PDA

View Full Version : وَرَقَـةٌ صَـفْرَاء



محمد غطاشة
08-03-2007, 03:05 PM
الإهـداء ..
إلى يـ يم .. مع الشوق




وَرَقَـةٌ صَـفْرَاء



تَسَلَّلْتِ مِن شُرُفَاتِ القَدَرْ


كَنَسْمَةِ ضُوْءٍ
تَهُزّ فَتَيْلاً مِنَ الدِفْءِ
مَعْ هَمْهَمَاتِ السَحَرْ


وتَعْزِفَ حُبَّاً تَمَوْسَقَ فِيْ الصَدْرِ..
رَنَّمَهُ القَلْبُ..
حَتّى تَلاشَى
-مَعَ الدَنْدَنَاتِ-
صَرِيْرُ حَنَايَا الجَنَانِ الضَجِرْ


مَسَحْتِ بِحُسنِكِ بِيْدَاً تَئِنُّ
فَأَيْنَعْتِهَا
واستَحَالَتْ رَبَيْعَاً
تَدَفَّقُ مِنْهُ قُطُوْفُ النَضَرْ


* * *


وَلَمَّا أَفُلْتِ وَرَاءَ الضَبَابِ
وَأَزْمَعْتِ نَحْوَ المَغِيْبِ السَفَرْ


وَأَبْصَرْتُ كَفَّ الفِرَاقِ
جِهَارَاً
تُقَنِّعُ بِالحُزْنِ وَجْهَ القَمَرْ


فَضَضْتِ بِبُعْدِكِ صَمْتَ العُيُوْنِ
كَرِيْحٍ..
تُرَاوِدُ -بِالبَرْدِ- صَوْمَ المُزُوْنِ
لِتُرْضِي خُدُوْدَ الشَقَاءِ المُقِيْمِ
وَقَدْ غَسَّلَتْهَا
الدُمُوْعُ/المَطَرْ


كَأَنَّ النَسِيْمَ الذَيْ مَرَّ بِدْءَاً
أَعَادَ الهُبُوْب
كَعَاصِفِ شَوْقٍ يَذُرُّ الشُحُوْب
" يُغَرِّبُ " ..
حَتّى يُعَصْفِرَ وَجْهَ السَمَاءِ
بِلَوْنِ الطُفُوْلَةِ عِنْدَ الخَطَرْ


* * *


لِذاكَ..
تَجَهَّمَ حُلْمُ الصَبَاحِ
وَضَمَّخَهُ الفَقْدُ حَتَّى انْكَسَرْ


فَفَاضَ الجَوَى..
وشَظَايَا اللِقَاءِ..
ونِيْرَانُ شَوْقِي..
ومَوْجُ حَنِيْنِي..
وَضَوْضَاءُ صَمْتِيْ .. بِجُنْحِ الكَدَرْ


تَمَاهَيْتُ فِيْهِمُ فَفُقْنَا التَوَحُّدَ
سِرْنَا جَنَازَةَ مَوْتٍ بَطِيْءٍ
فَوَلَّوْا هُرُوْبَاً ..
لِأَبْقَى وَحِيْدَاً
أُشَيَّعُ فِيْ البَاقِيَاتِ الأُخَرْ


"أُرَتِّلُ" آهَاتِ بَيْنِيْ
وَأَتْلُو سُطُوْرَ النَوَى فَوْقَ نَطْعِ "السُوَرْ"


لِيَصْلُبَنِي الرَجْعُ
فَوْقَ حِرَابٍ مِنَ السُّهْدِ
أَنْصَالُهَا تَسْتَعِرْ


فَأَيْقَنْتُ أَنَّ انْعِزَالَ الفُؤَادِ
شِفَاءٌ
إِذَا مَا تَشَظَّى شَذَرْ


* * *
هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ


كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
يَبْدَأُ
مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
وَيَمْتَدُّ
حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ


عَلَيْهِ الجُرُوْحُ تَمَطَّتْ تَنِزُّ
تُرَاوِدُهَا عَجَلاتُ السِنِيْنِ
وَتَنْكَأُ مِنْ بَيْنِهَا
مَا اسْتَقَرْ


وَقَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ ذَاتَ اصطِبَارٍ
وَلَكِنْ..
-عَلَى صَدْرِ ذَاكَ الطَرِيْقِ-
سَتَبْقَى لَنَا
الذِكْرَيَاتُ/الأَثَرْ


فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيَخلُدُ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ



"6/2/2007"


زادكم الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

إحسان بنت محمّد
08-03-2007, 03:56 PM
من المعجز أن أكون صاحبة الردّ الأوّل لجمالٍ كهذا ، ويزيد الإعجاز بأن يكون هذا الجمال أفيائيّاً !

كن بخير أخي ، زادك الله سموّاً على سموّك

تقبّل تحيّتي

إحسان

أزهر
08-03-2007, 04:14 PM
يا أكبر خائن .. أتهديها وأنا موجود ؟

حسابك بعدين :sd: .

المتكلم
08-03-2007, 04:21 PM
.. :) ..
.. ورقة صفراء ..
.. اهلا بك يا شـ راع ..
.. اكتشفتك من عنوان القصيده ..
.. قصيده رائعه بل اكثر ..
.. a* ..

معرف بلا قناع
08-03-2007, 05:28 PM
من غيابة الجرح .. تأتينا هذا المقاطع ..
عفوًا هذه الألحان .. والعازف .. هو شـ راع ..
لله دره ..
* * *
نادرًا ما أزور الأفياء ..
لكني اليوم أشكر نفسي على هذه الزيارة !!
فـ لله در هذه الأحرف التي .. وجدتها هنا ..

Abeer
08-03-2007, 07:22 PM
مطر

مطر

مطر .!

.

موسى الأمير
08-03-2007, 07:30 PM
السلام على شراع ..

ما شاء الله تبارك الله على حرفك ولغتك وصورك ..

هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ



كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
يَبْدَأُ
مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
وَيَمْتَدُّ
حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ



عَلَيْهِ الجُرُوْحُ تَمَطَّتْ تَنِزُّ
تُرَاوِدُهَا عَجَلاتُ السِنِيْنِ
وَتَنْكَأُ مِنْ بَيْنِهَا
مَا اسْتَقَرْ



وَقَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ ذَاتَ اصطِبَارٍ
وَلَكِنْ..
-عَلَى صَدْرِ ذَاكَ الطَرِيْقِ-
سَتَبْقَى لَنَا
الذِكْرَيَاتُ/الأَثَرْ

أشهد أني طربت كثيراً هذا المساء .. لن أكون مخطئاً إن قلت إنني أول من قرأ .. ولكنني لم أمنح نفسي حق الرد الأول كوني أرغب أن تستقر أبياتك في قاع الفكر .. اكتفيت باقتناص هذه الصورة عشوائياً .

يقينك أن انعزال الفؤاد شفاء له من تشظٍ يرصده في مؤخر النشوة .. وصور أخرى حاكتها يد عاقلة حكيمة .

قلت :
كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
يَبْدَأُ
مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
وَيَمْتَدُّ
حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ

قلت صرخات الوليد .. وقلت .. انتهاء العمر .. كان هذا جميلاً .. ورد خاطر في الذهن باستبدال لفظ انتهاء بأخرى ربما تكون أكثر تأثيراً - وهذا ظن مني وبعض الظن إثم - كانحسار أو نضوب أو غيرها ..

دمت طيباً مباركاً لوذعياً ،،

موسى ،،

قبرالشر
09-03-2007, 01:33 AM
مليـئة بالثقـوب ولكنـها تحمـل المـاء

هاني درويش
09-03-2007, 02:32 AM
سعيدٌ بأن أتفيَّأ هذي الظِّلال
فيؤنسُ نفسيَ سحر المقال

سلمت يداك
ايها المتنرنم بوحا شجيا

ابو نمير

سارة333
09-03-2007, 10:25 AM
هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ

يا الله!
شراع....
أي ريح هبت عليك فجعلتك ترفرف ألقا....ما أجملها روعة بحق
سلمت أيها الجميل.

:::رحيـــل:::
09-03-2007, 02:06 PM
شراع..

نقشٌ باذخ..جماله حزين..
سافرنا معه بعيـدا..
.
.
فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيَخلُدُ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ
.
.
بورك المداد ودام..

..رحيــل..

سلطان السبهان
09-03-2007, 06:29 PM
سلام على شراع
حين ينسج مالا يقدر عليه غيره
وسلام على شراع حين يجمع كل مافي قلبه الذي يشبه قلوبنا فينثره على الورق أشواقا واحلاما واحزانا
في حين لانستطيع نحن !

تفاصيل كثيرة للغياب ولأجواء الفراق ..
وحديث من رقى قمة وحدّث عنها ..

أما ما أتحفظ عليه فهو التعبير بالتسلل ن شرفات القدر فهو يحمل معنى قد لايكون مناسباً مثل غفلة القدر عن المتسلل ..هكذا فهمت ..ولربما أجد مخرجاً منك فالمعنى في يدك .

دمت فخرا لأفياء :)

عبير البنفسج
09-03-2007, 06:42 PM
الله مااجمل كلماتك ومعانيها
ابدعت

السنيورة
09-03-2007, 10:44 PM
:)
جميل جدا ماكتبت
لك ودي

seifoon
09-03-2007, 10:54 PM
انا كل ما نحط رد بعاقبوه شكون هذا؟ بينلي روحك

**بسنت**
09-03-2007, 11:12 PM
ألمحُ هُنا جمـــــالاً
طال انتظاره
ليباركك الله


ودمت كما تريد

seifoon
09-03-2007, 11:23 PM
اكيد ما كاين حتى واحد يحب يَنحيوْلو واش دار. بلا تمشريك انا قلقت بعد

محمد غطاشة
10-03-2007, 02:59 PM
من المعجز أن أكون صاحبة الردّ الأوّل لجمالٍ كهذا ، ويزيد الإعجاز بأن يكون هذا الجمال أفيائيّاً !

كن بخير أخي ، زادك الله سموّاً على سموّك

تقبّل تحيّتي

إحسان

إحسان بنت محمد وفي رواية آنسة رياضيات وفي أخرى لمار
:)
أتابعكِ دائماً وأقتفي حرفك
فله أثرٌ لا تمحوه الصفحات والردود

اكتمل الجمال بمرورك
فكوني بخيرٍ دائماً


زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...شِـ راع
.

محمد غطاشة
10-03-2007, 03:06 PM
يا أكبر خائن .. أتهديها وأنا موجود ؟


حسابك بعدين :sd: .



وين..!!
الله يسامحك.. هو أنا بأستجري أعملها وانت موجود
:(

على كل حال.. بصفتك مشرف
بإمكانك التعديل على الإهداء و f*
ومع ذلك..

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...شِـ راع
.

محمد غطاشة
10-03-2007, 03:13 PM
.. :) ..
.. ورقة صفراء ..
.. اهلا بك يا شـ راع ..
.. اكتشفتك من عنوان القصيده ..
.. قصيده رائعه بل اكثر ..
.. a* ..


حيالله.. يا هلا وغلا ومرحبا
مشكور ع المرور ..
أما القصيدة فقد أصبحت "خضراء" بمرورك
:)

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...شِـ راع
.

محمد غطاشة
10-03-2007, 03:29 PM
من غيابة الجرح .. تأتينا هذا المقاطع ..
عفوًا هذه الألحان .. والعازف .. هو شـ راع ..
لله دره ..
* * *
نادرًا ما أزور الأفياء ..
لكني اليوم أشكر نفسي على هذه الزيارة !!
فـ لله در هذه الأحرف التي .. وجدتها هنا ..




معرّف بلا قناع
سعادتي كبيرةٌ جداً وأنا أجدك تزيّن صفحتي

وبالمناسبة يا صاحبي..
ليه ما عزمتنا على الحفلة اللي عملتها بمناسبة فوزك في المسابقة :sd:
ما بفوّتلك ياها.. تلفوني معك وبأستنى العزومة

دم بخير يا صاح
:)

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
10-03-2007, 03:35 PM
مطر
مطر
مطر .!
.


بحضورك :)
بس ما بلاقي حواليكي شمسيّة؟ :biggrin5:

شكراً للهطول يا عبير

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
10-03-2007, 03:48 PM
السلام على شراع ..

ما شاء الله تبارك الله على حرفك ولغتك وصورك ..

هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ



كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
يَبْدَأُ
مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
وَيَمْتَدُّ
حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ



عَلَيْهِ الجُرُوْحُ تَمَطَّتْ تَنِزُّ
تُرَاوِدُهَا عَجَلاتُ السِنِيْنِ
وَتَنْكَأُ مِنْ بَيْنِهَا
مَا اسْتَقَرْ



وَقَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ ذَاتَ اصطِبَارٍ
وَلَكِنْ..
-عَلَى صَدْرِ ذَاكَ الطَرِيْقِ-
سَتَبْقَى لَنَا
الذِكْرَيَاتُ/الأَثَرْ

أشهد أني طربت كثيراً هذا المساء .. لن أكون مخطئاً إن قلت إنني أول من قرأ .. ولكنني لم أمنح نفسي حق الرد الأول كوني أرغب أن تستقر أبياتك في قاع الفكر .. اكتفيت باقتناص هذه الصورة عشوائياً .

يقينك أن انعزال الفؤاد شفاء له من تشظٍ يرصده في مؤخر النشوة .. وصور أخرى حاكتها يد عاقلة حكيمة .

قلت :
كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
يَبْدَأُ
مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
وَيَمْتَدُّ
حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ

قلت صرخات الوليد .. وقلت .. انتهاء العمر .. كان هذا جميلاً .. ورد خاطر في الذهن باستبدال لفظ انتهاء بأخرى ربما تكون أكثر تأثيراً - وهذا ظن مني وبعض الظن إثم - كانحسار أو نضوب أو غيرها ..

دمت طيباً مباركاً لوذعياً ،،

موسى ،،


وعليك سلامٌ من الله يا موسى ورحماتٌ وبركات
أغبطني على حضورك وقراءتك الطيّبة المباركة
وأتّفق معك في ملاحظتك.. فقد أعجبتني "نضوب" كثيراً جداً
فدمت لنا معلّماً

واسمح لي أن أستغل حضورك لأطلب منك شيئاً أحبّه
فقد قرأت مرّةً قصيدة غرّد فيها "هدهد سباً" على لسان "الأمير موسى"
وأعياني البحث عنها
فسأكون لك من الشاكرين لو أكرمتني بأن تسمح لي بقراءتها من جديد
أو دللتني على حيث هي

دمت كما تحبّ أن تكون

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
10-03-2007, 04:09 PM
مليـئة بالثقـوب ولكنـها تحمـل المـاء


علّها تروي عطش مارٍ أو زائر
فيكون لنا بها فيه أجر
:)

اسمك جميلٌ كحضورك وردّك
دم كما أنت .. وبخير

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
10-03-2007, 04:17 PM
سعيدٌ بأن أتفيَّأ هذي الظِّلال
فيؤنسُ نفسيَ سحر المقال

سلمت يداك
ايها المتنرنم بوحا شجيا

ابو نمير


نميرٌ أنت ومرورك يا أبا نمير
عذبٌ سلسبيلٌ تروّي فننبت
:)

دمتَ جارياً بكل خير

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

أسفـار الحـرف
10-03-2007, 07:06 PM
أخي الفـاضل الناصع حرفا ..شـِ راع..

أحـرف فـائقة الإبـداع ..
عـذبة الحزن ..

حـاولت ان أنتقي أقربها إلي .. إلا أنها تفوقني قربا ..

لله أنت
دمت ودام القلم

شاعر أويا
13-03-2007, 11:23 AM
أخي شــ راع

صباحك شعر

يطيب لى أن أتابع إبداعاتكم الشعرية...؛؛
في كل مكان
قصيدة كمثيلاتها فى غاية الجمال والروعة..؛؛
لاعدمنا الله منكــــ..


كن بخير صديقي

عبدالرحمن ثامر
13-03-2007, 03:48 PM
فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيَخلُدُ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ


هل تتنفس الهواء أم الشعر يا شراع

تقبل مروري

أحمد المنعي
13-03-2007, 03:52 PM
من العقوق أن أمر لأقول أنك جميل يا شراع ، فالوقوف بين يدي ما تكتب يستحق وقفات تأمل طويلة والله ..

لكني أجد أعق من ذلك ألا أكون هنا ، لأني أبر الشعر الراقي الرائق جداً ..

كلماتك والله تنزل برداً وسلاماً ، وألماً وأملاً .

سدد الله قلمك أيها الحبيب

اسير الروح
14-03-2007, 01:31 AM
سلمت يمناك

(أنا).!
14-03-2007, 01:44 AM
شراع ُ ياشراع ـ أزمنةُ البحارة تلك قد اكلت حبال الوصل ياصديقي منذ اليوم الأول لولادة بحر الشعر
الذي يأخذنا الى جزرك الراقية بمنتهى الهدوء ـ حدثتك كثيراً عن ( الله ) أتذكر ؟ فحدثني عنه حين يسكنني شيطان الأوراق ويسقط الربيع على جمر الأمل .........!

انت وأنت وأنت ورقةٌ خضراء نسافرُ إليها كي نزداد ربيعا .!

بوركت ياشراع .......!

خالد الحمد
14-03-2007, 06:08 PM
أرخى شراع شراع مركبه

وأبحر بنا فكانت الرحلة ماتعة

احجز لي في كل رحلة مقعدا في درجة الأفق

دام ألقك

أندريه جورجي
15-03-2007, 02:33 PM
و كأني بكَ كتبتها في لحظة هدوء ..
اقتنصتها هرباً من ضوضاء حياتك ..
فجاءت هذه الكلمات ،،
تسترجع لحظة دفيءٍ عابرةْ ،،
و حبٍّ سريعْ
اكتفى بالنظرات !!!
و مرّ كما يمرُّ طيفٌ جميل بعيني يائس !!
ففقدت دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
و بقيت - وا أسفاه - الصور

سوف أكتفي بالصمت أمام هذه التحفةْ !!
و اجعلها لوحةً تزيّن زاويةً يائسةً في مكتبتي !!!

و أتلوا و أنا على شرفات الغروب :
وَقَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ ذَاتَ اصطِبَارٍ
وَلَكِنْ..
-عَلَى صَدْرِ ذَاكَ الطَرِيْقِ-
سَتَبْقَى لَنَا
الذِكْرَيَاتُ/الأَثَرْ
فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيَخلُدُ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ
________________________________
ملحوضة/ملحوظة صغيرة :
في هذا المقطع :
"هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ"
في هذا المقطع أحسست ثمّة مباشرةً ممجوجةْ كسرت جمال و شاعرية النص !! ألا ترى ذلك ؟

ساخر بلا حدود
30-03-2007, 04:18 AM
..

لماذا لا أراني هنا أيها الشراع الحبيب ؟!

..

لم أمل من قراءتها بعد ....

..

ولن أمل

أحييك دون حد

..

شو عم بحكي
30-03-2007, 05:35 AM
تحفة ثمينة ولوحة تستحق اللوفرية
أمتعتُ عينيَ حقاً بالمشاهدة !
وتأملِ مزجِ الألوان !

محمد غطاشة
07-04-2007, 02:45 PM
.
.
لأنْتَ أحقُّ أنْ تُهْدَى يا شِرَاعَنا ..

كَأنِّي بِهَا مُنْتَهىً بَعْد نَزْعٍ طَوِيل
فإنِّي شَعَرْتُ منْ بعْدهَا أنَّ مَعانِي الغِياب مَا تَزال تَمدَّدُ في قَلْبي بعُروقِ الدّنْيا كُلِّهَا ..


يُخَيَّلُ إلَيَّ أنَّكَ حينَمَا أتْمَمْتَها مَزَّقْتَ الوَرَقَ وَأرَدْتَ أنْ تُبَعْثِرَهُ حَتَّى تَوَسَّلَ إليْكَ شَيْطَانُ الشِّعْرِ ألاَّ تَفْعَل
فَأوْجعُ الغِياب هُوَ هَذا الذي رَأيْنَا .. لاَ يَصْلحُ إلاّ أنْ يَأتي عَلى لِسانٍ شَاعر ملْءُ شِعْره دقَّةُ النَّظر وحُسن التّمييز المُقتدرِ قُدرة الجَمال وَالفنّ ..


ألاَ فليُبارِك حبْركَ ربُّ القَلَم ..
.
.
نِسْرين ..


نسرين
وحضوركِ القيّم الذي أبهج القصيدة وصاحبها
وما كنت لأتأخر عن الردّ لولا ضيقُ كلّ ما حولي

أما القصيدة..
فلا تكون إلا نزف أوجاعٍ غصّت بها العروق المثقلة بمعاني الغياب والفقد
وأنتِ أخبر مني بذلك

كوني كما تحبّين

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 02:50 PM
هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ

يا الله!
شراع....
أي ريح هبت عليك فجعلتك ترفرف ألقا....ما أجملها روعة بحق
سلمت أيها الجميل.


وهل يسفع وجه اليوم غير ريح الفقد المشبعة بآلام الراحلين وآثارهم..!!

أما حضورك..
فيزداد به الألق وتكتمل به الروعة
كوني وثلاثيّاتك بخيرٍ
:)

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 02:53 PM
شراع..

نقشٌ باذخ..جماله حزين..
سافرنا معه بعيـدا..
.
.
فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيَخلُدُ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ
.
.
بورك المداد ودام..

..رحيــل..


حُييْت يا رحيل
تعلم حتماً أن اسمك "فوبيا" يرهبها كل محبّ
ومع ذلك.. فأنت جميلٌ كثيراً

أسعدني حضورك كثيراً
فدعوت لك بـ لا أذاقك الله طعم اسمك في أحبّتك
:)

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 02:59 PM
سلام على شراع
حين ينسج مالا يقدر عليه غيره
وسلام على شراع حين يجمع كل مافي قلبه الذي يشبه قلوبنا فينثره على الورق أشواقا واحلاما واحزانا
في حين لانستطيع نحن !

تفاصيل كثيرة للغياب ولأجواء الفراق ..
وحديث من رقى قمة وحدّث عنها ..

أما ما أتحفظ عليه فهو التعبير بالتسلل ن شرفات القدر فهو يحمل معنى قد لايكون مناسباً مثل غفلة القدر عن المتسلل ..هكذا فهمت ..ولربما أجد مخرجاً منك فالمعنى في يدك .

دمت فخرا لأفياء :)


أن يُجيز شاعرٌ كـ سلطان قصيدتي فذلك فخرٌ كثير
أما أن يقول أنني نثرتُ ما لا يستطيع نثره.. فذلك ظُلمٌ للشعر يا سلطان..!!
فما أشبه الهلال البدر يوماً..!!

تحفّظتَ أيها الشاعر على معنى كنت قد قصدتُ به صدفة اللقاء وعفوية المقابلة بعيداً عن أي ترتيب
ولستُ أدري إن كنتُ قد أحسنتُ التعبير أم لا

وبعيداً عن كل شيء..
فإنني سعيدٌ جداً بحضورك وتعقيبك

دمتَ لنا معلّماً

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 03:05 PM
الله مااجمل كلماتك ومعانيها
ابدعت


حضورٌ عابقٌ بـ اسمك
عطّر المكان وجمّله

دمتِ كما تحبّين أن تكوني

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 03:22 PM
:)
جميل جدا ماكتبت
لك ودي


أهلاً بـ "الآنسة" وفق الطليانيّة
حضوركِ ثمينٌ أسعدني كثيراً
دومي قريبةً وبخير
ولك ما تحبّين من التحايا والسلام

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 03:29 PM
انا كل ما نحط رد بعاقبوه شكون هذا؟ بينلي روحك

*c
أنا كل ما نقرأ الرد ما بنفهموه
:cd:

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 03:38 PM
ألمحُ هُنا جمـــــالاً
طال انتظاره
ليباركك الله

ودمت كما تريد


كرمٌ وسخاءٌ غمرني بحضورك
وما الجمال إلا به

دمتِ كأحسن ما تحبّين

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 03:42 PM
اكيد ما كاين حتى واحد يحب يَنحيوْلو واش دار. بلا تمشريك انا قلقت بعد


قدّر الله وما شاء فعل
:l:

محمد غطاشة
07-04-2007, 03:55 PM
أخي الفـاضل الناصع حرفا ..شـِ راع..

أحـرف فـائقة الإبـداع ..
عـذبة الحزن ..

حـاولت ان أنتقي أقربها إلي .. إلا أنها تفوقني قربا ..

لله أنت
دمت ودام القلم


أسفار الحرف
وما أكثر تكرار اسمك بين الأوراق

سعيدٌ بحضورك الذي تشكر عليه

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:02 PM
أخي شــ راع
صباحك شعر

يطيب لى أن أتابع إبداعاتكم الشعرية...؛؛
في كل مكان
قصيدة كمثيلاتها فى غاية الجمال والروعة..؛؛
لاعدمنا الله منكــــ..

كن بخير صديقي


أهلاً بك يا فتحي
وصباحك أعذب من الشعر .. إن كان هناك ما هو أعذب

كم يسعدني أن تكون بالجوار

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:09 PM
فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيَخلُدُ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ

هل تتنفس الهواء أم الشعر يا شراع

تقبل مروري


ما دام الداخل يطفح بالحزن والشوق
فهما سيّان أيها الأعذب


زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:16 PM
من العقوق أن أمر لأقول أنك جميل يا شراع ، فالوقوف بين يدي ما تكتب يستحق وقفات تأمل طويلة والله ..

لكني أجد أعق من ذلك ألا أكون هنا ، لأني أبر الشعر الراقي الرائق جداً ..

كلماتك والله تنزل برداً وسلاماً ، وألماً وأملاً .

سدد الله قلمك أيها الحبيب


يا أحمد
أيّ ابتسامةٍ افترّ عنها صبح يومٍ قادك إلى هنا..!!
فإنها غيمة سعادةٍ أمطرت فاهتزّ المكان وأنبت بهجةً وفرحاً

زادك الله بسطةً في كل ما تحب
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:17 PM
سلمت يمناك

وسلمت روحك وقلبك
:)

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:24 PM
شراع ُ ياشراع ـ أزمنةُ البحارة تلك قد اكلت حبال الوصل ياصديقي منذ اليوم الأول لولادة بحر الشعر
الذي يأخذنا الى جزرك الراقية بمنتهى الهدوء ـ حدثتك كثيراً عن ( الله ) أتذكر ؟ فحدثني عنه حين يسكنني شيطان الأوراق ويسقط الربيع على جمر الأمل .........!

انت وأنت وأنت ورقةٌ خضراء نسافرُ إليها كي نزداد ربيعا .!

بوركت ياشراع .......!


الأجمل
صاحب الأقواس النديّة
اشتقتُ إليك اشتقتُ اشتقتُ وما أخرني إلا سارقوا الوقت يا صاحبي
أتيتُ لأصغي إليك وإلى أحاديث أسمعتنيها بقلبك قبل لسانك
وإني محدّثك بمثل ما حدّثتني.. أوتسمعني؟!

بوركت والقلب الذي تحمل .. ويحمل بداخله كل صفاء ونقاء

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:27 PM
أرخى شراع شراع مركبه

وأبحر بنا فكانت الرحلة ماتعة

احجز لي في كل رحلة مقعدا في درجة الأفق

دام ألقك


أيها الشاعر الجميل
ثق أنّ مقعدك محجوزٌ في القلب قبل الركب
فـ دُم قريباً حبيباً


زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:32 PM
و كأني بكَ كتبتها في لحظة هدوء ..
اقتنصتها هرباً من ضوضاء حياتك ..
فجاءت هذه الكلمات ،،
تسترجع لحظة دفيءٍ عابرةْ ،،
و حبٍّ سريعْ
اكتفى بالنظرات !!!
و مرّ كما يمرُّ طيفٌ جميل بعيني يائس !!
ففقدت دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
و بقيت - وا أسفاه - الصور

سوف أكتفي بالصمت أمام هذه التحفةْ !!
و اجعلها لوحةً تزيّن زاويةً يائسةً في مكتبتي !!!

و أتلوا و أنا على شرفات الغروب :
وَقَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ ذَاتَ اصطِبَارٍ
وَلَكِنْ..
-عَلَى صَدْرِ ذَاكَ الطَرِيْقِ-
سَتَبْقَى لَنَا
الذِكْرَيَاتُ/الأَثَرْ
فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
وَيَخلُدُ فِيْ العَيْنِ
بَرْدُ الصُوَرْ
________________________________
ملحوضة/ملحوظة صغيرة :
في هذا المقطع :
"هُوَ العَيْشُ
أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
-بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
وَلَيْلٍ..
-إِذَا وَدَّعُوْنَا-
اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
فَاعْتَكَرْ"
في هذا المقطع أحسست ثمّة مباشرةً ممجوجةْ كسرت جمال و شاعرية النص !! ألا ترى ذلك ؟


أندريه
حضورك أحبّه أكثر من أكثر
وتعقيباتك الثريّة عادةً رصيدٌ ومكسب
وإن ما حدسته صادقٌ مصيب
وليس لنا إلا أن نقبل مدّعين القناعة والرضا في حين أنهما فُرضاً فرضاً

أما ملحوظتك فهي كما شخّصتها..
فما تَصِفُ لعلاجها يا صاحبي؟


زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:34 PM
..

لماذا لا أراني هنا أيها الشراع الحبيب ؟!
..
لم أمل من قراءتها بعد ....
..
ولن أمل
أحييك دون حد
..


لسببٍ بسيط
هو أنني احتجزتك هنا :m:

أحبّك دون حد
:)

... شِـ راع
.

محمد غطاشة
07-04-2007, 04:37 PM
تحفة ثمينة ولوحة تستحق اللوفرية
أمتعتُ عينيَ حقاً بالمشاهدة !
وتأملِ مزجِ الألوان !


ذلك كرمٌ منك كثيرٌ يا صديق
وإنك أمتعت قلبي بحضورك
فلا تحرمنيه أبداً

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
... شِـ راع
.

>عيـن القلـم<
07-04-2007, 08:06 PM
أخي شـ راع ..

رسمت بحروفك شـ راع الحياة !
استنزفنا حتى أنطقنا الآه ..!

للـ أنت ـه

فَأَيْقَنْتُ أَنَّ انْعِزَالَ الفُؤَادِ
شِفَاءٌ
إِذَا مَا تَشَظَّى شَذَرْ
/
\
كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
يَبْدَأُ
مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
وَيَمْتَدُّ
حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ
/
\
ارتكبت الإبداع بحـق !
جزيـل شكري وخالص التقدير

تحية لا تليق إلا بك وبالقلم

جريرالصغير
07-04-2007, 10:49 PM
بالجوار أرتشف من جمالك يا شراع

ستظل هكذا .. مدهش الأرواح

أحمد العراكزة
08-04-2007, 04:29 PM
دَعْنِي يا شِرَاع .. أَكْتُبُ حَالَةَ قَاريءٍ ..
يَتَأَمَّلُ دَائِمَاً شِعْرَ شِرَاع

حِيْنَمَا يُذْكَرُ شِعْرُكَ .... أَوَّلُ شَيءٍ يَقِفُ أَمَامَ عَيْنَيَّ
هُوَ: الفِعْلُ
دَائِمَا الأَفعَالُ تَفْعَلُ بِي فِعْلَها
أَشْعُرُ حِيْنَ أَطَالِعُ مَعزوفةً لِشِرَاعِ بِأَثَرِ ذلك
تسللتِ: وَمِنْهَا أنطلق متدحرجاً وَراء ما سَيَقودني إليه هذا الفعل
من مآل فماذا فعل التّسلل ... (هذا تسلل غير تسلل لاعب في كرة القدم)
سأختصر الصورة التي انطبعت في ذهني:
تسللت ..نسمة واحد فماذا فعلت؟
هزّتِ الدفء وعزفت الحبّ

نسمة واحدة وثلاثة أفعال جعلت المقدمة مثيرة متحركة كماء في مرجل ..



هذه يا شراع ومضة سريعة فقد حول مقدمة ما نسجت من روعة


دمت يا شِرَاعُ شِرَاعَاًً تَهزّه الريح فيسير ويُسَيُّرُ كَمَا يَشاءُ
لا كَمَا تَشَاءُ _ هِيَ _