PDA

View Full Version : مابقي إلا دينا ورشا



خالد الحمد
13-02-2007, 05:25 PM
تملي علينا مشاعرنا ودوافع الإثارة والمثيرفنكتب
بعفوية شعرا فصيحا أو شعبيا أو خاطرة أو نرسم رسمةً
قصيدة شعبية أنشرها هنا


إيخسن ليلى ودينا ويهبن
مايجن قدرك يابنت الطيّبين


لو رشا تمشي وهزّت بالغصن
وش علي منها بقلعة وادرين


ولو فريده غنّت بعذب اللحن
مايحرّكني نشيد العاشقين


ولو أمل تشّربرمشٍ أو جفن
مايصيد القلب رمش الخادعين


أنتِ يادرّه حياتي والسكن
وأنتِ نور العين ونبضي والوتين


يوم اسافر ذقتِ الوان الحزن
صابره والله بعون الصابرين


حافظة سرّي بقلبك واندفن
وفي غيابي حرّه وحرزٍ مكين


الوفا طبعك على طول الزمن
ماتغيّرتي وعزمك مايلين


فدوتك روحي ومن دونك كفن
وكلّ ما املك ياطلول الياسمين


لاتلوموني ترى قلبي انفتن
بالعفيفه بهجة القلب الحزين

علي أسعد أسعد
13-02-2007, 05:48 PM
أخي خالد الحمد

هنا أراك مختلفاً



ربما هذا الشعر النبطي لست أهلا لتقييمه

لكنني أتذوقه وأحبه



دمت لنا أيها الأخ الحبيب

مـاجـد
13-02-2007, 07:26 PM
جميلة ومعبرة وعفوية يا خالد


والحقيقة أكثر ما يعجب ذائقتي المتواضعة من ناحية شخصية خاصة هو الكلام الذي ينطلق


بدون أي عائق ويخرج من القلب ويستقر في القلوب كان فصيحا أو عاميا .. فكثيرا ما تغنيت بالشعر


العامي .. وأحببته كحبي لأنواع الشعر والأدب عامة ..



قصيدتك هنا جاءت هادفة بشكل كبير وعفوية إلى درجة كبيرة .. ولو أني أجزم أن هناك الكثير


ممن يقرؤون في أفياء لن يستطيعوا فك رموز بعض الشفرات في المفردات ..


إلا أنها تستحق القراءة


وتستحق عليها الشكر ..



كل الود أيها الناصع الشريف

عبدالرحمن الخلف
13-02-2007, 09:10 PM
صح لسانك ياخالد..

ونكمل القلطة بالرصيف :)

خالد الحمد
14-02-2007, 04:00 AM
صح لسانك ياخالد..

ونكمل القلطة بالرصيف :)

مرحبا أبانزار

لا أدري لماذا نقلت إلى الرصيف الصالح

لأني قرأت قصائد كثيرة شعبية في أفياء:y:

على أية حال لك السمع والطاعة مشرفنا العزيز

سوف ألحق هذه القصيدة حتى لو نقلتموها إلى أدغال افريقيا

شكرا لك أخي عبدالرحمن

ودام بهاؤك

خالد الحمد
15-02-2007, 12:30 AM
أهلا أخي علي

شرفت بك أيها الحبيب

وتعرف أيها المفضال

تارة نكتب شعرا شعبيا وأخرى فصيحا

لاعدمتك

خالد الحمد
16-02-2007, 04:13 AM
أهلا ماجد

تشرفت ببريق مرورك أيها الكريم

قراءتك للقصيدة تاج وفخر لي

القصيدة واضحة ومباشرة

وهي تبذ أي امرأة ماعدا العفيفة الطاهر

دام عزك ياماجد

كن بالجوار