PDA

View Full Version : شعبٌ من ورق



غاردينيا...
08-04-2007, 07:28 PM
لأنني أحببتك، ولأنني سأحترق، لم أجد سوى الورق ... فأخرجت الورق. أنا التي احتفظت بك في عمق الأعماق، وغياب الظلمات ...



كيف أُنفس عنك، وأنا لاأجد نفسي سوى محاصرة داخل طبقات من الظلام، والتكتم،... و... والشعور العربي ..؟؟



كلمة مختصرة "الشعور العربي" ...أغنتني عن عمق التعبير ...وثقل التفكير ... حمدالله ...



وكأي عربية، ضاقت بها المساحات، والساحات، والجدران، والطرقات...
أين ألفظ صمتي بك ... أين أناقش مشاعري نحوك ... أين وأين ...



وكالعادة، أربعة جدران للإحاطة والإستحاطة، وشارعٌ خارج البيت، وشوارعٌ داخله، كلها تعج بالحزن، والهم، وثقل الساعات، ورتابة الأيام، وكلها محصنة ضد الهموم العاطفية التي لاتؤكل خبزا ، ولاتسقي ماءً ...



ولكن ظمأي بك اشتد، ولم أعد أرتوي بالسكوت، ولا الجمود ... فأخرجت الورق..



عذرا أيها الورق، ليس لنا سواك على مر العصور، وليس لنا إلا أن نلطخ البياض، نحن شعب الورق، إما بأحمر الدماء، أو بأزرق الكتابة ... لم يتبق لنا من الألوان سوى هذين اللونين، أو ليست عروقنا زرقاء ودماؤها حمراء، فأنّى لنا أن نطالب ببقية الألوان ؟؟ نحن الذين لانملك مصانع الألوان، وليس لنا حق الاختراع أو الابتكار، ليس لنا إلا أجسادنا ندفعها ضريبة لكل شيء، حتى الألوان ...



تنتابني رغبة عارمة بأن أحرم أهل الورق من الورق، فأفرغ المكتبات من الدفاتر والصفحات، وأغلق هنا المنتديات، وأصادر الأقلام، والحبر والألوان ..



وأضع كرسيا وسط الشارع، وأرفع رجلا فوق الأخرى، وأتأمل المشهد وأنا أرشف فنجان قهوتي المفضلة ...

إني أراهن بكل مابي، وكل ماعندي على ما سيحصل لأهل الورق ..



لن يستطيع أهل الورق الصمود حينها ... سترفع النوافذ، وتخرج الرؤوس، وتفتح الأفواه بالطول، وتنطلق الرصاصة ...

رصاصة واحدة لاغير من كل فم، لأن مصانع الأسلحة ليس لها ترخيص إلا بصنعها...

رصاصة "آه" ...



سيتمزق حينها شعب الورق ... لأنه مصنوع حتى يتمزق...



وسأطلق أنا حينها رصاصة أخرى، لم أستوردها من مصانع ال "آه"، إنما جئت بها من الخارج ...

سأفتح فمي أيضا، ولكنني سأفتحه بالعرض، وأضحك، وأضحك، وأجهش في .... الضحك ...



لالا أنا لست مجرمة ... لكنني أردت الضحك قليلا ... عذراً ياشعب الورق ...



سأرد لكم ورقاتكم ... وأقلامكم ...



فموتنا على الورق، أشرف وأهيب من موتنا على النوافذ ...





هاهو حبك، أشعلني من جديد على الورق ... فدام حبك لي ... ودام لي الورق ...

كولونـ القلم يل
09-04-2007, 11:17 AM
استيقظت كعادتي
بعد النوم أحمل همّ اليوم
وما إن قرأت
إلا ونسيت كلّ ما حولي
وعَجِبْتُ لأمر الورق
وأشدُّ عجباً منه الوَرَّاق
نعم أصبحنا نستخدم الورق للحَرْق
وليس عجيباً
بل العجيب أّنا نستخدمه لحرقِ أنفسنا
وقمة الجنون حين نستخدم شيئاً لغير ما صُنَعَ له


سيتمزق حينها شعب الورق ... لأنه مصنوع حتى يتمزق
وسأطلق أنا حينها رصاصة أخرى، لم أستوردها من مصانع ال "آه"، إنما جئت بها من الخارج ...
سأفتح فمي أيضا، ولكنني سأفتحه بالعرض، وأضحك، وأضحك، وأجهش في .... الضحك ...
لالا أنا لست مجرمة ... لكنني أردت الضحك قليلا ... عذراً ياشعب الورق ...
سأرد لكم ورقاتكم ... وأقلامكم ...
فموتنا على الورق، أشرف وأهيب من موتنا على النوافذ
هاهو حبك، أشعلني من جديد على الورق ... فدام حبك لي ... ودام لي الورق

؟؟؟
هل هو للضحك فقط؟

نور وبس
09-04-2007, 04:01 PM
والشعور العربي ..؟؟
مما يعاني هاهو بالف خير يتصفح في وجه الساخر ؟؟!!

غاردينيا...
11-04-2007, 02:04 AM
؟؟؟
هل هو للضحك فقط؟

نعم .... عذرا منك أيها الورقي ...

احمد الشريف
11-04-2007, 06:38 AM
نعم ورق ومزيد من الورق
فمتى ينطق الرشاش او الحديد او افواه الحيارى في مصانع القرار
لابد من الفرار مع هذا القدر الى الورق فدمت خطا حيا ميتا ايها الورق