PDA

View Full Version : عواصف



محمد مصطفى
13-04-2007, 01:52 AM
عواصفُ كرهٍ تسيرُ إليّْ
قد احتشدتْ حولَ أسوارٍ قلبي
تحاصرني وتدكُ قلاعَ صمودي
لماذا تجرين هذي الجيوشَ لقتلي؟
وقلبي لأجلكِ قد قتل الكره في ذاتهِ
وقدسَ كل معاني المحبةِ فيكِ
أراك تغنين غابرَ أمجادكِ
أما انحنائي وضعفي
تظنين أني سأكرهكِ؟!
سنين طوال ستمضي
وروحي تنادي علي

لتجمَعَ ما قدْ ذَرتهُ الرياحْ
وصالَ فؤاد ..يسفُ رمال الهوى
من البحر للبحر ينشد رغم لهيب الرمالْ :
أحب العروبة مهما يكن ْ.
وما ضلَّ عشقي..
وعشق الثرى ﻻ يضلُّ
فكيف ألملم ُ ذاتي وأمضي
وقد تهت فيكِ ؟
-----
إلى أين تمضين بي ؟
دعيني فلست أجيد المسير َ
على خط نارك ْ
ولست أجيد الحياة على حد سيفك ْ
فصبحك قهر ٌ يحرُّ فؤادي
وليلك ذلٌ يقض منامي
لعمرك إني أراني أموت ُ
ولست تغيثي وﻻ تنجدي

لعمرك إني أراني صبئتُ
ولست تتوبي وﻻ تؤمني!
فمن أنت إن لم تكون ِ؟
ومن يا تراني أكون ُ؟
فهل يا تراك تبرأت مني؟
وأسقطتِ عني وشاح العروبة ْ؟
وألقيت بي في غيابة جبٍ

وحيدا ً أحاول علي أعودُ
إلى دار قومي..وقومي نسوني
وزينت داري بسيف الفرنجةْ
فماذا عسايَ أقول ُ؟
فلا الشمسُ شمسي
وﻻ البيتُ بيتي
أهذي جزاةُ محب لكِ ؟
-----
دعيني أبوح فما عاد لي
على الصمت عزم ٌ
وما عاد للصبر صبر ٌ لحملي
فهمي ثقيل ٌ
وغمي غمامةْ
تحلق فوق حطام العروبةْ
أطوف بعيني َّ فيكِ
فتغرق عينٌ بدمع الجياع ْ
وتغرق أخرى بحلم الضعاف ْ
فيبقى الوثاق يشد الفؤاد ْ
ويعصر حزني ليروي الضفاف ْ
وألقيت سمعي إليك ِ
لأسمعَ صوتَ أنين السجون ْ
تحاكي جدار الزمان البعيد ْ!
وتروي حكاية كهف الضياعْ!
أهذي جزاة محبٍ لكِ ؟


أﻻ فاسمعيني لآخر قولي
لعلي أعيد إليك الضمير ْ
وأحيي بعينيك ريع الغدير ْ

وأُنْطقُ همس الليالي..
صُراخ صباح ٍ..ينامُ على شفتيكِ!
وآخر قولي :
"فهز ِإليك بجذع النخيل ِ"
ترين الكرامة تهوي إليك ِ.

احمد الشريف
13-04-2007, 05:57 AM
ياله من عاصف هذا المجهول الذي يكدر صفونا
ويالها من وضوح تلك القضية
التي اضفت على مدامعنا الهزيمة
وانجلت في قولوبنا وكزة الخضوع
وتظل حية بلا ركوع
اشكرك

محمد مصطفى
15-04-2007, 10:18 AM
اشكرك سيد أحمد واشكر مرورك الطيب دمت بخير عزيزي




وحسبت أن رفاق حرفٍ يكرموا ...من جاء يطلب نقدهم مترجيا
ورجوت أن يهدوا ضلال حروفيا ...سأظل آمل منهم الهديا!

!

رائد33
11-06-2007, 08:33 PM
و الله إنك لتقول كلّ جميل
و شاعرٌ أنت
لك الودّ
رائد

محمد مصطفى
12-06-2007, 12:04 PM
ثق تماما أنت الرائع وانت الورد وما هذا إلا من ذوقك الرفيع

تحياتي لك يا رائد.

محمد شتيوى
12-06-2007, 09:02 PM
لى لك نصيحة ايها النيزك الشاعر

إذا اردت إهتماما ونقدا من باقى الأعضاء فعليك أن تقوم أنت أولا بنقد الاعضاء قبل

كما أنصحك بعدم التعجل بنشر جميع شعرك فى فترات متقاربة فكما يقولون [ زر غبا تزدد حبا ]

وأنصحك بالإهتمام أكثر بتنسيق القصيد فهو أمر لا يستغرق الدقائق وإن كان هاما جدا

أرق تحياتى :)

محمد مصطفى
13-06-2007, 01:26 AM
لى لك نصيحة ايها النيزك الشاعر

إذا اردت إهتماما ونقدا من باقى الأعضاء فعليك أن تقوم أنت أولا بنقد الاعضاء قبل

كما أنصحك بعدم التعجل بنشر جميع شعرك فى فترات متقاربة فكما يقولون [ زر غبا تزدد حبا ]

وأنصحك بالإهتمام أكثر بتنسيق القصيد فهو أمر لا يستغرق الدقائق وإن كان هاما جدا

أرق تحياتى :)

عزيزي محمد هذه القصيدة مطروح منذ شهرين وانظر إلى تاريخ الادراج .
أما النقد فهذا ما أفعله وأول من بدأت بهم هم العزيز رائد وسأتابع لأني متيقن أني إذا نقدت الآخرين قد أكتشف ما لدي من ضعف وأخطاء في فهم المعلومات

لذلك أنا أوافقك 100% تحياتي
أما التنسيق طول عمري معفشك وأنا عارف إني حظي ناقص بالترتيب

تحياتي لك

ساقية الورد
13-06-2007, 04:23 AM
كان صراع جارحاً بين القلب وما يهوى ..
وبين الإنتماء إلى الوطن والإعزاز به ... ومهما حدث !!!!

وكنتُ .. بكل شغف أقرأ .. وبشوق لما سيحدث في النهاية
و حمد لله .. كانت جميلة مُفرحة رغم ألم فصول القصة

..........


أﻻ فاسمعيني لآخر قولي
لعلي أعيد إليك الضمير ْ
وأحيي بعينيك ريع الغدير

أعجبني فِكرُ هذا المقطع .. ورُقيّـه ..

... قرأت هنا لقلمٍ مختلفٌ في حروفه ومعانيه .. يمتلك أداة تشويق متقنه

عناد القيصر
14-06-2007, 01:34 AM
اخي نيزك

اني استغرب اين كانت حروفك


لعمرك إني أراني صبئتُ
ولست تتوبي وﻻ تؤمني!
فمن أنت إن لم تكون ِ؟
ومن يا تراني أكون ُ؟
فهل يا تراك تبرأت مني؟
وأسقطتِ عني وشاح العروبة ْ؟
وألقيت بي في غيابة جبٍ

وحيدا ً أحاول علي أعودُ
إلى دار قومي..وقومي نسوني
وزينت داري بسيف الفرنجةْ
فماذا عسايَ أقول ُ؟
فلا الشمسُ شمسي
وﻻ البيتُ بيتي
أهذي جزاةُ محب لكِ ؟


صادقة وربي ,

ولا ادري بماذا اعلق على حروفك , فانت جرحٌ ينزف وانا فقط مجرد مشاهد

فلن استطيع اعطائك حقك , لكنني هنا لمست بعض المعانات من نَصِكَ

سلمتَ يا اخ الحرف ,

محمد مصطفى
16-06-2007, 01:52 AM
كان صراع جارحاً بين القلب وما يهوى ..
وبين الإنتماء إلى الوطن والإعزاز به ... ومهما حدث !!!!

وكنتُ .. بكل شغف أقرأ .. وبشوق لما سيحدث في النهاية
و حمد لله .. كانت جميلة مُفرحة رغم ألم فصول القصة

..........



أعجبني فِكرُ هذا المقطع .. ورُقيّـه ..

... قرأت هنا لقلمٍ مختلفٌ في حروفه ومعانيه .. يمتلك أداة تشويق متقنه

أشكرك سا ية الورد على هذا الطراء الذي أشعر أني أبعد ما أكون عنه ...ولكن شكرا على التشجيع والتحفيز
دمت بخير
تحياتي

محمد مصطفى
16-06-2007, 01:54 AM
اخي نيزك

اني استغرب اين كانت حروفك


لعمرك إني أراني صبئتُ
ولست تتوبي وﻻ تؤمني!
فمن أنت إن لم تكون ِ؟
ومن يا تراني أكون ُ؟
فهل يا تراك تبرأت مني؟
وأسقطتِ عني وشاح العروبة ْ؟
وألقيت بي في غيابة جبٍ

وحيدا ً أحاول علي أعودُ
إلى دار قومي..وقومي نسوني
وزينت داري بسيف الفرنجةْ
فماذا عسايَ أقول ُ؟
فلا الشمسُ شمسي
وﻻ البيتُ بيتي
أهذي جزاةُ محب لكِ ؟


صادقة وربي ,

ولا ادري بماذا اعلق على حروفك , فانت جرحٌ ينزف وانا فقط مجرد مشاهد

فلن استطيع اعطائك حقك , لكنني هنا لمست بعض المعانات من نَصِكَ

سلمتَ يا اخ الحرف ,
هي معانات أي عربي عزيزي فليس غريبا أن تستشفها فكلنا عرب في الهواء سواء ...وضعنا من أسوء لأسوء ...لكن دوام الحال من المحال


تحياتي لك زأتمنى أن أكون عند حسن الظن.

د. ياسر درويش
16-06-2007, 02:22 AM
صدقك اخوك محمد شتيوي، فعليك بنصائحه
وأنا اقرأ نصائحه توقعت أن يكون مصريا، لأنهم يعلمون من أين تؤكل الكتف
دمت بخير
أرجو أن تساعدنا على القراءة بتحسين شروطها، فما عادت عيوننا ترى الا ما نكتب
(كبر الخط شوية، واصرف شوية بايتات)