PDA

View Full Version : إلى متى ؟



Dr.Darwish
14-04-2007, 01:12 AM
ما لي أرى العبراتِ منكَ تَرَقرَقُ ؟ أم ما لقلبِكَ كل حينٍ يخفقُ ؟
يا قلبُ ما لكَ قد شرِقتَ بدمعةٍ ؟ قد كان عهدي فيك أن لا تَشرَقُ
وخُنِقتَ بالحبلِ الذي قطَّعتَهُ " إن الشقيَّ بكل حبلٍ يُخنَقُ"
ما لي أراكَ بكلِّ أرضٍ حائراً ؟ ما رُحتَ إلا في هواكَ تعَلُّقُ
أفنيتَ عُمرَكَ حائراً متشرِّداً في كل أرضٍ منك نفسٌ تُزهَقُ
وزَّعتَ قلبك في البلادِ ، فعندها إلفٌ يُشَوِّقُ، أو حبيبٌ يُعشَقُ
أدمنتَ طعمَ الجرحِ حتى اعتَدتَهُ لك كلَّ يومٍ مهجةٌ تتمزَّقُ
وكرهتَ طعمَ النومِ حتى عِفتَهُ في كل يوم منك جفنٌ يأرَقُ
ما لي أراك على البلاد موزَّعاً سيفُ المنيةِ فوق رأسكَ يبرقُ ؟
أتريد جعْلَ النار ماءً دافقاً ؟ وتريد جَعْلَ الشوكِ ورداً يعبقُ؟
ما لي أراك على الرمال مُشَرِّقاً ؟ أوَ ما لليلكَ نورُ شمسٍ يُشرقُ ؟
تمشي على الأشواك عُرْياً حافياً والدمعةُ الحَرَّى بجفنك تُهرَقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟

هاني درويش
14-04-2007, 09:08 AM
ما لي أرى العبراتِ منكَ تَرَقرَقُ ؟ أم ما لقلبِكَ كل حينٍ يخفقُ ؟
يا قلبُ ما لكَ قد شرِقتَ بدمعةٍ ؟ قد كان عهدي فيك أن لا تَشرَقُ
وخُنِقتَ بالحبلِ الذي قطَّعتَهُ " إن الشقيَّ بكل حبلٍ يُخنَقُ"
ما لي أراكَ بكلِّ أرضٍ حائراً ؟ ما رُحتَ إلا في هواكَ تعَلُّقُ
أفنيتَ عُمرَكَ حائراً متشرِّداً في كل أرضٍ منك نفسٌ تُزهَقُ
وزَّعتَ قلبك في البلادِ ، فعندها إلفٌ يُشَوِّقُ، أو حبيبٌ يُعشَقُ
أدمنتَ طعمَ الجرحِ حتى اعتَدتَهُ لك كلَّ يومٍ مهجةٌ تتمزَّقُ
وكرهتَ طعمَ النومِ حتى عِفتَهُ في كل يوم منك جفنٌ يأرَقُ
ما لي أراك على البلاد موزَّعاً سيفُ المنيةِ فوق رأسكَ يبرقُ ؟
أتريد جعْلَ النار ماءً دافقاً ؟ وتريد جَعْلَ الشوكِ ورداً يعبقُ؟
ما لي أراك على الرمال مُشَرِّقاً ؟ أوَ ما لليلكَ نورُ شمسٍ يُشرقُ ؟
تمشي على الأشواك عُرْياً حافياً والدمعةُ الحَرَّى بجفنك تُهرَقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بحبيبةٍ وتجيئني والجفنُ أحمرُ أزرقُ
في كل عامٍ تُبتَلى بمصيبةٍ لك في الهوى تاريخُ حزنٍ مُعرِقُ
لك كل عامٍ رَنَّةٌ ومناحةٌ ولسانُ حالكَ أخرسٌ ، لا ينطقُ
لك كل عامٍ أضلعٌ مكسورةٌ ودمٌ وأشلاءٌ ودمعٌ يُحرِقُ
لك في العذاب حرائقٌ محمومةٌ لن ينتهينَ وفيك غصنٌ يورقُ
لك كل عامٍ مقتلٌ وضحيةٌ ذُق يا فؤادُ ، فأنت غِرٌّ أحمقُ
الله يخلق في الجمال مَفاتناً فإلى متى تهوى وربك يخلقُ ؟


لو يكف الله عن خلق المغاني...........لاستراح العشق مني واسترحت

او يكف الحسن عن سبي عيوني.......او يعم القبح في الدنيا... لَتبتُ

علتي قلب اذا ما رفَّ حسنُ........ طار في افق الصبابات .. وطرت

اين ذنبي ان اكن من محض عشق....عند جبلِ الخلقِ شفافا جُبِلتُ

دكتور درويش
عليك السلام ورحمة الله وبركاته
سلمت يداك

ولا فض فوك

بكل الود

ابو نمير
( درويش ايضا)

Dr.Darwish
14-04-2007, 11:06 PM
شكرا لك أخي المتفائل الحالم العاشق الشفاف في عصر كثوفات النفس والروح
أتمنى قراءتك الدائمة لما أعتقد أني أشابهك فيه
أخوك: د. ياسر الدرويش

سلطان السبهان
15-04-2007, 05:00 PM
دكتور درويش
جميل ما كتبت
أما آخر بيت فحكاية :)
دمت وقلب أخضر .