
- لا تنسى النرجيلة الجديدة التي وعدت أبوك بشراءها من البندر!
- لن أنسى!
- ولا تنسى ذلك المعسل المستورد بطعم التفاح!
- لكن أبي لا يحب المعسل المستورد بطعم التفاح، بل انه يعتبر من يشربه ناقص رجولة!
- ومن قال انه لأبوك!
- معقولة أمي تكون قررت تشرب شيشة على آخر أيامها!
- مش لامك يا حمار، انه لي!
- ليكن يا عم أحمد، معسل تفاح لك، ونرجيلة جديدة لأبويا، أي خدمة أخرى؟
- لا تنسى!
- لن أنسى!
***
عند المغرب كنت في بيتنا، كم هو خردة بيتنا!
صحيح انه عتيق، صحيح انه ليس بذلك الاتساع، صحيح أن الرطوبة والعطن والطلاء المهترئ والكثير من الحشرات تملأ أحشائه!
لكنني أحبه...
أحب فيه صوت أبي، ووجه أمي، وطرمبة الماء المعطلة!
***

وفي غرفة 2×3 متر، كان لقاؤنا، أبويا الذي كان يبدو متماسكاً، وأمي التي كانت تبدو عجوزاً، وأنا الذي أبدو صعلوكاً، وكامل الذي يبدو عميقاً، وحمدي الذي لا يبدو متواضعاً، وطرمبة الماء التي كانت تبدو عاطفية!
- لقد حان الوقت لتقسيم التركة!
- أي تركة يا أبويا؟!
- لقد قررت وأمك توزيع الميراث عليكم قبل ما أموت!
- فكرة محتاجة دراسة! (هكذا قال الذي لا يبدو متواضعاً)
- على جثتي، ربنا يديك طول العمر يا أبويا (هكذا قال الذي يبدو صعلوكاً)
- لو كان جمال عبدالناصر حياً، ما حدث مثل هذا الموقف (هكذا قال الذي يبدو عميقاً)
- لقد قررت وانتهى الأمر!
- لن يكون يا أبويا، لا الدين ولا الشرع، ولا العقل يقولوا كدا!
- صحيح أنت اكبر أخواتك، لكنك أكثرهم حمورية!
- شكراً يا أبويا، لكني اعترض!
- وأنا أوافق!
- وأنا اشجب، لو كان جمال عبدالناصر حياً، لاقترح أن يكون هناك تصويت لرأي الأغلبية!

(أصيلة هي طرمبة الماء، يكفي أنها الوحيدة لم تعد تعمل منذ سافرت إلى المنصورة سنة 1995 لإتمام دراستي الجامعية)!
- ساكتة ليه يا أمي؟!
- من بعد أبوك يا محمد، ما عندي قول! (كانت تبكي)
.
.
كنا نبكي...

زهرة الهدى
09-01-2007, 07:40 PM
و أنا كمان ما عندِى قول !

يظهر أنّ الموضوع هيقلِب و هيبقَى فيه برق و رعد و ما شَابه ..

دُنيا يَا محمد .. هِى الدّنيا كده
و ربّنا يحفظ الغايبين .. و يحفظنا
يرحمهم .. و يرحمنا !
يا ربـ ..

دمت بخير أخى العزيز ..

في صمتك مرغم
09-01-2007, 07:48 PM
الأماكن لا تحوينا يا صديق, فقط قلبك الرحب يغري بالمكوث, الأرواح جنود, مهما ابتعدت الخطى فدمها لأمر واحد, تضحي بحياتها لجعل البشرية اجمل غايتها, وغاية كل شريف



"مفتاح استنسون وحيد, لكل الانابيب"
انت يارفيق السوق, تحترق قروشا قروشا, ونحن نهبو ألمك, تخشن يا معلم تخشن ولن تضج منك الأنفاس
.
.
.
"نهر مبلش حتى الريق... وآه يابراح عمال بيضيق"
عذرا منك ولك, لم أكن أعلم أن هنا سيحمل كل هذا القدر من الطهر, سأقف بعيدا حتى لا ألوث نقاء حرفك
ولكن سأعود, لنتضاحك سويا ونحن نصفع الحزن بضحكنا, فلنضحك على حزننا يا صديق, لنخبره أننا ما عدنا نهتم, ولتكن آخر الزيجات
"لو ضحكة من قلبنا هتفيض وهتكفي"
.
.
.
كل الفرح لك, مهما اشتدت الغيوم

ابن الارض
09-01-2007, 07:54 PM
[ 4 ]
- أنا قررت أهاجر يا اشرف!
- صلي على النبي يا محمد، تهاجر تروح فين؟!
- مش عارف، أي عقد في أي بلد عربي، المهم أنا عايز أهاجر!
- تهاجر فين بس؟
- مش عارف!
- وأحلامنا...
- قول يا باسط!
- والأرض؟!
- ............!
***
ومرت أيام...
تمكنت فيها بطريقة ما من الحصول على عقد عمل في دولة خليجية، لأعمل محاسباً في شركة مقاولات ما!
ثم...
قبر حسن، جواز السفر، المؤهل العلمي، مع كمية هائلة من الكشوفات وأختام الموافقة من وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، والكلية إياها!
أخيراً انتهيت...
ساعات واحلق في الفضاء...
- في ستين داهية! (قال العم أحمد)
- مش عايز معسل مستورد بطعم التفاح من هناك يا عم احمد!
- مش عايز من وشك حاجة!

لماذا يبكي الناس في مثل هذه المواقف؟
لا يهم...
المهم انها كانت المرة الوحيدة التي جثوت فيها أمام أبي!
المرة الوحيدة التي قبلت فيها يده وقدمه...
المرة الوحيدة التي ما زلت اشتاق كثيراً... كثيراً جداً لتكرارها!
- حتوحشني يا كامل!
- اقعد يا محمد، بلاش تسافر، لو كان جمال عبدالناصر لسه عايش، ما كنت سافرت!
- أشوفك بخير يا حمدي!
- يا محمد أنت ترتكب جريمة، موضوع السفر دا محتاج دراسة!
- أشوفك بخير يا أمي!
- ..................!
- كلميني يا أمي؟!
-..................!
- ساكتة ليه يا أمي؟
- ................! (كانت تبكي)
.
.
كنا نبكي...
بحبك.

في صمتك مرغم
09-01-2007, 07:57 PM
يا أخي والله انا اللي كنت هبكي
فعلا من علم الناس كيف يضحكون, يعلم جيدا أين تكمن دمعاتهم
.
.
.
كن بخير

زهرة الهدى
09-01-2007, 08:38 PM
لَنْ أُزيد عمّا قيل فى الرّدّيْنِ أعلاه 00 !

لكنّنى أُكرّر 00

هَكذا الحَيَـاة 00 !!

صبا نجد ..
09-01-2007, 08:48 PM
لا شيء سوى تحيّة تليق بقلب كقلبك ..
.
حفظك الله يامحمد


تحيّة لرندا
جميلة دنجرز قيرلز
يابختك لقيتي من هم مثلك !
:D:

محمود الحسن
09-01-2007, 08:57 PM
الله يسامحك أعدت لي قلبي الذي أضعته أيّام الطفولة <<<< صدقوه هذه المرة فقط

قلبك - الصدق - براءة الأطفال ( وعذراً على التشبيه ) .... كلها أشياء أتخيلها مرافقة لاسمك متى رأيته

Teem
09-01-2007, 09:40 PM
مثل الكثيرين لا زلت هنا ...
أتابع ..
بصمت أحيانا .. وبحزن أحيان ..

الساخر الغامض
09-01-2007, 10:25 PM
راجع بس بكرة بقى ان شاء الله

تصبح على ما انت فيه يا غتت

معرف بلا قناع
09-01-2007, 10:25 PM
أنا داخل عشان أقول
أحبك يا ابن الأرض ...
وحتى وأنت في الشتات أحبك ;)

كنتـُ هيّ ..!
09-01-2007, 10:33 PM
رائع .. !
رغم السخرية في بعض الأماكن لكن حرفك رائع و الله .. !!!
مُضحكٌ احياناً / ساخِرْ / مُبكي .. !
/
نَقيٌ تماماً .. !
/
أُتابِعْ كما افعلُ دائماً لكن هذه المرة قررتُ أن
أرُدْ .. !
؛

مملكة الأحلام
10-01-2007, 01:38 AM
قلبتها كآبة ليه ياعم الكئيب ..

الصنف لسة جديد في السوق وعاوزين التشغيلة تحقق المطلوب منها ..
صلّي ع النبي كده يابا وشوف آكل عيشك ..

إنت عارف إن الصبيان ماليين البلد ..

أي حاجة تحس إنها هتعيط الزباين إلغيها ..

وجب ..

ياللا روح ..
ربنا يسعد أيامك يامن لا تتكرر كثيراً ..


الراجل الكبير

المجهوووول
10-01-2007, 02:45 AM
هي مسكت معاك على النكد ...!:cd:

غيّر غيّر الصنف :l: .... وخذ عندك:

كويتي محشش يكذب على زوجته : قالها: أنا كنت أيام الغزو شهيد

محشش قرر يفتح له كراج خسر ليش؟ فاتحه في الطابق الثاني

محشش فتح محل غاز فجر اسطوانتين بنص البلد دعاية


لما تتفك التحشيشة أبقى أبعتلي حد :er:

نصيحة :
لما تنوي تحشش حاول تبعد أي شئ يفكرك بحماتك:p

عموماً
10-01-2007, 03:27 AM
نفسي أعرف ، انت ايش تبغا من عمرك بالضبط ؟
أنا أطالب الحكومة برمي هذا " المواضيع " للحرف التاسع مع بعض التشذيب والتزبيط وإزالة حبوب الشباب :biggrin5:

مملكة الأحلام
10-01-2007, 03:49 AM
هي مسكت معاك على النكد ...!:cd:


غيّر غيّر الصنف :l: .... وخذ عندك:


كويتي محشش يكذب على زوجته : قالها: أنا كنت أيام الغزو شهيد


محشش قرر يفتح له كراج خسر ليش؟ فاتحه في الطابق الثاني


محشش فتح محل غاز فجر اسطوانتين بنص البلد دعاية



لما تتفك التحشيشة أبقى أبعتلي حد :er:


نصيحة :
لما تنوي تحشش حاول تبعد أي شئ يفكرك بحماتك:p
رسالة بعتها ع الخاص ..
لكن صندوق البريد بتاعك يا أخويا مالوش مزاج يستقبل رسايل خاصة

ربنا يبارك في عمرك ويخليك ياأجمل أخ ..
متتخيلش فرحتي أد إيه بعودتك قبل رسالتك ..


سلّم الله عمرك وحفظك من كل سوء ياالغالي
دمت في قلبي وقلوب أحبتك أخي الحبيب :m:


صباحك سكر يالمجهوووول



محبك ..
عزت


...*** ...

نرجع لردك ..
بصراحة ياخويا , أنا برشح ردك لأوسكار " أحسن رد " k*


لا تحرمنا من بسمة ترسمها علي القلوب قبل الشفاه يا أجمل مجهوووول
تقبل صادق حبنا جميعاً ياصاحب القلب الكبير :m:

وأهلاً بعودتك مجدداً أخي
:nn

رندا المكّاوية
10-01-2007, 10:25 AM
.
.
محمد لا بليز مااحبك حزين ونكدي !!
انا عندي ليك حل بجربه معايا وبيكون كويس متى ما اجتاحني دا الاحساس النكدي
اعمل يدك اليمين ( اليمين افضل ) اعملها على شكل مسدس .. اوكى !
ووجها على جهة اليمين برضو من راسك
اتنفس بشويش كدا , وانتا تفتكر كل شي نكدي يخطر على بالك
وبعدين اطلق الرصاصة الوهمية دي بسرعة وخلي راسك ينهار على اي شي ( ياريت يكون مخدة عشان تحمي راسك )
المهم بشكل انسيابي وطبيعي اعملها , واصحك تتحرك خليك زي ماانتا ساعة كدا بالقليل ..
وبعد الساعة دي ارفع راسك بشويش , كانك بتصحى من النوم وقول وانتا كدا بتبكي بصوت واطي : يالله ! دم ! دم !
بعدها صدقني كل احاسيس النكد دي حتختفي ..وكل احزانك .. وكل مآسيك !
واللهي العظيم مجربتها يا محمد من 13 سنة وبتنفع معايا !
جربها نصيحة من أخت لأخوها !

مملكة الأحلام
10-01-2007, 12:40 PM
.
.
محمد لا بليز مااحبك حزين ونكدي !!
انا عندي ليك حل بجربه معايا وبيكون كويس متى ما اجتاحني دا الاحساس النكدي
اعمل يدك اليمين ( اليمين افضل ) اعملها على شكل مسدس .. اوكى !
ووجها على جهة اليمين برضو من راسك
اتنفس بشويش كدا , وانتا تفتكر كل شي نكدي يخطر على بالك
وبعدين اطلق الرصاصة الوهمية دي بسرعة وخلي راسك ينهار على اي شي ( ياريت يكون مخدة عشان تحمي راسك )
المهم بشكل انسيابي وطبيعي اعملها , واصحك تتحرك خليك زي ماانتا ساعة كدا بالقليل ..
وبعد الساعة دي ارفع راسك بشويش , كانك بتصحى من النوم وقول وانتا كدا بتبكي بصوت واطي : يالله ! دم ! دم !
بعدها صدقني كل احاسيس النكد دي حتختفي ..وكل احزانك .. وكل مآسيك !
واللهي العظيم مجربتها يا محمد من 13 سنة وبتنفع معايا !
جربها نصيحة من أخت لأخوها !
^
^
^
وساعتها هتلاقي ابنك أسامة بينادي..
ماما .. ماما
إلحقي محمد إتهبل ..
ويصوروك ع الموبايل ..
وتنزل فضيحتك ع النت ..
ونجيبها هنا الساخر
وأنشرها علي كل المدونات ..


هتبئا هيصة k*


مش قلتلك الصفحة دي هتبئا مزيكا :i:


تنويه ..:)
أنا مع رأي أستاذنا " عموماً وبشدة" إن الصفحة دي تتخلص من الكلام الي مالوش لزوم بتاعنا وترجع التاسع

قافية
10-01-2007, 01:04 PM
وبعدين اطلق الرصاصة الوهمية دي بسرعة وخلي راسك ينهار على اي شي
بالفعل أي شي يا محمد..
جرب مثلا ساطور.. مسحات.. مخرز.. خازوق.. أي شي.
وأنا بالخدمة أول داي ماي فريند.

محمود الحسن
10-01-2007, 01:06 PM
^
^
شكله الأخ مجرّب ..

عموماً ..

والبقية تأتي

في صمتك مرغم
10-01-2007, 02:33 PM
ضياء المووون: أتعجب منك كيف تندهش من الحال والقاعدة تقول كل الناس مسطولين إلى أن يثبت العدس, والعدس يارفيق الصنف لا يثبت على حال, فالحياة قدر استجمعت غليانا, كلنا ضائعي العقل, من خدرته الأيام بضربه على ام حلمه, ومنا من ازداد نعيما بجهله, والنعيم أحيانا مترادفة متواضعة مقارنة بغياب العقل, مخدرون "ع الآخر" نحن, والقلم ينهشنا, فجهلنا ذنب, وبؤسنا ذنب, ولنتـ"كيف" مع ظروفنا !
أجدك تقول:

أنا أصلاً بعدما عرفت أنّ حتّى ( عزّت) بيتحشش معَ الشّلة
وقد فهمتُ من هنا أن (عزت) صنف بيتحشش, وأنا لا أعرف هذا الصنف حتى الآن, إما لأنه جديد وأني لم أواكب التجديد بعمل أبديت كيفي لمعرفتي الصنفية, أو ربما هو صنف دماغه عالية, وانا مئدرشي على حلاوته وتمنه, على كل الناس أصناف !
..............





المشكلة يا محمد ياعرفة لو خرج رصاص حي من صوابعينك, وقتها مش هتلحق تقول دم دم
ابقي اقفل زر الأمان كويس, عشان تكمل هنا k*


إليك - برضه - يا بن الأرض "الطيبة", حتى لا تكون مناحة بين الأعضاء بسببك P:



ستعيش يومك, حتما ستعيشه, ولكن حذار من أيام تنتهي في بدايتها... لطيف عشمان

لكم أن تتخيلوا حياة ساكنة حد الركود, كيف بحجر كهذا أن يقلقها - أقصد فقط من يذكر الحلقة السابقة - انقضى اليوم ولم يحمل بداخله سوى شيئين, لايمثلا الكثير ولكنهما جديدين عليه - اي اليوم - , اولهما مفاجأة زميلي لي, وثانيهما ميعاد الدرس اتلغى, وكانا كفيلين بارباك اليوم بكامله, حتى ليبدو مضطربا ويتهته في كلامه, وف انتظار الغد, ليحمل تمردا آخر على المجتمع, المتفرق باهواء أفراده .
على أبواب المدرسة كنا الثلاثة كما المعهود, برغم أن كل منا يمتلك "عجلة" لقطع مشوار المدرسة, إلا أننا نتقابل كل يوم عند "كوبري أبو بدوي" لنقطع المسافة سيرا على الكلام, كنا نتحدث في كل شيء وعن أي شيء إلا الدراسة, كانت هي الممنوع الوحيد في "جلستنا/سيرنا", وكما كل يوم نصل بمجرد انتهاء الطابور, ولا ندخل إلا بعد أن يلقي المدير موشح من عشر صفحات على أسماعنا وكيف أننا السبب المباشر في تخلف التعليم, وارتفاع سعر البيض, وبلهارسيا العقول, وللتغلب على سعر البيض هذا ندفع "الإتاوة" وكان يخبرنا انها لجمعية تحفيظ القرءان, ثم ننصرف على دقات صوته المتناغم, " يابنص يابن البنص... يابنص يا ابن البنص" كنشيد وطني استبدلناه بالحقيقي, الذي نحفظه ونلقيه امام علم مزقته الشمس وعلاه التراب, ولم يزل

جنة الوطن لا يشرد عنها سوى غزال وجدها قحطا, أو عود ورد بال عليه الوطن... لطيف عشمان

في الوكر كنت اجلس معه, يخبرني عن ماهية الكتب بين الحصص وفي أثنائها, وكلما اتضحت الصورة كلما تهاوت أمالي, لم اكن أعلم أن كتبه عن جماعة اسلامية محظورة, تهاوت كل الآمال والصور التي عشمت نفسي بمشاهدتها, لم ألق بالا كثيرا أن هناك اسلاميون محظور عليهم الاسلام, وقتها لم يكن يعيب وطني سوى شيء واحد فقط, لن اجد وظيفة بعدما أتخرج, ولن أقوى على مصاريف الزواج, وقد أستبدل ذلك بعادة سرية لا يهم ما هي:rolleyes: أو أبحث عن غرفة شات أقضي فيها يومي فهي أرخص من السكن بره ويحق لي أن أتزوج بمثنى وثلاث وآلاف تبعا لمقدار كذبي, لن أجد مقعدا يليق بي على مقهى, سيطول بي المكوث في طابور العيش ولحمة الجمعية والتموين ورحلات الحزب والشقة, سأحشر نفسي في اوتوبيس لأصل للجامعة, سأتكدس مع أحلامي في المقعد الخلفي أسكرها برائحة العرق, عرق خمس سنين بحثا عن وظيفة, وعرق عشرين سنة من وظيفة مرتبها لا يجفف العرق, غرق في الديون, وغرق في البؤس, وغرق في الهموم, ونهرب من كل ذلك بافتعال العراك, وقذف الكلام أهون من الانصات لما هو مطلوب منا, كلنا يضرب في كلنا, لا يهم طالما سننسى

لو بطلنا نحلم نمووت, وما الحل أن كانت أحلامنا "الموت" ... لطيف عشمان

لم اكن أعلم ان هناك من اسلامهم لا يوافق الدولة, كان عقلي الصغير - وما زال صغيرا - لا يعي كيف بشيخ - الذي تتلمذ على يديه زميلي - أقل ما أصفه به أنه لا يعرف كيف يذنب, ربما كان عيبه لحيته, فقد كانت كبيرة, تماما كما إيمانه, كيف بشيخ كهذا لا أشك لحظة في إجابته على أي سؤال مني أن تكون تهمته "عيب في الاسلام", لا غرابة إذن حين تتحول التختة الصغيرة إلى مجرد وكر, حين يتكلم يخشى أن تهرب كلمة هنا أو هناك, يخشى الجدران وآذانها, يخشى السائر بجواره في الشارع,وكل من له آذان, يخشى من جاره "كامل الاسلام" أن يشي به, لا يسر إليه بأسراره في الليل حتى لا يكمل ليلته على كرسي وجردل مية, تقريبا سبع سنوات متتالية - حتى الآن - أو ما يعادل اربعة عشر عيدا لم يقضي ولا واحد منها مع اسرته, إما مختبئا عن أعينهم, وإما خبئته أيديهم عن أعيننا

اتكلموا... اتكلموا,,,, الكلام ببلاش, والـ "بلاش" احنا ... لطيف عشمان


وفي الحديث بئية






إن وافق أخي

ابن الارض
10-01-2007, 04:54 PM
^
^
تلك هي الحياة...
بكل ما فيها من عادات شتاتية شاتية حقيقية وسرية.
واصل يا حبيب، فالقلب يحتاجك.

ابن الارض
10-01-2007, 05:01 PM
ضياء القمر الرؤوم، في صمتك مرغم القريب، زهرة الهدى العزيزة، صبا نجد الخبيرة، محمود الحسن المتواطئ، TEEM القلوب، معرف بلا قناع الأثير، كنتُ هي العاطفية، الساخر الغامض المتواتر، مملكة الأحلام البعيدة،
عمي المجهووول الحبيب جداً، عموماً المتنكر، أزهر النصاب، رندا الشرسة، قافية المحتال...
ومن على شاكلتهم من الذين قرروا أن توافيهم المنية مبكراً...
لم أتمكن من صناعة رد واحد يجابه قلوبكم في هذا المقام، كما إنني اكره جداً ان احبكم أكثر!
ولو لم يكن في الأمر عيب، أو قلة حيا، لقلت إنني وددت كثيراً احتواءكم.
كان الله بالسر عليم.

ابن الارض
10-01-2007, 05:10 PM
[ 5 ]
في البداية، كانت هناك صعوبة بالغة في التكيف مع الأجواء الجديدة!
إذ سريعاً ما أدركت بعد الأسبوع الأول أن هذه المدينة قاسية كألف ستالين، وان لا شئ فيها سيقبل التفاوض!

أيضاً الأرصفة هنا تبدو حزينة على الدوام، وكأنها تتساءل بأي ذنب صنعت...
كثيراً ما حدثتني الأرصفة هنا عن أنها تفتقد المارة، وأنهم لا يشعرون بوجودها، وكثيراً ما حدثتها عن الأرصفة في وطني، وكم أنها تعاني، وكم أنها تفتقر إلى الهدوء!

مشردة وكئيبة، رغم كل شوارعها الفسيحة النظيفة دائماً، ورغم كل اللافتات الضخمة، والمباني العملاقة، والسيارات الفارهة!
لا شئ هنا يعدل الآلة، الآلة في كل شئ، الشركات، المدارس، المطاعم والمحال، حتى الصغيرة منها!
والآلية... الآلية في التعامل بين الناس، حتى تلك التي تخص أدق انفعالاتهم!

غير إنني تكيفت مع الأمر بسرعة وكأنني ولدت فيه. وإن كنت سريعاً ما اكتشفت – بعد سنة – إنني اكره أن أكون موظفاً يجلس على كرسي أمام جهاز كمبيوتر كي يمارس حسابات الشركة عبر برنامج (أكسل)!

كنت اكره (أكسل) والحسابات وجدران الشركة، لهذا قررت العودة:
- أنا ادري، خلاص بنزيد لك الراتب، ما عليك!
- أبداً والله، لكني أجد صعوبة في التكيف مع معطيات العمل!
- خذ لك أجازة شهر، بعدين نتفاهم.
- ليكن...
***
ومر شهر، شهران، ثلاثة أشهر...
حتى حدث ما لم يكن في الحسبان، عندما دخل الأستاذ عاطف شريكي في السكن، يخبرني بالمفاجأة:
- مبروك، وجدت لك وظيفة تناسبك، وتخليك صايع في الشوارع طول الوقت بعيداً عن أي جدران!
- معقولة!
- مندوب أواني منزلية!
- تاني... أواني منزلية تاني يا عم عاطف!
- ليه، هو أنت اشتغلت مندوب آواني منزلية قبل كدا!
- دي حكاية طويلة!
- المهم قلت إيه؟!
- على بركة الله.
***
ومر شهر، شهران، ثلاثة أشهر...!
إلى أن أصبحت أخطر واهم مندوب أواني منزلية في المنطقة، إن لم يكن في العالم!
لدرجة أنهم لو قدموا لي واحد دكتوراة في الصحون، لاستحقيتها فوراً مع 2 ماجستير في الأكواب!

بمعنى آخر، انتم الآن أمام أهم شخصية عربية، باستطاعتها أن تحدد لكم سلفاً في أي الصحون يجب أن تأكلوا، وفي أي الأكواب يجب أن تشربوا...
لله دري.
.
.
(يتبع)

ابن الارض
10-01-2007, 06:15 PM
سؤال /
لم لا نستشعرُ جمالَ أوطاننا إلّا بعدما تتقاذفنا رياحُ الغربة !
ومن قال أصلاً ان المهاجر في أي مكان، قرر أن يهاجر لأنه فقد الشعور بجمال وطنه!
قد يتخذ مثل هذا القرار أي مهاجر في أي وطن، ولأي سبب، بعيداً عن كون وطنه جميلاً أم لا!

الوطن يا ريحان، يشبه كثيراً رحم الأم، أياً كانت هذه الأم، ولا سبيل لنا كي نختار في أي الأرحام يجب أن نُولد!
مع ذلك، "لو أكن مصرياً، لوددت أن أكون مصرياً"... "مصطفى كامل"
رغم ان سعد باشا زغلول كان ديماً يقول: (مفيش فايدة)!
لا عدمناك يا ضوء القمر.
شكراً كثيراً لك ريحان.

ابن الارض
10-01-2007, 06:29 PM
[ 6 ]
في المهجر، عرفت للمرة الأولى إنني مصري، وان العروبة والعرب وعربي... مجرد مصطلحات وهمية لا قيمة لها!
وان العنصرية والخلافات العرقية والمذهبية، والأجناس، واللهجات، ليست محض افتراء، وأنها أمور حقيقية جداً.
***
- أنت يا هاي، يا مصري! (بكل ازدراء متوفر، في أي وقت، وبلا أي سبب)
لم احزن كثيراً، لعلمي أن هذا الأمور تحدث، وأنها مجرد حالات استثنائية – وان كثُرت - وأن في وطني أيضاً من يشبهون هذه النماذج السطحية الهشة!

حتى تعرفت – باندماج – إلى أول صديق يمني حقيقي (أمين البورجي)، من تعز، فكان أن فوجئت أن أهله في اليمن يشبهون أهلي، وأنهم يضحكون بالطريقة الصاخبة نفسها على النكت البايخة التي لا يضحك عليها أحد!

أيضاً جعفر جعفر جعفر شهاب الدين من السودان، الأربعيني شديد السواد، ناصع بياض القلب والأسنان، والذي لا يفتأ ولا يهنأ له بال، قبل أن يسرد علينا مرتين في الأسبوع قصة (الجعافرة) الثلاثة في عائلته!
وكيف أن جدته لأبوه كانت تهيم حباً بجده (جعفر الأول)، وأنها هددته بهجرانه في الفراش لو لم يمتثل لرغبتها في تسمية مولودهما الأول (جعفر) الثاني!

يقول جعفر الثالث:
- وهكذا جاء جعفر الثاني، والذي هو أبي، قبل أن يصر بدوره على تسميتي جعفر، لأكون ثالث جعفر في العائلة، رغم احتجاجات أمي المتواصلة، وتهديدها المستمر بأنها ستهجره في الفراش لو فعل!
- ها يا جعفر، وهل نفذت أمك تهديدها لأبوك؟
- بالطبع لا...
- أُمال عملت إيه؟
- هي ما عملت حاجة، وإنما أبويا هو اللي عمل؟
- وأبوك عمل إيه؟
- أتجوز عليها!

ثم يذهب جعفر بعينيه تجاه جهاز التكيف الصحراوي الذي لا يعمل، قبل أن يقول في حنو:
- يوماً ما سأفعل كما فعل أبي؟
- إيه، تتزوج تاني يا جعفر؟
- مستحيل، لكن لو رزقني الله بولد، سأسميه (جعفر)... جعفر الرابع!
.
.
معهم وآخرون...
فواز من السعودية، وبسام من الأردن، وجلال من فلسطين، وجيلاني من اريتريا، وياسين، ياسين من سوريا، وكثيرون غيرهم.
معهم، معكم، تعلمت، اننا معاً سنصبح أقوى من أقوى جامعة عربية في أي مكان...
فقط... لو تتاح لنا الفرصة!

محمود الحسن
10-01-2007, 06:45 PM
في المهجر، عرفت للمرة الأولى إنني مصري، وان العروبة والعرب وعربي... مجرد مصطلحات وهمية لا قيمة لها!
وان العنصرية والخلافات العرقية والمذهبية، والأجناس، واللهجات، ليست محض افتراء، وأنها أمور حقيقية جداً.
***
- أنت يا هاي، يا مصري! (بكل ازدراء متوفر، في أي وقت، وبلا أي سبب)

هي حالات استثنائية فعلاً , لكنها تزداد ... وبشراسة ( حلوة بشراسة ) وتأخذ أشكالاً جديدة ..


فواز من السعودية، وبسام من الأردن، وجلال من فلسطين، وجيلاني من اريتريا، وياسين، ياسين من سوريا، وكثيرون غيرهم.
معهم، معكم، تعلمت، اننا معاً سنصبح أقوى من أقوى جامعة عربية في أي مكان...
فقط... لو تتاح لنا الفرصة!

ان شاء الله ..

وعجبني ياسين ( المحتال ) :p

ابو الود
10-01-2007, 07:34 PM
ابن الأرض، في صمتك مرغم، رندة المكاوية، ضياءُ القمر،

يبدو أنكم تتسارعون إلى شيء ما.. قد يكون وهمي أم وهمكم ..

كلمات جميلة ومعبرة عن عجز دفين داخل أحشائكم المتجمدة يكاد يستبين من ضيائكم الجميل هنـا،،

دمتم لنـا ساخرين وبأمتكم مفاخرين، وبأوطانكم تائهين، وبمشاعرنـا لاعبين،

بس .. بالراحة علينـا شوية فاحتمالنـا يحتاج إلى قوة شكيمة، وصبر كصبر أيوب عليه السلام،

فلو قدر للهموم دواخلنـا أن تتحول إلى نفط لأصبحنـا من أكبر المصدرين ..

ابن الارض
10-01-2007, 08:04 PM
^
^
ويا ليل يا عين...
طلعت بتقول كلام شعر يا أبو الود. :i:

قافية
10-01-2007, 08:14 PM
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه..


[ 5 ]
في البداية، كانت هناك صعوبة بالغة في التكيف مع الأجواء الجديدة!
إذ سريعاً ما أدركت بعد الأسبوع الأول أن هذه المدينة قاسية كألف ستالين، وان لا شئ فيها سيقبل التفاوض!
أيضاً الأرصفة هنا تبدو حزينة على الدوام، وكأنها تتساءل بأي ذنب صنعت...
كثيراً ما حدثتني الأرصفة هنا عن أنها تفتقد المارة، وأنهم لا يشعرون بوجودها، وكثيراً ما حدثتها عن الأرصفة في وطني، وكم أنها تعاني، وكم أنها تفتقر إلى الهدوء!
مشردة وكئيبة، رغم كل شوارعها الفسيحة النظيفة دائماً، ورغم كل اللافتات الضخمة، والمباني العملاقة، والسيارات الفارهة!
لا شئ هنا يعدل الآلة، الآلة في كل شئ، الشركات، المدارس، المطاعم والمحال، حتى الصغيرة منها!
والآلية... الآلية في التعامل بين الناس، حتى تلك التي تخص أدق انفعالاتهم!
تحدثني عن الغربة؟
أعرفها جداً.. جداً يا صديقي.
تدري يا محمد.. أحب هذه الحياة الجافة.. أعشق وخزها القاسي بكل ما أوتيت من أعصاب.
سأكذب الآن يا محمد:
لم أصغ يوماً لحديث الأرصفة، ولم أمش يوماً في طريق (الملك فهد) مُغيباً كل ما حولي من هدير الحضارة كي أصغي إلى تنهداته.. إلى بكائه.. لعناته.
لم أبك أبداً وأنا سير على الطرق الرابطة بين المدن..
هل أصابك نحيبُ شبكات الطرق بين مدن المملكة ليلاً يا محمد؟
هل جربت التغرب داخل غربتك يا محمد؟
هل تعي معنى أن تعيش في غربةٍ من فوقها غربةٌ من فوقهن فراق؟
لن يجدي أن أصفَ لك.. وسأفعل:
أتذكُر شعورك الأول وقت نزولك من طائرتك في أرض الغربة؟ أتذكُر يا صديقي أن نظراتك إلى الأشياء هناك كانت كلها نظراتٌ بكر؟ حين كنت ترى كل شيء هنا لأول مرة..
بعد أن تستحضر كل هذه الذكريات يا عزيزي.. أضف لها أن أحدهم حين نزل في المطار لم يجد أحداً في استقباله..
هل جربت هذا الوَجع أي محمد؟!
سحقاً.. ما ألأم ذاك الشعور..
تبحث - عبثاً - في وجوه المستقبلين عمن يمُنّ عليك بنظرة فرحٍ بقدومك (يمُنّ؟؟ نعم يمُنّ) فلا تجد سوى نظراتٍ تتخطّاك لتبحث في الواقفين خلفك، هل أدْمتك سكاكين تلك النظرات؟<O:p</O:p
أتدرك معنى غروبِ الشمس وأنت لا تدري أين ستنام الليلة؟
أتدرك معنى أن تترجاها لتتأخر قليلاً خوفا مما سيأتي؟
لن تبحث عن سكن في تلك اللحظة صدقني.. ستبحث عن أي شيء دافئ!
ومحالٌ أن تجد يا محمد..
آهِ ما أقسى وما أشجى..
محمد.. تحسّس تلك الغصةَ الخانقةَ في حلقك حين توقف بركاناً من الدموع تفجر في عينيك..
هل تحسستها جيداً؟
التغرب داخل الغربة يا صاحبي ما هو إلا حياة داخل تلك الغصة.
ذاك الشعور.. لا أدري كيف سيحاسب الله عبده عليه.. لا أدري كم يساوي في ميزان العبد المخنوق يوم القيامة..
أدركت معنى حياتك في حدود تلك الغصة؟
وبعد هذا.. تذكر أنك ولدت هكذا يا صديقي!

ولا زلت تتحدث عن الغربة؟.. قل لي بربك ماذا رأيت في غربتك؟

ثم تسألني لماذا أنا سعيد هنا؟
أقسى من سؤالك يا صديقي أنني لن أكون سعيداً هناك.
.
.
.
(قسط من دموع)
.
.
.
قافية.</O:p</O:p<O:p

في صمتك مرغم
10-01-2007, 09:08 PM
^
"حتى الشوكة يشاكها.... "
.
.
.
صدقني يامحمد لو علمتَ أنك ستكتب هكذا لما بدأتُ ..
وصدقا مرة أخرى, أنت جميل, جميل في كل شيء, حتى ولو من غير تألية
وعذرا على تطفلي, فحقيقة وجدتُ هنا متنفسا من بين أشياء كثيرة خانقة


كونوا بخير !

ابو الود
10-01-2007, 09:20 PM
ما هوا واحد من اتلين ..

اللي يقرأ لكم، يدمن، واللي يدمن، تجيلو حكة، واللي تجيلو حكة، يدور على السبب،
وإذا طالت الحالة تصير مستعصية، فإمـا الجنون، وإمـا الفنون،،

ومنكم لله، يا خبايب ،،
وبانضمـام قافية يبقى ترلليـم ..

محمود الحسن
10-01-2007, 09:26 PM
هذه الصفحة واقعية لذلك أتمنى أن أقاوم ولا أدخل اليها

..

الفارس مفروس
10-01-2007, 09:33 PM
لم أبك أبداً وأنا سير على الطرق الرابطة بين المدن..

المرة الوحيدة التى بكيت فيها أثناء سيرى على الطريق .. لبست فى عمود !
فبدأت حينها فى اللطم .. خاصة أمام مشهد الونش وهو يرفع بصمات العمود من أشلاء السيارة !
وكانت أغلى دموع عرفها تاريخ المرور فى هذا الكوكب :biggrin5: !

زهرة الهدى
10-01-2007, 09:47 PM
لا تعليىء على الإطلاء !

الموضوع ده من البداية كان محتاج دراسة ... و يمكن لو كان عبد الناصر عايش ما كان سمح به أصلاً !

بس أخيراً ..
لا أحد يحتوى الأبناء مثل أمّهم ... كذلك الأرض يا بن الأرض ..
.
.
أخى مُحمّد ..
دام قلمك ..
و دمت بكل خير ..

ابن الارض
10-01-2007, 09:50 PM
المرة الوحيدة التى بكيت فيها أثناء سيرى على الطريق .. لبست فى عمود ! :biggrin5: !
تستاهل... :i:
ولو ان العامود صعبان عليا.

في صمتك مرغم
10-01-2007, 10:00 PM
^
أكيد ده عسكري مرور
عمو فارس, ياريت الكارت بتاعك عشان انا عايز اشتغل تباع :p
.
.
.
المعلم ضياءٌ:
أولا اود ان اسوق إليك بعيرا ونعاجا وخبرا مشفيا, بعد بحث دام اكثر من قرنين وثلاثة دقائق وجدت مترادفة ليكتمل اسمي بالانجليزة النصرانية, وياحبذا لو استبدلت لفظة مرغم بـ "فورسِد" , واحفظ أول جميل
ولا أخفيك سرا أني عاجز عن مواكبة التطور هذا, فهو يسير قدما, اما أنا فأحب "اللف"







إليك برضه يا بن الارض "الطيبة", حتى تعلم أن "مثنى" ليست بالشيء الهين, حتى بالنسبة لمن يجيد وقفة الحوض:171:


تعددت الأسباب والحب واحد... مجهول

لا أدري سببا واحدا كفيلا باختلاق الحب داخلنا, إلا أنه له ألف سبب وسبب, كهروب من الفراغ إلى حبيب يشغلك, أو الهروب من ضيق, أو محاولة لمسايرة الركب, لتقص مع قرنائك قصص حبك حتى ولو كانت وهمية, أن تصاب بأرق فتسقط ذلك على حبيب مفتعل, كما الأسباب واهنة فالعلاقة واهنة, هي فقط محاولة منا لندرك كم نحن "أفراد" في ذلك المجتمع, محاولة حتى لا نقف موقف المشاهد لما يحدث حوله دون أن يكون له دور, الأفلام والمسلسلات كلها تتحدث عن الحب, وكأن مصر كلها لا هم لها سوى أن تحب بعضها, حتى مدرستي - بكاملها - لم يكن لطلابها هم سوى التعرف على هذه, ومخاطبة تلك, والبنات كذلك لم يكن يهمهم سوى التعرف إلي - بصفتي نائب عن جميع الطلاب

لم يكن ما بيننا حب, هو من قبيل جعلوه فانجعل... مجهول

صراحة لم أعد أقوى على المماطلة, لكل منا طاقته الخاص, بمقتضاها يتحمل الضغوط عليه, أو يفرغها في أي شيء, وأيضا مملت من المذاكرة واحتاج إلى وهم ينسيني واقعي قليلا, وأيضا - وهذه هي الأهم - أن اتحدث عن هذا الحب مع زملاء الدرب, وألا يقتصر دوري على مصمصة الشفاه.
مرحلة الثانوية هذه لها في قلبي الكثير بقدر همومها ومشاكلها ومذاكرتها أيضا, وبقدر سقطاتها "العواطفية" , كنت في مرحلة وأعتقد أن الجميع يمر بها – هذا أن كنتم عديمي المراحل – مرحلة تجعلني معرضا لأن أحب أي حد او حتى حداية بأقل الأسباب وأيضا أكرهه دون سبب, تكفي كلمة شكر من إحداهن وأجد نفسي مغرما في حبها طوال اليوم , وفي اليوم الثاني أجدني قد وقعت في حب كلمة "شكرا جدا" وأترك "شكرا" فقط التي لم تعرف قدري جيدا

لم يكن طفلا حتى .... عود ثقاب واشتعل ... مجهول

أذكر أني ظللت شهرا كاملا متيما بواحدة فقط – يبدو أنني لم أسمع خلال هذا الشهر أية كلمة شكر جديدة - وتماديت في الأمر وقررت ألا أكتفي بالنظرات, سأحادثها وأعترف بذلك الهبل الذي أشعر به تجاهها, واخترت المكان والزمان, في الفسحة أثناء تواجدها في المدرسة, حتى إذا ما سارت الأمور على عكس المخطط له أجد من يحوش عني, تكالب الأحذية الحريمي حفظكم الله
أخبرت صديقا لي كان يعترف لي بهبله هو الآخر, ولكنه كان من عشاق كلمة "من فضلك", المهم أخبرته بما أنوي فأخذ يشجعني –الشنيع - وقال ان الاعتراف بالهبل فضيلة ومن شيم العظماء ككل الذين نتغنى بقصائدهم في المنهج وأخذ يعدد ويشرح لي كما من القصائد يدعي اننا ندرسه, صراحة كنت بين أمرين أن أنصت له واستمع لباقي "المقرر" وأفيق من حديثه هذا على الامتحانات, أو اذهب مباشرة لكرسي الاعتراف وأعترف بذلك الفار المتجول في صدري, فأر الحب طبعا القارض لأضلعي

لو علمنا الغيب لاستكثرنا من الخير, .... حتى الآن لم نعلم الغيب ولا الخير, بجهلنا... مش مجهول

طبعا اخترت ما اعتقدت انه الأسهل, ذهبت لأحادثها وتكتمل رجولتي, ولم استبعد أن موقفي هذا سيضاف إلى المقرر غدا .
وانا في الطريق أخذت ارتب الكلمات وملابسي أيضا وأخذت أتخيل حين وصولي أني سأخرج باقة الورد من جيب البنطلون الأيمن وزجاجة العطر التي تحبها من الأيسر – هذا إن كانت هي تعرف معنى للعطر- واني سأغرقها بسيل من كلماتي القاتلة ومؤكد أنها ستخر مغشيا عليها وأتهم بجريمة انفلات أخلاقي, وتكثر الشائعات حولنا ويضطر أهلها إلى القبول بي زوجا مستحقا لها, وسأقبل مضطرا بعد ان يتنازلوا عن ثمن الشقة والتلاجة والسرير - وسأشتري الحلل والكبيات من ابن الأرض ان عرضهم بتخفيض - كل هذا راودني - سوى ما يتعلق بابن الأرض - وانا في الطريق إليها , وللعلم لم يكن الطريق طويلا ولكن خطواتي هي التي كانت متثاقلة

ما كل ما يأكله المرء يبلعه و تأتي الرياح بما لا تشتهي الانف ... مجهول

بعد الوصول السليم – ليتني لم أصل حينها- لم أجد لساني في مكانه, وحتي قدمي أصرتا على الهرب بعيدا لولا أني تشبثت بهما , وتحول الموقف إلى أزمة متفاقمة ونسيت تماما الحب والعشق وقيس وكل ما يخص هذا العته, لم أجد ما يخرجني من هذا الموقف إلا أن أقول "فين مكتب المدير" ؟, وكأني سائح من خارج الكرة الأرضية, فأشارت إلى المكتب والذي اعرفه بالطبع
كانت يدها في اتجاه وخطواتي في الاتجاه المعاكس- حمدا لله أن يدها لم تهبط علىّ - واكتفيت بكلمة "شكرا" والحق يقال لو كانت هذه البنت مثلي تعشق "الشكر" او تهتم بهذه الكلمة لكرهتني حينها ولقذفتني بكل ما تحمله من كتب وكشاكيل وأحذية وطماطم, انسحبت بهدوء, وقبل أن أصل إلى زميلي وجدت صوته يصطدم بأذني بأني أفحمت "البنية" – آه يا شنيع لو تدرى كم اكرهك دون سبب, وطلبت منه أن يكمل ما بدأه عن قيس ابن الملووح هذا , فالحب لأمثالي ترف لن يحتملوه, والاعتراف به مصيبة




وللحديث بئية

ابن الارض
10-01-2007, 10:43 PM
لم أجد ما يخرجني من هذا الموقف إلا أن أقول "فين مكتب المدير" ؟,
يا خسارة رجالتك يا مصر!
يا خسارة.
ألف خسارة!
باين عليك ما كنش عندكم سطوح زي السطوح بتاعنا.
باين عليك كمان خايب، وما بتفهم في الحيثيات الشقراء.
باين عليك مؤدب، ما يعني ان جتك ستين نيلة، واني لو مكانها كنت رميت عليك يمين الطلاق من أول نظرة!

كمل يا عم في صمتي فورسِد...
قال فورسِد قال، دا أنت طلعت Accidents وأنا مش واخد بالي! :i:

في صمتك مرغم
10-01-2007, 11:11 PM
^
استر عليا ربنا يستر عليك, انا كنت وقتها صغنطط وطايش :mad:
لكن دلوقتي احب اطمنك وأطمن كل عربي أن الرجولة بخير, ومصر مازلت "داية/ ولادة"
وأني - بلا فخر - تمكنت أخيرا من دخول المعمل :gh:

ابن الارض
11-01-2007, 12:09 AM
^
^
طيب قول، وأنا أحاول أصدقك؟
عايزك تكمل، وعايزك تقولي إزاي دخلت المعمل؟ وليه دا حصل، وفين، وكنت لوحدك ولا معاك مرشد؟! :i:
أحكي يا ابني من غير كسوف، أنا أخوك برضه ستر وغطا عليك.
أنت اللي جبته لنفسك، أنا ماليش دعوة. :u:

فين الفخ... راني؟
حد يا جماعة يجيب لنا الفخراني يدي الجدع دا كورس... معسل!

ابن الارض
11-01-2007, 12:20 AM
محمود الحسن...
مش عارف، لكني حابب اسمع صوتك هنا...
ما تقول حاجة، ساكت ليه؟
***

ضياء القمر...
وكأن عمرك ألف سنة...
في انتظار عودة ريحان التي عهدناها... تبتسم، والآن!
الآن يا أخ ضياء... الآن.
***

قافية...
هل تعرف شعور لما تكون ماشي لوحدك في طريق مظلم وحاسس بقلق، وفجأة تلاقي واحد طلع في وشك وقالك: بخ!
طيب، عارف، لما تكون ماشي لوحدك في طريق مظلم وحاسس بقلق، وفجأة تلاقي واحد طلع في وشك، وقالك: شخلل... شخلل جيوبك والا...!
عارف الشعور دا...
تصدق بالله، أنت مر- من المرارة يعني – وجعت لي قلبي ربنا ياخدك!
***

زهرة الهدى...
ديماً ادعي ربنا انه يرزقني ببنت، بس ربنا مش راضي يستجيب!
رغم ان منتهى أملي أنها تكون زيك، أو حتى في ربع أخلاقك.
ربنا يبارك فيك يارب.

ابن الارض
11-01-2007, 12:26 AM
[ 7 ]
كما يلتقي اللصوص وتجار المخدرات وبائعي الأواني المنزلية، قررنا أن نلتقي بعد منتصف الليل في منطقة شبه نائية...
كانت المرة الأولى التي التقيه فيها وجهاً لوجه، وإن لم تكن المرة الأولى التي أقابل فيها شخصاً، قرر الله ان تتحول علاقتي به من مجرد طيف أثيري إلى صوت، فكيان آدمي حقيقي!

قررت إنني لن احترمه، وأنني لن اعتبره أخي، وانه لا بد أن يكون مثل هؤلاء العابرون الذين لن يلبثوا وان يختفوا من حياتنا وكأنهم حلم قررّ بدوره أنه لن يتحقق!
لكنه خيب ظني...
و...
- شكلك محترم، وكمان باين عليك مستحمي، ياللعار!

لاحظت تلك الارتجافة الصغيرة التي مرت بجوار فمه قبل ان يقول في أريحية ودودة:
- أبن الأرض بشحمه ولحمه!
- أسمي محمد يا ياسين!
- لكني لا اعرف غير ابن الأرض!
- ليكن يا قافية!

وتعانقنا كأنني اعرفه من ألف سنة...
كان لملمس صوته ويده حين أخذ يشد على يدي، ذلك الإحساس الذي لا يخطئه القلب...
سيكون أخي! (هكذا اخبرني اليقين)
(يارب ساعدني كي لا احترمه، ساعدني أن لا أتأثر به أو اشتاق إليه...)!

ثم ركبنا معاً سيارة أي كلام، بها جهاز تسجيل وسماعات صوتية محترمة، قبل أن يدلف بنا الوغد إلى سفح أو هضبة تشبه كثيراً هضبة المقطم في مصر!

للحظة أو أكثر، اعتقدت أن هناك مهمة لتسليم شحنة مخدرات على وجه السرعة في هذه المنطقة النائية، وانه من المؤكد احضرني معه لتمويه المباحث... (هكذا فكرت)
وما أكد لي ظنوني، هو أنه أخرج أصبعين من الديناميت قبل أن يفترش الأرض قائلاً:
- سيجار كوبي، بس على كيفك!
***

ومن بيان أنفاس السيجار الكوبي المعتق، مع 2 بيرا مؤدبة (بدون كحول)، استرقت السمع إلى كل أحلامه، طموحاته، وآماله المعطلة، مع كمية مرعبة من ضحكاته الهستيرية التي بدت لي حزينة رغم كل شئ!
(هذا رجل... يمارس الهروب بمنتهى الاستماتة)!

لم أتفاجئ كثيراً لأنه كذلك، وأنه آتون متحرك، أو قطعة من الجحيم تسير على قدمين – فمعظم أعضاء الساخر كذلك - رغم كل محاولات ياسين البريئة للظهور بمظهر مغاير، وانه سعيد وأن الحياة لن تكون أحسن مما هي عليه!

أدركت ذلك بعد الربع ساعة الأولى للقائنا، بينما أنا منشغل في ممارسة إحصاء عدد الصخور الثكلى في المنطقة، متسائلاً في دواخلي المتسائلة:
- لماذا يا الله، لا يوجد إنسان واحد سعيد بجد على ظهر هذه البسيطة... تباً لكل الأشياء الحزينة!

مع ذلك تخففت، وقررت اعمل فيها عبيط، واني مش واخد بالي، وانه إنسان سعيد فعلاً ومذهل!
و...
افترقنا قرب الفجر، كحذاءين مشردين يبحثان عن هوية في عالم متلاطم الأهواء، بعد أن أنهكنا الكلام، مع شعور طاغي أن أم العيال في البيت ستخلعني بالجزمة القديمة!

لكنني لم اعد مباشرة إلى البيت، وإنما عدت بعد ربع ساعة من فراقنا إلى نفس المكان الذي التقينا فيه، ورفعت وجهي إلى السماء، وتساءلت:
- يارب، في هذا المكان التقيت أخ لم تلده أمي، وأنت تعلم إنني لن أراه عندما أعود إلى وطني، فما الحكمة يارب؟!
.
.
يتبع...

صبا نجد ..
11-01-2007, 12:44 AM
ديماً ادعي ربنا انه يرزقني ببنت، بس ربنا مش راضي يستجيب!
رغم ان منتهى أملي أنها تكون زيك، أو حتى في ربع أخلاقك.
ربنا يبارك فيك يارب.
يااااااارب يكرمك ببنت
وتطلع حشاشة زينا كذا :u: << مع انو مااحب هالسمايل !
يارب يارب
.
.
ابن الأرض
أما مقطع قافية فجميل جدّا ..
وماقبله /
هنيئا للساخر ولقلوب تعشق الساخر بك ..

أختك

الفارس مفروس
11-01-2007, 08:46 AM
حين يمرض أحد الأبناء فإن الفكرة الرئيسية المسيطرة على هذا الحدث الجلل :
هى فى كيفية إقناع العفريت الصغير بشرب الدواء دون الحاجة لبصقه فى وجهى بشكل إرتدادى متعمد !
وكانت الحيلة فى إضافة قليل من الفراولة للدواء كى يبدو مستساغاً طعماً ولوناً .. شغل مفتحين !
وللحق فإن الواد عنده حق ألف مرة .. فالدواء ليس إلا سم يهرى خلايا التذوق ويفعصها فعصاً !
المهم .. نجحت الحيلة .. وصارت الفراولة غطاءً شرعياً لجريمة تسميم الطفل عبر خلايا التذوق
ثم اكتشفت -وأنا المفتح- أن الواد الصايع عاد للبكاء مرة أخرى بعد طلاء السم باللون الأحمر
تحت مزاعم بطالة بأنه استطاع تمييز طعم الدواء من بين ذرات الفراولة !
شوف العيال اللبط يا جدع :p !

خبطت راسى فى الحائط سبع مرات وصرخت فيه : إنت بتستهبل ياد أنت .. ولا عايز تجننى :n: !؟
نظر الولد إلى والده العبيط بشئ من الخباثة .. محاولاً تسييس الموقف وتحويله لقضية طعن فى نزاهة الأسرة بأكملها .. فقد أحس أننى أبتزه بعضلاتى وصراخى ، وأحاول أن أثبت له أن شعوره الطبيعى خطأ .. وأنه من المتوهمين الحالمين بنظرية المؤامرة :rolleyes: .. وبدلاً من أن أهنئه على نصاحته وقدرته على فرز السم من الفراولة بصياعة متناهية فى الدقة قمت بتهييج الدنيا عليه ، وطالبته بغباء أن يغير قناعته من أجل أن يتقى شرى ويرحم رأسى من كسرها على جدران المنزل !

كان من المنطقى فى مثل هذا الموقف الإستفزازى أن أشرح له الموقف متفادياً التصادم مع المنطقيات .. والتى تمثل بالنسبة لعالم الطفل أولى خطوات الصدق مع النفس والصدق مع الآخرين ، لكنى استبدلت هذه المعلومة بخبرة ذاتية متكررة ، استحضرت من خلالها منظر ملابسى ووجهى -وأحياناً الكراسى والسجاد- مغطى بالدواء الذى يتقيؤه البطل الصغير !! وكان هذا المنظر كافياً لإصابتى بالهلع والجنون فتركزت بؤرة اهتمامى على منع هذه الجريمة المنظمة من الحدوث ، فإذا اعترفت بالخطة .. ووافقته على أن احساسه صحيح .. وأن الفراولة مشبعة حد التكدس بمادة لزجة طعمها أشبه بالديناميت السائل ، فإنه سيعود بتلقائية مبرمجة سلفاً لرفض الدواء رفضاً عدوانياً !

كان رأى والدته أن نتركه يخبط راسه فى الحائط .. ولن نعطيه الدواء عقاباً له على نصاحته !!
وعلى الرغم من عبقرية هذا الرأى فى حد ذاته .. إلا أننى اخترت الطريق الصعب .. وتماديت فى الخطأ .. وتناولت الكوب من يده .. كوب الفراولة المسمم .. وفى حركة مسرحية هبله شرعت فى تناول شفطة من الكوب لأدلل له على أن هذا الشئ سليم ولا دواء فيه .. وبمجرد أن رفعت الكوب عند فمى .. تبينت على الفور مصدر الخلل .. فرائحة الدواء هى التى تفوح من المزيج الأحمر وليس طعمه الذى استثار حفيظة الولد الفلتة .. !

لم أستطع التوقف عند هذه اللحظة ..
فلو توقفت ولم اشرب .. لأكدت له من حيث لا أشعر أن مناخير سيادته لم تخطئ ، خاصة وأنه لم يفصح لأى من والديه عن الطريقة التى تيقن منها من وجود الدواء فى العصير ، هل كانت شمية أنفية أم ذائقية لسانية ، ورفض الإفصاح أو الإعتراف حتى تحت وطأة التهديد والتعذيب .. لقد كان شجاعاً كأبيه :kk !
أما لو أكملت المسيرة .. واستهبلت .. وشربت شربة من هذا العصير .. فحينها أكون على الأقل قد نفيت أحد المصدرين فى قناعته .. ويبقى لنا التعامل مع المصدر الآخر !!

المهم تجرعت قدراً يسيراً من هذا المعجون الإنفجارى .. ثم هممت ببلعه فلم ينبلع *c
حاولت حشره مستخدماً عضلات اللسان والحنك والحلق .. فلم ينحشر :sd:
حاولت أن أقوم بتبخيره لعله يغور فى داهية .. فلم يتبخر !
كل هذه المحاولات تدور وأنا أبدو للجميع كمن ابتلع لتوه فأراً .. وهذا الفأر يجرى فى كل اتجاه بحثاً عن مهرب f* ، لم تفلح أى محاولة للتخلص من هذه الشفطة عبر الطرق السلمية والحوار الهادف مع أعضاء الفم والبلعوم .. مما اعتبرته المعدة عدواناً أو شبه عدوان ، فقامت بضربة اسباقية صاروخية دون إنذار .. اقتلعت عيناى ولسانى .. وفتحت هذا المختبر العبيط عنوة وتحت تهديد السلاح .. ليشهد العالم المتحضر فى بيتنا العامر منظراً مأساوياً اشاع الفوضى والهلع فى أنحاء البيت ، حيث طالت القذائف المتفجرة عفش البيت بالكامل (تقريباً) .. لكن الأهم أنها نالت من ثياب حرمنا المصون رفع الله قدرها وأهلك عدوها .. والتى فتحت لى محضراً مصغراً قبل تحويل الملف للنيابة العامة بعد أن اطلعت على أجسام غريبة لم تقم بطبخها ليلة أمس : يعنى اتعشيت بره امبارح من غير ما تقول لى يا محمد افندى !؟

هذا الـ محمد أفندى بالطبع .. هو أنا :u: !

المهم الولد بصحة جيدة والحمد لله بعد أن ظل يضحك هو إخوته لمدة يوم كامل فى براءة شديدة !

أزهر
11-01-2007, 10:33 AM
ربّ ضارّة .. حارّة قارّة !

تكشف الأسرار وتهتك الأستار :p .

تستاهل يا فارس :j: .

رندا المكّاوية
11-01-2007, 12:04 PM
الفارس مفروس ..

دايما بحس انو او بفتكر انو كل الاطباء جاتهم فرصة في معامل دراسة الطب
انهم يشربو ويتذقوا الادوية كلها ..
وبيجي على بالي انو مافي ضرر منها .. على اساس انكم اطباء وبتتذوقوا منها شي بسيط
زي رجل المباحث لمن بيشوف دا الدقيق الابيض هيروين ولا دقيق فينو !
فهمتني !
واللهي على بالي انو عندكم قائمة بطعم وحقيقة كل الادوية الطبية ومتعودين عليها كمان !

بعدين ما شاء الله نص الساخر اسمهم محمد !

نفسي اقول رأي بخصوص موضوع ابن الارض
نص ساعة بفكر ومافي فايدة !
مممم !

الفارس مفروس
11-01-2007, 12:15 PM
^
^
^

راندا :

ليس صحيحاً أن الأطباء يذوقون أى شئ مما يصفون لمرضاهم ..!
فالطبيب أسوا مريض على الإطلاق ..
وحين يتحول الطبيب إلى مريض ساعة إضطرار فإنه أكثر المرضى تهرباً من تناول الدواء ، وأعظمهم لجاجة فى السؤال عن كل أمر له أو ليس له علاقة بأى شئ فى مرضه ، وأكثرهم وسوسة وتوجساً من النتائج !
الحقيقة أن الأطباء ممثلون بارعون .. يفتعلون الحكمة تجاه مرضاهم .. ويتمسكون -حيث لا ممسك لهم- بصرامة الإرشادات والتنبيهات .. لكنهم أسوأ تنفيذيين لخطة العلاج بشهادة كبيرهم .. اللى هو أنا !

وبعدين أنا أعرف محمدين على الأقل فى هذه المعجنة الشتاتية .. أنا وابن الأرض !
إحنا معانا محمدات تانى :xc:
اللهم حوالينا ولا علينا :ec:

رندا المكّاوية
11-01-2007, 01:00 PM
^
^

الحمدلله انو العيلة رافضة اصلا اننا نصير اطباء
باستثناء اخويا الكبير اللي ضرب بالقوانين عرض الافق وسافر برا
ودرس طب اسنان .. ومارجع في النهاية بشهادة طب .. رجع باسترالية !!!

ممممم ...

فيه محمد تاني ..
في صمتك مرغم !

ديك الجن .
11-01-2007, 02:37 PM
الطب وما ادراكما الطب
اساْلوني انا
جربته سنة واحدة ...وبعدها قلت التوووبة...ما بدي ...
اثنا عشر ساعة مذاكرة في اليوم
ست سنوات تخصص طب عام ( يعني ربع دكتور )
وبعدها سنتين ( ستاج ) ...يعني ثلاثة ارباع دكتور
وكمان 3 - 4 سنين للتخصص ( العالي ) ....قربت تصير دكتور فهمان
هذا عدا الموتمرات والسيمينارات وكل البلاوي الحمراء والصفراء
باْختصار
يتساقط شعرك
ويهتريْ دمغاك
وتجحظ عيناك
ويحدودب ظهرك
قبل ان تصبح دكتوراً كل عمله هو ( البحلقة ) في المريض ووصف العقار او السم المناسب له

اما بالنسبة لاْخوك يا راندا فوالله العظيم انو ولد شاطر ...ست سنين سياحة في استراليا وعند الرجوع ما وصل البيت وايديه فاضية على الاقل ...جاب استرالية ... بس يا ريت ما يكون علقها على الحائط بدل الدبلوم ......:confangry:

في صمتك مرغم
11-01-2007, 02:53 PM
ايوة في صمتك مرغم والمهاجر كمان
حتى محمود الحسن برضه اسمه محمد بس هو ناسي
حتى في حريمات كتير نفسهم يكونوا محمد, فاستعاضوا عن ذلك بأم محمد
حتى لماذا شكله بيدي على محمد شوية برضه
وحتى ذيلها :g:

.
.
.
من غير فضايح يا ابن الأرض, وليكن في الاعتبار انك مادخلت المعمل إلا بعد عقود مرت من عمرك, لا تقل غير هذا فانا مازلت أثق بأخلاقك f*


إليك برضه يا ابن الأرض "الطيبة", لتعلم أن لا شيء أفضل من التعليم الذاتي, وخاصة في "تكريس" الجهود :er:
.
.
.
ما الذي يدفعني إلى الحديث عني هكذا, وكأن هناك من يهتم ؟, ربما هو شعور مزيف أن هناك ما في حياتي ما يستحق الاهتمام, أو انها - حياتي وروح قلبي - بها من التفاهات ما يزيد "أهمية" عن تفاهات غيري, ربما هي فرصة للهرب من كابوس الامتحانات, بدل الهرب منه بممارسة النوم, أمارس الكتابة مع انها متاكلش عيش
وربما أيضا فكرتنا عن حياتنا هذه هي ماتدفعنا إلى الاندماج مع المجتمع أو الانعزال عنه, من يجد في حياته شيء يستحق سيقتنص الفرص التي يشاركهه فيها غيره همومه وأفراحه, أما من يوهم نفسه بأن حياته لا تستحق سيعتزلهم, خير لنا إذن أن نتغلب على هذا التقوقع بالكلام, انا أعلم ان الحياة تافهة لأقصى حد, ولكن تفاهتها هذه لمحة من جمالها, فهي كثيرا ما تحمل لنا مواقفا في قمة الهبل, وهذا ما يزينها - أحيانا .
وسأشرح لكم كيف دخلت المعمل من أعبط أبوابه, لكن يجب التنويه عن أهم المفقودين, الحب الحقيقي, والاندماج النووي http://www.qlbe.com/d/emoticons/Q%20(2).gif
.
.
.

يرحم ايام زمان و"ليالي" زمان... سيد حرفوش

كنت فيما سبق على عكس ما انا عليه الآن - تماما - مؤدب , محترم, خجول, غاسل سنانه, ومبعرفش أطبخ
إلا إن اهم صفاتي كانت غض البصر, كان دعائي دائما "اللهم لا تشغلني بأحد ولا تشغل أحدا بي", ولأن الدهر يومان , كذلك الدعاء نصفان, نصف استجابه الله ولم يشغل أحدا بي, أما الجزء الخاص بي فربنا ما يوريكم
كانت "عادة" غض البصر هذه جميلة فعلا, تحميني من خطر محدق:xc: , فنظراتهن قاتلة, ليس لأنها عسلية او لجمالهن, فشر, ولكن لأنها سهام مسمومة, حتى نظراتنا إليهن كذلك
كنتُ متفانيا جدا في هذا المبدأ, حتى النظرة الأولى تركتها, واستمريت على ذلك ردحا, لا أنظر لأي انثى, حتى قدمي لم أعد انظر لها - لأنها لعوب- ومستعد أن أقسم - بكتاب القراءة - أني لم أرى قشرة الموز ولا حتى منى بتاعت الطماطم - بالرغم من أن نصف شباب الحتة ورجالتها بيحبوا يشتروا منها الطماطم, فحلاوة منى تنسي غبن الطماطم المفعصة.

عينك ياللي تتقلع, وخلي بالك من طريقك ومن كل بلاعة http://www.qlbe.com/d/emoticons/Q%20(2).gif... سيد حرفوش

إلا أن الحال لا تدوم, والشيطان شاطر بجد, وبدأت اتتبع خطواته, فبدأت بأن أنظر النظرة الأولى وإذا وجدت ما يستحق النظر اتبعتها بنظرات إلى أن يتعب البصر, وإذا وجدت شرا استعذت من كيدهن وفضلت رؤية صوابعيني بدل رؤيتهن .
ثم بعد ذلك بدأت أنظر سواء كان هناك ما يستحق أم لا, ولا يرد عيني إلا اذا انتبهت إحداهن لجريمتي, غير أني - ومن باب اثبات الرجولة - اتقنت النظر "وهنشوف بئى مين اللي هيرجع في بصره"

الجمال لا يسير على قدمين, انظر إليهن لتتأكد ... سيد حرفوش

وطبعا لازم أتأكد
أمام بيتنا - عندنا بيت والله - جار سيتزوج قريبا وقتها, فما كان من اخته الكبيرة إلا أن تأتي لحضور طقوس الاستعدادات لهذا الزواج الميمون, ولم تنسى طبعا أن تحضر بطلة الحلقة, ألا وهي بنتها, وحتى لا تكون غيبة وذكرها بما تكره, فهي جميلة بجد وحلوة بجد ومؤدبة بجد - طبعا ليس مثلي.
بدأت تمارس ألاعيبها للإيقاع بي - أو هكذا تخيلتُ, وأوهمتُ نفسي أنها تهيم بي حبا, وإني لازم أراضيها بأي حاجة, ومكسرش بخاطرها, ولحسن حظها أنها أتت بعدما تعلمت الطريقة الصحيحة للإيقاع بهن من ثالث نظرة - وهو كتاب حري بكل رجل أن يقرأه - وبمخططات التسبيل والغمز, - التي أمتلك منها مخزونا استراتيجيا - ثم باتباع ذلك بتلعيب الحواجب على التوالي وبرم الشنب - الذي لا أملكه وهذا ما أغفله الكتاب - تكون قد هامت بحبي .

إمرأة جميلة خير من قدرة فول, تعددت الأكلات والمخرج واحد http://www.qlbe.com/d/emoticons/Q%20(2).gif... سيد حرفوش

تكررت النظرات وهزائمي امام شيطاني, حتى أصبحت - هي - أهم من وجبة الصباح, وحانت لحظة الاعتراف, في لحظة هبل منقطعة النظير, لن تتكرر - بإذن الله - قررت أن اعترف لها, وما يفصلني عن تنفيذ ذلك هو الزمان المناسب, سأنتهز لحظة خروجها - هي وبنت خالتها - وأحادثها, ولا يهم ما ستقوله بنت خالتها عني وما سينتشر في البلد عن فضيحتي .
بدأت أرتب للموقف, وما سأقوله وكيف سأعترف, هل سأبدأ من الشمال لليمين أم العكس, ما الخطة المناسبة, أموّت اللعب ولا ألعب على "الجنبين", وتم طبخ الخطة والعملية بقت عال العال, وينقصها التنفيذ .

ومن الحب ما عبط ... سيد حرفوش

ورقة خططت عليها بعض الكلمات, سرقتها من شاعر مغمور, وكتاب لفاروق جويدة, تقريبا كان اسمه "دائما أنت بقلبي" والورقة ف الكتاب وهقابله بكرة وكله آخر حلاوة.
وحين حانت اللحظة, لبست كل اللي على الحبل حتى المشابك, ومشيت وراهم, وف حطة قاطعة ندهتلها
- ...... ممكن لحظة ؟! <> مكان النقط اسمها
- نعم <> ياحيلي على نعم دي
- عايزك في كلمة سر
أيوة كده خبط لزق, كنت لسه حمار بئى وسنة أولى حب/نصب, تنحنحنحنحت ابنة خالتها وخدتلها جنب
- عماد أخوكي هيجي امتى؟ <> معلش لسه بـ"break the ice"
- قبل الفرح بيومين <> طيب ابقي صحيني لما يجي
- ........
- انت عايزه في حاجة؟ <> البنت أرجل مني
- لا أبدا, بسأل بس
- كنت عايزني عشان كده؟
- ها؟ <> يتك هوة
- كنت عايز تكلمني في كده بس؟
- الصراحة لأ
هرشت ف راسي وف ضهري وف كل مكان اعتقدت انه قد يساعد على خروج الكلام منمقا, إلا أن كل ذلك لم يفلح
أنا بصرحة يعني كنت عايز أديلك الكتاب ده, وياريت يعجبك, وبصراحة كمان مرة, انا بحبك وخلاص
ذابت من أمامي أو احتمال أكون هربت, لكن ما أذكره اننا ابتعدنا
- الكتاب فيه ورقة كمان
لم تصلها كلماتي لأنها ابتعدت, ولأن صوتي لم يغادرني أصلا, عدت من توي أتلذذ هذا النصر السريع, فرحا بأول طلعة جوية .

القرعة ياخدها أبو صمتhttp://www.qlbe.com/d/emoticons/Q%20(2).gif ... سيد حرفوش

بعد ذلك بيومين لم أرها, بالرغم من أني سألت اخيها الأصغر عما إذا كانت رحلت أم لا - طبعا بعد عنقودين عنب لهطهم - فأخبرني أنها مازالت هنا
- طب هي مش بتذاكر ليه, ولا معندهاش امتحانات؟
- لا دي طلعت من المدرسة من تانية ابتدائي



يا ميلة بختك يامحمد






وللحديث بئية

مملكة الأحلام
11-01-2007, 05:19 PM
الحقيقة أن الأطباء ممثلون بارعون .. يفتعلون الحكمة تجاه مرضاهم .. ويتمسكون -حيث لا ممسك لهم- بصرامة الإرشادات والتنبيهات .. لكنهم أسوأ تنفيذيين لخطة العلاج بشهادة كبيرهم .. اللى هو أنا !

ربنا يصلح حالك ويمدج في عمرك قول آمين ..


فعلاً هكذا أراهم منذ سنين وأندب حظي كل ثانية عندما أوقعني مجموعي الهباب في هذه المجال الغبي كغباء البشر ..


كانت الحياة جميلة ولذيذة ومتفائلة , كل شئ كان علي مايرام , تفوق ملفت علي جميع المستويات , ففي الثانوية كنت عضو اتحاد طلاب الجمهورية والطالب المثالي وعضو الإتحادات الطلابية العربية وأشياء كثيرة أتذكرها الآن وأضحك , لم أجرب لحظات الفشل حينها قط وكان كل ما يشغلني هل سأخسر أي علامة أم لا .. لدرجة أن درجاتي في الثانوية العامة والمؤهلة للكليات المصرية كانت تخجلني لا من سوءها بل من عدم منطقيتها من وجهة نظري , فقد حصلت علي 101 % .. وكان عندما يسألني أحد المقربين كم حصلت في الثانوية ؟ كنت أتهرب من الإجابة ظناً مني أنه سيضحك عندما يسمع الإجابة .. كنت أحب دراسة الأدب " العربي" وكنت أتمني أن أدرس الأدب بإحدي كليات الآداب وأصير أستاذاً للأدب العربي ولكن كل من حولي وخاصة أمى وأبي البسطاء كان يحلمون يوماً أن يتحقق حلمهم وأصبح طبيباً ماهراً يشار إليه بالبنان ولأني أري الدنيا بعيني أمي ويسعدني ما يسعدها فلم أفكر إلا فيما يسعدها وأيضاً لحاجة في نفسي أيامها " لا يهم كثير ذكرها " دخلت هذه الكلية الكيئبة ..
وكانت البداية , بداية لحظات الانكسار بل والفشل والتي تستمر حلقاتها إلي الآن .. من أول يوم شعرت أن هذا المكان لا يناسبني ولا أناسبه , كنت مثالاً للطالب المهمل دراسياً فعندما تشعر أنك في المكان الخطأ يصيبك الفتور تجاه هذا المكان ولا تنتج فيه لدرجة أن أول اختبار لي في الكلية كانت مادة الفسيولوجي " علم وظائف الأعضاء" وحصلت علي درجة تاريخية كانت مؤشراً للمعاناة التي سأعانيها طوال السنوات القادمة , كان ذلك في شتاء 98 وكانت الدرجة التاريخية العجيبة التي لم يكن أسوأ كابوس لي ينبئ بها 12 من 60 يعني تقريباً 20% وحينها تذكرت الـ101% وضحكت كثيراً ولولا أن رحمة الله واسعة جداً بعباده وأن هذا الإمتحان لم يكن سوي Mid-term لانتهت هذه السنة بمأساة ولكن أراد الله أن أنهي هذه السنة بمادة دور تاني وتتوالي الانكسارات في السنة الثانية والثالثة " القاصمة" وفيها اكتشفت أنني مدمن تكنولوجيا وتمنيت أن لو كنت التحقت بكلية هندسة - تكنولوجيا أو كلية حاسبات واتجهت لمجال أثبت فيه بعض من ذاتي ولأنني لم أعتد الفشل أو اليأس اتجهت للكمبيوتر وأسست مكتب صغير وصديق لي وتطور الأمر قليلاً وصرت مشهوراً بمملكة المهندس أكثر منه الطبيب وأغلب من كانوا يتعاملون معي لا يعرفون أساساً أني طالب في السنة الرابعة بطب المنصورة ,, اتجهت للكمبيوتر هرباً وخوفاً من الفشل ولكني اكتشفت بعد ذلك أنه كان الفشل بعينه فنظرة المقربين إليك لم تعد كما كانت والغمز واللمز والأشياء التي يكدر بها البشر حياة بعضهم البعض أضحت تؤلمني .. فمع شعور الفشل جاء شعور التيه , أصبحت تائها لا أعرف ماذا أريد .. الطب الذي لا أحبه أم الكمبيوتر الذي لا يحبه من أحبهم , وزادت المعادلة تعقيداً عندما بدأت المرحلة العملية في السنوات الأخيرة من الكلية حيث كان أكثر الأوقات صعوبة علي نفسي هي الأوقات التي أقضيها داخل جنبات المستشفيات التعليمية .. فكل مصطلحات الإهمال واللا مبالاة وقسوة القلب والاستهتار بمشاعر الآخرين وعشوائية القرار والوسطات المقيتة والمجاملات القاتلة علي حساب المستضعفين والتجارة بالمرضي والضمائر كل هذه المصطلحات تراها متجسدة داخل أروقة هذا المكان , فكنت أشعر بالاختناق عندما أدخل المستشفيات أو حتى الكلية , المواقف المستفزّة كانت كثيرة وكثيرة جداً والتي كانت تؤيد نظرية حنقي الشديد علي الجامعة ومن فيها , بنت أستاذة جامعية مشهورة لا تحضر الإختبارات وتحصل علي درجات الكلينكال " العملي" كاملة , ابن رئيسة أحد الأقسام يكتب لها في كراسة الإجابة ويحصل علي تقدير ليس بتقديره , ابنة لرئيسة أحد الأقسام تحصل علي الدرجات النهائية في مادة الجراحة " 900 من 900 " المادة التي حصلت فيها علي درجات الرأفة للنجاح بها , العلامة تحصل فيها علي الدرجات النهائية في 12 إختبار " نظري وتحريري وشفهي وإكلينيكي" .. فساد , فساد , فساد هذا الجو المحبط بالإضافة للإحباط الداخلي المسيطر علي منذ السنة الثالثة جعل مني حالة , أدخل الإختبارات بقوة الدفع الذاتي , العملي بالنسبة لي كان درباً من دروب المستحيل وكان مأساة محققة فأنا أمام حالة لا ذنب لها في الحياة أنها جاءت لهذا العالم الظالم ويعاملها تلك القلوب القاسية " قلوبنا" , مريض لا يوجد في جسده مكاناً سليماً " يعاني من أمراض القلب والسكر وإرتفاع ضغط الدم والفشل الكبدي والكلوي " أي ميت يسير بيننا علي الأرض ونحن نضن عليه حتي بابتسامة لا لشئ إلا أنه فقير أو لا عائل له أو لا واسطة له تحميه من قسوة قلوبنا , ولو ضحكت في وجهه وواسيته وجلست معه ساعة أو ساعتين تمرّضه فسيأتي من هم بعدك ويوبخونه ويكسرون الجزء القليل المتبقي من إنسانيته وإنسانيتنا .. معادلة كانت مجنونة تصيب دماغي بالشلل فأنسحب صاغراً ململماً ماتبقي مني من قلب ينبض بعدما دنست نفسي المذنبة الميتة وروحي القاحلة هذا القلب الميت وأكتفي بالعزلة في غرفتي لأيام أندب فيها حظي علي نفسي وعلي هذا العالم البائس , 3 سنوات لم أحضر فيها سوي بعض المحاضرات العملية القليلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع , أدمنت الانكسار والفشل لدرجة أنه وعند ظهور أي نتيجة للاختبارات أتوجه إليها داعياً الله أن يكون الإخفاق في مادة واحدة لا في كل المواد .. شعور مميت ولكنه الحقيقة تتهرب منه ويأبي ألا يفارقك

أظن هذا يكفى هذا الآن ..

وشكراً لكِ مدام درية علي هذا البرنامج الجميل "حياتي" :biggrin5:

زهرة الهدى
11-01-2007, 05:24 PM
ديماً ادعي ربنا انه يرزقني ببنت، بس ربنا مش راضي يستجيب!
ربّنا يرزقك ببنت ان شاء الله و تبقى أحسن بنت ف الدنيا ..
ثمّ انى زى بنتك .. و حضرتك زى بابا :p أو عمو أو خالو أو اخ عزيز اسمه ابن الأرض ..
هنيئا لى بتلك الكلمات ..
ربنا يسامحك يا مُحمد ..
.......

و بمناسبة الدواء ... فعندى ذكرى من هذه الذكريات المشئومة التى ظلت سنة أو أقل قليلا .. و بما أنى أعتقد أنّ الأحداث تظل فى الذاكرة حتى تكتبها أو تقصها على أحدهم .. حينها تُمحى أو _ على الأقل _ يصعب تذكرها ..
فأقول ..

احذر من حبوب بشعة المنظر طويلة تحمل اللونين الأخضر و الأصفر .. كُتب عليها ( فلوموكس 500 ) !

على مائدة الغداء .. تذكرّت ( فلوموكس ) .. فذهبت _ بنيّة صافية _ لأتناول منها واحدة ..
كما قال الطبيب .. ربنا يسامحه !
و بنيّة صافية برضه وضعتها فى فمى و سكبت فوقها قدراً لا بأس به من الماء ...
لكنّ ما حدث هو أن الماء سُكب فى معدتى ، لكن ( الحبّاية ) عليها اللعنة أَبَت أن تفعل !
فوقفت بالعرض فى حلقى .. حينها انتابنى الرعب و الهلع .. و هب أبواى ...
أبى : جهاد ..
أنا : ......
أمى : جهاد ..
أنا : .....
كان وجهى يشرح كلّ شىء .. أنا لا أستطيع التنفس .. و لا أستطيع ابتلاع حباية الفلوموكس ..
صوت الحشرجة .. قصبتى الهوائية غير راضية عن الموقف ..
و هى .. الحباية البغيضة .. لا تريد الخروج .. و لا الدخول ..!
تلوت الشهادتين فى سرّى .. يالله .. كم هو صعب الاختناق ..
الإخوة الصغار يتابعون الحدث الجلل فى اهتمام .. بينما أمى تخبط بكفها على ظهرى و أبى وضع اصبعه فى حلقى يحاول فعل أى شىء ..
كانا عاجزين كما كنت أنا .. كم هو صعب العجز !
انحنيت .. دمعت عيناى .. أحاول استيعاب الموقف بينما صوت الحشرجة لا يكف عن صم أذنى ..
يا رب ..
كان أبى على وشك الخروج من المنزل لمناداة الطبيب الصيدلى أمامنا علّه يفعل شيئاً .. حينما بدأت هى بالميل قليلا .. و من ثَم تلقفتها معدتى لتتفاهم معها ..
اوقفت ابى باشارة تعنى أن الأمر انتهى .. و أن اليوم لم يكن اليوم الأخير لى فى هذه الحياة ..
لم يتكلّم أحد ..
.
.
كنّا نبكى ..!

للموت طعم ... و قد ذقته !


عذرا للجميع ..
دمتم بخير ..

ابو الود
11-01-2007, 05:44 PM
الفارس مفروس

أضحك الله سنك .. ومتعك وأطفالك بالصحة والعافية..

والله إنك أوردت موضوع في غاية الأهمية لمـا نلاقيه من صعوبـات مع أولادنـا في شرب الأدوية، ومـا نعاني حين نجبرهم على شربهـا..
بل والأدهى والأمر تلك العمليـات الجراحية الصغيرة في عرف الأطبـاء والتي لا تحتـاج إلى بنج، كغرز إبر المغذيـات في الوريد وفي الكتف.. فحبذا لو يجربهـا الأطباء حتى يعرفوا المعاناة التي نعانيهـا عند غرزهـا وخاصة في أجساد أطفالنـا الحبايب،،

زهرة الهدى
11-01-2007, 06:14 PM
فنظرة المقربين إليك لم تعد كما كانت والغمز واللمز والأشياء التي يكدر بها البشر حياة بعضهم البعض
هذا أسوأ ما فى الموضوع ( مش قصدى موضوع ابن الارض يعنى :biggrin5: ) ..
حتّى أظن أنّ هذه النظرة لو تحوّلت إلى تشجيع و إيمان بأنّك خير من يعرف ما يناسبه .. لاختلف كل شىء ..
هذا ما يميز الغرب عنّا !
لكن توقيع الأستاذ ( أزهر ) رائع بصراحة ... حيث زرعك الله .. أزهِـرْ !</RIGHT>
ربنا يجازيه خير ..

أخى العزيز عزّت ..
لعله خير :) ..
و بكره ف علم ربنا ..
و ,,
حيث زرعك الله .. أزهِر


أخيراً ..
دمتم بخير ..

أزهر
11-01-2007, 07:22 PM
خلينا نفضفض احنا كمان ..

ولا شو ؟

مش أولاد ناس ؟

المهم يا أخ عزّت ..

أنا طول عمري حاب أدرس مهندس معماري .. ما بعرف ليش ..

طول عمري تيس بالرياضيات لكن وحدة الهندسة في كتاب الرياضيات كنت محترفا فيها !

كنت مضرب المثل بالاحتمالات والهندسة ومضرب العصا بباقي الرياضيات !

لغتي العربية ولله الفضل ممتازة منذ الصغر .. قراءة ونحواّ وإملاءاً .. خطّي متميز منذ طفولتي .. وهذا ديدن العائلة كلها لدينا ..

المهم ..

كنت أسرع طالب في الجري .. ربما بسبب التمارين اليومية التي كنت أمارسها هربا من الأحذية من الست الوالدة :sd: !

في الثانوية العامة لم أكن أدرس أكثر من ساعة واحدة في اليوم !

وكان أهل البيت يعايرونني بأنني إن أفلحت فسيفعلون ويفعلون !

كنت في قرارة نفسي أؤمن تمام الإيمان أنني لست من يجلب لأبي وأمي العار .. بعد طبيبة ومدرّسة ومدرس جامعي !

كنت أدرك ذلك .. ولكنني لم أمتلك العزم - ولو ليوم واحد - لأجلس أمام كتاب أكثر من نصف ساعة !

نجحت في التوجيهي بشكل سبب صدمة لأولي الأمر في حيّنا :biggrin5: !

عبدالله جاب 82 !

والله أعجوبة !

دخلت الجامعة بتوفيق ربّاني بدعم مما يسمى لدينا ( مكرمة مخيّمات ) للاجئين الفلسطينيين .. في تخصص غير هندسة العمارة .. قالوا التمريض كويس !

كنت أسمع عنه اسما فقط .. لا أدري ما التمريض ولا الطب .. مجرد أشياء تعمل في المستشفيات وتأخذ رواتب مجزية !

لم أدخله طمعا بالراتب .. فالوضع المادي مستقر نسبيا .. تهب رياحه نحو الشمال باستمرار ولله الحمد .. وإنما دخلته لأن وظيفته شبه مؤمنة .. والطلب عليه كثير .. فلا حاجة لانتظار نصف قرن حتى تدركك الرحمة !

في الجامعة لم يكن الأمر أحسن حالا .. مجموع ما درسته على مادة ( Adult Health Nursing ) وهي عصب التمريض الرئيس لم يتجاوز عشرة ساعات طيلة الفصل الدراسي !

ومع ذلك كان ترتيبي الثاني على دفعتي .. واسمي على لوحة الشرف مرفوعاً !

لست أدري .. لماذا يدرس هؤلاء ؟!

يقول لي أحدهم : أقسم أنني لم أنم منذ يومين !

الله أكبر .. أمن أجل امتحان لا تنام ؟!

أكثر يوم سهرت فيه لامتحان لم يتجاوز سهري فيه الثانية ليلا وكنت يومها قد نمت نهارا !

لا أدري كيف يدرس هؤلاء ؟!

..

ولستمرت حياتي الجامعية عضوا نشطا في اللجان الطلابية .. حتى السنة الثالثة .. حيث تعرّفت على الساخر ..

ومنذ ذلك اليوم وأنا لم أفارقه .. فقد أصبح جزءا مهما من حياتي .. إذ ربما وجدت فيه ذلك البعض المفقود مني الذي يخصّ لغتي المصون !

وجدت في الساخر فرصة لتجديد عشقي للعربية !

نسيت التمريض منذ أن دخلت الساخر !

ومع ذلك فقد تقدمت أول أمس للمتحان النهائي .. وانتهيت من الدراسة الجامعية بترتيب الأول على الخريجين وبمعدّل جيد جدا .. وها أنذا أنتظر أي مستشفى ليلمّني .. مع أني أظن أن في وجهي نحسا ما يجعل المستشفيات تغلق أبوابها عند مرور اسمي في قوائم الطلبات :j: !

وللصراحة .. فللساخر في حياتي وفي صقل شخصيتي أثر لم ولن يمّحي إن شاء الله .. ومن مرّ على الساخر يوما فأنكر أنه ترك فيه بصمة فقد افترى !

إذا في حد حواليه مستشفى بقدر أشتغل فيه يدلني :p .

ابن الارض
11-01-2007, 08:00 PM
نسيت التمريض منذ أن دخلت الساخر ! [/CENTER]
^
^
دلوقت بس عرفت ليه شغلوك مشرف في الرصيف...:i:
مش بعيد كمان تكون السناء قائد سلاح الطيران في دولة الهند الشقيق!
كل شئ جايز...
من بعد هذه الاعترافات كل شئ جايز.
.
.
الحكاية كبرت ووسعت حتى لم يعد يسعها احد...
كل دي اعترافات ليلية في صفحة واحدة، لدرجة أني بت أخشى أن يخرج لي احدهم بعد شوية ويقولي: أنا أمك الحقيقية، وأن اسمي الحقيقي مالكوفيتش رأفت الهجان!
وما خفي كان أعظم.
***

الفارس مفروس...
تعرف يا محمد أفندي، أنا مش متعاطف مع حد غير الواد ابنك...
رغم اني عارف انه حيكون مفتري زي أبوه بعد كام سنة.
المكان أصبح حميمي أكتر بوجودك يا أبو عمر...
في انتظارك تاني، تالت، والى الأبد.
***

في صمتك مرغم...
يقول أبو القاسم الشابي:
وكل يؤدي دوره... وهو ضاحك
على الغير، مضحوك على دوره العاتي
ويقول أيضاً:
ضحكنا على الماضي البعيد، وفي غدٍ
ستجعلنا الأيام أضحوكة الآتي.
تقدر تنكر؟!
***

زهرة الهدى...
واضح انك والديك – يبارك فيهم – مبتدئين في هذه الأمور.
واضح أيضا أنكم عائلة برئية لا تفهم في (الفلوموكس 500)!
إذ إنني اذكر ديك النهار، أن حماتي – ربنا مش راضي يفتكرها – إنها تناولت علب بيزوليب 400 كاملة، معتقدة أنها بهذه الطريقة ستشفى سريعاً!
كان يومها اسعد يوم في حياتي، ونحن نحملها في طريقنا إلى المستشفى بين الحياة والموت، لدرجة أني اقترحت على الحاضرين معنا، لو نختصر الطريق ونروح نشوف لها (حانوتي) أحسن!
مع ذلك، كتب الله لها الحياة، وله – سبحانه وتعالى – في ذلك حكمة لن افهمها أبداً!
***

مملكة الأحلام...
أما أنت بقى، فمفاجأة البرنامج بحق وحقيق.
كل دا يطلع منك يا عاطف.
عضو اتحاد طلاب الجمهورية، وكمان 101 في المئة.
أما صحيح إنسان فاشل، مش بعيد كمان تكون عضو كشافة، وكنت بتحب واحده اسمها لولو!
قال وأنا اللي كنت مخدوع فيك، وفاكرك مؤدب.
***

مين كمان...
صبا نجد...
يسمع منك ومن جهاد يارب، ولو أني اشك أن ربنا ممكن يستجيب لمدمنة ممنوعات!
لا عدمناك.

مين كمان...
ديك الجن، أبو الود، ضياء الدين وأنا...
الموضوع بدأ ياخد منعطفات خطيرة.
فابقوا معنا، ربنا يستر...
***

رندا المكاوية...
باستطاعتك التحدث أيضاً هنا – بمنتهى الاريحية – عن تلك الفترة التي قضيتها في المعتقل بسبب تلك الاسترالية، أو عن تلك السنوات الخمس التي قضيتها في المصحة النفسية لعلاج الحالات المستعصية!
.
.
في انتظاركم جميعاً.

زهرة الهدى
11-01-2007, 08:24 PM
زهرة الهُدى :

بالّرغمِ منْ أنِّي منذُ الصّباحِ الباكِر جداً و تجتاحني رغبةٌ عارِمة في أنْ أغلِّس عليك
إلّا أنّها مساحةٌ لا تقبلُ المزاحَ الثقيل ؛
و لَوْ أنِّي عاتبة عليك انّك عمرك ما عطيتيني خبر بالكَارثة أعلاه
على الأقلّ كنت آخذ بالي عليك و انتِ بتاكلِي ( الذي منه :i: ) ....
بس الحمدُ لله انّها خرجت سليمة و ربّنا يدّيك طولة العمر و يا رب يارب أشوفك عجوز و ماسكة عكّاز و بتجري ورا أحفادك على إثرِ سرقةِ أحدهم طقمَ أسنانكِ ( الفاخِر) :
هث هث هث انتَ وهُو ...جيل ما بثتحي !k* ...
انتى يا بِنتى كُنتِ ملبّسة ردّك طاقيّة لِخفة !
ثمّ انْ الموضُوع اصلاً ف شَتات .. شويّة من التّأْثير السّحرى لغَلاستك كمَان .. و مُمكن يُروح فيها ...... أكتَر ما هو رايح :i:!

سلَام يا ضْوء ..
افتقدتك النّهاردة يا غلسة ..
)k << دى لكِ ..

زهرة الهدى
11-01-2007, 08:50 PM
طيب سؤال ثاني / انا مين بقى يا شاطرة ؟
البعبع )k ..

صح من غير ما تقولى ...
شكرا لى ..

محمود الحسن
11-01-2007, 09:26 PM
في الأيام الأولى كان كل شيء غريباً وجديداً

ولكثرة التحذير من البرد هنا ظننت ُ أنني سأُنقل الى المشفى فور نزولي من الطائرة

وفعلاً كانت كل الأشياء باردة وجافة , وحتى الآن أتمنى لو أن المشكلة هي في البرد فقط لما كانت هناك مشكلة بالضبط فالبرد رأس ماله جاكيت ثخين وحلّت يا عرب ...

كنت لا أستطيع شراء " علكة " وفي احدى المرّات أخذنا جولة مجانية لأن السائق لم يفهم أين يتوقف بالضبط حتى ننزل .. ( ما في شي بيضحك :biggrin5: )

وذات مساء

كم سنة صارلك تدرس هون ؟

خمس سنين

وشو عم تدرس ؟

بدرس .. ان شاء مفكر حالك جاي تدرس


أنا ( وبيني وبين نفسي أقول ويحك )

لكان شو جاي أعمل ؟؟

يا عمي محمود هاي البلد فتحت اقتصادها عالعالم وتغيرت ولازم نلحق حالنا ونستغل فترة وجودنا هون على أكمل وجه

كيف يعني ؟

يعني تجارة ؟ بيزنيس

اهاا ..

بعدين لا تنس َ أنها بلد نسوان

نسوان ؟ :gh:

ايه لك ايه شو بك خجلت مفكر حالك ب"حماة " بكرة باخدك معي عالديسكو وبتشوف

لا أنا ما بروح هيك روحات أبي وأخوتي بيدبحوني لو سمعوا

هههههههههههههه ؟ وكيف رح يدرى أبوك بالأنتربول ؟ ما الموبايل من سنتين لوصل لبلادنا

وشو هذا اللي عم تشربه ؟

هاي بيرة بيرة يا عم

بيرة ..... !!!!

لك خود جربها ما في منها رح تنبسط كثير وتدعيلي

لالا أنا ما بشرب بيرة ولا غيرها

لك كلنا قلنا هيك بالأول وهاي الشباب قدامك اسألون ..

لالا أنا مستحيل أشرب

آخرتك رح تشرب ورح أذكرك بهالحكي ..
.
.
.

ومرت أيام وشهور وثلاث سنوات ونيّف ( حلوة ونيّف ) منهم من أصبح تاجراً , ومنهم من ينتظر , ومنهم من أصبح " ماستر " شاورما لا يُشق له غبار

... حتى أن بعضهم لا يترك طريقاً للعودة نحو " اليمين " ولو من باب الاحتياط

يسقطون وراء الحياة الواحد تلوَ الآخر ..

( الا ما رحم ربي )


دعواتكم
.

ابن الارض
11-01-2007, 09:40 PM
^
^
مسلسل سوري...
وأنت عملت إيه، اشتغلت استربتيز يعني في نهاية المطاف – حلوة المطاف – ولا إيه بالضبط؟
كمل... أرجوك!

عادي..
11-01-2007, 09:50 PM
^
كمل... أرجوك!
أيوه عايزين كمالة الكشري دا، قصدي المزَلزَل دا:er:

ابن الارض
11-01-2007, 10:20 PM
[ 8 ]
التأهب كما يجب أن يكون لابتسامة لا تدوم...
29-12-2006م
كل ما حولنا يشي بالبهجة: النفوس المستريحة، العيون الكحلى، والذقون الثكلى... وأشياء أخرى لا تثير الأمل!
فقط سأجعلني أبتسم، كي أبدو متواضعاً أمامه وأنا أطالبه بدفع ما عليه من فواتير...
- السلام عليكم يا أبا فواز!
- لا عليكم السلام يا وجه النحس!
- بكرا عيد، كل سنة وأنت طيب، ثم ان الأمر كله لا يتجاوز الـ 295!
- يا أخي السوق نايم، والحال تعبانه.
- ليكن، هات ما في استطاعتك، والباقي بعد العيد!
- يا أخي، قلت لك ما عندي... ما تفهم!
- ............!
***
ليكن...
في المرة المقبلة سأتريث قليلاً، قبل ان اجعل من ابتسامتي شيئاً لا يقاوم، على ان أتخفف:
من زحامي...
فواتيري!
وأوراقي القديمة!
- السلام عليكم يا أبو شايع!
- وعليكم السلام يا ولدي ورحمه الله!
- عسى أن يكون في الأمر متسع لديك، لسداد واحدة أو أكثر من الخمسة فواتير التي عندك؟
- ابشر وأنا عمك.

مبتهجاً، أخرجت دفتر سندات القبض، لأمهره بـ استلام 1072، قبل ان اسمعه يهتف في وجهي مرتبكاً:
- كفاك... عن أي 1072 تتحدث؟!
- عن تلك المرتبطة بالأكواب المدرزنة، والصحون المكرتنة والتي جلبتها لمحلك منذ شهر ويزيد، فهل نسيت؟
- لم أنسى، لكن السوق واقف والحال تعبانه!
- ليكن، هات ما في استطاعتك، والباقي بعد العيد!
- يا أخي قلت لك ما عندي...
- لكنك منذ قليل قلت: أبشر وأنا عمك!
- اقصد ما عندي غير 200، خذها واحمد ربك!
- ..............!
.
.
سأُطرد من عملي... (هكذا فكرت)
لا خيار آخر...
لأبحث عن مقهى، أمارس فيه ضجري!
المقهى...
يوزر، وباسورد!
ENTER...
الساخر، مقهى الساخرين... وخروج مبكر من الحياة!
ESC...
لا فائدة...

Messenger...
طموح يقول: يا قاعدين يكفيكم شر الجايين!
محمد يقول: عسى أن يكون في الأمر متسع لديك، لسداد واحدة أو أكثر من الابتسامات التي عليك؟
طموح يقول: يا أخي قل السلام عليكم أولاً.
محمد يقول: ليكن، هات ما في استطاعتك، والباقي بعد العيد!
طموح يقول: نعم...
محمد يقول: وما نيل الفواتير بالتمني... وما دعاء الكادحين بالمستجاب!
طموح يقول: يا اخي الناس تعبانة، والسوق نايم!
محمد يقول: كل سنة وأنت طيب!
طموح يقول: وأنت طيب!
.
.
طموح... غير متواجد الآن.
***

30-12-2006م... (عيد الأضحى)
الحمدلله، السنة الحقيرة توشك أن تنتهي!
و...
SMS... من صديق يحاول أن يكرهني:
اعدموا صدام يا محمد، كل سنة وإحنا في زفت!
.
.
مؤكد انه يمزح...
وإن كان!
ليس الآن...
اتصال، اضطراب، مرارة...
الخبر أكيد، والأمة مقهورة!
.
.
أرجوحة...!

محمود الحسن
11-01-2007, 10:49 PM
^
^
الله يرحمه ...


.
.
.


كان معنا زميل اسمه عبد القادر هو جاء الى هنا قبلنا بسنة فقط , كان شاباً ذكياً ومتفوقاً ليس فقط في مجال الدراسة ولكن في الرياضة وأشياء أخرى مفيدة ويرضاها الله ورسوله ومدير البعثات العلمية
وكانت حكاية النازيين اللي يقتلوا الأجانب آخذة صيت كبير هنا , كنا نأخذ حذرنا ولا نذهب للأماكن التي يُتوقع أن يتواجدوا فيها
خرج عبد القادر ظهر السبت مع اثنين آخرين وفي الساعة السادسة مساء ًيتصل احدهما ليخبرنا بأنهما لا يذكران سوى أنهم قاموا بضربهم ولا يعرفون أين اختفى عبد القادر فجأة
ذهب مجموعة من الشباب ليروا ما الخطب ؟ وما الذي حدث ؟
لكنهم تأخروا كثيراً
كلنا نتصل وعبد القادر لا يجيب
لا يجيب
وبالأخير وصلوا جميعاً صامتين بدون عبد القادر ..
قتلوه في محطة المترو وفي وضح النهار وكأن شيئاً لم يكن
بكينا كثيراً وحزننا وقاطعنا الجامعة لمدة أسبوع
ولا ندري هل كان حزننا على عبد القادر أم خوفاً على أنفسنا
رحمك الله يا عبد القادر وأسكنك فسيح جناته

..
.
.

سمعت كل الدنيا بالخبر واتصلت بأهلي

الحريم يبكين ويرددن " ارجع احنا بعثناك لتدرس مو لتموت "

والرجّالة تقول " الله أكبر ... ما في حدا بيموت ناقص عمر "

وأنا ورغم أني في أية لحظة يمكن أن ألحق بعبد القادر رحمه الله .. وبذات الطريقة

ورغم أنني سُجنت لمدة ثلاث ساعات ودفعت " 300 روبل = 12 $ " حتى خرجت فقط لأني نسيت " الباسبورت "

, ورغم أن المافيا لطشوا مني 40$ في احدى المرات

ورغم كل شيء فأنا متأكد أنني لن أكون " هناك " سعيداً أكثر من هنا


.

ابن الارض
11-01-2007, 10:57 PM
^
^
يعني المافيا بجلالة قدرها لطشت منك 40 دولار بس!
والله ناس طيبين.
أنا لو مكانهم، كنت خليتك تحصل عبدالقادر... الله يرحمه!

محمود الحسن
11-01-2007, 11:23 PM
ما كان معي غير 40 $

وكنت مخبي شوية مصاري بجيب سرّي ..:D:

صبا نجد ..
12-01-2007, 12:18 AM
^
^
جميلون جدّن جدّن ...
بمقدار ألمكم .. وألمي :( ..

أما المافيا والأربعين دولار )k ..
أسعد الله قلوبكم ..
ولا أراكم ماتكرهون

محمّد
:y:

صبا نجد ..
12-01-2007, 12:24 AM
كان لازِم أرجع لأصحّح المعلُومات الخاطئة اللي بتتداولوها هنا في السّاخِر ؛
محمّد يا خويا ...على نفسِها جنت صنادل و شباشِبْ
مقدرش أوصف لَك المصير ( البشع) اللي رح تلاقيه لَوْ إجا أخونا ( صبا نجد) و قرأ ردّك أعلاه !
ليه التهوّر بس يا بني !

**
يعنِي انتَ بدّك تفهمّنا انّك تجهل تماماً أنّ اسم ( صبا نجد) هُوَ ( محمّد) :i:
معليش ؛ بس رح تدفع ثمن عدم المعرفة هذه ثميناً جداً للأسف الشّديد !
كَم مرّة علي بقولك اهتّم يا محمّد بثقافتك و واكب التطوّر بس مش راضي تسمع الكلام !
:y: :y: :y:
:i:
:i:

رندا المكّاوية
12-01-2007, 12:30 AM
رندا المكاوية...
باستطاعتك التحدث أيضاً هنا – بمنتهى الاريحية – عن تلك الفترة التي قضيتها في المعتقل بسبب تلك الاسترالية، أو عن تلك السنوات الخمس التي قضيتها في المصحة النفسية لعلاج الحالات المستعصية!
.

< تضحك
اوكى .. بصراحة ماعندي شي احكيه , غير مشكلة بسيطة سارت مع اختي الظهر متعبتني لدحين ومسويتلي احباط ..
سالتني الساعة كم ! ؟
جاوبتها ببراءة كدا : الساعة اتنين .. و .. عشرين دقيقة !
تعرف ايش ردت عليا ؟!
قالت مستغربة وكانها صح : فيه ساعة في الدنيا اسمها اتنين وعشرين دقيقة !!
هيا بالله ايش ارد عليها دي !؟
من الظهر وانا اقنعها انو الساعة اتنين وعشرين دقيقة نفسها الساعة تلاتة وتلاتين دقيقة .. !
ماهي راضية تقتنع ولاني قادرة افهمها ياربي ايش اسوي .. !
تبغاني بدل ما اقول الساعة اتنين وعشرين دقيقة اقول الساعة اتنين وتلت !
كدا بس اتنين وتلت .. نفس الساعة تلاتة ونص بدل تلاتة وتلاتين دقيقة !
فيه مصيبة هنا .. انا جاني الصداع من التفكير في النظرية دي !
هيا مصممة انو مافي في الدنيا شي اسمو ( اتنين وعشرين دقيقة ) يتسمى ساعة !
انتا فاهمني يا محمد !!؟؟
طيب . . ولا أنا واللهي فاهمة شي !
.
.
اشوفكم بخير!

صبا نجد ..
12-01-2007, 01:46 PM
اممممممممم
حبيت أشارك عن الأدوية / بس خفت تشكّون أنه ثمّة تحشيش !
لكن الفرق هنا أن الدواء كان بوصفة مني :biggrin5:
وتبدأ السالفة من / سافرت مرة مع أمي وأخي ..
ولأني متعودة على السفر مع أشخاص معينين ..
كانت هذه السفرة مختلفة ..
فذهبت للصيدلية ..
ولو سمحت : ممكن بنادول نايت ؟!
نظر لي .. ومدّ الكرتونة ..
وضفّ لي عفشي <<< الأخت تحسبها بسوبر ماركت ..
وحاسبت ومشيت ..
ومن الصباح .. زرطت حبّة ..
ولم أكن قرأت الارشادات ..
ونــــــــــــمتُ

المهم /
صحيت لصلاة الظهر وصليت .. ورجعت ونمت .. وكذلك العصر ..
والناس تسولف عندي وأنا ميتّة !
والذي اتذكره أن اخي وقف فوق رأسي وقال / هذي ايش فيها f*
تشكي من شيء !
ولما صحيت .. رجعت لارشادات الاستعمال
فوجدت / عندما توّد أكلها لازم تجهزّ نفسك لنوم 7 ساعات متّصلة *c ..
وانتبهت ..
المهمّ
جاءت والدتي / يابنتي ايش الكرتونة هذي ؟!
أبدا مامي .. ماهي إلا منوّم .. ومسكّن معا .. ونوما هانئا وأحلام سعيدة :er: ..
:D:
وأنا أقول بنتي ماتنام هالنوم إيش فيها !!
دخل أخي .. شوف الحبوب هذي << شكلهم شكّوا فيني :D:
أها هذا بنادول نايت واللي ياكله :r: ..
:biggrin5:
وانتهت المشكلة ..
.
ولله الحمد .. مازلت في بعض الأيام ألجأ إليه حينما احتاج إليه
:(
ومازلت أقدمّه وصفة لكل من أحب ..
:biggrin5:
.
وتوتة توتة خلصت الحدوتة
:i:
* في المرفقات صورة لحبيبي :y:
ودمتم

الساخر الغامض
12-01-2007, 01:59 PM
محمد عايز اتنفس شوية هنا ...
مشوار صغير وراجع يا صاحبي ان شاء الله

محمود الحسن
12-01-2007, 02:22 PM
^
^
أيوة طلّع المستخبي ... يا غتت :biggrin5:

في صمتك مرغم
12-01-2007, 03:49 PM
بمناسبة صدام, أذكر الموقف ده
- خلي بالك عشان دلوقتي الضحية مبقتش الخروف بس, وانت لحمتك من غيرها العيد مينفعش
- صحيح دول أعدموا صدام
- قديمة... عشان كده انا اشتريت اللحمة
- ناوي تاكلها بشوية كره أو غل مثلا؟
- لا اللحمة بقت رخيصة, زي حاجات كتير يعني, وياريت كانوا يعدموا الاتنين التانيين
- طبعا اللحمة هتبقي ببلاش
- لا كان البيض والسكر هيرخصوا, عشان أنا سمعت إن برزان والتاني اللي معاه واحد منهم بيض والتاني زيت
.
.
.
تعرف يامحمد, زي ما بيقولوا دايما اضحك مع الناس وليس عليهم, وبما إن هوايتي العمل بالنصائح, فقد ضحكت مع الناس عليّ, لكن جعلتهم يضحكون على ما أرغب أنا فقط في ان يعرفوه .
معرفتنا بالناس على درجات, تبدأ أولاها بأن تصيبهم الدهشة تجاههنا, ثم بعد ذلك يضحكوا على غبائنا, الذي هو صورة مكررة من غبائهم, ثم أعلى هذه الدرجات حين يعرفون عنا كل شيء, تصيبهم رغبة في أن يقتلوا أنفسهم, وذلك بقتلنا نحن
ما نحن إلا نسخ بالكربون, الفرق بيننا أن بعضنا باهت والآخر مازال على نضارته الأولى f*
وانا حاسس انك فلتة صحفية مش هتتكرر, احسن واحد يمسك نفسه ويمسك صفحة الوفيات .
.
.
.
عزت: انت مثلا أجبروك على معايشة حلمهم, وأجبروك - أخرى - على تقمص الحلم جيدا والاقتناع به
حالك تماما كنائم يحلم بدلا من ذلك النائم بجواره, ويترك أحلامه هو لا تجد من ينفض عنها الغبار "ويحلمها"
أنا على عكسك تماما, يمكن لم أعرف 101% إلا في أفلام الخيال العلمي - أو الرعب بمعنى أصح - أو على شاشة التلفاز حين يعقدون المقابلة التي تتكرر كل عام مع أوائل الثانوية العامة, ولم أعرف أيضا اتحادات الطلاب ولا كل هذه الأشياء, انا واحد من ضمن الكثير الذين يسيرون بيننا ولن ينتبه التاريخ إليهم, كانت 97 % ورضا ولله الحمد, الواحد يبوس إيده وش وضهر ويدخل الهندسة اللي بيحلم بيها, تقريبا كانت منتهى حلمي هذه الهندسة
في أول ترم في الكلية, وبعد امتحانات الميد ترم, الدرجات كلها كانت قريبة من الدرجة النهائية, حتى في السكاشن كنت في حالات كثيرة بعترض مع المعيدين, أحيانا لعدم فهمي, وأحيانا لخطأ منهم, خلال هذا العام والأمور تبشر بخير, غير أن في الامتحان آخر العام الدراسي كانت النتيجة كل المواد جيدا جدا وامتياز إلا مادتين إحداهما جيد والأخرى ضعيف جدا "راسب" - أو كما نقول التقدير "ر ل " أي روح لأمك - وكانت هذه المادة هي مادة الرسم الهندسي, المادة التي خرجت من امتحانها وبعد مراجعة الأجوبة قلت - وبكل ثقة - وبالنص "لو جبت أقل من جيد جدا هكون مظلوم", وأيضا هي هي نفس المادة التي لطالما أخبرتني المعيدة في السكشن نفسي أديلك عشرة من عشرة, والسبب حسن الرسم, فقد كانت درجاتي على الدوام تتأرجح بين التسعة والتسعة ونصف من عشرة, وهي درجة لا يصل إليها الكثير .
قام الكثير بتقديم اقتراحات لي بعمل تظلم, إلا إن البعض أخبرني أن ذلك قد يؤدي إلا أن يتخذ الدكتور موقفا تجاهي, رضيتُ بما قدر الله لي ولم أفعل أي شيء, ربما أخطأتُ - كيرا - حينها, فحين تجد بعض حلمك يحتضر أمامك وأنت تشاهده, لا تستبعد ان تغادرك أحلامك تباعا .
تعاملت مع الموضوع بشيء من الرضا والضيق , فقط كرهت مادة الرسم, وحتى الآن لم أدخل لتأدية امتحانها كرها لها
بعد عامين صارت الأمور على خير, ولكن مع فتور كبير في تقديرات المواد, إلى أن حل العام السابق, وقبل الامتحان بفترة قصيرة حدث أني تحدثت مع زميلي خلال المحاضرة, وللعلم كان الحديث لا يخرج عما في المحاضرة, إلا أن الدكتور - جزاه الله بما يستحق - شاهدنا وكانت حالته النفسية لا تتحمل, توبيخ بسيط لي أنا وزميلي, وحين طلبت أن أتحدث لأشرح له الموقف توجه بالتوبيخ إلي, واني لا يحق لي الكلام وخاصة وأنا المخطئ, لم أتحمل ما قاله - ربما بسبب الغضب والاحراج اما كبشة بنات - فأخبرته انه هو المخطئ واني ما خرجت بحديثي عن مضمون المحاضرة وأنه هو السبب في تعطيلها لأن الموضوع لا يستحق
أخذ منا الكارنيه وأمرنا بألا نحضر له أي محاضرة بعد هذه, وفي الخارج لامني زميلي على ما قلتُ - وله الحق فهو لم يفعل شيء - وقال أنه سيذهب لمكتب الدكتور بعد المحاضرة ليعتذر له, أما أنا فرفضت لأنه "مسيحي" ولن أعتذر له, واتى زميلي بالخبر من مكتب الدكتور - جزاه الله بما يستحق - بأنه قبل اعتذاره لانه لم يتحدث أما أنا فمازلت معاقبا
في الترم الثاني ظهرت النتيجة اربع مواد ضعيف جدا - وهي المواد التابعة لقسم الرياضيات والفيزيقا - وكأني أول مرة أدخل امتحانات, لا حاجة إذن في ذكر أنك تعلم - ومهما اجتهدت في هذا العام - فلن تنجح هذا العام, والله المستعان .
حتى في خلال هذا العام, أشياء كثيرة جديدة , الوجوه التي لا أعرفها, والنظرة التي تخبرك بأنك فاشل, والاحساس بأن اجتهادك لم يعد هو المحدد لغدك .

ربنا يوفقك يادكتور عزت, ويوفق كل مجتهد, وأشوفك يارب دكتور متهندس كده أد الدنيا :m:



ضياء وكل "المحمدات": بس برضه فورسد أحلى, حاسس انها لايقة اكتر على باقي الجملة, وكانهما جسدين في سروال
ربنا يسعدك يا عم الحج, ويفتحلك وشك, ومايوريك زنقة الامتحانات قادر ياكريم
مع خالص حشيشاتي برضه



محمود الحسن <> محمد الناسي
لمذا لم تكمل الموقف؟ , على الأقل ما يتعلق بخصوص الديسكو, وهل دخلته أم لا ؟
إذا كنت لم تدخله حتى الآن - احتمال بعيد خالص - فادخله لأجلنا - نحن المعذبون في الارض - واقصص علينا رؤيتك هناك بالتفصيل - الممتع

وبس

* جفرا *
12-01-2007, 04:51 PM
لكل ما هنا من صفــــــاء , لكل الأرواح الطيبة والشريرة والبريئة والمريضة التي سكنت الحروف , تأثرت وضحكت وابتسمت وحزنت وتألمت و أشياء والله لم أعلم شيء عنها ...
\ ابن الأرض , في صمتك مرغم , الغالية ضياء القمر , رندا , صبا نجد , محمود الحسن , الفارس وابنه المريض , مملكة الاحلام , وللجميع من استفضت بقراءة نصه في هذه الملحمة الساخرة العجيبة .......
هكذا يكون اللون الأبيض ..... هكذا يكون الجمال !!

متابعة ...

قافية
12-01-2007, 04:54 PM
اعدموا صدام يا محمد، كل سنة وإحنا في زفت
وكرهت صاحبك داك ولا لسا؟

بما أنا الجميع صادق هنا عدا صاحب الموضوع، وبما أنني اعترفت بأنني قد كذبت في كل ما كتبته قبل أن أكتبه.. لا بأس من ممارسة بعض الصدق الآن..

لكنني لم اعد مباشرة إلى البيت، وإنما عدت بعد ربع ساعة من فراقنا إلى نفس المكان الذي التقينا فيه، ورفعت وجهي إلى السماء، وتساءلت:
- يارب، في هذا المكان التقيت أخ لم تلده أمي، وأنت تعلم إنني لن أراه عندما أعود إلى وطني، فما الحكمة يارب؟!
أحقا فعلت يا محمد؟
ما رأيك أنني بقيت حتى السابعة صباحا "أسلتح" في شوارع الرياض بعد لقاءنا..
لم يكن تأثرا بما حصل هناك - إياك أن تحسن الظن - وإنما كنت أضحك على أفعالك هناك. (عمركم شفتو بني آدم يولع سيجارته بالعكس؟؟)
وأذكر جيدا أنني دخلت من الباب الخلفي لمنزل والدي (الله يذكر العزوبية بالخير) وانطلقت مباشرة إلى غرفتي تحسباً لأية فلاتر هوائية من الممكن أن تلتقط رائحة الكوبي وأطنان السجائر التي تعاطيتها أنت أثناء لقائنا (أنا ما دخنت بس هو :D: )
ثم إنك قليل خاتمة من جد.. مابقى إلا تعلق إعلانات في البقالات على شالفة الكوبي.
بعد لقاءنا بيوم اتصل بي أيمن إبراهيم:
- السلام عليكم.
- وعليكم السلام.
-قافية إنت من جد بتشرب كوبي؟!
- الله يخربيتك يابن الأرض.
............
بمناسبة المآسي الدراسية المطروحة هنا.. وبما أن هذا المتصفح غدا شبيها بغرفة الاعتراف في الكنيسة، أود أن أقول شيئا..
أتعجب من غباء كل من يمضي من عمره هذا الكم الهائل من السنوات في الجامعة، والكم الهائل يبتدئ من أربعة سنوات فما فوق..
أعترف أنني لم أفتح كتابا مقررا في حياتي إلا صبيحة الاختبار النهائي أو قبله بليلة على أحسن الأحوال..
أعترف أنني نمت أثناء الدراسة الثانوية كما لم أنم في سنوات عمري كلها..(ماصات معهد الرياض العلمي تشهد)..
بعد تخرجي لم يكن في ذهني أي مشروع دراسة جامعية، ما دفع بالعائلة أن تعقد مجلس حرب طارئ لمناقشة وضع هذا المارق.. ياسين.
كانت النتيجة أنني أقنعتهم بجدوى الدراسة منتسباً، وقد فتح الله علي حينها أن أقنعهم أيضا بجدوى الالتحاق بإحدى الجامعات خارج المملكة لأسباب نسيتها حالياً! لكن غرضي الذي أردته حينها أن أضع أي عوائق أمام سفري أثناء الاختبارت وأبسطها: (والله ودي أسافر بس مديري ما وده:gh:).
لا شيء أكثر من هذا سوى أنني اليوم بقي لي (مدري كم) حتى أنال شهادتي الجامعية ولم أجد وقتا للسفر حتى أختبر..
بعد التحاقي بجامعتي الأولى بسنتين وصلتني أنباء طارئة تفيد بأن أركان مجلس الحرب الأعلى قد اجتمعوا مرارا لتقييم وضعي الدراسي، وكنت حينها أقرأ دراسة حول سياسة الضربات الاستباقية فقمت مباشرة بالتسجيل في جامعة ثانية في الرياض - منتسباً أيضا - وأرسلت هذا النبأ إلى إحدى الإذاعات البشرية الصديقة لتنهال علي رسائل التهنئة بعد ساعة فقط، ولا أنسى أن أخبركم بأن زملائي في جامعتي الثانية سيتخرجون بعد أشهر، وأنا لازلت في السنة الثانية لأن مديري في العمل هداه الله لم يعطني إجازتي.:i:
الخلاصة: أنا في عرف الأكاديميين لا زلت سلتوحا يحمل الشهادة الثانوية فقط.
في سوق العمل: وبما أنني محتال بالفطرة فأنا مدير إدارة في إحدى الشركات العالمية :xc: (قل ماشاء الله أنت وياه).. وسؤالي الآن:
ماذا استفاد عزت - مشروع الطبيب الذي لم يكتمل بعد -، ابن الأرض، أيمن إبراهيم، وجميع المراجيج الذيت تخرجوا من جامعاتهم بعد سنين من الشقاء؟
وعلى طاري مملكة الأحلام - مشروع الطبيب اللي يارب يكتمل ويفكنا - أود أن أخبركم بفضيحة مجلجلة فعلها هذا الغبي قبل يومين..
جاءتني منه رسالة تقول:
(.......... وفي خضم تلك اللخبطة خطبولي (**********:biggrin5: ) فأصبحت كما يقولون عريسا جديداً)..
معلش ياخويا ياعزت أصلي قاومت بكل الوسائل ومقدرتش.. سامحني كان لازم أفضحك!
أتمنى أن أحصل على أية وسيلة اتصال بخطيبة عزت حتى أرسل لها روابط "تبويسه" لابن الأرض هنا!!! :171:

وكفاية فضايح اليوم، فأمامي علج بريطاني اقتحم المكتب الآن..

تحياتي..
قافية.
صقعان ساطوح بن قريح
عنترة بن جورج (بيفور)

* جفرا *
12-01-2007, 05:00 PM
ربنا يصلح حالك ويمدج في عمرك قول آمين ..


فعلاً هكذا أراهم منذ سنين وأندب حظي كل ثانية عندما أوقعني مجموعي الهباب في هذه المجال الغبي كغباء البشر ..


كانت الحياة جميلة ولذيذة ومتفائلة , كل شئ كان علي مايرام , تفوق ملفت علي جميع المستويات , ففي الثانوية كنت عضو اتحاد طلاب الجمهورية والطالب المثالي وعضو الإتحادات الطلابية العربية وأشياء كثيرة أتذكرها الآن وأضحك , لم أجرب لحظات الفشل حينها قط وكان كل ما يشغلني هل سأخسر أي علامة أم لا .. لدرجة أن درجاتي في الثانوية العامة والمؤهلة للكليات المصرية كانت تخجلني لا من سوءها بل من عدم منطقيتها من وجهة نظري , فقد حصلت علي 101 % .. وكان عندما يسألني أحد المقربين كم حصلت في الثانوية ؟ كنت أتهرب من الإجابة ظناً مني أنه سيضحك عندما يسمع الإجابة .. كنت أحب دراسة الأدب " العربي" وكنت أتمني أن أدرس الأدب بإحدي كليات الآداب وأصير أستاذاً للأدب العربي ولكن كل من حولي وخاصة أمى وأبي البسطاء كان يحلمون يوماً أن يتحقق حلمهم وأصبح طبيباً ماهراً يشار إليه بالبنان ولأني أري الدنيا بعيني أمي ويسعدني ما يسعدها فلم أفكر إلا فيما يسعدها وأيضاً لحاجة في نفسي أيامها " لا يهم كثير ذكرها " دخلت هذه الكلية الكيئبة ..
وكانت البداية , بداية لحظات الانكسار بل والفشل والتي تستمر حلقاتها إلي الآن .. من أول يوم شعرت أن هذا المكان لا يناسبني ولا أناسبه , كنت مثالاً للطالب المهمل دراسياً فعندما تشعر أنك في المكان الخطأ يصيبك الفتور تجاه هذا المكان ولا تنتج فيه لدرجة أن أول اختبار لي في الكلية كانت مادة الفسيولوجي " علم وظائف الأعضاء" وحصلت علي درجة تاريخية كانت مؤشراً للمعاناة التي سأعانيها طوال السنوات القادمة , كان ذلك في شتاء 98 وكانت الدرجة التاريخية العجيبة التي لم يكن أسوأ كابوس لي ينبئ بها 12 من 60 يعني تقريباً 20% وحينها تذكرت الـ101% وضحكت كثيراً ولولا أن رحمة الله واسعة جداً بعباده وأن هذا الإمتحان لم يكن سوي Mid-term لانتهت هذه السنة بمأساة ولكن أراد الله أن أنهي هذه السنة بمادة دور تاني وتتوالي الانكسارات في السنة الثانية والثالثة " القاصمة" وفيها اكتشفت أنني مدمن تكنولوجيا وتمنيت أن لو كنت التحقت بكلية هندسة - تكنولوجيا أو كلية حاسبات واتجهت لمجال أثبت فيه بعض من ذاتي ولأنني لم أعتد الفشل أو اليأس اتجهت للكمبيوتر وأسست مكتب صغير وصديق لي وتطور الأمر قليلاً وصرت مشهوراً بمملكة المهندس أكثر منه الطبيب وأغلب من كانوا يتعاملون معي لا يعرفون أساساً أني طالب في السنة الرابعة بطب المنصورة ,, اتجهت للكمبيوتر هرباً وخوفاً من الفشل ولكني اكتشفت بعد ذلك أنه كان الفشل بعينه فنظرة المقربين إليك لم تعد كما كانت والغمز واللمز والأشياء التي يكدر بها البشر حياة بعضهم البعض أضحت تؤلمني .. فمع شعور الفشل جاء شعور التيه , أصبحت تائها لا أعرف ماذا أريد .. الطب الذي لا أحبه أم الكمبيوتر الذي لا يحبه من أحبهم , وزادت المعادلة تعقيداً عندما بدأت المرحلة العملية في السنوات الأخيرة من الكلية حيث كان أكثر الأوقات صعوبة علي نفسي هي الأوقات التي أقضيها داخل جنبات المستشفيات التعليمية .. فكل مصطلحات الإهمال واللا مبالاة وقسوة القلب والاستهتار بمشاعر الآخرين وعشوائية القرار والوسطات المقيتة والمجاملات القاتلة علي حساب المستضعفين والتجارة بالمرضي والضمائر كل هذه المصطلحات تراها متجسدة داخل أروقة هذا المكان , فكنت أشعر بالاختناق عندما أدخل المستشفيات أو حتى الكلية , المواقف المستفزّة كانت كثيرة وكثيرة جداً والتي كانت تؤيد نظرية حنقي الشديد علي الجامعة ومن فيها , بنت أستاذة جامعية مشهورة لا تحضر الإختبارات وتحصل علي درجات الكلينكال " العملي" كاملة , ابن رئيسة أحد الأقسام يكتب لها في كراسة الإجابة ويحصل علي تقدير ليس بتقديره , ابنة لرئيسة أحد الأقسام تحصل علي الدرجات النهائية في مادة الجراحة " 900 من 900 " المادة التي حصلت فيها علي درجات الرأفة للنجاح بها , العلامة تحصل فيها علي الدرجات النهائية في 12 إختبار " نظري وتحريري وشفهي وإكلينيكي" .. فساد , فساد , فساد هذا الجو المحبط بالإضافة للإحباط الداخلي المسيطر علي منذ السنة الثالثة جعل مني حالة , أدخل الإختبارات بقوة الدفع الذاتي , العملي بالنسبة لي كان درباً من دروب المستحيل وكان مأساة محققة فأنا أمام حالة لا ذنب لها في الحياة أنها جاءت لهذا العالم الظالم ويعاملها تلك القلوب القاسية " قلوبنا" , مريض لا يوجد في جسده مكاناً سليماً " يعاني من أمراض القلب والسكر وإرتفاع ضغط الدم والفشل الكبدي والكلوي " أي ميت يسير بيننا علي الأرض ونحن نضن عليه حتي بابتسامة لا لشئ إلا أنه فقير أو لا عائل له أو لا واسطة له تحميه من قسوة قلوبنا , ولو ضحكت في وجهه وواسيته وجلست معه ساعة أو ساعتين تمرّضه فسيأتي من هم بعدك ويوبخونه ويكسرون الجزء القليل المتبقي من إنسانيته وإنسانيتنا .. معادلة كانت مجنونة تصيب دماغي بالشلل فأنسحب صاغراً ململماً ماتبقي مني من قلب ينبض بعدما دنست نفسي المذنبة الميتة وروحي القاحلة هذا القلب الميت وأكتفي بالعزلة في غرفتي لأيام أندب فيها حظي علي نفسي وعلي هذا العالم البائس , 3 سنوات لم أحضر فيها سوي بعض المحاضرات العملية القليلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع , أدمنت الانكسار والفشل لدرجة أنه وعند ظهور أي نتيجة للاختبارات أتوجه إليها داعياً الله أن يكون الإخفاق في مادة واحدة لا في كل المواد .. شعور مميت ولكنه الحقيقة تتهرب منه ويأبي ألا يفارقك

أظن هذا يكفى هذا الآن ..

وشكراً لكِ مدام درية علي هذا البرنامج الجميل "حياتي" :biggrin5:



توقفت هنا ووجدتني .... وقلت كم في هذه الأرض من هم مثلي .... أتعلم يؤنسني أنك ما زلت على قيد الحياة , وهذه إشارة لي بأنني قد أعود للحياة مرة أخرى !!

بانتظار التتمة , أريد أن أعلم ملامح مصيري خاصة و أنا أقف على عتبة الإمتحانات الفاينال بيأس و اغتراب !!؟؟

تحياتي المتنافرة كيميائيا مع أيونات الفارماكولوجي والاناتومي والفسيولوجي والمايكرو بيولجي ....
مغتربة في سجون التحاليل الطبية !!

صبا نجد ..
12-01-2007, 05:41 PM
جاءتني منه رسالة تقول:
(.......... وفي خضم تلك اللخبطة خطبولي (**********:biggrin5: ) فأصبحت كما يقولون عريسا جديداً)..
معلش ياخويا ياعزت أصلي قاومت بكل الوسائل ومقدرتش.. سامحني كان لازم أفضحك!
أتمنى أن أحصل على أية وسيلة اتصال بخطيبة عزت حتى أرسل لها روابط "تبويسه" لابن الأرض هنا!!! :171:

هوا إنت تقول يابني ..
أنا كنت ناوية على ابتزاز الأخ بكل تحشيشة .. وكل بوسة مبلغ وقدره
:cwm11:
معلوم من أيامكم ياروّاد الساخر مافيا ..
والآن بس تأكدت إن اللي نهبوا محمود الأربعين دولار ماهو إلا أعضاء من هنا راحوا يزوروه ..
:p
ودمتم

صبا نجد ..
12-01-2007, 05:55 PM
ريحان !
ياخايبة )k
رهيبة بحق !
أنا أيام الكلية كنت استغرب جدن جدن
تهور بعض الطالبات وكتابة مراجع من رؤوسهن !
أو حتى الاستشهاد بكلمات ووضع اسماء طبعا من ادمغتهن !
<< وكانت واحدة من صديقاتي من فئتك / وكنت أنصحها قبل الامتحان الا تكرر مأساة امتحان الشهر وتؤلف أسماء كتب من رأسها لا سيما أن الدكتور فهلوي في الاقتصاد ..
ولا عندك أحد ..
لتحمل المادة / وقبل دخولها لامتحانات الدور الثاني يابنتي بطلي تستهبلي وخلصي هالمادة حرام رح تزلزل تقديرك ..
ماعلّي منه ..
<< في امتحان الدور الثالث أو التخلفات / يابنتي اعقلي .. وبطلي ..
خلاص أنا تأدبت .. ولارح احط له شيء من رأسي
:biggrin5:
ونجحت أختنا الكريمة بس طبعا بتقدير مقبول ..
ثمّة تهور آخر /
طلب منا احد الأساتذة مقال .. جاءت الأخت "زميلة " بليز وريني الجريدة اللي معاك ..
تفضلي
مقالة جميلة عن القلم ..
أيوه ، وكاتبها مشرف الصفحة المتالقة هذه << تمدح بالرجال
بنات معاكم ورقة بحث ؟
ليه يامجنونة ..
أبعدي بس
وتنقلها وتذيلها باسمها
:xc:
أنا ماصدقت انتهى التيرم ولم يكشفها الدكتور << أحس إني شاركتها الجريمة !
.
الله يذكر أيام الدراسة بالخير ..
كنت آخذ بالتعبير علامات زي البني آدمين .. بس اعتقد ان الأستاذة كانت ماتلبس نظارة وهي تصحح ..
والشيء بالشيء يذكر اتذكر في مرة من المراريت /
كتبت تعبيرا كان من قلبي بجد وتعبانة عليه موت ..
وطبعا كان في أيام المتوسط .. وانتظر الدفتر على أحر من الجمر ..
واتلقفه وأرى / التعبير منقول نصّا !
<< نصا بعينك !
والله انا اللي كاتبته
طبعا لم توضع لي درجة أيامها ..
ووضعت لزميلة لي .. كتبت موضوع عن القهوة والشاي .. ولم تكتشف المعلمة بذكائها المعهود أنه نقل نصا !
.
ريحان
شكرا لك بحجم السماء

صبا نجد ..
12-01-2007, 06:01 PM
يقولُ الفيلسُوف اليابانِي ( كوهانِي جو) في إحدى لقاءاتِه:</RIGHT>

<RIGHT>الرُّسوم المتحرّكة ظاهرةٌ طبيعيّة ؛ مَنْ يتأمّلُ فيها مطوّلاً يدركُ سرَّ ارتفاعِ سعرِ البقدُونس
امممممممممم
فيه ياباني اسمه كوهاني ؟!
f*
نعم الفيلسوف من يتكلم عن البقدونس
:er:

ابن الارض
12-01-2007, 06:05 PM
[right]اللغةُ شيءٌ حسي و الفِكرُ شيءُ غير حسِّي ؛ و لطالَما سبقَ اللاحسيّ الحسيّ !:biggrin5: [/COLOR]
:i: :biggrin5: :i:
جميل يا ضياء...
ورب الكعبة من اجمل ما قرأت في الأونة الاخيرة - داخل وخارج الساخر - واحسب أن المتواجدين هنا سيوافقونني الرأي.
حس ساخر عالي، وموضوع ذات ابعاد انسانية في منتهى الروعة.
وأيم الله كم انت مشكلة بجد، يعني أن يكون في جعبتك مثل هذه الرؤيا - والتي تشي بحال معظم المثقفين المتهببين على قفانا خارج الساخر، ونصف المثقفين المتيلين على قفانا أيضاً داخل الساخر - وقاعدة ساكتة!
هلمي الينا بالمزيد... هلمي!
فقد بات هذا الحرف في حاجة للمزيد من الاستكشاف!

زهرة الهدى
12-01-2007, 06:21 PM
[ 8 ]
لَا حَوْل و لَا قُوّة إلّا بالله !
الدّنْيـا طِلعِت بئِيسة صَحِيح ..!
عَليه العَوَض و مِنْه العَوَض !

صبـا و ريحان و البشريّة كلّها ...
تِعرَفُوا لعبة كِيلُو بَاميَة )k ؟!

ريحان ..
و بتقُوليلى ( أرِسطو ) مينْ ؟!!
المَصَايب فى الدنْيا زادت واحدة )k)k !

صبـا ..
كُوهَانى باليَابَانى = ضَيَاء القَمَر بالعَرَبى = كلِير دو لون ( لون أسود و منيل )k ) بِالفَرنْساوى !
انِتِى عَارفَة عبقريّة أختك جِهَاد :biggrin5: ..

الجَمِيع ..
دَعَواتكم ..

ابن الارض
12-01-2007, 06:28 PM
تنويه في غاية الأهمية:
صًُنعت هذه الصفحة خصيصاًً لأجل هذا، لأجل أن يمارس كل منكم النيل من نفسه كما يشاء...
هذه الصفحة – بلا فخر - هي لكل المعقدين والمرضى النفسيين ومن على شاكلتهم ممن هم بحاجة ماسة للتخلص من أنفسهم.
فـ رجاءً...
أرجو الا يتريث أحدكم اثناء الحديث عن نفسه، أو يتردد، فالفرصة متاحة الان للجميع لممارسة التخلص من الحياة!

عزيزي المتفاني:
المتعب، المرهق، الموسوس، أو أياًً كنت:
تأكد، ثم تأكد كمان مرة، اننا جميعاًً هنا سنكون أكثر سعادة، ونحن في انتظار ما ستجود به قريحة ماضيك البشع، على أمل، الا يقوم أحدهم بقراءتك من الداخل يا أيها العصي الدمع الزهقان!
.
.
انتهى البيان.
***


أحقا فعلت يا محمد؟
طبعاً لا..
معقولة اعمل كدا، ليه شايفني عاطفني اياك؟!
يومها أنا ما صدقت اسيبك وارجع البيت، لكنني سأكون كاذباً أيضاً لو لم اقل إنني فكرت يومها في العروج على وزارة الداخلية للإبلاغ عن مشبوه سوري يشرب السيجار ويتسنكح في شوارع المدينة بلا هدف!

كدا الموضوع ينهار...
خصوصاً وان الأكاذيب المتبادلة هي عامود استمرار هذا الموضوع.
***

رندا المكاوية...
أدركت ذلك بعد فوات الأوان في اليوم التالي بعد العصر عند الساعة الرابعة و40 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة (7:40 دقيقة بتوقيت غرينتش)!
وإن كنت اعتقد إنني سأحاول أن افهم ذلك مجدداً عند الساعة الواحدة و3 خمسات بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة.
***

صبا نجد...
من المفزع حقاً أن يكون عندك مامي... أو حتى ماما!
ماذا عن قولك، أمي، تبدو أجمل، أرق، ومليئة بالأشياء الحكيمة!
المهم، وبما انك مررت بتجربة الموت المؤقت بعد تناولك للبنادول النايت، فيا حبذا لو تحدثينا عن الدرك الأسفل من الجحيم أو تلك العوالم السفلية التي مررت بها من خلال تجربتك أثناء زيارتك للجحيم في هذه الساعات السبع!
هل رأيتِ ماري تيودر أو (ماري الدموية)؟ حديثنا عنها، أو عن أوجه الشبه بينكما!
***

الساخر الغامض...
في انتظارك يا متشاءم!
رغم أن وجودك - كطبيب نفسي – في هذه الصفحة قد يشكل خطر على الصحة النفسية للأعضاء المتواجدين هنا.
في انتظارك يا دكتور وائل.
وائل... بالذمة دا اسم يكون صاحبه إنسان طبيعي، وكمان دكتور!
حاجة غريبة.
***

في صمتك فورسد...
أصبح من الجلي لنا الآن – نحن معظم أعضاء الساخر – أن وجودنا معاً في هذا النطاق لم يكن صدفة منذ البداية!
وان في حياة كلاً منا مأساة أو اثنتين أو ثلاثة على اقل تقدير، كان لها الأثر الذي لن يمحى في تغير مفهومنا تجاه مصطلحات مطاطة كـ (الحلم، الطموح، المستقبل)، لتتحول ونتحول معها بمنتهى "التلقائية" تجاه شعار (غداً يوم آخر).
لتصبح – وعن جدارة - كل مأساة من هذه المآسي، التي مررنا بها – هم وأنت وأنا - ما يعادل المعادل الموضوعي لـ (س. ح)، أو سأموت حياً!
أو كما يقول أنا أيام ما كنت شاعر:
صحيت في يوم مخضوض من الدنيا
فإذا الدنيا عامله مش واخده بالها
.
.
صح لساني!
***

جفرا...
أيونات الفارماكولوجي والاناتومي والفسيولوجي والمايكرو بيولوجي!
نظام تخويف يعني...
وإن يكن، إحنا كمان عندنا إدارة مشاريع، إدارة موارد بشرية (تجار رقيق يعني)، فضلاً عن نظرية ريتشارد كوبدن الكلاسيكية، والمنافع المقارنة للمصالح المتبادلة، وكيف تطرد موظفاً انت مش طايقه دون ان يهتز لك جفن!
مع ذلك، يبقى الشئ الغير متوقع بجد، هو أنت تكوني انتِ أيضاً عضوة كشافة!
***

زهرة الهدى...
ومن قال انها كذلك...
الدنيا جميلة ومتواضعة، فقط نحن نأبى ان نفهمها. :j: (مش فاكر مين بالضبط قال كدا)
.
.

في صمتك مرغم
12-01-2007, 08:04 PM
شفت يا ابن الأرض الصفحة بقت كارثة, ستتغير نظرتنا إلى كل من حل هنا, سنتيقن أن الجريمة لا تفيد, وأن كل مخطئ حل هنا يمارس توبة "على سيرفر" أو ندم على كيبورد, يعني مثلا الاخ ضياءٌ, اكيد ندم لأنه وفي التعبير كذب في مقولة واحدة, لو تكررت الفرصة امامه سيكذب في الموضوع كلاته, ولن يتواني عن إضافة ألف مقولة أخرى, صبا مثلا - لا أحب ان اطلق على أنثى اسم محمد - ربما ندمت على تناولها الحبة, أو لأنها كتبت لنفسها "الروشتة" الخطأ, ولو أتيحت لها الفرصة ثانية ستكتب نفس الروشتة, ولكن لشخص تجد انه من السعادة ان يصاب بمثل ما أصيبت به, ربما هذا الشخص يكون غيرها أو هي شخصيا, وعزت أيضا لو عاد الزمن لاختار الطب ثانية .
هي حياتنا سنمضيها على ما هي عليه, لأن ما هي عليه الآن هو أفضل شيء, ولو عاد الزمن للخلف, فستسير للأسوأ


الدنيا جميلة ومتواضعة، فقط نحن نأبى ان نفهمها
طالما انت مش فاكر يبقى الجملة دي بتاعتي g*


الحلم، الطموح، المستقبل

تعرف يا ابن الأرض, انا أحلامي فوق ما تتخيل, كثيرة جدا جدا, أصبحت أحلم ليس لتحقيق السعادة بتحقيق الحلم, ولكن لأستمتع بمشاهدة الحياة وهي تحطمها, وأضحك حين تصاب بالحيرة بأي حلم تبدأ, ولكن أرجو من الله أن تصاب - الحياة - بالتعب وتبقي لي ولو حلم أضحك على عمر انقضى من أجله
و"غدا لوم آخر" نلوم اليوم على انكسارات يهديها لنا تباعا, ولكن هل تبصر معي هذا الضوء في نهاية النفق؟, أنا أيضا أرى هذا الضوء منذ البداية وحتى وإن لم يره غيري


إنه ضوء السيارة التي ستصدمنا :y:
وكما قال الشاعر أيام ما كان انا:
هي الحياة بملئ فيها تلوكنا
ويارب نجيبلها وعكة

.
.
.



الحياة رياضة جماعية بحتة, كلنا يلعبها بلا استثناء, حتى إن دكة الاحتياط هذه لا وجود لها, فقط في عقولنا,لا وجود للحكم, أي أن لا قوانين تحكم هذه اللعبة, المصلحة - وفقط - هي الملعب وهي المشاركين/ المتفرجين, كل يمارس دوره بمساعدة غيره, كل شيء فيها جماعي, الحب, الكره, الفرح, السعادة .
لا أدري لم قلت هذا, ولكن اعتقد أنه لزوم التحابيش

حصيرة الصيف واسعة... مسعود شماتة

كانت اوقات الفراغ أقضيها بالقرب من الترعة اشاهد فيها من هم في مثل سني وهم يسبحون في الترعة (كنت اشاهد طريقة سباحتهم وليس هم ) وكنت أتمتع بمشاهدتهم يلعبون مع البلهارسيا في وئام, ولا يغضب أحدهم إطلاقا إذا حدث وتعلقت بهم واحدة - بلهارسياية - وأصرت على العودة معه إلى المنزل, كانت - وأركز على كانت هذه - الطيبة منتشرة, وإن كانت عند أحدهم تحمل معان أخرى كالعبط, لم يكن يعيب أهل الريف مرض او جهل او وباء, كانت طيبتهم ميزة يضيع امامها أي نقص, لم يكن يعرفوا بعد ما هية الشات ولا ميلودي ولا حتى "إم سو", كان الفلاح يذهب للنوم من المغرب ويشاركه في الفراش زوجته ودابته , كانت حياتهم من البيت للحقل للحمام للجامع, والعكس, حياة هنيئة لا يشوبها شائبة إلا كما يشوب الدود زلعة المش


ومش هنسكت وهنكمل بئى, من يخرس حرفنا, لن يسكت خطانا... مسعود شماتة

بالرغم من ذلك لم أتمكن من ممارسة السباحة ولو لمرة في الترعة, غير مرة وحيدة اضطرارية وقعت فيها, حين كنت احاول الامساك بالكرة قبل ان تغرق, مجرد دقيقة واحدة - مرت كدهر - تجرعت خلالها كل ما تحمله الترعة, ولا داعي لذكرها حتى لا يصادف وان يكون احدكم من هواة الأكل مع القراءة, اخرجوني, ولا أدري من هم, وكأن شيئا لم يحدث لي, ولم اهتم حتى بما أصاب الكرة - لقيتها بعدها - ولا ما حدث لملابسي, كل ما فعلته اني اخذت اصرخ بطريقة هستيرية
- بلهارسيا ... بلهارسيا
ولم أقف إلا أمام والدتي, ولا يعتقد أحد أن جودة المسحوق ستنسيها ما حل بملابسي
- إيه اللي عمل هدومك كده؟
- أنا وقعت في الترعة وعندي بلهارسيا
طرااااااخ, علقة تومام, جعلتني أصاب بخوف هستيري من مساحيق الغسيل, أعتقد أن اسمه "أومومينيا"
لمدة أسبوع وانا مصاب بعدوى البلهارسيا - الوهمية - ومتوقع أن اموت في أي لحظة
- أنا هموت زي عبد الحليم حافظ؟
- لا يا حبيبي انت غيره, مش هتموت زي عبدالحليم
- يعني هموت إزاي؟
- لا ياحبيبي انت واخد تطعيم
- طيب انا عايز أروح أكشف تاني عند الدكتور مراد
- بكرة تروح تكشف
- دلوقتي, وإلا كده هموت
طرااااااخ, وكمان علقة تومام أصبت من جرائها بخوف هستيري من أجهزة المنزل, وخاصة سلك التلفزيون المغري بالضرب, أعتقد ان هذا المرض يدعى "سلوكمنيا"



كل يوم تغرق, ولا تنتبه لليد الممتدة إليك... مسعود شماتة


وكبرت شوية - شوية صغنططة - وكل زمايلي امتلكوا سنارات - جمع سنارة - ومارسوا هوايتهم في الصيد, ولكني لم أكن احب الصيد بتاتا, كانوا هم يمارسون الصيد وأنا امارس اللعب بالكرة - غير الأولى - وأتعمد قذفها في الترعة لأقطع عليهم انسجامهم ولأثبت لنفسي اني أقوى من البلهارسيا, وأني - وبالتطعيم في جسدي - قادر على مواجهة زحف البلهارسيا, إلا أني لم أجرؤ على تكرار السقوط ثانية, ولو هي شاطرة - أي البلهارسيا - تبقئى تطلعلي
وكبرت شويتين, وأصبحت قادرا على الذهاب بعيدا, إلا ما هو أبعد من الترعة, وأعمق منها, وأشد خطرا, تركوني لأواجه الحياة بكل أمراضها, بدون تطعيم أو أي احتياطات, فقط خبرة صغيرة , وكرة أسر إليها بما يقلقني

أحبب قشتك لتثق بها حين تغرق, لن يموت غرقا من تعلم كيف يسبح في قلوب أحبته... مسعود شماتة

قريتي - السابقة - قريبة نوعا ما من فرع رشيد, ولا أدري من رشيد هذا وماذا فعل حتى يسمى فرع كامل باسمه؟ , إلا أني متيقن من شيء وهو انه لم يفعل شيئا يفوق ما فعله "النيل" والذي أطلقوا اسمه على نهر النيل
المهم كنا نذهب للسباحة وللصيد وللمارسة العته, وللخروج من ضغط الثانوية وغلاستها, ومازلت لا أجيد السباحة, فاخترت اللعب مع النصف الذي فضل لعب الكرة, وتركنا النصف الثاني ليسبح, إلى ان خرج احدنا باقتراح ان نذهب للسباحة أيضا
وكانت الموافقة منهم, ولم يبق غيري على الشط
- انزل يابني ومتخافش
- فيها بلهارسيا؟
- لا مافيهاش غير مخلفات السكان القاطنيني على جانبي النهر بطوله, ولهذا ماتت البلهارسيا
- يعني مفيش حاجة تموت
- احنا معاك متخافش
وكبطل اسطوري, لم اتردد , او أتحسس الماء وأقول " ساقعة ساقعة", ولكني - وبصدق - من على قمة عالية - نوعا ما - وبعد التخلص من "بعض" ملابسي قفزت إلى الماء, لا أدري كم مضى من الزمن حتى أقف على قدمي, ولا كيف اظلمت الرؤية فجأة
كل ما أعرفه ان وقتا طويلا - جدا جدا- انقضى بعد أن تمكنت من الوقوف على قدمي ثانية, وبعد أن اخرجت كل الأشياء التي استقرت في فمي, وجدتهم كلهم يقتربوا مني للاطمئنان عليّ
- مالك في ايه؟
- عرفت إن البلهارسيا أرحم كتير



وللحديث بئية

غير مفهوم
12-01-2007, 08:21 PM
السيد ابن الأرض دوما :
ربما في حرفك ما يجعله محرما على القراء ...ففيه من الكحول الكمية الكافية ليتوه قارئه بين الم وابتسامة وربما لاشي واشياء أخرى ..

أكيد شكرا مع قبلة كافية لتجعلك ابن الأرض لاغير ...

الفارس مفروس :
جعل من ذلك الموقف مشهدا وخيالا وقصة ....وشيئ من لا شيئ ....

هنيئا لك الفكر والقلم والبلاغة ....

ضياء القمر :
لا أبالغ ان قلت فيك من الدهاء ما يجعلك شحنة متوهجة وضوءً وضياءً لمن يمرون من أمام ذلك المقدور والعنف من الخفة ....

لك ولمن يقرؤوك ...
ماشاء الله تبارك الله ....

جميعكم :
شكرا لكل حرف جعلني ابتسم ...وربما أتوه من عالمي الغبي ...


دمتم كما انتم تحبون ...

نلتقي إذن ...إن شاء الله ....

في صمتك مرغم
12-01-2007, 08:42 PM
و لَم أستطع التخلّص منه بشكلٍ نهائي إلّا قبلَ سنةٍ تقريباً !
أنا بقي تخلصت منه من زمان, يعني انا سوي من زمااان :p

ابن الارض
12-01-2007, 08:43 PM
^
^
ربنا يبارك فيك يا غير مفهوم.
وإن كنت أرجو ان تشاركنا بعض ماضيك، فقط كي يتأكد بعض الاعضاء هنا وانا منهم، أننا لسنا غريبو الاطوار الوحيدون في المنطقة.
.
.
في صمتك مرغم...
ربع الربع الأولاني عميق جداً.
الربع التاني عميق خالص.
وإن كان الربع التالت عميق بس!
رغم أن ربع "التُمن" الأخير، كان فضيحة بجد ومن غير هدوم. :i:

في صمتك مرغم
12-01-2007, 08:47 PM
بلاش اشاعات من فضلك, هو كان بهدوم, مع انها مش كتير, بس المهم كان في هدوم
قفاز وشراب وكاب

صبا نجد ..
12-01-2007, 09:00 PM
عندما تكون واقعيا زيادة عن اللزوم .. فلاتنتظر شكرا من أحد :biggrin5: أقصد لاتنتظر أن يؤخذ برأيك ..
.
قبل كم سنة من الآن يعني لما كان عمر سعادتنا مابين ثمان غلى تسع سنوات ..
كانت زميلتي باسمة في حصة الرسم
ترسم ورود .. وتلونها بألوانها الطبيعية باستثناء أنه كان هناك
وردات خضراء وأوراق بنيّة
وهنا محطّ النزاع
قلت ياباسمة ، غلط انك تلونين الوردة بالأخضر فالأخضر لساقها وورقتها و البني !
وماادراك مالبني ياابنة أبيك فليس البني إلا للورقة الميتة << ثقافة أفلام كرتون:D: !
<< هنا صرخت فيّ .. وإني ماأعرف
ويقطع اللقافة وسنينها
أنا مازلت مصرّة إنها تغير في رسمتها :biggrin5:
أستاذة ، شوفيها تقول كذا << تشتكيني :cwm11:
يابنتي كل واحدة ترسم زي ماتحب
بس ياأستاذة كذا غلط !
<< منك لله ياصبا من يومك وأنت كذا :er: !
وانتهى الموضوع على
لاتتدخلي برسمات الناس وخليكي بحالك ..
أصرف لك
:cwm11:

ابن الارض
12-01-2007, 09:06 PM
^
^
خذو الحكمة من فاه بنت نجد... (أفواه المجانين سابقاًً)

مملكة الأحلام
12-01-2007, 09:29 PM
باظ موضوعك يابن الأرض ..
إنت إنسان فقري أصلاً ..:u:

الموضوع اتنقل الرصيف ..:n:
ونوّر شريط الموضوعات المميزة كمان !!
:i:
يابني ..
طريقك مسدودن مسدودن ياولدي
مش هتتشتت يعني مش هتتشت ..:biggrin5:

أزهر
12-01-2007, 09:34 PM
الموضوع ما انتقل للرصيف .. احنا غيّرنا اسم الرصيف لشتات لأجل عيونكم :p .

أشوف فيك يوم يابن الأرض الطيبة الطيب .

في صمتك مرغم
12-01-2007, 09:37 PM
المهم اننا نكون على راحتنا

صبا نجد ..
12-01-2007, 09:38 PM
^
^
أهم حاجة !

ابن الارض
12-01-2007, 09:41 PM
^
^
قدر الله وما شاء فعل.
إنا للشتات وإنا اليه راجعون في يوم من الأيام!
.
.
إن شاء الله.

في صمتك مرغم
12-01-2007, 09:47 PM
انا خايف من شيء واحد يا ابن الارض, انهم يعملوا تشذيب للردود
وساعتها مش هتبقي غير ردودك انت بس
وقتها بقى ياريت تفتكر المغلوب على امرهم أمثالنا

محمود الحسن
12-01-2007, 09:51 PM
^
^
لا لماذا ما بيعملها ..

انزع ما تبقى منك يا محمّض .. :i: وأنا أخوك

في صمتك مرغم
12-01-2007, 09:56 PM
يا محمود يا اخي, من ينزع لباسه بيده سيبقى عورته مستورة
اما من يخنع ويقبل بأن يأتي غيره لينزع ستره, فلن يبقى له ما يستره

ابن الارض
12-01-2007, 10:06 PM
اما من يخنع ويقبل بأن يأتي غيره لينزع ستره, فلن يبقى له ما يستره
^
^
لا حيلة في اليد، او في الأمر يا محمد.
أود كثيراً لو اعترض، لكن (الساخر) بكل من فيه، بمثابة أخي!
.
.
أرجو من الإدارة – على الأقل - ألا يطال التعديل أياً من الردود...
وان يبقى الوضع على ما هو عليه...
فالماضي لا يتجزأ، وكذلك نحن! (تأثير غاندي بدأ يشتغل معايا)

ذات الإحساس
12-01-2007, 10:12 PM
أصبح اللاشيء شيئاً ..
متابعة منذ البداية ..
وكلمات الأخ قافية ما زالت تتراءى أمامى حتى الآن ، وكأنما عشتها يوماً ..

أزهر
12-01-2007, 10:13 PM
اطّمن يا غاندي ..
حذفت ردّي الأول الذي لا علاقة له بالموضوع .. والردود الشتوتية فقط :p !

تشي غيفارا يحييكم :biggrin5: .

في صمتك مرغم
12-01-2007, 10:13 PM
انا لا أتحدث عن هنا أبدا, هنا مجرد "يوزرات" لا عورة لها إطلاقا
أو يمكن ان تقول هي عورة من كلام, الكلمة القبيحة هي العورة
حتى التصرفات الخاطئة - هنا - لا تهمني, لأني افعل مثلها - هنا
اما ما قصدته, فهي الحقيقة/ الواقع, والذي يكفي أي تصرف - ولو ضئيل - بأن يكشف عورتنا
إن لم يكن امامهم فأمام انفسنا
.
.
.
أرجو أيضا ألا يطال التعديل أي من الردود, وأن يتركونا كما نحن
فـ "أنا" كما هي, خير ألف مرة من "أنا" بيد غيري

لماذا؟
12-01-2007, 10:14 PM
لن يتغير شيء في الردود التي تعتبر جزء من الموضوع .. والموضوع أصلا ليس إلا ردود .. وحياتنا ليست إلا ردود مخالفة لقانون ما ( لماذافنوشيوس )

في صمتك مرغم
12-01-2007, 10:15 PM
بدأ الحذف يامحمد, وأول المحذوفين أنا

صبا نجد ..
12-01-2007, 10:30 PM
^
^
هوا انت تقول يابني !
منه العوض وعليه العوض ..
أقلها أولادنا مارح يزوروا شتات لو سجلنا اعترافاتنا هناك ..
لكن هنا !
الله المستعان

* جفرا *
12-01-2007, 10:31 PM
أيونات الفارماكولوجي والاناتومي والفسيولوجي والمايكرو بيولوجي!
نظام تخويف يعني...
.

ليت قومي يعلمون ... واللي بيدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس ... مثل عربي



وإن يكن، إحنا كمان عندنا إدارة مشاريع، إدارة موارد بشرية (تجار رقيق يعني)، فضلاً عن نظرية ريتشارد كوبدن الكلاسيكية، والمنافع المقارنة للمصالح المتبادلة، وكيف تطرد موظفاً انت مش طايقه دون ان يهتز لك جفن!


المثل بقول : إدخل \ كلية\ تجارة وإلعب بالحارة ... !!!
نوعا ما صادق المثل , صح ؟؟؟



مع ذلك، يبقى الشئ الغير متوقع بجد، هو أنت تكوني انتِ أيضاً عضوة كشافة!


صحيح , لأني مستغربة ومش متوقعة هاد الشي يطلع مني ...!!!


بالمناسبة وبما اني ما بفهم بالإقتصاد , وبالعربي .... شو يعني ( عضوة كشافة ) ؟؟ :l:

الله يكفيكم شر الإنتي أميبا هوستلتيكا \ مجرد بكتيريا \ .... وقريناتها !!

في صمتك مرغم
12-01-2007, 10:32 PM
أيوة وخصوصا إذا كانت إدارة حلل
على ما أسمع ان عضو الكشافة اللي هو المصباح غير عضوة الكشافة اللي هي اللمبة
^
^
أكيد المشرف هيتعب كتير في التشذيب )k

* جفرا *
12-01-2007, 10:49 PM
على ما أسمع ان عضو الكشافة اللي هو المصباح غير عضوة الكشافة اللي هي اللمبة

شكرا للمعلومة القيمة , جزاك الله خيرا عني وعن أمة الإسلام و أمة العرب كافة , ما قصرت والله !!

في صمتك مرغم
12-01-2007, 10:57 PM
أنا من ضمن الأشياء الموجودة لراحة الشعب
فبدوني - وكذلك الحمامات والكيف - سيصيب الشعب كآبة وزنقة وفوقان
ولا داعي للشكر مطلقا, فلا شكر بين الكشافات

قوقعة متقوقع
13-01-2007, 01:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله
انا اقراء الموضوع منذ البداية
وانا دائما غيرمعتاده على تسجيل ردود
ولكن هذا الموضوع اشعر انه حرك بداخلى اشياء كثيرة
اتذكر كم كنت بريئة وساذجة فى الطفوله
وكيف ان الطفل يفرح فقط بالسكر ولا يخشى تسوس الاسنان ........... اشمعنى انا نتلسف شوية
عندما كنت صغيرة فى ابتدائى من عشرميت سنه كده
حدث الزلزال الاول فى مصر ......... اوعى على فحت البحر
وقتها كانت كارثة لكل المصريين الا انا
اتذكر كم كنت سعيده جدا
لا شئ سوى لاننا سنمتنع عن الذهاب الى المدرسة لمدة اسبوعين
انتصار عظيم جدا وكم كنت اتمنى ان تنهدم المدرسة نفسها

وايضا وانا فى الثانوية العامه
كانت هناك بعض الاصلاحات ونتيجتها تم استأصال الشجرة اليتيمه فى المدرسه لتتمدد على الارض جثه هامدة
ونتيجة السجائر الملقاه عليها (ليست منى بكل تاكيد فانا بشيش)
اشتعلت الشجرة
ولحب الطلاب فى المدرسه وانا منهم لم ننبه احدا الابعد التاكد التام من انا النار اصبحت فى مستوى يصعب السيطرة علية

وبعد ساعه واكثر تم الاتصال بالمطافى وخرجنا من المدرسة بسرعة
ولاستكمال المخطط عندما وجدنا سيارة المطافى فى الطريق تستفسر عن الشارع الموجود به المدرسه
ارشدناها على الطريق الخطاء (توهناها)
وعدنا الى المنزل ونحن نشعر بالانتصار
<< مصائب قوما عند قوما فوائده >>>

طين
13-01-2007, 01:19 AM
الحكاية كبرت ووسعت حتى لم يعد يسعها احد...
كل دي اعترافات ليلية في صفحة واحدة، لدرجة أني بت أخشى أن يخرج لي احدهم بعد شوية ويقولي: أنا أمك الحقيقية،

ضحكت هنا للغايه f*


( خلف كل سعودي يضحك صبيحه السبت f* ... مصري ) طين

ابو الود
13-01-2007, 01:57 AM
تنويه في غاية الأهمية:

صًُنعت هذه الصفحة خصيصاًً لأجل هذا، لأجل أن يمارس كل منكم النيل من نفسه كما يشاء...
هذه الصفحة – بلا فخر - هي لكل المعقدين والمرضى النفسيين ومن على شاكلتهم ممن هم بحاجة ماسة للتخلص من أنفسهم.
فـ رجاءً...
أرجو الا يتريث أحدكم اثناء الحديث عن نفسه، أو يتردد، فالفرصة متاحة الان للجميع لممارسة التخلص من الحياة!

عزيزي المتفاني:
المتعب، المرهق، الموسوس، أو أياًً كنت:
تأكد، ثم تأكد كمان مرة، اننا جميعاًً هنا سنكون أكثر سعادة، ونحن في انتظار ما ستجود به قريحة ماضيك البشع، على أمل، الا يقوم أحدهم بقراءتك من الداخل يا أيها العصي الدمع الزهقان!


والله ب أشاور المتخفي في راصي بس مش مطاوعني:ab: ..

من كتر ما يشوف أخبار الجزيرة عن المياة الزرقاء في أرض العراق الحبيبة ،،
يقول انو دي مصيدة عاملهـا ابن الأرض والشلة إياها للتسحيب بالأعضاء الهبل أمثالي ليتكلموا عن أنفسهم،، ومن ثم تؤخذ اعترافاتهم أوراق إدانة تقدم لإدارة الساخر العظيمة ليتم التمثيل بجثثهم:g: ،،

لكن الله المستعان ،، هي الموتة وحدة مفيش اتلين ..

اعترف ..

أخذت على عاتقي العمل بنصائح الأخوة الأعداء إياهم، وأخذوني اتلين منهم إلى بلد أوروبي قريب،،

وفي أحد المساوات السـارَّة ذهبنـا إلى مقهى معتبر من مقاهي الدندنة مع العشاء المميز..

وشاهدت تلك " الفاتنة " مع صديقتهـا حيث تعلق قل:m: بي بصديقتهـا المعتبرة، إشي ولا في الأحلام "مع الاعتذار من بنت الأحلام"،،:nn

بعد إنشادي لأبيات من الشعر المرتب واستشارة جهابذة المقهى الكرام،، أفادوني بأن الشعب هنـا يعبر بالورود عن مكنونات ضيق التنفسـ، وانسداد الشرايينـ، وأن بائع الورود متواجد في هذه الأماكن للتنفيس، ولجمع الشمل والشلنـات،،

وكان ..

طلبت منه أن يكيل بصحن الورود على رأس تلك الفاتنة ذات العينين الواسعتين التي اصطبغتـا بلون العسل البني مع شعرهـا القصير، وذات الابتسامة الرنـانة،، والتي تذهب بلب أكثر المش عارف إيه اتزانـاً،،

ترقبت اللحظة بلحظة حتى رأيت وجههـا اصطبغ بلون وردي خافت، أضفى على قلبي برود زجاجة عصير الفراولة المحاطة بقوالب الثلج الأبيض،،

وانتظرت الرد منهـا فلم تكترث بحال قيس التعيس، أو تشاور له بشكراً على الأقل،، سوى أن همساتهـا لصديقتهـا كثرت، وتلك الصديقة ترمقني بنظرات خلت أنهـا نظرات عتاب على أن قلبي أعمى بصيرة، وأنه يجب علي عدم تكرار تلك الأفعال المسيئة للأدب، غير أن ابتساماتهـا الغامضة والتي تعقبهـا بنظراتهـا تلك زادتني اكتئابـاً وغمـاً ، وقلت في حال بالي .. يالله .. أهو الواحد كده، وكده، وعلى كده يكون كده..

تعال يا عمي يا بياع الورد.. واهدي حبيبي من أطيب ما عندك من الورد.. ما حدّش ماخد حاجة ..

وكان رد فعل مفاجىء لأعمى البصيرة حيث أدارت بكرسيهـا وجههـا بعيداً عني فصرت لا أرى إلا صاحبتهـا وابتساماتهـا الخبيثة...

لاحظ صاحباي اللعينـان ذلك:i: وأرادا أن يسلياني وينسياني الموضوع مع نظرات الشماتة الواضحة في أعينهم، فطلبوني للرقص والانشكاح والشكشكة ونسيان الموضوع، وأنه عادي،،،،

يا لطيف .. أنا إيه اللي حطني في ورطة زي دي .. يعني لمـا يجي الواحد يجرب حظه يطلعولو دول، طيب لو كانوا مش معايـا كنت تلقاني متلقف وجالس على طاولة الحبايب، ولو خمس دقائق، بلا ورد وبلا نيلة.. وبعديهـا من الورود دي اللي ما تجيب نتيجة / ما الواحد لازم يحكي ويفضفض عن شعورو، ويقدم الورد بإيدو مش يبعتو ،،

يالله انسـا وسلفني العشرة ،،

وبعد الرقص والانشكاح الكاذب جلست على الطاولة وكل همي أن لا أنظر إلى تلك الطاولة ومن فيهـا..


أحسست بشيء رمي على رأسي وسقط على الطاولة...


كانت وردة فوشية من اللي يحبهـا قلبك :m: وقلبو..

ثم تفحصت الجالسين وإذ بتلك السهام الجميلة من تلك العينـان التي غمزت لي وقبلت وردة أخرى بيدهـا ونفخت بهـا :171: ،،

ولك ولهم أن تتخيلوا رفيقي السوء ماذا حصل بهم،،،،

وماذا حصل بي...............



وسكتت انشراح عن الكلام اللا مباح.........




ساغابو بوللي ......






اللهم استر عبيدك يا رب ..

محمود الحسن
13-01-2007, 02:02 AM
قال في حمصي سرقوا من بيته برميل مازوت قال يروحوا وين ما بدهم ما مفتاح البرميل عندي

يلا يا قوقعة المتوقع بكرة بتكبري وتحكي لولادك

طين

الا هذه المقولة بالذات لا يجوز تحويرها خصوصاً وأن الرجل الضاحك في هذا الزمن المُبكي هو رجل عظيم :y:

زهرة الهدى
13-01-2007, 05:12 AM
جفرا العزيزة ..
الكشّافة هى تنظيم سرّى مِن ايّاهُم .. يتعوّدون علَى حيَاة الغابـة و اشَعال النّار بالحجر وصيد الأرَانب البريّة << مَعْلومات يَتيمَة نَاجِمة عنْ قِراءة ( ميكى ماوس ) ..

ابن الأرض ..
وَ مَا نيْل الشّتات بالتّمنِّى :i: ... !

زهرة الهدى ..
ربّنا يستر عليكِ ف الامتَحَان *c !

دمتُم جميعاً ..

ديك الجن .
13-01-2007, 11:59 AM
هو عبد العال ده يطلع مين ؟

في صمتك مرغم
13-01-2007, 01:27 PM
على مين يا عبد العال !)k
حتى انت يا سكيننة !



هو عبد العال ده يطلع مين ؟

واحد صاحبي انت متعرفوش
ولو عايز تتعرف عليه هو بيكون موجود من الساعة 60 دقيقة :cwm11: <> بيفكرني بمين ده؟

في صمتك مرغم
13-01-2007, 02:04 PM
بعبد العال أيام ما كان ( جيمس بوند)
فكرتني بالذي مضى ياضياءٌ, أيام ماكنت عميل كبير اد الدنيا
فين أيام زمان أيام ما كنت بهرب المعلومات في بطن السمك <> معايا قرموط سوفينير من هذه الأيام
وفين أيام ما كنت بكتشف الجواسيس وهم لسه في بطون أمهاتم <> معايا جاسوسين وبطن سوفينير من هذه الأيام
أيام ما تنبأت بالحرب المصرية اللبنانية بعد وقوعها بيومين <> معايا عاهة مستديمة سوفينير من هذه الأيام
فعلا أيام زمان كان الخير كتير, والجواسيس كتير, والخونة كتير, والفلوس كتير
بس الأنذال تخلوا عني في الجزء الجديد "رويال كازينو" مع غني كان نفسي ادخل الكازينو ده اوي
قلبت علينا المواجع يا يامعلم

في صمتك مرغم
13-01-2007, 02:32 PM
جاء في لسان العجم لابن محشور: سوفينير,"المصدر سفرنة" هي كلمة أعجمية يتداولها النصارى في الأعياد والذكريات والمناسبات القومية كأعياد الزواج وطهور ابن العمدة, وهي من البدع التي أتت بها العولمة اللعينة - عليها غضب الله -, وقد أقرت دار الإقصاء والتعداد أن التعامل بمثل هذه الأشياء - السوفيرنيرات يعني - لا ينقض الوضوء ولا المواطنة, أ.هـ.
.
.
.
لو حدث وكانت المذكروة أعلاه "صبا نجد" عميلة فهذا ما حدث إلا بعد ان تقاعصتُ عن العمل, في عز شبابي استحالة كنت تلاقي عميل مزدوج ولا حتى مفرد, كان الكل خونة وهذا بفضل جهودي وشبكاتي المنتشرة في صقيع الأرض, لا أود أن أطيل كثيرا فعملياتي مازالت "سرية للغاية" ولا يحق لأحد الإطلاع عليها إلا بعد مرور خمسين قرنا من المكان .
غير أني أذكر أخطر عملية قمت بها - وأعتقد الكل يعرفها - وهي عملية المصران الأعور, وايضا عملية بطن الزير
إيـــــــــــــــه أيام

الساخر الغامض
13-01-2007, 02:46 PM
مشت مع ابنها في ظلام الليل بعد أن أخبرها أنه يريد الخروج معها ..
وبعد ان ابتعدا عن المنطقة استوقفها لشراء اشياء تخصه وترك معها ورقة وأخبرها انه لن يتأخر ..
مرت الدقائق بطيئة على الأم العجوز في انتظار ابنها ..
ولم يأت الابن ..
استوقفت احد المارة وسألته عما بالورقه ليقرأه لها
اتعرفون ما الذي كتب فيها ؟!!
(( فلتذهب بهذه المرأة لدار العجزة ))
اي قلب ذلك الذي يحمله إناس بين ضلوعهم ؟!! ..

لي عودة قريبة بس اهدى شوية من اللي انا فيه !!

ابن الارض
13-01-2007, 03:36 PM
[ 9 ]
الاستماع لصوت الشيخ القارئ أبو بكر الشاطري عندما يتلو سورة (التوبة) بعد منتصف الليل، هو أمر فيه مخاطرة كبيرة!
هو أمر يحرض على البكاء!
بل هو أمر يحرض على التوبة حتى من تلك الأمور التي لم تقترفها بعد، أو تلك التي في نيتك أن تقترفها...

إن في صوته شيئاً ينساب إلى خلاياك بغير حذر أو اكتراث، مخلفاً من بعد كل آية كمية هائلة من الحزن والرغبة في الندم، حتى على تلك الأشياء التي لم تفعلها!
***

ثمة قارئ آخر، اصطدمت بصوته صدفة في مكان ما، بينما كنت أقوم بتحميل بضعة صناديق من الأواني المنزلية إلى داخل الشاحنة!
كان الوقت عصراً، والشارع في أوج ازدحامه، وضجيج المارة في تصاعد واضطراب...

كان الصوت ينبعث من سيارة مجاورة، مخلفاً بعده كمية هائلة من الشعور بالرهبة، وكأن الله ينظر إليك مباشرة...
الآن...!
في هذه اللحظة تحديداً.
مع شعور طاغٍ بالخوف الشديد، تعقبها رغبة حادة في أن تمارس السجود في أي مكان أنت فيه!

وكأن صوته يخبرك باليقين: "أنت لا تملك المزيد من الوقت، الآن... أسجد!
الآن...
تسجد...
تبكي...
وتتوسل إليه: أرحمني، كن معي... أرجوك!

يستجيب...
يقترب منك... ويختفي العالم!
بل الوجود كله...
فقط أنت وهو...
أنت والملك... ملك الملوك!
وحدكما...
***

في صوته وهو يتلو، ذلك الشئ الذي يحتل أجزاءك قبل أن تنتبه إليه، وقبل أن يجعل في قلبك ذلك الشعور بان الله – جلا وعلا - داخلك!
يحتويك.
يحتضنك.
يربت على كتفك، ويقول لك: لا تخف!
أنت عبدي.
وأنا ربك...
أنا اقرب إليك منك!
لا تخف...
وكن معي.

تفرح، تصدح:
الله...
الله معي!
***

عرفت بعد ذلك أن هذا الرجل اسمه خالد الرميح، الشيخ القارئ خالد الرميح...
ابحثوا عنه، واستمعوا إليه وهو يتلو...
يقترب.
واقتربوا معه...
إلى الله...

استمعوا إليه في أي مكان... لا يهم المكان، ولا الزمن ولا الناس!
استمعوا إليه كثيراً.
كثيراً جداً...
واسجدوا
الآن...
الآن يا رفاق.
.
.
كلنا بنحبك يارب...
سامحنا، وخليك معانا.

في صمتك مرغم
13-01-2007, 03:45 PM
لكم احمد الله ان لا وساطة في الدين, وان الله لا ينظر إلى صورنا ولكن فقط قلوبنا
والله نفس الشعور برضه يا محمد يراودني وانا أستمع إلى العجمي وخاصة سورتي الشعراء ومحمد
بحس فيهم برهبة فوق ما تتصور
واللهم احفظنا

ابن الارض
13-01-2007, 03:57 PM
^
^
صحيح يا محمد...
العجمي صوته رهيب.
عندك كمان صوت الشيخ سيد سعيد، والذي هو عبارة عن إعصار مدمر...
كثيراً ما كنا نسمع صوت الشيخ سيد سعيد، وهو يصدح من البيوت الصغيرة، ومحال الفول المتحركة، وتلك الاكشاك الصغيرة لبيع الصحف على جنبات الرصيف ونحن في طريقنا إلى المدرسة أيام كنا صغار...
فاكر...
فاكر يا محمد؟

زهرة الهدى
13-01-2007, 04:06 PM
مَعرِفة اللهِ شىء آخَر .. كيْفَ يحْيَـا من لا يعْرفُ الله ؟!
نفْس ما يحدُث عنْدما أستَمع للشّيخ الحُصَرى و الشّيخ الِمنْشاوى و الشّيخ عبْد البَاسِط .. دوناً عن الشيوخ جميعاً .. و برضه سُورة التّوبة ..
لهُم مذَاق خاصّ .. لمّا النّاس كلّها تنام .. و تقعد لوحدك تسمع .. أتمنّى حينَها ألّا يصمُت أبداً ..

بالمُناسبـة ..
فيه شريط جميل للشيخ مُحمّد العريفى .. اسمه ( ما لكُم لَا ترْجون للهِ وقاراً ) .. بيتكلّم عن عظمة ربّنا ..
رهيب بصراحة !

ربّنا يحفظنا بالقرآن .. و يجازيكُم خير ..
دمتُم ..

لماذا؟
13-01-2007, 04:13 PM
خالد الرميح (http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=12462&type=ram)

سيد سعيد (http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=directlistenQuran&type=rm&id=2764&name=السجدة&type=rm&number=1&M_id=54&C_id=32&moshaf=سيد سعيد&rm_number=1&rm_size=2.67&mp3_number=1&mp3_size=5.08)

أما أنا فإني أحب كثيرا صوت خالد القحطاني (http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=8672&type=ram)



.

محمود الحسن
13-01-2007, 04:14 PM
أما أنا فقد اعتدت - حديثاً -أن أختم يومي بسماع العجمي وهو يتلو الآيات الأولى من سورة آل عمران , أو سورة الحجر بصوت السُديس ... حتّى أنام وأنا مطمئن ..

في صمتك مرغم
13-01-2007, 04:17 PM
محمد ده انت ولا أنا؟
اللي أنا فاكره صوت الشيخ عبد الرازق, وهو بيدرسلي أيام ما كنت بروح الكتاب
ياما طلع من تحت ايده دكاترة ومهندسين واسأتذة
صوته كان جميل بجد, حتى ضربه كان حلو, يارتني كنت استحملت ضربه وكملت معاه للآخر
ربنا يرحمه

في صمتك مرغم
13-01-2007, 04:20 PM
لماذا ليه عين يرد بعدما اعتبر أول رد لي ليس جزءا من الموضوع
مع إني ما اشتركت إلا دفاعا عن سمعة الطبالين

الساخر الغامض
13-01-2007, 04:41 PM
بمناسبة القرآن

كنت في مسابقة لتسميع العشر أجزاء الأواخر من القرآن الكريم في جماعة انصار السنة بعابدين وكنت في العاشرة من عمري

ودخلت للشيخ وأنا واثق من حفظي قال لي : قل بسم الله الرحمن الرحيم (( إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ ))
فقلت الشيخ شكله نسى كلمة من الآية أما أكملها انا فقلت :
بسم الله الرحمن الرحيم (( وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))
فما كان منه الا ان ضربني بقدمه وهو يقول :(( أنت حافظ كام جزء ))
قلت: (( 15 جزء ))
قال لي : (( من أول المصحف أم من آخره ))
قلت : (( عشرة من آخره وخمسة من أوله ))
فقال : (( لما انت مش قادرتفرق ما بين الآية اللي في سورة الأحزاب من اللي في سورة البقرة بتتفلسف ليه قوم من قدامي ))

هذا الشيخ كان سببا مباشرا لحفظي للقرآن عن ظهر قلب على الرغم من اني لا أذكر حتى اسمه ولكن لقدمه علي فضل سأظل اذكره ما حييت
اللهم اجزه خير الجزاء حيا أو ميتا

ابن الارض
13-01-2007, 04:59 PM
^
^
يُحيى العظام وهي رميم يا عم وائل...
الشيخ وائل، مين كان بتصور انك شيخ ووائل؟
حاجة غريبة فعلاً... :biggrin5:
***

محمد فورسدً...
ثم إن أيام الكُتاب – الله لا يعودها - كانت ذكرى سيئة بالنسبة لي.
إذ إنني اذكر إنني كنت باخد كل شلوط والتاني من الشيخ عبدالمنعم، فإذا بي اطير من درس الكُتاب إلى بيتنا قبل أن يرتد إليك طرفك!
اذكر ذلك الآن، وأنا اراقب أسامة ابني بينما أم العيال تحاول جاهده تحفيظه ولو آية، وقد برقت إليه بعينين جاحظتين مخيفتين، في محاولة جادة منهاً لتحفيظه ولو أية!
الآن أتعاطف كثيراً مع الشيخ عبدالمنعم!
بصراحة كنت تلميذ غبي، وبطئ الحفظ... تماماً زي أسامة ابني بالضبط!
***

زهرة الهدى...
ثمة خطبة عظيمة أخرى للشيخ محمد حسان حضرتها عندكم في المنصورة من 9 سنوات...
الشيخ حسان يومها تحدث عن (كيف يحب الله عباده)!
من المعروف ان الشيخ محمد حسان، رجل مشهود له بالرأي السياسي العنيف، يومها كنت ذهبت وصديقي اشرف إلى ذلك المسجد الذي لا اذكر اسمه الآن في شارع الثانوية عندكم لأجل أن نستمع لرأيه بعد تلك المظاهرات التي اجتاحت مصر كلها – آنذاك - اعتراضاً عن نقل السفارة الاميركية إلى القدس الشريف!
كنا نتوقع أن يقوم الشيخ محمد حسان بالتحدث عن الأمر، لكنه لم يفعل، خصوصاً وأن أنباء بلغته عن أن (المكان محاصر)!
تقدم يومها الشيخ حسان إلى المنبر، وابتسم، ثم ذكر نكتة سياسية، وغمز بإحدى عينيه إلى الحضور، وقال: مالناش نصيب النهاردة نقول اللي إحنا عايزين نقوله.
ثم عرج بنا إلى (كيف يحب الله عباده)...
***

لماذا...
كنت أفكر منذ الصباح كيف أجعل من الرميح شيئاً متاحاً لرواد الساخر...
لكن، بما انك جئت به، وبما انني فاشل تماماً في استخدام هذه التقنية، وجب لك الشكر الكبير.
الأمر الآخر، اعتقد انك مدين للحضور هنا بتسجيل اعتراف حقيقي أو اثنين عن نفسك.
لا تقلق، اكتب وخذ راحتك، فكلنا يعلم مسبقاً انك شئ لا تطاق، وان في حياتك الكثير من الأشياء المهببة!
مع ذلك... من يعلم؟
في انتظارك...

مشاعل الداخل
13-01-2007, 05:00 PM
إممم شكلي إتأخرت كتير c*

كل غريبي\غريبو(ما أدري صح ولا لأ) الأطوار هنا :confused:

إبن الأرض أنا لما أقرى لك دائماً أضحك وأنا شويه وأبكي !!
شكرا بقوووه لك


ريحان ضياء القمر بعد التعديل يوووه نسيت الضمه
إنتِ فعلاً شريره وماتقوليلي عن دي الصفحه ؟!!:k: +:sd:

فورسد في صمتك أو في صمتك فورسد <<--- إيش تفضل ؟؟
المهم:عجبتني كتاباتك هنا :)





ولكل المفضفضين هنا تحيه +ورده <<--- إنتو عاد إتفقو مين يحتفظ فيها

في صمتك مرغم
13-01-2007, 05:05 PM
وانا لن انسى الشيخ عبد الرازق - رحمه الله - ولا حتى ضربه لي بالمنشة التي لا تفارقه .
أيضا حينما كان يحين دوري في "التسميع" وإن أخطأت ولو في حرف اجد منشته تنهال عليّ ضربا ولا يهم أين تهبط
وأيضا حين يأتي دوري في معرفة "اللوح" الجديد المطلوب مني حفظه, لن انسى طريقة قرءاته وحركات عينه
وحين يتوقف ويسألني: ((رجل مؤمن)) ولّا رجلا مؤمنا ؟
- عليها ضمة يا سيدنا
ويستمر في قراءة "اللوح"
- كده كتير يا سيدنا
- اسمع وانت ساكت

وبالرغم من اني فقدت حذاءين في الكتّاب, واني تهربت كثيرا من والديّ حتى لا أذهب للكتّاب, متعللا بضرب "سيدنا" لي, إلى أني لم أتمكن من الاستمرار بدون الكتّاب, كنت بلاقي نفسي هناك

دلوقتي - وكثيرا - حين يحين موعد ذهابي للكلية وتسألني والدتي:
- مش ناسي حاجة ؟
- ناسي محمد !!



كنت اندهش كثيرا كيف بشيخ مثله يحفظ القرءان كاملا, ومازال بيته بالطوب اللبن؟

مؤكد ان الله ادخر له بيتا في الفردوس ينسيه الدنيا وما فيها
((إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون))


اللهم شفع فينا نبيك واهلك وخاصتك

في صمتك مرغم
13-01-2007, 05:10 PM
مين السبب في غباء الآخر يابن الأرض, اسامة ام أبو أسامة؟ <> (انا متخيل ردك والله)
ثم إن هذا السيرفر بكامله لن يتسع لفضفضة لماذا؟, شوف عنده كام مشاركة وانت تعرف نوعية فضفضته

مشاعل الداخل
اهلم وسهلم بك هنا على المصطبة, الكلام الحلو كتير - مني ومن غيري
فقط لأنه على صورته الاولى, فقد لامس طهره طهر قلوبكم

كونوا بخير
وعايز أذاكر شوية يا جدعان

ابن الارض
13-01-2007, 05:24 PM
^
^
في صمتك مرغم...
أنت مشبع بكمية هائلة من حب هذه البلد، واني بقربك لأفخر وانتشي.
الأمر الآخر يا فورسد، يبدو ان (الكُتاب والمنشات والبُلغ) كانت ظاهرة عامة، أو قاسم مشترك بين اسيادنا في بر مصر كله...
بس تعرف، بجد أجزلوا لنا العطاء مقابل قروش قليلة، وأحياناً بدجاجة، أو بضع بيضات، وكثيراً من دون مقابل.
.
.
لهم فضل علينا لن نوفيه ما حيينا.
حفظ الله الأحياء منهم، ورحم الأموات.
ثم إن ما تفكرني بأسامة ابني تاني، عشان أنا كل ما أفتكره أحس أن روح (محمد علي كلاي) بدأت تتلبس هذا البني آدم الذي يرفض ان يقول لي (أبويا) ولو لمرة واحدة على سبيل المجاملة. :h:
***

مشاعل الداخل...الصفحة في انتظارك، فلا تبخلي عليها بكريم ماضيك.
شكراً كثيراً لك.

في صمتك مرغم
13-01-2007, 05:31 PM
وانا بقربك أسد انفي, واحمل على رأسي يافطة لا تراها انت "مش معايا"


كيف لا أحب البلد اللي وجدتُ فيها "أمي" (أو مامتي), حتى أنا حبيت البلد دي اكتر لما لقيت اختين زي العسل يكملوا معايا حياتي
بلدنا حلوة أوي يامحمد, كلها حاجات حلوة, بس في حاجات بتخلينا ننسى اي حاجة تانية
او حتى نتغاضى عن نواقص أخرى, نزداد حبا لكل من يقف بجوارنا

أزهر
13-01-2007, 05:52 PM
كل من يتقن القراءة يهمّني صوته ..

عبدالباسط عبدالصمد, محمد رفعت, ماهر المعيقلي .. خير من سمعت لهم .


وهذا رابط لقراءات راقتني جدّا للعديد من المقرئين .. بوزن 11 ميغابايت .
(http://up.9q9q.net/up/index.php?f=YXWKIFDB7)

ابن الارض
13-01-2007, 05:55 PM
في صمتك مرغم...
لا تتوقف أرجوك، فأنت توشك على الأنفجار، هكذا أشعر...
حدثنا عنها وعنهم، الآن، عن بلدك، أمك واختيك!
لا تتردد.
***

قوقعة المتوقع...
وجودك في هذه الصفحة يثير عندي ذكريات تعرفي إلى (الساخر) أول مرة.
طاب لي مرورك في الرد (142)، وطاب لي هروبكم من المدرسة، وان كنت تعاطفت كثيراً مع الشجرة الضحية.
في انتظار أن تسترخي أكثر، على أن تلقي إلينا بالمزيد من ماضيك العتيد.
***

أبو الود...
هكذا يكون الماضي الوسيم الذي لا يلين، ولا يستريح، ولا يُنسى... أو كما جاء في مداخلتك، الرد (144)!
رغم أني شاكك فيك...
هلمّ إلينا بالمزيد، وجئ إلينا بذلك الماضي الذي يفرحك، يؤلمك، ويؤجج فيك النار!
لا تخشى شيئاً، واكتب ما تريد بكل أريحية.
***

طين...
اهلاً بك ووسهلاً ليوم الدين.
.
.
ضياء القمر، صبا نجد، زهرة الهدى، محمود الحسن، رندا المكاوية...
انتم فين؟
فريق الكشافة (مملكة الأحلام، والعضوه جفرا)، أزهر (أو المسيو sister)، قافية، الفارس مفروس، معرف بلا قناع وغير مفهوم، كُنت هي، نوال يوسف – إن أمكن –، وذات إحساس، المجهول، والكئيب عموماً.، وجميع من مرّ من هنا، في انتظاركم مرة أخرى.
ساكتين ليه؟ حدثونا عنكم؟

TEEM...كلنا في انتظار أن نسمعك من الداخل، ولو لمرة واحدة!

السناء...إن كانت حية ترزق، أو على وشك الموت، في انتظارك!
.
.
في انتظاركم.

محمد العَرَفي
13-01-2007, 06:03 PM
كل دول في إنتظارهم يا بن الأرض،إنت منتظر الأتوبيس كله:p
طيب ممكن أركب ولو حتى على الكاوتش؟؟
.
تعرف بموضوعك دا ذكرتني بحالة( اللا هدوم) بعد اليوم المشهورة في السينما، واحد بس يخلع بنطلونه والناس كلها تعمل زيه.
بس إنت الريس ياعم ، إنت اللي في المقدمة لابس شراب وكرفتة:D:
كان ودي أعمل زيهم بس الجو برد
لكن الموضوع مغري بجد وممكن أفكر اني اشترك معاكم في حلقة الإعتراف الحلوة دي:cd:

محمود الحسن
13-01-2007, 06:04 PM
ضياء القمر، صبا نجد، زهرة الهدى، محمود الحسن، رندا المكاوية...

حاططني بنص أربع شنبات g*

الله يسامحك ..

.
.

قعدة حلوة صعب تتكرر وأعتقد أنها ستقضي - أيضاً - على ما تبقى من الامتحان القادم , علماً أنها - اي القعدة - كادت أن تودي بالامتحان الأول وخرجنا بالتعادل السلبي

.. :m:

في صمتك مرغم
13-01-2007, 06:18 PM
أشد الاماكن تضررا هي القريبة من مركز الانفجار, أي اني المتضرر الوحيد من انفجاري هذا
.
.
.

حاططني بنص أربع شنبات
بكرة تنتقل العدوى إليك وتصير متلهم

محمود الحسن
13-01-2007, 06:23 PM
^
^
وأنا أقول الروائح :rolleyes: دي منين أتاريك عاملها ... انفجاااااار

شايفين كيف بضحي عنكم وبرد أول واحد بعد انفجاره العطر .. اياه


بكرة تنتقل العدوى إليك وتصير متلهم

حسد وللا ضيقة عين ..

تسجيل الطلبات للاصابة بالعدوى عندي , ولازم تعجل لأن في ناس كثيرة حكت معي وخصوصاً المهاجر ..85

قافية
13-01-2007, 06:23 PM
هل فكرتم قليلاً لماذا نحن نمارس هذه الاعترافات هنا؟
كثير منا دخل إلى مناطق محظورة داخل نفسه (غير صالحة للعرض) وقدمها وجبة دسمة لأحبابه هنا.. (وأنا من هذا الكثير).

أتساءل فقط.. ليه؟

محمود الحسن
13-01-2007, 06:31 PM
^
هذه المرة فقط لن تكون الاجابة على لماذا؟ هي هكذا!

بوح يمكن يخفف شوي عن اللي جواك أو جوايا

أو جوّا ابن الأرض :p

في صمتك مرغم
13-01-2007, 06:35 PM
محمود
وانت ليه قربت زيادة عن اللزوم؟
.
.
.
أعتقد اننا ما قلنا ما بداخلنا إلا لأن الكثير منا لا يجد من ينصت إليه
كما قلت كلنا يود التخلص من أعبائه, ولكن لا يحب ان يراه أحد على ضعفه

قافية
13-01-2007, 06:44 PM
ماخمودوف:
تعمدت أن أكتب: ليه؟ حتى لا أجاب بـ: هكذا..
(المتلازمة اللماذياتية في الساخر)..

ما أعلمه جيداً أن كبير نصابي الرياض وما حولها - ابن الأرض - سيقول لك في اختبار الغد أنت وكل المختبرين هنا:
(وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي)!!

غاوي أنكد عليكم صح.. :biggrin5: )k

في صمتك فورسد..
ممتاز، لكنك يوما ستقابل ابن الأرض، محمود الحسن، قافية، المهاجر، وغيرهم بعون الله..
ماذا ستفعل بهم وهم من قرؤوا ما كتبت؟ :p

في صمتك مرغم
13-01-2007, 06:47 PM
^
ساخبرهم أني كذبتُ عليهم, تماما كما فعلوا هم

محمود الحسن
13-01-2007, 06:51 PM
^
^
لا تُصدّقوه فهو صادق في هذا الموضوع فقط ( وجه يكتب )

صبا نجد ..
13-01-2007, 06:54 PM
ابن الأرض /
جئت وخلفي أكوام أسئلة يجب ان تكتب :er: ..

الأسبوع الماضي جاءتني أختي برسالة ورقية /
يابنتي هذي رسالة من عزّو / ابن اختي خصيصا لخالته ..
تركها هذا الصباح عند أمي ..
فتحتها مكوّنة من ثلاث ورقات كل واحدة فيهم بحجم راحة اليد ..
وكتب لي ، وللمعلومية عزوز هذا في الصف الأول الابتدائي /
"وتشيع الدفء بوادينا ، والطير يغرّد فرحانا ، لكنك مسكين دوما ، تطفئك الريح إذا هبّت ،
فتواضع وتذكر يوما قطرات وقودك إن نفدت .."
<< ولا أدري من أين أتى بها :biggrin5: ..
وفي الورقة الثانية / " خالة أحلى واحدة / وأحسن واحدة بالعالم و و و "والعجيب أنه ردد " ماما "
في الأخيرة /" أين أنتي ؟ "
<< البديع هنا أنه هو من كان لايزورنا :D: !
.
الأهم من ذلك كلّه ..
ومارددته ..
آه يابن أختي لو تدري بسوء خالتك لما قلت ماقلته ..
أين نحن من صفائكم ؟!
.
إس ام اس لمحمود /
ولكل من يختبر ..
لا تجوا هنا إلا بعد المذاكرة :biggrin5:

الله يوفقكم وينجحكم ..
وعقبال مانخرّجكم من الساخر كمان ..
بشهادة حسن سيرة وسلوك من لماذا ..
:D:
ودمتم

صبا نجد ..
13-01-2007, 07:09 PM
^
^
هو إنتي تقولي !
مو أنا السكّر المعقود :biggrin5:

في صمتك مرغم
13-01-2007, 07:17 PM
على طاري السلوك, انا بخاف من الكهربا

في صمتك مرغم
13-01-2007, 07:24 PM
^
خدي راحتك خالص , ولا كإني موجود
عادي, انا مشروع كوبري, بس فشل

في صمتك مرغم
13-01-2007, 07:34 PM
لا أبدا حتى صوت ضحكتي قلق المنتديات المجاورة
ولا أستبعد أن يأتي أحدهم ويطالب بتفعيل خاصية الـ(mute)
ولا لازم أرزع ايموشن عشان تعرفوا إني بضحك
^
^
عشان وشفنا الرصيف بئى عامل إزاي
دنيا فانية !

ابن الارض
13-01-2007, 08:07 PM
^
^
على نفسها جنت براكش...
تعرف...
بجد شتات أرحم، الواحد هنا حاسس انه متراقب!
وإن يكن...
تعالوا نتصنع اننا موجودين في شتات، وإن ما حدش شايفنا!
تعالوا نحاول...

صبا نجد ..
13-01-2007, 08:34 PM
على ذكر الاستماع للقرآن ..
استمع لمشاري العفاسي في تسجيله الاول لسورة التوبة ..
جميل جدّا ..
.
إليكم هذه (http://sa32.com/files/c6a26c7b9307cb10/أجمل%20قراءة%20خاشعه%20لطفل.rar.html)


أتمنى أن يفتح الرابط / ولو مافتح قولوا يابشر ..
ودمتم

الساخر الغامض
13-01-2007, 08:34 PM
عادي, انا مشروع كوبري, بس فشل

الكلام ده كبير اوي يا عباس

في صمتك مرغم
13-01-2007, 09:11 PM
^
أصله كان كوبري علوي

* جفرا *
13-01-2007, 10:07 PM
في صمتك مرغم :
عنجد بعد إعترافاتك الشجاعة والصريحة , وبعد أن سقط القناع عن القناع , والمستخبي بان ... أصاب الأخوة الأعضاء والكشافة منهم صدمة ... ونصف الأعضاء قالوا في ذواتهم : ياما تحت السواهي دواهي ....

المهم و الأهم هنا نقطة نظام .... تردد في وسائل الإعلام ما صرحت به في الصفحة رقم 6 من أقوال مدونة أدناه :


أخذ منا الكارنيه وأمرنا بألا نحضر له أي محاضرة بعد هذه, وفي الخارج لامني زميلي على ما قلتُ - وله الحق فهو لم يفعل شيء - وقال أنه سيذهب لمكتب الدكتور بعد المحاضرة ليعتذر له, أما أنا فرفضت لأنه "مسيحي" ولن أعتذر له, واتى زميلي بالخبر من مكتب الدكتور - جزاه الله بما يستحق - بأنه قبل اعتذاره لانه لم يتحدث أما أنا فمازلت معاقبا

هو في الدين الإسلامي ممنوع نعتذر للمسيحين .... ممكن توضيح ؟؟ وما تخليها نقطة سوداء في تاريخ صراع الحضارات والديانات .... ولا هو تعصب وبس ...!!


تحيات عضوتكم الكشافة ...
و إحترامي للحرامي ...!!


** عزيزتي زهرة الهدى :
إجابة أكثر منطقية من إجابة الأخ أعلاه , تهانينا يا عضوتنا الكشافة الجديدة , رح يدخل إسمك بالقرعة وبتمنى تفوزي بنهاية البرنامج .... ؟؟؟

والسؤال ما زال مطروحا ,,,, للجميع سواءا كان كشافا أم لا ... إكتشفوا اللغز ... واربحو الكنز !!

في صمتك مرغم
13-01-2007, 10:39 PM
أهلا جفرا
والله يا جفرا القناع لم يتقنع بأي قناع منذ البداية, من بدايته - الأولى - وهو على طبيعته
وأرجو ألا يكون حديثي هنا قد خيب ظن أي من أعضاء الكشافة
أولا أنا لا أعتذر إلا لسببين, حين أخطئ, أو حين أحب أن أعتذر لشخص أقدره حتى وإن لم أكن مخطئا
ولم يتوفر سبب من السببين في موقفي مع الدكتور, لم أخطئ ولا أقدره إطلاقا, وهذا إن كان مسلما, فما بالك بانه ليس بمسلم
أما بخصوص رأي الاسلام يقول تعالى: ((أشداء على الكفار رحماء بينهم..)), ومن باب الشدة ألا أظهر بموقف ذل, وأيضا أنا مؤمن بأن لن يصيبني إلا ما كتب الله لي, وأنا على حسن ظن بالله أنه لن يجعلني أنحنى لأحد إلا له .
شكرا لكِ
.
.
.
أنا عارف إن فشلي هيكون نتيجة سببين
إني أسيب مدرستي وأرمي كراستي وأتبع ابن الأرض.... أو أني اتقل في العشا
وبما ان الاتنين حصلوا, فعليه العوض ومنه العوض
بوظت النشأ ياابن الأرض, وضاع مستقبل مصر

فعلم, على أهلها جنت مراقش

في صمتك مرغم
13-01-2007, 10:45 PM
لأه لأه لأه
معلم ضياءٌ, انا عندي لسان وأقدر أرد كويس أوي
استريح انت بس يامعلم وأنا هقوم بالواجب
انا مخليك لموقف أكبر شوية, يكون مع عميد الكلية مثلا أو رئيس الجامعة

تومام كده

زهرة الهدى
14-01-2007, 01:01 AM
تِعرفى يا جفرا ..
هَقُولّك حكايَة بسِيطة حصلِت السّنة اللّى فاتِت أيّام الثّانوى ..
مَجموعة من زميلَاتى يتحدّثن عنْ أشراطِ السّاعة .. و كُنّ يقُلنَ أنّ سيّدنا عيسى عليهِ السّلام عنْدما ينْزل سيكُونُ على دينِ الإسْلام ..
فذَهبَت مجمُوعة منْ المسيحيّات إلى مُدير المدْرسة و قُلن لهُ أنّ هُناك من يسبُّ المسيح ( عليهِ السّلام ) و المسيحيّين ..
و بِرغم أنّ الفتَيات أقْسمن أنّهُنّ لم يقُلن ذلك ، فقدْ قالَ لهُنّ مُربّى الأجيال المسلم العظيم : ( جزمة كل واحدة من دول فوق دماغكم ، و كل واحدة فيكم تروح تبوس راسهم دلوقت ) !
الَحْمدُ للهِ أنّنى لم أكُن معهُنّ ، و إلّا لكانَ يوماً لم تطلُع لهُ شمس ..!
و بيقُولوا أنّ المسيحيّين مالهُمش حقوق !

خلّينا نغيّر السّيرة أحْسن ..

نِرجع للكشّافة ..
هى تقرِيباً زى الجيش .. من حيْث الإلتزام و الطّاعة و وجود المراتِب _ و المخدّات _ التى تميّز بيْن أعضاء الكشّافة ..
و فيه كشّافة بريّة و كشّافة بحريّة و كشّافة جويّة .. حاجة كده زى .. أسود فى البر .. نسور فى الجو .. وحوش فى البحر .......... كشّافة كشّافة كشّافة !
و فيه واحد بيقول : الكشافة هى حركة تربوية تطوعية لا سياسية مفتوحة لجميع الأعمار دون تفريق بين السن والجنس والعقيدة تهدف إلى تنمية الفرد وإنشاء جيل قادر على مواجهة تحديات العصر وذلك فى إطار القيم التى وضعها مؤسس الحركة ..

أمّا بخصُوص انضمامك يَا ضياء ..
فأبشِّرك بأنّك محتاجة ( واسطة ) )k .. و هذَا مرهُون برأى ( جفرا ) أولاً و أخيراً ..

سلمكم الله ..
و دمتم بخير ..

مملكة الأحلام
14-01-2007, 03:45 AM
أجمل شئ تستطيع فعله في هذه الحياة علي الإطلاق أن تنصت لقراءة القرآن .. فأنت في هذه اللحظة وفي هذه اللحظة بالذات تستشعر أنك إنسان حي وأن قلبك ما زال ينبض بحياة , وأن تستمع للقرآن من أصوات شجية خاشعة شئ آخر , عالم آخر ..

العجمي .. صوت من السماء
وأنا أستمع للعجمي أشعر وكأنني في الجنة وأنّ قلبي وإنْ كان ينبض بشدة ويضطرب من الخشوع والخوف إلا أنه يرفرف من جمال الصوت وجميل الخشية والخشوع ..
هل جربت يوماً أن تستمع للعجمي وهو يقرأ النساء ؟!
مشاري .. صوت من الجنة
لمشاري راشد وقع خاص علي نفسي , يحركني بل يزلزلني بل ويحرك كل ساكن حوله , فما بالك من قلب يستجدى الحياة ؟!
من أقوى ما قرأت لمشاري " هود وأخواتها " .. جعلنا الله ممن أحييت لهم قلوباً تلك السور المباركات ..
الغامدي .. الجمال السهل الممتنع
وأنت تستمع للجزء التاسع والعشرين للغامدي , تستشعر هيبة القراءة والصوت الندي الذي يأخذك , صوت جميل وأداء مهيب
رفعت .. جوهرة القراء
ما أحلاه وما أبهاه وما أجمل صوتك سيدي !
تستمع إليه , تجد روحانيات وجو جميل ينسيك كل كل شئ ..

وعبد الباسط و المنشاوي والسديس والقحطاني ..

بستان كل وردة فيه لها طعم ورائحة ذكية تميزها ..

و حقاً إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وان أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه..

الله اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك وأجزى عنا هؤلاء القراء خيراً وإجمعنا بهم مع نبيك في الجنة ..

إضغط هنا أضمن لك قلباً حيّاً " إن شاء الله " (http://www.islamway.com/?iw_s=Quran)

مملكة الأحلام
14-01-2007, 05:01 AM
وعلي ذكر جمال الصوت ..
الصوت الساحر صوت المبتهل الشيخ " نصر الدين طوبار" , ذلك الصوت الفريد الذي وهبه الله جمالاً غير عادي ..
صوت نادر , يسحرني ويسحر كل من يستمع إليه ..


يقول في أحد ابتهالاته الرائعة
"ربي ..إلهي..
ربي ..إلهي..
دموع العين جاريةٌ
ربي ..إلهي..
دموع العين جاريةٌ
والقلب تحرقه في أضلعي النارُ
والقلب تحرقه في أضلعي النارُ
إن ضلّ قلبي .. فقلبي أنت تعرفه
إن ضلّ قلبي .. فقلبي أنت تعرفه
إن ضلّ قلبي .. فقلبي أنت تعرفه
أو كان ذنبي عظيماً .. أنت غفار
إن ضلّ قلبي .. فقلبي أنت تعرفه
أو كان ذنبي عظيماً .. أنت غفار
يا غافر الذنب .. أنت غفار
يامسدل الستر .. أنت ستار "


أترككم معها ومعها فقط

هنا :)

مملكة الأحلام
14-01-2007, 05:21 AM
خلينا نفضفض احنا كمان ..


ولا شو ؟


مش أولاد ناس ؟


المهم يا أخ عزّت ..


أنا طول عمري حاب أدرس مهندس معماري .. ما بعرف ليش ..


طول عمري تيس بالرياضيات لكن وحدة الهندسة في كتاب الرياضيات كنت محترفا فيها !


كنت مضرب المثل بالاحتمالات والهندسة ومضرب العصا بباقي الرياضيات !


لغتي العربية ولله الفضل ممتازة منذ الصغر .. قراءة ونحواّ وإملاءاً .. خطّي متميز منذ طفولتي .. وهذا ديدن العائلة كلها لدينا ..


المهم ..


كنت أسرع طالب في الجري .. ربما بسبب التمارين اليومية التي كنت أمارسها هربا من الأحذية من الست الوالدة :sd: !


في الثانوية العامة لم أكن أدرس أكثر من ساعة واحدة في اليوم !


وكان أهل البيت يعايرونني بأنني إن أفلحت فسيفعلون ويفعلون !


كنت في قرارة نفسي أؤمن تمام الإيمان أنني لست من يجلب لأبي وأمي العار .. بعد طبيبة ومدرّسة ومدرس جامعي !


كنت أدرك ذلك .. ولكنني لم أمتلك العزم - ولو ليوم واحد - لأجلس أمام كتاب أكثر من نصف ساعة !


نجحت في التوجيهي بشكل سبب صدمة لأولي الأمر في حيّنا :biggrin5: !


عبدالله جاب 82 !


والله أعجوبة !


دخلت الجامعة بتوفيق ربّاني بدعم مما يسمى لدينا ( مكرمة مخيّمات ) للاجئين الفلسطينيين .. في تخصص غير هندسة العمارة .. قالوا التمريض كويس !


كنت أسمع عنه اسما فقط .. لا أدري ما التمريض ولا الطب .. مجرد أشياء تعمل في المستشفيات وتأخذ رواتب مجزية !


لم أدخله طمعا بالراتب .. فالوضع المادي مستقر نسبيا .. تهب رياحه نحو الشمال باستمرار ولله الحمد .. وإنما دخلته لأن وظيفته شبه مؤمنة .. والطلب عليه كثير .. فلا حاجة لانتظار نصف قرن حتى تدركك الرحمة !


في الجامعة لم يكن الأمر أحسن حالا .. مجموع ما درسته على مادة ( Adult Health Nursing ) وهي عصب التمريض الرئيس لم يتجاوز عشرة ساعات طيلة الفصل الدراسي !


ومع ذلك كان ترتيبي الثاني على دفعتي .. واسمي على لوحة الشرف مرفوعاً !


لست أدري .. لماذا يدرس هؤلاء ؟!


يقول لي أحدهم : أقسم أنني لم أنم منذ يومين !


الله أكبر .. أمن أجل امتحان لا تنام ؟!


أكثر يوم سهرت فيه لامتحان لم يتجاوز سهري فيه الثانية ليلا وكنت يومها قد نمت نهارا !


لا أدري كيف يدرس هؤلاء ؟!


..


ولستمرت حياتي الجامعية عضوا نشطا في اللجان الطلابية .. حتى السنة الثالثة .. حيث تعرّفت على الساخر ..


ومنذ ذلك اليوم وأنا لم أفارقه .. فقد أصبح جزءا مهما من حياتي .. إذ ربما وجدت فيه ذلك البعض المفقود مني الذي يخصّ لغتي المصون !


وجدت في الساخر فرصة لتجديد عشقي للعربية !


نسيت التمريض منذ أن دخلت الساخر !


ومع ذلك فقد تقدمت أول أمس للمتحان النهائي .. وانتهيت من الدراسة الجامعية بترتيب الأول على الخريجين وبمعدّل جيد جدا .. وها أنذا أنتظر أي مستشفى ليلمّني .. مع أني أظن أن في وجهي نحسا ما يجعل المستشفيات تغلق أبوابها عند مرور اسمي في قوائم الطلبات :j: !


وللصراحة .. فللساخر في حياتي وفي صقل شخصيتي أثر لم ولن يمّحي إن شاء الله .. ومن مرّ على الساخر يوما فأنكر أنه ترك فيه بصمة فقد افترى !


إذا في حد حواليه مستشفى بقدر أشتغل فيه يدلني :p .

أولاً .. ألف ألف ألف مبروك ياأخويا علي تخرجك وعلي ترتيبك المشرف ..
جعلك الله من السابقين دوماً في الدنيا وفي الآخرة يوم نلقاه جل في علاه

والله ياعبد الله ياأخي أنا مؤمن تماماً بأن ما أصابنا ما كان ليخطئنا وما أخطأنا ما كان ليصيبنا ..
وأن كل شئ خلقه الله بقدر , وأن الامر كله خير ..
فنحن لا نعرف أين الخير ياأخي ..
أنا ورغم عدم التوفيق النسبي في جانب من جوانب حياتي وهو الدراسة إلا وأنني متأكد أن ذلك خير وخير عظيم كمان , لأننا لا نعرف أين يكون الخير ياأخي و الله تعالى لا يكتب لعباده إلا الخير ولو رأوه من وجهتهم غير ذلك .. فنظرتنا مهما تكن فهي قاصرة , نظرة بشرية محدوده والخير كل الخير فيما يكتبه الله ويقدره لنا ...

ومتتخيلش توقيعك الجميل أد إيه عاجبني " حيث زرعك الله .. أزهر"

نفع الله بي وبك وبكل مسلم ..

وسعيد أنا جداً بأننا سيجمعنا في المستقبل قطاع مهني واحد ياعبد الله الجميل :) ..
وأتمني من الله أن نكون جنداً مخلصين للإسلام ولأهلنا المسلمين في أي مكان نحط فيه

تحية لقلبك ياعبد الله
ولكل من يمر من هنا

ووردة بيضاء
:nn

مملكة الأحلام
14-01-2007, 05:25 AM
مملكة الأحلام...
أما أنت بقى، فمفاجأة البرنامج بحق وحقيق.
كل دا يطلع منك يا عاطف.
عضو اتحاد طلاب الجمهورية، وكمان 101 في المئة.
أما صحيح إنسان فاشل، مش بعيد كمان تكون عضو كشافة، وكنت بتحب واحده اسمها لولو!
قال وأنا اللي كنت مخدوع فيك، وفاكرك مؤدب.
.
شفت بئا http://www.xs4all.nl/~ernstmul/images/yahoo/09.gif
ولسه لما تعرف المفاجأه دي ..

في سنة 96 ..
أخدت مركز أول في مسابقة أجمل سيقان في الدقهلية :u:
وتاني أجمل حواجب )k

وموضوع الكشافة ولولو مين قالك عليه ..
كنت فاكره سر f* محدش يعرف إللي أنا ولولو ..

بساء الخير ياحاج أبو حنان
شد .. :er:

عاطف السكري :ec:

مملكة الأحلام
14-01-2007, 06:53 AM
عزت: انت مثلا أجبروك على معايشة حلمهم, وأجبروك - أخرى - على تقمص الحلم جيدا والاقتناع به
حالك تماما كنائم يحلم بدلا من ذلك النائم بجواره, ويترك أحلامه هو لا تجد من ينفض عنها الغبار "ويحلمها"
أنا على عكسك تماما, يمكن لم أعرف 101% إلا في أفلام الخيال العلمي - أو الرعب بمعنى أصح - أو على شاشة التلفاز حين يعقدون المقابلة التي تتكرر كل عام مع أوائل الثانوية العامة, ولم أعرف أيضا اتحادات الطلاب ولا كل هذه الأشياء, انا واحد من ضمن الكثير الذين يسيرون بيننا ولن ينتبه التاريخ إليهم, كانت 97 % ورضا ولله الحمد, الواحد يبوس إيده وش وضهر ويدخل الهندسة اللي بيحلم بيها, تقريبا كانت منتهى حلمي هذه الهندسة
في أول ترم في الكلية, وبعد امتحانات الميد ترم, الدرجات كلها كانت قريبة من الدرجة النهائية, حتى في السكاشن كنت في حالات كثيرة بعترض مع المعيدين, أحيانا لعدم فهمي, وأحيانا لخطأ منهم, خلال هذا العام والأمور تبشر بخير, غير أن في الامتحان آخر العام الدراسي كانت النتيجة كل المواد جيدا جدا وامتياز إلا مادتين إحداهما جيد والأخرى ضعيف جدا "راسب" - أو كما نقول التقدير "ر ل " أي روح لأمك - وكانت هذه المادة هي مادة الرسم الهندسي, المادة التي خرجت من امتحانها وبعد مراجعة الأجوبة قلت - وبكل ثقة - وبالنص "لو جبت أقل من جيد جدا هكون مظلوم", وأيضا هي هي نفس المادة التي لطالما أخبرتني المعيدة في السكشن نفسي أديلك عشرة من عشرة, والسبب حسن الرسم, فقد كانت درجاتي على الدوام تتأرجح بين التسعة والتسعة ونصف من عشرة, وهي درجة لا يصل إليها الكثير .
قام الكثير بتقديم اقتراحات لي بعمل تظلم, إلا إن البعض أخبرني أن ذلك قد يؤدي إلا أن يتخذ الدكتور موقفا تجاهي, رضيتُ بما قدر الله لي ولم أفعل أي شيء, ربما أخطأتُ - كيرا - حينها, فحين تجد بعض حلمك يحتضر أمامك وأنت تشاهده, لا تستبعد ان تغادرك أحلامك تباعا .
تعاملت مع الموضوع بشيء من الرضا والضيق , فقط كرهت مادة الرسم, وحتى الآن لم أدخل لتأدية امتحانها كرها لها
بعد عامين صارت الأمور على خير, ولكن مع فتور كبير في تقديرات المواد, إلى أن حل العام السابق, وقبل الامتحان بفترة قصيرة حدث أني تحدثت مع زميلي خلال المحاضرة, وللعلم كان الحديث لا يخرج عما في المحاضرة, إلا أن الدكتور - جزاه الله بما يستحق - شاهدنا وكانت حالته النفسية لا تتحمل, توبيخ بسيط لي أنا وزميلي, وحين طلبت أن أتحدث لأشرح له الموقف توجه بالتوبيخ إلي, واني لا يحق لي الكلام وخاصة وأنا المخطئ, لم أتحمل ما قاله - ربما بسبب الغضب والاحراج اما كبشة بنات - فأخبرته انه هو المخطئ واني ما خرجت بحديثي عن مضمون المحاضرة وأنه هو السبب في تعطيلها لأن الموضوع لا يستحق
أخذ منا الكارنيه وأمرنا بألا نحضر له أي محاضرة بعد هذه, وفي الخارج لامني زميلي على ما قلتُ - وله الحق فهو لم يفعل شيء - وقال أنه سيذهب لمكتب الدكتور بعد المحاضرة ليعتذر له, أما أنا فرفضت لأنه "مسيحي" ولن أعتذر له, واتى زميلي بالخبر من مكتب الدكتور - جزاه الله بما يستحق - بأنه قبل اعتذاره لانه لم يتحدث أما أنا فمازلت معاقبا
في الترم الثاني ظهرت النتيجة اربع مواد ضعيف جدا - وهي المواد التابعة لقسم الرياضيات والفيزيقا - وكأني أول مرة أدخل امتحانات, لا حاجة إذن في ذكر أنك تعلم - ومهما اجتهدت في هذا العام - فلن تنجح هذا العام, والله المستعان .
حتى في خلال هذا العام, أشياء كثيرة جديدة , الوجوه التي لا أعرفها, والنظرة التي تخبرك بأنك فاشل, والاحساس بأن اجتهادك لم يعد هو المحدد لغدك .

ربنا يوفقك يادكتور عزت, ويوفق كل مجتهد, وأشوفك يارب دكتور متهندس كده أد الدنيا :m:


أخويا الحبيب محمد " في صمتك متنيل علي عيني وساكت "
والله يامحمد ياخويا أنا كنت نويت عدم تكملة برنامج "حياتي" ده فبالرغم من أنه من أنقي واصدق الصفحات في هذا العالم الوهمي وأشخاصه من أصدق الشخصيات وأنقاها " نحسبهم والله حسيبهم جميعاً " ولكن بهذه الصفحات كم من المصطلحات السلبية التي لو سكبناها في ماء محيط لعكرته " ألم - فراق - حزن - لوعة - فشل -اكتئاب - إحباط - تشاؤم - ابن الأرض - قافية - صبا نجد , ............." ولكن لا مانع ياخويا من " خمسه كآبة" f* خمسة بس .. أوررايت ؟!! :ec: وبعدها نرجع ناس لذاذ وظراف ومتفائلين وزي الفل .. :u:
سنة 98 وأنا لسة داخل الجامعة , كنت يامحمد محمّل بكمية من الأحلام الوردية والطموحات الكبيرة تكفي مائة شاب , الحياة جميلة والأحلام قائمة ومشروعة , وبغض النظر أنك دخلت مكان منتش مقتنع بيه 100 % لكن نظرتك للكون والحياة ساعتها تجعلك تحقق ذاتك وتحارب لأجل حلمك المشروع أن تكون إنسان فعال ومنتج في مجتمع تعيش فيه وأن تحاول أن ترد جميلاً لا تنساه لأرض تعشقها وأم رءووم لم تجد منها إلا الخير طوال حياتك " مصرنا الحبيبة " وأشياء كثيرة أخرى ..
المهم دخلت الجامعة وفي أول محاضرة , تخيل أول محاضرة أصطدم بحقيقة أفقدتني شئ كبير جداً من هذا الطموح , أحياناً تكون الحقيقة مؤلمة ولكن في النهاية هي حقيقة واقعة وقد أشرت لهذه الواقعة في موضوع متواضع لي بعنوان أزمة ضمير (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=102164)أنقل لك منه الفقرة التي تتحدث عن هذه الصدمة "وظاهرة تجارة الضمائر تلك تظهر بأقبح صورها في جامعاتنا هذه المؤسسات الحيوية المسئولة عن تفريخ العقول التي تستطيع المساعدة في إنتشال هذه الأمة من غيابات جهلها إلا أننا نري في الجامعات العجب العجاب فلا زلت أذكر ذلك اليوم وقد كنت حديث العهد بالجامعة وقد طلب منّا الأستاذ الدكتور مدرس مادة الفسيولوجيا وقد كان -رحمه الله- رئيس القسم حينها طلب منّا الانتظار بعد محاضرتنا الأولي في الكلية والأولي له أيضاً كي يتحدث معنا قليلاً ويعطنا جزءاً من عصارة خبرته الحياتية وفي الكلية أيضاً فنحن لا نزال نحبو في هذا المجال , ظل يتحدث ويتحدث في كل شئ وأي شئ وعندما سأله أحد الطلاب عن الواسطة في الجامعة وتجارة بعض الأساتذه بضمائرهم وعدم تكافؤ الفرص في معظم كلياتنا ومحاباة أولاد الدكاترة ومجاملتهم علي حساب الدهماء وأبناء العوام ؟ رد الدكتور بكلمات أذهلتنا وصدمتنا سأظل أذكرها ماحييت لأنها ربما كانت سبباً من أسباب تجمد أحلامنا في هذا المجال فيما بعد واقتناعنا بأن الطريق مظلم وشـــاق فقد رد علي زميلنا قائلاً "يابني دا الكمسارية بيجاملوا بعض , مش عاوز دكاترة الجامعة يجاملوا بعض ؟؟!!"نزلت الكلمات علينا كصاعقة صدمتنا وأذهلتنا ولا ندري لماذا لمست قلوبنا جميعاً ربما لصدقها وهي تخرج من رجل -رحمه الله - مشهود له بالمواقف الشجاعة في وجه الإدارة فانتاب الجميع هيستريا من التصفيق الحاد وربما الساخر من واقع مر ومظلم ينتظرنا !
من الصعب جداً علي النفس أن تشعر بالغبن وعدم الإنصاف في معركة لم تدخلها بعد , ويومها تيقن لي وللجميع أنه من الصعب أن تحصل في هذا المكان علي حقك طالما الأمر كذلك ..
وبمرور الوقت في الجامعة تأكد لنا صدق الفاضل رحمه الله وبالفعل رأينا الجامعة تنتهج قانون "الكمسارية"وسمعنا ورأينا بعدها عن العجب العجاب أولاد أساتذه يُكتَب لهم في ورقات الإجابة بواسطة النواب والمعيدين , وقضايا ترفع ومحاكم وأصحاب الضمائر يثورون وينتفضون ويشجبون وينددون ويدينون ,,, ولا حياة لمن تنادي وقد أثار هذه القضية عزت السعدني في صفحته بجريدة الأهرام المصرية الحكومية العام قبل الفائت ولم ولن يتغير شئ , ابن دكتور الجامعة علي حق وليذهب الجميع للجحــــيم !"
.. بصراحة شديدة يامحمد وبمرور الأيام كانت هذه الحقيقة المرعبة تسيطر علي مشاعري وتصيبني بإحباط شديد كلما أتذكرها ليس لأنني شخص محبط بطبيعته ولكن لمشهد أسود أمام عينيك وأزمة لا أمل لها في انفراج .. كل يوم يتأكد لك هذا الشعور أنك لن تأخذ حقك في هذا المجتمع مهما حاولت وأن هذه الاعتقادات الشاذه التي صارت واقعاً لن تتغير مهما حاول المصلحون وأصحاب الضمائرالتغيير, فالفتق اتسع عن الرتق وتحول الأمر لمأساة محققة وواقع مؤلم يصعب تغييره .. طبعاً كل هذا كان يسير جنباً إلي جنب مع ثقتك المطلقة في قدرة الله علي تغيير الوضوع مهما كان وأيضاً كم التفاؤل الذي تحيا به بطبيعتك المتفائلة اساساً , كان هذا يحدث في كل مكان وليس في الجامعة فقط .. شعور الظلم شعور قاس ومهين كنت تراه في كل مكان .. كان هذا شعور الإحباط تجاه الدراسة , الجانب الآخر المظلم ياصحبي كان حالنا وحال شباب الجامعة "بنين وبنات " , كانت نصف ساعة , لا والله 10 دقايق تجوّل في الجامعة قادرة علي إحباطي أسبوعاً كاملاً ويأسي منهم ومني ومن كل شئ .. مكنتش بقدر أتخيل إن هؤلاء شباب مسلم في مجتمع المفترض أنه مجتمع مسلم .. تصرخ وتصرخ وتخبط دماغك في الحيط ولا حياة لمن تنادي , فتعود لإحباطك من جديد .. سنوات كانت عجاف يامحمد علي كل الأصعدة ومازلنا نعاينها ولكن تكون ظاهرة أكثر في مجتمع الجامعة لأنه مجتمع شبه مغلق , تستطيع حصر الظواهر السلبية والإيجابية فيه ..

هوّن عليك أخي ..
فلا أنت فاشل ولا أنا فاشل ..
الفشلة هم الذين لم يستطيعوا تكييف جو محترم لأناس تحب بلادها وتتمني التضحية له بأي شئ وكل شئ ..

لا أريد الإطالة في هذا الأمر ..
فكما قلت لك , هذا الجو لا أحبه مطلقاً أخي
ولكنه واقع نحياه ولا يجب أن ننعزل عنه مهما كانت بشاعته

دمت في حفظ ربك ومعيته


محبك ..
عزت اللي مش محبط :)

مملكة الأحلام
14-01-2007, 07:13 AM
^
^
العجمي صوته رهيب.
عندك كمان صوت الشيخ سيد سعيد، والذي هو عبارة عن إعصار مدمر...
كثيراً ما كنا نسمع صوت الشيخ سيد سعيد، وهو يصدح من البيوت الصغيرة، ومحال الفول المتحركة، وتلك الاكشاك الصغيرة لبيع الصحف على جنبات الرصيف ونحن في طريقنا إلى المدرسة أيام كنا صغار...
فاكر...
فاكر يا محمد؟
محمد معاك << على اعتبار إن كل الذين هم في هذه الصفحة محمد ..

عندنا بئا يامحمد كان صوت " الشيخ رفعت رحمه الله رحمة واسعة " وياسلام لما كان بصوته الشجي الجميل يبشرنا باقتراب موعد أذان المغرب في رمضان ..
ومع أنني كنت صغيراً حينها ولكني كنت أشعر وأنا أستمع إليه أنه هناك شيئاً مختلفاً ..
الدنيا أكثر راحة وأكثر هدوءً وأكثر جمالاً

أتوجه مسرعاً إلي البيت تاركاً اللعب استعداداً للفطار " وأنا كنت فاطر أساساً" بس ميضرش برضه ..
الشيخ الشعراوي" رحمه الله رحمة واسعه هو أيضاً" بجلسته الخالدة وطريقته المميزة .. لم أكن أعرف من هو وماذا يقول ولكن كان هذا مؤشراً أن موعد الإفطار قد اقترب ..

كان رمضان بالنسبة لي "صوت الشيخ رفعت " و" جلسة الشيخ شعراوي"
رحمهما الله رحمة واسعة " فلكم أحبهما!"

مش ملاحظ إن كل الناس الكويسة يامحمد مش موجودة بينا الوقت
وإحنا "الأشرار" بس إللي موجودين ..


أخوكـ..
محمد

ديك الجن .
14-01-2007, 12:49 PM
>>>>> ...حاول هذا العضو الفقير لله جاهداُ ان يفهم ما الذي يرمي اليه الفارس مفروس من وراء مشاركته هذه...ففشل....وبعد ان ابتلع الكوب الثالث من القهوة...ادرك انه لا فائدة ترجى...فرحل

قافية
14-01-2007, 01:22 PM
أنتم ميتون يا مئاوم باشا "تبحسون" لكم عن "بعسة" قبل يوم "الكيامة"
وأيم الحق إنه لمجال بحسي ....واسع.... يا فارس.
ثم إن السراخ الإليكتروني أحسن من مفيش سراخ بالمرة.
في عالم كتيرة يا فارس واخدين توجهاتهم في حياتهم من الأون لاين..
لما نيجي نحسبها حسبة بسيتة، نلاقي إنهم يستمروا في استمداد توجهاتهم الروحانية من الأون لاين تالما أنهم مريضون بهذه الشبكة.. أحسن ما يتوجهوا لحاجات تانية غير السراخ..
أما الناس الذين عنيتهم في حديسك يا مفروس فسيتوقفون عن السراخ يوما بيدهم لا بيد زوزو، لأنهم في الأساس أسحاب عقول.
خليهم يسرخوا يا ساحبي.

قافية
14-01-2007, 02:42 PM
ويخرب بيتك يا ماجد..

أرسلت له مع صديقي جوازي سفر إلى جدة كي يستبدلهما هناك..
اتصلت به ثلاثاً قبل الموعد المحدد حتى يقابل الشخص المعني هناك ويستلم منه الجوازين..
كانت كلماته مطمئنة إلى حد الريبة.. (حط ريولك في موية باردة.. أخوك كفو).
وكما أنني أكره اللحوحين وأعاملهم ككائنات غازيَة للكرة الأرضية؛ لم أرد أن أكون لحوحاً مع ماجد..
اتصل به حامل الجوازات يوم الخميس ليواعده في الفندق، فأبلغه أن يتركهما في الأمانات لأنه مشغول جداً.. (مخالفة رقم واحد).
اتصلتُ به صباح اليوم قبل انتهاء موعد التقديم بساعة، فأيقظته من منامه! (تبا للمزعجين عديمي الإنسانية.. حتى النوم صار حرام)..
ياماجد.. سينتهي موعد التقديم يا صاحبي..
لا عليك، فأنا أعرف (some one) هناك.
متأكد أنني سأستلمه اليوم؟
جدا يا صديقي.
ماجد، إن لم أستلمه اليوم ستحل كارثة على الرياض.
سأتصل بك قبل الظهر لإبلاغك بالتفاصيل (يتثاءب).
بالتوفيق.

الساعة 12.45 ظهراً (بعد انتهاء موعد التسليم بساعة)
ماجد لا يرد!
الساعة 1.30 ظهراً..
ماجد يقطع الخط.
أوه.. أقله أنني تأكدت من رؤيته لمكالمتي..

قبل ساعة من الآن:
اتصال من ماجد:
قافية ما اسم صاحبك الذي كان في الفندق؟!
(60.000 فيوز تعطل في مخي)
أجبته بكل برود.. فلان الفلاني في الفندق العلاني.
شكرا.. توت توت توت.
:xc:
بعد خمس دقائق:
هل أنت متأكد أنه ترك الأمانة في الفندق؟؟
(صوت اصطدام في جدار، سمعته من جمجمتي)
نعم متأكد.. ما المشكلة؟
شكراً.. توت توت توت.
:xc: :xc:
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها.

خالفت مبدئي واتصلت به مباشرة..
ماذا هناك يا صاحبي؟
لا شيء.. أتيت إلى هنا لاستلام الأمانة فلم أجد شيئا، فطلبت مشرف الاستقبال ولم يجد شيئا أيضا، لكنني لم أترك الأمر لهم وذهبت إلى مدير المكاتب الأمامية و.. و...
ماجد.. لم تستلم الجواز بالأمس؟
(كثير لغط..)
لم يعد باستطاعتي سماع أي شيء..
تحدث ماجد كثيراً.. شكرته في لحظة ما وأغلقت الخط.

كل شيء في هذه الحياة يستطيع عقلي أن يتفهمه.. - حتى حقوق اليهود في فلسطين!!! - إلا اللامبالاة لم أجد لها حلاً في نفسي.
أقسم بالله العظيم، الذي رفع السماء بلا عمد أن........ (استنزل الولد)
لا أدري والله ما حكمة ربنا سبحانه وتعالى في خلق مثل هذه العينات.. لا أدري.
آمنا وصدقنا.. رب اغفر لي ولهم.

سمعت صوت الشافعي يصرخ قبل قليل:
ما حك جلدك مثل ظفرك
....................... فتول أنت جميع أمرك..

سمعاً وطاعةً..
اللهم أعني على قائمة الانتظار في مطار الملك خالد..
اللهم حنن قلوب كل السوبر فايزرز في الخطوط السعودية على عبدك الضعيف..
اللهم إني سأغتال أيمن إبراهيم إلّم أجد جوازاتي.. !!

دعواتكم أيها التعساء.

مشاعل الداخل
14-01-2007, 02:46 PM
الأسبوع الماضي جاءتني أختي برسالة ورقية /
يابنتي هذي رسالة من عزّو / ابن اختي خصيصا لخالته



أما ماضيا جنااان

عارفه ياصبا أنا كنت مغرمه بحكاية كتابة الرسايل ماما كانت تصحى من النوم تلاقي رسائل تحت بابها:D:
مو هنا المشكله لأ !!
المشكله إني أخذ أغاني معروفه أغير بكلامها شويه وأقول أنا كتبتها
تخيلي أكتب لبابا :
كل عام وإنت بخير
ويا أحلى بابا بالدونيااا كتبت لك قصيدهـ :
تجي نقسم القمر
إنت تاخذ شويه وأنا شويه
بس بأعطيك النص الأكبر
عشان إنت بابا وأنا أحبك
:p
ومره أقول لماما :
ياست الحبايب يا أحلى من كل العرايس ياحبيبه ياحبيبه
ياربي يحفظك كمان وتعيشي طول عمرك<< أكيد حتعيش طول عمرها يعني حتعيش عمر مين ؟؟!

:p
ورسايل كتير حتى جدتي اللي ماتعرف تقرى وتكتب أعطيها رسايل ولازم أرسم بلونه وقلب وألون الصفحه بالأحمر لدرجة إن الكلام يضيع






وبســـــ:cwm11:

في صمتك مرغم
14-01-2007, 03:00 PM
"دكتورة" عزت: ممكن نمرتك لو سمحتي ؟
أزمة الضمير دي ياعزت مش موجودة في الكليات بس, في كل مكان, حتى في المطبخ, يعني تأقلم على الوضع, وهذه نصيحة مني, الضمير ممارسة, فلا تمارس رياضة الضمير هذه حتى لا يتعب قلبك

عمو آفية <> اشمعنى
في واحد هنا "لئيم" مش مقتنع لما بدعيله ان ربنا يخليه دايما في غنى عن الناس
ولو قرأ كلامك ده هعرف ان الظفر الأبيض ينفع في الهرش الأسود

مشاعل
أيوة انا فاتل اغنية تيدي نئثم الئمل دي, انت نث وانا نث
ياريت تكتبيها هنا كاملة وباللحن كمان

في صمتك مرغم
14-01-2007, 05:35 PM
إليك برضه يا ابن الأرض "الطيبة", لتعلم ان الحياة ليس جمالها بوجودنا نحن فقط :nn



المشاعر - مشاعر الداخل :y: - لا تفنى ولا تستحدث من العدم, وتنتقل من صورة إلى أخرى... مشكاح بعرور

هذه المشاعر, تحركنا حتى الموت, نولد بها وتموت معنا, وليس العقل وحده هو ما يميزنا عن الحيوانات, اشياء كثيرة أذكر منها - عشان الأكل على النار - المشاركة , أي ان التفاعل مع بعضنا البعض في كافة المشاعر والعلاقات على تنوعها, هو ما يميزنا عن الحيوانات التي تتلخص علاقتها ببعضها إما في اشباع الغريزة الجنسية أو غريزة البطن, لا شيء على الإطلاق يربط الحيوانات ببعضها غير هذا, لذا تجد في الحيوانات أن الام يغادرها جروها بمجرد قدرته على تلبية غريزته, على عكسنا نحن البشر, نظل متمسكين ببعضنا ونتقوى بتجمعنا

أنت عاجز, وان لم تصدقني انظر إلى نفسك كيف تحجل بقلب وحيد ... مشكاح بعرور

لنعود إلى المشاركة هذه
المشاركة على نفس وزن المقاتلة تماما, أي أنها فعل يلتزم لتنفيذه طرفين, أحدهما "أنا" والآخر "أنت", أي أننا نضم أنفسنا "أنا وأنت" لنصبح "نحن" لنكون كلنا حاضرا في ضمير الجماعي .
مثلا الأبكم لم يتمكن من الكلام لأنه لم يسمعه, معظم حالات البكم سببها انهم في الأصل لم يسمعوا الحروف أو كيفية النطق بها, لذا لم يتمكنوا من ممارسة رذيلة الكلام, طالما هو لم يجد أحدا بجواره يسمعه, فما الحاجة إذن إلى الكلام, فلن يسمعه أحد .
أي أن الكلام منذ بدايته هو نتيجة حتمية لعمل الأذن, ولتتفكروا معي السبب في وجود الأذن؟, هي موجودة لنستمع إلى غيرنا, انظروا معي كيف أن الله خلق أعضاء كاملة في جسدنا لنتفاعل مع غيرنا في هذه الحياة, الأذن لنسمع غيرنا, اللسان لنخاطب به غيرنا, الشم لنستنشق رائحة غيرنا - أو رائحتنا الفظيعة - حتى العين من وظائفها أن ترى غيرنا, أريأتم كيف أن غيرنا هذا مهم في حياتنا و ولولا وجوده لما كان للكثير من أعضائنا وجود؟ , اللهم إلا إذا تعلل أحدكم بأن الأذن ما وجدت إلا لنسمع بها أفكارنا, بذلك يكون الأخرس لا يسمع أفكاره, وربما يفكر بالإشارات :171:

حياتنا كلها إشارات, ولكننا كلنا نتعامل مع الحياة بلغة الكلام فقط ... مشكاح بعرور

أقول إن المشاركة هي رداء يستر انسانيتنا - وركزوا معايا في الحتة دي - هي رداء يستر انسانيتنا أمام أنفسنا, وقد - أقول قد - يفضحنا أمام غيرنا, فكلما أوغلنا في مشاركة غيرنا كلما ازدادت انسانيتنا التصاقا بنا, كلما ازدادات أخطاؤنا - وليس خطيئاتنا - كلما ازدادات انانسيتنا, لا أقصد أن نجعل حياتنا عرضا مباحا للجميع, أو كتاب مفتوح لهواة المطالعة, ولكن لنختار من نشاركه حياتنا, وحين نثق فيه جيدا فلنبح له بكل ما بداخلنا, ولكن علينا التأمل في هذه أيضا - معلش يا جماعة انا محتاج عالم دماغها عالية شوية - أحلامنا ستظل سترا لنا طالما اشركنا فيها غيرنا, فبذلك ننشغل عن إلقاء اللوم عليها - أي انفسنا - كلما أصابتنا ضائقة, وكما قلت للمعلم "محمد الحسن" ان الظهور على طبيعتنا بأيدينا هو قمة الستر لنا.
هذه المشاركة تتسع لتشمل كافة مشاعرنا , حب وكره, فرح وحزن, أمل ويأس, كلها مفردات تتفق في حاجتها إلى المشاركة, لتسير حياتنا بالشكل السليم .
لا أدري - أيضا - لِمَ قلت كل هذا الكلام؟, ربما لأشارككم الحياة
إلى هنا وأعتقد ان كلكم اقتنعتم - ولو جزئيا - بأن العقل ليس هو الميزة الوحيدة التي تميزنا عن الحيوانات, لذا المجنون ليس بحيوان, طالما يشاركنا الحياة بجنونه هذا, كيف يشاركنا؟, مجرد علمنا أنه مجنون هذا دليل على اننا رأينا أو سمعنا منه ما يدلل على جنونه هذا, أي انه استخدم لسانه أو جسده في ارسال التعبيرات والاشارات, ونحن استخدمنا اجهزة الاستقبال لدينا لنسمع او نرى ما يبثه إلينا .
تومام !!

الحب جنون, وكلما زدات تفاهته/بساطته, كلما ابتعد عن زيف المساحيق الكيماوية ... مشكاح بعرور

دعوني أتحدث عن حب من نوع خااااااص جدا, لا يخضع أبدا للعقل, لأن الطرف الآخر عقله لم ينضج بعد, وللتوضيح أكثر, هو حب من ثلاثة أطراف, كلهم سعيد بوجود طرفيه الآخرين .
الحمد لله - دائما - فقد منّ عليّ بأختين زي العسل, أعمارهم ستة سنوات ونصف, والأخرى أربعة سنوات, فأصبحت بعده وجودهما بأربعة عيون, مضطر أن أرى بيعنيّ وعينيهما, ومضطر أن أسمع لحديثهما, وأن انصت لهذه تماما كما أنصت لأختها, هو اضطرار من نوع خاص, اضطرار إلى السعادة .

الحب كائن رضيع, لن ينفصل عن صاحبه, فهو يحتاج إلى تعهدنا له بالغذاء ... مشكاح بعرور

أجمل ما فيهما هي الحرب الإعلامية التي أستمتع بسماع تصاريحها, حين تأتي إحداهن وتخبرني ان الأخرى قد عبثت بكتاب أو ورقة تخصني, فتأتي الأخرى على الفور وتعلن براءتها بأغلظ الأيمان, وان المدعية هي المتهمة بهذه الأفعال, لأكتشف في النهاية أنهما اشتركا في هذه الفعلة سويا .
ولو حدث مثلا ونسيت كتابا أمامهما, فلن يفلت هذا المسكين من تحت أيديهنّ, لابد وأن تكتب كل واحدة منهن مذكراتها كلها في هذا الكتاب, ولا يهم أين تكتبها, فهي لا تنتقي المكان الفارغ لتكتب, لأعود وأجد الكتاب لا مساحة لي فيه لأدون أي فكرة, أجد مثلا "يطلق على هذه الأنشطة مجتمعة منظومة ..... بقرة" وبقرة هذه هي الكلمة التي تبدأ بحرف الباء, وأحيانا أجد أسودا وخرافا ودببة وأيضا (hen, dog,cat)
حتى سوزان مبارك - ماما سوزان - لم تسلم من أقلامهنّ, فصورتها الموجودة دائما خلف كل كتب مشروع القراءة للجميع تجتذبهنّ, فيصممن على اجراء عملية تجميلية لها, لتصبح بشارب يقف عليه الصقر, وبأنف يملأ كل وجهها وأعين ممتلئة حبرا


الجمال يحمل عناصر التصديق بداخله, حتى الكذبات الجميلة نصدقها لجمالها... مشكاح بعرور

أمامهما امارس هواية الكلام بسخاء/بغباء, حين يصدر منهما أي فعل يستفزني, فأجدني لا أملك إلا أن اتحدث وأتحدث وأتحدث حتى تهدأ ثورتي, أجدني أسب هذا الكتاب وهذا المقعد وهذا الحذاء, فقط لأفرغ كل مخزون الغضب لدي في مجرد كلام, حتى لا أرتكب ما قد يؤذيهما, حتى هما اعتادا على ذلك, فما عادت ثرثرتي تهمهم, فقط ينصتون إليّ حين لا أكرر حديثي "كثيرا" .
أما غضبهما فلابد وان امتصه كله, لابد وأن أتحمل تبعات غضبهما حتى وإن لم أكن السبب - وكثيرا يغضبنّ بلا سبب - ,أحيانا تقول الكبري : محمد والله مش هكلمك على طول الطريق, ثم تبدأ بالتلويح بيديها دلالة على غضبها, أو تمتنع عن مخاطبتي, والجميل - جدا - أنهما وحين تغضب إحداهما أجد الأخرى تغضب لغضبها, فتصبح الضربة قاصمة, ولا تنتهي الأزمة إلا بعد أن أقدم الكثير من التنازلات, قد تكون هذه التنازلات خربشات وعض على جسدي, أو التنازل عن كتاب أو مجلة - مؤقتا - ليشاهدا الصور, ويتركا توقيعهما, الذي يجذبني إلى الكتاب أكثر مما يفعله النص الأصلي

الطفولة مخجلة جدا لشدة جمالها, يخجل من الجمال كل قبيح ... مشكاح بعرور




وللحديث بئية

* جفرا *
14-01-2007, 05:37 PM
جفرا /
أنخنوا في ورطة كبيرة ....!!

** ضياء القمر :
أنا على هذا المنوال بدي شهر علشان أجاوب على ردك ورد في صمتك وزهرة الهدى ... إسمعيني , بل إسمعوني جيدا يا قوم ... أنا أسفة إني إستفسرت ... بعتذر ,,, أصلا أنا غلطانة ...
امممممم ؛ لا أدرِي ألِي الحقّ أنْ أعقِّبَ على ما ذكرتِه أعلاه أم لا !

هُنا في هذهِ الصفحة ( الجميلة ) كلُّ منا دلى بدلوه
ربّما ذكريات أوْ مواقِف كان يستأثر بِها لنفسِه ؛ لكنه أحبَّ أنْ يشارك بها ( أحبته) هنا ...
على اعتبار أننا كلّنا إخوة و الحمدُ لله ...!
و كلُّ مذكّرة أو حرفٍ خطّه أحدنا هُنا ؛ أحترمهُ و أقدّره حتّى نكونَ على قدِّ الأمانة
لا أضحكُ عليهِ بلْ له !!
يا أحلى شريرة بالساخر , كلامك صحيح وعسل وكل شي حلو بالدنيا ....
وأنا كل ما أتذكر اللي كنتي تعمليه بأساتذتك بضحك , وطريقتك رح أعلمها لولادي بالفيوشر البعيد ... بعد إذنك أكيد ...


بالنِّسبة لعمّنا ( إن يور سايلنس فورسِد) فهُوَ لَمْ يقصد غير المزاح و قلبه طيِّب و الأهم هُو حشّاش كبير ...و هذهِ الصفة الاخيرة بالذات بكلِّ ما تحمله من طهرٍ و نقاء تجعلك تيقنين أنّه لا يقصد غير المزاح !
أنا كنت بعرف انو طيب و ما عنده أقنعة ... بس كان لازم يوضح النقطة عشان صورته أمام الأمم المتحدة , يعني إنتي بتعرفي إنو بمركز حساس بالبلد ولازم صورته وتصريحاته تكون واضحة عند الآخرين .... يا جماعة في صمتك مرغم نازل الإنتخابات وإحنا لازم نكثف جهودنا ليفوز .

بالنسبة للكشافة ...... راجعة رح أحكيلك التفاصيل

سؤال ( سين) ـ و هذا هُو الأهم ـ /
كيف البني آدم الطموح ـ مثلي مثلا ـ يقدر ينظم للكشافة تبعكم !
أرجُو الإجابة ؛ لأنَّ مصير الكرة الأرضية رهين بها !
يا ستنا العزيزة بسيطة .,..
أول شي توقيعك\ ـ (ضياءُ القمر) عضو رابطة : ( خرفان بلا حدُود) ـ
\ يحمل ملامح خيانة لتنظيمنا السري وهو\ الكشافة الجدد \ لازم تغيريه وتعالي نتفاوض ....

وبقول للجميع : إنضموا .... إنضمو... لسنا الوحيدون ... لكننا الأفضل

* جفرا *
14-01-2007, 05:53 PM
أهلا جفرا
والله يا جفرا القناع لم يتقنع بأي قناع منذ البداية, من بدايته - الأولى - وهو على طبيعته
وأرجو ألا يكون حديثي هنا قد خيب ظن أي من أعضاء الكشافة

هنا حدث سوء فهم والله أعلم , والله نيتي صافية وما قصدت شيء من الخربطات أو التشكيك بصدق قلمك أو أي قلم بالساخر , على العكس إستمتعت بها كما غيري , وانا أدرك ان الكتابة أقل انواع الحديث زيف ...
وبعدين ما بدك شهادة من جفرا لحتى تعرف إنو حديثك ما خيب ظن أي عضو من الأعضاء والدليل نخوة الأخ ضياء القمر وفزعته العربية ... فالله يرضى عليك ما تدخلنا بمشاكل مع هذا البودي جارد المسمى ضياء القمر ....



أولا أنا لا أعتذر إلا لسببين, حين أخطئ, أو حين أحب أن أعتذر لشخص أقدره حتى وإن لم أكن مخطئا
ولم يتوفر سبب من السببين في موقفي مع الدكتور, لم أخطئ ولا أقدره إطلاقا, وهذا إن كان مسلما, فما بالك بانه ليس بمسلم
أما بخصوص رأي الاسلام يقول تعالى: ((أشداء على الكفار رحماء بينهم..)), ومن باب الشدة ألا أظهر بموقف ذل, وأيضا أنا مؤمن بأن لن يصيبني إلا ما كتب الله لي, وأنا على حسن ظن بالله أنه لن يجعلني أنحنى لأحد إلا له .

وجهة نظر لها كل الإحترام ... وزال الخلط في الأمر .

إحترامي لك .

في صمتك مرغم
14-01-2007, 05:54 PM
ضياءٌ
يااسطى ضياء انت لحد دلقتي مش قادر تقتنع إني لا ممكن أغري أي عصابة بإنها تخطفني
د حتى عصابة القناع الأسود بُست أقنعتهم واحد واحد عشان يخطفوني ولو مرة واحدة بعد الاكل , إلا انهم رفضوا
لن ينبته إليّ أحدا, لأني لن أنتبه لأحد <> واسئ الخطوة


جفرا <> عضو كشافة إلى أن تمطر لبنا
كويس - يا اسطى - انك فكرتني بموضوع الانتخابات, انا مرشح نفسي عن دائرة الشتات, وان شاء الله أكسب بالتزكية
من فضلكم - يا أعضاء الكشافة - كثفوا جهودكم ع الآخر, فالانتخابات على الأبواب, تطلب الإذن بالدخول



شكرم لكم

زهرة الهدى
14-01-2007, 05:57 PM
حيثُ أنّه بعد ما قرأتُ لها هذا الملحون اعلاه
كلّه إلّا فيلم الطّريق إلى إيلات .. k*
لمّا العبّارة ولّعِت .. و التّانى قعد يقول : يا ريتنى كنت معاهم .. يا ريتنى كنت معاهم
قام التانى _ غير التانى الأوّل _ قاله : مش وقته يا مرسى .. عملوها الأسود ..
و اللا لمّا اللّغم مارضاش يدْخل ف البتَاع .. و اللا لمّا ( مش فاكره اسمه ) مَات !
كان حتّة فيلْم ..
أيّام ..!!

جفرا العَزيزَة ..
تِعْرفى أنّ ضِياء كانِت مستعِّدة للرّشوة عشَان تدخُل التّنظيم ... خلِّى الخرفان بتاعتْها تنْفعها ..!!
بس الشّعار حقيقِى ممتاز _ برفِكت :biggrin5: _ لسْنا الوَحيدُون .. لكنّنا الأفضَل .. دَعُوا عنكُم الخِرفان فقدْ ولّى زمن المأْمأَة ....
قَال خِرفان بلا حدود ..!!
طب قولى ؛ خِرفان بلا قرون .. أىّ حاجة تليق ع الخِرفان ...

دُمتُم بخير .. مش عارفة ايه حكاية الجملة دى معايا .. !
دمتم بخير برضه ....
سلام ..

في صمتك مرغم
14-01-2007, 05:59 PM
هنا حدث سوء فهم والله أعلم , والله نيتي صافية وما قصدت شيء من الخربطات أو التشكيك بصدق قلمك أو أي قلم بالساخر , على العكس إستمتعت بها كما غيري , وانا أدرك ان الكتابة أقل انواع الحديث زيف ...وبعدين ما بدك شهادة من جفرا لحتى تعرف إنو حديثك ما خيب ظن أي عضو من الأعضاء والدليل نخوة الأخ ضياء القمر وفزعته العربية ... فالله يرضى عليك ما تدخلنا بمشاكل مع هذا البودي جارد المسمى ضياء القمر
ورحمة ميكي ماوس انا ما زعلت من كلامك
ربما السبب فقط لأاني لا أستخدم الايموشن كثيرا, لذلك قد لا يحسن البعض في فهم مقصدي, هل هو استظراف أم "جِدي"

* جفرا *
14-01-2007, 06:19 PM
ريحان وزهرة الهدى :
ريحان اللي بتقولي فيه خطيييييييييييييير ,,,, وبتمنى ما يتكرر أبدا ... أنا أترك حزب الكشافة , لااااااااا عزيزتي أنا لا أفعل ذلك أبدا , أخلاقي متسمحليش !!

خِرفان بلا قرون .. أىّ حاجة تليق ع الخِرفان ...

تعالي إنضمي معنا , في فحص طبي ببلاش الأعضاء وكثير من الأمور المفاجئة والسرية , وكل شيء بوقته حلو .... يسرنا إنضمامك , وإذا ما انضميتي رح تخسري كتيييييييييييير .

وبعدين صبا نجد رح تنضم أكيد لالنا ...

** زهرة الهدى :
أحلى جهاد بالساخر ....... عجبتيني كتير , عنجد بينركن عليكي ...
خِرفان بلا قرون .. أىّ حاجة تليق ع الخِرفان ... حلوة منك .
دمتم سالمين .

كنتـُ هيّ ..!
14-01-2007, 07:42 PM
:k:

اعترض .. اعترض :k:

كل هذا الكم الهائل متى سأقرأه ..!؟
ستحدث تخمة من الإعترافات لو قُرأت دفعة واحدة f*
فيكم ضرب :sd:
/
\
مُحَمدْ .. يسعدني الآن أن اقول .. العالم الإفتراضي ليس كما يقال ..!
و !
بديعٌ حرفك و الآخرونْ !
/
\
يجب أن اعود لإكمِلْ .. و يا ريت توقوفون مؤقتاً .. :D:
/

ذات إنسان !
14-01-2007, 07:52 PM
ما الذي حل بهذا الموضوع
حتى أصبح موضوعاً نوويا !!
أحتاج إلى شهر زمان حتى أكمل الاستمتاع بما ورد فيه من النوادر والطرائف والغرائب .......... ألخ

في صمتك مرغم
14-01-2007, 07:57 PM
على مين يا عبد العال !
:er:
حلوة انك يكون عندك واسئ الخطى !
أنا كمان نفسِي في شوية ( واسئ الخطى) من وين تنصحني أشتريها ؟
معَ الأخذ بعين الاعتبار انّ معنديش فلوس خالص :u:
انا معرفتش ان عندي (واسئ الخطى) دي إلا من شهر بس, كنت بعمل تحليل وعرفت
ولو عايزة تشتريه لازم تتعرضي لشعاع مركز من أوبئة HABL-Rays
ودي تلاقيها عند أي واحد بيروج اشاعات

في صمتك مرغم
14-01-2007, 07:59 PM
^
انا كتبت ردي بما فيه من هبل وأشعة دون أقرأ ردك

في صمتك مرغم
14-01-2007, 09:55 PM
أنا هحاول يكون عندِي شوية ( واسئ الخطى)
مع إنِّي أكبر و أجدع مروجة إشاعات في البلد و مصدِّرة هبل للبلدان الشقيقة !
بالنِّسبة لـ الجزء الأخير من مذكّراتك يا أخِي محمّد
فحاولتُ جاهدةً إيجاد حروفٍ أو تعابير توائم ما وجدتُ فيه من روعةٍ إنسانية لكِن بدونِ جدوى !
حفظ الله أختيك و أدامَ بينكم الحبّ و السّعادة
و سأنتظر المزيد

وانا أقول الهبل زاد عندنا الفترة اللي فاتت ليه؟
ظلمت نفسي :y:
حفظ الله أختيّ وأنت, وأنبتكم نباتا حسنا

ابن الارض
14-01-2007, 10:24 PM
[ 10 ]
في ليلة من الليالي القديمة، كنت قاعد مع نفسي الحقيرة، افتكر جدودنا، وأيام تاريخنا، فكان أن أخذت اعد النجوم، إلى أن تذكرت سيرة جدي المرحوم...
وبينما أنا في خد وهات، وعمال اطرح تساؤلات، كانت في بالي تبحث عن إجابات، انقشع الغيم فجأة في ثبات، عن وجه المرحوم جدي أبو الشنبات، فقال:
- ويح أم أسامة سيباك، قاعد لوحدك مع قفاك، فاترك عنك الترهات اللي شغلاك، وهات ما عندك يا حفيدي من تساؤلات محيراك؟

فقلت، وقد خلت نفسي أهذي، وقد كنت في هذا المجال معني:
- ارجع يا جدي للجنة أحسن، مع صحابك الأخيار أهون، أحسن يجي لك اكتئاب وذهان، فالدنيا ما عادت زي زمان!

فقال، وقد ضاق بي ذرعاً:
- اسمعني كويس يا بركات!
- يا جدي، اسمي محمد مش بركات!
- مش مهم يا عطيات.
- خلاص أنا موافق على بركات!

ثم قال:
- الأهم الإخلاص في العمل والنية، حتى لو كنت بتاكل طعمية، وان تراقب الله في السكنات، حتى لو كانت همسات، وان تعامل الناس بعدل وإحساس، حتى وان شاطوك بالمداس، وان لا تقعد على النت كثيراً، كي لا يصيبك احتباس، وتوكل على الله في كل صغيرة، حتى وإن كانت بسيطة، وتذكر يا أيها الترباس، يا ابن فلذة كبدي المحتاس: أن من راقب الناس مات هماً.

فقلت له في أريحية، وكأنه قاعد قدامي على الطبلية:
- زمنكم يا جدي كان زمن غير، عدل وتوكل وإحسان للغير، لكن زمنا واخيبتاه، يجيب في النفس حسرة وواكستاه!

فقال لي في عصبية، وقد طوح في وجهي بعصاه الأصلية:
- اسمعني كويس يا مهبول، وسيبك من كلام بهلول، لو كل واحد بدأ بنفسه، وراقب ربه في عمله، لانقشع همه، وزال غمه، ولكانت السعادة عليه تحط، حتى ما تبرح قلبه قط، ولا يعود في حياته قحط!

فقلت له وقد استكنت، لسلامه رأيه السديد واسترحت:
- خذني معاك يا جدي!
- أخدك معايا فين بس؟
- خدني معاك الجنة!
فقال:
- لما تشوف حلمة ودنك!
ثم اختفى!
.
.

ابن الارض
14-01-2007, 10:37 PM
^
^
وانت من اهله يا أخت محمد، ومحمد فورسد، وصبا نجد.
ربنا معاك، في انتظار ان تكوني ديماً بخير.

ويح المهاجر...
فقد قال انه سيكتب شيئاً ليكون هنا، فإذا به يكتب موضوعاً لئيماً ليكون هناك!
هاتوه من قفاه، وضعوه هنا، أي المهاجر، وليس الموضوع! :sd:

صبا نجد ..
14-01-2007, 10:58 PM
عطيّات سابقا
بركات حاليا
أسعدك الله ..
ولا أراك في حياتك همّا
ورزقك الجنة
وأحبتك ..

صبا نجد ..
14-01-2007, 11:16 PM
في يوم من الأيام ..
وعندما كنت صغيرة << :y:
إثبات حالة / لأن أحدهم سأل قال أنت في يوم من الأيام كنتِ صغيرة زينا أو لا !
المهم /
كانت اختي تمتلك حمامة جميلة ..
ولأننا ( أنا وابن أخي في سني ) مشاريع مستشفيات مو أطباء
مدفونة
لاحظنا أن الحمامة تعاني من سوء تغذية فقررننا ماهو آت /
تأكيلها لحد ماتشبع ..
ولتأتي أختي وتراها على أحسن حال ..
فقام أحدنا بفتح فمها والثاني باطعامها ..
وكم حبة رز على شعير على شربة ماء ..
لنجدها جثة هامدة :( ..
بين يدينا إحنا الاثنين !
:cwm11:
.
مرّة أخرى لأثبت لكم فقط انني طيبة جدّن جدّن
كان فيه عصافير ميتة
صغيررررررة مرّة
لسا فاقسة ..
و
و
أخذتها وصليّت عليها ودفنتها
:y:
.
ودمتم

محمود الحسن
14-01-2007, 11:42 PM
من وين بده يجي الخير طالما أمثالي وأمثالك لساتهم عايشين

روح الله ياخدك ..

مشاعل الداخل
15-01-2007, 11:07 AM
مشاعل
أيوة انا فاتل اغنية تيدي نئثم الئمل دي, انت نث وانا نث
ياريت تكتبيها هنا كاملة وباللحن كمان



8
8
8
ونكتب ع الثقر حروف أثمينا وبثـ
إمم ممكن اللحن أكتبه :cd:
بس الكلمات ما أنت شايف إنو طلب تعجيزي ؟؟ :sd:

مشاعل الداخل
15-01-2007, 11:12 AM
المشاعر - مشاعر الداخل :y: - لا تفنى ولا تستحدث من العدم, وتنتقل من صورة إلى أخرى... مشكاح بعرور



في صمتك مرغم :171: <<-- الأخت دي قصدها:kk








.
مرّة أخرى لأثبت لكم فقط انني طيبة جدّن جدّن


إنتِ قصدك يا صبا تثبتين إنك قاتله جدن جدن :z:

wroood
15-01-2007, 12:24 PM
ما هذا يا ابن الأرض فتحت الموضوع من أوسع أبوابه لك ولشلتك وبعض الداشرين الي فوق:z: ..
شكله الكل كاين نفسه يطلع من الدائرة...:sd:
أبدعتوا هنا بارك الله فيكم جمييعا...:i:

ديك الجن .
15-01-2007, 01:48 PM
بصراحة يا عم بركات

صحيح اللي خلف ما مات

والله يرحم جدك ابو الشنبات...اللي عايش بالجنة ..وسايبك انت صايع ما بين الرصيف والشتات...مع شوية صبيان وبنات...لا شغل لهم الا الفضفضة ...وترديد الكلام على طريقة " خود وهات "...ما هو معاه حق ما اخدك معاه...لاْنو بسلامتو عايش " هناك " بفضاوة بال ...واذا حصل ورحت معاه رح تعملو " زلزال " ...ما هو مش ناقص وجع دماغ...يا بركات يا ابن الدباغ...اشتريلك احسن شوية " حشيشة " بتنين " ساغ "...واتكل على شلة الساخر....واديلو

امين

في صمتك مرغم
15-01-2007, 02:02 PM
لولا إني واسئ من قدرة معلمي في الرد عليك كنت رديت بمعلقة, يعلقوها على باب المنتدى (أيقونة)
ولولا إن النهاردة مش يوم الغسيل انا كنت فرجتك





النهاردة يوم أبو العيال (أيقونة)

ديك الجن .
15-01-2007, 02:10 PM
شوف يا في صمتك " فورسيد "

ده بقى انا ديك الجن يا واد
عظمي قاسي ما ينكسرش
واذا انكسر ما يتكلش
واذا اتاكل ما ينبلعش
واذا انبلع ما ينهضمش
واذا....والله نسيت ( ربنا يوريني فيك يوم يا محمود يا بن عبد العزيز )

الى هناك:er:

في صمتك مرغم
15-01-2007, 02:20 PM
يا صباح الرعب والصياح
شكلك لا تطلع على مصادر ثقافتنا, إذ ان فيلم الكيف شهادة أساسية لكي تكون مدمنا صالحا تخدم ابناء وطنك وبرتيتتك
اسمع ياريس وركز عشان ده سؤال متوقع


لحمنا جملي مكندز مانتاكلش
وإن اتاكلنا, عضمنا ركب ماننقرش
وإن إنقرشنا, نشرق في الزور وماننبعلش
ولو حصل و جنيت على نفسك وبطنك وبعلتني
هاتلاقينى مر علقم وهاتطرشنى على طوول

أه وفي في القدمة بيقول
إحنا حلوين أوي أوي بالصلاتو ع النبي مع بعض, لكن ساعة الغلط نطرطش زلط

ديك الجن .
15-01-2007, 02:35 PM
هو الكلام ده بالظبط اللي كنت عاوز ائوله

بس انا عايش يا " فورسيد " بالصين دلوقتي ...وابتديت انسى " الاربيسك "...انت عندك صباحية وانا عندي الساعة تمانية ونص بالليل... ربنا يهدك يا ابو اسامة ....يعني ضروري كنت توديني الصين...لاْ وفين ...في اعماق اعماق الصين....انا اصلي عايش في حتة " عزبة " صينية " زغننة " ...عدد سكانها يطلعو...تلاتة مليون .....واربعة شباب عرب ...انا واحد منهم...يعني قول الحمد لله اني لساتي بلطش " ارابي " يا بابا....

في صمتك مرغم
15-01-2007, 02:46 PM
صباحية عسل ان شاء الله
طالما أنت لغتك العربية مهكعة أوي كده, ليه تبيع المية في حارة السقايين ؟
ابقي سلملي على عمدة العزبة (ولو انه مفيش عزبة بعمدة) يابني ..
^
فين أيام زمان يا رصيف, متهيألي الرصيف نشاطه قل من بعد الموضوع ده؟
من يمتلك تعسيرا مناسبا ؟

ديك الجن .
15-01-2007, 03:01 PM
وادرك ديك الجن العشاء...فسكت عن الكلام ولم يعد يصدر اية ضوضاء...

اشوف بعافية بكرة يا محمد يا ابن النيل

المندوب السامي لبلاد الصين والتتار ومنغوليا ومنشوريا وشبه الجزيرة الكورية

ديك الجن

في صمتك مرغم
15-01-2007, 03:05 PM
أحسنت ! ! !

محمود الحسن
15-01-2007, 03:58 PM
هذا يا شباب العُرب هيّا وانطلِق يا موكبي

في ليلة ٍ ظلماء جاءني أحدهم ويسمى أبو الشباب

محمود الك وللا للديب

... خسا الديب ( يا ساتر ماذا يريد ُ مني هذا الأخرق ..)

ممكن آخد جوّالك أبعث فيه رسالة مهمّة

ظننتك ستطلب مني لبن العصفور , تكرم جوز شواربك g* , خذه فهو رهن ُ اشارتك ..

وبعد عشر دقائق

شكراً كثير محمود

عفواً جداً ولو ..

وبعد عشر دقائق أخرى رقم غريب يتصل بي قلت يمكن بوتين حابب يقابلني وفتحت الخط :

اسمع أمّا قللك , لو أشوف رقمك مرة ثانية بجوال صديقتي لا تلوم الا نفسك f*

عفواً , عمّا تتكلم ُ أيُّها الرجل ؟؟ <<<< خائف

لا وعامل نفسك ما لك خبر , على كل حال أنا أتمنى أن تكون هذه أول مرة وآخر مرة :sd:

يا أخي أنت غلطان بالنمرة ؟

لا غلطان بالنمرة ولا ضرّاب السخن

تعمّدت أن يكون ذكائي متأخراً هذه المرة ولو أني واثق أن " أبو الشباب " هو الذي فعلها
ووضعني في هذا المأزق الذي لا تُحمد عقباه
وأنا من طول عمري خوّاااااف ... خوّاااف وخروئ ....
خصوصاً اذا ما كان لي أي علاقة بملابسات الجريمة ..:c:

طيّب يا معلّم حقك علينا , يمكن واحد ثاني استعمل هاتفي وصار اللي صار

رح أعتبرها آخر مرة , والمرة الجاية يمكن أمحي زميلك من الخارطة ...:ab:

يا زلمي .... !! :)

اي والله .. :h:

هنا نفذ صبري وذهب خوفي وتغلبت على حلمي فضرخت فيه

يكفي تشخّط فيّا وتعمللي فيها أبو عنتر , ما في دخان بلا نار شوف جماعتك بالأول :cd:

بعدها أغلقت الخط طبعاً <<<<< شُجاع وغضنفر

لا تعطي تلفونك للجيران بتندم ... شلَولَخ المغفّل

افعل خيراً شرّاً تلقى ..

الخ الخ


انتهى ..
( ابن الأرض )

* جفرا *
15-01-2007, 06:13 PM
نزولا عند طلب الجميع نقدم هذه المادة للأعضاء الكشافة والغير كشافة الأحياء منهم و الأموات ... تقبل التعازي في الشتات ....

طفولة مع ذاكرة مشتركة ...:nn

ذاكرة طفولتي مشتركة مع ( مجد ومنى وميس ونجلاء ورزان وسارة ومحمد ومحمود وفايز وجهاد و أحمد ...) هيك بيكون صف الكشافة إكتمل أنا وأبناء وبنات العمومة ...
بعد أذان العصر مباشرة , يحدث النشور ونخرج من أوكارنا هرولة أو ركضا .... وبسرعة وين ؟؟؟ على الجبل ... هيا بنا نلعب ...
تقسيمات على السريع , نقسم الجبل المكسو ربيعا وأحلى ورود برية , الجبل يتسع لفتح ثلاث بيوت , ونرسم حدود البيت بالحجارة الصغيرة ونصبح كالدول العربية , ويصبح عنا أحلى بيوت بالمنطقة , بلا سقف وبلا فراش \ نفترش الأرض ونلتحف السماء \ , كل علب العصير الفارغة أدوات منزلية , كل قطع الزجاج المكسور ينفعن سكاكين ,كل العشب والورد البري خضروات طازجة , كل الرمل والتراب هو أرز فلسطيني ذو الحبة الطويلة , هيك صرنا قادرين نلعب بيت بيوت ..... البنات ببيوتهم بيطبخوا , أيامها كُنت (أم ) خالية من المثالية وكانت بنتي بالجامعة الله يخليها والبنت الثانية بالمدرسة و ابن واحد على ما أذكر ... والله كنت أطبخ , و يمكن كنت أفكر شو بدي أطبخ بكرة ... الطبيخ كنت أفكر فيه حتى لما نخلص لعب ونروح على بيوتنا , شو بدي أطعمي الولاد بكرة ....!! عايشة الدور
آه حكيت عن نص اللعبة , ضل النص التاني يا ضياء القمر , إنتي وزهرة , استنوا شوي عليا ...
طبعا كنا نزور بعض , ونحمل لبعض هدايا , و كنا نتقاتل كتييير ونخرب اللعبة لانو بنت الجيران كانت تسرق أغراضنا الثمينة ... يا باطل ...!! طبعا أنا ما بسكت عن حقي يا جهاد وريحان .. ما بيرضيكين هاد الحكي أكيد ...

النص التاني ...جاي على الطريق

ولما كنا على الجبل عايشين بسلام , وكل شيء تمام التمام a* , كان لازم يكون في عنصر أكشن بالموضوع :z: , , فكان قسم من الولاد يلعبوا دور الجيش \ جنود إسرائيليين \ و معهم أسلحة آخر طراز خشب صنف أول , بارودة من خشب و بأحسن الأوقات بلاستيك , أما العرب فكانوا ملثمين يعني مغطيين وجوههم , وتصير المطاردة ما بين جيش العدو الصهيوني و أولادنا ... وا نكمل اللعبة عادي للوقت اللي بيدخل فيه .....الجيش و يقتحم البيوت ويعبث ويخرب مقتنياتنا الغالية من علب و قناني بحجة البحث عن أبنائنا المطلوبين , إيه كم مرة جددت عفش بيتي من ورا هالشغلة ...زمان !! ويطلعوا من البيت بعد ما يتركوا الدمار , وبعد ما يدوسوا برجليهم على السجاد الأخضر \ العشب يعني \ وياخدوا ولادنا ونصير نبكي ونصرخ على الولاد اللي بياخدوهم \فيلم هندي \ نسيت اهم شي بالموضوع وهو الدق \الطرق\ على عمدان الكهرباء المعدنية , الصوت اللي بيطلع معناه إنو في جيش بالمنطقة يعني ( يا ولادنا تخبوا منيح , هون في يهود *c ) , طبعا إحنا بلعبتنا المشهورة ب \ جيش وعرب_ و _ بيت بيوت \ كنا بنمثل الواقع بس بفرح وبراءة الطفولة وما بعرف وين مكمن الفرح باللعبة :l: . آذان المغرب يعني الرجوع للأوكار , وتوضيب عفش البيت الأفتراضي , وتحرير الأسرى من العرب , والعودة الى منازلنا محملين بغبار وتعب و الأهم العودة لأدوارنا الطبيعية في الحياة والفرق شاسع فسبحان مغير الأحوال.... أعود بنت صغيرة وتصرخ بي أمي إذا رأت ما لايسرها من الأوساخ تحملها ثيابي ويداي ... و هكذا خلصت الحكاية و كبرنا فأصبحت ماضٍ وذكرى ,,, لكن أحد أعضاء الفرقة المسمى ( فايز ) أصر أن يكمل اللعب على ذات الجبل لكن مع الغرباء الذين يحملون أسلحة حقيقية :h: , و أصبح أسير عند الجيش الإسرائيلي الحقيقي c* و عندما جاء موعد أذان المغرب لم يعد ,لأربع سنين ونصف سيغيب ,,, وفي المساء الأخير لهذه 4 والنصف سيعود ليلعب معنا لعبة الكبار !!!

دمتم سالمين
ودمت يا وطني العربي سالما منعماً وغانما مكرماً ...:g:

* جفرا *
15-01-2007, 06:14 PM
سامحوني .....

أزهر
15-01-2007, 06:21 PM
روعة يا جفرا .

محمود الحسن
15-01-2007, 06:26 PM
ضياءُ القمر وأزهر بعدوا هيك ..

^
^
هل أراك هل أراك .. في عُلاك

يمكن مين يعرف

تحياتي لرئيس الكشافة .. http://www.arbins.com/adab/images/smilies/icon_salut.gif

مشاعل الداخل
15-01-2007, 06:28 PM
8
8
8

محمود وريحان وأزهر بعدولي كمان


سبقتيني يا ريحان
الله يفك أسره


جفرا : جميله أنتِ

كنتـُ هيّ ..!
15-01-2007, 06:43 PM
رائِعْ .. جفرا .. !
نَقيّة كنُورِ المْقدسْ .. !
.. فَكَ الله أسره !

* جفرا *
15-01-2007, 10:23 PM
إنضم إالى حزب الكشافة السري كل من الأعضاء :

أزهر :
شكرا أخي ,
في ذاكرتك شيء من جيش وعرب ... والله أعلم !!

ضياء القمر :
يا رب يطلعوا كل الأسرى , وخاصة المؤبدات و الأحكام العالية ... الله بعين .

ما في جروح بإذن الله , هاي حياتنا إعتدناها بحلوها وحلوها ومرها ...
وين راح التوقيع ...؟؟؟ خرفان بلا ...
ووين زهرة الهدى ...؟؟ بتمنى إنك ما تكوني تسرعتي و إختطفتيها ....

كوني بخير أيضا ... محبتي لكِ .

محمود الحسن :
هاي نشيد موطني ... كان النشيد الوطني النا قديما بس اتغير وصار ( فدائي ... فدائي يا أرض الجدود )
بس موطني ... موطني .. أحلى !!
هل أراك سالما منعما وغانما مكرما
هل أراك في علاك تبلغ السماك ... تبلغ السماك ..
الشباب لن يكل ... همه أن ... الخ .

مشاعل الداخل :أنتِ الأجمل ...
أتحفينا بما لديكِ ...بالإنتظار ..

كنت هي :
تسلمي أختي , ان شاء الله ينفك أسر جميع الأسرى العرب ..
هذه فلسطين , كيف الوضع ببغداد ؟؟؟

تحياتي .


زهرة الهدى :
وينك ...؟؟؟

إقامة سعيدة نتمناها لكم ...
كما عودناكم دائما .... لسنا الوحيدون لكننا الأفضل !!!

زهرة الهدى
16-01-2007, 12:25 AM
العزِيزَة جدّاً جدّاً / جفرا ...
كنتُ فى مُعتَقل الامتَحَانات _ بعيد عنّك _ و كنّا نقاسى الأمرّيْن ..
لكن لَا يُمكِنى ترْك حزبْ الكشّافة تحت أىّ ظرف ..

هيّجتى الأَحزانَ يا جفرا ...
أعادَ اللهُ ( فايز ) إليكُم سالماً باذنه ... و كلّ الأسرى المسلمين إلى أهلِيهم .. و أرَانا فى الظّالمين يومًا يشفى بهِ الصّدور ..
ليْتنا معكُم يا جفرا ...

بِانْتظار المزِيد من هذِه الذّكريَات الطّاهرة ....
دمتِ بكلِّ خيرٍ يا غالية .. حفِظكِ الله
مُحبَّتُـ:m: ــكِ ..

نـوال يوسف
16-01-2007, 12:30 AM
ابن الأرض موضوع ينفع يكون سند لموضوع مملكة عن التفاؤل، أسعد الله الجميع.
ممكن احكي عن مصر :biggrin5:
لا بصراحة قرأت تعليق رندا و عدت بذاكرتي إلى سنين بسيطة مضت ، كنت في محطة المعادي و سألتني إحدى المارات عن الساعة أجبت " التلاتة و عشرين" بهذه الصيغة و طبعا قاعدة " تبص" فيّ و لم أكن أعلم سبب تلك النظرة، قلت في نفسي ربما تكلمت بغير العربية و راجعت في نفسي الكلمات التي سمّعتها اياها و " برضه" مفيش الا العربي، و سبحان الله كان لازم أقول تلاتة و تلت :biggrin5: .

سافرت إلى مصر في فترة الارهاب و كنا " بصدق كبير جدا" لا ننام مطمئنين إلا نادراً،رعب حقيقي، حتى أن أمي تمر على غرفنا كل ساعة و أخرى لتطمئن إن كنا موجودين و لم يتم اختطافنا أو إراقة دمنا بعد! كنت أقول أني سافرت الى مصر في هذه الفترة و قضيت 30 ليلة في أمان، حسيت بطعم النوم ي سبحان الله ، حتى أنني لم أعد اربط الأمان إلا بمصر رغم أنه تلتها سفرات أخرى لبلدان كالموزمبيق مثلاً..
أتذكر كيف كنا نجوب شوارع المدن المصرية حتى ساعات الفجر أما في بلادي موطني كنا نغلق الأبواب الساعة الخامسة مساءً..الحديث عن هذا الموضوع مؤلم جدا ، أتذكّر أيضاً جارنا الذي بعث لي بقصاصة لحد الآن لا أدري بالضبط ما كُتِب فيها و لكن أتذكر أنها شيء سيء و شعرت بالخوف، وضع القصاصة الورقية تحت أعمدة شحن آلة حاسبة! المشكل لا يكمن في هذه التصرفات الصبيانية و لكن المشكل أن بعد مرور شهر أو أكثر بعث بقصاصة أخرى و قلت في نفسي هذه المرة سأفضحه :biggrin5: ، فتحت القصاصة و إذا بها دعوة لارتداء الحجاب ( كان عمري 13 سنة)، و فيها آيات قرآنية، يعني صار مطوع :biggrin5: و نفس احساس الخوف انتابني مرة أخرى رغم أن محتوى الرسالتين متساويان في الشدة و متعاكسين في الاتجاه! لم اُعره اي اهتمام، و فعلت تماما كما يفعل أي شخص عندما تحاول ذبابة أن تحط على أي مكان من جسده، ليس تقليل من شأن ما دعى له و لكنه ردة فعل على استعباط البشر!
بعد أن وضعت الحرب أوزارها أصبح جارنا يتخلف عن صلاة التراويح و يقلقجيرانه بما يحدثه بالـ ( السكوتر) = دراجة نارية الذي يملكه.
باين أنكم تتحدثون عن أشياء كويسة و أنا لا أشياء جميلة بجعبتي ممكن سردها، على الأقل في هذا اليوم،
ربما سأعود و لكن الأكيد أن هذه الصفحات جذابة جدا، يبدو أنكم تستعملون بانتين :)
تحية كبيرة للجميع

ديك الجن .
16-01-2007, 12:49 PM
....بلش الدوام المسائي :rolleyes:
بتوقيت الصين طبعاُ....واحلى تحية لفريق الكشافة اللي ماخد الدوام النهاري :171: ....ولمحمود الحسن اللي ماسك منطقة الموسكوف وما وراء نهر الفولغا :xc: ....طيب ...نبلش
اين انت يا بركات ؟...منذ اربع وعشرين ساعة لم نسمع منك اية كلمات ؟...اوعى تكون لحقت جدك ابو الشنبات ؟...او يمكن تكون تزوجت عرفي ووزعت الشربات ؟...على العموم نحن ننتظر منك اشارة يا محترم...لاْن الملا لماذا اخبرنا انك حفرت سرداباُ واختفيت في جبل المقطم...حتى تخرج بعد كم الف سنة وتئول...انا ابن الارض المعظم !!...:sd: ...واذا كان ما قلته قد حصل ...فاْن هذا سيكون حدثاً جلل... (ساْذهب لعمل فنجان قهوة وراجع )...

في صمتك مرغم
16-01-2007, 05:12 PM
كبار دوما يا جفرا, فلتظلوا كبارا لأجلنا

يمكن كنت أفكر شو بدي أطبخ بكرة
مع إني شعرت بالجوع فعلن, لكن الحتة دي ظريفة أوي
وياريت ما تعتبريني من الكشافة (أيئونة)

ابن الارض
16-01-2007, 06:31 PM
جفرا...
ما جئتِ به لنا من ماضيك، كان هو الأعنف والأبسط والأجمل والأكثر تأثيراً وعفوية...
هكذا يكون الحرف قاتلاً ومحترفاً.
تحية إعجاب لا نهائية...
***

ديك الجن...
حضورك هنا عبارة عن شئ جميل، كأكثر الاشياء المدمنة في هذه الصفحة!
ثم وهذا الأهم...
اسمع مني يا أفندي، وخليك مع أخوك الترللي – أي أنا - وابعد عن رفاق السوء، قبل أن تتنيل الأمور أو تسوء، وخليك معايا وأفهم، وأنت عمرك ما تخرم، فلا الحشيش يدوم، وان استمر دخانه في الأجواء يحوم، وخذها مني حكمة، وإن كانت مختصرة: فالعمر قصير، كذيل الحمير!
أو كما يقول أنا أيام ما كنت شاعر:
وليل كالصواري علينا يُهدْهِدْ
فلا نال مني، ولا طُلتُ هُدهُد :i:
***

نوال يوسف...
الآن فقط، أدركت لماذا أنت أول جزائريـ/ة في الساخر – إن لم يكن في العالم - تقول كلام مفهوم وواضح! :i: (ضحكة بريئة والله يا نوال)
معادي، محطة، 3 وأربع خمسات... وكمان موزمبيق، يا سلام عليك.
أيضاً استمتعت بالمقارنة السريعة التي عقدتها بين إرهاب مصر وإرهاب الجزائر!
واضح أن ارهابكم كان من غير مقبلات، أما ارهابنا – ولله الحمد – فملئ بالكباب!
وإن كان - أي الأرهاب كمفهوم بعيداً عن الجزائر- لحد الآن، ليس أكثر من رجل طيب، يبحث عن هوية، أو بطاقة تعريف!
سعيد... سعيد بمرورك، وفي انتظار المزيد منه – لو أمكن!
أخوك
***

الأوغاد المتحدون: (في صمتك فورسد، ضياء القمر، صبا نجد، زهرة الهدى، محمود الحسن)...
فريق الكشافة: (مملكة وجفرا)...
الضحايا الصامتون: (ذات إنسان، كنت هي، WROOOD، مشاعل الداخل، ... وآخرون)،
قافية المحتال...
شكراً لكم بما لا يسع...
استمروا.

أما أولئك العابرون بصمت، بلا أثر، أو بصمة، أو اعتراف يبل الريق!
حاولوا ان تكاشفونا، تفضحوكم، لعلكم تقتلونا... أكثر.
شكراً لكم أيضاًً.
.
.

في صمتك مرغم
16-01-2007, 06:35 PM
^
يا أخي هات حاجة تعدل المزاج, المزاج سو ابست خالص

ابن الارض
16-01-2007, 06:38 PM
[ 11 ](فكرية)...
كانت في العشرين، وكانوا حولها...!
كانت...
لكنها لم تعد!
ماتت!
***

(حسن)...
لم اعد أقوى على الاحتمال... "هكذا قال"!
حسبوه يبالغ... فانصرفوا عنه!
في اليوم التالي، قرأوا نعيه في السرداب!
***

(إيمان)...
كانت تضحك لأنه يبكي...
في اليوم التالي، كانت تبكي!
لكنه لم يعد يقوى على الضحك!
***

(ثروت)...
عاد مبكراً ذلك المساء...
قبل أن يكتشف أنه جاء متأخراً!
كانت تخونه!
***

(العم سيد)...
استمر يحلم...!
لم يدرك أبداً انه ميت!
وعندما أدرك...
قرر أن يحلم من جديد!
***

(صابر)...
كان جائعاً...!
كان على وشك التهام قطعة الخبز الأخيرة!
لكنه لم يفعل، خشية ان يشبع!
***

(عادل)...
كان أنفه أعلى من حاجبه بكثير!
يكفي هذا السطر، فهو يحكي الكثير...
***

(محمد)...
يبحث...
كان يبحث!
كان يعرف انه لن يجدها!
إلا انه استمر يبحث...! (الخ)
.
.
كنت في العاشرة من عمري أو الحادية عشرة، أو ربما الخامسة عشر – لست أذكر – عندما كنت ورجب وإبراهيم لاشين، ابن الست حميدة (نفرتيتي القرية) جلوساً في جلسة رمادية على إحدى المصليات أمام (الترعة) نسف معاً التراب، ونأكل الجبن بالبطيخ على سبيله التمويه!
كان التعب والوطن هو القاسم المشترك الأصغر بيننا...
عبثاً كنا نحاول أن نجد أي قواسم أخرى!
***
قال إبراهيم وقد وخطّ الحلم رأسه:
- لما أكبر، ح اشتري الدنيا!
فقال رجب، وقد راق له الحديث:
- لما أكبر، ح اشتغل رئيس جمهورية!
فقلت، وقد كنت ابحث عن مخرج:
- لما أكبر، أتجوز، وأكون – أو لا أكون - أب!
و...
مرت علينا سنين، تأكدّ لي خلالها كم كنا فقراء، حتى في أحلامنا!
.
.

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:02 PM
بئى أبست ع الآخر يا معلمي

ابن الارض
16-01-2007, 07:10 PM
^
^
بيني وبينك الحالة النفسية عندي مش تمام من يومين!
عاملة زي الشعرة اليتيمة في راس الواد الاقرع (الساخر الغامض).
ساعة تروح وساعة تيجي.
.
.
سامحني يا فورسِد.

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:20 PM
أيوون مش نائصة خالص يعني

ابن الارض
16-01-2007, 07:23 PM
^
^
ما قلت لك سامحني!
الله، انت حتشتغلني ولا إيه. :er:


و اللهِ يا محمّد ؛ هذا أحسن بكثيرٍ من أنْ تكونَ ذا أحلام اكس اكس لارج سيغتالونِها لاحقاً !
^
^
مش عارف يا ضوء...
جايز يكون دا المكتوب من تأثير إعدام برزان والبندر!

اشعر برأسي يتدلى من تحت الباب!
مع أن الباب ورأسي لا يتفقان...
.
.
مأساة!

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:29 PM
مفروض أنا أولع في الجهاز وفي الشربات بتاعتي كمان؟
أحسن حاجة انك تكون زهقان من غير سبب ( الوجه السعودي المنشكح)

زهرة الهدى
16-01-2007, 07:34 PM
كُنت عايزة أكتب رد علِيه القِيمة و مُهنْدم ، بَس مَافيش نَصيب !
مرّة تانيَة ان شاء الله ..
ابن الارض ..
لا أمل مع الحَيَاة .. و لَا حيَاة لِمَن تُنادى :u: !
الدُّنيا ما تستاهِلش حقيقى ..

دُمتم << لحد ما ألاقى غيرها :biggrin5: ..

بالمُناسبة ..
لَسْنا الوحيدُون .. لكنّنا الأفضَل ..
فينك يا جفرا ؟؟

ابن الارض
16-01-2007, 07:35 PM
^
^
فورسد، وضياء... وزهرة الهدى فوق البيعة!
اطمأنكم ان الاكتئاب ظاهرة صحية، قد تقود الى الانتحار.
عموماً لو عايزين حد يولع فيكم بالنيابة أو يحرقكم بجاز، فأنا موجود.
والاجر والثواب عند الله. (وجه على وشك يفرقع من السعادة)

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:36 PM
لا وربنا ما لاقي اي سبب خالص
حتى الامتحانات يعني كانت كويسة وعدت عليا, أقصد عدت على خير
وموضوع الغضب كويس, يعني يخلي الواحد مزبهل وعايز ياكل محشي
دنيا فانية

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:37 PM
انت كده بتحرجني يا معلمي بجمايلك دي

بتحرجني بجاز يعني, ولو ان ثمن الجاز خسارة فيا
بس ممكن يكون الداعي الوحيد ان العالم هيكون اجمل من غيري
شعارنة "لتر جاز لكل مواطن" , والثقاب في الخطة اللحظية الجاية

ابن الارض
16-01-2007, 07:39 PM
^
^
فيلسوف الفقرا...
وربنا انت جنان رسمي.

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:42 PM
ضياءٌ: مش عايز اتمعن في أي حاجة لأن كل اللي حولي انتم (الوجه المنشكح)
ابن الأرض: فقري دي فهمتها, لكن عميق دي محبهاش, كده أغرق

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:46 PM
فيلسوف كمان ؟
عادي انا اتحملت اهانات اكتر من كده بكتير

wroood
16-01-2007, 07:49 PM
آآآخ بس لو تزبط معي وأصير رئيس جمهورية لمدة 5 دقائق فقط لا غير :er:
بس عشان أتصرف معكم مزبووط ابتداءا من ابن الارض ثم ضياء ثم المرغم في صمته وبعد ذلك تأتي البقية:sd: :sd:

مداخلة ليس لها اي علاقة بما يحدث بس كانت في نفسي:D:

في صمتك مرغم
16-01-2007, 07:55 PM
بثاري ده هاخده من مين بالظبط؟
وبعدين ياريس ضياءٌ انا قلتلك اني مخليك لحاجة اكبر من كده
قضية قتل مثلا أو اختلاس, إنما سب علني دي بسيطة, اجيبلها محامي من على الرصيف
شكرم على عَرضكم الكرين

الساخر الغامض
16-01-2007, 08:00 PM
عاملة زي الشعرة اليتيمة في راس الواد الاقرع (الساخر الغامض)
ده انت غلبان جدا ..
وبمناسبة الشعر ..
كاد شعري ان يتسبب في كارثة قومية ..
ففي صبيحة عيد الأضحى من حوالي ثلاث سنوات كنت اقف أمام المرآة بعد أن رجعت من عند الحلاق ..
جائت الأخت دعاء الخطيب وقد ابتسمت ابتسامة تنم عن حنية بالغة كنت لا افهم معناها وقالت مبتسمة :
جميل اوي يا وائل الحلاق ظبط الجمجمة على الآخر لكن الشعر عايز يسيح وينعم حبتين ..:i:
ولأن قلبي ابيض قلتلها : ازاي يا افندم ننعمه ..h*
قالتلي : ثواني يا نجم وراجعه ..
رجعت وبيدها زجاجة لست اعرف محتواها ولكنها أخبرتني ان بها سائل لتسييح وتنعيم الشعر .
وبطفاسة دلقت نصف محتويات الزجاجة على شعري واخذت أدعك في رأسي بكل ما املك من قوة ..:biggrin5:
وساح الشعر وناح على الجنبين .. وما بصتش في المراية الا بعد ما ازدادت نظرات كل من حولي غرابة وأنا أصلي واخرج في الشارع أو أتحدث الى أصدقائي لأفاجيء بلون شعري ..:n:
أحمر
طبعا ما عرفتش اخد معاها حق ولا باطل الى ان ذهبت الى الجامعه وقابلني رئيس القسم
وقاللي حمرا يا اوطة :e:
تخيل !!!
المشكلة ان طلبة القسم بعدها ( بنين وبنات ) ظبطوا الشعر احمر
موضة بقى :er:

محمود الحسن
16-01-2007, 08:14 PM
أحمر


هيهيهيهيهيهيهيهيهيهيه .. وأنا أقول مانعين عنك الخروج ليه ( وجه يضحك بشماتة )

في صمتك مرغم
16-01-2007, 08:17 PM
آآآخ بس لو تزبط معي وأصير رئيس جمهورية لمدة 5 دقائق فقط لا غير :er:
بس عشان أتصرف معكم مزبووط ابتداءا من ابن الارض ثم ضياء ثم المرغم في صمته وبعد ذلك تأتي البقية:sd: :sd:
مداخلة ليس لها اي علاقة بما يحدث بس كانت في نفسي:D:
خمس دقائق لا تكفي ليحدث كل ذلك, برجي التجارة استغرق سقوطهما تقربا خمسة عشر دقيقة
فما بالك بثلاثة أبراج :y:

محمود الحسن
16-01-2007, 09:03 PM
أنبهكم بأنه وبالطريقة التي حولتم بها الموضوع ربما تصبحون مجرد لاشيء بالنسبة للساخر وأشياء أخرى ..http://tadaol.net/up/uploads/1172f96e3b.gif

في صمتك مرغم
16-01-2007, 09:21 PM
إنت لسه صاحي يامحمود؟
أنا لو مكانك مبطلش لف في سان بطرس بتاع دي

محمود الحسن
16-01-2007, 10:17 PM
^
^
واللي عنده امتحانات وين يروح ؟

يللا يا حمّودة مشطي شعرك والبسي لنطلع ..

* جفرا *
16-01-2007, 10:19 PM
مسا الخير ...
أنا وين ...؟؟؟

أختي العزيزة زهرى الهدى :

أعتقد أن ما حبسك عنا البارحة أصابني اليوم .... إنها الأمتحاااااااانات ...


كنتُ فى مُعتَقل الامتَحَانات _ بعيد عنّك _ و كنّا نقاسى الأمرّيْن ..
لكن لَا يُمكِنى ترْك حزبْ الكشّافة تحت أىّ ظرف ..

بعيد عن الأمتحانات حياتي عذاب ...

ليْتنا معكُم يا جفرا ...
أنتم معنا دائما ... بقلوبكم , كثر من هم معنا حقيقة وعلى أرض فلسطين ولا يشعرون بالحال .

بتمنى تتوفقي بإمتحاناتك ... وأنا وكل المُمتحنيين .
وتكوني بخير ... دائماً
مودتي .

وتذكري : لسنا الوحيدون ... لكننا الأفضل .
أحوال الحزب متراجعه هاليومين ... صار بدها قمة عربية مصغرة !!


في صمتك مرغم :

تعرف شو ...

كبار دوما يا جفرا, فلتظلوا كبارا لأجلنا

أنتم الأصل يا أهل الكنانة ...


وياريت ما تعتبريني من الكشافة (أيئونة)

عفوا بفهم من حكيك إنو الحزب مش قد المقام , أو مبادئ الحزب بتتعارض مع ميولك الأرهابي , أو ما بدك تكون مصباح , أو الحزب ما بناسب تطلعاتك وطموحك برئاسة الشتات , أو حدا من الكشافة زعلك , أو ...

على فكرة إنت الخسران الأول والأخير ...

صحتين وعافية .


المؤسس لحزب الكشافة الجدد \ ابن الأرض \ :
أكثر من شكرا لك ...
ليس على الإطراء فقط , ولكن على هذه المساحة الحرة التي لولالها ولولا ما كتبتموه ما تشجعت ونشرت شيء من هذا القبيل ...

تحياتي .

...
..
.
يخرب بيوتكو عندي إمتحان ...... \ من التراث المصري \

تحياتي إلى الكشافة النائمين منهم واليقظين ...

شِعارنا دائماً و أبداً :

كلنا مصابيح فِــدا الوطن ... كُلنا كشــافـات فِـدا الوطن ...


.