PDA

View Full Version : لك مَنْطِقُ يَشْفِي الجَوَى (2)



الحب خطر
23-03-2007, 04:53 PM
يسم الله الرحمن الرحيم

بارككم الله أدباء الساخر وأحاطكم بنور منه وصلوات ما زلنا نواصل سيرنا في ركب الحرف الأدبي عبر الجزء الثاني من ( لك مَنْطِقُ يَشْفِي الجَوَى ) وكلنا يعلم أن الكتابة عدة وعتاد لا تَبِيدُ ولا تُهْزم تفيض في زمن القفر ألواناً مختلفة وطعوم متباينة .

لا أنيس كحرف يسامر الليل والوحدة .. يأخذ برؤوس الأحزان ويسوقها تترا إلى سوق النخاسة .

ولا صديق كقلم جامح يستمد مداده من عنفوان روح . ليترك أثره على مساحة ضيقة جداً تسمى الورق .. فتحمل تلك الأوراق على مدى الزمن عمراً لينحرف خارج الحياة .

يسمح لنا بعد الكتابة أن نطل من فرجة صغيرة في صدر الحياة .

نشتعل به ونغضب ونثور ونقاتل ونحب ونبغض ويبقى ما بقي الدهر

الحرف يبقى زماناً بعد كاتبه ... وصاحب الحرف تحت الأرض مدفون <<< بتصرف


الأدب كم جاء من الوسيط في الأدب العربي

هو ( .. كل رياضة محمودة يتخرّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل ..)

(.. وهذه الرياضة كما تكون بالفعل وحسن النظر والمحاكاة تكون بالأقوال الحكيمة التي تضمّنتها لغة أي أمة ..

واللغة ألفاظ يُعّبر بها كل قوم عن أغراضهم ..

وأدب لغة أي أمة هو ما أودع في شعرها ونثرها من نتاج عقول أبنائها وصورأخيلتهم وطباعهم ..

وتاريخ أدب اللغة هو العلم الباحث عن أحوال اللغة نثرها ونظمها في عصور مختلفة ..)


أحمد الهاشمي


وكما تعلمون بأن هذا الجهد سيلقى حقه بإذن الرحمن ليكون بين أيديكم ذات يوم مطبوعاً ولن يكون ذلك في فترة وجيزة بل سيأخذ وقته كي تكتمل مادته وتنضج ثمرته ..

وسيكون الإصدار الأول عن أجمل ما قاله شعراء وأدباء الساخر في الحب

وإننا سنطرح في البصمات مسابقات لتصميم غلافه وتصاميم أخرى سترافق النص الشعري والنثري ( صناعة محلية ساخرية )

والمفاجأة التي سوف أعرضها لكم عبر هذا الجزء والتي لا يعرف عنها بن سنان شيئاً أن المطبوع لن يتوقف على نص الفائز فقط بل سيتبعه نص الفائز برأي الشاعرأيضاً ..

وعلى كل من

معرف بلا قناع

صبا نجد

الفائزان بالجزء الأول عرض نبذة بسيطة عن سيرتهما الذاتية في رسالة خاصة ليسهل علينا تجميع مادة الكتاب


وإضافة أخرى إثراء الصفحة بتفسير بعض الكلمات التي جاءت في القصيدة عبر معجم من المعاجم العربية


اخترنا لكم من شرفة الروائع


قصيدة

إعدام الحب


للشاعرالمرهف

أحمد حسين أحمد


نوافيكم بنبذة عنه في نهاية الجزء الثاني

ونتمنى من الشاعر التواصل معنا عبر هذه الزاوية


يقول أحمد


ساعة إعدام الحب


أسىً في القلبِ حطَّ أساهُ في نفسي
أسىً يؤذي
أسىً تتمزّقُ الأوصال من ديجورهِ التعسِ
فما مدّتْ لهُ الأيام أيديها
ولا امتلأتْ على أطلالهِ كأسي
أسىً يبقى لظاهُ يدّقُ في رأسي
ويسلبني فراشي في عزيز النومِ،
يحفرُ في الدجى رمسي

سرابٌ كانت الأشياء نلمحها
أقاويلٌ لمفتونٍ تلّوعَ قلبهُ
والحبُّ منخورُ
بني في جذرهِ السوسُ
وعشْشَ عنكبوتٌ في وريقات الهوى
والساقُ مكسورُ
ولكنّا عرفنا الحبَّ طفلاً
ينتشي في وجههِ النورُ
لأنّا محضُ أحجيةٍ
نمت في ذهنِ سلطان الهوى
والوصلُ مبتورُ
فمارسنا الهوى شعراً
وأنفقناهُ تمريناً على الحبِّ
بلا مللٍ مشينا في دروب الأرضِ
بيّاعين للحبِّ
نحيلُ القفرَ أغنيةً
ونجعلُ من سنانِ الشوكِ غانيةً
فأنفقنا كثيراً من كلامِ الشعرِ
دجالين،
محتالين،
بياعين للحرفِ
فما أخضرّتْ بوادينا
ولمّا أزهرَ الدفلى رياحينا
مشينا نحو ماضينا
نقولُ الشعرَ للخلفِ
ندقُّ الكفَّ بالكفِّ
كأنّا ريحُ تشرينِ
كأنّا قصةٌ كُتبتْ على الطينِ
وكان لقاؤنا صدفة
وكان عذابنا صدفة
كما تتصادم السحبُ
وتبرقُ من تصادمها عذابات الأسى،
والقطرُ ينهمرُ
تذبُّ عذابها مسكينةٌ نخلة
على سعفاتها
شدّو شظايا الحقدِ واعتمروا

على الإحباط عشنا عندما انتحرت أمانينا
وكان الشوق يُكوينا
زمان خراب ربعتنا
بُعيد لقائنا الأزلي
زمان تشتت الأفكارْ
والصورُ
تهاوى اللونُ في أشكالها
وتمرّد الضجرُ
أواخر قصةٍ للحبِّ
إذْ سُدّتْ منافذها
بما قد كان يسقيها
وبات الماء في واحاتها عكرا
وبات الحبّ يغرق في مجاريها

علامات الأسى عنوان أشعاري
إذا ما خُطّتْ الأبيات من أصماغِ صبّارِ
إذا ما انداحت الأفكار
والنياتُ مسلوبة
عرفنا الحبّ، ما معناه،
أسلوبه
لأنّا لم نكن نفهم
ونجهلُ أكثر الأشياء
فتسقطُ أجمل الأسماء
من علوٍ،
ويهوي النجمُ مشنوقاً
بصبحِ العيدِ والثرواتُ منهوبة
تذبُّ عذابها نقمة
لمن قد مسّهم كالداءِ : إملاقُ
وما كانوا مجانيناً
سوى في أنّهم للحبِّ عشّاقُ
سوى في أنّهم ذهبوا ليشتاقوا
أحبو مخلصين الزرعَ والتربة
لأنَّ الأرض مختبرٌ
وما شعري سوى أنبوبِ مخبارِ
يقاتلُ زمرةَ الأشرارِ من دارٍ إلى دارِ
فهلْ كانتْ جميعُ مصائر الشجعانِ مكتوبة؟
يعاني الحبُّ من عشقٍ بلا أملٍ
وما أن يلتقي العشاق، ينتحرُ



من المحيط
الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.

من القاموس المحيط

(الرَّمْسُ): كتْمانُ الخَبَرِ والدَّفْنُ والقَبْرُ (كالمَرْمَسِ والرامُوسِ) [ج] أرماسٌ ورُموسٌ وتُرابُهُ والرَّمْيُّ
(والرَّوامِس) الرِّياحُ الدَّوافِنُ للآثارِ (كالرامِساتِ) والطيرُ الذي يَطيرُبالليل أو كلُّ دابَّةٍ تَخْرُجُ بالليلِ
(والتَّرْمُسُ) كالتنضُبِ وادٍ لبني أُسَيْدِ
(والارْتماسُ) الاغْتماس.


من الغني

أُحْجِيَّةٌ - ج: أَحاجٍ، أَحَاجِيُّ. [ح ج و]. "تَحْكي لَهُ أُحْجِيَّةً فِي كُلِّ مَسَاءٍ" : لُغْزاً، يَنْبَغِي إِعْمَالُ الفِكْرِ فِيهِ لِفَكِّ عُقْدَتِهِ، أوْ كَلِمَاتٍ يَتَحَاجَى بِهَا النَّاسُ وَتَتَضَمَّنُ عُقْدَةً وَمَعْنىً.


ومن لسان العرب

قفَر الأثر يقفُرهُ قَفْرًا اقتفاهُ وتبعهُ.
وقفِر مال فلانٍ يقفَر قَفَرًا قلَّ. والمرأَة قلَّ لحمها. والطعام صار قفَارًا.
قفَّر التراب وغيرهُ جمعهُ.
وأقفر المكان خلا من الماءِ والكلإِ والناس. والدور خَلَت من السكَّان. والرجل خلا من أهلهِ وصار إلى القفر أي انفرد وبقي وحدهُ. وفلانٌ ذهب طعامهُ وجاع. وزيدٌ لم يبقَ عندهُ أدم. وفي الحديث ما أقفر بيت فيهِ خلٌّ. وفلانٌ البلدَ وجدهُ قفرًا أي خاليًا من الناس.
وتقفَّر الأثر.
واقتفرهُ اقتفاهُ وتبعهُ.
واقتفر العظم تعرَّفهُ.
القافُور وعاءُ طلع النخل كالكافور.
سويقٌ قَفَارٌ أي غير ملتوت.
وخبزٌ قَفَارٌ أي غير مأْدوم.
يقال أكل خبزَه قَفَارًا. أي بلا أدمٍ.
وقَفَارٌ لقب خالد بن عامر لأنهُ أطعم في وليمةٍ خبزًا ولبنًا ولم يذبح
القَفْر الخلاءُ من الأرض والمفازة لا ماءَ بها ولا نبات ج قِفَارٌ وقُفُورٌ.
وأرضٌ قَفْرٌ أي خالية ويجمعونها على قِفَار فيقولون أرضٌ قِفَارٌ على توهُّم جمع المواضع لسعتها ووادٍ قَفْرٌ وقِفَارٌ كذلك. والمعنى خالية من أهلها.
وخبزٌ قَفْرٌ. أي غير مأْدوم. ونزلنا ببني فلانٍ فبتنا القَفْر أي لم يقرونا.
والقَفْر أيضًا الثور إذا عُزِل عن أمّهِ ليُحرَث بهِ.
والقَفِر القليل القَفَر أي الشعر والذئِب المنسوب إلى القَفْر.
والقَفَر مصدرٌ والشَعَر.
القَفْرَة القفر للخلاءِ من الأرض ج قَفَرَات.
ومفاوزٌ قَفْرَةٌ أي خالية.
وامرأَةٌ قَفْرَةٌ أي قليلة اللحم.
القَفُّور نباتٌ ووعاءُ طلع النخل والقَفُّورة أخصُّ منهُ.
القَفِير الزَّبِيل والجُلَّة العظيمة والخَليَّة والطعام غير مأْدومٍ ج قُفْرَانٌ
المِقْفَار الخلاءُ من الأرض.
ومفازةٌ مِقْفَارٌ أي خاليةٌ.
والمُتقفَّر المُتتبَّع. ومنهُ قول المساور


من المحيط

السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.


ومن محيط المحيط

الدِّفْلى شجر مُرٌّ أَخضر حَسَن المَنْظَر يكون في الأَودية ; قال أَبو حنيفة : زَنْد الدِّفْلى وَرِيَّة جَيِّدة , ولذلك قالت العرب في أَمثالها : اقْدَحْ بِدِفْلى أَو مَرْخ , ثم شُدَّ بَعْدُ أَو أَرْخ ; وذلك إِذا حَمَلت رجلاً فاحشاً على رجل فاحش ; قال : يُضْرب مثلاً للرجل الكريم الذي لا تحتاج أَن تَكُدَّه وتُلِحَّ عليه , والدِّفْلى كثيرة النار , قال : ونَوْرُ الدِّفْلى مُشْرَبٌ , ولا يأْكل الدِّفْلى شيء . ابن الأَعرابي : من الشجر الدِّفْلى وهو الآءُ والأَلاءُ والحَبْن , وكُلُّه الدِّفْلى ; قال الأَزهري : هي شجرة مُرَّة وهي من السُّموم , وفي الصحاح : نبت مُرٌّ يكون واحداً وجمعاً يُنَوَّن ولا ينوَّن , فمن جعل الأَلف للإِلحاق نَوَّنه في النكرة , ومن جعلها للتأْنيث لم ينوِّنه . وقال ابن بري : الدِّفْل القَطِران .


من الغني

إِمْلاقٌ - [م ل ق]. (مص. أَمْلَقَ). وَلاَ تَقْتُلوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ (قرآن): خَشْيَةَ الافْتِقارِ، الفَقْرِ، الإعْوازِ.







واختار الجهاز الرقمي

كلاً من


الفاهم غلط

الغضب

مهزوم

حكاية الغروب

نورا

أيمن إبراهيم

هو<<< رحمة

المهاجر 85

نوف

إنسانة



الغياب لا يصب في مصلحة القلم المختار


البحر أمامكم :)


ويقتلنا الشوق لحروفكم ....

طبتم وطابت قرائحكم ..

Teem
23-03-2007, 07:05 PM
جميل أن نستقبل الجزء الثاني من هذا النشاط الراقي الجميل مرة أخرى ..
والأجمل روعة الأسماء التي اختارها لنا ذاك الجهاز الرقمي ....
والأجمل والأروع هي تلك القلوب التي تسكن هذه الأسماء ...
لهم مني أجمل التحايا..وطبعا مثلها لشاعرنا الجميل أحمد حسين أحمد ..
وبانتظار دفق أقلامهم بسيل من عذب الحروف وروعة المنطق والفكر . ..
.
.
http://i117.photobucket.com/albums/o77/kabardinia/LAKMAN01.jpg
.
.
ودمتم جميعا بكل الخير ..
.

الساخر الغامض
23-03-2007, 07:19 PM
متابع عن قرب

إبراهيم سنان
23-03-2007, 08:17 PM
أهلا وسهلا بـ الحب خطر وبنشاطك مرة أخرى .

أثبت نجاح منقطعا النظير في المرة الأولى ، وها أنا استبشر به خيرا .

شكرا لكم جميعا .

تحياتي

الغضب
26-03-2007, 02:42 AM
تسجيل حضور و لي عودة أخرى بكل تأكيد ..

شكرا ..

:)

إحسان بنت محمّد
26-03-2007, 03:40 AM
:m:

تركيّة ، دمتِ كما قلمكِ النابض ، وقلبك الرابض :)

كوني بخير .. واعذري تقصيري ، إنّما هو الثقة - صدقاً - بما تصنعين .

أسعدكِ الباري في الدارين ..

كنتـُ هيّ ..!
30-03-2007, 07:46 PM
:
جَميلةٌ أنَتِ " الحُب خطرْ ! " ..
أُتَابِعْ .. فمَعكِ تَحْلوُ المُتَابَعة !

:

متدثرٌبالبياض
31-03-2007, 10:43 PM
تسجيل حضور صامتــ

Eman Abdullah
01-04-2007, 04:33 AM
اهلاً تركيه..طابت أيامك :m:
:
محاولة سريعة..علها تروق لكم..
http://www.alamuae.com/up/Folder-007/1175390644_9.jpg

الحب خطر
01-04-2007, 08:23 PM
جميل أن نستقبل الجزء الثاني من هذا النشاط الراقي الجميل مرة أخرى ..
والأجمل روعة الأسماء التي اختارها لنا ذاك الجهاز الرقمي ....
والأجمل والأروع هي تلك القلوب التي تسكن هذه الأسماء ...
لهم مني أجمل التحايا..وطبعا مثلها لشاعرنا الجميل أحمد حسين أحمد ..
وبانتظار دفق أقلامهم بسيل من عذب الحروف وروعة المنطق والفكر . ..
.
.
http://i117.photobucket.com/albums/o77/kabardinia/LAKMAN01.jpg
.
.
ودمتم جميعا بكل الخير ..
.



تيم

صنعت جميلاً

لو كنت قادرة على سَوْق غيمات المطر عرفاناً وتقديراً وامتناناً بتعاونك لسقتها لواديك غير أن قوتي لا تزيد عن حجم ثناء أخطه هنا ودعاء بأن يفتح الله عليك أبواب العلم والمعرفة

قام تيم بتصميم بنر للنشاط مذ حدثته بأمره ولم يتوانى لحظة واحدة بل كان كريماً في تعاونه واجتهد كي يرضي ذائقتي الفنية المزعجة

فله جزيل شكر و تقدير وعرفان

وإنني إذ أذكر ذلك فإن لكل صاحب حق حق يجب أن يشار إليه ويشكر عليه من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله

لا عدمناك تيم

البنرات الدعائية التي قام بتصميمها تيم لخدمة النشاط


http://i117.photobucket.com/albums/o77/kabardinia/mante01.gif

http://i117.photobucket.com/albums/o77/kabardinia/01.gif

http://i117.photobucket.com/albums/o77/kabardinia/02.gif

الحب خطر
01-04-2007, 08:26 PM
متابع عن قرب


برغم الصمت لك حضور باذخ

نـورا
01-04-2007, 11:39 PM
المتألقة / الحب خطر
بخورُ عطائكِ يلف المكان ، فشكراً كما يليق :)
المبدعان تيم وقطرة ندى جعلا من المكان روضة ...

يُسعدني أن أشارك بهذا الشيء الذي سأضعه مع اعتذار مقدم لراثي الحب الشاعر/ أحمد حسين أحمد لتحريف مشاعره :)

وبالتوفيقِ للأقلامِ الوضاءَة التي تمَّ اختيارها


/
قلبي حنظلةٌ ، و ضلوعي الغصون ....
وضيمُ الصَبَابَةِ يهزُّ جذوعَ اصطباري ، تَجُثُّ معها ثمارَ الظُنونِ ، وتَشُدُّ في كوةِ خافقِي شِراعَ الفراقِ ،
يَمضي مُخلداً مَشِيبهُ في ليلِ التناجِي ... وبيني وبين أريكَة الكَرى دهراً من المستحيلاتِ !
تُطمر بذرة أطلالنا خِلسة من شقوقِ أمانيَّ الضامراتِ في براعِمِ شُجونِي، تَسقِيها مَآقي لَهْفِي ...
فأيْنعت ذرذراً حقوداً يلكزُ نَصلُه جرحَ ذاكرةِ الجَوى ، حارثاً في سمائِي مسار هوِّيِ شِهَابِي !
:
وقد كُنا
نعيش الحب في حرفيْه ،
في نبضةٍ ... على رَف أشعارِ الهوى تتكئ مَأخُوذة ،
في غصَّةٍ ... تَرغِي في لاعِجِ الشوقِ حَرَّة مَكدودَة ،
نرمق استشرائه في تاريخنا بنشوة الفاتح إذا ما غرسَ رايةَ النصْرِ .
ننشقُ أطايِبهُ في حقولِنا بلا كف تعانق المعول ... بلا نظرة تَشرُّ في روحِ قرينها جَدولَ وصلٍ ، فَشَبَّ اشتياقنا للهوى فاتِنا ، عطِشا ،.... مهيأً لطيفِ تلاقِي .

ورغم القتاد ,
بلا خيار مضينا في دربِ الهوى نُلقمهُ صُنوفَ التَّمني ونُنَدِّيه من نبعِ الكَلِمِ رواءً يَسُحَّ على جَدْبِ القدرِ .
قمَّطْناه كما قطعة سكرٍ .... وهُزِّجَتْ غمغماتنا موالاً مسافراً في حديقةِ القصيدِ !

وما أنْ مجَّ غمامنا ندى الخفقِ ....! وطَرحَتْ قلوبُنا ثمارَ العِشْقِ , هَشَشْنا من أغصانِها عصافيرَ النبضِ ...!
جثونا لصحراءِ الفُراقِ نلتَحِفُ من الماضِي عباءة لسِتْرِ خُطانا التي كانت ... طريقُ الطريق ، ومن وشْمِها سُمِى طريق ....
فكان البردُ من بردنِا يُزَمْهِر
غسَّلْناَ ، كَفَّناَ ..... ما كانَ ،
وارَيْناهُ في غَلَسِ الفَقْدِ
وطُفْنا على الذكرى ... ، لأزمانٍ
نُصلي صلاةَ الغائبِ .... وكأنَّه ما كانَ !

وكأنَّه مَحْضُ رُؤى في سرابِ العمرِ قد حانتْ يَقظاتِه ! ويلفظُ آخرَ نبضاتِه !
وكأن خَرابَهُ في أرواحِنا قد خُلِقَ مَعنا من الأزلِ !
وكأننا يوماً ما التقينا في خمائلِه .... ولا تَلظينا في مواسمِ القحطِ، ولا نَهَلْناَ من بشائرِ الوصلِ
وكأن تيك اللوعات ما عضعضتْ في أَحْشَاءِ دَواوينِناَ أكَبَادَ لهْفاتٍ .
فعِشْنا أبداً من الإحباطِ ... نَبِيتُ على عَبَثٍ ونصحو على أشْتاتٍ .

حسْرةُ ناياتٍ في ألحان الهوى كان تلاقينا .... ينازعُ الأملَ ،
فاختنق عُشبُه مُتنفساً رَيْعَ نَزْعَاتِه ...,وانتكسَ مُثقلاً بأشْلاءِ رفاتِه !
/
كيف يتنفس الحب فينا و قسراً مَضَغْناَ هَواءَهُ ....؟!
فلا تَنفسناه ولا سُرِّحَ بعيداً عن الأكْدارِ يُطبِّبُ جروحَه ، وقد انطفأ الحب يوم أنْ شُمِّعتْ معابرَ أريجه، فأسِنَتْ المشاعرُ ببئرِ دواخِلناَ ....
وكان له أنْ يجري رائِقاً على ضفافِ أرواحِنا ، وكان له أن يُلَوِّحُ من مَشْربياتِ مُهَجِناَ للكائناتِ طَرِباً ...
وكان له ...., ....

لكِّن الذي كان ، حقيقة كعينِ الشمسِ إذْ حمئتْ ...أنَّ صرحَ الحب بينما كان يُشاكي الغمام من تقلبِ الأيامِ ، طُعِنَ بمَديةِ اليأس ...!
ومن علوه تضعضع ، نفض الفضاء عباءته من غبار جثمانه مُتطيراً .
فأمسى بلحظة شيءٌ عنه يُحكي ، وكأنَه من الآبادِ قد اندثرَ !

ولم يُنْجِه صدق مريديه .... لأنه بحاجة للأمانِ لكي يَضْحَك ربيعاً يليق مُقدمة لمعلقةِ حُبٍ مَنشودة ... وستبقى أَبدَ الدهرِ منشودة ...فدوماً مُنمْنمَات المحبين تُكتب
على ...,

موجِ بحرٍ تبتلعها غَوْرُ حَسْراتهُ ...
نسيمِ قصائدٍ تمحوها دمعُ هبَّاتهُ ...

أمل الصومال
02-04-2007, 12:26 AM
ها أنتِ مرة أخرى اختي الحبيبة

تفتحين لنسائم العطر نافذةً

تنساب منها لمسامعنا إبداعاتهم :)



المبهر هذه المرة

أن رقة الريشة وجمال الألوان

أثبتا حضوراً أبهى وأروع من كل ماتوقعناه :rolleyes:


Teem
قطرة الندى

خفيفةٌ وبديعة الجمال لمساتكم الهادئة

جذابة الرقي هي

ومهما وصفتها لن أستطيع إبلاغكم مدى انبهاري

لكما تحية انبهار وإجلال




الحبيبةالحب خطر

لصفاء قلبك الرائع أريج محبةٍ

ولروحكِ الطيبة سلامٌ كفوح الياسمين


دمتِ نقية :)

الغضب
02-04-2007, 05:54 PM
.
.
ها أنذا واقف و بعضي يسألني عن كلّي ، ملغم أنا بطلاء الحزن حين يسألني بعضي عنك ..
أنفض عن مرقدي سهاده ..
ألقى الناس بسماتي إنهاك ، أمتهن الخداع ..
ما بال هذا الأسى لا ينام ؟

صغيرتي .. أهذا البحر نفسهُ إذ كنتِ تتوسّدينَ صدري ؟ وأولات الوردِ نفسهنّ يوم قلت أنت زهرة قلبي أنت ملاكي !

تساقطت وريقات الهوى غصبا كما السنبلة لمّا تشيخ فتسلم لأديم الأرض رأسها !
كان حبنا دهشة فجاءت نظرة الوداع لتسكن الدّهشة امتدادي ..
كيف اختلفت الأمور وكيف خدعني طيفُ الطريق !

مشينا معا فاختلف السبيل حين اختلّ الدربْ ، أم هما قدمايْ لم تعودا كقدميْ ؟
فرمينا البصر زائغا يقبّل جداريات البعيد ..
ألزامًا أن تكون للبداية نهاية ؟ ألزاما أن ينفجر الحلم بعد أن طعمناه كلّ آمالنا !؟

يا جارتي أنعتزم الجلاء والحبّ في قلبينا لم يزلْ ؟
مازلت أمني الآتي من الزمن بالماضي من الفكر ، والشوق يشل أطراف الساعة فكأن العقرب انحبس حجرا في حلقي !

أذكر عودتي بالخراب ، عيناكِ في لون البنّ تُمعنانِ في الانتظار وشفتك كعابدٍ ترتعشان ، وكعادتكِ ابتسمتِ وكدأبي صرت رمادا !
عرفنا الحبّ صبيا لا يملّ الإنشاد فإذا ما كنا للغياب فليكن بأجساد لم يسعفها الحراك ..
سكبنا حبرا يومَ عكست نظرتك فداحة ضعفي ، فرحلت وئيدا أبحث عن نفسي فلم يتجلّ غيرك أنتِ

لم نكن ندركُ أنه الحبُّ استوطن القلوب ولم نعِ كيف كنا نقود الخطى أنت من قال "العشق نبض القلوب" !
واستكان النبض لتستيقظ المواجع .. وأصابني هوس الخوفِ من سائر الطريق ..
جسدٌ يتشظى جنونَ الإشتياق ، لم أحسب أنكِ بهذا الجمال إلا حين أصبح وجودكِ ذاكرتي وأحلام يقظة أتسامرها رفقة ليل الخلاء .

كي يسمو الحب لابدّ من الفراق ؟

الجنوبي اياه
02-04-2007, 10:58 PM
متابع عن قرب
سلام
اللغة عروس دونها الهول
فلا ان كثر البكم

الحب خطر
05-04-2007, 02:09 PM
أهلا وسهلا بـ الحب خطر وبنشاطك مرة أخرى .

أثبت نجاح منقطعا النظير في المرة الأولى ، وها أنا استبشر به خيرا .

شكرا لكم جميعا .

تحياتي


القدير إبراهيم سنان

إن نجح هذا النشاط فليس ذاك إلا لأنك من دعمه معنوياً أتمنى أن يستمر هذاالدعم حتى نرى باكورة انتاج الساخر مقروءة عياناً

امتناني

الحب خطر
05-04-2007, 02:12 PM
:m:

تركيّة ، دمتِ كما قلمكِ النابض ، وقلبك الرابض :)

كوني بخير .. واعذري تقصيري ، إنّما هو الثقة - صدقاً - بما تصنعين .

أسعدكِ الباري في الدارين ..



آنستي إحسان :)

يُقْمِر اسمك هنا فلا تحرمينا نوره

وطن من الحب

الحب خطر
06-04-2007, 12:55 PM
:
جَميلةٌ أنَتِ " الحُب خطرْ ! " ..
أُتَابِعْ .. فمَعكِ تَحْلوُ المُتَابَعة !

:







كنت هي الأجمل

لا تباريحنا كلنا لك وطن ورد

مهزوم
06-04-2007, 10:04 PM
عمر بكامله قد مضى وانقضى, وأنا عالقة بجوارك, بجوار كل ما يخصني
متورطة أنا في هذا الحب, المصر على أن لي قلبا يستحق كل ما يحدث لي ..
ومازلتُ أخشى الشرود
أن أشرد عن جنتي, أو تشرد عني جنتي, فيصيب الجنون بقايا تعقلي, وتتشرذم روحي في ليلها
مرحبا بالعجز حين تكن القدرة خطوة نحو الغياب
أخشى أن تكون البادرة بيدي, فلا يرحمني الذنب من الإحساس به
ترهبني العقبات المكتظة بالفراق, تدميني بهاجس النسيان
لن تترك كل تلك القلوب لتكمل مسيرتها بسلام, لن يرضيها إلا تلطيخ الحوائط بدمع الرحيل .

قليلون جدا هم الموجودون حولنا, أقل منهم من نحس بوجودهم حولنا, ولكن قلة جدا من علمونا كيف نحس
مدينة أنا لك بكل هذا الفيض من الأحاسيس التي تغمرني, بتلك المرآة في عينيك التي تشملني بنظراتها, وترسمني كيفما أريد, وتخط على صفحات حلمي بُغيَتي, ويطغى هدوءها الصافي على كل اضطراب يعنفني
كم أحبك حين تمهد آمالي لأصل سالمة, وتلفني بشفقتك معطفا
تهديني نظرات حنوك ضمادا, لأسير هكذا وليس لي خوف عند أحد, لا أخشى جرحا وأنت مأمني .

كم أحببتني دمية بين يديك, تحركها بأوردة عطفك, ولا تتمرد إطلاقا على عبثك بها
لذيذ هذا العبث حين يكون ودودا كأنت, جميلة كل الحماقات التي تنتج عنك
مؤلمة تلك الجروح التي تصيب جسدين, مميتة حين تخمش روحيهما

وكأن الحزن لم يعرف من هو أجمل مني ليحبني, أسِرَّ وسامتي تلك الابتسامة البلهاء بعد كل صفعة منه - الحزن؟
أم أن الحزن برئ وأنا المتهمة بتعقبه؟
لا يهم طالما سنظل سويا, نتجول معا لنقتص أثرك, حتى ولو على الماء, سأصل إليك طالما عذب حديثك يئد أجاج التراحل

كيف أخلع عيني من على جسدك؟, كيف أتناسى قلبي المفئود بالغياب؟, أوتتركني مكدسة هكذا في الظُلَم؟
كم أمقت هذياني حين يتشبث بك, ولا يلتفت إلى حاجتي, ومع ذلك أراني حاديك في أسفارك
هي قلوبنا المستبدة بأجسدانا, تحيينا لتستبد, وتموت حزنا على ظلمها
هي قلوبنا المستبدة بقلوبنا, لستَ منهم يا قلبي, ليس ذنبك حبي لمطرك .

- كيف بقارب لا يتسع إلا لقلبين أن يحمل كل هذا الهم, بل كيف له أن يستوي في بحر من القلق والخوف؟
كيف له أن يمضى ممزق الشراع في هوجاء الحياة؟

صبرا قائدي, صبرا نتلمس بَرنا, لا تفقد رغبتك في الوصول, انج بنفسك واحملني معك, ولكن دعني أغرق فيك


انظر إلي, وانظر ماذا فعلت بي؟, بعدما كان جواري أنت, الآن يشغله حزن عليك, خوف عليك
حقد, حتما ليس عليك
وأقف على مخاوف العتمة, أطرق بكلتا عيني, علّ الضوء يكذب هوية الراحلين, التاركين على أثرهم تصحري بلا طلل
وحتى بعد كل لقاء أتفقد قلبي, لكي لا أفتقده في غيابك, ويوجعني التساؤل, هل تنوي أن تعيد لقاءاتنا التي كانت؟ أرجوك ألا تجعلها "كانت"
أم أنك ستكمل وجهتك نحو البعد؟
قد كان يكفيني سؤر قلبك, قليله كاف ليغريني بالمزيد
الارتواء منك طمع لا أريد قناعته, الارتواء منك عطش يغري بالمزيد

أمازلت مصرا على أن توازي طريقي دون أمل في اللقاء؟
كنت أصبو إلى تقاطع لحظي أمتطيه لأبد, ولكن بعد هذا اليأس لن أرضى إلا بتوحد وجهتنا
وكلما إزداد يأسي منك تناهت رغبتي فيك, لن ينحسر أملا مده بلا جذر
لن أحدثك الآن عما تفعله بي قطرة الأمل, دعني أتمرد عليك قليلا, وأكسر ولو مرة ثرثرتي المتتبعة لك
صدقني لن تغادرني, لن أتركك للمضي, أنت بداخلي لستَ ملكك, أنت لي وحدي
إن هربت سأقيد ذكراك بداخلي, إن كرهتني سأعذبك حبا ... بداخلي
يا داخلي متى تتسع لتحتويه؟


مازلت أبحث عن النسيان, كل الأروقة خالية
وأتمنى قلبي مثلها, خاليا من كل هذه المقاعد والجالسين عليها
أتخبط في الجُدُر, يداهمني سوادها, استسقائها من دمي, رغبتها الجنونية في احتوائي
أبحث عن ثقب ينير الطريق, وما انتبهت أن الضوء يقطر مني, يقطر بعدما توضأت بك
لا ترغمني الآن على التخلي عن طهارتي بالرحيل, لا تتركني لذلك التيه يعتصرني, بعدما أدركت عطرك
متي تستعيدني؟


مازلتُ في انتظار لقاءنا الأخير, كل لقاء معك ليس سوى لقاء قبل الأخير, لن أتعلم الآن كيف أحصي وأتهجي
كل ما أعرفه أن "واحد" كافية جدا لتحصي وجودي معك, وأن "واحد" هي كل ما أتهجاه من احتياجاتي متى تعد إذن يا واحدي ؟


لا تترك الفقد يتسلل إليك, ألق عصاك لتلقف كل الشر من حولي, لا تتركني هكذا دونك ممزقة من خلاف
لا تغلف فمك بالصمت, تصطك الكلمات بداخله خوفا, تخشى أن تغادر ملجأها, حتى لا يصيبها الموت
خَلِد كلماتك بالحديث إليّ , أتوسل إليك أريد ثرثرتك
تكلم
تحدث
متى تنطق, ولو حتى همسا
اسكت إذا
دعني أنحت أنا قولك على واقعي, دعني أتجسد وهما على أرض ضبابيتك
دع حماقتي تتسمع صمتك ودعني استرجع أفعالك الساكنة فيّ, وأعيد خلقها كيفما أريد, لكن لا تدعني ..

ما مقدار الحماقة التي تدفعني إلى محاولة استكمالك هكذا؟, ما مقدارها حين تكن مبرراتك أنا صاحبتها؟!
أن أختلق مبررات أفعالك قبل أفعالك, حتى وإن كانت لا تعرف المنطق, على كل لا تغلب حماقتي حبي, وهذه حماقة أخرى
أحيانا نحتاج إلى تصديق كذباتنا, لنصدق أنفسنا, وأحيانا نحتاج للكذب, لكي نحب
لكن مهما طال الوقت ومهما ادعى الزمن, فأرض غيرك لن أطأ


كل الود

(أنا).!
06-04-2007, 11:38 PM
جميل ـ نتابعكم ـ بالكثير من الاهتمام .!

الغضب
07-04-2007, 03:46 AM
شكرا الحب خطر على المجهود المتميز ,,

أسلوبك أصابني بالدهشة ,,

شكرا حقّا ,,

.
.

الفكرالحر
08-04-2007, 02:20 AM
الحب خطر .. شكراً لفكر مبدع ننتظر ثمرته بشوق ..
ننتظر إكتمال النصوص ..
ثم شكراً لمتعة صنعتها هنا ..

الحب خطر
12-04-2007, 12:13 PM
اهلاً تركيه..طابت أيامك :m:
:
محاولة سريعة..علها تروق لكم..
http://www.alamuae.com/up/Folder-007/1175390644_9.jpg




محاولتك لم ترقني فقط بل بهرتني

ستصنّف بإذن الله ضمن التصميمات المختارة للغلاف

لا تغيبي ندى

الحب خطر
12-04-2007, 12:24 PM
أمل الصومال

كنت ولا زلت أؤمن بك بحرفك

وطن حب



.....

الجنوبي إياه

مرحباً ألف



.....

( أنا )

تذكرني بالداعمين لمعارض الفن التشكيلي لولا وجودهم لخفت صوت الفن في بلدي أنت هنا داعم رسمي لهذا العمل ..

لا حُرِمْنا حضورك


أرجىء التعقيب على المشاركين :) حتى يتصدّق علي الوقت

وطن من الود للجميع قراءا ًوزواراً

صبا نجد ..
13-04-2007, 10:35 PM
جميلة جدا ..


سّعدت بمشاركتي في الجزء الأول ..

ومتابعة الثاني بشغف ..

دمت في حفظ الباريء

الحب خطر
19-04-2007, 12:42 PM
الفاهم غلط

الغضب

مهزوم

حكاية الغروب

نورا

أيمن إبراهيم

هو<<< رحمة

المهاجر 85

نوف

إنسانة



كتبت نورا مرثية حب

تلاها نازفاً مهزوم

لحقه الغضب

ثم تقدم أيمن إبراهيم باعتذارعن المشاركة لظروف خاصة

وبقية الأحبة

ماذا عنهم ؟!!


لا زلنا بانتظاركم

معين حاطوم
20-04-2007, 04:51 PM
الحب خطر ان زاغت بصائرونا !


اما قرأتم ما أتى في كتابي همس الحكمة :

القلب الذي لا يُحب يقتل صاحبه!
باحترام
معين محمد حاطوم
جبل الكرمل

الحب خطر
27-04-2007, 02:52 PM
بعد أن كتبت إعلاناً في الرصيف بخصوص النشاط وقد بذلت فيه جهداً ووقتاً ولم أحتفظ بنسخة منه قام السيد ( حاذف أفندي ):confangry: بإرساله للجحيم بمنتهى الهدوء ثم وجه لي رسالة يقول فيها نحن لا نستجدي أعضاء الساخر للكتابة ولم يكن ثمة ما يبعث الاستجداء في الإعلان ، إلا كلمة انتظار مكللة بورد . -كان ذلك ببداية النشاط -

كنت أتمنى بعد أن أوضحت له الأمر أن يعيده لموقعه بالرصيف إلا أنني فوجئت بعدم اكتراثه بالأمر ولم يجب أيضاً . لأنه حذفه دون تقدير لما بذل فيه إضافة لإيمانه بأمر لم يدر إلا بمَلْكِه .


ولأنني لاأحسن إرسال رسائل لأكثر من عضو ولضيق الوقت لم أتمكن من إرسال رسائل مفردة لكل منهم

النتيجة

توقف النشاط كنهر نضب ماء معينه


ولم يكن الإعلان إلا للفت انتباه الذين لا يزورون الخامس إلا لماماً

******

لا بأس

لنعاود الركض في مسافة النثر المميزمن جديد


القصيدة ( إعدام الحب )

أحمد حسين حمد

بحث عنه في موقع الأحرار لأبلغه بالأمر فلم أجده

أرجو من الموقع مراسلته عبر باعث البريد


أسىً في القلبِ حطَّ أساهُ في نفسي
أسىً يؤذي
أسىً تتمزّقُ الأوصال من ديجورهِ التعسِ
فما مدّتْ لهُ الأيام أيديها
ولا امتلأتْ على أطلالهِ كأسي
أسىً يبقى لظاهُ يدّقُ في رأسي
ويسلبني فراشي في عزيز النومِ،
يحفرُ في الدجى رمسي

سرابٌ كانت الأشياء نلمحها
أقاويلٌ لمفتونٍ تلّوعَ قلبهُ
والحبُّ منخورُ
بني في جذرهِ السوسُ
وعشْشَ عنكبوتٌ في وريقات الهوى
والساقُ مكسورُ
ولكنّا عرفنا الحبَّ طفلاً
ينتشي في وجههِ النورُ
لأنّا محضُ أحجيةٍ
نمت في ذهنِ سلطان الهوى
والوصلُ مبتورُ
فمارسنا الهوى شعراً
وأنفقناهُ تمريناً على الحبِّ
بلا مللٍ مشينا في دروب الأرضِ
بيّاعين للحبِّ
نحيلُ القفرَ أغنيةً
ونجعلُ من سنانِ الشوكِ غانيةً
فأنفقنا كثيراً من كلامِ الشعرِ
دجالين،
محتالين،
بياعين للحرفِ
فما أخضرّتْ بوادينا
ولمّا أزهرَ الدفلى رياحينا
مشينا نحو ماضينا
نقولُ الشعرَ للخلفِ
ندقُّ الكفَّ بالكفِّ
كأنّا ريحُ تشرينِ
كأنّا قصةٌ كُتبتْ على الطينِ
وكان لقاؤنا صدفة
وكان عذابنا صدفة
كما تتصادم السحبُ
وتبرقُ من تصادمها عذابات الأسى،
والقطرُ ينهمرُ
تذبُّ عذابها مسكينةٌ نخلة
على سعفاتها
شدّو شظايا الحقدِ واعتمروا

على الإحباط عشنا عندما انتحرت أمانينا
وكان الشوق يُكوينا
زمان خراب ربعتنا
بُعيد لقائنا الأزلي
زمان تشتت الأفكارْ
والصورُ
تهاوى اللونُ في أشكالها
وتمرّد الضجرُ
أواخر قصةٍ للحبِّ
إذْ سُدّتْ منافذها
بما قد كان يسقيها
وبات الماء في واحاتها عكرا
وبات الحبّ يغرق في مجاريها

علامات الأسى عنوان أشعاري
إذا ما خُطّتْ الأبيات من أصماغِ صبّارِ
إذا ما انداحت الأفكار
والنياتُ مسلوبة
عرفنا الحبّ، ما معناه،
أسلوبه
لأنّا لم نكن نفهم
ونجهلُ أكثر الأشياء
فتسقطُ أجمل الأسماء
من علوٍ،
ويهوي النجمُ مشنوقاً
بصبحِ العيدِ والثرواتُ منهوبة
تذبُّ عذابها نقمة
لمن قد مسّهم كالداءِ : إملاقُ
وما كانوا مجانيناً
سوى في أنّهم للحبِّ عشّاقُ
سوى في أنّهم ذهبوا ليشتاقوا
أحبو مخلصين الزرعَ والتربة
لأنَّ الأرض مختبرٌ
وما شعري سوى أنبوبِ مخبارِ
يقاتلُ زمرةَ الأشرارِ من دارٍ إلى دارِ
فهلْ كانتْ جميعُ مصائر الشجعانِ مكتوبة؟
يعاني الحبُّ من عشقٍ بلا أملٍ
وما أن يلتقي العشاق، ينتحرُ




الذين تخلّفوا عن الحضور

أمن سبب أقصاهم عن هنا ؟

تقديري

كنتـُ هيّ ..!
27-04-2007, 05:05 PM
،
،
عَزيزَتي الحُب خطر ..
مِنَ المُمكن إرسَال رِسَالة واحِدَة لجميعْ المَطلوبين
فقط أكتبي نَصًاً واحِداً لتبليغهم و اسمَاء المُرسل إليهِم يَفصِلُ بينْهَا
فارزة مَتقُوطَة كمَا أظنْ .. !

و فِكرَة هذا النْشَاط تَسْتَحِقُ المُحَاولة .. : )

كُوني بِكُلِ ألَقْ !

أحمد حسين أحمد
06-05-2007, 01:39 AM
بعد أن كتبت إعلاناً في الرصيف بخصوص النشاط وقد بذلت فيه جهداً ووقتاً ولم أحتفظ بنسخة منه قام السيد ( حاذف أفندي ):confangry: بإرساله للجحيم بمنتهى الهدوء ثم وجه لي رسالة يقول فيها نحن لا نستجدي أعضاء الساخر للكتابة ولم يكن ثمة ما يبعث الاستجداء في الإعلان ، إلا كلمة انتظار مكللة بورد . -كان ذلك ببداية النشاط -

كنت أتمنى بعد أن أوضحت له الأمر أن يعيده لموقعه بالرصيف إلا أنني فوجئت بعدم اكتراثه بالأمر ولم يجب أيضاً . لأنه حذفه دون تقدير لما بذل فيه إضافة لإيمانه بأمر لم يدر إلا بمَلْكِه .


ولأنني لاأحسن إرسال رسائل لأكثر من عضو ولضيق الوقت لم أتمكن من إرسال رسائل مفردة لكل منهم

النتيجة

توقف النشاط كنهر نضب ماء معينه


ولم يكن الإعلان إلا للفت انتباه الذين لا يزورون الخامس إلا لماماً

******

لا بأس

لنعاود الركض في مسافة النثر المميزمن جديد


القصيدة ( إعدام الحب )

أحمد حسين حمد

بحث عنه في موقع الأحرار لأبلغه بالأمر فلم أجده

أرجو من الموقع مراسلته عبر باعث البريد


أسىً في القلبِ حطَّ أساهُ في نفسي
أسىً يؤذي
أسىً تتمزّقُ الأوصال من ديجورهِ التعسِ
فما مدّتْ لهُ الأيام أيديها
ولا امتلأتْ على أطلالهِ كأسي
أسىً يبقى لظاهُ يدّقُ في رأسي
ويسلبني فراشي في عزيز النومِ،
يحفرُ في الدجى رمسي

سرابٌ كانت الأشياء نلمحها
أقاويلٌ لمفتونٍ تلّوعَ قلبهُ
والحبُّ منخورُ
بني في جذرهِ السوسُ
وعشْشَ عنكبوتٌ في وريقات الهوى
والساقُ مكسورُ
ولكنّا عرفنا الحبَّ طفلاً
ينتشي في وجههِ النورُ
لأنّا محضُ أحجيةٍ
نمت في ذهنِ سلطان الهوى
والوصلُ مبتورُ
فمارسنا الهوى شعراً
وأنفقناهُ تمريناً على الحبِّ
بلا مللٍ مشينا في دروب الأرضِ
بيّاعين للحبِّ
نحيلُ القفرَ أغنيةً
ونجعلُ من سنانِ الشوكِ غانيةً
فأنفقنا كثيراً من كلامِ الشعرِ
دجالين،
محتالين،
بياعين للحرفِ
فما أخضرّتْ بوادينا
ولمّا أزهرَ الدفلى رياحينا
مشينا نحو ماضينا
نقولُ الشعرَ للخلفِ
ندقُّ الكفَّ بالكفِّ
كأنّا ريحُ تشرينِ
كأنّا قصةٌ كُتبتْ على الطينِ
وكان لقاؤنا صدفة
وكان عذابنا صدفة
كما تتصادم السحبُ
وتبرقُ من تصادمها عذابات الأسى،
والقطرُ ينهمرُ
تذبُّ عذابها مسكينةٌ نخلة
على سعفاتها
شدّو شظايا الحقدِ واعتمروا

على الإحباط عشنا عندما انتحرت أمانينا
وكان الشوق يُكوينا
زمان خراب ربعتنا
بُعيد لقائنا الأزلي
زمان تشتت الأفكارْ
والصورُ
تهاوى اللونُ في أشكالها
وتمرّد الضجرُ
أواخر قصةٍ للحبِّ
إذْ سُدّتْ منافذها
بما قد كان يسقيها
وبات الماء في واحاتها عكرا
وبات الحبّ يغرق في مجاريها

علامات الأسى عنوان أشعاري
إذا ما خُطّتْ الأبيات من أصماغِ صبّارِ
إذا ما انداحت الأفكار
والنياتُ مسلوبة
عرفنا الحبّ، ما معناه،
أسلوبه
لأنّا لم نكن نفهم
ونجهلُ أكثر الأشياء
فتسقطُ أجمل الأسماء
من علوٍ،
ويهوي النجمُ مشنوقاً
بصبحِ العيدِ والثرواتُ منهوبة
تذبُّ عذابها نقمة
لمن قد مسّهم كالداءِ : إملاقُ
وما كانوا مجانيناً
سوى في أنّهم للحبِّ عشّاقُ
سوى في أنّهم ذهبوا ليشتاقوا
أحبو مخلصين الزرعَ والتربة
لأنَّ الأرض مختبرٌ
وما شعري سوى أنبوبِ مخبارِ
يقاتلُ زمرةَ الأشرارِ من دارٍ إلى دارِ
فهلْ كانتْ جميعُ مصائر الشجعانِ مكتوبة؟
يعاني الحبُّ من عشقٍ بلا أملٍ
وما أن يلتقي العشاق، ينتحرُ




الذين تخلّفوا عن الحضور

أمن سبب أقصاهم عن هنا ؟

تقديري


الغالية الحب خطر

للتو فقط وقع نظري على هذا الموضوع
أنا هنا لتسجيل حضور ولي عودة

شكرا لك من القلب

سأكون بين المتابعين فما المطلوب رجاء؟؟

أحمد

الحب خطر
06-05-2007, 11:25 PM
الغالية الحب خطر

للتو فقط وقع نظري على هذا الموضوع
أنا هنا لتسجيل حضور ولي عودة

شكرا لك من القلب

سأكون بين المتابعين فما المطلوب رجاء؟؟

أحمد


حضورك وتصويتك وإجابة بضع أسئلة ستصلك على الخاص

:)

وطن من الورد

الحب خطر
11-05-2007, 11:33 AM
الشاعر العراقي

أحمد حسين أحمد


ولد أحمد حسين أحمد ببغداد عام ألف وتسعمائة واثنتين وخمسين مقيم بألمانيا وهو أستاذ جامعي له مع الأدب صولات وجولات أثبت فيها اسمه الذي تسامق حرفه به فكانت سيرته الأدبية عبقة حيث

هو

عضو باتحاد الكتاب والأدباء العراقي

بدأ رحلته مع الشعر سنة ١٩٧٠

نشر له

1-ديوان عصافير الغبار عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت ٢٠٠٣
2-ديوان مشترك لشعراء المهجر في الأمريكيتين وأوربا للأديب لطفي حداد /بيروت ٢٠٠٥
3-ديوان شرفة القمر مع مجموعة من شعراء العرب مصر 2005

أعمال أخرى تحت الطبع

1-السفر بلا طرقات
2-الزهور البرية
3-غرزات في بدن الهجيرة
4-كهف الريح

وأعمال أخرى ما زالت في طور التنقيح

كتب في القصة و صدر له

1-أوراق مدينة دبقة/ مجموعة قصصية
2-مصابيح صياد الأغاني / مجموعة قصصية بغدادية تتضمن مقاطعا شعرية

كان لي معه وقفة

أرضك التي نعمت بهوائها ومائها وترعرعت تحت سمائها؟

أرضي هي بلاد الرافدين ففي العراق الحبيب نشأت وترعرعت وأكملت تعليمي حتى نولي شهادة الماجستير في العلوم الزراعية مطلع العام 1989


ماذاعن انتاجك الشعري ؟

أما إنتاجي الشعري فقد توزع بين العراق واليمن وليبيا وألمانيا


متى بدأ أحمد حسين أحمد رحلته الشعرية؟

كانت البدايات مطلع السبعينات بالنسبة للشعر أما النثر فكان قبل ذلك بسنتين


ومن شعر البدايات

قـوافي الــشعر جئتكِ لا تضنّي
زهور الآس تزهو فيكِ
ظني
منمقةُ المعاني مذْ تركت
جراح الحب في شعري تغني
وإنـي كنتُ أشدوها
وأشكو
إليــكِ هواي أنغاماً وإني
قضيت العمر ميالا إليها
فهدَّ العمرُ
خيلاء التمني
أخذتُ الصبر من عقم الليالي
فـصـار الصبر عنواناً
لفنّي
وأني معْ زهور الآس أرجو
قوافي الشعر لا عني تضني

الرمادي ١٩٧٠


للشعر أغراض وفنون ففي أيها كتب أحمد ؟

ككل الشباب بدأت مع الشعر العاطفي الذي سرعان ما تحول للسياسة لا سيما بعد حرب 1973 مع العدو الصهيوني

كـان في عينيَّ لونٌ ،
كان فيها عفن
السأم
وأعباء الضجيج
والتهابات حواشي الجرح تلهو ،
كاضطرابات خليج
كان
في عيني لونٌ
لامعٌ كالمستحيل
كنت في الجبهةٍ قديساً يخيط الجرح لما
ينفتق
كنت أعباق أريج
كنت أشتاقُ إلى رؤيا بعيدة

حجمها أكبر من سيناء والجولان
والأرض التي كانت سعيدة

يا لهذا الدرب
هل يقضي على الإنسان
أن يفنى
بعشق المستحيل؟
يا لهذا الدرب فيه العشق أفيونا رخيصا
كنت وحدي
كنت أشتاق إلى ليمون يافا
كنت أشتاق لأن يمضي الجنود
فأنا أقصد
يافا
جفَّ حلقي
أوه يا يافا لأني كنت وحدي
أرفض الموت إذا مات
القتال
كان في عينيّ آمال الرجال
كان في عيني لونٌ،
فبقى فيها ..حياء


بمهرجان كلية الزراعة الشعري ١٩٧٤

ثم عصرتنا المحن

حبيبة موطني الدافئ
ومرجان الحصى في فسحة الشاطئ
إليـكِ أبثُّ ألواني
وألثم زهرةَ الصـبّارِ تعبيراً لأحزاني
هنا في ملجأي الملعون
زارتني مواويلي المسائية
فأفتحُ خـندقاً في القلب
أحشو فيهِ أشجاني
ولكنّـا تفارقنا
تركنا الحبَّ من زمنٍ
وخبأناهُ في ورداتِ زهرية
فيا معصوبةَ الأفكارِ،
هزّي نخلةَ الدارِ
تساقط كالندى أبياتُ أشعاري
حزيناتٍ كجنحِ الليلِ،
والنجماتُ قطبية
هـنا تنهارُ أحلامي
هنا يشتدُ سور القهر
ينزفُ خيطهُ الدامي
هنا لا شئ يرشدني
لعشِ غرامنا السامي
تفارقنا وضـلَّ غرامكِ العصفور
حوّاماً على منثورِ أكوامي
ولكنّي تداركتُ الأسى بالشعرِ
يرصفُ زهرَ أيامي
لأبقى مغرماً فيكِ
وأبقى أرقب الأقدارَ،
قدْ تنهي متاهاتي السرابية
خيالٌ بـتُّ أدمنهُ
إذا ما حانَ وقت الحبِ،ّ
والنسماتُ نهرية
إذا عادتْ سيحملني إلى وطني
دليلُ الشعرِ والأبياتُ وردية

على الحدود 1976
وبدأ مشوار الرحيل
بدأتُ
رحيلي الألفي من زمنٍ
غريـبُ
الطورِ مقلوبُ
به الإنسان محتقرٌ
تطاردهُ السراديبُ
زمانٌ
ما لهُ صحبٌ
زمانٌ بالغ القسوة
ينامُ
الحاكمُ الجبّار مسروراً
يناصرهُ
المجاذيبُ
ونبقى نحن مربوطين
حملٌ
في حمى ذئبُ

صنعاء 1995


يتبع

الغضب
11-05-2007, 01:18 PM
رابض هنا حتى حين !

شكرا لشاعرنا الكريم ، وشكرا الحب خطر

الحب خطر
13-05-2007, 09:55 PM
الغضب

صبح شكراً لنبض تضخانه هنا

وتستمر رحلته من بلد لآخر ويستقر بجنوب الصحراء الليبية حيث أينعت الأرض بالأبيات


لا أملكُ في الدنيا شيئاً
إلاّ عينيكِ وشحروري
أطعمهُ الحبَّ مناصفةً
فيغنّي مثل السنطورِ
يتراقصُ طرباً إن عدّتِ
أو رحـتِ يحطُّ على السورِ
يترقّـبُ عودةَ أوديةٍ
ينسابُ عليها خابوري
يا أنتِ وحقُّ علاقتنا
لأغنّـي حتى التشطيرِ

لا أمـلكُ فـي الـدنيا شيئاَ
إلاّ عـينـيـكِ وأشتاتـي
و حديثٍ حـلوٍ أحـفظـهُ
قلتـيهِ فـعرّشَ في ذاتي
يا أحلى امـرأةٍ أعـشقـها
ضـمينـي تُزهرُ أبياتـي
لا تقفي صنمـاً واندسّـي
في بـدني يصو عفريـتي
يسقيـكِ الحبَّ بلا قدحٍ
و خمورَ العشق إذا شئـتِ
لـكنّي والـهجرُ شعاري
لا أملكُ فـي الدنيا شيئاً
إلاّ عـينيـكِ وأفكاري
وظلالُ نخيـلٍ من وطني
أحـبسهـا في قبـو الدارِ

الكفرة 2000


وفاتنةٍ رأتها العينُ وهجاً
تربّى في لظاهُ الاحمرارُ

فأحدثَ وهجها عندي خراباً
جداراً كنتُ فانهدَّ الجدارُ

فقلتُ لها: أ أنتِ النارُ تسعى؟
ومِنْ مثلي يؤججهُ الشرارُ

ألا رفقاً فهذا الدربُ أبغي
و جونُ اللـيلِ بدّدهُ النهارُ

ففي (دار السلام) تركتُ قلبي
فسابـقني إليكِ فهلْ يجارُ

عفيفاً جئتُ ملتحفاً وقاري
فلمّا جئتِ فارقني الوقارُ

فقالتْ لي: أمنْ (بغدادَ) تأتي؟
منارُ الخلـدِ فيها والعِمارُ

هنالكَ معبد العشّاقِ صرحٌ
وما عـندي يخالطهُ الغبارُ

أنا في تربةٍ سمراء أنمو
وأعبقُ عندما تحلو الثمارُ

فدعْ عنكَ الهواجسَ لستُ نوراً
أنا زهرُ البريّةِ والقفارُ

فلو ترنـو إلـيَّ ترى عروقي
ولو حدقّتَ في جذري تحارُ

فقلتُ لها وفي الأحشاءِ نارٌ
عرفتكِ دلّني هذا الحوارُ

فأنتِ الياسمين فدتكِ نفسي
تحدَّثَ عنك عندي الجلّنارُ

أتيتُ بلادكم وسلوتُ نفسي
تعبتُ وهدّني ذاكَ الحصارُ

و كـنتُ أرومُ وصلاً غير إنّي
أخافُ القوم إنْ عبسوا وثاروا

فإنْ خبأتني بين الثنايا
يغازلكِ القصيدُ لكِ القرارُ

وإنْ طابَ اللقاء فدثّريني
ولا تخشي عليَّ إذا أغاروا

فداءُ الحـبِّ قرباناً سأغدو
وهل للصبِّ إلاّ الانتحارُ

دعيني ألثمُ التيجانِ حتّى
أعبُّ النسغَ يأخذني الدوارُ

فيسقيني الهوى خمر البراري
يدحرجني لجنّتكِ العقارُ

فقالتْ: إنْ أردتَ تعالَ ليلاً
سيستركَ الظلامُ هو الستارُ

لدى قومي الغريبُ يموت غمّاً
وما للصبِّ إلاّ الانتظارُ

على عجلٍ تقبّلُ وردَ خدّي
يدثّركَ احتوائي والإزارُ

وحاذر أنْ تـنامَ وأنتَ عندي
وعاجلـني القصيدَ هو الخيارُ

تطيبُ النفس يعبقُ كلّ عطري
فتعشقهُ ويعشقكَ الدثارُ

الكفرة ٢٠٠١

ويصل ألمانيا ولواعج أشواقه تشتعل


سأرجعُ راكباً وجعي
أسابقُ راحل الأحلام،
ممتطياً خيال الشوق،
لا ألوي على شئٍ ،
إلى وطني،
يسابقني ندى الأنسام
أنا وطريقيَ المهجور
والأقمار والديجور
وكلَّ مواجعِ الأسفار والمحنِ
فهل ما زلتِ تنتظري،
شراعَ أواخر السفنِ؟
و كلّكل آخر الأنعام،
يـغـادر باحةَ الوطنِ..؟
أنا ومصيريَ المجهول،
غادرنا بلاد الغول..
وما كنّا لنرتحلُ
سوى أنْ مسّنا الخبلُ
غباري كيف أنفضهُ،
و جفنُ العينِ بالأحزانِ يكتحلُ..؟

إليكِ أعودُ أو أمضي
بدونكِ صوبَ مهلكةٍ
لعلَّ قرارها هادي
يدثّرني بمحرقةٍ
بناها القومُ واقفةً
عليها حقدهم بادي
أعانقها فتلسعني
وذلكَ بعضَ ما أصبو،
إليهِ بلهفةِ السادي

هنالكَ كنتُ أعشقكِ
وأعشقُ عشقكِ المجنون
و أعشقُ صوتكِ الشادي
والأوهام والأفيون
وكلّ نوادل النادي..
إذا ما جـئتُ فانتفظي
ومدّي العشقَ في بدني،
فهذا العشق بغداي..

ألمانيا 2002


وقبل أن ينهار الوطن يبعث له برسائل تحذير


الحبُّ باقٍ في مخيلتي
كنبعٍ جفَّ فيهِ الماء
هل ما زلتِ تنتظرين أشواقي
تعود إليكِ تحملها رياح الغرب
و الأنباء
تأتي بالحزين وسيئ الأشياء
في ذاك المساء الناعس الأضواء
جفَّ النبعُ وانفلتت خـطانا
وانتهى الإغواء
هـا إني أصلّي
أن يفيق الشرق
أن تبقى قرانا آمنات
لا يراها منجنيق القارّة الحمقاء

الحبُّ باقٍ
لا يفارقني الحنين
اعتادت النظرات أشباح النساء
و مسّني الجنس المعّلب
الشعرُ مثلي
مسّهُ الإخفاق
يخشى الموتُ في أرضٍ غريبة
الحبُّ باقٍ
كنتِ مدرستي
وكانت ماجناتُ الشرق أجـمل،
في مخيلتي
يغارُ الـطير من عبق النسيمِ،
إذن سأعدو،
نحو مــنحدرٍ سحيقٍ
إنهم يعدون مـثلي
هكذا عبروا البحارَ إليكِ
واعتبروا رجوعي مستحيلاً
لا تخافي
إنـني أعدو إليكِ
ملازماً برق السحاب
الحبُّ باقٍ
يعـتلي سعف النخيلِ
ويرتدي بـزّةَ جنديٍ وسـيم


ألمانيا شباط ٢٠٠٣


ثم يهرع لزيارة الوطن ولكن


أتـيتُ على ناقةٍ
والضفافُ احتراق
ومحملُ شوقي شريدٌ أمامي يُساق
كنخلِ العراق
كعصفورةٍ في الفناء القديم
وضعتُ صغاري
وما لـمّني من دثاري
وبعضُ بذاري
وصدعٌ حميم
أتيتُ ولمّا التقى بي نديم
ولمّا احتواني
عناق
كذلك كان العراق
كسيراً سقيم

هبـوطاً إلى باحةِ الهابطين
نزعتُ فرائي الثمين
بحارةِ دار الإمارة
وكـنتُ حزينا كماءٍ مهين
أرتّقُ جرحاً بدا لي قراره
فـهبَّ جنود الغزاة إليّ اضطراباَ
فخلتُ بأنّي أنختُ سحابا
أراهم وهم يعتلون الخرابَ
كجرذٍ تحصّنَ
في بيت طين
فقال كبير الزناةِ
أنا سيدُ الحاكمين
إليَّ تؤول البلاد
ومنّي يهابُ العباد
أنا صانعُ الخائنين
مليكُ الـشعوبِ نبيٌّ أمين
حقيرٌ إذا ما لمستَ بُطيني الوضين
فهلّلَ جمعٌ من
السارقين

بغداد 2003


ويعود ليرتمي في حضن كهوف الريح

باغتتنا الريحُ واشّتدَ العذاب
أيها المحمولُ في كفِّ الضباب
هائماً فــي كفّةِ الميزانِ مذهولاً تدور
أسقطَ ( الطاغوت ) آمالي وباقٍ سور ( أور )
آه والتفَّ ( الخنازيرُ ) على بوابةِ العشقِ الصموت
يربـطون الـخيل بالـمحرابِ في صبحٍ خفوت
فمتى تنهضُ من كهفكَ
أو تخرجُ من بيـن ثراها ( عشتروت )
آه.. هل أقوى على لمِّ فتاتي
وأنا بـقٌّ دقيقٌ في شباكِ العنكبوت؟
مسرحٌ للرملِ لحني وترانيمي بقايا من قشور
نثروها، كلّما جاءوا، على مرِّ العصور

ألمانيا 2004

ما زال هناك بقية

wroood
13-05-2007, 10:37 PM
شكرا تستحقيها بجدارة
اتابع أيضا
لك وللشاعر أحمد حسين حمد كل الاحترام

الحب خطر
15-05-2007, 04:24 PM
.
.
تحيّة أعبقها لكِ يا غالية ..
و الشُّكر أجزله لشاعرنا القدير بأن منحتنا قصائده متعةَ القراءة فعلاً !

تركيّة ؛ سلامٌ كروحك نقيّ
متابعةٌ أروم المزيد من الكرم ..


يا ضوء الساخر

لم يزد هذ النشاط جمالاً إلا لوردك نبعه

وطن من الحب

سقسقة أنُـثى
15-05-2007, 06:30 PM
لــ ِ المـُتلبسه بـ ِا الحـُب الخـَطـر ..
أقول .. راقتني .. حد الذهول .. هذه الصـَـفحات
وهذا الجميل .. الـذي سربت له المانيا جني الشعر . ,
وألهمه الوطن .. الحنين الا مـُنقضي




أخـترت ُ لـ ِنفسي أن تكون
مـُصافحتي الأولى هـُنا ..

الحب خطر
15-05-2007, 07:45 PM
لــ ِ المـُتلبسه بـ ِا الحـُب الخـَطـر ..
أقول .. راقتني .. حد الذهول .. هذه الصـَـفحات
وهذا الجميل .. الـذي سربت له المانيا جني الشعر . ,
وألهمه الوطن .. الحنين الا مـُنقضي




أخـترت ُ لـ ِنفسي أن تكون
مـُصافحتي الأولى هـُنا ..



ياصاحبة السقسقة التي ستملأ أرجاء الكون عذوبة

حُيْيِتِ حُيِيتِ

لا حُيْيِتِ واحدة

حُيْيِتِ بعد الألف مليونا

اخترت أن تكوني هنا بداية ؟!

ليت أني عرفت لنثرت طريقك ورداً من أجود ورد أرضي

فلك ولعبورك الأول أوطان من محافظة الورد

الحب خطر
15-05-2007, 07:51 PM
الفائز بالجزء الثاني من لك منطق يشفي الجوى حسب تصويت الجمهور

الغضب

تهنئة من القلب لصاحب الحرف الأنيق

الحب خطر
15-05-2007, 07:56 PM
نصيحة يوجهها الشاعر لكل شاعر وأديب في بداية مشواره الأدبي ؟

موضوع النصيحة صعب شيء ما حيث لم ينصحنا أحد عندما ابتدأنا دربنا مع القوافي ولكن نستطيع القول
أن الإبداع مثل البذرة الطيبة التي تولد مع المبدع وتنمو معه حتى يحين حصادهاوربما كانت تحتاج في حالة الأدب والشعر لعامل قوي يحرك المشاعر الكامنة في النفس البشرية فتظهر للعلن. والأمثلة
كثيرة منذ القدم

فقد أبدع القيسين
بليلى ولبنى
بسبب فقد الحبيبة

وأبدع أبو العلاء المعري بفقد بصره دون بصيرته

وقد أبدع أبو فراس الحمداني
بفروسيته وشهامته

وقد أبدع جرير والفرزدق بمناكدة أحدهما للآخر

وقد أبدع المتنبي بسعيه لبلوغ المجد

وقد أبدع أبو نؤاس بتمرده على كل القيم

ولحق به من

هذا الجيل نزار قباني

وقد أبدع السياب بأزمته المرضية والسياسية

وقد أبدع الجواهري بعبقريته الملكية المبكرة

شأنه شأن أحمد شوقي

وقد أبدعت نازك الملائكة بشفافيتها وحب ما تزال تثار حوله الشكوك

وقد أبدع البياتي بمنافيه

والقائمة تطول وتطول

وما أحمد حسين سوى تلميذ لكل هؤلاء

فكيف له أن يوجه النصح؟!!


لمن صوّت الشاعر؟


قرأت كل النصوص بشغف وأشكر كل من ساهم بهذا العمل وأعطيت صوتي لمهزوم


ثم تقدم الشاعرالعراقي

أحمد حسين أحمد

بهدية للمشاركين الثلاثة

الحب خطر
15-05-2007, 07:58 PM
هديته لنورا




تذكّرتها،
وكـنتُ ملمّاً
بذاكرات القلوب
وأجبرتها ،
على اختراق المواجع
حديثاً إذا ما الأمور
استقرّتْ،
وهـسهسَ في الجوف حبٌّ قديم
أسيرُ ويسري معي رحيقُ
شفاكِ
ولكنني أتعسُ العاشقين
فلا قابلتِني ،
ولا ترسّخَ في ذهنيَ
الاشتياق
حنانٌ جميلٌ
وكلُّ حناني اختفى حسبما تزعمين
وبعضُ بقاياكِ ،
لو تعلمين
هي المعضلاتُ تسّوي أموري ،
إذا ما مررتُ ،
بأنفاس روحكِ، والمغرمين
سريعاً مررتُ بأطلالكم ،
فهل تعذرين؟
و هل
تـولدُ الأمنياتُ ببحرِ سماكِ؟
ألم يسمع المتعبين؟
دقيقَ اضطرابي ،
إذا
ما تداعتْ بقايا السنين؟
ألم يصرخ الوجد في جانبيكِ؟
ألم تستبين؟
بقـايا بـقايايَ في مقلتيكِ ،
وهل ما تزال الجوانب ،
قبري الدفين؟

يقولون إنّكِ في ربعنا تمرحين
وعن سالف العهد والملتقى تسألين
فهل ضاقتْ الأرض في ربعكم؟
وهل عاودتكِ الهواجسَ وقت القدوم؟
أنا راحلٌ دائماً فاعلمي :
إنـكِ في بؤبؤي دائماً ترحلين ..
سنينٌ تمرُّ وما فارقتني شفاكِ
وعند مروري (ببغداد) لمحاً ،
لمحتكِ في نخلها تقطنين
فمارستُ شوقي إليكِ كما عادتي
وأطلقتُ نبع اسمكِ المغنّى ،
إلى مائها دجلةً
لـعلَّ الشواطئ
تزهرُ بعضاً من الياسمين
ويـوماً سأقطفُ بعضَ شذاهُ ،
ويوماً
أرى زورقي في الطما يستكين ..

الحب خطر
15-05-2007, 08:00 PM
وأهدى الغضب


لماذا أنتِ تؤذيني؟
وأنتِ بديع ما تحوي دواويني؟
واسمكِ أجمل الأسماءِ في شعري
أراهُ بدون أن أدري
مصادفةً يصادفني
يلاطفني
يداعبني
يخطُّ حروفهِ الأربع
على صدري
وينقشُ بصمة الإصبع
فأخشى هدأة الأسحارِ إن أخبرتها أمري
وأخـشى خلوة المخدع
فأنتِ جميع أحبابي
وأنتِ خلاصة الأحزان ،
في أعتاب عنّابي
فكيف تركتني للريحِ تلفحني ،
عشيةَ ليلكِ الكابي؟
وكـيف تركتِني في آخر العرباتِ مقطوراً ؟
ولم تتشبّثي قسراً بأثوابي؟
كفتكِ إذن دموع الافتراقِ المرّةِ الحيرى ،
ولم تتسائلي ما بي؟
أنا مدٌّ لما تطوين من كمدٍ
أنا بحرٌ من السحبِ
أنا أقصوصةٌ للحبِّ ما ذاعت حكايتها،
ولا وصفتْ معانيها ، قواميسٌ من الكتبِ..
فإنْ دقّقتِ في لغتي
وما قد جاء في أدبي
ترين مشاعري رقراقةً كالماءِ ،
أو فوّارةً كالنارِ في الحطبِ ..
فلا تبكي ولا تستنفري حزناً ،
ولا تتوقعي نسبي
سأبقى راحلاً أبداً ،
أغازل غيمةً عبرت
أداعبُ خصلةً من شعرك الذهبي
تغزلها خيوط الشمس إنْ سحرت ،
أمنّي النفس باللقيا، ولكن دون مقتربِ .

الحب خطر
15-05-2007, 08:01 PM
و لمهزوم


كيف لمْ تبرد بـقاياكِ على خوص حصيري؟
كيـف لمْ تذهب عطورٌ ،
كنتِ تـختصّينَ فيها ،
وهي ما زالتْ تقاسمني سريري؟
أيُّ حزنٍ رفَّ نشواناً بصدري
إذ عصـرتُ الشـوقَ إكسيراً بكأسي ،
قبلَ أنْ أطلقُ أسرابَ طيوري
صوبَ أنحائكِ فاخـتارتْ على صدري مقاماً
تنثر الحـسراتَ أبخرةَ النشورِ
من لي بذاكَ الطيبِ ،
يُخرجني من الأزمات
يختصر الأسى ،
يذكي حضوري
لستُ تمـثالاً، أنا بعضُ بقاياكِ ،
تـركتيها نثاراً كرمادٍ مستطيرِ
فـتـعالي لملمي ما ظلَّ مني
رفرفَ الإخفاقُ مذبوحاً بصدري
واستضافتني وطاويطُ القبورِ
أوصدي بابَ النحيبِ
وافتحي أبوابَ طيبي
أسقني بعض محيّاكِ ،
بأشواقي تذوبي
إنَّ نار العشقِ تُذكى ،
لو سقيتيها لهيبي
مـا لهذا النأيُ إلاّ
مخدعي بعـدَ الغروبِ
فتعالي، كلَّ أبوابي طرقتيها ،
ولمْ يبقَ سوى باب الهروبِ

الحب خطر
15-05-2007, 08:24 PM
بالنهاية


أقدم أوطاناً من شكر مضمخة بالورد

لــ

الشاعر النبيل

الأستاذ / أحمد حسين أحمد

على ما أترف به النشاط من جميل بيانه


و أشكر كل من


نورا


الغضب


مهزوم


ولأيمن إبراهيم أتمنى أن تترك أثراً لإبراهيم وألا تخذله وتخذلني

وللفاهم غلط أتمنى أن ترفل والدتك في ثياب الصحة والعافية وأن تعود والسعادة قد ملأت أفقك

ولنوف الحبيبة أتمنى أن تظل تطل على الساخر بحروفها المضيئة وبحضورها القوي

ولإبراهيم سنان أيضاً أتمنى أن تظل دائماً وأبداً الراعي لهذا النشاط

كل الحب

مهزوم
16-05-2007, 08:05 AM
الكريمة/الحب خطر: جزيل الشكر لك على هذا النشاط الرائع, وإلى مزيد من التوفيق بإذن الله
الأستاذ/ أحمد حسين محمد: لك خالص التقدير على ما أبدعته, وشكرا كثيرا على هديتك الغالية
الكريم/الغضب: مبروك لك الفوز, ونصك يستحق بالفعل
الكريكة/نورا: لا شك أن نصك جميل بما يكفي
كل الشكر لكم جميعا وإلى الأمام دائما

الغضب
16-05-2007, 01:26 PM
شكرا الحب خطر ، وشكرا لشاعرنا الكبير !

مهزوم تحية من القلب وأخرى للكاتبة نورا

سأعود

نـورا
16-05-2007, 04:31 PM
تحايايَ وتهانِيَّ للقلمين الوضاءين الغضب و مهزوم

وحقولُ شُكرٍ لشاعرنا السخي/ أحمد حسين أحمد على إهدائة العذبِ

وأغصانُ ريحان لصاحبة القلب الخَطِر والجهود الخضراء ....
والشكرُ أيضاً لمن شكرتهم الحب خطر وللأعضاء المارقين دروب الحرف :)

أحمد حسين أحمد
16-05-2007, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أقدم أخلص التهاني للمبدع المتلبس بالغضب على نصه الراقي ومبروك لحلا ومهزوم نصيهما الأخاذين وبصراحة كانت كل النصوص جميلة تجعل المرء يتردد في اختيار الأقوى منها ولا يعني التصويت لأي منها شيئا

شكرا لكم جميعا ولكل المتابعين هنا
كما أتقدم بجزيل الشكر للرائعة الحب خطر والتي فاتني أن أخصها ببضعة أبيات كهدية مني تعبيرا عن امتناني لما تقدمه لنا
ولكن ما يزال هناك متسعا لتتقبل مني هذا المقطع من قصيدة عيناك البجعات البيض عساها تعجبها

تقبلوا تحياتي واحترامي

فرَّ البجعُ المهووس بعشقِ طيور النورسِ،
للبحر الشاسع..
خجلى نزهتكِ البحريةُ في مائي،
لم ينحسر المدّ،
ولا عاد البجع الأبيض من عرض البحر،ِ
تمشّطني الشمسُ الذهبيةُ في خديكِ،
بقايا نسج لامع..
يا هذه البجعاتُ المهووسةُ لا ترتعشي،
يأتي الصبحُ نديّاً يركبُ خيلَ الريحِ،
يصففُ روحي القدح الثلجي نهاراً،ً
في مرمى عينيها كالبَرَد الناصع
صبحٌ كالوشمِ يعبّدني في منزلقِ النهدينِ،
تنامُ القارورةُ والناطورةُ والشمسُ المسحورة،ُ
كالطفلِ بحضنٍ واسع..
أيُ جنون يدركني ،
الرقصُ على أرضٍ هشّة..
لن يسحب من تحتي قشة..
كنـتُ بنيتُ قراي بغابِ قريحتها،
تقرأني شعراً خمرياً عـتّقَ في دنٍّ ساقع..

أسمعُ صوتَ هبوب الريح على ممشى أهدابكِ،
تفتتح الغابات بفسحة روحي المأزومة،
من بؤبؤ عينيكِ وحتى طرف الشارع..
عيـناكِ البجعاتُ البيضُ تطاير حولي،
وأنا السمكُ البحريُ يخضّبني ماء الملح،
فأطفو كالضوءِ الساطع..
ألمانيا

الغضب
18-05-2007, 03:27 AM
صراحة مهما شكرت فلن أوفي الشاعر الكريم و المتميزة الحب خطر حقهما !

و صدقا ـ مرة أخرى ـ أشكر أساتذتي مهزوم و نورا

شكرا للجميع و إلى لقاء قادم بإذن الله

الحب خطر
18-05-2007, 11:43 AM
كما أتقدم بجزيل الشكر للرائعة الحب خطر والتي فاتني أن أخصها ببضعة أبيات كهدية مني تعبيرا عن امتناني لما تقدمه لنا
ولكن ما يزال هناك متسعا لتتقبل مني هذا المقطع من قصيدة عيناك البجعات البيض عساها تعجبها

تقبلوا تحياتي واحترامي

فرَّ البجعُ المهووس بعشقِ طيور النورسِ،
للبحر الشاسع..
خجلى نزهتكِ البحريةُ في مائي،
لم ينحسر المدّ،
ولا عاد البجع الأبيض من عرض البحر،ِ
تمشّطني الشمسُ الذهبيةُ في خديكِ،
بقايا نسج لامع..
يا هذه البجعاتُ المهووسةُ لا ترتعشي،
يأتي الصبحُ نديّاً يركبُ خيلَ الريحِ،
يصففُ روحي القدح الثلجي نهاراً،ً
في مرمى عينيها كالبَرَد الناصع
صبحٌ كالوشمِ يعبّدني في منزلقِ النهدينِ،
تنامُ القارورةُ والناطورةُ والشمسُ المسحورة،ُ
كالطفلِ بحضنٍ واسع..
أيُ جنون يدركني ،
الرقصُ على أرضٍ هشّة..
لن يسحب من تحتي قشة..
كنـتُ بنيتُ قراي بغابِ قريحتها،
تقرأني شعراً خمرياً عـتّقَ في دنٍّ ساقع..

أسمعُ صوتَ هبوب الريح على ممشى أهدابكِ،
تفتتح الغابات بفسحة روحي المأزومة،
من بؤبؤ عينيكِ وحتى طرف الشارع..
عيـناكِ البجعاتُ البيضُ تطاير حولي،
وأنا السمكُ البحريُ يخضّبني ماء الملح،
فأطفو كالضوءِ الساطع..
ألمانيا



الشاعر العراقي النبيل

شكراً لك بحجم سموات

يبدو أنني دائماً على موعد مع طيور النورس :) معي بكل مكان ترافقني كظلي

أظن أن في حنايا ضلوعي من يحبها جداً

شكراً أحمد

ووطن من الورد

الحب خطر
18-05-2007, 11:47 AM
صبح

الغضب

وشكرآخر لكما على جميل دعمكا

كنت أتمنى أن يختم هذا النشاط بتواجد راعيه

ولكن

تأتي الرياح

فلكما وله في غيابه وطن ورد