PDA

View Full Version : .. نَحـَنْ .. و أشيـَاءُ أُخـرى .. !!



كنتـُ هيّ ..!
18-01-2007, 10:19 PM
يأسـْ .. إحباط ْ و العديد من الأشياء الاخرى .. !



إقرأ إقرأ يا مشـاري أسمـعنا .. اسمعنا سورة غافر .. عسى ان يغفر
الرب ذنوبنا .. !
مثقلون نحن متعبونْ .. !
إقرأ فإنك لا تدري كم من النفوس تنوح الآن لا لذنب .. لكن لإنها لا زالت على
قيد الحيـاة .. و لم تلتحق بالرفيق الأعلى .. !
إقرأ هذه الدنيـا لم تَعُدْ تساوي شيئاً لديهم .. ، مُرهقونْ .. ميتونْ .. !
مُجَرَدُ نَفـَس .. بدل أن يخنقهم .. يلوذون بـ نفثه خارج اجسادهمْ .. !
ينفثونه كدخانِ / سـجَائرْ !
مَنْ حولنا .. ! .. مَنْ حولنا يمتهنون نفث دخان الأقطافِ المختلفة .. و نحن .. !
نمتهن لفظ حياتنا التي لفظتنا رُغماً عَنـا .. ؛ نجِدُ انفسنا في وسط طريقٍ لا اول له و لا آخر
من الاوجود .. هكذا رأينا أنفسنا فيه فجأة .. و لم نفزعْ .. !!
لإننا لم نَعَدُ نُعِرْ أيّ إهتمامٍ للـ فجأة .. !!!
بل لمِنَ المفاجئ أن لا يحدُث شيءٌ مُفاجئ .. !
مجـانيـنْ .. رُمينا هُنا .. أم أمواتْ .. !؟
فرقٌ بين الإثنين أليس كذلك .. !؟
كالفرق بيننا .. و بين البعض ممن يتقنون العيّش .. !
أننـا نتقنُ الموت .. و غيرنا ينســاه .. !
لِمَ لا زلنا أحيـاء .. !؟ ..
بلاهة .. و سؤالٌ غبي .. ابتسموا قليلاً فبعد حيـنٍ .. نبكي نحنْ .. و
تضحكون أنتمْ .. !
بعد حيـن .. !
سنُداسُ كبقايا الدُخانْ .. و يا ليتنا سرابْ !
/
\
/
إقرأ ؛ أرحنـا .. لو تَعي كم .. !
تخنقنا مشـاكِلُ أصحابُ الكروش .. / " الحياة الدنيا متاعْ " .. نَعَمْ و اقرأها .. !!
تذكرني بهم و .. بكروشهم التي تَغوصُ في ثيابهم الفضفاضة ..
واخجلتاه .. واعيبتاه .. !
أكانت فضفاضة ليختفي كُلُ شيءٍ خلفها .. العَفَنْ .. الجُبْنُ رُبما .. !
غالبـاً .. كي لا تلتصقْ فيظهر كلُ مستورْ .. !
لُعبة كبيـرة .. يُديرها كبـارْ .. ضاعتْ فيها ملامح الصغَارْ .. مِمَن لا يُتقنون
تربيـَة البطون المنتفخة .. المتهدلة .. !
يلعبون بمرح .. خلطوها جميـعاً اوراقُ جديدة .. دِمَاءُ غَزَةْ .. و قانا ، نابلس
يافا ، حيفا .. و جلبوا عيناتٍ طازجة .. من الفلوجة و المدائن .. اُخرى من الأعظمية ..
و الرجُلُ الآلي .. عفواً .. العربي .. عفواً .. !
أبنُ العالم المتحضرْ .. كان كأمثالنـا المغدورين .. يُناظِرْ متفاجئ
يظنها أول مرة .. !!
أو لربما تَعَجب من تكرار الأمر .. !
يبحث عَلَى غير الدِماء تكون هذه الليلة غذاء .. !
و أمثالنـَا .. مخنُوقون لو يتخلصُ من حمقه .. !
يرقصُ كالمخبولِ الآن .. !
.. تـهفـو .. تـهفو .. تهفو بطء ببطء .. رُوحُ كرامْتهِ .. !
تَنوحُ على الأطلال .. * .. تُمسِكُ بـ يشماغِ فلسطين ابيض و أسودْ .. بإعينِك
سِهامٌ لهم يا عـَربي لك و لهم .. و لهم و لهم .. و لهم .. !

لن نرقص الدبكة هذا اليوم .. بل سـنكفنُ طَرفَ ثوبِ المهدورة .. " كرامة " ..

لن نهيـل التُرابْ .. سنأخذ من الغترة العربية خِرقاً .. نُزين بها ارض بعض المغتصبين
و نرقص هذه المرة .. على خيبتِنا بشموخ ْ .. نَصُفُ القدم واحدة تلو اخرى ..
نتقدم لجنازة .. نـنـــوحْ .. كطفلٍ ضيـّع خُطى ممـشاه .. و لا نكتـفي .. !
أن تـكونْ .. فقيد نفسك .. لا فقيد غيرك .. كما تعودت / قَأطْعْ .. !!
و لا اعني هنا المنتجات البقرية .. التي تنتقل الى بطون الأبقار البشرية .. !!
أستبـقرنا يا شـيَخْ ياسين .. و لم نعلم بذلك الا متأخراً جداً .. على عجلات سيّرنا
العمْر و .. لم نمضِ .. !
كهولاً بإجسادِ الشبابْ .. نذهب و نحضر .. نطيـرْ .. !!
و نحن في أماكننا على العجلاتِ الأربع .. / ابقارْ هجيـنَة .. !
هل علم الجميـع بخبرنا إلا نَحن .. !؟؟
/
\
من خلف الجِدارِ .. كان العديد من الخلائق .. يموتون .. يخطون بلطف
" راحلون .. / .. لكننا في يومٍ ما عائدونْ .. ! "
... على أرواحِ البلدان الشهيـدة .. صفقنـا مِراراً يَومَ الخميـسْ .. و رفعَنـا العَلمْ .. !
يرفرف ..
... و صاحبة الحذاء الأحمـَرْ .. تنظر كالذئبة الفقيرة .. !
نَحنُ آسـفونْ .. !
آسفـونَ يـا أفغانْ .. !
آسِفونَ يـا صومـَالْ .. !
آسِفونَ يـَا شيِشــانْ .. !
آسِفـونَ يـَا .. باكستـان .. يـا دارفور .. !
آسِفون .. يـَا فلسطين .. !
آسِفونَ يا بَغـدادْ .. !
نَحنُ آسـِفون من أجل المجَـاعاتْ .. منْ أجـل الدماء المهدورة ..
مِن أجل دموعكم و بكاءكم .. من اجل نواحكم ..
من اجل اطفالكم .. يلعبون بالقنابل يحسبونها .. عائِدَة لمحلاتٍ فخمة لـ مستلزمات الأطفالْ .. !
آسِفونَ نَحن .. لكل من صَرخَ " ماما " و لم يَجِدها .. !
آسِفونَ لكل من إستـَغَاثَ .. " بابا " .. و فَقَده .. !
آسـِفونَ .. لكُلِ من استيقظَ صباحاً و وجدَ السَقَف بجانبه أو على رأسه ..
آسِفـونَ .. لمن رأى شَرَفهُ بضعة .. لحثالة .. و أشياءُ من حقارة .. !
آسفـونَ لكل مَنْ هَذى ليلاً " جائـِعْ " .. و نام يَمضغُ أحلامَه ، لُعابَهُ و " لم يشبَعْ " .. !
آسِفونَ نَحَنْ .. و جداً .. !!
جداً .. جداً .. جداً .. !!
.
.
!

في صمتك مرغم
18-01-2007, 10:32 PM
لا نأسف بل نَسُفّ ..!

محمد العَرَفي
19-01-2007, 12:10 AM
ويا ترى من يحتمل الآخر
نحن أم الأشياء الأخرى؟
.
كنت هي
رفقا بنفسك
فالأشياء الأخرى كثيرة، لن يكتمل طريقك إن وقفت تتأمليها
هذا زمن ندوس فيه على آلامنا، حتى لا نداس نحن!
مودتي..،

عود الورد
20-01-2007, 02:47 PM
عميقة جداً ونازفه

ابن الارض
20-01-2007, 03:34 PM
^
^
ومؤلمة أيضاً...
.
.
منتهى النكد!

كنتـُ هيّ ..!
21-01-2007, 08:05 PM
في صمتك مُرغم ..
ألا يكـفي ما نَسُفّه .. !!
ربما يكـفي أليس كذلك .. f*
بصدق .. !
مُفرحٌ وجُودك .. خصوصاً مع تذكر ردود أخرى
كم تُعطي فكرة .. أن البـؤس هناك يقبع .. في زوايا النفْس ..
و لا فائِدَة من إخفاءه .. !!

.. ** .. ** .. ** .. ** ..
المـُهاجِر بدون 85 .. !
لا أحَدَ يحتمل الآخـَرْ .. ربما كنا ثِقلاً على الاشياءِ الأُخـرى .. !!
رُبمـا عِبئاً .. !!
.. أتدري .. !؟ لا مَجَال للـمضي هُنـا و رمـي كل شيءٍ الى الوراء ..
هذا واقـعي .. !
أعيـشُهُ كل يومْ .. كل ساعَة .. كل دقيقة هذه الآلآم .. رفيقةُ
الإسـتفاقة .. صـباحاً !!
هل هُناكَ مَجَالٌ .. لإدوس أو أخطو و لو قليلاً .. !؟
* بالمنـاسبة .. / أولُ السطرْ .. إبْداعٌ غير متناهٍ
و يَدعُو للزيارةِ جِداً .. !!

.. ** .. ** .. ** .. ** ..

عُودُ الوردْ .. قليلونَ مَنْ يُدركونَ ذلك .. !
و حـتى لو أدركوا .. يهربونْ !!

..** .. ** .. ** .. ** .. ** ..

ابن الأرضْ !! ؛ مع علامتين تعجبْ
/
/
نَكَـدْ .. بصدق تَعلَمتُ .. الكثـيرَ مِنْ حرفِكَ
لو تدري .. !
من بعضِ ما تَعلمَت ، أنْ أسخرَ كمَا أُريِدْ .. !
حُرةٌ بذلك .. و لا أحَدْ يعلمْ !!

سعيدة بوجودك جداً !!
بوجودكم جميـعاً هُنـا .. لا أعلم لِمَ أشعرُ بإني كَسِبتُ
نماذجْ ذاتْ وَزن .. تُجبرني على أن .. أشكرها لوجودها
تُجبـرُني على أن أكونَ هُنا الآن لإنَهم كانوا هُـنا !
/
/
كونوا بخيـرٍ دائـِماً !
تستحقون أن تكونوا كذلك !

/

زمان الحنين
23-01-2007, 08:17 PM
......


ربما كان الأسلم لسمعتنا أن نقدم اعتذاراً للحياة بأننا لم نتقنها جيداً....... أوأننا سلبناها من أشخاصٍ

ربما يكونون أحقُ منا بمزاولتها....... من غير ذل!!!!!!!!


( نحن الذين نمنح كل عامٍ دقيقةٍ من عمر صمتنا لشهداءنا اليهود... مُتضرعين إلى المولى بأن يهب

الصبر لعائلاتهم البريئه كما وهبونا (نحن المجرمون) الموت بالمجان.....


مؤلمةٌ أنت هنا حد النزف و حد التفكير في بلدٍ تهاجرٌ إليه دون نسيان أن تتنصل من أصلك......


سامحك الله على كل هذا الألم......

الحنين
23-01-2007, 08:37 PM
لا أسف بعد اليوم....
لأن الحياة قد انتهــت بانتهاء الكرامــة..
كلمات لاااااااااسعة ..

مع الود اختى الكريمة:nn

وحي
23-01-2007, 11:58 PM
.

والألم هُـنا أيضاً ..
وهل يستطيع أيّ منا أن يعيش خارج هذه المنغصات ولو في المنام ؟!!

إننا نصبح ونمسي على ألم فالدماء في كل مكان فعلام الفرح ,,,!؟ الحمد لله ..

.

انتفاضة روح
24-01-2007, 06:20 PM
نحن ..أيضاً...آسفون..
لأنفسنا...لأننا ..أخجلناها..
آسفون ..لزماننا ..لأننا ..عارٌ عليه..
آسفون ...لمن ظن فينا .....
فخيبنا ظنه...
آسفون ..لمن استنصرنا...فخذلناه..
آسفون ..لمن يرضع البؤس ..ونحن نتقلب في النعيم..
آسفون ..بكل الأسف ..
وليس أسف الذئبة ..تلك..
واقع مرير ...يفرض علينا معاقرة ..الألم..
كل لحظة ..

كنتـُ هي ..
جميلة ..أنت دائما ..بقدر صدقك..
وبقدر ..حزنك..
كوني ..بود..وبخير ..دائماً...

السناء
28-01-2007, 08:34 PM
ونسخة للجداريات ..
تقديري