PDA

View Full Version : من بنات البدو ....!!



سلطان السبهان
15-04-2007, 11:44 PM
.

.

قد أَوقدَتْ لأبيهـا
/..بُكْـرةً ../
حَطَبَـهْ
وأعْجَلَتْ لِتُـرَوّي دلْوهـا طَرِبـةْ
فتّانةٌ
من بنـاتِ البـدْوِ
تحسدهـا ..بنتُ الملوكِ
ذوي الحُرّاسِ والحجَبَةْ
وبنتُ قصرٍ يُغنّي فوق مفرقها
ريشُ النعامِ
ويشكو جيدُها ذهَبَه

/

ألقت على مفرق الليلينِ طُرْحَتهـا
أطرافُها من بقايـا عطرها
/.. رَطِبـةْ ../
جدائل الليل
ماتت في مناكبهـا
وفي الجبين هلالٌ
حُسْنُهـا طلَبَـهْ
مرّت مع النور والأشياءُ
ترمقها
والحُسنُ يلقي على تلك الرُّبى خُطَبَهْ
كانت تغنّي
فيهتز الخزامُ لها
والوردُ كلُّ الندى من جوفِهِ :
سكَبَهْ
مرّ النسيمُ فأهدى من قصيدتها:
" كل الذين وشوا ما بيننا
- كــذَبَـةْ - "

/

لم يبقَ غيرُ انتصابِ العشبِ
إن ضَحِكَتْ
أو يُسقِطُ الجذعُ
إنْ مرّت هنا رُطَبَه !
تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها
حتى أتى يقتفيها
مُنكِراً نَسَبَهْ !
تغتابُها الشمسُ
يهذي الليلُ في عجَبٍ
بها ، وما فنّدَتْ أفكارُهُ عجَبَه

/

أغمضْتُ عينَ حنيني
عن تذكّرِها
فوصلُها اليأسُ
جذّت شِقوتي سبَبَهْ
لكن فِداها جروحٌ أُترِعتْ ندَماً
وأنفُسٌ في هواها
أجلَبَتْ تعِبَةْ

/

لو قدّرَ اليأسُ صبر الانتظارِ لَما
رأيتني مُدْنفاً
زادَ الهوى كُرَبَه !
لو يفهمُ الليلُ معنى الشوقِ
ما سَرَقَتْ
عَبيدُهُ ثوبَ صُبْحٍ طيّبٍ
صَحِبَهْ !

/

لكنْ على الله أجرُ العاشقينَ
وما
يلقونَ ، حتى نسيمَ الليلِ قدْ كتَبَه
جمرُ الصبابةِ
في أعطافِ عِفّتِهمْ
مانالَ أجرؤهم من خِلِّهِ أَربَه !
لو راودَ الطُّهرَ حظُّ النفسِ
ما ألِفَتْ
نفوسُهُمٍْ صُحْبةَ الأحزانِ
/..مُحتَسِبَةْ../

اويس الشمري
15-04-2007, 11:54 PM
لاعتك إذاً !
لنا الله يا سلطان ...

Abeer
16-04-2007, 12:24 AM
الله الله .............. الله .!


نعم .. / في صُحبة الأحزان محتسبة !


.

نجاة
16-04-2007, 12:33 AM
لو يفهمُ الليلُ معنى الشوقِ
ما سَرَقَتْ
عَبيدُهُ ثوبَ صُبْحٍ طيّبٍ
صَحِبَهْ !

صورة حلوة :)

قبرالشر
16-04-2007, 01:14 AM
دائمـاً في انتظارك ياسلطـان استرق النظـر هنا وهنـاك لعلـي افوز بحـرفٍ من حروفـك أو تقع عينـي على ابـداع من ابداعـاتك , وهاأنا اليـوم أسعـد مني بالأمـس , فشكـراً ياسلطـان .


ألقت على مفرق الليلينِ طُرْحَتهـا
أطرافُها من بقايـا عطرها
/.. رَطِبـهْ ../

أفتنـي في تخيلي هل تقصـد بالليليـن سواد شعرها والليل , والمفـرق هو طرحتها حين وضعتها على رأسهـا !


جدائل الليل
ماتت في مناكبهـا
وفي الجبين هلالٌ
حُسْنُهـا طلَبَـهْ

من وجهـة نظـري في مناكبهـا ليسـت محبـذة لأنك تقصـد بوصفك السـواد شعـرها لا منكبيها , وأعتقـد أنها شوهـت الصـورة فالمتبـادر الى الذهن سواد في منكبها !
ولو استبـدلت فـي بعـلى أو فـوق لذهبـت بي الى ما تريـده !

أما ان كنـت تقصـد بالضمير في مناكبهـا جدائل الليـل نفسهـا فالأمر جميـل جميـل .


مرّ النسيمُ فأهدى من قصيدتها:
" كل الذين وشوا ما بيننا
- كــذَبَـةْ -
عجـزت أفهـم هذا البيـت ياسلطـان , أفهمنـي سوّد الله لحيـتك .




أما هـذا البيـت ففي أغـواره معنـى جميـل جداً استحـق أن يكـون الأجمل
تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها
حتى أتى يقتفيها
مُنكِراً نَسَبَهْ !



وهنـا أيضـاً ابداع وروعـة
لو يفهمُ الليلُ معنى الشوقِ
ما سَرَقَتْ
عَبيدُهُ ثوبَ صُبْحٍ طيّبٍ
صَحِبَهْ !





سلـطان .. أنالك الله ماتريـد .

عبيرمحمدالحمد
16-04-2007, 04:22 AM
ماشاء الله
.
.
كم أطربني معنى العفة في عشق البدوية .. ألولاه كانَ متفردًا ؟
مررتُ عجلى .. بأمر الطرب
ولي عودة لأنظر في إبداع الحرف يا سلطان الشعر
دمت كما تتمنى
.
.

محمد حسن حمزة
16-04-2007, 04:33 AM
سلمت يميناً كتبت ويداً خطت
رائعةً كروعة صاحبها
دام قلمك كبيراً بكلماته رائعاً بمعانيه

سيدي الكريم
عندما أقرأ ماتكتبه أقف عاجزاً عن التعبير
فاعذر تقصيري ياسيدي

تحياتي وتقديري ومودتي لك

تسبيح
16-04-2007, 06:28 AM
مبدع كما أنت دائما يا سلطان القصيد
تحياتي وتقديري

مســـــافر
16-04-2007, 04:27 PM
سلطان ..

هنا لأستعذب اللحن المنسكب عليّ بفيض منه ..

أطربت قارئ نصك .. لا عدمتك ..


مســافر ,,

أيمن ابراهيم
16-04-2007, 05:29 PM
اسجد لله شكرا يا سلطان


يا أمير شعراء هذا الزمان

عبدالرحمن ثامر
16-04-2007, 07:35 PM
مرّ النسيمُ فأهدى من قصيدتها:
" كل الذين وشوا ما بيننا
- كــذَبَـةْ - "

سلطان!!

أخشى عليك من فرط الجمال

**بسنت**
16-04-2007, 08:07 PM
تعف الكلمات

عن وصف قصيدك

وتدثر نفسها حياءاً..
أيّ معاني وأفكار تنسجها

ماشاء الله وتبارك

ماشاء الله وتبارك..
ياجميل الشعر

كن بخير

لي عودة

إن شاء ربك
فلا أستطيع المرور هكذا دون تمحيص وتفصيل

لاسيماحرفك سلطان ! !



دمت كما يحب ربك

:::رحيـــل:::
16-04-2007, 08:54 PM
.
.
مغرقة في تلكَ البقاع البدوية الأصيلة..

صورتَ ليلا كسى رأسها وافترقَ نصفين ليرتمي مجدولا على كتفيها..
وورداً وندى..ونسيما عابرا قد شُغفَ بها..ثمَّ عشبٌ ورطبٌ وماءْ..وشمسٌ سمعنا بين القصيدِ استياءها..
إلى...حنينٍ وذكرى..وصبرٍ تجلى ليهبط اليأسُ ويُحبط في النفسِ آمالها..
.
.
سلطان!!
قصيدةٌ من وطن بعيد..(حملتْ لهُ جوازا آخر..وتكلمتْ بلغة مختلفة)..
..والقافية فخمة..
.
.
دمتم شعراء..
رحيــل

أبورويشد
16-04-2007, 09:51 PM
ملهمة هذه الجميلة.. يا سلطان

أبى قلبي إلا أن أترك أثراً، ولو.. نقطة.

قد لايكون وقته هذا، ولكني حريص أن يصلك..
دائماً أحيل كل من يسعى لي بمحاولاته الشعرية البكر، إلى المنتدى الساخر، كي يتعلم من نقاده.
فوجودك، وكوكبة من المثقفين، الذواقين، طويلي البال، الذين لا يبخلون بإبداء ملاحظاتهم وتوجيهاتهم، دون تمييز بين قديم أو جديد، بين ذكر أو انثى، وقبل هذه وتلك، نشرهم للوحات شعرية رائعة كهذه، تعلِّم كل من يريد - ومن لا يريد- أن يتعلم.

لذلك أكرر لك الشكر على كل هذا..

فهد الثالث
16-04-2007, 10:02 PM
كلما قرأت سلطان تعلقت بالغزل العف أكثر. قتلتني - يا ابن أخي - بشعرك.
لي عودة بإذن الله.

مد حي
17-04-2007, 12:11 AM
يا سلام ..


أجمل مما كنت أحفظها لك ..


لا فض فوك يا سلطان ..


حفظك الله وبارك فيك وزادك جمالا ..

فلاح الغريب
17-04-2007, 01:01 AM
.


يكفيني المرور في مغنى الحرف ، ويكفيك الصمت في كون الطّرف .

طاب الحرف .


.

عبيرمحمدالحمد
17-04-2007, 04:09 AM
ألقت على مفرق الليلينِ طُرْحَتهـا
أطرافُها من بقايـا عطرها
/.. رَطِبـهْ ../
جدائل الليل
ماتت في مناكبهـا
وفي الجبين هلالٌ
حُسْنُهـا طلَبَـهْ
.
.

مرّت مع النور والأشياءُ
ترمقها
والحُسنُ يلقي على تلك الرُّبى خُطَبَهْ
كانت تغنّي
فيهتز الخزامُ لها
والوردُ كلُّ الندى من جوفِهِ :
سكَبَهْ
مرّ النسيمُ فأهدى من قصيدتها:
" كل الذين وشوا ما بيننا
- كــذَبَـةْ -
.
.

تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها
حتى أتى يقتفيها
مُنكِراً نَسَبَهْ !
تغتابُها الشمسُ
يهذي الليلُ في عجَبٍ
بها ، وما فنّدَتْ أفكارُهُ عجَبَه
و وقفتُ حذاءَ هؤلاء فأبينَ والله إلا تَملِّيَهُنَّ والانبهار ببهاهُنّ المعتّق بالبساطة والوضوح .. تمامًا .. كقلوبِ بناتِ البدو اللواتي لم يعبث بصفاء سرائرِهن كيدُ الحضارة .. وخبثُ طواياها
.
.
وأتساءل فيما يشبه الحسرةَ لو أسعفني صدقُ تعبيرٍ عبَرَ على حين غِرّة:
ماذا لو ملكنا -على ما أثرتنا به الحضارة من جديدها- الإطلالَ صباحَ مساءَ على آكام البوادي وعيون مائهاولمحَ قطْرِ الندى فوقَ خُضرِ أشجارِها
والاستلقاءَ تحتَ نجومها حينما تبردُ حبيبات الرمل على نفودها البرونزية سَحَرَا
أولن يكونَ للشعر فينا أمرٌ غيرُ هذا الأمر ؟!
ها نحنُ ذا مُصفَّدونَ بأغلالٍ صنعناها لأنفسنا فحرمناها بعضَ مُتَعِ الحياة ..على وهمٍ بأننا نرفِّهها ونترفها
فليتنا كنا بدوًا نقتفي أثر الحَيا !
.
.
وحينَ أوسعت المكان بثرثرتي .. أبقيتُ في أثري سؤالاً:
على أي تخريج نصبت : نسيمَ الليل .. بعد حتى ..
وهي أما معطوفة على أجرُ العاشقين وما يلقون .. وهذا مستبعدٌ بدلالة : قد كتبه
فهي جملةٌ مستأنفة؛ النسيم مبتدؤها فحقه الرفع
وكأني بتقدير الكلام:
حتى نسيم الليل قد كتب ما يلقون
أليسَ يا شاعر ذا إلا إن فاتني مقصدك ؟
.
.
وأما طرحتها .. فالذي أعرف أنها بفتح الأول لا بضمه ..
فهل استندت بالضم إلى غير الدارجة ؟
ثمّ ما الهلال في جبين البدوية؟
فإني لم أستطع استيعاب المشهد؟
أستعارة هو؟ أم وشم؟ أو نوعُ حِليَة؟
(وحده ماتفهم )
.
.

واسلم يا سلطان لهذا السهل الممتنعْ الخصيب للمنتجِعْ !

ساخر بلا حدود
17-04-2007, 07:24 AM
..

شَاعِرُنَا الرَّائِعُ .. سُلْطَان !

كَمْ أَحْتَاجُ لِأَسْتَنْشِقَ الـ صُّبْحَ بِذَرَّاتِهِ فِي أَبْيَاتِكَ الخَمْرِيَّةِ

..

وبنتُ قصرٍ يُغنّي فوق مفرقها
ريشُ النعامِ
ويشكو جيدُها ذهَبَه

إِصَابَةٌ مُوَفَّقَةٌ لِتَرْكِيبَةٍ وَلا أَرْوَعُ

..

دُمْتَ لَنَا

..

صُهَيْبُ بنُ مُحَمَّد

..

سلطان السبهان
17-04-2007, 02:15 PM
ابن العم الكريم أويس
ذكّرتك إذاً
لك الله :)




abeer
أهلا وسهلا بك
أسعدني حضورك :)



نجاة
شكراً لك .

سلطان السبهان
17-04-2007, 02:42 PM
الأخ الجميل والمتذوق قبر الشر
أهلا وسهلا بك وبرأيك الذي يثلج الصدر دوماً .
سأحاول الإجابة عن استفسارك :
أما : ألقت على مفرق الليلين طرحتها
عنيت بالليلين جانبي شعري فكل جانب ليل وبينها مفرق ، وهذه طريقة أهل البادية في تسريح الشعر .

أما : جدائل الليل ماتت في مناكبها
عنيت بهذا أن جدائلها كانت منسدلة من أعلى الرأس فلما لامست مناكبها ماتت ، أي كانت مستلقية على المنكبين ، وهي صورة مفادها طول الشعر وكثافته .

أما : مرّ النسيمُ فأهدى من قصيدتها:
" كل الذين وشوا ما بيننا
- كــذَبَـةْ -

فهذه المخلوقة :) تغني وهي ذاهبة لسبيلها ، فمر نسيم فساق إلى أذن الشاعر الذي كان يراقب الموقف من بعيد جملة من قصيدتها وهي : إن الذين وشوا بيننا كاذبون ياحبيب !
فقط :)

شكرا لك كثيرا أخي فمثل تعقيبك يسعدني والله :)

سلطان السبهان
17-04-2007, 02:56 PM
الشاعرة صبح

حضور سرني
دمت لأخيك.




الشاعرة عبير الحمد
شكراً لحضورك الأول ، ودامت سماؤك .

سارة333
17-04-2007, 05:52 PM
.
وبنتُ قصرٍ يُغنّي فوق مفرقها
ريشُ النعامِ
ويشكو جيدُها ذهَبَه


جميل ...جميل حقا



مرّت مع النور والأشياءُ
ترمقها
والحُسنُ يلقي على تلك الرُّبى خُطَبَهْ


بيت رائع أعجبني ولكن " الأشياء " أشعر بها باهتة هنا لا أدري هكذا شعرت :)




لم يبقَ غيرُ انتصابِ العشبِ
إن ضَحِكَتْ
أو يُسقِطُ الجذعُ
إنْ مرّت هنا رُطَبَه !
تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها
حتى أتى يقتفيها
مُنكِراً نَسَبَهْ !


عجيب الجمال هنا ولعل الأعجب هذا البيت الجميل الرائع:



تغتابُها الشمسُ
يهذي الليلُ في عجَبٍ
بها ، وما فنّدَتْ أفكارُهُ عجَبَه




لو يفهمُ الليلُ معنى الشوقِ
ما سَرَقَتْ
عَبيدُهُ ثوبَ صُبْحٍ طيّبٍ
صَحِبَهْ !


ما أبدعه من بيت !



لكنْ على الله أجرُ العاشقينَ
وما
يلقونَ ، حتى نسيمَ الليلِ قدْ كتَبَه


عظَّم الله أجرهمُ :D:
الكريم سلطان...
لله درك ...قصيدة رائعة بحق دام عطاءك.

آلام السياب
17-04-2007, 06:55 PM
استاذ سلطان . . . .
لا انكر انني كلما دخلت للساخر اذهل من هطول الردود الغزير . . فالقصيدة ما اتمت اليومين حتى حصلت على هذا الكم اهائل من الكلام الرقيق . . مش حسد ولا غيره <<<<الاثنان معا :biggrin5:

ولكن بعد القراءة فانني استغرب من عدد الردود القليل بحق هذه الرائعة فانها والله من اجمل ما قرات .
اعجبتني القافية وتفننك بالكلمات .

شكرا لك
آلام السياب

سلطان السبهان
17-04-2007, 10:27 PM
الشاعر خانق العبرة
دمت لمحبك
دوماً حضورك يسعدني والله :)



تسبيح
أشكرك كثيراً ، وإن طال انتظارنا لنصوصك ، دمتِ .



مسافر
يا لوفائك الرائع
دوماً تشرفني لا عدمتك .




أيمن إبراهيم
وأنا أشكر الله ان عرفني برجل خلوق مثلك
دمت .



عبد الرحمن ثامر
الجمال أنتم موردوه كما تورد اليابان نيسان وتويوتا :)
لاعدمتك وفالك الفكسآر .



الكريمة بسنت
حياك الله ، وعودتك مهمة وبالانتظار .




رحيل
دوما يشرفني حضورك الجميل
شكرا من القلب أختي الطيبة .

سلطان السبهان
17-04-2007, 10:37 PM
الشاعر أبو رويشد
يا لتواضعك الجم
بل أنت والله أستاذنا ومن نقتدي برأيه ، ومثلك من نحرص على وجودهم
دمت لمحبك .




فهد الثالث
أهلا بك أخي الكريم ، وإن عدت سيكون المكان أجمل :)



مد حي
أهلا بك يا بن العم ، وحضورك واستحسانك محل تقديري وفرحي :)



فلاح الغريب
شكرا ياابن الشمال
حضورك أسعدني رغم انقطاعك فترة طويلة وعسى المانع خيراً .

سلطان السبهان
17-04-2007, 10:58 PM
الشاعرة عبير الحمد
أهلا بحضورك المثري دوماً
ماء صافٍ يجدد ما يعلو الذاكرة من غبار السنوات المتراكمة ، ويحيي بذرة النحو الكريمة دوماً
أشكر لك الوقت الذي تقضينه للتمحيص ، ووالله إنه مما يسعد أخاك فنحن هنا نكمل بعضنا .

أما ما أشرت إليه من استشكال فتح " نسيم " في :
لكن على الله أجر العاشقين وما
يلقون ، حتى نسيم الليل قد كتبه
فلعل فهم معنى البيت مما يعين على استيعاب الوجه الإعرابي :
أجر العاشقين على الله تعالى حتى إحساسهم بنسيم الليل وتأثيره عليهم بإعدة الوجع ، حتى ذلك قد كتبه الله ..فيكون " نسيم " مفعول به لفعل متأخر وهو كتب :) مثل : والجبال أرساها .

وأما ضبط " الطرحة " بفتح الأول أو ضمه فلا والله لا علم لي بذلك ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ :)
فأشكرك وأحفظ هذه الفائدة لك .


وأما الهلال الذي في الجبين فسالفته سالفتن :)
قصد الشاعر غفر الله له الخصلى المتدلية من القذال على الجبين فإن النساء يجعلنها منحنية في وسط الجبين على شكل هلال :)
ولما كان وجهها صبح ، لم يكن للهلال مكان ، فقال : صبحها طلبه .
يعني هالهلال جاي طلبية في غير وقته :u:

أشكر لك حضورك المميز والمفيد دوماً
ودمت .

سلطان السبهان
17-04-2007, 11:13 PM
ساخر بلا حدود
أخي شرفتني بحضورك الجميل
لاعدمتك.




سارة
يهمني رأيك ويسعدني حضورك وتأملك
شكراً لك أختنا




الأخت آلام السياب
وأنا والله أغبط نفسي على هؤلاء الطيبين الذي يحيطوننا بجميل رعايتهم وحسن ودهم
وانت والله ممن نفرح بحضورهم ونسعد
لاعدمناك وجعلنا دوماً عند حسن الظن .

عبدالله سالم العطاس
18-04-2007, 12:30 AM
الشاعر الشاعر
سلطان

رائع أنت!

موفق،،

محمد شتيوى
18-04-2007, 03:27 PM
لم يبقَ غيرُ انتصابِ العشبِ
إن ضَحِكَتْ
أو يُسقِطُ الجذعُ
إنْ مرّت هنا رُطَبَه !

جميلة يا سلطان

بارك الله فيك

وإن كنت أرجو أن تشرح لى البيتين السالفين شرحا موجزا

مودتى :)

عبدالرحمن الخلف
18-04-2007, 03:55 PM
يحدث أن نشبع شعرا فتصيب الذائقة تخمة كفاك الله شرها..

ويحدث أن يتراقص الخزامى ويلهو النفل ويتمايل الرمث فلا يلقى صدىً من غير سلطان يعطيه حقه من الدلال!

ويحدث أن ينهض سلطان ذات قريحة فتتطاير الفراشات مسرعة جذلى لتشي به عند "فياض" الصمان ليولّي يأس عشبها هربا!

ويحدث أن ينثر سلطان الشعر شعره في الموسم النادر فيفزّ ابن زيدون من مرقده مذهولا:
"ويح شعرك يابن سبهان.. سيقتلك.. سيقتلك"
ولم يدر أنه يمارس قتلنا!

ثم يحدث أن تتمدد الصور والتراكيب والأخيلة كأبدع مايكون على هيكل "العمودية" التي جددها سلطان وقلة من صحبه؛ ليضعوا من أوشك على اليأس أمام شرّ مراهناته!

سلطان لديه قدرة عجيبة على مزج الجزالة بالانسيابية فشعره أصيل كبيت الطين بسيط التكوين قوي البنيان يسرّ الناظرين ويسحر المتأملين..

يقولون ياسلطان أني لا أبالغ ولا أجامل.. وحسبي أن أظلّ كذلك وحسب شعرك أن يظل كشعرك!

للتثبيت إحتراماً للجمال الأصيل!


تقديري.

أمل الصومال
18-04-2007, 04:01 PM
ذهول وانبهار .. كالعادة

وقفة متسمرة على ضفاف قصيدتك الرائعة .. كالعادة


لا جديد سوى الروعة والإبداع :)


أخي سلطان الشعر

دمتَ بهياً كما أنت

البارق النجدي
18-04-2007, 05:22 PM
رائــــعة

لم أجد أكبر من هذا البنط!!
أتدري أين تختفي عقدة سحرك يا سلطان؟
إنها دوما في التفعيلة الأخيرة من البيت
لا يملك عندما يفرغ حاسدك منها إلا أن يقول:
ماشاء الله!

تحيتي ومودتي

علي أسعد أسعد
18-04-2007, 06:05 PM
سلطان

أنت سلطان



لا ملك الحرف

ولا مللنا



أيها المترف

الغني عن كل عباراتنا

فايز ذياب
18-04-2007, 08:10 PM
الحل هو ( القطار )

<< واحد داخل ( مدري كيف ) .


هداك الله يا أبا العَبد ، فحبيبتك هذي - والله أعلم - هي الخمرة ، فكل الذين مرّت بجوارهم أصبحوا ( مساطيل ) .



جميل .. جميل

>عيـن القلـم<
18-04-2007, 08:50 PM
أخي سلطـان !!

خزامى / شذى / ندى بيـن أحرفك ..

ليل رقيق / عذب / بأطيب النسائم قد فاحت نجومك ..

أسرى العشق / هوى / وأجر أحتسبه أنا بارتشاف إبداعك !!

للــ أنت ـــه
جزيل شكري وأخلص التقدير

تحية تليق بك وبقلمك

السحيباني
18-04-2007, 08:52 PM
جميلٌ أنتَ يا سلطان دوما

تبهرني أبياتك وأطرب لها

فما أعذبك وما أرقك

لك ودي وتقديري

سعيدي الحمد
18-04-2007, 09:38 PM
لحرفك طعم آخر واحساس مختلف
شاعر واي شاعر !

تحية لك

حزيران
18-04-2007, 09:54 PM
.
جمرُ الصبابةِ
في أعطافِ عِفّتِهمْ
مانالَ أجرؤهم من خِلِّهِ أَربَه !
لو راودَ الطُّهرَ حظُّ النفسِ
ما ألِفَتْ
نفوسُهُمٍْ صُحْبةَ الأحزانِ
/..مُحتَسِبَةْ../



الله.. الله..!
لهمُ الله..

وربّ العاشقينَ جميلُ
شعرٌ كتبتَ جميلاً من أصالتهِ
أستنشقُ الطيبَ أشعاراً تراتيلُ..

بيانولا
18-04-2007, 10:53 PM
لم يبقَ غيرُ انتصابِ العشبِ
إن ضَحِكَتْ
أو يُسقِطُ الجذعُ
إنْ مرّت هنا رُطَبَه !
تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها
حتى أتى يقتفيها
مُنكِراً نَسَبَهْ !
تغتابُها الشمسُ
يهذي الليلُ في عجَبٍ
بها ، وما فنّدَتْ أفكارُهُ عجَبَه
رائع جدا هذا المقطع..له ايحاءات كثيرة.
عميق المعانى وشديد الثراء.
اعجبنى جدا.
شكرا لك.

السنيورة
19-04-2007, 01:37 AM
العفه جميلة في كل شيء
وإن كانت في العشق فهي أجمل
بهيَ الحرف....سلطان
رائع قصيدك وجميل معناه

لاعدمناك
وكل الود...

عبيرمحمدالحمد
19-04-2007, 04:01 AM
ج ـميل يا شاعر
تخريج النصب كان موفقًا وأعترف بأن فهمي للمعنى ابتعد عن ماتريد
ولكن الرفع أولى ولا ضرورة تجبر على النصب ..
(عندها اعتداد بالرفع لأن الرفع للعُمَد .. والنصب للفضلات)
لكن أحب التنبيه على مسألة دقة اللفظة النحوية:
فالفعل الناصب ليس متأخرا عن مفعوله, بل هو مقدر تقديره: كتب, المفهوم من الفعل التالي, لأن تعبيركم بـ متأخر, يقتضي اجتماع مفعولين على فعل واحد , أعني: النسيم والضمير في : كتبه, وهذا ممتنع نحوًا !
ماعلينا
المهم
بأمر الهلال وجبين البدوية الأصبحْ ..
فهي استعارة إذن..
ولعلي أومن بتكامل المشهد في الاستعارة فلا أرى اقتصاص الأشياء بصورة عشوائية من أماكنها ثم صناعة لوحة فانتازية منها جميلاً هنا ..
لماذا؟
الهلال وحده حين يُطلق .. يعبر عن شكل معين كالهرمي والمستطيل والاسطواني .. وغيرها
وهذا لايجعل المشبِّه به ملزمًا بكامل تفاصيل الهلال
أما حين تقرنه بالصورة الكونية للهلال
أعني السماء والصبح وغيرها فنحن بلاشك نعني الهلال المعروف بصفته الكاملة
وهنا
أعترض على مدى قوة هذه الصورة
فلا الهلال أسود - حتى إن ظهر صباحًا- ولا جمال في أن يكون أسود ..
ولا شعر البدوية أبيض- وقُبحٌ أن يكون - فتشبهه حال التدلي بهلالٍ طلع على صبح جبينها
.
.
طبعًا هو محض تأمل شخصي لقاريء لا يستلذ الاقتصاص كما أسلفت ..
دمت الشاعر المفلق يا سلطان
.
.
ود

علي الحازمي
19-04-2007, 09:40 AM
سلطان الإبداع

من أجمل ماقرأت هذه القصيدة

تقبل مروري وتذوقي حد المكوث هنا طويلا

لك ورد وود

التونسي
19-04-2007, 01:07 PM
من مبلغ عني شاعرنا أنه أجاد حدّ.....................الدهشة!!
واقول لبقية الشعراء ،من أراد أن يكتب شعرا فليكتب مثل أمير شعراء الساخر أو فليصمت!!

قصيدتك هذه تجعلني متفائلا !!أنا الذي ادعيتُ يوما أن الشعر دالت دولته وكسدت سوقه!!:y:


أعتقد مخلصا ،أنك بدات من هذه القصيدة!!
لأنها شعر خالص!!شعر جدير أن يُذاع على الناس وأن يتناوله النقاد وأن يُلهج به في المجالس!!

وقد وقر عند البعض أن امتلاكهم لناصية اللغة وغريبها ووحشيها وغير المألوف منها ،من الممكن أن
يجعل منهم شعراء ،ولو كان هذا صحيحا لكان سيبويه أو ابن جني شاعرين!!
مع أن الشعر أبعد من ذلك غورا !!وأعلى منه مرتبة لأنه موصول بالموهبة والذائقة!!وهذه يهبها الله لمن يشاء ولا يتم اكتسابها..

أبايعك أميرا لشعراء الساخر
أخوك التونسي

اسير الروح
19-04-2007, 01:47 PM
رائع أيها السلطان
تحضرنى هنا ابيات للمتنبى تصدق على البدوية
أركائب الاحباب ان الادمعا تطس الخدود كماتطس اليرمعا
فاعرفن من حملت عليكن النوى وامشين هونا فى الازمة خضعا
سفرت وبرقعها الفراق بصفرة سترت محاجرها ولم تك برقعا
اخرجت تلات دوائب من شعرها فارتنى لياليا اربعا
قد كان يمنعنى الحياء من البكا الان يمنعه البكا ان يمنعا

سلطان السبهان
19-04-2007, 02:06 PM
الأخ الثاقب
حضورك شرف لا عدمتك :)

الأخ محمد شتيوي
شكراً لهذا الحضور الجميل ، والبيتان لك اشرحهما كما تريد
لأنهم يقولون من الخطأ أن يشرح الشاعر ما يقول
هكذا يقولون :)


الشاعرالمتأمل عبدالرحمن الخلف
يحدث أن يسر أحدنا بحضور ضيف جميل ، لكن ذلك أقل بكثير من الاحساس بجمال يتركه العابرون من
ضيوف الحرف وعشاق الكلمة
أشكرك على الكلمات المبهجة ، وأن نلت من تأملك دقائق استحسان ولحظات سرور
ثبتك الله على الخير وزاد المودة ثباتاً .


أمل الصومال
أهلا بك أختنا وبحضورك المبهج
دمت لأخيك .



الشاعر البارق النجدي
مرحباً يا أخا الحرف الجميل
سرني حضورك وتعليقك أستاذي




الشاعر علي أسعد
يا أهلا وسهلا بك يا غالي
أشكرك وعلى الود نلتقي .


الشاعر فايز ذياب
لحضورك لذاذة الكنافة النابلسية من ليالي الشرق :)
شكراً من القلب

سلطان السبهان
19-04-2007, 02:09 PM
الأخت عين القلم
مرحباً بك كثيراً
كل التقدير لمتابعتك الجميلة أختي
لاعدمتك .




الشاعر السحيباني
بكل الود أبتهج لحضورك وأسعد بقرائتك
دمت لمحبك .


سعيدي الحمد
بك الفحر أخي الكريم ، لاعدمناك كل مرة .



حزيران
الجميل حضورك والمطرب استحسانك
شكراً من القلب .



بيانولا
أهلا بك
أسعدك أخاك .




السنيورة
رعاك الله وأسعدك أختي

سلطان السبهان
19-04-2007, 02:10 PM
الشاعرة والأديبة عبير الحمد
تعرفين مدى سعادتي للحضور المثري سيما ما يكون موضوعيا ومركزاً وواعياً من أستاذ مثلك .
فيما يتعلق بالتعبير النحوي في مثل : نسيم الليل قد كتبه ، فأوافقك القول تماماً ، إنما هو التعبير
إبان الحوار مما قد يتسامح فيه قليلاً ، والغرض الفهم والنتيجة واحدة ، لكن الدقة كما تفضلتِ مطلوبة :)
أما ما يتعلق بالهلال فعندي أن الوجه الشبهي في الاستعارة والتشبيه كافٍ ولو كان قليلاً !
ولو نظرت للتشبيه لوجدنا أن أخص خصائص الهلال وهي الانحناء والشكل الهلالي موجود في خصلة الشعر تماماً
بل ملحوظاً .
أما اللون وإطارؤ الصورة فلا يلزم من وجهة نظري على الأقل ، والله تعالى قال عن الهلال نفسه :
( قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم )
فأين اكتمال المشهد واللون مختلف والإطاران كذلك !
مع أن صورة الهلال والعرجون غاية في الجمال .
ولم نقل الهلال أبيض والعرجون بلون آخر ، وهكذا بقية تفاصيل الصورة .
إنما عنيت أن خصلة تدلت بميول على جبين البدوية كميلان الهلال .

شكراً عبير لحضورك الفخر دوماً .

سلطان السبهان
19-04-2007, 02:12 PM
متفائل جداً
أهلا وسهلا بك وبمرورك المفرح أخي
دمت :)


الأخ التونسي
أسعدني حضورك أستاذنا وأخجلني ثناؤك .
دمت لمحبك لاحرمنا حضورك دوماً .

أسير الروح
أهلا أخي الكريم
سعدت لحضورك المتنبي :)

**بسنت**
19-04-2007, 02:30 PM
مساء الشعر ياسلطانه
وماشاء الله وتبارك
خيالٌ خلاّبٌ خصبْ
تقول رعى الله بصيرتك

قد أَوقدَتْ لأبيهـا
/..بُكْـرةً ../
حَطَبَـهْ
وصف رائع في محاسن المرأة العربية البدوية
وقد وصفتها بادئ ذي بدء في أول يومها باستيقاظها مبكرة
لتوقد نار والدها
وهو عند العرب صفة تدل على كمال الأخلاق عند النساء فالعرب تقول عند ذم المرأة
{امرأة نؤوم الضحى}
فمدحتها دونما نشعر ودونما نحس
عدا ذلك بارة بوالدها


وأعْجَلَتْ لِتُـرَوّي دلْوهـا طَرِبـةْ
فهي تذهب مسرعة لتملأ الدلو
ذيلت ذلك بوصف فهي رغم عجلتها إلا أنها طربه
لذلك العمل
وإذا ملئ الدلو بالماء اهتز واهتزت معه فكأنهما طربا
فالدلو آنس ماء وهي تسقي والدها بهذا الدلو
لله انت ياسلطان فلا أعلم كيف استقيت هذه الأفكار
ولا أعلم هنا في الساخر أكثر منك تربيع وتدوير في المعاني
فهمتها هكذا وربما فهمها آخر غير ذلك
ولا يعلم إلا الله ماقصدت بطربها
.
.
.
لتفصح لنا من هي بوصف بصيغة مبالغة

فتّانةٌ
من بنـاتِ البـدْوِ
تحسدهـا ..بنتُ الملوكِ
ذوي الحُرّاسِ والحجَبَةْ
وبنتُ قصرٍ يُغنّي فوق مفرقها
ريشُ النعامِ
ويشكو جيدُها ذهَبَه
فتانة ولم تقل فاتن
فأوصلت لنا أنها فاتن فوق الفتنة
ومن فرط فتنتها يحسدها الكل من بنات الملوك والأمراء حيث هناك لاينقصهن شيئ
فمن ريش النعام إلى كثر الذهب في العنق الذي يشتكي الثقل_ ثقل الذهب_


ألقت على مفرق الليلينِ طُرْحَتهـا
أطرافُها من بقايـا عطرها
/.. رَطِبـةْ ../
جدائل الليل
ماتت في مناكبهـا
وفي الجبين هلالٌ
حُسْنُهـا طلَبَـهْ
وهنا تصف عفتها ووضعا طرحتها على رأسها وقد شبهت مفرق شعرها بالصبح الذي يفرق الليلين
ولا أعلم لم قلت ألقت فكأنها رمت بالطرحة أرضاً وهي واضعتها على رأسها
فلم أدرك لم قلت ألقت
لعلك توضحه لي فيما بعد

وثم بعد هذاقلت


مرّت مع النور والأشياءُ
ترمقها
والحُسنُ يلقي على تلك الرُّبى خُطَبَهْ
كانت تغنّي
فيهتز الخزامُ لها
والوردُ كلُّ الندى من جوفِهِ :
سكَبَهْ
سلطان ! !
سلطان ٌ أنت هنا بالذات
أي شاعرية ورقةّ سكبتها هنا
فسمعنا والله حسن قصيدك
فطربنا والله كما طرب الخزام وشممنا عبق الورد ورأينا جمال الندى
وكأنها صورة رسمت بريشة فنان


وحسبي ربي ياسلطان على ما خطه يراعك هنا



لم يبقَ غيرُ انتصابِ العشبِ
إن ضَحِكَتْ
أو يُسقِطُ الجذعُ
إنْ مرّت هنا رُطَبَه !
تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها
حتى أتى يقتفيها
مُنكِراً نَسَبَهْ !
تغتابُها الشمسُ
يهذي الليلُ في عجَبٍ
بها ، وما فنّدَتْ أفكارُهُ عجَبَه
وأكملت بريشتك الصورة فالعشب غض شاب لما مرت ضاحكة انتصبٌ لتراه شاباً في ربيع عمره لم يحدودب ظهره أو ربما لقصره فود أن تراه هذه البدوية
والشجر وقت مرورها يلفت انتباهها بتكريمها ويسقط من جذوعه ثمره
إذن كلاً طمع فيها
حتى الماء اقتفاها وأنكر نسبه لها
فأصلها ماء
وأراد أن يسرق سحرها
و
تغتابها الشمس أيضا من حسنها وكذا الليل
ومن شدة إعجاب الليل فهو يهذي بها
وهنا لم تفند أفكاره عنها كثر تعجبه



أغمضْتُ عينَ حنيني
عن تذكّرِها
فوصلُها اليأسُ
جذّت شِقوتي سبَبَهْ
لكن فِداها جروحٌ أُترِعتْ ندَماً
وأنفُسٌ في هواها
أجلَبَتْ تعِبَةْ/

وهنا وقت مناجاة الروح
فيرد العشيق نفسه عن تذكرها ولا فائدة


لو قدّرَ اليأسُ صبر الانتظارِ لَما
رأيتني مُدْنفاً
زادَ الهوى كُرَبَه !
لو يفهمُ الليلُ معنى الشوقِ
ما سَرَقَتْ
عَبيدُهُ ثوبَ صُبْحٍ طيّبٍ
صَحِبَهْ !
ويبالغ ويبالغ في ألمه ومعاناته في حبها واليأس منها
وما أقبح العشق واليأس إذا اجتمعها في عين العاشق




لكنْ على الله أجرُ العاشقينَ
وما
يلقونَ ، حتى نسيمَ الليلِ قدْ كتَبَه
جمرُ الصبابةِ
في أعطافِ عِفّتِهمْ
مانالَ أجرؤهم من خِلِّهِ أَربَه !
لو راودَ الطُّهرَ حظُّ النفسِ
ما ألِفَتْ
نفوسُهُمٍْ صُحْبةَ الأحزانِ
/..مُحتَسِبَةْ../
وهنا من يقرأهذا المقطع غير عاشق يتنهد
فكيف إذن بالعاشق
يالروعة هذا القصيد المليئ بالعفة المترع حزناً وشفقه
عدا التشبيهات والكنايات


.
.
.
.
.
لكن
على الله أجر العاشقين
"اللهم ارزقنا العفاف"

بقي أن أقول أن بيئة النص خيالية
فليست المعشوقة بدوية فهي لديها أسباب الحياة
غير البدو المنهكين ترحالاً بين القفار طلب الرزق

فكأننا نرى بوصفك طبيعة أوربية وليس صحرائنا

فربما هي غجرية لا بدوية:gh:


بقي أيضا أن أعتذر عن الإطالة


ملاحظة
كتبت في ورقة هذا المقطع دون حركات
وأعْجَلَتْ لِتُـرَوّي دلْوهـا طَرِبـةْ
ظننت طرِبة...طَرَبَهْ
فاعتقد أن الصورة هكذا
امتلئ الدلو بالماء فاهتز فطرب
:( وتبين العكس
وكلا الصورتين روعة


دمت كما يحب الله

أَحْمَـــدْ
19-04-2007, 11:49 PM
ايه . . . .
يا عذري الحرف

هكذا فليكن الشعر


أطربت وأعجبت أيها الأرقّ

خالد الحمد
20-04-2007, 03:16 PM
(( ألم أقل لكم لولا تصدقون))

نكابر ونسمّي أنفسنا أطالاً وجبابرة لكن :m:

أهلا بالشاعر البدوي الشمالي سلطان الشعر

غزل عذريّ بدويّ شماليّ عفيف نقي كطل الصباح

لكن ثمة سؤال ياسلطان لمَ كشفت عن وجهها وقذلتها:y:

وهي ترتدي النقاب أو البرقع:171:

حسنا قل خيال أو أي شيء أردت .........

قصيدة عذبة وشفيفة

جميلة باهية زاهية وفيها والله من الزندقة التي نحمدها:) ولانحمدها

شئت أم أبيت ولي وقفات كثيرة هنا ولكنني خشيت عدم العودة للصفحة

لأنني أكره ذر الرماد في العيون

لقد عدّاني عنك ياصاحبي ما أنا فيه من مُجاذبة الشواغل ومُساورة البلابل

أغمد ياصاحبي سيف الذكريات واحفظ العهد إن العهد كان مسؤولاً

دمت كماتحب لمن تحب

سلطان السبهان
20-04-2007, 05:34 PM
الأديبة بسنت
أهلا بك أختي وبتعليقك المثري مفتتحاً أبواباً أخرى للنص
شكرا لك من القلب أختي
وبالنسبة لإلقاء الطرحة فأظن أن معنى الإلقاء لا يستلزم الطرح على الأرض ، والله عز وجل عبّرأبلغ من هذا بقوله ( وليضربن بخمرهن ) فالضرب أبلغ وأقوى من الالقاء ومع هذا لم يستلزم الطرح أرضاً .

أما المعنى الذي لمحتِه في " طربه " فمعنى جميل بالتأكيد وغن لم يكون مقصوداً لدي :)
أشكرك بكل حروف الأدب أختي الكريمة .

سلطان السبهان
20-04-2007, 05:35 PM
أحمد
أهلا بك أخا وصديقا في أفياء
سعدت بحضورك الكريم :)

سلطان السبهان
20-04-2007, 05:42 PM
الشاعر الجميل خالد الحمد
اهلا بالغائب نتا الحاضر قلباً .
كنت أفتقدك والله وأسأل نفسي عنك ونويت الاتصال الليلة
لكنك جئت كالفرح وكالعيد
مرحبا بأبي علي المكرم
هات ما عندك يارجل ولا تأخذنّك بي لومة لائم ، فقد شنقت القصيدة هنا للنقد واللهدف الأسمى الذي تجمعنا من أجله :)
ولا تكتم ما في نفسك من الأشواق وافضح هواك يا أبا علي :)
وإن لم تفعل فلآتين الليلة بغزلياتك هنا
دمت لمحبك .

الغيمة
21-04-2007, 08:03 AM
واقول لبقية الشعراء ،من أراد أن يكتب شعرا فليكتب مثل أمير شعراء الساخر أو فليصمت!!
أخوك التونسي
ولذا يا سلطان فإنني أمام هذا الجمال أعلن إضرابي عن الساخر حتى أعود إليكم بمثلها إن شاء الله..
أبدعت..وأجدت..
لا عدمناك يا أخي..
أندريفنا بتروفتش

فراس العمر
22-04-2007, 12:37 PM
حرفي على الهامش يسكب إعجابا بمبدع كبير

تحياتي لقلم يندر مثيله

أبو الواثق
22-04-2007, 01:07 PM
أخي الحبيب سلطان!!
لم تمنعني غيبتي عن سوح الساخر من إطلالة على هذه القصيدة التي أعتز بها وبقائلها ..
شاعرناالحبيب سلطان...
مررت من هنا لمبايعتك فقد رأيت القوم يتنادون لذلك ..
دمتَ أميراً للشعر
ودام إبداعك..
محبك القديم الجديد أبو الواثق

يتيم الحروف
22-04-2007, 01:32 PM
بالعامي : " على مستوى "

تحية يا سلطان ال " سم ما شئت "

..

الحذيفي
22-04-2007, 02:42 PM
نعم

كلاسيكية

جميلة

ومطربه أيضا

يا سلطان

سامي البكر
22-04-2007, 03:15 PM
أوه أوه أوه
لله أبوك
أيها السلطان
المالك للقلوب وأبصار
روعة ، صبابة، عفة
مجموعة المشاعر الإنسانية العالية
مكتنزة هنا حيث أنت

شذرات
23-04-2007, 02:58 PM
جميلة يا سلطان

PARKER
23-04-2007, 10:40 PM
قدْ أوقدتْ لأبيها بُكرةً حطبة .. وأعْجَلَتْ لتُروّي دلوها طربة .
هي مِنْ بناتِ البدو .. مِنْ شحوب الصّحراء ، ما بينَ ضِلع الرمّل ذيّا وذاك .
في التصويرِ أحسنتَ ولا شكّ .
لو راود الطُّهر حظُّ النفسِ ما ألِفَت .. نفوسُهُم صُحبةَ الأحزانِ مُحتسِبَةْ .
وفي الإغلاق .. ألبستنا ثوب العفافِ .. آلمتنا !. دون إقرارٍ .

من لقطاتٍ ذكرتّني بشيءُ من تمتمةٍ ورديّةٍ .. قريبة مكتوبة ! ربما البرواز يشبهه .
تهت ما بين البدءِ والمُنتصفْ .. متجاهلاً النهاية .! .. جميل جداً .

تحيّتي لكَ .

القُمقام
24-04-2007, 04:22 AM
الله كم هي جميلة وجميلة وجميلة ...

تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها
حتى أتى يقتفيها
مُنكِراً نَسَبَهْ !

مذهل جداً

حب وعفة

لا تصلح إلا للشرفاء أمثالك

ننتظر جديدك أستاذي الكريم

.

سكر مالح
24-04-2007, 11:48 AM
إنَّهُ لاَ يَكُونُ فِي الوَصْفِ أرَقّ مِنْ هَذَا !
فَلاَ عُذُوبَة المَاءِ وَلاَ رِقّة النَّسِيمِ تُرينَا صُورَةً كَهَذِه ..

عَلَى اللهِ وَحْدَه الأجْر !

سجــى
25-04-2007, 07:03 PM
ماذا عساني أن أقول

:: سميتَ سلطاناً فحزتَ السلطنه ::

لاأملك غير هذه
::

دمت للشعر ولنا :)

فيصل الجبعاء
25-04-2007, 09:18 PM
جمرُ الصبابةِ
في أعطافِ عِفّتِهمْ
مانالَ أجرؤهم من خِلِّهِ أَربَه !

على الله أجرك ياسلطان فقد عزفت لحناً وأطربت عيناً
ولا أقول سوى (صح لسانك مدد بلا عدد) يابن سبهان جزل ورب البيت

سلطان السبهان
26-04-2007, 01:19 AM
الأخت الغيمة
وهل صدقتِ قضية الأمير هذه :)
إنها مشاكسات التونسي حفظه الله ،
دمت بخير





الشاعر فراس العمر
اهلا بك كثيرا وشهادة اعتز بها .
دمت لمحبك.





أبا الواثق
يا أهلا وسهلا بك ، وسلمت لمحبك إن حاضرا أو غائبا .




يتيم الحروف
شكرا لذوقك وطيبك .




الشاعر الحذيفي
دمت لنا بحضورك المبهج دوما




الشاعر سامي البكر
طاقة ود لقلبك
وسلمت لمحبك .





شذرات
شكرا شكرا




باركر
أتمنى أن لا يكون تجاهلك للنهاية عدم ارتياح لها
أو تشابه البرواز ليس كبيرا
دمت وسعيد لحضزرك هنا :)






القمقام
شكرا لذوقك يا شاعر
دمت :)




سكر مالح
أهلا بك أخي
سعدت لاستحسانك






سجى
أهلا بك في كل مرة أختي
سعيد لاستحسانك :)





الشاعر فيصل الجبعاء
مرحبا بك أخي الكريم
ابتهجت كثيرا لحضورك \
دمت لنا

شفاء
27-04-2007, 11:27 AM
لله درك


من أجمل ما قرأتُ من الشعر والله


باركَ الله في قلمـك

لأنك تعلم !
28-04-2007, 02:14 AM
سلطان / الساطع !


تكادُ تسرقُ سِحْرَ الماءِ
رِقّتُها


أسرت هذه الصورة جمعٌ غفير قبلي

ولستُ ألوم واقعاً في هوى مَن هيَ من الماء أرق !












أختك / لأنك تعلم !

عبدالرحمن الخلف
28-04-2007, 03:42 PM
لشرفة لروائع حيث تتمدد عقود البيان تحت شمس الأصيل..

مزاجيه..!
29-04-2007, 03:42 AM
....

اجد في سلطنتكـ وطناً ..يشابهكـ ..!


لو راودَ الطُّهرَ حظُّ النفسِ
ما ألِفَتْ
نفوسُهُمٍْ صُحْبةَ الأحزانِ
/..مُحتَسِبَةْ../

صبرٌ جميل والله المستعان ..!!

عزف رائع ياسلطان ..!

ماشاء الله لا قوة الا بالله ..

عبدالله عادل
29-04-2007, 10:02 AM
سلطان ..
أحسنت , أحسن الله إليكَ ,
وآتاكَ من خير الدنيا ونعيم الآخرة ما تشتهي ,


.. ولقد كنتُ في غيابٍ طويل عن الساخر , وها أنذا أعود ناهلاً من مدادك العذب ,
راااااائعٌ يا صاحبي ,
ومذهلٌ حتى النشوة :)

.. ودي والمحبة , ودعائي والسلام ..
وكن خير أخ ..

رائد33
29-04-2007, 11:32 PM
سلطانة على القلب و الأذن حين تقرأها
لا يسعني ‘لّا أن أصفّق حتى الصباح
تحياتي و مودتي

محمد الحريري
14-05-2007, 04:45 PM
سلطان بحق
وشاعر باعتراف الشعر
لا فض فوك جريا على لغة القوم
لكن الدعاء هو وفقك الله ورعاك

almamez
14-05-2007, 05:42 PM
كتبـت فـأبـدعـت .. أيهـا السلطـان

وسـلـم اليـراع

فهد الثالث
14-05-2007, 10:24 PM
العزيز سلطان ... بعد السلام عليك أيها الشاعر الشاعر الشاعر!!!
لاأزال أقرؤها بشكل شبه يومي ولايزال بيتك هذا يستوقفني ملياً:
"كانت تغني فيهتز "الخزام" لها .... و"الورد" كل الندى من جوفه سكبه"
وقد جاءت الألفاظ في قصيدتك متآلفة ترسم لوحة بيئية متناسقة لـ"بنت البدو" تلك حتى أتى "الورد" -الحضري جداً- بعد "الخزام" - البدوي جداً - مخالفاً للنسق العام في اختيار الألفاظ. ألا "شيء" غير الورد يجاور الخزام؟ ... لن أقترح لفظاً بديلاً. وحاشا مثلي أن يبدل كلام مثلك.
واسلم - يا ابن أخي - لمن يحبك