PDA

View Full Version : إني راحلٌ..فهل من مودِّع



علي رشاد
20-02-2007, 07:56 AM
نسمات وافية ووفية لإحداهنَّ من اللواتي ليس كمثلهنّ امرأة:


وداعاً
ها أنا راحلْ..
بعيداً عن عيون الناسِ
للمجهولِ والأقصى..
إلى الماضي..إلى الذكرى..
إلى الأحلام يا أندى سميراتي

وداعاً..
ها أنا أسعى
إلى العلياء والأسمى
فقولي يامعذبتي..
أرى لقياك في عينيَّ مكتوباً
أرى عينيكَ في أيامنا
تبدو كشمس الحب يا أنقى الأميراتِ


وداعاً..
يامسامرتي
سأمضي في متاهاتي
كما المجنون في البيداء
مصحوباً بكل الوحدة الكبرى
على أشلاء أحزاني وآهاتي

وداعاً..
يامنى العينينِ والقلب الذي
يشقى لكي يبقى حنين الحبِّ للأحباب
مشحوناً مدى الازمان بالأنسام والأحلام
يا أرقى العفيفاتِ

وداعاً..
لا تقوليها..
دعيني كي أبادرها وأنسى
بهجة الدنيا وما أرسته في قلبي
من السلوى على طول المدى الهادي
من النجوى .. من الامالِ يا أزكى المليحاتِ

وداعاً..يامعذبتي..وملهمتي
نشيد الوجد في أحلى القصيداتِ

خالد الحمد
20-02-2007, 10:24 AM
الله الله الله

هي مطربة في بحرها وجرسها

لكنها حزينة

لمَ الوداع ياعلي فلربما جادت غيمتك

أخي علي العنوان أقلقني قبل قراءة القصيدة

دام عليك الخير ومزون الغوادي

شاعر أويا
20-02-2007, 11:47 AM
يا صباح الجمال والرقة والامتاع

الفكرالحر
20-02-2007, 01:24 PM
لم يعشق الشعراء الوداع ..
لم يتلذذون به ..
أليكتبون الشوق إبداعاً ويرسمون لنا صور الوداع بألم ..
لم يفعل الشعراء ذلك .. !


أخي \ علي رشاد
استمتعت بألم وداعك فاعذرني ..

علي رشاد
20-02-2007, 03:40 PM
الله الله الله

هي مطربة في بحرها وجرسها

لكنها حزينة

لمَ الوداع ياعلي فلربما جادت غيمتك

أخي علي العنوان أقلقني قبل قراءة القصيدة

دام عليك الخير ومزون الغوادي


عزيزي الشاعر المبدع..خالد..


سرني مرورك الطيب هذا..وإني جدُّ سعيد به..


أصدقك القول..كثيراً ما نويت الرحيل حقيقة عن هذه الساحة الساخرة
وذلك لأني لم أجد نفسي هنا..وكثيراً ماغضبت ثم قمت بإرضاء ذاتي والعودة من جديد
لأسباب صحية وغير صحية..
)k


أشكرك سيدي كل الشكر..


تحياتي لك ولقلمك القوي..

محبة القلم
20-02-2007, 09:19 PM
وداعية جميلة وهامسة وعبقه رغم الألم،،، لن نقول وداعا ولكن سنقول إلى لقاء مع قلمك،، دم على النقاء.

علي رشاد
20-02-2007, 10:34 PM
عزيزي شاعر أويا..

صباح الورد لقلبك الشاعري..

ونسيم العطر الربيعي الفواح امنحه لك أيها النبيل..

شكراً لتواضع حضورك سيدي.

$ ر و ا ا ا د $
21-02-2007, 02:20 AM
جميلٌ ما جدت بـــه
يــا أبا رشـــاد

وإلى مزيدٍ من الجمـــال

دمت بخير ..

علي رشاد
21-02-2007, 07:54 AM
الفكر الحر..
أهلاً بمصافحتك الأولى لصفحاتي سيدي..

وإني لسعيدٌ بهذا..

أشكر تساؤلاتك الرقيقة تلك كقلبك..

لا شك..سيدي..هم يفعلون ذلك لتُصنع الكلمة بكل أناقة وشفافية وعذوبة.

تحياتي.

علي رشاد
21-02-2007, 08:51 AM
وداعية جميلة وهامسة وعبقه رغم الألم،،، لن نقول وداعا ولكن سنقول إلى لقاء مع قلمك،، دم على النقاء.


شكراً لمرورك اختي المحبة للقلم واليراع..

شكراً للنسمات الرقيقة كالربيع في ردك الطيب..

علي رشاد
21-02-2007, 08:54 AM
جميلٌ ما جدت بـــه

يــا أبا رشـــاد


وإلى مزيدٍ من الجمـــال


دمت بخير ..


العزيز رواد..

يسرني مرورك كالشمس من هنا..أيها الرقيق..

انت الجمال والرقة سيدي..

فجد لي بوصلك بمثل هذه عزيزي..

تحيااااااتي.

سلطان السبهان
21-02-2007, 09:04 PM
الشاعر علي رشاد

اما قصة التفكير في ترك الأفياء فهي سلمك الله شلها من دماغك !
وقولك لم أجد نفسي ، فيكفي أنا وجدناك هنا أخا ومحبا وشاعراً نفخر به ، ألست صاحب الشظايا
وملحمة الرحيل والرسالة إلى الزعيم العربي !
أما نصك هذا فلذيذ للغاية وماشاء الله .
دمت

علي رشاد
22-02-2007, 08:07 AM
عزيزي الشاعر الراقي / سطان

سعيد بك وبكلماتك ومصافحتك بعد طويل امد..

أشكر مرورك حتى وإن لم تترك أثراً يُرى..

غير انك تركت أوابد وشواهد لا تُمحى..

تحياتي لك..عزيزي ولتشجيعك.

علي رشاد
23-02-2007, 02:23 PM
وداعاً
ها أنا راحلْ..
بعيداً عن عيون الناسِ
للمجهولِ والأقصى..
إلى الماضي..إلى الذكرى..
إلى الأحلام يا أندى سميراتي

وداعاً..
ها أنا أسعى
إلى العلياء والأسمى
فقولي يامعذبتي..
أرى لقياك في عينيَّ مكتوباً
أرى عينيكَ في أيامنا
تبدو كشمس الحب يا أنقى الأميراتِ


وداعاً..
يامسامرتي
سأمضي في متاهاتي
كما المجنون في البيداء
مصحوباً بكل الوحدة الكبرى
على أشلاء أحزاني وآهاتي

وداعاً..
يامنى العينينِ والقلب الذي
يشقى لكي يبقى حنين الحبِّ للأحباب
مشحوناً مدى الازمان بالأنسام والأحلام
يا أرقى العفيفاتِ

وداعاً..
لا تقوليها..
دعيني كي أبادرها وأنسى
بهجة الدنيا وما أرسته في قلبي
من السلوى على طول المدى الهادي
من النجوى .. من الامالِ يا أزكى المليحاتِ

وداعاً..يامعذبتي..وملهمتي
نشيد الوجد في أحلى القصيداتِ