PDA

View Full Version : وصية لاجئ



آلام السياب
25-02-2007, 11:03 PM
في ذكرى يوم الارض قامت المدرسة بنشرها على الطلاب وقمت بحفظها مع غيرها من القصائد التي تستحق الرجوع اليها وبالامس واثناء سياحتي بملف قديم للمحفوظات وجدتها واردت مشاركتكم اياها .
قصيدة وصية لاجئ للشاعر المصري هاشم الرفاعي هذا الشاعر الذي لقي حتفه عام 1959 ولم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره تاركا ورائه قصائد قد انهكها تعب الامة التي كانت يوما امة عربية .
فرايت بان الساخر هو المكان الامثل لتتربع على عرشه هذه القصيدة وكلي امل بان تنال اعجابكم

أنا يا بني غداً سيطويني الغسق
لم يبق من ظل الحياة سوى رمق
وحطام قلب عاش مشبوب القلق
قد أشرق المصباح يوماً وأحترق
جفت به آماله حتى أختنق

فاذا نفضت غبار قبرك عن يدك
ومضيت تلتمس الطريق إلى غدك
فاذكر وصية لاجئ تحت التراب
سلبوه آمال الكهولة والشباب

مأساتنا مأساة ناس أبرياء
وحكاية يغلي بأسطرها الشقاء
حملت إلى الآفاق رائحة الدماء
وجريمتي كانت محاولة البقاء
أنا ما أعتديت ولا أدخرتك لأعتداء

لكن لثأر نبعه دام هنا
بين الضلوع جعلته كل المنى
وصبغت أحلامي به فوق الهضاب
وظمئت عمري ثم مت بلا شراب

كانت لنا دار وكان لنا وطن
ألقت به أيدي الخيانة للمحن
وبذلت في أنقاده أغلى ثمن
بيدي دفنت أخاك فيه بلا كفن
إلا الدماء وما إلم بي الوهن




أن كنت يوماً قد سكبت الأدمعا
فلانني حملت فقدهما معا
جرحان في جنبي ثكل وأغتراب
ولد أضيع وبلدة رهن العذاب

تلك الربوع هناك قد عرفتك طفلاً
يجني السنا والزهر حين يجوب حقلا
فاضت عليك رياضها ماء وظلا
واليوم قد دهمت لك الأحداث أهلا
ومروجك الخضراء تحنى الهام ذلا

هم أخرجوك فعد إلى من أخرجوك
فهناك أرض كان يرزعها أبوك
قد ذقت من أثمارها الشهد المذاب
فإلام تتركها لألسنة الخراب؟؟


أن جئتها يوماً وفي يدك السلاح
وطلعت بين ربوعها مثل الصباح
فاهتف على سمع الروابي والبطاح
أني أنا الأمس الذي ضمد الجراح
لبيك يا وطني العزيز المستباح


أولست تذكرني أنا ذاك الغلام
من أحرقوا مأواه في جنح الظلام
بلهيب نار حولها رقص الذئاب
لفت حياتي بالدخان والضباب

لا تبكين فما بكت عين الجناه
هي قصة الطغيان من فجر الحياه
فارجع إلى بلد كنوز أبي حصاه
قد كنت أرجو أن أموت على ثراه
أمل ذوى ماكان لي أمل سواه

فإذا نفضت غبار قبرك عن يدك
ومضيت تلتمس الطريق إلى غدك
فاذكر وصية لاجئ تحت التراب
سلبوه آمال الكهولة والشباب

آلام السياب
31-03-2007, 05:31 PM
بالامس كانت الذكرى الواحدة والثلاثون ليوم الارض والذي هو عبارة عن اول مواجهة للعرب الذين لم يغادروا فلسطين فبقيوا فيها اسرى ببلادهم يقبعون تحت الظلم والقهر والمعاناة فهم بينهم وبين انفسهم شرفاء ولكن وجهة العرب بشكل عام اليهم هي نظرة خيانة لانهم رضوا الحياة باسرائيل وكأن الخيارات كانت متعددة او كأنهم يحيون باسرائيل ؟ !

..

يوم الارض هو اليوم التي ثارت به الحناجر والاذرع بع الضمائر التي لا اشكك يوما بمدى صدقها ونبضها بالحياة على مصادرة اراضي عربية من مواطنيها العرب فقامت اسرائيل بقتل 6 متظاهرين خلال يوم الارض عام 1976 في يوم واحد من الاحتجاج على الارض التي نعشق شوكها قبل ان نعشق زهورها وورودها .

..



لكل من يعتبر عرب فلسطين الذين يحيون باسرائيل انهم يهودا بحكم هويتهم المكتوبة اود ان اسالهم ماذا فعلت انت ليس فقط لتحرير فلسطين وانما ايضا لتحرير نفسك من الاستعباد الذي ما زلت ترفض الاعتراف به .
فنحن نحيى باسرائيل الا اننا نرفض الاعتراف بها على غرار رؤساءكم العرب الذين نشعر بالمذلة عندما نتذكر انهم عرب . . . .

..


فلدي سؤال لكل من يدخل الى هنا :
ما هو رايك عن عرب فلسطين المتواجدون باسرائيل ؟

أحمد المنعي
31-03-2007, 05:36 PM
هذه من القصائد التي شكّلتني يا آلام السياب ، مع أختها وصونها ( رسالة في ليلة التنفيذ ) ..

وهذا الشاعر تطفح نصوصه بالحرقة والصدق ..

شكراً لإيقاظ هذه الشمعة .

سعيدي الحمد
31-03-2007, 11:41 PM
في ذكرى يوم الارض قامت المدرسة بنشرها على الطلاب وقمت بحفظها مع غيرها من القصائد التي تستحق الرجوع اليها وبالامس واثناء سياحتي بملف قديم للمحفوظات وجدتها واردت مشاركتكم اياها .
قصيدة وصية لاجئ للشاعر المصري هاشم الرفاعي هذا الشاعر الذي لقي حتفه عام 1959 ولم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره تاركا ورائه قصائد قد انهكها تعب الامة التي كانت يوما امة عربية .
فرايت بان الساخر هو المكان الامثل لتتربع على عرشه هذه القصيدة وكلي امل بان تنال اعجابكم


أنا يا بني غداً سيطويني الغسق
لم يبق من ظل الحياة سوى رمق
وحطام قلب عاش مشبوب القلق
قد أشرق المصباح يوماً وأحترق
جفت به آماله حتى أختنق


فاذا نفضت غبار قبرك عن يدك
ومضيت تلتمس الطريق إلى غدك
فاذكر وصية لاجئ تحت التراب
سلبوه آمال الكهولة والشباب


مأساتنا مأساة ناس أبرياء
وحكاية يغلي بأسطرها الشقاء
حملت إلى الآفاق رائحة الدماء
وجريمتي كانت محاولة البقاء
أنا ما أعتديت ولا أدخرتك لأعتداء


لكن لثأر نبعه دام هنا
بين الضلوع جعلته كل المنى
وصبغت أحلامي به فوق الهضاب
وظمئت عمري ثم مت بلا شراب


كانت لنا دار وكان لنا وطن
ألقت به أيدي الخيانة للمحن
وبذلت في أنقاده أغلى ثمن
بيدي دفنت أخاك فيه بلا كفن
إلا الدماء وما إلم بي الوهن



أن كنت يوماً قد سكبت الأدمعا
فلانني حملت فقدهما معا
جرحان في جنبي ثكل وأغتراب
ولد أضيع وبلدة رهن العذاب


تلك الربوع هناك قد عرفتك طفلاً
يجني السنا والزهر حين يجوب حقلا
فاضت عليك رياضها ماء وظلا
واليوم قد دهمت لك الأحداث أهلا
ومروجك الخضراء تحنى الهام ذلا


هم أخرجوك فعد إلى من أخرجوك
فهناك أرض كان يرزعها أبوك
قد ذقت من أثمارها الشهد المذاب
فإلام تتركها لألسنة الخراب؟؟



أن جئتها يوماً وفي يدك السلاح
وطلعت بين ربوعها مثل الصباح
فاهتف على سمع الروابي والبطاح
أني أنا الأمس الذي ضمد الجراح
لبيك يا وطني العزيز المستباح



أولست تذكرني أنا ذاك الغلام
من أحرقوا مأواه في جنح الظلام
بلهيب نار حولها رقص الذئاب
لفت حياتي بالدخان والضباب


لا تبكين فما بكت عين الجناه
هي قصة الطغيان من فجر الحياه
فارجع إلى بلد كنوز أبي حصاه
قد كنت أرجو أن أموت على ثراه
أمل ذوى ماكان لي أمل سواه


فإذا نفضت غبار قبرك عن يدك
ومضيت تلتمس الطريق إلى غدك
فاذكر وصية لاجئ تحت التراب
سلبوه آمال الكهولة والشباب


اشكرك فقد اعدت الى الذاكرة روحا مشبوبة متجددة
لعله كان ينعي نفسه !
فقد قتله رجال الامن في عراك مفتعل :



فإذا نفضت غبار قبرك عن يدك
ومضيت تلتمس الطريق إلى غدك
فاذكر وصية لاجئ تحت التراب
سلبوه آمال الكهولة والشباب

لعله كان يرثي نفسه !

تحية لك

آلام السياب
01-04-2007, 10:06 AM
هذه من القصائد التي شكّلتني يا آلام السياب ، مع أختها وصونها ( رسالة في ليلة التنفيذ ) ..

وهذا الشاعر تطفح نصوصه بالحرقة والصدق ..

شكراً لإيقاظ هذه الشمعة .


استاذ احمد المنعي لا شكر على واجب فانا اعتقد انه من حقي ان اعيد اشعال هذه الشمعة - والتي لا اعتقد بانها تخبو- فلعل اشعال قصيدة للعودة قد يقرب العودة . >>>>>> الاخت خيالها واسع !
شكرا لمرورك فهذه هي اول مصافحة بيني وبين احد المشرفين :biggrin5:

آلام السياب
01-04-2007, 03:58 PM
اشكرك فقد اعدت الى الذاكرة روحا مشبوبة متجددة
لعله كان ينعي نفسه !
فقد قتله رجال الامن في عراك مفتعل :



فإذا نفضت غبار قبرك عن يدك
ومضيت تلتمس الطريق إلى غدك
فاذكر وصية لاجئ تحت التراب
سلبوه آمال الكهولة والشباب

لعله كان يرثي نفسه !

تحية لك

استاذ سعيدي الحمد في البداية شكرا على مروروك العذب ومن ثم فانه احتمال وارد بان يكون الشاعر ينعي موته قبل ان يموت فالذي يكتب هذا قصيدة يتوقع الموت باي لحظة.
ملاحظتك فتحت امامي العديد من الافاق في التفكير فشكرا لك .

محمد مصطفى
01-04-2007, 07:10 PM
أحببت هذه الكلمات جدا جداد
سلمت يمنك


فإذا نفضت غبار قبرك عن يدك
ومضيت تلتمس الطريق إلى غدك
فاذكر وصية لاجئ تحت التراب
سلبوه آمال الكهولة والشباب





كان يرثي نفسه أو ؟

تحياتي آلام

بالنسبة للعرب الموجودين في فلسطين ال 1948 وليس اسرائيل لأني لا أعترف بدولة اسرائيل
هم في النهاية جزء لا يتجزء من الأرض الفسطينية العربية لكن:
أدرس مع مجموعة من الشبان من عرب ال 1948 بصراحة مش بزيادة لا خلق ولا فكر ولا شي عايشين على الهامش كأن الأمر لا يعنيهم وهذا حال معظم طلاب 1948 الذين رأيتهم ذكورا واناثا
لكن شيء طبيعي ليس الجميع
.
لي عودة سأقرأك بعض كتابات غسان الكنفاني عن عرب 1948 .
تحياتي الآن

محمد الياقوت
01-04-2007, 07:40 PM
الشاعر رحمه الله كان له مستقبلا مبهرا لو قدر له الحياة ...
ولكن قدّر الله وماشاء فعل .
وخصوصا في الشعر الإسلامي فقد كان توجهه الأخير يصب في هذا التوجه ...
وذلك بشهادة أخيه ...
وله غير هذه القصيدة وغير ( رسالة في ليلة التنفيذ )
قصائد كثيرة في ديوانه والتي تثبت تصاعده الإبداعي
.
.
رحمه الله
.
.
شكرا لك أخي

آلام السياب
02-04-2007, 09:29 PM
أحببت هذه الكلمات جدا جداد
سلمت يمنك





كان يرثي نفسه أو ؟

تحياتي آلام

بالنسبة للعرب الموجودين في فلسطين ال 1948 وليس اسرائيل لأني لا أعترف بدولة اسرائيل
هم في النهاية جزء لا يتجزء من الأرض الفسطينية العربية لكن:
أدرس مع مجموعة من الشبان من عرب ال 1948 بصراحة مش بزيادة لا خلق ولا فكر ولا شي عايشين على الهامش كأن الأمر لا يعنيهم وهذا حال معظم طلاب 1948 الذين رأيتهم ذكورا واناثا
لكن شيء طبيعي ليس الجميع
.
لي عودة سأقرأك بعض كتابات غسان الكنفاني عن عرب 1948 .
تحياتي الآن


استاذ نيزك يسعدني ان تكون القصيدة قد اعجبتك .
ومن ثم . .. . .
فان رايك عن عرب 48 ( كما تدعونهم) فيه شيء من الصواب . فالمجتمع الذي احيى فيه قد يكون اكثر الشعوب العربية تفاهة وسذاجة . ولكن بنفس الوقت فقد تعلم شقيقي بدولة عربية مجاورة وعاد منها قائلا بان معظم شبابها وشاباتها بفسوق وانحلال لم نصل اليه بعد !
فلذا يا اخي قد يكون ما صحيحا الا انني اعذر ابناء شعبي فهو عربي تربى بالدولة التي تكره العروبة وتحاول طمسها وتعلم من منهاجها المدرسي وعايشها يوما يوما . ومن ثم فاعتقد ان الحرية التي بدولة اسرائيل هي التي دفعت الشباب الى الانفلات .
وصدقني اذا قلت لك بان عرب ال48 كاي مجتمع عربي آخر به الجيدون كما به السيئون لذا ارجوك الا تاخذ الصالح بجريرة الطالح .
..
ولكن بالرغم من كل شيء فان كراهيتنا لاسرائيل امر لا يختلف فيه اثنان عاقلان او غير عاقلان.

شكر لمرورك واتمنى ان تغير وجهة نظرك عنا .
والى اللقاء

آلام السياب
02-04-2007, 09:30 PM
الشاعر رحمه الله كان له مستقبلا مبهرا لو قدر له الحياة ...
ولكن قدّر الله وماشاء فعل .
وخصوصا في الشعر الإسلامي فقد كان توجهه الأخير يصب في هذا التوجه ...
وذلك بشهادة أخيه ...
وله غير هذه القصيدة وغير ( رسالة في ليلة التنفيذ )
قصائد كثيرة في ديوانه والتي تثبت تصاعده الإبداعي
.
.
رحمه الله
.
.
شكرا لك أخي


استاذ محمد الياقوت الشاعر هاشم الرفاعي شاعر كبير وان لم يساعفه القدر الا ان وجوده مثبت بالذاكرة والقلوب .

شكرا لمرورك العذب
واهلا بك صديقا عزيزا

محمد مصطفى
02-04-2007, 09:46 PM
سيدي أنت لم تلاحظ آخر قولي :(لكن شيء طبيعي ليس الجميع)
طبعا لا يمكن أن تكون كل أصابعي واحدة وانا لما بحكي مثل هيك كلام بكون من حري عليكم بضلكم اولاد بلدي
وأنا في شباب بدرس معهم رائعين ومن ال 48 وبنفس الوقت بدرس مع ناس ثانيين للأسف فاسدين جدا او بمعنى آخر سفهاء لا تآخذني ثق تماما بهمني أمرهم زي ما بهمك لأنهم اولاد بلدي وعرب ومحسوبين على العرب
لكن النسبة كم ؟؟؟ ربما هون للأسف في فساد في طلاب الأردن سواء لاجئين فلسطيننين مثلي او من اصل اردني لكن انا أتكلم عن النسبة مقارنة بأبنائكم.

في كتاب للأديب غسان كنفاني الأدب الفلسطيني لدى أبناء 48 على ما اعتقد هيك اسمه
بوصف فيه مأساة حلت بأبناء ال48 بسبب سياسة التجهيل اللي بتبعها الصهاينة معهم لدرجة انه بروي عن شخص أنو بعضهم لا يجيد اللغة العربية ولا التحدث بها و هذا الكتاب على ما اعتقد نشر ب 66 لأنو عندي نسخة قديمه واعتقد كأني قرأة انه بال 66 نشر
ما بالك الآن كيف بدو يكون وضع اخوانا ب48 بعد ما العرب اللي بره فلسطين طبعوا واللي جوه بعضهم طبع ...إلخ أكيد صار أسوء لأنو زمان كان العداء ضد اسرائيل أكثر من الوقت الحالي.

تحياتي لك.

كولونـ القلم يل
03-04-2007, 10:12 PM
حياته القصيرة

جعلته يحيا للأبد

فهو كذلك

وشكراً آلام

فإنا نفتقد القدوات
الكبار

آلام السياب
04-04-2007, 03:46 PM
سيدي أنت لم تلاحظ آخر قولي :(لكن شيء طبيعي ليس الجميع)
طبعا لا يمكن أن تكون كل أصابعي واحدة وانا لما بحكي مثل هيك كلام بكون من حري عليكم بضلكم اولاد بلدي
وأنا في شباب بدرس معهم رائعين ومن ال 48 وبنفس الوقت بدرس مع ناس ثانيين للأسف فاسدين جدا او بمعنى آخر سفهاء لا تآخذني ثق تماما بهمني أمرهم زي ما بهمك لأنهم اولاد بلدي وعرب ومحسوبين على العرب
لكن النسبة كم ؟؟؟ ربما هون للأسف في فساد في طلاب الأردن سواء لاجئين فلسطيننين مثلي او من اصل اردني لكن انا أتكلم عن النسبة مقارنة بأبنائكم.

في كتاب للأديب غسان كنفاني الأدب الفلسطيني لدى أبناء 48 على ما اعتقد هيك اسمه
بوصف فيه مأساة حلت بأبناء ال48 بسبب سياسة التجهيل اللي بتبعها الصهاينة معهم لدرجة انه بروي عن شخص أنو بعضهم لا يجيد اللغة العربية ولا التحدث بها و هذا الكتاب على ما اعتقد نشر ب 66 لأنو عندي نسخة قديمه واعتقد كأني قرأة انه بال 66 نشر
ما بالك الآن كيف بدو يكون وضع اخوانا ب48 بعد ما العرب اللي بره فلسطين طبعوا واللي جوه بعضهم طبع ...إلخ أكيد صار أسوء لأنو زمان كان العداء ضد اسرائيل أكثر من الوقت الحالي.

تحياتي لك.


اخ نيزك يسعدني كونك فلسطينيا ويشرفني التكلم معك . واتمنى وارقب اليوم الذي ستعود فيه انت وبقية اللاجئين . فان فلسطسن من دونكم لن تكون.
اما بعد. . . .
فانني قد لا حظت ما كتبت ولكن اردت ان ابرر وجهة نظري حول عرب 48 . وايرادك لكتاباتغسان كنفاني جيد الا انه لا يخدم النقاش فهو ايضا لاجئ . ان اعشق كل كتابات غسان كنفاني وقد قرات معظم او اغلب رواياته ولكن هذا الكتاب لم اقراه بعد وساحاول الحصول عليه .
ولكن بما ان غسان كنفاني لم يحيى باسرائيل فهو لن يستطيع التكلم عنهم . فعرب 48 هم عرب وليس محسوبين على العرب فهم عرب وصدقني بان اسواهم يبقى افضل من الحكام العرب!!!
فنحن مجبرين للحياة والتعايش مع اليهود بالرغم من اننا ما زلنا نحيى مع بعضنا البعض اي العرب مع بعضهم البعض وما زلنا وسنبقى نحيى حياة عربية اكثر من غيرنا من العرب .
وكما قلت آنفا بالقدر الذي نتحمل الحياة باسرائيل فاننا نكرهم وبكل يوم تزداد الكراهية .
اخ نيزك شكرا لك على هذا الحوار الهادئ والمتفهم .

آلام السياب

آلام السياب
04-04-2007, 03:48 PM
حياته القصيرة

جعلته يحيا للأبد

فهو كذلك

وشكراً آلام

فإنا نفتقد القدوات
الكبار


كولونيل القلم ,
اين انت فاني ارى انك اطلت الغياب . ومنذ مدة لم اراك فيها في الساخر .
ويسعدني ان تكون قد مررت على احدى صفحاتي بعد عودتك ويسعدني اكثر ان تكون القصيدة اعجبتك .
وصدقت باننا نفقد القدوات فهذا زمن الطبول وليس الفحول .

دمت بود وسلام .
آلام السياب.

كولونـ القلم يل
04-04-2007, 07:20 PM
إنما نغيب لنعود

بوركت أقلامكم

آلام السياب
06-04-2007, 11:09 PM
إنما نغيب لنعود

بوركت أقلامكم


وبقدر ما يشوقنا الغياب نسعد بالإياب .
.
.
فاهلا بك دائما قلما لا يجف نبضه وجميل .شكرا لك