PDA

View Full Version : تَـهْـوِيـمَـةٌ فِـي وَجْـهِ مَـارِد



جريرالصغير
06-04-2007, 11:24 AM
يَا نَفِيسًا تَنَافَسَتْهُ
البُخُوتُ
وَعَلى الخَافِقِ
اسْمُهُ مَنْحُوتُ
،،
وَجْدُ عُشَّاقِهِ بِهِ أنَّهُ
فِي سَفَرِ العِشْقِ
مَا لهُ توْقِيتُ
،،
أخْرَسٌ يُنْبِسُ النَّوَايَا
حَدِيثًا ، نَبْضَوِيًّا
وَنُطْقُهُ
تَسْكِيتُ
،،
هَيْلمَانٌ
لِصَاحِبِ الضَّعْفِ قُوَّاتٌ
وَلِلخَامِلِ المُهَمَّشِ
صِيت ُ
،،
فِي الخِلافَاتِ مُقنِعٌ
وَعَلى الدَّرْبِ وَصُولٌ
وَفِي القَرَارَاتِ
فِيتـُو
،،
لِلمَنَافِي مُطَهَّمٌ
يَرشُقُ العَيْنَ غَرَامَ العِدَا
وَفِي اليَمِّ حُوتُ
،،
وَنَزُوحُ المِزَاجِ
كَالغَيْمِ يَغْشَى
بِسَلامٍ وَفِي الوَغَى
إصْلِيتُ
،،
جَاهِزٌ تُبْحِرُ
السَّعَادَاتُ مِنْهُ
وَعَلى مَرفَأِ المَعَالِي
يُخُوتُ
،،
أحْضَرَ الخَانِعَ الصَّمُوتَ
مَهِيبًا
وَهْوَ فِي مَحضِهِ
خَنُوعٌ
صَمُوتُ
،،
كَمْ حَرُونٍ أنْجَى عَليْهَا
جُثِيًّا
حَارَ مِنْ قَبْلِهِ
الخَبِيرُ
الثَّبِيتُ
،،
قَدَّرُوهُ ـ وَقَدْ دَرَوْهُ غَشِيمًا ـ
سَاخِرًا بِالمُلِمِّ :
( هَا قَدْ دُعِيتُ )
،،
سَاحِرٌ مُفْلِقٌ
تَلَتْهُ الأنَاسِيُّ ضُغَاءً
وَبَعضُهُمْ
يَسْتَمِيت ُ
،،
فَتَرَاهُمْ مَوَاكِبًا
يَتَبَارَوْنَ
اتِّبَاعًا ، كَأنَّهُ
الطَّاغُوتُ
،،
مَنْ يُحَالِفْهُ
فَالمَنَايِفُ سَهْلٌ
أوْ يُخَالِفْهُ
فَالرَّوَابِي خُبُوتُ
،،
مَا بَريقُ الغَمَائِمِ السُّمْرِ
يَا قَوْمُ
ـ إذَا قِيسَتْ بِهِ ـ
وِمَا الكِبْريتُ !
،،
إنْ مَضَى ..
فَمُخَاتِلٌ وَخَطُوفٌ
أوْ دُعِي ..
فَهْوَ مَارِد ٌ عِفْريتُ
،،
دَأبُ هَذِي الأنَام ِ فِيهِ
اجْتِمَاعٌ
لِوَلاهُ ، وَدَأبُهُ
التَّشْتِيت ُ
،،
إنَّهُ البَنْكَنُوتُ
طِبُّ الخَبَايَا
كُلُّ ضَيْمٍ
طَبِيبُهُ البَنْكَنُوتُ
،،
وَرَقَاتٌ رَقِيقَةٌ
جَعَلتْنَا
فِي أنِينٍ
وَهُنَّ خُرْسٌ سُكُوتُ
،،
بَارِدٌ غَلَّفَ المَشَاعِرَ
حَتَّى
أدمَنَتْنَا ثُلوجُنَا
كَبُلوتـُو
،،
حَوْلَهُ اثْنَانِ :
مُنْفِقٌ مَحْبُوبٌ
وَمُفَدَّى ، وَمُمْسِكٌ
مَمْقُوتُُ
،،
فِي يَدِ الأكْرَمِ الأعَزِّ
ذَلِيلٌ
مُسْتَرَقٌ وَعَابِرٌ
لا يَبِيتُ
،،
يَقْطِفُ الحُبَّ مِنْ شَذَاهُ
فَيَحوِي
قَلبَهُ مِنْ شَتَاتِهِ
التَّثْبِيتُ
،،
وَإلَى النَّاسِ
يَـبْتَنِيهِ جُسُورًا
فَيُشَادِي بِهِ الظَّلُومُ
البَهُوتُ
،،
وَلَهُ فِي حِرْزِ الشَّحِيحِ
مَلاذٌ
ليْسَ يَنْبُو مِنْ عِنْدِهِ
أوْ يَفُوتُ
،،
خَالِدٌ فِي الرَّصِيدِ
مَا حَنَّتِ النِّيبُ
كَمَيْتٍ قَدْ ضَمَّهُ
تَابُوتُ
،،
شَبَحٌ تَحتَهُ
وَلا عَيْنَ تَدرِي
أحَلالٌ ، أمْ شَيْكُهَا
مَسْحُوتُ
،،
كَمْ صَبيحٍ
وَيَمْتَطِيهِ قَبِيحٌ
وَرِخِيصٍ
فِي كَفِّهِ يَاقُوتُ !
،،
خَدَعَتْنَا فِي شَخْصِهِ اللِّصِّ
دُورٌ
فَارهَاتٌ
وَضَلَّلتْنَا البُشُوتُ
،،
ضَيَّعَ العُمْرَ فِيهِ
يَطْلُبُ عُمْرًا
مَا دَرَى أنَّ عُمْرَهُ
مَوْقُوتُ
،،
يَا ثَرِيًّا خَلا بِقَصْرٍ
مُطِلٍّ
جُلِبَتْ فِيهِ لِلمَدِيحِ
النُّعُوتُ
،،
سَوْفَ يَخْلو بِجِسْمِكَ الدُّودُ
وَالقَصْـرُ طُلُولٌ
يَخْلُو بِهِ العَنْكَبُوتُ
،،
أيَّهَا الوَالِهُ
اطْلِبِ اللهَ أوْلَى
أيَّهَا المَيِّتُ ارْجُ
مَنْ لا يَمُوتُ
،،
هَرِمَ المَالُ
فَاسْتَقَالَ وَأخْفَى
مَعَهُ الحُبَّ
وَالبُنُوكُ بُيُوتُ
،،
قَالَتِ الحَالُ
إنَّمَا المَالُ قُوتٌ
فَانْعَكَسْنَا فَنَحنُ لِلمَالِ
قُوتُُ
،،،،

هيثم حجازى
06-04-2007, 11:40 AM
شاعر لا يقارن الا بنفسه..
ساحره كلماتك..
ما ان بدأت بقرائه اولى الكلمات..
حتى وصلت بالسلامه الى اخرها مترنحاً مذهلاً..
شكرا على تلك الرحله..
سأظل عاكفاً على شكر القدر الذي اوصلني سريعاً إلى هنا..



محبك,,,
هيثم حجازى,,,

هاني درويش
06-04-2007, 11:48 AM
يَا نَفِيسًا تَنَافَسَتْهُ
البُخُوتُ
وَعَلى الخَافِقِ
اسْمُهُ مَنْحُوتُ
،،
وَجْدُ عُشَّاقِهِ بِهِ أنَّهُ
فِي سَفَرِ العِشْقِ
مَا لهُ توْقِيتُ
،،
أخْرَسٌ يُنْبِسُ النَّوَايَا
حَدِيثًا ، نَبْضَوِيًّا
وَنُطْقُهُ
تَسْكِيتُ
،،
هَيْلمَانٌ
لِصَاحِبِ الضَّعْفِ قُوَّاتٌ
وَلِلخَامِلِ المُهَمَّشِ
صِيت ُ
،،
فِي الخِلافَاتِ مُقنِعٌ
وَعَلى الدَّرْبِ وَصُولٌ
وَفِي القَرَارَاتِ
فِيتـُو
،،
لِلمَنَافِي مُطَهَّمٌ
يَرشُقُ العَيْنَ غَرَامَ العِدَا
وَفِي اليَمِّ حُوتُ
،،
وَنَزُوحُ المِزَاجِ
كَالغَيْمِ يَغْشَى
بِسَلامٍ وَفِي الوَغَى
إصْلِيتُ
،،
جَاهِزٌ تُبْحِرُ
السَّعَادَاتُ مِنْهُ
وَعَلى مَرفَأِ المَعَالِي
يُخُوتُ
،،
أحْضَرَ الخَانِعَ الصَّمُوتَ
مَهِيبًا
وَهْوَ فِي مَحضِهِ
خَنُوعٌ
صَمُوتُ
،،
كَمْ حَرُونٍ أنْجَى عَليْهَا
جُثِيًّا
حَارَ مِنْ قَبْلِهِ
الخَبِيرُ
الثَّبِيتُ
،،
قَدَّرُوهُ ـ وَقَدْ دَرَوْهُ غَشِيمًا ـ
سَاخِرًا بِالمُلِمِّ :
( هَا قَدْ دُعِيتُ )
،،
سَاحِرٌ مُفْلِقٌ
تَلَتْهُ الأنَاسِيُّ ضُغَاءً
وَبَعضُهُمْ
يَسْتَمِيت ُ
،،
فَتَرَاهُمْ مَوَاكِبًا
يَتَبَارَوْنَ
اتِّبَاعًا ، كَأنَّهُ
الطَّاغُوتُ
،،
مَنْ يُحَالِفْهُ
فَالمَنَايِفُ سَهْلٌ
أوْ يُخَالِفْهُ
فَالرَّوَابِي خُبُوتُ
،،
مَا بَريقُ الغَمَائِمِ السُّمْرِ
يَا قَوْمُ
ـ إذَا قِيسَتْ بِهِ ـ
وِمَا الكِبْريتُ !
،،
إنْ مَضَى ..
فَمُخَاتِلٌ وَخَطُوفٌ
أوْ دُعِي ..
فَهْوَ مَارِد ٌ عِفْريتُ
،،
دَأبُ هَذِي الأنَام ِ فِيهِ
اجْتِمَاعٌ
لِوَلاهُ ، وَدَأبُهُ
التَّشْتِيت ُ
،،
إنَّهُ البَنْكَنُوتُ
طِبُّ الخَبَايَا
كُلُّ ضَيْمٍ
طَبِيبُهُ البَنْكَنُوتُ
،،
وَرَقَاتٌ رَقِيقَةٌ
جَعَلتْنَا
فِي أنِينٍ
وَهُنَّ خُرْسٌ سُكُوتُ
،،
بَارِدٌ غَلَّفَ المَشَاعِرَ
حَتَّى
أدمَنَتْنَا ثُلوجُنَا
كَبُلوتـُو
،،
حَوْلَهُ اثْنَانِ :
مُنْفِقٌ مَحْبُوبٌ
وَمُفَدَّى ، وَمُمْسِكٌ
مَمْقُوتُُ
،،
فِي يَدِ الأكْرَمِ الأعَزِّ
ذَلِيلٌ
مُسْتَرَقٌ وَعَابِرٌ
لا يَبِيتُ
،،
يَقْطِفُ الحُبَّ مِنْ شَذَاهُ
فَيَحوِي
قَلبَهُ مِنْ شَتَاتِهِ
التَّثْبِيتُ
،،
وَإلَى النَّاسِ
يَـبْتَنِيهِ جُسُورًا
فَيُشَادِي بِهِ الظَّلُومُ
البَهُوتُ
،،
وَلَهُ فِي حِرْزِ الشَّحِيحِ
مَلاذٌ
ليْسَ يَنْبُو مِنْ عِنْدِهِ
أوْ يَفُوتُ
،،
خَالِدٌ فِي الرَّصِيدِ
مَا حَنَّتِ النِّيبُ
كَمَيْتٍ قَدْ ضَمَّهُ
تَابُوتُ
،،
شَبَحٌ تَحتَهُ
وَلا عَيْنَ تَدرِي
أحَلالٌ ، أمْ شَيْكُهَا
مَسْحُوتُ
،،
كَمْ صَبيحٍ
وَيَمْتَطِيهِ قَبِيحٌ
وَرِخِيصٍ
فِي كَفِّهِ يَاقُوتُ !
،،
خَدَعَتْنَا فِي شَخْصِهِ اللِّصِّ
دُورٌ
فَارهَاتٌ
وَضَلَّلتْنَا البُشُوتُ
،،
ضَيَّعَ العُمْرَ فِيهِ
يَطْلُبُ عُمْرًا
مَا دَرَى أنَّ عُمْرَهُ
مَوْقُوتُ
،،
يَا ثَرِيًّا خَلا بِقَصْرٍ
مُطِلٍّ
جُلِبَتْ فِيهِ لِلمَدِيحِ
النُّعُوتُ
،،
سَوْفَ يَخْلو بِجِسْمِكَ الدُّودُ
وَالقَصْـرُ طُلُولٌ
يَخْلُو بِهِ العَنْكَبُوتُ
،،
أيَّهَا الوَالِهُ
اطْلِبِ اللهَ أوْلَى
أيَّهَا المَيِّتُ ارْجُ
مَنْ لا يَمُوتُ
،،
هَرِمَ المَالُ
فَاسْتَقَالَ وَأخْفَى
مَعَهُ الحُبَّ
وَالبُنُوكُ بُيُوتُ
،،
قَالَتِ الحَالُ
إنَّمَا المَالُ قُوتٌ
فَانْعَكَسْنَا فَنَحنُ لِلمَالِ
قُوتُُ
،،،،

رائع ايها الكبير

رائع اي والله

مبنى ومعنى

فلا فض فوك

وتقبل مروري

ابو نمير

خالد الحمد
06-04-2007, 01:59 PM
أعوذ بالله من كل كل شيطان مارد :y:

مرور خاطف ولي عودة تليق بمكانتك

كرّم الله جلالك

Silent Soul
06-04-2007, 04:28 PM
هو ذا المارد ينتشر في لوحاتنا جميعا..ولك أن تتخيل ماذا سيضفي على اللوحه!!
كبير ياجرير

الصـمـصـام
06-04-2007, 04:48 PM
***

أينع النت ّ وانتشـى العـنكبوت
والنوادي تعـطـّرت والخـبوت ُ

والحروف تراقصت من سرور ٍ
قد أتاها خــبيرها الخــرّيت ُ

هاهو الشعـر عاد نبض حياتهِ
كل ّ روض ٍ بلا جرير ٍ يموت ُ

***

فارتفع أيّها المعلـّى صعـودا ً
حـقـّـه في أفــيائنا تثبيت ُ

***

الغيمة
06-04-2007, 05:47 PM
وأخيرا عدت يا أخي جرير..
كنت أنتظر ظهورك..
لماذا؟
شدنا إليك صاحبك..الطائي برائعته يا حروف الحرير..
فانتظرنا جديدك..
دمت متألقا..يا نفسيا تنافسته البخوت..
أندريفنا بتروفتش

**بسنت**
06-04-2007, 06:40 PM
الفاضل جرير..
أسعد الله مساءاتك
وتطل علينا بهيبتك المعهودة
فتزهو..
ونزهو
سعيدة جداً بقدومك أيها الفاضل
فمرحباً كبيرة بك
مرحباً كسعة الفلك
و
عدتم والعَوْدُ أحمد

وهأنت مثلما كنت. .
فماذا حمل إلينا جديدك
مصافحة أولى
ولي عودة إن شاء ربك
دمت كما تحب دائماً
أختك..

خالد الحمد
06-04-2007, 06:53 PM
مرحباً ياجريرُ، فيك البخوتُ
زاهياتٌ وأحرفٌ لاتموتُ


والثريّا تغارُ منكَ وترنو
وعروسُ السّها جفّاها المبيتُ


مرحباً والقلوبُ خبّتْ كعيسٍ
في فلاةٍ وحربها تستميتُ


مرحباً والفؤادُ شوقٌ ونارٌ
والعذارى جروحهنَّ الشتيتُ


مرحباً والمساءُ نبضُ حبيبٍ
وازدهى من حضوركمْ عكنبوتُ


جئتَ كالغادياتِ سحًّا كريما
(كلُّ روضٍ بلا جريرٍ يموتُ)


ارفعْ الرأسَ ياشريفاً وأعلنْ
أنَّكَ الفارسُ الشجاعُ الصليتُ


سامقٌ أنتَ ياجريرَ القوافي
والخفافيشُ في الليالي تبيتُ


ياأديباً بكَ الأماسيْ تباهتْ
ليس في ومضةِ البهاءِ خفوتُ


نبضنا ياأفياء صارَ جريراً
(وعلى الخافقِ اسمهُ منحوتُ )

عبدالرحمن ثامر
06-04-2007, 07:33 PM
جئتَ كالغادياتِ سحًّا كريما
(كلُّ روضٍ بلا جريرٍ يموتُ)

عودة تليق بك يا جرير

في هذه الصفحة نرى جرير الشاعر
ولكن أين لنا بجرير الناقد ليقرأ قصيدة جرير الشاعر ويبعث الأرواح الساكنة بين الحروف

حزيران
06-04-2007, 07:42 PM
جرير..

أنت جريرُ عصرنا..
وزعيم حرفنا..

مبدعٌ والله..

السنيورة
06-04-2007, 08:51 PM
أستاذي جرير
جُمعة مباركة كاعودتكُم
قد جزمت بأنك ستعود وهاقد عُدت:)
ففي غيابك كأن لسان حال أفياء يقول كماقال أبن زيدون
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ***سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
سيدي...
أتمنى أن تكون وُفقت فيما أعترضك من أمور الحياة
والله أني فرحتُ عندما وجدتُ قصيدة تحمل أسمك
فوالله مثلك شاعر لايسعني أن أقول له إلا
فإذا وقفتُ أمام حسنك صامتا...
فالصمت في حرم الجمال جمال..
لاعدمناك على كل حال...
وكل الود..

الطاهي
06-04-2007, 09:20 PM
قصيدة بديعة ياجرير لولم يعكّرصفاءها أحد المارين من هنا بمجاراته حتى تلوّثت صفحتك

سلطان السبهان
06-04-2007, 09:30 PM
الشاعر جرير الصغير


ها قد فعلتها !
سآخذ الإذن من المسؤولين الذين أحبهم وسأعود للتعليق على هذا النص المارد...
هل أخذت الإذن ياجرير قبلاً ؟
لا أظن
فأوّل " فشقة " نلتَها أن مُيّزت القصيدة تمهيداً لــ ..
أخشى من الفشقة الثانية أن تعمني معك :)

اللهم سلّم سلّم :)

التونسي
07-04-2007, 12:52 AM
أعترف أنني ،والله ،سعدتُ جدا أن رأيت شاعرنا الحبيب ،يعود إلينا !!
لأنني ،أحببتُ هذا الإنسان الخلوق،مع أنه لم يُتح لي أن أتعرف عليه عن قرب للأسف الشديد!!
ولكنني عرفته بعد أن اختبرته ،وإذا كان الذهب يُختبر بالنار،فقد اختبرتُ صديقي جرير ب"نار النقد الصريح"،يوم أعملتُ قلمي في قصيدة له ،فما تعرض لي بسوء ،ولا انتهك عرضي ،ولا اتهمني بالجهل،ولكنة ناقشني في هدوء المتمكن،ورصانة الواثق ،وأخلاق الفرسان!!
أهلا بك بيننا أيها العزيز

من المنفى
07-04-2007, 09:37 AM
بداية ألقي عليكم تحية الإسلام " السلام عليكم و رحمة الله وبركاته " ، لقد قرأت هنا نصا مفعما بالجمال الذي لن أبالغ إن قلت أنه مشوب بشيء من الغموض ـ دعني أسميه الغموض اللذيذ ـ ، إضافة إلى أني وجدت كلمات لا أدري ماذا أصنفها من حيث الغرابة ، فإني قد أحسست بألفاظ مهملة نوعا ما و يبدو بأنها هي التي أضافت للنص ذلك الغموض اللذيذ .

و إني أتمنى أخي العزيز أن تأخذ مني هذه التعليقات البسيطة بروح رياضية :

هنا في المطلع قلت :


يَا نَفِيسًا تَنَافَسَتْهُ
البُخُوتُ
وَعَلى الخَافِقِ
اسْمُهُ مَنْحُوتُ


ألا توافقني الرأي بأن النحت عندما يكون ( في ) الشيء يكون أشد إبلاغا و إيضاحا من ( على ) ، و كما تعلم أخي العزيز فقد جاء في محكم التنزيل قوله تعالى في سورة طه أية 71 قوله " قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم و أرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل و لتعلمن أينا أشد عذبا و أبقى "
و الشاهد في الآية الكريمة قوله " في جذوع النخل " و ذلك أن الصلب يكون على الجذع و لكن حكمة الله و أن القرآن لا يأتيه الباطل من خلفه و لا من بين يديه ، فكان وصف الصلب في الجذع أبلغ و أكثر تهويلا و هذا ما يقتضيه الحال هنا .

هنا :

بَارِدٌ غَلَّفَ المَشَاعِرَ
حَتَّى
أدمَنَتْنَا ثُلوجُنَا
كَبُلوتـُو

سامحك الله ، فلقد أضحكتني فهذا التشبيه لم أقرأه من قبل و لا أظن بأني سأقرأه .

لن أزيد على ما قلته في بداية النص فهو جميل و يستحق الإشادة . أشكر لك هذا الجمال و هذا الجميل

الصـمـصـام
07-04-2007, 11:53 AM
معذرة أخي جرير على عودتي الثانية ولكن

في النفس شيء من شطري هذا :

هاهو الشعـر عاد نبض حياتهِ


وسأغيره فأقول

هاهو الشعر عاد شدوا طروبا

كل شعر بلا جرير يموت

لك كل التحايا

محمد غطاشة
07-04-2007, 12:01 PM
تُقرَأُ ولا تُملّ
فالحكمة هي .. والشعر جرير

زادك الله بسطةً في العلم والرزق

... شِـ راع
.

أندريه جورجي
07-04-2007, 02:43 PM
جميلة جدّا القصيدةْ

القلب الكبير
07-04-2007, 04:39 PM
جميلة جدّا القصيدةْ
سبحان الله .. الأخ هذا كان يشبه توم كروز ، ثمن سألناه سؤال و صار توم كروز ما يشبهه :p
طيب..
أستاذنا جرير الكبير، أسعد الله هذا المساء الذي جاء بي هنا.
طبعا سأتحدث فقط عن حالتي حين قرأت القصيدة..
القلم .. لا أمريكا ، لا لا لا .. هذا أحمدي نجاد f*
علامة استفهام ، جت جمبها الثانية ، وجت ثالثة ، امتلا سطح المكتب علامات استفهام! من يكون هذا؟
مَا بَريقُ الغَمَائِمِ السُّمْرِ
يَا قَوْمُ
ـ إذَا قِيسَتْ بِهِ ـ
وِمَا الكِبْريتُ !
قلت بس يا ربي ، هذا أكيد عبدالرحمن الخلف << لا تزعل ترى أمزح
فلما قرأت:

إنَّهُ البَنْكَنُوتُ
طِبُّ الخَبَايَا
كُلُّ ضَيْمٍ
طَبِيبُهُ البَنْكَنُوتُ
!
لحظة صمت + ضحكة القبطان نامق + يخرب بيت عيونك يا عليا!! شو هايدا؟
و مضت القصيدة و أنا أتهادى وراءها ..
،،
خَدَعَتْنَا فِي شَخْصِهِ اللِّصِّ
دُورٌ
فَارهَاتٌ
وَضَلَّلتْنَا البُشُوتُ
،،
ضَيَّعَ العُمْرَ فِيهِ
يَطْلُبُ عُمْرًا
مَا دَرَى أنَّ عُمْرَهُ
مَوْقُوتُ
،،
يَا ثَرِيًّا خَلا بِقَصْرٍ
مُطِلٍّ
جُلِبَتْ فِيهِ لِلمَدِيحِ
النُّعُوتُ
،،
سَوْفَ يَخْلو بِجِسْمِكَ الدُّودُ
وَالقَصْـرُ طُلُولٌ
يَخْلُو بِهِ العَنْكَبُوتُ
،،
أيَّهَا الوَالِهُ
اطْلِبِ اللهَ أوْلَى
أيَّهَا المَيِّتُ ارْجُ
مَنْ لا يَمُوتُ
،،
هَرِمَ المَالُ
فَاسْتَقَالَ وَأخْفَى
مَعَهُ الحُبَّ
وَالبُنُوكُ بُيُوتُ
،،
قَالَتِ الحَالُ
إنَّمَا المَالُ قُوتٌ
فَانْعَكَسْنَا فَنَحنُ لِلمَالِ
قُوتُُ!!
فسبحان الله .. أخذت ما أعطيت في الأولى!
في ميزان حسناتك ..
و لقد وعظت فأرعت ، و أجزلت!
شفيعة لك ، و لا فض فوك..
محبك.

>عيـن القلـم<
07-04-2007, 07:19 PM
أخي جرير ..

أحرف خلابة ونقاط ذات مخالب حادة ..

وقد أبدعت ..ولا عجب ..

شكري وأجزل التقدير

تحيتي أطيبها

جريرالصغير
07-04-2007, 09:53 PM
شاعر لا يقارن الا بنفسه..
ساحره كلماتك..
ما ان بدأت بقرائه اولى الكلمات..
حتى وصلت بالسلامه الى اخرها مترنحاً مذهلاً..
شكرا على تلك الرحله..
سأظل عاكفاً على شكر القدر الذي اوصلني سريعاً إلى هنا..
محبك,,,
هيثم حجازى,,,
الصباح الذي تسمر بالعقربين أفسح للسمر يا هيثم

طاب قلب من جاورت وشكرت

فالشكر لك مثنى يا ربيع النابضين بحبك

دام بالسعد لك العمر أخي

فايز ذياب
07-04-2007, 10:13 PM
سبحان من جعل الجمال يتلحف عباءتك الرصينة

و يردد أغاريد البديع و سوسنة الإبداع ، هكذا هي المشاعر عندما تأتي متدفقة و تنساب كشرود الظبي .

هي كما قال عنها القلب الكبير ، فيها غموض حول المعنى المراد منها و لكن ما إن يصل القارئ إلى آخرها حتى تتجلى له بحلتها البهية تتمايل في روضة إبداع معلنة وجودها و تقول ( ها أنا ذي ) .


تقبل مرور أخيك على قلّته .

فايز

**بسنت**
08-04-2007, 02:12 PM
مرحباً بك أيها المفضال
ويالروعة قصيدك سيدي
فوالله أجدت معنىً وسبكاً
لله أنت
فلا أعلم أهي تمويهة
أم تهويمة
في وجه مارد
أو في وجه
طاغوت
في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة إن أعطى رضى وإن لم يعط سخط تعس وانت-وإذا شيك فلا انتفش طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعت رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع له " .
كلنا نحب الهيلمان ياجرير
من منا لايحبه
ولكن نعبده هذا مانخاف منه
ولا نعلم أأُجبرنا على ذلك أم هي لهوتنا وشقوتنا في اللهث وراءه
وأما عن نفسي فلا أتعامل مع البنكنوت بل مع الريال
جعل الله رزقنا حلالاً كفافا
وفي مجمل التفصيل أجدت يا أستاذ
فلقد حرنا من هو هذا المبجل
فقصيدك قمة التشويق


يَا نَفِيسًا تَنَافَسَتْهُ
البُخُوتُ
وَعَلى الخَافِقِ
اسْمُهُ مَنْحُوتُ
،،
وَجْدُ عُشَّاقِهِ بِهِ أنَّهُ
فِي سَفَرِ العِشْقِ
مَا لهُ توْقِيتُ
،،
أخْرَسٌ يُنْبِسُ النَّوَايَا
حَدِيثًا ، نَبْضَوِيًّا
وَنُطْقُهُ
تَسْكِيتُ
وصف مخادع
حرت هنا والله ياجرير الكبير


فِي الخِلافَاتِ مُقنِعٌ
وَعَلى الدَّرْبِ وَصُولٌ
وَفِي القَرَارَاتِ
فِيتـُو
قلت أمريكا هذا بل هو مذكر
وكل مذكر منكر:gh: **


قَدَّرُوهُ ـ وَقَدْ دَرَوْهُ غَشِيمًا ـ
سَاخِرًا بِالمُلِمِّ :
( هَا قَدْ دُعِيتُ )
تلاعب لفظي زاد النص بريقاً



مَا بَريقُ الغَمَائِمِ السُّمْرِ
يَا قَوْمُ
ـ إذَا قِيسَتْ بِهِ ـ
وِمَا الكِبْريتُ !
،،
إنْ مَضَى ..
فَمُخَاتِلٌ وَخَطُوفٌ
أوْ دُعِي ..
فَهْوَ مَارِد ٌ عِفْريتُ

وتوغل في التورية هنا حد الدهشة
بل أقصى التشويق

لتفصح عن معناها هنا

إنَّهُ البَنْكَنُوتُ
طِبُّ الخَبَايَا
كُلُّ ضَيْمٍ
طَبِيبُهُ البَنْكَنُوتُ
،،
وَرَقَاتٌ رَقِيقَةٌ
جَعَلتْنَا
فِي أنِينٍ
وَهُنَّ خُرْسٌ سُكُوتُ

وهنا عرفنا أخيراً من هو هذا المارد
إنه المال
ألا قاتل الله مالاً أهلك صاحبه
ورقات رقيقة مقيتة



أيَّهَا الوَالِهُ
اطْلِبِ اللهَ أوْلَى
أيَّهَا المَيِّتُ ارْجُ
مَنْ لا يَمُوتُ
،،
هَرِمَ المَالُ
فَاسْتَقَالَ وَأخْفَى
مَعَهُ الحُبَّ
وَالبُنُوكُ بُيُوتُ
سبحانه وتعالى له نتوب ونؤوب
ولو أن لي مليحظة وما هي إلا هي
مليحظة
هَيْلمَانٌ
مُطَهَّمٌ
أليست غريبة؟؟
كن عنها بمنأى سيّدي
ولي هنا شكر

بَارِدٌ غَلَّفَ المَشَاعِرَ
حَتَّى
أدمَنَتْنَا ثُلوجُنَا
كَبُلوتـُو

تشبيه جديد فريد رائع كما الثلج


شكراً جرير بحجم البحر
بحجم الفقد
بحجم الشعر
وأكثر

**مزحة لا أكثر

قبرالشر
08-04-2007, 03:49 PM
ماأجمـل هذان البيتـان !
،،
يَا ثَرِيًّا خَلا بِقَصْرٍ
مُطِلٍّ
جُلِبَتْ فِيهِ لِلمَدِيحِ
النُّعُوتُ
،،
سَوْفَ يَخْلو بِجِسْمِكَ الدُّودُ
وَالقَصْـرُ طُلُولٌ
يَخْلُو بِهِ العَنْكَبُوتُ


كأني بهمـا قد اصبحـا حكمـة متداولـة على ألسـنة العـرب


مرحبـاً بك كثيراً ياأخي جريـر .. وسبحـان من جعل محبتـك ساكنـة ضلوعـي

أمل الصومال
09-04-2007, 12:16 AM
تعجبتُ من عطرٍ غمر المكان

واجتر الخطى عنوةً نحو هذه القصيدة الرائـ ع ـقـة

فإذا العطر ينسال دهشةً وفرحاً

هو ذا جرير الصغير يعود لأفياء التي افتقدته كثيراً

وبكت غيابه هجوداً



أخي الممتلئ شعراً وشاعرية

كم وددتُ لو أني أجيدُ من الشعر ولو قليله

إذا لأظهرتُ مقدار البهجة ..

ولكن كفاني الجهد إخانا القدير بديع الوحي خالد الحمد :)





مرحباً ياجريرُ، فيك البخوتُ
زاهياتٌ وأحرفٌ لاتموتُ


والثريّا تغارُ منكَ وترنو
وعروسُ السّها جفّاها المبيتُ


مرحباً والقلوبُ خبّتْ كعيسٍ
في فلاةٍ وحربها تستميتُ


مرحباً والفؤادُ شوقٌ ونارٌ
والعذارى جروحهنَّ الشتيتُ


مرحباً والمساءُ نبضُ حبيبٍ
وازدهى من حضوركمْ عكنبوتُ


جئتَ كالغادياتِ سحًّا كريما
(كلُّ روضٍ بلا جريرٍ يموتُ)


ارفعْ الرأسَ ياشريفاً وأعلنْ
أنَّكَ الفارسُ الشجاعُ الصليتُ


سامقٌ أنتَ ياجريرَ القوافي
والخفافيشُ في الليالي تبيتُ


ياأديباً بكَ الأماسيْ تباهتْ
ليس في ومضةِ البهاءِ خفوتُ


نبضنا ياأفياء صارَ جريراً
(وعلى الخافقِ اسمهُ منحوتُ )




أما رائعتك المُبهرة

فهي تسحرني فتُجبري - وبعض الإجبار محبوب :) - على معاودة القراءة مرة بعد أخرى

فلا تعجب إن ترددتُ هنا كثيراً ..




لا بُد لي عودة فاتركوا الباب موارباً حتى حين :z:

سارة333
10-04-2007, 12:35 PM
الكريم ...جرير
قد حاول الشعراء الكرماء هنا على إيفاءك حقك و لا أظنهم استطاعوا
فكيف بقليلي الحيلة أمثالي :)
عودتك أعادت الدم في وجه المنتدى وكأنه كان بدونك بلا حياة
حياك أستاذنا القدير لا حرمنا الله من فيض دررك
أما القصيدة فهي في شرفة الروائع ...فما عساي أقول!
لك جزيل التقدير.

مـاجـد
10-04-2007, 08:53 PM
مدرسة أنت يا جرير ..

هذا النص يستحق القراءة أكثر من مرة

غزير بالألفاظ والمعاني

كنت رائعا ورائدا

أهلا بعودتك يا مارد أفياء :kk

أشتقنا لحرفك والله

كل الود

عبيرمحمدالحمد
10-04-2007, 09:57 PM
خزينة لغوية عامرة
حرفٌ متقن
بلاغة
وشيءٌ من الرمزِ الموشّى بالبساطة !
هذا ما ألفيته في زجاجة هذا المُخلَّطِ الملَكيّ
.
.
زادكم الله من فضله يا شاعرنا وناقدنا
.
.
ودمتم كما تَمنَّون
.
.

محمد بن ظافر الشهري
12-04-2007, 05:26 PM
فليكن الجمال نسبيا، أو هلاميا، مطواعا لقولبة الأذهان وتقلب الأمزجة
لكن البيان والسمو، حين يلبس كل منهما صاحبه
يلدان الجمال، قولا واحدا عند من ذوقهم ذوق

نفيس حرفك يا أستاذ الكلمة، يا من نصحت لها الحب فلانت لك طوعا
راقت لي هذه النفيسة في سمو معانيها و سموق مبانيها
ولقد صدقتَ،
فنحن فيه متنافسون ..
(واسمهُ في قلوبنا منحوتُ)
وما له توقيت في (زمن) العشق
إنه المال .. أخرس لكن (صمتهُ) تسكيت
ولو قلنا إنه (هيلمانُ الضعيف) لكفانا
كما أنه صيت للخامل، إذ الخمول لازم لذات الموصوف، ولكن الناس تعاموا عن خموله لغناه
أما "المهمش" فقد "همَّشه" غيرُه، فلم أستطع أن أجمع له بين التهميش والصيت

ولقد أمتعتني يا أستاذ بسهلك الممتنع
فالمال مقنع في الخلافات
(وإلى القصد وَصول)، أحيانا كثيرة
و (للقرارات) ناقض، إذا بُنيت على جُرُفه

وأحسستُ هنا أنني أمام إبداع نخبوي مغلق على المتذوق المبتدئ
للمنافي مطهم ..
وهنا كذلك
ونزوح المزاج ..
وهنا
كم حرون .. (أشعر أن الصورة أجمل مما أظن)
وهنا
ساخرا بالملم ..
وهنا
يقطف الحب ..
وهنا، وقد بلغتَ من لدنِّي عذرا!
هرم المال ..

وعجيب - أي أخي وأستاذي – ذلك النفيس حين (يجعل) الخانع الصموت مهيبا، وهو في (نفسه) خنوع صموت
وإلى الله نشكو حالنا وهذا النفيس في زمن المال و رجال الأعمال
إذ، من يحالفه (فالحُزُون سهولٌ) أو يخالفه (فالمروج) خبوت
يا لها من ورقات رقيقة جعلتنا (نتلاحى) وهن خرس سكوت
على أن الخرس والصمت والسكوت معان تكررن مرارا، ولكن السمع لا يمل هذا الخرير .. من نبعك يا جرير

وأنصحُ لمحبي الجمال أن يبيتوا هنا ليلة فقد أعد لهم جرير الكريم دفئا ومتكئا
بارد غلف المشاعر حتى أدمنتنا ثلوجنا كبلوتو

وصدقت يا أستاذ الأدب في وصف هذا النفيس
إذ، (هو لاثنين) منفق محبوب .. وممسك ممقوت
وهو
في يد (الكريم يصبح عبدا وعشيا فمعتق) لا يبيت
وله في (يد) الشحيح ملاذ (لجبان فليس عنه) يفوت

وفي لذعة جاحظية يحق لنا أن نردد وراء جرير .. بتصرف يسير
(جامد) في الرصيد ما حنت النيب كميت يضمه تابوت

أما "شريطية" الخليج فقد علمونا معنى "الشبح"،
ولكن من يضمن لي فهم العربي لها في موريتانيا وتونس الخضراء يا من يتمرد شعره على "سايكس بيكو"؟

ومسحوتٌ في السياق تشير إلى الحرام (السحت) وليس إلى المال المُهلَك، فهل أحدِّثُ عن أستاذي بأنها تأتي بالمعنى الأول ولا حرج؟

أما هذا البيت فحقه أن يكون مثلا سائرا، لو غُيرت شطرته الأولى فلا يحتاج بعدها إلى ربطه ببيت "الشبح"
كم صبيح ويمتطيه قبيح ورخيص في كفه ياقوت
أستاذ بحق يا جرير

ألهمك الله ذكره بكرة وعشيا يا من ذكرتنا بقصر الأعمار وخراب القصور بعد العمار
إي والله يا أخي، أولى لنا أن نطلب الحي الذي لا يموت
حكم ومواعظ في بيان آسر و تغنٍّ مباح

وما كان لي أن أتقدم بين يديك في فن هو لك، فعذرا على طريقة قراءتي للأبيات
ولكنها استزادة مما عندكم
ومران طالب يخطئ أكثر مما يصيب، بين يدي مبدع راسخ في العلم

سددك الله ورفع قدرك

محمد بن ظافر الشهري
09-05-2007, 04:56 PM
- تصويب: مُتَّكـَـأً!

- أخي و استاذي القدير (جرير الصغير)
هل سمعت من قبل بمن عمد إلى سيارة جديدة ما بها من بأس فراح يضربها بالمطارق ليتعلم "السمكرة" فيها؟!
أم هل سمعت بمن أراد أن يتعلم الحلاقة في رؤوس أبناء الملوك؟!
ذاك هو حالي مع قصيدتك أيها الأستاذ البارع.
وحُـق لمن كان في مقامك الأدبي أن يُعرِض عن التعقيب على فعل كهذا!
نفع اللهُ بعلمك وأدبك وحلمك

**بسنت**
09-05-2007, 07:22 PM
جرير الصغير, الطائي


أين أنتم من أفياء والساخر

عسى المانع خيراً

علي الحازمي
09-05-2007, 08:03 PM
لاشيء

سوى أنك مبدع

تقبل مروري

فيصل الجبعاء
09-05-2007, 11:55 PM
فِي الخِلافَاتِ مُقنِعٌ
وَعَلى الدَّرْبِ وَصُولٌ
وَفِي القَرَارَاتِ
فِيتـُو :u:


جرير
لله أنت ولن أزيد على من سبقني
لك إعجابي وودّي

جريرالصغير
14-05-2007, 11:51 PM
يا أبا نمير

تسرب الليل من حقائقه العارية حين لم ينم يا سيدي

شاكر مرورك وداعٍ فأمّن ..

شكر الله لك وحفظ روحك وبدنك .

عناد القيصر
16-05-2007, 11:57 PM
جــرير الكـبير



قبل ان أتي الى هــنا كان صدى اسمك قد سبقني فقال خيراً مما سأقول


القصيدة قد عرفت بنفســها , ومـا انا الى عابر سبيل هــنا


فسأكتفي بألانصــات لطيب ما ذكر هـنا


ولن اقول سوى زادك الله جمالاً يا استاذي .

الشاعر الرجيم
17-05-2007, 01:14 PM
أيَّهَا الوَالِهُ
اطْلِبِ اللهَ أوْلَى
أيَّهَا المَيِّتُ ارْجُ
مَنْ لا يَمُوتُ
،،
هَرِمَ المَالُ
فَاسْتَقَالَ وَأخْفَى
مَعَهُ الحُبَّ
وَالبُنُوكُ بُيُوتُ
،،
قَالَتِ الحَالُ
إنَّمَا المَالُ قُوتٌ
فَانْعَكَسْنَا فَنَحنُ لِلمَالِ
قُوتُُ
،،،،
__________________

من أجمل ما قرأت على الاطلاق أيها الكبير النحرير

عبدالله سالم العطاس
17-05-2007, 11:31 PM
جئت .. تهت .. حرت .. قلت
لا بل قلتُ : "حقّ السكوتُ"!


شكراً يا جرير شكراً،،

رائد33
18-05-2007, 10:08 PM
مرحباً ايها الكبير
اعتذر عن هذا الوصول المتأخر و اندم عليه
لك روعة و رونق خاص
دمت بما يليق بجمال شعرك من عطر المودّة
رائد