PDA

View Full Version : ,’,’,’ نزف من القلب ’,’,’,



ابن الضاد
14-04-2007, 11:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تكون اللغة أحيانا نزفاً لا يتوقف من قلوبنا ,,
نكتبها وقد تملكتنا المشاعر فأخذت بنياط القلوب واقتادت عقولنا في متاهات اللحظة لنغرق في تيه التفكير ململمين بعضا من شتات المعرفة لنصفها مقروءة واضحة للعيان لتخرج بعضا من دواخلنا فيقراها الآخرون ليعبروا من خلالها إلينا ،،،
استجمع قواي لأسطر أحرفي بعد أن عصفت ريح المأساة بفؤادي وتملكني من اليأس كل اليأس فلم أجد للهروب منه سبيلا بل لذت منه إليه واعتصر الفؤاد كمدا ليوم انقلبت فيه أفراحي أاتراحاً علي، وأصبح الصديق فيني مرتابا، والعدو ضاحكا مني هازئا فلم أجد بدًا من أن أشنق مشاعري على عتبات قلمي ليبقى شاهدا على ضياع النهاية في دوامات النهاية ،،،
وفي العتمة يبدو خيطا من شعاعٍ قد أنار؛ لأبقى مُعَلَقاً آمالي في حيز من فضاء بلا نهاية، فربما ترتد علي الآمال أحزان، وربما كنت في يومها أنا المحظوظ السعيد لأفرح بنتفٍ قد يكون لغيري تفاهةً لا تستحق التوقف وكأنما امتلأت الأرض حولي سعادة وهناء ،،،
حين يبقى الصراخ حبيس حناجرنا، وحبال أوتارنا الصوتية تبقى مشدودة لتعطي إيقاعا حادا كتعبير عن حزن لا يعبر عنه إلا بأنه الحزن بذاته وتنهالُ دموعاً كتعبيرٍ عن كبتٍ داخلي تفجَّر من أعيننا لنلتفت مخفين هذا الضعف الأليم أمام أعينٍ تترقب منا لحظة سقوطنا والاستسلام لغرقنا ،،،
نتوه ولكن في قلوبنا يبقى بقية من وجود لنستعيد عبرها الحياة بتلكؤ،،،
حين يبيعك الصديق بأرخص ما يكون عنده، فما ذلك إلا لأن العلاقة مبنية على أساس ضعيف أو لا وجود للأساس منذ البداية حين نسمح للعقدة في طريق حياتنا بأن توقفنا لنفكها ولا يكون لدينا أدنى فكرة بان ندور من حولها فإن المشكلة ما بدأت إلا لصغر العقول وتفاهة التفكير المقرون ببعض من غباء قد يؤدي ببعض من مشاكلنا اليومية لتكون هي الجرف الذي نقف عليه للسقوط في الهاوية ،،،
يكون المجنون في أحيان كثيرة أعقل من العقلاء ذلك انه لم يأل جهدا في أن يستغل الطاقة الكامنة في غياهب عقله لتشغيلها ولكن حين يتجاوز العقلاء عقولهم ليفكروا بجنون فإن العقل يصبح حينها رمزًا لضياع الأمة ،،،
تسلو النفوس ببعض الأصحاب فما نلبث أن تنقشع هالة الثقة المزروعة في أفئدتنا لهم ليصبحوا كمرآة مأفونةٍ لاترى إلا نفسها ولا تعكس لنا الصورة بينةً لما نكون عليه فحينها بدِّل المرآة وإلا فعش من غير مرايا ،،،

السؤال الذي أتناثر عنده لأشلاء ويطعنني سائله في خلفي حين يقول لي لماذا أهل القربة هم ألد الأعداء واشد الناس حسدا ؟؟؟ أبقى هنا غير قادر على الإجابة لأن الحقيقة المرة لا نود سماعها ،،،

إلى من أحبها قلبي لك ولك فقط أبقى أسطر من أحرفي وكل حرف من حشاشة القلب أكتبه سأبقى عاشقا لك بجنون وسأعمل جاهدا حتى لا تتعبي فكلي فداء وخدمة لك وبين يديك أرسل أجمل مافي الكون كهدية لك ولكن ليست الهدايا على المقدار لذا سأبقى مهديا قلبي وروحي وهما أغلى ما املك لك ملكا لا رد فيه لأحصل منك على إيماءة رضا ، فيا أماه ماهي إلا قليل من قليل أمام مقدارك الذي أتصاغر أمامه معلنا عن عجزي في الإيفاء بشيء من حقك ولكن هي محاولة للفوز بشيء من عفوك ورضاك والتمرغ في جنة قدميك .....
ولا زال في القلب أكبر من أن تحتويه كنفات الكتب


,’,’,’ أخوكم’,’,’,
ابن الضاد

كولونـ القلم يل
15-04-2007, 08:46 PM
نزيف

قد يودي بك إلى الحياة

بورك النزف

ودامة الجنة

تحت أقدام الأمهات

:::رحيـــل:::
15-04-2007, 11:09 PM
ابن الضـاد..

شعرتُ أنَّ الحرف هنا يحترقْ..
ويبعثُ في الهواءِ أوجاعاً مترامية..تعبرُ اللا سبيلَ جرحا جرحا..
.
.
إلى من أحبها قلبي لك ولك فقط أبقى أسطر من أحرفي وكل حرف من حشاشة القلب أكتبه سأبقى عاشقا لك بجنون وسأعمل جاهدا حتى لا تتعبي فكلي فداء وخدمة لك وبين يديك أرسل أجمل مافي الكون كهدية لك ولكن ليست الهدايا على المقدار لذا سأبقى مهديا قلبي وروحي وهما أغلى ما املك لك ملكا لا رد فيه لأحصل منك على إيماءة رضا ، فيا أماه ماهي إلا قليل من قليل أمام مقدارك الذي أتصاغر أمامه معلنا عن عجزي في الإيفاء بشيء من حقك ولكن هي محاولة للفوز بشيء من عفوك ورضاك والتمرغ في جنة قدميك .....
.
.
(إيماءة رضا منها)...أقرأ في هذه العبارة أوطانَ أملٍ وسَعَدْ..

لافضَّ فوك..

رحيــل

>عيـن القلـم<
16-04-2007, 12:17 AM
أخي ابن الضاد !

هنا انشطار لذرة ,, وانعدام لأمة !

اكتظاظ بأحاسيس مرة / حادة / مؤلمة !

أمـا الأم !
فهي مرساة من لا أرض له

ويبقى في حقها الكثير ..

دمت بكل خير
شكري وتقديري

تحيتي أطيبها

ابن الضاد
16-04-2007, 02:58 PM
نزيف

قد يودي بك إلى الحياة

بورك النزف

ودامة الجنة

تحت أقدام الأمهات


بلمسات الكيبورد تخط هنا جميل الرد


وهل لنا اخي اعظم من الكنف الذي يحتوينا .. الام .. وستبقى رمز كل جميل في كل قلب ..


عطر مرورك لن يذهب من هنا ..


ابن الضاد