PDA

View Full Version : رسائل لن تصل ..



سـُقيا ..
31-01-2007, 05:05 PM
هنا رسائل لن تصل .. ربما لأننا لا نستطيع إرسالها أصلاً .. لكنها ستخرج على أيه حال ..

صندوق البريد هذا يسع رسائلنا جميعاً.. ربما أكثر من سعة صدورنا لها ..

سـُقيا ..
31-01-2007, 05:06 PM
صمت ..


يا معقل الطهر قل لي ..
هل وشَت إليك حروفي
بأنك تحتل جذر القلب
فماعاد يدفع لي إلا الحب ..
وان الصمت أتعبني
لأترك رماداً جميلاً ..
لكني أحترق من الشوق ..

يامن تجترح الصمت
هل نبأتك أسئلتي ..
بأن خلف ستارها أملاً ..
بأن خلف ستارها يأساً ..
بأن جوابها هو أنت ..

وهل أوحى لك سهري ..
بأن سجاف الليل ترهقني ..
وتحجب الأحلام عني ..
فأواجه الصبر ..
وأبات على كف الوهن ..
وهل حناني المخفي
وراء فضولي وحرصي
وراء قلقي و خوفي
يصل إليك ليمسح الحزن ..

يامن يحتلني ..
أتُراني رفيقة الروح ..
ومنى العمر ..
واشتعالات المساء
أتُراك مثلي تحمل قلب ..
ينبض .. يحلم .. يصخب ..
لكن خوف العتمة خبأ الحبَّ ..
وحمّلنا جرادل طهر و سناء ..؟!

سـُقيا ..
31-01-2007, 05:10 PM
رسالة مشبوهة .



عزيزي :

أظن بأنني أخبرتك ذات ثرثرة بأنني لا أحب الرسائل الواردة المعلبة والمكررة التي تمتلئ بها ذاكرة الهاتف ، فيما تبقى ذاكرتي فارغة .. إنها تشعرني بأن المشاعر ازدادت رخصاً بحيث أصبح من السهل أن تغتني منها شركات الاتصالات فيما تبقى جيوبنا و قلوبنا فقيرة ..
لكن وصلتني رسالة غلفتها الطرافة فيها :
"حبك كنه الحُكم السعودي ..
ثبته عبدالعزيز ولاتغير "
تذكرتك .. بالطبع لست من هذه السلالة العريقة ، لكن لأنك لو قرأتها لما التفت إلى الحب مثلي بل إلى السياسة التي بت أخشى عليك منها .. ليس لأني منذ صغري أسمع قصة تلك المرأة البائعة فوق بساط الفقر ..والتي ما إن تحدثت في السياسة حتى اختفت وبقي بساطها فارغاً إلا من بضاعتها الرخيصة .. وليس لأني امرأة قد قالوا لها أنها لاتصلح للسياسة وأنها لاتصلح إلا للرجل .. لكن لأني أعلم أن الوطنية الاستعراضية هي تذكرة المرور للحياة الآمنة ، وأنك إن تبعت صوت وطنيتك بلا وجل ، وأقلقت راحة الرياء ، فسيتبعونك بلا رحمة .. وسأبقى بعدك وحيدة بلا حب وبلا وطن ..

عليك إصلاح ديكور وطنيتك ، اجعله أكثر تملقاً وأكثر بهرجة ، ولا تهتم ماإذا كان ثمة فساد يمتهن النخر .. كن في جيلك ولاتسبقه .. احمل كتاب الوطنية للصف الرابع ، وكف عن قراءة الأحداث والكتب التي أصابتنا بالفصام .. و غني معي : حبك كنه الحكم السعودي و الله لايغير علينا ..



Take care of yourself

سـُقيا ..
01-02-2007, 12:32 PM
لا تتداول أمر الحب .. يبقى أم يُذبح !

أتذبح قلبي ؟!

اذبح ...

سيولد قبل أن يجف الدم ..

وسيصدح :

سأظل هنا ..

لماماً نحو أجنحة الشمس ..

أقايض البحر ..

وأسحب من السراب الماء ..

وأعالج بالورود الجرح ..

فلا تمدح .. جبراً للخاطر

وسحلاً للوقت ..

دع عنك الحياد ..

وذق لذة الطرف ..

انزل إلى مستتب القول ..

بجذوة البوح ..

أشعل بها شموعي

وأطفئ عليها منتهى شروقي

وحين يهدني المسير

أتخذ من ذراعيك ملاذاً دافئاً

ومن أتون نظرتك فسحة العمر

فلا تتداول أمر الحب ..

أذِب المسافة ..

الدغ الحلم ..

اصرخ اللون في وجه الرماد ..

أفلا تنسى قولي منذ زمن

هُزمت على أديم حروفي جوقة عشاق ؟!

سـُقيا ..
02-02-2007, 08:53 PM
RE :


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

كيف حالك ..

لا أدري ماذا أكتب لك .. رسالتك أثرت في بالغ الأثر.. قرأتها كثيراً وسأقرؤها أيضاً .. أشعر بدفئها وصدق باعثها ... لقد تقمص كلماتها جموح قلبك وهدوء عقلك ..

حقيقة لا أدري ماذا علي أن أكتب .. إنني حائرة وتائهة .. هل علي أن أتبع قلبي أم أصغي لعقلي ..؟ أشعر بصراع فيما بينهما ، ولا أدري أيهما سينتصر .. مازلت متوشحة انتظار يبدو أنه يفيض عن الزمن فلا يمكنه أن ينتهي !

كنت تحتلني وتتمطى في أعماقي طيلة الأيام الماضية ، وتنطلق كقطيع في سهوب ذاكرتي ومخيلتي .. أما صوتك فكان ينسكب في نفسي ، و همساتك تسري في أعصابي ..

أفشل في كل مساء حتى اللحظة في الاختفاء من طيفك ، وأشعر بأن البشر الآن يتكومون كساداً لا قيمة له .. فأنا بعدك محفوظة في حرز الوحدة .. أو مفقودة في عبث الفراغ ..

كم تبدو الدنيا الآن قاسية في عيني ، إذ تسلبنا مانريد ، وتساومنا : إما مشاعرنا وإما عقولنا ، بدون أن نعيش بها معاً .. هكذا مابين محبسين ! .. فهي معادلة صعبة يُحرم الكثير من العيش وفقها .. وقد انضممنا مؤخراً إلى ركب هؤلاء ..

ما الذي يمكن أن نحصل عليه الآن غير نفحات الألم والحزن الموهنة ..؟ .. نحن في أرض تتسكع فيها الكآبة والأفكار الشاحبة ، و علينا أن نبحث فيها عن تأويل غايات لا تبرر .. كما أن علينا أن نفكر في دفع الثمن والخسائر قبل أن نفكر في الشراء ابتداءً .. و حياتنا احتذاء الموت الطويل !

الفقد يدمر الكثير ، مهما حاولنا تغطية الجروح بغبار الأيام ، أعلم هذا .. و أعلم أن أي ريح ستحرك الغبار وسيعاود الجرح الالتهاب .. لن أكون كعادتي مفرطة التفاؤل ، ولن أبسط الأمور كعادتي التي واجهتني بها ذات مساء .. و لن أقول لك بأن لدينا القدرة على تسريع الزمن وامتصاص الجفاف .. بل سأعترف بأننا سنعاني كثيراً ، ولو لم يكن إلا ألم الانكسار إذ نفقد أحد أحلامنا ، لكفى !

أود أن أطلب منك أن تكف عن تعذيبي بإسبالك تواشيح الشوق عليّ ، وأن تعود و تبقى بقربي تماماً .. وتطوقني بحبك للأبد .. لكن كما قال آل باتشينو في أحد أفلامه : " كلنا نعرف الطريق الصحيح الذي يجب أن نسلكه في هذه الحياة ولكن في نقطة معينة ، سنواجه مفترق طرق .. مبادئنا ستقودنا الى طرق مختلفة .. الطريق الصعب دائماً هو الطريق الصحيح " ..

لن أثنيك عن الطريق الصعب الذي تود المضي فيه ، كي لا تجازف بي نحو نهاية نعلمها جيداً .. كما أنني لا أريد أن أضيف صفحات أخرى من الهم في حياتك القاسية ..

الآن علي أن أعترف بأن الشفقة باتت تتزاور عن قلبي ذات اليمين وذات الشمال .. إنني أشفق عليك كما أشفق على نفسي أيضاً إذ علينا أن نمضغ الحقائق المرة ولو على وهن بدون أن نلفظها .. ولا أدري بعدها هل ننتحي أم ننمحي !!

كم أتمنى هذه الأيام لو أن قلوبنا قدت من حجر صوان .. بتّ أرى أن أعظم اختبار في هذه الدنيا هو اختبار الانسياق وراء القلوب .. ياله من ألم يفت ّ أن تتطهر من ذاتك !

عبيرمحمدالحمد
03-02-2007, 04:36 PM
رسالة في زجاجة !
.
..
.
إلى نفسي .. ..
إليك .. وإلى غموضِ المحيط ..
.
.
.
عندما يصبح الحدُّ الفاصل بين كسب الآخرين وخسرانـِهم أحدَّ من شعرةٍ أنتزعُها من بين خصلات شعري المنسدلة على وجهٍ شاحب
ليس فيه من تفاصيل الحياة غيرُ اصفرار الاحتضار ..
إن .. صحَّت قراءة لحظةِ الموتْ .. ضمنَ اللحظاتِ في كتابِ الحياة !
.
.
مازلت أعجب لسخرية الأقدار حينَ تجعلُنا نبدأ بومضة .. وننتهي بومضة!
هل كانت تعلم كم استهلكْنا من الطاقة لنتأقلم على اختراقِ حيِّز الوميض .. والإيمانِ بكينونته !؟
كلُّ الأيام الجميلة تنتهي كما الأحزان ..
فهل يجب أن يكون انتهاءُ الجمال هو مُبتدأَ الوجع !
ألا يمكن أن ننسحِب من تلك الدائرة .. أو نتجاوزَ حدودَها المنتظمةَ جداً
كـَ مبادئِنا السماوية !؟
هـَهْ !
تعودتُ كثيراً أن أرتِّبَ كلَّ الأشياءِ في روزنامتي ..
حتى الحب ..
لكني كلّ مرة أجتريء على ذلك الحب .. فأترك قلمي يدوّنه في السطر الأخير ..
للوقت الفائض فقط !
وأبقى أؤجله إلى أمدٍ يأتـي حتفَ أنفه
تماماً .. كـَ ومضة !
إلهي ..
ما أغباني حين أتفلسف! .. وحين لا أتفلسف !
.
.
.
استهلكنا كثيييراً من صحتنا العاطفية لنتزن.. ونقِف .. دون أن نحتاجَ المساندة ..
استهلكنا كثيراً من النبض المتسارعِ كي (لا) يقولَ أحدنا للآخر : أحبك
قتلنا الصمت بطول الثرثرة .. وقتلنا الحب بطول الصمت ..
هربنا طويلاً من اللحظات التي قد ترغمنا على التهالك أمام قلوبنا المنزوية في مدائنِ القلق ..
كنا رائعين .. كنا في السماء وحسْب !
.
.
.
وبالسخرية ذاتِها ..
نقلَنا القدَرُ الجميل من دوامة الحب .. إلى دوامة الفقْد
حين أمرَ بحسناء تقف بيننا .. وتمد كفيها الناعمتين لتُبعِدَ كلاً منا عن الآخر
تترعنا يأساً .. في حين تتغنى للـْ أملْ !
أحببتُها لأنـها الـْ أمل
وأحببت سلطانـها الجميل علينا .. فقد كانَ قادراً على إنهاء السّورة
وإحالة كل الحمم باردةً
وغنيّةً كالـْ (لافا) بالمعادن الثمينة .. الثمينة حدَّ تخليدنا في متحفِ الجمال مدى الوفاء ..
وبكل شموخنا الذي نفنى فيه ونشقى !
.
.
.
كم كان مشرّفاً أن نؤول هكذا .. كم كان مريحاً
لكن السخريةَ أبت إلا أن تختمَ هذا بإعلانِه استراحةَ محاربٍ
قبل الفصل الأخير .. المتوِّج ببطولة .. وموت !
هكذا هم العمالقة .. ينتهون بـِ شرف
ويَخلُدون في الذاكرة .. خلودَ الـْ حب !

.
.
وبينما يخترق الماءُ سِدَادةَ القنّينة .. ويبللُ قرطاستي .. ويذيب أحباري دماً ..
سيصبحُ البحر فراتاً .. وتَنْمحي كل الذنوبـْ ..
فإن حظيتَ برشفةٍ منه .. تعلّم ألا تظمأ أبداً ..
فليست كلُّ البدايات الموبوءةِ بالنقاء .. تغتسلُ - انتهاءً- بـِ .. الرحيل !
.
.


لقد تعلمتُ تمااااماً أنه :
لا وقتَ للحب ..
فالقافلة تسير
بـِ وَقودٍ لا يمتُّ لأحاسيس البشر بأية صلة!
وهكذا رأينا كل الناس يعيشون .. وكنا نصر بحمقٍ على ألا نراهم
فأرتْنَاهم الأقدارُ رغماً عنا .. في الزمن الضائع !
.
لا أدري وربِّك كيف سأختم آخرَ غمسةٍ في محبرتـِي ..
لأخطَّ آخر حرفٍ أكتبه لك ..وأنا التي ما خلت حروفـي تنتهي ولو أمدَّها المحيط !
.


في صدري حشرجة .. وفي قلمي وجع ..
لكني سأتشجع ..
لأرقُمَ بـِ (دَمعةٍ مالحة) آخرَ (.)
.
.
ع ــبـِ يْ ـــر
.
.

عبيرمحمدالحمد
05-02-2007, 01:53 PM
رسالة .. في زجاجة!
.
.
.
إلى أطلالٍ
أنهكَـها طولُ سفري
.
.
أمتنُّ كثيراً لِمن يحرّضُ فيّ الروحانيّة التي أفتقِد
وإنما لكِ هيبة الحبيب في عينِ حبيبه
أوَتزعُمينَ أني ما رأيتْ ؟
بل رأيتُ وفي محرابِ الذكرى صلّيتُ
نحن بعضِ نتاجِكِ حينَ تدورُ الحياة
أوَ تملكُ قوةٌ إيقافَ دولابِ الحياةِ حينَ يدور؟!
.
.
قد اجتررتِ حزنـي
وكررتِهِ عليّ كي أمَـلَّهْ
وماخلتِ أنّ وجعَ المرءِ يتجدّدُ بالتَّكرارِ يا طلول!
وما فطنتُ أنّ وجعي لا يعنيكِ بـِ حالْ
ويحَ الحياةِ يا مرآةَ روحي
علَّمتْنـِي أنّي كَومةٌ من الأشياءِ لا تعني للآخرينَ غيرَ:
كومةٍ من الأشياءْ
.
.
أحدٌ ما .. لم يفكّرْ أن يلقيَ عليها نَظرةً
فلربما احتوتْ شيئاً يصلُحُ للاستهلاكِ الآدميّ
بكلّ مافي معنى الآدميةِ من أشياءَ مفقودةٍ في الآدميين
فيا لشِقوتي بي
يالشِقوتي!
.
.
كثيراً أفكّرُ في ميّ
لقدْ عشِقت جبرانَ كما لم يعشقْ قلبٌ قط!
وهي لم ترَهُ .. ولمـّا يرَها
فهاما على قلبيهِما
ياللبائسَيْن!
أكان الشعرُ لعنَتُهما
حينَ أحبّتْ ميُّ الشعر؟
.
.


أحمدُ إلى الله أني لا أحبُّ لأحبّتي أن يكونوا شُعراءْ
يكفيني أن أهديَهمْ بعضَ مُقارَفتي!
فألمحَ السعادةَ في عيونِهم
.
.
أكَمِثليَ أنتِ يا أطلال!؟
لا تكترثينَ لجمال الذكرى تسكنُ حناياكِ الصامتة/ الصاخبة
فليسَ أبخسَ منها عندكِ!
والـْ شاعرةُ أنا
لا أكترِثْ!
فليسَ أبخسَ من الشعرِ عندِي !!!
.
.
أقنِعيني بأنْ
ليس كلُّ الناسِ سواءْ
وأنّ من كان أعورَ فلنْ يرى من الطريقِ إلا جهةً واحدة
أقنعيني إن ملكتِ !
.
.
أحياناً
أتمنى أنكِ تتلاشيْن
حين أريدُ أن أنتقم مني لأجل أحدهم
وليتك تتقنينَ هذياني لتختصري عليّ الطرُقَ الوعْرةَ إلى ..
الـْ .. لا شيئيّة !
كأنك قذفتِ بـِ رُوعِي:
(أحمقُ من يراهنُ على ما لا يفهم)
وكأني أسمعك تهمسين لي:
تعلّميها مني لحياتكِ القادمة
من حياتيَ الآفِلة!
.
.
حديثُنا هنا ..
داعيه ألاّ داعيَ لهُ
أسُخْفٌ وجعُنا ؟
أسُخفٌ همسُ السكونِ فينا؟
حسناً أجيبي:
أوَ تجملُ حيَـواتُنا بغير سخافاتِها؟
فـَ عُدِّيني بعضَ سخافاتِ حياتك أيتها المسجّاةُ في كفنِ الحياة!
.
.
سيكون صعباً على نفسي كلَّ مرة أن ألقيَ رسالةً في قنينة
أعلم بأنها ليستْ تصلُ إلى قاريء
وليست تُوصِلُني إلى منعطفٍ يؤدي إلى قلب
بخٍ لهذه النهايات التَّعِسات!
وبخٍ يا أطلال ..
أعرفكِ
ستنهرينني
فافعلي
علّي أرشُدُ من سادرِ هذا الغِيّ
فإنما أناجيكِ
فقط لأطمئنّ على أشيائيَ الجميلة ..أمَازَجَ حُسنَها صابُ
التصاريف ؟!
فإما طمأنْتِني عليها
رحلتُ عن الشاطيءِ بسلامِ الله وسلامِكَ
فإنما تعرفينَ بائستَكِ لاتعدِلُ بـِ أشيائِها ذهبَ الدنيا ..
فلا غرْوَ أن ترَكتْها للكمالِ دون تقسيم
و لو على حسابِ التعاسة !
فالديون غيرُ المكتوبة
لا تُسدّدُ إلا حين تكونُ الذمةُ نصيبَ المَدِينين
ولم نكتُبْ شيئاً يا طلول
لم نكتُب والله!
.
.


اجمعي فلولي (إن) وجدتـِ هذا الشتات في عرض المحيط!
فربما ألفيتِ شيئاً يستحقُ أن تقرئيه على صغارِكِ ذاتَ شتاءِ قلب
لتتخفَّفِي من عبئهِ .. ليسَ إلاّ !!
فقد قتلِكِ الصمتُ يا داهية !
.
.[/center]

(أنا).!
05-02-2007, 11:15 PM
الى ( الست حسنية ) ( أينما تكونوا يأتِ بكم الله .)..... / وبعد .....!

سأفقتدك جداً ،( والشغلة مزاج ) حين تشرقُ الشمس وفي أوصالها نسخةُ وجهك الجميل / ثمَّ اني سأفتقدك جداً حين يرقصُ القمر وفي حضنه رائحةُ ايامك القديمة .!
يأنتِ أيتها المرأة التي لاتمر بي مرتين
سأفتقدك جداً / عندما أسيرُ فوق ورقي ،ـ وعندما اعبثُ برمالي ـ وحين أكتشف مدى ماخلفته النهاية في أعماقي من دمار .!
سأفتقدك ( جداً ) / عندما يرتجفُ المكان بالجنون ..!
وتمتليء الصفحة بالحنين ..!
وحين تطيرُ الذكريات كالمطر شوقاً إلى أرضك .. وزهورك .. وتغزو النهايات وجه الفجر ..!
سأفتقدك عندما يأتي الليل ..!
وعندما يرحل النهار ..!
وعندما أنظرُ في الهدايا ـ وحين اعود إلى سريري لأبكيك في السر..!

سأفتقدُ وجهي ..!
ثمَّ
أكسرُ حلمي ..!
وأضعُ وزري ..!
وأهملُ حرفي .!
سأفتحُ أبواب الموت رغماً عني ـ وأغادرُ بهدوءٍ من الحياة ..!


ياأكبرَ من الأمنيات / وأغلى من الكلمات .. وأجمل من الألحان .. وأزكى من الريحان . . أطلتُ الوقوف كثيراً أمام كلماتك .. ظناً مني بأن الكلمات هي الحاجز بيني وبينك / وأنه لابدَّ أن تشعل الشموع وتستدل الحكاية ستائرها الجميلة ...!

وبـــعد ..( سمعني سمعني ) .!
جئتك .. أطرق أبواب المستحيل ..!
كي أعيد للمستحل وجهه ..
وأزرع الورد على طُرقه السوداء ..!
جئتك / أحمل نفسي ..
كي أعيد إليها الأمل ..!
كي أخبرك بحزني ..
وشوقي ..
ووجعي ..
وان وردك الجميل قد ذبل .. !
وحسك الجميل قد مات ..!
وأنَّ الفرق الشاسع بين البداية والنهاية
كان أكبر من السماء والأرض .!
وأكبر من حزني الذي اتسع برحيلك ..!

جئتك أطرق أبوابك ..!
كي أسترد منك قلب النهاية الحزينة ..!
ونصف القلب الجميل ..
ونصف الأمس الأبيض ..
وربع الحاضر الحزين ..!

جئتك ياسيدتي / كي أبرهن لك ِ أنني مازلت على قيد الحياة ..!
وأن رحيلك لم يقلتني ..
وغيابك لم يشطبني ..
وأنني اعتذر حقاً / لأنني منحتك يوماً ما أكبر من حقك ..
وأسكنتك يوماً ما أكبر من حجمك ..!
وأنزلتك قلبي ..
وعلمتك علمي ..
ومنحتك دور البطولة في جميع الأدوار ـ !
جئتك كي أقول ..!
أطفيء الشموع سيدتي ..!
وأكسري خشب المسرح
والعني الظلام ( طالما أن الظلام موجودٌ على كل حال ) ......!

.
.
.
( أنا ) ..!

.
.
( واحد يحب ) ......!(وبس)...!

عموماً
05-02-2007, 11:42 PM
شفيفة هذه الرسائل ،
ليتها كانت " شعراً " ، أقول " ليتها " فقط !
حتى تكون مغايرة عن مثيلاتها من الأنشطة الأخرى في أماكن أخرى !
يثبـّت حتى يمتلئ الصندوق بالرسائل التي لن تصل ..

وستحذف ردود المجاملات والردود التقليدية هنا ..
لنترك مساحة للرسائل فقط :)

عبيرمحمدالحمد
06-02-2007, 01:12 AM
http://www.alsowr.com/get-2-2007-468slsjd.JPG (http://www.alsowr.com)


رسالة .. في زجاجة!
.
.
إلى أميرتـِي قبلَ عام .. سارا
وإلى كلِّ نوارسِ المحيط !
.
.
هذه هي أوجاعي التي جئتُ بها إليك يا صديقتي الغالية
وقد أودعتك سرّ حياتي القديم
ولم أتخيل يوماً أن أدفأ الأمكنة وأقدرَها على دَفقِ الحياة يغدو مِقصلةً توزعُ الموت بالمجان
ولا ترحمُ دفءَ الدمِ في عنق الحمَل الوديع!
صديقتي يا أحبَّ الناس إلى حزني وأصبرَهم على حماقاتي
يا من علمتِني أن الحب شيء جديرٌ بأن يستنزفَنا

وجعلتني أدرك ذاتي الضائعة في ذاتي
ونبهتِني إلى أني مخلوقٌ يستحق الحب
ويمكن أن يكونَ مسجلاً عند أحدِهم في غيرِ قائمةِ الانتظار!
أيتها البائسةُ بي ..
الـمُشارِفةُ (بعيداً عني) على تلقُّف السعادة المختبئة
تحت أجفان عاشقٍ قريب
ألم يكن يسرك إلا أن تستلبيني أحلامي!؟
وتتركيني بلا حياة وأنتِ تقبلين على الحياة ؟؟
على حين كنتُ أدرك أنني لا أستطيع أن أمنحك سعادتك
ولا أن أصنع برفقتك حلماً سعيداً
فكان ألمي يلوكني
وحسرتي تدُوكُني
وأتمنى أنْ لو ملكتُ أن تكرهيني
فقط.. لترتاحي!!
ياااااه
كم من الفرق بيننا اليوم ؟
.
.
ويالغبائي فوقَ عنائي!
كان لزاماً عليّ لأصونَ براءتي وطيبة قلبي
أن أتعلم الكذب والمراوغة..
وأن لا أدسَّك بين ثيابـي بيدي
فتطّلِعي على تفاصيل السماءاتِ المُجلببةِ التي حوتْني
كان علي أن أدّعي
يكفي أن أدّعي .. لأكونَ الأجمل!
ويحكِ ليلتَها
وكأنما تمارسين الانتقام مني بقوة
تستمتعين بتقليبي على القتاد
ولأني لم أعد أساوي في ميزانك جناح ذبابة
أدركتُ بكِ أن بعض الحب نزوة
وأن الحب الحقيقي ليس معطفاً على مشجب
نحمله على أكتافنا حين نبرد ثم نخلعه بسهولة
ونعيده إلى مكانه حين نشعرُ بالحرّ
.
.
أعدكُ بأنْ
سأحتفظُ برسائلِكِ الجميلة
شاهداً على أنها تصلح لأن يرتديَها كلُّ الناس
لأني كلما قرأتها
أيقنتُ تماماً أنها وليدةُ موتِها
فابتهجي الآن
واندفعي بكل قواك صوب الحياة
وصدقيني
سأدعو لك بالسعادة والابتسام
فلي عندكِ قلبٌ لن أُكْـفَرَه!
.
.
ع ـبـِير
.
.[/center]

محمد غطاشة
06-02-2007, 01:54 AM
أأقْضِي فِـي الفـؤادِ وسَاكِنيـهِ.....ومَنْ لو ضِقْتُ في عَيْنَيه أُفْضِي؟!
أتنضـو بعضهـا روحٌ لِـ حَيٍّ.....فكيف وأنـت مني كل بعـضي؟!!


... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-02-2007, 10:16 AM
فِـي كُــلِّ شِعْـبٍ بـ"الـفُـؤادِ" ...... تَجذَّرتْ صَبّارةٌ أَلواحُها "الأَكـدارُ"

و"العجزُ" تربتُها الخَصيْبةُ "والأَسى" ...... أَمطـارُها، وسَمادُهـا "التِذْكَـارُ"

ما اسطاعَ فَأْسُ "الصَبْرِ" أن يَجْتثَّها ...... فلقـد تَثلَّـم فوْقَهـا "الإِصْـرَارُ"


... شِـ راع
.

أحمد المنعي
07-02-2007, 10:52 AM
حبيبتي ..
في كلّ ليلةٍ ..
أرتقبُ اللحظة الجليلة ..
لحظةَ اكتمال بنات الليل في قصر السماء .. وكلُّ نجمةٍ منهنّ في باحة القصر قد لبستْ فستاناً منْ ألقٍ ، وهمستْ لأختها لغةً من وميض .
غير أني لا آبهُ لحفل النجوم ، فمن تعلّق بك يا معذبةَ القلوب لم يرَ النجوم إلا في عينيك ، ولم يفتنه من الجمال إلا جمال وجهك ، ولم يبهجه إلا عِناقُ روحِك روحَه ..
إنما أنتظر تلك اللحظة لأنها تملأ الأرض سكينة وإنصاتاً ، وليس للأرض إلا أن تسكن وتنصت في حضرة هذا الاحتفال السماوي طوعاً أو كرهاً .. إعجاباً به أو غَيرةً منه !!
وإذ ذاك ..
أهرب من صخب الحياة إلى هذه اللحظة ..
وأهرب من صخب النفس إلى إغماض عينيّ ، غائراً في ذاتي باحثاً عن أصدق صوتٍ يتردد في ظلمات أعماقي ..


ثم ..
أهمس باسمك !!



وحينئذ فقط ..
أشعر أن الوجود كلَّه سمعني ..
فإذا النسيم يهبّ كعاشقٍ عليلٍ متْعَبٍ يبحث عنك ..
وإذا بنورٍ من أقاصي الأفق يزاحم أفواج الليل ليصل إلي متوسلاً ..
حتى النجوم الصبايا في احتفال السماء يذهلْنَ عن ذلك كله ، ويلتفِتْنَ إليّ سائلاتٍ عن أحبِّ أخواتهنّ إلى قلوبهنّ !!
ولا يزال صدى همستي باسمك يتردد في الكون كله ، وعلى كل خدٍّ دمعة ، وفي كل قلبٍ وجع ، حتى تكون الأرض أول من يبوح بشوقه لك ، فينبعث صوتٌ شجيٌّ من بعيدٍ ، يتبعه صوتٌ شجيٌ من بعدٍ آخر ، حتى يكون هتافاً حزيناً تضج به الدنيا ، وتختلط فيه الأصوات الباكية من مآذن المساجد ، تنشد لك أذان الفجر :

أشهد ..
ألا إله ..
إلا الله !

كم نشتاق إليك يا حبيبة الأرض والسماء ..

كم نحبك يا بغداد !

عبيرمحمدالحمد
08-02-2007, 12:14 AM
http://www.alsowr.com/get-2-2007-alaff9sd.JPG (http://www.alsowr.com)


رسالة .. في زجاجة!
.
.
إلى طائرٍ أسطورة .. صافحَ غيبوبَةَ البحر
ثـُمَّ.. غاب!
.
.
.
الحبُ في حياتنا الحياهْ
إياكَ أن تقتـُلَني
مللتُ فيكَ هذه الأناهْ
كن عالــَماً
أكن صباحاً خالداً يضيء في سماهْ
ويزرعُ الجمالَ في ترابه,
والعطرَ في أرجاهْ
ويصنع الـمُحالَ في مُـحالِـــهِ
يفكِّكُ الـْ ( ليتَ ) به
يهشِّم الـْ ( أوَّاهْ )
يا أُحجياتِ ساحرٍ
الحبُ بَدءُ شِعرِه والحبُ منتهاهْ
يــا أيها الضجيجُ يغزو خلوتـِي
يحركُ الأمواجَ دونَ عاصفٍ ودونما اتـجاهْ
يــمزجنـي مع ذاته
وروحِه
وما تبقــّى من نـــُهاهْ!!
يا من دُناي حُلْمُها أن تستقي دُناهْ
يا جاعلاً روحي كقنديلِ الدُّجى
رهينةٌ ليقْظة الزِّناد
من (غيرِهِ) جدواه
وطائعاً
ينسابُ نوراً مُلهِماً
لـِ (غيرِهِ)
مبدداً دجاه
يــا عاشقي
يا آسري
يااااا روعةَ الحياهْ
لا تبتـئـِس
مارفرفَتْ أنغامُنا رقراقةً
دفّاقةً
لتطفيءَ الهجيرَ في الشفاهْ
لا تبتـئس مادام قلبي نابضاً
وحبُنا تيّــاهْ
لا تنسَ
تَسيارُ الهوى يحطُّ شوقاً رحلَـهُ
في عالـمٍ
نبضي أنا
رُباهْ
أنفاسيَ الربيعُ في ربوعهِ
مَــدايَ في مَــداهْ
إياكَ أن تقتـُـلَني
بـخنجرِ الحبِّ الذي به قتلتُ راحتي
فعشتُ في سهاده
وذبتُ في لظـاهْ
.
.
ع
ب
ي
ر

Abeer
08-02-2007, 02:01 PM
.


مُنذكَـ ...
أصبحَ " الأرق " يتناولني كـ / وجبة .. يومية أكونها كلما أسلمت الرأسَ للوسائد ..!
أتقلّب بين فكّيه في استسلام سـادي .! ،
أحدّق في الفراغ وأجوب غَوري .! / لأصافح الأسئلة وألاحق الأجوبة الزئبقية الفرار / في خلود ممل .!

وأظل أسأل : أي غباء ذلك الذي يستحوذ على " الإنسان " فيمنح حياته – و بمحض الإرادة – ويستودعها عند مَن لا يستطيع الإمساك بحياته .! / أي غباء .. قل لي .!
ثم كيف يستطيع " إنسان " " ما ".. أن يسلب " معنى " الحياة من " آخر " بمجرد أن يمارس " الإختفاء " هكذا – فرقعة أصابع - ..!


/ و يحدث أن أرتدّ إلى نفسي .. فإذا القلب قد استحال إلى " آلة " لضخ ّ " " الصبر " .. وركل " الزمن " .!
وإذا هو ينتهي إلى سؤال : ولماذا أحيا إذن ؟

فتهزّ الحيرة كتفيها .. وينفرط الجواب !


ليتكَ تعلم ..

ليتك - فقط - تعلم .!

.

عبيرمحمدالحمد
10-02-2007, 04:33 AM
http://www.alsowr.com/get-2-2007-whe0qf8t.JPG (http://www.alsowr.com)


رسالة .. في زجاجة!
.
.
للحظة بائسة .. تغرب فيها الشمس خلف زرقتي
.
.
كل المساءاتِ اكتئابْ
أتشعرك بالحنق ؟!
كيف لا .. وفي الحبرِ جفاءْ
.
.أينوءُ بنا وبالود ؟
كريهٌ ذلك الشعور
إن فيه لـَ رائحةَ العتبْ
لاذعـة!
كـَ الخَـلْ
كثيرونَ لا يكترثون !
لكنني أكترث ..
مأفونةٍ بك .. وتحاربني بعقلك ..
وبه تنتشلني من .. لُـجّة !
.
.
.
هاكَ قلبي يا مسااااااء ..
واترك لي قلبـَه ..
أتنفس به .. فإنني أختنق !
.
.
هاك عمري
.. بل ..
كلَّ الحِقَبْ ..
وامنحني لحظةً يشرق فيها الوعْد !
.
.
ع ـبير
.
.

(أنا).!
10-02-2007, 09:59 PM
لحظة :
لانتتظر مني مثلاً أن أفك يدي
من قلب هذا الحبر .!
الاشياء التي اكتبها
هكذا افعل بها
من اجل حب الكتابة لاااكثر
انا مهووس بك وبها دون ان اذكر لعينيك معنى ذلك .!
هناك لحظاتٌ تمر
بي اتمنى
لو انها تبقى
وادور كثيراً كثيراً في كل مكان بحثاً عنها
اي شعور هو هذا الذي
تمنحه لي
عندما اتوقف بضفاف نبضك ؟
لست تدري
ولست ادري
( نقطة ) ومن منا خلق عالما او خلق وهو يعلم كل شيء
اسالي قلبي
واسالي ذاك الرضيع
اينا يحبك اكثر
واينا
هو طفلك
.
.
( ياعراق ) .........
.
.
( عاش مصرف )

.
.
( والحاضرين ) ...........!d*

أمل الصومال
11-02-2007, 10:38 PM
بخطى متعثرة مترددة

أقف على هذه العتبة الرائعة

أرنو لهذه العجائب

ولا أعرف كيف إبدي إعجابي بـ


كــلّــها :p



إذن سأصمت ..


وسأحاول الكتابة أيضاً

فربما يمر بي قلم التوفيق .. ربما h*

أمل الصومال
11-02-2007, 11:24 PM
http://www.qandala.com/modules/bamagalerie/galerie/Puntland/boosaaso_4_2004_002.jpg


هناك في تلك الضفاف الهادئة تستلقي

أحلامي البعيدة كشواطئ بلادي

هناك حيثُ الهدوء والسكون

وحيث تُجاورهما الـ

حـ .. ـر .. ب


التي تكاد تَمحي وجودَ شعبٍ بأكمله من الذاكرة

ومن الخارطة ..

ومن أين أيضاً ؟!

من كل مكانٍ ظننا أنفسنا فيه أعِزّة .. لا تَطالُنا فيه الأيدي



هناك تنتظرني .. أحلامي الباكية قهراً

وأنا في انشغال عنها

أتمشى في دروبٍ لم تشعر بخطوتي

ولم ترتسم على صفحتها مأساتي

مأساتي في غربة بلدي




المسكين

ليس يعرفه الأقارب فكيف بالأباعد



.

.

.
ليتني الآن هناك :(



----------------------
ملاحظة:
الصورة من مدينة بوصاصو الصومالية

كنتـُ هيّ ..!
12-02-2007, 01:37 PM
..
... أدْري أنَ الحَيَاةَ و المَوتْ ..
أنَ اليَأسَ و الأمَلْ .. تَتَجَسَدُ في عيْنَاكِ !
أنَ الطُرُقَاتْ .. آلجْسُورْ .. تَوابِيتٌ يَسيِرُ فيِهَا
أبْنَاءُكِ !
أعي أنَكِ طِفْلَةٌ مَمَزُوجَةٌ بِشْمُوخِ آلمَسَاجدْ
بإنِيِنِ آلخَوافِقِ !
لَم تَكُونِ يَوَمَاً مُدَانَةً أو خَائِنَة أو لُعْبَةً قَديمَةْ .. !
جُلّ مَا كَانْ !
رَائِحَةُ الأحْبَابِ فيكِ كانَتْ ..[ لَصيْقَة !]
:
و سُؤالٌ غَائِرْ :
كيَفَ أحتَضِنُ مَدينَتي كمَا تَفَعَلْ !؟
:

! أُدْرِكُ لَنْ تَصِلْ لَكِنَ ضَرَبَ آلجُنُونِ لا فَكَاكَ مِنْه !
:

عبيرمحمدالحمد
12-02-2007, 02:14 PM
.
.

رسالةٌ .. في مَتَاعِ بطلْ
إلى الأبله .. أدنـاه!


http://www.nabanews.net/photo/07-02-04-318495036.jpg
.
.

أنا السجين ههنا أم ذلك الحارسُ بالجوار؟
كل الذي يفصلنا جدارْ!
يرى الظلامَ من ورائهِ .. وأرقُبُ النهار!

.

.

تبكي.. وخلفَكَ أمةٌ مخذولــةٌ

أسيادُهـا الثيرانُ عندكَ يركعونْ؟!


تبكي وتـحتَكَ أبحُرُ النفطِ التي

حُرّاسُــها لهمُ المساغبُ والشجونْ؟!


تبكي ودونَــكَ رافدانِ تـحَــدّرا

من جنةٍ ، فالخير حولك والفتونْ؟!!


مهلاً , رويدكَ ,لم تذُقْ شيئاً فلا

نامتْ عيونُ الخانعين ومن يخونْ


فـَ عُجولُ أمّتــِنا تُجيدُ خُــوارَها

لــكُمُ ,وأُسْدُ عرينِـــها مَـن يزأَرونْ


للهِ جندٌ سوف تـحرِمُكَ الكرى

وترى النعيمَ بأرضِها (نَــيلَ المنونْ)


اليومَ تبكي أنتَ (وحدَكَ) هَــهُنا

وغداً بــأمريكا حُماتــُــكَ يجأرونْ


واللهِ سوف يَــتِـــمُّ وعدُ إلـــهِنا

ويَصيرُ قومُكَ عندَنا (مُلكَ اليمينْ)


فلتَبْكِ يوماً جئتَ فيهِ جنايةً

- يا ابنَ الــمَــراغَةِ -للحياةِ (بلا عيونْ)


واذرِفْ, لِـيعلَــمَ من يَظُنُّ تُرابَــنا
حِـــلاًّ؛ بأنّ رجالـــَنا لا يُهزَمُونْ
.
.
.
هذه
وَصَلَتْ .. وأصْلَتْ
بأمرِ الله

كنتـُ هيّ ..!
12-02-2007, 08:32 PM
وَصَلتْ !
تَمَامَاً !
شُكراً لكِ جداً عبيرْ !
:

قـ
13-02-2007, 04:22 AM
أتمنى أن تصل ،رغم أني أرسلتها كثيراً ، إنه يعني لي شيئاً كثيراً، لا تعجب أن يكون الواحد كثيراً :



http://www.arab3.com/images1/3540082.jpg

هذهِ بِلا أٌولى / ثانيَةٌ تئنُّ تَحْتَ وطْأةِ العَدَمْ ..
لا جَديدَ تَحْتَ الفَقِْد..إلا سِوَاكَ !
فَحَدِّثْنِي عَنْكَ ..وعَنْكَ فَقَطْ !
هاهُوَ الَقْلبُ قِنّيَنة فارِغَةٌ مُغْلقَةٌ ..
قد عَلاها تباريحُ السّوَاد ِ ..
هَلْ رَحِمْتَ سطْوَتي ؟
إذن فانْتظر ..
قليلاً ..
وقليلاً ..
وأقلّ..





الآن ..

والآنَ فَقَطْ :

هَاهوَ قَلْبي فَانْهَمِرْ عَلَى مَهَلٍ منْ أَعالي الذّاكِرةْ ..!
ثُمْ رَكّبْ مِنْ شَظَايا حُلُمِي ..حُلمُاً.
و انْسجْ مِنْ خيوطِ خَيْبَتي ثَوباً حِييّاً لَأحيا ..
ولا تَنْس كَلِمة َالسّر : "ابْق "أنا" و عليك بالتُّؤدَة".
ثمّ غادِرْ مِنْ جَديد- إن أَردْتَ - مِنْ هَذا الطّريقِ ..
تماما كما ترى : مِنْ "باب َناِفذةِ "المُعْتقلْ ..
سبعُ سنين عجافٍ يا "معي" ..لستَ فيّ ..
أتكّسرُ رغم أنِف جُرْأتي كأساً من حياء ..
أنا باختصار ..شيءٌ مُختَصَرٌ!
لا أًطِيقُ الانتظارَ ..
هل كذبتُ الآنَ ..
انظرْ إليّ ..هاأنذا حيّ أنتظر ..!




الخائن f*

بيان
13-02-2007, 08:53 PM
http://afya.poem.googlepages.com/aaaaa.JPG

تـركـي
14-02-2007, 12:11 AM
ذكرى لعلها تصل ....
في كل مره تقرأ رسائلي تثبت لي انها لن تصل!!!
كثيراً ما انتهزت المناسبات والاعياد
لعل رسائلي تصل .... تقرئها وتبادلني التهنئه...ولكنها لا تصل
فكم تمنيت ان تكون مبادراً برساله في احد تلك المناسبات الجامده
لأقول ان رسائلي وصلت
!!!!

عبيرمحمدالحمد
14-02-2007, 01:43 AM
http://www.elaana.com/up/get-1171409762.jpg


رسالة .. في زجاجة !
.
.
.
إلى (اللحظة البائسة) ذاتِها .. لكن!
حينَ تُسمى (الشروق)
.
.
.
كل الصباحاتِ وشْوَشَـةْ
نفحُ خزامى
ونسيجُ نورْ
تعوّدْنا حينَ ينحاكُ .. أن نطفيءَ القنديل ..
فمن الأحمقُ الذي يغلقُ الستائرَ حينها ويوقِدُ شمعاً ؟؟!!
.
.
نهوى وهمَنا المُظلِم
حتى تحتَ الشمس
لذا
ننحازُ للظِّل دوماً
ونتَقرْفص
ومنتصفَ الظهيرة
نلعنُ قِصَرَنا!!
أكانَ ظلُّنا سيتقازمُ لو تركْنا الـْ قُرفصاءْ
وامتشقنا ؟!!
أظنه باتَ يلعننا بازدراءْ
فـَ سُحقاً لنا وللمساءْ
يُعلّمنا فنَّ الهزيمةْ
ويُشبِعُنا زهواً .. بـِ (بناتِ نعْشٍ)
الحسناواتـْ !
.
.
الـْ ع ـبيرْ
.
.

ذات إنسان !
15-02-2007, 04:36 PM
لاَ تَكْتَرِثي " أيها الإِنْسَاْن ! " ..

ثمَّة أشْخَاصٌ لَهُمْ تِلْكَ القُدْرةُ الخُرَافيَّةُ عَلَى المَشْيِ فَوْقَ قُلوبِ الآخَرِين
دُونَ أدْنَى شُعُورٍ بالذّنْب !

.
.

هذه وصلت إليّ ..!

عبيرمحمدالحمد
17-02-2007, 10:39 PM
.
.
رسالة .. في زجاجة !
http://www.elaana.com/up/get-1171744294.jpg


إلى طالِع النَّحْس .. من جزائرَ على بُعدِ (نبضَةْ) !





أحقًّا رحلْتْ !
والْتهمَتْكَ الموجةُ ذاتُها التي لمّتْ شعْـثَنا ذاتَ اْصطِفاءْ
ولفظَـتْنا على شاطيءٍ يشبهُني ؟!
.
.
ياللْمعجزة!
أتَذْكُرُ كم من الساعاتِ بقينا مشدوهَيْن؟
نُحَمْلِقُ في بعضِنا تارهْ
وفي البحر تارهْ
وفي أجملِ جرائمِ هذا الكوكبْ
حين يغتالُ الغروبُ رُوحَ ذُكاءْ
ويُهرِقُ الشفقَ على نَطْعِ السماءْ
فـَ كُنّا شهودَ براءَتِهِ في الأرض!
.
.
وهناك على الضفاف
كم من الـمِرارِ قرَنْـتَني بالأطفال اللحوحين
الثرثارين
المغرمين بحلوى (المصّاص) الحمراء على شكلِ (قلب)
يطلبونـَها دونَ كلالةٍ .. والمزيدْ !
ياااااه .. يا تلك الحلوى!
كنتَ تقذفني بها إزاءَ كلِّ مَغِيبٍ أُنـهِي معه فُروضي
.
.
تسخرُ مستفزاً :
(تلقّفي يا طفلةً من بُكاءْ )
.
.
لأسخرَ منكَ على طريقتي
حين أمطُّ لساني المحْـمَرّ في وجهك
وحينَ أخبرُكَ بأني لا أتخيل الحياة
دونَ حلوى
ولا أستوعبُ معنى الحِرمانْ!
.
.
حرمان..رْمان..مانْ..آنْ..آنْ..آنْ
أليسَ استفزازاً بليداً ؟!
.
.
.
.
وامتطيتَ البحرَ يا رُبّانَ الحرب!
ونسيتَ أنك لم تَخلَعْ بعْدُ عِقديَ الذي أعَرْتـُكَهُ ذاتَ حُبّْ
ولم تتخفّفْ من الرملِ الذي عبّأتُ به جيوبَك ذاتَ عبَثْ!
ولم تَـحُلَّ شرائطي التي عقَدْتـُها حولَ رُسْغِكَ
ذاتَ تَذْكار!
.
.
فهل ستُخاتِلُ عينيك لـِ تنسانـي
و مازالت الذكرى تستنطقُ الجماداتِ في حقيبتِك
المكتظةِ بـِي ؟!!
غبيٌّ .. كعادتِكْ !
.
.



يا أيها اللِّصُّ الذي سرقَني من مدائني في ثنايا الورد
وسافر بي بعيييييداً إلى جُزُر الضجيج
حيثُ تنبعثُ مع تـَمايُدِ كلِّ نسمةٍ بحْريّة
رائحةُ حياهْ
لم تعرفها حاسةُ الاستنشاقِ في قلبٍ
ألِفَ رائحةَ الصمتْ
وجَثَامِينَ حـَرْفٍ
لَطاااالما حدثتُك عنها
وعن مراسمِ تشييعِها.. والصلاةِ على روحِها الطاهرة!
.
.
أتَعُودُ إلى واقعٍ يصفِّق لانتصارِك
و يُعْوِلُ لـِ خيبَتي ؟!
..
لن أغفرَ لك ما ناحتِ الحمائمُ بُضُوضَةَ آمالـي
وبكت السحائبُ اْصفرارَ القصيد
.
.
سأبقى أسرِقُ أحلامَكْ
وأقتاتُ من أخْيِلَــتِكَ البائسةْ
وأنحشِرُ في مناماتِك التي يُؤَوِّلهُا العابرون
ومناماتِك التي تلتهمها أضغاثُ عطري
وبقايا كلاميَ العالقِ بـِ فؤادكَ كالثمار اليانعات
تُثقِلُه.. وينوءُ بـِها
فـَ تَسقطُ على خدِّكَ كـَ أسخنِ الدمع !
ولن يملكَ مَـلَـؤُكَ جواباً
فلا تصرُخْ فَزِعاً:
أفتونـِي في رؤياااايْ!


.
.
سألحِّـنُ نشيجَك
وأغنّي بصوتيَ الذي لم تسمعه أذنُك يوماً
أغانـيَ يبقى الشاطيءُ يسكبُها في مسامعِ العُشّاقْ
كلّما حملتْهم حماقاتـُهم على ارتكابِ الرحيل!
.
.
لقد صادقتُ كلَّ النوارسْ
وألِفَتْني حيتانُ المحيطْ
وحنَتْ عليَّ الريحُ والأمطارْ
وظبيةُ البَوْحِ أيضاً !
تُطعمني
تُنِيمُني إلى جوارِها .. تغطيني بدفئِها الجميلِ مساءً
وتَلْعَقُ وجنتيَّ بحنانٍ كلَّ صباحْ
كي أستفيقَ بخيرْ
فلا تتفاءلْ بـِ اقترابِ هلاكي!
.
.


ولأني أتقوّى على طعْناتك بـِ تعاويذِ (الـمَقْتْ)
- مَنَحَتْــنِيها الأرواحُ الشرّيرةُ التي أوحيتَ (أنتَ) لها
بأن تسكُنَنِي-


سأظلُّ أكرهُك حتى القيامةْ
وستبقى تحبُّني حدَّ الجنون
.
.
فأيُّنا الشقيُّ بالتنائي!
.
.
.
قِدِّيسةْ ..في صومعةِ التناسي ..!


.
.

بيان
18-02-2007, 07:53 PM
"سريعاً " لشرفة الروائع .. حتى لا تفوتنا متعة المتابعة ..

شكراً لفضائك البار بمداراتنا يا سقيا !

عبيرمحمدالحمد
19-02-2007, 02:42 PM
.

رسالة .. في زجاجة !
.
إلى (ع) و (ح) لا أعرفُ أين بالضبط أضع مُعجِـمَـتَـها!
.
هي الذكرى !
.
.
ضوءٌ يغزله النقاءُ على أجنحة الفراشةِ المغامرَةْ
.
.
عبثاً تحاوِلُ لفَّ نفسها في شرنقة
لـِ تنجوَ من الفناءِ في التبتُّل للفتيل المنهمكِ
في بث النور
والدفءْ !
.
.
حدثْـني عن الأجنحة المحترقةْ
وسأحدثكَ عن البخورِ المنبعثِ منها
كـَ أزكى أشيائي حالَ تحترق
.
.
حيثُ حرفٌ
وقلبْ
وجناحانِ ملوَّنان بـِ طُهرِ المَغيب !
.
.
البلهاء الصغيرة :
أنـا
.
.

ظل البروق
20-02-2007, 01:19 AM
ليت لي قلباً قُدَّ من حجرٍ !

عبيرمحمدالحمد
20-02-2007, 07:26 PM
رسالة .. في زجاجة !
.
.
اليوم
حاصرني محياكَ في كل منعطفات الذاكرة!
لماذا ؟
لستُ أدري .. بل أدري ..
لكني لن أخبرَك .. كيلا تبكي يا حبيب القلب
.
.
فتحتُ خزانتي .. وتناولتك ..
احتضنت شماغك ثم استنشقتُهُ بعمق .. ففاح منه عودك.. أهو أصيل حد منازلة عشر سنين
أم أني واهمة!
رائحته جميلة
كالوردة المدينية التي أهدتنيها (رشا) هذا الصباح
فرحت أتجول بها في نواحي المدرسة
.
.
تناولت دفتر تحضيرك ..
أتصدّق !
مازال حبره ناقعاً كيومِ كتبت اسمك عليه عام 1415 !
الأستاذ: محمد بن عبد الله الحمد
المادة : النحو والصرف
المرحلة : الثانويّ (الثالث)
.
.
أبي
.
.
لم أتمالك بعدها غير أن أذرف فؤادي .. قررت أن أبعث رسالة في زجاجة
وحالة غيبوبة
أخطأت .. فوضعت قلبي فيها وقذفتها للأثباج !
.
.
أبي .. أنا الآن .. مدينةٌ بلا قلب !
.
.
رحماااك
.
.

السنيورة
21-02-2007, 02:16 AM
http://bintt.com/up/sp/wh_65826589.gif
http://bintt.com/up/sp/wh_35204865.gif


إلىَ تِلكـَ القُلوبْ :

0
0

لَستُ أدّري الآنَ ..
كيّفَ سَيُطاوعُني قَلَمي لأَنْ أكتُبَ لَهَا
فَقدْ عَمَّ الظَلاَمُ مُدَرجَاتِي الحَزيّنةِ
أُحاوِلُ أنْ أَتَخيّلَهَا ..
فَتُثيّرُ فِي نَفّسِي زَلاَزِلَ تَهُزُ الكَيَانَ
يَا لَقَسّوَتِها ..!

خالد الحمد
21-02-2007, 07:56 PM
http://www.11ss11.com/uploads/c69b2c655b.jpg

زعيم لقاءاتنا أخي الأحب

نتوق لأن تعود هذه اللقاءات والمسامرات كما كانت خلية نحل

كانت اللقاءات ذات حرارة حرارتها أحرّ من ساعور

من كثرة دورانها ليل نهار ولم تفتأ أو تقف إلاّ هذه الأيام

فأصبحت حليفة الأسى والجوى حتى إذا الليل سجا سترنا

رداء من الدجى موحش وقذفنا في اليم وأصبحنا شذر

مذر كضحايا عبّارة السلام

صاحبي: هذا المجلس مفْتقِرٌ إليك معوِّل شوقه عليك

فانطلقت ألسُن الأوتار ونادت خطباءُ الأطيار وهبّت رياح

الأقداح ونفقت سوق الأنس والأفراح فإن رأيت أن تحضر

كي تصل الحبل المصروم ونحصل بك في جنة الأدب فكن

إلينا أسرع من السهم في ممرّه والماء إلى مقره

كلماتي لديك تصف شوق اللقاء إليك فمنذ فارقتنا فرّقت

بين الأنس والنفس بل بين الروح والجسم فلا تعجب إن

غدونا ورحنا فالطير يمشي من الألم وهو مذبوح

لا جرم أن ماتعارف من الأرواح ائتلف وما تناكر

منها اختلف ونحن إن بعدت بيننا الشُّقّة ولم يسبق لنا

باللقاء عهد فلُحمة الأدب تجمعنا وماكانت تجسر نفسي

على الكتابة والمراسلة ابتداء إلاّ أن رأيت صاحبي قد

اهتم للأدب فأعلى مناره ونظر للإنشاء فرفع مقداره

ونصر جولته وأحيا صولته وأعاد شبابه

صديقي هلاّ أسقيت القحط وأحييت الثرى وأعدت

للبلابل نشيدها وتغريدها وتورّد رياضنا وبهجتها

ظل البروق
21-02-2007, 08:08 PM
-*-
"يا أيها الليـلُ جئتُ أبكي * وجئتُ أسلو، وجئتُ أنسى
طالَ عذابي! و طال شكي * ومـاتَ قلبي، وما تأسَّى !" *


* ناجي

جريرالصغير
21-02-2007, 09:33 PM
http://www.11ss11.com/uploads/c69b2c655b.jpg

زعيم لقاءاتنا أخي الأحب

نتوق لأن تعود هذه اللقاءات والمسامرات كما كانت خلية نحل

كانت اللقاءات ذات حرارة حرارتها أحرّ من ساعور

من كثرة دورانها ليل نهار ولم تفتأ أو تقف إلاّ هذه الأيام

فأصبحت حليفة الأسى والجوى حتى إذا الليل سجا سترنا

رداء من الدجى موحش وقذفنا في اليم وأصبحنا شذر

مذر كضحايا عبّارة السلام

صاحبي: هذا المجلس مفْتقِرٌ إليك معوِّل شوقه عليك

فانطلقت ألسُن الأوتار ونادت خطباءُ الأطيار وهبّت رياح

الأقداح ونفقت سوق الأنس والأفراح فإن رأيت أن تحضر

كي تصل الحبل المصروم ونحصل بك في جنة الأدب فكن

إلينا أسرع من السهم في ممرّه والماء إلى مقره

كلماتي لديك تصف شوق اللقاء إليك فمنذ فارقتنا فرّقت

بين الأنس والنفس بل بين الروح والجسم فلا تعجب إن

غدونا ورحنا فالطير يمشي من الألم وهو مذبوح

لا جرم أن ماتعارف من الأرواح ائتلف وما تناكر

منها اختلف ونحن إن بعدت بيننا الشُّقّة ولم يسبق لنا

باللقاء عهد فلُحمة الأدب تجمعنا وماكانت تجسر نفسي

على الكتابة والمراسلة ابتداء إلاّ أن رأيت صاحبي قد

اهتم للأدب فأعلى مناره ونظر للإنشاء فرفع مقداره

ونصر جولته وأحيا صولته وأعاد شبابه

صديقي هلاّ أسقيت القحط وأحييت الثرى وأعدت

للبلابل نشيدها وتغريدها وتورّد رياضنا وبهجتها

أيها الخالد الأحب

هل تصدق ..!

نصك الإخواني الأنيق

والصورة قبلها أخذتني من صمتي إلى صمت آخر مدوٍّ

من أجمل الصور المعبرة

ولله درك ودر اختيارك بنصك وبالصورة التي كأنما دب في روحها الجسد

وائذن لي يا حبيب القلب أن أجلس معك أمام هذه الصورة ، فهذا القابع في صمت الانتظار ، لا يشبه صمته الموحش غير شجرة السدرة اليتيمة هي الأخرى


آه يـَا رَوعـَة حزنٍ جَـلـَبـَت ْ
.........................ذِكـْـرَيـات ِ الـحُـب مِـثـلَ الـنّـغَـم ِ
غَـرِقـَت ْ فـِي نَـهْـر ِ عـَيـنـِي لَـوحَـة ٌ
.........................ألـْـهـَبـَتْ شـَوْقـِي ، وَزَادَت ْ سَـقـَمـِي
تـقِـفُ الـسِّـدرَة ُ فـِـيـهـَا عـَبـَـق ٌ
.........................مِـن ْ حَـنـِـيـن ِ الـسّـالـِف ِالـمُنـحَـطـِم ِ
كـُنـتُ والـخِّـلُّ حَـوَالـَيْـهـَا ، وَلـِي
.........................مِـشـْرَط ٌ يَـنـقـُش ُ فـِيـهَـا قـَسـَمـِي
يَـا سـِنـيـن َ الـذكـْـرَيـات ِ احـتـَضِـنِي
.........................سـِدرَة ً للـرّوح ِ تـَرعَـى قـَلـَمـِي
كـَان َ خـِلـي كـَالـخـُزَامـَى عـَطِـرًا
.........................وَرَقـِـيــقــًا كـَـحَــمَــام ِ الـحَـرَم ِ
كـَانَ كـَفِّـي حـِضْـنَ كَـفّـيْـهـَا ، وَبـِي
.........................مـِنْ حَـديـثِي عَـتَـبُ الـمُـنـسَـجـِــم ِ
كـَانَ جـَفـنـِي بَـيْـتـَهـَا ، فـَارْتـَحَـلـَت ْ
.........................عَـن ْعـُيُـونـِي ، وأقـَامـَت ْ فـِي دَمـِي
لـَسْـتُ أدرِي أيْـن َ ألـقـَاهـَا **! فـَقـَدْ
.........................سَـافـَرَت ْ ، وَالـحُـب ُّ لـَم يَـنـْصَـرِم ِ
هـَذِه ِ لـَـوْحَـة ُ دَمْـــع ٍ ، فـَـلـَــقـَـد ْ
.........................نـَكـَأتْ جـَرْحـِي كـَصَـوْت ِ اللـَّـغـَـم ِ

سـُقيا ..
21-02-2007, 10:46 PM
لقد تبوأتُ من الانتظار مقعداً .. أربي فيه أشواقي .. وأثناء غفوة مني حلمت بك حلماً رقيقاً .. كنت بالقرب مني تماماً تتفقدني .. حلمك أكثر وفاء منك .. فمن قد قميص وفائك ؟

إنني مصابة بمرض الحنين ، وهاهو يبعث حممه حتى في أحلامي !





إعادة صياغة :


مايحتل تخوم ومسالك فكري ، يلازمني في اليقظة والحلم .. بالمناسبة حلمت بك ليلة البارحة ..





إعادة صياغة :


حلمت بك البارحة حلماً مفزعاً لهذا أرسلت لك لأطمئن فقط ، أخشى أن يكون رؤيا .. هل أنت بخير ..؟




إعادة صياغة :


كيف حالك ؟




إعادة صياغة :

http://gfx2.hotmail.com/crs_918.gif

صُبح
21-02-2007, 10:56 PM
-*-

http://www.up07.com/upload-50/wh_39811137.jpg

.
.

سَارَتْ وَحدُّ سِلاحِهَا سَاقٌ صَقيلَةْ ..
وَرَقَتْ وَنَبْعُ سهَامهَا عَيْنٌ كَحِليَة

تاهَتْ يُغرِّقها الفَساد وَمَا دَرَتْ
أنَّ النَّدَامَة وَالدُّموعَ لَهَا حَصيْلَة !

وَتَملَّقَتْ للخُبْثِ سَافرةً وَمَا ..
علمَتْ بأنَّ بهَا الخَبيثُ شَفَا غَليلَهْ !

.
.

مَا جِئْتُ أبْكي الطُّهْرَ فيْك وَإنَّمَا ..
أبْكِي عَرينَاً فيْهِ تَنْتَحِرُ الفَضيلَةْ ! *


.،.

كنتـُ هيّ ..!
22-02-2007, 01:47 PM
:
أتَرى ذاكَ الأسَى الجَاثِمُ في المُقَلِ بيَنَ أكْوامِ
الأثْمَدِ ليُخْفي مَا مَضى !
و يَنْحَرُ الأتْ !!
لَمْ أكُنْ أعَلمُ أنَّ القَسَوة تَفْعَلُ مَا فَعَلـَتْ !
.. أدري أنَكَ لا تَعْلمُ شيئَاً بالرَغْمِ مِنَ النُطقِ الذي يَخَنُقُ
كُلَّ مَسَاءٍ لكِنْ أوَتَفَهَمُهْ !!؟
شَيءٌ مَا يُحيـلُ كُلَّ الظَلامِ إلى .. / ظَلامْ !
و لا يَسْتَفيقْ !!
.. حيِنَ أتَمَنَى أنَّ تَهَوي كُلُّ الدُنيَا بِصَفَعَة !
.. تَفْعَلُ هِيَ .. بمَن .. لا تُحِبُ و مَنْ تَكْرَه !!
/
\
/

أتَدري ..!؟ ..

أحْبَبَتُ إخْبَارَك أنَّ / البَسْمَةَ تُحْرِقُ جداً .. !!
و جداً !!
:
!

انتصار حسين
22-02-2007, 02:00 PM
سقيا لدي ما يشبه رسائلك .. لقد شجعتي قلمي على تحرريها ..


رسائل لن تصل .. ترف

انتصار حسين
22-02-2007, 02:24 PM
http://www.arab3.com/images2/78032495.jpg


اللقاء أشبه بهذه الغرفة المظلمة يتسلل إليها نور من الخارج
إنه القادم من البعيد من شروق الشمس من الغضب و الإحتراق من العشق

و أنا أتطلع إليه أنتظره فوق كراسي الانتظار ازرع بيدي جورية
أخيرا لنا لقاء
و تعود الأماني و تعود الزغاريد تعود الصيحات و الربيع و ينجلي الظلام
مفاتيح السعادة بيدك فافتح بابي الموصود و دع نور الشمس يغسل ظلامي..


كن حرا .. لا تقيدك فكرة

صُبح
22-02-2007, 05:11 PM
-*-

http://www.up07.com/upload-51/wh_16481011.jpg


يَاللرَّوْعَةِ إذْ تَتَعثَّرُ الصَّبْوَةُ بِالنَّخْوَةِ وَالحَيَاء ..
فيَا رَحْمَةَ اللهِ لعَثْرَةِ الأكْرَمِين !

.
.

عبيرمحمدالحمد
22-02-2007, 09:24 PM
.
.
رسالة .. في زجاجة !
.
.
إلى الموتـْ ..
.
.
ولم يعد لديَّ المزيد من القناني .. وانقطعَ نسلُ الكلماتـْ !
أشعرُ بدنوِّكـ مني .. فلا تدنُ بحقِّ الله .. لا تدنُ !
.
.
دع أناملَ الزمنِ تمرِّرُ قسوتَها على سحْنتي .. وتمنحُني أطفالاً من الحرفِ والدُهم قلبٌ عظيم
يَتـِّمْهم كما يتَّمتَني .. ذوِّقهُم بعضَ ما ذوَّقـْتني
ثم
خلِّدْهم كما أفنيتني ..
وشيِّعهم في موكبـٍ مَهيب
.
.
خذهم عني أرجوك .. ولا تأخذني !
دعني أخلدُ للنوم كي أستيقظَ جذلى .. فلستُ أريد تمثيلكَ في ديمومةِ الوجع
حتى لو أغريتني بـِ دَوْرِ الأميرةِ النائمة
فلم يعلِّمني أبي كيفَ تُرتَدى الأقنعة
ولا كيفَ توضَعُ الأصباغ !
لإنه زمنٌ قُبلةُ الأمراءِ فيه .. (أنتْ)
لا (استردادُ الحياهْ)
.
.
هِـيْه أيها المتفيهقُ حال دهسِ الخلود مع كلِّ ابتداءاتكَ الحافلة باختتام البائسين!
بكْ
أحياءُ الموتى وأمواتـُ الأحياءْ !
.
.
يقولون عني: شُجاعَهْـ !
ولستـُ والله إلا شُجاعةً مأفونهـْ
حينَ أبعثُ لكَ بالرسالة الأخيرة
لآمركَ رُغم الصولجان
بأن تُمهِلـَني المزيد
وأنت تعلم أني أعلمْ
.
.
بأنها لن .. تصِل
.
.
آمنتُ اللحظةَ بـِ جُبني
لكنما فاتـَ الأوانْ
.
.سُقيا
.
.
أترعتـُ أكؤُسَ هذا الحفلِ بـِ الصابـْ
وأتحفَنِي بصهبائكِ
فاسمحي له أن يقتصَّ من نَذالتي
.
.
يومَ لا أعود!
.
.وبرّحَتْ ههنا ذاتـَ اختناقٍ
ع
ب
ي
ر

ظل البروق
23-02-2007, 01:52 AM
-*-


رسائل لن تصل ..

.
.



لن تصل .. أتفهم ؟

كنتـُ هيّ ..!
23-02-2007, 12:34 PM
http://www4.0zz0.com/2007/02/23/10/93776797.jpg


..
.. كثيرَةٌ تِلكَ الأشيَاءُ التي تَرْحَلْ !
أتَكْسِرُنَا نْصْفيَّن .. !؟
لا زَالَ المَكانُ الذي سَكَنتيِهِ كمَا هُوَ فَارِغاً يَنْتَظِرُكِ رُبَمَا !
لكِنَهُ مَوَجُوعٌ يأنُ أكْثَرَ مِنْ كُلِّ مَرَة !!
أصُغْتِ فِي ليَالي الشِتَاءِ أنْشُودَةً لا تَسْتَكينْ ..!؟
يَخَنُقُ أيَّ و رَبي أنَهُ كذلكْ !
بِلا صُبْحٍ بَعَدَ كُلِ إسْتِفَاقَة / تِلك الخُطُوطُ في وَجْهِك
تَتَرُك في الذَاتِ بَعَدَ كُلِّ نَظْرَةٍ
ألَفَ نُدْبَة !
.. !
خَانِقَةٌ كُلُّ تِلكَ الإسْتِغَاثَاتُ العَقيمَة !
مَيِتَة تَمَاماً كأكْثَرِ الأشْيَاء حَيَاة !
:
!


لَوْ .. ! .. لا أدري فقط لـوْ .. !
..

صُبْحْ جَميلَةٌ أنْـِتِ !

..

اسير الروح
23-02-2007, 11:07 PM
الكاتب الماجور والعاهرة سواء

اسير الروح
23-02-2007, 11:09 PM
كل يمتطى درب اللبانة
كل يبحت عن صيد جديد ليقتنصه

اسير الروح
23-02-2007, 11:12 PM
وعهر القلم اشد من عهر الفاجرات
لان التوبة لاتمسحه

ساخر بلا حدود
23-02-2007, 11:50 PM
..

سنلتقي ..

..

**بسنت**
24-02-2007, 01:44 PM
إذا كانت لن تصل........

لم نكتبها..........

ويقرأها الآخرون

ولا يقرأها المعني أو المعنيون


لا تحزنوا.....

كان.
.
.
.
مجرد تساؤل

وحسب...
.
.
.

خالد الحمد
24-02-2007, 09:24 PM
هي العماد الأسنى وحسنة الدهر الحُسنى فقد جلّ قدرها وسار مسير الشمس وتتلاعج الأشواق من مضاضة الفراق وتُذكر الأم إذا طلعت الشمس أو هبّت الريح أو نجم النجم أو لمع البرق أو عرض الغيث أو ضحك الروض

أمي يابسمة كَوني وماء شجرة الحب في قلبي وطيري الغرِد
قيّدتِ وحصرتِ أملي عن سِواك وبهرتِ ناظري بنظرة سناك
فليت شعري كيف أفي وأردّ بعض دَيني
كلما أكبر أحتاج إليك أكثر وأكثر

لو أنَّ بالكفِّ اليمينِ وهبتها
....... روحيْ لمَا وفَّيْتُ حقًّا أكبرا

يامنَ بها يسمو شموخُ فضائلي
.......... وحنانُهَا نبعٌ تدفَّقَ أنْهُرا

أنشدتُ في ثغرِ الصباحِ قصيدتي
............ أمّي فؤادي في هواكِ تفطَّرا

ابنك البار

السنيورة
24-02-2007, 10:04 PM
http://bintt.com/up/sp/wh_27483746.jpg



!
!
!
!



قُلوبٌ يَالَقَسّوَتِهَا ..!
عِنّدمَا حَاوَلتُ أنْ أكّتُبَ عَنّهَا
بَكَيتُ حَتَّي الشَهيّق وَضَحِكتُ حَتَّى القَهقَهة
بَكَيتُ لِحُزّنٍ أصَابَنِي عِنّدمَا تَذكَرّتُهَا
فَكَانَ الأَلَمُ يَعّتَصِرُنِي ..!
لَمْ تَكُنْ صَادِقَة مَعي أبَداً ..
وَلَمْ تَكتَفي بِذَلِكَ بَلْ وَخَانَتْ
وَضَحِكَتُ ..
لأنّي أعرِفُ أنّهَا رِسَالةٌ لَنْ تَصِلْ .. فلِماذا البُكاء ..!
إذاً كَيّفَ لَو وَصَلَتْ مَاذَا سَيَحلُ بِي .؟
لَكنّي سَأُحَاولُ مُتَماسِكَةً كِتَابَتهَا في وَقتٍ آخرَ
فَعُذّراً .

خـَالِدْ
25-02-2007, 08:25 AM
ــــــــ .*. ــــــــ


حاوَلوا وضّعي في سُجونٍ إنفراديةٍ
كيّ لاَ أتّصلَ بأيِّ وسيّلة
أصبحتُ لعبةً في أيديّهِم
وهكَذا يحافِظونَ على لُعبتِهم الخَشبيّة
صوَروا لي أنّ هُناكـَ أُناساً همجيّة
يدّعونَ وهماً أنّها الحريّة
فأصبحتُ أناَ الضَحيّة
أناَ الضَحيّة .


0
0


ــــــــ .*. ــــــــ

سلطان السبهان
26-02-2007, 11:02 PM
.

http://static.flickr.com/31/41717962_35e39131e3.jpg
.



أبا يوسف
يارفيق الدرب الطويل
كل مرة أزداد تعمقاً في نفسي حينما أرافقك
حتى وإن كان لبوحك طعم الخناجر أحياناً
كنت مستمتعاً حد الألم في الغوص في تفاصيل سيدتك التي قلت لي إنها كل شيء تتنظره !
.
هب لي من وقتك اليوم فاصلة
أحتاج أن ألعب دور الثرثار هذه المرة
فلقد فاض صدري بسيل الوجد الذي لاعاصم من لجته
.
اليوم سأحكي لك كثيراً من الصدق .
لاعليك فيداي رغم جنون الارتعاشة لاتزالان تحكمان القبض على المقود جيداً
فكثراً ما أبحرت بهذه السيارة التي تعرف حزني جيداً
وتعرف أنني أتقن اقتراف خطيئة السفر التي لاتكفرها إلا أحاديث الغربة
نعم أنا المسافر الذي أدمن الطريق وأتقن الامساك بالخيط الأسود الممتد بين ناظريه والأفق
بينما فشل كثيراً في الإمساك بخيط الحلم الممتد بين خياله والحقيقة !
.
أبا يوسف
سأقول لك إنني أحبها وأنت تعلم جيداً أنني أرى الحب عالماً لم يعرفه أحد ولم يجهله أحد
قلت لك ذات مرة :
أصدق الحب أن لاتدري متى اجتاحك الحب ولا كيف ولا أين !
ما أغبى أن نقنّن ما لا نفهم
ونرسم مالم نرَ
.
الآن ناولني عصير المانجو وعلبة الكاجو
ثم قل لي
ألستَ من قال لي يوماً إن الشوق هو رسول الحب ودليله وشاهده !
والله لقد غنِمتْ تلك المجنونة مني كل أشواقي
حتى لاأجد موضع إبرة من خارطة أحلامي إلا وتطأها بطيفها العذب
ولا قيد خاطر إلا ويسرقني إليها
كلماتها تدندن في أذني حتى وأنا أشرب النوم
أليس هذا هو ذلك المشؤوم الحب ؟.




المسافر
شاعرٌ يعزف بالعين
على لحنٍ مهاجِر

.

المسافر
حين لا نقتات إلا الوهمَ
من عين المحابر
يلبس الأشياءَ ذكرىً
بيد التلويحِ
والتلويحُ شيءٌ
مثل توزيع الخناجر
.

المسافر
رجفة الأثواب في أنشودة الريحِ
التي تسعل الذكرى
وتحيي من لغات الناسِ
أعماق الضمائر
.
والمسافر
بضع أحلامِ تناجي اليأسَ
تلغي ماتبقّى
من طموحات المكابر

.

والمسافر
أمنياتٌ بامتلاكِ الوردِ
أو جمعِ الأماني
أو
رحلةٌ للراسمينَ الحلمَ
للأرواح
في دنيا المظاهرْ





.



.




والمسافر



أنا ...

خالد الحمد
27-02-2007, 12:17 AM
حبيبتي الغالية

بتلات من التحايا المخضبة بريح الكادي والعبير

والله لقد أسرني حبّك فأدميتِ فؤادي وسرقتِ لبّي وعقلي

لم أستطع مقاومة عاطفتي الجيّاشة تجاهكِ

نعم في كل مرة أنهزم أمام عواطفي لأنكِ أنتِ من تسيرينها

مكانك المهج والقلب لا أستطيع رفض طلباتكِ بل هي أوامر

ياحبيبتي

عندما يرّن هاتفي الخلوي في سفري وأسمع صوتكِ الهامس

الجميل تنهار قواي وأصبح مستمعا لكِ منصتا وإذا كنتُ في حلّي

ومرّ يوم لم أرَ وجهك الباسم أصبحت أعيش تعاسة وأجتّر مرارة

ومضاضةالبعد كم مرة عاهدت نفسي على أن أقلّل من جرعاتي

التدلِيلية تجاهكِ لكن سرعان ما أسمع صوت ضحكتكِ فأتمايل

طربا

وصوت بكائكِ فأصبح في حيرة من أمري وأدنو إليكِ كي أنفذّ

رغباتكِ .

مرت أيام وشهور بعدها عرفت سرّ سحركِ الحلال الآسر

!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!
!


ش

ي

خ

ة








لأنك ياطفلتي حملتِ اسم أمي

دومي بخير طفلتي شيخة

والدكِ المُترع حبّا

السنيورة
27-02-2007, 06:04 AM
من أين أبدأ؟؟؟
فكرتُ كثيراً من أين أبدأ...
مع أنني عندما بدأتُ برسم خططي الواضحة لكتابةِ هذه الرسائل إليك..
كنتُ أتوقع أنني استطيعُ الكتابة كثيراً عن الشيء الذي استفزني للكتابة...
على أية حال لم أرغب أن تكون أولى الرسائل هي الشكوى مما نحن عليه الآن...
والتغير الحاصل منذ ؟؟؟...
قد بدا واضحا أن شيء قد اختلف ...
الشيء الذي ترغبُ بفعلهِ يبقى مبهما من الشخص المقابل...
مع أنني استطيع الجزم بأن السبب الرئيسي هي الصورة المبهمة لشخص كنتَ تعرفهُ جيدا...
وكنت تتوقع منه غير ذلك....

رسمَ النهارُ اليومَ صورة اندهاش علاها وجهي المرتب القسمات لابتسامةٍ لك في كلِ؟؟؟؟

واكتشفتُ شيء حقيقي ذو مرارة ،أن صورتكَ القبيحة في نظرِ الشخص الآخر قد بدت أكثرَ وضوحا...؟
!
المتاهة التي خضتُها اليوم كانت لها الحقَ لأن تستفزني .....من أنت...ومن أنا ...؟؟؟
هذا هوَ السؤال الذي يحتاجُ الاجابةَ مني...
ولأنني زارعةُ هذه السطور ستكون الورود منحازة إلي ولو قليلاً لصفي....
القضية ليست كما ستبدو...ولكن هي الصورة التي تغيرت عن شخص تعرفه تماما...
كل ما فعلته اليوم أنك بدأت الإستهزاء بكرامتي – وأنا لن أسمح لظلي بذلك –وكل ما هو متوقع منك لم يكن بالشكل الذي كنت عليه اليوم...أصبحت أكثر إحترافا في إيصالي لمرحلة الاستفزاز....

السنيورة
27-02-2007, 06:38 AM
حُبَاً بِالله
قليّ
كيفَ مِنْ صِغاَرِها
تَنْتَقِمُ الطُيور؟؟؟؟

كنتـُ هيّ ..!
27-02-2007, 04:12 PM
:

اُشْفِقُ عَلى كُلِّ شَيءٍ هُوَ أنْتَ يَا مُحَمَدْ !
لا أدْري أأُخْبِرُكَ أنَّ الهُرُوبَ خَوَفَاً مِنَ
المَوتِ يُعَدُ جُبْنَاً !؟
ذَا التَوَليْ !
أمْ اُكْمِلُ لَمْلَمَةَ مَا قَدْ يُصيبُنَا !
كيَفَ و ذَا التَنَاقُضْ !
:
رَبَاهُ ذي الأرَضُ لِمَ لا تَكُفُ عَنْ الدورَانْ !؟
:
ليَغْفِرْ لَنَا الرَبْ !
.
. !

:::رحيـــل:::
27-02-2007, 11:55 PM
.
.


عقاربُ الساعةِ لاتستكين...
ودولابُ الزمن يعيدُ ذات القصة مع حاجة ملحة لملامح جديدة وأُناسَ مختلفين
تُمزقُ الحيرة الدواخلَ فينا صعودا وهبوطا بهمسة...سكين..
لا أعلمُ متى ستهدأ هذه النفس..متى ستسعدُ في كلا الإتجاهين عمقا وارتفاعا..
.
.
أحبهم كثيرا..لكن ثمة أمور غريبة!!!



رحيــل

:::رحيـــل:::
01-03-2007, 01:26 AM
.
.
.


...أ ح ــــلا منا...



أحقاً باتتْ مجرد قناديل تضيءُ لنا درباً مُعتم..ثم تنطفيء..كي تحثنا على اقتناء أخرى جديدة!!!

.

.

.



أتوقُ لك حلمي..أرجوك لا تتردد..


وأعدك أن أكون قوية بما يكفي!





رحيــل

سما الكون
02-03-2007, 05:22 AM
!

!

!

مفتاح!
02-03-2007, 04:52 PM
أمي الشتاء قارص ومخيف في ريحه.....
أمي أريد حضنك الدافيء الذي لم أشعر به أبدا....
أمي أين أنت ومتى تأتين لزيارتي؟!
أعيش بين الشوك الملعون والحس المشجون......
أميإني أموت كل يوم...وأحاول أن أصحو من هذا الموت....
كل يوم في آخراليل أصحو من موتي....
وفي أول الصبح أموت مرة أخرى....
يقتلني البشر بغدرهم وفحشهم وكيدهم...
أموت بين عالم من المستغلين...
وأمشي دائما بحذر مستمر..
فأين أنت أمي؟!
أعيش مع قطتي التي أحبها وألاعبها...
تعيد لي الحياة لأنها دائما معي ....
فمتى تأتين لزيارتي لتكوني معي .....
........ (أمي) ..........

لَيل
03-03-2007, 01:37 AM
كَلِماتٌ إلى مَنْ ظَنَّ أنِ اسْتَدّ سَاعِدُهُ .. فَمَضَى

إليْكَ يَا مَنْ سَرَقْتَ حُلمَاً إثْمي أنّي حَلُمْتُ به .. فَوَشَيّتُهُ لَكْ ..




ضَحْكَتُكَ لا تُفارِقني هَذي اللَيْلة .. تَتَواطئُ مَع شَيءٍ خَفيٍ لاغتِيالِ رُؤيَاي..

أما عَلِمتَ أنّ الرُّؤيا خُصَّ بِها ثُلّةُ ما ...



يَبدو أنَكَ عَلِمْتَ سَهْوَاً أنَّ السّرقةَ حَقٌ..
فَلتَفرحْ كَثيرَاً إذَنْ ..

سَأَتْركهُ لَكْ .. مِفْتاحاً




محمد ..

العـــــــابر
04-03-2007, 02:58 AM
وَكُنْتُ قَدْ أبْصَرْتُ .َ .ْ .َ . .ُ .ْ !


فــــَ :

تَيِّمِي خَفْقَهُمْ..

وَيَتِّمِي خَيْلَهُمْ..
وَتَـيَـمَّمِي ؛ مِنْ رِمْسِ حَضْرَتِهمْ ؛ إلَى حِيْن !

اسير الروح
05-03-2007, 12:09 AM
من يفهمها؟

اسير الروح
05-03-2007, 12:17 AM
والشعر كل الشعر بعدك كذبة والمجد باطل
وانا لاجلك
باسم الله ادخل التاريخ مقتول وقاتل

السنيورة
05-03-2007, 10:16 AM
نوافذُ القلب هَجْرُ الحبِ أغلقها
واليأسُ يلهو كَطفل بين أعصابي
حتى المظلاتُ ماعادت تُضلِلُني
والريحُ ترقصُ إمعاناً لإرهابي
وحدي أُفكرُ بالأحباب هَلْ ذهبوا؟؟
من ذا يعيدُ إليَّ اليومَ أحبابي؟؟؟


http://www.up07.com/upload-67/wh_51685896.jpg

:::رحيـــل:::
05-03-2007, 11:07 PM
.
.
أُحـبُ قوانين الجبر والإلزام..

أٌحبها بصدق..حينما..
تحاصرني أمورٌ مصيريةٌ وعرة..

لأقفَ أمامَ مسألةِ اختيار و......أرتجفْ
.
.

إمّا أنفة القمة وإمّا خنوع الهـاوية!!


:::رحيــل:::

أسامة خالد
06-03-2007, 02:36 AM
انتَهَى .


.




.






لمــاذا ؟؟

اسير الروح
06-03-2007, 11:23 PM
الناس من دنب الهوى تستغفر وانا احبك كل يوم اكثر

اسير الروح
08-03-2007, 12:38 AM
.............. كيف رحلت دونى وكيف خجبت شمسك عن عيونى
وكيف وكيف تركنى وحيدا وماانفصلت شئونك عن شئونى

اسير الروح
08-03-2007, 12:41 AM
قطعت من اجلها اميالا ]

اسير الروح
08-03-2007, 12:43 AM
قطعت من اجلها اميالا ]

اسير الروح
08-03-2007, 12:46 AM
]
يا أنتَ


البداية والنهاية من الأشياء


ضِفافك لامحيط له



أنه غرقٌ بعاطفتك


بتكوينك




حتى آخـــر العمر




تسكب رحيق الشوق


حينها قد أخشى أن أكون في لحظة جنون


بخيال ..الوهج


أيها الخليطُ العذب



واللهفة والجنون


علمني أكثر من هذا العشق ..؟

اسير الروح
08-03-2007, 10:24 PM
مُتْعَبٌ بِيْ كُلُّ شَيْءٍ ..
لَمْ أشَأْ
أنْ أُتْعِبَكْ !

ملثمــة
07-04-2007, 08:59 AM
اهتوي الأحزان .. حتـى غدوت للأحزان مرفـأ ..!!
أتعـرف..؟
***** في بعض الصباحات الحلوة .. التي تفلت من الحـزن ,,
أصبـح وأجـدني أحمل حبـا ,,
وأتلمس بيدي جمـال الحيـاة ..
أراني اسعـد سعـادة رائقـة .. رائعــة .!!
لكن الغريب ..
أنتي أتذكـر الحـزن فأحزن ..
صديقي ../
الكـريـم سيدي ..
قد تخونني فلسفة وجـداني هذه المرة ,,
كمــا عودتـني ,,
لكنه البـوح اجتاحني ..

أخـيـرا ..
تذكر ..
إنه بـوح وحسب ..
اقرأه هنـا .. ثـم انسـه ..

صديقتـك ../

**بسنت**
10-04-2007, 01:28 PM
عندما وجدتكَ...
.
.
.
ابتدت حياتي
.
.
.
وانتهت أيضاً

بسنت

اسير الروح
11-04-2007, 12:39 AM
من يتنشق هذا الشذا؟
من يرث هذا البيان؟
لك الله ياابنة الداخل

3g
11-04-2007, 12:59 AM
صيـد وفيـر هـنا / لا أعـرف كيـف ظـهر فجأة :)

السـلام عـلى كـل من سـاهم

غاردينيا...
11-04-2007, 02:11 AM
إلى الذين يحترقون ...

تنام عيون وتصحو عيون، تحلم النائمة بالأشياء كيف تكون، ثم تصحو لتجدها حقيقةً سطرها الذين يحترقون !

غاردينيا...
11-04-2007, 02:17 AM
.
.
أُحـبُ قوانين الجبر والإلزام..

أٌحبها بصدق..حينما..
تحاصرني أمورٌ مصيريةٌ وعرة..

لأقفَ أمامَ مسألةِ اختيار و......أرتجفْ
.
.

إمّا أنفة القمة وإمّا خنوع الهـاوية!!





Oh, my god
قوانين الجبر والإلزام هذه مدمرة ... مدمرة ... أبعدنا الله عنها ..

:::رحيـــل:::
11-04-2007, 06:41 AM
قوانين في السلام والأمان..لا التنكيل والدمـار..

قوانين لم نعلم إلا مؤخـرا أنها منصفة..قـد أسعدتنا..

قوانين قالت لنا بكل هدوء..
أجحفتم بحقي وأنتم تصرخون في وجهي..>>(أنتِ التعاسة بعينها)!

..كيف لا..!وسلالم القمم حياة وبشر وكومة..قوانين..

:)

تحايا طيبة