PDA

View Full Version : عندما يصير الموت قمة الحب ؟!



أشواق ملتهبة
26-02-2007, 10:47 AM
الموت حبا***الحب موتا



أيام من الحزن****جفت زهورى




ليال من الوجد****غابت طيورى




أين حبيبى؟***أين لهيبى؟***نارى ونورى




أين تدفق أشواقى **** فوق سطورى




أين عذوبة أنهارى؟***أين غديرى؟**




أين هناءى؟***فرحتى؟***أين سرورى؟**


قالت هذه الكلمات بعدما تركها فجأة...من غير اعتذار...من دون اختيار.تركها بعد بعد أن كان لها كل العالم وكل الحياة .

هل كان حلما؟....ما أجمله من حلم!!!...والذكريات التى جمعتنا ...أكانت حلما أيضا؟...وعناق أشواقنا...,وخفقان قلوبنا...وارتعاش أيدينا عند لقاءنا....,أكانت حلما أيضا ؟!!...

فكرت بكل هذا والعبرات التى تخنقها أبت الا أن تفيض من عينيها وتنسكب ساخنة على وجنتيها....وبدأ شريط\ الذكريات يمر



........****......*****.......******


لا زلت أذكر أول لقاء بيننا***كنت صغيرة...وكنت شفافا نقيا كنبع الماء الصافى...تتلذذ به ولا ترتوى!!!!!!!يومها سلبت قلبى من غير اذن....ولم أقاوم....واستيقظت براءة أحاسيسي على بريق كلماتك ودفء مشاعرك.....وعندها ناديتك....

يا من اغتصبت قلبى .. .وأسرت مشاعرى.....وأشعلت أشواقى......وبكر أحاسيسى
يا صبحا أيقظ أحلامى....لون أيامى .....عطر أنسامى......وعاش أنيسى

قرأت كثيرا من قصص الحب...وسمعت كثيرا من حكايات صديقاتى....لكنى لم أسمع ولم أقرأ عن حب كحبك يا حبيبى!!!!!!!! وأقول لنفسى آسفة عليهم....عذرا..... لم تعرفوا معنى الحب!!!!!!!!ربما الكلمات هى الكلمات...يقولها كل حبيب لحبيبه.... أحبك..

لكنك عندما تقولها ....أشعر بها تسرى فى العروق....وتسير مع تيار الدم....حتى اذا وصلت الى قلبى ارتجف وتردد صداها فى كل أنحاءه ...فتخرج منه عبر شرايينى....لتسكن فى كل أعضاء جسدى....وتتردد فى كل كيانى...فأنتشى... ...وأفقد توازنى...وتحملنى سعادة روحى عاليا ...أعلى من طيور السماء..أهيم بين النجوم...وتنادينى الكواكب....أيتها السعيدة هنيئا لك حبيبك!!!!!!

لا زلت أذكر عذوبة كلماتك حين قلت أن ما شدك الى هو رقة قلبى وحساسية مشاعرى....بل أنت العذب الرقيق!!!!الذى لا أجد أقرب الى وصفه من ....ترونه فى ضحكة السواقى...فى رقصة الفراشة اللعوب....فى البحر .فى تنفس المراعى ...وفى غناء كل عندليب!!!

عندما تمسك بيدى...لا تمسك بها فقط ...بل تحقق كل معانى وأفعال الحب...كأنك تعانقنى...كأنك تلاصقنى....كأنك تقبلنى....كأنك تسبح فى عيونى...

وعيونك ....آه ه ه ه ه ه ه من عيونك حين تنظر الى....أشعر أنك تخترق الى داخل قلبى فتثير به فيضا من المشاعر....وشلالا من الأحاسيس....فتتغلغل الى داخل كيانى...وتترجم أحاسيسى التى لم تظهر على وجهى ..ولم ينطقها لسانى....فأقول لنفسى...الى متى؟ أشعر وأنت تصف...وأحس وأنت تعبر..كأنك ترى قلبى من خلف زجاج شفاف.

وغيرتك على...آه من غيرتك ....ما أحلاها!!!لا أظن أحدا يغار على حبيبه كما تغار على..ولا أنسى دوما وأنت تقول لى....أغار عليك من نفسى ومنى...ومنك ومن زمانك والمكان ....ولو أنى خبأتك فى عيونى...ليوم القيامة ما كفانى...
يا ساحرا فى كلماتك.....فى همساتك ....فى لمساتك....فى نظراتك...حتى فى صمتك رقيق جذاب....كجدول صغير يمر بين حدائق الزهور.
كم داعب أوتار قلبى سحر كلماتك

...لا أنسى ذكرى مرور عام على أول لقاء بيننا حين ذاب قلبى بسحر معانيك حين قلت لى .


يا ريحانة سكر الزمان بعطرها يا زهرة غابت عن الأنظار
******
يا روضة فاح النسيم بسرها قلبى عليك من النسيم يغار
******
يا صبح أحلامى ..يا سر أيامى يا طائرا يحيا بلا أسوار
******
تعالى بين أحضانى ..وذوبى بين أضلعى يا قصتى وحكايتى...يا أجمل الأسرار



ياله من رصيد هائل من الذكريات السعيدة...هل هانت عليك ياحبيبى ؟....هل هنت أنا؟....أناديك حبيبى بكل ما بيننا.... وبكل شوق ضمنا.....وبكل احساس سكن جوانحنا وأرق ليلنا...ما الذى غير حالنا ؟؟؟؟هل اختفت أشواقنا؟؟؟؟أجبنى حبيبى ..أطفأ لهيبى..هل فقدت ما كان يجذبك الى ؟؟؟؟هل ضاع منى ما كان يشدك نحوى ؟؟؟؟هل خفت بريقى؟؟وغاب رحيقى.؟؟هل وجدت لقلبك رفيقا غيرى ؟؟؟؟هل آنس وحشة أيامك سواى ؟؟؟؟أنا منك يا حبيبى ...أفكارى كلماتك ****احساسى سر تعلمته منك****أنا صنيعك


هذا قليل مما دار بداخلها والأيام تدور ....والأفكار تحملها ...والقلق يسيطر
عليها ومازالت تنتظر المفاجأة!!!!!نعم فلقد عودتنى على مفاجآت كثيرة سعيدة كم مددت يدك الى قبل الغرق...وكم كنت بجانبى حين لم يكن بجانبى أحد!!! !!!
ومنك تعلمت أن الحب لا ينطفىء لكنه يهدأ ويثور,,,فاذا هدأ ...فرماد يئن...وحين وحين يثور ...فبركان يفور





حبيبى...وهبتنى حبا كبيرا حين تدنو....وأورثتنى حزنا مريرا حين تغيب عن آه يا
عينى.
آه أتذكر أيضا أن كان لك بعض المفاجآت القاتلة..فليست هذه أول مرة تتركنى فيها ..كم تركتنى من قبل ولكن كانت هناك أسباب وخلافات ليس أيا منها موجود هذه المرة
...
كنت أثور عليك وأغضبك وأفقد السيطرة على كلماتى التى أحيانا ما كانت
تجرحك ..ولكنك كنت تسامحنى ...وتصفنى بالعنيدة وتقول أن أخوف ما تخاف على حبنا هو عنادى. هل فقدت طاقتك أن تسامحنى ؟؟؟؟ هل هناك عودة أم أنها الأخيرة بلا عودة ؟؟؟؟
وبينما كانت تتصفح الأنترنت محاولة ملء فراغ لديها وتقرأ فى رسائل صديقاتها لتشغل شيئا من وقتها تفاجأت فهناك رسالة من حبيبها على بريدها الخاص

ورقص قلبها من جديد واشتعلت أشواقها كيوم عيد...نعم هى فرحة مسرورة نسيت كل شىء.... وأيام فاترة لا طعم لها ...وليال باردة...ووحشة قاسية...وشكوك وظنون قاتلة ....ونوم بلا أحلام إلا به ومعه...

وبدأت تفتح الرسالة التى لم يكن لها عنوان..بين شوق ووجل...
وفتحت معها قلبها وذراعيها ولمعت عيناها وتأهبت لدفء عناق بعد طول فراق
وكانت المفاجأة....رسالة بيضاء ليس بها نقطة واحدة.
ما هذا ؟؟؟ ألم يعد لديه كلمات ؟؟؟هل هناك خطأ فى الإرسال
... وما الذى يريد أن يقوله من هذه الرسالة وما بين سطورها

...وما بها من سطور !!!!!!
وتصارع القلب والعقل والكرامة والعناد؟!؟!؟
هل تدوس على مابقى من كرامتها وتتصل به؟؟؟؟عقلى يقول لى لا فليس فى كل مرة تبادرين بالمصاحة.
قلبى يقول نعم فهو كل دنياى وكل حياتى فالرجل فى حياة المرأة كل من كل
وأنا...أعلم أنى لست كل حياته فالمرأة فى حياة الرجل جزء من كل )
ولكنه قال أنى أهم ما فى حياته وأجمل ما فى حياته هل كذب على؟؟؟ هل كان يخدعنى ؟؟؟

سألنى مرات ومرات من منا يحب الآخر أكثر ؟؟؟ وكنت أجيبه بأنى أنا وكان يثبت
لى بل هو من يحبنى أكثر!!!وأجدنى مصدقة وله مستسلمة ...ولا أستطيع أن أشك فى أى من كلماته....وتذكرت كلماته ..... أن لا كرامة بين الحبيبين!!!!!
.الأول وتذكرت عهدا كان بينهما حين قال لها...اللى يزعل من التانى يصالحه ...واللى بيحب أكتر يسامح أكتر

واستجمعت كل ما لديها من قوة وعزم وقررت أن تخترق الحصار وتمزق الهدنة وتتصل به ...وليكن ما يكون.

وانطلقت كالإعصار ...ماذا هناك؟؟ ماذا دهاك؟؟؟ هل بعتنى بلا ثمن ؟؟!! رد بهدوء أردت أن ترتاحى قليلا ويراجع كل واحد منا نفسه!!!!
ياااااااااااه ما هذا !!! هل طلبتها منك ؟!! ومن الذى يريد أن يرتاح وأسقطت عليه سيلا من اللوم والعتاب والأسئلة...ولا جواب !!!فقررت أن تنهى المكالمة.!!

وبعد قليل عاد قلبها يئن وروحها تحن.... وهدأ فورانها ...وعادت تتذكر ***هذا هو حبيبها الذى حرمت من صوته أيام...ماسمعت أذناها فيها غير صوته ..ولم يكن يحدثها !!!

وعادت لتتصل به...ولكنها كانت هذه المرة أكثر إقبالا ..وأهدأ بالا...فقال لها ..مازلت أشتاق إليك وأحتاج إليك...ولكن لن نستطيع أن نكمل الطريق سويا ...ولابد أن ينتهى الأمر بيننا تحت مظلة الحب.

فانفجر شلال الدموع من عينها**** ماذا تقول أتراك تسخر منى أم تهزى ؟؟!!ماذا حدث منى ؟؟ هل أخطأت فى حقك ؟؟ هل نقضت شيئا من العهد بينى وبينك ؟!

فرد فى هدوء...قد يكون البتر قاسيا ...لكنه ضرورة لحياة بقية الجسم !!!
قالت حتى لو كان الجزء المبتور هو القلب ...الذى لا حياة للجسم بدونه !!؟؟

فقال فى صمت ..الآن تدركين فقط ألا حياة للجسم بدون القلب ..!!فلتعلمى أنه مهما دار الزمان..فلن تجدى من يفهمك غيرى..!!أو يشعر بكل مكنونات نفسك مثلى ...لن تقابلين حكاية كحكايتى...

حاولت كثيرا أن أبقى معك...ولم أستطع ...قلبى ما عاد يحتمل !!!
الآن تتذكرين عذوبتى ورقتى ...وأين هى فى لحظات غضبك حين تنطلقين كالإعصار ..يكسر ولا يبالى ...يهدم بلا رحمة...لحظات قليلة لكنها تخلف وراءها دمار ..أى دمار..!!

أيتها العنيدة...كم عانى منك قلبى ..وكم سالت منك فى الليالى دموعى ..وما شعرت !!...ليس ضعفا منى ولكن حفاظا على مشاعرك ...وأنت ما حافظت !!!وكما أنت ظللت وقلت علك تهدأين ...وما هدأت ...أو تتغيرين ...وما تغيرت ..وكما أنت ظللت..!!!!

قلبى ما عاد يحتمل ...وأفضل الموت بعيدا عنك ...فترثين حزنا ...على أن أموت بين يديك ...فترثين حزنا وذنبا !!!!وأفضل أن أختار الموت ..على أن يختارنى ...ليس إزهاقا لروحى ...أعوذ بالله...إنما حفاظا على ما بقى من عمرى !!!!

أعطيتك كل شىء ...ولم يبق لدى ما أعطيه لغيرك ...أو أبقيه لنفسى...فدعينى أموت فى هدوء...!!!ولديك ما يكفيك من إرث الذكريات السعيدة تقتاتين منه عبر السنين!!!!!

ولم تتحرك شفتاه بشىء مما سبق ...فهو حريص أيما حرص ألا يجرحها فى لحظات الفراق...!!!

قال والدموع تنساب من عينيه ...أتمنى لك حياة سعيدة وأسأل الله أن يهب الحياة لأيامى الباقية....

أنت طالق!!!!!

أيمن ابراهيم
26-02-2007, 01:16 PM
هى طالق وأنت بالقلب والوجدان عالق


العود أحمد يا دكتور محمد .. لا تحرمنا جمال هذا القلم وعذوبة هذه الروح

tuota
25-06-2007, 08:44 PM
قلبى يقول نعم فهو كل دنياى وكل حياتى فالرجل فى حياة المرأة كل من كل
وأنا...أعلم أنى لست كل حياته فالمرأة فى حياة الرجل جزء من كل )

صدقت و لهذا دائما نحس اننا مظلومات من قبلكم

أنت طالق!!!!!

لم أتوقع اطلاقا أن يكونا متزوجين . أحقا توجد مثل هذه المشاعر بين المتزوجين ؟
أشك
رائع كما أنت دائما
دمت

ربيـ..ـع
26-06-2007, 06:29 AM
تحياتي a*

أشواق ملتهبة
26-06-2007, 06:03 PM
قلبى يقول نعم فهو كل دنياى وكل حياتى فالرجل فى حياة المرأة كل من كل
وأنا...أعلم أنى لست كل حياته فالمرأة فى حياة الرجل جزء من كل )

[QUOTE]صدقت و لهذا دائما نحس اننا مظلومات من قبلكم
من ظلم من !!؟؟...تلك هى المشكلة

أنت طالق!!!!!

لم أتوقع اطلاقا أن يكونا متزوجين . أحقا توجد مثل هذه المشاعر بين المتزوجين ؟
أشك

نعم توجد بين الزوجين ولكن كلاهما يبخل بها على الآخر...وقد يكون بخل الرجل بها أكثر فقد ملك.

كل الشكر لدوام تواجدك فوق صفحاتى

أشواق ملتهبة
30-06-2007, 11:31 PM
تحياتي a*

كل التحية لعبورك ايها الربيع

إبراهيم سنان
03-07-2007, 09:51 AM
دكتور أشواق

اسلوبك جميل كل ما تفعله جميل . ولكن هذا لا يمنع أننا أحيانا نجد أنفسنا ملزمين في توجيه الظاهرة الأدبية في أي مكان لتتناسب مع الأجواء العصرية والمتطورة للقصة والرواية . الأجيال تحتاج أحيانا لأدب لا يعيد فترة السبات العاطفي التي سيطرت على القاريء العربي في فترة ما .

أنت تتكرر هنا كثيرا وكما قلت يمكن لأي قاريء أن يجد ما تكتبه في روايات عبير أو أي مجموعات قصصية تسوق لنفس العقدة وتستخدم نفس الحبكة وتدور في دائرة مفرغة من عمليات التنظر للمشاكل العاطفية .

تفتقد المفارقة هنا أيضا كما في روايتك
تعتمد على الإسلوب أكثر من الفكرة المستهلكة .

لا يمنع ذلك من تواجدك . فربما نيأس من التجديد ونلجأ إليك مرة أخرى لنعود حيث كنا

أشواق ملتهبة
03-07-2007, 06:39 PM
الكريم شلفنطح
مرة أخرى أجدنى سعيدا بمرورك فوق كلماتى بصوت...

ولعل أكثر ما يقتل أى قلم مهما بلغت درجة ابداعه وثقته فى قدراته هو أن يمر الآخرون فوق كلماته بصمت ...فالقارىء بين اثنين ( كما هى فكرتى التى تعلم وربما أغيرها إن وجدت لديك ما يدحضها... كالناس بين مصيرين )...إما أن أعجبه ما قرأ...أو أنه لم ينل رضاه...فليكتب أى شىء...وليعبر للكاتب عن رأيه مهما كان قاسيا فهو أهون عليه من أن يشعر أن قلمه لم يثر أى رأى حتى لو كان الامتعاض..!!:n:

أعود بعد ذلك لأقول أن أهم ما يميز المنتدى ليس ما يكتب فيه...ولكنها النقاشات والصراعات الأدبية ( أى فى اطار من الأدب )...وتلاقح الأفكار وصرع الحجة بالحجة والرأى بالرأى...ليتبن الحق والصواب...كما أن هناك ما يسمى فى الشرع بالجرح والتعديل بين العلماء...ومصداقية كلامى تجدها فى أن اقبال القراء على أى موضوع هو ما احتوى أكثر من غيره على حوار ونقاشات...واذهب بنفسك إلى التاسع لتجد موضوعا ساخنا للشباك صاحب الأسلوب المميز فى الموضوع غير المميز ولكن قراء الموضوع والمحاورين فيه قد زاد بل وتجاوز موضوعات أخرى للشباك ....هى أكثر تميزا..!!ربما بدافع رغبة مشاهدة الضحايا كم هو الحال من كثرة مشاهدى حوادث السيارات :i: :i: :i:
أعود بعد ذلك لرأيك الذى ذكرت حول ما كتبته هنا...
أولا أجدك مغرما بروايات عبير التى لاتعجبك الآن مثل كتاباتى كما تدعى...وأود أن أسألك من أين أتتك الخبرة حول روايات عبير ..؟؟هل أنت من قراءها المتابعين..؟؟أم استمعت إلى خبرة أحدهم أو احداهن حولها...وهذا لا يجب أن ينبنى عليه رأى حتى تقرأها...أولست معى ..؟؟ ( )k )k )k )

ثانيا تريد حبا ليس فيه من الأمس شىء...وهل الحب إلا الأمس...؟؟!!a*
هل تريد حبا كما هى الأيام وأغانيها...حب فيديو كليب أو حب تاك أواى ..؟؟!!k*
السبات العاطفى الذى لا تريد ...هل النشاط العاطفى هو مقصدك...قلب يهوى كل يوم قلبا آخر...ثم يغيره فى اليوم الذى يليه..؟؟

التاريخ يعيد نفسه...وكذا الحب...فالحب تاريخ
هو هو الحب...رجل وامرأة ...ذكر وانثى...وقلبين تعصف بهما مشاعر...ثم صراع...ثم فراق...ثم عودة...ثم نهاية سعيدة أو حزينة (وهما اثنتين لا ثالث لهما وانتظر ما لديك لأغير ما يحويه رأسى ...)..وان اختلفت أسباب الصراع...وان اختلفت أسباب الفراق..
وبالرغم من تكرار الحب ...وتشابه قصصه..وتكرار حكاياته..فلا يزال الطارقون لبابه كثير....رغم ما يرونه من صرعى وضحايا فى كل طرقاته...!!!c* c* c*

ولا زالت أفلام الحب المتكررة...هى الأكثر اقبالا عليها من الجنسين...ربما رغم سطحية الأفكار..وتشابه العقد...ورغم ما تحتويه من سبات عاطفى...!!!

بالمناسبة...أنا لم أقرأ بعد أى رواية من روايات عبير...بأى واحدة منها تنصحنى أن أبد أ...؟؟ ( )k )k )k )

أكرر سعادتى بمرورك..وان اختلفنا فى الرأى فهو لا يفسد للود قضية..وانتظر رأيك ومشاركتك ...والباب مفتوح لكل من أثار الموضوع شهيته...:sd: :sd: :sd:
كل الود والتقدير لك أيها الكريم

زهرة العباد
03-07-2007, 07:12 PM
دكتور أشواق

اسلوبك جميل كل ما تفعله جميل . ولكن هذا لا يمنع أننا أحيانا نجد أنفسنا ملزمين في توجيه الظاهرة الأدبية في أي مكان لتتناسب مع الأجواء العصرية والمتطورة للقصة والرواية . الأجيال تحتاج أحيانا لأدب لا يعيد فترة السبات العاطفي التي سيطرت على القاريء العربي في فترة ما .

أنت تتكرر هنا كثيرا وكما قلت يمكن لأي قاريء أن يجد ما تكتبه في روايات عبير أو أي مجموعات قصصية تسوق لنفس العقدة وتستخدم نفس الحبكة وتدور في دائرة مفرغة من عمليات التنظر للمشاكل العاطفية .

تفتقد المفارقة هنا أيضا كما في روايتك
تعتمد على الإسلوب أكثر من الفكرة المستهلكة .

لا يمنع ذلك من تواجدك . فربما نيأس من التجديد ونلجأ إليك مرة أخرى لنعود حيث كنا

------------------------------


ماكتبته ليس له علاقة بالنقد


ماكتبته نوع من الاسظراف السخيف الذى لامبرر له الا اذا كنت تريد تطفيشنا من المنتدى بكل جهلك وانا اريد ان الفت نظر القراء الى الاخطاء الاملائية التى يسقط فيها هذا الاخ الكريم لذا ادعوكم الى الرجوع الى تعليقى على ماكتبهفى مكان اخر
واسمحوا ان انقله هنا للافادة فى التعليق القادم

إبراهيم سنان
03-07-2007, 08:41 PM
------------------------------


ماكتبته ليس له علاقة بالنقد


ماكتبته نوع من الاسظراف السخيف الذى لامبرر له الا اذا كنت تريد تطفيشنا من المنتدى بكل جهلك وانا اريد ان الفت نظر القراء الى الاخطاء الاملائية التى يسقط فيها هذا الاخ الكريم لذا ادعوكم الى الرجوع الى تعليقى على ماكتبهفى مكان اخر
واسمحوا ان انقله هنا للافادة فى التعليق القادم

زهرة العباد ..

ِشكرا لردك وتوضيح اخطائي وليس هناك حاجة لتكرار نفس الرد في اكثر من موضوع ، لقد قمت بحذف الردود المكررة وتركت الرد الموجود في موضوع الترشيح واعتقد انه كافي والرد متعلق به

بالنسبة لما ذكرته لم اقل انه نقد انت قلت ، هو رأي فقط ولم يكن عن الإسلوب او اي شيء آخر بل كان عن الفكرة وتكرارها .

تحياتي

أشواق ملتهبة
05-07-2007, 07:24 PM
النقد فن

السخرية فن

وتوجيه الناس ...فن...وحكمـــــــــــــة

إبراهيم سنان
05-07-2007, 07:45 PM
شكرا دكتور
بالطبع قرأتها كلها ، وإلا كيف سأقارن بين ما كتبته انت وبينها ،
روايات عبير لها فترتها وعمرها وتاريخها الذي انتشرت خلاله وكذلك كان للقصة والرواية العربية واصبح لكل فترة او حقبة مميزات وخصائص حين تتكرر نشعر بأن هناك من هو متأثر بطريقة تجبره على عدم الخروج والتنويع .
والحب والعاطفة متغير إسناني يحتاج منا تلمس مظاهره الحديثة والتقاطها حسب الجيل الذي نمارس من داخله أدبنا وثقافتنا ، لا اعترض على قصص الحب ولكن اعترض على القوالب الفكرية التي يتم تقديم الحب من خلالها وكأنها قوالب متيبسه لم تستطع الخروج بشيء جديد
والحب ليس الأمس لو نظرنا له كأهم عنصر يدفع الإنسان للتغيير في سبيل الحصول على غد أفضل ، وترقب المستقبل بنظرات متسعة لعالم أفضل ونهايات أجمل . الحب هو الغد دائما . لأن الأمس بت في أمره ولم يعد يحمل معه أي قيمة عاطفية سوى الذكرى . والحب شغف يلتهم الخيال بنهم وينوع في أطياف الذهن ويشكل منها الأطياف الوردية .

عموما كان هذا رأي ويمكنك الاستمرار على نفس النمط والإسلوب فمازال له قراء كثر ومازال شائعا رغم تكراريته ورغم ابتعاده عن واقع القصة والأدب الحديث والذي كان من المفروض أن نخلق فيه تنوعا عاطفيا راقيا ولا نترك أنفسنا متعلقين بخطوط الأدب القديم والتي خلقت فراغا نفسيا لدى مثقفي وأدباء هذا العصر من الشباب والذين وجدوا لأنفسهم بديلا في الإثارة السطحية الجنسية والمغامرات البذيئة واجتذاب القاريء بطريقة نحن أكثر جرأة ممن قبلنا . إذن هي بوابة نفتحها مرة أخرى من خلال تكرارها .

بالنسبة لروايات عبير كلها متشابهة في اسلوبها وفكرتها مع تنوع الاحداث والشخصيات لذلك يمكنك قراءة اي واحدة منها وسيفي ذلك بالغرض .

أشواق ملتهبة
05-07-2007, 11:24 PM
يقولون
إما أن يوضع العلم فى واحد...فى حقبة من الزمن...أو أن يتفرق فى كثير فيما يليه من الزمن
وأرى أن هكذا الأدب....فقد كان هناك عقاد واحد لم يتكرر...كا أن هناك متنبى واحد لم يتكرر
والكل ملتف حوله...والكل مجمع عليه...منذ مات شوقى هل عاد للشعر أمير...ومنذ رحلت أم كلثوم...هل عاد للشرق كوكب..؟؟!!

هذا ما قصدته من أن الحب هوالأمس ...فاليوم الحب متفرق فى كثير ...كأنك تقارن بين الجمال متحد فى زهرة...وبين زهيرات تحملن أطيافا من الجمال..!!!

أخبرنى كم يحمل الرجال اليوم وفاءا لنساء أحبوهم...وكم تحمل النساء اليوم وفاءا لرجال أحبوهن..!!
كم رجل يبقى اليوم وفيا لزوجه بعد رحيلها..؟؟ وكم امرأة تظل اليوم وفية لرجلها فى حياته..؟؟
هل هذا هو الحب...تاك أواى...لابد أن نتناوله من منظور عصرى كما تدعى..؟؟!!

كم شاب انتحر اليوم من أجل حبيبته ..( وان كان هذا حراما )..؟؟وكم فتاة تنتحر من أجل حبيبها..؟؟!!
كم ليلى وقيس بيننا اليوم..؟؟حب نذكره ويخلده اللتاريخ والأدب...!!!كم روميو وجولييت..؟؟

بل هل هناك مشاعر بيننا يمكن أن يخلدها أدب أو يذكرها تاريخ..نحن نعيش مع الأسف فى عصر من الزيف..زيف المشاعر وزيف الكلمات..وزيف الحب..!!

بالأمس كانوا صادقين...واليوم محترفون..!!

أرجو أن يصلك من كلماتى ما وراءها وليس تأخذ منها حروفها

دمت بكل ود ..

أيمن ابراهيم
05-07-2007, 11:37 PM
بداية .. أتفق مع المشرف شرفنطح .. وبعد كده يا دكتور أشواق دَّخَّل شوية مؤثرات صوتية على الأحداث ، مفيش مانع رنة موبايل بينما البطلة تستحم والبطل يتناول بيتزا هت أوإن البطلة تكون مستلقية على بطنها أمام البيسين وتوتو بيطعم عصافير الكنارى ، أو خلى قصة الحب تبدأ وتنتهى فى رحلة طائرة ويا ريت تفجرها بيهم وتريحنا علشان النهاية ما تكونش تقليدية
وإياك تجيب سيرة للورد أو الطبيعة أو الحاجات التعبانة دى ، ركز وخليك عصرى ، عندك حبوب منع الحمل وملاعب الجولف والبلياردو .. بصراحة حسيت إن المشرف شرفنطح عاوز يقول لك باختصار ألف قصة تنفع للبلاى ستيشن ! و برأيى الغير متواضع أنه لم يقدم أى نقد متماسك أومنطقى ، فقط كلام كثير غائم وعام
أشكرك مرة أخرى يا دكتور محمد ودمت فياضا بكل جمال

إبراهيم سنان
05-07-2007, 11:43 PM
بصراحة حسيت إن المشرف شرفنطح عاوز يقول لك باختصار ألف قصة تنفع للبلاى ستيشن !


غلطان يا أيمن ولا تقولني مالم أقل

لقد قلت أنا ما ينفي ذلك تماما :

ولا نترك أنفسنا متعلقين بخطوط الأدب القديم والتي خلقت فراغا نفسيا لدى مثقفي وأدباء هذا العصر من الشباب والذين وجدوا لأنفسهم بديلا في الإثارة السطحية الجنسية والمغامرات البذيئة واجتذاب القاريء بطريقة نحن أكثر جرأة ممن قبلنا . إذن هي بوابة نفتحها مرة أخرى من خلال تكرارها .

والأدب في مجمله لا يعتمد على الردود المنطقية والمتماسكة ومن ذلك أنني أفهم رد اشواق ملتهبة رغم أنه عاطفة ومشاعر فياضة وجمال وليس حديثا منطقيا

شكرا لكما

سِماعين
06-07-2007, 04:28 AM
بما أنك تحب رأي القارئ, فإليك رأيي, وأنا متأكد من تفاهمك وأنك ستقتنع بكلامي دون أي نقاش :g:
يمكنني أن أقول أنك قد تكون بارعا في كتابة رواية , ولكن ليس قصة قصيرة, وهذا رأيي حتى الآن, وانت فقط القادر على إبطاله
.
.
.

عندما تمسك بيدى...لا تمسك بها فقط ...بل تحقق كل معانى وأفعال الحب...كأنك تعانقنى...كأنك تلاصقنى....كأنك تقبلنى....كأنك تسبح فىعيونى............


ياله من رصيد هائل من الذكرياتالسعيدة...هل هانت عليك ياحبيبى ؟....هل هنت أنا؟....أناديك حبيبىبكل ما بيننا.... وبكل شوق ضمنا.....وبكل احساس سكن جوانحنا وأرق ليلنا.............


حاولت كثيرا أن أبقى معك...ولم أستطع ...قلبى ما عاد يحتمل !!!
الآن تتذكرين عذوبتى ورقتى ...وأين هى فى لحظات غضبك حين تنطلقين كالإعصار ..يكسر ولا يبالى ...يهدم بلا رحمة...لحظات قليلة لكنها تخلف وراءها دمار ..أى دمار..!!
أيتها العنيدة.............

ما اقتبسته هذا يؤهلك لأن تكتب رواية, رواية من الحجم الكبير جدا, فالرواية تعتمد غالبا على الإسهاااااااب, وأنت هنا مارسته بإقتدار, مجرد استعراض لغوي, وإمعان في الوصف, حتى وإن لم يكن في محله, ولكن للأسف هذا النوع من الروايات يتناقله "المراهقون", أو يستخدمونه كـ "ساعي بريد" حين يضعن بين طياتها وردة ذابلة أو ورقة منقوش عليها قلوب وأسهم, هم فقط يرغبون في إيصال الوردة ولكي يتخلصوا من الكتاب, ولا أحسبك تريد أن يكون هذا مصير ما تكتب
.
.
.
ما الفكرة في ما كتبته أنت هنا؟
مجرد علاقة حب "عادية" اصبحت عادية لأنها مكررة ومستهلكة
كما ذكر الأستاذ أيمن يجب أن تضيف روح العصر, ولكن دعني أسألك الأشياء التي ذكرها الأستاذ أيمن - حتى وإن كان هازئا - ألم تغير من عقليتنا نحن؟
الموبايل والبيتزا والبلاي ستيشن والحاجات دي كلها غيرت من تفكيرنا, أو حتى جعلتنا " بقينا بنفكر", بشكل مختلف شوية
إيه اللي يدفعني إني أقرأ موضوع ليس فيه سوى كلمات متراصة بجوار بعضها فقط, ما الذي يدفعني إلى دخول موضوع وأنا على يقين أني لن أخرج منه بشيء, ربما قد أخرج بمفردة جديدة, قد أعرفها مصادفة, لن أضيع وقتي في قراءة أشياء كهذه, البلاي ستيشن وفيفا 2007 أحسن لو حبيت أضيع وقت

حين تريد أن تكتب فاكتب بـ "أنت" دعني أقرأك أنت, أعرف كيف تفكر ووجهة نظرك فيما كتبته أنت
ما كتبته أنت هنا لا يحمل أي فكرة, لا يحمل شخصيتك, ولا أريد أن أقول أن ما هنا هو شخصيتك
الأدب الجيد هو ما يوجه, يتبني فكرة معينة ويروج لها, أو يدعمها, ما سوى ذلك هو مضيعة للوقت
للكاتب وللقارئ

الأدب الجيد وسيلة للتعبير "عننا", كيف ستعبر "عننا" وأنت تكتب بأسلوب أجدادنا - مش الفراعنة طبعا
أنا عايز أقرألك وإنت بتكتبني, أو بتكتب حاجة قريبة مني على الأقل, أحس إن في غيري بيفكر زيي

الحب لسه موجود على فكرة, الحب قيمة ثابتة مهما بدا أنها تغيرت, فقط تتغير طرق التعبير عنها
يعني حب زمااان, زي حب دلوقتي بالظبط, خيانة زمان زي خيانة دلوقتي, لكن كل "جيل" بيعبر بطريقته
ففي أي حقبة تعيش أنت؟



وبعدين في حاجة, مين الراوي في الموضوع ؟

المهم
عذرا إن قلت شيئا قد يزعجك, أو ينتقص منك ولكنه مجرد رأي يخطئ أكثر مما يصيب

أشواق ملتهبة
06-07-2007, 07:36 AM
الكريم سيماعين
أولا كل الشكر لمرورك الحى فوق كلماتى فهناك مرور حى وهناك مرور ....!!
ودعنى اقتبس مك كلماتك ما يروق لى ويحلو فبين كلماتك الكثير الذى يثير شهيتى على الرد أمممممممممم :h: :h: :h:


يمكنني أن أقول أنك قد تكون بارعا في كتابة رواية
هذه راقت لى شكرا شكرا :gh: :gh: :gh:


ما اقتبسته هذا يؤهلك لأن تكتب رواية, رواية من الحجم الكبير جدا
وهذه أيضا :i: :i: :i:


هذا النوع من الروايات يتناقله "المراهقون",
هذه لم ترق لى ودعنى أتساءل معك أوليس المراهقون من أصدف المحبين مشاعرا فقد يكون لديهم صفاء الاقبال واستشراف النهايات السعيدة وصدق المشاعر فهم فى تجاربهم العاطفية الأولى وليست المتكررة يحبون بكل ما يملكون من مشاعر وعواطف جياشة .
.
.

ما الفكرة في ما كتبته أنت هنا؟
الفكرة هنا هى الحب...القيمة...التى لا تقل إلا حين توجد فى مكان أو زمان لايقدرها حقها وهذا ما نعيش فيه للأسف


مجرد علاقة حب "عادية" اصبحت عادية لأنها مكررة ومستهلكة
ربما أتفق معك هنا وأختلف فى نفس الوقت
أتفق فى كون علاقات الحب المعاصرة أصبحت كما تصف بالضبط وأختلف فى وصف القصة هكذا أو كما أردت أن أكتبها


كما ذكر الأستاذ أيمن يجب أن تضيف روح العصر,


الموبايل والبيتزا والبلاي ستيشن والحاجات دي كلها غيرت من تفكيرنا, أو حتى جعلتنا " بقينا بنفكر", بشكل مختلف شوية

روح العصر هذه أفقدت كثير من القيم معانيها...وألقت ظلال كلاس وبيئة على مفردات وصف الناس وأشكالهم...وجعلت من شعبان عبد الرحيم...قمة غنائية
وجعلت الآذان تألف بل وتردد احمد ربك عالعيشة ..متضايق شد الفيشة...وجعلت لفظ اقلب هى العلاج الفعال كرد فعل لكل مكروه أوخيانه...إن حب عليك غيرك...اقلب...وان صاحبك خانك...اقلب
واقرأ على صفحات الحوادث ما الذى فعلته روح العصر...يقتل صاحبه من أجل وجبة كباب...وتتفق هى وعشيقها على قتل زوجها...وتتفق هى وعشيقها وابنتها على نفس الموضوع...روح العصر جعلت الجنس الرخيص ( كما أسماه شرفنطح ) هو قمة الاقبال وسر روعة الأداء فى الغناء وفى التمثيل والفن ...روح العصر جعلت البودى والاسترتش والاستوماك وغيرها من المسميات التى تكشف أكثر مما تسترهى مقياس الشياكة والجمال...هل هذه هى روح العصر التى تريد ...؟؟؟!!


إيه اللي يدفعني إني أقرأ موضوع ليس فيه سوى كلمات متراصة بجوار بعضها فقط,
إن كان هذا رأيك ووصفك لما كتبت فلا شىء عليك فهذا رأيك ولكنه لا يعنى أنه كما وصفت :h: :h: :h:

ما الذي يدفعني إلى دخول موضوع وأنا على يقين أني لن أخرج منه بشيء, ربما قد أخرج بمفردة جديدة, قد أعرفها مصادفة, لن أضيع وقتي في قراءة أشياء كهذه, البلاي ستيشن وفيفا 2007 أحسن لو حبيت أضيع وقت

ان كان البلاى ستشين هو البديل الثقافى لديك فلا تضيع وقتك فى قراءة أى شىء لأى فرد فهناك دائما الجديد من شرايط البلاى ستيشن المطعمة بروح العصر التى تستحق ثمين وقتك...!!!


حين تريد أن تكتب فاكتب بـ "أنت" دعني أقرأك أنت, أعرف كيف تفكر ووجهة نظرك فيما كتبته أنت
أنت فعلا تقرأنى أنا هنا وتعرف وجهة نظرى أنا


ما كتبته أنت هنا لا يحمل أي فكرة,
أعود فأقول هذا رأيك ورؤيتك ولا شىء عليك ولكنه لا يعنى بالضرورة أنه هكذا :sd: :sd: :sd:



, ما سوى ذلك هو مضيعة للوقت للكاتب وللقارئ

ما انا بقول من الصبح فى شرايط بلاى استشن وجيم بوى جديدة على طول...وعلى فكرة نزل بلاى ستشين 4 هو غالى شوية صحيح بس يستاهل وقتك..!!:n: :n: :n:


الأدب الجيد وسيلة للتعبير "عننا", كيف ستعبر "عننا" وأنت تكتب بأسلوب أجدادنا - مش الفراعنة طبعا
أعتز بأن أكتب بأسلوب الأجداد لأنه يعنى الأصالة وخلود الأهرامات


أنا عايز أقرألك وإنت بتكتبني, أو بتكتب حاجة قريبة مني على الأقل, أحس إن في غيري بيفكر زيي
للأسف لا أملك موهبة الكتابة لأدب البلاى ستيشن h* h* h*


الحب لسه موجود على فكرة, الحب قيمة ثابتة مهما بدا أنها تغيرت, فقط تتغير طرق التعبير عنها
ليست طرق التعبير هى المتغير الوحيد ولكن درجة الوفاء والاستعداد للخيانه وكلمة اقلب..

يعني حب زمااان, زي حب دلوقتي بالظبط, خيانة زمان زي خيانة دلوقتي

اختلف معك فى هذه فلا حب زمان زى دلوقت ولا خيانة زمان زى دلوقت ...الحب الآن من نوعية تاك أواى وبيتزا هت...والخيانه علاجها اقلب...وطنش تعش تنتعش

المهم أسعدنى ما كتبت وان اختلفنا فى الرأى ورأيك يدل على تعمقك فى القراءة للقصة واتمنى أن يوم التواصل
وهناك قصة أخرى لى فى المشهد يسعدنى أيضا رأيك فيها ...واتمنى ألا يكون البلاى ستشن أفضل منها

كل الود والتقدير

إبراهيم سنان
06-07-2007, 08:26 AM
أعتز بأن أكتب بأسلوب الأجداد لأنه يعنى الأصالة وخلود الأهرامات

حسنا يا دكتور
يبدو أننا وصلنا لنهاية المطاف بهذا الموقف .


لا أحب نقد النقد ، ولا توجيه التوجيه ، لأن ذلك يجرنا إلى حلقة لا تنتهي ، ولم أحب التركيز على قصتك من حيث عناصرها او حتى إسلوبها ، وحاولت التفاهم معك حول الفكرة ، ويبدو أن لا شيء لديك حول الفكرة أيضا وهي آخر معاقل القبول بقصتك في المشهد .
لذلك أجدني مضطر حين تقول انك تكتب بلغة الأجداد وخلود الأهرام ومن هذا الكلام الكبير ، أن أعود بك ببساطة إلى قاعدة أنك كاتب وأنا مشرف ومضطر لتقييم قصتك بما يؤهلها للبقاء في المشهد أو لا . ورغم أن المراقب لماذا؟ يسلم عليك ويقول لك أن نقد هذه القصة _ وهذا ما نصحني به _ هو مثل محاولة قتل ذبابة بمدفع . إلا أنني سأقدم ما لدي .

القصة :


الموت حبا***الحب موتا
أيام من الحزن****جفت زهورى
ليال من الوجد****غابت طيورى

أين حبيبى؟***أين لهيبى؟***نارى ونورى

أين تدفق أشواقى **** فوق سطورى

أين عذوبة أنهارى؟***أين غديرى؟**

أين هناءى؟***فرحتى؟***أين سرورى؟**

قالت هذه الكلمات بعدما تركهافجأة...من غير اعتذار...من دون اختيار.تركها بعد بعد أن كان لها كل العالم وكلالحياة .

هل كانحلما؟....ما أجمله من حلم!!!...والذكريات التى جمعتنا ...أكانت حلما أيضا؟...وعناق أشواقنا...,وخفقان قلوبنا...وارتعاش أيدينا عند لقاءنا....,أكانتحلما أيضا ؟!!...

فكرت بكل هذا والعبرات التى تخنقها أبت الا أن تفيض من عينيها وتنسكبساخنة على وجنتيها....وبدأ شريط\ الذكريات يمر

........****......*****.......******

لا زلت أذكر أول لقاء بيننا***كنت صغيرة...وكنت شفافانقيا كنبع الماء الصافى...تتلذذ به ولا ترتوى!!!!!!!يومها سلبت قلبى من غيراذن....ولم أقاوم....واستيقظت براءة أحاسيسي على بريق كلماتك ودفءمشاعرك.....وعندها ناديتك....

يا من اغتصبت قلبى .. .وأسرت مشاعرى.....وأشعلت أشواقى......وبكر أحاسيسى
يا صبحا أيقظأحلامى....لون أيامى .....عطر أنسامى......وعاش أنيسى

قرأت كثيرا من قصصالحب...وسمعت كثيرا من حكايات صديقاتى....لكنى لم أسمع ولم أقرأ عن حب كحبك ياحبيبى!!!!!!!! وأقول لنفسى آسفة عليهم....عذرا..... لمتعرفوا معنى الحب!!!!!!!!ربما الكلمات هى الكلمات...يقولها كل حبيب لحبيبه.... أحبك..

لكنك عندما تقولها ....أشعر بها تسرى فى العروق....وتسير مع تيار الدم....حتى اذا وصلت الى قلبى ارتجفوتردد صداها فى كل أنحاءه ...فتخرج منه عبر شرايينى....لتسكن فى كل أعضاءجسدى....وتتردد فى كل كيانى...فأنتشى... ...وأفقد توازنى...وتحملنى سعادة روحىعاليا ...أعلى من طيور السماء..أهيم بين النجوم...وتنادينى الكواكب....أيتهاالسعيدةهنيئا لكحبيبك!!!!!!

لا زلت أذكرعذوبة كلماتك حين قلت أن ما شدك الى هو رقة قلبى وحساسية مشاعرى....بل أنت العذبالرقيق!!!!الذى لا أجد أقرب الى وصفه من ....ترونه فى ضحكةالسواقى...فى رقصة الفراشة اللعوب....فى البحر .فى تنفس المراعى ...وفى غناء كلعندليب!!!

عندماتمسك بيدى...لا تمسك بها فقط ...بل تحقق كل معانى وأفعال الحب...كأنك تعانقنى...كأنك تلاصقنى....كأنك تقبلنى....كأنك تسبح فىعيونى...

وعيونك ....آه ه ه ه ه ه ه من عيونك حين تنظر الى....أشعر أنك تخترق الى داخل قلبى فتثيربه فيضا من المشاعر....وشلالا من الأحاسيس....فتتغلغل الى داخل كيانى...وتترجمأحاسيسى التى لم تظهر على وجهى ..ولم ينطقها لسانى....فأقول لنفسى...الى متى؟ أشعروأنت تصف...وأحس وأنت تعبر..كأنك ترى قلبى من خلف زجاجشفاف.

وغيرتك على...آه منغيرتك ....ما أحلاها!!!لا أظن أحدا يغار على حبيبه كما تغار على..ولا أنسى دوماوأنت تقول لى....أغار عليك من نفسى ومنى...ومنك ومن زمانك والمكان ....ولو أنى خبأتك فى عيونى...ليوم القيامة ماكفانى...
يا ساحرافى كلماتك.....فى همساتك ....فى لمساتك....فى نظراتك...حتى فى صمتك رقيقجذاب....كجدول صغير يمر بين حدائق الزهور.
كم داعب أوتار قلبى سحر كلماتك

...لا أنسى ذكرىمرور عام على أول لقاء بيننا حين ذاب قلبى بسحر معانيك حين قلت لى .
يا ريحانة سكر الزمان بعطرها يا زهرة غابت عن الأنظار
******
يا روضة فاح النسيم بسرهاقلبى عليك من النسيم يغار
******
يا صبح أحلامى ..يا سر أيامىيا طائرايحيا بلا أسوار
******
تعالى بين أحضانى ..وذوبىبين أضلعىيا قصتى وحكايتى...يا أجمل الأسرار


ياله من رصيد هائل من الذكرياتالسعيدة...هل هانت عليك ياحبيبى ؟....هل هنت أنا؟....أناديك حبيبىبكل ما بيننا.... وبكل شوق ضمنا.....وبكل احساس سكن جوانحنا وأرق ليلنا...ما الذىغير حالنا ؟؟؟؟هل اختفت أشواقنا؟؟؟؟أجبنى حبيبى ..أطفأ لهيبى..هل فقدت ما كان يجذبكالى ؟؟؟؟هل ضاع منى ما كان يشدك نحوى ؟؟؟؟هل خفت بريقى؟؟وغاب رحيقى.؟؟هل وجدت لقلبكرفيقا غيرى ؟؟؟؟هل آنس وحشة أيامك سواى ؟؟؟؟أنا منك ياحبيبى ...أفكارى كلماتك ****احساسى سر تعلمته منك****أناصنيعك

هذا قليل مما دار بداخلها والأيام تدور ....والأفكار تحملها ...والقلق يسيطر
عليها ومازالت تنتظر المفاجأة!!!!!نعم فلقد عودتنى على مفاجآت كثيرة سعيدة كم مددت يدك الى قبل الغرق...وكم كنت بجانبى حين لم يكن بجانبى أحد!!!!!!
ومنك تعلمت أن الحب لا ينطفىء لكنه يهدأ ويثور,,,فاذا هدأ ...فرماد يئن...وحين وحين يثور ...فبركان يفور



حبيبى...وهبتنى حبا كبيرا حين تدنو....وأورثتنى حزنا مريرا حين تغيب عن آه يا
عينى.
آه أتذكر أيضا أن كان لك بعض المفاجآت القاتلة..فليست هذه أول مرة تتركنى فيها ..كم تركتنى من قبل ولكن كانت هناك أسباب وخلافات ليس أيا منها موجود هذه المرة
...
كنت أثور عليك وأغضبك وأفقد السيطرة على كلماتى التى أحيانا ما كانت
تجرحك ..ولكنك كنت تسامحنى ...وتصفنى بالعنيدة وتقول أن أخوف ما تخاف على حبنا هو عنادى. هل فقدت طاقتك أن تسامحنى ؟؟؟؟ هل هناك عودة أم أنها الأخيرة بلا عودة ؟؟؟؟
هذه هي بداية قصتك ، وهي خالية تماما من أي إشارة لإمكانية تواجد قصة في احد أطرافها ، بل أنها أقل من أن توصف بصراع داخلي _ مونولوج _ لعدم توافر أي عناصر اخرى تشكل فارقا نفسيا يتنامى مع القصة ليشكل احد مشاهدها . وكل ما يمكننا اعتباره هنا هو أنك نقلت لنا خاطرة فكرت فيها البطلة او كتبتها أنت نيابة عنها . ولم يكن هناك أب بادرة لتشكيل أي من عناصر القصة الزمانية والمكانية والتي افتقدتها القصة طوال عملية السرد .


وبينما كانت تتصفح الأنترنت محاولة ملء فراغ لديها وتقرأ فى رسائل صديقاتها لتشغل شيئا من وقتها تفاجأت فهناك رسالة من حبيبها على بريدها الخاص

ورقص قلبها من جديد واشتعلت أشواقها كيوم عيد...نعم هى فرحة مسرورة نسيت كل شىء.... وأيام فاترة لا طعم لها ...وليال باردة...ووحشة قاسية...وشكوك وظنون قاتلة ....ونوم بلا أحلام إلا به ومعه...

وبدأت تفتح الرسالة التى لم يكن لها عنوان..بين شوق ووجل...
وفتحت معها قلبها وذراعيها ولمعت عيناها وتأهبت لدفء عناق بعد طول فراق
وكانت المفاجأة....رسالة بيضاء ليس بها نقطة واحدة.
ما هذا ؟؟؟ ألم يعد لديه كلمات ؟؟؟هل هناك خطأ فى الإرسال
... وما الذى يريد أن يقوله من هذه الرسالة وما بين سطورها

هنا بدأت القصة بالفعل ولا اظلمك في هذا ، ولكن البداية هنا أيضا خالية من أي منطق قصصي ولا يتوافر لها شروط تهيئة الحبكة وتجهيزها للانطلاق منها نحو الحدث أو تكوين العقدة التي تريد الوصول لها ، بل أن طريقتك هنا ووصفك أشارت لتناقض مع الخاطرة التي بدأت بها ، فتاة كادت تغرقنا بمشاعرها عن حبيبها ، لا تنتظره ولا تتفقد رسائلها بحثا عن رسالة منه ، بل بالصدفة تجدها بعد أن دخلت للنت لتشاهد رسائل الصديقات ، إن كنا نتحدث عن الحب والرومانسية التي تكتب بها وتتمثل بها من خلال المحافظة على لغة الأجداد ، فدعني أخبرك فشلت حتى في هذا ، فمنطق الخاطرة التي بدأت بها من المفروض لها أن يحدث توافقا بسيطا من طريقة تفاعل الفتاة تجاه الحب ، كالبقاء منتظرة ومتلهفة لأي اتصال ، التفقد لايميلها اكثر من مرة ، محاولتك لخلق الصدفة هنا ومحاولتك لإثارة الدهشة كانت مناقضة لما قدمت به القصة .



...وما بها من سطور !!!!!!
وتصارع القلب والعقل والكرامة والعناد؟!؟!؟
هل تدوس على مابقى من كرامتها وتتصل به؟؟؟؟عقلى يقول لى لا فليس فى كل مرة تبادرين بالمصاحة.
قلبى يقول نعم فهو كل دنياى وكل حياتى فالرجل فى حياة المرأة كل من كل
وأنا...أعلم أنى لست كل حياته فالمرأة فى حياة الرجل جزء من كل )
ولكنه قال أنى أهم ما فى حياته وأجمل ما فى حياته هل كذب على؟؟؟ هل كان يخدعنى ؟؟؟

سألنى مرات ومرات من منا يحب الآخر أكثر ؟؟؟ وكنت أجيبه بأنى أنا وكان يثبت
لى بل هو من يحبنى أكثر!!!وأجدنى مصدقة وله مستسلمة ...ولا أستطيع أن أشك فى أى من كلماته....وتذكرت كلماته ..... أن لا كرامة بين الحبيبين!!!!!


هنا فلاش سريع لذاكرة كان من المفروض أن تكون مستمرة من خلال التقديم الأول للقصة ، وليس أن يأتي بطريقة ( تذكرت ) محاولتك مرة اخرى لخلق الدهشة وصفع القاريء كانت فاشلة ، بل عدت مرة أخرى في التنوع الرديء بين محاولة خلق صراع داخلي واسترجاع للذكريات ، لقد عجنت الأدوات الفنية للقصة ولم تستطع التفريق بين عملية استرجاع الذاكرة اللحظية وبين عملية التفاعل النفسي للبطلة مع ما استرجعته من ذكريات .


واستجمعت كل ما لديها من قوة وعزم وقررت أن تخترق الحصار وتمزق الهدنة وتتصل به ...وليكن ما يكون.

وانطلقت كالإعصار ...ماذا هناك؟؟ ماذا دهاك؟؟؟ هل بعتنى بلا ثمن ؟؟!! رد بهدوء أردت أن ترتاحى قليلا ويراجع كل واحد منا نفسه!!!!
ياااااااااااه ما هذا !!! هل طلبتها منك ؟!! ومن الذى يريد أن يرتاح وأسقطت عليه سيلا من اللوم والعتاب والأسئلة...ولا جواب !!!فقررت أن تنهى المكالمة.!!

هنا أخيرا حدث مهم وتفاعل قوي ، ولكن للأسف لم يدم طويلا لأنك ما أن بدأت في الانسجام معه والانطلاق من خلاله لإكمال القصة ، حتى عدت لنمط الخواطر التي تسردها انت نيابة عن البطلة ، لتجعل نفسك حاضرا بقوة ونائبا عن الشخصية الرئيسية لتصبح بوضوح كانها دمية والخيوط واضحة للجمهور . وهذا مما يضعف من العمل الأدبي والفني ، حين تكون الخدعة مكشوفة فيخسر المبدع والاديب والفنان قدرته على جذب جمهوره إلى عالم بعيد عن الواقع وخلق الشخصيات بطريقة حية ، وإخفاء نفسه بمهاره خلف ذلك كله .

وهكذا تستمر بقية الأحداث والمشاهد دون وضوح لعناصر القصة الزمانية والمكانية ودون تواجد لمعالم العقدة وعملية تركيبها تدريجا من خلال السرد وأيضا عدم توفر بيئة للحدث لأنك لم تقم تجهيزها في البداية . ويظل التكرار بطريقة سرد الهواة وبدون أي إتقان أو إبداع ، لنصل إلا نهاية فقدت عنصر المفاجئة نظرا لأنها لم تكن في إطار العلاقة التي فرضت اجوائها من خلال الخواطر المستفيضة في سردك ، واتوقع أنك لم تجد طريقة لإقفال النهاية سريعا وبطريقة درامية جيدة ، فلم يكن أمامك إلا استخدام كلمة طالق وكأن الحديث والقصة كانت بين شخصان متزوجان .

القصة رديئة على أوجه عديدة .

ونأتي للكلام المفيد هنا
وهو ثانيا :

بعد النقد دعني اخبرك حقيقة اهتمامي ومجاراتك في قصتك ، وهي أنني في قلق مستمر وانزعاج دائم من ظاهرة لا أريد لها التكاثر في المشهد _ على الأقل في فترة تواجدي _ وهي عملية الردود الشللية وعملية رفع النصوص فوق قيمتها الحقيقية لوجود علاقات شخصية بين الكاتب وجمهوره ، فيصبح متاكدا من أنه في القمة بسبب أياديهم التي ترفعك ، وهذه الظاهرة يكررها أيضا عائلة الطيري ، ولو أني متاكد من أن حقيقة تلك اليوزرات التي ترد وتمسك بطرف ثوب الكاتب لتمشي ورائه لاخترت الطيري بدلا عنك ، ولكن للأسف أجدك هنا تقع في فخ صداقات ونفاق ثقافي وظاهرة تعتبر من أسوأ مظاهر الأدب وربما محطمة له ، ولو قارنت بين ما يكتبه أيمن إبراهيم وما تكتبه أنت ، لوجدته أفضل بكثير وأنني استغرب كيف له أن لا ينصحك بصدق ويوجهك ويفيدك بنفس ما لديه من أدوات جيدة يستخدمها في كتاباته . لقد تركتك تعتقد في قصتك ما يريد لك أصدقائك اعتقاده ، وانتظرت حتى تصل إلى النقطة التي أقول لك فيها _ لا تصدق نفسك _ وهي عندما تأتي وكأنك جبت الذيب من ذيله ، أجل خلود الأهرام .

يمكنك الآن ممارسة لعبة القطار والركض وراء بعض وتلميع بعضكم البعض في الرصضيف ، ولو كنت شخصا عاديا لاعتبرت هذه القصة بداية لك وشكرت لك جهد المحاولة ، ولكنك أديب كما تم الترويج وقلم لا يشق له غبار كما سمعت ، لذلك كان من واجبي نحو أديب مثلك بأي طريقة استحق لقبه أن اصنفك حسب قمتك التي تجلس فوقها ، وهذه القمة تجعل من قصتك هذه تبدوا تفاهة جدا مقارنة بما يشاع ويعرف عنك ، لذلك لا أقبل بها منك لأن ذلك يعتبر استخفاف منك واستهتار بالقسم ، وكأنك تحتفظ بالجيد والقيم لنفسك وأصدقائك ويعرفونك من خلاله ولا تكتبه لنا .

إن كان لديك شيء أفضل من هذا فمرحبا به وإلا فحافظ على ما يشيعه الأصدقاء حولك جزاهم الله خيرا ، ولا تخرب عليهم جهدهم المتواصل في تلميعك .
أنا لا أصادر حقكم في أن تضحكوا على بعضكم البعض
ولكن لا اعتقد أنني أستطيع تحمل محاولات الضحك على القراء بمثل هذا

أيمن ابراهيم
06-07-2007, 02:55 PM
المشرف شلفنطح وأعتذر عن اختصار الاسم .. لولا اختلاف الأذواق لبارت الروايات وكسد الأدب ، وربما لو أخذنا بنظرتك الضيقة تلك لأعدمنا كل كتابات المنفلوطى وبعض ما كتب الرافعى وطه حسين

الأخ سماعين معك حق فالدكتور يناسبه الرواية أكثر من ألوان الأدب الأخرى وهذا كلام أخبرته به من قبل

سِماعين
06-07-2007, 04:35 PM
حسنا يا دكتور
لن أضيع الكثيرمن الوقت - أقصد وقتك طبعا

إذا كنت تريد الكتابة للمراهقين - أو فئة معينة - فعلى الأقل يجب أن تتفهمهم او أن تكون ضمن هذه الفئة, وأعتقد والله أعلم أن عمرك يقترب من الثلاثين , يعني حتى روايتك ستفقد الكثير من مصداقيتها
ولكن لا تخشى شيئا, فالمراهقين الذين قصدتُهم هم "شبه أطفال" يحسون بفراغ, فلا يجدوا ما يشغل وقتهم سوى أن يحبوا - وكل اللي يجي في إيدهم كويس - والحب حق للجميع كالماء والهواء كما قال مش عارف مين, ثم إلى أن ينموا إدراكهم قليلا ويكتشفوا أنهم بحاجة إلى قراءة ما يضيف إليهم, فيتخلصوا من كل الكتب القديمة - التي تذكرهم بالفراغ العقلي لديهم - ويتجهوا إلى قراءة روح العصر, كمجلات البلاي ستشين وفيفا 2007
حتى المراهقين - الحلوين الناصحين - لو أتيح لهم الخيار بين القراءة لـ "الرافعي , والمنفلوطي وطه حسين" وبين القراءة لكاتب يدعي مثلا " سماعين أحمد سماعين" بفرض أن سماعين هذا يكتب بنفس جودة "الرافعي , والمنفلوطي وطه حسين" برأيك من سيختار؟
استحالة أروح أهدي لحبيبتي - ده لو أنا مراهق احترم نفسي وأخشى على سمعة المراهقين - استحالة أهديها كتاب لواحد اسمه "سماعين أحمد سماعين" ده حتى اسمه مفيهوش أي رومانسية, لكن شوف انت وقع اسم زي اسم "طه حسين", جامد صح؟
.
.
.
لك حرية الاختيار بين أن تسجل أعمالك في كتاب أنصح به غيري باقتنائه, وبين أن تسجل أعمالك - كالأجداد - على جدار و "ناخد معاه صورة" أو يكون كبردية لا توجد منها سوى نسخة واحدة هي الأصل


وأكتفي بهذا القدر نظرا لضيق الوقت - أقصد وقتك طبعا
وأنا مضطر أظهر التوقيع

أشواق ملتهبة
06-07-2007, 04:46 PM
رحم الله امرءا عرف قدر نفسه...ورحم الله امرءا أهدى إلينا عيوبنا

كتبتها سابق وأكررها...النقد فن...والسخرية فن...وتوجيه الناس فن وحكمة...وأزيد عليها ...والتحطيم فن ليس كل الناس يملكه..!!

أعرف قدر نفسى جيدا وأعرف قيمته..كا أعرف قدر الآخرين وقيمة ما يكتبون...فلست فى حرفية سهيل اليمانى...ولا اقتدار ابن الأرض...ولا روعة وجمال سلطان...ولا فلسفة أيمن ابراهيم...ولا غزارة انتاج راندا المثبت دائما فى كل مكان...

وهؤلاء وغيرهم ليسوا نجيب محفوظ ولا أحمد مطر أو عبد الرحمن العشماوى...ولم يمنعهم ذلك أن يدلوا كل بدلوه...كما لن يمنعنى وجود هؤلاء أن أدلى بدلوى..ولو عرضت أعمال هؤلاء على كبار الكتاب ربما لا ترقى أن تصل إلى ذباب لماذا .؟

لا أدعى الكمال كما لا يستطيع أن يدعيه غيرى..إنما هى محاولات أعتز بها ولا أغتر... فالكلمتان تحملان نفس الحروف مع اختلاف توزيع النقاط..!!

دون الخوض فى تفاصيل النقد سأعرج سريعا على بعض النقاط

أولا حين كتبت أن ما أكتبه يتصف بخلود الأهرامات كان ذلك سخرية ممن قال لى أنت تكتب بأسلوب الفراعنة..وهذا ما فهمته من شلفنطح حين سخر منى فى القصة الأخرى وقال مبررا أنت تعلم أننا فى الساخر...ومن سماته النقد بسخرية..وحين اتبعت نفس الطريقة...بدا لى أن ما يحل للبعض كتابته هنا لا يحل للآخرين..!!

ثانيا الفكرة علاقة زوجية مبعثرة ذات بداية عاطفية ونهاية مآساوية...تقول أن الحب قبل الزواج مهما بلغت درجة تأجج المشاعر فيه قد لا يستمر هكذا بعدها...وقد تأتى القسوة من الطرف الأرق والأكثر عاطفية مما قد يدفع الطرف الآخر إلى الانفصال بل واختيار الموت فى أقصى لحظات الحب..!!

ثالثا أيمن ابراهيم لم يدخل مؤازرا ...وإنما دخل ساخرا ...ربما قد فهم مثلى أنه يحل له النقد بطريقة الكبار...وقد تعلمت منه الكثير كما جنيت من وراءه ثارات شخصية...وما زلت ..!!

رابعا أشكر كلماتى أن ارتقت إلى درجة الذباب لدى المشرف لماذا...فما زال الذباب أكبر من البعوض..وأضخم من النمل..!!

أخيرا وليس آخرا أشكر الكريم شلفنطح والذى قد أفدت من نقده وان كنت أود أن أتلقاه بطريقة أفضل...فالنصيحة على الملأ فضيحة..

أعتذر مسبقا لمن قد تسوءه كلماتى ...وأعد أن أبذل جهدى مجددا ومحسنا...لأرتقى معكم وبكم

كل الود والتقدير للجميع

أيمن ابراهيم
06-07-2007, 05:05 PM
أستغفر الله .. أنا لا أكتب مجاملا ولكن أكتب ما أراه صوابا
ما أستغرب له هو سلوك المشرف المليء بالتناقض ، فلقد وجه لك وصاياه الثمينة ! بنصك الآخر طعنة الحب وغدر المشاعر ثم عاد ليكررها هنا مرة أخرى وكأنه يحاسبك بأثر رجعى على نص كتبته من أكثر من خمسة أشهر !! هذا على افتراض صواب رأيه ، وحين تفضلت إحدى العضوات الكريمات بالنقد حين ذكرت أن المشرف ذاته يخطيء أخطاء إملائية ونحوية عديدة لا تتناسب مع دور الإشراف عاب عليها تكراره !
قد أجد فى نقده بعض الصواب لكنى أجد كذلك الكثير من الخطأ وثقل الدم .. أتحدث عن نقده وليس عنه
وبينا يا دكتور على مشوارنا خلينا نطبع الرواية الخالدة

سِماعين
06-07-2007, 05:20 PM
ربنا يوفقكم لكل خير يارب

واضح
08-07-2007, 07:49 PM
..

مضى على الموضوع أكثر من شهرين

يغلق

تحياتي

..